Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس مع ارتفاع الدولار الأمريكي بعد صدور بيانات وظائف يناير الاقوى من المتوقعة ، مما قلل من احتمالية خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 5063.11 دولار للأونصة الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش. وكانت قد أغلقت يوم الأربعاء على ارتفاع بأكثر من 1%.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5083.90 دولار للأونصة.

ارتفع مؤشر الدولار عقب صدور تقرير التوظيف القوي بشكل مفاجئ، والذي أشار إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به لحاملي العملات الأخرى.

تسارع نمو الوظائف الامريكي بشكل غير متوقع في يناير، وانخفض معدل البطالة إلى 4.3%، إلا أن أكبر زيادة في عدد الوظائف خلال 13 شهر قد تبالغ في تقدير قوة سوق العمل، حيث أظهرت المراجعات أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في عام 2025 بدلا من التقديرات السابقة البالغة 584 ألف وظيفة.

توقع مكتب الميزانية في الكونجرس، يوم الأربعاء، أن يرتفع عجز الموازنة الأمريكية بشكل طفيف في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار، مما يشير إلى أن السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترامب، في مجملها، تفاقم الوضع المالي للبلاد في ظل النمو الاقتصادي المنخفض.

أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية ولاية رئيسه جيروم باول في مايو، على أن يخفضها مباشرة بعد ذلك في يونيو، في حين حذر خبراء اقتصاديون من أن السياسة النقدية في ظل خليفته المحتمل، كيفن وارش، قد تصبح ميسرة للغاية.

يترقب المستثمرون الآن تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي يوم الخميس وبيانات التضخم يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 83.32 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت بنسبة 4% يوم الاربعاء.

انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.8% لـ 2113.79 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 0.9% لـ 1715.30 دولار.

توقعت منظمة أوبك، يوم الأربعاء، انخفاض الطلب العالمي على النفط الخام من دول تحالف أوبك+ بمقدار 400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وذلك وفقا لنسخة من تقريرها الشهري عن النفط، اطلعت عليها رويترز.

وأشارت أوبك في تقريرها إلى أن متوسط ​​الطلب العالمي على خام أوبك+ سيبلغ 42.2 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، بانخفاض عن 42.6 مليون برميل يوميا في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

بدأت مجموعة أوبك+، التي تضم دول أوبك بالإضافة إلى روسيا وحلفاء آخرين، برفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقفت زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض. ويجتمع ثمانية أعضاء من أوبك+ في الأول من مارس، حيث من المتوقع أن يتخذوا قرار بشأن استئناف الزيادات في أبريل.

وفي التقرير، أبقت أوبك على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يوميا في عام 2027، وبمقدار 1.38 مليون برميل يوميا هذا العام. وتعد توقعات عام 2026 أعلى من توقعات محللين آخرين، مثل وكالة الطاقة الدولية.

وقالت منظمة أوبك في تقريرها إن أوبك+ ضخت 42.45 مليون برميل يوميا في يناير 2026، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يوميا عن ديسمبر 2025، مدفوعة بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

ارتفعت اسعار النفط يوم الاربعاء ، مدعومة بتصاعد المخاطر في ظل استمرار هشاشة المفاوضات الأمريكية الايرانية، كما ساهمت مؤشرات انخفاض الفائض، المدفوعة بتحسن دعم الطلب من الهند، في تعزيز هذه الأسعار.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 55 سنت، أو 0.80% إلى 69.35 دولار للبرميل الساعة 03:56 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57 سنت، أو 0.89% إلى 64.53 دولار.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، يوم الثلاثاء، بأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة أتاحت لطهران فرصة تقييم جدية واشنطن، وأظهرت توافق كافي لمواصلة المسار الدبلوماسي.

وعقد دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة محادثات في عمان الأسبوع الماضي في محاولة لاحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسطول بحري في المنطقة، مما أثار مخاوف من عمل عسكري جديد.

صرح ترامب يوم الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات الرامية إلى تجنب نشوب صراع جديد.

كما تعززت أسعار النفط بفعل مؤشرات انخفاض الفائض، حيث استوعبت الأسواق بعض من فائض البراميل الذي شهده الربع الأخير من عام 2025.

يترقب المتداولون أيضا بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء.

ارتفعت أسعار الذهب والفضة يوم الأربعاء مع انخفاض عوائد السندات الامريكية بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ نمو مبيعات التجزئة في ديسمبر، مما يشير إلى تباطؤ الاقتصاد قبل صدور بيانات الوظائف الرئيسية.

يقلل انخفاض عوائد السندات الأمريكية من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول غير مدرة للعائد كالذهب، وغالبا ما يصاحب ذلك تحولات اقتصادية كلية، مثل توقعات تباطؤ النمو أو سياسات نقدية أكثر مرونة، والتي تميل إلى دعم المعادن النفيسة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 5057.23 دولار للأونصة الساعة 04:23 بتوقيت جرينتش.

وزادت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 5081.40 دولار للأونصة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.3% عند 82.56 دولار للاونصة بعد ان انخفضت بأكثر من 3% في الجلسة السابقة.

انخفضت عوائد السندات الأمريكية يوم الثلاثاء بعد أن أشارت مجموعة من البيانات إلى احتمال تباطؤ الاقتصاد، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مجال أوسع لخفض أسعار الفائدة.

لم تشهد مبيعات التجزئة الأمريكية أي تغيير في ديسمبر، حيث قلصت الأسر إنفاقها على السيارات وغيرها من السلع المعمرة، مما قد يؤدي إلى تباطؤ نمو الانفاق الاستهلاكي والاقتصاد.

صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الثلاثاء، بأن البنك المركزي الأمريكي لا يواجه أي ضرورة ملحة لتغيير أسعار الفائدة هذا العام، في ظل توقعات "متفائلة بحذر" للنشاط الاقتصادي.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

يترقب المستثمرون تقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، وبيانات التضخم يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 2.1% لـ 2131.60 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 2% لـ 1741.78 دولار.

 

قال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك بي إن بي باريبا،  إن الذهب قد يرتفع إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، كما يُتوقع أن ترتفع نسبة الذهب إلى الفضة في ظل استمرار المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

وأشار ويلسون إلى أن نسبة الذهب إلى الفضة، ورغم أنها لا تزال أقل من متوسطها خلال العامين الماضيين والذي كان في نطاق ال80، فقد عادت للارتفاع مجدداً.

وقال في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج«أعتقد أن هناك مجالاً لمزيد من الانفصال. الذهب، من وجهة نظري، يوفر مبرراً استثمارياً لا تمنحه الفضة بنفس الدرجة من الحماية من المخاطر».

كما يدعم توقعات الذهب استمرار مشتريات البنوك المركزية، بما في ذلك إعلان بولندا الشهر الماضي نيتها شراء 150 طناً إضافياً بعد أن كانت أكبر مشترٍ العام الماضي. وأضاف أن تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب (ETF) ظلت مستقرة أيضاً، مع تراجع مؤقت فقط خلال تصحيح الأسبوع الماضي قبل أن تستأنف الارتفاع.

وقد أيدت عدة بنوك ومديري أصول — من بينهم دويتشه بنك وجولدمان ساكس — توقعات تعافي الذهب مدفوعاً بعوامل الطلب طويلة الأجل. وفي تأكيد على قوة الطلب الرسمي، واصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي في يناير.

في المقابل، شهدت الفضة تقلبات حادة خلال الأشهر القليلة الماضية نتيجة طلب فعلي قوي، خصوصاً في آسيا. إلا أن السوق الفعلية بدأت تُظهر علامات على التراجع مع تدفق الإمدادات إلى أوروبا وآسيا. ومن المرجح أن يؤدي اقتراب عطلة رأس السنة القمرية إلى مزيد من ضعف الطلب على المعدن الأبيض في الصين، بحسب ويلسون.

انخفض الاسترليني مقابل الدولار واليورو يوم الثلاثاء مع تراجع موجة بيع واسعة النطاق للعملة الأمريكية، في حين استمرت المخاوف بشأن السياسة البريطانية ومسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا في التأثير سلبا.

استقرت عوائد سندات الحكومة البريطانية لأجل عامين تقريبا بعد انخفاضها بنحو 11 نقطة أساس منذ يوم الخميس، عندما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، وذلك بعد تصويت متقارب بشكل غير متوقع بنتيجة 5-4.

كما أشار البنك المركزي إلى أن تكاليف الاقتراض من المرجح أن تنخفض إذا استمر الانخفاض المتوقع في التضخم قريبا.

رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، الاستجابة لدعوات الاستقالة، بعد استقالة مساعد ثاني من فريقه الذي يمر بأزمة بسبب تعيين بيتر ماندلسون سفير لدى واشنطن.

أعلنت نائبة رئيس الوزراء السابقة، أنجيلا راينر، التي ينظر إليها كمنافسة محتملة، دعمها لستارمر يوم الاثنين.

ارتفع اليورو بنسبة 0.26% مقابل الاسترليني إلى 87.19 بنس. وسجل86.96 بنس يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ 21 يناير.

انخفض الاسترليني بنسبة 0.2% مقابل الدولار إلى 1.3669 دولار.

تغير الدولار تغير طفيف مقابل العملات الأوروبية قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة يوم الأربعاء.

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، وسط ترقب المتداولون لاحتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار متجهة نحو التوترات بين واشنطن وطهران.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 16 سنت أو 0.23% إلى 68.88 دولار للبرميل الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنت، أو 0.31% إلى 64.16 دولار.

يأتي هذا بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم الاثنين، عندما نصحت الادارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي بالبقاء بعيدا قدر الامكان عن المياه الاقليمية الايرانية، ورفض السماح للقوات الايرانية بالصعود على متنها شفهيا في حال طلب ذلك.

يمر نحو خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطر كبير على إمدادات النفط العالمية.

تصدر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة أوبك السعودية والامارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، متجهة بشكل رئيسي إلى آسيا.

صدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الايرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تجريها عمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بداية موفقة، ومن المقرر استمرارها.

في الوقت ذاته ، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقا لوثيقة اقتراح اطلعت عليها رويترز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يعد مصدر رئيسي لايرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

انخفض الذهب يوم الثلاثاء، لكنه ظل فوق مستوى 5000 دولار للأونصة، وسط حذر المستثمرين قبل صدور بيانات هامة عن الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق هذا الأسبوع، والتي ستحدد مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 5029.49 دولار للأونصة الساعة 03:32 بتوقيت جرينتش. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 2% يوم الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع. و سجل أعلى مستوى قياسي له عند 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير.

وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 5052 دولار للأونصة.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.1% عند 81.64 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت حوالي 7% في الجلسة السابقة. وسجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 121.64 دولار يوم 29 يناير.

تراجع الدولار بشكل حاد يوم الثلاثاء، بينما حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.

صرح كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن نمو الوظائف في الولايات المتحدة قد يكون أقل في الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الانتاجية، مساهما بذلك في نقاش يدور أيضا في الاحتياطي الفيدرالي.

يتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

تشمل البيانات المتوقعة هذا الأسبوع مبيعات التجزئة الشهرية لشهر ديسمبر، ومؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير، وتقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يناير.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 2.1% لـ 2084.09 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاديوم 1.7% لـ 1710.75 دولار.

ارتفع الذهب فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة، مع عودة صائدي الصفقات إلى السوق بعد أسبوع شديد التقلب للمعادن النفيسة.

وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.7% يوم الاثنين، مستعيداً بعض الخسائر بعد انهيار تاريخي في نهاية الشهر الماضي. وقد عوض الذهب نحو نصف الخسائر التي تكبدها منذ تراجعه من أعلى مستوى له على الإطلاق في 29 يناير. كما تراجع مؤشر الدولار.

وقال أحمد عسيري، محلل لدى مجموعة بيبرستون: «ستكون قدرة الذهب على الاستقرار فوق حاجز الـ5,000 دولار أمراً حاسماً لتحديد ما إذا كان السوق سيتمكن من الانتقال من ارتداد تفاعلي إلى صعود أكثر استدامة».

أظهرت البيانات خلال عطلة نهاية الأسبوع أن البنك المركزي الصيني واصل شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، ما يبرز قوة الطلب الرسمي — وهو عنصر رئيسي في موجة صعود طويلة سبقت الانهيار الأخير.

وأفادت صحيفة سيكيوريتيز تايمز الرسمية بأن هذه المشتريات ستستمر، حيث تساعد عمليات الشراء ذات الحجم المحدود بنك الشعب الصيني على تنويع أصوله دون التسبب في تقلبات أسعار كبيرة.

كانت المعادن النفيسة قد شهدت صعوداً قياسياً مدفوعاً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية ومعاملات التحوط من تآكل قيمة العملات والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. وأضافت موجة من عمليات الشراء المضاربية المزيد من الزخم للصعود قبل أن يتعرض الذهب والفضة لانهيار في نهاية الشهر الماضي. وأشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن التداول «الفوضوي» في الصين كان سبباً وراء التقلبات الحادة في الأسعار الأسبوع الماضي.

ورغم أسبوع من التداول المتقلب بعد الانعكاس التاريخي، أيد البنوك ومديرو الأصول، بما في ذلك دويتشه بنك وجولدمان ساكس وبيكتت لإدارة الأصول، تعافي الذهب بسبب محركات الطلب طويلة الأجل، مثل التنويع الأوسع بعيداً عن الأصول الأمريكية وعدم اليقين السياسي وشراء البنوك المركزية بكميات مرتفعة.

وقد نصحت الجهات التنظيمية الصينية المؤسسات المالية بكبح حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، مستشهدة بمخاوف تتعلق بمخاطر التركّز وتقلبات السوق، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. وحث المسؤولون البنوك على الحد من مشترياتها من السندات الأمريكية، وطلبوا من تلك التي لديها انكشاف مرتفع تقليص مراكزها.

فيما يخص الفضة، كانت تحركات السوق أكثر عنفاً مقارنة بالذهب، معززة بالزخم المضاربي. فقد ارتفع المعدن الأبيض — الذي فقد أكثر من ثلث قيمته منذ وصوله إلى ذروة قياسية — بما يصل إلى 6% يوم الاثنين، ليصل إلى أكثر من 82 دولاراً للأونصة.

وقال مارك لوفيرت، تاجر في هيريوس للمعادن النفيسة، في مذكرة يوم الاثنين: «لقد دخلت الفضة في نظام تقلبات أعلى بشكل ملحوظ». وأضاف أن عمليات الشراء لاقتناص الفرص من قبل الأفراد دفعت تدفقات كبيرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) للفضة، مما ساعد المعدن الأبيض على تعويض جزء من خسائره السريعة.

وفي المستقبل، من المتوقع أن توفر البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة دلائل للمتداولين حول اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر صدور تقرير الوظائف لشهر يناير يوم الأربعاء، والذي يُتوقع أن يظهر مؤشرات على استقرار سوق العمل، بينما ستصدر بيانات التضخم يوم الجمعة.

وفيما يزيد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، أعرب مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ليصبح رئيساً قادماً للفيدرالي، كيفن وارش، عن تأييده لاتفاق جديد بين البنك المركزي الأمريكي ووزارة الخزانة.

وصعد الذهب بنسبة 1% ليصل إلى 5,012.20 دولار للأونصة حتى الساعة 2:17 مساءً بتوقيت لندن، بينما ارتفعت الفضة بنسبة 2.6% إلى 79.878 دولار. في المقابل، تراجع البلاتين وارتفع البلاديوم. وانخفض مؤشر بلومبرج للدولاربنسبة 0.5%.

ارتفع الين يوم الاثنين بعد فوز رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات، معوضا بذلك ستة أيام متتالية من الخسائر، إذ يتوقع المتداولون أن تعزز الحوافز المالية سوق الأسهم، بينما تراجع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى.

تراجع الين قليلا في البداية بعد فوز تاكايتشي يوم الأحد، حيث وصل إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، لكنه عاد ليرتفع مع استمرار التداولات. وسجل الدولار انخفاض بنحو 0.4% مقابل الين عند 156.56 ين.

كما استعاد الين خسائره مقابل العملات الأخرى، التي شهدت في وقت سابق وصوله إلى أدنى مستوى له على الاطلاق مقابل الفرنك السويسري، وتداوله قرب أدنى مستوى له منذ إنشاء اليورو.

من ناحية اخرى ، انخفض مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.3% ليصل إلى 97.33، وذلك في بداية أسبوع سيشهد صدور العديد من البيانات الاقتصادية الهامة من واشنطن، بما في ذلك مبيعات التجزئة والتضخم وتقرير الوظائف المؤجل ليوم الأربعاء.

الصفحة 1 من 852