ارتفعت أسعار النفط بقوة بعد تقرير أفاد بأن السعودية قد تحتاج إلى أسابيع لإعادة تشغيل خط أنابيب رئيسي كان يمثل شرياناً مهماً لتجاوز مضيق هرمز، وذلك في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد خام برنت بنحو 5% مقترباً من 110 دولارات للبرميل، قبل أن يقلص جزءاً من مكاسبه لاحقاً.
ومن المتوقع أن يظل خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي تعرض لهجوم من مسلحين وتوقف عن العمل، خارج الخدمة لعدة أسابيع، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس نقلاً عن مسؤولين إقليميين اثنين. ولم يرد مسؤولو وزارة الطاقة السعودية فوراً على طلب للتعليق، كما لم تستجب شركة أرامكو السعودية لاستفسارات سابقة بشأن المدة المتوقعة لاستمرار التوقف.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب نحو 7 ملايين برميل يومياً، لنقل الخام إلى مركز ينبع على البحر الأحمر. ويؤدي توقفه إلى تعطيل أهم مسار بديل لدى السعودية لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، بعدما أدت الحرب مع إيران إلى خنق صادرات النفط من منطقة الخليج العربي.
وسيختلف تأثير هذا التعطل على السوق بحسب حجم المخزونات التي يمكن سحبها من منشآت ينبع، والمدة اللازمة لإعادة تدفق الخام عبر الخط، وكذلك كمية النفط التي يمكن إعادة توجيهها عبر مضيق هرمز.
وقالت جون غو، كبيرة محللي سوق النفط لدى شركة Sparta Commodities SA: «الأمر كله يتوقف على مدة التعطل.»
وأضافت أنه إذا استؤنفت التدفقات سريعاً، فقد يكون التأثير محدوداً، إذ يمكن الاعتماد على المخزونات الموجودة في ينبع، الواقعة عند الطرف الغربي لخط الأنابيب. لكن إذا طال أمد التوقف، فقد تضطر السعودية إلى خفض إنتاجها النفطي.
وكانت أسعار النفط قد بدأت الصعود بالفعل قبل الهجوم. فقد تجاوز خام القياس العالمي مستوى 100 دولار للبرميل مجدداً للمرة الأولى منذ يوليو الأسبوع الماضي، مدفوعاً بتراجع المخزونات وارتفاع مشتريات الصين، ما أدى إلى تشديد أوضاع السوق.
وارتفع خام برنت بأكثر من 75% منذ بداية العام.
صدمة تضخمية عالمية
وتتسبب الأزمة في إحداث صدمة تضخمية للاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والوقود أيضاً.
وبعد أن أظهرت البيانات الأمريكية أن وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين تسارعت خلال أغسطس، بات من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وكان سوق المنتجات النفطية هو الأكثر تعرضاً للضغوط. إذ يتم تداول العقود الآجلة للديزل قرب 200 دولار للبرميل، في ظل اضطراب إمدادات الوقود في كل من الشرق الأوسط وروسيا، حيث أدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل قدرات التكرير.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من مواصلة استهداف المصافي الروسية، بعدما أدت تلك الضربات إلى خفض إنتاج الديزل والمساهمة في دفع أسعاره إلى مستويات قياسية.
وفي الوقت نفسه، يدفع قطاع التكرير علاوات ضخمة للحصول على الخام، في ظل الارتفاع الحاد في تكلفة بيع المنتجات النفطية.
كما أصبحت شركات التكرير مستعدة لدفع مبالغ قياسية لاستئجار السفن التي تنقل شحنات الخام حول العالم، في وقت تعاني فيه السوق أيضاً من ندرة شديدة في توافر الناقلات.
مضيق هرمز يظل بؤرة الخطر
في غضون ذلك، لا تزال التوترات مرتفعة حول مضيق هرمز الحيوي، بينما تبدو الجهود الدبلوماسية بعيدة عن التوصل إلى حل.
وقد تم تأجيل اجتماع بين إيران وعدد من دول الخليج العربية لمناقشة إقامة ممر ملاحي مؤقت عبر المضيق، في خطوة تعكس استمرار التوترات مع طهران بعد التصعيد الأخير في القتال.
وقال رايت إنه واثق من أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز سترتفع خلال الأسابيع المقبلة، مضيفاً أن أكثر من 12 مليون برميل مرت عبر نقطة الاختناق البحرية خلال الليلة الماضية.
إنتاج السعودية نفسه تحت الضغط
وحتى قبل الهجوم على خط أنابيب الشرق والغرب، كان إنتاج السعودية من النفط يواجه ضغوطاً.
فقد أبلغت الرياض منظمة أوبك مؤخراً بأن إنتاجها من الخام انخفض الشهر الماضي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990.
ويمكن لمخزونات السعودية في ينبع أن تدعم عمليات التصدير لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط.
وقال سوفرو ساركار، رئيس أبحاث الطاقة في بنك DBS: «أي توقف لخط الأنابيب يتجاوز هذه الفترة سيؤدي إلى اضطراب هائل.»
وأضاف أنه في انتظار اتضاح الصورة بشأن عمليات الإصلاح، فإن المسار الأقرب لأسعار النفط على المدى القصير يشير إلى اختبار مستوى 120 دولاراً للبرميل.
خام برنت تسليم نوفمبر: ارتفع 4.5% إلى 109.34 دولار للبرميل عند الساعة 9:04 صباحاً بتوقيت نيويورك.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% يوم الاثنين، بعد أن أدت هجمات جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية في السعودية، وهجمات ايرانية على سفن في الخليج، إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات عقب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.93 دولار أو 2.8% إلى 107.54 دولار للبرميل الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.88 دولار أو 2.9% إلى 102.93 دولار للبرميل.
أفاد مسئولون سعوديون بأنه تم إغلاق خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) مؤقتا عقب هجوم بطائرة مسيرة. ويهدد توقف هذا الخط -الذي يتيح للمملكة تجنب المرور عبر مضيق هرمز وإعادة توجيه صادراتها- ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وفي ظل خروج خط الأنابيب عن الخدمة، لا يملك ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر سوى مخزون يكفي لتغطية الصادرات لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط، وذلك وفقا لثلاثة مصادر في قطاع النفط مطلعة على عمليات التصدير السعودية.
بثت وسائل الاعلام الرسمية السعودية، يوم الأحد، لقطات مصورة تظهر أضرار لحقت بمنازل ومسجد جراء ما وصفته بهجوم شنه الحوثيون على منطقة جازان الجنوبية في المملكة. كما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.
صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، عبر منصة "إكس" يوم الأحد، إنه تم تأجيل اجتماع كان مقرر عقده يوم الاثنين في سلطنة عمان بين دول الخليج وإيران لمناقشة ملف مضيق هرمز.
ولم تعقد أي محادثات سلام بشأن الحرب -التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل ستة أشهر- منذ انهيار اتفاق مؤقت في شهر يونيو.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تسبب القفزة في أسعار النفط في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4327.09 دولار للاونصة الساعة 05:28 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد تسجيله تراجع أسبوعي للمرة الثالثة على التوالي يوم الجمعة. كما هبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.9% إلى 4367.50 دولار.
عززت بيانات صدرت الأسبوع الماضي التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، حيث أظهرت تسارع في أسعار المستهلكين الأمريكيين خلال شهر أغسطس، في حين سجل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له منذ أربعة أشهر.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 87% تقريبا لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي يومي الثلاثاء والأربعاء، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بـ 67% تقريبا قبل صدور بيانات التضخم الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع أيضا أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، إذ أدى استمرار التضخم ومتانة النمو الاقتصادي إلى تعزيز احتمالات قيام البنوك المركزية الكبرى بمزيد من رفع أسعار الفائدة، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وغياب مؤشرات تذكر على انحسار التوترات في الشرق الأوسط.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل غالبا من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الاثنين، إذ أدت هجمات جديدة شنها الحوثيون على السعودية وهجمات إيرانية استهدفت سفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات، وذلك في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
وبدت الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط متعثرة بعد تأجيل اجتماع كان مقرر بين إيران ودول خليجية أخرى.
ومن بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 63.80 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.2% لـ 1792.59 دولار ، وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1293.86 دولار.
تذبذب الدولار يوم الجمعة، بعدما أظهر مقياس رئيسي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعًا يفوق التوقعات، ما دفع المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.2%، مسجلًا أعلى مستوى له في أسبوع، بعدما أظهرت بيانات التضخم الأساسي لشهر أغسطس ارتفاع الأسعار بنسبة 0.3% على أساس شهري، مقابل توقعات بزيادة قدرها 0.2%. لكن هذه المكاسب تلاشت سريعًا مع تراجع أسعار النفط، الذي ألقى بظلاله على الدولار. وكان المؤشر منخفضًا بنحو 0.1% عند الساعة 9:19 صباحًا بتوقيت نيويورك.
وقال ناثان ثوفت، من شركة مانولايف لإدارة الاستثمارات: «كانت البيانات ضمن نطاق يدعم رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، لكنها لم تكن ساخنة بالدرجة التي تثير مخاوف أكبر من خروج التضخم عن السيطرة». وأضاف أن «تراجع أسعار النفط يقف أيضًا وراء تحركات الدولار».
وكان الدولار قد ارتفع في الجلسة السابقة، بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار النفط التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض هذا العام.
لكن يوم الجمعة، قلصت أسعار النفط مكاسبها الحادة، ما أدى إلى تراجع الدعم الذي تلقاه الدولار. وفي المقابل، ارتفع الين الياباني متفوقًا على معظم العملات الرئيسية، بينما جاءت الكرونة النرويجية والدولار الكندي في مقدمة العملات المتراجعة.
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي -رغم ارتفاعها الطفيف يوم الجمعة- وذلك مع تزايد توقعات السوق بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، وترقب المتداولين لتقرير هام حول التضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب 2% خلال الأسبوع حتى الآن، لكنها ارتفعت بنسبة 0.8% خلال اليوم لتصل إلى 4351.97 دولار للاونصة الساعة 0639 بتوقيت جرينتش.
كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4393.10 دولار.
أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي للطلب النهائي بنسبة 0.4% في أغسطس، وذلك بعد تعديل بالزيادة لنسبة الارتفاع المسجلة في يوليو لتصبح 0.1%. وعقب ذلك، زاد المتداولون من رهاناتهم على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، مما أدى إلى تراجع الذهب الفوري بنحو 2%.
من المقرر صدور تقرير تضخم أسعار المستهلكين الامريكي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
رغم أن الذهب يعرف بأنه أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة غالبا ما يضغط على المعدن الذي لا يدر عائد.
من ناحية اخرى ، صرحت مصادر عسكرية إن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران سيطرت على مدينة المخا الساحلية اليمنية وتقدمت على طول ساحل البحر الأحمر نحو جزر استراتيجية، وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وانخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها تتجه لانهاء الأسبوع عند مستوى يتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 63.93 دولار للاونصة لكنها انخفضت بأكثر من 3% خلال الاسبوع . وصعد البلاتين 1.2% عند 1798.63 دولار ، وارتفع البلاديوم 1.4% لـ 1299.91 دولار ، بينما يتجه كلا المعدنين نحو انخفاضات اسبوعية.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكن كلا الخامين القياسيين يتجهان لانهاء الأسبوع فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو، وذلك في ظل تزايد الهجمات على مسارات الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط، مما يثير المخاوف من حدوث اضطراب طويل الأمد في الامدادات.
قلص الخامان القياسيان جميع مكاسبهما المبكرة ليتداولا على انخفاض يوم الجمعة، عقب تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" أفاد بأن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يسعون للتوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 2.01 دولار أو 1.9% إلى 105.62 دولار للبرميل الساعة 0555 بتوقيت جرينتش ، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.38 دولار أو 1.4% إلى 101.10 دولار للبرميل.
ورغم ذلك، ظل الخامان يتداولان على ارتفاع بنحو 13% على أساس أسبوعي، وهي أكبر زيادة منذ الأسبوع المنتهي في 17 يوليو. وكان كلا الخامين قد سجلا ارتفاع تجاوز 6% يوم الخميس.
سيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على ميناء المخا اليمني يوم الخميس، مما يشكل تهديد إضافي لحركة الملاحة في البحر الأحمر، في حين لا تزال حركة المرور الخليجية عبر مضيق هرمز مقيدة وسط تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
يرى محللون أن الهجمات التي انطلقت من اليمن واستهدفت منشآت طاقة سعودية تمثل تصعيد يتجاوز نطاق إيران ومضيق هرمز، وتثير مخاوف من حدوث اضطرابات طويلة الأمد في المنطقة ككل.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس بعد أن أدت بيانات التضخم الأمريكية القوية وارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2 % إلى 4349.32 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:24 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1324 بتوقيت جرينتش) ، بينما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 1.6 % إلى 4391.30 دولارًا.
قال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في Capital.com: " تشير بيانات مؤشر أسعار المنتجين إلى وجود ارتفاع طفيف في التضخم الأساسي في الاقتصاد الأمريكي، ويرجع جزء من ذلك إلى ارتفاع تكاليف الطاقة".
ارتفعت أسعار المنتجين الأمريكيين بما يتماشى مع التوقعات في شهر أغسطس وسط انتعاش في تكلفة منتجات الطاقة.
ويقدر المتداولون الآن احتمال رفع سعر الفائدة بنسبة 70% الأسبوع المقبل، بعد أن كانت النسبة 62% قبل صدور البيانات، وذلك وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه.
فيما يتوقع غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر عقده في الفترة من 15 إلى 16 سبتمبر، وكذلك لبقية هذا العام.
ارتفع الدولار، مما جعل سعر الذهب المقوم بالدولار الأمريكي أغلى بالعملات الأخرى ، في حين أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات زاد من الضغط على الذهب.
وأضاف رودا أن السندات يجب أن تعكس ضغوطاً تضخمية أكثر استدامة نتيجة لارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار الذهب .
عادة ما تؤدي عوائد السندات الآخذة في الارتفاع إلى الضغط على الذهب من خلال زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصل الذي لا يدرّ عائداً.
وارتفعت أسعار النفط بنسبة 4% يوم الخميس، حيث بلغ سعر خام برنت القياسي 105 دولارات للبرميل، وذلك بعد أن أثارت أكبر زيادة في الهجمات على السفن منذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية مخاوف من انقطاع الإمدادات.
في غضون ذلك، رفع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام، ساعياً إلى كبح جماح ارتفاع التضخم الناجم عن الطاقة والذي تسبب فيه الحرب.
أظهرت نسخة من التقرير الشهري لمنظمة "أوبك" أن المنظمة خفضت يوم الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 380 ألف برميل يوميا، وهو ما يمثل خامس خفض على التوالي في هذه التوقعات.
ولا تزال المجموعة المنتجة للنفط تتوقع تأثير أقل على الاستهلاك -منذ اندلاع الحرب المتعلقة بإيران- مقارنة بجهات أخرى تضع توقعات في هذا المجال، مثل وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع انخفاض الطلب في عام 2026.
كما رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب على النفط لعام 2027، وذلك وفقا للتقرير الذي اطلعت عليه وكالة "رويترز".
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس، لكن ظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، حيث تأهب المتعاملون لاحتمال تفاقم اضطرابات الامدادات بعد أن شنت كل من إيران والولايات المتحدة أكبر هجمات لهما على حركة الملاحة منذ اندلاع الصراع بينهما قبل ستة أشهر.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.7% إلى 100.50 دولار للبرميل الساعة 06:19 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.58 دولار، بانخفاض 0.5%.
قفزت أسعار برنت بنحو 30% من أدنى مستوياتها المسجلة في أوائل أغسطس، وذلك لعدم التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الهجمات، ولتجدد القتال في وقت لاحق من الشهر نفسه.
صرحت إيران يوم الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز ردا على إغراق الولايات المتحدة لخمس ناقلات نفط إيرانية، كما صرح الحرس الثوري الايراني بأنه سيصعد رده على أي هجمات أخرى.
وحذر الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء من أن الولايات المتحدة قد تضرب "جبل بيك آكس" في إيران، حاثا طهران على توخي الحذر.
ارتفع الذهب يوم الخميس مدعوما بتراجع الدولار، في حين يترقب المشاركون في السوق بيانات رئيسية عن التضخم الامريكي قد تحدد مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4414.28 دولار للأونصة الساعة 04:19 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4457.20 دولار.
ظل الدولار الأمريكي منخفض، مما جعل المعادن المسعرة به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكية الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، بينما من المقرر إعلان أرقام تضخم أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
تشير توقعات غالبية الاقتصاديين في استطلاع أجرته "رويترز" إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، وكذلك لبقية العام، مخالفا بذلك مرة أخرى توقعات السوق التي كانت تشير إلى سلسلة من الزيادات.
تسعر الأسواق احتمال بنسبة 60% لقيام الولايات المتحدة برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى جعل الأصول التي لا تدر عائد أقل جاذبية للمستثمرين.
الشهر الماضي، تجاوز إجمالي الدين الأمريكي حاجز الـ 40 تريليون دولار للمرة الأولى، مما أثار تحذيرات جديدة من احتمالية نشوب أزمة مالية.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، وذلك ردا على إغراق الولايات المتحدة لخمس ناقلات نفط إيرانية، وتعد هذه الواقعة أكبر موجة هجمات متبادلة تستهدف حركة الملاحة البحرية منذ اندلاع الحرب المستمرة منذ ستة أشهر.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 67.50 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.4% لـ 1888.05 دولار وارتفع البلاديوم 0.2% لـ 1356.20 دولار.
قلّص الذهب مكاسبه بعدما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية والدولار، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية رفع حجم برنامج إعادة شراء السندات طويلة الأجل إلى ثلاثة أضعاف ليصل إلى 6 مليارات دولار.
وارتفع المعدن النفيس بنسبة 0.9%، بعدما كان قد سجل في وقت سابق مكاسب بلغت 1.8%. وفي الوقت نفسه، واصلت سندات الخزانة الأمريكية تراجعها عقب الإعلان الحكومي، ليرتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 4.83%، وهو ما يشير إلى أن حجم برنامج إعادة الشراء جاء أقل من توقعات بعض المستثمرين. كما استعاد الدولار خسائره ليتداول بالقرب من مستويات الاستقرار.
وعادةً ما يمثل ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار عاملين سلبيين بالنسبة للذهب، نظرًا لأنه أصل لا يدر عائدًا ويتم تسعيره بالدولار الأمريكي.
وفي الوقت نفسه، دفعت الهجمات الجديدة في الشرق الأوسط أسعار خام القياس العالمي إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وقد عززت قفزة أسعار الطاقة المبررات التي تدعم رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، وهو ما يشكل أيضًا عامل ضغط على الذهب الذي لا يحقق عائدًا. وتشير عقود المقايضة إلى أن الأسواق تسعّر احتمالًا بنسبة 61% لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأمريكي.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك: "عدم تراجع الذهب رغم ارتفاع أسعار النفط وضعف الدولار كان كافيًا لدفع بعض المتعاملين إلى تغطية مراكز البيع قصيرة الأجل خلال الجلسة."
ومنذ أن ارتد الذهب من مستوى دعم قرب 4,000 دولار للأونصة في يوليو، استقرت أسعاره ضمن نطاق تداول ضيق نسبيًا حول مستوى 4,400 دولار للأونصة، في وقت يواصل فيه المتعاملون إعادة تقييم توقعاتهم بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ورغم الضغوط التي يواجهها الذهب على المدى القصير، لا يزال كثير من المستثمرين يراهنون على استمرار ارتفاعه تدريجيًا، مع استعادة المعدن النفيس لدوره التقليدي كأداة للتحوط وحماية المحافظ الاستثمارية.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.92% إلى 4,396 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:32 صباحًا بتوقيت نيويورك. كما صعدت الفضة بنسبة 2.1% إلى 67.13 دولارًا للأونصة، في حين سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضًا.
وفي المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بشكل طفيف.
اقترب الدولار من أدنى مستوياته في نحو سبعة أشهر، مع صعود الين، بينما يترقب المتعاملون إعلان وزارة الخزانة الأمريكية بشأن عمليات إعادة شراء السندات، إلى جانب صدور بيانات التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وتراجع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.2% يوم الأربعاء، مقتربًا من أدنى مستوى له منذ 18 فبراير. وجاء الجزء الأكبر من هذا التراجع مدفوعًا بمكاسب الين، الذي يمثل ثاني أكبر مكوّن في المؤشر. وارتفعت العملة اليابانية 0.5%، لتوسع مكاسبها منذ بداية الشهر إلى نحو 4%.
وتعرض الدولار لضغوط جديدة بعدما تحدى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت المتعاملين لاختبار مدى تصميمه على دعم قوة الين، قائلًا إنه عندما يصدر توقعات أو توجيهات للسوق هذه الأيام، فإنه يفعل ذلك فعليًا وهو يمتلك معلومات داخلية.
وتُعد هذه التصريحات من أشد مواقف بيسنت لهجة حتى الآن، في إطار حملة استثنائية يسعى من خلالها إلى التأثير في الأسواق وتوجيه تحركاتها وفقًا لأهدافه.
