Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تعرضت أسعار الذهب والفضة لأكبر تراجع لها منذ سنوات، في انعكاس حاد لحركة صعودية قوية كانت قد دفعت الأسعار إلى مستويات تاريخية.

وانخفض الذهب بما يصل إلى 8% لينزل دون مستوى 5000 دولار للأونصة، بينما هبطت الفضة دون 100 دولار، مع امتداد موجة البيع إلى أسواق المعادن الأوسع. كما تراجع النحاس بنحو 4% في لندن، بعد أن ارتفع يوم الخميس فوق 14,000 دولار للطن للمرة الأولى، في أكبر قفزة يومية له منذ عام 2008.

شهدت الطلب المتزايد من المستثمرين على المعادن النفيسة خلال العام الماضي تحطيمًا متتاليًا للأرقام القياسية، وأثار صدمة لدى المتداولين المخضرمين، ودفع الأسعار إلى تقلبات استثنائية. وتفاقم هذا الأمر بشكل أكبر في يناير، حيث تهافت المستثمرون على الملاذات التقليدية وسط المخاوف من تدهور قيمة العملات واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي والحروب التجارية والتوترات الجيوسياسية.

ولا يزال من المتوقع أن يحقق كل من الذهب والفضة مكاسب شهرية كبيرة، لكن موجة البيع يوم الجمعة تمثل أكبر صدمة للارتفاعات منذ انهيار مماثل في أكتوبر. وقد جاء هذا التراجع بعد ارتداد الدولار الأمريكي، إثر تقرير يفيد بأن إدارة ترامب كانت تستعد لترشيح كيفين وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما تم تأكيده لاحقًا. وقد أضعف انتعاش الدولار معنويات المستثمرين الذين كانوا يتهافتون على المعادن بعد أن أشار الرئيس إلى استعداده للسماح بأن تضعف العملة.

وقال كريستوفر وونغ، استراتيجي في بنك Oversea-Chinese: «حركة الذهب تؤكد قصة التحذير من الصعود السريع والانخفاض السريع». وأضاف أن تقارير ترشيح وارش كانت مجرد عامل محفز، موضحًا أن تصحيح الأسعار كان متوقعًا منذ فترة. وأضاف: «يشبه ذلك أحد الأعذار التي كانت تنتظرها الأسواق للتخلص من تلك التحركات الصاروخية».

كانت المعادن النفيسة بالفعل مهيأة لتحركات مفرطة، إذ أدت الأسعار القياسية والتقلبات الكبيرة إلى الضغط على نماذج المخاطر والميزانيات لدى المتداولين. وأشار جولدمان ساكس في مذكرة إلى أن موجة قياسية من شراء عقود الخيارات (Call Options)، وهي عقود تمنح حامليها الحق في الشراء بسعر محدد مسبقًا، كانت تعزز بشكل تلقائي زخم الأسعار الصعودي، حيث قام بائعو هذه الخيارات بتحوط تعرضهم للارتفاعات عبر شراء المزيد من المعادن.

ورغم التراجع الأخير، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 18% في يناير، مقتربًا من أقوى مكسب شهري له منذ 1980. أما الفضة، فقد سجلت قفزة مذهلة بأكثر من 40% حتى الآن هذا العام.

وكتب محللو Commerzbank AG في مذكرة يوم الجمعة: «مدى التصحيح يشير إلى أن المشاركين في السوق كانوا ببساطة ينتظرون فرصة لجني الأرباح بعد الارتفاع السريع للأسعار». وأضافوا أنه رغم أن شائعات تعيين وارش ربما كانت سبب التحرك النزولي، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن الاحتياطي الفيدرالي سيستجيب للضغوط ويخفض أسعار الفائدة بدرجة أكبر مما يتوقعه السوق حاليًا.

مع القفزات الكبيرة التي حققها الذهب والفضة هذا العام، أطلقت بعض المؤشرات الفنية إشارات تحذيرية. أحد هذه المؤشرات هو مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي أشار في الأسابيع الأخيرة إلى أن كلا المعدنين قد أصبحا في منطقة الشراء المفرط ويحتاجان إلى تصحيح. وقد وصل RSI للذهب مؤخرًا إلى 90، وهو أعلى مستوى له منذ عقود.

وقد تصدر المستثمرون الصينيون موجة الشراء، بمثل هذه القوة التي دفعت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى إصدار إجراءات عاجلة لتهدئة الارتفاعات في أسواق المعادن الثمينة والصناعية.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة عن نيته ترشيح كيفين وارش ليكون رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. ويشتهر وارش، عضو مجلس الاحتياطي السابق، بسجله كمتشدد تجاه التضخم، لكنه في الأشهر الأخيرة وافق الرئيس في الرأي من خلال الدعوة علنًا إلى خفض أسعار الفائدة. وقال ترامب إنه سيعلن عن مرشحه صباح يوم الجمعة بالتوقيت الأمريكي.

في الوقت نفسه، تم تفادي خطر إغلاق الحكومة الأمريكية مرة أخرى بعد أن توصل ترامب والديمقراطيون في مجلس الشيوخ إلى اتفاق مبدئي. وتواصل البيت الأبيض التفاوض مع الديمقراطيين بشأن وضع حدود جديدة لعمليات مداهمة الهجرة التي أثارت غضبًا واسعًا على المستوى الوطني.

وتراجع الذهب الفوري بنسبة 6.1% ليصل إلى 5,049.21 دولار للأونصة بحلول الساعة 9:21 صباحًا بتوقيت نيويورك. وهبطت الفضة بنسبة 15% إلى 98.80 دولار للأونصة، بينما شهدت البلاتين والبالاديوم أيضًا انخفاضات كبيرة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.4%.

قال مستثمرون واستراتيجيون في وول ستريت إن اختيار الرئيس دونالد ترامب لكيفين وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي يعد خيارًا يميل نسبيًا للتشديد النقدي، ومن المرجح أن يقاوم أي توسع في ميزانية البنك المركزي، الأمر الذي سيدعم الدولار ويؤدي إلى انحدار أكبر في منحنى عائد السندات.

وفي حال صادق عليه مجلس الشيوخ، سيحتاج وارش — على الرغم من سجله الذي يظهر دعمه المتكرر لرفع أسعار الفائدة بسبب مخاوف التضخم — إلى التعامل مع رئيس يسعى في فترة رئاسته الثانية للضغط على مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتيسير السياسة النقدية بشكل أسرع مما يرغب. وقد أدى الإعلان عن ترشيحه إلى ارتفاع الدولار وانحدار منحنى عائد السندات.

وعبر وول ستريت وبين المستثمرين الدوليين، أثارت حملة ترامب للضغط من أجل خفض تكاليف الاقتراض مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي في تحديد أسعار الفائدة الرئيسية التي تؤثر على تكلفة الاقتراض في الأسواق حول العالم.

وقال بيتر بوكفار، المدير التنفيذي للاستثمارات في Onepoint BFG: «تستجيب الأسواق وفقًا للاعتقاد بأننا سنحصل على المرشح الأكثر تشددًا بين المرشحين لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي».

ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار صباح يوم الجمعة في نيويورك بعد أن أعلن ترامب عن الترشيح عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في المقابل، انخفضت عوائد السندات قصيرة الأجل بينما ارتفعت عوائد السندات ذات آجال أطول، وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى جانب أسعار المعادن النفيسة.

ويُفترض أن يخلف كيفين وارش، الذي شغل منصب عضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي من 2006 إلى 2011، جيروم باول. وأشار مراقبو الأسواق في وول ستريت إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم سيحتاج أيضًا إلى بناء توافق في الآراء حول سياسة أسعار الفائدة بين الأعضاء الـ 12 المصوتين في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. وسيغادر باول، الذي عينه ترامب رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي في 2017، منصبه كرئيس في 15 مايو، على أن تستمر ولايته كعضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي حتى عام 2028.

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مؤشرات على احتمال دخول الولايات المتحدة في حوار مع إيران بشأن برنامجها النووي، مما قلل المخاوف من اضطرابات محتملة في الامدادات جراء هجوم أمريكي.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 21 سنت، أو 0.3% إلى 70.50 دولار للبرميل الساعة 12:19 بتوقيت جرينتش. وينتهي عقد مارس في وقت لاحق من يوم الجمعة.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 38 سنت، أو 0.6% إلى 65.04 دولار للبرميل.

تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط وارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع مع تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في المنطقة. وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأربعاء على إبرام اتفاق بشأن الأسلحة النووية وإلا ستواجه هجوم، لكنه صرح يوم الخميس بأنه يعتزم التحدث مع قادة البلاد.

ورغم انخفاضات يوم الجمعة، ظلت أسعار النفط القياسية متجهة نحو تحقيق مكاسب شهرية كبيرة. وكان من المتوقع أن يسجل خام برنت أكبر قفزة شهرية له منذ يناير 2022، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط على وشك تحقيق أكبر مكاسب شهرية له منذ يوليو 2023.

كما ساهم ارتفاع الدولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أربع سنوات في وقت سابق من الأسبوع، في الضغط على الأسعار. وجاءت قوة الدولار يوم الجمعة عقب إعلان ترامب اختياره كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لرئاسة البنك المركزي الأمريكي عند انتهاء ولاية جيروم باول في مايو.

ويمكن أن يحد ارتفاع الدولار من طلب مشتري النفط الذين يدفعون بعملات أخرى.

ارتفع الدولار يوم الجمعة، معوضا بعض خسائره التي تكبدها خلال الأسبوع، بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيعلن قريبا عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في ظل تزايد التفاؤل بإمكانية تجنب واشنطن الاغلاق الحكومي.

صرح ترامب إنه يعتزم تسمية مرشحه لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة، عقب أنباء عن زيارة كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، للبيت الأبيض. وانخفض الين الياباني، وتراجعت العملات المشفرة.

استعاد الدولار بعض خسائره التي تكبدها هذا الأسبوع بعد أن أثر التوتر بين ترامب وكوبا وإيران وفنزويلا وجرينلاند وأوروبا على ثقة بعض المستثمرين في الأصول الأمريكية.

صرح خون جوه، رئيس قسم أبحاث آسيا في بنك ANZ بسنغافورة: "إذا صح تعيين وارش، فسينظر إليه على أنه شخص قادر، إلى حد ما، على الحفاظ على استقلاليته، وليس شخص يرجح أن يكون خاضع لرغبات ترامب".

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.4% إلى 96.55، مقلصا بذلك انخفاضه الأسبوعي إلى 0.9%.

انخفض اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.1922 دولار ، بينما تراجع الين بنسبة 0.5% إلى 153.85 ين للدولار. وتراجع الاسترليني بنسبة 0.4% إلى 1.3751 دولار.

كما تلقى الدولار دفعة قوية بعد أن توصل المشرعون الجمهوريون والديمقراطيون إلى اتفاق لتجنب إغلاق حكومي وشيك.

أدى تصاعد الصراع في الخارج والقلق بشأن تشديد إجراءات الهجرة الداخلية إلى تراجع حاد في قيمة الدولار الأمريكي، ما دفع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات مطلع هذا الأسبوع.

وفي ليلة أمس، أعلن البيت الأبيض أن ترامب وقع أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، بينما هدد بفرض رسوم جمركية جديدة على كندا، وأعلن أن الولايات المتحدة بصدد إلغاء اعتماد الطائرات الخاصة المصنعة هناك.

مع تصاعد التوتر في ايران، صرح ترامب يوم الخميس بأنه يخطط لإجراء محادثات مع قادة طهران، في الوقت الذي أرسلت فيه الولايات المتحدة سفينة حربية أخرى إلى الشرق الأوسط، وأعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الجيش سيكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس.

انخفض الذهب بأكثر من 4% يوم الجمعة وسط شائعات عن احتمال تعيين رئيس أكثر تشددا للاحتياطي الفيدرالي، إلا أنه لا يزال في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب شهرية له منذ عام 1980، مع إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن وسط استمرار التوترات الجيوسياسية والاقتصادية.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 3% إلى 5232.57 دولار للأونصة الساعة 05:20 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بأكثر من 5% في وقت سابق. وكانت قد سجلت مستوى قياسي عند 5594.82 دولار يوم الخميس.

ارتفعت الأسعار بأكثر من 20% حتى الآن في يناير، متجهة نحو تحقيق مكسب شهري سادس على التوالي، وأكبر ارتفاع شهري منذ عام 1980.

وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.8% إلى 5225 دولار للأونصة يوم الجمعة.

اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، نيته الاعلان عن مرشحه لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، يوم الجمعة، وسط تكهنات متزايدة بأن الاختيار سيقع على عاتق كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق.

انتعش الدولار من أدنى مستوياته في عدة سنوات، مدعوما جزئيا بقرار الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، ولكنه كان مرشح لانخفاض أسبوعي ثاني على التوالي.

يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب المسعر بالدولار بالنسبة للمشترين الأجانب. ولا تزال الأسواق تتوقع خفضين لأسعار الفائدة في عام 2026.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.6% لـ 111.99 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 121.64 دولار يوم الخميس. وارتفع المعدن بنسبة 56% حتى الان هذا الشهر ، وفي طريقه لافضل اداء شهري على الاطلاق.

تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 3.7% لـ 2531.84 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم الاثنين ، في حين تراجع البلاديوم 4% لـ 1925.50 دولار.

قفز الذهب إلى مستوى قياسي متجاوزًا 5,500 دولار للأونصة، مواصلًا موجة صعود محمومة دخلت يومها التاسع، مدفوعة بضعف الدولار وتحوّل المستثمرين بعيدًا عن السندات السيادية والعملات.

وارتفع المعدن النفيس بما يصل إلى 3.3%، مواصلًا مكاسب جلسة الأمس التي بلغت 4.6%، وهي أكبر زيادة يومية منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في مارس 2020. وقد سجلت المعادن النفيسة ارتفاعات حادة هذا العام في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ما عزّز ما يُعرف بتجارة التحوط من تآكل قيمة العملات. كما بلغ سعر الفضة مستوى قياسيًا جديدًا متجاوزًا 120 دولارًا للأونصة يوم الخميس.

وقال كريستوفر هاملتون، رئيس حلول العملاء لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ باستثناء اليابان لدى شركة إنفيسكو لإدارة الأصول، إن الارتفاع الأخير في أسعار الذهب «يعكس تضافراً نادرًا لقوى متعددة أكثر من كونه ناتجًا عن عامل واحد». وأضاف: «إن السرعة التي يتجاوز بها الذهب محطات سعرية تاريخية تؤكد مدى التآكل السريع للثقة في أدوات السياسات التقليدية».

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 30% منذ بداية العام، فيما قفزت الفضة بما يقارب الثلثين، في تسارع لافت لمسار صعودي ممتد لعدة سنوات. وقال سايمون بيدل، رئيس قسم المعادن النفيسة لدى شركة الوساطة توليت بريـبون التابعة لمجموعة TP ICAP، إن حجم وطول مدة هذا الارتفاع بدآ تدريجيًا في تقييد قدرة البنوك على اتخاذ مراكز استثمارية، ما أدى إلى تراجع السيولة وارتفاع التقلبات.

وأضاف بيدل: «البنوك لا تمتلك ميزانيات غير محدودة للتداول في المعادن النفيسة. أحجام التداول تراجعت لأن المؤسسات أصبحت تتحمل مخاطر أقل».

وجاءت الموجة الأخيرة من الصعود مع تجاهل المتداولين قرار الاحتياطي الفيدرالي المتوقع على نطاق واسع يوم الأربعاء بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وبدلًا من ذلك كثّفوا رهاناتهم على تحول أكثر تيسيرًا في السياسة النقدية، وهو ما يصب في مصلحة المعادن النفيسة غير المُدرّة للعائد. وفي هذا السياق، برز ريك رايدر من شركة بلاك روك — المعروف بدعوته إلى خفض أكثر جرأة للفائدة — كأحد أبرز المرشحين لخلافة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي لاحقًا هذا العام.

كما تواصل ما يُعرف بتجارة التحوط من تآكل قيمة العملات دعم أسعار الذهب، وكان الانهيار الحاد في سوق السندات اليابانية الأسبوع الماضي أحدث مظاهر القلق من الإنفاق المالي الضخم. وزادت التكهنات بإمكانية تدخل الولايات المتحدة لدعم الين من الضغوط على الدولار، ما جعل المعادن الثمينة أقل كلفة لمعظم المشترين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع إنه غير قلق حيال تراجع الدولار، الذي دفع عملة الاحتياط العالمي إلى أضعف مستوياتها منذ نحو أربع سنوات. غير أن وزير الخزانة سكوت بيسنت صرّح لاحقًا بأن الإدارة تدعم عملة قوية، واستبعد أي تدخل لبيع الدولار مقابل الين.

وأثارت تحركات البيت الأبيض — بما في ذلك التهديد بضم جرينلاند والتدخل العسكري في فنزويلا — قلق الأسواق خلال الأسابيع الماضية. كما حذّرت الولايات المتحدة إيران يوم الأربعاء من ضرورة إبرام اتفاق نووي أو مواجهة ضربات عسكرية، وهددت في الأيام الأخيرة كلًا من كوريا الجنوبية وكندا بفرض رسوم جمركية إضافية.

وقال هاو هونغ، الرئيس التنفيذي للاستثمار في لوتس لإدارة الأصول وأحد أبرز المعلقين الماليين الصينيين ذوي المتابعة الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي: «الذهب والفضة هما ملاذا الأمان النهائيان في مواجهة المخاطر القصوى مع استمرار الاضطرابات الجيوسياسية. الذهب هو الركيزة لجميع التقييمات؛ طالما يواصل الذهب الصعود، فإن بقية المعادن النفيسة ستلحق به».

وارتفعت الفضة بما يصل إلى 3.2%، مسجلة سادس يوم على التوالي من المكاسب. وقد دفع الارتفاع الحاد في المعدن الأبيض مجموعة بورصة شيكاغو  CME  إلى رفع متطلبات الهامش على عقود الفضة الآجلة في بورصة كومكس اعتبارًا من إغلاق تعاملات يوم الأربعاء. وفي الصين — حيث قفزة الأسعار متجاوزة الأسعار القياسية الدولية — قام الصندوق المتخصص بالكامل في الفضة بإيقاف استقبال مستثمرين جدد، بينما شكّلت السلطات المحلية في شينزن فريق عمل لمراقبة أنشطة منصة لتداول الذهب.

وفي إشارة إلى المخاطر الكامنة في سوق المعادن النفيسة، قفز مؤشر القوة النسبية للذهب فوق مستوى 90، بينما بلغ نظيره للفضة نحو 84. وعادة ما تشير القراءات التي تتجاوز 70 إلى أن المعدن تشبع بالشراء، ما قد يجعله عرضة لمرحلة تهدئة أو تصحيح سعري.

لامست العقود الآجلة لخام برنت مستوى 70 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ سبتمبر، بعد أن حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من ضرورة إبرام اتفاق نووي أو مواجهة ضربات عسكرية.

وارتفع خام القياس العالمي بما يصل إلى 2.7%، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستوى 65 دولارًا للبرميل.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، قال ترامب إن السفن الأمريكية التي أمر بإرسالها إلى المنطقة باتت جاهزة لتنفيذ مهمتها «بسرعة وبعنف، إذا لزم الأمر».

وكان النفط قد واصل صعوده منذ بداية عام 2026، مخالفًا التوقعات التي كانت تشير إلى سوق مثقلة بفائض كبير في المعروض. وبدلًا من ذلك، أسهمت التوترات الجيوسياسية الممتدة من إيران إلى فنزويلا، إلى جانب اضطرابات كبيرة في الإمدادات من كازاخستان، في دعم الأسعار.

وأدخلت تهديدات ترامب الأخيرة علاوة مخاطر إلى السوق، إذ أصبحت عقود خيارات الشراء (Calls) أكثر كلفة من خيارات البيع (Puts) لأطول فترة منذ نحو 14 شهرًا، في ظل سعي المتداولين للتحوط من احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران. كما تسارعت وتيرة إضافة خيارات الشراء بأسرع معدل لها منذ ما لا يقل عن ست سنوات.

قال محللو سيتي جروب، ومن بينهم أنتوني يوين، في مذكرة إن «احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية رفع العلاوة الجيوسياسية في أسعار النفط بنحو 3 إلى 4 دولارات للبرميل». وأضافوا: «قد تبقى أسعار النفط عند مستويات أعلى مما توقعه كثيرون، رغم أن الأسواق بدأت العام وهي تتوقع فائضًا كبيرًا في المعروض».

