قفز الذهب مجددا ليتجاوز مستوى 4000 دولار يوم الاثنين، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، وذلك قبل اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والذي قد يقدم مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4014.49 دولار للاونصة الساعة 09:24 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت 3975 دولار يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى لها منذ 20 يوليو.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% إلى 4028.40 دولار للاونصة.
يسعر المتداولون احتمال رفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء بنسبة 9%، في حين تصل التوقعات برفعها في شهر ديسمبر إلى 80%.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائد.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2% إلى 114 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ستة أشهر خلال الأسبوع الماضي.
يؤدي تراجع أسعار النفط إلى تخفيف بعض الضغوط على البنوك المركزية قبل اجتماعاتها هذا الأسبوع. ومن المتوقع أيضا أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم الضغوط التضخمية، مع ترك الباب مفتوح أمام احتمالية رفعها في ديسمبر.
يترقب المستثمرون أيضا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية يوم 29 أكتوبر، وهو المؤشر الذي يهتم به الاحتياطي الفيدرالي في إطار سعيه لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 53.99 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 1547 دولار للاونصة وهبط البلاديوم 0.1% لـ 1043.47 دولار للاونصة.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاع الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر، وذلك وسط آمال بتراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية -وهي منتج رئيسي للنفط- أبقى المستثمرين في حالة حذر.
انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.76 دولار، أي بنسبة 1.7% إلى 101.51 دولار للبرميل الساعة 0744 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار، أي بنسبة 1.28% إلى 115.23 دولار للبرميل.
يوم الجمعة ، استقرت الأسعار على ارتفاع 3 دولار، وذلك بعد أن أثارت هجمات شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية مخاوف بشأن امدادات الطاقة. وقد أنهى خام برنت الأسبوع على ارتفاع بنسبة 6%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط صعود بنسبة 2.3%.
يوم الأحد، توجه وسطاء قطريون إلى طهران في إطار مساعي لتهدئة التوترات الاقليمية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وفقا لما ذكره مسئول مطلع على الوضع.
ايضا ، من المقرر أن يلتقي مسئولون من دول "ميثاق مكة" -وهي المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان- بالقادة الايرانيين في طهران يوم الاثنين. ويعد هذا أول تواصل رفيع المستوى منذ أن تحولت الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران ضد المملكة العربية السعودية إلى نقطة ضغط في الصراع الأوسع نطاقا.
على الرغم من محادثات الوساطة، استمرت الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع ، حيث أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا محطات ضخ تابعة لخط أنابيب النفط الخام الذي يربط شرق المملكة العربية السعودية بغربها، بالإضافة إلى مطار الرياض. ومن جانبها، ذكرت المملكة العربية السعودية يوم الأحد أنها اعترضت المزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة.
لا تزال تداعيات الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، تلقي بظلالها؛ إذ تعمل الشركات على التكيف مع الاضطرابات التي لحقت بحركة الشحن التجاري عبر مضيقي هرمز وباب المندب الحيويين نتيجة لهذا النزاع.
صرح وزيرا الطاقة في المملكة العربية السعودية وسنغافورة، يوم الاثنين، بأن شركة النفط الوطنية السعودية "أرامكو" ستبدأ في تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتبارا من النصف الثاني من عام 2027، وذلك بهدف تعزيز مرونة سلسلة توريد الشركة في المنطقة.
أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، المخاوف بشأن وضع الامدادات؛ حيث صرح يوم الاثنين، خلال فعالية متخصصة في سنغافورة، بأنه لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة بحلول عام 2027 إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب التي تشمل إيران.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، في حين يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية الذي سيتخذه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4009.87 دولار للاونصة الساعة 03:42 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها منذ منتصف يوليو. وشهد المعدن تراجع أسبوعي بنسبة 4% يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يونيو.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4023.50 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاعات قريبة من أعلى مستوياتها في ستة أشهر في أواخر الأسبوع الماضي، في حين ظلت المخاوف بشأن الامدادات حاضرة في ظل استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية.
ذكر مسئول مطلع على الوضع لوكالة "رويترز" أن وسطاء قطريين تواجدوا في طهران يوم الأحد للمساعدة في تهدئة التوترات الاقليمية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في 28 أكتوبر.
من المقرر صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية -وهو مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب لتحقيق معدل التضخم المستهدف بنسبة 2%- في اليوم التالي للاجتماع.
يتوقع المتداولون بشكل كبير أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الاسبوع ، في حين تبلغ احتمالات رفعها في ديسمبر 75%.
وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن -الذي لا يدر عائد- بالنسبة للمستثمرين.
في الوقت ذاته ، تباطأ نشاط الاعمال الامريكي بشكل طفيف في شهر أكتوبر، إلا أن الطلب القوي مكن الشركات من رفع أسعار السلع والخدمات؛ وهو مؤشر على أن التضخم قد يواصل الارتفاع ويظل مرتفع بشكل مستمر في الأشهر المقبلة.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 54.19 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 1551.31 دولار وصعد البلاديوم بنسبة 0.6% لـ 1050.50 دولار.
تعافى الذهب من أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي ثانٍ على التوالي حيث أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة بلغت 0.2% إلى 4030.67 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:18 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:18 بتوقيت جرينتش)، بعد أن انخفض في وقت سابق إلى ما دون مستوى 4000 دولار لأول مرة منذ منتصف يوليو، مسجلاً أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 3986.50 دولارًا. وقد خسر الذهب 3.2% من قيمته حتى الآن هذا الأسبوع.
انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في ديسمبر بنسبة 0.3% لتصل إلى 4046.40 دولارًا للأونصة.
بلغ سعر خام برنت أعلى مستوى له أكثر من خمسة أشهر، بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف بشأن مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة.
"تشير المخاوف المتزايدة بشأن التضخم إلى أن البنوك المركزية الكبرى في العالم لن تتمكن من تيسير السياسات النقدية بالسرعة التي ترغب بها. كل ذلك يعمل ضد صعود سوق الذهب والفضة في الوقت الحالي"، كما قال جيم ويكوف، محلل السوق في بورصة الذهب الأمريكية.
وأضاف ويكوف: "بالإضافة إلى ذلك، فإن عمليات البيع في قطاع تكنولوجيا سوق الأسهم قد دفعت إلى مطالبات الهامش لهؤلاء المتداولين والمستثمرين في الأسهم، الأمر الذي يدفعهم بدوره إلى بيع أصول الذهب والفضة".
افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض وسط حالة من الحذر سادت بعد موجة بيع حادة في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
في غضون ذلك، يتوقع المتداولون إلى حد كبير أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر عقده في الفترة من 27 إلى 28 أكتوبر، على الرغم من أن بيانات التضخم الاستهلاكي والإنتاجي الأمريكي التي صدرت الأسبوع الماضي والتي كانت أقوى من المتوقع عززت الحجة المؤيدة لسياسة نقدية أكثر تشدداً في وقت لاحق من هذا العام.
يتوقع المحللون احتمالاً بنسبة 92% أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل ، واحتمالاً بنسبة 83% لرفعها في ديسمبر، وذلك وفقاً لأداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
قد يقدم تقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، في 29 أكتوبر، مزيدًا من التوضيح.
وفي أماكن أخرى، انتعشت مشتريات الذهب في الهند هذا الأسبوع، حيث عززت الأسعار المنخفضة خلال مهرجان دوسيرا الرئيسي عمليات الشراء ورفعت من قيمة الذهب، بينما ظل الطلب الفعلي في الصين، أكبر مستهلك للذهب، ثابتًا على الرغم من استمرار المستهلكين الحذرين في الحد من إنفاقهم على الذهب.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، إذ لامس خام برنت أعلى مستوى له في أكثر من خمسة أشهر، بعد هجمات للحوثيين في السعودية أذكت المخاوف من مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.40 دولار، أو 1.2%، إلى 114.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 1138 بتوقيت جرينتش، بعدما بلغت في وقت سابق 115 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ الرابع من مايو. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.48 دولار، أو 1.5%، إلى 100.95 دولار.
ويتجه خام برنت إلى تحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 4.2%، في حين يوشك خام غرب تكساس الوسيط على إنهاء الأسبوع على تراجع بنسبة 0.5%.
وأفادت رويترز بأن أرامكو السعودية أمرت يوم الخميس بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران على ساحل الخليج قرب البحرين، مع تصاعد القتال بين أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم والحوثيين المتمركزين في اليمن.
وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى بنك يو بي إس: "لا تزال السوق قلقة من احتمال التصعيد، الذي قد يؤدي، في أسوأ السيناريوهات، إلى تجدد اضطرابات الإمدادات"، مضيفًا أن تقلب تدفقات النفط وارتفاع أسعار الشحن تركا السوق في حالة نقص في المعروض.
وتشتعل الاشتباكات بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية، الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، منذ أن تقدم الحوثيون، المدعومون من إيران، باتجاه باب المندب، وهو ممر ملاحي حيوي عند مدخل البحر الأحمر.
وقالت لينه تران، المحللة لدى XS.com: "العاملان الرئيسيان اللذان ينبغي مراقبتهما الآن هما حجم الاضطراب الفعلي والمدة اللازمة لاستعادة العمليات، إذ سيحددان في نهاية المطاف مقدار علاوة مخاطر الإمدادات التي ستكون السوق مستعدة لدفعها".
وأضافت: "إذا استمرت الهجمات وتأخر وصول الشحنات، فسيصبح لارتفاع الأسعار أساس أكثر متانة".
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات يوم الجمعة رصد تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحل أم القيوين، ما استدعى بدء عمليات احتواء وإجراء تقييمات بيئية. ولم تحدد الوزارة سبب التسرب، كما لم تكشف السلطات عن هوية الناقلة المعنية.
وفي ليبيا، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز يوم الخميس إن أحد صمامات خط الأنابيب الذي ينقل النفط من حقلي الحمادة والطحرة إلى ميناء الزاوية أُغلق، ما أدى إلى خفض الإنتاج في الحقلين.
وفي نفس الأثناء، توجد على متن ناقلة متجهة إلى نيويورك أول شحنة ديزل روسي تتجه إلى الولايات المتحدة منذ الاتفاق المفاجئ بين موسكو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق بيانات تتبع السفن يوم الجمعة.
وكان ترامب قد أعلن هذا الاتفاق خلال الشهر الجاري ضمن جهوده لخفض أسعار الديزل المرتفعة قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الشهر المقبل.
يتجه اليورو لتسجيل خسارة أسبوعية ، مع عودة علاوة المخاطر السيادية لفرنسا إلى الارتفاع. وفي المقابل، يتجه الين الياباني لتحقيق أكبر مكاسبه منذ أوائل سبتمبر، مستفيدا من زيادة الطلب عليه كملاذ آمن وسط موجة بيع طالت الأسهم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
كشفت موجة البيع الأخيرة في الأسواق -التي قادتها أسهم التكنولوجيا- عن تراجع استفادة الدولار من تدفقات الملاذ الآمن؛ حيث أدت الشكوك المحيطة بطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز التوقعات بأن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تيسيرا.
ارتفعت عوائد السندات الامريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.98% يوم الجمعة، بعد انخفاضها بمقدار 19.5 نقطة أساس في اليوم السابق، وسط تجدد المخاوف بشأن استدامة التوقعات المستقبلية لقطاع الذكاء الاصطناعي.
قفزت العملة اليابانية يوم الخميس، حيث سعى المستثمرون إلى الملاذات الآمنة بفعل هشاشة أسواق الأسهم، والمخاوف بشأن المسار المالي لفرنسا واحتمالية اندلاع اضطرابات جديدة في شوارعها، وذلك بعد أن ظلت مستقرة تقريبا في وقت سابق من الأسبوع.
وارتفع الدولار بنسبة 0.15% إلى 157 ين. وكان الدولار قد صعد بنسبة 2.15% إلى 156.88 ين خلال الأسبوع المنتهي في 21 سبتمبر، وهو الأسبوع الذي رفع فيه الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مشيرا إلى استعداده لاتخاذ إجراءات لكبح التضخم.
ومن المتوقع أن ينهي اليورو الأسبوع بتراجع طفيف، رغم أن عمليات البيع المكثفة للسندات الحكومية الفرنسية دفعت علاوة المخاطر على الديون الفرنسية إلى مستويات لم تسجل منذ أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو عام 2011.
من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكن المستثمرين سيراقبون عن كثب أي تلميحات حول مسار أسعار الفائدة، وذلك بعد أن صرحت رئيسته كريستين لاجارد في أواخر سبتمبر بأن تبني استجابة سياسية معتدلة تجاه التضخم يعد أمر مناسب.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة انكماش غير متوقع في النشاط التجاري الفرنسي خلال شهر أكتوبر، مما أثر سلبا على العملة الأوروبية الموحدة.
سجل اليورو انخفاض بنسبة 0.15% إلى 1.1200 دولار، ليتجه بذلك نحو إنهاء الأسبوع على تراجع بنسبة 0.42%.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة، بعد أن أثارت هجمات شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 1.30 دولار، أي بنسبة 1.2% إلى 114.47 دولار للبرميل الساعة 0639 بتوقيت جرينتش ، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.37 دولار أي بنسبة 1.4% إلى 100.84 دولار للبرميل.
ويتجه خام برنت -الذي أغلق يوم الخميس عند أعلى مستوى له منذ 4 مايو- نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، في حين يتجه خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي.
ذكرت وكالة "رويترز" أن شركة "أرامكو" السعودية أمرت، يوم الخميس، بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران، الواقعة على الخليج بالقرب من البحرين، وذلك في ظل تصاعد حدة القتال بين أكبر مصدر للنفط الخام في العالم وجماعة الحوثيين المتمركزة في اليمن.
تتواصل الاشتباكات بين جماعة الحوثي وتحالف تقوده السعودية -يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا- منذ أن تقدم الحوثيون، المدعومون من إيران، نحو مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي حيوي عند مدخل البحر الأحمر.
في ليبيا، صرح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لوكالة "رويترز" يوم الخميس بأنه تم إغلاق صمام في خط أنابيب نفطي يربط حقلي "حمادة" و"طهارة" بميناء الزاوية، مما أدى إلى تراجع الانتاج في كلا الحقلين.
تراجع الذهب يوم الجمعة، متجها نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من أربعة أشهر مع ارتفاع أسعار النفط الذي عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بينما يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4016.27 دولار للاونصة الساعة 03:51 بتوقيت جرينتش، مقلصا خسائره قليلا بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 20 يوليو في وقت سابق من الجلسة. وهبط المعدن بنسبة 3.5% حتى الان هذا الأسبوع، وهو ما يجعله في طريقه لتسجيل أسوء أداء أسبوعي له منذ يونيو.
كما هبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.7% إلى 4030.40 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 4% إلى أعلى مستوى لها في خمسة أشهر يوم الخميس بعد هجمات شنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية، مما أثار مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة.
وتؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
يتحول التركيز نحو اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في 27 و28 أكتوبر، وكذلك نحو بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي التي ستصدر الأسبوع المقبل؛ وهي مؤشر يحظى بمتابعة وثيقة كونه المقياس المفضل لدى البنك المركزي لقياس التضخم، في ظل سعيه لتحقيق معدل تضخم مستهدف عند 2%
يتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، بينما لا تزال احتمالات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر قائمة بنسبة 80%.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 53.98 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.1% لـ 1568.58 دولار واستقر البلاديوم عند 1054.50 دولار.
يتجه الثلاث معادن نحو انخفاضات اسبوعية.
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين يوم الخميس، حيث أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات بأن أسعار الفائدة قد تظل مرتفعة لفترة أطول، في حين يتطلع المستثمرون إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4084.25 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:11 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1311 بتوقيت جرينتش)، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 4 أغسطس في وقت سابق من الجلسة.
انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكية للتسليم في ديسمبر بنسبة 1.2% إلى 4100.30 دولارًا للأونصة.
ارتفعت أسعار خام برنت إلى أعلى مستوياتها منذ مايو بعد أن أثارت هجمات الحوثيين المتزايدة في السعودية مخاوف من تصعيد أوسع نطاقاً.
قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز "لقد شهدنا ارتفاعاً في أسعار الطاقة بين عشية وضحاها. ونتيجة لذلك، تتزايد المخاوف بشأن هذه الضغوط التضخمية. ومع تزايد هذه الضغوط التضخمية، نرى النتيجة الواضحة للمخاوف من أن يستمر الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة".
في حين أن الذهب يعتبر عادة وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.
بالإضافة إلى ذلك، جاءت بيانات تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين الأمريكية في الأسبوع الماضي أعلى من المتوقع، مما يعزز الحاجة إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً، على الرغم من أنه لا يزال من المتوقع أن يمتنع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي عن اتخاذ أي إجراء عندما يجتمعون يومي 27 و 28 أكتوبر.
يتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 86% لزيادة سعر الفائدة في ديسمبر، وفقاً لأداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
قد تقدم بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، المقرر صدورها في 29 أكتوبر، دلائل جديد حول مسار أسعار الفائدة.
"نتوقع أن تفتقر المعادن النفيسة إلى اتجاه واضح، على الرغم من أن التقلبات من المرجح أن تظل مرتفعة. قد يستمر تداول الذهب لعدة فصول قريبة من متوسط 4200 دولار للأونصة، مدفوعًا بانكماش حاد في الطلب العالمي على المجوهرات"، هذا ما ذكره خبراء الاقتصاد في بنك إنتيسا سان باولو في مذكرة.
في غضون ذلك، أصدرت الهند تصاريح لاستيراد حوالي 6500 طن من الفضة على مدى الأشهر الستة المقبلة، حيث تسعى أكبر دولة مستهلكة للمعدن النفيس في العالم إلى تلبية الطلب خلال موسم الأعياد.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل يوم الخميس بعد هجمات جديدة شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية، مما أثار مخاوف من تصعيد أوسع للصراع واحتمالية حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الخام من المنطقة التي تعد المصدر الرئيسي للنفط في العالم.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.82 دولار، أي بنسبة 2.59% إلى 111.64 دولار للبرميل الساعة 0626 بتوقيت جرينتش ، وهو مستوى قريب من أعلى سعر منذ خمسة أشهر. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.24 دولار، أي بنسبة 2.31% إلى 99.39 دولار للبرميل.
صرح مسئولون أمريكيون لوكالة "رويترز" بأن وزارة الخارجية الأمريكية تعتزم سحب أفراد عائلات الدبلوماسيين من عدد من البعثات الأمريكية الأخرى في المنطقة.
يوم الأربعاء، شنت جماعة الحوثي اليمنية -الموالية لإيران- هجمات على عدة أهداف مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثمانية آخرين في مطار مدني بمدينة الدمام، كما قتل شخصان في هجوم بطائرة مسيرة استهدف حقل نفطي سعودي.
وذكرت وسائل إعلام ايرانية، يوم الأربعاء، أنه سمع دوي انفجارات في منطقة "سيريك" بجنوب إيران، مشيرة إلى أن طبيعة هذه الانفجارات ومصدرها لا يزالان مجهولين.
أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الايراني، يوم الخميس، أن أربع سفن كانت متورطة في عمليات نقل نفط غير قانونية في شمال الخليج العربي تعرضت لهجمات متزامنة أدت إلى اشتعال النيران فيها، وذلك بعد أن رصدتها قوات الحرس الثوري يوم الأربعاء.
وأضاف الحرس الثوري أن ثلاث سفن أخرى اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز، محذرا الجيش الأمريكي من أن استمرار الاستفزازات قد يؤدي إلى رد أوسع يستهدف قواعده في المنطقة.
وفي سياق متصل، استمر تأثير اضطرابات الامدادات على المخزونات العالمية.
ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 3.06 مليون برميل لتصل إلى 412.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، في حين كانت توقعات المحللين في استطلاع أجرته وكالة "رويترز" تشير إلى انخفاض قدره 820 ألف برميل.
انخفض الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم، وعزز التوقعات بأن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في حين يترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل للحصول على مؤشرات حول توجهات السياسة النقدية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4094.90 دولار للأونصة الساعة 03:33 بتوقيت جرينتش، مسجلة أدنى مستوياتها منذ 14 أكتوبر. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.9% إلى 4111.40 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد هجمات جديدة شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية، مما دفع الولايات المتحدة إلى إصدار أوامر لبعض دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم بمغادرة بعثاتها الدبلوماسية في المملكة.
على الرغم من أن التضخم المستمر -الذي يعود سببه الرئيسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة- قد عزز موقف تبني سياسة نقدية أكثر تشددا، فمن المتوقع أن يواصل صناع السياسات في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التحلي بالصبر في الوقت الراهن.
يرى المتداولون احتمال لا يتجاوز 16% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في 27-28 أكتوبر الجاري، في حين تشير توقعاتهم إلى احتمال بنسبة 90% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
تترقب الأسواق صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأسبوع المقبل، وهي مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب لتحقيق معدل التضخم المستهدف 2%.
وفقا للمحلل الفني لرويترز وانج تاو ، لا تزال المعاملات الفورية للذهب تستهدف مستوى 4073 دولار للاونصة -وهو أدنى مستوى سجل في 14 أكتوبر. وأوضح أن مستوى المقاومة عند 4135 دولار، وفي حال تجاوز هذا المستوى، فقد ترتفع نحو نطاق بين 4150 و4169 دولار للاونصة.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.6% لـ 56.44 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2.1% لـ 1594.25 دولار وهبط البلاديوم 2.6% لـ 1059.05 دولار.
حافظ الدولار على استقراره مقابل معظم العملات الرئيسية يوم الأربعاء، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط؛ وهو ما احيا الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذ آمن، وسط مخاوف من تضخم مدفوع بأسعار النفط.
انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.122 دولار، مسجلا انخفاض بنحو 1% خلال الشهر الجاري. ولا يزال المتعاملون في حالة حذر بشأن العملة الأوروبية الموحدة، في ظل مواجهة فرنسا لاحتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة، وتدهور في التوقعات المالية؛ مما دفع تكاليف الاقتراض لأجل 10 سنوات نحو أعلى مستوياتها منذ 24 عام.
أعلنت الحكومة الفرنسية، يوم الثلاثاء، أنها ستنشر قوات عسكرية إلى جانب عناصر الشرطة، وستنفذ عملية أمنية واسعة النطاق استعدادا لمزيد من الاحتجاجات المقررة يوم السبت، معترفة بوجود قصور في تعاملها مع أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
تغير الاسترليني تغير طفيف عند 1.33 دولار. وأظهرت البيانات ارتفاع معدل التضخم في المملكة المتحدة الشهر الماضي بأكثر من المتوقع، مما قد يعزز احتمالية قيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة في نوفمبر، ويزيد الضغوط على الحكومة لدعم الأسر في ميزانية الأسبوع المقبل.
وارتفع الاسترليني مقابل اليورو للجلسة الخامسة على التوالي، ليحوم بالقرب من أعلى مستوى له منذ أكثر من 16 شهر.
حافظ الين الياباني على استقراره عند مستوى 158.1 مقابل الدولار. وصرح ريوزو هيمينو، نائب محافظ بنك اليابان، بأن التضخم الأساسي يقترب من هدف البنك المركزي البالغ 2%، وأن الظروف المالية لا تزال ميسرة، مما يشير إلى إمكانية رفع تكاليف الاقتراض.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية- حيث استقر عند 101.76، وذلك بعد تراجعه بنسبة 0.2% يوم الثلاثاء وتسجيله مستوى 101.50، وهو أدنى مستوى له منذ 1 أكتوبر.
اتجه المستثمرون نحو الدولار هذا الأسبوع في ظل تزايد التقلبات المرتبطة بالتوترات بين إسرائيل وإيران؛ كما استفادت العملة الأمريكية من وضعها المحصن نسبيا بفضل استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار للبرميل، بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أثارت مخاوف بشأن تعطل الامدادات، في حين قدم انخفاض مخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة دعم إضافي للأسعار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الأربعاء، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أثارت مخاوف بشأن تعطل الامدادات، في حين ساهم انخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة في دعم السوق.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.61 دولار أي بنسبة 1.5% إلى 110.40 دولار للبرميل الساعة 0630 بتوقيت جرينتش . كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.45 دولار أي بنسبة 1.5% إلى 99.27 دولار للبرميل.
تراجعت الأسعار في جلسة التداول السابقة، بعد أن ناقش الرئيس الايراني جهود الوساطة خلال لقاء مع قائد الجيش الباكستاني في طهران ، على الرغم من أن خام برنت كان قد سجل قبل ذلك أعلى مستوى له في خمسة أشهر قبل أن يتراجع مجددا.
ذكرت وسيلة إعلام إيرانية "نور نيوز" يوم الثلاثاء أن إيران أبلغت قائد الجيش الباكستاني بأنه لن تكون هناك أي محادثات مع واشنطن ما لم تلبى مطالب طهران، مضيفة أن وفد قطري قد وصل إلى العاصمة الايرانية. ولم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه التقارير.
في المملكة العربية السعودية، أعلن الحوثيون يوم الاثنين مسئوليتهم عن هجمات استهدفت منشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في ينبع، وحقل "شيبة" النفطي، بالإضافة إلى مطاري الرياض وأبها.
وفي اليمن، ارتفعت حصيلة القتلى جراء هجوم شنه الحوثيون على قوات الحكومة اليمنية يوم الاثنين لتصل إلى 73 قتيل، وذلك في ظل تصاعد حدة القتال.
صرح وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، في مقابلة تلفزيونية بثت يوم الثلاثاء، بأن إيران لم تتلقى أي رد من المملكة العربية السعودية أو من الحوثيين في اليمن بشأن عرضها للمساعدة في التوسط لاجراء محادثات سلام.
في الولايات المتحدة، صرح مسئولان في وزارة الطاقة يوم الثلاثاء بأنهما يعملان مع شركات التكرير حول العالم لزيادة إنتاج الوقود، وذلك في ظل نقص في امدادات الديزل أدى إلى ارتفاع الأسعار.
وفقا لمصادر في السوق استندت إلى بيانات معهد البترول الامريكي ، فقد انخفضت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر.
تراجعت أسعار الذهب للجلسة الرابعة يوم الأربعاء، مع تسبب ارتفاع أسعار النفط في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، في حين يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بحثا عن مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4118.18 دولار للأونصة الساعة 0319 بتوقيت جرينتش ، كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4136.20 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء وسط مخاوف بشأن امدادات الشرق الأوسط، حيث يساور المتعاملين القلق نحو المخاطر التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر والبنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية.
ومن المتوقع، وفقا لآراء جميع الاقتصاديين تقريبا الذين استطلعت "رويترز" آراءهم، أن يمتنع الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر، على أن يقوم بذلك في ديسمبر؛ إذ يظهر صناع السياسات نهج يتسم بالصبر، رغم أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يستدعي استجابة أكثر صرامة.
تتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي في 27-28 أكتوبر إلى 16% فقط، في حين لا يزال يرى المتداولون احتمال بنسبة 90% لحدوث رفع في أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر.
وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى الضغط على أسعار الذهب؛ لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
كما استقر مؤشر الدولار الأمريكي بعد خسائر سابقة ، مما أدى إلى مزيد من التراجع في الطلب على الذهب.
تترقب الأسواق أيضا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكي الأسبوع المقبل، وهي المؤشر الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة مستهدف التضخم البالغ 2%.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 57.44 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.6% لـ 1638.61 دولار وهبط البلاديوم 1.1% لـ 1090.84 دولار.