Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    تغيرت أسعار النفط تغير طفيف يوم الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من شهر في وقت سابق من الجلسة، حيث قيم المتداولون مخاطر انقطاع الامدادات في أعقاب الضربات الأمريكية والايرانية التي نفذت ليلا، مقابل مؤشرات استمرار وصول إمدادات النفط الخام إلى السوق.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 9 سنت أو 0.1% إلى 94.74 دولار للبرميل الساعة 08:05 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنت أو 0.21% إلى 90.03 دولار.

    قفز خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الى أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو، مسجلين أعلى مستوياتهما خلال الجلسة عند 97.04 دولار و92.29 دولار للبرميل على التوالي.

    عادت الولايات المتحدة وإيران إلى حالة التأهب القصوى يوم الأربعاء بعد تبادل إطلاق نار هو الأعنف منذ أسابيع، حيث هددت واشنطن بشن ضربات أكثر تدميرا.

    أعلن الحرس الثوري الاسلامي أن الهجمات الأمريكية ستزيد من تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي كان ينقل نحو خمس النفط العالمي المستهلك قبل النزاع، والذي أغلقته إيران فعليا أمام الشحن التجاري.

    جاء هذا التصعيد الأخير عقب تصاعد حدة الأعمال العدائية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو الأول منذ يوليو، وجاء بعد هجمات استهدفت ناقلتين كانتا تغادران مضيق هرمز يوم الاثنين، مما تسبب في مزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط وأجبر التجار على البحث عن مصادر بديلة لشحنات النفط الخام.

    انخفض الذهب إلى أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي رفع أسعار النفط، مما اثار مخاوف التضخم ورفع اسعار الفائدة ، في حين ركز المستثمرون على بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4302.99 دولار للأونصة الساعة 04:25 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس.

    وتتجه الأسعار نحو تسجيل خسائر للجلسة الرابعة على التوالي، وظلت دون المتوسط ​​المتحرك لـ 200 يوم، وهو مستوى فني يراقب عن كثب.

    انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4349.90 دولار.

    استقر الدولار الأمريكي ، مما زاد من تكلفة المعادن المقومة به بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.

    عادت الولايات المتحدة وإيران إلى حالة تأهب قصوى . وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، بينما ارتفعت عوائد السندات الامريكية.

    ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لانه لا يدر عائد.

    يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 68% لرفع سعر الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.

    صرح محافظ الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار، إنه إذا لم ينخفض ​​التضخم سريعا، فسيكون الوقت قد حان لرفع البنك المركزي لأسعار الفائدة. وفي الأسبوع الماضي، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، إلى أن المجلس قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة.

    يترقب المستثمرون الآن تقرير وظائف القطاع الخاص ، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، وبيانات وظائف غير الزراعيين الأكثر أهمية يوم الجمعة.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 63.68 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.9% لـ 1725.03 دولار وهبط البلاديوم 1.3% لـ 1293.86 دولار.

     

    تراجع الذهب بأكثر من 1%، اليوم الثلاثاء، تحت ضغط من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بينما تترقب الأسواق بيانات رئيسية عن سوق العمل الأمريكي بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لبنك االاحتياطي الفيدرالي.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.4% إلى 4386.37 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:51 بتوقيت جرينتش، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 19 أغسطس عند 4362.89 دولارًا. كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 1% إلى 4435.10 دولارًا للأوقية.

    وارتفعت عوائد السندات الأمريكية القياسية إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2025، اليوم الثلاثاء، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما عزز مخاوف التضخم وأطلق موجة بيع عالمية في أسواق السندات.

    وقال أولي هانسن، المحلل لدى ساكسو بنك: "تواصل عوائد السندات حول العالم ارتفاعها عقب خطاب كيفن وارش الذي حمل نبرة تشددية يوم الجمعة الماضي، وهو ما يضيف مزيدًا من الضغوط الهبوطية على أسعار الذهب."

    وواصلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهي العائد القياسي في السوق، ارتفاعها، ما زاد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدًا.

    وكان الذهب قد سجل أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع بأكثر من 3% يوم الجمعة، بعدما قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال منتدى جاكسون هول إن البنك المركزي الأمريكي "سيكون أمامه عمل يتعين إنجازه" إذا لم يكن صناع السياسة واثقين من عودة التضخم إلى مستهدف 2%.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال للصحفيين، يوم الاثنين، إن وارش "سيفعل ما يتعين عليه فعله" فيما يتعلق بأسعار الفائدة.

