تذبذب سعر الذهب، في الوقت الذي يقيّم فيه المتداولون التأثيرات المتعارضة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع الدولار أمام الين الياباني.
وتداول المعدن النفيس ضمن نطاق ضيق، متأرجحاً بين مكاسب وخسائر محدودة. واقترب خام برنت القياسي من مستوى 100 دولار للبرميل بعد الاشتباكات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، بينما ينتظر المتداولون تفاصيل الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وسلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الشحن عبر الممر المائي.
وفي الوقت نفسه، اقترب الين من تسجيل أقوى مستوى له أمام الدولار هذا العام، مواصلًا موجة الصعود التي بدأت الأسبوع الماضي، مدفوعة بتزايد التوقعات بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة. وعادةً ما يتحرك الذهب في اتجاه معاكس للدولار.
وقال أولي سلوت هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك: «قوة أسعار النفط اليوم، وما تسببه من ارتفاع في عوائد السندات، تضغط على الذهب، ولم ينجح ضعف الدولار إلا في تعويض جزء من هذا الضغط».
يراقب المتداولون مخاطر ارتفاع التضخم الناجمة عن استمرار اضطرابات تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. وقد ارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع بعد تجدد الاشتباكات في الشرق الأوسط، فيما تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في موعد أقربه الأسبوع المقبل.
وعادةً ما تشكل السياسة النقدية الأكثر تشددًا ضغطًا سلبيًا على الذهب، الذي لا يدر عائدًا. ومن المتوقع أن تقدم بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مؤشرات مهمة بشأن القرار المرجح للبنك المركزي حول أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 14 و15 سبتمبر.
وقال كريستوفر وونج، الاستراتيجي لدى مؤسسة أوفرسي-تشاينيز بانكينج كورب: «ارتفاع أسعار النفط يبقي المخاوف المتعلقة بالتضخم حاضرة، ولذلك ستكون بيانات أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع حاسمة في تحديد ما إذا كانت عوائد السندات ستواصل ارتفاعها أم ستتراجع».
ومنذ ارتداده من مستوى دعم قرب 4,000 دولار للأوقية في يوليو، استقر الذهب ضمن نطاق ضيق نسبيًا حول مستوى 4,400 دولار، مع إعادة المتداولين تقييم توقعاتهم للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بصورة متكررة.
وقال وونج: «لا نزال متفائلين بشأن الذهب على المدى المتوسط، مدعومين باتساع قاعدة المستثمرين المشاركين في السوق، إلى جانب الطلب من البنوك المركزية، واستمرار المخاوف بشأن المصداقية المالية وتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار».
وأضاف: «لكن بعد الارتداد القوي الذي شهده الذهب في أغسطس، نعتقد أن انطلاق موجة صعود جديدة ستحتاج على الأرجح إلى محفز اقتصادي كلي جديد».
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4,397.75 دولار للأوقية بحلول الساعة 10:11 صباحًا بتوقيت نيويورك. كما تراجعت الفضة 0.2% إلى 66.02 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بشكل طفيف، في حين تراجع البلاديوم.
اقترب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل بعدما أعلنت السعودية توقف الأعمال في عدد من منشآت الطاقة الواقعة جنوب المملكة إثر هجمات استهدفتها.
وأصبح الخام القياسي الدولي على بُعد أقل من دولار واحد من حاجز المئة دولار، بعدما سجل ارتفاعًا قويًا الأسبوع الماضي بدعم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب زيادة مشتريات الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الهجمات وقعت يوم الثلاثاء، وأسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص. في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران أنها استهدفت مجددًا مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها التكريرية 400 ألف برميل يوميًا، إضافة إلى منشآت تخدم السوق المحلية. وتفرض الجماعة حصارًا على تدفقات النفط السعودية ردًا على ما تصفه بحصار الرياض للعاصمة اليمنية صنعاء، ونفذت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات المتكررة.
وتزيد هذه الهجمات على أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من المخاوف بشأن استمرار اضطراب إمدادات النفط، سواء بسبب هجمات الحوثيين أو تداعيات الحرب مع إيران. وفي الوقت نفسه، تتراجع المخزونات العالمية بوتيرة سريعة، بينما تواصل أسعار المنتجات النفطية المكررة، وعلى رأسها الديزل، تسجيل ارتفاعات حادة في مختلف أنحاء العالم.
وارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 60% منذ بداية العام، في حين يقترب السعر القياسي للديزل في أوروبا من 200 دولار للبرميل.
قال محللو جولدمان ساكس، ومن بينهم دان ستروفين، في مذكرة: «الأسواق تسعّر بشكل متزايد احتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة». ورفع البنك توقعاته لأسعار النفط بشكل طفيف، على أساس افتراض استمرار اضطرابات حركة الشحن حتى عام 2027. وأضاف المحللون: «ولا تزال المخاطر المحيطة بتوقعاتنا للأسعار تميل بقوة إلى الاتجاه الصعودي».
وبالإضافة إلى التوترات في الشرق الأوسط، يركز متداولو النفط بشكل متزايد على توقعات أسواق الوقود المكرر.
وقال راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول جروب، إحدى أكبر شركات تجارة النفط في العالم، خلال مؤتمر في سنغافورة يوم الثلاثاء، إن أسواق المنتجات النفطية المكررة بدأت تُظهر بشكل متزايد مؤشرات على شح المعروض.
وأوضح أن ذلك يرجع جزئيًا إلى فقدان نحو مليوني برميل يوميًا من صادرات الشرق الأوسط، إلى جانب مليوني برميل أخرى من روسيا نتيجة الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة.
وقدّر هاردي أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تبلغ حاليًا نحو 10 ملايين برميل يوميًا، أي ما يقارب نصف مستوياتها قبل الحرب. لكنه أضاف أن تحديد رقم دقيق أمر صعب، كما أن هذه الكميات ليست مضمونة للتدفق يوميًا.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قالت إيران يوم الاثنين إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بات وشيكًا، على أن يتضمن ممرًا آمنًا مؤقتًا لعبور السفن. وأثار ذلك تساؤلات حول كيفية رد الولايات المتحدة، بعدما استهدفت ناقلات نفط إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وحذرت طهران أيضًا من أن السفن تواجه خطر التعرض لهجمات بالقرب من عُمان على مسار بحري تستخدمه الولايات المتحدة لمساعدة السفن على عبور المضيق.
فيما ارتفعت واردات الصين من النفط الخام خلال أغسطس، مع زيادة تدريجية في الشحنات القادمة من الخليج العربي، إلى جانب زيادة مشتريات شركات التكرير الصينية من مصادر أخرى، وفقًا لبيانات الجمارك الصادرة يوم الثلاثاء.
وسمحت هذه الزيادة في المشتريات للصين بزيادة صادراتها من المنتجات النفطية، وهو ما يوفر بعض الانفراجة للأسواق العالمية في ظل اضطرابات الإمدادات.
وعقب التصعيد الأخير في الأعمال القتالية، قال المسؤول الإيراني محسن رضائي إن «الوضع العملياتي تجاه السفن الحربية والقواعد الأمريكية أُعيدت معايرته بشكل جوهري».
وأضاف المسؤول الأمني الإيراني البارز، في منشور على منصة «إكس»، أن الولايات المتحدة تلقت خلال الأيام الأخيرة «تحذيرًا واضحًا» بشأن الصواريخ الإيرانية.
سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها في عدة أسابيع يوم الثلاثاء، بعد أن هاجم الحوثيون المدعومون من إيران منشآت طاقة سعودية، وهددت طهران الولايات المتحدة بـ"حرب اقتصادية".
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.39 دولار أو 1.43% إلى 98.39 دولار للبرميل الساعة 09:56 بتوقيت جرينتش. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 93.73 دولار للبرميل، مرتفعا 2.25 دولار، أو 2.46%.
ارتفع برنت في وقت سابق إلى 99.46 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 94.73 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 8 يونيو.
توقفت العمليات في بعض منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، يوم الثلاثاء، عقب هجمات شنها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران، أسفرت عن إصابة 73 شخص، في تصعيد وصفته السلطات السعودية بالخطير.
في الوقت ذاته ، هددت إيران الولايات المتحدة بـ"حرب اقتصادية"، وأعلنت إطلاقها صاروخ متطور على سفن حربية أمريكية، ما يبرز مخاطر تصعيد إضافي في الحرب، وذلك بعد أيام فقط من تبادل الجانبين للهجمات مجددا.
يوم السبت، شنت القوات الأمريكية غارات على ثلاث ناقلات نفط إيرانية، إحداها قرب جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، وفقا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية. وجاءت هذه الهجمات عقب غارات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حربية أمريكية عاملة في المنطقة.
كما شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطؤ في بداية هذا الأسبوع، بعد أن هددت إيران يوم الاثنين بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة.
واصلت اسعار النفط مكاسبها يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، مع تزايد مخاطر تصاعد الصراع في الشرق الأوسط بعد تهديد إيران بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة على أصولها، مما زاد المخاوف بشأن انقطاع الامدادات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.25 دولار او 1.3% عند 98.25 دولار للبرميل الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش . وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 93.70 دولار للبرميل، بزيادة 2.22 دولار، أو 2.4%.
ارتفع خام برنت في وقت سابق إلى 98.79 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 94.21 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ 8 يونيو.
هددت إيران الولايات المتحدة بـ"حرب اقتصادية"، وأعلنت إطلاقها صاروخ متطور على سفن حربية أمريكية، في حين شن الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على عدة مدن سعودية، ما أسفر عن إصابة 73 شخص وتوقف بعض منشآت الطاقة عن العمل، مسلطين الضوء على مخاطر تصعيد أوسع.
يوم السبت، استهدفت القوات الأمريكية ثلاث ناقلات نفط إيرانية، إحداها قرب جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الايراني الرئيسي، وفقا للقيادة المركزية الأمريكية. وجاءت هذه الهجمات عقب غارات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن حربية أمريكية عاملة في المنطقة.
شهدت حركة الشحن عبر مضيق هرمز تباطؤ في بداية هذا الأسبوع، بعد أن هددت إيران يوم الاثنين بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة.
في الوقت ذاته ، رفع جولدمان ساكس توقعاته لأسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 5 دولار لتصل إلى 85 دولار و80 دولار على التوالي لشهر ديسمبر 2026، وإلى 80 دولار و75 دولار على التوالي لعام 2027، ما يعكس افتراضها الجديد باستمرار اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط حتى عام 2027.
في توقعات منصة الخدمات المالية ماركس للسلع الأساسية لشهر سبتمبر، صرح المحلل إدمير إنه طالما استمرت الحرب، وهو ما تعتقد المنصة أنه سيحدث نظرا "للعديد من القضايا التي لم يتم معالجتها بعد"، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط الخام مرتفعة حتى نهاية العام.
قفز الذهب يوم الثلاثاء مع انخفاض الدولار الأمريكي، حيث يركز المستثمرون على بيانات التضخم المرتقبة التي قد تؤثر على توقعاتهم بشأن الخطوة السياسية التالية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4432.79 دولار للأونصة الساعة 04:32 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4478.40 دولار.
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.3%، مما جعل المعادن المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.
من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الامريكية يوم الخميس، بينما يتوقع صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
انخفضت المعاملات الفورثة للذهب في الجلستين السابقتين بعد أن أظهرت البيانات تسارع حاد في نمو الوظائف الامريكية خلال شهر أغسطس، في حين استقر معدل البطالة عند 4.1%، مما يشير إلى تحسن في سوق العمل.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 58.4% لرفع سعر الفائدة في اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل. وتميل أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.
على الصعيد الجيوسياسي، هددت إيران الولايات المتحدة بـ"حرب اقتصادية"، وأعلنت إطلاقها صاروخ متطور على سفن حربية أمريكية، مما يبرز مخاطر تصعيد الموقف بعد أيام فقط من تبادل الاتهامات بين الجانبين.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.2% لـ 66.96 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.6% لـ 1837.13 دولار واستقر البلاديوم 0.6% لـ 1396.70 دولار.
ارتفع الين إلى أعلى مستوى له منذ فبراير، متجاوزًا الذروة التي بلغها عقب التدخل المنسق من اليابان والولايات المتحدة.
ارتفع الين إلى أقوى مستوى له منذ فبراير، متجاوزًا المستوى الذي سجله عقب التدخل المنسق في سوق الصرف الأجنبي من جانب اليابان والولايات المتحدة.
وصعدت العملة اليابانية بما يصل إلى 1.4% لتسجل 154.06 ين مقابل الدولار، مع تزايد الرهانات على أن بنك اليابان سيمضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة، ما أدى إلى تحول حاد في معنويات المستثمرين. وكان الين قد تراجع إلى 160.39 ين للدولار الأسبوع الماضي.
وتغذّت موجة صعود الين على خلفية تنامي التوقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة، إلى جانب تكهنات بشأن تغيير محتمل في توزيع أصول صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي الياباني.
ويأتي هذا الارتداد بعد أسابيع من التساؤلات حول مدى فعالية التدخل المنسق بين طوكيو وواشنطن على المدى الطويل في دعم العملة اليابانية.
وكان أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي سوق الصرف الأجنبي في اليابان، قد قال يوم الجمعة إنه لا تغيير في موقفه الحازم بشأن الين، وذلك في وقت كانت فيه العملة اليابانية تواصل تعزيز مكاسبها أمام الدولار.
قد يصل سعر النفط إلى 120 دولارًا للبرميل إذا تصاعدت الهجمات على حركة الملاحة في الشرق الأوسط، وفقًا لبنك جولدمان ساكس، الذي أوصى في الوقت نفسه بالمراهنة على الغاز الطبيعي والديزل للاستفادة من المكاسب المحتملة.
وقال دان سترويڤن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع الأساسية العالمية في غولدمان ساكس، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج: «الأحداث التي شهدناها خلال الأيام القليلة الماضية تشير بالفعل إلى أن خطر اتساع نطاق اضطرابات حركة الشحن وتصاعد حدتها أصبح خطرًا مهمًا».
وارتفعت أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة وإيران في حالة جمود بشأن مضيق هرمز. وخلال الأيام الأخيرة، هاجمت واشنطن ناقلات نفط إيرانية، بينما أعلنت طهران منطقة جديدة محظورة على الملاحة خارج المضيق. كما تواصل القوات البحرية الأمريكية فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع مرافقتها سفن الدول الأخرى المنتجة للنفط أثناء خروجها من المنطقة.
وإلى جانب سيناريو الصعود إلى 120 دولارًا للبرميل الذي يتوقعه جولدمان ساكس، لدى البنك أيضًا سيناريو هبوطي يصل فيه السعر إلى 80 دولارًا للبرميل إذا عادت صادرات النفط من المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية، بحسب سترويڤن. وكان خام برنت يتداول في أحدث التعاملات قرب 97 دولارًا للبرميل.
وأدى هذا الجمود، الذي يأتي بعد أكثر من ستة أشهر من الحرب، إلى ارتفاع واسع في أسعار الطاقة، مع تفوق مكاسب الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية على مكاسب النفط الخام نفسه. وقد تضاعف سعر الديزل أكثر من مرة منذ بداية العام.
وقال سترويڤن: «رغم أننا نرى فرصًا صعودية كبيرة لأسعار النفط الخام، فإننا نوصي المستثمرين بالتحوط من المخاطر الجيوسياسية عبر المراهنة على ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي عالميًا والمنتجات النفطية المكررة».
وأوضح أن السبب هو أن صدمة الإمدادات في أسواق الغاز والمنتجات النفطية أكبر من تلك التي يشهدها سوق الخام.
ومن المتوقع أن تواصل الصين أداء دورها كـ«قوة لتحقيق الاستقرار» في سوق النفط الخام، إذ يُرجح أن تحد من وارداتها استجابةً لارتفاع الأسعار، وفقًا لسترويڤن. لكنه أشار إلى أن الصين لا تؤدي الدور نفسه في أسواق الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية المكررة.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين قرب أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن تبحر في مضيق هرمز ومناطق أخرى، مما أدى إلى انخفاض تدفقات النفط الخام في الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 9 سنت أو 0.1% إلى 96.19 دولار للبرميل الساعة 08:22 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها منذ 24 يوليو عند 97.93 دولار.
كما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب أعلى مستوى له في ستة أسابيع عند 91.03 دولار للبرميل، بانخفاض 45 سنت.
وارتفع خام قد ارتفع 8% الأسبوع الماضي، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 10% بعد استئناف الولايات المتحدة وإيران للهجمات.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية يوم السبت، إحداها قبالة سواحل جزيرة خارك، بالقرب من مركز تصدير النفط الايراني الرئيسي.
وأعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الايراني،يوم السبت، أنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط كانت تعبر ممرات غير مصرح بها في مضيق هرمز، بالإضافة إلى ثلاث سفن أمريكية أخرى في مناطق أخرى.
توقع جولدمان ساكس أن ترتفع أسعار النفط إلى 120 دولار للبرميل في حال تصاعدت الهجمات على السفن.
ذكرت وسائل الاعلام الرسمية أن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، أعلن خلال الأيام القادمة عن فرض منطقة حظر بحري خارج مضيق هرمز.
وأفادت منظمة أوبك+ في بيان لها أنها أبقت على سياستها الانتاجية النفطية لشهر أكتوبر دون تغيير خلال اجتماعها يوم الأحد، وذلك لحاجتها إلى الاتفاق على حصص جديدة قبل تحديد خطواتها الانتاجية المقبلة.
انخفض الذهب يوم الاثنين، إذ عززت بيانات الوظائف الأمريكية القوية التوقعات برفع أسعار الفائدة، بينما يترقب المستثمرون تقارير التضخم الأمريكية الرئيسية المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، للحصول على مزيد من الوضوح بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4402.86 دولار للأونصة الساعة 04:20 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 1% يوم الجمعة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4447.60 دولار.
أظهرت بيانات يوم الجمعة تسارع حاد في نمو الوظائف الأمريكية خلال شهر أغسطس، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%، مما يشير إلى تحسن في سوق العمل بعد الصعوبات الأخيرة، ويبقي احتمال رفع سعر الفائدة هذا الشهر وارد.
ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الخميس، تليها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 58.4% لرفع سعر الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر.
وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائد
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بأنه ما لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، فسيتوقف عن التبادل التجاري مع الدول التي تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري معها.
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أعلنت إيران أنها ستكثف جهودها لمعالجة المشاكل الناجمة عن العقوبات الأمريكية التي تلحق ضرر بالغ باقتصادها، بينما حذر مسئول إيراني رفيع المستوى من "رد قاس" في حال تعرضها لمزيد من الهجمات.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.6% لـ 65.80 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.1% لـ 1800.59 دولار وهبط البلاديوم 0.5% لـ 1394 دولار.
رفع سيتي بنك و ANZ توقعاتهم لسعر خام برنت، مستشهدين باستمرار اضطرابات تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
رفع سيتي بنك توقعاته لسعر خام برنت في الربع الثالث من عام 2026 إلى 86 دولار للبرميل، موضحا أن الوضع الراهن، مع الحصار الأمريكي المفروض على إيران وانخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، "غير مستدام" ومن المرجح أن يؤدي إلى استئناف المفاوضات أو تطورات أخرى تسمح بإعادة فتح المضيق في الربع الأخير من العام.
كما رفع ANZ رفعت توقعاته قصيرة الأجل لسعر خام برنت إلى 95 دولار للبرميل، مشيرا إلى أن السوق يدخل "مرحلة تكيف دقيقة" مع انخفاض المخزونات، وأن هناك حاجة إلى مزيد من انخفاض الطلب لاعادة بناء المخزونات.
وقال سيتي إن إعادة فتح مضيق هرمز سيؤدي الى فائض في سوق النفط يقدر بنحو 3-4 مليون برميل يوميا، مقارنة بنحو 2 مليون برميل يوميا سابقا.
ورفع البنك توقعاته لسعر خام برنت للربع الثالث من عام 2026 إلى 86 دولار للبرميل.
يقدر ANZ أن الصراع سيؤدي إلى انخفاض إمدادات النفط في الخليج العربي بمقدار 2.3 إلى 2.4 مليار برميل في عام 2026، مع توقعات بتجاوز الخسائر ملياري برميل بحلول نهاية أكتوبر.
وأفاد البنك بأن تدفقات النفط من المرجح أن تبقى أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع حتى عام 2027 طالما احتفظت إيران بالسيطرة على مضيق هرمز.
تغيرت اسعار النفط تغير طفيف يوم الجمعة ، لكنها في طريقها لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية لها منذ منتصف يوليو، حيث أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تفاقم المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها لا تزال تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، إذ أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة المخاوف بشأن مخاطر إمدادات الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 47 سنت أو 0.49% إلى 95.05 دولار للبرميل الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 64 سنت أو 0.70% إلى 90.66 دولار.
مع ذلك، ارتفع خام برنت بنسبة 6.5% خلال الأسبوع، مسجلا أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ 17 أغسطس، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8.8%، مسجلا أقوى أداء أسبوعي له منذ 13 يوليو.
شهدت الهجمات الأمريكية هذا الأسبوع، التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم مدنيون إيرانيون، أعنف اشتباكات بين البلدين منذ يوليو. وتدخل الحرب شهرها السابع منذ اندلاعها بضربات أمريكية اسرائيلية في أواخر فبراير.
جدد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراته من أن إسرائيل ستشل البنية التحتية العسكرية والمدنية الايرانية، بما في ذلك منشآت الطاقة.
صرحت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى إن الحملة الأمريكية الرامية إلى خنق الاقتصاد الايراني عبر حصار صادرات النفط ووقف التحايل على العقوبات باتت أكثر صعوبة في الصمود.
استقرت أسعار الذهب يوم الجمعة، وتستعد لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة، مع ترقب بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية المرتقبة بشدة، بحثا عن مؤشرات لقرار الاحتياطي الفيدرالي القادم بشأن أسعار الفائدة.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 4468.27 دولار للأونصة، الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش. وقفزت الأسعار بنسبة 2% يوم الخميس، بعد أن خفض المتداولون توقعاتهم برفع أسعار الفائدة في سبتمبر، عقب تصريح محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأنه سيدعم الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إذا استمرت البيانات في إظهار تباطؤ ضغوط التضخم.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4514.60 دولار.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 50% لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر.
من المقرر صدور تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكية الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
على الرغم من أن الذهب ينظر إليه غالبا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
وأظهرت بيانات يوم الخميس ارتفاع طفيف في عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي وسط انخفاض في عمليات التسريح من العمل، مما يشير إلى استقرار سوق العمل.
في الوقت ذاته ، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن القتال بين واشنطن وطهران ليس حرب، وامتنع عن تحديد موعد لانتهاء النزاع، مسلطا الضوء على التحدي الذي تواجهه إدارة ترامب مع دخول الأعمال العدائية شهرها السابع واقتراب انتخابات التجديد النصفي.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.5% لـ 66.59 دولار للاونصة. وانخفض البلاتين 1.5% لـ 1799.44 دولار وهبط البلاديوم حوالي 1% لـ 1408.75 دولار ، مع توقع انخفاض طفيف في أسعار كلا المعدنين خلال الأسبوع.
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس، مع ترقب المستثمرين لحالة عدم اليقين بشأن تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تهدد بتعطيل الامدادات من الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 56 سنت أو 0.6% إلى 95.07 دولار للبرميل الساعة 07:52 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 50 سنت أو 0.6% إلى 90.51 دولار. وكان هذا أول انخفاض لكلا العقدين خلال أربع جلسات.
أعلن وزير الصحة الايراني عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 108 آخرين في الغارات الأمريكية التي شنت ليلة الثلاثاء في أنحاء متفرقة من إيران. وأفاد الهلال الأحمر الايراني بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 67 آخرين في حفل زفاف قرب ساحل مضيق هرمز.
كانت الهجمات الأخيرة أعنف تبادل لاطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوليو، مع دخول الحرب شهرها السابع.
تذبذب سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بين مكاسب بلغت 2 دولار للبرميل وخسائر بلغت 1 دولار للبرميل خلال جلسة التداول السابقة. وسجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما خلال الجلسة منذ 24 يوليو.
وأظهرت بيانات الشحن الأولية الصادرة يوم الخميس عبور ست سفن لنقل البضائع مضيق هرمز يوم الأربعاء، بانخفاض عن 11 سفينة في اليوم السابق، وهو أقل بكثير من المتوسط اليومي البالغ حوالي 13 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.
ارتفع الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس مع انخفاض الدولار الأمريكي وعوائد السندات ، في حين يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية التي قد تسهم في تحديد توقعاتهم بشأن الخطوة السياسية المقبلة للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4434.70 دولار للأونصة الساعة 04:25 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في شهر تقريبا خلال الجلسة السابقة.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.5% إلى 4480.10 دولار.
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، بينما انخفضت عوائد السندات الأمريكية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات. الدولار الضعيف يجعل المعادن المقومة به أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
من المقرر صدور بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية الرئيسية يوم الجمعة. في الوقت ذاته ، أظهر تقرير وظائف القطاع الخاص ارتفاع طفيف في وظائف القطاع الخاص الأمريكي خلال شهر أغسطس.
تشير توقعات الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 62% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر.
ووفقا لتقرير متباين نشره الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، شهد النشاط الاقتصادي الأمريكي نمو طفيف، وارتفعت معدلات التوظيف بشكل طفيف، وزادت الأسعار بشكل معتدل في الأسابيع الأخيرة. وقد لا يسهم هذا التقرير كثيرا في إقناع صانعي السياسات في البنك المركزي، وهم يدرسون إمكانية رفع أسعار الفائدة في اجتماعهم المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر.
ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل الذي لا يدر عائد.
على الصعيد الجيوسياسي، يسعى كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاهدين لمنع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر ، وذلك للحد من الخسائر الانتخابية التي مني بها الجمهوريون، وفقا لما أفاد به أربعة أشخاص مطلعين على المناقشات. وأضافت المصادر أن مسئولي البيت الأبيض سيدرسون تصعيد العمليات العسكرية بعد انتخابات 3 نوفمبر.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.2% لـ 66.08 دولار ، وقفز البلاتين 1% لـ 1777.79 دولار واستقر البلاديوم بنسبة 0.8% لـ 1356.50 دولار.