وأشاروا إلى أن أي ضربة أمريكية قد تعرّض تدفقات النفط من الشرق الأوسط للخطر، وهي منطقة تمثل نحو ثلث الإمدادات العالمية. كما أن ردًا إيرانيًا قد يمتد إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يفصل إيران عن شبه الجزيرة العربية، والذي تعبره ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال لنقل الشحنات إلى مختلف أنحاء العالم.

وكان ترامب قد وجّه تحذيرات متكررة إلى إيران، إلا أن هذه التحذيرات ارتبطت في الآونة الأخيرة بحملة القمع الدامية التي شنتها طهران ضد الاحتجاجات، أكثر من ارتباطها بأنشطتها النووية. وكان الرئيس الأمريكي قد قال سابقًا إن البرنامج النووي للنظام «تم تدميره بالكامل» في ضربات نُفذت في يونيو واستهدفت ثلاث منشآت.

وفي المقابل، أعلنت إيران أنها مستعدة للحوار، لكنها حذّرت من أنها سترد «بقوة غير مسبوقة» إذا تعرضت للضغط. كما كثّفت طهران تحركاتها الدبلوماسية مع القوى الرئيسية في الشرق الأوسط في محاولة لتفادي تصعيد جديد مع الولايات المتحدة.

صعد خام برنت 2.7% ليتداول عند 70.26 دولار للبرميل في الساعة 9:52 صباحاً بتوقيت لندن، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.9% إلى 65.05 دولار للبرميل.

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1.5% يوم الخميس، مواصلة مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، وسط تزايد المخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة هجوم عسكري على إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، ما قد يعطل الامدادات من المنطقة.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 94 سنت ، أو 1.4% إلى 69.34 دولار للبرميل الساعة 07:30 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنت ، أو 1.5% إلى 64.13 دولار للبرميل.

ارتفع كلا العقدين بنحو 5% منذ يوم الاثنين، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 29 سبتمبر.

ترتفع الأسعار مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على إيران لانهاء برنامجها النووي، مهددا بشن ضربات عسكرية، ووصول مجموعة بحرية أمريكية إلى المنطقة.

وتعد إيران رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بإنتاج يبلغ 3.2 مليون برميل يوميا.

ذكرت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر أمريكية مطلعة على المناقشات، أن ترامب يدرس خيارات لمهاجمة قوات الأمن الايرانية وقادتها لإثارة احتجاجات قد تطيح بالنظام الحالي.

يعاد تشغيل حقل تينجيز النفطي الضخم في كازاخستان تدريجيا بعد أن تسببت حرائق كهربائية في انخفاض الإنتاج الأسبوع الماضي، بهدف الوصول إلى كامل طاقته الانتاجية خلال أسبوع.

في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، بدأ منتجو النفط الخام والغاز في إعادة تشغيل الآبار بعد توقف الإنتاج نتيجة البرد القارس الناجم عن العاصفة الشتوية "فيرن" التي ضربت المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 2.3 مليون برميل لتصل إلى 423.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يناير ، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، والتي أشارت إلى ارتفاعها بمقدار 1.8 مليون برميل.

ويتوقع بعض المحللين ارتفاع الأسعار بسبب المخاوف الايرانية.

صرح محللون في سيتي، في مذكرة صدرت يوم الأربعاء: "إن احتمال تعرض إيران لهجوم قد رفع من قيمة العلاوة الجيوسياسية لأسعار النفط بما يتراوح بين 3 و4 دولار للبرميل".

وأضافوا أن أي تصعيد جيوسياسي إضافي قد يدفع أسعار خام برنت إلى 72 دولار للبرميل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

ارتفع الذهب يوم الخميس، ليحوم بالقرب من 5600 دولار للأونصة، حيث اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة وسط حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي، بينما تجاوزت الفضة 120 دولار.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 3% لـ 5560.07 دولار للاونصة الساعة 0557 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 5594.82 دولار في وقت سابق في اليوم. وسجل المعدن اعلى مستوياته القياسية لستع جلسات متتالية.

