
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
واصل الدولار مكاسبه يوم الخميس ليحافظ على استقراره قرب أعلى مستوياته هذا العام، في ظل تهديد ارتفاع أسعار النفط الخام بتأجيج التضخم وإجبار البنوك المركزية على تبني سياسات نقدية أكثر تشددا.
صعد الدولار مقابل اليورو والين و الاسترليني والدولار النيوزيلندي لليوم الثالث على التوالي، مع ارتفاع أسعار النفط الذي زعزع ثقة المستثمرين.
ويحذر خبراء اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار النفط سيرفع تكاليف الطاقة ويعيق النمو العالمي، مع تزايد المخاطر و استمرار النزاع.
استمرت تقلبات سوق النفط في الارتفاع، حيث صرحت إيران بأن على العالم أن يكون مستعد لسعر خام برنت عند 200 دولار للبرميل، وذلك بعد أن شن جيشها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 10% في وقت ما، لتصل إلى مستويات قياسية بلغت 101.59 دولار للبرميل.
انخفض اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1540 دولار في التداولات الآسيوية، مقتربا من أدنى مستوى له منذ نوفمبر.
تراجع الين الياباني لفترة وجيزة متجاوزا حاجز 159 للدولار، مسجلا انخفاض بنسبة 0.2% إلى 159.23 ، ومقتربا من أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.
انخفض الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3374 دولار ، وهو أعلى بقليل من أدنى مستوى له هذا العام حتى الآن.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن واشنطن في "وضع جيد للغاية" في حربها على إيران، وإن الولايات المتحدة "ستولي اهتمام بالغ لمضيق هرمز".
مع ذلك، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن القيادة الايرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، بعد نحو أسبوعين من القصف الأمريكي والاسرائيلي المتواصل.
ويبدو أن إيران أضرمت النار في ناقلتين في المياه العراقية، في إطار تصعيدها للهجمات على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، ما رفع عدد السفن التي استهدفت في المنطقة منذ بدء هذه الأحداث إلى 16 سفينة على الأقل.
استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 99.442، وهو ليس بعيدا عن أعلى مستوياته منذ نوفمبر.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس مع تصعيد إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من امتداد الصراع واضطرابات في تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 8.54 دولار، أو 9.28% إلى 100.52 دولار للبرميل الساعة 03:54 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 7.22 دولار، أو 8.28% إلى 94.47 دولار.
سجل خام برنت 119.50 دولار للبرميل يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022، ثم انخفض بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبا.
يوم الأربعاء، صرح المتحدث باسم القيادة العسكرية الايرانية : "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الاقليمي الذي زعزعتم استقراره"، وذلك في تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة.
وأفاد محللو بنك آي إن جي يوم الخميس بأنه لا توجد أي مؤشرات على خفض التصعيد في الخليج، وبالتالي، لا يبدو أن هناك نهاية قريبة لانقطاع تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال بنك آي إن جي: "إن السبيل الوحيد لانخفاض أسعار النفط بشكل مستدام هو ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وإذا لم يتحقق ذلك، فإن أعلى مستويات السوق لم تأتي بعد".
وافقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كمية قياسية من النفط تبلغ 400 مليون برميل للمساعدة في كبح جماح الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بعد اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران. وتساهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من هذه الكمية - 172 مليون برميل - من احتياطيها البترولي الاستراتيجي.
انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تجدد المخاوف من التضخم وتضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 5151.51 دولار للأونصة الساعة 03:46 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 5156.20 دولار.
ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل الذهب المسعر به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أعلنت إيران أن على العالم الاستعداد لارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار بعد أن شنت قواتها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، في حين حثت وكالة الطاقة الدولية على اطلاق كميات هائلة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من حدة إحدى أسوء صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.
وقفزت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، مما زاد من ضغوط التضخم، في ظل استمرار محدودية الامدادات من الخليج وسط الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران.
ووفقا لمصادر، نشرت إيران نحو اثني عشر لغم في المضيق، في خطوة قد تعقد جهود إعادة فتح الممر المائي الضيق، وهو طريق رئيسي لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
في البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي بنسبة 0.3% في فبراير، متماشيا مع التوقعات ومتسارع من ارتفاع يناير البالغ 0.2%. كما ارتفع المؤشر بنسبة 2.4% خلال العام المنتهي في فبراير، وهو ما يتماشى أيضا مع التوقعات.
يترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المؤجل لشهر يناير يوم الجمعة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 84.85 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.3% لـ 2162.88 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.6% لـ 1646.46 دولار.
تدرس وكالة الطاقة الدولية تنفيذ أكبر سحب من احتياطيات النفط الطارئة في تاريخها، في وقت أعلنت فيه اليابان أنها ستمضي قدمًا في الإفراج عن جزء من مخزونها بغضّ النظر عن القرار الجماعي.
وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه، يوم الأربعاء، إن الوكالة — التي تنسّق عمليات استخدام المخزونات النفطية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية — اقترحت أن تقوم الدول الأعضاء بإطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات. وأضاف شخص مطّلع على المناقشات، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب خصوصية النقاشات، أن قرارًا قد يصدر في وقت لاحق من اليوم.
وتحاول الحكومات احتواء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط. فقد قفزت أسعار النفط في لندن يوم الاثنين إلى ما يقرب من 120 دولارًا للبرميل بعدما توقفت فعليًا تدفقات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي في الخليج، قبل أن تتراجع العقود الآجلة لاحقًا بشكل ملحوظ، مدفوعة جزئيًا بتوقعات لجوء الحكومات إلى استخدام احتياطياتها النفطية.
من جهته، قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن اجتماع قادة مجموعة السبع يوم الأربعاء سيناقش مسألة السحب من المخزونات الاستراتيجية. وكانت دول المجموعة قد أعلنت دعمها من حيث المبدأ لاتخاذ “إجراءات استباقية”، بما في ذلك الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية، لكنها لم تكشف حتى الآن عن حجم التدخل المحتمل.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت في وقت سابق أن الخطط تتضمن عملية سحب قياسية من المخزونات. ولم ترد الوكالة الدولية للطاقة على طلب للتعليق.
قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن بلادها ستبدأ الإفراج عن النفط من احتياطياتها الاستراتيجية الخاصة ابتداءً من 16 مارس. كما أشارت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه إلى أن ألمانيا تتوقع أيضًا إطلاق جزء من احتياطياتها إذا تم اعتماد مقترح وكالة الطاقة الدولية.
مقترح الوكالة
ستكون وتيرة السحب من أي وقود ومدته ومكانه عوامل حاسمة بالنسبة لأسواق الطاقة.
ومن شأن الخطوة قيد الدراسة أن تتجاوز 182.7 مليون برميل التي ضختها دول الوكالة في الأسواق عام 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وكان ذلك القرار، الذي أقرّه وزراء الدول الأعضاء خلال اجتماع مجلس إدارة الوكالة في مارس من ذلك العام، يعادل ضخ مليوني برميل يوميًا خلال الشهر الأول، قبل أن يتم تمديده وتعزيزه لاحقًا.
لكن خسائر الإمدادات المحتملة في الأزمة الحالية قد تكون أكبر بكثير مما حدث في 2022.
فعلى الرغم من أن سوق النفط العالمية كانت تعاني فائضًا في بداية العام، فإن الصورة انقلبت رأسًا على عقب مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط المنقولة بحرًا في العالم.
ومع امتلاء صهاريج التخزين في المنطقة، عمد كبار المنتجين مثل السعودية والإمارات والعراق إلى تعميق خفض الإمدادات، ما يقلّص الإنتاج العالمي بنحو 6%. كما أوقفت الإمارات يوم الثلاثاء عمليات مصفاة الرويس، وهي الأكبر في البلاد، كإجراء احترازي عقب هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة.
حجم المخزونات
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الـ32 الأعضاء لديها أكثر من 1.2 مليار برميل في مخزونات الطوارئ الحكومية، بما في ذلك أكبر احتياطي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي. وهناك أيضًا نحو 600 مليون برميل إضافية من مخزونات الشركات التي تُلزم بها الحكومات.
وتُلزم هذه الدول بالاحتفاظ بمخزونات تعادل 90 يومًا على الأقل من صافي وارداتها النفطية، سواء كانت احتياطيات مخصصة للطوارئ فقط أو مخزونات تجارية، إضافة إلى كميات مخزنة بموجب اتفاقيات ثنائية.
ويحتوي الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي حاليًا على نحو 415 مليون برميل من النفط، أي أكثر بقليل من نصف طاقته الاستيعابية. وقد أُنشئ هذا الاحتياطي في سبعينيات القرن الماضي عقب حظر النفط العربي، ويُخزَّن في كهوف ضخمة وعميقة تحت الأرض في أربعة مواقع محصّنة على ساحل خليج المكسيك.
رد فعل السوق
تراجعت العقود الآجلة للنفط يوم الأربعاء في بداية التداولات الآسيوية عقب التقارير عن خطط الإفراج عن المخزونات، قبل أن تعاود الارتفاع لاحقًا.
لكن بعض المتداولين والمحللين يشككون في قدرة الحكومات المستهلكة على استخدام المخزونات بالسرعة الكافية لسد الفجوة الكبيرة في الإمدادات.
وقال همايون فلاكشاهي، كبير المحللين في شركة الاستخبارات السوقية Kpler Ltd.: “التفاصيل هي بيت القصيد. السؤال الرئيسي هو مدى سرعة الإفراج عن هذه الكميات”.
التدفق اليومي المحتمل
قدّر بنك جيه بي مورجان تشيس أن إطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل سيعني تدفقًا يوميًا “ممكنًا” يبلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميًا، وهو ما قد لا يعوض الخسائر المحتملة في الإمدادات.
وقالت ناتاشا كانيفا، رئيسة استراتيجية أسواق السلع في البنك، إن الولايات المتحدة “ستوفر على الأرجح أكبر حصة من أي عملية إفراج عن المخزونات”.
وحتى إذا تم الجمع بين الحد الأقصى لمعدل السحب من الاحتياطي الأمريكي وتدفقات من أعضاء آخرين في الوكالة الدولية للطاقة، فقد لا يغطي ذلك سوى جزء من خسارة الإمدادات اليومية من الخليج، التي تقدّرها سيتي غروب بما بين 11 و16 مليون برميل يوميًا.
وتبلغ القدرة القصوى للسحب من الاحتياطي الأمريكي 4.4 مليون برميل يوميًا، وفقًا لموقع وزارة الطاقة الأمريكية، كما يستغرق وصول النفط من هذا الاحتياطي إلى السوق المفتوحة 13 يومًا بعد صدور قرار رئاسي بالسحب.
وقد ساعدت الوكالة الدولية للطاقة سابقًا في تنفيذ خمسة تدخلات مماثلة:قبيل حرب الخليج عام 1991 وبعد إعصاري ريتا وكاترينا عام 2005 وعقب اندلاع الحرب الأهلية في ليبيا عام 2011 ومرتين في 2022 بسبب اضطرابات مرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
استقر الذهب يوم الأربعاء، حيث أعادت أسعار النفط المرتفعة اثارة المخاوف من التضخم وقللت من الآمال في خفض أسعار الفائدة، بينما حد الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط الحرب الأمريكية الاسرائيلية المستمرة على إيران من الخسائر.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5186.02 دولار للأونصة، الساعة 09:02 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 5194.10 دولار.
ارتفاع قيمة الدولار يرفع تكلفة الذهب للمشترين الأجانب، بينما يقلل ارتفاع عوائد السندات من جاذبية هذا المعدن النفيس الذي لا يدر عائد.
انتعشت أسعار النفط مع تشكيك الأسواق في قدرة خطة وكالة الطاقة الدولية المعلنة لاطلاق كمية قياسية من احتياطيات النفط على تعويض الصدمات المحتملة في الامدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
تبادلت الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات الجوية مع إيران مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، ما أدى فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
تترقب الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم للاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة.
من المرجح أن تكون أسعار المستهلكين قد ارتفعت في فبراير مع زيادة تكلفة البنزين، ومع تصاعد أسعار النفط نتيجة للصراع، يتوقع ارتفاع إضافي في التضخم خلال مارس.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس. وعلى الرغم من اعتبار الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أنه يفقد بعض من جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة.
في الوقت ذاته ، انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.4% لـ 87.15 دولار للاونصة ، وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.2% لـ 2174.05 دولار ، وتراجع البلاديوم 0.9% لـ 1640.75 دولار.
ارتفع الذهب يوم الأربعاء مع انحسار مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5208.08 دولار للأونصة الساعة 02:43 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% إلى 5216.80 دولار.
وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولار للبرميل، مما خفف من حدة المخاوف من التضخم، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انهاء سريع للحرب مع إيران، في حين اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية سحب للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية على الاطلاق، وفقا لتقرير إعلامي.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاجون والايرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن يسعى ترامب لإنهاء الصراع قريبا.
أدت الحرب فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الانتاج مع امتلاء المخازن، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن الجيش الأمريكي "دمر" 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء.
ارتفع الذهب، الذي يعتبر تقليديا ملاذ آمن، بأكثر من 20% هذا العام، مسجلا مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.
وتترقب الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي - وهو مقياس التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 88.35 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.5% لـ 2190.44 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.8% لـ 1667.73 دولار.
تراجعت أسعار النفط بشكل كبير يوم الأربعاء، حيث أثرت التقارير التي تفيد باقتراح وكالة الطاقة الدولية طرح أكبر كمية من احتياطياتها النفطية في تاريخها، بسبب احتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات نتيجة للصراع الأمريكي الاسرائيلي مع إيران، على معنويات السوق.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 88 سنت، أو 1% إلى 86.92 دولار للبرميل الساعة 04:51 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 35 سنت، أو 0.4% إلى 83.1 دولار للبرميل.
وقفزت أسعار النفط الخام الأمريكي بنسبة 5% عند افتتاح السوق، بعد أن انخفض كلا العقدين بأكثر من 11% يوم الثلاثاء، مسجلين بذلك أكبر انخفاض نسبي منذ عام 2022، وذلك بعد يوم من توقع ترامب إنهاء الحرب سريعا. ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين إلى أكثر من 119 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2022.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسئولين مطلعين على الأمر، أن السحب من المخزون المقترح من وكالة الطاقة الدولية سيتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي طرحتها الدول الأعضاء في الوكالة في دفعتين عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.
وأشار محللو جولدمان ساكس في مذكرة إلى أن طرح مخزون بهذا الحجم سيعوض 12 يوم من انقطاع صادرات الخليج المقدرة بنحو 15.4 مليون برميل يوميا.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران يوم الثلاثاء، وصفها البنتاجون والايرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي "دمر" 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام قرب مضيق هرمز يوم الثلاثاء، في حين حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ضرورة إزالة أي ألغام زرعتها إيران في المضيق فورا.
وكرر ترامب استعداد الولايات المتحدة لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز عند الضرورة. إلا أن مصادر مطلعة أفادت لوكالة رويترز أن البحرية الأمريكية رفضت طلبات من قطاع الشحن لتوفير مرافقة عسكرية، نظرا لارتفاع خطر الهجمات في الوقت الراهن.
صعد الذهب بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الحرب في الشرق الأوسط قد تكون على وشك الانتهاء، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط.
وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.1% مقترباً من 5200 دولار للأونصة، مبدداً خسائر الجلسة السابقة. وجاء ذلك بعدما قال ترامب إن الصراع سيتم حله «قريباً جداً».
وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار بنحو 0.4%، بينما هبطت أسعار النفط الخام بأكثر من 10% في سوق شهدت تقلبات حادة نتيجة موجة تداولات شديدة الاضطراب.
أي إشارة إلى أن البيت الأبيض مستعد لإنهاء الحرب مع إيران — التي دخلت أسبوعها الثاني — قد تخفف بعض الضغوط التي أثقلت كاهل الذهب.
فالإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إلى جانب الضربات الصاروخية الإيرانية على البنية التحتية للطاقة، أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وأثار مخاوف بشأن عودة التضخم.
وبدوره، قلّص ذلك احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية. وعادة ما تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عامل ضغط على الذهب، لأنه أصل لا يدر عائداً.
وزاد من الضغوط أيضاً أن الذهب — بصفته ملاذاً آمناً — استُخدم كمصدر للسيولة خلال موجة الهبوط الحادة في أسواق الأسهم العالمية مع استمرار الحرب.
قالت سوكي كوبر، الرئيسة العالمية لأبحاث السلع في ستاندرد تشارترد، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج: “لقد رأينا الذهب يؤدي الدور الذي يقوم به عادة خلال الأحداث عالية المخاطر. ففي البداية، يمكن أن تدفع علاوة المخاطر الجيوسياسية أسعار الذهب إلى الارتفاع، لكن عندما يزداد الضغط للحصول على السيولة، يميل المستثمرون إلى النظر إلى الذهب كأحد أول الأصول التي يمكن بيعها — خاصة عندما يكون قد حقق أداءً قوياً”.
ورغم أن التداولات اتسمت بالتقلب وتوقف الزخم الصعودي مؤقتاً، فإن الذهب لا يزال مرتفعاً بنحو 20% منذ بداية العام حيث أن الاضطرابات التي أحدثها دونالد ترامب في التجارة العالمية وجيوسياسياً، إلى جانب التهديدات التي تطال استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، دعمت الأصول الآمنة بشكل عام.
ومع ذلك، منذ اندلاع الحرب، تراجعت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب (ETF). فقد انخفض إجمالي الحيازات بنحو 30 طناً الأسبوع الماضي، في أكبر موجة بيع أسبوعية منذ أكثر من عامين، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبرج.
قال دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في TD Securities، في مذكرة إن حيازات الذهب واجهت ضغوطاً بعدما بدأت الأسواق تستبعد احتمالات خفض أسعار الفائدة. وأضاف أن هناك بعض المؤشرات على أن المتداولين “اشتروا عند الانخفاض” في سوق الذهب الفعلي خارج البورصة ، إلا أن أحجام التداول ظلت محدودة وفي نطاقها المعتاد.
وفي مؤتمر صحفي عقده في منتجعه بمدينة دورال بولاية فلوريدا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية ستقوم بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي قبالة سواحل إيران الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. لكنه لم يقدم تفاصيل محددة بشأن الخطة، كما أشار إلى أنه لا يتوقع انتهاء الصراع خلال هذا الأسبوع.
من جانبها، قالت سوكي كوبر إنه إذا استمرت الضغوط الهبوطية، فمن المرجح أن يجد الذهب دعماً فنياً أولياً قرب مستوى 5000 دولار للأوقية، قبل أن يظهر مستوى دعم أقوى بالقرب من 4500 دولار.
وأضافت: “الذهب أصل يتمتع بسيولة عالية. ونرى أنه يؤدي دوره داخل المحافظ الاستثمارية، إذ يتيح للمستثمرين تلبية احتياجاتهم من السيولة في أماكن أخرى”.
