Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

اتجه الدولار نحو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أبريل الماضي يوم الأربعاء، بعد أن قلل الرئيس دونالد ترامب من شأن تراجعه هذا الشهر، مما أدى إلى مزيد من الخسائر مقابل اليورو والين والاسترليني قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.

ومع تزايد قلق المستثمرين بشأن استثماراتهم في الأصول الأمريكية، شهدت العملات الأخرى والذهب ارتفاع ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين.

تجاوز اليورو مستوى 1.2 دولار لأول مرة منذ عام 2021، بينما وصل الاسترليني إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات ونصف، ويستعد الين الياباني لأقوى أداء شهري له مقابل الدولار منذ أبريل الماضي، وسط استمرار التكهنات بتدخل رسمي مشترك بين اليابان والولايات المتحدة.

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.22% ليصل إلى 96.114، لكنه ظل قرب أدنى مستوياته في أربع سنوات، بعد أن خسر ما يقرب من 2.8% منذ الأربعاء الماضي، مسجلا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ اضطرابات سوق "يوم التحرير" في أبريل الماضي.

صرح ترامب يوم الثلاثاء إن قيمة الدولار "ممتازة"، ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنها انخفضت كثيرا. واعتبر المتداولون تصريحاته إشارة لتكثيف عمليات بيع الدولار.

رغم أن تصريحات الرئيس لم تكن جديدة تماما، إلا أنها جاءت في وقت يتعرض فيه الدولار لضغوط، إذ يستعد المتداولون لتدخل منسق محتمل من السلطات الأمريكية واليابانية لخفض قيمة الين.

تراجع الدولار بأكثر من 9% في عام 2025، وبدأ العام بانخفاض، حيث انخفض بالفعل بنحو 2.3% في يناير، وسط مخاوف المستثمرين من نهج ترامب المتقلب في التجارة والدبلوماسية الدولية، وتزايد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، والزيادات الهائلة في الانفاق العام.

سينصب تركيز المستثمرين على قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم، حيث من المتوقع أن يبقي البنك المركزي على سياسته النقدية دون تغيير، في فترة توقف يتوقع المستثمرون أن تستمر لما بعد اجتماعات رئيس البنك المركزي الأمريكي، جيروم باول، الأخيرة في مارس وأبريل.

يعد ضعف الدولار جيد للمصدرين الأمريكيين، ولكنه يثير قلق مناطق أخرى. صرح محافظ البنك المركزي النمساوي، مارتن كوشر، لصحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء، بأن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر إلى النظر في خفض سعر الفائدة مجددا إذا بدأ ارتفاع اليورو بالتأثير على توقعات التضخم.

وقد أدى ذلك إلى تراجع اليورو بنسبة تصل إلى 0.5%، مسجلا أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 1.1975 دولار. وكان اليورو قد انخفض بنسبة 0.4% خلال اليوم، مسجلا 1.1989 دولارا، ولكنه لا يزال يستعد لتحقيق مكاسب بنسبة 2% هذا الشهر.

ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع استمرار المخاوف بشأن الامدادات بعد أن تسببت عاصفة شتوية في تعطيل انتاج وتصدير النفط الخام الأمريكي، في حين ساهمت التوترات في الشرق الأوسط في دعمها.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 11 سنت، أو 0.2% إلى 67.68 دولار للبرميل الساعة 07:25 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 19 سنت، أو 0.3% إلى 62.58 دولار للبرميل.

ارتفع كلا الخامين بنحو 3% يوم الثلاثاء.

قدر محللون وتجار أن المنتجين الأمريكيين خسروا ما يصل إلى 2 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب 15% من الانتاج الوطني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، نتيجة لتأثير العاصفة على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.

من المرجح أن يستعيد حقل تينجيز، أكبر حقول النفط في كازاخستان، أقل من نصف إنتاجه الطبيعي بحلول 7 فبراير، وذلك في ظل تعافيه التدريجي من حريق وانقطاع للتيار الكهربائي، وفقا لمصدرين مطلعين على الأمر.

ويتناقض هذا مع تصريحات شركة CPC، المشغلة لخط الأنابيب والتي تتولى نقل نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية، والتي أفادت بعودة محطتها على البحر الأسود إلى طاقتها الانتاجية الكاملة بعد إتمام أعمال الصيانة في إحدى نقاط رسوها الثلاث.

أفاد مسئولان أمريكيان، رفضا الكشف عن هويتيهما، لوكالة رويترز يوم الاثنين، بوصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مساندة إلى الشرق الأوسط، مما يعزز قدرات الرئيس دونالد ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.

وقد أدى ذلك إلى زيادة احتمالية أن ينفذ ترامب تهديده بمهاجمة القيادة الايرانية العليا ردا على القمع العنيف للاحتجاجات على مستوى البلاد، حسبما ذكر محللو بنك ANZ في مذكرة.

على صعيد الامدادات ، من المقرر أن تبقي منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مع روسيا وحلفائها الآخرين (أوبك+) على قرارها بتعليق زيادة إنتاج النفط لشهر مارس خلال اجتماعها المقرر عقده في 1 فبراير، وفقا لما ذكره ثلاثة مندوبين من أوبك+.

تجاوز الذهب حاجز 5200 دولار لأول مرة يوم الأربعاء، مع انخفاض الدولار إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات تقريبا وسط مخاوف جيوسياسية مستمرة، وذلك قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية.

قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% لـ 5262.66 دولار للأونصة، الساعة 05:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت مستوى قياسي عند 5266.37 دولار في وقت سابق. وقد حقق مكاسب تجاوزت 20% منذ بداية العام.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 3.4% إلى 5255.30 دولار للأونصة.

يعاني الدولار من "أزمة ثقة" مع تراجعه قرب أدنى مستوياته في أربع سنوات، مما فاقم عمليات بيع الدولار، وذلك بعد أن وصف الرئيس دونالد ترامب قيمة العملة بأنها "ممتازة" ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنها انخفضت كثيرا.

في الوقت ذاته ، تراجعت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى لها في أكثر من 11 عام ونصف في يناير وسط تزايد القلق بشأن ركود سوق العمل وارتفاع الأسعار.

وأضاف ترامب أنه سيعلن قريبا عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وتوقع انخفاض أسعار الفائدة بمجرد تولي الرئيس الجديد منصبه.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه للسياسة النقدية المنعقد حاليا في يناير.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% عند 115.40 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 117.69 دولار يوم الاثنين. وقفز المعدن حوالي 60% حتى الان هذا العام.

وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 1.7% لـ 2685.16 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 2918.80 دولار يوم الاثنين ، في حين ارتفع البلاديوم 0.7% عند 1946.75 دولار.

ارتفعت أسعار الذهب لليوم الثاني على التوالي، متماسكاً فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية وهروب المستثمرين من السندات السيادية والعملات في دفع وتيرة صعود المعدن النفيس.

وصعد الذهب بنسبة تصل إلى 1.8% يوم الثلاثاء، مسجلاً بذلك اليوم السابع على التوالي من المكاسب، في حين قفزت الفضة بأكثر من 9%. وقد أدت قوة الطلب الاستثماري إلى ارتفاع حاد في أسعار المعادن النفيسة خلال هذا الشهر، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 57% منذ بداية يناير. كما حقق الذهب والبلاتين أيضًا مكاسب كبيرة.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تجددًا لما يُعرف بـ«معاملات التحوط من تآكل القيمة»، حيث يتراجع المستثمرون عن العملات والسندات الأمريكية. وتُعد موجة البيع الهائلة في سوق السندات اليابانية أحدث مثال على المخاوف بشأن الإنفاق المالي الكبير، بينما أثار التكهن بأن الولايات المتحدة قد تتدخل لدعم الين ضغوطًا على الدولار، مما جعل المعادن النفيسة أرخص بالنسبة لأغلب المشترين.

كما أزعجت تحركات إدارة ترامب الأسواق — من تهديدات بضم جرينلاند والتدخل العسكري في فنزويلا، إلى تجدد الهجمات على استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

يُذكر أن الرئيس هدد يوم الأحد برفع التعريفات الجمركية على السلع الكورية الجنوبية، مبررًا ذلك بما وصفه فشل برلمان البلاد في إقرار اتفاق تجاري. وجاء هذا التحذير بعد تهديد خلال عطلة نهاية الأسبوع بفرض تعريفات بنسبة 100% على كندا إذا أبرمت أوتاوا اتفاقًا تجاريًا مع الصين.

تسببت العزلة المتنامية للولايات المتحدة عن بقية الدول في دفع العديد من المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من الأصول المقومة بالدولار والتحول نحو الذهب، وفقًا لأكبر مدير أصول في أوروبا، شركة أموندي.

وقال فينسنت مورتييه، الرئيس التنفيذي للاستثمار في أموندي، في مقابلة مع قناة بلومبرغ التلفزيونية: “الذهب على المدى الطويل يشكل حماية جيدة جدًا ضد تآكل قيمة العملات، وهو وسيلة فعالة للحفاظ على القدرة الشرائية.”

وتظهر جاذبية الذهب أيضًا في بيانات مراكز المستثمرين، حيث يستعد متداولو الخيارات لمزيد من المكاسب في سوق لا يجرؤ فيه الكثيرون على المراهنة ضد الارتفاع. فقد ارتفعت التقلبات الضمنية لعقود الذهب الآجلة في كومكس إلى أعلى مستوى منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في مارس 2020، بينما سجلت التقلبات على صندوق SPDR Gold Shares التابع لشركة State Street — أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم — ارتفاعًا حادًا أيضًا.

وكتب محللو دويتشه بنك في مذكرة يوم الاثنين: “الارتفاع المستمر للذهب يعكس دوافع استثمارية قد تكون دائمة: زيادة حصص المعدن ضمن الاحتياطيات، ورفع المستثمرين لحصصهم في الأصول غير الدولارية والحقيقية.”

كما رفع البنك توقعاته إلى 6,000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام.

وفي المقابل، اقتربت الفضة من أعلى مستوى لها على الإطلاق الذي بلغ 117.71 دولارًا في الجلسة السابقة، حيث سجلت أكبر قفزة داخل الجلسة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. وقد دعمت هذه الموجة ارتفاع الطلب الفعلي والاهتمام المضاربي في سوق شبه غير سائلة نسبيًا، مع دلائل على أن المشترين في الصين يقودون الحركة.

كما أدت التقلبات الشديدة في أسعار الفضة إلى ارتفاع أحجام التداول بشكل كبير في iShares Silver Trust، أكبر صندوق متداول مدعوم بالفضة، حيث سجلت تداولات بقيمة ما يقارب 40 مليار دولار يوم الاثنين.

وهذا الرقم يكاد يوازي تداولات صندوق SPDR S&P 500 ETF التابع لشركة State Street، ويتجاوز 23 مليار دولار في تداول سهم نفيديا أو 22 مليار دولار في تداول سهم تسلا. قبل عدة أشهر، كانت التداولات اليومية في صندوق الفضة حوالي 2 مليار دولار، قبل أن ترتفع إلى نحو 10 مليارات دولار في أواخر ديسمبر.

ارتفع الذهب بنسبة 1.5% إلى 5,081.17 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:14 ظهرًا بتوقيت لندن. كما تقدمت الفضة بنسبة 7.8% لتصل إلى 111.89 دولارًا، بينما صعد البلاتين بنسبة 3.3% والبلاديوم بنسبة 3.9%. وفي المقابل، تراجع مؤشر بلومبرغ للدولار بنحو 0.1%.

يدفع المتداولون على الدولار أعلى تكلفة على الإطلاق للمراهنة على مزيد من التراجع في العملة الأمريكية، مع تصاعد الاضطرابات السياسية في الولايات المتحدة الذي يدفع المستثمرين نحو صفقات للتحوط من تراجع قيمة العملة.

ارتفع السعر الذي يدفعه المشتري لعقود الخيارات قصيرة الأجل التي تربح من ضعف الدولار إلى أعلى مستوى له منذ أن بدأت بلومبرج في جمع البيانات عام 2011. ولا يقتصر التشاؤم على المدى القصير، بل إن المستثمرين متشائمون بشأن توقعات الدولار على المدى الطويل بأكبر قدر منذ مايو 2025 على الأقل.