يشعر المستثمرون بالقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ظل التحقيق الجنائي الذي تجريه إدارة ترامب مع رئيس المجلس جيروم باول، والجهود المبذولة لاقالة محافظ الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، والترشيح الوشيك لخليفة باول في مايو.

تجاوز المعدن الأصفر حاجز 5000 دولار لأول مرة يوم الاثنين، وحقق مكاسب بأكثر من 10% حتى الآن هذا الأسبوع، مع ارتفاع الطلب القوي كملاذ آمن، وعمليات الشراء القوية من قبل البنوك المركزية، وضعف الدولار، وكلها عوامل تدفع الأسعار إلى الارتفاع.

وقد ارتفع الذهب بالفعل بأكثر من 27% هذا العام، بعد قفزة بنسبة 64% في عام 2025.

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية. وحذر من أن أي هجوم أمريكي مستقبلي سيكون أشد وطأة بكثير من الهجوم الذي وقع العام الماضي على مواقع نووية إيرانية.

وردت طهران بتهديد بشن هجوم مضاد على الولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمونهما.

في الوقت ذاته ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، كما كان متوقع على نطاق واسع. وقال باول إن التضخم في ديسمبر من المرجح أن يظل أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.

من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.4% إلى 118.25 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسي عند 120.45 دولار في وقت سابق. وقد ساهم الطلب من المستثمرين الباحثين عن بدائل أرخص للذهب، إلى جانب نقص المعروض وعمليات الشراء المتزامنة، في دعم المعدن الأبيض، الذي قفز بالفعل بأكثر من 60% حتى الآن في عام 2026.

قفزت المعاملات الفورية للبلاتين 2.8% لـ 2770.49 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2918.80 دولار يوم الاثنين ، في حين ارتفع البلاديوم 1.6% لـ 2107.37 دولار.

نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتساهلة بشأن تراجع الدولار تغذي التكهنات بأن العملة الأمريكية قد تكون في بداية مرحلة هبوط طويل الأمد.

عانى الدولار أكبر انخفاض يومي له منذ الكشف عما عُرف برسوم يوم التحرير العام الماضي، بعد أن صرّح ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا يعتقد أن العملة قد ضعفت بشكل مفرط. وانخفض مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة تصل إلى 1.2%، حيث نالت تصريحاته من جاذبية الدولار والسندات الأمريكية — ما عزز ما أصبح يعرف بـ«بمعاملات التحوط من تآكل قيمة العملة».

بالنسبة لستيفن جين، مؤسس شركة Eurizon SLJ Capital، فإن رؤية إدارة ترامب للدولار تمثل بداية مرحلة جديدة من التراجعات، إذ تستهدف الإدارة سعر صرف يدعم الصادرات الأمريكية.

وقال جين، الذي كان سابقًا محلل عملات في مورجان ستانلي وطوّر نظرية «ابتسامة الدولار»، في مذكرة كتبها قبل خطاب ترامب: «من الممكن جدًا أن تكون هذه بداية المرحلة التالية لهبوط الدولار، وقد لا يكون الكثيرون مستعدين لها. لقد نشأ جيل من محللي العملات معتاد على التعامل مع دولار قوي واقتصاد أمريكي قوي، وغير قادر على استيعاب سيناريو ضعف الدولار مع استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي».

قال ترامب للصحفيين في ولاية أيوا إن التراجع الأخير للدولار مفيد للشركات الأمريكية. وبينما يتماشى ذلك مع التعليقات السابقة لمسؤولين أمريكيين، فقد حركت تصريحاته أسواق العملات مساء الثلاثاء، جزئيًا لأنها بدت وكأنها تبرر الانخفاض الحاد في قيمة الدولار في الجلسات الأخيرة.

وتراجع مؤشر الدولار هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من أربع سنوات، قبل أن يقلّص بعض خسائره يوم الأربعاء. وساعد هبوط الدولار على دفع كل من اليورو والجنيه الإسترليني إلى أقوى مستويات لهما منذ عام 2021، بينما وصل الفرنك السويسري إلى أعلى مستوى منذ عام 2015. وفي آسيا، تصدّر الوون الكوري الجنوبي والرنجيت الماليزي المكاسب مقابل العملة الأمريكية. كما ارتفعت أسعار الذهب إلى رقم قياسي جديد فوق 5,300 دولار للأونصة.

