
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
واصل الذهب مكاسبه بعد أن أنهى سلسلة خسائر استمرت تسعة أيام، في أعقاب طرح الولايات المتحدة مقترحًا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وارتفع المعدن النفيس بنسبة بلغت 2.8%، مضيفًا إلى مكاسب سابقة بلغت 1.6% في الجلسة الماضية. وكانت الولايات المتحدة قد صاغت خطة من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، فيما دعت الصين طهران إلى الانخراط في محادثات. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من إيران بشأن هذا المقترح.
وانخفضت أسعار النفط، في حين صعدت الأسهم. ومنذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، تحرّك الذهب إلى حدٍ كبير بالتوازي مع أسواق الأسهم، وفي علاقة عكسية مع النفط الخام.
وقد أدت ارتفاعات أسعار الطاقة إلى زيادة مخاطر التضخم، ما دفع المستثمرين للمراهنة على أن الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية سيُبقون أسعار الفائدة دون تغيير، أو حتى يتجهون إلى رفعها—وهو ما يشكّل ضغطًا سلبيًا على الذهب الذي لا يدرّ عائدًا.
كما أن موجات البيع في الأسهم والسندات العالمية أجبرت المستثمرين على تصفية مراكزهم في الذهب لتوفير السيولة، ما ساهم في تعميق خسائره.
كتب مارك هافيلي، كبير مسؤولي الاستثمار في يو بي إس لإدارة الثروات العالمية، في مذكرة يوم الأربعاء أن انخفاض مراكز المستثمرين، وتراجع الطلب من الشرق الأوسط، وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة، جميعها عوامل ضغطت على الذهب. وأضاف: «مع احتمال انعكاس بعض هذه العوامل خلال الأشهر المقبلة، نرى أن التراجع الحالي في أسعار الذهب يمثل فرصة لزيادة المراكز».
وظلت الأسواق في حالة قلق، مع غموض تفاصيل المقترح الأمريكي واستمرار إيران في شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال ساعات الليل على دول الخليج وإسرائيل. وفي الوقت نفسه، تستعد إدارة دونالد ترامب لنشر قوات من الفرقة ال82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط، بحسب شخص مطّلع على الأمر.
وفي تركيا، يعمل البنك المركزي على إعداد حزمة أدوات موسّعة للدفاع عن الليرة في مواجهة تقلبات الحرب، بما يشمل احتمال استخدام احتياطياته الضخمة من الذهب. كما أجرى البنك مناقشات حول صفقات مبادلة الذهب مقابل العملات الأجنبية في سوق لندن، وفقًا لمصادر مطلعة.
ومن الشائع أن تبيع البنوك المركزية الذهب في السوق الفورية مع الاتفاق في الوقت نفسه على إعادة شرائه لاحقًا. وتتيح هذه الآلية لها الوصول إلى تمويل بالدولار بتكلفة منخفضة نسبيًا، عبر دفع علاوة بسيطة لإعادة شراء المعدن بعد بضعة أشهر، عادة بما يتماشى مع تكاليف الاقتراض بين البنوك.
وأوضح ككريستوفر ونغ، الاستراتيجي في Oversea-Chinese Banking Corp، أن مثل هذه العمليات لا تعني تصفية الاحتياطيات، بل على العكس «تؤكد دور الذهب في إدارة الاحتياطيات عند استخدامه في مبادلات العملات الأجنبية».
وكان التراكم الضخم للذهب من قبل البنوك المركزية منذ عام 2022 أحد أبرز محركات موجة الصعود متعددة السنوات، رغم أن وتيرة الشراء بدأت تتباطأ بالفعل مع دخول هذا العام.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4540.92 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:47 صباحًا بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 1.3% إلى 72.08 دولارًا، بعد أن أنهت الجلسة السابقة على ارتفاع 3%. وارتفع كل من البلاتين والبلاديوم.
انخفضت أسعار النفط بنحو 5% يوم الأربعاء بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران مقترح من 15 بند يهدف إلى إنهاء الحرب، مما أثار الحديث عن إحراز تقدم نحو وقف اطلاق النار، وذلك على الرغم من تبادل إسرائيل وإيران للغارات الجوية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 5.66 دولار، أو 5.42% إلى 98.83 دولار للبرميل الساعة 10:22 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها عند 97.57 دولار.
كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.82 دولار، أو 5.22% إلى 87.53 دولار، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها عند 86.72 دولار.
وقد ارتفعا كلا المؤشرين بنحو 5% يوم الثلاثاء، قبل أن يقلصا مكاسبهما في تداولات متقلبة أعقبت التسوية.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تحرز تقدم في مفاوضات إنهاء الحرب، بينما أكد مصدر أن واشنطن أرسلت إلى إيران مقترح الـ 15 نقطة ..
مع ذلك، أبدى بعض المحللين تشكيكهم في مدى تقدم هذه المحادثات، متوقعين استمرار تقلبات الأسواق.
وصرح لاري فينك، رئيس شركة بلاك روك، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، لبي بي سي، بأنه إذا استمرت إيران في تشكيل تهديد لمضيق هرمز، فقد يواجه العالم سنوات من أسعار النفط التي تتراوح بين 100 و150 دولار للبرميل.
وعند سؤاله عما إذا كان سعر النفط سيبقى عند 150 دولار، قال فينك: "سنشهد ركود عالمي".
أدت الحرب إلى توقف شبه تام لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادة نحو خمس إمدادات الغاز والنفط الخام في العالم. وقد وصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الاضطراب بأنه الأكبر في تاريخ إمدادات النفط.
أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بأنه يسمح للسفن غير المعادية بعبور مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الايرانية، وذلك وفقا لمذكرة اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء.
ارتفع الذهب بأكثر من 2% يوم الأربعاء، مدعوما بانخفاض الدولار، بينما ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة العالمية، وسط تقارير عن خطة أمريكية لانهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.2% عند 4570.74 دولار للأونصة الساعة 04:50 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 3.8% إلى 4569.10 دولار.
تراجع الدولار، وهو ما جعل الذهب المقوم به أرخص لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مما خفف من مخاوف التضخم، وسط توقعات بوقف محتمل لاطلاق النار، وبالتالي تخفيف اضطرابات الامدادات من منطقة الشرق الأوسط الرئيسية المنتجة للنفط.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة تحرز تقدم في جهودها للتفاوض على إنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل هام من طهران، في حين أكد مصدر أن واشنطن أرسلت إلى إيران مقترح تسوية من 15 بند.
تميل أسعار النفط الخام المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. ورغم أن ارتفاع التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
وقد خفض المستثمرون رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة بحلول ديسمبر إلى حوالي 16% من 25% يوم الجمعة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% لـ 73.42 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.8% لـ 1969.64 دولار وصعد البلاديوم 1.2% عند 1457.07 دولار.
يستعد البنك المركزي التركي لتوسيع أدواته للدفاع عن الليرة من التقلبات المرتبطة بالحرب في إيران، بما يشمل إمكانية اللجوء إلى احتياطياته الضخمة من الذهب، وفقاً لمصادر مطلعة.
وأفادت المصادر بأن البنك ناقش إجراء عمليات مبادلة الذهب بعملات أجنبية في سوق لندن، مضيفةً أن هذه المناقشات لا تزال غير معلنة نظراً لحساسيتها. وامتنع البنك المركزي عن التعليق.
وتُعد تركيا من أكثر الدول شراءً للذهب على مستوى العالم خلال العقد الماضي، في إطار سعي قيادتها لتقليص الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار الأمريكي. وبلغت احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي نحو 135 مليار دولار حتى أوائل مارس، بحسب بيانات جمعتها بلومبرج.
وتراجعت أسعار الذهب بعد مكاسب سابقة على خلفية هذه الخطوة المحتملة من تركيا، حيث انخفض بنحو 0.7% بحلول الساعة 1:17 ظهراً بتوقيت لندن.
وتُقدَّر حصة تركيا بنحو 30 مليار دولار من احتياطياتها الذهبية مودعة لدى بنك انجلترا، والتي قد يقرر البنك المركزي التركي استخدامها في تدخلات سوق العملة دون قيود لوجستية، بحسب تقرير صادر عن جيه بي مورجان تشيس أعدّه الاقتصادي فاتح أكجيليك.
وتُعد تركيا من أكثر الدول عرضة لصدمات التضخم واختلالات ميزان المدفوعات في حال استمرار الحرب في إيران، نظراً لاعتمادها شبه الكامل على استيراد النفط والغاز. ويكافح صانعو السياسات بالفعل للسيطرة على معدل تضخم بلغ 31.5% في فبراير، وهو من بين الأعلى عالمياً.
وترتكز استراتيجية البنك المركزي لخفض التضخم على الحفاظ على ما يُعرف بـ“بالصعود الحقيقي” لليرة، أي عدم السماح للعملة بالتراجع بوتيرة أسرع من معدل التضخم الشهري. إلا أن السحب المكثف من الاحتياطيات وارتفاع تكاليف الواردات منذ اندلاع الحرب جعلا الحفاظ على استقرار الليرة أكثر كلفة وصعوبة.
استجابة للأزمة
حتى الآن، ردّ صناع القرار في تركيا على اضطرابات الشرق الأوسط — التي دفعت أسعار النفط للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل بعد أن كانت قرب 70 دولاراً — عبر تشديد السيولة ورفع تكلفة التمويل بالليرة، إلى جانب تدخل البنوك الحكومية في سوق العملة.
وفي الوقت ذاته، بدأ البنك المركزي تقليص حيازاته من السندات القومة بالعملات الأجنبية، بما في ذلك سندات الخزانة الأمريكية، حيث قدّر مطلعون أن صناع السياسات باعوا نحو 16 مليار دولار من هذه الأصول خلال الأسابيع الماضية. وبحلول نهاية يناير، تراجعت حيازة تركيا من السندات الأمريكية إلى أقل من 17 مليار دولار، مقارنة بذروة بلغت 82 مليار دولار في 2015.
كما سارع المستثمرون الأجانب إلى التخارج من السندات الحكومية التركية، مسجلين أسرع وتيرة بيع على الإطلاق في الأسبوع المنتهي في 13 مارس، وفقاً لبيانات البنك المركزي.
وبدأت مؤشرات الضغوط تظهر على أرض الواقع أيضاً، حيث باع متعاملون في السوق الكبير في إسطنبول الدولار بعلاوة فوق سعر الصرف بين البنوك هذا الأسبوع، في إشارة إلى تصاعد الطلب المحلي على العملة الصعبة.
على صعيد السياسة النقدية، أدت الاضطرابات إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة، إذ بات المتعاملون يتوقعون رفعاً بنحو 100 نقطة أساس الشهر المقبل. ويبلغ سعر الفائدة الرئيسي في تركيا 37%، إلا أن البنك المركزي أوقف الإقراض عند هذا المستوى مطلع مارس، واتجه إلى استخدام نافذة تمويل أعلى تكلفة عند 40%.
أما الليرة، فقد تراجعت بنحو 0.1% لتسجل 44.35 مقابل الدولار بحلول الساعة 4:17 مساءً في إسطنبول يوم الثلاثاء، مع اتجاه هبوطي تدريجي بلغ في المتوسط نحو 0.05% يومياً منذ بداية العام.
واصلت أسعار الذهب انخفاضها يوم الثلاثاء، متأثرة بالتوترات المستمرة في الشرق الأوسط التي فاقمت المخاوف من التضخم وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة عالميا.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4377.93 دولار للأونصة الساعة 9:00 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:00 بتوقيت جرينتش)، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر عند 4097.99 دولار في الجلسة السابقة.
وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4378.80 دولار.
يعتبر الذهب ملاذ آمن ووسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن لانه لا يدر عائد ، يفقد جاذبيته في ظل ارتفاع أسعار الفائدة.
أطلقت إيران وابل من الصواريخ على إسرائيل يوم الثلاثاء، بعد يوم من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" جرت بهدف وقف الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل والتي تدور رحاها في الشرق الأوسط.
أدت الحرب فعليا إلى توقف شحنات نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز، مما رفع أسعار الطاقة وأثار مخاوف التضخم. وعلى إثر ذلك، أكدت البنوك المركزية الكبرى استعدادها للتدخل إذا ما أدت الحرب إلى ارتفاع أوسع في الأسعار.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنحو 22% عن ذروته القياسية البالغة 5,594.82 دولار التي سجلها في 29 يناير.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.20 دولار ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 1885.18 دولار وهبط البلاديوم 2.9% لـ 1392.25 دولار.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، لتستمر في تراجعها للجلسة العاشرة على التوالي، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وتلاشي الآمال بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.6% إلى 4335.18 دولار للأونصة، الساعة 02:27 بتوقيت جرينتش. وكان المعدن قد سجل أدنى مستوى له منذ 24 نوفمبر يوم الاثنين.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4336.10 دولار.
الدولار القوي يجعل الذهب المسعر به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار الذهب الفورية بنحو 18% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وبرز الدولار كأحد أبرز العملات الرابحة كملاذ آمن.
يوم الاثنين، نفت إيران أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بعد أن أرجأ الرئيس دونالد ترامب تهديده بقصف شبكة الكهرباء الايرانية، مشيرا إلى ما وصفه بمحادثات مثمرة مع مسئولين إيرانيين لم يسمهم.
وصرح مسئول باكستاني ومصدر ثاني لوكالة رويترز بأن محادثات مباشرة لانهاء النزاع قد تعقد في إسلام آباد في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
استقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل بعد نفي طهران مناقشة إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مع واشنطن.
تميل أسعار النفط الخام المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. ورغم أن ارتفاع التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
في غضون ذلك، قلص المستثمرون رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في ديسمبر إلى حوالي 13%، بعد أن كانت أعلى بقليل من 25% في الجلسة السابقة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.9% لـ 67.11 دولار للاونصة. وهبطت المعاملات الفورية للبلاتين 2.1% لـ 1842.30 دولار وهبط البلاديوم 2.1% لـ 1403.76 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط مخاوف الامدادات، بعد أن نفت إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الخليج، وهو ما يتناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صرح إن التوصل إلى اتفاق بات وشيك.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.89 دولار، أو 2.9% إلى 102.83 دولار للبرميل الساعة 07:10 بتوقيت جرينتش، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.49 دولار، أو 2.8% إلى 90.62 دولار.
وقد انخفضت العقود الاجلة للنفط الخام بأكثر من 10% يوم الاثنين، بعد أن أمر ترامب بتأجيل الهجمات على محطات الطاقة الايرانية لمدة خمسة أيام، قائلا إن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع مسئولين إيرانيين لم تسمهم أسفرت عن "نقاط اتفاق رئيسية".
أدت الحرب إلى توقف شبه تام لشحنات نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، عبرت ناقلتان متجهتان إلى الهند المضيق يوم الاثنين.
رفضت طهران مزاعم التواصل مع واشنطن، معتبرة إياها محاولة للتلاعب بالأسواق المالية، بينما أعلن الحرس الثوري الايراني أنه هاجم أهداف أمريكية، وندد بتصريحات ترامب واصفا إياها بـ"عمليات نفسية بالية".
وفي أحدث الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أنحاء المنطقة، استُهدف مكتب لشركة غاز ومحطة لتخفيض الضغط في مدينة أصفهان الايرانية، بينما أصاب مقذوف خط أنابيب غاز يغذي محطة توليد كهرباء في خرمشهر، حسبما أفادت وكالة أنباء فارس الايرانية.
ولتخفيف حدة نقص الإمدادات، رفعت الولايات المتحدة مؤقتا العقوبات المفروضة على النفط الروسي والإيراني الموجود في البحر.
صرح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الاثنين، بأن الوكالة تجري مشاورات مع حكومات آسيوية وأوروبية بشأن امكانية الافراج عن المزيد من الاحتياطيات الاستراتيجية "إذا لزم الأمر".
وأشار مسئولون تنفيذيون في قطاع النفط ووزراء طاقة، خلال مؤتمر عقد في هيوستن، إلى التداعيات طويلة الأمد للحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية على الاقتصاد العالمي. في المقابل، قلل وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، من شأن الأزمة.
قلّص الذهب خسائر عنيفة بعدما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل تنفيذ ضربات عسكرية على البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، عقب ما وصفه بمحادثات مثمرة تهدف إلى إنهاء الحرب.
وتداول الذهب في المعاملات الفورية على ارتفاع وجيز بعد إعلان ترامب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه قريبًا تحت إدارة مشتركة مع الولايات المتحدة. كما تعافت الفضة، ماحية خسائر تجاوزت 10%. في المقابل، ارتفعت الأسهم الأمريكية، بينما تراجعت عوائد السندات الأمريكية والدولار. وقلّص المتداولون رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع تسعير بعض التيسير.
يتداول الذهب حاليًا كسائر الأصول عالية المخاطر، كما حدث خلال معظم فترات العزوف الواسع عن المخاطرة على مدار العقدين الماضيين، وفقًا لمحللي سيتي جروب في مذكرة يوم الاثنين. وأضافوا أن هذا السلوك الدوري كأصل ينطوي على مخاطر يبدو استثنائيًا، خاصة في ظل الزخم الكبير وعمليات الشراء القوية من المستثمرين الأفراد خلال الأشهر الستة الماضية.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا “محادثات جيدة جدًا ومثمرة بشأن التوصل إلى حل كامل ونهائي للأعمال العدائية في الشرق الأوسط”، مشيرًا إلى أن تعليق خطط التصعيد يظل مرهونًا بنجاح هذه المناقشات الجارية.
في المقابل، أفادت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء، نقلًا عن مصدر إيراني مطلع، بأن طهران لم تُجرِ أي تواصل “مباشر أو غير مباشر” مع ترامب.
ويُعزى الأداء الضعيف للذهب خلال فترة الحرب جزئيًا إلى اندفاع المستثمرين نحو السيولة، حيث يلجأون إلى تصفية مراكزهم الأكثر سيولة وربحية. كما ساهمت توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار في زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، كونه أصلًا لا يدرّ عائدًا.
ومنذ اندلاع الصراع، أدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة إلى زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية.
وقد تكرّر سيناريو مشابه عقب غزو روسيا لأوكرانيا، حين أعقب القفزة الأولية في أسعار أصول الملاذ الآمن—وفي مقدمتها الذهب—تراجعٌ استمر لأشهر، مع انتقال صدمة أسعار الطاقة عبر الأسواق، مما فاقم الضغوط التضخمية.
قال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بي ان بي باريبا، إن رد فعل الذهب على “الصدمة الاقتصادية الحالية له سابقة واضحة في الأسواق”. وأضاف: “إذا نظرت إلى دورات الصدمات الاقتصادية الثلاث السابقة — في 2008 و2020 و2022 — ستجد أن الذهب تراجع في البداية مع تفاعل الأسواق مع تدفق الأخبار، حيث يميل المستثمرون عادةً إلى بيع الأصول للاحتفاظ بالدولار الأمريكي”، مشيرًا إلى أن الفترات الثلاث جميعها أعقبها صعود مستدام في أسعار الذهب.
أشار محللون أيضًا إلى احتمال أن يدفع الصراع البنوك المركزية إلى بيع الذهب، أو على الأقل إبطاء وتيرة الشراء. فقد كانت المؤسسات النقدية في موجة تراكم ضخمة منذ عام 2022، رغم أن وتيرة هذه المشتريات بدأت بالفعل في التباطؤ مع دخول هذا العام.
وقال برنارد داهداه، المحلل لدى Natixis: “من المرجح أن بعض البنوك المركزية تبيع الذهب للدفاع عن عملاتها و/أو لتمويل واردات الطاقة”، مشيرًا إلى أن ذلك قد يفسّر الهبوط الحاد الذي شهده المعدن في بداية تداولات يوم الاثنين.
كما أن بعض الدول التي دأبت على تكديس الذهب تُعد من مستوردي الطاقة، ما يعني أن ارتفاع فاتورة النفط والغاز يقلّص الفوائض الدولارية المتاحة لإعادة تدويرها في شراء الذهب. إلى جانب ذلك، شهدت دول الخليج تراجعًا في تدفقات الدولار الحيوية بسبب إغلاق مضيق هرمز، رغم امتلاكها احتياطيات كبيرة من أصول دولارية أخرى بخلاف الذهب.
وقال دانيل غالي، الاستراتيجي لدى TD Securities: “كانت فوائض الدولار تُعاد تدويرها بشكل متزايد إلى الذهب، لكن الصراع مع إيران نسف هذه الديناميكية”. وأضاف أن النظرة طويلة الأجل للذهب لا تزال إيجابية، إلا أن الضغوط متوسطة الأجل—التي يتقاسمها منتجو النفط ومستهلكوه في الشرق الأوسط—قد عطّلت مسار الصعود.
وبحلول الساعة 10:47 صباحًا في نيويورك، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4482.48 دولارًا للأونصة، فيما زادت الفضة بنسبة 3.4%. في المقابل، انخفض بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.6%.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن أعلن الحرس الثوري الايراني عزمه استهداف محطات توليد الطاقة الاسرائيلية وتلك التي تغذي القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط ردا على أي هجوم على قطاع الكهرباء لديها.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 1.57 دولار إلى 113.76 دولار للبرميل الساعة 07:31 بتوقيت جرينتش. وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 101.32 دولار للبرميل، مرتفعا 3.09 دولار، أو 3.15%. وانخفض كلا العقدين بمقدار 1 دولار بعد ارتفاعهما في وقت مبكر من التداولات الآسيوية المتقلبة.
يوم السبت، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الايرانية بالكامل إذا لم تفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من حديثه عن "إنهاء" الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.
صرح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، يوم الاثنين ان الأزمة في الشرق الأوسط "شديدة الخطورة" وأسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.
وألحقت الحرب أضرار بالغة بمنشآت الطاقة الرئيسية في الخليج، وكادت أن توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
أعلنت روسيا، يوم الاثنين، معارضتها لأي حصار لمضيق هرمز، لكنها أكدت على ضرورة النظر إلى هذه القضايا في سياق الوضع العالمي الأوسع، وفقا لما نقلته وكالة إنترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية.
وقدر محللون خسارة تتراوح بين 7 و10 مليون برميل يوميا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط.
وأفاد ثلاثة مسئولين في قطاع الطاقة بأن العراق أعلن حالة القوة القاهرة في جميع حقول النفط التي طورتها شركات نفط أجنبية.
وأفاد تجار بأن مصافي التكرير الهندية تعتزم استئناف شراء النفط الايراني، في حين تدرس مصافي تكرير أخرى في آسيا اتخاذ خطوة مماثلة.
انخفض الذهب بأكثر من 5% يوم الاثنين، مسجلا أدنى مستوى له منذ عام 2026، بعد أن سجل أسوء أداء أسبوعي له منذ 43 عام ، حيث أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى اثارة المخاوف بشأن التضخم وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة العالمية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 5.8% إلى 4226.16 دولار للأونصة الساعة 06:33 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى له منذ 11 ديسمبر، ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي.
انخفض المعدن بأكثر من 10% الأسبوع الماضي، مسجلا أسوأ أداء أسبوعي له منذ فبراير 1983، كما تراجع بأكثر من 20% عن ذروته القياسية البالغة 5594.82 دولار للأونصة التي سجلها في 29 يناير.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 7.5% لتصل إلى 4231.80 دولار.
أعلنت إيران يوم الأحد أنها ستضرب شبكات الطاقة والمياه لدى جيرانها في الخليج ردا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب شبكة الكهرباء الايرانية خلال 48 ساعة.
انخفضت الأسهم الاسيوية، بينما ظلت أسعار النفط فوق 110 دولار للبرميل.
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من مخاوف التضخم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وفي حين أن ارتفاع التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
ارتفعت توقعات السوق لرفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام بشكل ملحوظ، حيث تشير العقود الاجلة إلى أن البنك المركزي الأمريكي يميل إلى رفع أسعار الفائدة بدلا من خفضها بحلول نهاية عام 2026.
كما شهدت المعادن النفيسة الاخرى انخفاض حاد ، حيث تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 8.9% لـ 61.76 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 9% لـ 1749.31 دولار وهبط البلاديوم 5.2% لـ 1330.50 دولار.
تتجه أسعار النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية جديدة مع احتدام الحرب في الشرق الأوسط، في ظل شبه إغلاق مضيق هرمز واستمرار الضربات عبر المنطقة، وسط تحذيرات من المحللين بأن الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد.
جرى تداول خام برنت قرب مستوى 109 دولار للبرميل، مرتفعًا بنحو 6% هذا الأسبوع، بعد أن أغلق الخميس عند أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022. وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة، إذ تجاوز متوسط التحركات اليومية 10 دولار منذ اندلاع الحرب، مع تصاعد الهجمات المباشرة على منشآت الطاقة الذي زاد من حدة التقلبات.
وواصلت إيران تنفيذ ضربات ضد جيرانها في الخليج، حتى بعد إعلان بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستمتنع عن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في حين سعى دونالد ترامب إلى تهدئة الهجمات على أصول النفط والغاز.
وجاءت ضربة استهدفت حقل غاز بارس الجنوبي في إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعقبها رد إيراني طال مجموعة من المنشآت الحيوية في المنطقة، ما دفع أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي الأوروبي إلى الارتفاع الحاد، بينما سارع المسؤولون لاحتواء التداعيات.
وارتفع خام برنت بنحو 50% خلال هذا الشهر، متفوقًا على مكاسب الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط)، مع اقتراب الحرب من نهاية أسبوعها الثالث. وقد أدى النزاع إلى شبه إغلاق كامل لمضيق هرمز، ما أدى إلى احتجاز الإمدادات داخل الخليج العربي، وأجبر كبار منتجي أوبك على خفض الإنتاج.
قال محللو شركة FGE NexantECA إن "المحرك الرئيسي هذا الأسبوع كان تحوّل الصراع من أزمة عبور ولوجستيات إلى هجمات مباشرة على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط".
وأضافوا: "إذا استمر الوضع الحالي، ستظل أسواق النفط في حالة توتر شديد، مع ترجيح ارتفاع الأسعار أكثر من احتمالات تراجعها."
أعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه لا يزال قادرًا على إنتاج الصواريخ، وذلك بحسب ما نقلته وكالة وكالة فارس للأنباء. وفي الوقت نفسه، أغلقت الكويت عدة وحدات في مصفاة الأحمدي عقب هجمات بطائرات مسيّرة، بينما تمكنت السعودية من اعتراض صواريخ.
ويوم الخميس، حاول دونالد ترامب التقليل من شأن ارتفاع أسعار النفط خلال ظهوره إلى جانب رئيسة وزراء اليابان، قائلاً: "اعتقدت أن هناك احتمالًا أن يكون الوضع أسوأ بكثير. الأمر ليس سيئًا، وسينتهي قريبًا جدًا."
أسهمت جهود الولايات المتحدة لاحتواء الأسعار، بما في ذلك السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، في توسيع الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت إلى نحو 14 دولارًا للبرميل لصالح برنت. كما تُعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، وتجاور كندا، وهي مورد رئيسي للخام الثقيل، ما يجعلها أقل اعتمادًا على نفط الشرق الأوسط مقارنة بآسيا وأوروبا.
وقد أدى ذلك إلى وضع غير معتاد، حيث يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية، في حين يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى تسجيل تراجع أسبوعي.
في أسواق الطاقة الأخرى، قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأوروبي إلى ما يقارب ضعف مستوياتها قبل الحرب. كما ارتفعت أسعار الوقود، ما يسلّط الضوء على المخاطر التضخمية الأوسع الناجمة عن الصراع، حيث حذّر صناع السياسات النقدية من أن استمرار الحرب لفترة طويلة يزيد من احتمالات تشديد السياسة النقدية.
في المقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن من المرجح أن ينهار النظام الإيراني من الداخل. وأضاف أن الولايات المتحدة تدرس رفع العقوبات عن النفط الإيراني في محاولة لخفض أسعار الطاقة المرتفعة، كما أشار إلى أن واشنطن قد تلجأ أيضًا إلى السحب الأحادي من احتياطياتها الاستراتيجية لتعزيز الإمدادات وتهدئة الأسواق.
قال مسؤول في البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية لا تعتزم حظر صادرات النفط والغاز، وذلك عقب اجتماع جمع نائب الرئيس جيه دي فانس مع كبار التنفيذيين في قطاع الطاقة، حيث حذّرت الصناعة من أن مثل هذه الخطوة ستضر بالمنتجين.
وقد ألحق الصراع أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية، إذ أجبر المنتجين في منطقة الخليج على خفض جماعي يقارب 10 ملايين برميل يوميًا، وفقًا لما أشارت إليه وكالة الطاقة الدولية، في ظل تعطل نحو 20% من الإمدادات العالمية بسبب أزمة مضيق هرمز .
وبحسب تقرير نشرته وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين لم تسمهم، ترى السعودية – أكبر مصدر للنفط الخام – أن الأسعار قد تتجاوز 180 دولارًا للبرميل إذا استمرت الاضطرابات حتى نهاية أبريل .
وتتعمق أزمة الطاقة مع غياب أي مؤشرات على احتواء الصراع في المدى القريب، حيث أشارت RBC Capital Markets إلى أن "لا شيء يدل حتى الآن على أن المواجهة ستكون محدودة". كما لا تزال طهران "تسيطر فعليًا" على مضيق هرمز، في حين لم ينجح الهجوم الأمريكي على جزيرة خرج – مركز التصدير الرئيسي لإيران – في تغيير حساباتها، بحسب مذكرة للمحللين بقيادة هليما كروفت.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة مدفوعة بعمليات شراء فنية، لكنها تتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثالث على التوالي، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة التي خففت من الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4675.23 دولار للأونصة الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، متعافية من أدنى مستوى لها في شهرين تقريبا والذي سجلته في الجلسة السابقة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4676.90 دولار.
برز الدولار كأحد أبرز العملات الرابحة كملاذ آمن، إذ ارتفع بأكثر من 2% حتى الآن هذا الشهر. في الوقت ذاته ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، مشيرا إلى احتمال ارتفاع التضخم.
تظهر العقود الآجلة لأسعار الفائدة أن المتداولين لا يرون فرصة كبيرة لخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، بينما يجعل ارتفاع الدولار المعدن النفيس أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت فوق 105 دولار للبرميل. شنت إسرائيل هجمات جديدة على طهران، بعد يوم من مطالبة الرئيس دونالد ترامب لها بعدم تكرار ضرباتها على البنية التحتية للغاز الطبيعي الايراني، مما أدى إلى تصعيد حاد في الحرب.
يوم الخميس، صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن الولايات المتحدة قد ترفع قريبا العقوبات عن النفط الايراني العالق على ناقلات النفط.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.7% لـ 71.66 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.2% عند 1974.45 دولار وارتفع البلاديوم 1% لـ 1461.36 دولار.
قفزت أسعار النفط والغاز الطبيعي مع تصاعد الهجمات في الخليج العربي، ما أثار مخاوف من أضرار طويلة الأمد قد تلحق بمنشآت الطاقة الرئيسية.
وارتفعت عقود الغاز الأوروبية الآجلة بنسبة وصلت إلى 35%، لتتجاوز أكثر من ضعف مستوياتها قبل الحرب. كما لامس خام خام برنت مستوى 119 دولارًا للبرميل، قريبًا من أعلى مستوياته منذ عام 2022، فيما تجاوزت عقود الديزل الأوروبية 190 دولارًا للبرميل في مرحلة ما، في إشارة إلى اتساع المخاطر التضخمية الناجمة عن الصراع.
وتسبّب صاروخ إيراني في “أضرار جسيمة” بمجمع رأس لفان في قطر، والذي يضم أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم. كما توقفت مؤقتًا عمليات تحميل النفط على الساحل الغربي للسعودية — وهو مسار تصدير حيوي في ظل إغلاق مضيق هرمز — إثر هجوم استهدف المنطقة.
وفي السياق ذاته، أُغلِقت منشأة غاز في أبوظبي بعد إصابتها بحطام ناتج عن اعتراض ضربة، كما اندلعت حرائق في مصفاتين نفطيتين في الكويت نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة.
ويثير الهجوم على قطر على وجه الخصوص مخاوف من ضغوط تضخمية طويلة الأمد ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وبينما قد تستأنف تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز بعد انتهاء الصراع، فإن أي أضرار جسيمة تلحق بمنشآت الإنتاج في المنطقة قد تستغرق وقتًا أطول بكثير للتعافي.
قالت أني سوفي كوربيو، الباحثة في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا: «في حين أننا لا نعرف بعد حجم الأضرار، فمن المرجح أننا نتحدث عن أشهر من أعمال الإصلاح». وأضافت: «في أسوأ السيناريوهات، قد لا يستأنف مجمع رأس لفان عملياته خلال عام 2026».
وردّ الرئيس دونالد ترامب بالدعوة إلى خفض التصعيد، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستمتنع عن تنفيذ ضربات إضافية على حقل حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران — وهو الهجوم الذي دفع طهران للرد باستهداف قطر. لكنه حذّر أيضًا من أنه سيقوم بـ«تدمير كامل» للحقل إذا استهدفت إيران منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية مجددًا.
وفي المقابل، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية عن متحدث عسكري قوله إن رد طهران على الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الجنوبي «جارٍ ولم يكتمل بعد».
من جهته، قال سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ خطوات لزيادة الإمدادات في أسواق النفط. وأوضح في مقابلة مع فوكس بيزنس أن ذلك قد يشمل رفع العقوبات عن النفط الإيراني الموجود بالفعل في الناقلات في عرض البحر، إضافة إلى إطلاق جديد أحادي الجانب من الاحتياطيات الاستراتيجية. كما شدد على أن الولايات المتحدة لا تتدخل في أسواق المشتقات.
قالت قطر للطاقة إن عدة منشآت للغاز الطبيعي المسال داخل مدينة رأس لفان الصناعية تعرّضت لهجمات صاروخية، «ما تسبب في اندلاع حرائق كبيرة وأضرار إضافية واسعة». ورغم أن شحنات الغاز من المجمع كانت قد توقفت بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر بسبب الحرب، فإن الضربات الأخيرة تهدد باضطراب أطول أمدًا في الإمدادات.
ولا تزال التفاصيل الكاملة لحجم الأضرار والجدول الزمني للإصلاحات غير معروفة حتى الآن. وبينما تشتري الدول الآسيوية معظم شحنات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط، فإن أي تعطّل مطوّل في التدفقات سيؤدي إلى انكماش المعروض العالمي، ما يبقي الأسعار مرتفعة على مستوى العالم.
وفي الولايات المتحدة — التي تُعد أيضًا من كبار مصدّري الغاز الطبيعي المسال — ارتفعت العقود الآجلة للغاز بنسبة وصلت إلى 6.5% يوم الخميس.
قالت شركة شيل إن منشأة “بيرل” لتحويل الغاز إلى سوائل في قطر تعرّضت أيضًا لأضرار. وأضافت في بيان أنه تم إخماد الحريق، وأن المنشأة باتت في «حالة آمنة»، بينما يجري حاليًا تقييم حجم الأضرار.
وفي أبوظبي، تم إغلاق منشآت غاز “حبشان” بعد اعتراض صواريخ كانت تستهدف الموقع، ما أدى إلى سقوط حطام على المنشأة وحقل نفطي مجاور. ولم تُسجّل أي إصابات، بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي لأبوظبي في منشور على منصةإكس.
وقالت فلورينس شميت، خبيرة استراتيجيات الطاقة لدى Rabobank: «الموجة الأخيرة من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تؤكد فقط التوقعات القاتمة لإمدادات المنطقة خلال الأشهر المقبلة».
في الكويت، تعرّضت مصفاتان نفطيتان لهجمات بطائرات مسيّرة. وأفادت مؤسسة البترول الكويتية وذراعها التكريري بأن حريقًا محدودًا اندلع في وحدة تشغيلية بمصفاة ميناء الأحمدي بطاقة 346,000 برميل يوميًا وقد تم إخماده، وكذلك الحال بالنسبة لمصفاة ميناء عبدالله بطاقة 454,000 برميل يوميًا.
وفي ينبع على الساحل الغربي للسعودية، سقطت طائرة مسيّرة على مصفاة سامرف، المملوكة بشكل مشترك من قبل أرامكووإكسون موبيل. كما تم اعتراض صاروخ باليستي كان متجهًا نحو الميناء في المنطقة، وهو ممر حيوي لصادرات النفط السعودية حاليًا، وفقًا لما ذكرته وزارة الدفاع السعودية.
يُعد ميناء ينبع محطة حرجة للسعودية ولسوق النفط العالمي، وتشكل هجمات يوم الخميس أول مرة تستهدف فيها إيران هذه المنطقة خلال الحرب الحالية. وقد كثّفت المملكة صادرات النفط الخام من الميناء بعد إغلاق مضيق هرمز، في حين تعتمد شركة أرامكو على مصفاة سامرف لتوفير منتجات وقود مثل الديزل إلى أوروبا.
ورفضت أرامكو التعليق على حالة المصفاة ولم ترد على الفور على طلبات التعليق بشأن حالة الميناء.
وارتفع النفط بأكثر من 50% منذ بدء الحرب. وتشير شركة ريستاد انرجي إلى أن استهداف البنية التحتية للطاقة الأولية بشكل أكثر كثافة، سواء في إيران أو في أرجاء المنطقة، قد يدفع الأسعار للارتفاع أكثر.
قال أديتيا ساراسوات، نائب رئيس شركة ريتساد، في مذكرة يوم الخميس، إن أي اضطرابات في البنية التحتية الحيوية مثل ميناء ينبع قد تؤدي إلى إزالة 5 إلى 6 ملايين برميل يوميًا من السوق، ما قد يدفع بأسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل أو أكثر.
انخفض الذهب للجلسة السابعة على التوالي، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وقلّص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب. كما هبطت الفضة بأكثر من 10%.
وانخفض المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 6%، في طريقه لتسجيل أطول سلسلة خسائر منذ عام 2023. وبعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، تؤدي القفزات الحادة في أسعار النفط والغاز إلى زيادة المخاطر التضخمية، ما يقلل من احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية بخفض أسعار الفائدة. ويُعد ذلك عامل ضغط على الذهب، الذي لا يدر عائداً.
وواصل النفط مكاسبه يوم الخميس، بعدما تبادلت إيران وإسرائيل ضربات استهدفت بعضاً من أهم منشآت الطاقة في منطقة الخليج العربي. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اليوم السابق، مع توقع خفض واحد فقط هذا العام، حيث أكد رئيسه جيروم باول أن أي خفض سيعتمد على تباطؤ وتيرة التضخم.
ويحاكي أداء الذهب منذ اندلاع الحرب تراجعه خلال صيف عام 2022، حين أدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى صدمة في أسعار الطاقة امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. ورغم أن تقلبات المعادن النفيسة هدأت نسبياً مقارنة بالقفزات الحادة التي شهدتها في يناير، فإن هذه التحركات لا تزال تُخيف بعض المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.
وشهدت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs)، والتي تُعد وسيلة شائعة لامتلاك المعدن لدى المستثمرين الأفراد والمؤسسات في الغرب، تدفقات خارجة مستمرة خلال الأسابيع الأخيرة، ما شكّل ضغطًا على الأسعار. وتميل شهية هذه الصناديق للذهب إلى التأثر بشكل خاص بتغيرات أسعار الفائدة.
ورغم ذلك، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 6% منذ بداية العام، إلا أن زخمه الصعودي تعثّر في الأسابيع الأخيرة مع تلاشي احتمالات خفض قريب لأسعار الفائدة، إضافة إلى قيام بعض المستثمرين ببيع المعدن لتغطية طلبات الهامش في أجزاء أخرى من محافظهم.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 5.3% ليصل إلى 4564.16 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:54 ظهرًا في لندن، فيما هبطت الفضة بأكثر من 10% لتسجل 67.21 دولارًا.