Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تأرجحت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة حيث أظهر أحدث تقرير للتوظيف أن الاقتصاد أضاف عدد وظائف أكثر من المتوقع الشهر الماضي، لكن الغموض المحيط بالتحفيز الحكومي الجديد يهدد بتقويض التعافي.

ووفق وزارة العمل، أضافت الشركات 1.8 مليون وظيفة في يوليو وإنخفض معدل البطالة إلى 10.2%. وتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت وول ستريت جورنال أرائهم أن تزيد الوظائف 1.5 مليون وأن ينخفض معدل البطالة إلى 10.6% من 11.1% في يونيو.

ويراقب المستثمرون عن كثب المفاوضات بين المشرعين بخصوص تحفيز حكومي جديد، بعد أن إنتهت إعانة بطالة أسبوعية إضافية بقيمة 600 دولار مما يهدد إنفاق المستهلك وتعافي الاقتصاد.

وإنتهت المحادثات بين مسؤلي البيت الأبيض وقادة الحزب الديمقراطي حول حزمة جديدة للإنقاذ من أثار فيروس كورونا في وقت متأخر يوم الخميس بدون إنفراجة حيث إقترب الجانبان من مهلة حددتها إدارة ترامب للتوصل إلى إتفاق أو مغادرة طاولة التفاوض.

وكان التحفيز المالي محركاً رئيسياً في التعافي الكبير لسوق الأسهم منذ أدنى مستويات تسجلت في مارس، وتأثرت الأسواق يوم الجمعة بالمخاوف من ألا يتوصل المشرعون إلى توافق، حسبما قال محللون.

وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 حوالي 0.1%. وخسر مؤشر داو جونز الصناعي نحو 80 نقطة أو 0.3% بينما فقد مؤشر ناسدك المجمع 0.2%. ورغم خسائر يوم الجمعة، تتجه المؤشرات الثلاثة الرئيسية نحو إنهاء الأسبوع على صعود 2% على الأقل.

وجاء نمو الوظائف في يوليو بعد زيادة مجمعة للوظائف في شهري مايو ويونيو بواقع 7.5 مليون مع رفع ولايات عديدة قيود إجراءات عزل عام مفروضة على الشركات. ويوجد الأن حوالي 13 مليون وظيفة مفقودة بالمقارنة مع فبراير، الشهر قبل أن يتضرر الاقتصاد الأمريكي من تداعيات فيروس كورونا.

ووقع الرئيس ترامب أوامر تنفيذية ليل الخميس ستحظر  على المواطنين في الولايات المتحدة إجراء معاملات مع المالكين المقيمين في الصين لتطبيقي وي تشات وتيك توك، بعد 45 يوم من يوم الخميس. وهذا يفرض فعلياً مهلة مدتها 45 يوم لشراء شركة أمريكية أعمال تيك توك في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن ينظر للأوامر في الصين بمحاولة لتقييد قطاع التقنية للدولة.

وجاءت هذه الأوامر في وقت تتدهور فيه العلاقات بين الدولتين، مما أثار تكهنات بأن التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم قد تسوء بدرجة أكبر.

إنخفض الذهب حوالي 2% يوم الجمعة في إلتقاط للأنفاس بعد أن أعطى تقرير أفضل طفيفاً من المتوقع للوظائف الأمريكية دفعة للدولار، لكن تفاقم الوباء يبقي الأسعار في طريقها نحو أطول فترة مكاسب أسبوعية منذ حوالي عشر سنوات.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 2031.69 دولار للاوقية بحلول الساعة 1439 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله مستوى قياسي مرتفع 2072.50 دولار. وأضاف المعدن 2.8% حتى الأ ن هذا الأسبوع فيما سيكون تاسع مكسب أسبوعي على التوالي.

ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.5% إلى 2031.69 دولار.

وتعافى الدولار بقوة من أدنى مستوى في عامين، بعد أن زادت وظائف غير الزراعيين الأمريكية 1763 مليون وظيفة الشهر الماضي وبفعل تجدد التوترات بين الولايات المتحدة والصين.

وارتفع الذهب كملاذ أمن 34% هذا العام وسط قفزة في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19، الذي أضر الاقتصادات العالمية وأسفر عن إجراءات تحفيز غير مسبوقة.

وفي نفس الأثناء، فشل قادة الحزب الديمقراطي الأمريكي ومسؤولو البيت الابيض في إحراز تقدم كبير حول قانون إنقاذ جديد من أثار فيروس كورونا.

قال إدوارد  مويا، المحلل لدى ايه.دي اند إف مان كابيتال ماركتز، "بمجرد أن يتفقوا على حزمة تحفيز سيكون هذا سلبياً للدولار. الاقتصاد العالمي لازال متعثر جداً ونتيجة لذلك سنشهد المزيد من التيسير النقدي، بالتالي هذا له أثر إيجابي للذهب".

وأضاف أن الذهب لازال من الممكن أن ينهي هذا العام عند 2200-2300 دولار.

وضمن المعادن النفيسة، تراجعت الفضة 4.6% إلى 27.62 دولار للاوقية، بعد بلوغه في تعاملات سابقة أعلى مستوى منذ فبراير 2013 عند 29.84 دولار. وربح حوالي 13.6% حتى الأن هذا الأسبوع.

انخفض النفط إلى حوالي 45 دولارًا للبرميل يوم الجمعة وسط مخاوف من تباطؤ انتعاش الطلب بسبب عودة حالات الإصابة بالفيروس   على الرغم من تعهد العراق العضو في منظمة أوبك بخفض إنتاج النفط في أغسطس


لا يزال عودة ظهور العدوى قضية رئيسية بالنسبة لتوقعات السوق والطلب

تظهر الإحصائيات أن الحالات في الولايات المتحدة آخذة في الارتفاع في عدد من الولايات

أفادت الهند يوم الجمعة بحدوث قفزة يومية قياسية في الإصابات


ونزل خام برنت 13 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 44.96 دولار

 كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 13 سنتًا إلى 41.82 دولارًا


كان التجار يتابعون أيضًا المحادثات في الولايات المتحدة حول حزمة التحفيز القادمة لفيروس كورونا. فشل القادة الديمقراطيون في الكونجرس الأمريكي وكبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب في إحراز تقدم ملموس يوم الخميس


وقال ستيفن برينوك من سمسار النفط الآمال لا تزال مرتفعة لجولة أخرى من التحفيز المالي. إن الفشل في تمديد المساعدة سيوجه ضربة قوية إلى الاقتصاد الأمريكي المتعافي وتوقعات الطلب الهشة على النفط


ومن المقرر أن يحقق برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب أسبوعية بنحو 4٪. تعافت الأسعار من أدنى مستوياتها في أبريل ، عندما انخفض خام برنت إلى ما دون 16 دولارًا ، وهو أدنى مستوى في 21 عامًا ، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى اتفاق قياسي بشأن تخفيضات الإمدادات بين أوبك وحلفائها


قالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية ، الجمعة ، إن وزير الطاقة السعودي ونظيره العراقي شددا على التزام بلديهما الكامل بالاتفاق



على مدار الأسبوع ، ساعد ضعف الدولار الأمريكي في دعم الأسعار من خلال جعل السلعة أكثر جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى


من المتوقع أن يضعف مؤشر الدولار ، المرتفع يوم الجمعة ، قبل أرقام الوظائف غير الزراعية الأمريكية في وقت لاحق يوم الجمعة والتي من المتوقع أن تظهر تباطؤ خلق فرص العمل في يوليو

استقر الذهب بالقرب من أعلى مستوى قياسي له يوم الجمعة حيث استعاد الدولار قوته كتحوط ضد تصعيد آخر في التوترات بين الولايات المتحدة والصين ، لكن المخاوف من تفشي الوباء أبقت السبائك على المسار الصحيح لتحقيق أطول مكاسب أسبوعية منذ ما يقرب من عقد


وصل سعر الذهب الفوري إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2.072.50 دولارًا في التعاملات المبكرة وبحلول الساعة 0744 بتوقيت جرينتش انخفض بنسبة 0.1٪ إلى 2061.41 دولارًا. وقد أضاف 4.4٪ حتى الآن هذا الأسبوع فيما سيكون مكاسبه الأسبوعية التاسعة على التوالي. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 2070.80 دولار


وانخفضت الفضة بنسبة 2.1٪ إلى 28.36 دولارًا ، لكنها ارتفعت بنسبة 18٪ تقريبًا هذا الأسبوع


وقال المحلل وارن باترسون من آي إن جي: "من الصعب أن يكون لديك أي شيء سوى وجهة نظر بناءة (بشأن الذهب) في حين أن وتيرة الارتفاع قد تتباطأ ، فمن المؤكد أنه يبدو أن هناك مزيدًا من الارتفاع على المدى القريب ، وفي الفترة المتبقية من العام


الحد من تقدم الذهب ، ارتفع الدولار بنسبة 0.3 ٪ مقابل المنافسين حيث أثر قرار الرئيس دونالد ترامب بحظر المعاملات الأمريكية مع تطبيقين صينيين شهيرين على معنويات المخاطرة


كانت العملة الأمريكية في كثير من الحالات هي الملاذ المفضل خلال الاضطرابات بين واشنطن وبكين


في غضون ذلك ، ارتفع الذهب بأكثر من 35٪ حتى الآن هذا العام حيث ظل المستثمرون قلقين من انتعاش الاقتصاد الأمريكي مع ارتفاع الحالات


قال جون شارما الخبير الاقتصادي في بنك أستراليا الوطني ، إن الذهب من المرجح أن يحوم حول 2020 إلى 2080 دولارًا للأوقية على المدى القريب ، مع التركيز بشكل رئيسي على ما إذا كان هناك أي تقدم في اللقاحات


ينتظر المستثمرون بيانات التوظيف الأمريكية المراقبة عن كثب ، والتي من المقرر أن تظهر في الساعة 1230 بتوقيت جرينتش ، والتي من المتوقع أن تظهر زيادة في الرواتب بمقدار 1.58 مليون في يوليو ، مقارنة بـ 4.8 مليون في الشهر السابق


في مكان آخر ، انخفض البلاتين بنسبة 2.2٪ إلى 975.80 دولارًا للأوقية وتراجع البلاديوم 1.8٪ إلى 2181.38 دولارًا

انتعش الدولار الأمريكي في حين ضعفت العملات الرئيسية الأخرى يوم الجمعة بعد أن اتخذ الرئيس دونالد ترامب خطوات لحظر المعاملات مع المالكين الصينيين لاثنين من تطبيقات الهاتف المحمول الشهيرة


عزز الدولار الأمريكي على الرغم من حقيقة أن بيانات التوظيف في الولايات المتحدة كان من المتوقع أن تأتي في حالة أضعف ، ولكن مع انخفاض التوقعات ، فإن أي مفاجأة في الاتجاه الصعودي ستدفع الدولار للأعلى ، كما قال محللون


وقالت إستر ماريا ريتشيلت ، محللة العملات في كومرتس بنك ، "ما يهم الآن بالنسبة للعملات لا يزال هو الآفاق الاقتصادية" ، مضيفة أن المفتاح لا يزال أي البلدان تبرز بعد فيروس كورونا كفائزين


وقال ريتشيلت من السهل على الدولار الأمريكي أن يجد سببا للارتفاع مرة أخرى


من المتوقع على نطاق واسع أن تظهر جداول الرواتب غير الزراعية المستحقة في وقت لاحق يوم الجمعة تباطؤ خلق الوظائف في الولايات المتحدة في يوليو من الشهر السابق ، مما يشير إلى عودة ظهور إصابات فيروس كورونا إلى تقويض الانتعاش الاقتصادي هناك


تراجع اليورو من أعلى مستوياته ، وتداول أخيرًا منخفضًا بنسبة 0.3٪ إلى 1.1845 دولارًا ، في حين انخفض الجنيه البريطاني أيضًا بنسبة 0.2٪ إلى 1.3115 دولارًا


كما تراجعت العملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار ، وكان الين الياباني هو الانحراف الوحيد ، واستقر التداول الأخير عند 105.58


انخفض الدولار الأسترالي متأثرًا بمخاوف بشأن تدهور العلاقات الأمريكية الصينية وتقييم بنك الاحتياطي الأسترالي المتشائم للاقتصاد المحلي. وكان آخر انخفاض بنسبة 0.3٪ إلى 0.7220


يتعافى الدولار الأمريكي من عمليات البيع المستمرة في الأسابيع الأخيرة بسبب مزيج من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ، والانخفاض المطرد في عوائد سندات الخزانة ، وعدم وجود إجماع في واشنطن بشأن التحفيز المالي الإضافي


لكن الدولار الصاعد أثبت أن أي تحول في معنويات المستثمرين تجاه المخاطرة يمكن أن يعيد بسهولة شهية العملة الأمريكية


فشل الجمهوريون والديمقراطيون الأمريكيون حتى الآن في التوصل إلى اتفاق بشأن تكلفة إجراءات التحفيز المالي التي يقول العديد من المستثمرين إنها ضرورية لمنع الاقتصاد من فقدان المزيد من الزخم

قال مجلس الذهب العالمي يوم الخميس أن الصناديق المتداولة وسعت حيازاتها من الذهب للشهر الثامن على التوالي في يوليو، مضيفة 166 طن بقيمة 10 مليار دولار الذي ساعد في الوصول بالأسعار إلى مستويات قياسية مرتفعة.

وساهمت المشتريات الضخمة للذهب من قبل المستثمرين الباحثين عن أصل يحتفظ بقيمته، في وقت يثير فيه فيروس كورونا اضطرابات في الأسواق، في صعود الذهب بنسبة 35% حتى الأن هذا العام.

وإخترق الذهب هذا الأسبوع حاجز 2000 دولار للاوقية للمرة الأولى على الإطلاق ويعتقد محللون ومستثمرون كثيرون أنه سيرتفع بشكل أكبر.

وجمعت الصناديق المتداولة، التي تخزن المعدن نيابة عن المستثمرين، 899 طن من الذهب بين يناير ويوليو، حوالي خُمسي إجمالي معروض المعدن النفيس على مستوى العالم خلال تلك الفترة، وفق مجلس الذهب العالمي.

وبحسب المجلس، يتجاوز هذا العدد أي زيادة سنوية سابقة في حيازات الصناديق ويصل بالحيازات الإجمالية إلى 3785 طن، بقيمة 239 مليار دولار.

تأرجحت الأسهم الأمريكية يوم الخميس حيث جاء عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة بطالة  أقل من التوقعات، لكن لا يزال عند مستويات مرتفعة إلى حد تاريخي.

وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.1% إلى 3335.20 نقطة، قرب مستواه القياسي للإغلاق المسجل في فبراير. وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 0.1%، بينما إستقر مؤشر ناسدك المجمع الذي تطغى عليه شركات التقنية دون تغيير.

وخلال التداولات، تقدم حوالي 1.2 مليون بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة في الأسبوع المنتهي يوم الأول من أغسطس، أقل عن توقعات المحللين عند 1.4 مليون.

وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 على مدى جلسات التداول الأربع الأخيرة مع مراهنة المستثمرين على أن المشرعين سيتفقون على بنود حزمة إنقاذ جديدة من أثار فيروس كورونا. وتحرك مسؤولو البيت الأبيض يوم الاربعاء لزيادة الضغط على الديمقراطيين لإتمام الاتفاق، قائلين أنهم مستعدون للإنسحاب من المفاوضات وإستخدام أوامر تنفيذية من الرئيس ترامب إذا لم يكن الاتفاق ممكناً بنهاية الأسبوع.

ورغم الخلافات المستمرة حول عناصر حزمة الإنقاذ الجديدة، يتوقع المستثمرون أن تخرج الحكومة بخطط إنفاق حيث تظهر البيانات الاقتصادية دلائل على تعثر التعافي.

وفي سوق السندات، انخفض العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات  إلى 0.527% من 0.541% يوم الاربعاء.

وارتفع الجنيه الاسترليني 0.3% مقابل الدولار بعد أن أبقى بنك انجلترا سعر فائدته الرئيسي دون تغيير وقال أن أسعار الفائدة السالبة ربما لا تكون الأداة المناسبة لتحفيز الاقتصاد. وتوقع صانعو السياسة أن الاقتصاد البريطاني سيستغرق حتى نهاية العام القادم لتعويض المفقود خلال جائحة فيروس كورونا.

واصل الذهب تحطيم مستويات قياسية يوم الخميس وسط توقعات بمزيد من التحفيز إذ تواصل قفزة في حالات الإصابة بفيروس كورونا توجيه ضربات للاقتصاد الأمريكي.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية أعلى مستوى على الإطلاق عند 2069.21 دولار للاوقية وتداول على ارتفاع 1% عند 2059.45 دولار في الساعة 1502 بتوقيت جرينتش. وزادت أيضا العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1% إلى 2069.40 دولار.

وأظهرت بيانات أن طلبات إعانة البطالة الأمريكية انخفضت الاسبوع الماضي، لكن 31.3  مليون شخصاً وهو عدد هائل كانوا لازالوا يحصلون على شيكات إعانة بطالة في منتصف   يوليو حيث يئن الاقتصاد تحت وطأة الإصابات الجديدة بالفيروس.

وصعد الذهب أكثر من 35% هذا العام إذ يعتبر أصلاً  يحتفظ بقيمته بينما يؤدي الوباء وطباعة البنوك المركزية للنقود إلى تآكل قيمة الأصول الأخرى.

وتترقب الأسواق استجابة أكبر من السياسة المالية حيث واصل قادة الحزب الديمقراطي الأمريكي ومسؤولو البيت الأبيض محادثاتهم الرامية إلى التوصل إلى اتفاق حول حزمة إنقاذ جديدة لدعم الاقتصاد.

وقفزت أسعار الفضة 4.1% إلى 28.12 دولار للاوقية بعد تسجيلها أعلى مستوى منذ أكثر من 7 سنوات عند 28.42 دولار مدعومة بمزيج من الاستثمار والطلب الصناعي.

هوت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار حيث فشلت تدخلات من البنوك الرسمية في كبح خسائر العملة.

ويدخل في صميم الضغوط على العملة مخاوف بشأن مستوى احتياطي تركيا من النقد الأجنبي ودورة تيسير نقدي نشط أفضت إلى نزوح رؤوس الأموال الأجنبية. ومع تزايد الضغط على الليرة، تضغط السلطات بدورها على بنوك الدولة لدعم العملة ببيع الدولار بدلاً من رفع أسعار الفائدة أو كبح معروض الائتمان.

وقام البنك المركزي بتخفيضات لأسعار الفائدة بواقع 1.575 نقطة أساس في تسعة اجتماعات متتالية منذ يوليو 2019 مما قاد تكاليف الإقتراض المعدلة من أجل التضخم دون الصفر. وفي نفس لأثناء، وجهت البنوك الرسمية كميات هائلة من الائتمان عبر الاقتصاد بهدف التحفيز كما ضخ البنك المركزي سيولة للإستحواذ على السندات الحكومية.

ومن المتوقع أن يستخدم المسؤولون أدوات أخرى قبل اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة، مثل فرض "قيود صارمة" على مشتريات المواطنين الأتراك من الدولار، أو رفع الضرائب بنسب كبيرة على هذه المعاملات، حسبما قال بيوتر ماتيس، محلل الأسواق الناشئة لدى رابو بنك في لندن.

وقال "رفع أسعار الفائدة بشكل كبير سيكون بمثابة إعتراف بأن الاستراتجية-- المتمثلة في تخفيض أسعار الفائدة دون بكثير المستويات التي تبررها توقعات التضخم وتعويض أسعار الفائدة الحقيقية السالبة بتدخلات باهظة في سوق العملة—قد فشلت".

وهبطت الليرة 3.2% يوم الخميس إلى 7.2775 وتداولت عند 7.2270 مقابل العملة الأمريكية في الساعة 2:40 عصراً بتوقيت إسطنبول لتقود التراجعات بين عملات الأسواق الناشئة.

وقفزت تكلفة تأمين سندات الدولة من خطر التعثر عن السداد إلى أعلى مستوى منذ ثلاثة اشهر، بينما خسر مؤشر الأسهم الرئيسي للدولة 3.2% مما يجعله الأسوأ أداء بين نظرائه لدول الأسواق الناشئة.

ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي يوم الخميس حيث أثرت بيانات الوظائف الأمريكية الكئيبة على الدولار وزادت من المخاوف بشأن انتعاش الاقتصاد العالمي الذي يعاني من الوباء


كان الذهب الفوري مجرد اتساع للشعر بعيدًا عن أعلى مستوى له على الإطلاق في الجلسة السابقة ، مرتفعًا 0.6٪ عند 2051.44 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0645 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.8 بالمئة إلى 2064.60 دولار


قال هارشال باروت ، المستشار البحثي لجنوب آسيا في
"تكثفت هذه المخاوف الآن ، مما أثار الشكوك في أن أي انتعاش شهدناه في الشهرين الماضيين لن يستمر ، مما يؤدي إلى شراء الملاذ الآمن. بشكل عام ، بدأت توقعات التضخم أيضًا في الارتفاع بشكل طفيف


حذر ثلاثة من صناع القرار في مجلس الاحتياطي الفيدرالي من أن الوباء سيستمر في الإضرار بالاقتصاد الأمريكي ، حيث تجاوزت الحالات المحلية 4.7 مليون
أرسلت التوقعات القاتمة مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من عامين ، مع بيانات يوم الأربعاء تظهر تباطؤًا حادًا في نمو الرواتب الخاصة الأمريكية الشهر الماضي


وقال ستيفن إينيس كبير المحللين الاستراتيجيين للسوق في شركة الخدمات المالية أكسيكورب في مذكرة "العلاج الحقيقي الوحيد لاستعادة بعض الكرامة الاقتصادية هو أن أسعار الفائدة العالمية لا تزال منخفضة بقدر ما يمكن للعين أن ترى ، بل تضاعف من حجم التحفيز الحكومي


ارتفع الذهب بأكثر من 34٪ هذا العام لأنه يعتبر أصلًا يجب أن يحتفظ بقيمته بينما يؤدي الوباء وطباعة أموال البنك المركزي إلى تآكل قيمة الآخرين


وقال محللون إن تراجع العائدات الحقيقية جعل المعدن الذي لا يحمل فائدة استثمارًا جذابًا. مع ذلك ، تشير المؤشرات الفنية إلى علامات الإنهاك ، كما قال المحلل الاستراتيجي للعملات في ديلي فوركس ، إيليا سبيفاك ، مضيفًا "قد نتوقف مؤقتًا قريبًا نسبيًا ، على الأقل للاندماج


ارتفع الفضة 2.5٪ إلى 27.69 دولار للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ أبريل 2013


وارتفع البلاتين 0.7 بالمئة إلى 973.52 دولارًا ، وارتفع البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 2183.52 دولارًا

الصفحة 1 من 330