    وبحسب أداة  فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه، تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 66%  لرفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

    ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى تقرير التوظيف الصادر عن ADP، المقرر الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية المقرر صدورها الجمعة، بحثًا عن مزيد من المؤشرات على مسار السياسة النقدية والاقتصاد الأمريكي.

    وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه عادةً باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبية الذهب، نظرًا إلى أنه أصل لا يدر عائدًا مقارنة بالأصول التي تحمل فائدة.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، هدد ترامب، يوم الاثنين، بشن ضربات إضافية على إيران، وذلك بعد أول تبادل مباشر للهجمات بين الجانبين منذ شهر، ما أدى إلى تصاعد التوترات في صراع كان قد تحول مؤخرًا إلى مواجهة اقتصادية.

    تراجع الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، متأثرا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بينما تترقب الأسواق بيانات سوق العمل الأمريكية الرئيسية للحصول على إشارات جديدة حول توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% لـ 4386.37 دولار للأونصة الساعة 11:51 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ 19 أغسطس عند 4362.89 دولار. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 4435.10 دولار.

    ارتفعت عوائد السندات الأمريكية إلى أعلى مستوى لها منذ يناير 2025 يوم الثلاثاء، حيث أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من التضخم وتسببت في موجة بيع عالمية للسندات.

    ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد.

    سجل الذهب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع بأكثر من 3% يوم الجمعة، بعد أن صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ندوة جاكسون هول، بأن البنك المركزي الأمريكي "سيواجه تحديات" إذا لم يكن صناع السياسة واثقين من عودة التضخم إلى هدفه البالغ 2%.

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح للصحفيين يوم الاثنين بأن وارش "سيفعل ما يلزم" بشأن أسعار الفائدة.

    يسعر المتداولون احتمال بنسبة 66% لرفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

    يركز المستثمرون الآن على تقرير وظائف القطاع الخاص المقرر صدوره يوم الأربعاء، وبيانات وظائف غير الزراعيين المقرر صدورها يوم الجمعة، بحثا عن مؤشرات إضافية حول السياسة الاقتصادية.

    وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليل جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائد للمستثمرين.

    على الصعيد الجيوسياسي، هدد ترامب يوم الاثنين بشن المزيد من الضربات على إيران بعد أول تبادل للهجمات المباشرة منذ شهر، مما زاد من حدة التوتر في صراع تحول مؤخرا إلى مواجهة اقتصادية.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.3% لـ 64.99 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.4% لـ 1766.66 دولار ، وانخفض البلاديوم 1.6% لـ 1334.88 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع تجدد المخاوف من انقطاع الامدادات من منطقة الشرق الأوسط، وهي المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط الخام في العالم، وذلك مع استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.18 دولار أو 1.3% إلى 91.67 دولار للبرميل الساعة 07:39 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.27 دولار أو 1.48% إلى 87.03 دولار.

    يوم الاثنين، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات على إيران عقب أول تبادل للهجمات المباشرة بين البلدين منذ أواخر يوليو، مما زاد من حدة التوتر في صراع تحول مؤخرا إلى مواجهة اقتصادية.

    صرح الرئيس الايراني مسعود بيزشكيان، يوم الثلاثاء، إن بلاده سترد بالمثل فورا إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب اتفاق السلام المؤقت الموقع في يونيو.

    وباءت جهود الوسطاء، بمن فيهم قطر وعمان، للتوسط في اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان ينقل نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير، بالفشل حتى الآن.

    وأظهرت بيانات الشحن من شركة "كيبلر" أن عدد سفن البضائع المرئية التي تعبر مضيق هرمز يوم الاثنين بلغ نحو خمس سفن يوميا، وهو أقل من المتوسط ​​اليومي خلال عشرة أيام والذي يبلغ حوالي 14 سفينة. ولم تكن أي من السفن الخمس ناقلات نفط سائلة.

    يتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم في أغسطس أن تبقى أسعار النفط فوق 80 دولار للبرميل في 2026 مع استمرار اضطرابات الشحن.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ترقب المتداولين لتطورات التوترات في الشرق الأوسط، وانتظارهم لبيانات سوق العمل الأمريكية الهامة المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4428.54 دولار للأونصة الساعة 04:32 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 19 أغسطس في الجلسة السابقة.

    وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4477.20 دولار.

    تشمل البيانات الأمريكية الهامة هذا الأسبوع بيانات عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص ، وبيانات وظائف غير الزراعيين، والتي سيتم تحليلها للحصول على مؤشرات حول صحة سوق العمل وتوقعات أسعار الفائدة.

    الأسبوع الماضي، سجلت المعاملات الفورية للذهب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر قبل أن تتراجع بنسبة 3% يوم الجمعة، بعد تصريح رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بأن "على المجلس بذل المزيد من الجهود" إذا لم يحصل صناع السياسة النقدية على الثقة اللازمة بأن التضخم يتجه نحو الانخفاض إلى 2%.

    يرى المتداولون حاليا احتمال بنسبة 66% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، واحتمال بنسبة 89% في ديسمبر.

    وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على المعدن، إذ يعزز جاذبية الأصول ذات العائد المرتفع.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بأنه يكن احترام كبير لوارش، وأنه "سيفعل ما يلزم" بشأن أسعار الفائدة.

    في الوقت ذاته ، هدد ترامب بشن المزيد من الضربات على إيران يوم الاثنين، بعد أول تبادل للهجمات المباشرة منذ شهر، مما زاد من حدة التوتر في نزاع تحول مؤخرا إلى مواجهة اقتصادية. وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% عند 66.42 دولار ، وارتفع البلاتين 0.4% عند 1797.71 دولار ، في حين استقر البلاديوم عند 1355.08 دولار.

    تداول الذهب قرب أدنى مستوى له في أسبوعين يوم الاثنين، حيث أدت الهجمات المتجددة في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم، وعززت التصريحات المتشددة لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التوقعات برفع سعر الفائدة في سبتمبر، على الرغم من أن المعدن النفيس لازال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ يناير.

    استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4455.19 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:10 بتوقيت غرينتش ، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 19 أغسطس في وقت سابق. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4506.60 دولارًا.

    انخفض المعدن بأكثر من 3% يوم الجمعة، في أكبر انخفاض له في يوم واحد منذ 10 يونيو، بعد أن قال وارش في منتدى جاكسون هول إن البنك المركزي الأمريكي " سيكون لديه عمل يقوم به" إذا لم يكن صناع السياسات واثقين من عودة التضخم إلى هدفه البالغ 2%.

    قال ريكاردو إيفانجيليستا، كبير المحللين في شركة أكتيف تريدز: "لا يزال الذهب تحت ضغط في أعقاب خطاب كيفن وارش المتشدد يوم الجمعة، في حين أن التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران تزيد من المخاوف بشأن التضخم، مما يزيد من التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام".

    وقال إيفانجيليستا: "من المرجح أن يتطلب تحقيق عائد أعلى من 4600 دولار تقريرًا ضعيفًا عن سوق العمل الأمريكي وتخفيف التوترات في الخليج العربي، مما يسمح بانخفاض عوائد السندات الأمريكية والدولار ".

    رفع المتداولون رهاناتهم على رفع سعر الفائدة في سبتمبر إلى 62%، بعد أن كانت حوالي 36% قبل تصريحات وارش، وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه.

     وصعدت أسعار النفط بأكثر من 3 % يوم الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوماً على جزيرة إيرانية في مضيق هرمز ما استدعى رداً من طهران.

    على الرغم من التراجع الأخير، إلا أن الذهب لا يزال مرتفعاً بأكثر من 10% هذا الشهر، وهو أكبر مكسب شهري له منذ يناير.

    وبلغ سعر الذهب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر عند 4696.18 دولارًا الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن خطط لمضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة، مما أثار مخاوف بشأن انخفاض قيمة العملة .

    من المقرر صدور تقرير التوظيف الأمريكي الصادر عن شركة ADP وبيانات وظائف غير الزراعيين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    انخفض الذهب يوم الاثنين إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، بعد أن أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لتخفيف ضغوط الأسعار، في حين أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من التضخم.

    هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% لـ 4417.04 دولار للأونصة الساعة 04:06 بتوقيت جرينتش، مسجلا أضعف مستوياته منذ 19 أغسطس . وكانت الأسعار قد انخفضت بأكثر من 3% يوم الجمعة.

    انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4466.80 دولار

    على الرغم من اعتبار الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته عادة في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، لأنه لا يدر عائد.

    صرح وارش، يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول الاقتصادية، إن على الاحتياطي الفيدرالي بذل المزيد من الجهد إذا لم يحصل صناع السياسات على الثقة اللازمة بأن التضخم يتجه نحو الانخفاض إلى 2%، مقتربا بذلك من الاعتراف باحتمالية الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة.

    تشير الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 60% لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن جزيرة خارك، مركز الطاقة الإيراني، تتعرض لتدمير شامل، وذلك بعد أن استهدفت القوات الأمريكية منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة أخرى، في أول غارات أمريكية معروفة على الجمهورية الإسلامية منذ أواخر يوليو. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%.

    من المقرر صدور سلسلة من تقارير سوق العمل الأمريكية هذا الأسبوع، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص، وطلبات إعانة البطالة الاسبوعية، وبيانات وظائف غير الزراعيين.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 66.10 دولار ، وانخفض البلاتين 1.3% لـ 1797.03 دولار وهبط البلاديوم 2.5% لـ 1386.96 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوم على جزيرة إيرانية في مضيق هرمز، مما دفع طهران للرد، في ظل استمرار النزاع بينهما للشهر السادس.

    قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.21 دولار أو 2.51% إلى 90.31 دولار للبرميل الساعة 04:36 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85.23 دولار مرتفعا 1.83 دولار أو 2.19%.

    شنت القوات الأمريكية هجوم على منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الايرانية بمضيق هرمز يوم الأحد، في أول غارة أمريكية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو.

    ردا على ذلك، هاجمت إيران قاعدتين جويتين أمريكيتين في الأردن، حسبما أفادت وسائل إعلام ايرانية يوم الاثنين، نقلا عن الحرس الثوري الايراني.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور مقتضب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد إن جزيرة خارك، مركز الطاقة الايراني، "تُدمر تدمير كامل"، لكن لم يكن هناك أي دليل على تعرض الجزيرة لهجوم، ولم يتضمن المنشور، الذي أُرفق بمقطع فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي، أي تفاصيل إضافية.

    تشهد المفاوضات لإنهاء النزاع طريق مسدود في الوقت الذي يعمل فيه الوسطاء على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.

    صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لوكالة رويترز يوم الأحد بأن الولايات المتحدة من المرجح أن تفرض عقوبات ثانوية جديدة أسبوعيا على إيران.

    صرح ترامب يوم الأحد إن النفط من صفقة أبرمت مؤخرا مع فنزويلا سيستخدم لتجديد مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي، الذي انخفض إلى ما يقرب من أدنى مستوى له منذ 44 عام.

    انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، وفي طريقها لانهاء سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، على الرغم من ارتفاعها في الجلسة السابقة عقب تقرير يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير مهتم بالعودة إلى بنود الاتفاق النووي السابق مع إيران.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 60 سنت أو 0.67% إلى 89.10 دولار للبرميل الساعة 06:36 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 64 سنت أو 0.77% إلى 82.89 دولار.

    من المتوقع أن ينهي كلا الخامين القياسيين الأسبوع على انخفاض، حيث انخفض برنت بنسبة 5.3% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.3%.

    نقلا عن مصادر مطلعة، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب أبلغت الوسطاء مرارا وتكرارا أنها لا ترغب في إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو ، مما يعقد الجهود الدبلوماسية لاستئناف المحادثات.

    وفي وقت سابق يوم الخميس، صرحت واشنطن بأنها لا تجري محادثات مع إيران، على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول أخرى لإعادة التواصل بين الجانبين.

    يوم الاثنين، أعلنت الولايات المتحدة ما وصفته بـ"أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. وقالت طهران إن العقوبات "عمل غير إنساني وعدائي" فقد فعاليته.

    من ناحية اخرى ، تصاعدت التوترات الجيوسياسية بعد أن حذرت موسكو من إمكانية توجيه ضربات لأهداف عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها ردا على هجمات كييف على الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى بريطانية الصنع.

    ومع ذلك، صرح ترامب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقلل من شأن التقارير الاعلامية التي أفادت بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف قد حذر المسئولين الروس هذا الأسبوع من شن مثل هذا الهجوم. تعد بريطانيا من الدول المؤسسة لحلف الناتو.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples