
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
استقرّت أسعار الذهب بينما يقيّم المتداولون التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على التجارة العالمية.
تداول المعدن قرب مستوى 5160 دولار للأونصة، بعد أن حقق مكاسب تقارب 6% خلال الجلسات الست الأخيرة، وسط حشد للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط يبقي الأسواق العالمية في حالة توتر. وبدأت واشنطن وإيران الجولة الثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس، وأعطى الرئيس دونالد ترامب للجمهورية الإسلامية مهلة من 1 إلى 6 مارس للتوصل إلى اتفاق، مهددًا باتخاذ إجراءات عسكرية في حال فشلها.
في الوقت نفسه، واصلت إدارة ترامب خطواتها للحفاظ على أجندتها الخاصة بالرسوم الجمركية، مضيفة مزيدًا من التوتر إلى العلاقات المتوترة أصلاً مع الشركاء التجاريين.
وأوضح جيميسون غرير، الممثل التجاري الأمريكي، أن ترامب سيوقّع أمراً لرفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15% “حيثما كان ذلك مناسبًا”. وكان قد دخلت رسوم شاملة بنسبة 10% حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، بعد أن قضت المحكمة العليا ببطلان ما يُعرف بـ الرسوم المتبادلة لترامب.
تعكس التحركات الأخيرة في الذهب “إعادة تسعير لمخاطر الرسوم الجمركية الجديدة والمخاوف الجيوسياسية”، وفقًا لما قاله كريستوفر وونغ، استراتيجي في Oversea-Chinese Banking Corp. وأوضح أن السوق من المرجح أن يشهد تقلبًا في الاتجاهين بينما يستوعب آخر الأخبار، بالإضافة إلى سياسات الاحتياطي الفيدرالي وتحركات الدولار.
وقد ارتفع الذهب هذا العام بنسبة 20%، مستعيدًا مستوى 5000 دولار للأونصة بعد هبوط مفاجئ استمر يومين من أعلى مستوى قياسي عند حوالي 5595 دولارًا في أواخر يناير. وقد أعادت التوترات المستمرة على الصعيدين الجيوسياسي والتجاري زخمًا لمسار صعود الذهب الممتد لعدة سنوات، مما عزز ما يُعرف بتجارة التحوط من تآكل قيمة الدولار، حيث يتجه المستثمرون بعيدًا عن الدولار والسندات الأمريكية.
وفي مؤشر آخر على التوتر، قتلت القوات الكوبية أربعة أشخاص أطلقوا النار من زورق سريع يحمل لوحات فلوريدا، وهو حادث يمكن أن يُصعّد المواجهة المتوترة مع الولايات المتحدة.
كما دعمت المخاوف بشأن تدخل الحكومة في سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الذهب. ففي مقالة وداعية قبل تقاعده، كتب رافاييل بوستيك، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، أنه قلق من أن الأمريكيين بدأوا يشكون في استقلالية البنك المركزي.
وبحلول الساعة 10:12 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تقل عن 0.1% إلى 5167.13 دولارًا للأونصة، في حين تراجعت الفضة بنسبة 2.6% إلى 86.78 دولارًا، كما انخفض كل من البلاتين والبلاديوم.
لاقت توقعات المبيعات الأحدث لشركة إنفيديا رد فعل فاتر من المستثمرين، ما يشير إلى أن المخاوف بشأن احتمال وجود فقاعة لا تزال تلقي بثقلها على الشركة المهيمنة على صناعة معالجات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع السهم بنحو 1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، وذلك بعد أن قدمت شركة صناعة الرقائق توقعات للربع الأول تجاوزت بسهولة متوسط تقديرات المحللين، إلى جانب تسجيلها قفزة بنسبة 73% في إيرادات الربع الرابع.
على الرغم من أن النمو المتفجّر في مبيعات شركة إنفيديا، التي مقرّها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، حولها إلى أكثر الشركات قيمة في العالم — ما رفع الأسهم نحو 49% خلال الـ12 شهرًا الماضية — إلا أن المستثمرين يبحثون عن ضمانات أقوى بأن الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي يمكن أن يستمر.
وأشار محللون في Hargreaves Lansdown في مذكرة بعد إعلان النتائج إلى أن المساهمين لا يزال لديهم تساؤلات “حول ما إذا كانت موجة الإنفاق الحالية على الذكاء الاصطناعي قادرة على دعم النمو بعد السنوات القليلة المقبلة، وما إذا كانت إنفيديا ستظل مهيمنة مع انتقال الذكاء الاصطناعي من تدريب النماذج إلى إدارة المهام اليومية.”
دافع الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ عن الشركة ضد هذه المخاوف خلال إعلان النتائج يوم الأربعاء، موضحًا أن العملاء يجنون بالفعل أرباحًا من قدرات الحوسبة الجديدة التي استحوذوا عليها. ولهذا السبب، سيواصل العملاء الاستثمار بمستويات مرتفعة، حسب قوله.
وأضاف هوانغ: "تحتاج إلى قدرة حوسبية، وهذا يترجم مباشرة إلى النمو، وهذا يترجم مباشرة إلى الإيرادات. أنا واثق أن التدفقات النقدية لديهم في تزايد.”
حاولت المدير المالي كوليت كريس تهدئة مخاوف أخرى أثارها المحللون، بما في ذلك احتمال حدوث قيود في الإمدادات. وأوضحت أن الشركة ضمنت ما يكفي من المكونات لتلبية الطلب المتزايد.
وأضافت كريس أن إنتاج أكثر شرائح إنفيديا تقدمًا يظل تحديًا، لكنها أكدت أن تشكيلة بلاك ويل الحالية، والجيل المقبل المسمى روبن Rubin، ستتفوق على التوقعات السابقة للمبيعات. وكانت إنفيديا قد صرّحت سابقًا أن هذه الشرائح ستولّد إيرادات تصل إلى 500 مليار دولار بحلول نهاية 2026.
وقالت: “نعتقد أننا نمتلك المخزون والتزامات الإمداد اللازمة لتلبية الطلب المستقبلي، بما في ذلك الشحنات التي تمتد حتى عام 2027.”
ومع ذلك، لا تزال الشركة تواجه حالة من عدم اليقين في الصين، أكبر سوق للرقائق. وأوضحت كريس أن الحكومة الأمريكية منحت تراخيص لشحن كمية محدودة من معالجات H200 للعملاء هناك، لكن إنفيديا لا تعرف ما إذا كانت الحكومة الصينية ستوافق على ذلك. ولحين وضوح الأمر، ستستمر الشركة في استبعاد إيرادات مراكز البيانات في الصين من توقعاتها.
وأضافت الشركة أن الترخيص محدد النطاق الذي منحته إدارة ترامب يشترط مرور الشرائح بتفتيش أمريكي قبل شحنها للعملاء، كما أن هذه المعالجات تخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% عند دخولها الولايات المتحدة.
تُعد شركة إنفيديا المهيمنة في سوق رقائق المعالجة المسرّعة (accelerator chips)، وهي المعالجات المصممة للتعامل مع كميات ضخمة من البيانات اللازمة لإنشاء نماذج الذكاء الاصطناعي. كما تُستخدم هذه الرقائق لتشغيل البرمجيات في مرحلة تُعرف بـ الاستنتاج (inference)، عندما تؤدي النماذج المهام استجابة للبيانات الحقيقية من العالم.
وتوسّعت إنفيديا في المعالجات متعددة الأغراض وشبكات الاتصال وأنظمة الحواسيب الكاملة، مما يمنحها سيطرة أكبر على قاعدة عملائها.
وأعلنت شركة صناعة الشرائح أن الإيرادات للربع الأول المالي ستبلغ حوالي 78 مليار دولار. وعلى الرغم من أن متوسط توقعات المحللين كان 72.8 مليار دولار، إلا أن بعض التقديرات كانت تقارب 80 مليار دولار، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرج.
أما في الربع المالي الرابع، الذي انتهى في 25 يناير، فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 73% لتصل إلى 68.1 مليار دولار، وبلغت الأرباح 1.62 دولارًا للسهم، باستثناء بعض البنود الخاصة. وكان المحللون قد توقعوا مبيعات بقيمة 65.9 مليار دولار وربحًا للسهم بقيمة 1.53 دولار.
وبلغ هامش الربح الإجمالي المعدّل، وهو النسبة المئوية للإيرادات المتبقية بعد خصم تكاليف الإنتاج، 75.2%، متجاوزة بذلك التوقعات أيضًا.
وعلّقت المحللة ستاسي راسجون من Bernstein بعد النتائج قائلة: "لسنا متأكدين مما يريد المستثمرون سماعه أكثر في هذه المرحلة. لكننا أعجبنا بما سمعناه.”
وحقّق قسم مراكز البيانات في شركة إنفيديا، المسؤول عن منتجاتها الرائدة في معالجات تسريع الذكاء الاصطناعي والشبكات، إيرادات بلغت 62.3 مليار دولار في الربع، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 60.4 مليار دولار.
أما الأقسام الأخرى، فلم تكن بنفس القوة: قطاع الألعاب، الذي يوفّر شرائح الرسوميات التي كانت سابقًا المصدر الرئيسي لإيرادات إنفيديا، سجل مبيعات بقيمة 3.73 مليار دولار، في حين كان متوسط التقديرات 4.01 مليار دولار. والمبيعات المتعلقة بقطاع السيارات بلغت 604 ملايين دولار، بينما توقعت وول ستريت 643 مليون دولار.
وهناك غيامة واحدة تخيّم على صناعة التكنولوجي وهي : نقص شرائح الذاكرة. مثل كثير من شركات الإلكترونيات، تعتمد منتجات إنفيديا على إمداد مستمر بهذه المكونات، التي توفر التخزين قصير المدى في كل شيء من الهواتف الذكية إلى الحواسيب العملاقة. وأدى هذا النقص إلى ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة بشكل كبير وجعل شحن الأجهزة بعدد كبير هذا العام أصعب.
هذا النقص أثر على قسم الألعاب، وقالت كوليت كريس إنها لا تعرف ما إذا كانت المشكلة ستخف بما يكفي هذا العام للسماح بنمو هذا النشاط.
على أي حال، أصبحت شرائح مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي محور تركيز أكبر بكثير. ففي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت إنفيديا أن ميت بلاتفورمز وافقت على نشر “ملايين” من معالجات إنفيديا على مدى السنوات القليلة المقبلة، مما يعزز العلاقة الوثيقة بالفعل بين أكبر شركتين في مجال الذكاء الاصطناعي.
أما المنافس الرئيسي لإنفيديا، أدفنست مايكرو ديفيسيز (AMD)، فقد أعلن هذا الأسبوع عن صفقة طويلة الأجل مشابهة مع ميتا، وقالت الشركة إن الصفقة ستبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات.
تُعدّ هذه الصفقات الضخمة، التي تهدف إلى ضمان التزامات طويلة الأجل في قدرات الحوسبة، دليلًا تقدمه شركات تصنيع الرقائق على قوة اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
لكن طبيعة هذه المعاملات الوثيقة — حيث يتخذ الموردون والعملاء أحيانًا حصصًا مالية في بعضهم البعض — أثارت انتقادات حول صفقات دائرية قد ترفع الطلب بشكل مصطنع.
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس مع ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكبر قدر لها في ثلاث سنوات، وتأثر الأسعار سلبا بمؤشرات ضعف سوق النفط الخام، في حين يقيم المتداولون ما إذا كانت المحادثات الأمريكية الايرانية ستجنب البلاد نزاع عسكري يهدد الامدادات.
تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 70.03 دولار للبرميل، بانخفاض 82 سنت، أو 1.16% ، الساعة 1021 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 79 سنت أو 1.2% إلى 64.63 دولار للبرميل.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الصادرة يوم الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 16 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أكبر ارتفاع لها في ثلاث سنوات.
من المقرر أن يلتقي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جنيف.
وفي سياق متصل، تعمل السعودية على زيادة إنتاجها وصادراتها النفطية كخطة طوارئ تحسبا لأي ضربة أمريكية على إيران قد تعطل الامدادات من الشرق الأوسط، وفقا لمصدرين مطلعين على الخطة يوم الأربعاء.
ومن المرجح أن تدرس منظمة أوبك+، التي تضم أعضاء منظمة أوبك وحلفاءها من بينهم روسيا، رفع إنتاجها النفطي بمقدار 137 ألف برميل يوميا لشهر أبريل، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة على توجهات المنظمة، وذلك في ظل استعدادها لذروة الطلب الصيفي وارتفاع الأسعار نتيجة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفع خام برنت يوم الاثنين إلى أعلى مستوى له منذ 31 يوليو، مع حشد واشنطن لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط للضغط على إيران للتفاوض على إنهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.
قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ومن مصدرين آخرين في الشرق الأوسط.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بانخفاض الدولار الأمريكي وزيادة الطلب عليه كملاذ آمن بفعل حالة عدم اليقين المحيطة بسياسة التعريفات الجمركية الأمريكية والمفاوضات الأمريكية الايرانية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5183.85 دولار للأونصة ، الساعة 02:58 بتوقيت جرينتش. وسجل الذهب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الثلاثاء.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 5200.50 دولار.
بدأ الدولار اليوم على انخفاض، إذ عززت أرباح شركة إنفيديا التي فاقت التوقعات ثقة المستثمرين، بينما تترقب الأسواق تفاصيل أحدث الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات السلع الأجنبية.
الدولار الضعيف يجعل الذهب المقوم به أرخص لحاملي العملات الأخرى.
صرح الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، يوم الأربعاء، إن معدل الرسوم الجمركية الأمريكية على بعض الدول سيرتفع إلى 15% أو أكثر من النسبة المفروضة حديثا وهي 10%، دون تسمية أي شركاء تجاريين محددين أو تقديم مزيد من التفاصيل.
تتوقع الأسواق حاليا ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام
يترقب المستثمرون بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ومن المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات في جنيف يوم الخميس، بهدف حل نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، وتجنب توجيه ضربات أمريكية جديدة لايران في أعقاب حشد عسكري واسع النطاق.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 88.84 دولار للاونصة ، بعد ان قفزت لاعلى مستوى في 3 اسابيع يوم الاربعاء.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.5% عند 2274.16 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاديوم 1.4% لـ 1770.05 دولار. وسجل كلا المعدنين اعلى مستوياتها في 3 اسابيع في الجلسة السابقة.
ارتفعت أسعار الذهب وقفزت الفضة، في وقت يقيّم فيه المتداولون حالة عدم اليقين المحيطة بالرسوم الجمركية الأمريكية والتوترات في الشرق الأوسط.
وصعد الذهب بنسبة بلغت 1.3% يوم الأربعاء، ليستعيد أغلب خسائره المسجلة في الجلسة السابقة. وقدّم الغموض الذي يكتنف السياسة التجارية للولايات المتحدة دعمًا للأسعار خلال الجلسات الأخيرة، إلى جانب تصاعد التوترات المرتبطة بالحشد العسكري الأمريكي قبيل الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع إيران هذا الأسبوع.
فيما ارتفعت الفضة لتتجاوز مستوى 90 دولارًا للأوقية.
ووجد الذهب موطئ قدم فوق مستوى 5000 دولار للأونصة، بعدما استعاد أكثر من نصف الخسائر التي تكبّدها خلال موجة بيع تاريخية استمرت يومين في مطلع الشهر.
وقالت يوكسوان تانغ، رئيسة استراتيجية الاقتصاد الكلي لآسيا في جيه بي مورجان برايفت بنك: «يبدو أن اختراقًا صعوديًا بات قيد التشكّل». وأضافت أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية، إلى جانب المخاطر المرتبطة بإيران، تُعد من بين العوامل التي «قد تكون كافية لإطلاق تحول أكثر استدامة» في الاتجاه الصعودي.
في الولايات المتحدة، دخلت الرسوم الجمركية الشاملة بنسبة 10% التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الواردات حيّز التنفيذ يوم الثلاثاء، وذلك عقب حكم من المكحممة العليا الأمريكية ألغى نظام الرسوم «المتبادلة» الذي كان قد أقرّه سابقًا. ورغم أنه لوّح لاحقًا برفع النسبة إلى 15%، فإنه لم يصدر قرارًا رسميًا بذلك حتى الآن.
وفي خطوة قد تمهّد الطريق لفرض رسوم إضافية، تستعد إدارة ترامب لإطلاق سلسلة من تحقيقات الأمن القومي بشأن تأثير بعض الواردات على سلع مثل البطاريات والمواد الكيميائية الصناعية. في المقابل، بدأ بعض المستوردين إجراءات المطالبة باسترداد الرسوم من الحكومة.
وقال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك بي ان بي باريبا، في إشارة إلى عمليات الاسترداد المحتملة: «سيكون لذلك تداعيات كبيرة على عجز الموازنة الأمريكية، والدولار، وسندات الخزانة الأمريكية».
وتُعد المخاوف بشأن تزايد الدين السيادي أحد العوامل التي تغذي ما يُعرف بـ«تجارة التحوط من تآكل قيمة العملة»، حيث تدفع مخاوف التضخم أو تراجع الدولار المستثمرين نحو الأصول الصلبة مثل الذهب. وكان ذلك من أبرز محركات موجة الصعود متعددة السنوات للذهب قبل التراجع الحاد في نهاية يناير.
في المقابل، قد يشكل احتمال الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير في الأجل القريب عامل ضغط على الذهب، الذي لا يدرّ عائدًا. وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز يوم الثلاثاء إن من المرجح أن تبقى الفائدة دون تغيير «لبعض الوقت»، في ظل تحسن بيانات سوق العمل مؤخرًا.
كما أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر يناير الذي نشره الاحتياطي الفيدراليفي وقت سابق من هذا الشهر أن مسؤولي البنك المركزي بدوا حذرين بشأن خفض تكاليف الاقتراض.
وارتفع الذهب بنسبة 0.7% ليصل إلى 5181.45 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:02 صباحًا في لندن. وصعدت الفضة بنسبة 3.9% إلى 90.59 دولارًا، بينما قفز البلاتين 5.8% وارتفع البلاديوم 1.9%.
قال بعض مندوبي تحالف أوبك+ إنهم يتوقعون أن يوافق التكتل على استئناف زيادات إنتاجية متواضعة عندما يجتمع هذا الأسبوع لمراجعة سياسة الإنتاج لشهر أبريل.
ولم يحسم التحالف، الذي تقوده السعودية وروسيا، موقفه بعد قبيل الاجتماع عبر الفيديو كونفرنس المقرر يوم الأحد، بحسب ثلاثة مندوبين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لخصوصية المشاورات. كما أن تصاعد مخاطر اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من غموض المشهد.
ومع ذلك، ومع استمرار قوة الطلب على النفط وارتفاع الأسعار بنحو 17% رغم التوقعات الواسعة بوجود فائض في المعروض، قال عدد من المسؤولين إنهم يتوقعون استئناف سلسلة من الزيادات الصغيرة اعتبارًا من أبريل، أو جددوا تأكيدهم على وجود مجال لذلك. وأشار بعض المحللين إلى أن أوبك+ قد تضيف نحو 137 ألف برميل يوميًا، بما يتماشى مع الزيادات المحدودة التي جرت في أواخر العام الماضي.
ورغم تحذيرات جهات بارزة من احتمال حدوث تخمة كبيرة في المعروض هذا العام، فإن ذلك لم يضغط حتى الآن على الأسعار — ويرجع ذلك جزئيًا إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية، إضافة إلى اضطرابات إنتاج في عدة مناطق تمتد من أميركا الشمالية إلى كازاخستان وروسيا.
وكانت شركة «دايموندباك إنرجي» الأمريكية المنتجة للنفط الصخري قد ذكرت يوم الاثنين أن «موجة فائض المعروض» تتأجل إلى وقت لاحق، وهو رأي كررته في اليوم التالي شركة «بيكر هيوز»، إحدى أكبر شركات خدمات حقول النفط في العالم.
حام الين الياباني قرب أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل الدولار يوم الأربعاء، بعد انخفاضه في اليوم السابق وسط مخاوف من توجه بنك اليابان نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرا وتصاعد التوترات مع الصين، بينما ركز المستثمرون على معنويات المخاطرة بشكل عام.
تراجعت العملة اليابانية يوم الثلاثاء بعد تقرير أفاد بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أبلغت بنك اليابان بتحفظاتها بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة، وردا على إدراج الصين المزيد من الشركات اليابانية على قائمة مراقبة الصادرات ردا على تصريحات تاكايتشي بشأن تايوان.
وبعد فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات في 8 فبراير، ارتفع الين مع توقعات الأسواق بأن حكومة تدعم التحفيز المالي سترجح كفة المخاطر نحو مزيد من التشديد النقدي.
حام الين عند حوالي 156 مقابل الدولار، وبلغ آخر سعر له 156.10.
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.10% إلى 97.78.
لم يدل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات تذكر لتهدئة المخاوف بشأن مستقبل تعريفاته الجمركية وسياسته التجارية العالمية في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء.
ارتفع اليورو بنسبة 0.15% مقابل الدولار إلى 1.1792 دولار.
تراقب الصين عن كثب السياسات الأمريكية وتقول إنها ستقرر "في الوقت المناسب" ما إذا كانت ستعدل الاجراءات المضادة للتعريفات الأمريكية.
حامت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر يوم الأربعاء، وسط مخاوف المستثمرين من خطر نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي قد يعطل الامدادات، وذلك مع اقتراب موعد المحادثات بين الطرفين يوم الخميس.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 43 سنت، أو 0.6% إلى 71.20 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 38 سنت، أو 0.6% إلى 66.01 دولار.
بلغت أسعار خام برنت أعلى مستوياتها منذ 31 يوليو يوم الجمعة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياته منذ 4 أغسطس يوم الاثنين، وظلت أسعار كلا العقدين قريبة من هذه المستويات، في ظل نشر الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لانهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.
قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الامدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
من المقرر أن يلتقي المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جنيف يوم الخميس في جولة ثالثة من المحادثات.
وصرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء بأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بات "ممكن، شريطة إعطاء الأولوية للدبلوماسية".
وسط تصاعد التوترات، كثفت إيران والصين محادثاتهما لشراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن، وفقا لمصادر رويترز، والتي يمكن أن تستهدف القوات البحرية الأمريكية المتمركزة قرب السواحل الايرانية.
ويرى خبراء أن صواريخ كروز المضادة للسفن ستعزز قدرات إيران الهجومية وتهدد القوات البحرية الأمريكية.
رغم أن التوترات الجيوسياسية دعمت الأسعار، إلا أن السوق يواجه مخاوف من ارتفاع كبير في المخزونات النفطية نتيجة تجاوز العرض العالمي للطلب.
ووفقا لمصادر السوق، أفاد معهد البترول الأمريكي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء بزيادة هائلة في مخزونات النفط الأمريكية بلغت 11.43 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 فبراير.
من المقرر صدور التقارير الرسمية لمخزون النفط الأمريكي من إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق يوم الأربعاء.
قفزت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع إقبال المستثمرين على المعدن كملاذ آمن خلال التداولات الآسيوية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية في أعقاب قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء مجموعة من إجراءات الرئيس دونالد ترامب.
تداولت المعاملات الفورية للذهب بارتفاع 0.7% عند 5181.95 دولار للأونصة الساعة 03:53 بتوقيت جرينتش. وكان المعدن قد أنهى الجلسة السابقة منخفضا بأكثر من 1%، حيث جنى المستثمرون أرباحهم بعد أن سجل أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من اليوم.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% عند 5200.40 دولار%.
بدأت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بفرض تعريفة جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 10% على الواردات، لكن صرح مسئول في البيت الأبيض بأن واشنطن تسعى لرفعها إلى 15%، مما أثار حالة من الارتباك بشأن سياسات ترامب الجمركية بعد هزيمة المحكمة العليا الأسبوع الماضي.
في الوقت ذاته ، أشار مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى عدم وجود رغبة قريبة في تغيير سياسة أسعار الفائدة للبنك المركزي.
وتتوقع الأسواق حاليا ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
صرح المحلل الفني في رويترز، وانج تاو، إن الذهب قد يستقر عند مستوى دعم يبلغ 5140 دولار للأونصة، ويعيد اختبار مستوى المقاومة عند 5244 دولار، مضيفا أن مستوى المقاومة الوشيك يقع عند 5205 دولار؛ وقد يؤدي اختراق هذا المستوى إلى ارتفاع السعر إلى نطاق يتراوح بين 5221 و5244 دولار.
ومن الناحية الجيوسياسة، صرح وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، بأن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.4% لـ 89.44 دولار للاونصة ،بعد ان سجلت اعلى مستوى في اكثر من اسبوعين يوم الاثنين.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 3.1% لـ 2234.75 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 2.2% لـ 1807.27 دولار.
تراجع الذهب بعد أربعة أيام من المكاسب، التي جاءت مدفوعة بحالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وانخفض المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1.6%، مع عودة المتداولين الصينيين يوم الثلاثاء بعد عطلة رأس السنة القمرية. وكان الذهب قد قفز بأكثر من 7% خلال الجلسات الأربع السابقة، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة عقب حكم للمحكمة العليا أطاح بنظام الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال سونغ جيانغتشن، الباحث في أكاديمية قوانغدونغ الجنوبية لسوق الذهب: "التحركات ضمن نطاق 2% تُعد طبيعية في ظل تقلبات السوق الحالية. وعلى المدى الأطول، لا تزال المعنويات إيجابية، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن إيران، إلى جانب المخاطر المرتبطة بعزلة الولايات المتحدة نتيجة سياساتها الجمركية."
تعيش الأسواق حالة من الارتباك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه رفع تعريفة جمركية عالمية على الواردات إلى 15%، وذلك عقب حكم المحكمة العليا الأمريكية ضد ما يُعرف برسومه “المتبادلة”. وفي الوقت نفسه، دخل قرار سابق يجيز فرض ضريبة استيراد بنسبة 10% حيّز التنفيذ يوم الثلاثاء، بينما لم يتم بعد تحديد الجدول الزمني لتطبيق النسبة الأعلى.
ويواجه عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة صعوبة في التوفيق بين الرسوم الجديدة والاتفاقات السابقة، ما يزيد من حدة التوتر في علاقات متوترة بالفعل. وأظهر تقييم للاتحاد الأوروبي أن السياسة الجديدة لترامب سترفع الرسوم على بعض صادراته إلى مستويات تتجاوز ما يسمح به اتفاق تجاري قائم.
قال كريستوفر هاميلتون، رئيس حلول العملاء لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) في Invesco Ltd.: "عناوين الرسوم الجمركية تُبقي حالة عدم اليقين مرتفعة، وهو ما يدعم الذهب هامشيًا، لكنها حتى الآن لم تكن كافية لإطلاق اختراق حاسم." وأضاف: "مع بقاء أسعار الفائدة الحقيقية عند مستويات متماسكة نسبيًا واستمرار قوة الدولار، يبدو أن الذهب أقرب إلى التحرك في نطاق عرضي بدلاً من الدخول في اتجاه صعودي قوي على المدى القريب."
ومع سعي المستثمرين إلى الاحتماء من المخاطر، وجد الذهب موطئ قدم مجددًا فوق مستوى 5000 دولار للأونصة، بعد موجة هبوط تاريخية في مطلع الشهر. وكانت موجة من الشراء المضاربي قد دفعت مسار الصعود الممتد لعدة سنوات إلى نقطة الانهاك، ما أدى إلى تراجع حاد من مستوى قياسي تجاوز 5,595 دولارًا في أواخر يناير. ومنذ ذلك الحين، استعاد المعدن أكثر من نصف خسائره، وإن ظل التداول متقلبًا بصورة غير معتادة.
وتتوقع بنوك عدة، من بينها بي ان بي باريبا ودويتشة بنك وجولدمان ساكس، أن تستأنف الأسعار تعافيها، معتبرة أن العوامل الأساسية التي دعمت موجة الصعود السابقة لا تزال قائمة. وتشمل هذه المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وما يُنظر إليه كتحول أوسع بعيدًا عن السندات والعملات السيادية، فضلًا عن المخاطر الجيوسياسية — لا سيما في الشرق الأوسط.
بدوره، كتب مارك هافيله، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى UBS، في مذكرة يوم الثلاثاء، أن الأحداث الجيوسياسية "يمكن أن تُطلق طفرات مؤقتة في التقلبات، ما يدعم الطلب على أدوات التحوط في المحافظ الاستثمارية مثل الذهب." ويتوقع البنك وصول الذهب إلى 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، "في ظل استمرار المحركات الرئيسية التي أسندت موجة الصعود القوية خلال العام الماضي."
وفي سياق متصل، حشدت الولايات المتحدة أكبر قوة عسكرية لها في المنطقة منذ عام 2003، مع استئناف المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني هذا الأسبوع. ورغم تأكيده تفضيل الحل الدبلوماسي، قال ترامب إن اليوم سيكون "سيئًا للغاية" لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، نافياً تقارير تحدثت عن قلق وزارة الدفاع الأمريكية بشأن صعوبة حملة عسكرية ممتدة.
وانخفض الذهب بنسبة 1% إلى 5174.47 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 10:13 صباحًا بتوقيت لندن. وارتفعت الفضة 0.3% إلى 88.46 دولارًا، بعدما كانت قد تراجعت في وقت سابق بنسبة وصلت إلى 3.6%. كما سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعًا طفيفًا. وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية — بنسبة 0.1%، في وقت واصل فيه الين تراجعه.
تعمّق تراجع البتكوين يوم الثلاثاء، لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية لها منذ أن عانى قطاع العملات المشفّرة في عام 2022 من انهيار عدد من الشركات العاملة في الصناعة.
وهبطت العملة الرقمية الأصلية بنسبة وصلت إلى 2.64% لتسجّل 62,858 دولارًا خلال ساعات التداول الآسيوية. وبذلك تكون قد فقدت أكثر من 19% من قيمتها خلال فبراير، لتتجه نحو أسوأ أداء شهري منذ يونيو 2022.
وكان عام 2022 قد شهد انهيار مشروع العملة المستقرة TerraUSD، ما أطلق سلسلة متتابعة من الإخفاقات شملت صندوق التحوط للعملات المشفّرة Three Arrows Capital ومنصة الإقراض BlockFi.
كما تتجه البتكوين نحو تسجيل خامس تراجع شهري متتالٍ، في أطول موجة هبوط منذ عام 2018، وهي فترة قاسية أخرى لأسواق الأصول الرقمية اتسمت بانفجار فقاعة الطروحات الأولية للعملات المشفرة (ICO).
يأتي هذا التراجع — الذي يمدّد موجة البيع التي بدأت في أكتوبر — وسط حالة عزوف أوسع عن المخاطرة في الأسواق العالمية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%، وهي خطوة أربكت المستثمرين وأثقلت كاهل الأسهم والأصول الأعلى مخاطرة.
وقالت رايتشل لوكاس، محللة العملات المشفّرة لدى BTC Markets:
"قرار الرئيس ترامب رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15% هزّ الأصول عالية المخاطر على نطاق واسع، وتحركت البتكوين بالتوازي معها. ورغم سردية ’الذهب الرقمي‘، لا تزال بتكوين تتداول كأصل عالي المخاطر. وعندما يتصاعد الخوف على مستوى الاقتصاد الكلي، تتجه رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة التقليدية. وبتكوين لم تصل إلى تلك المرحلة بعد."
من جانبه، أشار توني سيكامور، المحلل لدى IG Australia، في مذكرة بحثية إلى أن بتكوين تقترب أكثر من متوسطها المتحرك في ـ200 أسبوع عند 58,503 دولار. وأضاف أن قدرة العملة الرقمية على الثبات فوق هذا المستوى — كما فعلت في أوائل فبراير — قد تكون عاملاً حاسمًا في استقرار الأسعار.
في المقابل، فإن الهبوط دون منطقة الدعم بين 58,000 و60,000 دولار "قد يفتح الباب أمام تصحيح أعمق"، بحسب سيكامور.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، متراجعة من أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع والذي سجلته في وقت سابق من الجلسة، حيث أثر ارتفاع الدولار وجني الأرباح سلبا على الأسعار في ظل ترقب المستثمرين لتوضيح خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 5172.11 دولار للأونصة الساعة 08:27 بتوقيت جرينتش، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 5191.50 دولار.
وارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
يميل الذهب، الملاذ الامن ، إلى الاستفادة في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي.
قضت المحكمة العليا الأمريكية يوم الجمعة بأن استخدام ترامب لقانون الطوارئ الصادر عام 1977 لفرض رسوم جمركية تجاوز صلاحياته، لكن بعد ساعات، استند ترامب إلى قانون آخر وفرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 15% على الواردات الأمريكية.
حذر ترامب يوم الاثنين الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخرا، قائلا إنه سيفرض عليها رسوم أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.
في الوقت ذاته ، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، يوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 87.94 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوى في اكثر من اسبوعين يوم الاثنين.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.2% لـ 2149.04 دولار للاونصة ، وتراجع ايضا البلاديوم 0.2% لـ 1739.69 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، مقتربة من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، مع تقييم المتداولين للمخاطر الجيوسياسية قبل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في حين زاد عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية من المخاوف العامة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 59 سنت، أو 0.8% إلى 72.08 دولار للبرميل الساعة 04:24 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 57 سنت، أو 0.9% إلى 66.88 دولار للبرميل.
يتداول خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 31 يوليو، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى له منذ 1 أغسطس.
أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، إلا أن إيران ترفض ذلك رفضا قاطعا، وتنفي سعيها لتطوير سلاح نووي.
وأفاد مسئول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، بأن الوزارة ستسحب الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأمريكية في بيروت، وسط تزايد المخاوف من خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين إن عدم التوصل إلى اتفاق سيكون "يوم عصيب" على إيران.
على صعيد السياسة التجارية، حذر ترامب يوم الاثنين الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخرا مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، مشيرا إلى أنه سيفرض عليها رسوم أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية أخرى.
أعلن ترامب يوم السبت أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10% إلى 15% على الواردات الأمريكية من جميع الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به قانونا.
انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع المعدن بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، في حين أثر ضغط الدولار القوي أيضا على المعدن الأصفر.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 5189.99 دولار للأونصة الساعة 01:25 بتوقيت جرينتش، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، ومتراجعة عن أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع والتي سجلتها في وقت سابق اليوم. وكان الذهب قد ارتفع بنسبة 2.5% في الجلسة السابقة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% عند 5210.40 دولار.
تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية في بداية تداولات يوم الثلاثاء، حيث أثارت موجة بيع في وول ستريت ليلة أمس قلق المستثمرين، وتأثرت المعنويات سلبا بتزايد حالة عدم اليقين بشأن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفع الدولار ، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخرا مع الولايات المتحدة، بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، قائلا إنه في حال فعلت ذلك، سيفرض عليها رسوم أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.
من ناحية اخرى ، صرح محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس ، إذا أشارت بيانات الوظائف لشهر فبراير إلى أن سوق العمل قد "استقرّ" بعد أدائه الضعيف في عام 2025.
وتتوقع الأسواق حاليا ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 87.38 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوى في اكثر من اسبوعين.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2139.25 دولار ، في حين صعد البلاديوم 0.3% لـ 1748.12 دولار.