ومن المقرر أيضًا أن يكشف بيسنت عن حجم التدخل الذي هو مستعد مبدئيًا للقيام به للحد من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، من خلال توسيع برنامج إعادة شراء السندات.
ومن المتوقع أن تعلن وزارة الخزانة الأمريكية في وقت لاحق من يوم الأربعاء حجم العملية المقررة في اليوم التالي لإعادة شراء سندات الخزانة القائمة التي تتراوح آجالها بين 10 و20 عامًا.
وقال موهيت كومار، كبير الاقتصاديين والاستراتيجيين لأوروبا لدى «جيفريز إنترناشيونال»:
«لكي يكون للعملية تأثير ملموس على السوق، سيتعين على بيسنت أن ينفذ عملية أولى تتجاوز قيمتها 4 مليارات دولار، ولن نفاجأ إذا كانت العملية الأولى أكبر بكثير، وربما تتراوح بين 8 و10 مليارات دولار».
ومع ذلك، يرى باحثو جيه بي مورجان تشيس أن وزارة الخزانة الأمريكية على الأرجح لن تقدم مزيدًا من المعلومات بشأن حجم عملية إعادة الشراء.
ويركز المتعاملون أيضًا على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة، والتي قد تساعد في تشكيل توقعاتهم بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. وتسعّر أسواق المال حاليًا احتمالًا بنحو 60% لرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
وتشير مؤشرات سوق الخيارات إلى أن المتعاملين لا زال يميلون إجمالًا إلى التشاؤم بشأن الدولار على المدى القصير. إلا أنهم يرون في الوقت نفسه مجالًا لصعود العملة الأمريكية أمام اليورو والجنيه الإسترليني، في ظل ما تمثله أسعار الطاقة المرتفعة من ضغط خاص على العملتين.
وارتفع خام برنت إلى 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء، وسط الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء، لتسجل أعلى مستوى لها منذ أكثر من ستة أسابيع وتخترق هذا الحاجز للمرة الأولى منذ 24 يوليو، وذلك في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن تدفقات النفط من المنطقة.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 2.01 دولار أو 2.05% إلى 99.93 دولار للبرميل الساعة 08:02 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست في وقت سابق مستوى 100.19 دولار، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.49 دولار، أو 1.60% إلى 94.52 دولار للبرميل.
شهدت أسعار خام برنت ارتفاع بنسبة الربع منذ أوائل الشهر الماضي، مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى حل دائم للصراع المستمر منذ ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران.
منذ اندلاع الحرب الايرانية في 28 فبراير، ارتفعت أسعار خام برنت إلى 126.41 دولار للبرميل، وهو مستوى قياسي سجل في 30 أبريل.
هذا الأسبوع، أدت هجمات شنها الحوثيون المدعومون من إيران على منشآت طاقة سعودية إلى اشتعال النيران في منشآت نفطية، مما يهدد بتوسع كبير في نطاق الصراع.
كما تهدد هذه الهجمات شحنات النفط الخام عبر البحر الأحمر، الذي يعد مسار بديل رئيسي لمضيق هرمز الحيوي، حيث شهد تدفق النفط تراجع حاد منذ بدء الحرب الايرانية في 28 فبراير
استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع بقاء الدولار ضعيفا، في حين أبقت التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات التضخم المرتقبة تركيز المستثمرين منصبا على توقعات أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4381.32 دولار للأونصة الساعة 05:05 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% إلى 4424.70 دولار.
ظل الدولار الأمريكي ضعيف، مما جعل المعادن المسعرة به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الامريكية يوم الخميس، تليها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
أعلن الحرس الثوري الايراني عن إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة في الأردن يستخدمها الجيش الأمريكي ومهاجمة 10 سفن، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، في تصعيد حاد للحرب المستمرة منذ ستة أشهر.
قفزت أسعار خام برنت للجلسة الرابعة على التوالي؛ إذ تميل أسعار الخام المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية مع انتقال أثر ارتفاع تكاليف الطاقة إلى الاقتصاد ككل.
يرى المتداولون احتمال بنسبة 60% تقريبا بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية المقبل.
ورغم أن الذهب يعتبر على نطاق واسع أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.
صعدت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 66.31 دولار ، وارتفع البلاتين 1.1% لـ 1833.58 دولار ، في حين هبط البلاديوم 0.1% لـ 1347.82 دولار.