Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

واصلت أسعار الذهب مكاسبها التي أعقبت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، لتصل يوم الخميس إلى أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوعين، في ظل تراجع الدولار وعوائد سندات الأمريكية، وبقاء النفط دون 100 دولار للبرميل، ما خفّف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4,117.69 دولار للأونصة بحلول الساعة 13:16 بتوقيت جرينتش، بعد أن بلغ ذروة الجلسة عند 4,146.63 دولار للأونصة، وهو مستوى لم يُسجَّل منذ 20 أكتوبر.

وكان الذهب قد قفز بنحو 3.4% يوم الأربعاء، في أكبر ارتفاع يومي له منذ 19 أغسطس، فيما زادت الأسعار بأكثر من 250 دولاراً هذا الأسبوع من أدنى مستوى في عام عند 3,869.85 دولار سُجّل يوم الجمعة.

وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.3% إلى 4,127.40 دولار للأونصة.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك»: «برزت المعادن النفيسة كأحد أكبر الرابحين بعد الانتخابات الأمريكية».

وأضاف: «أجبر المزيج القوي من تراجع أسعار الطاقة، وتخفّف مخاوف التضخم والفائدة، وانخفاض عوائد السندات والدولار، المضاربين الذين فتحوا مراكز بيع على المكشوف مؤخراً على تغطيتها».

وارتفع خام برنت يوم الخميس لكنه ظل دون 100 دولار للبرميل، بعد أن هوى بنحو 9% يوم الأربعاء، وسط آمال في أن تقلل المكاسب الكبيرة للديمقراطيين في الانتخابات من مخاطر مزيد من التصعيد في الحرب مع إيران. وسجّل الدولار الأمريكي وعوائد سندات الأمريكية أدنى مستوياتهما في عدة أسابيع.

ويساعد انخفاض أسعار الطاقة على تخفيف مخاوف التضخم ويقلّص التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في حين يجعل تراجع الدولار الذهب المسعَّر به أقل كلفة على حائزي العملات الأخرى، ما يدعم الطلب على المعدن النفيس.

ويرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 81% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

ويترقب المستثمرون كذلك صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن مسار البنك المركزي.

وفي نفس الأثناء، يُتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة يوم الخميس للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، ليسلك بذلك مساراً سبقته إليه جميع نظرائه الرئيسيين.

أما بين المعادن الأخرى، فارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 52.56 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 1.3% إلى 1,516.14 دولار، وقفز البلاديوم 3% إلى 1,034.62 دولار.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت يوم الخميس مع تقييم المستثمرين للمسار المستقبلي للحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وذلك عقب الخسائر الفادحة التي مني بها الحزب الجمهوري -الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب- في انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 78 سنتا أي بنسبة 0.8% إلى 95.40 دولار للبرميل الساعة 0900 بتوقيت جرينتش ، بينما صعدت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11 سنت، أي بنسبة 0.1% إلى 88.23 دولار للبرميل.

انخفض كلا الخامين بأكثر من 8% في الجلسة السابقة، ليغلقا عند أدنى مستوى لهما منذ 31 أغسطس.

وقد شكل الصراع مع إيران -الذي بدأه ترامب بالتعاون مع إسرائيل في فبراير- وما نتج عنه من ارتفاع في أسعار الوقود للمستهلكين الأمريكيين، مصدر استياء رئيسي للناخبين، وهو ما ساهم في الهزيمة التي مني بها الجمهوريون يوم الثلاثاء.

صرح محللون أن حالة من عدم اليقين لا تزال قائمة قبل تولي الكونجرس الجديد، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، مهام منصبه في يناير.

ذكر بنك "سيتي" (Citi) في مذكرة له أن هناك مخاوف من أنه بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، قد يركز البيت الأبيض على استخدام صلاحياته التنفيذية في السياسة الخارجية، مما قد يؤدي إلى تصعيد الصراع مع إيران.

في الوقت ذاته ، ذكر الحرس الثوري الايراني يوم الخميس أن ناقلتي نفط وقاطرة بحرية تعرضت لحوادث حريق منفصلة، ​​وذلك بعد محاولتها استخدام مسارات غير مصرح بها عبر مضيق هرمز.

قفزت أسعار الذهب بنحو 2% إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، وذلك في أعقاب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.9% إلى 4134.83 دولار للأونصة الساعة 0316 بتوقيت جرينتش ، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 22 أكتوبر. وقد قفز المعدن بنحو 3.4% يوم الأربعاء، محققا أكبر مكسب يومي له منذ 19 أغسطس.

كما صعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1.8% إلى 4144.20 دولار.

انخفض الدولار يوم الخميس بعد فوز ساحق للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وهو ما أزال مصدر رئيسي لحالة عدم اليقين وأدى إلى انتعاش في أسواق الأسهم العالمية.

ضعف الدولار يجعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تفضيلا لحائزي العملات الأخرى.

تراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساس خلال تعاملات الليلة الماضية، ثم تراجعت نقطة أساس إضافية في بداية تعاملات طوكيو إلى 4.87%.

يترقب المشاركون في السوق حاليا تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مؤشرات إضافية حول توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

يرى المتداولين حاليا احتمال بنسبة 82% بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد، مما يقلل من جاذبيته للمستثمرين.

من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.7% لـ 53.12 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 2.1% لـ 1527.65 دولار وقفز البلاديوم 2.6% لـ 1030.14 دولار.

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 3% يوم الأربعاء مع انخفاض الدولار، مما أدى إلى زيادة الطلب على المعدن النفيس، بعد اكتساح الديمقراطيين لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية ، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية لهذا الأسبوع للحصول على إشارات جديدة بشأن توقعات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى 4046.74 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:34 بتوقيت جرينتش، وكان في طريقه لتسجيل أكبر مكسب يومي له منذ 19 أغسطس . وفي وقت سابق من الجلسة، وصل إلى 4050.99 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 29 أكتوبر.

وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في ديسمبر بنسبة 2.9% إلى 4054.60 دولارًا للأونصة.

وسيطر الديمقراطيون على كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب، محققين انتصارات في معاقل للجمهوريين لأول مرة منذ عقود، حيث وجه عشرات الملايين من الناخبين توبيخاً لاذعاً للرئيس دونالد ترامب.

"يبدو أن الانتخابات قد عززت أسعار الذهب حيث أصبح المستثمرون أكثر قلقاً بشأن التوقعات المالية"، كما قال حمد حسين، كبير الاقتصاديين في مجال المناخ والسلع في كابيتال إيكونوميكس.

وتابع "إن قلق المستثمرين بشأن المخاطر المالية يدعم أيضاً أسعار المعادن النفيسة الأخرى."

وتراجع الدولار يوم الأربعاء، مع تقييم المستثمرين احتمالية تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي وتأثيره السلبي المحتمل على النمو الاقتصادي.

يؤدي ضعف الدولار إلى جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى، مما يدعم الطلب على المعدن الثمين.

قال حسين: " إن احتمال استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة بسبب الوضع التضخمي يعني أن مجال تحقيق المزيد من المكاسب في أسعار الذهب محدود. وفي الوقت نفسه، ونظراً لأن الذهب أصبح مرتبطاً بشكل متزايد بالأسهم، فإن استمرار ضعف أسهم التكنولوجيا قد يؤثر سلباً على أسعار الذهب".

يرى المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 82% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر، وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائدًا.

قد يُعطي تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة الصادر يوم الجمعة المستثمرين مزيداً من المؤشرات حول مسار البنك المركزي.

على الصعيد الجيوسياسي، لا تزال إيران والولايات المتحدة بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما، حسبما صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز يوم الثلاثاء، في حين رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاد استئناف العمليات القتالية الأمريكية بعد الانتخابات في الولايات المتحدة.

أدى الفوز الساحق للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى تراجع حاد في الدولار يوم الأربعاء، في ظل تقييم المستثمرين لاحتمالية فرض قيود أكثر صرامة على الذكاء الاصطناعي، وتأثير ذلك السلبي المحتمل على النمو الاقتصادي.

ارتفعت عدة عملات رئيسية مقابل الدولار، حيث سجل اليورو والاسترليني أعلى مستوياتهما منذ أسبوعين وسبعة أسابيع على التوالي.

نجح الديمقراطيون في تحقيق الأغلبية في كل من مجلسي الشيوخ والنواب، حتى في ولايات كانت تعد تاريخيا معاقل للمحافظين، مما أثار مخاوف من احتمال تصاعد المعارضة ضد مراكز البيانات.

وأثار ذلك أيضا مخاوف بشأن الضرر المحتمل الذي قد يلحق بالاقتصاد الأمريكي، خاصة وأن نمو الاقتصاد الأمريكي أصبح مرتبط بشكل وثيق بالانفاق الموجه نحو الذكاء الاصطناعي.

تباطؤ النمو يؤدي إلى تراجع جاذبية الدولار وتقليل الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة، وهي الخطوة التي عادة ما تدعم قيمة العملة.

انخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية- ليصل إلى أدنى مستوى له في شهر، حيث سجل في أحدث تداولاته 101.41 .

ارتفع اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.1236 دولار، بينما صعد الاسترليني بنسبة 0.46% إلى 1.3475 دولار.

كما سجل الين الياباني والفرنك السويسري -وهما من عملات الملاذ الامن - مكاسب ، إذ تراجع الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.54% إلى 0.8162 ، وانخفض أمام الين بنسبة 0.38% إلى 158.09 للدولار.

وانخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 3 نقاط أساس إلى 4.921%.

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 2% يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي بعد تحقيق الديمقراطيين انتصارات مهمة في انتخابات التجديد النصفي، في حين يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات حول المسار المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي.

قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.2% إلى 4016.01 دولار للأونصة، بينما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 2.2% إلى 4026.90 دولار.

تراجعت الأسهم العالمية ، بينما انخفض الدولار يوم الأربعاء ، بعد تحقيق الديمقراطيين فوز حاسم في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

ضعف الدولار يجعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تفضيلا للمشترين في الخارج.

على الصعيد الجيوسياسي، صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" يوم الثلاثاء بأن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة بينهما، في حين لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استئناف العمليات القتالية الأمريكية بعد الانتخابات.

يرى المتداولون حاليا احتمال بنسبة 79% بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر. وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد، مما يقلل من جاذبيته للمستثمرين.

تترقب الأسواق حاليا تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة.

ذكر مجلس الذهب العالمي يوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن ينخفض ​​الطلب على الذهب في الهند إلى أدنى مستوى له منذ ست سنوات في عام 2026، وذلك في ظل تأثير الأسعار المرتفعة سلبا على مبيعات المجوهرات، وتراجع الطلب الاستثماري.

من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.8% لـ 51.67 دولار ، وقفز البلاتين 2.8% لـ 1455.71 دولار وصعد البلاديوم 3.8% لـ 969.49 دولار.

اشترت البنوك المركزية الذهب في الربع الثالث بأسرع وتيرة منذ الربع الأخير لعام 2024، في وقت تعرض فيه المعدن النفيس لضغوط من ارتفاع أسعار النفط وأسعار الفائدة.

وبحسب تقرير صادر يوم الثلاثاء عن مجلس الذهب العالمي، بلغ صافي مشتريات هذه المؤسسات 321 طناً خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر. وبعد وتيرة شراء بطيئة في بداية عام 2026، ارتفعت التقديرات الخاصة بمشتريات العام حتى الآن إلى 675 طناً، أي أعلى قليلاً من المستوى المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.

وتؤكد هذه الأرقام أن البنوك المركزية، التي كانت من أبرز محركات الصعود المتعدد السنوات للمعدن الأصفر إلى مستوى قياسي في يناير، ما زالت تشكل دعماً رئيسياً للأسعار في سوق فاترة بوجه عام. فقد خسر المعدن نحو ربع قيمته منذ اندلاع الحرب في إيران أواخر فبراير، إذ أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى توقعات بتشديد السياسة النقدية، وهو عامل سلبي للذهب لأنه لا يدر عائداً.

وقال جون ريد، كبير استراتيجيي السوق في مجلس الذهب العالمي، إن تراجع أسعار الذهب خلال الربع ربما شجع بعض البنوك المركزية على زيادة مشترياتها. وأضاف أن ارتفاع الدولار ربما جعل تحويل جزء من الاحتياطيات إلى الذهب أكثر جاذبية بالنسبة للبنوك المركزية التي تتوقع تراجع العملة الأمريكية.

وقال ريد: «إذا كنت تعتقد أن الدولار سيتراجع على المدى الطويل، وكانت لديك سندات أمريكية قصيرة الأجل تستحق تباعاً، فربما تستخدم جزءاً من هذه الدولارات المرتفعة القيمة لشراء الذهب».

اقتربت نسبة المشتريات التي لم تفصح عنها السلطات النقدية نفسها من ثلثي التقديرات الإجمالية لمشتريات البنوك المركزية. وتحتسب شركة «ميتالز فوكس» الاستشارية هذه المشتريات لحساب المجلس، مستندةً إلى مزيج من البيانات العامة وإحصاءات التجارة والأبحاث الميدانية.

وكانت الصين وبولندا أكبر المشترين المعلنين في الربع الأخير، إذ أضافت الأولى 63 طناً والثانية 41 طناً. أما روسيا فكانت البائع الرئيسي الوحيد، بعدما تخلصت من 19 طناً خلال الفترة.

وتراجع الذهب تدريجياً في الأشهر الأخيرة، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط الخام وتوقعات أسعار الفائدة إلى الارتفاع. ومع ذلك، كانت التدفقات إلى صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب قوية بشكل ملحوظ، إذ ارتفعت حيازاتها بمقدار 211 طناً إلى مستوى قياسي في الربع الثالث، بحسب المجلس.

وانخفض الطلب على المجوهرات 17% إلى 313 طناً، وهو أضعف مستوى لربع ثالث ضمن بيانات المجلس التي تعود إلى عام 2000، إذ دفعت التغييرات الضريبية في الهند والصين، إلى جانب ارتفاع الأسعار، المستهلكين نحو قطع أخف وزناً وأقل عياراً.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الثلاثاء، وذلك في أعقاب تصريح لمسئول إيراني أشار فيه إلى أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب لا يزال بعيد المنال، بالتزامن مع توجيه الولايات المتحدة ضربة إلى جزيرة قشم الايرانية ، مما أدى إلى تصاعد المخاوف بشأن تفاقم الأعمال العدائية وتهديد إمدادات الطاقة.

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.6 دولار أي بنسبة 1.66% إلى 98.06 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.84 دولار، أي بنسبة 1.76% إلى 106.61 دولار للبرميل الساعة 0744 بتوقيت جرينتش.

انخفض كلا الخامين بأكثر من 7% يوم الاثنين، بعد أن أثارت محادثات بين مسئولين إيرانيين وقطريين آمال بإنهاء الحرب الأمريكية-الاسرائيلية ضد إيران، وهي آمال سرعان ما تلاشت.

صرح مسئول أمريكي يوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة شنت ضربات على جزيرة قشم الايرانية. وقد وصف بعض المسئولين هذه الهجمات بأنها دفاعية، وتهدف إلى منع إيران من مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وفي يوم الثلاثاء، صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن البلدين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مؤكدا أن طهران لن تقبل "المطالب المفرطة" التي تفرضها واشنطن.

وذكر رئيس البرلمان الايراني، محمد باقر قاليباف، وفقا لوسائل إعلام رسمية، أن طهران قدمت لواشنطن "رد قوي وعقلاني"، مضيفا: "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة".

أصبحت الحرب، التي اندلعت في أواخر فبراير، سبب رئيسي لارتفاع أسعار البنزين، مما يشكل عبئ على الناخبين ، ويواجه ترامب ضغوط لإنهاء الصراع، في ظل اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء.

انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، بعد أن قفزت بأكثر من 2% في الجلسة السابقة مدفوعة بانخفاض أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم، في حين يترقب المستثمرون نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في وقت لاحق اليوم.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 3926.52 دولار للاونصة الساعة 0353 بتوقيت جرينتش. قفزت الأسعار بأكثر من 2% إلى 3954.41 دولار للاونصة في الجلسة السابقة، متعافية من أدنى مستوى لها منذ عام، والذي سجلته يوم الجمعة.

كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.8% إلى 3936.30 دولار.

على الصعيد الجيوسياسي، صرحت طهران يوم الاثنين بأن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة لانهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر لا تزال قائمة، وذلك بعد أيام من المحادثات التي أجرتها إيران مع وسطاء قطريين، والتي أسفرت عن تقديم مقترحات معدلة دون تحقيق أي انفراجة. وفي غضون ذلك، انخفضت أسعار النفط بأكثر من 7% يوم الاثنين.

تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، وهو أصل لا يدر عائد.

يرى المتداولون حاليا احتمال بنسبة 74% بأن يقوم البنك المركزي برفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر.

يترقب المشاركون في السوق حاليا انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي ستجري في وقت لاحق اليوم، وما قد يترتب عليها من تأثير على معنويات السوق بشكل عام.

من بين المعادن الاخرى ، انخفضت المعاملات الفورية للفضة 1.8% لـ 49.71 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.2% لـ 1446.80 دولار وتراجع البلاديوم 1.4% لـ 953.64 دولار.

هبط النفط بنحو 6% يوم الاثنين، إذ عززت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الآمال في تراجع اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، في حين قال الرئيس الإيراني إن المرشد الأعلى منح الحكومة «صلاحيات معينة» فيما يتعلق بمحادثات السلام.

وأجرى المفاوضون الإيرانيون محادثات استمرت أياماً مع وسطاء قطريين بهدف إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، ويجري تداول مسودة مقترح مع إمكانية عقد اجتماع متابعة، بحسب مسؤول مطلع على المحادثات قال ذلك يوم الاثنين.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 6.78 دولار، أو 6.0%، إلى 106.65 دولار للبرميل بحلول الساعة 1357 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.37 دولار، أو 6.1%، إلى 97.75 دولار.

وانخفض العقدان إلى مستويي 105.86 و97.12 دولار على التوالي، بعدما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات معينة للتفاوض على السلام، ما عزز التوقعات بحدوث انفراجة دبلوماسية، بحسب محللين.

وأضاف بزشكيان أن طهران «ستحاول حل المشكلة بالحوار»، دون أن يوضح أكثر، وفقاً لوسائل إعلام رسمية.

وكان خام برنت قد أنهى أكتوبر عند أعلى مستوى في ستة أشهر وسط مخاوف من تصعيد جديد للصراع في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى «يو بي إس»: «لا تزال سوق النفط تتفاعل بحساسية شديدة مع كل خبر يصدر من الشرق الأوسط. ففي حين دفعت المخاوف من تصعيد وشيك الأسعار للصعود الأسبوع الماضي، فقد تراجعت بحدة مع بداية هذا الأسبوع مع استمرار المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران».

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال يوم الأحد إن الغرض من المحادثات هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفاً أن طهران مستعدة لـ«الدفاع والدبلوماسية معاً».

وجاءت المحادثات بعد تصاعد حديث في الهجمات على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، وإن ظهرت في المقابل مؤشرات على ارتفاع الشحنات من بعض كبار المصدّرين.

وارتفعت صادرات السعودية من الخام في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، بحسب شركتين من أصل ثلاث شركات لتتبع السفن، رغم هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران على منشآتها للطاقة.

وأدى اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير إلى استنزاف مخزونات النفط. وقال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك»، شركة النفط الحكومية في أبوظبي، إن العالم سحب نحو مليار برميل من المخزونات منذ أن عطلت الحرب الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويرى بعض المحللين أن النفط قد يرتفع أكثر. فقد رفع «جولدمان ساكس» توقعاته للأسعار يوم الأحد بسبب ارتفاع مخاطر الإمدادات، وقال إن برنت قد يقفز إلى 140 دولاراً في 2027 إذا ظل إنتاج النفط في الخليج أقل بمقدار 3.5 مليون برميل يومياً من متوسطه في 2025.

وقال البنك في تقرير: «تظل الهجمات المكثفة على الشحن، وتضرر البنية التحتية النفطية، واستمرار علاوة المخاطر أبرز المحفزات لصعود محتمل».

الصفحة 1 من 897