ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، في طريقها نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز وأثارت مخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات.
وصعدت عقود خام برنت بمقدار 24 سنتًا، أو 0.3%، إلى 76.54 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:24 بتوقيت جرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 9 سنتات، أو 0.1%، إلى 72.17 دولارًا للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 6%، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع بنحو 5%.
وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة فاندا انسيتس المتخصصة في تحليل أسواق النفط، إن السوق لا تزال تسعّر "علاوة مخاطر كبيرة"، في ظل عودة حركة عبور الناقلات عبر مضيق هرمز إلى حالة شبه من التوقف، دون مؤشرات واضحة على موعد استئناف الحركة الطبيعية.
وشنت القوات المسلحة الإيرانية، الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أمريكية في دول خليجية، ردًا على ضربات أمريكية استهدفت محافظات جنوبية وساحلية وشرقية في إيران، ما زاد من هشاشة الهدنة القائمة.
لكن أسعار النفط قلصت مكاسبها بعد تقرير أفاد بأن مفاوضين قطريين موجودون في إيران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين بهدف خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع.
وفي تطور منفصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات متعددة في جنوب البلاد، شملت منطقة بوشهر التي تضم إحدى المحطات النووية الإيرانية.
ورأت وكالة الطاقة الدولية أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد ينسف توقعاتها السابقة بوجود فائض كبير في سوق النفط خلال العام المقبل.
كما أدى التصعيد إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وهو الممر الذي كان ينقل نحو 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك يو.بي.إس، إن غياب أي ضربات أمريكية جديدة على إيران خلال ساعات الليل يضغط على أسعار النفط، لكن استمرار تراجع تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز يحد من خسائر السوق.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال واصلت عبور المضيق خلال الأيام الأخيرة، إلا أن إجمالي حركة الملاحة اليومية لا يزال أبطأ من المعتاد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال هذا الأسبوع إنه لا يتوقع عودة الحرب، مضيفًا أن "أي تطور سيُحسم بسرعة كبيرة".
من جانبه، قال دانيال هاينز، استراتيجي السلع الأولية في ANZ، إن الأسواق استمدت بعض الطمأنينة من قرار إدارة ترامب تجنب استهداف البنية التحتية الإيرانية الخاصة بالطاقة، رغم تصعيد الهجمات على المواقع العسكرية.
وفي سياق منفصل، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا من النفط، بسبب تأثير الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في البلاد.
استقر الذهب مع تقييم المستثمرين لتجدد القتال في الشرق الأوسط واحتمالات رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الذي لا يزال مرتفعًا.
واستقر المعدن النفيس قرب 4120 دولارًا للأونصة في التعاملات المبكرة، بعدما أنهى في الجلسة السابقة سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام. وأدى تبادل الضربات الجوية هذا الأسبوع، إلى جانب إعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات نفطية على إيران، إلى وضع الهدنة الموقعة الشهر الماضي في حالة من الغموض، ما زاد المخاوف بشأن سلامة مرور الطاقة والسلع الأخرى عبر مضيق هرمز.
وبالنسبة لمتداولي الذهب، فإن تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران يزيد احتمالات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، للتعامل مع الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة. كما أظهر محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو، الذي نُشر هذا الأسبوع، أن بعض صناع السياسات رأوا مبررات لرفع أسعار الفائدة، رغم الإبقاء عليها دون تغيير في ذلك الاجتماع. وعادةً ما تؤثر السياسة النقدية الأكثر تشددًا سلبًا في الذهب، لأنه لا يدر عائدًا.
وقال جيمس ستيل، كبير محللي المعادن الثمينة لدى اتش.اس.بي.سي، في مذكرة مؤرخة في 9 يوليو، إن "توقعات رفع الفائدة ربما أصبحت مستوعبة إلى حد كبير في الأسواق، لكنها قد تظل تحد من مكاسب الذهب". وأضاف أن قوة الدولار قد تمثل أيضًا "رياحًا معاكسة كبيرة" أمام أي ارتفاعات جديدة. وخفض البنك توقعاته لمتوسط سعر الذهب في عام 2026 إلى 4560 دولارًا للأونصة.
