
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الأربعاء، متعافية من أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع والذي سجلته في الجلسة السابقة، حيث أدى اتساع الصراع في الشرق الأوسط إلى تراجع الأسواق العالمية ودعم الطلب على الملاذات الآمنة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% إلى 5157.30 دولار للأونصة الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 5165.80 دولار.
يوم الثلاثاء، انخفض المعدن بأكثر من 4% إلى أدنى مستوى له منذ 20 فبراير، متأثرا بارتفاع الدولار وتضاؤل احتمالات خفض أسعار الفائدة، مع تزايد المخاوف من التضخم نتيجة لاحتمالية استمرار الحرب لفترة طويلة.
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد مع توقف صادرات الطاقة من الشرق الأوسط جراء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، حيث شنت طهران هجمات على سفن ومنشآت طاقة، وأغلقت الملاحة في الخليج، وأجبرت على وقف الانتاج من قطر إلى العراق.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه المقبل الذي يستمر يومين في 18 مارس.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% لـ 84.61 دولار للاونصة يوم الاربعاء ، بعد ان هبطت بأكثر من 8% في الجلسة الماضية. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.1% لـ 2126.50 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 1.6% لـ 1673.38 دولار.
صرح محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، يوم الأربعاء، إن البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة إذا تحققت توقعاته الاقتصادية وتوقعات الأسعار، مع مراقبة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط عن كثب.
وفي كلمته أمام البرلمان، أوضح أويدا أن التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الياباني، من خلال ارتفاع تكاليف الطاقة وتحركات السوق.
وأضاف: "سيؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تدهور شروط التبادل التجاري لليابان والاضرار بالاقتصاد، مما قد يؤدي إلى ضغط نزولي على التضخم الأساسي
وأضاف: "إذا استمرت ارتفاعات أسعار النفط، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة التضخم الأساسي من خلال رفع توقعات التضخم على المديين المتوسط والطويل لدى الأسر والشركات".
وعند سؤاله عن الانخفاضات الأخيرة في قيمة الين، قال أويدا إن البنك المركزي يحلل "بعناية فائقة" كيفية تأثير تحركات سعر الصرف على تطورات الأسعار الحالية والمستقبلية.
وأضاف أن الأجور بحاجة إلى ارتفاع كبير لكي تتمكن اليابان من تحقيق هدفها التضخمي البالغ 2% بشكل مستدام ومستقر.
وقال أويدا: "لا يستطيع بنك اليابان ممارسة تأثير قوي على نمو الأجور الحقيقية"، والذي يتحدد بشكل رئيسي بإنتاجية العمل على المديين المتوسط والطويل.
وأضاف: "لكننا سنواصل السياسة النقدية بما يضمن تحقيق اليابان لهدفنا المتعلق بالتضخم بشكل مستدام ومستقر، مصحوبا بارتفاع في الأجور".
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1% يوم الأربعاء، مع تداعيات الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران التي أثرت على إمدادات الشرق الأوسط، إلا أن وتيرة الارتفاع تباطأت مقارنة بالجلسات السابقة بعد أن لوح الرئيس دونالد ترامب بإمكانية قيام البحرية الأمريكية بمرافقة سفن عبر مضيق هرمز.
ارتفع خام برنت 1.17 دولار، أو 1.4% إلى 82.57 دولار للبرميل الساعة 04:08 بتوقيت جرينتش، بعد أن أغلق عند أعلى مستوى له منذ يناير 2025 يوم الثلاثاء.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 72 سنت، أو 1% إلى 75.28 دولار، بعد أن استقر عند أعلى مستوى له منذ يونيو. وقد ارتفع كلا الخامين بنحو 5% أو أكثر خلال الجلستين الماضيتين.
شنت القوات الاسرائيلية والأمريكية غارات على أهداف في أنحاء إيران يوم الثلاثاء، مما دفع إيران إلى شن غارات على البنية التحتية للطاقة في منطقة تساهم بنحو ثلث إنتاج النفط العالمي.
