
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، حيث يدرس المستثمرون مخاطر تشديد السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد المخاوف من تجدد ضغوط التضخم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4986.79 دولار للأونصة الساعة 09:15 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4990.70 دولار.
دخل الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، حيث استهدفت إيران تل أبيب بصواريخ، فيما وصفته بأنه رد على اغتيال إسرائيل لرئيس جهاز الأمن الايراني علي لاريجاني، حسبما أفاد التلفزيون الايراني الرسمي يوم الأربعاء.
انخفضت أسعار خام برنت انخفاض طفيف ، لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، حيث طغى تصاعد الصراع الايراني واستمرار إغلاق مضيق هرمز على بعض التحسن في مستويات الامدادات.
تفاقم أسعار النفط المرتفعة الضغوط التضخمية من خلال رفع تكاليف النقل. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم وعدم اليقين، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تحد من جاذبيته برفع تكلفة حيازة المعدن وتعزيز عوائد الأصول ذات العائد المرتفع.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي عند إعلانه قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم.
كما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لتقييم رؤية البنك المركزي للسياسة النقدية لما تبقى من عام 2026، حيث لم تشهد أسواق العقود الاجلة سوى خفض واحد لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، في سبتمبر، وخفض آخر في أواخر عام 2027.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 79.42 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.6% عند 2089.55 دولار . وانخفض البلاديوم 1% لـ 1584.75 دولار.
استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث التزم المستثمرون الحياد، مترقبين التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سياسته النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5008.58 دولار للأونصة الساعة 06:29 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5012.60 دولار.
صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في أوندا : "سيعتمد مسار الذهب بشكل كبير على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية... هل سيستمر الاحتياطي الفيدرالي في السعي لخفض سعر الفائدة مرة واحدة (هذا العام)، أم سيبدأ في التفكير جديا بعدم خفضه على الاطلاق نظرا للوضع المتقلب في الشرق الأوسط".
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي في وقت لاحق اليوم.
في الوقت ذاته ، تجتمع البنوك المركزية في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع في أول قراراتها منذ بدء الحرب الايرانية.
استقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مع تفاقم المخاوف بشأن توقعات الامدادات العالمية جراء الهجمات الايرانية على الإمارات.
لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس شحنات النفط العالمية، مغلقا إلى حد كبير، في ظل تهديد إيران بمهاجمة ناقلات النفط المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وتدعم هذه الخلفية التضخمية الذهب كأداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن من خلال تعزيز عوائد الأصول المدرة للدخل.
أدى اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني، رئيس جهاز الأمن الايراني وأبرز شخصية مستهدفة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية، إلى تصعيد التوترات. وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى بأن المرشد الأعلى الجديد للبلاد رفض مقترحات خفض التصعيد التي قدمتها دول وسيطة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 79.90 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% عند 2115.34 دولار ، وانخفض البلاديوم 0.2% لـ 1598.31 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع المخاوف من استمرار اضطرابات شحنات النفط، في حين قيم المستثمرون الأثر الاقتصادي للصراع في الشرق الأوسط قبل سلسلة من قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية هذا الأسبوع.
استقرت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 5023.19 دولار للأونصة الساعة 02:51 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 5027.20 دولار.
صرح عباس عراقجي، رئيس الوزراء الايراني، يوم الاثنين، بأن مضيق هرمز ليس مغلق أمام الجميع، في حين عبرت بعض السفن هذا المضيق الحيوي.
ومع ذلك، حافظ سعر النفط على مستوى فوق 100 دولار للبرميل، إذ أبقت الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران المضيق مغلق إلى حد كبير، مما أدى إلى تقطع السبل بناقلات النفط لأسابيع، في أكبر اضطراب للامدادات العالمية على الاطلاق.
وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته للدول للمساعدة في فتح المضيق، متذمرا من عدم استعداد أي منها لتقديم المساعدة.
يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز قيمة الأصول المدرة للدخل، مما يقلل الطلب على المعدن.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة للجلسة الثانية على التوالي عند إعلانه بيانه بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء.
كما تجتمع البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب الايرانية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 81.28 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.2% لـ 2161.35 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% عند 1620.45 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، معوضة بعض خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف بشأن الامدادات مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل ورفض حلفاء الولايات المتحدة دعوات إرسال سفن حربية لمساعدة ناقلات النفط على عبور هذا الممر المائي الحيوي.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.74 دولار، أو 2.7% إلى 102.95 دولار للبرميل الساعة 03:57 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.45 دولار، أو 2.6% إلى 95.95 دولار.
في الجلسة السابقة، انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2.8%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 5.3% بعد عبور بعض السفن لهذا الممر المائي الحيوي.
مضيق هرمز، الذي يعد ممر حيوي لنحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، تعرض لاضطرابات كبيرة جراء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، والتي دخلت أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الامدادات وارتفاع تكاليف الطاقة وتزايد التضخم.
رفض العديد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة دونالد ترامب يوم الاثنين لارسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، ما أثار انتقادات الرئيس الأمريكي الذي اتهم الشركاء الغربيين بالجحود بعد عقود من الدعم.
في الوقت ذاته ، افاد متداولون بأن الأسعار تلقت دعم إضافي بعد اندلاع حريق في منطقة الفجيرة الصناعية النفطية إثر هجوم بطائرة مسيرة خلال تداولات الصباح في آسيا، مع عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وبلغت أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط مستويات قياسية، لتصبح أغلى أنواع النفط في العالم، ويعزو التجار هذا الارتفاع الحاد في الأسعار إلى انخفاض المعروض المتاح للتسليم.
أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى إجبار الامارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، على وقف الانتاج، ما خفض إنتاجها بأكثر من النصف، وفقا لمصدرين لوكالة رويترز.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ رويترز أن إيران طلبت من الهند الافراج عن ثلاث ناقلات نفط احتجزت في فبراير الماضي، وذلك في إطار محادثات تهدف إلى ضمان مرور آمن للسفن التي ترفع العلم الهندي أو المتجهة إلى الهند عبر مضيق هرمز من الخليج.
أعلنت إسرائيل أنها وضعت خطط تفصيلية لمواصلة الحرب لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، وذلك بعد أن شنت قواتها غارات جوية على مواقع في أنحاء إيران خلال الليل.
تداول الذهب في نطاق ضيق قرب 5000 دولار للأونصة، مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، بينما يقيّم المستثمرون التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط.
وتراجع المعدن النفيس بشكل طفيف يوم الاثنين، بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر. إذ أدت قفزة أسعار النفط وتصاعد المخاوف التضخمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى زيادة الضغوط على الذهب، ما عزز التوقعات بتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وفي الوقت نفسه، تأرجحت أسعار النفط الخام فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
حالة عدم اليقين بشأن المدة التي قد تستغرقها الحرب تجعل من الصعب تقييم تأثيرها على الأسواق والاقتصاد الأوسع. فقد قال أحد مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الصراع قد يستمر من أربعة إلى ستة أسابيع، في حين يرسل الطرفان إشارات متباينة.
وأشار ترامب إلى أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، لكنه أكد أن الولايات المتحدة تريد بنوداً أفضل. في المقابل، قالت طهران إنها لم تطلب إجراء محادثات أو وقف إطلاق النار.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، شنت الولايات المتحدة هجومًا على المركز الرئيسي لتصدير النفط في إيران، بينما واصلت طهران استهداف البنية التحتية للطاقة في عدة دول على امتداد الخليج العربي. وفي الوقت نفسه، بقيت حركة الشحن شبه متوقفة في مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ومع استمرار الحرب، تراجعت احتمالات خفض أسعار الفائدة. فقد أظهرت أحدث بيانات إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة، الصادرة يوم الجمعة، أن الإنفاق بالكاد ارتفع في يناير بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي أكثر من المتوقع، حتى قبل اندلاع الحرب. في المقابل، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع تصاعد المخاوف في الأسابيع الأخيرة بشأن تأثير الصراع على أسعار البنزين.
ويرى المتداولون الآن أنه لا يكاد توجد أي فرصة لخفض الفائدة في اجتماع هذا الأسبوع للاحتياطي الفيدرالي. وعادة ما تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة ضغطًا على المعادن النفيسة، لأنها لا تدر عائدًا.
ورغم توقف الزخم الصعودي مؤخرًا، لا يزال الذهب قد ارتفع أكثر من 15% منذ بداية العام. كما أن المخاوف منالركود التضخمي— أي مزيج من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم — قد تدفع المستثمرين إلى التوجه نحو الذهب باعتباره مخزنًا أفضل للقيمة على المدى الطويل.
وكتب محللو يو.بي.إس لإدارة الثرواتفي مذكرة يوم الاثنين: “الذهب يُعدّ في الأساس وسيلة للتحوط من التأثيرات الأوسع للصراعات، وليس من التهديدات العسكرية المباشرة.”
وأضافوا أنه رغم أن ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم يضغطان على المعدن، فإن الذهب يحمي أساسًا من المخاطر النقدية مثل تراجع قيمة العملات وارتفاع العجز وتباطؤ الاقتصاد، وهي تداعيات قد تنشأ عن الصراعات الجيوسياسية.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 5014.37 دولارًا للأونصة عند الساعة 11:22 صباحًا بتوقيت لندن. كما هبطت الفضة بنسبة 1.6% إلى 79.33 دولارًا، في حين ارتفع البلاتين واستقر البلاديوم.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع عودة تركيز المستثمرين على التهديدات التي تواجه منشآت النفط في الشرق الأوسط، على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول للمساعدة في حماية مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لشحنات الطاقة العالمية.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.73 دولار، أو 2.7% إلى 105.87 دولار للبرميل الساعة 07:30 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت مرتفعة 2.68 دولار يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.65 دولار، أو 1.7% إلى 100.36 دولار للبرميل، بعد أن أنهى الجلسة السابقة مرتفعا بنحو 3 دولار.
وشهد كلا العقدين ارتفاع بأكثر من 40% هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوى لهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأمريكية الاسرائيلية على إيران طهران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى انقطاع خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر اضطراب على الاطلاق.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، هدد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خارك الإيرانية، التي تصدر نحو 90% من صادراتها، وذلك بعد استهدافه مواقع عسكرية هناك، بهدف استفزاز طهران للرد بقوة.
يوم الأحد، صرح ترامب بأنه يطالب دول أخرى بالمساعدة في حماية ممر الطاقة الحيوي، مضيفا أن واشنطن تجري محادثات مع عدة دول بشأن مراقبته.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة على اتصال بإيران، لكنه أعرب عن شكوكه في استعداد طهران لإجراء محادثات جادة لإنهاء النزاع.
وفي يوم الأحد أيضا، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريبا، في سحب قياسي يهدف إلى مواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب الشرق الأوسط.
صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الأحد بأنه يتوقع انتهاء الحرب خلال "الأسابيع القليلة المقبلة"، مع انتعاش إمدادات النفط وانخفاض أسعار الطاقة لاحقا.
استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين بعد أن قلصت انخفاض بنسبة 1% تقريبا في وقت سابق من الجلسة، حيث ساهم ضعف الدولار في تعويض تراجع الآمال بخفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5020.79 دولار للأونصة الساعة 04:27 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 5024.90 دولار.
تراجع الدولار بشكل طفيف، مما جعل السلع المقومة به ، مثل الذهب، أرخص لحاملي العملات الأخرى.
وانخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.
ظل النفط فوق 100 دولار للبرميل مع دخول الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، مما يعرض البنية التحتية النفطية للخطر ويبقي مضيق هرمز مغلق في أكبر اضطراب للامدادات العالمية على الاطلاق.
يساهم ارتفاع أسعار النفط الخام في زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. يعتبر الذهب ملاذ امن من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العوائد أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبيته.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي يوم الأربعاء.
في الوقت ذاته ، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد بأن إدارته تجري محادثات مع سبع دول بشأن المساعدة في تأمين مضيق هرمز.
وهدد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الايراني الرئيسي، وقال إنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأصر ترامب على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج تتحمل مسئولية حماية المضيق.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 80.62 دولار للاونصة . وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.8% لـ 2060.32 دولار وصعد البلاديوم 1.6% لـ 1576.41 دولار.
اتجهت أسعار النفط نحو مكاسب أسبوعية يوم الجمعة، على الرغم من محاولة الولايات المتحدة تهدئة المخاوف بشأن الامدادات بإصدار ترخيص لمدة 30 يوم للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في البحر.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 10 سنت، أو 0.1% إلى 100.56 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو زيادة أسبوعية بنحو 9%. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنت، أو 0.2% إلى 95.57 دولار للبرميل، مع أنه يستعد أيضا لارتفاع بنسبة 7% خلال الأسبوع.
صدر الترخيص في خطوة وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي عصفت بها الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، إلا أن المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لم تفلح في حل أزمة نقص الامدادات الأوسع نطاقا.
جاء الاعلان بشأن النفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية عزم الولايات المتحدة الافراج عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونها الاستراتيجي للمساعدة في كبح جماح ارتفاع أسعار النفط.
وقد تم تنسيق هذه الخطة مع وكالة الطاقة الدولية، التي وافقت على الافراج عن كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة.