وتابعت: “نعتقد أنه قد يظل تحت الضغط لبعض الوقت”.
ارتفع الذهب بنسبة 1% يوم الثلاثاء، مع تراجع المخاوف من التضخم بعد انخفاض أسعار النفط عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن حرب الشرق الأوسط قد "تنتهي قريبا"، في حين ساهم ضعف الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات في دعم السعر.
تداولت المعاملات الفورية للذهب عند 5189.24 دولار للأونصة الساعة 08:44 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 5199.70 دولار.
ارتفعت الأسهم، بينما انخفضت أسعار النفط بأكثر من 7% عقب تصريحات ترامب، مما خفف المخاوف بشأن استمرار انقطاع إمدادات النفط العالمية.
ردا على تصريحات ترامب، أعلن الحرس الثوري الايراني أنه سيحدد نهاية الحرب، وأن طهران لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأمريكية والاسرائيلية.
أدت الحرب فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء المخازن، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.
انخفض الدولار بنسبة 0.6% إلى أدنى مستوى له في أسبوع، مما جعل المعدن المقوم بالدولار أرخص لحاملي العملات الأخرى، كما انخفضت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، مما قلل من تكلفة حيازة المعدن.
في غضون ذلك، يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس، كما يتوقعون أول خفض لأسعار الفائدة لهذا العام في يوليو.
تترقب الأسواق حاليا مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي - وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.5% لـ 89.21 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.9% عند 2224.06 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.5% لـ 1696.76 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات في الجلسة السابقة، وذلك بعد أن توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، مما خفف المخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات النفط العالمية.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 4.17 دولار، أو 4.2% إلى 94.79 دولار للبرميل الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.81 دولار، أو 4% إلى 90.96 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد انخفضا بنسبة تصل إلى 11% في وقت سابق قبل أن يقلصا بعض خسائرهما.
ارتفع سعر النفط متجاوزا 100 دولار للبرميل يوم الاثنين، مسجلا أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022، حيث أثارت تخفيضات الانتاج من السعودية ومنتجين آخرين خلال الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية المتصاعدة مخاوف من اضطرابات كبيرة في الامدادات العالمية.
وتراجعت الأسعار لاحقا بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب، حيث عرض بوتين مقترحات تهدف إلى تسوية سريعة للحرب مع إيران ، مما خفف المخاوف من انقطاع طويل الأمد في الامدادات.
وقال ترامب يوم الاثنين في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز إنه يعتقد أن الحرب ضد إيران "مكتملة تماما"، وأن واشنطن "متقدمة جدا" عن الاطار الزمني الأولي الذي توقعه بأربعة إلى خمسة أسابيع.
ردا على تصريحات ترامب، أعلن الحرس الثوري الايراني أنه سيحدد مصير الحرب، وأن طهران لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأمريكية والاسرائيلية، وفقا لما ذكرته وسائل الاعلام الرسمية يوم الثلاثاء نقلا عن المتحدث باسم الحرس الثوري.
ومع ذلك، لا تزال الأسعار تحت ضغط، إذ يدرس ترامب تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا والإفراج عن مخزونات النفط الخام الاحتياطية كجزء من حزمة خيارات تهدف إلى كبح جماح ارتفاع أسعار النفط العالمية، بحسب مصادر متعددة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مدعومة بانخفاض الدولار الأمريكي وتراجع أسعار الطاقة بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا.
من المرجح أن يقلل الانحسار في ارتفاع التضخم المحتمل الناجم عن الحرب من احتمالية رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة، وهو ما يعد عامل إيجابي للذهب الذي لا يدر عائد.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 5161.54 دولار للأونصة، الساعة 04:29 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% إلى 5171.10 دولار.
انخفض الدولار بنسبة 0.3%، مما جعل الذهب، المسعر به ، أرخص لحاملي العملات الأخرى.
صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في أوندا ، أسعار الذهب ارتفعت "بسبب الأخبار الواردة من الرئيس الأمريكي ترامب نفسه، والتي تفيد بوجود إمكانية لخفض التصعيد... لذا قد نشهد انخفاض في توقعات التضخم المحتملة نظرا لهذا الانخفاض الكبير في أسعار النفط".
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 10% عقب تصريحات ترامب.
لكنه حذر أيضا من أن الهجمات الأمريكية قد تتصاعد بشكل حاد إذا سعت إيران إلى منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.
أدت الحرب فعليا إلى إغلاق المضيق، مما أدى الى توقف ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وأجبر المنتجين على وقف الانتاج مع امتلاء المخازن، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير.
انخفضت أسعار الذهب بنسبة تصل إلى 2% يوم الاثنين، حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى اثارة المخاوف من التضخم، وزاد من تضاؤل احتمالات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على المدى القريب.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به كأصل ذات عائد صفري.
تترقب الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي - وهو مقياس التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.4% لـ 88.25 دولار للاونصة. وهبطت المعاملات الفورية للبلاتين 0.2% عند 2177.02 دولار وتراجع البلاديوم 0.9% لـ 1675.58 دولار.
تراجع الذهب، متأثراً بقوة الدولار والمخاوف من احتمال رفع أسعار الفائدة، مع امتداد الحرب في الشرق الأوسط للأسبوع الثاني والقفزة في أسعار النفط.
انخفض المعدن الأصفر بنحو 3% إلى حوالي 5,015 دولار للأونصة قبل أن يقلص جزءاً من خسائره. في المقابل، قفزت أسعار النفط — حيث اقتربت العقود الآجلة لخام برنت عند نقطة ما من 120 دولاراً للبرميل قبل أن تهدأ الارتفاعات — نتيجة خفض المنتجين في منطقة الخليج إنتاجهم، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران دون بوادر على حل. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بما يصل إلى 0.7%.
وتعرض الذهب لضغوط إضافية بسبب صعود النفط الذي يزيد المخاوف التضخمية في الولايات المتحدة، ما يزيد احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى رفعها. عادة ما تؤثر تكلفة الاقتراض الأعلى وقوة الدولار سلباً على المعادن النفيسة التي لا تولد عائداً، كما يلجأ المستثمرون للذهب كمصدر سيولة وسط انهيار الأسواق العالمية للأسهم.
قال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في Oversea-Chinese Banking Corp: "في فترات التوترات السوقية الناجمة عن الأحداث الجيوسياسية، يقوم المستثمرون أحيانًا ببيع أصول مثل الذهب لتوفير السيولة النقدية. ومتى ما انتهت هذه المرحلة، يستمر عدم اليقين الجيوسياسي عادة في دعم الطلب على الملاذات الآمنة عند انخفاض الأسعار."
دخلت الحرب في الشرق الأوسط الآن يومها العاشر. خلال عطلة نهاية الأسبوع، قامت طهران بتعيين زعيم أعلى جديد واستمرت في شن هجمات في منطقة الخليج العربي، بينما شنت إسرائيل غارات على مستودعات الوقود في العاصمة الإيرانية وهددت شبكة الكهرباء الإيرانية. وقد أدت الهجمات على البنية التحتية للطاقة وتوقف الملاحة عبر مضيق هرمز — الذي يمر عبره عادة خُمس النفط العالمي — إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي.
من جانبه، قال إد مير، محلل في Marex، في مذكرة صدرت في 7 مارس:
"من المرجح أن يؤدي انتهاء الصراع بسرعة نسبية إلى ضعف الدولار وارتفاع الذهب، بينما سيؤدي استمرار الحرب إلى ارتفاع العملة الأمريكية وعوائد السندات الأمريكية تحسباً لمزيد من التضخم ورفع أسعار الفائدة. هناك وقت للشراء، ووقت للبيع، ووقت فقط للانتظار، والأخير هو الخيار المفضل في الوقت الحالي."
على الرغم من تقلبات التداول وتوقف الزخم الصعودي، فإن الذهب لا يزال حقق ارتفاعاً بنحو 18% منذ بداية العام. وقد دعم اضطراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التجارة العالمية والجيوسياسة، بالإضافة إلى التهديدات باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، الأصول التي يُنظر إليها على أنها ملاذات آمنة. كما ساعدت عمليات شراء البنوك المركزية المرتفعة على ارتفاع الأسعار، حيث اشترى بنك الشعب الصيني المزيد من الذهب في فبراير، مواصلاً سلسلة الشراء لمدة 16 شهراً.
وسجل الذهب الفوري تراجعاً بنسبة 1.7% إلى 5083.98 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:03 صباحاً بتوقيت نيويورك، فيما انخفضت الفضة 0.6% إلى 84.03 دولار، كما تراجعت كل من البلاتين والبلاديوم.
بدأت السعودية خفض إنتاج النفط مع الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي، ما أدى إلى امتلاء صهاريج التخزين تدريجياً، بحسب شخص مطّلع على الأمر.
وجاءت خطوة المملكة، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، بعد أن سبقتها الإمارات والكويت والعراق إلى خفض الإنتاج. وتغلق تقريباً الحرب في الشرق الأوسط مضيق هرمز ــ وهو الممر البحري الضيق الذي يربط الخليج العربي بالبحار المفتوحة ــ أمام حركة الملاحة، وذلك عقب تهديدات إيرانية لحركة الشحن. وقد تسبب ذلك في اختناق صادرات الدول الكبرى المنتجة للنفط، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع الحاد وأحدث موجات ارتدادية في الاقتصاد العالمي.
ورفضت شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة التعليق.
وتنتج السعودية نحو 10 ملايين برميل يومياً من النفط، وتصدر قرابة 7 ملايين برميل يومياً. وقد بدأت أرامكو بالفعل تحويل جزء من الشحنات بعيداً عن مسارها المعتاد عبر مضيق هرمز، لتتجه نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر. لكن خط الأنابيب الذي ينقل هذه الكميات لا يمتلك طاقة كافية لتعويض كامل الصادرات التي كانت تمر عبر المضيق.
تتلاشى سريعاً حالة التفاؤل في الأسواق المالية بإمكانية التوصل إلى حل سريع للصراع في الشرق الأوسط. فما كان قبل أيام قليلة مجرد حالة ترقب حذِر من جانب المستثمرين تحوّل الآن إلى موقف أكثر حسمًا: إذ باتت الأسواق تسعّر صدمةً أعمق وأطول أمدًا في إمدادات الطاقة، قد تضغط على النمو الاقتصادي بينما تعيد إشعال موجة التضخم.
وقد أدى هذا التحول إلى محو نحو 6 تريليونات دولار من القيمة السوقية للأسهم العالمية منذ اندلاع الحرب في إيران.
ورغم أن الأسهم قلّصت خسائرها قليلًا وتقلصت مكاسب النفط بعد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز يفيد بأن دول مجموعة السبع ستناقش احتمال القيام بإفراجٍ مشترك عن النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية، فإن تحركات الأسواق يوم الاثنين ظلت لافتة.
وتسارعت وتيرة التحول بعدما قال الرئيس دونالد ترامب إن أجزاءً من إيران لم تُستهدف بعد، وإن وصول سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل يُعد “ثمنًا صغيرًا جدًا مقابل الآمان والسلام”، وهو تصريح أضعف الآمال بأن يبقى الصراع محدودًا نسبيًا.
ومع اقتراب أسعار النفط من 120 دولارًا للبرميل، قال متداولون إن السوق لم يعد يتموضع لاحتمال مواجهة قصيرة الأمد.
وقفز خام برنت خلال التداولات اليومية بنسبة وصلت إلى 29% — في أكبر تحرك له خلال يوم واحد منذ ما يقرب من ست سنوات — بينما قفزت مقاييس تقلبات الأسهم، وسجّلت أحجام التداول في البورصات الآسيوية مستويات تفوق متوسطاتها الشهرية بكثير. وعكست الحركة السعرية سمات الاستسلام الجماعي للمستثمرين أكثر من مجرد الحذر.
وقال داني وونغ، الرئيس التنفيذي لشركة Areca Capital عبر الهاتف: “البندول يتأرجح الآن باتجاه الذعر… هناك اندفاع جماعي لبيع أو تقليص التعرض لكل أنواع الأصول عالية المخاطر.”
مع افتتاح الأسواق عبر المناطق الزمنية المختلفة يوم الاثنين، سقطت مستويات فنية رئيسية تباعًا في الأسهم والسندات والعملات الرئيسية. وأدى الطلب على الملاذ الآمن إلى رفع قيمة الدولار، في حين صعدت أسهم شركات الطاقة. وفي مرحلة ما، هوت الأسهم الآسيوية بنحو 5.6%، وهو أكبر تراجع لها منذ أبريل، بينما واصل مؤشر بلومبرج للدولار مكاسبه.
وقال راجيف دي ميلو، مدير محافظ الاقتصاد الكلي العالمي في شركة Gama Asset Management: “اضطر المستثمرون إلى رفع احتمالات السيناريو الأسوأ. التحدي الحقيقي يكمن في الطبيعة الركودية التضخمية لهذه الصدمة.”
وكان أحد أبرز محفزات موجة البيع هو الأنباء عن هجمات جديدة على البنية التحتية للطاقة من الجانبين، ما عزز مخاوف حدوث صدمة مستمرة في الإمدادات. كما أعلنت إيران تعيين نجل آية الله علي خامنئي الراحل زعيماً أعلى جديدًا للبلاد، في خطوة تحدٍ من قبل الجمهورية الإسلامية.
وقال ماثيو هاوبت، مدير صندوق تحوط في Wilson Asset Management: “كنت أعتقد أنني سأحصل على بعض النوم هذا الأسبوع، لكن ليس بعد الآن. المستثمرون يستعدون الآن لشتاء طويل. المخاطر تميل بوضوح إلى الهبوط من هذه النقطة، ولا يوجد جدول زمني واضح لنهاية الأزمة.”
وفي اليابان، أحد أوائل الأسواق التي فتحت أبوابها، أفادت بعض قاعات التداول بأن أنظمة الاتصال الداخلية تعرضت لضغط شديد بسبب الكم الهائل من استفسارات العملاء.
وقال كاتسوجي أزوما، رئيس قسم مبيعات الأسهم في Mitsubishi UFJ Morgan Stanley Securities: “هناك توتر متصاعد داخل قاعة التداول.”
وأظهرت بيانات جمعتها بلومبرج أن المستثمرين الأجانب سحبوا 14.2 مليار دولار من أسهم الأسواق الآسيوية الناشئة باستثناء الصين خلال الأسبوع الماضي، في أكبر موجة سحب منذ عام 2009 على الأقل. وتركزت عمليات البيع في كوريا الجنوبية وتايوان، وهما سوقان يعتمدان بشكل كبير على شركات أشباه الموصلات وكانتا وجهة رئيسية للاستثمارات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما قفزت مؤشرات التقلب المرتبطة بكل من مؤشر نيكي 225 الياباني وNSE Nifty 50 الهندي بنسبة وصلت إلى 62% و23% على التوالي، لتسجل أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2024. وفي كوريا الجنوبية، أدى الهبوط الحاد إلى تعليق التداول مؤقتًا.
وقالت آنا وو، استراتيجية الاستثمار متعددة الأصول في VanEck Associates في سيدني: “عندما تواجه الأسواق ما يُعرف بـ البجعة السوداء، يمكن أن يهبط كل شيء في الوقت نفسه. وهذا ما نشهده اليوم — عمليات بيع في كل زاوية، من الأسهم إلى السندات والعملات، باستثناء النفط والدولار.”
وبات مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ على بُعد نحو 1% فقط من دخول مرحلة التصحيح، بينما يقترب مؤشر MSCI للأسواق الناشئة من العتبة نفسها، في إشارة واضحة إلى حدة التحول العالمي نحو العزوف عن المخاطر.
يعكس جزء من هذا التراجع مدى الارتفاع الكبير الذي حققته الأسواق في الفترة السابقة. فقد صعدت أسواق كوريا الجنوبية وتايوان إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات مدفوعة بالطلب الهائل على رقائق الذكاء الاصطناعي، ما جعل التقييمات مرتفعة وترك المستثمرين جالسين على مكاسب كبيرة. وجاءت صدمة النفط لتضيف مزيدًا من الضغط، مسلطة الضوء على هشاشة آسيا أمام اضطرابات الطاقة، ولا سيما في الشرق الأوسط.
ويمر جزء كبير من واردات المنطقة من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي أصبح الآن في قلب الصراع. وتُعد الصين والهند وإندونيسيا من بين أكبر مستوردي النفط في العالم، في حين أن كوريا الجنوبية وتايوان — المعتمدتين بشكل كبير على محطات الكهرباء العاملة بالغاز وسلاسل الإمداد القادمة من الخليج — تبدوان الأكثر عرضة للمخاطر.
وقال هيرونوري أكيزاوا، مدير صندوق في شركة Tokio Marine Asset Management: “أقوم برفع مستويات السيولة النقدية، لأنه إذا استمرت أزمة الشرق الأوسط لفترة طويلة، فإن احتمالات الركود الاقتصادي أو الركود التضخمي سترتفع حتمًا.”
تسارع الحكومات في مختلف أنحاء المنطقة إلى احتواء الصدمة الاقتصادية. فكل من كوريا الجنوبية وتايوان تدرسان إجراءات لدعم الأسواق من أجل الحد من خسائر الأسهم، كما تبحثان عن سبل للحد من ارتفاع أسعار الوقود محليًا مع القفزة الكبيرة في أسعار الطاقة.
وفي إشارة إلى تنامي المخاوف من التضخم العالمي، بدأ المتداولون في تقليص رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مع تأجيل توقعات بتيسير نقدي أعمق إلى العام المقبل إذا تباطأ الاقتصاد. وقد دفع المستثمرون موعد الخفض المقبل بمقدار ربع نقطة مئوية من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى سبتمبر.
وفي نهاية فبراير، قبل اندلاع الحرب، كانت الأسواق قد سعّرت بالكامل خفضًا للفائدة بحلول يوليو. أما الآن، فقد بدأ بعض متداولي خيارات السندات يراهنون على احتمال عدم خفض الفائدة إطلاقًا هذا العام.
وفي الوقت نفسه، يتقاطع هذا الزلزال الجيوسياسي مع مصدر قلق آخر متزايد: ما إذا كانت ذروة دورة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي قد أصبحت قريبة. إذ تخضع الإشارات الصادرة عن شركات التكنولوجيا الكبرى بشأن استدامة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لمزيد من التدقيق، في ظل تدهور التوقعات الاقتصادية الكلية.
وقالت جون بي ليو، الشريكة المؤسسة ومديرة المحافظ الرئيسية في صندوق التحوط Ten Cap Investment Management: “المستثمرون يتجهون إلى الوضع الدفاعي. فالأسواق تحاول الآن استيعاب مدة استمرار هذه الحرب وما الذي يعنيه ذلك للنمو العالمي إذا بقي النفط عند هذه المستويات.”