Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، وذلك بعد هجوم استهدف مصفاة نفط في المملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- مما أعاد إحياء المخاوف بشأن مخاطر الامدادات في ظل الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.36 دولار، أي بنسبة 1.2% إلى 115.24 دولار للبرميل الساعة 0858 بتوقيت جرينتش . كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.62 دولار أي بنسبة 1.6% إلى 101.52 دولار للبرميل.

    صرحت جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران يوم الثلاثاء أنها استهدفت أكبر مصفاة نفط في المملكة العربية السعودية بصاروخ، في تصعيد لهجماتها
    ضد ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم. ولم تؤكد السلطات السعودية على الفور وقوع الهجوم على المنشأة التي تبلغ طاقتها الانتاجية 550 ألف برميل يوميا.

    في الوقت ذاته ، تراجعت مخزونات النفط الخام الامريكية ، وفقا لما ذكرته مصادر في السوق نقلا عن بيانات صادرة عن معهد البترول الأمريكي. وأوضحت المصادر أن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 2.03 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، في حين كانت توقعات المحللين -في استطلاع أجرته وكالة "رويترز"- تشير إلى زيادة قدرها 15 ألف برميل.

    ومن المقرر صدور بيانات حكومية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق يوم الأربعاء.

    كما يترقب السوق اجتماع لمنتجي النفط في تحالف "أوبك+" يوم الأحد، حيث يتوقع أن يبقي المنتجون على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر دون تغيير.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، بعد أن قفزت في الجلسة السابقة بنسبة 1% . ويأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي اثار المخاوف بشأن التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4045.29 دولار للأونصة الساعة 0347 بتوقيت جرينتش . كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4059 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء عقب هجوم استهدف مصفاة في المملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- مما جدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

    تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.

    تترقب الأسواق قرار السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها يوم الخميس؛ وهي مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب في إطار سعيه لتحقيق هدف تضخم نسبته 2%.

    يتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم، لكنهم يسعروا احتمال بنحو 84% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.

    وفقا لاستطلاع أجرته وكالة "رويترز" وشمل مئات الاقتصاديين، فإن معدلات التضخم المرتفعة ستستمر في الاقتصاد العالمي حتى فترة متقدمة من العام المقبل.

    وفي الوقت ذاته، أظهر استطلاع "رويترز" أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار الذهب لعام 2026 للربع الثاني على التوالي ، وذلك بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وقوة الدولار الأمريكي، وتوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ومع ذلك، لا يزال المحللون يتوقعون تعافي في الأسعار بحلول عام 2027.

    كما كشف استطلاع "رويترز" أن المحللين والمتداولين خفضوا توقعاتهم لأسعار البلاتين والبلاديوم لعام 2026 للربع الثالث على التوالي.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 54.06 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1533.64 دولار ، وصعد البلاديوم 0.5% لـ 1030.80 دولار.

    سجل الدولار ارتفاع مقابل اليورو والين والاسترليني يوم الثلاثاء، في الوقت الذي يترقب فيه المتعاملون سلسلة من الاجتماعات الحاسمة للبنوك المركزية الكبرى، والتي ستحدد ملامح التوقعات بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب إعلانات أرباح الشركات المهمة التي قد يكون لها اثار واسعة على مختلف فئات الأصول.

    من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن قراره الأخير بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، يليه البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، ثم بنك اليابان الذي يختتم الأسبوع يوم الجمعة.

    وفي ظل توقعات بأن تبقي البنوك الثلاثة أسعار الفائدة دون تغيير، سينصب التركيز على أي تلميحات قد يقدمها صناع السياسات حول رؤيتهم للمستقبل.
    ارتفعت العملة الأمريكية بنسبة 0.16% مقابل الين إلى 157.73 ، في حين تراجع اليورو بنسبة 0.17% إلى 1.1154 دولار، وانخفض الاسترليني بنسبة 0.14% إلى 1.3324 دولار.

    هناك عوامل أخرى تلعب دور في المشهد ، فقد أظهرت بيانات صدرت يوم الثلاثاء ارتفاع بنسبة 3.7% على أساس سنوي في مؤشر رئيسي للتضخم بقطاع الخدمات في اليابان. ويعد هذا الارتفاع مؤشر على تزايد الضغوط السعرية، مما يرجح استمرار البنك المركزي الياباني في نهجه نحو رفع أسعار الفائدة.

    وفي سياق متصل، صرحت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، يوم الثلاثاء بأن الحكومة على أتم الاستعداد لاتخاذ إجراءات حاسمة في سوق العملات، في تذكير للأسواق بأن طوكيو مستعدة للتدخل لدعم عملتها الوطنية.

    انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، متأثرة بقوة الدولار، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4003.59 دولار للأونصة الساعة 0530 بتوقيت جرينتش ، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% لتصل 4016.10 دولار.

    استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، مما قلل من جاذبية المعدن - المسعر بالعملة الأمريكية- بالنسبة للمشترين من الخارج .

    انخفض المعدن الأسبوع الماضي إلى ما دون مستوى 4000 دولار لأول مرة منذ منتصف يوليو، مسجلا تراجع أسبوعي بنسبة 4%، وهو أكبر انخفاض له منذ نحو أربعة أشهر؛ حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة الامريكية.

    ألمح صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أنهم لن يقوموا برفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل هذا الأسبوع، لكن في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم، يشكك المستثمرون في أن هذا التوقف سيكون طويل الأمد.

    تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، وهي المؤشر المفضل لدى البنك المركزي في سعيه لتحقيق معدل تضخم بنسبة 2%.

    يسعر المتداولون احتمالية رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع بنحو 11%، بينما تصل احتمالية حدوث ذلك في ديسمبر إلى 82%.

    على الرغم من أن الذهب يعتبر غالبا وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائد.

    أما على الصعيد الجيوسياسي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، يوم الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه منطقتين في المملكة العربية السعودية، وذلك في ظل تصاعد حدة الصراع بين المملكة والجماعة المدعومة من إيران.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.6% لـ 53.06 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.3% لـ 1506.94 دولار وهبط البلاديوم 1.8% لـ 1030.75 دولار.

    تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، منخفضة بنسبة 1%، حيث ساهمت احتمالات التوصل إلى تسوية في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران -عبر محادثات جرت في طهران- في تبديد المخاوف بشأن الامدادات، وذلك على الرغم من تجدد هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1 دولار ، أي بنسبة 0.86% إلى 114.81 دولار للبرميل الساعة 0418 بتوقيت جرينتش ، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنت، أي بنسبة 0.86% إلى 100.88 دولار للبرميل. سجل كلا الخامين انخفاض بنسبة 1% في وقت مبكر من الجلسة.

    وكانت كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قد أجرت محادثات مع مسئولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، بهدف تخفيف حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

    ذكرت وسائل إعلام رسمية ايرانية أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلم والأمن.

    الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 117 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل، وذلك بعد سلسلة من الهجمات الايرانية على ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز. كما لامست أسعار برنت حاجز الـ 117 دولار يوم الاثنين أيضا.

    بدت فرص السلام هشة، في ظل تجدد هجمات جماعة الحوثي -الموالية لإيران- على المملكة العربية السعودية، التي تعد منتج رئيسي للنفط.

    وتشير بيانات صادرة عن مركز أبحاث مقره واشنطن -يرصد الحوادث الأمنية البحرية حول العالم منذ عام 2017- إلى أن شهر أكتوبر كان الأسوء من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة له.

    قفز الذهب مجددا ليتجاوز مستوى 4000 دولار يوم الاثنين، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، وذلك قبل اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والذي قد يقدم مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4014.49 دولار للاونصة الساعة 09:24 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت 3975 دولار يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى لها منذ 20 يوليو.

    كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% إلى 4028.40 دولار للاونصة.

    يسعر المتداولون احتمال رفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء بنسبة 9%، في حين تصل التوقعات برفعها في شهر ديسمبر إلى 80%.

    تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائد.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2% إلى 114 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ستة أشهر خلال الأسبوع الماضي.

    يؤدي تراجع أسعار النفط إلى تخفيف بعض الضغوط على البنوك المركزية قبل اجتماعاتها هذا الأسبوع. ومن المتوقع أيضا أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم الضغوط التضخمية، مع ترك الباب مفتوح أمام احتمالية رفعها في ديسمبر.

    يترقب المستثمرون أيضا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية يوم 29 أكتوبر، وهو المؤشر الذي يهتم به الاحتياطي الفيدرالي في إطار سعيه لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 53.99 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 1547 دولار للاونصة وهبط البلاديوم 0.1% لـ 1043.47 دولار للاونصة.

    انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاع الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر، وذلك وسط آمال بتراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية -وهي منتج رئيسي للنفط- أبقى المستثمرين في حالة حذر.

    انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.76 دولار، أي بنسبة 1.7% إلى 101.51 دولار للبرميل الساعة 0744 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار، أي بنسبة 1.28% إلى 115.23 دولار للبرميل.

    يوم الجمعة ، استقرت الأسعار على ارتفاع 3 دولار، وذلك بعد أن أثارت هجمات شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية مخاوف بشأن امدادات الطاقة. وقد أنهى خام برنت الأسبوع على ارتفاع بنسبة 6%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط صعود بنسبة 2.3%.

    يوم الأحد، توجه وسطاء قطريون إلى طهران في إطار مساعي لتهدئة التوترات الاقليمية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وفقا لما ذكره مسئول مطلع على الوضع.

    ايضا ، من المقرر أن يلتقي مسئولون من دول "ميثاق مكة" -وهي المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان- بالقادة الايرانيين في طهران يوم الاثنين. ويعد هذا أول تواصل رفيع المستوى منذ أن تحولت الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران ضد المملكة العربية السعودية إلى نقطة ضغط في الصراع الأوسع نطاقا.

    على الرغم من محادثات الوساطة، استمرت الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع ، حيث أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا محطات ضخ تابعة لخط أنابيب النفط الخام الذي يربط شرق المملكة العربية السعودية بغربها، بالإضافة إلى مطار الرياض. ومن جانبها، ذكرت المملكة العربية السعودية يوم الأحد أنها اعترضت المزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة.

    لا تزال تداعيات الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، تلقي بظلالها؛ إذ تعمل الشركات على التكيف مع الاضطرابات التي لحقت بحركة الشحن التجاري عبر مضيقي هرمز وباب المندب الحيويين نتيجة لهذا النزاع.

    صرح وزيرا الطاقة في المملكة العربية السعودية وسنغافورة، يوم الاثنين، بأن شركة النفط الوطنية السعودية "أرامكو" ستبدأ في تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتبارا من النصف الثاني من عام 2027، وذلك بهدف تعزيز مرونة سلسلة توريد الشركة في المنطقة.

    أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، المخاوف بشأن وضع الامدادات؛ حيث صرح يوم الاثنين، خلال فعالية متخصصة في سنغافورة، بأنه لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة بحلول عام 2027 إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب التي تشمل إيران.

    الصفحة 1 من 889
    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples