
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تراجع الذهب بعد أربعة أيام من المكاسب، التي جاءت مدفوعة بحالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وانخفض المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1.6%، مع عودة المتداولين الصينيين يوم الثلاثاء بعد عطلة رأس السنة القمرية. وكان الذهب قد قفز بأكثر من 7% خلال الجلسات الأربع السابقة، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة عقب حكم للمحكمة العليا أطاح بنظام الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال سونغ جيانغتشن، الباحث في أكاديمية قوانغدونغ الجنوبية لسوق الذهب: "التحركات ضمن نطاق 2% تُعد طبيعية في ظل تقلبات السوق الحالية. وعلى المدى الأطول، لا تزال المعنويات إيجابية، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن إيران، إلى جانب المخاطر المرتبطة بعزلة الولايات المتحدة نتيجة سياساتها الجمركية."
تعيش الأسواق حالة من الارتباك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه رفع تعريفة جمركية عالمية على الواردات إلى 15%، وذلك عقب حكم المحكمة العليا الأمريكية ضد ما يُعرف برسومه “المتبادلة”. وفي الوقت نفسه، دخل قرار سابق يجيز فرض ضريبة استيراد بنسبة 10% حيّز التنفيذ يوم الثلاثاء، بينما لم يتم بعد تحديد الجدول الزمني لتطبيق النسبة الأعلى.
ويواجه عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة صعوبة في التوفيق بين الرسوم الجديدة والاتفاقات السابقة، ما يزيد من حدة التوتر في علاقات متوترة بالفعل. وأظهر تقييم للاتحاد الأوروبي أن السياسة الجديدة لترامب سترفع الرسوم على بعض صادراته إلى مستويات تتجاوز ما يسمح به اتفاق تجاري قائم.
قال كريستوفر هاميلتون، رئيس حلول العملاء لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) في Invesco Ltd.: "عناوين الرسوم الجمركية تُبقي حالة عدم اليقين مرتفعة، وهو ما يدعم الذهب هامشيًا، لكنها حتى الآن لم تكن كافية لإطلاق اختراق حاسم." وأضاف: "مع بقاء أسعار الفائدة الحقيقية عند مستويات متماسكة نسبيًا واستمرار قوة الدولار، يبدو أن الذهب أقرب إلى التحرك في نطاق عرضي بدلاً من الدخول في اتجاه صعودي قوي على المدى القريب."
ومع سعي المستثمرين إلى الاحتماء من المخاطر، وجد الذهب موطئ قدم مجددًا فوق مستوى 5000 دولار للأونصة، بعد موجة هبوط تاريخية في مطلع الشهر. وكانت موجة من الشراء المضاربي قد دفعت مسار الصعود الممتد لعدة سنوات إلى نقطة الانهاك، ما أدى إلى تراجع حاد من مستوى قياسي تجاوز 5,595 دولارًا في أواخر يناير. ومنذ ذلك الحين، استعاد المعدن أكثر من نصف خسائره، وإن ظل التداول متقلبًا بصورة غير معتادة.
وتتوقع بنوك عدة، من بينها بي ان بي باريبا ودويتشة بنك وجولدمان ساكس، أن تستأنف الأسعار تعافيها، معتبرة أن العوامل الأساسية التي دعمت موجة الصعود السابقة لا تزال قائمة. وتشمل هذه المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وما يُنظر إليه كتحول أوسع بعيدًا عن السندات والعملات السيادية، فضلًا عن المخاطر الجيوسياسية — لا سيما في الشرق الأوسط.
بدوره، كتب مارك هافيله، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى UBS، في مذكرة يوم الثلاثاء، أن الأحداث الجيوسياسية "يمكن أن تُطلق طفرات مؤقتة في التقلبات، ما يدعم الطلب على أدوات التحوط في المحافظ الاستثمارية مثل الذهب." ويتوقع البنك وصول الذهب إلى 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، "في ظل استمرار المحركات الرئيسية التي أسندت موجة الصعود القوية خلال العام الماضي."
وفي سياق متصل، حشدت الولايات المتحدة أكبر قوة عسكرية لها في المنطقة منذ عام 2003، مع استئناف المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني هذا الأسبوع. ورغم تأكيده تفضيل الحل الدبلوماسي، قال ترامب إن اليوم سيكون "سيئًا للغاية" لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، نافياً تقارير تحدثت عن قلق وزارة الدفاع الأمريكية بشأن صعوبة حملة عسكرية ممتدة.
وانخفض الذهب بنسبة 1% إلى 5174.47 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 10:13 صباحًا بتوقيت لندن. وارتفعت الفضة 0.3% إلى 88.46 دولارًا، بعدما كانت قد تراجعت في وقت سابق بنسبة وصلت إلى 3.6%. كما سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعًا طفيفًا. وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية — بنسبة 0.1%، في وقت واصل فيه الين تراجعه.
تعمّق تراجع البتكوين يوم الثلاثاء، لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية لها منذ أن عانى قطاع العملات المشفّرة في عام 2022 من انهيار عدد من الشركات العاملة في الصناعة.
وهبطت العملة الرقمية الأصلية بنسبة وصلت إلى 2.64% لتسجّل 62,858 دولارًا خلال ساعات التداول الآسيوية. وبذلك تكون قد فقدت أكثر من 19% من قيمتها خلال فبراير، لتتجه نحو أسوأ أداء شهري منذ يونيو 2022.
وكان عام 2022 قد شهد انهيار مشروع العملة المستقرة TerraUSD، ما أطلق سلسلة متتابعة من الإخفاقات شملت صندوق التحوط للعملات المشفّرة Three Arrows Capital ومنصة الإقراض BlockFi.
كما تتجه البتكوين نحو تسجيل خامس تراجع شهري متتالٍ، في أطول موجة هبوط منذ عام 2018، وهي فترة قاسية أخرى لأسواق الأصول الرقمية اتسمت بانفجار فقاعة الطروحات الأولية للعملات المشفرة (ICO).
يأتي هذا التراجع — الذي يمدّد موجة البيع التي بدأت في أكتوبر — وسط حالة عزوف أوسع عن المخاطرة في الأسواق العالمية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%، وهي خطوة أربكت المستثمرين وأثقلت كاهل الأسهم والأصول الأعلى مخاطرة.
وقالت رايتشل لوكاس، محللة العملات المشفّرة لدى BTC Markets:
"قرار الرئيس ترامب رفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15% هزّ الأصول عالية المخاطر على نطاق واسع، وتحركت البتكوين بالتوازي معها. ورغم سردية ’الذهب الرقمي‘، لا تزال بتكوين تتداول كأصل عالي المخاطر. وعندما يتصاعد الخوف على مستوى الاقتصاد الكلي، تتجه رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة التقليدية. وبتكوين لم تصل إلى تلك المرحلة بعد."
من جانبه، أشار توني سيكامور، المحلل لدى IG Australia، في مذكرة بحثية إلى أن بتكوين تقترب أكثر من متوسطها المتحرك في ـ200 أسبوع عند 58,503 دولار. وأضاف أن قدرة العملة الرقمية على الثبات فوق هذا المستوى — كما فعلت في أوائل فبراير — قد تكون عاملاً حاسمًا في استقرار الأسعار.
في المقابل، فإن الهبوط دون منطقة الدعم بين 58,000 و60,000 دولار "قد يفتح الباب أمام تصحيح أعمق"، بحسب سيكامور.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، متراجعة من أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع والذي سجلته في وقت سابق من الجلسة، حيث أثر ارتفاع الدولار وجني الأرباح سلبا على الأسعار في ظل ترقب المستثمرين لتوضيح خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 5172.11 دولار للأونصة الساعة 08:27 بتوقيت جرينتش، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 5191.50 دولار.
وارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
يميل الذهب، الملاذ الامن ، إلى الاستفادة في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي.
قضت المحكمة العليا الأمريكية يوم الجمعة بأن استخدام ترامب لقانون الطوارئ الصادر عام 1977 لفرض رسوم جمركية تجاوز صلاحياته، لكن بعد ساعات، استند ترامب إلى قانون آخر وفرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 15% على الواردات الأمريكية.
حذر ترامب يوم الاثنين الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخرا، قائلا إنه سيفرض عليها رسوم أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.
في الوقت ذاته ، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، يوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 87.94 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوى في اكثر من اسبوعين يوم الاثنين.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.2% لـ 2149.04 دولار للاونصة ، وتراجع ايضا البلاديوم 0.2% لـ 1739.69 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، مقتربة من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، مع تقييم المتداولين للمخاطر الجيوسياسية قبل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في حين زاد عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية من المخاوف العامة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 59 سنت، أو 0.8% إلى 72.08 دولار للبرميل الساعة 04:24 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 57 سنت، أو 0.9% إلى 66.88 دولار للبرميل.
يتداول خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 31 يوليو، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى له منذ 1 أغسطس.
أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، إلا أن إيران ترفض ذلك رفضا قاطعا، وتنفي سعيها لتطوير سلاح نووي.
وأفاد مسئول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، بأن الوزارة ستسحب الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأمريكية في بيروت، وسط تزايد المخاوف من خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين إن عدم التوصل إلى اتفاق سيكون "يوم عصيب" على إيران.
على صعيد السياسة التجارية، حذر ترامب يوم الاثنين الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخرا مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، مشيرا إلى أنه سيفرض عليها رسوم أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية أخرى.
أعلن ترامب يوم السبت أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10% إلى 15% على الواردات الأمريكية من جميع الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به قانونا.
انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع المعدن بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، في حين أثر ضغط الدولار القوي أيضا على المعدن الأصفر.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 5189.99 دولار للأونصة الساعة 01:25 بتوقيت جرينتش، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، ومتراجعة عن أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع والتي سجلتها في وقت سابق اليوم. وكان الذهب قد ارتفع بنسبة 2.5% في الجلسة السابقة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% عند 5210.40 دولار.
تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية في بداية تداولات يوم الثلاثاء، حيث أثارت موجة بيع في وول ستريت ليلة أمس قلق المستثمرين، وتأثرت المعنويات سلبا بتزايد حالة عدم اليقين بشأن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفع الدولار ، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخرا مع الولايات المتحدة، بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، قائلا إنه في حال فعلت ذلك، سيفرض عليها رسوم أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.
من ناحية اخرى ، صرح محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس ، إذا أشارت بيانات الوظائف لشهر فبراير إلى أن سوق العمل قد "استقرّ" بعد أدائه الضعيف في عام 2025.
وتتوقع الأسواق حاليا ثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 87.38 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوى في اكثر من اسبوعين.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2139.25 دولار ، في حين صعد البلاديوم 0.3% لـ 1748.12 دولار.
ارتفع الذهب بعد سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع متتالية، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية، ما أربك الأسواق وأضعف الدولار.
وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1.4% مقتربًا من مستوى 5180 دولارًا للأونصة. وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن يوم السبت أنه سيفرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 15% للحفاظ على إجراءاته، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا بعدم أحقية استخدامه لقانون الطوارئ لفرض الرسوم.
وساهم ضعف الدولار في جعل الذهب أقل تكلفة للعديد من المشترين، مما دعم موجة الصعود.
قد يكون لقرار المحكمة العليا تداعيات على عجز الميزانية الأمريكية، في ظل تهديد إيرادات الرسوم الجمركية، وكذلك على الميزان التجاري للبلاد. وتستهدف التعريفة الجديدة البالغة 15% التي أعلنها البيت الأبيض أن تحل محل الرسوم التي أبطلتها المحكمة، إلا أنها لا يُسمح بتطبيقها إلا لمدة تصل إلى 150 يومًا، وفي حالات وجود اختلالات جوهرية في المدفوعات الدولية.
وقد ساهمت موجة المكاسب الأخيرة في تمكين الذهب من استعادة جزء من خسائره بعد تراجع حاد في مطلع الشهر، كان قد دفع الأسعار للهبوط من مستويات قياسية. ويستند هذا الصعود إلى عوامل طويلة الأجل داعمة للمعدن، من بينها تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد حذر المستثمرين تجاه السندات السيادية والعملات.
وقال فاسو مينون، الاستراتيجي في بنك Oversea-Chinese Banking Corp: «هناك ما يكفي من العوامل الهيكلية الداعمة للذهب على المدى المتوسط». وأضاف: «لكن على المدى القصير، من المتوقع أن تشهد أسعار الذهب تقلبات بعد الارتفاعات الحادة في الأشهر الأخيرة، في ظل استمرار تطورات السياسة التجارية الأمريكية، وكذلك الوضع في إيران».
كما ألقى حكم المحكمة العليا بظلال من الشك على الاتفاقات التي تفاوضت عليها الولايات المتحدة مع شركائها التجاريين الرئيسيين. إذ يستعد الاتحاد الأوروبي لتجميد عملية التصديق على اتفاقه مع واشنطن لحين اتضاح الصورة، فيما سيؤجل مسؤولون هنود زيارة إلى الولايات المتحدة، بينما وصف أحد أعضاء الحزب الحاكم في اليابان الوضع بأنه «فوضى حقيقية».
وفي الشرق الأوسط، يراقب المتداولون حالة التوتر بين واشنطن وطهران. ففي الوقت الذي يجري فيه البلدان محادثات بشأن اتفاق محتمل حول البرنامج النووي الإيراني، حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة في المنطقة، ما أثار مخاوف من احتمال تنفيذ ضربات محدودة أو اندلاع صراع شامل.
وارتفع الذهب بنسبة 0.9% إلى 5152.06 دولارًا للأونصة عند الساعة 10:41 صباحًا في لندن. كما تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.1%. وصعدت الفضة بنسبة 2.7% إلى 86.96 دولارًا، فيما تم تداول كل من البلاتين والبلاديوم على ارتفاع.
انخفض الدولار يوم الاثنين بعد قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، مما أثار حالة جديدة من عدم اليقين بشأن السياسات، وتفاقمت هذه الحالة بسبب المخاوف من نشوب صراع مع إيران.
ارتفع اليورو بنسبة 0.2% مقابل الدولار إلى 1.1808 دولار، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3519 دولار. كما انخفض الدولار بنسبة 0.2% مقابل الين الياباني إلى 154.745 ين.
أصدرت المحكمة العليا يوم الجمعة حكم يقضي بأن ترامب قد تجاوز صلاحياته بفرضه تعريفات جمركية شاملة، ما دفعه إلى مهاجمة المحكمة والاعلان عن فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على الواردات.
كما أصر على ضرورة الإبقاء على اتفاقيات التعريفات الجمركية المرتفعة مع الشركاء التجاريين.
قد يفاقم هذا الغموض الوضع غير المستقر أصلا لأسواق الصرف الأجنبي، في وقت يواجه فيه المتداولون تقلبات في توقعات أسعار الفائدة وتوترات جيوسياسية.
ستستمر الرسوم الجمركية البديلة التي فرضها ترامب لمدة 150 يوم، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة مدينة للمستوردين برد رسوم جمركية دفعت بالفعل. ولم تبت المحكمة العليا في هذه المسألة.
يتوقع المحللون سنوات من التقاضي وموجة أخرى من الارتباك الذي يعيق النشاط الاقتصادي، بينما يسعى ترامب إلى إيجاد بدائل دائمة للرسوم الجمركية العالمية.
طالبت المفوضية الأوروبية، يوم الأحد، الولايات المتحدة بالالتزام بالاتفاق المبرم العام الماضي مع الاتحاد الأوروبي، والذي يتضمن إلغاء الرسوم الجمركية على بعض المنتجات، مثل الطائرات وقطع الغيار.
كما اضاف خطر نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران مزيد من الغموض إلى الأسواق المالية.
وبينما من المقرر أن يعقد الخصمان جولة ثالثة من المحادثات يوم الخميس بشأن نزاعهما النووي، أمر ترامب بتعزيز كبير للقوات في الشرق الأوسط.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين، مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لجولة ثالثة من المحادثات النووية، مما خفف المخاوف من تصاعد الصراع، في حين أدت الزيادات الجديدة في الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب إلى حالة من عدم اليقين بشأن النمو العالمي والطلب على الوقود.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 73 سنت، أو 1% إلى 71.03 دولار للبرميل الساعة 08:49 بتوقيت جرينتش، بينما بلغت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65.73 دولار للبرميل، بانخفاض 75 سنت، أو 1.1%.
أعلنت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أنها ستوقف تحصيل الرسوم الجمركية المفروضة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية اعتبارا من الساعة 12:01 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:01 بتوقيت جرينتش) يوم الثلاثاء. إلا أن ترامب صرح يوم السبت بأنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10% إلى 15% على الواردات الأمريكية من جميع الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية برنامجه السابق للرسوم الجمركية.
في الوقت ذاته ، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، يوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف. وقد دفعت المخاوف المتزايدة من نشوب صراع عسكري أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى الارتفاع بأكثر من 5% الأسبوع الماضي.
وأفاد مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز أن إيران أبدت استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
قفزت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الاثنين، حيث أدى الغموض الذي أثاره قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء حزمة واسعة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب إلى الضغط على الدولار ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 5161.64 دولار للأونصة الساعة 04:19 بتوقيت جرينتش، مسجلة في وقت سابق أعلى مستوى لها منذ 30 يناير. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2% إلى 5183 دولار.
ألغت المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها دونالد ترامب بموجب قانون مخصص لحالات الطوارئ الوطنية، موجهة بذلك هزيمة قاسية للرئيس الجمهوري في حكم تاريخي صدر يوم الجمعة، وله تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وبعد صدور الحكم، أعلن ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية المؤقتة المفروضة على الواردات الأمريكية من جميع الدول من 10% إلى 15%.
انخفضت العقود الاجلة في وول ستريت والدولار في آسيا يوم الاثنين، مع تجدد حالة الغموض المحيطة بالرسوم الجمركية الأمريكية، مما أحيا تجارة "بيع المنتجات الأمريكية".
أشارت إيران الى استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في المحادثات مع الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، سعيا منها لتجنب هجوم أمريكي.
في الوقت ذاته، أظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع التضخم الأساسي الامريكي بأكثر من المتوقع في ديسمبر، وتشير الدلائل إلى تسارع إضافي في يناير، مما يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة قبل يونيو.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% إلى 87.20 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
صعدت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.1% لـ 2158 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاديوم 0.1% لـ 1747.11 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، مدعومة باستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض عوائد السندات الأوروبية، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية لتقييم توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% لـ 5032.49 دولار للأونصة الساعة 09:41 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع بنسبة 0.7%، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 0.2%. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 5052.70 دولار.
اتجهت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو نحو الانخفاض للأسبوع الثاني على التوالي يوم الجمعة، في أسبوع اتسم بالتكهنات حول قيادة البنك المركزي الأوروبي وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الخميس من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وإلا ستحدث "عواقب وخيمة"، وحدد مهلة تتراوح بين 10 و15 يوم.
تركز الأنظار على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية الأمريكية.
ويتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع بنسبة 0.3% في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي. ومن المقرر صدور البيانات الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش.
ويتوقع المتداولون عموم أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر عقده في مارس.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة.
ظل الطلب على الذهب ضعيف في الهند هذا الأسبوع، حيث أحجمت تقلبات الأسعار عن الشراء، بينما كانت مراكز التداول الآسيوية الرئيسية الأخرى، بما فيها الصين، مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% لـ 80.57 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.3% لـ 2117.66 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 2.3% لـ 1723.25 دولار. من المتوقع أن تسجل جميع المعادن مكاسب أسبوعية.
استقر الذهب يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي مع ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى له منذ شهر تقريبا، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية لتقييم السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 5000.40 دولار للأونصة الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش، مسجلة انخفاض بنحو 1% خلال الأسبوع حتى الآن. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% عند 5019.10 دولار.
أغلقت الأسواق في الصين وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.
يتجه الدولار نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ أكتوبر، مدعوما ببيانات اقتصادية فاقت التوقعات، ونظرة أكثر تشدد للاحتياطي الفيدرالي، واستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تركز الأنظار حاليا على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وهي المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، لشهر ديسمبر، بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية الأمريكية.
تتوقع الأسواق حاليا أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي عن أول سعر فائدة له لهذا العام في يونيو.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 78.47 دولار للاونصة . وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.1% لـ 2071.63 دولار للاونصة ، بينما صعد البلاديوم 0.1% لـ 1684.59 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع تقييم المستثمرين للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشار انخفاض طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى استقرار سوق العمل قبل صدور بيانات التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 5007.46 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:14 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ( 16:14 بتوقيت جرينتش). كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أبريل بنسبة طفيفة بلغت 0.3% لتصل إلى 5025.80 دولارًا .
قال دانيال بافيلونيس، كبير استراتيجيي السوق في شركة RJO Futures: "إننا نتعرض لتقلبات حادة ونتحرك بشكل جانبي مع تقلبات السوق".
"التوترات مع إيران تدعم الذهب، وبينما لا تزال النظرة العامة إيجابية للغاية، فقد نشهد انخفاضاً آخر مدفوعاً بعوامل خارجة عن الوضع الإيراني."
اجتماع كبار مستشاري الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يوم الأربعاء لمناقشة إيران، وأُبلغوا بضرورة أن تكون جميع القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة جاهزة بحلول منتصف مارس.
قال البيت الأبيض إنه تم إحراز بعض التقدم في محادثات هذا الأسبوع مع إيران في جنيف، على الرغم من استمرار وجود فجوات كبيرة.
تميل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية إلى أن تصب في مصلحة الذهب، حيث يُنظر إلى المعدن الأصفر تقليدياً على أنه مخزن آمن للقيمة.
أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي عُقد في الفترة من 27 إلى 28 يناير، والتي نُشرت يوم الأربعاء، أن صناع السياسات كانوا منقسمين بشأن مسار السياسة النقدية المقبلة، حيث كان العديد منهم منفتحين على رفع أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعًا، بينما فضل آخرون خفضها إذا خفت ضغوط الأسعار.
انخفضت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة إلى 206 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 14 فبراير، وهو أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى قراءة 225 ألف طلب، مما يعزز القوة التي أشار إليها تقرير التوظيف الشهري القوي الذي صدر الأسبوع الماضي.
ينتظر المستثمرون الآن صدور مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على مزيد من الدلائل حول مسار سياسة البنك المركزي الأمريكي .
تتوقع الأسواق حاليًا أن يحدث أول خفض لسعر الفائدة الأمريكي هذا العام في يونيو، وفقًا لأداة فيدوتش التابعة لمجموعة CME. ويميل الذهب، الذي لا يدرّ عائدًا، إلى الأداء الجيد في بيئة تتسم بانخفاض أسعار الفائدة.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، مدفوعة بتزايد المخاوف من احتمال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصعيد البلدين لأنشطتهما العسكرية في المنطقة المنتجة للنفط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.11 دولار او 1.58% الى 71.46 دولار للبرميل الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الى 66.24 دولار، بزيادة قدرها 1.05 دولار، أو 1.6%.
واقترب كلا الخامين من أعلى مستوياتهما في ستة أشهر يوم الخميس، بعد أن سجلا ارتفاع بأكثر من 4% يوم الأربعاء، حيث أخذ المتداولون في الحسبان مخاطر انقطاع الامدادات في حال نشوب صراع.
أفادت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية بأن إيران أغلقت مضيق هرمز لبضع ساعات يوم الثلاثاء، دون توضيح ما إذا كان الممر المائي قد أعيد فتحه بالكامل. ويمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وأعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال المحادثات الايرانية في جنيف هذا الأسبوع، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، مضيفا أنه يتوقع أن تقدم طهران مزيد من التفاصيل خلال أسبوعين.
اصدرت إيران إشعار للطيارين (NOTAM) يفيد بنيتها إطلاق صواريخ في مناطق متفرقة جنوب البلاد يوم الخميس، من الساعة 03:30 إلى 13:30 بتوقيت جرينتش، وفقا لموقع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
في الوقت ذاته ، نشرت الولايات المتحدة سفن حربية بالقرب من إيران، وصرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن واشنطن تدرس ما إذا كان ينبغي لها مواصلة الحوار الدبلوماسي مع طهران أو البحث عن خيار آخر.
في غضون ذلك، اختتمت يوم الأربعاء محادثات السلام التي استمرت يومين في جنيف بين أوكرانيا وروسيا دون تحقيق أي تقدم يذكر، حيث اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بعرقلة الجهود التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 2% في اليوم السابق، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن، في حين يقيم المستثمرون مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 5004.47 دولار للأونصة الساعة 06:34 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بنسبة 0.5%. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5025.10 دولار.
اعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال محادثات إيران هذا الأسبوع في جنيف، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، في حين حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران ستكون لها عواقب وخيمة.
في غضون ذلك، أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير اتفاق صناع السياسة النقدية بالإجماع تقريبا على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنهم ما زالوا منقسمين حول الخطوات التالية، حيث أبدى "عدد منهم" استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفع، بينما مال آخرون إلى دعم المزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
وتتوقع الأسواق حاليا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة هذا العام في يونيو.
يتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. وكانت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% إلى 78.36 دولار للأونصة، بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 5% يوم الأربعاء.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2084.71 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 0.4% لـ 1722.94 دولار.