وفي ظل ترقب أي تغييرات محتملة في توجهات الفيدرالي، أعلن الرئيس الجديد للبنك المركزي كيفن وورش، الخميس، تشكيل خمس فرق عمل لمراجعة نهج الاحتياطي الفيدرالي في عدد من الجوانب الرئيسية لصنع السياسة النقدية، ويضم قادتها أكاديميين بارزين ومحافظين سابقين للبنوك المركزية ومديرين تنفيذيين.
في المقابل، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن أكثر ما يركز عليه من بين العوامل المحركة للتضخم في الولايات المتحدة هو الطلب الناتج عن توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن استمرار هذا الاتجاه قد يدفع البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة.
واستقر سعر الذهب الفوري عند 4122.15 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 7:02 صباحًا بتوقيت سنغافورة، فيما لم يطرأ تغير يُذكر على الفضة عند 59.92 دولارًا للأوقية. وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف، بينما تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بشكل هامشي.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت في طريقها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، حيث أدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن انقطاع الامدادات.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 68 سنت أو 0.9% إلى 75.62 دولار للبرميل الساعة 08:17 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 64 سنت أو 0.9% إلى 71.44 دولار.
خلال الأسبوع، كان من المتوقع أن يحقق خام برنت مكاسب بنحو 5%، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط في طريقه لتحقيق ارتفاع بنحو 4%.
شنت القوات المسلحة الايرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول الخليج يوم الخميس، وذلك عقب غارات أمريكية على محافظات إيران الساحلية الجنوبية والشرقية، مما زاد من توتر وقف إطلاق النار الهش.
في سياق منفصل، أفادت وسائل اعلام ايرانية بوقوع انفجارات متعددة في جنوب إيران، بما في ذلك منطقة بوشهر حيث تقع إحدى محطات الطاقة النووية الايرانية.
صرحت وكالة الطاقة الدولية يوم الجمعة إن التصعيد الأخير في الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران قد يغير توقعاتها بتحقيق فائض كبير في سوق النفط العام المقبل.
أدت هذه التطورات أيضا إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية اليومية قبل بدء الحرب في 28 فبراير.
انخفض الذهب يوم الجمعة وفي طريقه لتسجيل انخفاض أسبوعي وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج التضخم واستمرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية المتشددة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4115.79 دولار للأونصة الساعة 06:01 بتوقيت جرينتش، وتتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 1.4%. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4124.90 دولار.
تتجه أسعار النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شنت القوات المسلحة الايرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول الخليج يوم الخميس، وذلك عقب ضربات أمريكية استهدفت محافظات إيران الساحلية الجنوبية والشرقية.
غذت الجولة الأخيرة من الضربات المخاوف من التضخم، وعززت احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 63% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ارتفاعا من حوالي 54% قبل أسبوع
بينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للعائد في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، الذي نشر في وقت سابق هذا الأسبوع، تزايد المخاوف بين صانعي السياسات بشأن ارتفاع التضخم.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 6.19 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.4% لـ 1632.99 دولار ، وقفز البلاديوم 1.9% لـ 1270.54 دولار. تتجه الثلاث معادن في طريقها لخسارة اسبوعية.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، بعد أن حامت قرب أدنى مستوى لها في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، حيث ساهم ضعف الدولار في مواجهة ضغوط تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثارت مخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4107.69 دولار للأونصة الساعة 07:37 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو يومي الأربعاء والخميس. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4117.30 دولار.
أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء عن شن غارات جديدة على إيران لابقاء مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، مما أدى إلى شن إيران هجمات على الكويت والبحرين في أحدث تصعيد لعرقلة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.
يوم الخميس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مسئولين إيرانيين اتصلوا به هاتفيا، ساعين إلى التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن.
انخفض الدولار بنسبة 0.1%، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، في متناول حاملي العملات الأخرى.
تسعر الأسواق احتمال بنسبة 65% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر.
بينما ينظر الي الذهب كأداة للتحوط من التضخم ، الا ان اسعار الفائدة المرتفعة تؤثر على الاصل الذي لا يدر عائد.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.5% لـ 59.14 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 2.2% لـ 1611.83 دولار للاونصة ، وارتفع البلاديوم 2.5% لـ 1244.46 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، لتحوم بالقرب من أدنى مستوى لها في أسبوع، مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام وتجدد المخاوف بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء عن شن غارات جديدة على إيران لإبقاء مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، الأمر الذي دفع إيران إلى شن هجمات على الكويت والبحرين في أحدث تصعيد لعرقلة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4068.77 دولار للأونصة الساعة 05:22 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو يوم الأربعاء. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4077.60 دولار.
تسعر الأسواق احتمال بنسبة 68% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، واحتمال بنسبة 87% لرفعها في يناير 2027.
كما تصاعدت المخاوف بشأن التضخم المرتفع خلال اجتماع البنك المركزي الأمريكي الشهر الماضي، حيث اتبع المسئولون نهج رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في إصدار بيان سياسي أكثر تحفظا، حتى مع وجود مخاوف من اتساع نطاق ارتفاع الأسعار واحتمالية رفع أسعار الفائدة.
وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 57.98 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاتين 1.1% لـ 1595.51 دولار ، وصعد البلاديوم 0.9% لـ 1224.12 دولار.
تراجعت أسعار الذهب الأربعاء مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف بشأن التضخم، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الصراع مع إيران "انتهى".
هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4072.69 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 09:11 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (13:10 بتوقيت جرينتش)، بعدما سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 2 يوليو.
كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.8% إلى 4,083.20 دولارًا للأونصة.
وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز: "العامل الرئيسي وراء تحركات اليوم هو تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ومع تزايد احتمالات انهيار وقف إطلاق النار، شهدنا تراجعًا في الأصول عالية المخاطر على نطاق واسع، بما في ذلك الذهب."
وجاء ذلك في ظل تجدد الأعمال العدائية، إذ أعلنت إيران أنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، بعدما شنت القوات الأمريكية ضربات على أهداف إيرانية ردًا على هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز. وقفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 5%.
ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها لاحتواء التضخم. ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جزءًا من جاذبيته في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، لأنه لا يدر عائدًا.
وتترقب الأسواق الآن صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المنعقد يومي 16 و17 يونيو، والمقرر نشره في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي (18:00 بتوقيت جرينتش)، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية.
وأضاف ميغر: "لا تزال الرؤية بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة غير واضحة، والأسواق تبحث عن أي إشارات تمنحها قدرًا أكبر من اليقين حول الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي."
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، ارتفعت احتمالات إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 67%، مقارنة بـ 62% في اليوم السابق.
وفي مذكرة صدرت الثلاثاء، أعلن بنك أوف أمريكا أنه خفض توقعاته لمتوسط سعر الذهب خلال عام 2026 بنسبة 14% إلى 4,360 دولارًا للأوقية، في ظل توقعاته باتباع الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أكثر تشددًا. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يزال يتوقع وصول الذهب إلى 5000 دولار للأونصة بمجرد انتهاء دورة التشديد النقدي.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 2.42% إلى 58.5681 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 3.6% إلى 1,582.13 دولارًا، بينما هبط البلاديوم بنسبة 4.3% إلى 1,221.97 دولارًا للأونصة.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الأربعاء بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن اتفاق السلام المؤقت مع إيران قد "انتهى"، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وإحياء المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4061.32 دولار للأونصة الساعة 11:45 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى له منذ 2 يوليو. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنحو 2% إلى 4074.20 دولار للأونصة.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 6% بعد أن صرح ترامب بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء النزاع الذي دام أربعة أشهر في يونيو قد "انتهت"، مضيفا أنه لا يرغب في الدخول في حوار مع طهران.
في وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الايراني استهدافه قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والكويت عقب الضربات الأمريكية على إيران وإلغاء ترخيص بيع النفط الممنوح لها.
وبينما يعتبر الذهب ملاذ آمن من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة بهدف كبح جماحه يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
تتوقع الأسواق حاليا احتمال بنسبة 68% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر، مقارنة بنسبة 62% يوم الثلاثاء.
سيتم ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، عن كثب بحثا عن مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضى 2.1% لـ 58.78 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 3.8% لـ 1578.91 دولار ، وانخفض البلاديوم 4.5% لـ 1220.01 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء من أدنى مستوى لها في أسبوع، مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، وسط مخاوف متجددة من التضخم جراء الضربات الأمريكية الايرانية الجديدة التي حدت من مكاسب المعدن .
أعلن الحرس الثوري الايراني استهدافه مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت يوم الأربعاء، بعد أن شنت الولايات المتحدة موجة من الضربات على إيران وألغت ترخيص يسمح لها ببيع النفط، إثر إصابة ثلاث ناقلات نفط بقذائف في مضيق هرمز.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4128.28 دولار للأونصة الساعة 05:44 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 2 يوليو في وقت سابق من اليوم. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4138.80 دولار.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3%، وارتفعت عوائد السندات الأمريكية، بينما سجل الدولار أعلى مستوياته في أسبوع.
رفعت الأسواق توقعاتها لرفع سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر إلى أكثر من 63%، بعد أن كانت حوالي 57% يوم الثلاثاء.
ويترقب صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المنعقد في الفترة من 16 إلى 17 يونيو، والمقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة في ظل رئاسة كيفن وارش للاحتياطي الفيدرالي.
بينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، وعادة ما يرتفع سعره في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 60.77 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.2% لـ 1636.72 دولار وهبط البلاديوم 0.3% لـ 1272.75 دولار.
أعلن البنك المركزي الصيني أكبر زيادة شهرية في احتياطياته من الذهب منذ أكثر من عامين ونصف في شهر يونيو، وفقًا لبيانات رسمية صدرت الثلاثاء، وذلك رغم الهبوط الحاد في أسعار المعدن النفيس.
وواصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر العشرين على التوالي، لترتفع احتياطياته إلى 75.44 مليون أونصة بنهاية يونيو، مقارنة مع 74.96 مليون أونصة في نهاية مايو. وبلغت الزيادة الشهرية 480 ألف أونصة، أي ما يعادل نحو 15 طنًا، وهي أكبر إضافة شهرية منذ أكتوبر 2023، عندما ارتفعت الاحتياطيات بمقدار 740 ألف أونصة، بحسب بيانات بنك الشعب الصيني.
ورغم زيادة الكميات المحتفظ بها، تراجعت القيمة الإجمالية لاحتياطيات الصين من الذهب إلى 303.72 مليار دولار بنهاية يونيو، مقارنة مع 340.75 مليار دولار في نهاية مايو، نتيجة الانخفاض الحاد في الأسعار.
وجاءت هذه الزيادة في المشتريات رغم التراجع القوي في أسعار الذهب، إذ هبط السعر الفوري للمعدن النفيس بنسبة 11.65% خلال يونيو، في أسوأ أداء شهري منذ أكتوبر 2008، ليتراجع لفترة وجيزة إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأونصة.
وجاء هذا الهبوط مدفوعًا بارتفاع الدولار، مع تسعير المتعاملين لاحتمالات أكبر بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما أسهمت الحرب مع إيران في تعزيز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، رغم انطلاق محادثات تهدف إلى تثبيت السلام.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، إذ طغى قلق المتداولين بشأن عدم إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على أي تأثير محتمل لتحسن طفيف في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.02 دولار، أو 1.42% إلى 73.01 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 93 سنت أو 1.36% إلى 69.48 دولار للبرميل الساعة 07:48 بتوقيت جرينتش.
أعلن وزير الخارجية الايراني، يوم الثلاثاء، أن المحادثات التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن لن تعقد إذا استمرت التهديدات الأمريكية، وذلك عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"إتمام المهمة" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.
يتابع المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان قبل اندلاع الحرب الايرانية في نهاية فبراير الماضي ينقل خمس الامدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وأفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مسئولين أمريكيين، أن الحرس الثوري الايراني أطلق، يوم الاثنين، صاروخين على الأقل على سفن تجارية عابرة للمضيق. وأشار التقرير إلى أن السفن التجارية لحقت بها أضرار جسيمة، دون وقوع إصابات.
صرحت خمسة مصادر مطلعة إن السعودية تدرس توسيع طاقة خط أنابيب النفط الخام إلى الساحل الغربي للبحر الأحمر، مما سيمكن المملكة، وربما جيرانها، من نقل كميات أكبر من النفط دون المرور عبر مضيق هرمز.
وحتى بعد أن خفضت السعودية سعر نفطها الخام المباع لآسيا بأكبر قدر منذ أكثر من عقدين، لا يزال سعره أعلى من بعض إمدادات الخليج المنافسة.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، لتتداول دون أعلى مستوى لها في أسبوعين، مع ترقب المستثمرين محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو، للحصول على نظرة ثاقبة حول توجهات رئيس المجلس، كيفن وارش، فيما يتعلق بالسياسة النقدية.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% إلى 4126.33 دولار للأونصة الساعة 04:58 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 0.7% إلى 4137.60 دولار.
سينشر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المنعقد يومي 16 و17 يونيو يوم الأربعاء.
في أول اجتماع لوارش كرئيس للجنة، تم حذف الاشارات إلى نوع تعديلات أسعار الفائدة التي قد يجريها الاحتياطي الفيدرالي، بحجة أن ذلك قد يقلل من مرونة البنك المركزي في الاستجابة للتطورات الاقتصادية الجديدة.
في المقابل، قدم محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، يوم الاثنين، وجهة نظر مغايرة، قائلا إنها قد تكون "أداة قيمة" تسرع من تأثير السياسة النقدية في ظل الظروف المناسبة.
سجل المعدن أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الاثنين، إذ خفف اتفاق وقف إطلاق النار من بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، بينما دفعت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقعة الأسبوع الماضي الأسواق إلى خفض توقعاتها برفع أسعار الفائدة على المدى القريب.
وانخفضت أسعار الذهب بأكثر من 25% عن مستوياتها القياسية التي سجلتها في وقت سابق من هذا العام، حيث أدت الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران إلى تفاقم المخاوف من التضخم، ورفع قيمة الدولار، وتعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة.
ويرى المتداولون الان احتمال بنسبة 56% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر، بانخفاض عن أكثر من 60% قبل صدور البيانات
أسعار الفائدة المرتفعة تجعل الذهب، الذي لا يدر عائد ، أقل جاذبية للمستثمرين.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 60.85 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1611.38 دولار وهبط البلاديوم 0.6% لـ 1261.16 دولار.
تراجعت أسعار الذهب مع تقييم المتعاملين لمسار السياسة النقدية المحتمل لـالاحتياطي الفيدرالي في مستهل أسبوع يُنتظر أن يكشف فيه محضر الاجتماع الأخير للبنك المركزي الأمريكي عن مزيد من التفاصيل بشأن توجهات صناع السياسة.
وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 1.1% قبل أن يقلص جزءًا من خسائره. ولا يزال متداولو عقود المقايضة يسعرون احتمالًا بنحو 25% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الفيدرالي المقبل خلال يوليو، رغم أن بيانات سوق العمل الأمريكية الأضعف من المتوقع الأسبوع الماضي دفعت إلى تراجع تلك الرهانات. وفي المقابل، ارتفع الدولار، بينما يشكل كل من ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار عاملين ضاغطين على الذهب، كونه أصلًا لا يدر عائدًا ويتم تسعيره بالعملة الأمريكية.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك: "لا يزال متداولو الذهب غير حاسمين بشأن الاتجاه قصير الأجل، إذ لا يزال شبح رفع أسعار الفائدة يخيم على السوق. وأعتقد أن احتمال رفع الفائدة يقترب من الصفر، لكن طالما أن السوق لا يزال يسعر هذا الاحتمال، فإن فرص صعود الذهب ستظل محدودة، ومن المرجح أن تستمر الأسعار في التحرك ضمن نطاق عرضي."
وبعد أن سجل الذهب مستوىً قياسيًا في يناير، تعرض لضغوط متزايدة بفعل التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يلجأ إلى رفع أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام لمواجهة التضخم الذي لا يزال مترسخاً، رغم تراجع أسعار الطاقة عقب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ماناف مودي، محلل السلع في موتيلال أوسوال للخدمات المالية: "في حين أن انخفاض أسعار النفط خفف المخاوف من التضخم الناجم عن الطاقة، فإن الأسواق لا تزال تراقب الضغوط التضخمية الأوسع، ولا سيما تلك المرتبطة بالطلب على الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الأحوال الجوية."
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4140.32 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 10:12 صباحًا بتوقيت نيويورك. كما تراجعت الفضة بنسبة 1.0%، وانخفض البلاتين، في حين ارتفع البلاديوم. وصعد مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.2%
خفضت السعودية سعر خامها الرئيسي المخصص للعملاء في آسيا لشحنات أغسطس بأكبر وتيرة منذ ما لا يقل عن 26 عامًا، في ظل موجة متزايدة من الإمدادات العالمية عززت المنافسة على المشترين.
وستخفض شركة أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخام العربي الخفيف إلى آسيا الشهر المقبل بمقدار 11 دولارًا للبرميل، ليصبح عند خصم قدره 1.50 دولار للبرميل مقارنةً بالخام القياسي الإقليمي، وفقًا لقائمة أسعار اطلعت عليها بلومبرج. ويُعد هذا الخفض أكبر بكثير من توقعات استطلاع أجرته بلومبرج، والتي رجحت انخفاضًا قدره 8 دولارات للبرميل.
وتراجعت أسعار النفط بشكل حاد منذ منتصف يونيو، عندما توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف القتال والسماح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي الذي كان شبه مغلق منذ اندلاع الأعمال العسكرية. وهبط خام برنت إلى نحو 72 دولارًا للبرميل، وهو مستوى قريب من الأسعار التي كان يتداول عندها في نهاية فبراير، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما ضد إيران.
وتراجعت أيضًا أسعار الخامات الشرق أوسطية مع اقتراب موجة جديدة من الإمدادات من المنطقة، ما يهدد بإغراق المصافي الآسيوية بكميات تفوق احتياجاتها. وكانت أرامكو قد رفعت في مرحلة ما شحناتها النفطية إلى نحو 90% من مستويات ما قبل الحرب، عقب استئناف الصادرات من ميناء رأس تنورة المطل على الخليج العربي.
وقبل اندلاع الحرب، كان رأس تنورة يمثل نقطة التحميل الرئيسية لصادرات النفط الخام السعودية. إلا أن أرامكو حولت معظم تلك الشحنات إلى منشأتها في ينبع على البحر الأحمر، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز فعليًا خلال الحرب إلى تعطيل مسارات التصدير عبر الخليج.
وفي الوقت نفسه، اتفقت مجموعة أوبك+، بقيادة السعودية وروسيا، على زيادة جديدة ومحدودة في حصص إنتاج النفط خلال أغسطس. وكانت الزيادات التي أقرتها المجموعة أثناء الحرب ذات طابع رمزي إلى حد كبير، نظرًا لأن مضيق هرمز كان لا يزال شبه مغلق، فيما كانت عدة دول خليجية أعضاء تفتقر إلى القدرة على زيادة إنتاجها فعليًا.
أما الآن، ومع تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فإن منتجين خليجيين مثل السعودية والعراق والكويت باتوا قادرين على الاستفادة من حصصهم الإنتاجية الأعلى، وهو ما يشير إلى أن قرارات زيادة الإنتاج تعكس توجه أوبك+ لعدم تقييد أعضائها الراغبين في ضخ المزيد من النفط.