استقر الذهب بعد أن دفع خطاب ألقاه رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في بانكوك المتداولين إلى تخفيف رهاناتهم على أن يرفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة هذا الشهر.
وجرى تداول المعدن قرب 4,180 دولاراً للأونصة، بعد أن ارتفع 1.6% يوم الخميس، وهي أكبر زيادة في أكثر من أسبوعين. ولم يقل وارش شيئاً يبدّد التوقعات بأن يُبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، ولم يقدّم للسوق سوى إشارات قليلة قبل بدء فترة الصمت الإعلامي للبنك المركزي اعتباراً من السبت تمهيداً لاجتماع هذا الشهر.
وتراجع المتداولون عن رهاناتهم على احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، من فرصة تبلغ واحداً إلى ثلاثة إلى 15% بعد كلمة رئيس الفيدرالي. ويمثل أي رفع للفائدة عامل ضغط على الذهب الذي لا يدرّ عائداً.
وقال جيرالد غان، كبير مسؤولي الاستثمار في «ريد كابيتال بارتنرز»: «يحاول وارش عمداً تخفيف توقعات السوق المتشددة بشأن الفائدة، واستعادة قدر من الاستقرار في سوق السندات. ورغم أن التضخم لا يزال مصدر قلق، ولا يمكن استبعاد مزيد من التشديد، فإن نبرة وارش الأخيرة تشير إلى أنه لا يرى حاجة ملحّة لرفعين متتاليين للفائدة».
ويعاني المعدن النفيس خلال هذا العام تحت وطأة توقعات ارتفاع تكاليف الاقتراض. وقد تراجع بنحو الخُمس منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية أواخر فبراير، التي عطّلت أسواق الطاقة وأشعلت التضخم. ودفع ذلك البنوك المركزية إلى تشديد سياستها النقدية، إذ رفع الفيدرالي الفائدة الشهر الماضي للمرة الأولى منذ 2023.
وحصل الذهب على دعم مؤقت يوم الخميس، حين دفعت المخاوف من طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي المتداولين إلى التخارج من أسهم التكنولوجيا. وحفّز ذلك صعوداً في السندات وخفضاً للعوائد، ما صبّ في مصلحة المعدن الأصفر.
واستقر المعدن النفيس بلا يتغير يذكر على مدار الأسبوع، عقب صدور بيانات التضخم لشهر سبتمبر أعلى من التوقعات يوم الأربعاء، وبيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة يوم الخميس.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4,184.13 دولاراً عند الساعة 10:28 صباحاً بتوقيت لندن، بينما صعدت الفضة 0.7%. كما سجّل البلاتين والبالاديوم مكاسب. وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار 0.3%.
تراجعت اسعار النفط يوم الجمعة، لكنها تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، مدفوعة بحالة من عدم اليقين بشأن الامدادات القادمة من الشرق الأوسط، وانخفاض في مخزونات الخام الأمريكية جاء أكبر من المتوقع. وفي المقابل، انخفضت هوامش أرباح تكرير الديزل في أوروبا عقب قرار وكالة الطاقة الدولية طرح كميات إضافية من الديزل في الأسواق.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 47 سنت أي بنسبة 0.44% إلى 105.45 دولار للبرميل الساعة 0747 بتوقيت جرينتش ، بينما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 62 سنت أي بنسبة 0.63% لتسجل 97.35 دولار للبرميل.
انهى خام غرب تكساس الوسيط تعاملات يوم الخميس على ارتفاع تجاوز 3%، وذلك في أعقاب انخفاض كبير في مخزونات الخام الأمريكية، نتج عن توقف عمليات الانتاج بسبب الأعاصير.
حتى الآن هذا الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 0.72%، بينما قفز خام غرب تكساس الامريكي الوسيط بنسبة 5.9%.
تزايدت المخاوف بشأن الامدادات مع تصاعد الهجمات حول مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية ، حيث صرحت إيران بأنها تكثف ضرباتها ردا على الحصار الأمريكي لموانئها والعقوبات الأكثر صرامة التي فرضت الشهر الماضي.
أطلق الحوثيون صواريخ على مجمع القصر الرئاسي في مدينة عدن الجنوبية يوم الخميس، مما أسفر عن مقتل حارسين، في حين كشف التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عن وقوع عشرات الهجمات التي استهدفت البنية التحتية السعودية، في ظل تصاعد حدة النزاع.
وذكر مسئول أمريكي يوم الأربعاء أن إدارة ترامب تدرس رفع العقوبات عن بعض السفن -مما يعرف بـ "الأسطول الموازي"- التي نقلت النفط ومنتجات نفطية من دول مثل روسيا وإيران وفنزويلا، وذلك في مسعى لخفض تكاليف الشحن العالمية التي سجلت مستويات قياسية.
تأتي هذه المناقشات بعد أيام من قيام الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات مؤقتا عن وقود الديزل الروسي، وهي خطوة قوبلت بانتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ودول أوروبية، وبعض أعضاء الحزب الجمهوري من زملاء ترامب.
ارتفع الذهب يوم الجمعة مع تراجع الدولار، لكنه ظل يتجه نحو تكبد خسارة أسبوعية طفيفة، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون إشارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4179.19 دولار للأونصة الساعة 0633 بتوقيت جرينتش ، لكنها ظلت منخفضة بنسبة 0.4% منذ بداية الأسبوع. كما صعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.7% إلى 4200.50 دولار.
يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل أول تراجع أسبوعي له في خمسة أسابيع، مما يجعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تفضيلا للمشترين من الخارج.
شهدت أسعار المنتجين الامريكية الشهر الماضي أكبر ارتفاع لها منذ أربع سنوات ونصف، مدفوعة بزيادة تكاليف السلع والخدمات ، وهو مؤشر جديد على أن الضغوط التضخمية بدأت تتوسع لتتجاوز نطاق المنتجات المرتبطة بالطاقة.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب تقرير أسعار المستهلكين الصادر يوم الأربعاء، والذي أظهر تسارع في الأسعار خلال شهر سبتمبر، مدفوعا بقفزة في تكاليف البنزين.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 13% لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر، واحتمال بنسبة 89% لحدوث زيادة في ديسمبر.
أعرب كيفن وارش، المسئول في الاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة عن تفاؤله بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، مبديا دهشته من قدرة الاقتصادات العالمية على "الصمود" في وجه الصدمات الجيوسياسية الأخيرة، وذلك رغم تشديد السياسة النقدية بهدف كبح التضخم.
صرح أوستان جولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، بأن بيانات التضخم التي صدرت هذا الأسبوع، والتي جاءت أقوى من المتوقع، كانت "مخيبة للآمال".
وفي حين يعتبر الذهب أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 57.73 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.3% لـ 1630.56 دولار وارتفع البلاديوم 0.8% عند 1135.11 دولار . لكن تتجه الثلاث معادن لخسائر اسبوعية.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الخميس، متجهةً إلى إنهاء سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات متتالية، بدعم من تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، في وقت ظلت فيه توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري محدودة، رغم صدور بيانات تضخم تجاوزت التوقعات.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 4156.52 دولار للأونصة بحلول الساعة (13:30 بتوقيت جرينتش، بعدما هبط في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له في أسبوع. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.7% إلى 4177.80 دولار للأونصة.
وتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.5%، فيما انخفض عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع.
وقال بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن لدى شركة «زانر ميتالز»: «أعتقد أن السوق كانت تستوعب إلى حد كبير صدور بيانات أسعار المنتجين المرتفعة، في أعقاب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين التي جاءت أعلى من المتوقع أمس».
وأضاف: «بدأت السوق تدرك أن قدرة الاحتياطي الفيدرالي على التحرك مقيدة إلى حد ما بسبب الوضع المالي، وأن رفع أسعار الفائدة بمستويات أعلى بكثير سيشكل عبئًا كبيرًا على الاقتصاد».
وعادةً ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليص جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا لحائزيه.
وفي أحدث مؤشرات استمرار الضغوط التضخمية، ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأكبر وتيرة في أربع سنوات ونصف، وسط زيادة تكاليف السلع والخدمات، بما يشير إلى اتساع نطاق التضخم ليتجاوز قطاع الطاقة.
وجاءت هذه البيانات عقب تقرير أسعار المستهلكين الصادر الأربعاء، والذي أظهر تسارع التضخم في سبتمبر بفعل الارتفاع الحاد في أسعار البنزين. وعقب صدور بيانات المستهلكين، ارتفعت توقعات الأسواق بشأن رفع الفيدرالي أسعار الفائدة خلال أكتوبر بصورة ملحوظة.
لكن رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، ونائبة رئيس الفيدرالي لشؤون الإشراف، ميشيل بومان، أشارتا إلى أن رفع أسعار الفائدة على الفور قد لا يكون ضروريًا، وهو ما حدّ من توقعات زيادة الفائدة خلال أكتوبر.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 30% لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
انخفضت أسعار النفط 2% يوم الخميس، حيث ساهمت احتمالية اتخاذ الولايات المتحدة خطوات لتخفيف القيود المفروضة على ناقلات "الأسطول الموازي" الروسي في تهدئة المخاوف بشأن الأسعار، إلا أن الهجمات على السفن في الشرق الأوسط والضربات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا حدت من هذا التراجع.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.28 دولار او 2.2% إلى 103.78 دولار للبرميل الساعة 07:29 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.34 دولار أي بنسبة 1.4% إلى 93.75 دولار للبرميل، مما أدى إلى تبدد المكاسب التي تحققت في الجلسة السابقة.
تأتي هذه المناقشات بعد أيام من قيام الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات مؤقتا عن وقود الديزل الروسي، وذلك بهدف تخفيف حدة الارتفاع الكبير في الأسعار عالميا. وذكر مسئول أمريكي أن المحادثات الجديدة تتمحور حول إمكانية سماح واشنطن بتدفق "نفط قانوني" عبر ناقلات كانت خاضعة للعقوبات في السابق.
ومع ذلك، لا تزال الأسعار تتلقى دعم نتيجة تصاعد الصراع بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، وتجدد الهجمات على السفن في المنطقة.
وأفاد مسئولون في قطاع الملاحة، يوم الأربعاء، بأن سفينة حاويات وأخرى مخصصة لنقل البضائع الصب الجافة غرقتا بالقرب من المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك بعد تعرضهما لإصابات بمقذوفات في حادثتين منفصلتين.
تصاعدت الهجمات في محيط الممر المائي خلال الأيام العشرة الماضية، حيث صرحت إيران بأنها تكثف ضرباتها ردا على الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها، وعلى العقوبات الأكثر صرامة التي فرضت الشهر الماضي.
في الولايات المتحدة، ذكرت مصادر في السوق يوم الأربعاء -استنادا إلى بيانات من معهد البترول الأمريكي- أن مخزونات النفط الخام والمقطرات قد انخفضت، في حين ارتفعت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت المصادر أن مخزونات النفط الخام تراجعت بمقدار 11.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وهو انخفاض أكبر بكثير مما توقعه المحللون الذين استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم.
ارتفع الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس، متعافيا من أدنى مستوى له في أسبوع والذي سجله في الجلسة السابقة مع تراجع الدولار الأمريكي، في حين يقيم المستثمرون احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر عقب صدور تقرير أظهر معدلات تضخم مرتفعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 4158.63 دولار للأونصة، بعد أن سجلت يوم الأربعاء أدنى مستوياتها منذ 7 أكتوبر. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1.8% إلى 4180 دولار للأونصة.
وتراجع الدولار بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 18 شهر خلال الليل. ويؤدي ضعف الدولار إلى جعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة للمشترين من الخارج .
تسارعت وتيرة أسعار المستهلكين الامريكية خلال شهر سبتمبر، مدفوعة بارتفاع حاد في تكاليف البنزين. وتشير تقديرات المتعاملين في الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 27% تقريبا لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر، ارتفاعا من 22% قبل صدور هذه البيانات.
ذكرت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج على الأرجح إلى زيادة أسعار الفائدة قصيرة الأجل بشكل أكبر، رغم أنها أشارت إلى عدم وجود حاجة لاجراء رفع للفائدة خلال الاجتماع المقرر في 27 و28 أكتوبر. من جانبها، صرحت ميشيل بومان، عضوة مجلس المحافظين والمسئولة عن الاشراف المصرفي، إن هناك متسع من الوقت للانتظار والمراقبة قبل اتخاذ أي إجراءات إضافية.
على الرغم من اعتبار الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته ، نظرا لكونه لا يدر أي فوائد.
يتجه تركيز السوق حاليا نحو مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة، المقرر صدورها الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 56.26 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.3% لـ 1611.15 دولار وقفز البلاديوم 1.3% لـ 1107.83 دولار.
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام، بعدما دفعت قراءة التضخم الأمريكية الساخنة المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة.
وقفز مؤشر بلومبرج للدولار يوم الأربعاء متجاوزًا أعلى مستوى سجّله في نوفمبر. وصعد المؤشر بنسبة وصلت إلى 0.4% ليبلغ أعلى مستوى منذ مايو 2025. وكانت أسعار المستهلكين الأمريكية قد ارتفعت بأسرع وتيرة في خمسة أشهر مدفوعة بزيادة تكاليف الوقود، وفق بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي.
وقال أندرو هازليت، متداول العملات الأجنبية في شركة «موناكس»: «أعطت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأعلى من المتوقع دفعة للدولار هذا الصباح، مع تسعير المتداولين لمزيد من التشديد النقدي من الفيدرالي».
وقفز الدولار نحو 3% خلال فترة الأسابيع الأربعة المنتهية في 9 أكتوبر، مسجّلًا أطول سلسلة مكاسب منذ مطلع 2025. وقد غذّت هذا الصعود توقعات المتداولين بشأن أسعار الفائدة منذ أن رفع الفيدرالي الفائدة الشهر الماضي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وتلت تلك الخطوة تصريحات تميل للتشديد النقدي من مسؤولي البنك المركزي. ويسعّر السوق الآن زيادات في الفائدة الأمريكية تتجاوز 90 نقطة أساس.
وأسهمت أسعار النفط المرتفعة بسبب الحرب الدائرة في إيران، إلى جانب تصاعد المخاوف بشأن المخاطر المالية والسياسية في فرنسا، في زيادة الطلب على العملة كملاذ آمن. كما رفعت الحرب عوائد السندات عالميًا. ورغم أن صنّاع السياسات في البنوك المركزية الرئيسية الأخرى يستعدون بدورهم لرفع تكاليف الاقتراض لكبح الأسعار، فإن الاقتصادات ليست كلها قادرة على تحمّل المستوى نفسه من زيادات الفائدة الذي تتحمّله الولايات المتحدة حتى سبتمبر.
ويصبّ اتساع فجوة أسعار الفائدة في مصلحة الدولار، فيما يعيد كثير من الاستراتيجيين في وول ستريت النظر في توقعاتهم للعملة الأمريكية. وزاد المضاربون رهاناتهم الصعودية على الدولار في الأسبوع المنتهي في 6 أكتوبر، إذ يحتفظون بأكثر من 35 مليار دولار من الرهانات المرتبطة بارتفاعه، وفق بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية.
قفزت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد تعرض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز، وتصريح مسئولين إيرانيين لوكالة "رويترز" بأنهم يطبقون تكتيكات جديدة لاستهداف السفن، في مسعى من طهران للحفاظ على ارتفاع أسعار النفط والتأثير على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 63 سنت أو 0.6% إلى 106.32 دولار للبرميل الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66 سنت أو 0.7% إلى 94.80 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد سجلا ارتفاع تجاوز 1 دولار في وقت سابق من التداولات قبل أن يقلصا بعض المكاسب.
امتنع المسئولون الايرانيون عن تقديم تفاصيل حول الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهم صرح بأن إيران بدأت منذ نحو عشرة أيام في استخدام تكتيكات هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مضيفا أن ذلك أدى إلى زيادة في الهجمات على مثل هذه السفن.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، يوم الثلاثاء، بأن سفينة حاويات وناقلة نفط تعرضتا للقصف بمقذوفات مجهولة المصدر داخل مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الطاقة السعودية يوم الأربعاء أن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران هاجمت مبنى إداري تابع لشركة النفط الحكومية "أرامكو السعودية" في مدينة الظهران، مما تسبب في اندلاع حريق محدود.
وكانت الجماعة قد أطلقت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه السعودية خلال الأسبوع الماضي ردا على دعم المملكة للقوات الحكومية اليمنية. وقد تعرض مطار الرياض الدولي لأربع هجمات، أسفر أحدها يوم السبت عن مقتل 13 شخص.
تغيرت اسعار الذهب تغير طفيف يوم الأربعاء حيث استعد المستثمرون لصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الامريكية في وقت لاحق اليوم، وذلك لتقييم أحدث توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي .
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 4159.45 دولار للأونصة الساعة 02:51 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.1% إلى 4182.60 دولار.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت وزارة الطاقة عن تعرض مبنى إداري تابع لشركة النفط السعودية الحكومية "أرامكو" في مدينة الظهران الشرقية لهجوم، وذلك في ظل تصاعد القتال بين جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران والمملكة. وقد ارتفعت أسعار النفط عقب هذه الأنباء يوم الأربعاء.
من المقرر صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الامريكية الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، يليه يوم الخميس صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة.
أكد جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مجددا وجهة نظره بأن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام في إطار مساعيه لخفض معدلات التضخم.
في الوقت ذاته ، صرح كريستوفر والر، عضو محافظي الاحتياطي الفيدرالي، بأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات الأمريكية يعكس نمو اقتصادي أقوى وليس توقعات بارتفاع التضخم، التي لا تزال "راسخة ومستقرة".
تسعر الأسواق احتمال بنحو 23% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر، واحتمال بنسبة 88% لرفعها في ديسمبر.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبية المعدن -الذي لا يدر عائد- بالنسبة للمستثمرين.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 59.11 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 1664.19 دولار وصعد البلاديوم 0.4% لـ 1130.81 دولار.
ارتفع الذهب بشكل طفيف مع تراجع أسعار النفط، فيما يترقب المتداولون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي.
وتداول المعدن النفيس في نطاق ضيق قرب 4180 دولارًا للأونصة، في حين انخفض خام برنت إلى ما دون 105 دولارات للبرميل بعد ثلاثة أيام من الصعود، الذي عزي إلى المخاوف من أن يؤدي التصعيد في الشرق الأوسط إلى عرقلة تعافي الإمدادات. كما تراجع مؤشر الدولار، الأمر الذي يجعل السلع المسعّرة بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية.
ويتحرك المعدن النفيس إلى حدٍّ كبير في الاتجاه المعاكس للنفط منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، إذ أدّت الاضطرابات في شحنات الطاقة القادمة من المنطقة إلى تسارع التضخم ودفعت البنوك المركزية الرئيسية إلى تشديد السياسة النقدية. وعادةً ما تمثل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملًا سلبيًا للذهب، لأنه لا يدرّ عائدًا.
من المتوقع أن تأتي المؤشرات بشأن خطوة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة من قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء، تليها بيانات مؤشر أسعار المنتجين وأسعار الواردات في وقت لاحق من الأسبوع. ويسعّر متداولو عقود المقايضات احتمالًا ضعيفًا لرفع الفائدة في اجتماع الفيدرالي هذا الشهر، لكنهم يرون احتمالًا بنحو 80% لرفعها في الاجتماع التالي في ديسمبر.
وقالت رئيسة بنك الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الاثنين إن إجراء تعديلات أصغر وأكثر تكرارًا على السياسة النقدية يمكن أن يساعد في إبقاء توقعات التضخم مستقرة، لكنها لم تصل إلى حدّ تأييد رفع الفائدة في أكتوبر.
وقالت تو لان نغوين، رئيسة أبحاث العملات والسلع الأساسية في «كومرتس بنك»، في مذكرة، إن صمود الذهب رغم ارتفاع توقعات أسعار الفائدة يشير إلى أن مخاطر أخرى لا تزال تدعم الطلب عليه.
وأضافت أن المخاوف بشأن عبء الدين في فرنسا تدعم الطلب على الملاذات الآمنة، وأن ارتفاع أسعار الفائدة بات يشكّل بشكل متزايد «سيفًا ذا حدّين» للمعدن النفيس، فهو يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، لكنه يزيد أيضًا تكاليف اقتراض الحكومات وقد يفاقم المخاوف بشأن استدامة الدين.
وارتفع الذهب الفوري 0.4% إلى 4189.17 دولارًا للأونصة عند الساعة 1:11 ظهرًا بتوقيت لندن. وصعدت الفضة 0.3% إلى 60.41 دولارًا، بينما سجّل البلاتين والبلاديوم ارتفاعًا طفيفًا أيضًا. وانخفض مؤشر «بلومبرج» للدولار 0.2%.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 2% يوم الثلاثاء، بعد يوم من تسجيل خام برنت القياسي أعلى مستوياته منذ نحو شهر، حيث يراقب المتعاملون الهجمات التي استهدفت السعودية وتوقعات الحصول على إمدادات إضافية من الديزل من روسيا.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.02 دولار أو 1.89% إلى 104.63 دولار للبرميل الساعة 10:49 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.89 دولار أو 2.02% لتسجل 91.85 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين القياسيين قد ارتفعا بنحو 2 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، حيث أغلق خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وأن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي -والتي كانت تهدف إلى حرمان موسكو من الايرادات اللازمة لتمويل حربها على أوكرانيا.
وقد تساعد الامدادات الاضافية في تخفيف حدة شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يهدئ بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار النفط الخام في الآونة الأخيرة.
أبدى مشرعون من الحزبين في الولايات المتحدة اعتراضهم على الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع بوتين، معتبرين أنه ينتهك القانون الأمريكي الذي يحظر استيراد الطاقة الروسية ما لم تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
وظلت المخاوف بشأن مدى حصانة البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في منطقة الخليج حاضرة بقوة، وذلك عقب هجوم شنته جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على مطار الرياض الدولي خلال عطلة نهاية الأسبوع، فضلا عن ورود تقارير تفيد بوقوع هجمات استهدفت ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز.
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء متجهة نحو تسجيل أول تراجع لها منذ أسبوع، حيث قيم المتعاملون مخاطر الامدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية، مع دراسة احتمالية تدفق إمدادات إضافية من الديزل الروسي.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 1.30 دولار أو 1.2% إلى 105.35 دولار للبرميل الساعة 03:29 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.25 دولار أو 1.3% لتسجل 92.49 دولار للبرميل.
وكان كلا الخامين القياسيين قد ارتفعا بنحو 2 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، حيث أغلق خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وأن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي -والتي كانت تهدف إلى حرمان موسكو من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها على أوكرانيا.
وقد تساعد الامدادات الاضافية في تخفيف حدة شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يهدئ بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار النفط الخام في الآونة الأخيرة.
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء مع تراجع أسعار النفط، بينما تركز اهتمام الأسواق على بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4185.69 دولار للأونصة الساعة 03:56 بتوقيت جرينتش بعد أن لامست أعلى مستوى لها في أسبوع يوم الاثنين.
كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4209.90 دولار.
وانخفضت أسعار النفط لتتجه نحو تسجيل أول تراجع لها منذ أسبوع.
أدى ارتفاع أسعار النفط، الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط، إلى إثارة مخاوف بشأن التضخم وعزز الحجة الداعية لتبني سياسة نقدية تقييدية. ورغم أن الذهب يعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة غالبا ما يجذب المستثمرين نحو الأصول التي تدر عائد بدلا من المعدن الذي لا يدر عائد.
من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء، بينما سيصدر تقرير مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 19% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، لكنهم يسعروا احتمال بنسبة 85% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
صرحت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بأن على البنك المركزي الأمريكي التحرك "بسرعة نسبية" نحو تبني موقف أكثر تشدد في السياسة النقدية للسيطرة على التضخم؛ إذ ترى أن هذا التضخم قد اتسع نطاقه وبدأ يؤثر على خطط الشركات المتعلقة بتحديد الأسعار.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها تواجه موجة جديدة من القذائف، وأن مطار الرياض سيظل مغلق في الوقت الراهن، وذلك بعد أيام من الهجوم الصاروخي الدامي الذي وقع يوم السبت واستهدف صالة المغادرين، وتبنته جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 60.42 دولار ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1697.40 دولار ، واستقر البلاديوم 0.1% لـ 1144.30 دولار.
ارتفعت أسعار النفط لتلامس أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الاثنين، حيث طغت الهجمات على السعودية على احتمالات زيادة الامدادات في السوق، وذلك بعد أن أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصادرات الديزل الروسية الجديدة وباتفاق لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي تعافي من خسائر سابقة، ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.2% إلى 106.19 دولار للبرميل الساعة 11:24 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 29 سبتمبر. كما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92.96 دولار للبرميل، بزيادة 1.11 دولار أو 1.2%.
وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران مسئوليتها عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي، مما أسفر عن مقتل 13 شخص وإصابة أكثر من 300 آخرين، كما وقعت هجمات أخرى يوم الأحد.
بالإضافة إلى ذلك، وردت تقارير هذا الشهر عن المزيد من الهجمات على ناقلات تبحر عبر مضيق هرمز، مما يهدد بعرقلة تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط الذي لوحظ في سبتمبر.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بأن ناقلة تعرضت لضربة بطائرة مسيرة بالقرب من ميناء صحار العماني، بينما لحقت أضرار بناقلة أخرى أثناء عبورها مضيق هرمز.