Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

اتجهت أسعار النفط نحو مكاسب أسبوعية يوم الجمعة، على الرغم من محاولة الولايات المتحدة تهدئة المخاوف بشأن الامدادات بإصدار ترخيص لمدة 30 يوم للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في البحر.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 10 سنت، أو 0.1% إلى 100.56 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو زيادة أسبوعية بنحو 9%. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنت، أو 0.2% إلى 95.57 دولار للبرميل، مع أنه يستعد أيضا لارتفاع بنسبة 7% خلال الأسبوع.

صدر الترخيص في خطوة وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي عصفت بها الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، إلا أن المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لم تفلح في حل أزمة نقص الامدادات الأوسع نطاقا.

جاء الاعلان بشأن النفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية عزم الولايات المتحدة الافراج عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونها الاستراتيجي للمساعدة في كبح جماح ارتفاع أسعار النفط.

وقد تم تنسيق هذه الخطة مع وكالة الطاقة الدولية، التي وافقت على الافراج عن كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة.

إلا أن الارتياح المؤقت الذي أحدثه إعلان وكالة الطاقة الدولية سرعان ما تبدد مع تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط، وفقا لما ذكره المحلل توني سيكامور من شركة آي جي في مذكرة.
صرح المرشد الأعلى الايراني الجديد، مجتبى خامنئي، بأن إيران ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلق كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل..

تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، رغم ارتفاعها يوم الجمعة، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للحرب في الشرق الأوسط إلى تضاؤل ​​احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5095.55 دولار للأونصة، الساعة 06:33 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة . في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5100.20 دولار.

وتراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.

ومع ذلك، فقد الذهب أكثر من 1% من قيمته هذا الأسبوع. ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير، انخفض بأكثر من 3% حتى الآن.

في تصعيد للتوترات الجيوسياسية، صرح المرشد الأعلى الايراني مجتبى خامنئي يوم الخميس بأن طهران ستبقي مضيق هرمز الاستراتيجي مغلق كورقة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والأصول الخطرة.

ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، إذ بددت الهجمات على ناقلات النفط في الخليج والتحذيرات الايرانية توقعات التهدئة السريعة للصراع في الشرق الأوسط.

ومع ارتفاع أسعار النفط، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بخفض أسعار الفائدة.

يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة ضمن النطاق الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75% في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.

بينما تشير بيانات التضخم الأخيرة إلى أن نمو الأسعار تحت السيطرة، إلا أن الحرب وما نتج عنها من ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام لم يظهر بعد في البيانات.

يترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير ، المتوقع صدوره يوم الجمعة.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% عند 82.91 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1% لـ 2111.45 دولار وهبط البلاديوم 1% لـ 1603 دولار.

ارتفعت بحدة أسعار النفط يوم الخميس بعد أن كثفت إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من صراع طويل الأمد واضطرابات محتملة في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6.41 دولار، أو 7%، إلى 98.45 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:35 بتوقيت جرينتش، بعد أن وصلت في التداولات المبكرة إلى 100 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5.98 دولار، أو 6.85%، ليصل إلى 93.23 دولارًا.

واصلت الأسعار مكاسبها يوم الخميس بعد أن صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لقناة سي ان بي سي بأن البحرية لا يمكنها حاليًا مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، لكنه أشار إلى أنه من "المرجح جدًا" أن يتمكنوا من ذلك بحلول نهاية الشهر.

وصل سعر برنت إلى 119.50 دولارًا للبرميل يوم الاثنين، وهو الأعلى منذ منتصف 2022، ثم انخفض بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبًا.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس بأن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في تاريخ الأسواق العالمية، بعد يوم من الموافقة على الإفراج عن حجم قياسي قدره 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية.

وقامت دول الخليج في الشرق الأوسط بخفض إجمالي إنتاج النفط بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل نحو 10% من الطلب العالمي، وفقًا لتقرير الوكالة الشهري الأخير عن سوق النفط.

ولم يتم تقديم تفصيل دقيق بعد، مما أثار بعض الشكوك في السوق حول ما إذا كان سيتم الإفراج عن الحجم الكامل فعليًا، بحسب محللي انرجي اسبيكتس، مشيرين إلى أن إجمالي 400 مليون برميل من المخزونات، التي تتكون أساسًا من النفط الخام وبعض المنتجات، يعادل فقط 25 يومًا من الاضطرابات الحالية في التدفقات.

وتوقع جولدمان ساكس أن يبلغ متوسط أسعار خام برنت 98 دولارًا للبرميل خلال مارس وأبريل قبل أن ينخفض إلى 71 دولارًا بحلول الربع الرابع، لكن حذر من أنه مع سيناريو صعودي، فيه تتعطل التدفقات عبر المضيق لمدة شهر، قد يصل متوسط مارس وأبريل إلى 110 دولارات.

وقال محللو ING: "الطريقة الوحيدة لرؤية انخفاض أسعار النفط على أساس مستدام هي استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز. الفشل في ذلك يعني أن مستويات السوق الأعلى لا تزال أمامنا".

ويبدو أن زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات هاجمت ناقلتي وقود في المياه العراقية يوم الأربعاء، مما أدى إلى إحراقهما ومقتل أحد أفراد الطاقم بعد أن أصابت القذائف أربع سفن في مياه الخليج، وفقًا لمصادر الموانئ وشركات الأمن البحري والمخاطر.

وأطلق حزب الله اللبناني أكبر وابل من الصواريخ منذ بدء الحرب ليلة الأربعاء، مما دفع إلى ضربات إسرائيلية هزّت بيروت. كما أثارت هجمات حزب الله مخاوف من انضمام الحوثيين في اليمن إلى الحرب إلى جانب إيران، وهو تطور محتمل قد يزيد من اضطراب الشحن في البحر الأحمر. وفي المقابل، عززت السعودية صادرات النفط الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر في الأيام الأخيرة.

وعلى جانب العرض أيضًا، أمرت الصين بحظر فوري لصادرات الوقود المكرر خلال مارس، في خطوة إضافية لتجنب احتمال نقص الوقود المحلي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، وفقًا لمصادر يوم الخميس.

ذكرت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب على إيران  تسببت في اضطرابات غير مسبوقة في أسواق النفط، إذ طالت نحو 7.5% من الإمدادات العالمية، ونسبة أكبر حتى من الصادرات.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس: "إن الحرب في الشرق الأوسط تُحدث أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمي."

وكان أعضاء الوكالة قد اتفقوا في اليوم السابق على السحب من الاحتياطيات الطارئة بكمية غير مسبوقة تبلغ 400 مليون برميل، في محاولة لاحتواء الفوضى التي تضرب السوق.

أثر الحرب على أسواق الطاقة ظهر بشكل فوري عبر إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى خنق تدفقات النفط والغاز عبر هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية. ومع اضطرار كبار المنتجين في الخليج إلى خفض الإنتاج بسبب تعذر تصدير النفط من المنطقة، بدأت الحرب في تقليص فائض المعروض العالمي من النفط. كما أن تداعيات الأزمة ستستمر حتى بعد إعادة فتح الممر المائي.

وتقدّر وكالة الطاقة الدولية أن الحرب ستؤدي إلى خفض الإمدادات العالمية من النفط بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال هذا الشهر، أي ما يقارب 250 مليون برميل إجمالاً. كما تشير تقديرات الوكالة إلى أن التدفقات عبرمضيق هرمز— الذي مرّ عبره نحو 20 مليون برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية العام الماضي — تراجعت بأكثر من 90%.

وأضافت الوكالة أن قفزة الأسعار، وإلغاء الرحلات الجوية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي بدأت تؤثر أيضاً في الطلب العالمي على الطاقة. وبناءً على ذلك خفّضت تقديرات نمو الاستهلاك العالمي هذا العام بنحو 25% ليصل إلى 640 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أن بدأت الوكالة إصدار توقعات لعام 2026 في أبريل الماضي.

وارتفع خام برنت مجدداً فوق مستوى 100 دولار للبرميل في لندن يوم الخميس، بعد تعرض ناقلتي نفط لهجوم في المياه العراقية وإجلاء سلطنة عمان لأحد أهم موانئ تصدير النفط لديها. ومنذ اندلاع الحرب، شهدت المنطقة هجمات متواصلة على سفن الشحن التجارية.

منافسون يرفعون الإنتاج

ورغم أن السعودية والإمارات تستطيعان تحويل جزء من صادراتهما عبر طرق بديلة، فإن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أجبر منتجي الخليج مجتمعين على تعطيل نحو 10 ملايين برميل يومياً من الإنتاج، بحسب الوكالة.

وقد أدت صدمة الإمدادات إلى تقليص توقعات الوكالة لفائض المعروض العالمي في عام 2026 بأكثر من الثلث ليصل إلى نحو 2.4 مليون برميل يومياً.

وقبل الأزمة، كانت الوكالة تتوقع فائضاً قياسياً في المعروض هذا العام نتيجة زيادة الإنتاج في الأميركيتين، بقيادة الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وغويانا، وهو ما كان سيتجاوز نمو الطلب العالمي.

وأوضحت الوكالة أن خسائر الإنتاج في الشرق الأوسط يعوضها جزئياً زيادة الإنتاج من دول خارج تحالف أوبك+، إضافة إلى زيادات في الإنتاج من قبل كازاخستان وروسيا.

كما أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز يهدد أيضاً نحو 4 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير في المنطقة. ومع محدودية توفر النفط الخام المغذي للمصافي، تصبح قدرة المناطق الأخرى على تعويض النقص محدودة، ما يخلق مخاطر خاصة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات.

وفي يوم الأربعاء، أعلن المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول أن الدول الأعضاء في الوكالة — وعددها 32 دولة من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) — ستسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية الطارئة. ولم يتم بعد تحديد تفاصيل سرعة وتيرة السحب أو مدته.

من جانبه، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة ستضخ 172 مليون برميل من هذا الإجمالي من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، إلا أن تسليم الكمية بالكامل سيستغرق نحو 120 يوماً.

واصل الدولار مكاسبه يوم الخميس ليحافظ على استقراره قرب أعلى مستوياته هذا العام، في ظل تهديد ارتفاع أسعار النفط الخام بتأجيج التضخم وإجبار البنوك المركزية على تبني سياسات نقدية أكثر تشددا.

صعد الدولار مقابل اليورو والين و الاسترليني والدولار النيوزيلندي لليوم الثالث على التوالي، مع ارتفاع أسعار النفط الذي زعزع ثقة المستثمرين.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار النفط سيرفع تكاليف الطاقة ويعيق النمو العالمي، مع تزايد المخاطر و استمرار النزاع.

استمرت تقلبات سوق النفط في الارتفاع، حيث صرحت إيران بأن على العالم أن يكون مستعد لسعر خام برنت عند 200 دولار للبرميل، وذلك بعد أن شن جيشها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 10% في وقت ما، لتصل إلى مستويات قياسية بلغت 101.59 دولار للبرميل.

انخفض اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1540 دولار في التداولات الآسيوية، مقتربا من أدنى مستوى له منذ نوفمبر.

تراجع الين الياباني لفترة وجيزة متجاوزا حاجز 159 للدولار، مسجلا انخفاض بنسبة 0.2% إلى 159.23 ، ومقتربا من أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.

انخفض الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3374 دولار ، وهو أعلى بقليل من أدنى مستوى له هذا العام حتى الآن.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن واشنطن في "وضع جيد للغاية" في حربها على إيران، وإن الولايات المتحدة "ستولي اهتمام بالغ لمضيق هرمز".

مع ذلك، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن القيادة الايرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، بعد نحو أسبوعين من القصف الأمريكي والاسرائيلي المتواصل.

ويبدو أن إيران أضرمت النار في ناقلتين في المياه العراقية، في إطار تصعيدها للهجمات على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، ما رفع عدد السفن التي استهدفت في المنطقة منذ بدء هذه الأحداث إلى 16 سفينة على الأقل.

استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 99.442، وهو ليس بعيدا عن أعلى مستوياته منذ نوفمبر.

قفزت أسعار النفط يوم الخميس مع تصعيد إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من امتداد الصراع واضطرابات في تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 8.54 دولار، أو 9.28% إلى 100.52 دولار للبرميل الساعة 03:54 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 7.22 دولار، أو 8.28% إلى 94.47 دولار.

سجل خام برنت 119.50 دولار للبرميل يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022، ثم انخفض بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبا.

يوم الأربعاء، صرح المتحدث باسم القيادة العسكرية الايرانية : "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الاقليمي الذي زعزعتم استقراره"، وذلك في تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة.

وأفاد محللو بنك آي إن جي يوم الخميس بأنه لا توجد أي مؤشرات على خفض التصعيد في الخليج، وبالتالي، لا يبدو أن هناك نهاية قريبة لانقطاع تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وقال بنك آي إن جي: "إن السبيل الوحيد لانخفاض أسعار النفط بشكل مستدام هو ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وإذا لم يتحقق ذلك، فإن أعلى مستويات السوق لم تأتي بعد".

وافقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كمية قياسية من النفط تبلغ 400 مليون برميل للمساعدة في كبح جماح الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بعد اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران. وتساهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من هذه الكمية - 172 مليون برميل - من احتياطيها البترولي الاستراتيجي.

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تجدد المخاوف من التضخم وتضاؤل ​​الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 5151.51 دولار للأونصة الساعة 03:46 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 5156.20 دولار.

ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل الذهب المسعر به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

أعلنت إيران أن على العالم الاستعداد لارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار بعد أن شنت قواتها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، في حين حثت وكالة الطاقة الدولية على اطلاق كميات هائلة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من حدة إحدى أسوء صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.

وقفزت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، مما زاد من ضغوط التضخم، في ظل استمرار محدودية الامدادات من الخليج وسط الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران.

ووفقا لمصادر، نشرت إيران نحو اثني عشر لغم في المضيق، في خطوة قد تعقد جهود إعادة فتح الممر المائي الضيق، وهو طريق رئيسي لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

في البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي بنسبة 0.3% في فبراير، متماشيا مع التوقعات ومتسارع من ارتفاع يناير البالغ 0.2%. كما ارتفع المؤشر بنسبة 2.4% خلال العام المنتهي في فبراير، وهو ما يتماشى أيضا مع التوقعات.

يترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المؤجل لشهر يناير يوم الجمعة.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 84.85 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.3% لـ 2162.88 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.6% لـ 1646.46 دولار.

تدرس وكالة الطاقة الدولية تنفيذ أكبر سحب من احتياطيات النفط الطارئة في تاريخها، في وقت أعلنت فيه اليابان أنها ستمضي قدمًا في الإفراج عن جزء من مخزونها بغضّ النظر عن القرار الجماعي.

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه، يوم الأربعاء، إن الوكالة — التي تنسّق عمليات استخدام المخزونات النفطية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية — اقترحت أن تقوم الدول الأعضاء بإطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات. وأضاف شخص مطّلع على المناقشات، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب خصوصية النقاشات، أن قرارًا قد يصدر في وقت لاحق من اليوم.

وتحاول الحكومات احتواء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط. فقد قفزت أسعار النفط في لندن يوم الاثنين إلى ما يقرب من 120 دولارًا للبرميل بعدما توقفت فعليًا تدفقات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي في الخليج، قبل أن تتراجع العقود الآجلة لاحقًا بشكل ملحوظ، مدفوعة جزئيًا بتوقعات لجوء الحكومات إلى استخدام احتياطياتها النفطية.

من جهته، قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن اجتماع قادة مجموعة السبع يوم الأربعاء سيناقش مسألة السحب من المخزونات الاستراتيجية. وكانت دول المجموعة قد أعلنت دعمها من حيث المبدأ لاتخاذ “إجراءات استباقية”، بما في ذلك الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية، لكنها لم تكشف حتى الآن عن حجم التدخل المحتمل.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت في وقت سابق أن الخطط تتضمن عملية سحب قياسية من المخزونات. ولم ترد الوكالة الدولية للطاقة على طلب للتعليق.

قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن بلادها ستبدأ الإفراج عن النفط من احتياطياتها الاستراتيجية الخاصة ابتداءً من 16 مارس. كما أشارت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه إلى أن ألمانيا تتوقع أيضًا إطلاق جزء من احتياطياتها إذا تم اعتماد مقترح وكالة الطاقة الدولية.

مقترح الوكالة

ستكون وتيرة السحب من أي  وقود ومدته ومكانه عوامل حاسمة بالنسبة لأسواق الطاقة.

ومن شأن الخطوة قيد الدراسة أن تتجاوز 182.7 مليون برميل التي ضختها دول الوكالة في الأسواق عام 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وكان ذلك القرار، الذي أقرّه وزراء الدول الأعضاء خلال اجتماع مجلس إدارة الوكالة في مارس من ذلك العام، يعادل ضخ مليوني برميل يوميًا خلال الشهر الأول، قبل أن يتم تمديده وتعزيزه لاحقًا.

لكن خسائر الإمدادات المحتملة في الأزمة الحالية قد تكون أكبر بكثير مما حدث في 2022.

فعلى الرغم من أن سوق النفط العالمية كانت تعاني فائضًا في بداية العام، فإن الصورة انقلبت رأسًا على عقب مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط المنقولة بحرًا في العالم.

ومع امتلاء صهاريج التخزين في المنطقة، عمد كبار المنتجين مثل السعودية والإمارات والعراق إلى تعميق خفض الإمدادات، ما يقلّص الإنتاج العالمي بنحو 6%. كما أوقفت الإمارات يوم الثلاثاء عمليات مصفاة الرويس، وهي الأكبر في البلاد، كإجراء احترازي عقب هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة.

حجم المخزونات

ذكرت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الـ32 الأعضاء لديها أكثر من 1.2 مليار برميل في مخزونات الطوارئ الحكومية، بما في ذلك أكبر احتياطي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي. وهناك أيضًا نحو 600 مليون برميل إضافية من مخزونات الشركات التي تُلزم بها الحكومات.

وتُلزم هذه الدول بالاحتفاظ بمخزونات تعادل 90 يومًا على الأقل من صافي وارداتها النفطية، سواء كانت احتياطيات مخصصة للطوارئ فقط أو مخزونات تجارية، إضافة إلى كميات مخزنة بموجب اتفاقيات ثنائية.

ويحتوي الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي حاليًا على نحو 415 مليون برميل من النفط، أي أكثر بقليل من نصف طاقته الاستيعابية. وقد أُنشئ هذا الاحتياطي في سبعينيات القرن الماضي عقب حظر النفط العربي، ويُخزَّن في كهوف ضخمة وعميقة تحت الأرض في أربعة مواقع محصّنة على ساحل خليج المكسيك.

رد فعل السوق

تراجعت العقود الآجلة للنفط يوم الأربعاء في بداية التداولات الآسيوية عقب التقارير عن خطط الإفراج عن المخزونات، قبل أن تعاود الارتفاع لاحقًا.

لكن بعض المتداولين والمحللين يشككون في قدرة الحكومات المستهلكة على استخدام المخزونات بالسرعة الكافية لسد الفجوة الكبيرة في الإمدادات.

وقال همايون فلاكشاهي، كبير المحللين في شركة الاستخبارات السوقية Kpler Ltd.: “التفاصيل هي بيت القصيد. السؤال الرئيسي هو مدى سرعة الإفراج عن هذه الكميات”.

التدفق اليومي المحتمل

قدّر بنك جيه بي مورجان تشيس أن إطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل سيعني تدفقًا يوميًا “ممكنًا” يبلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميًا، وهو ما قد لا يعوض الخسائر المحتملة في الإمدادات.

وقالت ناتاشا كانيفا، رئيسة استراتيجية أسواق السلع في البنك، إن الولايات المتحدة “ستوفر على الأرجح أكبر حصة من أي عملية إفراج عن المخزونات”.

وحتى إذا تم الجمع بين الحد الأقصى لمعدل السحب من الاحتياطي الأمريكي وتدفقات من أعضاء آخرين في الوكالة الدولية للطاقة، فقد لا يغطي ذلك سوى جزء من خسارة الإمدادات اليومية من الخليج، التي تقدّرها سيتي غروب بما بين 11 و16 مليون برميل يوميًا.

وتبلغ القدرة القصوى للسحب من الاحتياطي الأمريكي 4.4 مليون برميل يوميًا، وفقًا لموقع وزارة الطاقة الأمريكية، كما يستغرق وصول النفط من هذا الاحتياطي إلى السوق المفتوحة 13 يومًا بعد صدور قرار رئاسي بالسحب.

وقد ساعدت الوكالة الدولية للطاقة سابقًا في تنفيذ خمسة تدخلات مماثلة:قبيل حرب الخليج عام 1991 وبعد إعصاري ريتا وكاترينا عام 2005 وعقب اندلاع الحرب الأهلية في ليبيا عام 2011 ومرتين في 2022 بسبب اضطرابات مرتبطة بالحرب في أوكرانيا. 

استقر الذهب يوم الأربعاء، حيث أعادت أسعار النفط المرتفعة اثارة المخاوف من التضخم وقللت من الآمال في خفض أسعار الفائدة، بينما حد الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط الحرب الأمريكية الاسرائيلية المستمرة على إيران من الخسائر.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5186.02 دولار للأونصة، الساعة 09:02 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 5194.10 دولار.

ارتفاع قيمة الدولار يرفع تكلفة الذهب للمشترين الأجانب، بينما يقلل ارتفاع عوائد السندات من جاذبية هذا المعدن النفيس الذي لا يدر عائد.

انتعشت أسعار النفط مع تشكيك الأسواق في قدرة خطة وكالة الطاقة الدولية المعلنة لاطلاق كمية قياسية من احتياطيات النفط على تعويض الصدمات المحتملة في الامدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

تبادلت الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات الجوية مع إيران مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، ما أدى فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

تترقب الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم للاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة.

من المرجح أن تكون أسعار المستهلكين قد ارتفعت في فبراير مع زيادة تكلفة البنزين، ومع تصاعد أسعار النفط نتيجة للصراع، يتوقع ارتفاع إضافي في التضخم خلال مارس.

يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس. وعلى الرغم من اعتبار الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أنه يفقد بعض من جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة.

في الوقت ذاته ، انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.4% لـ 87.15 دولار للاونصة ، وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.2% لـ 2174.05 دولار ، وتراجع البلاديوم 0.9% لـ 1640.75 دولار.

ارتفع الذهب يوم الأربعاء مع انحسار مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5208.08 دولار للأونصة الساعة 02:43 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% إلى 5216.80 دولار.

وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولار للبرميل، مما خفف من حدة المخاوف من التضخم، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انهاء سريع للحرب مع إيران، في حين اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية سحب للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية على الاطلاق، وفقا لتقرير إعلامي.

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاجون والايرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن يسعى ترامب لإنهاء الصراع قريبا.

أدت الحرب فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الانتاج مع امتلاء المخازن، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن الجيش الأمريكي "دمر" 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء.

ارتفع الذهب، الذي يعتبر تقليديا ملاذ آمن، بأكثر من 20% هذا العام، مسجلا مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.

وتترقب الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي - وهو مقياس التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.

يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 88.35 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.5% لـ 2190.44 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.8% لـ 1667.73 دولار.

الصفحة 1 من 859