ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، حيث أدت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع وانخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، بينما يترقب المستثمرون تقرير وظائف غير الزراعيين للحصول على مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4074.65 دولار للأونصة الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ 23 يونيو في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 4087 دولار.
انتعش الذهب من أدنى مستوى له في أكثر من سبعة أشهر ليغلق على ارتفاع يوم الأربعاء، بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي بمقدار 98 ألف وظيفة في يونيو، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 118 ألف وظيفة.
في الوقت ذاته ، صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الأربعاء، بأن توقعات التضخم ومخاطره قد انخفضت في الأسابيع الأخيرة، مع تأكيده مجددا على التزام البنك المركزي بخفض التضخم إلى هدفه البالغ 2%.
يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 66% تقريبا لرفع سعر الفائدة في سبتمبر.
وقد تؤثر بيانات وظائف غير الزراعيين لشهر يونيو، المقرر صدورها الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، على التوقعات بشأن مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
انخفضت أسعار النفط بعد اختتام إيران والولايات المتحدة جولة من المحادثات غير المباشرة يوم الأربعاء، والتي تركزت على مضيق هرمز، لكنها لم تحرز تقدم يذكر نحو سلام دائم.
قد تثير أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم، وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 60.03 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 2.4% لـ 1614.80 دولار وقفز البلاديوم 2.1% لـ 1234.89 دولار.
ارتفعت أسعار النفط طفيفا يوم الأربعاء وسط مخاوف من أن يؤدي انهيار المحادثات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بينهما إلى تفاقم اضطرابات الامدادات في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 14 سنت أو 0.19% إلى 73.09 دولار للبرميل الساعة 06:44 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11 سنت أو 0.16% إلى 69.61 دولار للبرميل.
وصل جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمبعوث ستيف ويتكوف إلى الدوحة يوم الثلاثاء لحضور محادثات وصفها البيت الأبيض بأنها "رفيعة المستوى"، إلا أن إيران وقطر المضيفة أعلنتا أنهما ستلتقيان بوسطاء، وليس بالايرانيين أنفسهم.
وقالت قطر إن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كان من بين الذين التقوا ويتكوف وكوشنر.
انخفض خام برنت بنحو 45 دولار للبرميل في الربع الثاني من هذا العام، مسجلا أكبر خسارة ربع سنوية له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. في الوقت نفسه، انخفضت العقود الاجلة للخام الأمريكي بنحو 31 دولار، مسجلة أكبر خسارة ربع سنوية لها منذ عام 2020، عندما أدت جائحة كوفيد-19 إلى انهيار الطلب العالمي على النفط.
خفض المحللون توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 للمرة الأولى منذ بدء الحرب مع إيران، بعد خمسة أشهر متتالية من الارتفاع، وذلك مع انحسار المخاوف بشأن انقطاع الامدادات لفترة طويلة، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز يوم الثلاثاء، بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأنه سيتم منع إيران من فرض رسوم عبور على السفن العابرة لمضيق هرمز، قائلا في برنامج مايكل نولز: "لن ينتهي الأمر بفرض الايرانيين رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز".
بدأت حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر المائي الحيوي بالتعافي، حيث ادعى فانس أن تدفقات النفط عبر المضيق قد عادت إلى مستويات ما قبل الحرب.
في غضون ذلك، انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية مجددا الأسبوع الماضي، بينما تراجعت مخزونات البنزين أيضا، وفقا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات صادرة عن معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء.
سيتم نشر البيانات الرسمية لمخزونات النفط الأمريكية من إدارة معلومات الطاقة الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء.
انخفض الذهب بنسبة 1% يوم الأربعاء، ليحوم قرب أدنى مستوى له في سبعة أشهر والذي سجله في الجلسة السابقة، متأثرا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية، في حين أن تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران أبقى المخاوف بشأن التضخم وزيادة أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي مرتفعة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 3964.97 دولار للأونصة الساعة 06:12 بتوقيت جرينتش. وفي الجلسة السابقة، انخفض المعدن إلى 3942.99 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي.
هبطت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 1.5% إلى 3977.70 دولار يوم الأربعاء.
سجل المعدن أكبر انخفاض ربع سنوي له منذ عام 2013 يوم الثلاثاء، وتراجع للشهر الرابع على التوالي في يونيو، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي زادت من المخاوف بشأن التضخم وعززت توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع الدولار، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، بينما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات.
صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الثلاثاء، إنه لا يزال من الممكن أن تدعو إلى رفع أسعار الفائدة إذا لم تتراجع ضغوط التضخم، مما يؤكد استمرار التوجه المتشدد للسياسة النقدية.
يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 67% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر، مما يعكس تزايد التوقعات بسياسة نقدية أكثر تشدد.
يترقب المستثمرون الآن بيانات وظائف القطاع الخاص لشهر يونيو، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وبيانات وظائف غير الزراعيين يوم الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تحدد تحركات المعدن على المدى القريب.
ارتفعت أسعار النفط بعد أن أعلنت إيران أنها لن تلتقي بالمبعوثين الأمريكيين رفيعي المستوى الذين زاروا المنطقة عقب اندلاع الأعمال العدائية، مما قلل من فرص تحقيق انفراجة دبلوماسية قريبة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.1% لـ 57.34 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.1% لـ 1534.32 دولار ، وهو ادنى مستوى منذ اواخر نوفمبر. وهبط البلاديوم 1.2% لـ 1189.69 دولار.
استقرت أسعار الذهب قرب أدنى مستوى لها في سبعة أشهر يوم الثلاثاء، لتستمر في مسارها نحو أسوء أداء ربع سنوي لها منذ الربع الثاني من عام 2013، مع ثبات الدولار وسط توقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4022.29 دولار للأونصة الساعة 09:23 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2025 في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4036.50 دولار للأونصة.
انخفض المعدن بأكثر من 11% خلال الشهر، متجها نحو تسجيل انخفاض شهري رابع على التوالي. كما يستعد المعدن لتسجيل أول خسارة ربع سنوية له منذ عام 2024، وأكبر انخفاض ربع سنوي له منذ الربع الثاني من عام 2013.
زاد من الضغط على الذهب ارتفاع الدولار، الذي يتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية ثانية على التوالي، مع توقعات الأسواق بزيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
أدت أسعار الطاقة المرتفعة، مدفوعة بالحرب في الشرق الأوسط، إلى تبديد توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، حيث يرى المتداولون حاليا احتمال بنسبة 64% لرفعها في سبتمبر.
على الرغم من أن الذهب يعتبر ملاذ آمن ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
يتجه التركيز الآن نحو بيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة، بما في ذلك التقرير وبيانات وظائف غير الزراعيين، بحثا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة المستقبلية للبنك المركزي الأمريكي.
النفط في طريقه لتسجيل أسوء أداء ربع سنوي له منذ أوائل عام 2020، حيث قيم المتداولون احتمالات تجدد العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من نفي إيران صحة التقارير التي تحدثت عن محادثات في الدوحة هذا الأسبوع.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 58.64 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.2% لـ 1577.14 دولار وارتفع البلاديوم 1.04% لـ 1266 دولار. يتجه الثلاث معادن نحو تسجيل خسائر ربع سنوية وشهرية.
انخفض الين إلى مستويات لم يشهدها منذ عام 1986 يوم الثلاثاء، مما أثار مخاوف من تدخل مباشر وشيك من طوكيو، بينما تراجع الدولار عن أعلى مستوياته في 13 شهر قبل صدور بيانات الوظائف التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وتراجع الين إلى 162.41 للدولار لأول مرة منذ 40 عام يوم الثلاثاء، وبلغ آخر سعر له 162.23 . وأكدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، استعداد السلطات للرد المناسب في أي وقت، متجنبة التصريحات الحادة.
من المتوقع أن تشهد العملة اليابانية انخفاض بنسبة 2% في الربع الثاني، وهو الربع الرابع على التوالي من التراجع، وأطول سلسلة من هذا النوع في أربع سنوات، حيث يؤثر اتساع فجوة أسعار الفائدة سلبا على الين.
استعاد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بعض خسائره التي تكبدها خلال الليل ليستقر عند 101.32، مسجلا ارتفاع بنسبة 1.4% خلال الربع الأخير، بعد أن حقق مكاسب بنسبة 1.6% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.
وأظهرت البيانات أن المستثمرين أقبلوا بكثافة على الرهانات على استمرار قوة الدولار بأسرع وتيرة ، مما ألقى بظلاله على العملات الأخرى.
وتراجع اليورو بنسبة 0.24% إلى 1.1396 دولار، وهو ليس بعيد عن أدنى مستوى له في عام واحد والذي سجله الأسبوع الماضي.
انخفض الاسترليني بنسبة 0.19% إلى 1.3234 دولار ، حيث راقب المستثمرون تصريحات آندي بورنهام، رئيس الوزراء البريطاني المحتمل، والتي تشير إلى التزامه بسلسلة من القواعد المالية التي تراقبها الأسواق المالية.
انخفضت أسعار النفط بنحو 1% يوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسب الجلسة السابقة، ومتجهة نحو انخفاض شهري، مع ترقب المستثمرين للمحادثات الأمريكية الايرانية المحتملة في الدوحة وسط هدنة مؤقتة متوترة في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1% أي 75 سنت إلى 72.4 دولار للبرميل الساعة 06:53 بتوقيت جرينتش.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.8% أي 57 سنت إلى 70.18 دولار للبرميل. ومن المتوقع أن تنخفض الأسعار بنحو 17 دولار أو 19%، عن إغلاق 29 مايو.
أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط تقترب من مستويات ما قبل الحرب.
أعلن نائب وزير الخارجية الايراني، كاظم غريب آبادي، للتلفزيون الرسمي يوم الاثنين، أن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون محادثات خلال الأيام المقبلة لإعادة تحديد مسارات العبور عبر مضيق هرمز، مضيفا أن بلاده ستسعى لمنع السفن التي تعبر خارج هذه المسارات.
في المقابل، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، بأنه لن تعقد أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "قد يكون اجتماع الدوحة مهم، وقد لا يكون. سنرى".
أبرز الغموض الذي يكتنف إمكانية اجتماع الجانبين هشاشة اتفاق 17 يونيو لوقف القتال، والذي أدى إلى تعطيل تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، وشكل تحدي سياسي لترامب قبل انتخابات الكونجرس في نوفمبر.
ومما زاد الضغط على الأسعار، قلق بعض المحللين بشأن الطلب الصيني.