
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن إدارة ترامب تخطط للتحكم في مبيعات النفط الفنزويلي مستقبلاً واستخدام عائداتها لإعادة بناء اقتصاد البلاد المتعثر. وأضاف في كلمة له خلال مؤتمر جولدمان ساكس للطاقة والتقنيات النظيفة والمرافق في ميامي: «إذا سيطرنا على تدفّق النفط وتدفّق الأموال الناتجة عن تلك المبيعات، سيكون لدينا نفوذ كبير. نحن بحاجة إلى هذا النفوذ والسيطرة على مبيعات النفط لتوجيه التغييرات التي لا بد أن تحدث في فنزويلا.»
وتُلقي تصريحاته مزيدًا من الضوء على استراتيجية إدارة ترامب في الاستفادة من صناعة النفط الفنزويلية وصادراتها، ليس فقط كوسيلة للضغط على الحكومة هناك، بل أيضًا كمصدر إيرادات يمكن للولايات المتحدة الإشراف عليه.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن مساء الثلاثاء أن فنزويلا ستتخلى عن ما يصل إلى 50 مليون برميل من نفطها لصالح الولايات المتحدة، بقيمة تقارب 2.8 مليار دولار وفق الأسعار الحالية. وأضاف أن الشحنات ستُباع بحيث تعود عائداتها بالنفع على كلا البلدين.
وأوضح رايت يوم الأربعاء أن هذه الكمية ستأتي من النفط المخزّن في فنزويلا. كما قال إن الحكومة الأمريكية تخطط لإيداع الأموال الناتجة عن بيع الخام في حسابات حكومية واستخدامها لصالح الشعب الفنزويلي.
قال مصدر مطلع إن احتفاظ العائدات في حسابات وزارة الخزانة الأمريكية سيُحمي تلك الأموال من مطالبات دائني فنزويلا، مما يمنعهم من الاستحواذ عليها. وأفاد مسؤولان في الإدارة الأمريكية أن واشنطن ستخفّف العقوبات تدريجيًا على البلاد.
تدفع إدارة ترامب شركات النفط الأميركية مثل شيفرونوكونوكو فيليبس و إيكسون موبيل للمساهمة في إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا وإحياء الإنتاج الآن بعد الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو من السلطة. وقد أجرى المسؤولون الأمريكيون بالفعل محادثات مع عدة شركات طاقة حول الخطط المستقبلية، حسب مسؤول أميركي مطّلع. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس ترامب مع الرؤساء التنفيذيين لشركات طاقة في البيت الأبيض يوم الجمعة لمناقشة هذه الاستراتيجيات.
ويعاني قطاع النفط الفنزويلي من سنوات طويلة من الفساد وغياب الاستثمار والإهمال، بحيث تراجع الإنتاج إلى أقل من مليون برميل يوميًا. وقدّر وزير الطاقة أن الإنتاج يمكن زيادته بمئات الآلاف من البراميل يوميًا على المدى القصير إلى المتوسط إذا تم ضخ الاستثمارات اللازمة.
ويُعد إعادة القطاع إلى سابق عهده مهمة ضخمة وتكلفة باهظة؛ إذ يقدر بعض الخبراء أن ذلك قد يتطلب نحو 10 مليارات دولار سنويًا على مدى العقد المقبل لإصلاح البنية التحتية وتجهيز الحقول.
انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق لاستيراد نفط خام فنزويلي بقيمة 2 مليار دولار، وهي خطوة من المتوقع أن تزيد الامدادات إلى أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 81 سنت، أو 1.3% إلى 59.89 دولار للبرميل الساعة 05:50 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1 دولار، أو 1.7% إلى 56.13 دولار للبرميل.
واصل كلا الخامين القياسيين انخفاضهما بأكثر من 1 دولار مقارنة بجلسة التداول السابقة، حيث توقع المشاركون في السوق وفرة في الامدادات العالمية هذا العام.
وقد يتطلب الاتفاق في البداية تغيير مسار الشحنات المتجهة أصلا إلى الصين. وقد تسعى فنزويلا إلى التخلص من ملايين البراميل من النفط العالقة في ناقلات النفط ومرافق التخزين لتجنب المزيد من التصعيد مع الولايات المتحدة.
طالب ترامب فنزويلا بفتح أسواقها أمام شركات النفط الأمريكية، وإلا ستواجه خطر تصعيد التدخل العسكري. وبعد ذلك، ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نهاية الأسبوع.
ويرى المحللون أن الاتفاق سيبقي الأسعار منخفضة في سوق تعاني من فائض في المعروض.
