Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تعافى الدولار بشكل طفيف يوم الإثنين، بعد ثلاثة أحداث محركة للأسواق يوم الجمعة والتي أبرزت هشاشة العملة الأمريكية، وهي: تقرير وظائف مخيّب للآمال، استقالة مفاجئة لأحد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وإقالة الرئيس دونالد ترامب لمسؤولة بارزة في مكتب الإحصاء.

وقد أدّت هذه التطورات إلى ضغوط حادة على الدولار، ودَفعت المستثمرين إلى تعزيز رهاناتهم على خفض وشيك لأسعار الفائدة من جانب الفيدرالي.

فقد أظهرت بيانات يوم الجمعة أن نمو التوظيف في يوليو جاء أضعف من المتوقع، كما تم خفض أرقام الوظائف للشهرين السابقين بمقدار 258 ألف وظيفة، وهو ما يشير إلى تدهور حاد في أوضاع سوق العمل.

وقال كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في شركة "كورباي" في تورونتو: "تعافي الدولار في يوليو واجه جدارًا من التحديات الأسبوع الماضي، لكن حتى الآن لا توجد مؤشرات واضحة على ارتفاع كبير في علاوة المخاطر المرتبطة بالاحتفاظ بالأصول الأمريكية."

وأضاف: "ما زالت أرباح الشركات القوية - حتى الآن - تخفف من وطأة المخاوف بشأن تباطؤ سوق العمل وتأثير الرسوم الجمركية المرتفعة والتهديدات التي تطال استقلالية وكالات الإحصاء الأمريكية، وتزايد احتمالات أن يتجه رئيس الفيدرالي القادم نحو سياسة نقدية تميل إلى رفع التضخم."

وأشار إلى أن حالة الأسواق في أوائل الخريف ستعتمد إلى حد كبير على هوية الشخص الذي سيُعيّنه ترامب لرئاسة مكتب إحصاءات العمل ، ومن سيضمّه إلى مجلس الفيدرالي خلال الأسابيع المقبلة، موضحًا أن المتداولين يتريّثون حاليًا في اتخاذ مراكز كبيرة، مع استقرار الطلب على العملات الآمنة واستمرار تدفّق الأموال إلى الأسواق المالية الأمريكية.

وكان الرئيس ترامب قد أقال يوم الجمعة مفوضة  مكتب إحصاءات العمل، إريكا ماكنترفر، متّهمًا إياها بتزوير بيانات التوظيف.

كما شكّلت الاستقالة المفاجئة لعضوه في مجلس محافظي الفيدرالي أدريانا كوجلر فرصة لترامب لترك بصمته على السياسة النقدية في وقت أبكر مما كان متوقعًا، لا سيّما في ظل انتقاداته المستمرة للفيدرالي بسبب عدم خفض الفائدة بالسرعة الكافية.

وقد دفعت تلك التطورات الدولار للهبوط بأكثر من 2% مقابل الين، وحوالي 1.5% مقابل اليورو يوم الجمعة.

أما يوم الإثنين، فقد استقر الدولار، وتم تداوله أخيرًا عند 147.32 ينًا، دون تغيير يُذكر.

وتراجع اليورو إلى 1.1562 دولار، في حين ظل الجنيه الإسترليني مستقرًا عند 1.3281 دولار.

وقال ترامب يوم الأحد إنه سيعلن خلال أيام عن مرشحين لتولي المنصبين الشاغرين في الفيدرالي ومكتب الإحصاء.

وارتفع الدولار مقابل سلة من العملات بنسبة 0.2% إلى 98.82، بعدما هبط بأكثر من 1.3% يوم الجمعة.

وكان الدولار قد ارتفع بنسبة 3.4% خلال يوليو، وهو أكبر مكسب شهري منذ قفزة بنسبة 5% في أبريل 2022، وأول ارتفاع شهري في العام الجاري، مع تزايد تقبّل الأسواق لسياسات ترامب التجارية واستمرار صمود البيانات الاقتصادية رغم الرسوم الجمركية.

وهبط عائد السندات الأمريكية لأجل عامين، الأكثر تأثراً بالسياسة النقدية، إلى 3.659% يوم الإثنين، وهو أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، وسط تصاعد الرهانات على خفض الفائدة في سبتمبر.

كما تراجع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى قرب أدنى مستوى في شهر عند 4.2257%.

وبحسب أداة سي إم إي فيدووتش، باتت الأسواق تُسعّر احتمالية بنسبة 84% لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر المقبل، مع تسعير إجمالي خفض يُقدّر بـ60 نقطة أساس بحلول ديسمبر، ما يعادل خفضين كاملين وفرصة بنسبة 40% لخفض ثالث.

وارتفع الدولار بأكثر من 0.6% مقابل الفرنك السويسري بعد أن فرض ترامب رسومًا جمركية قاسية على سويسرا ضمن ما وصفه بـ"إعادة هيكلة التجارة العالمية".

وصعد اليورو بنسبة 0.4% مقابل الفرنك ليصل إلى 0.9351 فرنك.

وقال السرّاف من بنك "دانسكا": "لاحظنا ضعفًا واضحًا في الفرنك بعد إعلان الرسوم، وإذا استمرت هذه الرسوم، فستكون التداعيات سلبية للغاية على الاقتصاد السويسري."

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي يوم الإثنين، بعد أن عزّزت بيانات اقتصادية صدرت الأسبوع الماضي التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وسجّل الذهب في المعاملات الفورية رتفاعًا بنسبة 0.3% إلى 3373.22 دولار للأونصة بحلول الساعة 13:15 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى له منذ 24 يوليو. كما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 0.8% إلى 3427.10 دولار.

وقال دانيال بافيلونيس، كبير استراتيجيي السوق في ار.جيه.أو فيوتشرز: "الفرص باتت أقوى الآن لخفض الفائدة في سبتمبر، وأقوى حتى لخفض إضافي في ديسمبر. وعند إضافة الضغوط التضخمية إلى المعادلة، أعتقد أن التوقعات باتت إيجابية جدًا لصالح الذهب."

وكانت بيانات الأسبوع الماضي قد أظهرت أن نمو الوظائف في الولايات المتحدة جاء أضعف من المتوقع في يوليو، في حين تم خفض أرقام التوظيف في الشهرين السابقين بواقع 258 ألف وظيفة، ما يشير إلى تدهور حاد في أوضاع سوق العمل.

في الوقت ذاته، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاكي الشخصي– المؤشر الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم – بنسبة 0.3%  في يونيو، بعد تعديل قراءة مايو بالرفع إلى 0.2%، مع بدء الرسوم الجمركية رفع تكاليف بعض السلع.

وبحسب أداة  سي إم إي فيدووتش، بات المتداولون يرون احتمالًا بنسبة  85 % لخفض الفائدة في سبتمبر، ارتفاعًا من نحو 63% قبل أسبوع فقط.

ويُعرف الذهب بأدائه القوي في بيئة تتسم بانخفاض الفائدة، كما يُعد ملاذًا آمنًا في مواجهة التضخم.

وفي هذا السياق، قال جيميسون غرير، ممثل التجارة الأمريكية، في تصريحات بُثّت الأحد، إن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على عشرات الدول الأسبوع الماضي من المرجح أن تظل قائمة، عن أن يتم تخفيضها في إطار مفاوضات مستمرة.

وشملت الرسوم، بموجب أمر تنفيذي رئاسي، ما يلي: 35% على العديد من السلع الكندية و50% على البرازيل و25% على الهند و20% على تايوان و39% على سويسرا.

عدل "سيتي جروب" توقعاته المتشائمة بشأن الذهب، حيث يتوقع محللوه الآن أن يرتفع المعدن النفيس إلى مستوى قياسي جديد في المدى القريب، نتيجة لتدهور الاقتصاد الأمريكي والرسوم الجمركية التي تغذي التضخم.

وتوقع البنك أن يتداول الذهب بين 3300 و3600 دولار للأونصة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وذلك جزئيًا بسبب أن رسوم الاستيراد الأمريكية جاء متوسطها أعلى من المتوقع عند 15%، وفقًا لمذكرة كتبها محللون من بينهم ماكس لايتون يوم الإثنين. ويمثل هذا تغيرًا واضحًا عن وجهة نظر "سيتي" في يونيو، حين توقع أن يتداول الذهب دون مستوى 3000 دولار للأونصة خلال الفصول المقبلة.

وكتب المحللون: "السوق ظلت قلقة من حدوث ركود في الولايات المتحدة نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة على مدار السنوات الثلاث الماضية، ما دفع لشراء الذهب كتحوّط ضد المخاطر الهبوطية. ويبدو أن هذا الخوف قد تعمّق خلال الأشهر الستة الأخيرة في ظل أجندة الرسوم الجمركية التي يتبناها الرئيس ترامب، والتي تعد الأكبر منذ قرن."

وبعد صعود حاد في بداية العام وبلوغه مستوى قياسيًا تجاوز 3500 دولار للأونصة في أبريل، دخل الذهب في مرحلة تذبذب خلال الأشهر الماضية بينما يترقّب السوق محفزات جديدة. ويتماشى  هذا التعديل من "سيتي" مع التوقعات الأكثر تفاؤلًا التي أعلنتها مؤسسات مالية مثل جولدمان ساكس وفيدلتي انترناشونال.

وعلى الرغم من تقعاتهم الأكثر تفاؤلًا، أشار محللو "سيتي" إلى أن توقعاتهم السابقة بسعر يتراوح بين 3150 و3500 دولار للأونصة في المدى القريب كانت "صائبة"، مستشهدين بالشهور الأخيرة من التذبذب السعري.

كما كرروا موقفًا أكثر حذرًا تجاه الذهب في عام 2026، مشيرين إلى احتمال انتهاء توقف التوظيف الأمريكي حالياً، في ظل وضوح أكبر بشأن التجارة، واحتمال تحفيز اقتصادي عبر ما يُعرف بـ"بالقانون الكبير الجميل" في إشارة إلى قانون الإنفاق والتخفيضات الضريبية الذي أقره الكونجرس.

تراجع الذهب يوم الاثنين نتيجة لارتفاع طفيف في عوائد السندات الأمريكية وعمليات جني أرباح عقب الارتفاع الحاد الذي شهده الأسبوع الماضي، مدفوعا ببيانات ضعيفة عن الوظائف الأمريكية.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب 0.2% لـ 3356.91 دولار للاونصة الساعة 1051 بتوقيت جرينتش ، بعد ان ارتفعت بأكثر من 2% يوم الجمعة.

مع ذلك، ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 3410.20 دولار.

ارتفعت عوائد السندات الامريكية لأجل 10 سنوات من أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع يوم الجمعة، مما قلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائد.

عكس انتعاش أسواق الأسهم، إلى جانب استقرار الدولار، اتجاه نحو الشراء عند انخفاض الأسعار عقب تراجع الوظائف الأسبوع الماضي.

أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية ارتفاع عدد وظائف غير الزراعيين بمقدار 73 الف وظيفة في يوليو، بعد تعديل زيادة يونيو بالخفض إلى 14 الف وظيفة. وعززت هذه الأرقام الضعيفة التوقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر.

في الوقت ذاته ، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيرشح قريبا مرشح لشغل المنصب الشاغر في الاحتياطي الفيدرالي بعد استقالة أدريانا كوجلر المبكرة.

على الصعيد التجاري، من المتوقع أن تستمر الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب مؤخرا على عدة دول خلال المفاوضات الجارية، وفقا لما ذكره الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير في تصريحات بثت يوم الأحد.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.3% لـ 37.14 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.3% لـ 1311.38 دولار وانخفض البلاديوم 0.8% عند 1199.08 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، معوضة خسائرها السابقة، إذ يتوقع المتعاملون أن يستوعب السوق زيادة كبيرة أخرى في الانتاج من أوبك+ في سبتمبر، في حين قدمت المخاوف بشأن انقطاع شحنات النفط الروسي إلى الهند، المستورد الرئيسي، دعما أيضا.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 11 سنت أو 0.16% إلى 69.78 دولار للبرميل الساعة 06:47 بتوقيت جرينتش، وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  67.52 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 19 سنت أو 0.28%. وأغلق كلا العقدين على انخفاض بنحو 2 دولار للبرميل يوم الجمعة.

اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك+، يوم الأحد على زيادة انتاج النفط بمقدار 547 ألف برميل يوميا لشهر سبتمبر، وهي أحدث زيادة في سلسلة زيادات متسارعة في الانتاج لاستعادة حصتها السوقية. وأشارت المنظمة إلى قوة الاقتصاد وانخفاض المخزونات كأسباب وراء قرارها.

تمثل هذه الخطوة، التي تتماشى مع توقعات السوق، تراجع كامل ومبكر عن أكبر شريحة من تخفيضات الانتاج التي أقرتها أوبك+، بالإضافة إلى زيادة منفصلة في إنتاج الامارات العربية المتحدة، تبلغ حوالي 2.5 مليون برميل يوميا، أي حوالي 2.4% من الطلب العالمي.

لا يزال المستثمرون حذرين من فرض عقوبات أمريكية إضافية على إيران وروسيا، والتي قد تعطل الامدادات. وقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 100% على مشتري النفط الخام الروسي، في سعيه للضغط على موسكو لوقف حربها في أوكرانيا.

أفادت مصادر تجارية يوم الجمعة، وأظهرت تدفقات التجارة في بورصة لندن ، أن سفينتين على الأقل محملتين بالنفط الروسي، متجهتين إلى مصافي التكرير في الهند، قد غيرتا مسارهما إلى وجهات أخرى عقب العقوبات الأمريكية الجديدة.

ومع ذلك، صرح مصدران حكوميان هنديان لرويترز يوم السبت بأن البلاد ستواصل شراء النفط من روسيا رغم تهديدات ترامب.

كما تخيم المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على النمو الاقتصادي العالمي واستهلاك الوقود على السوق، لا سيما بعد أن جاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية حول نمو الوظائف يوم الجمعة دون التوقعات.

انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، مع جنى المستثمرون للارباح بعد ارتفاع حاد في الجلسة السابقة، على خلفية بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، والتي عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب 0.1% لـ 3360.62 دولار للاونصة الساعة 0432 بتوقيت جرينتش. وارتفع المعدن بأكثر من 2% يوم الجمعة. ومع ذلك ، صعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.4% لـ 3412.80 دولار.

الأسبوع الماضي، ارتفعت وظائف غير الزراعيين بمقدار 73 الف وظيفة، بعد زيادة معدلة بالخفض بلغت 14 الف وظيفة في يونيو، وفقا لمكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل. وقد أنعش هذا الآمال بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، حيث تقدر الأسواق الآن احتمالية ذلك بنسبة 81%.

صرح الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، في برنامج "واجه الأمة" على قناة CBS، الذي بث يوم الأحد، بأنه من المرجح أن تبقى الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي على العديد من الدول قائمة بدلا من خفضها في إطار المفاوضات المستمرة.

يميل لذهب، الذي يعتبر تقليديا ملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 37.10 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.6% لـ 1307.52 دولار وانخفض البلاديوم 0.6% لـ 1201.44 دولار.

 

ارتفعت أسعار الذهب بنحو 2% يوم الجمعة، مسجلة أعلى مستوى لها في أسبوع، وذلك بعد صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى موجة جديدة من الرسوم الجمركية التي زادت من الإقبال على الملاذات الآمنة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.9% إلى 3351.61 دولارًا للأونصة، بحلول الساعة 13:31 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى منذ 25 يوليو. وارتفع الذهب بنحو 0.3% منذ بداية الأسبوع.

كما زادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 1.7% إلى 3405.20 دولارًا.

وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجيات السلع في "تي دي سيكيوريتيز": "أرقام الوظائف جاءت دون التوقعات، لكنها لا تزال أعلى قليلًا مما كانت الأسواق تتوقعه فعليًا. وهذا يزيد احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة لاحقًا هذا العام".

وأضاف: "نحن أمام وضع يشهد ضغوطًا تضخمية مستمرة بسبب الرسوم الجمركية وارتفاع الأجور، في الوقت الذي تخيب فيه أرقام الوظائف الآمال. وفي مثل هذه الحالة، إذا أقدم الفيدرالي على خفض الفائدة، فسيكون لذلك تأثير إيجابي كبير على الذهب".

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة عادة إلى دعم الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائدًا.

وكان نمو الوظائف في الولايات المتحدة قد تباطأ بأكثر من المتوقع في يوليو، حيث أضاف الاقتصاد 73,000 وظيفة فقط، بعد تعديل قراءة يونيو بالخفض إلى 14,000 وظيفة، وفقًا لبيانات وزارة العمل.

ويتوقع المستثمرون الآن قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفضين للفائدة بحلول نهاية العام، بدءًا من سبتمبر، وفقًا لأداة "فيد ووتش".

وكان البنك المركزي الأمريكي قد أبقى هذا الأسبوع على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 4.25%-4.50%، وقال رئيسه جيروم باول إنه من المبكر تحديد ما إذا كان سيتم خفض الفائدة في سبتمبر.

وعلى صعيد التجارة، أدت موجة جديدة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب على صادرات عشرات الدول، بما فيها كندا والبرازيل والهند وتايوان، إلى اضطراب الأسواق العالمية، وسط تحركات من جانب تلك الدول للدخول في مفاوضات لتأمين صفقات تجارية أفضل.

استقر الاسترليني يوم الجمعة، بعد أن سجل أسوء أداء شهري له مقابل الدولار في ثلاث سنوات، مع ارتفاع العملة الأمريكية بعد أن فرض الرئيس دونالد ترامب رسوم جمركية جديدة على عشرات الشركاء التجاريين.

فقد الاسترليني ما يقرب من 4% من قيمته في يوليو، وهو أكبر انخفاض شهري له منذ ما يسمى بـ"أزمة الميزانية المصغرة" في سبتمبر 2022، والتي دفعت العملة إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار وأثارت اضطرابات في سوق السندات البريطانية.

يجتمع بنك إنجلترا الأسبوع المقبل، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 4%، وهو أدنى مستوى لها في عامين ونصف.

استقر الاسترليني خلال اليوم عند 1.3203 دولار ، بالقرب من أدنى مستوى له منذ منتصف مايو، بعد أن سجل أعلى مستوى له في أربع سنوات تقريبا عند 1.3787 دولار قبل شهر واحد فقط.

من المرجح أن يكون تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي الصادر يوم الجمعة عامل أساسي في تعزيز ارتفاع الدولار الأخير أو إنهائه. وقد تعطي قراءة أعلى من الزيادة المتوقعة عند 110 الف في استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين دفعة أكبر للدولار، خاصة مع انحسار أسوء المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية.

كان تدهور البيانات الاقتصادية البريطانية العامل الرئيسي وراء انخفاض الاسترليني. ويتوقع الآن أن يجري بنك إنجلترا، الذي يعد من بين البنوك المركزية الرئيسية الأكثر تحفظ في خفض تكاليف الاقتراض، تخفيضات أكبر في أسعار الفائدة خلال الأشهر الستة المقبلة مقارنةً بالبنك المركزي الأوروبي أو الاحتياطي الفيدرالي، وذلك استنادا إلى أسواق المال.

تغيرت اسعار النفط تغير طفيف يوم الجمعة، بعد انخفاضها بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، حيث استوعب المتداولون تأثير زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية التي قد تعيق النشاط الاقتصادي وتقلل من نمو الطلب العالمي على الوقود.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 7 سنت أو 0.1% إلى 71.63 دولار للبرميل الساعة 06:56 بتوقيت جرينتش. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنت، أي ما يعادل 0.14% إلى 69.16 دولار للبرميل.

ومع ذلك، من المتوقع أن ترتفع أسعار برنت بنسبة 4.9% خلال الأسبوع، بينما من المتوقع أن يرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.4% بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع بفرض رسوم جمركية على مشتري الخام الروسي، وخاصة الصين والهند، في محاولة للضغط على روسيا لوقف حربها ضد أوكرانيا.

مع ذلك، يوم الجمعة، ركز المستثمرون بشكل أكبر على فرض ترامب رسوم جمركية جديدة، ومعظمها أعلى، على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 1 أغسطس.

وقع ترامب يوم الخميس أمر تنفيذي يفرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و41% على الواردات الأمريكية من عشرات الدول والأقاليم الأجنبية، بما في ذلك كندا والهند وتايوان، التي لم تتوصل إلى اتفاقيات تجارية بحلول الموعد النهائي الذي حدده في 1 أغسطس.

وحذر بعض المحللين من أن الرسوم ستحد من النمو الاقتصادي من خلال رفع الأسعار، مما قد يؤثر سلبا على استهلاك النفط.

كما دعمت تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية ثانوية بنسبة 100% على مشتري النفط الخام الروسي الأسعار، وذلك بسبب المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تعطيل تدفقات تجارة النفط وسحب بعض النفط من السوق.

 

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، مدعومة بحالة عدم اليقين الناجمة عن سلسلة من الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على شركائها التجاريين، على الرغم من أن ارتفاع الدولار أبقى الذهب في طريقه لخسارة أسبوعية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 3299.08 دولار للاونصة الساعة  0553 بتوقيت جرينتش. وانخفض المعدن 1.2% حتى الان هذا الاسبوع.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 3351.60 دولار.

سجل مؤشر الدولار أعلى مستوياته منذ 29 مايو، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة عند نطاق 4.25%-4.50% يوم الأربعاء، مخفِضا بذلك توقعات خفضها في سبتمبر.

وقع ترامب يوم الخميس أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية "متبادلة" تتراوح بين 10% و41% على الواردات من عشرات الدول والمواقع الأجنبية، وذلك قبل الموعد النهائي لاتفاقية التجارة يوم الجمعة.

ورفع الرسوم الجمركية على السلع الكندية من 25% إلى 35% على جميع المنتجات غير المشمولة باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكنه منح المكسيك مهلة 90 يوم للتفاوض على اتفاقية أوسع نطاقا.

في الوقت ذاته ، ارتفع معدل التضخم الامريكي في يونيو ، حيث بدأت الرسوم الجمركية على الواردات في رفع تكلفة بعض السلع.

يتحول التركيز الآن إلى بيانات الوظائف الأمريكية، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، لقياس مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

يزدهر الذهب في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، كونه أصل غير مدر للعائد.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.1% لـ 36.69 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.4% عند 1295.76 دولار وارتفع البلاديوم 1.1% لـ 1203.72 دولار. يتجه الثلاث معادن لخسائر اسبوعية.