Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

انخفض الذهب بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، حيث أثرت العطلات في الأسواق الرئيسية على السيولة، بينما زاد ارتفاع الدولار وتراجع التوترات الجيوسياسية من الضغط.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% إلى 4917.90 دولار للأونصة الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع عند 4862 دولار للأونصة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 4936.60 دولار للأونصة.

اغلقت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. كما أُغلقت الأسواق الأمريكية يوم الاثنين بمناسبة يوم الرؤساء.

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3% مقابل سلة من العملات، مما جعل سعر الذهب، المقوم بالدولار، أغلى لحاملي العملات الأخرى.

قد يقدم محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، مؤشرات إضافية للمستثمرين حول مسار السياسة النقدية المستقبلية للبنك المركزي. ويتوقع السوق حاليا أن يكون أول خفض من أصل ثلاثة تخفيضات لأسعار الفائدة لهذا العام في يونيو

يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

على الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية في جنيف يوم الثلاثاء، بينما سيلتقي ممثلون عن أوكرانيا وروسيا هناك هذا الأسبوع لإجراء محادثات سلام برعاية أمريكية.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% إلى 75.05 دولار للأونصة، بعد أن تراجعت بأكثر من 5% في وقت سابق.

كما انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 1.5% إلى 2010.72 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 1.9% إلى 1692 دولار.

واصل الذهب خسائره يوم الثلاثاء، مضغوطا بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية في إيران وروسيا، فضلا عن قوة الدولار، مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق هذا الأسبوع.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4953.90 دولار للأونصة الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، بعد أن خسر 1% في وقت سابق من الجلسة.

وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.5% إلى 4972.90 دولار للأونصة.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الايراني، والمقرر عقدها يوم الثلاثاء في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

في الوقت ذاته ، يجتمع ممثلو أوكرانيا وروسيا في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء لجولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي يقول الكرملين إنها ستركز على الأرجح على ملف الأراضي.

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% مقابل سلة من العملات، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

ينتظر المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية المستقبلية، ويتوقعون حاليا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة في يونيو.

يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% إلى 75.33 دولار للأونصة، بعد انخفاضها بأكثر من 3% في وقت سابق.

وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.3% لـ 2014.08 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاديوم 2.3% لـ 1685.48 دولار.

انخفض الين الياباني يوم الاثنين، متخلياً عن بعض المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي في أعقاب أرقام نمو ضعيفة، بينما استقر الدولار حيث عززت بيانات التضخم الأخيرة الرهانات على تخفيضات لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

من المرجح أن تظل السيولة ضئيلة خلال يوم الاثنين، حيث أن الأسواق في الولايات المتحدة والصين وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بسبب عطلات.

انخفض الين بنسبة 0.5% إلى 153.43 ين لكل دولار يوم الاثنين بعد أن ارتفع بنسبة 3% تقريباً الأسبوع الماضي - وهي أكبر قفزة أسبوعية له منذ حوالي 15 شهراً - بعد أن حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزاً ساحقاً في الانتخابات.

لكن البيانات الصادرة يوم الاثنين كشفت عن بعض التحديات التي تواجه تاكايتشي وحكومتها، حيث بالكاد نما الاقتصاد الياباني في الربع الأخير، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 0.2%.

قال محمد الصراف، مساعد قسم العملات الأجنبية والدخل الثابت في بنك دانسك، " بعد الانتخابات، قد تهدأ الأمور السياسية قليلاً، على الأقل على المدى القريب، ونرى أن الين أصبح أكثر حساسية للبيانات".

وعقد محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، وتاكايتشي، أول اجتماع ثنائي بينهما منذ الانتخابات يوم الاثنين. وقال أويدا إن الاثنين تبادلا "آراء عامة حول التطورات الاقتصادية والمالية".

وقال إن رئيسة الوزراء لم تقدّم أي طلبات محددة تتعلق بالسياسة النقدية.

سيعقد بنك اليابان اجتماعه القادم بشأن أسعار الفائدة في مارس، حيث يتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 20% لرفعها. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم الشهر الماضي يتوقعون أن ينتظر البنك المركزي حتى يوليو قبل تشديد سياسته النقدية مجدداً.

رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي إلى أعلى مستوى له في 30 عامًا عند 0.75٪ في ديسمبر، على الرغم من أن ذلك لا يزال أقل بكثير من معظم الاقتصادات الكبرى، مما أدى إلى ضعف كبير في أداء الين الذي أدى إلى جولات من التدخل المباشر لدعم العملة على مدى السنوات القليلة الماضية.

رهانات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي

أظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في يناير، مما منح الاحتياطي الفيدرالي هامشاً إضافياً لتيسير السياسة النقدية هذا العام.

قال كايل رودا، كبير المحللين الماليين في Capital.com: "الأسواق تقترب من تسعير تخفيض ثالث". تشير العقود الآجلة إلى تيسير السياسة النقدية بمقدار 62 نقطة أساس خلال الفترة المتبقية من هذا العام، ما يعني خفضين بمقدار ربع نقطة أساس لكل منهما، واحتمالية بنسبة 50% لخفض ثالث. ومن المرجح أن يكون الخفض التالي في يونيو، حيث تُرجّح الأسواق حدوثه بنسبة 80%.

انخفض اليورو بنسبة أقل من 0.1% إلى 1.1862 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني قليلاً إلى 1.3647 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة العملة مقابل ستة عملات رئيسية، بنسبة أقل من 0.1% ليصل إلى 97 بعد انخفاضه بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي.

وتركزت معظم التحركات بعد صدور بيانات التضخم في سوق السندات. وأغلق عائد السندات الأمريكية لأجل عامين، الذي يعكس توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، عند أدنى مستوى له منذ عام 2022 يوم الجمعة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 4.8 نقطة أساس. وتُغلق أسواق السندات الأمريكية يوم الاثنين.

وانخفض الفرنك السويسري قليلاً إلى 0.7696 مقابل الدولار بعد أن حقق مكاسب بأكثر من 1٪ الأسبوع الماضي، مع تزايد حذر المستثمرين من تدخل البنك الوطني السويسري للحد من قوة الملاذ الآمن التقليدي.

وقال محللو استراتيجيات بنك OCBC في مذكرة: "إن تحقيق المزيد من المكاسب في الفرنك السويسري يزيد من خطر حدوث مفاجآت سلبية إضافية مقارنة بتوقعات التضخم الصادرة عن البنك الوطني السويسري".

"قد يتحدى هذا الأمر تسامح البنك الوطني السويسري الأخير مع ارتفاع قيمة العملة، حتى لو ظل احتمال العودة إلى أسعار الفائدة السلبية منخفضاً."

انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بانخفاض السيولة نتيجة اغلاق الأسواق الرئيسية في الولايات المتحدة وآسيا بمناسبة العطلات، في حين زاد ارتفاع الدولار من الضغط على المعدن النفيس.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 5007.70 دولار للأونصة الساعة 08:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة.

وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 5027.90 دولار للأونصة.

اغلقت الأسواق الأمريكية بمناسبة يوم الرؤساء، بينما اغلقت الأسواق في الصين والعديد من الدول الآسيوية الأخرى بمناسبة رأس السنة القمرية.

ارتفع الدولار الأمريكي ارتفاع طفيف، مما جعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة صورة متباينة لخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، حيث ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة أقل من المتوقع في يناير، بينما تسارع نمو الوظائف بشكل غير متوقع في الشهر نفسه.

صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، يوم الجمعة، بأن أسعار الفائدة قد تنخفض، لكنه أشار إلى أن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مرتفع.

يتوقع المشاركون في السوق أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 18 مارس.

عادة ما يحقق الذهب، الذي لا يدر عائد، أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

على الصعيد الجيوسياسي، تسعى إيران إلى إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، وفقا لما نقل عن دبلوماسي إيراني يوم الأحد.

في الوقت ذاته، انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% إلى 77.09 دولار للأونصة، بعد انخفاضها بنسبة 3% في وقت سابق من الجلسة. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 3.4% يوم الجمعة.

تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.9% لـ 2043.60 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 0.3% عند 1681.34 دولار.

تغيرت أسعار النفط يوم الاثنين تغير طفيف ، حيث يدرس المستثمرون تداعيات المحادثات الأمريكية الايرانية المرتقبة، الرامية إلى خفض حدة التوتر، في ظل توقعات بزيادة إمدادات أوبك+.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 3 سنت إلى 67.78 دولار للبرميل الساعة 03:58 بتوقيت جرينتش.

وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 62.91 دولار للبرميل، مرتفعا 2 سنت . ولن يتم تسوية أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.

شهد كل من المؤشرين القياسيين انخفاض أسبوعي الأسبوع الماضي، حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.5%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1%، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية توصل واشنطن إلى اتفاق مع طهران خلال الشهر المقبل، مما أدى إلى انخفاض الأسعار يوم الخميس.

ومن المقرر أن يعقد البلدان جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء، بعد استئناف المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بهدف معالجة نزاعهما المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الايراني، وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.

أفادت تقارير نقلا عن دبلوماسي إيراني يوم الأحد، أن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، حيث تناقش استثمارات في قطاعات الطاقة والتعدين وشراء الطائرات.

ارسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شن حملة عسكرية مطولة في حال فشل المحادثات، وفقا لما صرح به مسئولون أمريكيون لوكالة رويترز. وحذر الحرس الثوري الايراني من أنه في حال شن ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يرد على أي قاعدة عسكرية أمريكية.

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها - المعروفين مجتمعين باسم أوبك+ - يميلون إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتبارا من أبريل، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لتلبية ذروة الطلب الصيفي، بحسب ما أفادت به رويترز.

من المتوقع أن يكون النشاط في الأسواق المالية العالمية ضعيف يوم الاثنين، نظرا لاغلاق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بالإضافة إلى عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.

انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، مضغوطة بانخفاض أحجام التداول نتيجة إغلاق الأسواق الأمريكية والصينية بسبب العطلات الرسمية المحلية، في حين جنى بعض المتداولين أرباحهم بعد ارتفاعها بنسبة 2.5% في الجلسة السابقة.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4988.04 دولار للأونصة الساعة 03:59 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 5006.60 دولار للأونصة.

تغلق الأسواق الأمريكية بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، بينما تغلق الأسواق الصينية بمناسبة رأس السنة القمرية.

أفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، يوم الجمعة، أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.2% في يناير، بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في ديسمبر، دون تعديل. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع المؤشر بنسبة 0.3%.

صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، يوم الجمعة، بأن أسعار الفائدة قد تنخفض، لكنه أشار إلى أن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مرتفع.

يتوقع المشاركون في السوق أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 18 مارس. ومع ذلك، يتوقعون خفضها بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام، مع توقع أول خفض في يوليو.

يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

على الصعيد الجيوسياسي، يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال شن عملية عسكرية تمتد لأسابيع ضد إيران في حال أذن الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، وفقا لما صرح به مسئولان أمريكيان لوكالة رويترز، في تطور قد يتطور إلى صراع أشد خطورة بكثير مما شهده البلدان سابقا.

انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.2% إلى 74.50 دولار للأونصة، بعد ارتفاعها بنسبة 3% يوم الجمعة.

تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% لـ 2054.78 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاديوم 0.2% لـ 1682.44 دولار.

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الجمعة، بعد أن جاءت بيانات التضخم الأمريكية أضعف من المتوقع، مما جدد الآمال في خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، متجاوزًا المخاوف الناتجة عن بيانات التوظيف الأقوى من المتوقع في وقت سابق من الأسبوع.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية رتفاعًا بنسبة 1.4% ليصل إلى 4987.59 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:04 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:04 بتوقيت جرينتش)، وارتفع بنسبة 0.6% منذ بداية الأسبوع. وكان الذهب قد انخفض حوالي 3% يوم الخميس، مسجلاً أدنى مستوى له في نحو أسبوع.

كما صعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة  لشهر أبريل بنسبة 1.3% إلى 5,010.80 دولارًا للأونصة.

وقال تاي وونغ، تاجر معادن مستقل: "يشهد الذهب، وخصوصًا الفضة، انتعاشًا تصحيحيًا بعد أن خففت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير من المخاوف التي أثارها تقرير التوظيف القوي يوم الأربعاء."

ارتفعت الفضة في السوق الفورية  بنسبة 3.2% إلى 77.55 دولارًا للأونصة، منتعشة من انخفاض سابق بنسبة 11% في الجلسة السابقة، في طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 0.3%.

واعلنت وزارة العمل الأمريكية أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.2% في يناير، أقل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.3%، بعد أن سجل المؤشر 0.3% في ديسمبر.

ويترقب المشاركون في السوق خفضًا إجماليًا قدره 63 نقطة أساس في أسعار الفائدة هذا العام، مع توقع حدوث الخفض الأول في يوليو، وفقًا لبيانات جمعتها LSEG.

ويستفيد الذهب، كونه أصلًا لا يدر عوائد، في بيئات انخفاض أسعار الفائدة.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة أضافت 130,000 وظيفة في يناير، مقابل توقعات المحللين البالغة 70,000 وظيفة.

وفي الصين، استمر الطلب على الذهب قويًا قبل عيد رأس السنة القمرية، بينما تحول السوق في الهند إلى خصم.

ورفع محللو ANZ توقعاتهم لسعر الذهب في الربع الثاني إلى 5,800 دولار للأونصة، مقارنة بتوقعاتهم السابقة عند 5,400 دولار، مشيرين إلى جاذبيته كأصل تحوطي. ومع ذلك، لاحظوا أن الفضة، رغم استمرار دعم الطلب الاستثماري القوي، قد تتراجع عن أدائها الأخير مع تراجع المشترين الصناعيين بسبب ارتفاع الأسعار.