وخفض العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب نصف إنتاجه، بسبب محدودية سعة التخزين وانعدام منفذ للتصدير، وفقا لما صرح به مسئولون لوكالة رويترز. وأضافوا أن العراق قد يضطر إلى إيقاف إنتاجه البالغ نحو 3 مليون برميل يوميا في غضون أيام إذا لم تستأنف الصادرات.
كما استهدفت إيران ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. ولا يزال المضيق مغلق فعليا أمام حركة الملاحة.
صرح ترامب بأن البحرية الأمريكية قد تبدأ بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر، مضيفا أنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج.
بدأت الدول والشركات بالبحث عن طرق وإمدادات بديلة. وأعلنت الهند وإندونيسيا أنهما تبحثان عن مصادر طاقة أخرى، بينما أغلقت بعض المصافي الصينية أبوابها أو عجلت خطط الصيانة.
أوقفت العراق صادرات النفط من إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي إلى ميناء جيهان في تركيا، وفقاً لأشخاص مطلعين على الوضع مباشرة.
وأوضح هؤلاء أن نحو 200,000 برميل يومياً من الشحنات قد توقفت بعد أن خفّض المنتجون الإنتاج كإجراء احترازي في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. وأضافوا أن الإنتاج يقتصر حالياً على 50,000 برميل يومياً للاستهلاك المحلي فقط.
وقد استُهدفت البنية التحتية للطاقة في إقليم كردستان بشمال العراق بشكل متكرر خلال الاضطرابات السابقة.
تراجع الذهب بعد موجة صعود استمرت أربعة أيام، مع موازنة المتداولين تصاعد الحرب في الشرق الأوسط أمام احتمالية إكتساب الدولار لمزيد من الزخم وارتفاع التضخم.
هبط الذهب بأكثر من 4.5% بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق بنسبة 1.1%. وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط بالفعل إلى قفزة في أسعار الطاقة، ما قد ينعكس على بيانات التضخم ويرفع احتمالات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. وعادة ما تضغط أسعار الفائدة المرتفعة على الذهب الذي لا يدر عائداً، كما تفعل قوة الدولار.
وهوت الفضة بما يصل إلى 12.8% خلال التداولات.
وارتفع مؤشر يقيس أداء الدولار بنحو 1.5% منذ بداية الأسبوع، فيما سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين أكبر قفزة لها منذ أشهر يوم الاثنين. ويُسعّر المتداولون حالياً خفضاً لأسعار الفائدة بحلول سبتمبر، وهو توقيت متأخر مقارنةً بالتقديرات السابقة.
وقالت ثو لان نغوين، رئيسة أبحاث العملات والسلع في كومرتس بنك إيه جي، في مذكرة: «تجربة عام 2022، عندما أدى اندلاع الحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار النفط وبالتالي التضخم عالمياً، قد تمثل نموذجاً لما يحدث الآن». وأضافت أنه في ذلك الوقت تحرك الاحتياطي الفيدرالي مبكراً برفع أسعار الفائدة، ما عزز الدولار وأدى في نهاية المطاف إلى ضعف الذهب على مدار العام.
إلى جانب الأثر الكابح لقوة الدولار، غالباً ما تتراجع المعادن النفيسة خلال موجات العزوف الواسعة عن المخاطرة، إذ يُجبر المتداولون على تسييل مراكزهم في المعادن لتلبية طلبات تغطية الهامش في أجزاء أخرى من محافظهم. وتبقى التقلبات مرتفعة في أسواق المعادن النفيسة منذ أشهر، جزئياً بسبب أن ارتفاع الأسعار والتحركات الحادة يضغطان على حدود الائتمان بين صناع السوق، ما يقلّص السيولة.
ومع ذلك، فقد ارتفع الذهب مع تصاعد التوترات واندلاع الصراع، في ظل توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل هجومها العسكري “طالما اقتضى الأمر”، فيما أعلنت إسرائيل تنفيذ “موجة من الضربات” استهدفت مراكز القيادة الإيرانية. في المقابل، هاجمت طهران بنى تحتية للنفط والغاز، وهددت حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وحتى قبل الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت هناك مؤشرات على تسارع التضخم في الولايات المتحدة. فقد قفزت أسعار مدخلات التصنيع في فبراير بأسرع وتيرة منذ عام 2022، وفقاً لمؤشر صادر عن معهد إدارة التوريد. كما حذّر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، من أن التضخم قد يتحول إلى “ضيف ثقيل غير مرغوب فيه” على الاقتصاد الأمريكي.
وارتفع الذهب بنحو 20% منذ بداية العام، مدعوماً باستمرار التوترات الجيوسياسية والتجارية، إضافة إلى المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. كما أضفى تجدد مخاوف المستثمرين من التضخم وتآكل قيمة العملات زخماً جديداً على موجة صعود ممتدة لعدة سنوات.
قال بنك يونيون بانكير بريفيه (UBP SA) السويسري لإدارة الثروات إن هناك «مجالاً واسعاً» أمام الذهب لتحدي مستواه القياسي فوق 5595 دولاراً للأونصة، الذي بلغه في نهاية يناير، وذلك في حال امتد الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع. وكان المعدن قد أغلق تعاملات يوم الاثنين عند أعلى مستوى له في أكثر من شهر.
وإلى جانب اضطراب إمدادات الطاقة، خلّفت الحرب اختناقات في التدفقات الفعلية للمعادن النفيسة. فقد أغلقت دولة الإمارات، وهي مركز رئيسي لتجارة الذهب العالمية، مجالها الجوي خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما علّقت عدة شركات طيران تجارية عملياتها في منطقة الخليج، ما أدى إلى تعطيل شحنات الذهب والفضة التي تُنقل عادة في عنابر الشحن بطائرات الركاب.
وقال ممثلون لعدد من شركات التداول والخدمات اللوجستية إن شحناتهم من المعادن إلى دبي ومنها قد توقفت إلى أجل غير مسمى. وأوضحوا أن نقل المعادن براً إلى مطارات في مناطق أخرى غالباً ما يكون غير ممكن، نظراً إلى أن إبقاء معادن مرتفعة القيمة على الطرق يُعد مخاطرة كبيرة، وذلك بحسب أشخاص طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم بالحديث إلى وسائل الإعلام.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.8% إلى 5118.50 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 11:36 صباحاً بتوقيت لندن. كما هبطت الفضة بنسبة 10.7% لتتراجع إلى ما دون 80 دولاراً، في حين انخفض كل من البلاتين والبلاديوم أيضاً.
تبحث أرامكو السعودية خيار توجيه مزيد من شحناتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، الواقع خارج الخليج العربي، في وقت تكدّست فيه عشرات السفن بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وعادةً ما تُصدّر أرامكو الجزء الأكبر من خامها عبر موانئ داخل الخليج، إلا أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط تسبب في اختناقات بحرية. وتمتلك أكبر شركة مُصدّر للنفط في العالم خط أنابيب بطاقة خمسة ملايين برميل يومياً يمتد عبر المملكة، وينقل الخام من الحقول الشرقية إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر.
ولم ترد أرامكو فوراً على طلب للتعليق.
وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر — طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم علنية المناقشات — فقد تواصلت أرامكو مع بعض عملائها في آسيا لاستطلاع قدرتهم على استلام الشحنات من ميناء ينبع. كما يجري التواصل مع شركات الشحن لتقييم إمكانية تحويل تحميل الشحنات إلى ينبع بدلاً من موانئ الخليج، وفقاً لأحد المصادر.
البحر الأحمر ليس بمنأى عن المخاطر. فقد هدّدت جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، المدعومة من إيران، باستئناف الهجمات على السفن المارة عبر هذا الممر المائي. ورغم عدم تسجيل أي حوادث معروفة منذ ذلك الحين، فإن مستوى القلق لا يزال مرتفعاً بما يكفي لدفع بعض أكبر شركات الشحن العالمية إلى التراجع عن خطط سابقة للعودة إلى هذا المسار.
تنتج السعودية نحو 10 ملايين برميل يومياً من النفط الخام، فيما ارتفعت صادراتها المرصودة إلى حوالي 7.2 ملايين برميل يومياً الشهر الماضي. غير أن الطاقة الحالية لخط أنابيب الشرق–الغرب، البالغ طوله 746 ميلاً، لن تكون كافية لتغطية كامل مبيعاتها الخارجية.
ومع ذلك، فإنه يوفر للمملكة بديلاً مهماً. فقد تأثرت أرامكو بالفعل بتصاعد الحرب في الشرق الأوسط، بعدما اضطرت الشركة إلى إغلاق أكبر مصافيها في رأس تنورة على الخليج العربي إثر هجوم بطائرة مسيّرة. كما أثار تباطؤ حركة الملاحة البحرية مخاوف من امتلاء صهاريج التخزين في المنطقة، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تقليص الإنتاج.
ارتفع خام برنت بأكثر من 3 دولار يوم الثلاثاء، مسجلا مكاسب لليوم الثالث على التوالي، مع تصاعد حدة الصراع الأمريكي الاسرائيلي مع إيران، وتزايد المخاوف من انقطاع الامدادات من هذه المنطقة المحورية في إنتاج النفط بالشرق الأوسط، نتيجة لتفاقم التهديدات التي تواجه الملاحة عبر مضيق هرمز.
تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 80.89 دولار للبرميل، مرتفعة 3.15 دولار، أو 4.1% ، الساعة 0745 بتوقيت جرينتش .
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.55 دولار، أو 3.6% إلى 73.78 دولار للبرميل. وفي الجلسة السابقة، سجل العقد في البداية أعلى مستوى له منذ يونيو 2025، قبل أن يتراجع ليغلق مرتفعا بنسبة 6.3%.
اتسعت رقعة الحرب الجوية الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران يوم الاثنين، حيث شنت إسرائيل هجوم على لبنان، وردت إيران بشن غارات على البنية التحتية للطاقة في دول الخليج وعلى ناقلات النفط في مضيق هرمز.
وتتجنب ناقلات النفط وسفن الحاويات الممر المائي أيضا، بعد أن ألغت شركات التأمين تغطيتها للسفن، في حين ارتفعت أسعار شحن النفط والغاز العالمية بشكل حاد. وتزايدت المخاوف بشأن عبور الممر المائي بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين أن مسئول رفيع في الحرس الثوري الإيراني صرح بإغلاق مضيق هرمز، وحذر من أن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
بينما تثار مخاوف بشأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، فإن الخطر الأكبر على السوق يكمن في استهداف إيران لبنية تحتية إضافية للطاقة في المنطقة، ما قد يؤدي إلى انقطاعات أطول في الامدادات.
صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بأن الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران قد تستغرق "بعض الوقت"، لكنها لن تمتد لسنوات.
ويتوقع المحللون أن تبقى أسعار النفط مرتفعة خلال الأيام المقبلة، في حين تركز الأسواق على تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الخامسة على التوالي يوم الثلاثاء، مع إقبال المستثمرين على اصول الملاذ الامن وسط تصاعد الحرب الجوية الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران، مما أثار مخاوف من تحول الصراع إلى حرب إقليمية طويلة الأمد وتفاقم حالة عدم اليقين.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% لـ 5362.90 دولار للأونصة الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش. في الجلسة السابقة، قفز المعدن إلى أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.2% إلى 5376.50 دولار.
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن مسئول رفيع المستوى في الحرس الثوري الايراني صرح يوم الاثنين بإغلاق مضيق هرمز، وحذر من أن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ويعد هذا التحذير الايراني الأكثر وضوحا منذ إعلانها إغلاق ممر التصدير يوم السبت، وهي خطوة تهدد بخنق خمس تدفقات النفط العالمية ورفع أسعار النفط الخام بشكل حاد.
حام الدولار بالقرب من أعلى مستوى له في أكثر من خمسة أسابيع، والذي سجله يوم الاثنين، مدعوما بطلب قوي وحذر في السوق.
بينما يؤدي ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي عادة إلى زيادة تكلفة الأصول المقومة به، كالذهب، بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، إلا أن هذه العلاقة العكسية ليست مطلقة. ففي أوقات عدم اليقين المتزايد، كتصاعد النزاعات أو تقلبات السوق، يلجأ المستثمرون غالبا إلى شراء الدولار والذهب كملاذات آمنة.
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الصراع طالما اقتضت الضرورة، وحذر من "موجة كبيرة" من الهجمات الوشيكة، دون تقديم تفاصيل محددة.
أدى الهجوم على إيران إلى إشعال حرب في الخليج، مما ادى الى قتل عشرات المدنيين في إيران وإسرائيل ولبنان، ومسببا فوضى عارمة في حركة النقل الجوي العالمية، ومؤديا إلى توقف الملاحة في مضيق هرمز.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 89.64 دولار للاونصة يوم الثلاثاء ، بعد ان قفزت لاعلى مستوى في اكثر من اربعة اسابيع في الجلسة السابقة.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.3% لـ 2297.05 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 1% لـ 1784.81 دولار.
ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له منذ شهر، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، ما أربك الأسواق ودفع المستثمرين إلى الاحتماء بالمعادن النفيسة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة وصلت إلى 2.7% ليتجاوز مستوى 5400 دولار للأونصة، مواصلاً مكاسبه التي تجاوزت 3% الأسبوع الماضي. واتسع نطاق الصراع خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران — أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي — فيما ردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ استهدفت مواقع في عدة دول. كما ارتفعت الفضة والبلاديوم.
وساهمت التوترات الجيوسياسية الأوسع، إلى جانب الاضطرابات التي أحدثها دونالد ترامب في العلاقات الدولية والتجارة العالمية، في دعم موجة صعود طويلة الأمد للذهب. كما تلقّى المعدن دعماً من زيادة مشتريات البنوك المركزية ومخاوف المستثمرين من التضخم وتآكل قيمة العملات. وأدت حالة العزوف عن المخاطر يوم الاثنين إلى هبوط الأسهم العالمية، كما تراجعت السندات الأمريكية وسط مخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الحكومي.
وكتب محللو «تي دي سيكيوريتيز» في مذكرة يوم الأحد: «من المتوقع أن يستفيد الذهب من حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي، وتراجع الشهية للمخاطر، ومخاوف التضخم في ظل القفزة الحادة في تكاليف الطاقة». وأضافوا أن المضاربين الذين قلّصوا مراكزهم الشرائية في الذهب خلال الأسابيع الأخيرة «قد يرون في تطورات الشرق الأوسط فرصة للعودة إلى السوق».
وارتفع الذهب بنحو 25% منذ بداية العام، رغم تراجعه المفاجئ من مستوى قياسي تجاوز 5595 دولاراً للأونصة في نهاية يناير.
وحتى قبل اندلاع الحرب مع إيران، كان ترامب قد تبنّى سياسة خارجية أكثر تشدداً. ففي يناير، أقدمت القوات الأمريكية على اعتقال رئيس فنزويلا آنذاك نيكولاس مادورو، كما لوّحت الإدارة بضمّ جرينلاند. ومع حشد واشنطن أكبر انتشار عسكري لها في الشرق الأوسط منذ حرب العراق عام 2003، سجّل الذهب في فبراير مكاسبه الشهرية السابعة على التوالي — وهي أطول سلسلة ارتفاع منذ عام 1973.
وفي يوم السبت، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات داخل إيران، مع دعوات موجهة للشعب للانتفاض ضد النظام الديني. وردّت طهران بوابل من الصواريخ استهدف مواقع في إسرائيل، إضافة إلى قواعد ومنشآت أمريكية في دول من بينها قطر والإمارات والكويت والبحرين.
وقفزت أسعار الذهب المُرمّز خلال عطلة نهاية الأسبوع مع تصاعد التوترات، في إشارة مبكرة إلى رد فعل المستثمرين قبل افتتاح الأسواق يوم الاثنين. وشهد كل من رمزي الذهب المدعومين بالمعدن الفعلي التابع لشركة Tether Holdings SA وPAXG التابع لشركة Paxos Inc. — وهما من بين الأكثر تداولاً — ارتفاعاً ملحوظاً في أحجام التداول يوم السبت.
كما قفزت أسعار النفط بأكبر وتيرة في أربع سنوات عند افتتاح الأسواق، في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وما يحمله من تهديد لتعطّل إمدادات الخام. وارتفع الدولار أيضاً، إذ صعد مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة بلغت 0.8%.
وقال مانيش كابرا، رئيس استراتيجية الأسهم الأميركية لدى سوسيتيه جنرال، يوم الاثنين إن جزءاً كبيراً من العلاوة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الجارية أصبح مُسعّراً بالفعل في أسعار النفط. وأضاف: «لا يزال الذهب هو وسيلة التحوّط المفضّلة لدينا — أداة تنويع منضبطة تميل إلى تعزيز أدائها خلال صدمات النفط».
ارتفع الدولار الأمريكي مقابل اليورو والين والفرنك السويسري يوم الاثنين، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة والاقبال على الملاذات الآمنة بعد أن زادت الضربات الأمريكية والاسرائيلية في إيران من المخاوف بشأن صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط.
يراقب المستثمرون عن كثب تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، الذي تعطلت بسبب الهجمات الايرانية الانتقامية.
من شأن الارتفاع الحاد والمستمر في أسعار النفط أن يلحق ضرر كبير باقتصادات اليابان ومنطقة اليورو، اللتين تعتمدان بشكل كبير على واردات النفط الخام، بينما ستكون الولايات المتحدة بعيدة نسبيا عن ذلك، كونها مصدر صافي للنفط الخام لما يقرب من عقد من الزمان.
أعلن الجيش الاسرائيلي أن سلاح الجو قتل المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي، وأكدت وسائل الاعلام الإيرانية الرسمية نبأ وفاته عن عمر ناهز 86 عام..
وامتدت الهجمات إلى يوم الاثنين بعد رد إيراني، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية، بينما وردت أنباء عن انفجارات فوق دبي والدوحة.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة الدولار مقابل عملات الشركاء التجاريين الرئيسيين، بنسبة 0.74% إلى 98.37، بعد أن سجل 98.566، وهو أعلى مستوى له منذ 23 يناير.
سجل الفرنك السويسري أعلى مستوى له في 11 عام مقابل اليورو عند 0.9028. وانخفض بنسبة 0.43% إلى 0.7727 مقابل الدولار الأمريكي، لكنه ظل يتداول بالقرب من أعلى مستوى له في العقد الماضي عند 0.7604 الذي سجله في نهاية يناير.
وأعلن البنك الوطني السويسري يوم الاثنين عن استعداده للتدخل في أسواق العملات الأجنبية بعد الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفض اليورو بنسبة 0.80% إلى 1.1721 دولار، بعد أن وصل إلى 1.1698 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 22 يناير.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 9% يوم الاثنين بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي جراء هجمات إيرانية انتقامية عقب قصف إسرائيلي أمريكي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 13% إلى 82.37 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ يناير 2025، قبل أن تتراجع لتسجل ارتفاع قدره 6.91 دولار، أو 9.5%، عند 79.78 دولار للبرميل الساعة 07:48 بتوقيت جرينتش.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 75.33 دولار، بزيادة تتجاوز 12%، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو، قبل أن يقلص مكاسبه لاحقا ويرتفع 5.88 دولار، أو 8.8% إلى 72.90 دولار للبرميل.
ارتفع كلا العقدين بشكل ملحوظ مع استمرار تبادل الهجمات المضادة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بناقلات النفط وتعطيل الشحنات بشكل حاد في مضيق هرمز، الممر المائي بين إيران وسلطنة عمان الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب.
في الأيام العادية، تعبر المضيق سفن تحمل نفط يعادل خمس الطلب العالمي تقريبا من السعودية والإمارات والعراق وإيران والكويت، إلى جانب ناقلات تحمل الديزل ووقود الطائرات والبنزين ومنتجات أخرى من مصافيها إلى أسواق آسيوية رئيسية، بما فيها الصين والهند.
ويقول المحللون إن إغلاق المضيق لفترة أطول سيرفع أسعار النفط ويتسبب في نقص الإمدادات.
أظهرت بيانات الشحن الصادرة يوم الأحد أن أكثر من 200 سفينة، من بينها ناقلات نفط وغاز مسال، رست خارج مضيق هرمز. وتعرضت ثلاث ناقلات لأضرار، وقتل بحار واحد في هجمات وقعت يوم الأحد في مياه الخليج.
