Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

قفزت اسعار الذهب يوم الخميس، لتعوض خسائر الجلسة السابقة، حيث عززت التوترات الجيوسياسية الطلب على المعدن الذي يعتبر ملاذ آمن.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 2345.56 دولار للاونصة الساعة 0317 بتوقيت جرينتش. سجل المعدن مستوى قياسي مرتفع للجلسة الثامنة على التوالي حتى يوم الثلاثاء. وارتفعت ايضا العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.6% لـ 2362.80 دولار.

صرح يب جون رونغ، استراتيجي السوق في IG: "إن أسعار المستهلكين الأعلى من المتوقع للشهر الثالث على التوالي هذا العام لا تزال تختبر قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تحمل التضخم".

أظهرت البيانات أن التضخم الامريكي في شهر مارس جاء مرة أخرى أكثر سخونة من المتوقع، مما قضى على فرصة خفض سعر الفائدة في يونيو. ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.4%، متجاوزا التوقعات بارتفاع بنسبة 0.3%.

عززت عمليات الشراء القوية من البنوك المركزية، والتدفقات الداخلة للملاذ الآمن وسط المخاطر الجيوسياسية المستمرة، والطلب من الصناديق التي تتبع الزخم، مكاسب المعدن بنسبة 14% حتى الآن هذا العام.

شعر مسئولو الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي بالقلق من احتمال توقف التقدم في التضخم، مما يجعل فترة أطول من السياسة النقدية المتشددة ضرورية، وفقا لمحضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي في الفترة من 19 إلى 20 مارس.

وإلى جانب بيانات التضخم الساخنة الأخيرة، أثار تقرير الوظائف الأمريكي القوي الأسبوع الماضي والذي خالف التوقعات السابقة أيضا المزيد من التساؤلات حول جدوى تخفيض أسعار الفائدة هذا العام.

اسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 28.03 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ يونيو 2021 يوم الاربعاء.

وارتفع البلاتين 1% لـ 968.90 دولار وصعد البلاديوم 0.3% لـ 1054.10 دولار.

ارتفعت أسعار النفط خلال التداولات يوم الخميس، بعد أن ارتفعت دولار للبرميل في الجلسة السابقة، حيث يستعد المستثمرون لتفاقم أزمة الشرق الأوسط، والتي قد تشمل إيران، ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5 سنت إلى 90.53 دولار للبرميل الساعة 0632 بتوقيت جرينتش ، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4 سنت إلى 86.25 دولار للبرميل.

ارتفع كلا العقدين أكثر من 1% في الجلسة السابقة بعد مقتل ثلاثة من أبناء أحد قادة حماس في غارة جوية إسرائيلية في غزة، مما أثار المخاوف من تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الجانبين. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأت إسرائيل وحماس جولة جديدة من المفاوضات بشأن حربهما المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر في غزة، لكن تلك المناقشات لم تسفر عن أي اتفاق.

صرح يب جون رونج، استراتيجي السوق في IG: "لا تزال الأسعار حساسة للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يسعر المشاركون في السوق مخاطر انقطاع الامدادات إذا استمرت التوترات لفترة أطول".

أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي ان المسئولين يشعرون بالقلق من احتمال توقف التقدم في مجال التضخم وأن هناك حاجة لفترة أطول من السياسة النقدية المتشددة لكبح التضخم في أكبر اقتصاد في العالم.

المستثمرون الذين توقعوا في وقت سابق خفض أسعار الفائدة في يونيو، يرون الآن أن سبتمبر هو التوقيت الأكثر احتمالا لبدء دورة التيسير، بعد القراءة الثالثة على التوالي بشأن تضخم المستهلكين الاقوى من المتوقع.

المنطقة في حالة تأهب تحسبا لانتقام إيراني محتمل بسبب غارة جوية إسرائيلية مشتبه بها على السفارة الإيرانية في سوريا في بداية الشهر. ذكر تقرير بلومبرج يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة وحلفائها يعتقدون أن الهجمات الصاروخية أو الطائرات بدون طيار الكبرى من قبل إيران أو وكلائها ضد إسرائيل وشيكة.

صرحت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت لاحق يوم الأربعاء إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أبلغ وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف جالانت أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل ضد أي تهديدات من إيران.

تراجع الذهب بعد أن تجاوز تقرير مهم للتضخم التوقعات للشهر الثالث على التوالي، في إشارة إلى ضغوط أسعار مستمرة من المرجح أن تؤجل أي تخفيضات لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي حتى وقت لاحق من العام.

وزاد ما يعرف بالمؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، بنسبة 0.4% مقارنة مع فبراير، بحسب بيانات حكومية صدرت يوم الأربعاء. وارتفع المؤشر 3.8% مقارنة بالعام السابق، بعد زيادة مماثلة الشهر السابق. وينظر اقتصاديون إلى المؤشر الأساسي كمقياس للتضخم أفضل من المؤشر العام لأسعار المستهلكين.

وصعدت عوائد السندات والدولار بعد صدور القراءة، مما قاد المعدن للانخفاض 1.4% إلى 2319.50 دولار للأونصة. ويسعر الآن متداولو عقود المبادلات خفض أسعار الفائدة مرتين فقط هذا العام، مقارنة مع ثلاثة تخفيضات توقعها صانعو السياسة في اجتماعهم في مارس.

وتعني القراءة الساخنة في ضغوط الأسعار أن أسعار الفائدة قد تبقى مرتفعة لفترة زمنية أطول وهذا أمر سلبي في الطبيعي للمعدن الذي لا يدر عائداً.

ومع ذلك، يتماسك الذهب عند مستويات مرتفعة، مسجلاً أعلى مستوى على الإطلاق عند 2365.35 دولار يوم الثلاث0627 بعد سلسلة من القمم الجديدة.

وترك الصعود بعض المراقبين في حيرة بسبب غياب أي محفزات واضحة—خاصة أن القناعة بخفض أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية تلاشت سريعاً. وأضافت المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بالإضافة إلى شراء البنوك المركزية، بعض الزخم الصعودي للمعدن النفيس.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2338.60 دولار للأونصة في الساعة 5:41 مساءً بتوقيت القاهرة.

تراجع الين لأكثر من المستوى الذي يحظى بمتابعة وثيقة 152 للدولار، مما يزيد التكهنات بأن السلطات اليابانية ستتدخل في السوق لدعم العملة.

هبطت العملة اليابانية بنسبة 0.5% إلى 152.47 مقابل العملة الخضراء، المستوى الأضعف منذ 1990، حيث صعد الدولار بعد أن تجاوز التضخم الأمريكي التوقعات. وكثف صانعو السياسة في الدولة التحذيرات بشأن هبوط الين في الأسابيع الأخيرة، مع تصريح كبير مسؤولي العملة ماساتو كاندا بأن التحركات المضاربية تقود الاتجاه.

وقال وزير المالية شونيتشي سوزوكي يوم 9 أبريل إنه يراقب السوق بشعور عال من الضرورة الملحة  وإنه لا يستبعد أي خطوات لمعالجة التحركات المفرطة. فيما حذر رئيس الوزراء فوميو كيشيدا من انخفاض الين، متعهداً بالتحرك بالشكل المناسب.

ويواجه الين ضغطاً هبوطياً متجدداً في الفترة الأخيرة بعد أن أنهى بنك اليابان سياسة سعر الفائدة السلبية في مارس، لكن بدون تقديم إرشادات حول زيادات إضافية في أسعار الفائدة والإشارة إلى أن الأوضاع المالية ستبقى تيسيرية.

وساعدت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام في إحتفاظ السندات الأمريكية بعلاوة عائد مرتفعة مقابل السندات اليابانية ودعمت الدولار على نطاق واسع، بما في ذلك أمام الين.

وكانت السلطات في طوكيو أنفقت 9.2 تريليون ين (61 مليار دولار) في 2022 لدعم الين في ثلاث مناسبات. والين الآن أضعف بكثير منه وقتها، عندما تدخلوا في سوق العملة لأول مرة منذ 1998.

انخفض الدولار يوم الأربعاء قبل صدور تقرير التضخم الرئيسي في وقت لاحق اليوم، في حين ظل الين بالقرب من أدنى مستوياته في عدة عقود، مما أبقى المتداولين في حالة تأهب لعلامات على أن السلطات اليابانية قد تتدخل لدعم العملة.

يترقب المتداولون تقرير تضخم أسعار المستهلكين الامريكي لشهر مارس المقرر الساعة 1230 بتوقيت جرينتش، والذي قد يقدم تلميحات حول توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

قبل البيانات، كانت أسواق المال تسعر فرصة بنسبة 50% لخفض سعر الفائدة الفيدرالية في يونيو.

تأتي بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية في أعقاب تقرير الوظائف القوي يوم الجمعة الماضي والذي خالف التوقعات السابقة، مما أثار تساؤلات حول توقيت ومدى خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.

صرح أولريش ليوتشمان، رئيس قسم أبحاث العملات الأجنبية والسلع في كومرتس بنك: "يتوقع الكثير من متداولي الفوركس رؤية قراءات أعلى مرة أخرى".

وأضاف أنه إذا انخفضت قراءة الشهر الماضي عن 0.3%، فإن ذلك سيؤدي إلى إعادة تقييم اتجاه التضخم الامريكي وقد يؤدي إلى ضعف كبير في الدولار.

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ستة منافسين، بنسبة 0.04% إلى 104.04.

في اليابان، لم يتم إصدار أي تحذيرات جديدة حيث ظل الين قريبا من أدنى مستوى له منذ 34 عام مقابل الدولار قبل البيانات الأمريكية.

ومع ذلك، نفى محافظ بنك اليابان كازو أويدا تكهنات السوق بأن الانخفاض الحاد في قيمة الين قد يجبر البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة.

ولم يطرأ تغير يذكر على العملة اليابانية عند 151.84 للدولار.

استقر اليورو أيضا خلال اليوم عند 1.0863 دولار، بعد أن قفز إلى أعلى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع مقابل الدولار يوم الثلاثاء، مع اقتراب اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء بالقرب من أعلى مستوى قياسي سجلته في الجلسة السابقة، حيث تعزز المعدن الذي يعتبر ملاذ آمن بفعل مزيج من المخاطر التضخمية الناشئة والتوترات الجيوسياسية المستمرة.

تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 2355.29 دولار للاونصة الساعة 0719 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2365.09 دولار يوم الثلاثاء. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.5% لـ 2373.50 دولار.

من المتوقع أن يُظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر مارس المقرر صدوره الساعة 1230 بتوقيت جرينتش أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع على أساس سنوي إلى 3.4%، في حين من المتوقع أن يتباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي إلى 3.7%، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.

صرح جيجار تريفيدي، كبير المحللين في ريلاينس سيكيوريتيز: "إذا جاء رقم التضخم على الجانب الأعلى، فقد يكون هناك بعض التراجع مرة أخرى لتوقعات خفض أسعار الفائدة، خاصة أنه بعد بيانات الوظائف القوية، تحولت توقعات تخفيضات أسعار الفائدة من يونيو إلى يوليو".

أسعار الفائدة المرتفعة تؤدي لتقليل جاذبية الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد.

تترقب الأسواق أيضا محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في مارس المقرر الساعة 1800 بتوقيت جرينتش. أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة عند نطاق 5.25% -5.50% الشهر الماضي، وأشار إلى أنه لا يزال يتوقع خفضها بمقدار 75 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2024.

استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 28.15 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوى في 3 سنوات تقريبا يوم الثلاثاء.

انخفض البلاتين 0.2% لـ 976.67 دولار وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1088.75 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد يومين متتاليين من الخسائر، إذ أدى تعثر محادثات وقف إطلاق النار في غزة إلى تجديد حالة عدم اليقين بشأن أمن الامدادات من الشرق الأوسط، وهو ما عوض زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 25 سنت إلى 89.67 دولار للبرميل الساعة 0650 بتوقيت جرينتش ، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنت إلى 85.47 دولار.

ظلت أسعار الخامين القياسيين منخفضة بنحو 1.7% في نهاية الأسبوع الماضي على الرغم من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الناجمة عن احتمال استمرار الحرب الاسرائيلية في غزة لفترة أطول، وجذب المزيد من الدول.

صرحت حماس يوم الثلاثاء إن الاقتراح الاسرائيلي لوقف إطلاق النار في حربها في غزة لا يلبي مطالب الفصائل الفلسطينية المسلحة لكنها ستدرس العرض بشكل أعمق وستقدم ردها إلى الوسطاء.

وإذا استمر الصراع فإنه يخاطر بتورط دول أخرى في المنطقة، وخاصة إيران التي تدعم حماس، وثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

في الوقت ذاته، ارتفعت مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي بمقدار 3.03 مليون برميل، وفقا لمصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي. وتوقع المحللون أن ترتفع المخزونات بنحو 2.4 مليون برميل.

ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الحكومية الأمريكية الرسمية الساعة 1430 بتوقيت جرينتش.

 

واصل الذهب صعوده إلى مستوى قياسي جديد قبل صدور المجموعة القادمة من بيانات التضخم الأمريكي التي قد تعطي إشارات حول الخطوات القادمة لبنك الاحتياطي الفيدرالي.

وقفز المعدن 1.1% إلى 2365.35 دولار للأونصة حيث انخفضت عوائد السندات. وتوقع اقتصاديون إستطلعت بلومبرج آراءهم أن تظهر أرقام التضخم في مارس بعض العلامات على التراجع، وهو سيناريو قد يعطي الاحتياطي الفيدرالي مرونة أكثر في خفض أسعار الفائدة. وهذا مهم للذهب لأنه لا يدر عائداً وبالتالي عادة ما يكون جذاباً عندما تنخفض معدلات الفائدة.

ويرتفع الذهب بأكثر من 18% منذ منتصف فبراير، في تحرك ترك بعض المحللين في حيرة بسبب غياب أي محفز واضح—خاصة نظراً لقناعة المتداولين بخفض أسعار الفائدة بثلاثة أرباع نقطة مئوية تتلاشى سريعاً، مع ميل الأسواق الآن إلى تخفيضها مرتين.

مع ذلك، أضافت المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بالإضافة إلى مشتريات البنوك المركزية، بقيادة الصين، بعض الزخم الصعودي للمعدن النفيس.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 2352.83 دولار للأونصة في الساعة 4:58 مساءً بتوقيت القاهرة.

سجلت أسعار الذهب مستوى قياسي مرتفع للجلسة الثامنة على التوالي يوم الثلاثاء بدعم من الصناديق التي تتبع الزخم والتوترات الجيوسياسية المتضخمة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% عند 2363.42 دولار للاونصة الساعة 0936 بتوقيت جرينتش بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2365.09 دولار.

صرح أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك: "لا يزال الزخم الأساسي القوي مع الشراء عند الانخفاض هو الاستراتيجية السائدة بين المتداولين".

وأضاف: "لا تزال المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بروسيا وأوكرانيا والشرق الأوسط تلعب دور داعم، ويتحول التركيز من التأثير السلبي لتوقعات خفض أسعار الفائدة المنخفضة إلى التضخم المرتفع والمستقر".

تترقب السوق الأوسع محضر اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء للحصول على إشارات جديدة بشأن مسار سعر الفائدة الأمريكي في المستقبل.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1% لـ 28.11 دولار للاونصة بعد ان سجلت 28.15 دولار ، وهو اعلى مستوى منذ يونيو 2021.

ارتفع البلاتين 2.3% لـ 980.9 دولار وصعد البلاديوم 1.7% لـ 1060.75 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن تضاءلت الآمال في أن تؤدي المفاوضات بين إسرائيل وحماس إلى وقف إطلاق النار في غزة وسط مخاوف من أن الصراع المستمر قد يعطل الامدادات من المنطقة المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 14 سنت إلى 90.52 دولار للبرميل الساعة 0610 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنت إلى 86.53 دولار.

أنهت جولة جديدة من مناقشات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في القاهرة ارتفاع استمر عدة جلسات يوم الاثنين، مما دفع برنت إلى الانخفاض الأول في خمس جلسات وخام غرب تكساس الوسيط إلى الأول في سبع جلسات على خلفية احتمال تراجع المخاطر الجيوسياسية.

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال يوم الاثنين إنه تم تحديد موعد غير محدد للغزو الاسرائيلي لجيب رفح في غزة.

كتب توني سيكامور، محلل السوق لدى IG، في مذكرة، هذا "ينهي الآمال التي سادت السوق لفترة وجيزة أمس بأن التوترات الجيوسياسية في المنطقة قد تنحسر".

وقالت حماس في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إن الاقتراح الاسرائيلي الذي تلقته من وسطاء قطريين ومصريين لا يلبي أي من مطالب الفصائل الفلسطينية. لكن حماس قالت إنها ستدرس الاقتراح قبل الرد على الوسطاء.

وما لم يتم وضع نهاية للصراع، فهناك خطر متزايد من تورط دول أخرى في المنطقة فيه، وخاصة إيران، الداعم الرئيسي لحماس وثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

ستراقب السوق هذا الأسبوع بيانات التضخم من الولايات المتحدة والصين للحصول على مزيد من الاشارات حول الاتجاه الاقتصادي لأكبر مستهلكين للنفط في العالم.