ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% يوم الاثنين، بعد أن أدت هجمات جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية في السعودية، وهجمات ايرانية على سفن في الخليج، إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات عقب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.93 دولار أو 2.8% إلى 107.54 دولار للبرميل الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.88 دولار أو 2.9% إلى 102.93 دولار للبرميل.
أفاد مسئولون سعوديون بأنه تم إغلاق خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) مؤقتا عقب هجوم بطائرة مسيرة. ويهدد توقف هذا الخط -الذي يتيح للمملكة تجنب المرور عبر مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وفي ظل خروج خط الأنابيب عن الخدمة، لا يملك ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر سوى مخزون يكفي لتغطية الصادرات لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط، وذلك وفقا لثلاثة مصادر في قطاع النفط مطلعة على عمليات التصدير السعودية.
بثت وسائل الاعلام الرسمية السعودية، يوم الأحد، لقطات مصورة تظهر أضرار لحقت بمنازل ومسجد جراء ما وصفته بهجوم شنه الحوثيون على منطقة جازان الجنوبية في المملكة. كما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.
صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، عبر منصة "إكس" يوم الأحد، إنه تم تأجيل اجتماع كان مقرر عقده يوم الاثنين في سلطنة عمان بين دول الخليج وإيران لمناقشة ملف مضيق هرمز.
ولم تعقد أي محادثات سلام بشأن الحرب -التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل ستة أشهر- منذ انهيار اتفاق مؤقت في شهر يونيو.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تسبب القفزة في أسعار النفط في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4327.09 دولار للاونصة الساعة 05:28 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد تسجيله تراجع أسبوعي للمرة الثالثة على التوالي يوم الجمعة. كما هبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.9% إلى 4367.50 دولار.
عززت بيانات صدرت الأسبوع الماضي التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، حيث أظهرت تسارع في أسعار المستهلكين الأمريكيين خلال شهر أغسطس، في حين سجل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له منذ أربعة أشهر.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 87% تقريبا لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي يومي الثلاثاء والأربعاء، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بـ 67% تقريبا قبل صدور بيانات التضخم الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أيضا أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، إذ أدى استمرار التضخم ومتانة النمو الاقتصادي إلى تعزيز احتمالات قيام البنوك المركزية الكبرى بمزيد من رفع أسعار الفائدة، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وغياب مؤشرات تذكر على انحسار التوترات في الشرق الأوسط.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل غالبا من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الاثنين، إذ أدت هجمات جديدة شنها الحوثيون على السعودية وهجمات إيرانية استهدفت سفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات، وذلك في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
وبدت الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط متعثرة بعد تأجيل اجتماع كان مقرر بين إيران ودول خليجية أخرى.
ومن بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 63.80 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.2% لـ 1792.59 دولار ، وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1293.86 دولار.
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي -رغم ارتفاعها الطفيف يوم الجمعة- وذلك مع تزايد توقعات السوق بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، وترقب المتداولين لتقرير هام حول التضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب 2% خلال الأسبوع حتى الآن، لكنها ارتفعت بنسبة 0.8% خلال اليوم لتصل إلى 4351.97 دولار للاونصة الساعة 0639 بتوقيت جرينتش.
كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4393.10 دولار.
أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي للطلب النهائي بنسبة 0.4% في أغسطس، وذلك بعد تعديل بالزيادة لنسبة الارتفاع المسجلة في يوليو لتصبح 0.1%. وعقب ذلك، زاد المتداولون من رهاناتهم على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، مما أدى إلى تراجع الذهب الفوري بنحو 2%.
من المقرر صدور تقرير تضخم أسعار المستهلكين الامريكي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
رغم أن الذهب يعرف بأنه أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة غالبا ما يضغط على المعدن الذي لا يدر عائد.
من ناحية اخرى ، صرحت مصادر عسكرية إن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران سيطرت على مدينة المخا الساحلية اليمنية وتقدمت على طول ساحل البحر الأحمر نحو جزر استراتيجية، وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وانخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها تتجه لانهاء الأسبوع عند مستوى يتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 63.93 دولار للاونصة لكنها انخفضت بأكثر من 3% خلال الاسبوع . وصعد البلاتين 1.2% عند 1798.63 دولار ، وارتفع البلاديوم 1.4% لـ 1299.91 دولار ، بينما يتجه كلا المعدنين نحو انخفاضات اسبوعية.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكن كلا الخامين القياسيين يتجهان لانهاء الأسبوع فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو، وذلك في ظل تزايد الهجمات على مسارات الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط، مما يثير المخاوف من حدوث اضطراب طويل الأمد في الامدادات.
قلص الخامان القياسيان جميع مكاسبهما المبكرة ليتداولا على انخفاض يوم الجمعة، عقب تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" أفاد بأن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يسعون للتوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 2.01 دولار أو 1.9% إلى 105.62 دولار للبرميل الساعة 0555 بتوقيت جرينتش ، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.38 دولار أو 1.4% إلى 101.10 دولار للبرميل.
ورغم ذلك، ظل الخامان يتداولان على ارتفاع بنحو 13% على أساس أسبوعي، وهي أكبر زيادة منذ الأسبوع المنتهي في 17 يوليو. وكان كلا الخامين قد سجلا ارتفاع تجاوز 6% يوم الخميس.
سيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على ميناء المخا اليمني يوم الخميس، مما يشكل تهديد إضافي لحركة الملاحة في البحر الأحمر، في حين لا تزال حركة المرور الخليجية عبر مضيق هرمز مقيدة وسط تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
يرى محللون أن الهجمات التي انطلقت من اليمن واستهدفت منشآت طاقة سعودية تمثل تصعيد يتجاوز نطاق إيران ومضيق هرمز، وتثير مخاوف من حدوث اضطرابات طويلة الأمد في المنطقة ككل.
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام - في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع - يوم الخميس، وذلك لكبح جماح التضخم الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب على إيران.
أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي إلى دفع معدل التضخم ليتجاوز بوضوح حاجز 3% في منطقة اليورو الشهر الماضي، وهو ما يفوق بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%؛ كما يشير التصعيد الأخير في الصراع إلى احتمالية تزايد الضغوط السعرية التي قد تمتد في نهاية المطاف لتؤثر على عمليات تحديد الأجور.
صرح البنك المركزي الأوروبي في بيان صدر عقب اجتماعه في برلين -مواصلا تقليده المتمثل في عقد اجتماع واحد للسياسة النقدية سنويا في مدينة مختلفة من منطقة اليورو- إن "التوقعات المستقبلية لا تزال محفوفة بقدر كبير من عدم اليقين، مع وجود مخاطر تدفع التضخم نحو الارتفاع ومخاطر أخرى قد تؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي".
كما رفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 0.9%، ارتفاعا من 0.8% كانت متوقعة في يونيو، ويتوقع الآن أن يبلغ متوسط التضخم 3% هذا العام و2.5% في عام 2027.
ترفع زيادة أسعار الفائدة التي أقرت يوم الخميس سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.5%، وهو الحد الأعلى للنطاق "المحايد" الذي يراه صناع السياسات مستوى لا يقيد النمو الاقتصادي ولا يحفزه.
وفي حين يراهن المستثمرون الماليون على المزيد من الزيادات في وقت لاحق من هذا العام وفي عام 2027، فمن المرجح أن يتريث البنك المركزي الأوروبي قبل اتخاذ أي خطوة تالية نظرا لضبابية المشهد الاقتصادي وتضارب المؤشرات.
تشير تكاليف الطاقة المرتفعة إلى استمرار التضخم، وقد تلاشت الآمال في نهاية سريعة للحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران، التي اندلعت في أواخر فبراير. كما تبرز أسعار الغاز الطبيعي المرتفعة كمصدر قلق متزايد، إذ تقل مستويات تخزين الغاز عن المعدلات التاريخية مع اقتراب موسم التدفئة الشتوي.
وفي الوقت نفسه، يتماسك النمو الاقتصادي بمستوى أفضل بكثير مما كان يخشى، مما يعكس مرونة قد تفرض أيضا ضغوط تصاعدية على الأسعار.
تتجه الأنظار الآن إلى المؤتمر الصحفي الذي ستعقده رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، في الساعة 12:45 بتوقيت جرينتش.
أظهرت نسخة من التقرير الشهري لمنظمة "أوبك" أن المنظمة خفضت يوم الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 380 ألف برميل يوميا، وهو ما يمثل خامس خفض على التوالي في هذه التوقعات.
ولا تزال المجموعة المنتجة للنفط تتوقع تأثير أقل على الاستهلاك -منذ اندلاع الحرب المتعلقة بإيران- مقارنة بجهات أخرى تضع توقعات في هذا المجال، مثل وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع انخفاض الطلب في عام 2026.
كما رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب على النفط لعام 2027، وذلك وفقا للتقرير الذي اطلعت عليه وكالة "رويترز".
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس، لكن ظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، حيث تأهب المتعاملون لاحتمال تفاقم اضطرابات الامدادات بعد أن شنت كل من إيران والولايات المتحدة أكبر هجمات لهما على حركة الملاحة منذ اندلاع الصراع بينهما قبل ستة أشهر.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.7% إلى 100.50 دولار للبرميل الساعة 06:19 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.58 دولار، بانخفاض 0.5%.
قفزت أسعار برنت بنحو 30% من أدنى مستوياتها المسجلة في أوائل أغسطس، وذلك لعدم التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الهجمات، ولتجدد القتال في وقت لاحق من الشهر نفسه.
صرحت إيران يوم الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز ردا على إغراق الولايات المتحدة لخمس ناقلات نفط إيرانية، كما صرح الحرس الثوري الايراني بأنه سيصعد رده على أي هجمات أخرى.
وحذر الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء من أن الولايات المتحدة قد تضرب "جبل بيك آكس" في إيران، حاثا طهران على توخي الحذر.