أفادت ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+ أن التحالف يميل إلى استئناف زيادة انتاج النفط اعتبارا من أبريل، وذلك في ظل استعداد المجموعة لذروة الطلب الصيفي، وقوة الاسعار المدعومة بالتوترات بشأن العلاقات الأمريكية الايرانية .

وسيمكن استئناف زيادة الانتاج المملكة العربية السعودية، العضو الرئيسي في أوبك، والإمارات العربية المتحدة، العضو الآخر، من استعادة حصتهما السوقية، في وقت تواجه فيه دول أخرى، مثل روسيا وفنزويلا وإيران، عقوبات غربية، وتقيد سلسلة من النكسات إنتاج كازاخستان.

يجتمع ثمانية منتجين من أوبك+ - السعودية وروسيا والامارات العربية المتحدة وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعامان - في الأول من مارس.

لم يتخذ أي قرار بعد، وستستمر المحادثات في الأسابيع التي تسبق الاجتماع، وفقا لمصدرين.

ولم ترد منظمة أوبك والسلطات في روسيا والسعودية على الفور على طلبات التعليق.

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثاني على التوالي، مع انحسار المخاوف من نشوب صراع أمريكي إيراني قد يؤثر على الامدادات.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 6 سنت، أو 0.1% إلى 67.46 دولار للبرميل الساعة 04:48 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 2.7% في الجلسة السابقة. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 12 سنت، أو 0.2% إلى 62.72 دولار، بعد انخفاضه بنسبة 2.8%.

من المتوقع أن تنخفض أسعار برنت بنسبة 0.8% هذا الأسبوع، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1%.

ارتفعت أسعار النفط في وقت سابق هذا الأسبوع وسط مخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة هجوم على إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، بسبب برنامجها النووي. إلا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، والتي أشار فيها إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران خلال الشهر المقبل، أدت إلى انخفاض الأسعار في الجلسة السابقة.

بالإضافة إلى تراجع المخاوف بشأن الصراع مع إيران، توقعت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس، أن يكون نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام أضعف من المتوقع سابقا، مع توقع أن يتجاوز العرض الاجمالي الطلب.

أعلن مسئول في وزارة الطاقة بالبيت الأبيض، يوم الخميس، أن وزارة الخزانة الأمريكية ستصدر هذا الأسبوع مزيد من التسهيلات لتخفيف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.

وصرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، يوم الخميس، بأن مبيعات النفط الفنزويلي الخاضع للسيطرة الأمريكية تجاوزت مليار دولار منذ سقوط الرئيس نيكولاس مادورو في يناير، وأنها ستجلب 5 مليار دولار أخرى خلال الأشهر القليلة المقبلة.

انتعش الذهب يوم الجمعة، متعافيا من أدنى مستوى له في أسبوع خلال الجلسة السابقة، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية التي ستحدد اتجاه أسعار الفائدة، وذلك في أعقاب بيانات التوظيف القوية التي قللت من توقعات خفض أسعار الفائدة.

تداولت المعاملات الفورية للذهب بارتفاع بنسبة 1.3% عند 4982.59 دولار للأونصة، الساعة 03:11 بتوقيت جرينتش، مسجلة مكاسب بنسبة 0.4% منذ بداية هذا الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 5001.80 دولار للأونصة.

انخفض الذهب بنحو 3% إلى أدنى مستوى له في أسبوع تقريبا يوم الخميس، متجاوزا مستوى الدعم الرئيسي عند 5000 دولار للأونصة، مع ازدياد ضغوط البيع عقب تراجع حاد في أسواق الأسهم.

تراجعت الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية يوم الجمعة، وسط مخاوف من انخفاض هوامش الربح في قطاع التكنولوجيا، مما أثر سلبا على شركات مثل آبل.

كما تعرض المعدن الأصفر لضغوط بعد أن أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن سوق العمل الأمريكي بدأ عام 2026 على أسس أقوى من المتوقع، مما عزز الرأي القائل بأن صناع السياسات قد يبقون أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

يترقب المستثمرون الآن بيانات التضخم، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، حيث يتوقع حاليا خفضان لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرتين هذا العام، على ان يكون الأول في يونيو. عادة ما يحقق المعدن النفيس، الذي لا يدر عائد، أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.5% إلى 77.02 دولار للأونصة، متعافية من انخفاض بنسبة 11% يوم الخميس، على الرغم من أنها لا تزال في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 1.2%.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.7% لـ 2034.41 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 2.2% لـ 1653 دولار. ويستعد كلا المعدنين لتسجيل خسائر اسبوعية.

 

الصفحة 1 من 853