
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية وتعزيز التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4816.14 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:00 بتوقيت جرينتش)، بعد أن سجل أعلى مستوى له في شهر خلال الجلسة السابقة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4,838.10 دولارًا.
وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي رديج فيوتشرز، إن تراجع حدة توترات الحرب ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية، ما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، وهو ما يدعم الطلب على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وتزايد التفاؤل بقرب انتهاء الحرب مع إيران، بعد أن أحرز وسيط باكستاني تقدمًا في حل "القضايا العالقة"، وفقًا لمصدر مطلع، رغم تحذير إيران من أن مصير برنامجها النووي لا يزال غير محسوم.
وكانت أسعار الذهب قد تراجعت في البداية مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في أواخر فبراير، إذ أدت ضغوط السيولة وارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف التضخمية، ما دفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على خفض أسعار الفائدة. وباعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، تتراجع جاذبية الذهب عادة في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
وفي الوقت الحالي، يقدّر المتداولون احتمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام بنحو 36%، وفقًا لأداةفيد ووتش.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الاقتصاد سيتباطأ خلال هذا الربع السنوي بسبب تداعيات الحرب مع إيران، لكنه لا يزال في وضع جيد وسيستعيد زخمه، مضيفًا أن أسعار النفط لا تبدو وكأنها تضغط على توقعات التضخم.
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الخميس، لكنه ظل قرب أدنى مستوى له منذ أوائل مارس، وسط ترقب الأسواق لمزيد من الأخبار حول اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الحرب الامريكية الاسرائيلية على إيران "أوشكت على الانتهاء"، بينما أعرب البيت الأبيض عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه من المرجح عقد المزيد من المحادثات المباشرة في باكستان.
ومع ذلك، أفاد مسئول إيراني يوم الخميس بوجود خلافات كبيرة، لا سيما حول طموحات طهران النووية، على الرغم من إحراز الجانبين بعض التقدم، مما ساهم في تهدئة تفاؤل الأسواق.
ارتفع اليورو لفترة وجيزة فوق مستوى 1.18 دولار بعد ارتفاعه لثماني جلسات متتالية، لكنه انخفض في النهاية بنسبة 0.1% دون هذا المستوى.
واستقر الاسترليني عند 1.3553 دولار، بعد أن أظهرت البيانات أن النمو في المملكة المتحدة تجاوز التوقعات في فبراير.
حامت العملتان قرب أعلى مستوياتهما منذ ما قبل بدء الحرب الايرانية في فبراير.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.15% إلى 98.15.
تراجع الدولار لثماني جلسات متتالية حتى الأربعاء، متخليا عن معظم المكاسب التي حققها عقب الحرب، إذ أعاد وقف إطلاق النار المبدئي الاقبال على العملات ذات المخاطر العالية.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، وسط تفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، التي أثارت مخاوف من ارتفاع التضخم.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% لـ 4830.82 دولار للأونصة الساعة 04:55 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4853.40 دولار.
انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مما جعل السلع المقومة به ، بما في ذلك الذهب، في متناول حاملي العملات الأخرى.
تراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.1%، حيث أدت امال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة طويلة.
زاد التفاؤل باقتراب نهاية الحرب، مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز الحيوي، وذلك بفضل وسيط باكستاني بارز في طهران وإدارة الرئيس دونالد ترامب.
في المقابل، اجتمع مجلس الوزراء الاسرائيلي يوم الأربعاء لمناقشة إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان المجاور، وفقا لما صرح به مسئول إسرائيلي ، بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على الحرب مع حزب الله المدعوم من إيران.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بأكثر من 8% منذ بدء الحرب مع إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة.
رغم أن الذهب يعتبر ملاذ للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
في الولايات المتحدة، يتوقع المتداولون الآن احتمال بنسبة 29% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 80.61 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.6% لـ 2143.08 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% عند 1592.84 دولار.
تباينت أسعار النفط يوم الأربعاء، حيث ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت وانخفضت العقود الاجلة للخام الأمريكي وسط حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 40 سنت أو 0.4% إلى 95.19 دولار للبرميل الساعة 04:20 بتوقيت جرينتش، مقلصة بذلك خسائرها السابقة التي بلغت 0.9%، بعد انخفاضها بنسبة 4.6% في الجلسة السابقة. في المقابل، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنت أو 0.3% إلى 91.05 دولار.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الايرانية. وقد زاد هذا من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع، وفتح المجال أمام تدفق النفط الخام والوقود.
أدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتدفق النفط الخام والمنتجات المكررة من الخليج إلى المشترين العالميين، وخاصة في آسيا وأوروبا.
رغم وقف إطلاق النار الذي دام أسبوعين، لا يزال عبور مضيق هرمز غير مؤكد، إذ لا تتجاوز حركة السفن فيه جزءا ضئيلا من العدد الذي كان يبلغ نحو 130 سفينة قبل الحرب، وفقا لمصادر مطلعة يوم الثلاثاء.
وأفاد مسئول أمريكي بأن مدمرة أمريكية أوقفت ناقلتي نفط من مغادرة إيران يوم الثلاثاء.
في وقت لاحق اليوم، ستترقب الأسواق بيانات المخزونات الأمريكية الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والمقرر صدورها الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش).
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن من المتوقع ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بشكل طفيف الأسبوع الماضي، بينما من المرجح انخفاض مخزونات المشتقات النفطية والبنزين.
انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في شهر في وقت سابق في الجلسة، مع تعافي الدولار جزئيا وتزايد الاقبال على المخاطرة نتيجة لتوقعات جولة جديدة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4828.07 دولار للأونصة الساعة 02:49 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 18 مارس . واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4851.30 دولار.
ارتفع الدولار من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، مما جعل السلع المقومة بالدولار، كالذهب، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط بينما ارتفعت الأسهم وسط آمال باستئناف إيران محادثاتها مع الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل النفط الخام والمنتجات المكررة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، إن المحادثات لانهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار مفاوضات نهاية الأسبوع التي دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الايرانية.
ومما زاد من حالة عدم اليقين، أعلن الجيش الأمريكي، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن القوات الأمريكية أوقفت تماما التجارة الاقتصادية من وإلى إيران بحرا عبر الحصار.
يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 30% لخفض الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، ارتفاعا من حوالي 13% الأسبوع الماضي. وقبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 80.15 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.1% لـ 2126.14 دولار ، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% عند 1585.60 دولار.
انخفضت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، مع تراجع المخاوف بشأن مخاطر الامدادات الناجمة عن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، وذلك بفضل مؤشرات الحوار المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران لانهاء الحرب.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 1.86 دولار، أو 1.87% إلى 97.50 دولار، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.25 دولار، أو 2.27% إلى 96.83 دولار الساعة 00:03 بتوقيت جرينتش.
وكان كلا الخامين قد ارتفعا في الجلسة السابقة، حيث صعد برنت بأكثر من 4% وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 3%، بعد أن بدأ الجيش الأمريكي حصار على الموانئ الايرانية.
أعلن الجيش الأمريكي، يوم الاثنين، أن حصاره لمضيق هرمز سيمتد شرقا إلى خليج عمان وبحر العرب، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن أن سفينتين عادتا أدراجهما في المضيق مع بدء سريان الحصار.
وردا على ذلك، هددت إيران باستهداف موانئ في دول الخليج عقب انهيار محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى حل الأزمة.
أفادت مصادر مطلعة على المفاوضات بأن الحوار بين إيران والولايات المتحدة لا يزال مستمر، بينما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استمرار الجهود المبذولة لخفض حدة التوتر. وصرح ترامب يوم الاثنين بأن إيران "ترغب في التوصل إلى اتفاق".
امتنع حلفاء الناتو، بمن فيهم بريطانيا وفرنسا، عن الانضمام إلى الحصار، داعين بدلا من ذلك إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
في الوقت ذاته ، خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط توقعاتها للطلب العالمي في الربع الثاني بمقدار 500 ألف برميل يوميا في أحدث تقرير شهري لها.
انتعش الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع في اليوم السابق، مع انخفاض أسعار النفط وسط آمال بمواصلة محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف من مخاوف التضخم.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% عند 4769.77 دولار للأونصة الساعة 0509 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 7 أبريل في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4791.70 دولار.
انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل مع ظهور مؤشرات على حوار محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لانهاء الحرب، مما خفف من المخاوف بشأن مخاطر الامداد الناجمة عن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز.
تساهم أسعار النفط الخام المرتفعة في تفاقم التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والانتاج. وبينما يعزز التضخم عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على الطلب على المعدن الذي لا يدر عائد.
افادت رويترز بأن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال جارية، بينما صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مقابلة بأن الولايات المتحدة تتوقع أن تحرز إيران تقدم في فتح مضيق هرمز.
في الوقت ذاته ، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي بدأ حصار على موانئ إيران يوم الاثنين، وهددت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد لإنهاء الحرب.
بالإضافة إلى ذلك، حام الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، مما جعل الذهب المقوم بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.
يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 29% لخفض سعر الفائدة الأمريكي بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، ارتفاعا من حوالي 12% الأسبوع الماضي. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% لـ 77.05 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.4% لـ 2077.72 دولار ، في حين انخفض البلاديوم 0.1% عند 1571.65 دولار.
تراجع الذهب في ظل تصاعد المخاوف من التضخم، بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز، ما عمّق صدمة إمدادات الطاقة العالمية.
وانخفضت أسعار المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2.2% لتتداول دون مستوى 4650 دولارًا للأونصة، قبل أن تقلّص معظم خسائرها. وجاء ذلك بعد انقضاء الموعد النهائي عند الساعة 10 صباحًا بالتوقيت الأمريكي لبدء الجيش الأمريكي تنفيذ الحصار، عقب فشل مفاوضات نهاية الأسبوع مع إيران في التوصل إلى اتفاق يحوّل وقف إطلاق النار الهش إلى سلام دائم. ولم يكن واضحًا على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد بدأت بالفعل في تنفيذ الحصار.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي، مع تأكيد ترامب أن الولايات المتحدة ستعترض أي سفينة دفعت رسوم عبور لإيران مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا بحريًا حيويًا يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية. وقبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا يمر عبر هذا الممر.
أدى صعود أسعار الطاقة، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، إلى إعادة تركيز المستثمرين على مخاطر التضخم. كما ارتفعت عوائد السندات عالميًا، مع تزايد التوقعات بتشديد السياسة النقدية نتيجة قفزة أسعار النفط. وفي الولايات المتحدة، تُسعّر أسواق المال احتمالًا يقل عن 20% لخفض أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، وهو ما يُعد عاملًا سلبيًا للذهب الذي لا يدرّ عائدًا، إذ يستفيد عادة من انخفاض تكاليف الاقتراض.
وقال باراس غوبتا، رئيس إدارة المحافظ التقديرية في آسيا لدى بنك Union Bancaire Privée، إن تطورات عطلة نهاية الأسبوع “وضعت وقف إطلاق النار الهش في مهب الريح، ومن المرجح أن تطيل أمد الصراع”، لكنه أشار إلى أن تحركات أسعار الذهب كانت “أقل حدة” مقارنة ببداية الحرب.
ويقوم البنك السويسري الخاص تدريجيًا بزيادة استثماراته في الذهب ضمن محافظ العملاء، بعد أن خفّض انكشافه إلى 3% من نحو 10% سابقًا.
ومنذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير، تراجعت أسعار الذهب بنحو 10%، حيث أدت أزمة السيولة في الأسابيع الأولى إلى دفع المستثمرين لبيع المعدن لتغطية خسائرهم في أصول أخرى. لكن الذهب استعاد جزءًا من خسائره مؤخرًا، مع تصاعد المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما عوّض جزئيًا تأثير توقعات رفع الفائدة.
ويرى دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع في ANZ، أن هذا التحول قد يواصل دعم الذهب رغم تراجعه يوم الاثنين، مضيفًا: “قد يختبر الذهب أدنى مستوياته المسجلة الأسبوع الماضي عند 4650 دولارًا، لكنه على الأرجح سيحافظ على التداول قرب هذه المستويات”.
وبحلول الساعة 10:18 صباحًا في نيويورك، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4719.17 دولارًا للأونصة. كما هبطت الفضة بنسبة 2.4% إلى 74.07 دولارًا للأونصة، وتراجع البلاتين، بينما ارتفع البلاديوم.
قفزت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل يوم الاثنين، مع استعداد البحرية الأمريكية لحظر مرور السفن من وإلى إيران عبر مضيق هرمز، في خطوة قد تحد من صادرات النفط الايرانية، بعد فشل واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 6.67 دولار، أو 7% إلى 101.87 دولار للبرميل الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 0.75% يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7.26 دولار، أو 7.5% إلى 103.83 دولار للبرميل، بعد انخفاضه بنسبة 1.33% في الجلسة السابقة.
صرح الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد، أن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار على مضيق هرمز، ما يزيد من حدة التوتر بعد فشل مفاوضات ماراثونية مع إيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ومهددة وقف إطلاق النار الهش الذي استمر أسبوعين.
وأضاف أن أسعار النفط والبنزين قد تبقى مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر ، في اعتراف نادر بالتبعات السياسية المحتملة لقراره شن هجوم على إيران قبل ستة أسابيع.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية ستبدأ بتطبيق الحصار على جميع الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الايرانية والخارجة منها اعتبارا من الساعة الـ 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين.
وأوضح بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار سيطبق "بشكل محايد على سفن جميع الدول الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الايرانية أو المغادرة منها، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي وخليج عمان".
وأضاف البيان أن القوات الأمريكية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الايرانية.
أعلن الحرس الثوري الايراني، يوم الأحد، أن أي سفن عسكرية تحاول الاقتراب من مضيق هرمز ستعتبر انتهاك لوقف إطلاق النار الأمريكي الذي استمر أسبوعين، وسيتم التعامل معها بحزم .
لامست أسعار الذهب أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار، في حين أدى ارتفاع أسعار النفط عقب فشل محادثات السلام الأمريكية الإيرانية إلى تأجيج المخاوف من التضخم وتراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4726.64 دولار للأونصة الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ 7 أبريل في وقت سابق اليوم عند 4643 دولار. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4748.70 دولار.
ارتفع الدولار بنسبة 0.3%، بينما انتعشت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، في ظل استعداد البحرية الأمريكية لفرض حصار على مضيق هرمز، ما قد يقيد شحنات النفط الايرانية، وذلك عقب فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب
رد الحرس الثوري الايراني بتحذير مفاده أن اقتراب السفن الحربية من المضيق سيعتبر خرق لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معه بحزم .
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بأكثر من 11% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وبينما يعزز التضخم والمخاطر الجيوسياسية عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يلقي بثقله على المعدن الذي لا يدر عائد.
يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب، المسعر بالدولار، لحاملي العملات الأخرى.
يرى المتداولون الآن أن فرص خفض الفائدة الأمريكية هذا العام ضئيلة، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بتأجيج التضخم العام والحد من نطاق التيسير النقدي.
قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كانت التوقعات تشير إلى خفضين لسعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.9% لـ 74.41 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.2% لـ 2041.89 دولار ، في حين صعد البلاديوم 0.5% لـ 1527.95 دولار.
يتجه الذهب نحو تحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، حيث طغت آمال التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في إيران واستمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية على المخاطر المستمرة المرتبطة بالتضخم.
استقر سعر الذهب قرب 4765 دولاراً للأونصة يوم الجمعة، متجهاً نحو تحقيق مكسب أسبوعي يقارب 2%. ومع بقاء القضايا الرئيسية المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط دون حل، يتجه الاهتمام إلى مفاوضات نهاية الأسبوع في إسلام آباد، حيث من المقرر أن يلتقي وفد أمريكي بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس مسؤولين إيرانيين. كما يراقب المتداولون تقرير التضخم الأمريكي الصادر لاحقاً يوم الجمعة.
قال الرئيس دونالد ترامب إنه “متفائل” بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أسابيع، لكنه هدد لاحقاً طهران بسبب فرض رسوم على مرور السفن عبر مضيق هرمز. كما أدت الغارات الإسرائيلية في لبنان إلى تهديد وقف إطلاق نار هش تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ويتجه النفط نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو، بينما تعافت الأسهم وتراجع مؤشر الدولار بنحو 1.2% هذا الأسبوع، وهو ما دعم الذهب المسعّر بالعملة الأمريكية. ومع ذلك، ومنذ بدء الحرب في نهاية فبراير، فقد الذهب ما يقرب من 10%، إذ تراجعت جاذبيته كملاذ آمن بسبب حاجة بعض المستثمرين لتغطية خسائر في أصول أخرى.
كما أن صدمة الإمدادات في قطاع الطاقة الناتجة عن الصراع رفعت المخاطر التضخمية، ما دفع المتداولين إلى المراهنة على أن البنوك المركزية قد تؤجل خفض أسعار الفائدة أو حتى ترفعها. ويُعد ذلك عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدر عائداً، إذ يستفيد عادةً عندما تكون تكاليف الاقتراض منخفضة.
وكتب محللو مجموعة ANZ المصرفية، سوني كوماري ودانييل هاينز، في مذكرة: “نظراً لهشاشة وقف إطلاق النار، فإن حدوث تصحيح إضافي ممكن إذا ظلت أسعار الطاقة مرتفعة”، مضيفين أن أساسيات الذهب ما تزال قوية.
وأضافوا: “إن تزايد حالة عدم اليقين الكلي بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط والمخاوف الهيكلية المتعلقة بالمالية العامة الأمريكية واستدامة الدين، تستمر في تشجيع المستثمرين على زيادة تخصيصهم للذهب باعتباره أداة تنويع رئيسية”.
و قد تؤدي الحرب الممتدة إلى تباطؤ النمو بما يضر سوق العمل ويبرر خفض أسعار الفائدة، مما يعاكس رهانات رفع الفائدة. وأظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 17-18 مارس أن المسؤولين يوازنون بين مخاطر مزدوجة ناجمة عن الصراع.
وقال كايل رودا، المحلل في Capital.com ومقره ملبورن: “أي توقع يبدأ من تقييم الحرب. إذا صمد وقف إطلاق النار وتم التوصل إلى اتفاق سلام وتم احتواء التضخم مستقبلاً، فإن الذهب سيتعافى. أما إذا انهارت الأمور — وهو احتمال قائم — فسيظل هناك خطر هبوط كبير”.
كما تلقى الذهب دعماً من مؤشرات على استمرار أكبر مشتري للمعدن في العالم في تعزيز احتياطياتهم. إذ قال محافظ البنك المركزي البولندي إن البنك يهدف لرفع احتياطياته إلى 700 طن، بينما استغلت الصين انخفاض الأسعار لإضافة نحو 5 أطنان في مارس، وهو أكبر شراء شهري لها منذ أكثر من عام.
ويتوقع ANZ أن يؤدي تصحيح الأسعار الأخير إلى زيادة عمليات الاكتناز، لتصل مشتريات البنوك المركزية في 2026 إلى نحو 850 طناً.
واستقر الذهب الفوري عند 4766.30 دولار للأونصة عند الساعة 1:50 مساءً بتوقيت سنغافورة. وارتفعت الفضة بنسبة 0.9% إلى 76.03 دولاراً للأونصة، بينما تراجع البلاتين، في حين ارتفع البلاديوم. وصعد مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.1% بعد انخفاضه 0.2% في الجلسة السابقة.
قفزت أسعار النفط يوم الجمعة، مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن الامدادات من السعودية، وتوقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي إلى حد كبير.
لا تزال الأسعار تتجه نحو الانخفاض مع انحسار المخاوف بشأن وقف إطلاق النار الهش الذي استمر أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشارت إسرائيل إلى إمكانية فتح قنوات دبلوماسية، معلنة استعدادها لبدء محادثات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 96 سنت أو 1% إلى 96.88 دولا للبرميل الساعة 06:04 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 78 سنت أو 0.80% إلى 98.65 دولار للبرميل.
خلال هذا الأسبوع، انخفضت أسعار العقود بنسبة 11% تقريبا، وهو أكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو 2025، حين توقفت الضربات الاسرائيلية الأمريكية السابقة على إيران.
اتفقت إيران والولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، إلا أن القتال استمر بعد الإعلان.
صرح محللون إن باكستان ستسعى للتوصل إلى اتفاق سلام أكثر استدامة، لكنها قد تفتقر إلى النفوذ اللازم لاجبار إيران على إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
صرح مسئول في طهران لوكالة رويترز في 7 أبريل بأن إيران ترغب في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز بموجب اتفاق السلام. وقد عارض قادة الغرب ووكالة الأمم المتحدة للشحن هذه الفكرة.
استقر الذهب يوم الجمعة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، حيث توقع المستثمرون خفض مبكر وأكبر في أسعار الفائدة الأمريكية، مما دعم المعدن الذي لا يدر عائد.
احتفظت المعاملات الفورية للذهب بقوتها عند 4764.54 دولار للأونصة الساعة 05:32 بتوقيت جرينتش. ومع ذلك، فقد ارتفع المعدن بنسبة 1.8% منذ بداية هذا الأسبوع.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4787.80 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب حوالي 10% منذ اندلاع الصراع الأمريكي الاسرائيلي الإيراني في 28 فبراير، حيث أثارت أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف من التضخم واحتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وشهد وقف إطلاق النار الهش الذي استمر أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران مزيد من التوتر يوم الجمعة، حيث اتهمت واشنطن طهران بخرق وعودها بشأن مضيق هرمز.
في المقابل، انخفض سعر خام برنت بأكثر من 11% هذا الأسبوع وسط تفاؤل بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم والغاز الطبيعي المسال، نتيجة لوقف إطلاق النار.
على صعيد البيانات، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 2.8% خلال الـ 12 شهر المنتهية في فبراير، بما يتماشى مع التوقعات، ومن المرجح أن يرتفع أكثر في مارس.
يترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر مارس، والمقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، للحصول على مزيد من المؤشرات حول توجه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 31% لخفض سعر الفائدة الأمريكي بما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، ارتفاعا من 20% في الجلسة السابقة.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 76.03 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين بنسبة 2% لـ 2061.10 دولار وهبط البلاديوم 0.2% لـ 1553.92 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب الثالث على التوالي، مع تقييم المتداولين لاحتمالات التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب مع إيران، في وقت لا تزال فيه التوترات المستمرة تهدد بانهيار هدنة هشة.
تم تداول المعدن النفيس قرب مستوى 4740 دولارًا للأونصة، في استمرار لمكاسب بنحو 1.5% خلال الجلستين السابقتين. وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران، في حين اعتبرت طهران الضربات الإسرائيلية في لبنان انتهاكًا للهدنة. ورغم تراجع الهجمات في دول الخليج العربي، لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقيدة من قبل إيران.
في الأسواق الأخرى، تعافى النفط بعد أكبر هبوط يومي له منذ أبريل 2020، بينما تراجعت الأسهم، واستقر مؤشر الدولار إلى حد كبير يوم الخميس. ومنذ اندلاع الحرب قبل نحو ستة أسابيع، تحرك الذهب إلى حد كبير بالتوازي مع الأسهم، إذ تراجع دوره كملاذ آمن نتيجة لجوء بعض المستثمرين إلى تسييل مراكزهم لتغطية خسائر في أصول أخرى.
وأشار محللو بنك ستاندرد تشارترد، من بينهم إميلي آشـفورد، إلى أن «دور الذهب كمصدر للسيولة — وليس كأداة تنويع أو ملاذ آمن — لا يزال في الواجهة». وأضافوا أن «التعافي يبدو هشًا على المدى القصير»، مرجحين أن يجد الذهب دعمًا أقوى في السوق الفعلية.
وقد تسببت الحرب التي هي الآن في شهرها الثاني في ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة مخاطر التضخم، ما يعزز احتمالات تأجيل البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة أو حتى رفعها، وهو ما يشكل ضغطًا على الذهب الذي لا يدر عائدًا ويستفيد عادة من انخفاض تكاليف الاقتراض.
لكن قد يؤدي أيضاً استمرار الحرب لفترة أطول إلى تباطؤ النمو الاقتصادي والإضرار بسوق العمل، ما قد يدفع نحو خفض الفائدة. وأظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي عُقد يومي 17 و18 مارس أن صانعي السياسة يواجهون سيناريوهين متباينين بشكل حاد لمسار الاقتصاد الأمريكي.
من جانبه، يرى جيمس لوك، مدير محافظ أول في «شرودر لإدارة الاستثمارات»، أن الذهب سيتجه تدريجيًا نحو الارتفاع حتى في حال استمرار الأزمة، مدعومًا بما يُعرف بمعاملات التحوط من تآكل قيمة العملات، في ظل المخاوف المالية والحاجة للتحوط من الدولار.
في المقابل، حذّرت رينيشا تشيناني، رئيسة الأبحاث في منصة «أوجمونت» لتداول الذهب في مومباي، من أن تعافي الذهب والفضة قد يكون مؤقتًا إذا تصاعدت التوترات مجددًا، مشيرة إلى أن «وقف إطلاق النار يحتوي على متغيرات غير محسومة كثيرة تمنع استدامة صعود قوي».
وبحلول الساعة 12:15 ظهرًا بتوقيت لندن، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4740.26 دولارًا للأونصة، فيما استقرت الفضة عند 74.11 دولارًا. كما حافظ كل من البلاتين والبلاديوم على استقرارهما، في حين لم يشهد مؤشر بلومبرج للدولار تغيرًا يُذكر بعد تراجعه بنسبة 0.8% في الجلسة السابقة.