وتقوم الاقتصادات الآسيوية بتقييم مدى توافر مخزونات النفط، والبحث عن سبل لتأمين إمدادات بديلة. وستقدم كوريا الجنوبية النفط من مخزوناتها للصناعات المحلية في حال استمرار انقطاع الإمدادات، بينما تبحث الهند عن طرق شحن بديلة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وتفاقم حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.37% عند 5349.44 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في أكثر من أربعة أسابيع. وفي وقت سابق من الجلسة، وقفزت أسعار المعدن بنسبة تصل إلى 2%.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.21% إلى 5362.60 دولار للأونصة.
شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران يوم الأحد، وردت إيران بمزيد من القصف الصاروخي، وذلك بعد يوم من اغتيال خامنئي الذي زاد من حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.27%، مما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين الأجانب وحد من مكاسب المعدن.
وقد سجل الذهب، وهو أصل ملاذ آمن تقليدي، مستويات قياسية متتالية هذا العام نتيجة لتزايد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي.
ويستند الارتفاع الأخير إلى قفزة بلغت 64% متوقعة في عام 2025، مدفوعة بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية، وتدفقات كبيرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة، وتوقعات بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية.
في الوقت ذاته ، أظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين بأكثر من المتوقع في يناير، مما يشير إلى احتمال ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة.
وسيتابع المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من مؤشرات سوق العمل الأمريكية، بما في ذلك تقرير التوظيف، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وتقرير وظائف غير الزراعيين.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 93.54 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت ارتفاع شهري في يناير.
واستقرت المعاملات الفورية للبلاتين عند 2363.26 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 0.86% لـ 1801.50 دولار.
استقرت أسعار الذهب يوم الجمعة، وفي طريقها نحو تحقيق مكاسب شهرية سابعة على التوالي، مدفوعة بحالة عدم اليقين بشأن سياسات التعريفات الجمركية الأمريكية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز جاذبية المعدن كملاذ آمن.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 5185.54 دولار للأونصة الساعة 12:02 بتوقيت جرينتش. وقد ارتفع المعدن بنسبة 6.5% حتى الآن في فبراير، ليصل إجمالي مكاسبه خلال الأشهر السبعة الماضية إلى 58%.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5201.70 دولار.
انخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر خلال اليوم، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد.
عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس بشأن نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، حيث صرح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدم. ومن المقرر استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل بمناقشات فنية في فيينا.
بدأت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بفرض تعريفة جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 10% على الواردات العالمية. ومع ذلك، صرح الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، بأن هذه النسبة سترتفع إلى 15% في بعض الدول.
أما على صعيد البيانات، فقد ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعا طفيفا الأسبوع الماضي، بينما ظل معدل البطالة مستقر خلال شهر فبراير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.8% لـ 89.92 دولار للاونصة ، وفي طريقها لمكاسب شهرية بنسبة 6.2%.
وقفزت المعاملات الفورية للبلاتين 4.1% لاعلى مستوى في اربعة اسابيع عند 2364.84 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 1.6% لـ 1812.25 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الجمعة، وسط ترقب من المتداولين لاحتمال حدوث اضطرابات في الامدادات بعد تمديد الولايات المتحدة وإيران للمحادثات النووية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.38 دولار، أو 1.95% إلى 72.13 دولار للبرميل الساعة 11:10 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.40 دولار، أو 2.15% إلى 66.61 دولار.
من المتوقع أن ينهي خام برنت الأسبوع بارتفاع 0.2%، بينما يستعد خام غرب تكساس الوسيط لانخفاض بنسبة 0.1%.
عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل خلال المحادثات، على خلفية تقارير إعلامية أشارت إلى توقف المفاوضات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم. إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن صرح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدم في المحادثات.
صرح ترامب في 19 فبراير إن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي في غضون 10 إلى 15 يوم وإلا ستحدث "عواقب وخيمة".
في الوقت ذاته ، من المرجح أن تنظر مجموعة أوبك+ في رفع إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميا لشهر أبريل خلال اجتماعها المقرر عقده في 1 مارس ، وذلك بعد تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من العام.