قدر محللو مورجان ستانلي أن سوق النفط قد يحقق فائض يصل إلى 3 مليون برميل يوميا في النصف الأول من عام 2026، استنادا إلى ضعف نمو الطلب العام الماضي وزيادة المعروض من منتجي أوبك وخارجها.
انخفض الذهب يوم الأربعاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجل لفترة وجيزة أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع في وقت سابق من الجلسة، في حين أثر ارتفاع الدولار سلبا على معنويات المستثمرين في سوق المعادن النفيسة قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية الهامة هذا الأسبوع.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% لـ 4447.03 دولار للاونصة الساعة 0547 بتوقيت جرينتش . ولامست مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار الاثنين الماضي.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4456.10 دولار.
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين، مما جعل الأصول المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
يتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما يترقبون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات. وقد تحدد بيانات عدد الوظائف الشاغرة وبيانات الوظائف الخاصة اليوم الأربعاء توجه السوق.
صرح محافظ الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، الذي تنتهي ولايته في وقت لاحق هذا الشهر، يوم الثلاثاء، أن خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل حاد ضروري للحفاظ على استمرار نمو الاقتصاد.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة وخلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي أو الاقتصادي.
على الصعيد الجيوسياسي، توصلت كاراكاس وواشنطن إلى اتفاق لتصدير ما يصل إلى 2 مليار دولار من النفط الخام الفنزويلي إلى الولايات المتحدة، في خطوة من شأنها تحويل الامدادات من الصين في أعقاب اختطاف الولايات المتحدة للرئيس السابق نيكولاس مادورو.
من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 3.5% لـ 78.43 دولار للاونصة ، متراجعة من اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولاروالتي سجلت يوم 29 ديسمبر.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 4.1% لـ 2342.50 دولار للاونصة ، متراجعة من مستوى قياسي عند 2478.50 دولار والتي لامسته الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 3% في وقت سابق في الجلسة.
تداول البلاديوم بانخفاض 5.6% عند 1720.25 دولار للاونصة.
واصل الذهب مكاسبه يوم الثلاثاء، مدعومًا بارتفاع الطلب عليه كملاذ آمن بعد أن أدّى اعتقال الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا إلى تصاعد التوترات العالمية، في وقت يترقّب فيه المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأمريكية بحثًا عن إشارات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4,488.10 دولار للأونصة بحلول الساعة (14:55 بتوقيت جرينتش)، بعد مكاسب قاربت 3% في الجلسة السابقة، مقتربًا بذلك من مستواه القياسي البالغ 4549.71 دولار المسجّل في 24 ديسمبر. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم فبراير بنسبة 1.1% إلى 4498.70 دولار للأونصة.
وقال جيم وايكوف، كبير محللي المعادن في Kitco Metals، إن: «متداولي المعادن النفيسة يرون خطراً أكبر في الأفق مقارنة بمتداولي الأسهم والسندات في الوقت الراهن»،
مضيفًا أن العملية الأمريكية في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع عززت استمرار الطلب على الذهب والفضة كملاذات آمنة.
وكان الرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو قد دفع ببراءته يوم الاثنين من تهم تتعلق بالمخدرات، عقب قيام الولايات المتحدة باعتقاله ونقله إلى نيويورك خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويُنظر إلى الذهب تقليديًا كملاذ آمن، وقد ارتفعت أسعاره بنسبة 64.4% خلال العام الماضي، مسجّلًا أفضل أداء سنوي منذ عام 1979.
كما يترقّب المتعاملون في الأسواق صدور تقرير التوظيف الشهري الأمريكي يوم الجمعة، والذي يُتوقّع أن يُظهر إضافة 60 ألف وظيفة في ديسمبر، بانخفاض طفيف مقارنة بـ 64 ألف وظيفة في الشهر السابق.
وتُسعّر الأسواق حاليًا خفضين في أسعار الفائدة الأميركية خلال هذا العام، وفقًا لبيانات LSEG.
وفي السياق نفسه، قال توم باركين، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إن أي تغييرات إضافية في أسعار الفائدة يجب أن تكون «مدروسة بدقة»، بما يوازن بين مخاطر البطالة والتضخم.
ويستفيد الذهب، الذي لا يدرّ عائدًا، عادةً من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
من جهته، توقّع بنك مورجان ستانلي أن ترتفع أسعار الذهب إلى 4,800 دولار للأونصة بحلول الربع الرابع من هذا العام، مستندًا إلى تراجع أسعار الفائدة، والتغيرات المرتقبة في قيادة الاحتياطي الفيدرالي، وقوة مشتريات البنوك المركزية والصناديق الاستثمارية.
أما الفضة في المعاملات الفورية، والتي سجّلت أعلى مستوى تاريخي عند 83.62 دولار للأونصة في 29 ديسمبر، فقد قفزت بنسبة 4.8% إلى 80.18 دولار للأونصة. وسجّلت الفضة أقوى مكاسب سنوية لها في عام 2025، بارتفاع بلغ 147%، مدفوعة بزيادة الطلب الصناعي والاستثماري.
انخفض الدولار لليوم الثاني على التوالي مقابل العملات الرئيسية يوم الثلاثاء، مع انحسار المخاوف في الأسواق جراء العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، وارتفاع أسعار الأسهم العالمية مدعومة بتصريحات ميسرة من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع اليورو إلى 1.1729 دولار ، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3552 دولار، في حين تراجع الدولار قليلا مقابل الين الياباني إلى 156.37 ين.
كان تأثير عملية القبض الأمريكية المفاجئة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع قصير الأجل على معظم فئات الأصول، حيث سجلت الأسهم العالمية مستويات قياسية.
سجل مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوته مقابل سلة من ست عملات 98.25، بانخفاض قدره 0.1%، مواصلا خسائره بعد أن أنهى سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام يوم الاثنين.
شهدت عملات مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي، التي تتأثر بميول المستثمرين العالميين وتتحرك غالبا بالتوازي مع الأسهم، أداء متميز.
تعرض الدولار لمزيد من الضغوط يوم الاثنين جراء تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، العضو المصوت في لجنة تحديد أسعار الفائدة بالبنك المركزي هذا العام، والتي أشارت إلى احتمال ارتفاع معدل البطالة بشكل حاد.
وبعد تصريحاته، ارتفعت توقعات تخفيف السياسة النقدية، إلا أن العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تشير إلى احتمال بنسبة 80% تقريبا لابقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع البنك المركزي الأمريكي المقبل المقرر عقده يومي 27 و28 يناير.
واصل الذهب مكاسبه يوم الثلاثاء ليسجل أعلى مستوى له في أسبوع، مدعوما بتصريحات من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي التي عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة، وزادت التوترات في فنزويلا من الطلب على الملاذ الآمن.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4463.63 دولار للاونصة الساعة 07:22 بتوقيت جرينتش، بعد ان ارتفعت بنسبة 3% تقريبا في الجلسة السابقة. سجل الذهب مستوى قياسي عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر، وحقق أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979 العام الماضي بارتفاع 64%.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4473.90 دولار.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، يوم الاثنين، إن التضخم يتراجع ببطء، لكن ثمة خطر من ارتفاع معدل البطالة بشكل مفاجئ، مما يزيد من احتمالية خفض سعر الفائدة.
يتوقع المستثمرون حاليا خفضين على الأقل لسعر الفائدة هذا العام، بينما يترقبون تقرير وظائف غير الزراعيين، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات المتعلقة بالسياسة النقدية.
أنكر الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، يوم الاثنين، التهم الموجهة إليه بشأن المخدرات، وذلك بعد أن أثار اعتقاله من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلق قادة العالم، ودفع المسئولين في كاراكاس إلى محاولة إعادة تنظيم صفوفهم.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي أو الاقتصادي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 2.8% لـ 78.64 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر. انهت الفضة عام 2025 بمكاسب سنوية بنسبة 147% ، متفوقة على الذهب ، في افضل عام لها على الاطلاق.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2% عند 2315.69 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت لاعلى مستوياتها عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 5% في وقت سابق في الجلسة لاعلى مستوى في اسبوع.
تداول البلاديوم بارتفاع بنسبة 2.2% عند 1745.68 دولار للاونصة.
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط توقعات بوفرة المعروض العالمي في ظل ضعف الطلب، ومع ترقب السوق لاحتمالية زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو من الولايات المتحدة.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.2%، أي 14 سنت إلى 61.62 دولار للبرميل الساعة 04:50 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 0.3% أو 19 سنت.
أفاد مشاركون في السوق استطلعت رويترز آراءهم في ديسمبر أنهم يتوقعون أن تتعرض أسعار النفط لضغوط في عام 2026 نتيجة لزيادة العرض وضعف الطلب.
قد يتفاقم الضغط على الأسعار بفعل اعتقال الولايات المتحدة لزعيم فنزويلا يوم السبت، مما يزيد من احتمالية رفع الحظر الأمريكي المفروض على النفط الفنزويلي، وربما يؤدي إلى زيادة الانتاج.
أقر مادورو ببراءته أمام محكمة في نيويورك يوم الاثنين من تهم تتعلق بالمخدرات.
وصرح مصدر مطلع لوكالة رويترز بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم الاجتماع مع مسئولين تنفيذيين في قطاع النفط الأمريكي هذا الأسبوع لمناقشة تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي.
فنزويلا عضو مؤسس في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وتمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم بنحو 303 مليار برميل. إلا أن قطاعها النفطي يعاني من تراجع مستمر منذ فترة طويلة، ويعود ذلك جزئيا إلى نقص الاستثمار والعقوبات الأمريكية.
صرح محللون نفطيون إن إنتاج فنزويلا قد يرتفع إلى نصف مليون برميل يوميا خلال العامين المقبلين في حال استقرار الأوضاع السياسية وتدفق الاستثمارات الأمريكية.
ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع قيام المستثمرين بتقييم تصاعد المخاطر الجيوسياسية عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 2.5% يوم الاثنين، متجاوزًا مستوى 4,430 دولارًا للأونصة، في حين قفزت الفضة بنحو 5%. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة تخطط لـ«إدارة» فنزويلا بعد إزاحة مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما ترك مستقبل الحكم في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية يكتنفه الغموض. وأضاف أن واشنطن تحتاج إلى «وصول كامل» إلى البلاد، بما في ذلك احتياطياتها النفطية.
وقال كريستوفر وونغ، المحلل لدى بنك OCBC في سنغافورة، إن هذه التطورات «عززت بيئة من عدم اليقين الجيوسياسي». لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المخاطر الفورية تظل محدودة، موضحًا أن «المؤشرات في فنزويلا توحي بإغلاق سريع للأزمة، وليس بصراع عسكري طويل الأمد».
وعادة ما يشهد الذهب ارتفاعًا على المدى القصير عند تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلا أن هذا التأثير غالبًا ما يكون مؤقتًا.
وفي تحليل للتأثير طويل الأجل للأحداث الجيوسياسية، قال برنار دهداه، المحلل لدى Natixis، في مذكرة إن هذه الأحداث «تُظهر أثرًا سعريًا أقل بكثير بمرور الوقت على الذهب مقارنةً، على سبيل المثال، بالنفط». وأضاف: «نرى أنه في حال عدم حدوث تداعيات إضافية أو تأثير الدومينو عقب اعتقال مادورو، فإن هذا الحدث سيتوقف عن التأثير في أسعار الذهب».
وبالإضافة إلى التطورات في فنزويلا، استغل ترامب عطلة نهاية الأسبوع لإعادة التأكيد على طموحاته بشأن جرينلاند، وهي جزء من أراضي الدنمارك، الحليف في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن إن «جرينلاند تعج بالسفن الروسية والصينية في كل مكان. نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي، والدنمارك لن تكون قادرة على القيام بذلك، أستطيع أن أؤكد لكم».
من جانبها، نددت رئيسة الوزراء الدنماركية بالفكرة، مؤكدة أن الولايات المتحدة «لا تملك أي حق في ضم» أي جزء من أراضي بلادها.
ويأتي ذلك في وقت حقق فيه الذهب أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، بعدما سجل سلسلة من المستويات القياسية طوال العام الماضي، مدعومًا بمشتريات البنوك المركزية وتدفقات الاستثمار إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالمعدن. كما شكلت ثلاثة تخفيضات متتالية لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي عامل دعم إضافيًا للمعادن النفيسة، التي لا تدر عائدًا.
وتتوقع بعض البنوك الكبرى مزيدًا من المكاسب للذهب خلال العام الجاري، لا سيما مع ترجيحات بإقدام الفيدرالي على خفض إضافي لأسعار الفائدة، إلى جانب شروع ترامب في إعادة تشكيل قيادة البنك المركزي الأمريكي. وقالت مجموعة «جولدمان ساكس» الشهر الماضي إن السيناريو الأساسي لديها يتمثل في صعود الذهب إلى 4900 دولار للأونصة، مع وجود مخاطر تميل إلى صعود أكبر.
ويضيف إلى هذا الدعم أن الاقتصاد الأمريكي يواجه مخاطر طويلة الأجل ناجمة عن تفاقم الدين الفيدرالي، وفقًا لما حذر منه عدد من كبار الخبراء الاقتصاديين في تصريحات يوم الأحد. وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة جانيت يلين إن الظروف التي تسبق ـ«الهيمنة المالية» آخذة في التبلور، في إشارة إلى وضع يدفع فيه حجم الدين البنك المركزي إلى إبقاء أسعار الفائدة منخفضة للحد من تكاليف خدمة الدين.
أما الفضة، فقد سجلت أداءً أقوى من الذهب خلال العام الماضي، متجاوزة مستويات كانت حتى وقت قريب تبدو غير قابلة للتصور إلا لأكثر المتفائلين في الأسواق. وإلى جانب العوامل الداعمة للذهب، استفادت الفضة أيضًا من مخاوف مستمرة من احتمال فرض الإدارة الأمريكية رسومًا جمركية على المعدن المكرر.
وقد أدت مخاوف الرسوم الجمركية إلى جذب جزء كبير من الإمدادات العالمية المتاحة من الفضة نحو الولايات المتحدة، ما تسبب في تقييد المعروض في أسواق أخرى. وتداولت عقود الفضة في بورصة شنغهاي للذهب يوم الاثنين عند علاوة تجاوزت 5 دولارات للأونصة فوق الأسعار الفورية في لندن، في حين واصلت أسعار لندن التداول بعلاوة مقارنة بعقود بورصة «كوميكس» في نيويورك — وهو انعكاس غير معتاد للوضع الطبيعي، حيث تكون الأسعار عادة بخصم.
تراجع الاسترليني مقابل الدولار يوم الاثنين، في الوقت الذي اتجه فيه الدولار نحو تسجيل خامس ارتفاع يومي على التوالي مقابل سلة من العملات الرئيسية، وذلك قبل صدور بيانات اقتصادية قد تحدد مسار التداول على المدى القريب.
أفاد متداولو العملات أنهم يتابعون عن كثب التطورات في فنزويلا، لكنهم يركزون بشكل أساسي على بيانات التوظيف الأمريكية، ومعدل التضخم في منطقة اليورو، وبيانات النشاط التجاري الشهري في المملكة المتحدة، والمقرر صدورها هذا الأسبوع.
سجل الاسترليني انخفاض طفيف عند 1.3461 دولار، بعد أن أنهى الأسبوع الماضي بخسارة قدرها 0.3%. وارتفع الاسترليني بنحو 8% مقابل الدولار في عام 2025، مسجلا بذلك أقوى أداء سنوي له منذ عام 2017.
مقابل اليورو ، ارتفع الاسترليني قليلا، مما أدى إلى انخفاض العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.34% خلال اليوم لتصل إلى 86.77 بنس.
ووفقا لأسواق المال، من المتوقع أن يقدم بنك إنجلترا، الذي خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر الماضي، على خفض آخر على الأقل هذا العام، مع احتمال كبير لخفض ثاني قبل نهاية العام.
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الاثنين، حيث طغت وفرة الامدادات العالمية على المخاوف من انقطاع الامدادات بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية جريئة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 21 سنت أو 0.4% إلى 60.54 دولار للبرميل الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنت أو 0.5% إلى 57.04 دولار للبرميل.
شهدت مؤشرات النفط الرئيسية تقلبات في بداية التداولات الآسيوية، حيث افتتحت على انخفاض ثم ارتفعت بشكل طفيف بعد فترة وجيزة، قبل أن تتراجع مجددا وتعود إلى الانخفاض مع تقييم المستثمرين للاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، وتأثيرها على إمدادات النفط.
صرح الرئيس دونالد ترامب إن واشنطن ستسيطر على فنزويلا، وأن الحظر الأمريكي المفروض على جميع النفط الفنزويلي لا يزال ساري بالكامل، وذلك بعد اعتقال مادورو في نيويورك يوم الأحد.
في سوق عالمية تتمتع بوفرة في امدادات النفط، قال محللون إن أي اضطراب إضافي في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يذكر على الأسعار.
وأشار محللو جولدمان ساكس ، في مذكرة بتاريخ 4 يناير، إلى أن "مخاطر فنزويلا على أسعار النفط على المدى القريب غير واضحة، لكنها محدودة، وتعتمد على تطور سياسة العقوبات الأمريكية"، مع الابقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.
لا يزال كبار المسئولين في حكومة مادورو، الذين وصفوا اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس بأنه اختطاف، في السلطة، وتعهدوا بالبقاء متحدين خلف مادورو، لكن المحللين يرون أن تغيير النظام قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار.
