انخفضت أسعار النفط بنحو 4% يوم الاثنين، مع تزايد الآمال في إمكانية تخفيف اضطرابات الامدادات في الشرق الأوسط، وذلك بعد محادثات جرت بين مسئولين إيرانيين وقطريين حول اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران.
وذكر مسئول مطلع على الاجتماع لوكالة "رويترز" يوم الاثنين أن المفاوضين الايرانيين غادروا محادثات الدوحة يوم الأحد، لكن ذلك لم يكن بسبب وجود صعوبات في المفاوضات.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 4.20 دولار، أي بنسبة 3.7% إلى 109.23 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش، في حين جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 100.14 دولار، بانخفاض 3.98 دولار، أي بنسبة 3.8%.
انهى خام برنت شهر أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من احتمال تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجددا في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت يوم الثلاثاء.
صرح وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، يوم الأحد، بأن الهدف من المحادثات "المستمرة والمتقدمة" هو مواصلة التشاور مع الوسطاء القطريين، مؤكدا أن طهران مستعدة "للجانبين الدفاعي والدبلوماسي على حد سواء".
وتأتي هذه المحادثات بعد تصاعد الهجمات مؤخرا على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع مؤشرات على زيادة في شحنات النفط من بعض كبار المصدرين.
أدى اندلاع الحرب في إيران في نهاية شهر فبراير إلى استنزاف مخزونات النفط. وذكر الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أن العالم سحب ما يقرب من مليار برميل من مخزونات النفط منذ أن تسببت الحرب في تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
تعافت أسعار الذهب يوم الاثنين، بعد موجة بيع في الجلسة السابقة، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، في حين يترقب المستثمرون تصريحات مسئولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 3900.90 دولار للاونصة الساعة 04:40 بتوقيت جرينتش بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ عام في الجلسة السابقة. كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 3909.70 دولار.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد أن ذكرت وكالة رويترز أن مفاوضين ايرانيين تواجدوا في الدوحة يوم الأحد، لليوم الثالث على التوالي، لاجراء محادثات مع وسطاء قطريين بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران.
عادة ما تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائد.
في الوقت ذاته ، دعا ثلاثة من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر لمواجهة معدلات التضخم المرتفعة. وجاءت هذه التصريحات في أول تعليقات من مسئولي البنك المركزي عقب اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، الذي تقرر فيه الابقاء على تكاليف الاقتراض قصير الأجل دون تغيير.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 73% لرفع اسعار الفائدة في ديسمبر.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.8% لـ 49.97 دولار ، وارتفع البلاتين 0.1% لـ 1432.63 دولار واستقر البلاديوم عند 976.31 دولار.
هبط الذهب إلى أدنى مستوى له في عام يوم الجمعة، وتراجعت الفضة إلى ما دون 50 دولاراً للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار المخاوف من التضخم، مما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.7% إلى 3,910.53 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 10:05 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1405 بتوقيت جرينتش)، وهو أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2025.
وتراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 2.8% إلى 3,919.60 دولاراً للأونصة. ويتجه المعدن النفيس إلى تسجيل انخفاض شهري ثانٍ على التوالي، إذ هبط 5.9% منذ بداية الشهر.
وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.8% إلى 49.34 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2025.
وقال بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة «زانر ميتالز»: «لا تزال المخاوف المستمرة بشأن التضخم تدفع عدة بنوك مركزية إلى مواصلة الميل نحو التشديد النقدي».
وأضاف: «رغم أن البنوك المركزية الكبرى أبقت على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، فإن المؤشرات أوضحت أن نهج (الفائدة المرتفعة لفترة أطول) هو السائد، وهذا يضغط على المعادن النفيسة».
وأوقفت البنوك المركزية الكبرى مؤقتاً رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، لكنها أوضحت أن دورة التشديد لم تنتهِ، إذ أشار كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي إلى مخاطر التضخم الناجمة عن الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة.
أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس أن التضخم الأمريكي تسارع في سبتمبر مع دفع المستهلكين مبالغ أكبر لشراء البنزين وسلع أخرى، مما عزز توقعات الاقتصاديين برفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
وهناك عامل آخر وراء تراجع الأسعار، وهو الهبوط الحاد في أسهم التكنولوجيا، الذي ربما أدى إلى عمليات بيع قسري وطلبات تغطية الهامش، بحسب محللين في «كومرتس بنك» في مذكرة بحثية.
وأضافوا: «نعتبر أن تراجع أسعار المعادن النفيسة مبالغ فيه، ونواصل توقع حدوث تعافٍ».
وكان مؤشر «ناسداك» الذي تطغى عليه أسهم التكنولوجيا متجهاً لخسائر حادة عند افتتاح جلسة الجمعة، وسط مخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط وتتجه لتسجيل مكسب شهري رابع على التوالي. وتعزز أسعار الطاقة المرتفعة التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، مما يجعل الأصول التي لا تدرّ عائداً، مثل الذهب، أقل جاذبية.
بالإضافة لذلك، ظل الطلب على الذهب الفعلي في الأسواق الآسيوية الرئيسية ضعيفاً هذا الأسبوع، إذ أجّل المشترون الهنود مشترياتهم توقعاً لمزيد من الانخفاض في الأسعار، بينما بقي الطلب في الصين، أكبر مستهلك، فاتراً.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، في ظل ترقب المتعاملين لاحتمالية تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وقد سلط الهجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز الضوء على مخاطر الامدادات المرتبطة بهذا الصراع.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت تسليم ديسمبر -التي ينتهي أجلها يوم الجمعة- بمقدار 2.27 دولار، أي بنسبة 1.98%، إلى 117.15 دولار للبرميل. كما صعدت عقود شهر يناير -الأكثر نشاطا- بمقدار 2.19 دولار إلى 112.99 دولار.
في الوقت ذاته، قفزت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.79 دولار، أي بنسبة 1.75% إلى 103.79 دولار للبرميل.
هذا الشهر، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب شهرية بنسبة 13%، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو قفزة بنسبة 15%.
عاد وسطاء قطريون إلى طهران يوم الجمعة، في إطار جهود للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك وفقا لما ذكره مسئول مطلع على المحادثات لوكالة "رويترز".
أعلن مسلحو جماعة الحوثي في اليمن، المدعومون من إيران، يوم الخميس، أنهم شنوا هجمات على عدة مواقع في المملكة العربية السعودية، شملت أكبر مصفاة نفط سعودية في "رأس تنورة"، ومصفاة "رابغ"، ومنشأة إنتاج في "بقيق" تابعة لشركة "أرامكو" السعودية الحكومية.
كما ذكر التحالف الذي تقوده السعودية أنه اعترض صاروخ موجه (كروز) أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الغربية من المملكة.
تراجعت اسعار الذهب يوم الجمعة، حيث عزز ارتفاع أسعار النفط وبيانات التضخم الأمريكية القوية احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى في وقت لاحق هذا العام.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% إلى 3982.85 دولار للأونصة الساعة 0740 بتوقيت جرينتش ، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1% إلى 3992.50 دولار. ويتجه المعدن نحو انخفاض اسبوعي ، بالإضافة إلى تراجع شهري للشهر الثاني على التوالي.
تسارع معدل التضخم الامريكي في شهر سبتمبر، حيث دفع المستهلكون أسعار أعلى مقابل البنزين وسلع أخرى، مما يعزز توقعات الاقتصاديين بشأن رفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد، مما يجعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين.
يسعر المتداولون احتمالية بنحو 72% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، وذلك في أعقاب هجوم على ناقلة في مضيق هرمز، مما سلط الضوء على مخاطر الامدادات الناجمة عن الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران.
من ناحية اخرى ، أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن معدل التضخم الأساسي السنوي في العاصمة اليابانية تجاوز بوضوح هدف البنك المركزي البالغ 2% في شهر أكتوبر، مما يسلط الضوء على تزايد الضغوط السعرية.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% لـ 50.74 دولار ، وانخفض البلاتين 3.3% لـ 1439.05 دولار وتراجع البلاديوم 2.3% لـ 982.50 دولار. يتجه الثلاث معادن لانخفاضات اسبوعية وشهرية.
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس، متراجعة عن المكاسب التي حققتها في اليوم السابق، وذلك في ظل تزايد الآمال بشأن إجراء محادثات سلام، مما خفف من حدة المخاوف المتجددة حول تعطل الامدادات من الشرق الأوسط نتيجة تصاعد الصراع الاقليمي.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 85 سنت أي بنسبة 0.7% إلى 114.47 دولار للبرميل الساعة 0720 بتوقيت جرينتش . كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.13 دولار أي بنسبة 1.1% لـ 101.65 دولار للبرميل.
ارتفع خام برنت بنسبة 1.3%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% يوم الأربعاء.
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء، نقلا عن مسئولين أمريكيين ومصادر مطلعة، أن نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" سعى لاحياء مفاوضات السلام من خلال توجيه رسالة إلى رئيس مجلس الامن الايراني ، محسن رضائي.
جاء ذلك نتيجة لمخاوف من تصاعد هجمات الحوثيين، وتوقعات بأن تشن الولايات المتحدة هجوم على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وذكر التحالف الذي تقوده السعودية -والذي يقاتل الحوثيين في اليمن- أنه دمر صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه المنطقة الشرقية للمملكة في وقت مبكر من يوم الخميس، في ظل استمرار الأعمال العدائية بين الطرفين دون أي مؤشرات على تراجعها.
وأفادت القوات الحكومية اليمنية بأن الحوثيين شنوا هجوم على مطار عدن يوم الأربعاء.
جاء الهجوم بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين استهداف أكبر مصفاة نفط في المملكة العربية السعودية بصاروخ، في تصعيد لهجماتهم ضد ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة.
ولم تؤكد السلطات السعودية على الفور وقوع الهجوم على المنشأة التي تبلغ طاقتها التكريرية 550 ألف برميل يوميا.
وذكر مسئول مطلع على المفاوضات أن وسطاء قطريين قدموا لإيران مسودة اتفاق جديدة لانهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن مسئول إيراني رفيع المستوى رفضها، واصفا إياها بأفكار غير مقبولة لا ترقى إلى مستوى العرض الرسمي.
صرح وزير الخارجية الإيراني يوم الأربعاء بأن طهران تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح، مشيرا إلى إمكانية إنجاز خطتها المكونة من سبع مراحل في أقل من أسبوع، في حال اعتمادها.
وفي سياق آخر، أدت توقعات بزيادة إنتاج روسيا من النفط الخام والديزل إلى مزيد من الضغط على معنويات السوق والأسعار.
انخفضت أسعار الذهب بنسبة 1% يوم الخميس، في الوقت الذي قيم فيه المستثمرون إشارات صادرة عن الاحتياطي الفيدرالي وعضو المجلس كيفن وارش، وذلك عقب قرار صناع السياسات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. كما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المهمة التي ستصدر في وقت لاحق اليوم، بحثا عن مؤشرات إضافية حول مسار أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4024.22 دولار للأونصة الساعة 06:18 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4035.90 دولار. يتجه المعدن لتسجيل تراجع شهري للشهر الثاني على التوالي.
ابقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وهو ما كان متوقع ، حيث قرر تأجيل أي تعديلات على تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وذلك في انتظار المزيد من البيانات حول معدلات التضخم.
تشير تقديرات المتعاملين حاليا إلى احتمال بنحو 83% لرفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد، مما يقلل من جاذبيته.
تترقب الأسواق صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي -وهو مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي- والمقرر إعلانها في الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
على الصعيد الجيوسياسي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، وجه رسالة إلى رئيس مجلس الامن الايراني ، محسن رضائي، في مسعى لإحياء مفاوضات السلام. وقد أدت هذه الأنباء إلى تراجع أسعار النفط.
من بين المعادن الاخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة 2.3% لـ 52.71 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.8% لـ 1511.02 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% لـ 1006.03 دولار.
تتوقع «أموندي»، أكبر مدير أصول في أوروبا، أن يتعافى سعر الذهب إلى نحو 4,500 دولار للأونصة بعد موجة بيع دفعت المعدن إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.
وقال لورينزو بورتيلي، رئيس استراتيجية الأصول المتعددة في معهد «أموندي» للاستثمار: «الأسوأ أصبح خلفنا». وأضاف أن مراكز المتداولين خفيفة بعد التراجع الذي شهده الأسبوع الماضي، وهو ما يصب «في مصلحة انتعاش خلال الأسابيع المقبلة».
وكان الذهب قد هبط دون 4,000 دولار للأونصة الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى منذ منتصف يوليو، متأثراً بموجة التراجع الأوسع في تداولات الذكاء الاصطناعي، إذ باع المستثمرون المعدن لتغطية خسائرهم في أصول أخرى. ولا يزال قريباً من هذا المستوى بعد أن خسر نحو 10% منذ سبتمبر، مع تعزيز بيانات التضخم الأعلى من المتوقع للتوقعات بأن يرفع الفيدرالي الفائدة بحلول نهاية العام.
وقال بورتيلي إن السوق «سعّرت بالفعل أسوأ سيناريو للذهب»، وهو تضخم دون ركود، ما يعزز حجة رفع الفيدرالي للفائدة بوتيرة سريعة، وهو عامل ضاغط على الذهب الذي لا يدرّ عائداً. وأضاف أن الآفاق الاقتصادية الحالية لا تستدعي زيادات أكثر مما سعّرته الأسواق بالفعل.
ومع ذلك، قال بورتيلي إنه بات من غير المرجح أن يبلغ الذهب بنهاية العام مستوى 5,000 دولار للأونصة الذي كان متوقعاً سابقاً. وأضاف أن ارتفاعاً لا يقل عن 10% من المستوى الحالي إلى نحو 4,500 دولار أصبح السيناريو الأساسي لدى «أموندي».
ومما زاد الضغط على المعدن أن المستثمرين في صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب، الذين كانوا قد أقبلوا على شرائه خلال الأسابيع الماضية، تخلّصوا من نحو 17 طناً من حيازاتهم خلال الجلسات الثلاث الأخيرة. لكن المحركات طويلة الأجل، مثل الطلب على التحوط من عدم اليقين الاقتصادي الكلي، لا تزال داعمة، بحسب بورتيلي.
وأضاف أن مشتريات البنوك المركزية ستواصل على الأرجح دعم أسعار الذهب، مشيراً إلى أن المستثمرين سيراقبون عن كثب بيانات مشتريات الذهب السيادية للربع الثالث الصادرة عن مجلس الذهب العالمي. كما ستقدم بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة مؤشرات بشأن سياسة الفيدرالي في 2027، نظراً إلى أن رفع الفائدة في ديسمبر مسعّر إلى حد بعيد.
وقال بورتيلي: «كونوا صبورين. الصورة العامة ليست قاتمة. إنه وقت مناسب للدخول إلى السوق للمستثمرين على المدى الطويل».
قالت يوشوان تانغ، رئيسة استراتيجيات تداول أسعار الفائدة والعملات في آسيا لدى «جيه بي مورجان برايفت بنك»، في مقابلة إن الذهب لا يزال يواجه مخاطر هبوط بعد موجة البيع الأخيرة، في ظل ضعف السيولة وتوفر مجال أمام أسعار الفائدة للارتفاع.
وقالت: «سيجد الذهب قاعاً متيناً عندما تبلغ الفائدة ذروتها». ويتوقع البنك أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في ديسمبر ثم مجدداً في الربع الأول من 2027، ما سيدفع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى ذروة تتراوح بين 5.25% و5.5% في منتصف العام، مقارنة بمستواها الحالي البالغ أكثر بقليل من 5%.
وتُضعف العوائد المرتفعة شهية المستثمرين تجاه الذهب الذي لا يدرّ فائدة. غير أن تانغ ترى أن المعدن النفيس قد يشهد انتعاشاً قوياً في وقت لاحق من العام المقبل بعد أن ينتهي الفيدرالي من التشديد، بفضل جاذبيته الدائمة كملاذ من المخاطر الاقتصادية وتلك المرتبطة بالسياسات.
وكان المعدن قد تراجع دون المستوى الحرج البالغ 4,000 دولار للأونصة الأسبوع الماضي، بعدما تأثر بموجة بيع أوسع في سوق الأسهم، إذ باع المستثمرون الذهب لتغطية خسائرهم في أصول أخرى. ولا يزال قريباً من هذا المستوى بعد أن خسر نحو 13% من ذروته في أواخر أغسطس، مع تعزيز بيانات التضخم الأعلى من المتوقع للتوقعات بأن يرفع الفيدرالي الفائدة بحلول نهاية العام.
وقالت تانغ إن السوق لا تزال «هشة إلى حد كبير» مع غياب دعم فني يذكر دون 4,000 دولار للأونصة. وأضافت أن الذهب «مصدر تمويل مستقر» للأصول الأخرى خلال فترات التقلب، مثل الانتخابات في الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن الصعب تحديد القاع الآن بعد أن تحولت التوقعات نحو ذروة أعلى وأبعد زمنياً للعوائد.
وأوضحت أن الذهب ظل إلى حد كبير فوق 4,000 دولار هذا العام بفضل مشتريات البنوك المركزية. كما أن المستثمرين أقل ميلاً للمراهنات الجريئة مع اقتراب نهاية العام، وقد تضخّم أحجام التداول الأضعف تحركات الأسعار. وقالت: «أي تحرك قد يكون كبيراً. السيولة ضعيفة عندما تكون الفائدة مرتفعة، والجميع يتنافس على رأس المال».
وتنقسم وول ستريت بشأن التوقعات قصيرة الأجل للمعدن النفيس. فشركة «أموندي» من بين المتوقعين لانتعاش، بينما ترى «ستاندرد تشارترد» أن الدعم الفني سيتلاشى إذا لم يتمكن الذهب من الثبات فوق مستوى المقاومة البالغ 3,886 دولاراً للأونصة.
وأضافت تانغ أن الذهب لا يزال جذاباً للمستثمرين على المدى الطويل القادرين على تحمّل التقلبات قصيرة الأجل. ويتوقع البنك الخاص أن يرتفع إلى 4,500 دولار للأونصة بحلول منتصف 2027 وإلى 5,000 دولار بنهاية العام.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، وذلك بعد هجوم استهدف مصفاة نفط في المملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- مما أعاد إحياء المخاوف بشأن مخاطر الامدادات في ظل الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.36 دولار، أي بنسبة 1.2% إلى 115.24 دولار للبرميل الساعة 0858 بتوقيت جرينتش . كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.62 دولار أي بنسبة 1.6% إلى 101.52 دولار للبرميل.
صرحت جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران يوم الثلاثاء أنها استهدفت أكبر مصفاة نفط في المملكة العربية السعودية بصاروخ، في تصعيد لهجماتها
ضد ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم. ولم تؤكد السلطات السعودية على الفور وقوع الهجوم على المنشأة التي تبلغ طاقتها الانتاجية 550 ألف برميل يوميا.
في الوقت ذاته ، تراجعت مخزونات النفط الخام الامريكية ، وفقا لما ذكرته مصادر في السوق نقلا عن بيانات صادرة عن معهد البترول الأمريكي. وأوضحت المصادر أن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 2.03 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، في حين كانت توقعات المحللين -في استطلاع أجرته وكالة "رويترز"- تشير إلى زيادة قدرها 15 ألف برميل.
ومن المقرر صدور بيانات حكومية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق يوم الأربعاء.
كما يترقب السوق اجتماع لمنتجي النفط في تحالف "أوبك+" يوم الأحد، حيث يتوقع أن يبقي المنتجون على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، بعد أن قفزت في الجلسة السابقة بنسبة 1% . ويأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي اثار المخاوف بشأن التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4045.29 دولار للأونصة الساعة 0347 بتوقيت جرينتش . كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4059 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء عقب هجوم استهدف مصفاة في المملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- مما جدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق قرار السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها يوم الخميس؛ وهي مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب في إطار سعيه لتحقيق هدف تضخم نسبته 2%.
يتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم، لكنهم يسعروا احتمال بنحو 84% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
وفقا لاستطلاع أجرته وكالة "رويترز" وشمل مئات الاقتصاديين، فإن معدلات التضخم المرتفعة ستستمر في الاقتصاد العالمي حتى فترة متقدمة من العام المقبل.
وفي الوقت ذاته، أظهر استطلاع "رويترز" أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار الذهب لعام 2026 للربع الثاني على التوالي ، وذلك بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وقوة الدولار الأمريكي، وتوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ومع ذلك، لا يزال المحللون يتوقعون تعافي في الأسعار بحلول عام 2027.
كما كشف استطلاع "رويترز" أن المحللين والمتداولين خفضوا توقعاتهم لأسعار البلاتين والبلاديوم لعام 2026 للربع الثالث على التوالي.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 54.06 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1533.64 دولار ، وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1030.80 دولار.
استقر الذهب قرب 4000 دولار للأونصة، فيما يستعد المتداولون لقرار الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والمتوقع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
وللجلسة الثالثة على التوالي، تحرّك المعدن النفيس في نطاق ضيق قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، الذي بلغه الأسبوع الماضي. واستقر النفط مع ترقّب المتداولين محادثات تهدف إلى تفادي تجدد التصعيد في الحرب الأمريكية الإيرانية، فيما تذبذبت الأسهم بعد موجة بيع شهدتها الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، لا يزال الذهب تحت الضغط. فإلى جانب المخاوف التضخمية الناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، تأثر المعدن بالتراجع الأوسع في «تجارة الذكاء الاصطناعي»، إذ لجأ المستثمرون إلى بيعه لتغطية خسائرهم في أصول أخرى عندما هوت أسهم التكنولوجيا. وفي يوم الجمعة، هبط المعدن إلى أدنى مستوى له منذ منتصف يوليو، دون 3,976 دولاراً للأوقية بقليل.
وكتبت سوكي كوبر، رئيسة قسم أبحاث السلع عالمياً في «ستاندرد تشارترد»، في مذكرة: «سيحتاج الذهب إلى تكوين قاع سعري، إذ إن ارتفاع أسعار النفط يُبقي مخاطر التضخم في صدارة الاهتمام، كما أن احتمال مزيد من التشديد النقدي يثقل كاهل المعدن». وأضافت أن «الأسعار عند مفترق طرق حاسم»، مشيرة إلى أن الدعم سيتلاشى سريعاً إذا لم يجد المعدن دعماً فنياً عند 3,886 دولاراً للأوقية.
وقد تغيّرت توقعات مسار أسعار الفائدة لدى الفيدرالي على مدى الشهر الماضي، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن آفاق الذهب في المدى القريب. فقد رفع المتداولون رهاناتهم في البداية على رفع الفائدة في أكتوبر عقب بيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع، قبل أن تحدّ تصريحات مسؤولي البنك المركزي من تلك الرهانات.
ويسعّر السوق حالياً احتمالاً بنحو 10% لأن يرفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة هذا الأسبوع، رغم أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يزال يدفع إلى رهانات على رفع الفائدة قبل نهاية العام. ويُعدّ ارتفاع تكاليف الاقتراض عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدرّ عائداً.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 3994.75 دولار للأونصة عند الساعة 10:28 صباحاً بتوقيت لندن. وانخفضت الفضة 1.5% إلى 53.16 دولار للأونصة، كما تراجع البلاتين والبلاديوم. أما مؤشر «بلومبرج»، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فقد ارتفع 0.2%.
خفّض محللون توقعاتهم لسعر الذهب في عام 2026 للربع الثاني على التوالي، بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار والتوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، لكنهم ما زالوا يتوقعون تعافي الأسعار في 2027، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز».
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 30 محللاً ومتداولاً وأُجري على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، متوسط التوقعات لسعر الذهب في 2026 عند 4495 دولاراً للأونصة، مقابل 4509 دولارات في تقديرات قبل ثلاثة أشهر.
أما توقعات عام 2027 فبلغت 4650 دولاراً، مقارنةً بـ 4610 دولارات في الاستطلاع السابق.
وكان الذهب في المعاملات الفورية قد قفز إلى مستوى قياسي بلغ 5595 دولاراً للأونصة في يناير، قبل أن يتراجع بحدة إلى نحو 4000 دولار حالياً، إذ أدت الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة وتعزيز الدولار، مما قلّص جاذبية المعدن الذي لا يدرّ عائداً.
وقالت سوكي كوبر، المحللة لدى «ستاندرد تشارترد»: «نتوقع أن تشهد الأسعار مرحلة من التذبذب ثم تتعافى في الأشهر المقبلة، مع تحوّل تركيز السوق نحو التخلي عن الدولار وتآكل قيمة العملات».
البنوك المركزية والمخاوف المالية تقدّم الدعم
يُتوقع أن يظل المعدن النفيس مدعوماً بقوة مشتريات البنوك المركزية والطلب على الذهب الفعلي.
وقالت رونا أوكونيل، المحللة لدى «ستون إكس»: «في غياب حدث مفاجيء (ونأمل ألا يكون هناك المزيد)، من المرجح أن تجد الأسعار دعماً من تحسّن الطلب الفعلي المطّرد من الهند والصين».
وأضافت أن استمرار مشتريات البنوك المركزية «يبعث برسالة إلى الأسواق بشأن إدارة المخاطر، وهي أهم من حجم الأطنان المشتراة نفسه».
العوامل الصناعية تضغط على الفضة
يتوقع المحللون أن يبلغ متوسط سعر الفضة 66.75 دولاراً للأونصة في 2027، مقابل توقعات هذا العام البالغة 70.30 دولاراً، لكنه يظل أعلى من السعر الحالي البالغ 53 دولاراً.
وقد جعل الدور المزدوج للفضة، كمعدن نفيس وصناعي في آن واحد، أسعارها أكثر عرضة من الذهب لتأثير توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، إذ أشار المحللون إلى تراجع الطلب من قطاع الألواح الكهروضوئية.
وأضافوا أن استبدال الفضة بمواد أخرى في التصنيع عامل سلبي، فيما لا يزال المزاج الاستثماري حذراً عقب التقلبات الحادة في الأسعار هذا العام، ومنها بلوغها مستوى قياسياً عند 121.60 دولاراً في يناير.
وقالت أوكونيل: «في ظل وفرة المعروض حالياً في قطاع الطاقة الشمسية وتعرّض الذكاء الاصطناعي لضغوط، ولو من ناحية المعنويات فقط، يُرجَّح أن يكون أداء الفضة أضعف من الذهب».
وتابعت: «بدأ بعض الاهتمام الاستثماري الجديد يظهر، لكن الانعكاس الكبير في تدفقات الصناديق المتداولة هذا العام ترك السوق في حالة وفرة في المعروض».
سجل الدولار ارتفاع مقابل اليورو والين والاسترليني يوم الثلاثاء، في الوقت الذي يترقب فيه المتعاملون سلسلة من الاجتماعات الحاسمة للبنوك المركزية الكبرى، والتي ستحدد ملامح التوقعات بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب إعلانات أرباح الشركات المهمة التي قد يكون لها اثار واسعة على مختلف فئات الأصول.
من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن قراره الأخير بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، يليه البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، ثم بنك اليابان الذي يختتم الأسبوع يوم الجمعة.
وفي ظل توقعات بأن تبقي البنوك الثلاثة أسعار الفائدة دون تغيير، سينصب التركيز على أي تلميحات قد يقدمها صناع السياسات حول رؤيتهم للمستقبل.
ارتفعت العملة الأمريكية بنسبة 0.16% مقابل الين إلى 157.73 ، في حين تراجع اليورو بنسبة 0.17% إلى 1.1154 دولار، وانخفض الاسترليني بنسبة 0.14% إلى 1.3324 دولار.
هناك عوامل أخرى تلعب دور في المشهد ، فقد أظهرت بيانات صدرت يوم الثلاثاء ارتفاع بنسبة 3.7% على أساس سنوي في مؤشر رئيسي للتضخم بقطاع الخدمات في اليابان. ويعد هذا الارتفاع مؤشر على تزايد الضغوط السعرية، مما يرجح استمرار البنك المركزي الياباني في نهجه نحو رفع أسعار الفائدة.
وفي سياق متصل، صرحت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، يوم الثلاثاء بأن الحكومة على أتم الاستعداد لاتخاذ إجراءات حاسمة في سوق العملات، في تذكير للأسواق بأن طوكيو مستعدة للتدخل لدعم عملتها الوطنية.