Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    انخفض الذهب يوم الخميس مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن قفزت الأسعار إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين، بفعل إعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأمريكية عن دعم السيولة للسندات طويلة الأجل، مما أدى إلى ضعف الدولار وانخفاض عوائد السندات .

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4487.63 دولار للأونصة الساعة 06:04 بتوقيت جرينتش. في وقت سابق تداول الذهب عند 4525.79 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 2 يونيو، بعد ارتفاعه بأكثر من 4% يوم الأربعاء.

    واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4545.60 دولار.

    أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. جاء ذلك عقب موجة بيع كبيرة للسندات، حيث طالب المستثمرون بعوائد أعلى في ظل تزايد مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

    وكان الدولار الأمريكي يحوم قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.

    في الوقت ذاته ، تجاوز إجمالي الدين الأمريكي القائم 40 تريليون دولار لأول مرة، مما أثار تحذيرات جديدة من أزمة مالية.

    وقال إدوارد مير، المحلل في شركة ماركس: " تزايد المخاوف بشأن الاستقرار المالي للسوق، مع الاقتراض والديون، وعدم القدرة على خفض الانفاق الحكومي، يعد عامل إيجابي للغاية بالنسبة للذهب".

    وتفاقمت المخاوف بشأن التضخم خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي، حيث أظهر محضر الاجتماع الصادر يوم الأربعاء استعداد "عدد من" صناع السياسات لرفع أسعار الفائدة.

    يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 69% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير، واحتمال بنسبة 31% لرفعه في سبتمبر.

    وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليل جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 66.90 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.4% لـ 1798.41 دولار ، وهبط البلاديوم 0.5% لـ 1325.95 دولار.

    ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل يونيو، بعدما تراجعت عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل عقب إعلان وزارة الخزانة توسيع برنامج إعادة شراء السندات.

    وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2.6% ليتجاوز 4445 دولارًا للأونصة، في وقت انخفضت فيه عوائد السندات لأجل 30 عامًا، كما تراجع مؤشر الدولار. ويُعد انخفاض العوائد عاملًا إيجابيًا للذهب الذي لا يدر عائدًا، بينما يجعل ضعف الدولار المعدن الأصفر أقل تكلفة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

    وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، أنها ستقوم بمضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات المخصصة لدعم السيولة، على الأقل، بالنسبة للسندات التي تتراوح آجال استحقاقها بين 10 و30 عامًا. ويأتي هذا القرار بعد موجة بيع قوية شهدتها السندات الحكومية طويلة الأجل عالميًا، دفعت عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى منذ عام 2007.

    وكان الذهب قد استعاد زخمه خلال الأسابيع الأخيرة ليستقر قرب 4400  دولار للأونصة، مدعومًا بعودة الطلب الاستثماري واستمرار مشتريات البنوك المركزية، ولا سيما الصين. كما أظهر استطلاع لمديري الصناديق أجراه بنك أوف أمريكا الثلاثاء أن نسبة المستثمرين الذين يرون أن الذهب ما زال مقومًا بأقل من قيمته الحقيقية بلغت أعلى مستوياتها منذ مارس 2023.

    وفي إشارة إلى تحسن معنويات المستثمرين، أضافت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، والتي تتبعها بلومبرج، أكثر من 257 ألف أونصة إلى حيازاتها يوم الثلاثاء، وهو أكبر تدفق يومي منذ أبريل.

    ورغم ذلك، فإن تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يحد من استمرار مكاسب الذهب. فقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عدم وجود أي محادثات جارية مع طهران، ما أبقى مصير السيطرة على مضيق هرمز غامضًا. كما انتهت صلاحية مذكرة التفاهم التي وقعها البلدان في يونيو دون وجود خطة لتمديدها، وهو ما دعم أسعار النفط. ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا ورفع أسعار الفائدة، وهو ما يمثل عاملًا سلبيًا للذهب.

    ويترقب المستثمرون في وقت لاحق من الأربعاء صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة، قبل أن تتجه الأنظار إلى كلمة رئيس البنك المركزي الأمريكي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول السنوية الأسبوع المقبل.