صرح محللون في بنك جيه بي مورجان يوم الاثنين: "سيمثل تغيير النظام في فنزويلا فورا أحد أكبر المخاطر التي تهدد توقعات إمدادات النفط العالمية لعامي 2026-2027 وما بعدهما".
لم تلحق الضربة الأمريكية على فنزويلا، التي استهدفت الرئيس مادورو، أي ضرر بقطاع إنتاج النفط وتكريره في البلاد.
صرح ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية ثانية على فنزويلا إذا لم يتعاون أعضاء الادارة المتبقون مع جهوده لإصلاح الوضع في البلاد.
قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك+، الابقاء على إنتاجهم يوم الأحد.
كما اشار ترامب باحتمالية المزيد من التدخلات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، وأشار إلى أن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان عمل عسكري أيضا إذا لم تخفضا تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.
ويراقب المحللون أيضا رد فعل إيران بعد أن هدد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لقمع الاحتجاجات في الدولة المنتجة لأوبك، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.
قفزت أسعار الذهب يوم الاثنين، وشهدت أسعار المعادن النفيسة الأخرى ارتفاع ملحوظ، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
الساعة 05:08 بتوقيت جرينتش، ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 1.8% لـ 4406.77 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4413.40 دولار.
يوم السبت، ألقت الولايات المتحدة القبض على مادورو في هجوم يعد الأكثر إثارة للجدل من جانب واشنطن في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما قبل 37 عام.
تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز منصب الرئيس المؤقت، وأكدت أن مادورو لا يزال رئيسا.
ساهمت التوترات الجيوسياسية، إلى جانب خفض أسعار الفائدة، وعمليات الشراء القوية من البنك المركزي، وتدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة، في ارتفاع سعر الذهب بنسبة 64% العام الماضي، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979.
وبلغ سعره مستوى قياسي عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر 2025.
صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، يوم السبت، إن المزيد من خفض أسعار الفائدة قد يستغرق بعض الوقت بعد حملة التيسير النقدي النشطة التي شهدها العام الماضي.
وتأتي تصريحاتها في وقت لا يزال فيه المستثمرون يتوقعون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
في الوقت ذاته ، يركز المستثمرون على بيانات وظائف غير الزراعيين، المقرر صدورها يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات حول احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.9% لـ 75.46 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها عى الاطلاق عند 83.62 دولار يوم 29 ديسمبر. وانهي العام أفضل عام له على الاطلاق بارتفاع قدره 147%.
وقد دفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيفها كمعدن أمريكي حيوي العام الماضي، وقيود العرض في ظل ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.2% لـ 2189.88 دولار للاونصة بعد ان لامست اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 5% في الساعات الاولى من التداول في اسيا لاعلى مستوى في اسبوع.
قفز البلاديوم 2.1% لـ 1671.95 دولار للاونصة.
ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع انطلاق تداولات عام 2026، مواصلةً البناء على أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979.
وسجّل الذهب مكاسب وصلت إلى 1.9% يوم الجمعة قبل أن يقلّص أرباحه خلال جلسة التداول الأمريكية، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 1.9% بعد أن كانت قد قفزت في وقت سابق بما يصل إلى 4%. ورغم أن المتداولين يرون أن المعدنين قد يحققان أداءً قويًا هذا العام بدعم من مزيد من خفض أسعار الفائدة الأمريكية وضعف الدولار، فإن هناك مخاوف من أن تضغط عملية إعادة موازنة واسعة للمؤشرات على الأسعار في المدى القريب. ومع الارتفاعات الأخيرة، قد تُقدم الصناديق الخاملة المتتبعة للمؤشرات على بيع جزء من العقود لمواءمة الأوزان الجديدة.
وتشكّل عقود الفضة الآجلة نحو 9% من مؤشر بلومبرج للسلع، وهو مؤشر مرجعي واسع المتابعة يضم سلة من السلع. ويُقارن ذلك بوزن مستهدف لعام 2026 يقل قليلًا عن 4%، ما يعني أن أكثر من 5 مليارات دولار من الحيازات سيتعيّن بيعها خلال فترة تدوير تمتد خمسة أيام تبدأ الخميس المقبل. كما يُتوقع بيع عقود ذهب آجلة بنحو 6 مليارات دولار.
وقال دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في تي دي سيكيوريتيز، في مذكرة يوم الجمعة: «نتوقع أن يتم بيع نحو 13% من إجمالي المراكز المفتوحة في أسواق كوميكس للفضة خلال الأسبوعين المقبلين، ما قد يؤدي إلى إعادة تسعير حادة نحو الانخفاض».
وأضاف أن انخفاض السيولة بعد عطلة الأعياد قد يضخّم من حدة تحركات الأسعار.
سجّلت المعادن النفيسة موجة صعود قوية وعنيفة خلال العام الماضي، رغم أن تقلبات ملحوظة ظهرت في أواخر ديسمبر مع إقدام بعض المستثمرين على جني الأرباح، في وقت أشارت فيه مؤشرات التداول إلى حالات تشبّع شرائي.
وحقّق الذهب سلسلة من المستويات القياسية خلال عام 2025، مدعومًا بـمشتريات البنوك المركزية وتيسير سياسة الاحتياطي الفيدرالي وضعف الدولار. كما عزّزت الشهية على أصول الملاذ الآمن — بدافع التوترات الجيوسياسية والاحتكاكات التجارية — أسعار المعدن الأصفر.
حقّقت الفضة مكاسب تفوقت حتى على الذهب خلال العام، مسجّلة مستويات قياسية ومتجاوزة مستويات سعرية لم يكن يتخيّل بلوغها، حتى وقت قريب، سوى أكثر المتابعين حماسة للأسواق. وإلى جانب العوامل نفسها التي دعمت الذهب، استفادت الفضة أيضًا من مخاوف متواصلة من أن تُقدم الإدارة الأمريكية في نهاية المطاف على فرض رسوم جمركية على واردات المعدن المكرّر.
وعلى صعيد البنوك الكبرى، تتزايد التوقعات بمزيد من المكاسب للذهب هذا العام، لا سيما مع ترقّب خفض إضافي لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ومع إعادة الرئيس دونالد ترامب تشكيل قيادة البنك المركزي الأمريكي. وقالت جولدمان ساكس الشهر الماضي إن سيناريوها الأساسي يتمثل في صعود الأسعار إلى 4,900 دولار للأونصة، مع مخاطر تميل إلى الاتجاه الصعودي.
وارتفع الذهب بنسبة 0.5% إلى 4,341.46 دولارًا للأونصة عند الساعة 10:54 مساءً بتوقيت نيويورك، فيما لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر بلومبرج للدولار. كما صعدت الفضة بنسبة 1.9% إلى 72.99 دولارًا، في حين ارتفع كل من البلاديوم والبلاتين أيضًا. وجاء ذلك في ظل ضعف أحجام التداول بسبب استمرار العطلات في عدد من الأسواق الكبرى، بما في ذلك اليابان والصين.
وبلغت الأصول التي تتبع مؤشر بلومبرج للسلع نحو 109 مليارات دولار حتى شهر أكتوبر. وتُعد بلومبرج إندكس سيرفيسز ليمتد، الجهة المسؤولة عن إدارة مؤشرات بلومبرغ، بما فيها مؤشر السلع BCOM، شركة مملوكة بالكامل لشركة بلومبرغ إل بي.
إستهل الدولار عام 2026 على صعود يوم الجمعة، بعد أن عانى أمام معظم العملات خلال العام الماضي، في وقت يترقّب فيه المتعاملون دفعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأسبوع المقبل، تشمل عدة تقارير عن سوق العمل، للوقوف على مسار أسعار الفائدة.
وساهم تقلّص فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى في دفع معظم العملات الرئيسية إلى تحقيق مكاسب حادة أمام الدولار، باستثناء الين الياباني.
وأثقلت المخاوف بشأن العجز المالي الأمريكي وحرب تجارية عالمية وقلق حيال استقلالية الاحتياطي الفيدرالي كاهل العملة الأمريكية، ومن المرجح أن تستمر هذه العوامل بالضغط على الدولار خلال 2026.
ومن المقرر صدور سلسلة من بيانات سوق العمل الأسبوع المقبل، أبرزها تقرير وظائف غير الزراعيين الحكومي يوم الجمعة، والذي من شأنه أن يوفّر إشارات حول الاتجاه المحتمل لسعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي.
وقال جوزيف داهريه، الشريك الإداري في تيك ميل، في مذكرة: «قد يظل المشاركون في السوق حذرين قبيل جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأسبوع المقبل، والتي قد تشكّل توقعات كلٍّ من الدولار وأسعار الفائدة خلال عام 2026».
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.12% إلى 98.37 نقطة، في حين تراجع اليورو بنسبة 0.11% إلى 1.1732 دولار.
وأظهر مسح أن نشاط التصنيع في منطقة اليورو انخفض في ديسمبر إلى أضعف مستوى في تسعة أشهر. ورغم ذلك، قفزت العملة الأوروبية بأكثر من 13% خلال العام الماضي، مسجلة أكبر مكاسب سنوية منذ 2017.
كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.04% إلى 1.3465 دولار، بعد أن حقق مكاسب بلغت 7.7% في 2025، وهي أيضًا أكبر زيادة سنوية له منذ 2017.
وكانت الأسواق في اليابان والصين مغلقة يوم الجمعة، ما أدى إلى ضعف أحجام التداول.
ويراقب المستثمرون كذلك هوية المرشح الذي سيختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مع انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو.
وكان ترامب قد ألمح إلى أنه سيعلن اختياره هذا الشهر، وسط توقعات واسعة بأن يكون المرشح مؤيدًا لمزيد من خفض أسعار الفائدة، في ظل انتقادات ترامب المتكررة لباول والفيدرالي لعدم خفض تكاليف الاقتراض بوتيرة أسرع وبحجم أكبر.
وتُسعّر الأسواق حاليًا خفضين لأسعار الفائدة خلال هذا العام، مقارنة بخفض واحد فقط يتوقعه الاحتياطي الفيدرالي المنقسم حاليًا.
وقال استراتيجيو جولدمان ساكس في مذكرة للعملاء: «نتوقع أن تمتد المخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية إلى عام 2026، ونرى في التغيير المرتقب في قيادة الاحتياطي الفيدرالي أحد الأسباب التي تجعل المخاطر المحيطة بتوقعاتنا لسعر الفائدة تميل إلى الاتجاه التيسيري».
الين… الاستثناء الوحيد
تراجع الين الياباني بنسبة 0.11% أمام الدولار إلى 156.84 ينًا، بعدما لم يحقق سوى مكاسب تقل عن 1% خلال عام 2025. وبقي قريبًا من أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 157.89 ينًا الذي لامسه في نوفمبر، ما أثار انتباه صناع السياسات وعزّز التوقعات بإمكانية تدخل بنك اليابان.
وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة مرتين العام الماضي، غير أن ذلك لم يقدّم دعمًا يُذكر لأداء الين، في ظل تطلّع المستثمرين إلى وتيرة تشديد أكثر حدة.
ووفقًا لبيانات LSEG، لا تُسعّر الأسواق احتمالًا يتجاوز 50% لرفع جديد في أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان قبل شهر يوليو.
رجح ثلاثة مندوبين من أوبك+، يوم الجمعة، أنها ستحافظ على استقرار إنتاج النفط خلال اجتماعها يوم الأحد، على الرغم من تصاعد التوترات السياسية بين العضوين الرئيسيين، السعودية والامارات، بشأن اليمن.
يأتي اجتماع الأحد لأعضاء أوبك+ الثمانية، الذين ينتجون نحو نصف نفط العالم، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في عام 2025، وهو أكبر انخفاض لها منذ عام 2020، وسط مخاوف متزايدة من فائض المعروض.
رفعت الدول الـ 8 - السعودية، روسيا، الامارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر، وعمان - أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.
واتفقت الدول في نوفمبر على تعليق زيادات الانتاج خلال شهور يناير وفبراير ومارس.
لم ترد منظمة أوبك ولا السلطات في السعودية وروسيا على طلبات رويترز للتعليق على اجتماع يوم الأحد.
تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والامارات، اللتين تدعمان أطراف متنازعة في الصراع اليمني المستمر منذ عقد، الشهر الماضي عندما سيطرت جماعة موالية للامارات على أراضي جنوبية من الحكومة المدعومة من السعودية.
حتى الآن، لم تشر مصادر أوبك+ إلى أن الخلاف سيؤثر على محادثات يوم الأحد.
لطالما حافظت أوبك على تماسكها حتى في ظل الخلافات الداخلية الخطيرة، مثل الحرب العراقية الايرانية، من خلال إعطاء الأولوية لإدارة السوق على حساب النزاعات السياسية.
أعلنت الامارات العربية المتحدة سحب قواتها المتبقية من اليمن بعد أن أيدت السعودية دعوة القوات الاماراتية إلى الانسحاب خلال 24 ساعة، في واحدة من أشد الخلافات العلنية بين البلدين المنتجين للنفط في الخليج.
وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد أطلقت يوم الجمعة ما وصفته بعملية سلمية لاستعادة المواقع العسكرية من الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الامارات، والذين بدورهم قالوا إن سبع غارات جوية سعودية قد نفذت منذ ذلك الاعلان.