Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، مدعومة باستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض عوائد السندات الأوروبية، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية لتقييم توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% لـ 5032.49 دولار للأونصة الساعة 09:41 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع بنسبة 0.7%، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 0.2%. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 5052.70 دولار.

اتجهت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو نحو الانخفاض للأسبوع الثاني على التوالي يوم الجمعة، في أسبوع اتسم بالتكهنات حول قيادة البنك المركزي الأوروبي وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الخميس من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وإلا ستحدث "عواقب وخيمة"، وحدد مهلة تتراوح بين 10 و15 يوم.

تركز الأنظار على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية الأمريكية.

ويتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع بنسبة 0.3% في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي. ومن المقرر صدور البيانات الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش.

ويتوقع المتداولون عموم أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر عقده في مارس.

يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة.

ظل الطلب على الذهب ضعيف في الهند هذا الأسبوع، حيث أحجمت تقلبات الأسعار عن الشراء، بينما كانت مراكز التداول الآسيوية الرئيسية الأخرى، بما فيها الصين، مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية

من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% لـ 80.57 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.3% لـ 2117.66 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 2.3% لـ 1723.25 دولار. من المتوقع أن تسجل جميع المعادن مكاسب أسبوعية.

استقر الذهب يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي مع ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى له منذ شهر تقريبا، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية لتقييم السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة.

استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 5000.40 دولار للأونصة الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش، مسجلة انخفاض بنحو 1% خلال الأسبوع حتى الآن. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% عند 5019.10 دولار.

أغلقت الأسواق في الصين وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.

يتجه الدولار نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ أكتوبر، مدعوما ببيانات اقتصادية فاقت التوقعات، ونظرة أكثر تشدد للاحتياطي الفيدرالي، واستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

تركز الأنظار حاليا على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وهي المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، لشهر ديسمبر، بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية الأمريكية.

تتوقع الأسواق حاليا أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي عن أول سعر فائدة له لهذا العام في يونيو.

يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 78.47 دولار للاونصة . وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.1% لـ 2071.63 دولار للاونصة ، بينما صعد البلاديوم 0.1% لـ 1684.59 دولار.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع تقييم المستثمرين للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشار انخفاض طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى استقرار سوق العمل قبل صدور بيانات التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 5007.46 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:14 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ( 16:14 بتوقيت جرينتش). كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أبريل بنسبة طفيفة بلغت 0.3% لتصل إلى 5025.80 دولارًا .

قال دانيال بافيلونيس، كبير استراتيجيي السوق في شركة RJO Futures: "إننا نتعرض لتقلبات حادة ونتحرك بشكل جانبي مع تقلبات السوق".

"التوترات مع إيران تدعم الذهب، وبينما لا تزال النظرة العامة إيجابية للغاية، فقد نشهد انخفاضاً آخر مدفوعاً بعوامل خارجة عن الوضع الإيراني."

اجتماع كبار مستشاري الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يوم الأربعاء لمناقشة إيران، وأُبلغوا بضرورة أن تكون جميع القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة جاهزة بحلول منتصف مارس.

قال البيت الأبيض إنه تم إحراز بعض التقدم في محادثات هذا الأسبوع مع إيران في جنيف، على الرغم من استمرار وجود فجوات كبيرة.

تميل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية إلى أن تصب في مصلحة الذهب، حيث يُنظر إلى المعدن الأصفر تقليدياً على أنه مخزن آمن للقيمة.

أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي عُقد في الفترة من 27 إلى 28 يناير، والتي نُشرت يوم الأربعاء، أن صناع السياسات كانوا منقسمين بشأن مسار السياسة النقدية المقبلة، حيث كان العديد منهم منفتحين على رفع أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعًا، بينما فضل آخرون خفضها إذا خفت ضغوط الأسعار.

انخفضت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة إلى 206 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 14 فبراير، وهو أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى قراءة 225 ألف طلب، مما يعزز القوة التي أشار إليها تقرير التوظيف الشهري القوي الذي صدر الأسبوع الماضي.

ينتظر المستثمرون الآن صدور مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على مزيد من الدلائل حول مسار سياسة البنك المركزي الأمريكي .

تتوقع الأسواق حاليًا أن يحدث أول خفض لسعر الفائدة الأمريكي هذا العام في يونيو، وفقًا لأداة فيدوتش التابعة لمجموعة CME. ويميل الذهب، الذي لا يدرّ عائدًا، إلى الأداء الجيد في بيئة تتسم بانخفاض أسعار الفائدة.

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، مدفوعة بتزايد المخاوف من احتمال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصعيد البلدين لأنشطتهما العسكرية في المنطقة المنتجة للنفط.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.11 دولار او 1.58% الى 71.46 دولار للبرميل الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الى 66.24 دولار، بزيادة قدرها 1.05 دولار، أو 1.6%.

واقترب كلا الخامين من أعلى مستوياتهما في ستة أشهر يوم الخميس، بعد أن سجلا ارتفاع بأكثر من 4% يوم الأربعاء، حيث أخذ المتداولون في الحسبان مخاطر انقطاع الامدادات في حال نشوب صراع.

أفادت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية بأن إيران أغلقت مضيق هرمز لبضع ساعات يوم الثلاثاء، دون توضيح ما إذا كان الممر المائي قد أعيد فتحه بالكامل. ويمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

وأعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال المحادثات الايرانية في جنيف هذا الأسبوع، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، مضيفا أنه يتوقع أن تقدم طهران مزيد من التفاصيل خلال أسبوعين.

اصدرت إيران إشعار للطيارين (NOTAM) يفيد بنيتها إطلاق صواريخ في مناطق متفرقة جنوب البلاد يوم الخميس، من الساعة 03:30 إلى 13:30 بتوقيت جرينتش، وفقا لموقع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.

في الوقت ذاته ، نشرت الولايات المتحدة سفن حربية بالقرب من إيران، وصرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن واشنطن تدرس ما إذا كان ينبغي لها مواصلة الحوار الدبلوماسي مع طهران أو البحث عن خيار آخر.

في غضون ذلك، اختتمت يوم الأربعاء محادثات السلام التي استمرت يومين في جنيف بين أوكرانيا وروسيا دون تحقيق أي تقدم يذكر، حيث اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بعرقلة الجهود التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 2% في اليوم السابق، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن، في حين يقيم المستثمرون مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 5004.47 دولار للأونصة الساعة 06:34 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بنسبة 0.5%. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5025.10 دولار.

اعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال محادثات إيران هذا الأسبوع في جنيف، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، في حين حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران ستكون لها عواقب وخيمة.

في غضون ذلك، أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير اتفاق صناع السياسة النقدية بالإجماع تقريبا على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنهم ما زالوا منقسمين حول الخطوات التالية، حيث أبدى "عدد منهم" استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفع، بينما مال آخرون إلى دعم المزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم.

يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وتتوقع الأسواق حاليا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة هذا العام في يونيو.

يتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. وكانت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% إلى 78.36 دولار للأونصة، بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 5% يوم الأربعاء.

وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2084.71 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 0.4% لـ 1722.94 دولار.

ارتفع الذهب مجددًا فوق مستوى 4900 دولار للأونصة، مع إقبال المستثمرين على الشراء عند التراجعات بعد هبوط استمر يومين، فيما يترقب المتعاملون صدور محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي.

وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.3% خلال تداولات ضعيفة يوم الأربعاء، في ظل غياب معظم الأسواق الآسيوية بسبب عطلة رأس السنة القمرية. وكان الذهب قد فقد أكثر من 3% خلال الجلستين السابقتين.

وأشار محللو بنك «بي إم أو كابيتال ماركتس» في مذكرة بحثية إلى أنه خلال فترة العطلة يمكن للمستثمرين «توقّع فترة هدوء نسبي» في أسواق المعادن النفيسة، ما يفتح المجال أمام عمليات الشراء عند التراجعات.

دفعت موجة صعود قوية أسعار الذهب إلى مستوى قياسي تجاوز 5595 دولارًا للأونصة في أواخر يناير، إلا أن السوق دخلت في حالة من التشبع بعد اندفاع قوي في عمليات الشراء المضاربية، قبل أن تتراجع الأسعار سريعًا إلى ما يقرب من 4400 دولار خلال جلستين فقط. ورغم أن المعدن استعاد نحو نصف هذه الخسائر، فإن التداولات ظلت متقلبة بشكل غير معتاد منذ ذلك الهبوط الحاد.

وتتوقع العديد من البنوك، من بينها BNP Paribas SA وDeutsche Bank AG وGoldman Sachs Group Inc.، أن تستأنف الأسعار اتجاهها الصعودي، معتبرة أن العوامل التي دعمت الارتفاع التدريجي السابق للذهب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

وعلى المدى القريب، يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الفيدرالي بحثًا عن مؤشرات حول توجهات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب محضر اجتماع البنك في يناير — المقرر صدوره لاحقًا يوم الأربعاء — والذي قرر خلاله صناع السياسة تثبيت أسعار الفائدة. ويُعد تزايد شهية خفض الفائدة عامل دعم للمعادن النفيسة غير المدرّة للعائد، إذ شهد الذهب ارتفاعًا مؤقتًا يوم الجمعة بعد بيانات تضخم معتدلة عززت احتمالات خفض تكاليف الاقتراض.

وقال مايكل بار، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، يوم الثلاثاء، إن أسعار الفائدة ينبغي أن تبقى مستقرة «لفترة من الوقت» إلى أن تتوافر أدلة إضافية على أن التضخم يتجه نحو مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. وفي المقابل، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، إلى وجود احتمال لمزيد من التخفيضات هذا العام إذا واصل التضخم مساره نحو المستهدف.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى  4917.45 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:59 صباحًا في لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 3.1% إلى 75.78 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين 1.4%، بينما زاد البلاديوم 1.8%. في المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.

استقرت أسعار النفط في التداولات الآسيوية يوم الأربعاء بعد انخفاضها بنحو 2% في الجلسة السابقة، حيث قيم المستثمرون التقدم المحرز في المحادثات الأمريكية الايرانية، لكنهم ظلوا حذرين بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه أن يخفف من مخاوف الامدادات.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 15 سنت أو 0.22% إلى 67.57 دولار للبرميل الساعة 07:37 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنت أو 0.19% إلى 62.45 دولار. ويقترب كلا الخامين من أدنى مستوياتهما في أسبوعين.

توصلت إيران والولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن "المبادئ التوجيهية" الرئيسية في المحادثات الرامية إلى حل نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، لكن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي صرح بأن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق.

لكن ظل المحللين متشككين بشأن إمكانية إحراز مزيد من التقدم.

أفادت وكالة أنباء فارس الايرانية شبه الرسمية بأن إيران وروسيا ستجريان مناورات بحرية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي يوم الخميس، وذلك بعد أيام قليلة من إجراء الحرس الثوري مناورات عسكرية في مضيق هرمز.

وأشارت مجموعة أوراسيا للاستشارات السياسية، في مذكرة يوم الثلاثاء، أنها تتوقع بنسبة 65% أن تشن الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران بحلول نهاية أبريل.

وسيركز السوق على التقارير الأسبوعية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي، والمقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقارير إدارة معلومات الطاقة، يوم الخميس.

في الوقت ذاته ، اختتم المفاوضون من أوكرانيا وروسيا اليوم الأول من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء، وحث الرئيس دونالد ترامب كييف على الاسراع في التوصل إلى اتفاق لانهاء النزاع المستمر منذ أربع سنوات.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، متعافية من أدنى مستوى لها في أسبوع والذي سجلته في الجلسة السابقة، في ظل ترقب الأسواق لنتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، بحثا عن مؤشرات حول توقعات خفض أسعار الفائدة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% لـ 4929.69 دولار للأونصة الساعة 04:14 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بأكثر من 2% يوم الثلاثاء. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4949.20 دولار.

بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، سيحلل المستثمرون تقرير الانفاق الاستهلاكي الشخصي الأمريكي لشهر ديسمبر، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مؤشرات إضافية حول اتجاه أسعار الفائدة هذا العام.

وتتوقع الأسواق حاليا أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في يونيو.

يميل المعدن ، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وصرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي ، يوم الثلاثاء، بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يوافق على "عدة" تخفيضات أخرى في أسعار الفائدة هذا العام إذا استأنف التضخم انخفاضه إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%.

من جهة أخرى، قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار، إن تخفيض آخر لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي قد يحدث في وقت لاحق، نظرا للمخاطر المستمرة التي تهدد توقعات التضخم في الولايات المتحدة.

من الناحية الجيوسياسية ، توصلت إيران والولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن "المبادئ التوجيهية" للمحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني، لكن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أكد أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق.

كما اختتم المفاوضون من أوكرانيا وروسيا، يوم الثلاثاء، اليوم الأول من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة في جنيف، والتي استمرت يومين، حيث ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كييف للتحرك سريعا للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المستمر منذ أربع سنوات.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.2% لـ 75.05 دولار للاونصة بعد ان تراجعت بأكثر من 5% في الجلسة السابقة.

وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 2% لـ 2049.42 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 1.9% لـ 1714.64 دولار.

تراجع الذهب دون مستوى 4900 دولار للأونصة، مع إغلاق معظم أسواق آسيا، أكبر منطقة مستهلكة للمعدن النفيس، بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. كما تراجعت الفضة أيضًا.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية يوم الثلاثاء بنسبة تصل إلى 3%، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال تعاملات جلسة منذ أكثر من أسبوع، بعد أن كان قد انخفض بنسبة 1% في الجلسة السابقة.

وكان الذهب قد شهد صعودًا قويًا على مدى عدة سنوات، وتسارع في يناير الماضي، قبل أن يشهد موجة بيع حادة في نهاية الشهر. ومن ذروة تجاوزت 5595 دولارًا للأونصة، هبط الذهب بسرعة إلى حوالي 4400 دولار في يومين. ومنذ ذلك الحين، استعاد المعدن بعضًا من مكاسبه، رغم استمرار تقلب الأسعار.

وكان الطلب القوي من الأفراد في الصين والهند، أكبر سوقين للمعدن النفيس، مصدر دعماً رئيسياً للأسعار خلال الأشهر الماضية.

وأظهرت بيانات الاستيراد الهندية أن واردات الذهب والفضة خلال يناير سجلت مستويات شبه قياسية، حيث استوردت البلاد أكثر من 12 مليار دولار من الذهب خلال الفترة، وهو ثالث أعلى معدل شهري مسجل. وارتفعت واردات الفضة لتتجاوز 2 مليار دولار.

هذا وتوقعت العديد من البنوك — بما في ذلك بي إن بي باريبا، دويتشه بنك، وجولدمان ساكس — أن تعود الأسعار إلى مسارها الصاعد، مع استمرار العوامل التي دعمت ارتفاع الذهب المستمر.

وكتب محللو جيفريز، من بينهم فهد طارق، في مذكرة: «ما زلنا نرى عاملين اقتصاديين رئيسيين يدعمان الذهب: التضخم وتآكل قيمة الدولار»، مع رفع توقعاتهم لسعر الذهب لعام 2026 إلى 5000 دولار للأونصة مقارنة بـ 4200 دولار سابقًا. وأضافوا أن المستثمرين والبنوك المركزية المهتمة بهذه العوامل «ليس أمامهم خيار حقيقي سوى الأصول الملموسة».

ولا يزال مسار أسعار الفائدة الأمريكية تحت المراقبة بعد بيانات التضخم الأبطأ من المتوقع يوم الجمعة. وستعود الأسواق الأمريكية لاحقًا يوم الثلاثاء بعد عطلة عيد الرؤساء، وسيترقب المتداولون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير — المقرر صدوره يوم الأربعاء — للحصول على قراءة جديدة للاقتصاد.

وفي الوقت نفسه، هبطت الفضة بما يصل إلى 5.4% قبل أن تقلص بعض خسائرها. ويشهد المعدن الأبيض تقلبات أشد من الذهب بسبب صغر حجم السوق وقلة السيولة، غير أن التحركات الأخيرة — الأكثر تقلبًا منذ عام 1980 — برزت من حيث السرعة والحجم.

وتراجع الذهب الفوري بنسبة 1.9% إلى 4895.62 دولار للأونصة بحلول الساعة 9:16 صباحًا بتوقيت نيويورك، بينما انخفضت الفضة بنسبة 3.18% إلى 74.17 دولارًا. كما سجل البلاتين والبلاديوم انخفاضًا. في المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار ، وهو مقياس لقوة العملة الأمريكية، بنسبة 0.25%.

استقرت أسعار خام برنت إلى حد كبير يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين للمحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، ومحادثات السلام الثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا، والتي عقدت في جنيف.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 11 سنت، أو 0.16% إلى 68.76 دولار للبرميل الساعة 11:57 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 1.33% يوم الاثنين.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.86 دولار للبرميل، مرتفعا 97 سنت، أو 1.54%، إلا أن هذا الارتفاع شمل جميع تحركات الأسعار يوم الاثنين، حيث لم يتم تسوية العقد في ذلك اليوم بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.

أغلقت العديد من الأسواق الآسيوية يوم الثلاثاء بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بما في ذلك الصين وهونج كونج وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة.

يراقب المستثمرون عن كثب العلاقات الأمريكية الايرانية، إذ قد يؤدي أي تصعيد أو نزاع إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتصدير النفط، ما سيؤثر بشدة على صادرات النفط العالمية.

وتحظى محادثات السلام الروسية الأوكرانية باهتمام كبير أيضا، لأن أي حل سلمي قد يؤدي إلى رفع العقوبات، ما يعيد النفط الروسي إلى السوق الرئيسية.

بدأت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الثلاثاء، تركز على نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، وسط حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط. وحذر المرشد الأعلى الايراني يوم الثلاثاء من أن أي محاولة أمريكية للإطاحة بحكومته ستفشل.

وأفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن إيران ستغلق أجزاء من مضيق هرمز لبضع ساعات يوم الثلاثاء كإجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة، وذلك في الوقت الذي يجري فيه الحرس الثوري تدريبات عسكرية في المضيق.

وفي جنيف أيضا، من المقرر أن يجتمع مسئولون أوكرانيون وروس يوم الثلاثاء في جولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي قال الكرملين إنها ستركز على الأرجح على قضية الأراضي، وهي النقطة الخلافية الرئيسية.

وتتواصل الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية. فقد أعلن الجيش الأوكراني يوم الثلاثاء أنه استهدف مصفاة إيلسكي، كما وردت أنباء عن هجوم بطائرة مسيرة على ميناء تامان.

الصفحة 1 من 854