Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

كثف البنك المركزي الصيني وتيرة مشترياته من الذهب خلال سبتمبر، مواصلًا بذلك سلسلة الشراء للشهر الثالث والعشرين على التوالي، وفقًا لبيانات رسمية صدرت الأربعاء.

وأظهرت البيانات أن حيازات بنك الشعب الصيني من الذهب ارتفعت إلى 77.47 مليون أونصة في نهاية سبتمبر، مقارنةً بـ76.73 مليون أونصة في نهاية أغسطس.

وواصلت الصين تكوين احتياطياتها من الذهب رغم التقلبات الحادة التي شهدتها أسعار المعدن النفيس خلال العام الجاري.

في المقابل، انخفضت القيمة السوقية لاحتياطيات الصين من الذهب إلى 323.52 مليار دولار بنهاية سبتمبر، مقابل 350.08 مليار دولار في نهاية أغسطس، وفقًا للبيانات.

قد تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 6%  خلال سبتمبر.

وكان السعر الفوري للذهب يتداول عند نحو 4147.47  دولارًا للأونصة في أحدث التعاملات يوم الأربعاء، عند الساعة 02:44  بتوقيت جرينتش.

انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء متأثرة بقوة الدولار الأمريكي، في حين ترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر لتقييم مدى تأييد صناع السياسات لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.98% إلى 4122.73 دولار للأونصة الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.91% إلى 4149 دولار.

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4%، مما جعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، تتوقع الأسواق الآن إلى حد كبير أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، لكنها لا تزال تسعر احتمال بنسبة 86% لرفع الفائدة في ديسمبر.

صرح جيف شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، بأن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى الارتفاع لكبح التضخم، في حين قالت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن القرار سيعتمد على ما إذا كانت العوامل التي تدفع التضخم للارتفاع ستتلاشى أم ستستمر.

تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائد.

هبطت المعاملات الفورية للفضة 2.2% لـ 60.36 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 3% لـ 1650.45 دولار ، وانخفض البلاديوم 2.7% لـ 1140.89 دولار.

قفزت أسعار النفط يوم الأربعاء، حيث وازنت السوق بين قيود الامدادات الناجمة عن عاصفة تتجه نحو مناطق إنتاج النفط الأمريكية وهجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية، وبين زيادة إمدادات الخام من الشرق الأوسط.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 81 سنت أو 0.8% إلى 101.39 دولار للبرميل الساعة 06:35 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 سنت أو 0.7% الى 90.05 دولار للبرميل.

ذكر خبراء أرصاد أمريكيون يوم الثلاثاء أن عاصفة تتشكل في خليج المكسيك ستتحول إلى أول إعصار في المحيط الأطلسي لعام 2026 في غضون يومين، ومن المرجح أن تضرب منشآت إنتاج النفط والغاز.

تنتج المناطق البحرية في الخليج، التي تقع في مسار العاصفة، 15% من النفط الخام الأمريكي و5% من الغاز الطبيعي في البلاد.

قد تؤثر العاصفة على ست مصافي للنفط ، إذ تستحوذ المصافي الموجودة في الولايات المطلة على خليج المكسيك بالولايات المتحدة على نحو 50% من إجمالي الطاقة التكريرية الوطنية البالغة 18.2 مليون برميل يوميا.

ذكرت مصادر في السوق يوم الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي، وذلك استنادا إلى بيانات من معهد البترول الأمريكي؛ إذ تراجعت مخزونات الخام بمقدار 2.09 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.

تشهد الامدادات تعافيا حيث صرح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، يوم الثلاثاء بأن معدل الضخ عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" في المملكة قد بلغ 5.8 مليون برميل يوميا.

ذكرت هيئة الطيران السعودية أن مطاري جازان ونجران في المملكة تعرضا لهجومين مساء الاثنين، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

وجاءت هذه الهجمات تزامنا مع شن القوات الحكومية اليمنية -المدعومة من السعودية- هجوم واسع النطاق لاستعادة أراضي من سيطرة الحوثيين، وذلك بعد أسابيع من التقدم الذي أحرزه المتمردون، وفي ظل تكثيف الرياض لغاراتها الجوية دعم لهذه الحملة.

وفي سياق متصل، لا تلوح في الأفق أي بوادر لتحسن العلاقات الأمريكية الايرانية؛ إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا أحد يعلم من كان يدير شئون إيران خلال الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضدها، والتي استمرت ثمانية أشهر.

تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث ترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر سبتمبر بحثا عن مؤشرات حول ما إذا كان صناع السياسات لا يزالون يميلون إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4150.23 دولار للاونصة الساعة 01:45 بتوقيت جرينتش، كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4177.60 دولار.

من المقرر صدور محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في وقت لاحق اليوم.

أكدت تصريحات حديثة لمسئولي الاحتياطي الفيدرالي التزام البنك المركزي الأمريكي بالسيطرة على التضخم.

فقد صرحت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، بأن الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة تعتمد إلى حد كبير على ما إذا كانت العوامل التي تدفع التضخم للارتفاع ستتلاشى أم ستستمر، في حين قال جيف شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الارتفاع لخفض معدلات التضخم.

ورغم أن البيانات الاقتصادية الضعيفة مؤخرا قد قلصت التوقعات برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، إلا أن المتداولين لا يزالون يضعون في الحسبان احتمال بنسبة 85% لحدوث زيادة بحلول شهر ديسمبر.

في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، يميل المستثمرون إلى تفضيل الأصول المدرة للعائد عن الذهب.

وعلى صعيد آخر، توقع المشاركون في المؤتمر السنوي لرابطة سوق السبائك في لندن المنعقد في سورينتو بإيطاليا، أن يصل سعر الذهب إلى 5013 دولار للأونصة خلال الـ 12 شهر المقبلة.

وفي سياق منفصل، صرح نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" - في مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز" - بأن على إيران إجراء خفض "ملموس" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة حوالي 1% لـ 61.12 دولار ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 1704.25 دولار ، في حين هبط البلاديوم 0.3% لـ 1168.20 دولار.

يتوقع المشاركون في الاجتماع السنوي لجمعية سوق السبائك في لندن (LBMA) أن يصل سعر الذهب إلى 5,013 دولارًا للأونصة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، مقارنة بنحو 4,170 دولارًا حاليًا، وفقًا لاستطلاع آراء المشاركين في المؤتمر المنعقد بمدينة سورينتو الإيطالية يوم الثلاثاء.

وتراجع الذهب بنحو 3% منذ بداية العام، بفعل توقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في ظل الحرب مع إيران. وكان الذهب قد قفز 64% خلال 2025، في أكبر ارتفاع سنوي له منذ عام 1979، قبل أن يسجل مستوى قياسيًا عند 5,595 دولارًا للأوقية في يناير.

وقبل عام، كان المشاركون في المؤتمر نفسه يتوقعون أن يبلغ سعر الذهب نحو 4,980 دولارًا للأونصة بحلول هذا الوقت.

كما توقع المشاركون من مختلف أنحاء العالم، في استطلاع خلال المؤتمر، أن تقفز أسعار الفضة إلى 97 دولارًا للأوقية خلال عام، مقارنة بنحو 61 دولارًا يوم الثلاثاء.

وقد تراجعت الفضة 14% منذ بداية العام، بعدما قفزت 147% خلال 2025.

وأظهرت نتائج الاستطلاع السنوي للجمعية، التي عُرضت على المشاركين في المؤتمر، أن أسعار البلاتين يُتوقع أن ترتفع إلى 1,914 دولارًا للأوقية من نحو 1,706 دولارات حاليًا، بينما يُتوقع أن يصعد البلاديوم إلى 1,415 دولارًا من نحو 1,174 دولارًا.

وتراجع البلاتين والبلاديوم بنحو 17% و28% على التوالي منذ بداية العام.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، حيث أدى ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وقرار مجموعة السبع بالإفراج عن كميات من المخزونات الطارئة إلى تخفيف المخاوف بشأن الامدادات، رغم أن المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة حالت دون تكبد المزيد من الخسائر.

أظهرت البيانات أن تدفقات النفط الخليجية -باستثناء إيران- قفزت في سبتمبر لتتجاوز 81% من مستويات ما قبل الحرب. كما صرح وزير الطاقة السعودي بأن كميات النفط التي تم ضخها عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" -الذي تعرض لهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي- بلغت 5.8 مليون برميل.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.70 دولار أو 1.7% إلى 98.62 دولار للبرميل الساعة 10:13 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.83 دولار أو 2.1% لتسجل 87.60 دولار.

اعلنت الحكومة اليمنية يوم الاثنين أن القوات الحكومية المدعومة من السعودية أحرزت تقدم لاستعادة السيطرة على الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا ، وهو ما ساهم أيضا في تهدئة مخاوف السوق بشأن احتمالية تعطل إمدادات النفط.

وفي خطوة أخرى ساهمت في تخفيف المخاوف المتعلقة بالامدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة، وذلك عقب ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مع ذلك، استمر الصراع بين المملكة العربية السعودية وقوات الحوثيين في تأجيج المخاوف بشأن احتمالية تعطل الامدادات.

فقد تعرض مطارا جازان ونجران في السعودية لهجومين مساء الاثنين، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار محدودة، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة والحوثيين، حسبما أفادت هيئة الطيران السعودية.

تراجع الذهب يوم الثلاثاء تحت ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات ، وإن كانت الخسائر محدودة بفضل تراجع التوقعات بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا الشهر.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4128.83 دولار للاونصة الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، بينما تغيرت العقود الآجلة للذهب الامريكي تغير طفيف عند 4155.90 دولار.

وحافظ الدولار على قوته، مما جعل السلع المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 و30 عام أعلى مستوياتها منذ 24 عام يوم الاثنين، وسط هيمنة مشاعر سلبية على سوق السندات.

وتراجعت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية في أكتوبر بعد أن أظهرت بيانات يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأكثر من المتوقع، فضلا عن تعديل أرقام الوظائف في قطاع غير الزراعيين للشهرين السابقين بالخفض.

لا يزال يسعر المتداولون احتمال بنسبة 87% لرفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر.

تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وهو أصل لا يدر عائد.

أظهرت البيانات تباطؤ نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في سبتمبر، في حين أدى الطلب المحلي القوي إلى إجهاد سلاسل التوريد ودفع مؤشر الأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات، مما يشير إلى احتمالية بقاء التضخم مرتفع حتى عام 2027.

من ناحية اخرى ، أعلنت الحكومة اليمنية أن قواتها -المدعومة من السعودية- حققت تقدم خاطف لاستعادة الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا، مما أدى إلى طرد الحوثيين المدعومين من إيران من معظم المناطق التي كانوا قد استولوا عليها الشهر الماضي.

من بين المعادن الاخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.6% لـ 60.69 دولار ، وتراجع البلاتين 0.5% لـ 1712.20 دولار وانخفض البلاديوم 0.5% لـ 1166.86 دولار.

اقترب الدولار من أقوى مستوياته هذا العام، مدعومًا بتزايد الضغوط المالية وتجدد حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا، ما عزز جاذبيته كملاذ آمن، رغم أن صعوده المتواصل أثار مخاوف من أن تكون العملة قد ارتفعت أكثر من اللازم.

وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.4%، مع تراجع اليورو، ليواصل الدولار بذلك سلسلة مكاسب امتدت لثلاثة أسابيع، وذلك قبيل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأيام المقبلة، والتي قد تحدد إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذه هذا الصعود. وتشير بعض المؤشرات الفنية إلى أن الدولار وصل بالفعل إلى مستويات تشبع شرائي، ما يعني أن العملة قد تكون عرضة لتصحيح هبوطي.

وستتجه الأنظار إلى آفاق أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل جدول حافل من البيانات، من بينها مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد، وبيانات سوق العمل، وأرقام ثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيغان يوم الجمعة.

كما سيخضع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي رفع خلاله أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، إلى جانب تصريحات مسؤولي البنك المركزي، لتدقيق المستثمرين، بحثًا عن مؤشرات بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية.

وقال فالنتين مارينوف، رئيس أبحاث واستراتيجيات العملات في مجموعة العشر لدى كريدي أغريكول: «قد يصبح الدولار، الذي وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية من حيث التشبع الشرائي والتقييم، عرضة للتراجع أمام أي مفاجآت سلبية في البيانات الأمريكية هذا الأسبوع، لا سيما إذا دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم مدى قوة التوجه المتشدد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية».

وأشار مارينوف إلى أن أحد نماذج البنك يوصي حاليًا بالرهان على صعود الجنيه الإسترليني والكرونة السويدية مقابل الدولار.

وأدى ضعف اليورو وتوقعات مواصلة الولايات المتحدة رفع أسعار الفائدة إلى دفع الدولار نحو مزيد من الارتفاع، إلا أن البعض يرى أن العملة قد تكون عرضة للانعكاس إذا بدأ المستثمرون في التشكيك في مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. كما يحذر محللون من أن تجدد المخاوف بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة نفسها قد يدفع الدولار إلى التخلي عن مكاسبه الأخيرة.

ورغم أن محللي العملات يتوقعون مزيدًا من الضعف في اليورو، فإن كثيرين منهم يقرون بأن موجة البيع الأخيرة للعملة الموحدة جاءت مدفوعة بالضغوط في أسواق السندات الأوروبية، وقد تتلاشى إذا هدأت هذه المخاوف. كما أن تراجع اليورو أمام الدولار كان محدودًا نسبيًا مقارنة بالخسائر التي تكبدها الفرنك السويسري والكرونة النرويجية، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين لا يحصرون رهاناتهم على هبوط العملات في الدولار وحده.

وأثارت موجة صعود الدولار الأخيرة أيضًا حذرًا لدى مورجان ستانلي، الذي تحول مؤخرًا إلى تبني نظرة إيجابية تجاه العملة الأمريكية.

وكتب محللو أسواق الصرف الأجنبي بقيادة ديفيد آدامز في مذكرة: «نشعر بالقلق من أن يؤدي ارتفاع مفاجئ في علاوة المخاطر السلبية للدولار إلى خروج قسري من مراكز الشراء على الدولار».

وأضافوا: «ولذلك، فإننا نفضل شراء الدولار عند التراجعات، بدلًا من شرائه عند مستوياته الحالية».

ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، مدعومة باستمرار المخاوف بشأن تزايد الدين الحكومي الأمريكي وتراجع التوقعات برفع فوري لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وإن كان صعود الدولار قد حد من هذه المكاسب.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4159.89 دولار للاونصة الساعة 11:38 بتوقيت جرينتش، كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.64% إلى 4188.70 دولار.

تجاوز إجمالي الدين الأمريكي حاجز الـ 40 تريليون دولار لأول مرة الشهر الماضي، مما أثار تحذيرات جديدة من احتمالية نشوب أزمة مالية.

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

تتجه الأنظار حاليا إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر سبتمبر، إذ قد يساعد ذلك المستثمرين في تقييم السياسة النقدية المستقبلية للبنك المركزي، وذلك عقب إقرار الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي لأول زيادة في أسعار الفائدة منذ ثلاث سنوات.

تراجعت التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بتشديد سياسته النقدية هذا الشهر بشكل حاد، وذلك بعد أن تباطأ نمو الوظائف الامريكي بأكثر من المتوقع خلال شهر سبتمبر، وبعد تعديل أرقام وظائف غير الزراعيين للشهرين السابقين بالخفض بشكل ملحوظ، وفقا لبيانات صدرت يوم الجمعة.

وفي حين يرى المتعاملون الآن احتمال بنسبة 18% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، فإنهم لا يزالون يضعون في الحسبان احتمال بنسبة 69% لحدوث زيادة في ديسمبر.

وانخفضت أسعار النفط يوم الاثنين، إذ أدى ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وقيام مجموعة الدول السبع بالإفراج عن مخزونات نفطية إلى تعزيز الامدادات، مما خفف نوعا ما من المخاوف المتعلقة بالتضخم.

يعتبر الذهب تقليديا أداة للتحوط ضد التضخم، لكن جاذبيته تميل إلى التراجع لصالح الأصول التي تدر عائد في ظل بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية، يوم الأحد، عن إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على جميع المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

من بين المعادن الاخرى ، قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.3% لـ 61.79 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين بنسبة 1.7% لـ 1727.82 دولار وارتفع البلاديوم 1.1% لـ 1181.18 دولار.

ارتفعت أسعار النفط وسط تعاملات متقلبة يوم الاثنين بعد زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهد مجموعة الدول السبع بزيادة الامدادات، رغم أن المخاوف بشأن الاضطرابات المستمرة المرتبطة بالحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران حدت من عمليات البيع.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5 سنت إلى 102.30 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90.62 دولار للبرميل، بانخفاض 49 سنت أو ما يعادل 0.5%. وكان كلا العقدين قد انخفضا بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة.

تخلى خام برنت عن معظم مكاسبه التي حققها الأسبوع الماضي، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.6% بعد اتفاق دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ. كما تعهدت هذه الدول بالامتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة استجابة لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وستضاف هذه الكميات المطروحة إلى صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط -التي ارتفعت بالفعل لتتجاوز مستويات ما قبل الحرب خلال أربعة أيام من الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، وفقا لبيانات الشحن الصادرة يوم الاثنين- وذلك رغم الهجمات التي استهدفت سفن عابرة لمضيق هرمز.

أعلن الحوثيون عن شن هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت منشآت تابعة لشركة "أرامكو السعودية" في الرياض ومنطقة خريص بالمملكة، وذلك ردا على 50 غارة جوية وهجوم صاروخي نفذها التحالف بقيادة السعودية في اليمن خلال الساعات الـ 12 الماضية؛ ولم يصدر أي تأكيد من الجانب السعودي بشأن ذلك.

وفي سياق متصل، أفاد مصدران عسكريان بأن القوات الحكومية اليمنية هاجمت مواقع للحوثيين في مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي يوم الاثنين، وذلك بعد يوم واحد من إطلاق الحكومة المعترف بها دوليا حملة لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.