Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت متجهة نحو انخفاض أسبوعي بعد أن مددت الولايات المتحدة وإيران المحادثات النووية، مما خفف المخاوف من احتمال نشوب أعمال عدائية قد تعطل الامدادات، في حين قد تستأنف منظمة أوبك+ رفع الإنتاج في اجتماعها يوم الأحد.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 36 سنت، أو 0.51% إلى 71.11 دولار للبرميل الساعة 06:00 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65.59 دولار، مرتفعا 38 سنت، أو 0.58%.

خلال الأسبوع، كان من المتوقع أن ينخفض ​​سعر برنت بنسبة 1%، بينما كان من المتوقع أن ينخفض ​​سعر خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.3%، متراجعا بذلك عن بعض مكاسب الأسبوع الماضي.

عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس بشأن نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، وذلك لتجنب نشوب صراع بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.

وخلال المحادثات، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل بعد أن أشارت تقارير إعلامية إلى تعثر المفاوضات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم مطلقا، فضلا عن مطالبتها بتسليم جميع اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الولايات المتحدة.

إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن صرح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدم في محادثاتهما.

أعلن وزير الخارجية العماني، السيد بدر البوسعيدي، في منشور على موقع X عقب اجتماعات جنيف، أن الطرفين يعتزمان استئناف المفاوضات بمناقشات فنية مقررة الأسبوع المقبل في فيينا.

للتخفيف من آثار أي هجوم محتمل، تعمل السعودية على زيادة إنتاجها وصادراتها النفطية ضمن خطة طوارئ، وفقا لمصدرين مطلعين على الخطة لوكالة رويترز.

كما من المرجح أن تنظر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفين باسم أوبك+، في رفع إنتاجها النفطي بمقدار 137 ألف برميل يوميا لشهر أبريل خلال اجتماع 1 مارس ، وذلك بعد تعليق زيادات الانتاج في الربع الأول من العام، بحسب المصادر.

 

استقر الذهب على نطاق اسع يوم الجمعة، حيث ساهم انخفاض عوائد السندات الأمريكية في تخفيف تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، بينما أبقى ضعف الطلب على الملاذ الآمن الأسعار تحت السيطرة مع تقييم المستثمرين للمفاوضات الأمريكية الايرانية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 5192.19 دولار للأونصة الساعة 05:43 بتوقيت جرينتش. وانخفض عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر خلال اليوم.

يتجه الذهب نحو تحقيق مكاسب للشهر السابع على التوالي، مرتفعا بأكثر من 6% في فبراير، وهو الشهر الذي عززت فيه حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران جاذبيته كملاذ آمن.

أعلنت عمان أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدم في جنيف يوم الخميس بشأن البرنامج النووي الايراني، إلا أن ساعات من المفاوضات انتهت دون التوصل إلى حل جذري لتجنب ضربات أمريكية محتملة وسط حشد عسكري ضخم.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5209.20 دولار.

يستعد الدولار ان يرتفع بنسبة 0.6% خلال الشهر، حيث أدت مؤشرات على توجه أكثر تشدد من الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة تكلفة الذهب المقوم بالدولار بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

تتضاءل فرص كيفن وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في خفض أسعار الفائدة فور توليه المنصب، بما يتماشى مع توقعات الرئيس دونالد ترامب، وسط تفاؤل متزايد بشأن الاقتصاد الأمريكي.

ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعا طفيفا الأسبوع الماضي، لكن البيانات أظهرت استقرار معدل البطالة في فبراير في ظل سوق عمل مستقر.

تتوقع الأسواق حاليا ما لا يقل عن ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% لـ 89.73 دولار للاونصة ، وتتجه لارتفاع بنسبة 6.1% خلال الشهر.

وقفزت المعاملات الفورية للبلاتين 5.2% لـ 2260.09 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اربعة اسابيع ، في حين صعد البلاديوم 2.3% لـ 1825.29 دولار.

استقرّت أسعار الذهب بينما يقيّم المتداولون التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على التجارة العالمية.

تداول المعدن قرب مستوى 5160 دولار للأونصة، بعد أن حقق مكاسب تقارب 6% خلال الجلسات الست الأخيرة، وسط حشد للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط يبقي الأسواق العالمية في حالة توتر. وبدأت واشنطن وإيران الجولة الثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس، وأعطى الرئيس دونالد ترامب للجمهورية الإسلامية مهلة من 1 إلى 6 مارس للتوصل إلى اتفاق، مهددًا باتخاذ إجراءات عسكرية في حال فشلها.

في الوقت نفسه، واصلت إدارة ترامب خطواتها للحفاظ على أجندتها الخاصة بالرسوم الجمركية، مضيفة مزيدًا من التوتر إلى العلاقات المتوترة أصلاً مع الشركاء التجاريين.

وأوضح جيميسون غرير، الممثل التجاري الأمريكي، أن ترامب سيوقّع أمراً لرفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15% “حيثما كان ذلك مناسبًا”. وكان قد دخلت رسوم شاملة بنسبة 10% حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، بعد أن قضت المحكمة العليا ببطلان ما يُعرف بـ الرسوم المتبادلة لترامب.

تعكس التحركات الأخيرة في الذهب “إعادة تسعير لمخاطر الرسوم الجمركية الجديدة والمخاوف الجيوسياسية”، وفقًا لما قاله كريستوفر وونغ، استراتيجي في Oversea-Chinese Banking Corp. وأوضح أن السوق من المرجح أن يشهد تقلبًا في الاتجاهين بينما يستوعب آخر الأخبار، بالإضافة إلى سياسات الاحتياطي الفيدرالي وتحركات الدولار. 

وقد ارتفع الذهب هذا العام بنسبة 20%، مستعيدًا مستوى 5000 دولار للأونصة بعد هبوط مفاجئ استمر يومين من أعلى مستوى قياسي عند حوالي 5595 دولارًا في أواخر يناير. وقد أعادت التوترات المستمرة على الصعيدين الجيوسياسي والتجاري زخمًا لمسار صعود الذهب الممتد لعدة سنوات، مما عزز ما يُعرف بتجارة التحوط من تآكل قيمة الدولار، حيث يتجه المستثمرون بعيدًا عن الدولار والسندات الأمريكية.

وفي مؤشر آخر على التوتر، قتلت القوات الكوبية أربعة أشخاص أطلقوا النار من زورق سريع يحمل لوحات فلوريدا، وهو حادث يمكن أن يُصعّد المواجهة المتوترة مع الولايات المتحدة.

كما دعمت المخاوف بشأن تدخل الحكومة في سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الذهب. ففي مقالة وداعية قبل تقاعده، كتب رافاييل بوستيك، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، أنه قلق من أن الأمريكيين بدأوا يشكون في استقلالية البنك المركزي.

وبحلول الساعة 10:12 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تقل عن 0.1% إلى 5167.13 دولارًا للأونصة، في حين تراجعت الفضة بنسبة 2.6% إلى 86.78 دولارًا، كما انخفض كل من البلاتين والبلاديوم.

لاقت توقعات المبيعات الأحدث لشركة إنفيديا رد فعل فاتر من المستثمرين، ما يشير إلى أن المخاوف بشأن احتمال وجود فقاعة لا تزال تلقي بثقلها على الشركة المهيمنة على صناعة معالجات الذكاء الاصطناعي.

وارتفع السهم بنحو 1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، وذلك بعد أن قدمت شركة صناعة الرقائق توقعات للربع الأول تجاوزت بسهولة متوسط تقديرات المحللين، إلى جانب تسجيلها قفزة بنسبة 73% في إيرادات الربع الرابع.

على الرغم من أن النمو المتفجّر في مبيعات شركة إنفيديا، التي مقرّها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، حولها إلى أكثر الشركات قيمة في العالم — ما رفع الأسهم نحو 49% خلال الـ12 شهرًا الماضية — إلا أن المستثمرين يبحثون عن ضمانات أقوى بأن الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي يمكن أن يستمر.

وأشار محللون في Hargreaves Lansdown في مذكرة بعد إعلان النتائج إلى أن المساهمين لا يزال لديهم تساؤلات “حول ما إذا كانت موجة الإنفاق الحالية على الذكاء الاصطناعي قادرة على دعم النمو بعد السنوات القليلة المقبلة، وما إذا كانت إنفيديا ستظل مهيمنة مع انتقال الذكاء الاصطناعي من تدريب النماذج إلى إدارة المهام اليومية.”

دافع الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ عن الشركة ضد هذه المخاوف خلال إعلان النتائج يوم الأربعاء، موضحًا أن العملاء يجنون بالفعل أرباحًا من قدرات الحوسبة الجديدة التي استحوذوا عليها. ولهذا السبب، سيواصل العملاء الاستثمار بمستويات مرتفعة، حسب قوله.

وأضاف هوانغ: "تحتاج إلى قدرة حوسبية، وهذا يترجم مباشرة إلى النمو، وهذا يترجم مباشرة إلى الإيرادات. أنا واثق أن التدفقات النقدية لديهم في تزايد.”

حاولت المدير المالي كوليت كريس تهدئة مخاوف أخرى أثارها المحللون، بما في ذلك احتمال حدوث قيود في الإمدادات. وأوضحت أن الشركة ضمنت ما يكفي من المكونات لتلبية الطلب المتزايد.

وأضافت كريس أن إنتاج أكثر شرائح إنفيديا تقدمًا يظل تحديًا، لكنها أكدت أن تشكيلة بلاك ويل الحالية، والجيل المقبل المسمى روبن Rubin، ستتفوق على التوقعات السابقة للمبيعات. وكانت إنفيديا قد صرّحت سابقًا أن هذه الشرائح ستولّد إيرادات تصل إلى 500 مليار دولار بحلول نهاية 2026.

وقالت: “نعتقد أننا نمتلك المخزون والتزامات الإمداد اللازمة لتلبية الطلب المستقبلي، بما في ذلك الشحنات التي تمتد حتى عام 2027.”

ومع ذلك، لا تزال الشركة تواجه حالة من عدم اليقين في الصين، أكبر سوق للرقائق. وأوضحت كريس أن الحكومة الأمريكية منحت تراخيص لشحن كمية محدودة من معالجات H200 للعملاء هناك، لكن إنفيديا لا تعرف ما إذا كانت الحكومة الصينية ستوافق على ذلك. ولحين وضوح الأمر، ستستمر الشركة في استبعاد إيرادات مراكز البيانات في الصين من توقعاتها.

وأضافت الشركة أن الترخيص محدد النطاق الذي منحته إدارة ترامب يشترط مرور الشرائح بتفتيش أمريكي قبل شحنها للعملاء، كما أن هذه المعالجات تخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% عند دخولها الولايات المتحدة.

تُعد شركة إنفيديا المهيمنة في سوق رقائق المعالجة المسرّعة (accelerator chips)، وهي المعالجات المصممة للتعامل مع كميات ضخمة من البيانات اللازمة لإنشاء نماذج الذكاء الاصطناعي. كما تُستخدم هذه الرقائق لتشغيل البرمجيات في مرحلة تُعرف بـ الاستنتاج (inference)، عندما تؤدي النماذج المهام استجابة للبيانات الحقيقية من العالم.

وتوسّعت إنفيديا في المعالجات متعددة الأغراض وشبكات الاتصال وأنظمة الحواسيب الكاملة، مما يمنحها سيطرة أكبر على قاعدة عملائها.

وأعلنت شركة صناعة الشرائح أن الإيرادات للربع الأول المالي ستبلغ حوالي 78 مليار دولار. وعلى الرغم من أن متوسط توقعات المحللين كان 72.8 مليار دولار، إلا أن بعض التقديرات كانت تقارب 80 مليار دولار، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرج.

أما في الربع المالي الرابع، الذي انتهى في 25 يناير، فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 73% لتصل إلى 68.1 مليار دولار، وبلغت الأرباح 1.62 دولارًا للسهم، باستثناء بعض البنود الخاصة. وكان المحللون قد توقعوا مبيعات بقيمة 65.9 مليار دولار وربحًا للسهم بقيمة 1.53 دولار.

وبلغ هامش الربح الإجمالي المعدّل، وهو النسبة المئوية للإيرادات المتبقية بعد خصم تكاليف الإنتاج، 75.2%، متجاوزة بذلك التوقعات أيضًا.

وعلّقت المحللة ستاسي راسجون من Bernstein بعد النتائج قائلة: "لسنا متأكدين مما يريد المستثمرون سماعه أكثر في هذه المرحلة. لكننا أعجبنا بما سمعناه.”

وحقّق قسم مراكز البيانات في شركة إنفيديا، المسؤول عن منتجاتها الرائدة في معالجات تسريع الذكاء الاصطناعي والشبكات، إيرادات بلغت 62.3 مليار دولار في الربع، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 60.4 مليار دولار.

أما الأقسام الأخرى، فلم تكن بنفس القوة: قطاع الألعاب، الذي يوفّر شرائح الرسوميات التي كانت سابقًا المصدر الرئيسي لإيرادات إنفيديا، سجل مبيعات بقيمة 3.73 مليار دولار، في حين كان متوسط التقديرات 4.01 مليار دولار. والمبيعات المتعلقة بقطاع السيارات بلغت 604 ملايين دولار، بينما توقعت وول ستريت 643 مليون دولار.

وهناك غيامة واحدة تخيّم على صناعة التكنولوجي وهي : نقص شرائح الذاكرة. مثل كثير من شركات الإلكترونيات، تعتمد منتجات إنفيديا على إمداد مستمر بهذه المكونات، التي توفر التخزين قصير المدى في كل شيء من الهواتف الذكية إلى الحواسيب العملاقة. وأدى هذا النقص إلى ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة بشكل كبير وجعل شحن الأجهزة بعدد كبير هذا العام أصعب.

هذا النقص أثر على قسم الألعاب، وقالت كوليت كريس إنها لا تعرف ما إذا كانت المشكلة ستخف بما يكفي هذا العام للسماح بنمو هذا النشاط.

على أي حال، أصبحت شرائح مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي محور تركيز أكبر بكثير. ففي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت إنفيديا أن ميت بلاتفورمز وافقت على نشر “ملايين” من معالجات إنفيديا على مدى السنوات القليلة المقبلة، مما يعزز العلاقة الوثيقة بالفعل بين أكبر شركتين في مجال الذكاء الاصطناعي.

أما المنافس الرئيسي لإنفيديا،  أدفنست مايكرو ديفيسيز (AMD)، فقد أعلن هذا الأسبوع عن صفقة طويلة الأجل مشابهة مع  ميتا، وقالت الشركة إن الصفقة ستبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات.

تُعدّ هذه الصفقات الضخمة، التي تهدف إلى ضمان التزامات طويلة الأجل في قدرات الحوسبة، دليلًا تقدمه شركات تصنيع الرقائق على قوة اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

لكن طبيعة هذه المعاملات الوثيقة — حيث يتخذ الموردون والعملاء أحيانًا حصصًا مالية في بعضهم البعض — أثارت انتقادات حول صفقات دائرية قد ترفع الطلب بشكل مصطنع.

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس مع ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكبر قدر لها في ثلاث سنوات، وتأثر الأسعار سلبا بمؤشرات ضعف سوق النفط الخام، في حين يقيم المتداولون ما إذا كانت المحادثات الأمريكية الايرانية ستجنب البلاد نزاع عسكري يهدد الامدادات.

تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 70.03 دولار للبرميل، بانخفاض 82 سنت، أو 1.16% ، الساعة 1021 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 79 سنت أو 1.2% إلى 64.63 دولار للبرميل.

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الصادرة يوم الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 16 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أكبر ارتفاع لها في ثلاث سنوات.

من المقرر أن يلتقي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جنيف.

وفي سياق متصل، تعمل السعودية على زيادة إنتاجها وصادراتها النفطية كخطة طوارئ تحسبا لأي ضربة أمريكية على إيران قد تعطل الامدادات من الشرق الأوسط، وفقا لمصدرين مطلعين على الخطة يوم الأربعاء.

ومن المرجح أن تدرس منظمة أوبك+، التي تضم أعضاء منظمة أوبك وحلفاءها من بينهم روسيا، رفع إنتاجها النفطي بمقدار 137 ألف برميل يوميا لشهر أبريل، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة على توجهات المنظمة، وذلك في ظل استعدادها لذروة الطلب الصيفي وارتفاع الأسعار نتيجة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

ارتفع خام برنت يوم الاثنين إلى أعلى مستوى له منذ 31 يوليو، مع حشد واشنطن لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط للضغط على إيران للتفاوض على إنهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.

قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ومن مصدرين آخرين في الشرق الأوسط.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بانخفاض الدولار الأمريكي وزيادة الطلب عليه كملاذ آمن بفعل حالة عدم اليقين المحيطة بسياسة التعريفات الجمركية الأمريكية والمفاوضات الأمريكية الايرانية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5183.85 دولار للأونصة ، الساعة 02:58 بتوقيت جرينتش. وسجل الذهب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الثلاثاء.

وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 5200.50 دولار.

بدأ الدولار اليوم على انخفاض، إذ عززت أرباح شركة إنفيديا التي فاقت التوقعات ثقة المستثمرين، بينما تترقب الأسواق تفاصيل أحدث الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات السلع الأجنبية.

الدولار الضعيف يجعل الذهب المقوم به أرخص لحاملي العملات الأخرى.

صرح الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، يوم الأربعاء، إن معدل الرسوم الجمركية الأمريكية على بعض الدول سيرتفع إلى 15% أو أكثر من النسبة المفروضة حديثا وهي 10%، دون تسمية أي شركاء تجاريين محددين أو تقديم مزيد من التفاصيل.

تتوقع الأسواق حاليا ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام

يترقب المستثمرون بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

ومن المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات في جنيف يوم الخميس، بهدف حل نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، وتجنب توجيه ضربات أمريكية جديدة لايران في أعقاب حشد عسكري واسع النطاق.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 88.84 دولار للاونصة ، بعد ان قفزت لاعلى مستوى في 3 اسابيع يوم الاربعاء.

وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.5% عند 2274.16 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاديوم 1.4% لـ 1770.05 دولار. وسجل كلا المعدنين اعلى مستوياتها في 3 اسابيع في الجلسة السابقة.

ارتفعت أسعار الذهب وقفزت الفضة، في وقت يقيّم فيه المتداولون حالة عدم اليقين المحيطة بالرسوم الجمركية الأمريكية والتوترات في الشرق الأوسط.

وصعد الذهب بنسبة بلغت 1.3% يوم الأربعاء، ليستعيد أغلب خسائره المسجلة في الجلسة السابقة. وقدّم الغموض الذي يكتنف السياسة التجارية للولايات المتحدة دعمًا للأسعار خلال الجلسات الأخيرة، إلى جانب تصاعد التوترات المرتبطة بالحشد العسكري الأمريكي قبيل الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع إيران هذا الأسبوع.

فيما ارتفعت الفضة لتتجاوز مستوى 90 دولارًا للأوقية.

ووجد الذهب موطئ قدم فوق مستوى 5000 دولار للأونصة، بعدما استعاد أكثر من نصف الخسائر التي تكبّدها خلال موجة بيع تاريخية استمرت يومين في مطلع الشهر.

وقالت يوكسوان تانغ، رئيسة استراتيجية الاقتصاد الكلي لآسيا في جيه بي مورجان برايفت بنك: «يبدو أن اختراقًا صعوديًا بات قيد التشكّل». وأضافت أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية، إلى جانب المخاطر المرتبطة بإيران، تُعد من بين العوامل التي «قد تكون كافية لإطلاق تحول أكثر استدامة» في الاتجاه الصعودي.

في الولايات المتحدة، دخلت الرسوم الجمركية الشاملة بنسبة 10% التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الواردات حيّز التنفيذ يوم الثلاثاء، وذلك عقب حكم من المكحممة العليا الأمريكية ألغى نظام الرسوم «المتبادلة» الذي كان قد أقرّه سابقًا. ورغم أنه لوّح لاحقًا برفع النسبة إلى 15%، فإنه لم يصدر قرارًا رسميًا بذلك حتى الآن.

وفي خطوة قد تمهّد الطريق لفرض رسوم إضافية، تستعد إدارة ترامب لإطلاق سلسلة من تحقيقات الأمن القومي بشأن تأثير بعض الواردات على سلع مثل البطاريات والمواد الكيميائية الصناعية. في المقابل، بدأ بعض المستوردين إجراءات المطالبة باسترداد الرسوم من الحكومة.

وقال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك  بي ان بي باريبا، في إشارة إلى عمليات الاسترداد المحتملة: «سيكون لذلك تداعيات كبيرة على عجز الموازنة الأمريكية، والدولار، وسندات الخزانة الأمريكية».

وتُعد المخاوف بشأن تزايد الدين السيادي أحد العوامل التي تغذي ما يُعرف بـ«تجارة التحوط من تآكل قيمة العملة»، حيث تدفع مخاوف التضخم أو تراجع الدولار المستثمرين نحو الأصول الصلبة مثل الذهب. وكان ذلك من أبرز محركات موجة الصعود متعددة السنوات للذهب قبل التراجع الحاد في نهاية يناير.

في المقابل، قد يشكل احتمال الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في الأجل القريب عامل ضغط على الذهب، الذي لا يدرّ عائدًا. وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز يوم الثلاثاء إن من المرجح أن تبقى الفائدة دون تغيير «لبعض الوقت»، في ظل تحسن بيانات سوق العمل مؤخرًا.

كما أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر يناير الذي نشره الاحتياطي الفيدراليفي وقت سابق من هذا الشهر أن مسؤولي البنك المركزي بدوا حذرين بشأن خفض تكاليف الاقتراض.

وارتفع الذهب بنسبة 0.7% ليصل إلى 5181.45 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:02 صباحًا في لندن. وصعدت الفضة بنسبة 3.9% إلى 90.59 دولارًا، بينما قفز البلاتين 5.8% وارتفع البلاديوم 1.9%. 

قال بعض مندوبي تحالف أوبك+ إنهم يتوقعون أن يوافق التكتل على استئناف زيادات إنتاجية متواضعة عندما يجتمع هذا الأسبوع لمراجعة سياسة الإنتاج لشهر أبريل.

ولم يحسم التحالف، الذي تقوده السعودية وروسيا، موقفه بعد قبيل الاجتماع عبر الفيديو كونفرنس المقرر يوم الأحد، بحسب ثلاثة مندوبين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لخصوصية المشاورات. كما أن تصاعد مخاطر اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من غموض المشهد.

ومع ذلك، ومع استمرار قوة الطلب على النفط وارتفاع الأسعار بنحو 17% رغم التوقعات الواسعة بوجود فائض في المعروض، قال عدد من المسؤولين إنهم يتوقعون استئناف سلسلة من الزيادات الصغيرة اعتبارًا من أبريل، أو جددوا تأكيدهم على وجود مجال لذلك. وأشار بعض المحللين إلى أن أوبك+ قد تضيف نحو 137 ألف برميل يوميًا، بما يتماشى مع الزيادات المحدودة التي جرت في أواخر العام الماضي.

ورغم تحذيرات جهات بارزة من احتمال حدوث تخمة كبيرة في المعروض هذا العام، فإن ذلك لم يضغط حتى الآن على الأسعار — ويرجع ذلك جزئيًا إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية، إضافة إلى اضطرابات إنتاج في عدة مناطق تمتد من أميركا الشمالية إلى كازاخستان وروسيا.

وكانت شركة «دايموندباك إنرجي» الأمريكية المنتجة للنفط الصخري قد ذكرت يوم الاثنين أن «موجة فائض المعروض» تتأجل إلى وقت لاحق، وهو رأي كررته في اليوم التالي شركة «بيكر هيوز»، إحدى أكبر شركات خدمات حقول النفط في العالم.

حام الين الياباني قرب أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل الدولار يوم الأربعاء، بعد انخفاضه في اليوم السابق وسط مخاوف من توجه بنك اليابان نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرا وتصاعد التوترات مع الصين، بينما ركز المستثمرون على معنويات المخاطرة بشكل عام.

تراجعت العملة اليابانية يوم الثلاثاء بعد تقرير أفاد بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أبلغت بنك اليابان بتحفظاتها بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة، وردا على إدراج الصين المزيد من الشركات اليابانية على قائمة مراقبة الصادرات ردا على تصريحات تاكايتشي بشأن تايوان.

وبعد فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات في 8 فبراير، ارتفع الين مع توقعات الأسواق بأن حكومة تدعم التحفيز المالي سترجح كفة المخاطر نحو مزيد من التشديد النقدي.
حام الين عند حوالي 156 مقابل الدولار، وبلغ آخر سعر له 156.10.

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.10% إلى 97.78.

لم يدل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات تذكر لتهدئة المخاوف بشأن مستقبل تعريفاته الجمركية وسياسته التجارية العالمية في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء.
ارتفع اليورو بنسبة 0.15% مقابل الدولار إلى 1.1792 دولار.

تراقب الصين عن كثب السياسات الأمريكية وتقول إنها ستقرر "في الوقت المناسب" ما إذا كانت ستعدل الاجراءات المضادة للتعريفات الأمريكية.

حامت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر يوم الأربعاء، وسط مخاوف المستثمرين من خطر نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي قد يعطل الامدادات، وذلك مع اقتراب موعد المحادثات بين الطرفين يوم الخميس.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 43 سنت، أو 0.6% إلى 71.20 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 38 سنت، أو 0.6% إلى 66.01 دولار.

بلغت أسعار خام برنت أعلى مستوياتها منذ 31 يوليو يوم الجمعة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياته منذ 4 أغسطس يوم الاثنين، وظلت أسعار كلا العقدين قريبة من هذه المستويات، في ظل نشر الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لانهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.

قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الامدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
من المقرر أن يلتقي المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جنيف يوم الخميس في جولة ثالثة من المحادثات.

وصرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء بأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بات "ممكن، شريطة إعطاء الأولوية للدبلوماسية".

وسط تصاعد التوترات، كثفت إيران والصين محادثاتهما لشراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن، وفقا لمصادر رويترز، والتي يمكن أن تستهدف القوات البحرية الأمريكية المتمركزة قرب السواحل الايرانية.

ويرى خبراء أن صواريخ كروز المضادة للسفن ستعزز قدرات إيران الهجومية وتهدد القوات البحرية الأمريكية.

رغم أن التوترات الجيوسياسية دعمت الأسعار، إلا أن السوق يواجه مخاوف من ارتفاع كبير في المخزونات النفطية نتيجة تجاوز العرض العالمي للطلب.

ووفقا لمصادر السوق، أفاد معهد البترول الأمريكي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء بزيادة هائلة في مخزونات النفط الأمريكية بلغت 11.43 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 فبراير.

من المقرر صدور التقارير الرسمية لمخزون النفط الأمريكي من إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق يوم الأربعاء.

الصفحة 1 من 856