وقال أنتوني دويل، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة Pinnacle Investment Management بسيدني: «عندما يبدو الشخص القادر على التدخل لدعم العملة غير مهتم، يصبح ما يُفترض أنه ركيزة دعم للدولار أضعف». وأضاف: «تعيد الأسواق فتح التساؤل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تطلب من المستثمرين قبول مستوى أقل من الاستقرار، وبالتالي تطلب ثمناً أعلى لتحمل مخاطر الاستثمار الأمريكي».

يمكن النظر إلى تبني ترامب للدولار الأضعف كعامل إضافي يثني حائزي الأصول الأمريكية في الخارج، بعد التهديدات الجمركية ضد الحلفاء الرئيسيين والهجمات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والسياسات غير المتوقعة. ويُنظر إلى ما يبدو عليه من لا مبالاة تجاه انخفاض الدولار من قبل البعض على أنه إشارة إضافية لبيع العملة وتسريع «التخارج الصامت» من أصول مثل سندات الخزانة الأمريكية.

وتشير بعض مؤشرات السوق إلى تزايد المخاوف بشأن هبوط الدولار على المدى الطويل.

فقد انخفض مقياس ما يُعرف بانحراف المخاطر للدولار مقابل نظرائه الرئيسيين إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، ما يشير إلى زيادة طلب المستثمرين على الحماية ضد الدولار الأضعف في أسواق الخيارات.

وتشير مؤشرات أخرى إلى أن الدولار ما زال يُعتبر مقوَّماً بأعلى من قيمته الحقيقية.

واستنادًا إلى أساس تعادل القوة الشرائية، تُعد العملة الأمريكية مقوّمة بأعلى من قيمتها مقابل جميع نظرائها في مجموعة العشرة باستثناء الفرنك السويسري، وفقًا لبيانات من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وأظهر المؤشر أن الين واليورو منخفضا القيمة بشكل خاص، ما يدعم مزاعم أن المصدرين في أوروبا واليابان يتمتعون بميزة غير عادلة.

لكن ليس الجميع يرى أن تصريحات ترامب تمثل بداية لهبوط طويل الأمد في الدولار.

وقال رودريغو كاتريل، استراتيجي العملات في بنك National Australia في سيدني: «تصريحات الرئيس ترامب تشير إلى أن الإدارة الأمريكية ليست معارضة للتراجع الأخير للدولار، بل على أساس أن الولايات المتحدة تريد رؤية عملات مثل اليوان الصيني والين الياباني ترتفع».

وأضاف: «لا أعتقد أن الرئيس يريد إشعال تحول طويل الأمد في وضع الدولار، لكن الغموض بشأن موقفه من العملة يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين».

وفقًا لروبرت كابلان، نائب رئيس مجموعة جولدمان ساكس، فإن ضعف الدولار لفترة طويلة يحمل عددًا من المخاطر على الاقتصاد الأمريكي.

وقال في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج: «صحيح أن الدولار الأضعف يعزز الصادرات، لكن الولايات المتحدة لديها ديون بقيمة 39 تريليون دولار في طريقها لتجاوز 40 تريليون دولار، وعندما يكون لديك هذا الكم الكبير من الديون، أعتقد أن استقرار العملة يتفوق على دعم الصادرات».

وأضاف: «أعتقد بالفعل أن الولايات المتحدة سترغب في رؤية دولار مستقر وأن تسعى للحفاظ على الاستقرار. فهم يريدون القدرة على بيع السندات طويلة الأجل: فالدولار المستقر يساعد في ذلك».

كما أن ضعف الدولار له تداعيات أوسع على سوق الخيارات. فقد بدأ الدولار وتكاليف التحوط العالمية، التي عادةً ما كانت مرتبطة بشكل إيجابي، تتحرك في اتجاهين متعاكسين منذ العام الماضي. وارتفعت هذه العلاقة يوم الأربعاء إلى أقصى مستوى معكوس مسجل على الإطلاق، ما يشير إلى أن التحوط سيظل مكلفًا مع استعداد السوق لاحتمال دخول مرحلة ثانية أكثر هيكلية من «خفض الاعتماد على الدولار».

الصفحة 1 من 850