Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفع الذهب مع ظهور مؤشرات على عودة الاهتمام بالشراء، رغم تجدد الاشتباكات في الشرق الأوسط التي هددت بتقويض هدنة هشة.

وجرى تداول المعدن النفيس قرب مستوى 4720 دولاراً للأونصة، متجهاً لتحقيق مكاسب تقارب 2% هذا الأسبوع. وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران بعد إطلاق طهران النار على ثلاث مدمرات بحرية أمريكية كانت تبحر في مضيق هرمز. ومع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدنة المستمرة منذ شهر لا تزال قائمة.

وتنتظر واشنطن ردّ إيران على مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز، في إطار مساعٍ للخروج من الحرب التي دخلت شهرها الثالث. وكان الذهب قد تراجع بأكثر من 10% منذ اندلاع الصراع، إذ أدى الاقتراب من إغلاق المضيق وما تبعه من صدمة في أسعار الطاقة إلى تصاعد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم، بما قد يُبقي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ويُعد ارتفاع الفائدة وقوة الدولار الأمريكي من العوامل السلبية للذهب، كونه أصلاً لا يدرّ عائداً ويتم تسعيره بالعملة الأمريكية.

وقال ماناف مودي، محلل السلع في شركة Motilal Oswal Financial Services Ltd. ومقرها مومباي: “إن الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز ما تزال تُبقي أسواق الطاقة شديدة التقلب وترفع توقعات التضخم”. وأضاف أن الوضع الحالي عزز المخاوف من أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي سياسة إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وفي المقابل، تظهر مؤشرات على استمرار طلب البنوك المركزية — أحد أبرز محركات الصعود التاريخي للذهب خلال السنوات الأخيرة. فقد اشترى بنك الشعب الصيني، الذي يُعد من أكبر المشترين الرسميين للمعدن النفيس، نحو 8.1 طن من الذهب خلال أبريل، وهو أعلى مستوى شراء منذ ديسمبر 2024.

وقال أحمد عسيري، المحلل لدى Pepperstone Group Ltd.، إن استمرار مشتريات البنك المركزي الصيني “قد يشجع المشترين الآسيويين”، مضيفاً أن “ما نشهده حالياً هو تموضع مبكر استعداداً لموجة صعود محتملة بمجرد انحسار أسوأ تداعيات الصراع في الشرق الأوسط”.

ويترقب المتداولون صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية في وقت لاحق اليوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة. وكان بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد قللوا من احتمالات العودة إلى التيسير النقدي، خلافاً لما أوحى به بيان اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، في ظل الضبابية الاقتصادية التي تفرضها الحرب.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% إلى 4721.63 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 11:25 صباحاً بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 2.8% إلى 80.63 دولاراً للأونصة، بينما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضاً. وفي المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار— الذي يقيس أداء العملة الأمريكية — بنسبة 0.2%.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مما يهدد وقف اطلاق النار الهش ويقضي على الآمال في إحراز تقدم لاعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لعبور النفط والغاز الطبيعي المسال.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 67 سنت أو 0.67% إلى 100.73 دولار للبرميل الساعة 06:50 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.47% إلى 95.26 دولار للبرميل. وسجلت هذه الأسعار ارتفاع بأكثر من 3% عند افتتاح السوق.

وجاءت هذه المكاسب بعد ثلاثة أيام من التراجع عقب تقارير صدرت هذا الأسبوع تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق سلام ينهي القتال ولكنه يؤجل البت في قضايا أوسع نطاقا تتعلق بالبرنامج النووي الايراني.

لا يزال من المتوقع أن ينخفض ​​كلا العقدين بنحو 6% خلال الأسبوع.

جاء ارتفاع الأسعار يوم الجمعة عقب اتهامات إيران للولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار المبرم بينهما منذ شهر، بينما صرحت الولايات المتحدة بأن ضرباتها جاءت ردا على إطلاق إيران النار على سفن تابعة للبحرية الأمريكية كانت تعبر مضيق هرمز يوم الخميس.

أعلن الجيش الايراني أن الولايات المتحدة استهدفت ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى، بالإضافة إلى مناطق مدنية في المضيق وعلى البر الرئيسي.

ورغم تجدد القتال، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في وقت لاحق يوم الخميس بأن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا.

وقع تبادل إطلاق النار بينما كانت واشنطن تنتظر رد إيران على أحدث مقترح سلام، والذي لم يتناول قضايا خلافية مثل مطالبة الولايات المتحدة بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمثل ممر لخمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.

ارتفع الذهب يوم الجمعة، متجها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، مدفوعا بتراجع المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، في ظل تفاؤل المستثمرين بشأن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران رغم تجدد الأعمال العدائية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4723.56 دولار للأونصة الساعة 06:14 بتوقيت جرينتش. و ارتفع المعدن بنسبة 2.4% منذ بداية هذا الأسبوع.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4731.70 دولار.

تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار يوم الخميس في أخطر اختبار حتى الآن لوقف إطلاق النار الذي استمر شهر، لكن إيران أكدت عودة الأوضاع إلى طبيعتها، بينما صرحت الولايات المتحدة بأنها لا ترغب في التصعيد.

انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 10% منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، متأثرة بارتفاع أسعار النفط. ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.

تترقب الأسواق الآن صدور التقرير الشهري للوظائف الأمريكية في وقت لاحق اليوم لتقييم كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع السياسة النقدية هذا العام.

وتوقعت دراسة استقصائية أجرتها رويترز على آراء الاقتصاديين أن يرتفع عدد وظائف غير الزراعيين بمقدار 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد انتعاشه بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.5% لـ 80.42 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.8% لـ 2057.62 دولار وارتفع البلاديوم 1.8% عند 1507.28 دولار.

واصل الذهب مكاسبه مع تنامي التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع أسعار النفط والغاز إلى التراجع وخفّف المخاوف من أن يؤدي التضخم إلى تقييد قدرة البنوك المركزية على خفض أسعار الفائدة.

وتداول المعدن النفيس فوق مستوى 4700 دولار للأونصة، بعدما قفز بنسبة 3% يوم الأربعاء، في أكبر مكاسب يومية له منذ أواخر مارس. وأسهم تراجع أسعار الطاقة في الضغط على عوائد السندات، بينما هبط الدولار إلى مستويات ما قبل الحرب، وهو ما شكّل عامل دعم للذهب المقوّم بالعملة الأمريكية والذي لا يدرّ عائداً. كما ارتفعت الفضة بأكثر من 3% بعد صعودها بنسبة 6.2% في الجلسة السابقة.

وبحسب شخص مطّلع على الأمر، فإن إيران تدرس مقترحاً أمريكياً جديداً لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 10 أسابيع وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، في وقت انضمت فيه الصين إلى الضغوط الدولية المطالبة بوقف الأعمال القتالية. ومع ذلك، لا يزال ملاك السفن يتعاملون بحذر، إذ يبقى ممر الطاقة الاستراتيجي شبه خالٍ من الحركة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستنهي حملتها العسكرية وترفع الحصار عن مضيق هرمز “بافتراض أن إيران توافق على تقديم ما تم الاتفاق عليه، وهو افتراض قد يكون كبيراً”. وكان ترامب قد ألمح مراراً خلال فترة الصراع إلى قرب التوصل لاتفاق، إلا أن أياً منها لم يتحقق حتى الآن.

وقال محللو “تي دي سيكيوريتيز” بقيادة رايان ماكاي في مذكرة: “العناوين المرتبطة باحتمال التوصل إلى اتفاق سلام تدفع المعادن النفيسة والمعادن الأساسية إلى الارتفاع هذا الصباح”. وأضافوا: “لكننا نحذر من أن هذه التطورات لا تزال هشة للغاية وقابلة للانعكاس سريعاً، خاصة أن مطالب الولايات المتحدة وإيران تبدو حتى الآن دون تغيير مقارنة بالمقترحات السابقة”.

ورغم تسعير الأسواق لسيناريو التفاؤل، فإن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موساليم، أبديا قدراً من الحذر، مؤكدين أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%.

وكان الذهب قد تراجع بأكثر من 10% منذ اندلاع الصراع أواخر فبراير، إذ أثار إغلاق مضيق هرمز والصدمة الناتجة في أسعار الطاقة مخاوف من ارتفاع التضخم، بما قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4732.90 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 11:19 صباحاً بتوقيت لندن، فيما صعدت الفضة 4% إلى 80.33 دولاراً. كما ارتفع كل من البلاتين والبلاديوم. وتراجع مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.2% بعدما كان قد هبط 0.6% في الجلسة السابقة.

وصلت أسعار النفط خسائرها يوم الخميس، مسجلة انخفاض بأكثر من 2%، ليصل سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، وسط تجدد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، قد يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا.

هبطت العقود الاجلة لخام برنت 2.50 دولار، أو 2.5% إلى 98.77 دولار للبرميل الساعة 11:07 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.47 دولار، أو 2.6% إلى 92.61 دولار.

وشهدت جلسة الخميس تقلبات حادة، حيث تداول خام برنت بنطاق يتراوح بين ارتفاع 1% وانخفاض 3.8% عن إغلاق الجلسة السابقة.

انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 7% يوم الأربعاء، مسجلين أدنى مستوياتهما في أسبوعين، وسط تفاؤل بشأن إمكانية إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

واستمر انخفاض الأسعار حتى يوم الخميس، حيث تفاعل المستثمرون مع الأخبار الجديدة التي تشير إلى تقدم محتمل في محادثات السلام.

أشار محللون إلى تقرير من قناة العربية السعودية يفيد بالتوصل إلى تفاهمات لتخفيف الحصار الأمريكي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، وتقرير آخر من القناة 12 الاسرائيلية يفيد بموافقة إيران على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة أي من التقريرين.

أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها تراجع مقترح سلام أمريكي، قالت مصادر إنه سينهي الحرب رسميا، مع الإبقاء على المطالب الأمريكية الرئيسية المتمثلة في تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز دون حل.

وفي وقت سابق من الأسبوع، حث وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الصين على تكثيف جهودها الدبلوماسية لإقناع إيران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مضيفا أن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ سيناقشان هذا الموضوع خلال لقائهما الأسبوع المقبل.

ظل الدولار تحت ضغط دفاعي يوم الخميس، إذ دعمت الآمال في خفض التصعيد في الحرب الايرانية الأمريكية العملات المرتبطة بتقلبات أسعار النفط، بينما استأنفت طوكيو تدخلها اللفظي لدعم الين، مما أثار حذر المضاربين.

توقع الرئيس دونالد ترامب إنهاء سريع للحرب، في الوقت الذي تدرس فيه طهران مقترح أمريكي للسلام، ذكرت رويترز أنه سينهي النزاع رسميا، مع الابقاء على مطالب أمريكية رئيسية عالقة، وهي تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن التحركات كانت أكثر هدوءا يوم الخميس مقارنة بيوم الأربعاء، حين نشرت آخر المقترحات.

ارتفع اليورو بنسبة 0.1% خلال اليوم إلى 1.1763 دولار ، بعد أن حقق مكاسب بنسبة 0.47% يوم الأربعاء، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.16% إلى 1.3615 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% في اليوم السابق.

استمرت أسعار النفط في إظهار بعض الأمل في خفض حدة التوتر، مما قد يسمح باستئناف الصادرات من منطقة الخليج، تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 98.6 دولار للبرميل، وهو مستوى أقل بكثير من أعلى مستوياته الأخيرة، ولكنه أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

كما ارتفع الين الياباني ارتفاع طفيف إلى 156.21 للدولار، بعد أن شهد ارتفاع حاد يوم الأربعاء وسط تكهنات بأن السلطات اليابانية قد تدخلت مجددا في الأسواق لشراء عملتها.

 

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الخميس، متعافية من الخسائر الحادة التي شهدتها في اليوم السابق، وسط ترقب المستثمرين لفرص نجاح اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 54 سنت او 0.5% عند 101.81 دولار للبرميل الساعة 06:15 بتوقيت جرينتش . كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.5% إلى 95.53 دولار للبرميل.

انخفض كلا المؤشرين بأكثر من 7% يوم الأربعاء، مسجلين أدنى مستوياتهما في أسبوعين، وسط تفاؤل بإمكانية إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. إلا أنهما قلصا خسائرهما بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "من السابق لأوانه" إجراء محادثات مباشرة مع طهران، وتصريح نائب إيراني بارز بأن المقترح الأمريكي أقرب إلى قائمة أمنيات منه إلى واقع.

من المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع المقبل.

صرحت إيران يوم الأربعاء إنها تراجع مقترح سلام أمريكي، قالت مصادر إنه سينهي الحرب رسميا، مع إبقاء المطالب الأمريكية الرئيسية، المتمثلة في تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، دون حل.

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بأن طهران ستبلغ ردها. وقال ترامب إنه يعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

أفاد مصدر في الوساطة الباكستانية وشخص آخر مطلع على المحادثات، بأن اتفاق بات وشيكا بشأن مذكرة من صفحة واحدة تنهي النزاع رسميا.

وذكرت وكالة أكسيوس الأمريكية أن الولايات المتحدة تتوقع ردود إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الـ 48 ساعة القادمة، نقلا عن مصادر قالت إن هذه هي أقرب خطوة توصل إليها الطرفان للتوصل إلى اتفاق منذ بدء الحرب.

حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام، من المتوقع أن يزداد شح إمدادات النفط في الأسابيع المقبلة، إذ سيستغرق استئناف شحنات النفط من الخليج ووصولها إلى مصافي التكرير حول العالم أسابيع، ما سيدفع شركات النفط إلى مواصلة استنزاف خزانات التخزين لتلبية ذروة الطلب الصيفي.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، بأن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة واصلت انخفاضها الأسبوع الماضي، في ظل سعي الدول إلى تعويض اضطرابات الامدادات الناجمة عن الأزمة الايرانية.

استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير قرب أعلى مستوى لها في أسبوع يوم الخميس، في ظل ترقب المستثمرين لمزيد من التفاصيل حول اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 4692.45 دولار للأونصة الساعة 04:36 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنحو 3% يوم الأربعاء لتسجل أعلى مستوى لها منذ 27 أبريل. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4701 دولار.

توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء سريع للحرب مع إيران، في الوقت الذي تدرس فيه طهران مقترح سلام أمريكي، قالت مصادر إنه سينهي النزاع رسميا، مع الابقاء على مطالب أمريكية رئيسية عالقة، وهي تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

حام الدولار قرب أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، والذي سجله في الجلسة السابقة، مما جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

انخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.6% هذا الأسبوع، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

انخفضت أسعار خام برنت بنحو 6% هذا الأسبوع، مع تزايد التفاؤل بشأن إمكانية إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 10% منذ بدء الحرب في أواخر فبراير.

قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى اثارة التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعتبر ملاذ آمن من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.

يترقب المستثمرون الآن تقرير التوظيف الشهري الأمريكي يوم الجمعة لمعرفة ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بالمرونة الكافية للحفاظ على السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي دون تغيير.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 77.52 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.4% عند 2054.95 دولار وصعد البلاديوم 0.1% لـ 1538.22 دولار.

 

بلغت القيمة السوقية لشركة سامسونج الكترونيكس  مستوى تريليون دولار، مدفوعةً بالطلب المتزايد على الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تضاعف سعر سهم أكبر مُصنّع لشرائح الذاكرة في العالم أكثر من أربع مرات في آخر 12 شهر.

وجاء هذا الإنجاز بعد ارتفاع سهم الشركة الكورية الجنوبية بنسبة 11% في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، لتصبح ثاني شركة آسيوية تصل إلى هذا المستوى بعد شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات TSMC.

وتتموضع سامسونج، إلى جانب نظيرتها في صناعة شرائح الذاكرة SK Hynix وTSMC، في قلب تحول جعل من آسيا حجر الزاوية في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، حيث يجمع بين هيمنة تصنيع الرقائق والتوسع في البنية التحتية للبيانات. وقد أدى هذا التحول إلى موجة صعود قوية في أسهم التكنولوجيا الآسيوية، إذ سجّلت كل من SK Hynix وTSMC مستويات قياسية هذا الشهر، في ظل رهانات المستثمرين على استمرار الطلب على الرقائق المتقدمة وقدرات الحوسبة.

وقال ديف مازا، الرئيس التنفيذي لشركة Roundhill Investments في نيويورك: "حاجز التريليون دولار يحمل أهمية تتجاوز رمزيته، إذ يعكس حكم السوق بأن دور رقائق الذاكرة ضمن بنية الذكاء الاصطناعي هو دور هيكلي وليس دوريًا."

وقبل أيام فقط، سجل قسم صناعة أشباه الموصلات لدى سامسونج أرباحًا تاريخية خلال الربع المنتهي في مارس، متجاوزًا التوقعات بقفزة بلغت 48 ضعفًا، مدعومًا بطلبات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي وفّرت هوامش ربح مرتفعة. ويتوقع المحللون أن يواصل هذا القسم تحقيق أرقام قياسية خلال الفصول المقبلة، مع استمرار الارتفاع الحاد في أسعار التعاقدات وسط محدودية المعروض.

في الوقت نفسه، أجرت شركة آبل محادثات استكشافية مع سامسونج لإنتاج المعالجات الرئيسية لأجهزتها داخل الولايات المتحدة، في خطوة قد توفر خيارًا إضافيًا بجانب شريكها طويل الأمد TSMC.

 وقال سام كونراد، مدير الاستثمار في Jupiter Asset Management: "إذا أجرى المستثمرون دراسة متعمقة على سامسونج، فمن المرجح أن يخلصوا إلى أن الفرصة الاستثمارية لا تزال جذابة حتى لو فاتهم جزء من الأداء السابق."

وأضاف: "سوق الذاكرة يعاني حاليًا من نقص في المعروض، وقد أشارت سامسونج إلى أن عام 2027 سيشهد ضغوطًا أكبر بين العرض والطلب مقارنة بعام 2026، ما يعني استمرار ارتفاع أسعار NAND وDRAM." (رقائق الذاكرة المؤقتة والدائمة)

 ورغم ذلك، تواجه سامسونج تحديات أيضًا، إذ يتناقض نمو أرباح وحدة الرقائق مع تراجع أداء قسمي الهواتف المحمولة والشاشات، التي تعاني من ارتفاع أسعار المواد الخام والمكونات. كما أن الأرباح الضخمة الناتجة عن طفرة الذكاء الاصطناعي دفعت الموظفين للمطالبة بحصة أكبر، مع تهديدهم بتنظيم إضراب عام لمدة 18 يومًا في وقت لاحق من هذا الشهر.

ومع ذلك، من المتوقع أن يرتفع سهم الشركة بنحو 30% خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وفقًا لتقديرات محللين جمعتها بلومبرج. ويتم تداول السهم حاليًا عند مضاعف ربحية مستقبلية يبلغ 5.3 مرات فقط، مقارنة بـ 14.4 مرة في أكتوبر.

وقد ساهمت المكاسب الكبيرة في أسهم سامسونج وSK Hynix — اللتين تشكلان معًا أكثر من 43% من وزن مؤشر كوسبي القياسي — في جعل كوريا الجنوبية واحدة من أكثر الأسواق سخونة عالميًا، كما ساعدت في دفع المؤشر الآسيوي إلى مستويات قياسية. ومع استمرار الشركات في الاستفادة من طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، يرى المستثمرون أن سوق الذاكرة دخل في "دورة فائقة" من الطلب، تكسر النمط التاريخي المتقلب بين الانتعاش والانكماش.

 وقال مارك ديفيدز، رئيس فريق أسهم الأسواق الناشئة وآسيا والمحيط الهادئ في JPMorgan Asset Management: "أرباح الشركات تواصل التحسن بشكل عام، ويأتي ذلك بشكل أساسي من قطاع التكنولوجيا."

وأضاف أن أرباح سامسونج تعكس "فترة استثنائية للغاية تستطيع فيها هذه الشركات تحقيق أرباح تفوق المعتاد بشكل كبير".

سجّلت أسعار الذهب أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع يوم الأربعاء، عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة وإيران قد تقتربان من التوصل إلى اتفاق سلام، ما خفّف من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم واستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.7% إلى 4678.95 دولارًا للأونصة بحلول الساعة (12:50 بتوقيت جرينتش)، بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 27 أبريل في وقت سابق من الجلسة. كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 2.7% إلى 4690.20 دولارًا.

في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.5%، ما جعل المعادن المُسعّرة بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.

وقال بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز: "التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران وفّر قدرًا من الارتياح قصير الأجل في سوق الذهب، مع تراجع أسعار النفط واعتدال مخاوف التضخم، وتغيّر التوقعات بشأن تحركات الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من العام."

وأضاف: "لا يمكن القول إننا خرجنا تمامًا من دائرة الخطر، إذ ستظل الأسواق تتحرك وفقًا لعناوين الأخبار في الشرق الأوسط."

وبحسب مصدر من الوسيط الباكستاني وآخر مطّلع على جهود الوساطة، فإن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب في الخليج.

وأدت هذه الأنباء إلى تراجع حاد في أسعار النفط العالمية، حيث هبطت عقود خام برنت القياسية إلى نحو 100 دولار للبرميل.

وعادة ما تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لمواجهة ارتفاع الأسعار. وعلى الرغم من أن الذهب يُعد ملاذًا للتحوّط من التضخم، إلا أنه يتضرر في بيئة الفائدة المرتفعة، كونه لا يدرّ عائدًا.

ويتجه تركيز المستثمرين الآن إلى صدور تقرير الوظائف الأمريكي الشهري يوم الجمعة، والذي سيُعد اختبارًا لمدى قوة الاقتصاد الأمريكي: هل لا يزال متماسكًا بما يكفي للإبقاء على سياسة الاحتياطي الفيدرالي دون تغيير، أم أن تباطؤ سوق العمل قد يعيد طرح سيناريو خفض الفائدة؟

وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة ايه.دي.بي أن وظائف القطاع الخاص في الولايات المتحدة سجلت زيادة بأكثر من المتوقع خلال شهر أبريل.

الصفحة 1 من 868