تراجع الدولار يوم الخميس، بعد يوم من تسجيله أكبر قفزة له في ثلاثة أشهر عقب قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة والإشارة إلى مزيد من التشديد.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 100.07 يوم الخميس، بعد ارتفاعه بنسبة 0.7% في الجلسة السابقة.
"أعتقد أن الدولار يتحرك بالتوازي مع أسعار الفائدة الأمريكية في الوقت الحالي"، هذا ما قاله مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في شركة بانوكبيرن فوركس.
وقال تشاندلر: "مع انخفاض عوائد السندات بعد ارتفاع يوم الأربعاء، فإن الدولار "يصحح قليلاً".
على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي ربما يكون قد حقق توقعات السوق في الوقت الحالي، إلا أنه قد لا يرفع أسعار الفائدة بقوة كما تتوقع السوق، مما يجعل الدولار عرضة لأي خيبة أمل.
لا تزال الأسواق أكثر تشدداً بكثير من الاحتياطي الفيدرالي. فبينما يتوقع صناع السياسات رفع سعر الفائدة مرة أخرى في عام 2026 والإبقاء عليه في عام 2027، يتوقع المستثمرون أكثر من زيادة إضافية هذا العام، وثلاث زيادات أخرى تقريباً بحلول نهاية عام 2027.
ساهم انخفاض أسعار الطاقة في تخفيف حدة الدولار، حيث ساهمت التقارير عن شحنات إضافية من النفط الخام السعودي عبر سلطنة عمان في تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات وسط حرب إيران.
يميل الدولار إلى الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط لأن الاقتصاد الأمريكي يُنظر إليه على أنه أقل عرضة نسبياً لصدمات الطاقة.
ومع ذلك، لا يزال مؤشر الدولار أعلى بنحو 1.4% مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث أصبحت الأسواق مقتنعة بشكل متزايد بعزم الاحتياطي الفيدرالي على معالجة ضغوط الأسعار بحزم.
يوم الخميس، ارتفع سعر صرف اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.1494 دولارًا، بعد أن وصل إلى 1.1456 دولارًا، وهو أدنى مستوى له في سبعة أسابيع.
في غضون ذلك، انخفض الجنيه الإسترليني انخفاضاً طفيفاً مقابل اليورو والدولار بعد أن أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه حذر من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. وسجل الجنيه الإسترليني انخفاضاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.3373 دولاراً أمريكياً.
تتجه الأنظار الآن إلى بنك اليابان، الذي يُتوقع أن يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عامًا يوم الجمعة، مُشيرًا إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض. ويترقب المشاركون في السوق أي تلميحات من محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، بشأن توقيت ووتيرة أي زيادة إضافية.
قال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا، عندما سُئل عن خطوة الاحتياطي الفيدرالي، إن اليابان ستواصل السعي للحفاظ على تحركات الين المنظمة من خلال التواصل الوثيق مع الولايات المتحدة .
تراجع الين، الذي بدأ شهر سبتمبر بقوة مدفوعاً بتغير التوقعات نحو سياسة نقدية متشددة بشأن أسعار الفائدة اليابانية، والتدخل المشترك بين اليابان والولايات المتحدة، والتكهنات بأن المستثمرين اليابانيين يعيدون رؤوس أموالهم إلى بلادهم، في الجلسات الأخيرة مع ارتفاع قيمة الدولار. يوم الخميس، انخفض الدولار بنسبة 0.4% مقابل الين ليصل إلى 155.72 ين.
لا يزال تشيدو نارايانان، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في ويلز فارجو، متشككًا في قدرة بنك اليابان على تجاوز مسار التضييق العدواني الذي تشير إليه السوق بالفعل.
وقال في مذكرة: "إن المخاطر تميل نحو نتيجة أكثر تيسيراً مما هو متوقع".
"من شأن هذه النتيجة أن تخلق مجالاً لارتفاع جديد في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، لا سيما بعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الذي اتسم بتشدد أكبر من المتوقع خلال الليل."
في سوق العملات المشفرة، لم يشهد سعر البيتكوين تغيراً يُذكر خلال اليوم، حيث استقر عند 76,081 دولاراً. وقد انخفض سعر البيتكوين بنسبة 4% يوم الثلاثاء عندما لم يُقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي تشريعاً شاملاً بشأن العملات المشفرة، وهو ما يُعدّ انتكاسة لشركات الأصول الرقمية.
ارتفع الذهب بنحو 2% من أدنى مستوى له في ستة أسابيع تقريباً يوم الخميس، حيث أعاد المستثمرون تقييم مراكزهم بعد أول رفع لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي منذ ثلاث سنوات، وانخفض الدولار وأسعار النفط.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% ليصل إلى 4339.53 دولارًا للأونصة، وذلك بحلول الساعة 11:54 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس يوم الأربعاء عند 4234.65 دولارًا. في المقابل، انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في ديسمبر بنسبة 0.2% إلى 4379.30 دولارًا.
قال المحلل المستقل روس نورمان: "أعتقد أن السوق ربما بالغت في تقدير احتمالية رفع سعر الفائدة، مع تزايد احتمالية ذلك. والآن بعد أن حدث ذلك، يجري تصحيح تلك المراكز".
تراجع الدولار من أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، مما جعل الذهب المسعر بالدولار في متناول حائزي العملات الأخرى، بينما واصلت أسعار النفط انخفاضها مع تضاؤل المخاوف من اضطرابات الإمدادات.
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء وأشار إلى المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة، حيث انضم رئيسه كيفن وارش إلى قرار بالإجماع يعترف فعلياً بعدم قدرة إدارة ترامب حتى الآن على السيطرة على التضخم الذي يخشى صناع السياسات من أن يتفاقم.
على الرغم من أن الذهب يعتبر وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبيته من خلال تعزيز جاذبية الأصول المدرة للفائدة.
في بريطانيا، أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، بينما قد يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً يوم الجمعة.
"يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية في وقت يكون فيه التضخم مدفوعًا بشكل أساسي بأسعار الطاقة وصدمات العرض، مما يعني أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يضعف النمو دون حل سريع لجميع ضغوط الأسعار"، هذا ما قالته لينه تران، محللة السوق في XS.com.
"لا تزال هذه البيئة داعمة للطلب على الذهب كوسيلة للتحوط، لا سيما في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي."
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يأمل في اقتراب نهاية الحرب ضد إيران، مع تصاعد الصراع بقصف الطائرات السعودية لليمن وإطلاق مقاتلي الحوثي طائرات مسيرة وصواريخ على المدن السعودية.
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، مواصلة خسائرها وسط تقارير تفيد بأن السعودية تعرض شحنات إضافية من الخام عبر عمان -مما خفف من المخاوف بشأن تعطل الامدادات- لكنها ظلت فوق مستوى 100 دولار بسبب القلق من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.88 دولار أو 1.8% إلى 103.95 دولار للبرميل الساعة 06:32 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.77 دولار أو 1.7% لتسجل 100.66 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد انخفضا بنحو 3 دولار يوم الأربعاء.
ذكرت مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية توفر المزيد من شحنات النفط الخام لمصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني، مما يخفف جزئيا من تأثير الهجمات على خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) المؤدي إلى البحر الأحمر على الامدادات العالمية.
ومع ذلك، توقع بعض المحللين أن تساهم هذه التدفقات في تعويض جزء فقط من النقص في الامدادات الناجم عن توقف العمليات في ميناء المملكة المطل على البحر الأحمر، مما يحد من انخفاض أسعار النفط.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس، حيث قيم المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة وإشارته إلى احتمال المزيد من تشديد السياسة النقدية، في حين فقد الارتفاع السابق في أسعار النفط زخمه.
صعدت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4310.49 دولار للأونصة الساعة 01:49 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الأربعاء.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنحو 1% إلى 4348.70 دولار.
انخفضت أسعار النفط، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة، وذلك بعد أن أدت تقارير تفيد بعرض السعودية شحنات إضافية من الخام عبر عمان إلى تخفيف المخاوف بشأن تعطل الامدادات.
على الرغم من أن الذهب يعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته من خلال تعزيز جاذبية الأصول التي تدر عائد.
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة؛ وقد انضم الرئيس الجديد للبنك المركزي الأمريكي، كيفن وارش، إلى قرار بالاجماع يقر فعليا بعجز إدارة ترامب -حتى الآن- عن السيطرة على التضخم الذي يخشى صناع السياسات أن يتفاقم.
وأظهرت التوقعات الاقتصادية الفصلية المحدثة أن 16 من أصل 18 من صناع السياسات يتوقعون زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، في حين يرى اثنان فقط أن الأسعار ستبقى مستقرة عند مستوياتها الحالية.
من المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكن يترقب المستثمرين أي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفعه للسير على نهج الاحتياطي الفيدرالي.
في الشرق الأوسط، أفاد الحوثيون بأن الطائرات الحربية السعودية قصفت مواقع في اليمن، وذلك في وقت عزز فيه المقاتلون المدعومون من إيران مكاسبهم عقب تقدم خاطف.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.4% عند 63.83 دولار ، واستقر البلاتين 1.6% لـ 1780.55 دولار وقفز البلاديوم 2% لـ 1295 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الأربعاء مع تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، في حين ترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب بشأن أسعار الفائدة لتحديد مسار اسعار الفائدة .
صعدت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 4346.30 دولار للأونصة الساعة 10:34 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر يوم الاثنين. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% إلى 4387.60 دولار.
تراجعت أسعار النفط بعد موجة صعود استمرت يومين، بينما أدى ضعف الدولار الأمريكي إلى جعل المعادن المقومة به أقل تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، وسيعقب ذلك مؤتمر صحفي يعقده كيفن وارش، عضو الاحتياطي الفيدرالي.
وتشير تقديرات المتداولين إلى احتمال بنسبة 93% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل.
عادة ما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
ستعلن بنوك مركزية أخرى أيضا عن قراراتها بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع ، إذ من المقرر أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عام يوم الجمعة، مع الاشارة إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح متحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن بأن الدفاعات الجوية السعودية دمرت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور فوق المدينة المقدسة، وذلك في ظل اتساع رقعة القتال في الشرق الأوسط.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.4% لـ 64.54 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.3% لـ 1782.74 دولار ، وصعد البلاديوم 1.8% لـ 1313.42 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء، إذ أدت تقارير تفيد بأن السعودية تعرض شحنات إضافية من الخام عبر عمان إلى تخفيف المخاوف بشأن حجم اضطرابات الامدادات في الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 83 سنت أو 0.76% إلى 107.92 دولار للبرميل الساعة 08:01 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.41 دولار أو 1.33% لتسجل 104.42 دولار للبرميل.
في الجلسة السابقة ، استقرت أسعار النفط على ارتفاع تجاوز 3 دولار، بعد أن ذكرت مصادر في قطاع الشحن أن عمليات تحميل الخام في ميناء ينبع السعودي -وهو مركز رئيسي للتصدير على البحر الأحمر- قد توقفت، وأن الرياض ألغت بعض تسليمات الشحنات لعملاء أوروبيين، مما عزز المخاوف من استمرار الاضطرابات في مسار تصدير حيوي لأسابيع.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع تراجع أسعار النفط، بينما ترقب المشاركون في السوق قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل توقعات قوية ومسعرة مسبقا في الأسواق بحدوث رفع لأسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4328.39 دولار للأونصة الساعة 03:10 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر يوم الاثنين. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4369.50 دولار.
غالبا ما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
انخفضت أسعار النفط بعد زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأمريكية، في حين قيم المستثمرون مخاطر الامدادات بعد أن علقت السعودية عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 92.4% لقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في وقت لاحق اليوم، وسيعقب قرار السياسة النقدية مؤتمر صحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش.
على الصعيد الجيوسياسي، صرح متحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن بأن الدفاعات الجوية السعودية دمرت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور فوق المدينة المقدسة، وذلك في ظل اتساع رقعة القتال في الشرق الأوسط.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 64.60 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1788.25 دولار ، في حين صعد البلاديوم 1.6% لـ 1309.80 دولار.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، إذ سلط صعود أسعار النفط الخام الضوء على مخاطر التضخم، مما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة ورفع عوائد السندات قبل اجتماع البنك المركزي بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4266.49 دولار للأونصة الساعة 08:53 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 7 أغسطس يوم الاثنين. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1% إلى 4307.40 دولار.
من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.
وتشير تقديرات المتداولين حاليا إلى احتمال بنسبة 92% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
قفز الدولار، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين صعدت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007.
ورغم اعتبار الذهب أداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أنه غالبا ما يفقد جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة؛ إذ تزيد هذه المعدلات من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% مع استمرار المخاوف بشأن تعطل الامدادات، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى توقف خط أنابيب "الشرق-الغرب" عن العمل وأثار الشكوك حول الجهود الرامية إلى تخفيف مخاطر الشحن في منطقة الخليج.
ذكر مسئولون يمنيون أن جماعة الحوثي اليمنية -المتحالفة مع إيران- شنت موجة جديدة من الهجمات على السعودية، وعززت مواقعها على الساحل الغربي لليمن بمحاذاة البحر الأحمر.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 62.80 دولار ، وانخفض البلاتين 1% لـ 1742.74 دولار وتراجع البلاديوم 1.1% لـ 1282.79 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء عقب هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى توقف خط أنابيب "الشرق-الغرب" عن العمل، وأثار مخاوف من أن إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة ومسارات النقل قد يستغرق وقت طويل.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.5 دولار أو 2.37% إلى 108.18 دولار للبرميل الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.46 دولار أو 2.43% الى 103.85 دولار للبرميل.
تزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد أن شنت قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن هجمات جديدة على السعودية يوم الاثنين، بالتزامن مع تأجيل دول الخليج العربية لمحادثات كانت مقررة مع إيران.
أعلن الحوثيون يوم الاثنين أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومستودعات الذخيرة، وذلك ردا على الغارات الجوية السعودية في اليمن.
جاء ذلك في أعقاب هجمات وقعت يوم الجمعة على السعودية - وحملت الرياض مسئوليتها لمقاتلين مدعومين من إيران في العراق - أدت إلى تعطيل خط أنابيب "الشرق-الغرب" في المملكة ، وهو الخط الذي يتيح تصدير النفط متجاوزا مضيق هرمز الخاضع للحصار، والذي كان يمر عبره سابقا نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
قد تستنفد المملكة العربية السعودية مخزون الخام المتاح للتصدير في غضون أيام ما لم يستأنف تشغيل خط أنابيب "الشرق-الغرب"، وذلك وفقا لما ذكره مشترون ومتداولون ، إذ هدد الهجوم على خط الأنابيب ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن لامست أدنى مستوياتها في أكثر من شهر خلال الجلسة السابقة، في حين يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثا عن مؤشرات حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4300.96 دولار للأونصة الساعة 01:57 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 7 أغسطس يوم الاثنين.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% إلى 4341.10 دولار.
من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره بشأن السياسة النقدية الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء، وذلك في ختام اجتماع استمر يومين. وتراهن الأسواق المالية بقوة على أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي سيرفعون سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.
على الرغم من اعتبار الذهب أداة للتحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أنه غالبا ما يفقد جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة ، إذ تؤدي هذه الزيادة إلى رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة تسارع وتيرة أسعار المستهلكين الامريكية خلال شهر أغسطس، في حين سجل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له منذ أربعة أشهر.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، شنت جماعة الحوثي اليمنية -المتحالفة مع إيران- موجة جديدة من الهجمات على السعودية، وعززت مواقعها على الساحل الغربي لليمن بمحاذاة البحر الأحمر. وقد ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل الامدادات.
في الوقت ذاته ، لامست عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات المستوى النفسي الهام البالغ 5% يوم الاثنين، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023. ويعد هذا المستوى عتبة يرى المحللون أنها قد تترك تداعيات واسعة على الاقتصاد الأمريكي وتهدد سوق الأسهم الصاعدة، إذ من شأنها أن تقلل من الجاذبية النسبية للأسهم الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.1% لـ 63.28 دولار ، وتراجع البلاتين 0.1% عند 1757.46 دولار وهبط البلاديوم 0.7% لـ 1283.61 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بقوة بعد تقرير أفاد بأن السعودية قد تحتاج إلى أسابيع لإعادة تشغيل خط أنابيب رئيسي كان يمثل شرياناً مهماً لتجاوز مضيق هرمز، وذلك في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد خام برنت بنحو 5% مقترباً من 110 دولارات للبرميل، قبل أن يقلص جزءاً من مكاسبه لاحقاً.
ومن المتوقع أن يظل خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي تعرض لهجوم من مسلحين وتوقف عن العمل، خارج الخدمة لعدة أسابيع، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس نقلاً عن مسؤولين إقليميين اثنين. ولم يرد مسؤولو وزارة الطاقة السعودية فوراً على طلب للتعليق، كما لم تستجب شركة أرامكو السعودية لاستفسارات سابقة بشأن المدة المتوقعة لاستمرار التوقف.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب نحو 7 ملايين برميل يومياً، لنقل الخام إلى مركز ينبع على البحر الأحمر. ويؤدي توقفه إلى تعطيل أهم مسار بديل لدى السعودية لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، بعدما أدت الحرب مع إيران إلى خنق صادرات النفط من منطقة الخليج العربي.
وسيختلف تأثير هذا التعطل على السوق بحسب حجم المخزونات التي يمكن سحبها من منشآت ينبع، والمدة اللازمة لإعادة تدفق الخام عبر الخط، وكذلك كمية النفط التي يمكن إعادة توجيهها عبر مضيق هرمز.
وقالت جون غو، كبيرة محللي سوق النفط لدى شركة Sparta Commodities SA: «الأمر كله يتوقف على مدة التعطل.»
وأضافت أنه إذا استؤنفت التدفقات سريعاً، فقد يكون التأثير محدوداً، إذ يمكن الاعتماد على المخزونات الموجودة في ينبع، الواقعة عند الطرف الغربي لخط الأنابيب. لكن إذا طال أمد التوقف، فقد تضطر السعودية إلى خفض إنتاجها النفطي.
وكانت أسعار النفط قد بدأت الصعود بالفعل قبل الهجوم. فقد تجاوز خام القياس العالمي مستوى 100 دولار للبرميل مجدداً للمرة الأولى منذ يوليو الأسبوع الماضي، مدفوعاً بتراجع المخزونات وارتفاع مشتريات الصين، ما أدى إلى تشديد أوضاع السوق.
وارتفع خام برنت بأكثر من 75% منذ بداية العام.
صدمة تضخمية عالمية
وتتسبب الأزمة في إحداث صدمة تضخمية للاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والوقود أيضاً.
وبعد أن أظهرت البيانات الأمريكية أن وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين تسارعت خلال أغسطس، بات من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وكان سوق المنتجات النفطية هو الأكثر تعرضاً للضغوط. إذ يتم تداول العقود الآجلة للديزل قرب 200 دولار للبرميل، في ظل اضطراب إمدادات الوقود في كل من الشرق الأوسط وروسيا، حيث أدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل قدرات التكرير.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من مواصلة استهداف المصافي الروسية، بعدما أدت تلك الضربات إلى خفض إنتاج الديزل والمساهمة في دفع أسعاره إلى مستويات قياسية.
وفي الوقت نفسه، يدفع قطاع التكرير علاوات ضخمة للحصول على الخام، في ظل الارتفاع الحاد في تكلفة بيع المنتجات النفطية.
كما أصبحت شركات التكرير مستعدة لدفع مبالغ قياسية لاستئجار السفن التي تنقل شحنات الخام حول العالم، في وقت تعاني فيه السوق أيضاً من ندرة شديدة في توافر الناقلات.
مضيق هرمز يظل بؤرة الخطر
في غضون ذلك، لا تزال التوترات مرتفعة حول مضيق هرمز الحيوي، بينما تبدو الجهود الدبلوماسية بعيدة عن التوصل إلى حل.
وقد تم تأجيل اجتماع بين إيران وعدد من دول الخليج العربية لمناقشة إقامة ممر ملاحي مؤقت عبر المضيق، في خطوة تعكس استمرار التوترات مع طهران بعد التصعيد الأخير في القتال.
وقال رايت إنه واثق من أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز سترتفع خلال الأسابيع المقبلة، مضيفاً أن أكثر من 12 مليون برميل مرت عبر نقطة الاختناق البحرية خلال الليلة الماضية.
إنتاج السعودية نفسه تحت الضغط
وحتى قبل الهجوم على خط أنابيب الشرق والغرب، كان إنتاج السعودية من النفط يواجه ضغوطاً.
فقد أبلغت الرياض منظمة أوبك مؤخراً بأن إنتاجها من الخام انخفض الشهر الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990.
ويمكن لمخزونات السعودية في ينبع أن تدعم عمليات التصدير لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط.
وقال سوفرو ساركار، رئيس أبحاث الطاقة في بنك DBS: «أي توقف لخط الأنابيب يتجاوز هذه الفترة سيؤدي إلى اضطراب هائل.»
وأضاف أنه في انتظار اتضاح الصورة بشأن عمليات الإصلاح، فإن المسار الأقرب لأسعار النفط على المدى القصير يشير إلى اختبار مستوى 120 دولاراً للبرميل.
خام برنت تسليم نوفمبر: ارتفع 4.5% إلى 109.34 دولار للبرميل عند الساعة 9:04 صباحاً بتوقيت نيويورك.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% يوم الاثنين، بعد أن أدت هجمات جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية في السعودية، وهجمات ايرانية على سفن في الخليج، إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات عقب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.93 دولار أو 2.8% إلى 107.54 دولار للبرميل الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.88 دولار أو 2.9% إلى 102.93 دولار للبرميل.
أفاد مسئولون سعوديون بأنه تم إغلاق خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) مؤقتا عقب هجوم بطائرة مسيرة. ويهدد توقف هذا الخط -الذي يتيح للمملكة تجنب المرور عبر مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وفي ظل خروج خط الأنابيب عن الخدمة، لا يملك ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر سوى مخزون يكفي لتغطية الصادرات لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط، وذلك وفقا لثلاثة مصادر في قطاع النفط مطلعة على عمليات التصدير السعودية.
بثت وسائل الاعلام الرسمية السعودية، يوم الأحد، لقطات مصورة تظهر أضرار لحقت بمنازل ومسجد جراء ما وصفته بهجوم شنه الحوثيون على منطقة جازان الجنوبية في المملكة. كما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.
صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، عبر منصة "إكس" يوم الأحد، إنه تم تأجيل اجتماع كان مقرر عقده يوم الاثنين في سلطنة عمان بين دول الخليج وإيران لمناقشة ملف مضيق هرمز.
ولم تعقد أي محادثات سلام بشأن الحرب -التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل ستة أشهر- منذ انهيار اتفاق مؤقت في شهر يونيو.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تسبب القفزة في أسعار النفط في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4327.09 دولار للاونصة الساعة 05:28 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد تسجيله تراجع أسبوعي للمرة الثالثة على التوالي يوم الجمعة. كما هبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.9% إلى 4367.50 دولار.
عززت بيانات صدرت الأسبوع الماضي التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، حيث أظهرت تسارع في أسعار المستهلكين الأمريكيين خلال شهر أغسطس، في حين سجل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له منذ أربعة أشهر.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 87% تقريبا لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي يومي الثلاثاء والأربعاء، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بـ 67% تقريبا قبل صدور بيانات التضخم الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أيضا أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، إذ أدى استمرار التضخم ومتانة النمو الاقتصادي إلى تعزيز احتمالات قيام البنوك المركزية الكبرى بمزيد من رفع أسعار الفائدة، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وغياب مؤشرات تذكر على انحسار التوترات في الشرق الأوسط.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل غالبا من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الاثنين، إذ أدت هجمات جديدة شنها الحوثيون على السعودية وهجمات إيرانية استهدفت سفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات، وذلك في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
وبدت الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط متعثرة بعد تأجيل اجتماع كان مقرر بين إيران ودول خليجية أخرى.
ومن بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 63.80 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.2% لـ 1792.59 دولار ، وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1293.86 دولار.
تذبذب الدولار يوم الجمعة، بعدما أظهر مقياس رئيسي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعًا يفوق التوقعات، ما دفع المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.2%، مسجلًا أعلى مستوى له في أسبوع، بعدما أظهرت بيانات التضخم الأساسي لشهر أغسطس ارتفاع الأسعار بنسبة 0.3% على أساس شهري، مقابل توقعات بزيادة قدرها 0.2%. لكن هذه المكاسب تلاشت سريعًا مع تراجع أسعار النفط، الذي ألقى بظلاله على الدولار. وكان المؤشر منخفضًا بنحو 0.1% عند الساعة 9:19 صباحًا بتوقيت نيويورك.
وقال ناثان ثوفت، من شركة مانولايف لإدارة الاستثمارات: «كانت البيانات ضمن نطاق يدعم رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، لكنها لم تكن ساخنة بالدرجة التي تثير مخاوف أكبر من خروج التضخم عن السيطرة». وأضاف أن «تراجع أسعار النفط يقف أيضًا وراء تحركات الدولار».
وكان الدولار قد ارتفع في الجلسة السابقة، بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار النفط التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض هذا العام.
لكن يوم الجمعة، قلصت أسعار النفط مكاسبها الحادة، ما أدى إلى تراجع الدعم الذي تلقاه الدولار. وفي المقابل، ارتفع الين الياباني متفوقًا على معظم العملات الرئيسية، بينما جاءت الكرونة النرويجية والدولار الكندي في مقدمة العملات المتراجعة.