وبينما تأرجح مؤشر بلومبرج للدولار يوم الثلاثاء، فإن تراجعه خلال الأيام الثلاثة السابقة يُعدّ الأكبر منذ اضطرابات التعريفات الأمريكية في أبريل من العام الماضي. وإذا استمر الانخفاض، كما تشير أسعار الخيارات، فقد يصل الدولار إلى أضعف مستوى له في أربع سنوات.

من جانبه، قال يسبير فيارستيدت، كبير المحللين في بنك دانسكي: “السياسة الأمريكية التي يصعب التنبؤ بها سلبية للدولار بشكل لا لبس فيه. فالتطورات خلال الأسبوع الماضي دفعت الأسواق إلى احتساب علاوة مخاطرة سياسية مجددة.”

ويحتل الدولار قاع قائمة عملات مجموعة العشر الرئيسية هذا العام، ما يعكس تحولاً في نظرة المستثمرين إلى الملاذ الآمن التقليدي. ويواجه الدولار ضغوطاً نتيجة المخاوف من ارتفاع العجز المالي الأمريكي وتصاعد التوترات التجارية، بالإضافة إلى تسارع التحوّط عبر التنويع في الذهب وأصول احتياطية أخرى.

وليس هذا مجرد تراجع في المعنويات فقط، بل يقف وراءه تدفقات مالية كبيرة.

ففي يوم الإثنين، وصلت أحجام التداول عبر مؤسسة الإيداع والتسوية (Depository Trust & Clearing Corporation) إلى ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، لا يتجاوزها إلا موجة البيع التي حدثت في 3 أبريل 2025. وعلى أساس متوسط متحرك لأربعة أيام، بلغ حجم المشاركة في السوق أعلى مستوى في التاريخ.

وتميل المراكز السوقية بشكل قوي إلى اتجاه واحد. فمنذ يوم الخميس، كانت حوالي ثلثي صفقات الخيارات على اليورو والدولار الأسترالي رهانات على مزيد من ضعف الدولار الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، ارتفع ما يعرف بمؤشرات الفراشات (Butterflies) — وهي استراتجية خيارات تقيس الطلب على الحماية ضد تقلبات أسعار مفرطة — إلى أعلى مستوى لها خلال سبعة أشهر، ما يشير إلى أن المتداولين يستعدون لاحتمال تمدد الدولار في كسر نطاقاته الأخيرة. (ارتفاعها يعني أن السوق يشتري حماية من احتمال حدوث تحركات حادة خارج النطاق المعتاد)

تأثير الين

إلى جانب المخاوف الأخرى، تفاقم تراجع الدولار بسبب التكهنات بأن الإدارة الأمريكية قد تكون مستعدة للتعاون مع السلطات النقدية اليابانية لدعم للين المتراجع.

وكان مؤشر بلومبرج للدولار متراجعًا قليلاً في بداية تداولات نيويورك يوم الثلاثاء، حيث ظل قريبًا من مستواه الأدنى لعام 2025 بفارق 0.3%.

قال لويس كوستا، رئيس استراتيجية الأسواق الناشئة في سيتي: "تقلبات السياسة الأمريكية الآن تُضعف الدولار. وهذا، إلى جانب احتمال إغلاق الحكومة، يدفع السوق إلى إعادة ترتيب المراكز نحو مراكز بيعية على الدولار.

ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الثلاثاء، لكنه لم يتمكن من اكتساب زخم قوي، في حين ظل المتداولون متيقظين لاحتمال تدخل منسق من السلطات الأمريكية واليابانية في سوق العملات، ويترقبون قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

و تركز الاهتمام في سوق الصرف الأجنبي مؤخرا على الين الياباني، الذي ارتفع بنسبة تصل إلى 3% خلال الجلستين الماضيتين، وسط أنباء عن قيام الولايات المتحدة واليابان بمراجعة أسعار الفائدة، وهو ما ينظر إليه غالبا كمؤشر على تدخل رسمي.

ساهم ذلك في استقرار الين عند مستوى يتراوح بين 153 و154 ين للدولار، بعيدا عن أدنى مستوى له يوم الجمعة عند 159.23 ين. وكان آخر سعر تداول له 154.75 ين، مع ارتفاع الدولار بنحو 0.4% مقابل الين.

رغم عدم تأكيد أي جهة رسمية في اليابان أو الولايات المتحدة إجراء أي فحوصات لأسعار الصرف، أفاد مصدر مطلع لوكالة رويترز بأن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قد راجع أسعار صرف الدولار مقابل الين مع المتعاملين يوم الجمعة.

في الوقت ذاته ، صرحت السلطات اليابانية العليا يوم الاثنين بأنها على تواصل وثيق مع الولايات المتحدة بشأن سوق الصرف الأجنبي.

يتعرض الدولار لضغوط شديدة نتيجة عدة عوامل ، منها رغبة واشنطن في إضعاف العملة الأمريكية، والغموض الذي يكتنف سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين لاستئناف الامدادات من كازاخستان، إلا أن الانخفاضات كانت محدودة نظرا لتأثير عاصفة شتوية قوية على إنتاج النفط الخام ومصافي التكرير على ساحل خليج المكسيك الأمريكي.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 28 سنت، أو 0.4% إلى 65.31 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنت، أو 0.3% إلى 60.44 دولار للبرميل.

أعلنت وزارة الطاقة الكازاخستانية يوم الاثنين أن كازاخستان على وشك استئناف الانتاج من أكبر حقولها النفطية، على الرغم من أن مصادر في القطاع أشارت إلى أن حجم الانتاج لا يزال منخفض.

أعلنت شركة CPC، المشغلة لخط أنابيب التصدير الرئيسي في كازاخستان، أنها استعادت طاقتها الاستيعابية الكاملة في محطتها على ساحل البحر الأسود الروسي بعد انتهاء أعمال الصيانة في إحدى نقاط رسوها الثلاث.

خفف انخفاض أسعار النفط من حدة تراجع الانتاج في الولايات المتحدة، نتيجة لعاصفة شتوية شديدة اجتاحت البلاد، مسببة ضغط على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.

وقدر محللون ومتداولون أن منتجي النفط الأمريكيين خسروا ما يصل إلى 2 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب 15% من الانتاج الوطني، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

يتوقع المحللون انخفاض ملحوظ في مخزونات النفط خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أفاد مسئولان أمريكيان لوكالة رويترز يوم الاثنين بوصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط، ما يعزز قدرات الرئيس دونالد ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية، أو حتى اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.

على صعيد الامدادات، من المقرر أن تبقي الدول الـ 8 الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، والمعروفة باسم "أوبك+"، على قرار المجموعة بتعليق زيادة إنتاج النفط لشهر مارس خلال اجتماعها المقرر عقده في 1 فبراير، وفقا لما أفاد به ثلاثة مندوبين من "أوبك+" لوكالة رويترز.

 

ارتفع الذهب يوم الثلاثاء، بعد أن تجاوز حاجز 5100 دولار لأول مرة في الجلسة السابقة، مدفوعا بالتقلبات الجيوسياسية التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة، بينما استقرت الفضة قرب أعلى مستوياتها على الاطلاق.

قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% لـ 5060.36 دولار للاونصة الساعة 0507 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 5110.50 دولار يوم الاثنين.

وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 5056.90 دولار للأونصة.

في ظل تصاعد التوترات التجارية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين عزمه رفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات والأخشاب والأدوية الكورية الجنوبية إلى 25%، منتقدا سيول لعدم إبرامها اتفاقية تجارية مع واشنطن.

جاء ذلك بعد تهديده بفرض رسوم جمركية على كندا في ظل تحسن العلاقات بين البلدين، عقب زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين مطلع هذا الشهر.

أدى احتمال إغلاق الحكومة الأمريكية وسياسات ترامب المتقلبة إلى الضغط على الدولار الأمريكي، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أرخص للمستهلكين في الخارج.

تشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الذي يبدأ في وقت لاحق اليوم، وسط تحقيق جنائي تجريه إدارة ترامب مع رئيس البنك المركزي جيروم باول، وجهود متواصلة لإقالة ليزا كوك، عضو الاحتياطي الفيدرالي، والترشيح المرتقب لخليفة باول في مايو.

قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4% لـ 108.05 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 117.69 دولار يوم الاثنين. وارتفع المعدن بنسبة 53% حتى الان هذا العام.

انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 4% لـ 2647.39 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2918.80 دولار في الجلسة السابقة ، في حين هبط البلاديوم 1.4% لـ 1953.69 دولار.

قفز الين إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين يوم الاثنين مع تزايد التكهنات بتدخل منسق في سوق العملة من قبل السلطات الأمريكية بعد تصريحات رئيسة الوزراء وكبير دبلوماسيي العملة في اليابان.

كما قلص المستثمرون مراكزهم الدولارية قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي واحتمال إعلان إدارة ترامب عن رئيس جديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي.

ارتفع الين الياباني بنسبة تصل إلى 1.5% مسجلاً 153.30 ينًا للدولار، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل نوفمبر. وتداول في أحدث تعاملات عند 153.97 ينًا.

استمرت طوكيو في إثارة قلق المستثمرين بعد أن صرحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يوم الأحد بأن حكومتها ستتخذ " الخطوات اللازمة" ضد تحركات السوق المضاربية.

مقدمة للتدخل

وأفاد مصدر لوكالة رويترز يوم الجمعة بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قد راجع أسعار صرف الدولار/ين مع المتعاملين، وهو ما يُعتبر مؤشراً على التدخل المحتمل. وقد أدى الإقبال على بيع مراكز الين المكشوفة إلى رفع قيمة العملة بأكثر من 3% عن أدنى مستوى لها يوم الجمعة.

وقال دومينيك بانينج، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية لمجموعة العشر في نومورا "من الواضح أنه إذا كانت كل من وزارة المالية اليابانية ووزارة الخزانة الأمريكية تسعيان للحد من ارتفاع الدولار مقابل الين، فسيكون ذلك محركًا أقوى".

"سيكون له تأثير أقوى على سلوك السوق مما لو كان مجرد وزارة المالية."

امتنعت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما عن التعليق على عمليات التحقق من أسعار الصرف، بينما قال كبير مسؤولي العملات أتسوكي ميمورا إن الحكومة ستحافظ على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة بشأن سعر الصرف وستتصرف على النحو المناسب.

لم تنضم الولايات المتحدة إلى جهد منسق للتدخل في العملة اليابانية منذ مارس 2011، عندما باعت الين في أعقاب زلزال فوكوشيما.

يتعرض الين لضغوط جزئية بسبب المخاوف بشأن الدين الحكومي الياباني الذي يتجاوز ضعف الناتج الاقتصادي. وقد أدى الارتفاع التاريخي في أسعار الفائدة في السوق إلى زيادة المخاوف بشأن قدرة اليابان على سداد ديونها، لكن تاكايتشي صرحت بأنها ستخفض الضرائب في إطار حملتها الانتخابية للدعوة إلى انتخابات مبكرة في 8 فبراير.

سجل الين أكبر مكاسبه اليومية على الدولار منذ ما يقرب من ستة أشهر يوم الجمعة، مع ارتفاعات في أواخر التداولات الآسيوية ومرة أخرى في جلسة نيويورك.

أشارت بيانات سوق المال الصادرة عن بنك اليابان يوم الاثنين إلى أن الارتفاع الحاد في سعر الين مقابل الدولار يوم الجمعة من غير المرجح أن يكون نتيجة تدخل رسمي ياباني.

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي ، الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.1% ليصل إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 97.14.

وانخفاض قيمة الدولار يعزز اليورو والجنيه الإسترليني

ساهمت عمليات بيع الدولار يوم الاثنين في دفع اليورو والجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياتهما في أربعة أشهر، بينما وصل الدولار الأسترالي إلى أقوى مستوياته منذ سبتمبر 2024.

وصعد اليورو بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1854 دولار، وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.3659 دولار، بينما ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.4% ليصل إلى 0.6922 دولار.

"كان الدولار هشاً على أي حال، لكن ارتفاع الين كان بمثابة الشرارة التي دفعت السوق لبيعه على نطاق واسع"، هذا ما قاله مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في شركة بانوكبيرن كابيتال ماركتس في نيويورك.

هناك العديد من الأحداث الجارية حاليًا في الولايات المتحدة، مثل الاحتجاجات على حادثة إطلاق النار الأخيرة في مينيسوتا. وقد يُعلن ترامب أيضًا عن خليفة جيروم باول هذا الأسبوع. لذا، تشعر الأسواق بالقلق حيال كلا الأمرين.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه سيعلن قريباً عن اختياره لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، ليحل محل الرئيس جيروم باول، حيث أصبح ريك ريدر من شركة بلاك روك المرشح الأوفر حظاً على موقع المراهنات بولي ماركت بنسبة 48%.

يحدد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وتتوقع الأسواق عدم حدوث تغييرات ولكن قد يشير صناع السياسة إلى مزيد من التخفيضات، مع توقع تخفيضات بنحو 50 نقطة أساس لهذا العام.

سجلت المعادن النفيسة مستويات قياسية جديدة، حيث تجاوز سعر الذهب 5100 دولار للأونصة ليسجل رقماً قياسياً إلى جانب الفضة

وقال ديفيد فورستر، كبير الاستراتيجيين في كريدي أجريكول في سنغافورة "هناك احتمال لوجود شيء أكبر يلعب دوراً هنا".

وتابع: "إن التهديد بالتدخل يعكس قلقاً أوسع لدى المستثمرين من رغبة السلطات اليابانية والأمريكية في انخفاض قيمة الدولار. وهذا، بالإضافة إلى سياسات ترامب المتقلبة، بما في ذلك التهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الصادرات الكندية في حال توقيعها اتفاقية تجارية مع الصين، يُضعف جاذبية الأصول المقومة بالدولار الأمريكي".

اخترق الذهب حاجز 5000 دولار للأونصة لأول مرة في تاريخه، مواصلًا صعودًا محمومًا غذّته إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل العلاقات الدولية وهروب المستثمرين من السندات السيادية والعملات.

وقفز المعدن النفيس بما يصل إلى 2.5% ليتجاوز 5111 دولارًا يوم الإثنين، إذ عزز الطلب عليه ضعف الدولار. فقد تراجع مؤشر يقيس قيمة العملة الأمريكية بنحو 2% خلال ست جلسات فقط، وسط تكهنات بأن واشنطن قد تساعد اليابان في دعم الين، ما يضاف إلى المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وسياسات ترامب المتقلبة. وفي السياق ذاته، اندفعت الفضة إلى مستوى قياسي جديد فوق 110 دولارات للأونصة.

الارتفاعات الدراماتيكية للذهب تعيد التأكيد على دوره التاريخي كمؤشر لقياس حالة الخوف في الأسواق. فبعد تحقيقه أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، ارتفع المعدن بنحو 18% منذ بداية العام، مدفوعًا إلى حد كبير بما يُعرف بـ تجارة تآكل قيمة العملات، حيث ينسحب المستثمرون من العملات والسندات الأمريكية. ويُعد البيع المكثف في سوق السندات اليابانية الأسبوع الماضي أحدث دليل على رفض المستثمرين لمستويات الإنفاق المالي المفرط.

في الأسابيع الأخيرة، ساهمت تحركات إدارة ترامب — من الهجوم على الاحتياطي الفيدرالي، إلى التهديد بضم جرينلاند والتدخل العسكري في فنزويلا — في إثارة هلع الأسواق.

وقال ماكس بيلمونت، مدير المحافظ الاستثمارية في First Eagle Investment Management التي تحتفظ بما قيمته مليارات الدولارات من المعدن النفيس: «الذهب هو النقيض المباشر للثقة».

وأضاف: «إنه أداة تحوط ضد موجات التضخم غير المتوقعة، والتراجعات المفاجئة في الأسواق، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية».

كما أصبح تضخم الدين العام في الاقتصادات المتقدمة ركيزة أساسية أخرى في موجة صعود الذهب. فبعض المستثمرين الذين يعملون باستراتجية طويلة الأجل، المقتنعين بأن التضخم قد يكون المسار الوحيد لضمان قدرة الدول على الوفاء بالتزاماتها المالية، اندفعوا نحو الذهب كوسيلة للحفاظ على القوة الشرائية.

وقال جون ريد، كبير الاستراتيجيين في مجلس الذهب العالمي: «زاد القلق بشكل ملحوظ بشأن المسار طويل الأجل للدين العام خلال السنوات الثلاث الماضية».

وتابع: «أكثر من لمست لديهم حجج تآكل قيمة العملات والدين هم المكاتب العائلية؛ فهم يفكرون في حماية الثروة عبر الأجيال، لا في المكاسب قصيرة الأجل».

ومع ذلك، فإن وتيرة صعود الذهب السريعة كانت كافية لإثارة بعض التحفظات بين المستثمرين. فقد أظهر استطلاع لبنك أوف أمريكا أُجري قبل تصاعد التوترات بشأن جرينلاند في وقت سابق من هذا الشهر — أن غالبية مديري الصناديق يرون الذهب الرهان الأكثر ازدحامًا في السوق. كما اعتبر 45% من المشاركين أن الذهب مبالغ في تقييمه، وهي نسبة تعادل أعلى مستوى مسجل، والذي تحقق آخر مرة في مايو 2025.

أما الفضة، فقد شهدت قفزة أكثر تسارعًا، مدعومة بطلب استثماري قوي، بما في ذلك من مستثمرين أفراد يمتدون من شنغهاي إلى إسطنبول.

وقد بلغت المعاملات القائمة على فكرة تآكل قيمة العملات ذروتها في أواخر عام 2025، حين أشار مستثمرون بارزون مثل كين غريفين، الرئيس التنفيذي لـ Citadel، وراي داليو مؤسس Bridgewater Associates، إلى صعود الذهب باعتباره إشارة تحذير مبكرة.

وفي الوقت الراهن، يترقب المستثمرون اختيار ترامب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي أنه أنهى مقابلات المرشحين، مؤكدًا أن لديه اسمًا محددًا في ذهنه. ويُنظر إلى تعيين رئيس أكثر ميلًا للتيسير النقدي على أنه عامل يعزز الرهانات على مزيد من خفض أسعار الفائدة هذا العام — وهو ما يصب في مصلحة الذهب الذي لا يدر عائدًا — بعد ثلاثة تخفيضات متتالية.

ووافق البنك المركزي البولندي — أكبر مشترٍ معلَن للذهب في العالم — مؤخرًا على خطط لشراء 150 طنًا إضافيًا من المعدن النفيس، وهي كمية تفوق إجمالي احتياطيات دول كبرى مثل المكسيك أو البرازيل.

وقال أرتور سوبون، عضو مجلس إدارة البنك، في تصريحات لـ بلومبرج نيوز: «هدفنا الأساسي هو بناء محفظة مناسبة لهذه المرحلة الجيوسياسية غير المستقرة، محفظة تضمن لبولندا الاستقرار والأمن والمصداقية». وأضاف: «السعر ليس عاملًا أساسيًا في قراراتنا».

تتجلى جاذبية الذهب أيضًا في بيانات تمركز المضاربين، حيث يستعد متداولو عقود الخيارات لمزيد من الصعود في سوق شديدة السخونة، حيث يفضّل القليلون الوقوف عكس التيار. فقد قفز مؤشر الانحراف في المخاطر لأجل شهر واحد (Risk Reversal) — وهو مقياس لمعنويات السوق والتمركز الاستثماري — إلى أعلى مستوى له منذ أبريل 2024.

وقال كريستوفر وونغ، استراتيجي الأسواق في Oversea-Chinese Banking Corp: «رغم أن مؤشرات الانحراف في المخاطر تميل عادة إلى التحول الإيجابي خلال موجات الصعود القوية للذهب، فإن التحرك الحالي لافت من حيث حجمه واستمراريته».

وأضاف أن ذلك يعكس أن سوق الخيارات لا يراهن فقط على قفزة سعرية قصيرة الأجل، بل يسعّر الذهب باعتباره أصلًا يحمل علاوة جيوسياسية وعلاوة ثقة في آنٍ واحد.

ارتفع الذهب بنسبة 2% ليصل إلى 5087.99 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:15 صباحًا بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة 5.8% لتبلغ 109.16 دولارات للأونصة.

وفي السياق ذاته، سجّل البلاتين مستوى قياسيًا جديدًا، بينما واصل البلاديوم تحقيق مكاسب. في المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.4%، بعدما كان قد خسر 1.6% خلال الأسبوع الماضي.