إلا أن الارتياح المؤقت الذي أحدثه إعلان وكالة الطاقة الدولية سرعان ما تبدد مع تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط، وفقا لما ذكره المحلل توني سيكامور من شركة آي جي في مذكرة.
صرح المرشد الأعلى الايراني الجديد، مجتبى خامنئي، بأن إيران ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلق كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل..
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، رغم ارتفاعها يوم الجمعة، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للحرب في الشرق الأوسط إلى تضاؤل احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5095.55 دولار للأونصة، الساعة 06:33 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة . في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5100.20 دولار.
وتراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.
ومع ذلك، فقد الذهب أكثر من 1% من قيمته هذا الأسبوع. ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير، انخفض بأكثر من 3% حتى الآن.
في تصعيد للتوترات الجيوسياسية، صرح المرشد الأعلى الايراني مجتبى خامنئي يوم الخميس بأن طهران ستبقي مضيق هرمز الاستراتيجي مغلق كورقة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والأصول الخطرة.
ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، إذ بددت الهجمات على ناقلات النفط في الخليج والتحذيرات الايرانية توقعات التهدئة السريعة للصراع في الشرق الأوسط.
ومع ارتفاع أسعار النفط، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بخفض أسعار الفائدة.
يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة ضمن النطاق الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75% في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
بينما تشير بيانات التضخم الأخيرة إلى أن نمو الأسعار تحت السيطرة، إلا أن الحرب وما نتج عنها من ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام لم يظهر بعد في البيانات.
يترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير ، المتوقع صدوره يوم الجمعة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% عند 82.91 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1% لـ 2111.45 دولار وهبط البلاديوم 1% لـ 1603 دولار.
ارتفعت بحدة أسعار النفط يوم الخميس بعد أن كثفت إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من صراع طويل الأمد واضطرابات محتملة في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6.41 دولار، أو 7%، إلى 98.45 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:35 بتوقيت جرينتش، بعد أن وصلت في التداولات المبكرة إلى 100 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5.98 دولار، أو 6.85%، ليصل إلى 93.23 دولارًا.
واصلت الأسعار مكاسبها يوم الخميس بعد أن صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لقناة سي ان بي سي بأن البحرية لا يمكنها حاليًا مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، لكنه أشار إلى أنه من "المرجح جدًا" أن يتمكنوا من ذلك بحلول نهاية الشهر.
وصل سعر برنت إلى 119.50 دولارًا للبرميل يوم الاثنين، وهو الأعلى منذ منتصف 2022، ثم انخفض بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبًا.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس بأن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في تاريخ الأسواق العالمية، بعد يوم من الموافقة على الإفراج عن حجم قياسي قدره 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية.
وقامت دول الخليج في الشرق الأوسط بخفض إجمالي إنتاج النفط بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل نحو 10% من الطلب العالمي، وفقًا لتقرير الوكالة الشهري الأخير عن سوق النفط.
ولم يتم تقديم تفصيل دقيق بعد، مما أثار بعض الشكوك في السوق حول ما إذا كان سيتم الإفراج عن الحجم الكامل فعليًا، بحسب محللي انرجي اسبيكتس، مشيرين إلى أن إجمالي 400 مليون برميل من المخزونات، التي تتكون أساسًا من النفط الخام وبعض المنتجات، يعادل فقط 25 يومًا من الاضطرابات الحالية في التدفقات.
وتوقع جولدمان ساكس أن يبلغ متوسط أسعار خام برنت 98 دولارًا للبرميل خلال مارس وأبريل قبل أن ينخفض إلى 71 دولارًا بحلول الربع الرابع، لكن حذر من أنه مع سيناريو صعودي، فيه تتعطل التدفقات عبر المضيق لمدة شهر، قد يصل متوسط مارس وأبريل إلى 110 دولارات.
وقال محللو ING: "الطريقة الوحيدة لرؤية انخفاض أسعار النفط على أساس مستدام هي استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز. الفشل في ذلك يعني أن مستويات السوق الأعلى لا تزال أمامنا".
ويبدو أن زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات هاجمت ناقلتي وقود في المياه العراقية يوم الأربعاء، مما أدى إلى إحراقهما ومقتل أحد أفراد الطاقم بعد أن أصابت القذائف أربع سفن في مياه الخليج، وفقًا لمصادر الموانئ وشركات الأمن البحري والمخاطر.
وأطلق حزب الله اللبناني أكبر وابل من الصواريخ منذ بدء الحرب ليلة الأربعاء، مما دفع إلى ضربات إسرائيلية هزّت بيروت. كما أثارت هجمات حزب الله مخاوف من انضمام الحوثيين في اليمن إلى الحرب إلى جانب إيران، وهو تطور محتمل قد يزيد من اضطراب الشحن في البحر الأحمر. وفي المقابل، عززت السعودية صادرات النفط الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر في الأيام الأخيرة.
وعلى جانب العرض أيضًا، أمرت الصين بحظر فوري لصادرات الوقود المكرر خلال مارس، في خطوة إضافية لتجنب احتمال نقص الوقود المحلي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، وفقًا لمصادر يوم الخميس.
ذكرت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب على إيران تسببت في اضطرابات غير مسبوقة في أسواق النفط، إذ طالت نحو 7.5% من الإمدادات العالمية، ونسبة أكبر حتى من الصادرات.
وقالت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس: "إن الحرب في الشرق الأوسط تُحدث أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمي."
وكان أعضاء الوكالة قد اتفقوا في اليوم السابق على السحب من الاحتياطيات الطارئة بكمية غير مسبوقة تبلغ 400 مليون برميل، في محاولة لاحتواء الفوضى التي تضرب السوق.
أثر الحرب على أسواق الطاقة ظهر بشكل فوري عبر إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى خنق تدفقات النفط والغاز عبر هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية. ومع اضطرار كبار المنتجين في الخليج إلى خفض الإنتاج بسبب تعذر تصدير النفط من المنطقة، بدأت الحرب في تقليص فائض المعروض العالمي من النفط. كما أن تداعيات الأزمة ستستمر حتى بعد إعادة فتح الممر المائي.
وتقدّر وكالة الطاقة الدولية أن الحرب ستؤدي إلى خفض الإمدادات العالمية من النفط بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال هذا الشهر، أي ما يقارب 250 مليون برميل إجمالاً. كما تشير تقديرات الوكالة إلى أن التدفقات عبرمضيق هرمز— الذي مرّ عبره نحو 20 مليون برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية العام الماضي — تراجعت بأكثر من 90%.
وأضافت الوكالة أن قفزة الأسعار، وإلغاء الرحلات الجوية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي بدأت تؤثر أيضاً في الطلب العالمي على الطاقة. وبناءً على ذلك خفّضت تقديرات نمو الاستهلاك العالمي هذا العام بنحو 25% ليصل إلى 640 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أن بدأت الوكالة إصدار توقعات لعام 2026 في أبريل الماضي.
وارتفع خام برنت مجدداً فوق مستوى 100 دولار للبرميل في لندن يوم الخميس، بعد تعرض ناقلتي نفط لهجوم في المياه العراقية وإجلاء سلطنة عمان لأحد أهم موانئ تصدير النفط لديها. ومنذ اندلاع الحرب، شهدت المنطقة هجمات متواصلة على سفن الشحن التجارية.
منافسون يرفعون الإنتاج
ورغم أن السعودية والإمارات تستطيعان تحويل جزء من صادراتهما عبر طرق بديلة، فإن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أجبر منتجي الخليج مجتمعين على تعطيل نحو 10 ملايين برميل يومياً من الإنتاج، بحسب الوكالة.
وقد أدت صدمة الإمدادات إلى تقليص توقعات الوكالة لفائض المعروض العالمي في عام 2026 بأكثر من الثلث ليصل إلى نحو 2.4 مليون برميل يومياً.
وقبل الأزمة، كانت الوكالة تتوقع فائضاً قياسياً في المعروض هذا العام نتيجة زيادة الإنتاج في الأميركيتين، بقيادة الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وغويانا، وهو ما كان سيتجاوز نمو الطلب العالمي.
وأوضحت الوكالة أن خسائر الإنتاج في الشرق الأوسط يعوضها جزئياً زيادة الإنتاج من دول خارج تحالف أوبك+، إضافة إلى زيادات في الإنتاج من قبل كازاخستان وروسيا.
كما أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز يهدد أيضاً نحو 4 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير في المنطقة. ومع محدودية توفر النفط الخام المغذي للمصافي، تصبح قدرة المناطق الأخرى على تعويض النقص محدودة، ما يخلق مخاطر خاصة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات.
وفي يوم الأربعاء، أعلن المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول أن الدول الأعضاء في الوكالة — وعددها 32 دولة من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) — ستسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية الطارئة. ولم يتم بعد تحديد تفاصيل سرعة وتيرة السحب أو مدته.
من جانبه، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة ستضخ 172 مليون برميل من هذا الإجمالي من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، إلا أن تسليم الكمية بالكامل سيستغرق نحو 120 يوماً.
واصل الدولار مكاسبه يوم الخميس ليحافظ على استقراره قرب أعلى مستوياته هذا العام، في ظل تهديد ارتفاع أسعار النفط الخام بتأجيج التضخم وإجبار البنوك المركزية على تبني سياسات نقدية أكثر تشددا.
صعد الدولار مقابل اليورو والين و الاسترليني والدولار النيوزيلندي لليوم الثالث على التوالي، مع ارتفاع أسعار النفط الذي زعزع ثقة المستثمرين.
ويحذر خبراء اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار النفط سيرفع تكاليف الطاقة ويعيق النمو العالمي، مع تزايد المخاطر و استمرار النزاع.
استمرت تقلبات سوق النفط في الارتفاع، حيث صرحت إيران بأن على العالم أن يكون مستعد لسعر خام برنت عند 200 دولار للبرميل، وذلك بعد أن شن جيشها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 10% في وقت ما، لتصل إلى مستويات قياسية بلغت 101.59 دولار للبرميل.
انخفض اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1540 دولار في التداولات الآسيوية، مقتربا من أدنى مستوى له منذ نوفمبر.
تراجع الين الياباني لفترة وجيزة متجاوزا حاجز 159 للدولار، مسجلا انخفاض بنسبة 0.2% إلى 159.23 ، ومقتربا من أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.
انخفض الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3374 دولار ، وهو أعلى بقليل من أدنى مستوى له هذا العام حتى الآن.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن واشنطن في "وضع جيد للغاية" في حربها على إيران، وإن الولايات المتحدة "ستولي اهتمام بالغ لمضيق هرمز".
مع ذلك، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن القيادة الايرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، بعد نحو أسبوعين من القصف الأمريكي والاسرائيلي المتواصل.
ويبدو أن إيران أضرمت النار في ناقلتين في المياه العراقية، في إطار تصعيدها للهجمات على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، ما رفع عدد السفن التي استهدفت في المنطقة منذ بدء هذه الأحداث إلى 16 سفينة على الأقل.
استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 99.442، وهو ليس بعيدا عن أعلى مستوياته منذ نوفمبر.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس مع تصعيد إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من امتداد الصراع واضطرابات في تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 8.54 دولار، أو 9.28% إلى 100.52 دولار للبرميل الساعة 03:54 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 7.22 دولار، أو 8.28% إلى 94.47 دولار.
سجل خام برنت 119.50 دولار للبرميل يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022، ثم انخفض بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبا.
يوم الأربعاء، صرح المتحدث باسم القيادة العسكرية الايرانية : "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الاقليمي الذي زعزعتم استقراره"، وذلك في تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة.
وأفاد محللو بنك آي إن جي يوم الخميس بأنه لا توجد أي مؤشرات على خفض التصعيد في الخليج، وبالتالي، لا يبدو أن هناك نهاية قريبة لانقطاع تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال بنك آي إن جي: "إن السبيل الوحيد لانخفاض أسعار النفط بشكل مستدام هو ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وإذا لم يتحقق ذلك، فإن أعلى مستويات السوق لم تأتي بعد".
وافقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كمية قياسية من النفط تبلغ 400 مليون برميل للمساعدة في كبح جماح الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بعد اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران. وتساهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من هذه الكمية - 172 مليون برميل - من احتياطيها البترولي الاستراتيجي.
انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تجدد المخاوف من التضخم وتضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 5151.51 دولار للأونصة الساعة 03:46 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 5156.20 دولار.
ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل الذهب المسعر به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أعلنت إيران أن على العالم الاستعداد لارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار بعد أن شنت قواتها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، في حين حثت وكالة الطاقة الدولية على اطلاق كميات هائلة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من حدة إحدى أسوء صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.
وقفزت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، مما زاد من ضغوط التضخم، في ظل استمرار محدودية الامدادات من الخليج وسط الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران.
ووفقا لمصادر، نشرت إيران نحو اثني عشر لغم في المضيق، في خطوة قد تعقد جهود إعادة فتح الممر المائي الضيق، وهو طريق رئيسي لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
في البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي بنسبة 0.3% في فبراير، متماشيا مع التوقعات ومتسارع من ارتفاع يناير البالغ 0.2%. كما ارتفع المؤشر بنسبة 2.4% خلال العام المنتهي في فبراير، وهو ما يتماشى أيضا مع التوقعات.
يترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المؤجل لشهر يناير يوم الجمعة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 84.85 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.3% لـ 2162.88 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.6% لـ 1646.46 دولار.