    وبحلول الساعة 2:12 ظهرًا بتوقيت لندن، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.6% إلى 4,446.74 دولارًا للأونصة. كما صعدت أسعار الفضة بنسبة 2.7%، وحقق كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضًا، بينما تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.6%.

    سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء، مدعومة بحالة عدم اليقين بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز واستمرار اضطرابات الامدادات.

    قفزت العقود الاجلة لخام برنت 45 سنت أو 0.49% إلى 91.47 دولار الساعة 07:54 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.53% إلى 85.39 دولار للبرميل.

    سجل خام برنت أعلى مستوى له منذ 30 يوليو، ووصل خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى له منذ 31 يوليو.

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عدم وجود أي محادثات جارية مع إيران، وأن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تصريحات إيران التي أكدت استمرار إغلاق الممر المائي.

    انتهى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت يوم الاثنين، وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز بأن بلاده ستلجأ إلى سياسة "الخطاب الإخباري" بسبب الجمود الدبلوماسي، على الرغم من عدم ورود أي تقارير عن شن أي من الطرفين غارات جوية يوم الثلاثاء.

    أفادت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، بانخفاض مخزونات النفط الخام والمشتقات النفطية الأمريكية، بينما ارتفعت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

    ومن المقرر صدور الأرقام الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش). ويتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 600 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس.

    ارتفع الذهب يوم الأربعاء مع انخفاض عوائد السندات الأمريكية، في ظل ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي لشهر يوليو للحصول على مؤشرات جديدة حول توقعات السياسة النقدية.

    قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4356.55 دولار للأونصة الساعة 03:27 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 2% تقريبا يوم الثلاثاء، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4410.20 دولار.

    وتراجعت عوائد السندات الأمريكية عن مستوياتها المرتفعة السابقة يوم الثلاثاء، مغيرة اتجاهها وسط موجة بيع عالمية للسندات شهدت ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل في الاقتصادات الكبرى نحو أعلى مستوياتها منذ عقود.

    من المقرر نشر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يوليوالساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.

    يسعر المتداولون احتمال بنسبة 64% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، واحتمال بنسبة 36% لرفعها الشهر المقبل. وقد تراجعت التوقعات برفع أسعار الفائدة بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة.

    يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.

    صرح قال لقمان أوتونوجا، رئيس قسم أبحاث السوق في FXTM: "قد يؤدي اختراق مستوى 4390 دولار بشكل مستمر إلى فتح المجال أمام الذهب للوصول إلى 4505 دولار، بينما قد يؤدي الاختراق دون مستوى 4300 دولار إلى الوصول إلى مستويات 4200 دولار و4150 دولار".

    على الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا توجد أي محادثات جارية مع إيران، وأصر على أن مضيق هرمز مفتوح، مناقضا بذلك تأكيد إيران على أن هذا الممر المائي الحيوي لا يزال مغلق أمام الملاحة.

    ارتفعت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.4% لـ 63.03 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.5% لـ 1720.10 دولار واستقر البلاديوم عند 1289.45 دولار.

    ارتفع الدولار بشكل طفيف يوم الثلاثاء، لكنه ظل قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل العملات الرئيسية، مع تقليص المتداولين لتوقعاتهم برفع أسعار الفائدة، على الرغم من أن خطر تصعيد الحرب في الشرق الأوسط أبقى المعنويات هشة.

    وتراجع اليورو عن أعلى مستوياته في شهرين عند 1.161 دولار الذي سجله يوم الاثنين، واستقر عند 1.157 دولار.

    تداول الاسترليني عند 1.352 دولار، متراجعا بنسبة 0.1% على خلفية بيانات ضعيفة لسوق العمل البريطاني، ليقترب من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة.

    أشارت البيانات الصادرة خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك خسائر غير متوقعة في الوظائف الشهر الماضي وقراءات تضخم معتدلة، مما دفع المستثمرين إلى خفض توقعاتهم برفع سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

    يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 35% لرفع سعر الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، مقارنة بنسبة 52% قبل أسبوع. كما أنهم لم يعودوا يتوقعون رفع كامل لسعر الفائدة بحلول نهاية العام.

    ومع ذلك، لا يزال المحللون حذرين بشأن اتجاه التضخم، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي فعليا، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

    أعلنت إيران أنها ستتحول إلى وضع عسكري "هجومي كامل" بسبب تعثر جهود التفاوض لإنهاء الحرب بشكل دائم، وذلك وفقا لما صرح به مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز، في الوقت الذي استبعدت فيه واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو.

    وقد أدى الصراع المستمر منذ أكثر من خمسة أشهر إلى تأجيج المخاوف التضخمية وقلب توقعات أسعار الفائدة العالمية رأسا على عقب.

    ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء مع تراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث أعلنت إيران عزمها تبني موقف أكثر هجومية، واستبعدت الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، مما زاد المخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة لفترة طويلة.

    قفزت العقود الاجلة لخام برنت 35 سنت أو 0.39% إلى 91.22 دولار للبرميل الساعة 08:27 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 81 سنت أو 0.96% إلى 85.31 دولار للبرميل.

    كان كلا العقدين في طريقهما لتحقيق مكاسب لليوم الثالث على التوالي، حيث سجل برنت أعلى مستوى له منذ 30 يوليو خلال الجلسة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له منذ 31 يوليو

    صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين إن إيران ستنتقل إلى وضع عسكري "هجومي كامل" مع تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، في حين استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

    تجري إيران مفاوضات منفصلة مع عمان بشأن اتفاقية إدارة مضيق هرمز، وتؤكد اقترابها من التوصل إلى اتفاق. إلا أن ترامب رد على هذه المفاوضات بتهديد بقصف الدولة الخليجية، الشريك الأمني ​​للولايات المتحدة منذ زمن طويل.

     

    تعرضت أسعار الذهب لضغوط يوم الثلاثاء نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المتداولون محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يوليو للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% عند 4391.14 دولار للأونصة الساعة 04:23 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4446.70 دولار.

    واصلت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات مكاسبها، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد

    ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد إعلان إيران تحولها إلى وضع عسكري "هجومي كامل" عقب انهيار جهود التفاوض لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بشكل دائم، في حين استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

    صرحت سوني كوماري، المحللة في بنك ANZ، إن أسعار النفط ستظل أحد العوامل الرئيسية التي تبقي الذهب تحت ضغط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تكتنف الوضع في الشرق الأوسط.

    وأضافت كوماري أن توقعات المتداولين بشأن أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي ستكون مهمة بالنسبة للذهب، مع التركيز على المستويات الفنية.

    تميل أسعار الطاقة المرتفعة إلى إثارة المخاوف التضخمية وتعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته.

    مع ذلك، تحولت توقعات السوق لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في سبتمبر إلى احتمال بنسبة 65% تقريبا لـ"الابقاء دون تغيير" ، وذلك بعد خسائر غير متوقعة في الوظائف في يوليو، وانخفاض معدل تضخم أسعار المستهلكين عن المتوقع، وضعف مبيعات التجزئة.

    يترقب المستثمرون أيضا محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.

    يتوقع المحلل الفني لرويترز، وانج تاو، أن تختبر المعاملات الفورية للذهب مستوى الدعم عند 4381 دولار، وقد يؤدي كسره إلى فتح المجال أمام سعر يتراوح بين 4320 و4351 دولار

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 65.11 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1748.56 دولار، في حين هبط البلاديوم 1.2% لـ 1317.01 دولار.

    تخلت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة يوم الاثنين، مع تجدد المخاوف بشأن استمرار التوترات في الشرق الأوسط نتيجة تعثر المحادثات الأمريكية الايرانية، إلا أن عدم وجود انقطاعات كبيرة في الامدادات حد من ارتفاع الأسعار.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة تصل إلى 1% إلى 89.40 دولار للبرميل، لكنها انخفضت في آخر تداول لها بمقدار 24 سنت إلى 89.28 دولار الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 67 سنت إلى 81.74 دولار للبرميل.

    ارتفع كلا العقدين بأكثر من 5% الأسبوع الماضي عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في مضيق هرمز، ومصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية.

    خلال عطلة نهاية الأسبوع، صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بأن إيران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بينما حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمريكيين على قبول ارتفاع طفيف في أسعار البنزين في ظل استمرار النزاع.

    أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط. وأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة "كيبلر" عبور خمس سفن محملة بالبضائع للمضيق يوم السبت، بينما لم تعبر أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بـ 31 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

    وذكرت وكالة أنباء الامارات (وام) أن الامارات العربية المتحدة اتهمت إيران بمهاجمة سفينة ثالثة تابعة لشركة أدنوك كانت تعبر المضيق يوم الجمعة، وذلك بعد أن اتهمتها إيران بالوقوف وراء حادثين آخرين تورطت فيهما سفن تابعة لأدنوك في المضيق مساء الخميس.

    ارتفع الذهب يوم الاثنين، مدعوما بتراجع الدولار والبيانات الاقتصادية الضعيفة الاخيرة ، مما قلص التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4391.49 دولار للأونصة الساعة 05:20 بتوقيت جرينتش، وسجلت الأسعار أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين الأسبوع الماضي.

    كما صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكيبنسبة 0.3% إلى 4448.40 دولار.

    انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، مما جعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

    أدى انخفاض غير متوقع في أعداد وظائف غير الزراعيين الامريكيين خلال شهر يوليو، إلى جانب بيانات تظهر تضخم طفيف في أسعار المستهلكين، إلى تراجع التوقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.

    يسعر المتداولون الآن احتمال بنسبة 30% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، انخفاضا من 47% قبل شهر

    انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد، مما يعزز جاذبيته للمستثمرين.

    وتترقب الأسواق حاليا صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، المقرر يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول الموقف النقدي لصناع السياسات.

    على الصعيد الجيوسياسي، أفاد مصدر دبلوماسي بأن مبعوثين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقوا بوسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يوم الأحد، بهدف الدفع قدما بخطته للسلام في غزة، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل شن غارات جوية على القطاع.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.4% لـ 65.57 دولار للاونصة . وهبط البلاتين 0.1% لـ 1746.43 دولار ، في حين صعد البلاديوم 1.4% لـ 1331.10 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري مفتوح على إيران، مما أعاد إحياء المخاوف بشأن إمدادات النفط الخام بعد انخفاضها في الجلسة السابقة نتيجة لتوقعات ضعيفة للطلب وارتفاع كبير في المخزونات الأمريكية.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت أو 1.03% إلى 87.97 دولار للبرميل الساعة 06:53 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91 سنت إلى 82.16 دولار للبرميل.

    يوم الخميس، حذرت الولايات المتحدة من أنها قد تبقي على الحصار البحري المفروض على إيران لأجل غير مسمى، وتصعد الضغط الاقتصادي على طهران مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار.

    وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في مقابلة مع برنامج "روب شميت الليلة" على قناة نيوزماكس: "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي لأي دولة".

    وتأتي هذه التهديدات الأمريكية الأخيرة في وقت تقيد فيه إيران تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل 20% من نفط العالم قبل النزاع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود والضغط على الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية في الداخل.

    مع ذلك، صرح حسين طائب، القائد المعين حديثا لوحدة الباسج شبه العسكرية الايرانية، وفقا لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، بأن المضيق "يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الاسلامية".

    وقد طغى على احتمالية استمرار الحرب وتأثيرها على الامدادات هذا الأسبوع توقعات منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية بخفض توقعات نمو الطلب، في حين أظهرت البيانات أكبر زيادة أسبوعية في مخزونات النفط الخام الأمريكية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

    وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن سفينتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الحكومية تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز يوم الخميس، وهو الحادث الذي أدانته حكومة الامارات ووصفته بأنه هجوم إيراني.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples