ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع استمرار المخاوف من تراجع قيمة الدولار، بينما تحولت الأنظار إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، المرتقبة هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4618.93 دولار للأونصة الساعة 04:37 بتوقيت جرينتش . وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4673.60 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 5% الأسبوع الماضي بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية توسيع نطاق إعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما أدى إلى تجدد المخاوف من تراجع قيمة الدولار.
استقر الدولار الأمريكي. وانخفاض قيمته يجعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
من المتوقع أن تحظى تصريحات وارش في ندوة جاكسون هول السنوية في وايومنج يوم الجمعة بمتابعة دقيقة لتحديد التوجهات المستقبلية.
تتوقع الأسواق احتمال بنسبة 38.1% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، واحتمال بنسبة 73.6% لرفعها في ديسمبر.
أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن التضخم السنوي الامريكي استقر في يوليو، متجاوزا بكثير هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. ومن المرجح أن يؤدي التوقف غير المتوقع في انخفاض التضخم، الذي بلغ ذروته مؤخرا بسبب الحرب الايرانية، إلى تصعيد النقاش داخل البنك المركزي حول ما إذا كان ينبغي رفع أسعار الفائدة أو تثبيتها.
على الصعيد الجيوسياسي، سيزور رئيس وزراء قطر طهران لإعادة إطلاق الحوار الدبلوماسي بعد تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وعد واشنطن بزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.
يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبيته لعدم وجود فوائد عليه.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 68.88 دولار ، وارتفع البلاتين 0.9% لـ 1844.78 دولار واستقر البلاديوم 0.2% لـ 1331.50 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الأربعاء مع إحياء المحادثات بين إيران وسلطنة عمان الآمال في إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة قيود الشحن التي تؤثر على الامدادات في منطقة الشرق الأوسط الرئيسية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.25 دولار أو 2.54% إلى 86.33 دولار للبرميل الساعة 0810 بتوقيت جرينتش ، وكانت انخفضت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 13 أغسطس. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.21 دولار أو 2.68% إلى 80.15 دولار، وتراجعت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 10 أغسطس.
أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع عمان لادارة مضيق هرمز، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية التي تمارسها عليها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
أجرى البلدان مباحثات متقطعة على مدى أسابيع بشأن الاشراف على هذا الممر المائي الحيوي، الذي كان ينقل نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في فبراير
أعلنت الدولتان يوم الثلاثاء أنهما ناقشتا "ممر ملاحي مؤقت مشترك " عبر مضيق هرمز، واتفقتا على تطهيره من الألغام.
وبينما تستمر المباحثات، لا تزال حركة السفن عبر المضيق ضعيفة. فقد أظهرت بيانات أولية من شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن خمس سفن تجارية فقط عبرت الممر المائي يوم الثلاثاء، بانخفاض عن المتوسط اليومي البالغ 15 سفينة، وهو أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وتستمر أيضا المحادثات بشأن إنهاء الصراع بشكل شامل. وصرح وزير الداخلية الباكستاني، يوم الثلاثاء، في ختام زيارة إلى طهران، بأن باكستان وإيران أحرزتا "تقدم ملحوظ " في المحادثات التي ركزت على الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، وعلى سبيل السلام.
يوم الاثنين، وسعت واشنطن العقوبات الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، مهددة بمعاقبة الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران، مع أنها صرحت بأنها لن تفرض عقوبات فورية.
في الولايات المتحدة، أفاد معهد البترول الأمريكي بأن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس ، وفقا لمصادر السوق.
تراجع الذهب يوم الأربعاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة، مع ترقب المستثمرين لتقرير التضخم الأمريكي الرئيسي لتقييم مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% لـ 4642.74 دولار للأونصة الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش. قفزت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو يوم الثلاثاء بعد المكاسب الحادة التي حققتها الأسبوع الماضي عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن برنامج إعادة شراء السندات. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4700.70 دولار.
من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر يوليو، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. كما تتجه الأنظار إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول التي ينظمها البنك المركزي.
في وقت سابق هذا الشهر، أظهرت البيانات انخفاض غير متوقع في وظائف غير الزراعيين الأمريكية، وتوافق مع معدل التضخم الاستهلاكي، مما خفف من التوقعات برفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 61.6% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع جارتها عمان لإدارة مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.
صرحت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية بشكل أفضل مما كان متوقع. ومع ذلك، أعربت عن قلقها عن تدهور الأوضاع المالية في بعض الدول.
وفقا للمحلل الفني في رويترز، وانج تاو، قد تعيد المعاملات الفورية للذهب اختبار مستوى المقاومة عند 4681 دولار، وفي حال تجاوزه، قد يرتفع سعره إلى نطاق يتراوح بين 4707 و4743 دولار.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 69.26 دولار ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 1865.09 دولار واستقر البلاديوم 1.3% لـ 1343.75 دولار.
استقرت أسعار الذهب بعد موجة صعود استمرت أربعة أيام، أشعلتها مفاجأة في سوق السندات أعادت إلى الواجهة المخاوف بشأن السياسة المالية الأمريكية وضعف الدولار.
وتراجع الذهب بشكل طفيف، بعدما قفز في وقت سابق بنحو 1% إلى ما يقارب 4700 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى خلال التعاملات اليومية منذ منتصف مايو. وارتفع المعدن النفيس بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي، بعد أن كثفت وزارة الخزانة الأمريكية عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل.
وأعادت الجهود الأخيرة للسيطرة على تكلفة جبل الديون الأمريكية إشعال مخاوف المستثمرين بشأن التضخم والدولار، في إشارة إلى عودة ما يُعرف في الأسواق بـ «مخاوف تآكل قيمة العملة» (Debasement)، وهي المخاوف التي كانت المحرك الرئيسي للموجة الصعودية الحادة للذهب العام الماضي.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، لكنه امتنع يوم الاثنين عن تقديم أي إشارات إضافية بشأن هذه الخطوة. كما يترقب المستثمرون أن يوضح كيفن وارش رؤيته بشأن كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع التضخم المستعصي، عندما يلقي رئيس البنك المركزي كلمته يوم الجمعة في الملتقى السنوي في جاكسون هول.
وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Saxo Markets، إن التحركات الأخيرة للذهب «تبدو أقرب إلى مرحلة تذبذب بعد موجة صعود قوية للغاية». وأضافت أن المتداولين ربما يعيدون ترتيب مراكزهم تحسبًا للمخاطر المحتملة التي قد تنجم عن كلمة وارش في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأشار جورج إفستاثوبولوس من Fidelity Holdings Ltd. إلى أن حالة عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي كانت أحد العوامل التي دفعته إلى مضاعفة حيازات صندوقه من الذهب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وقال مدير الصندوق لـ«بلومبرج» إنه بدأ عمليات الشراء الأخيرة بعد عزوف المستثمرين عن سندات الخزانة طويلة الأجل، الذي أعقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، عندما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير.
وقد دفع الانتعاش القوي للذهب خلال الأسابيع الأخيرة المعدن النفيس إلى تجاوز متوسطه المتحرك لـ200 يوم، وهو مؤشر يُنظر إليه غالبًا باعتباره مقياسًا مهمًا للزخم. وفي مؤشر على اتساع مشاركة المستثمرين، أضافت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، التي ترصدها «بلومبرج»، أكثر من 28 طنًا الأسبوع الماضي، وهي أكبر زيادة منذ يناير.
كما أن ارتفاع انحراف عقود خيارات الشراء عند مستوى 25 دلتا لأكبر صندوق متداول للذهب يشير بدوره إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر تفاؤلًا بالذهب، وأكثر استعدادًا لدفع تكلفة أعلى للحصول على رهانات على صعود الأسعار بدلًا من خيارات البيع.
ومع ازدياد حالة عدم اليقين بشأن السياسات، تخضع أيضًا خصائص الذهب كملاذ آمن لاختبار جديد في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية. فقد هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية على أي دولة تتعامل مع إيران، في إطار حملة لعزل الجمهورية الإسلامية، رغم أن واشنطن امتنعت حتى الآن عن اتخاذ إجراءات صارمة. وفي الوقت نفسه، ينزلق أكبر اقتصاد في العالم إلى حرب تجارية مع كندا بعد انهيار المفاوضات الأسبوع الماضي.
وفي غضون ذلك، رفعت سيتي جروب توقعاتها لسعر الذهب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 4,800 دولار للأوقية. وقال محللون، من بينهم كيني هو، في مذكرة إن الزخم المضاربي الأخير «لا يزال لديه مجال لمواصلة الصعود»، لكنهم أضافوا أن «الطلب الفعلي على الذهب سيحتاج إلى اللحاق بهذا الزخم» حتى تستمر موجة الصعود.
وتراجع الذهب بنسبة 0.2% إلى 4,642.18 دولار للأونصة عند الساعة 12:09 ظهرًا بتوقيت لندن. وهبطت الفضة 1.4% إلى 67.95 دولار للأوقية، كما تراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية.
انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الثلاثاء، إذ تجاهل المتداولون التهديد الأخير بفرض عقوبات أمريكية على إيران، معتبرين أن الضغط الاقتصادي يشكل خطر أقل على إمدادات النفط من التصعيد العسكري.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 35 سنت أو 0.38% إلى 91.82 دولار للبرميل الساعة 08:10 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنت أو 0.48% إلى 84.60 دولار.
هبط خام برنت لأدنى مستوياته منذ 19 أغسطس ، بينما لامس خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياته منذ 17 أغسطس.
تعهدت إيران بالرد على العقوبات الأمريكية الموسعة التي قالت إدارة ترامب إنها ستقطع شريان حياتها الاقتصادي، معربة عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط التي تشنها واشنطن.
وحذرت واشنطن الدول من قطع علاقاتها التجارية مع إيران وإلا ستواجه عقوبات ثانوية. إلا أن وزارة الخزانة الأمريكية لم تفرض عقوبات فعلية.
وامتنع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن تحديد الدول المستهدفة أو الكشف عن موعد سريان هذه العقوبات، قائلا إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيه الجديد.
بينما صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، تتجه واشنطن نحو مزيد من الضغط الاقتصادي، وهو ما قال محللون إنه أزال المخاوف بشأن تهديدات أخرى لإمدادات النفط في الشرق الأوسط بسبب الحرب.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر في وقت سابق اليوم، بينما تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في وقت لاحق هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 4640.39 دولار للأونصة، الساعة 03:34 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4696 دولار.
ارتفعت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عزمها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. وقد أثار هذا الاعلان مخاوف من انخفاض قيمة العملة.
بينما ينظر إلى الذهب على نطاق واسع كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يحد من جاذبيته لانه لايدر عائد .
اكتسب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، الأول له في مؤتمر جاكسون هول السنوي هذا الأسبوع، أهمية إضافية، حيث يتطلع المتداولون والمحللون إلى الحصول على توجيهات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وإلى تأكيدات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن إدارة ترامب.
ومن المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، يوم الأربعاء.
على الصعيد الجيوسياسي، توعدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.01 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.2% لـ 1853.85 دولار وتراجع البلاديوم حوالي 1% لـ 1345.26 دولار.
حام الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر يوم الاثنين في سوق مضطربة بسبب وعد وزارة الخزانة الأمريكية بإعادة شراء المزيد من السندات طويلة الأجل، بينما يترقب المتداولون تفاصيل العقوبات المفروضة على إيران وخطابات السياسة هذا الأسبوع في الولايات المتحدة واليابان.
أثرت التوترات التجارية سلبا على الدولار الكندي، الذي انخفض بنسبة 0.5% إلى 1.3836 دولار كندي للدولار الأمريكي، بعد أن فرضت واشنطن رسوم جمركية بنسبة 50% على البضائع الكندية، وردت كندا بالمثل.
ومع انخفاض الدولار بشكل عام في الأيام الأخيرة، تم تداول اليورو عند 1.1665 دولار ، بانخفاض خلال اليوم، ولكنه لا يزال قريب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.
انخفض الاسترليني بشكل طفيف إلى 1.3628 دولار، لكنه ظل قريب من أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 1.3675 دولار الذي سجله يوم الجمعة. وتراجع الين الياباني قليلا إلى 159.25 ين للدولار.
سجل الدولار أكبر انخفاض أسبوعي له مقابل البيتكوين منذ ثلاث سنوات ونصف يوم الأحد، كما انخفض بشكل حاد مقابل الذهب وسط مخاوف متجددة من تضرر العملة إذا حاولت الولايات المتحدة كبح جماح عوائد السندات.
وتشهد عوائد السندات طويلة الأجل ارتفاع عالمي نتيجة لمزيج من توقعات النمو الاقتصادي القوي، وارتفاع توقعات التضخم، والمخاوف بشأن تضخم الديون السيادية.
الأسبوع الماضي، وبعد أن سجلت عوائد السندات لأجل 30 عام أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريبا، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لتصل إلى 4 مليار دولار لكل عملية.
من المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمر صحفي الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش بعد تهديده بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران، وتترقب الأسواق ما إذا كان سيستهدف الصين.
وقد رفض وزير الخارجية الايراني التهديد بفرض عقوبات أمريكية جديدة، معتبرا إياه دليل على اليأس.
كما يأمل المشاركون في السوق في الحصول على بعض الوضوح بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية عندما يتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول، وايومنج، يوم الجمعة.
ومن المؤكد أيضا أنه سيواجه أسئلة حول عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار للبرميل يوم الاثنين، حيث جنى المستثمرون أرباحهم قبل إعلان متوقع من واشنطن بشأن فرض المزيد من العقوبات على إيران، الأمر الذي قد يزيد من اضطراب الامدادات من الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار أو 1.6% إلى 92.90 دولار الساعة 06:49 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85.32 دولار للبرميل، بانخفاض 1.74 دولار، أو 2%.
سجل كلا العقدين مكاسبهما الأسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي الأسبوع الماضي، بارتفاع يزيد عن 5%، في ظل وصول محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.
هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي من المقرر أن يعقد مؤتمر صحفي الساعة 2:00 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين، بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. كما هدد الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على شركاء إيران التجاريين.
أدانت إيران خطط الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة، في حين دعا الرئيس مسعود بيزشكيان إلى حل دبلوماسي.
يتوقع بعض المحللين أن يستغرق تعافي الامدادات من الشرق الأوسط وقت أطول من المتوقع، في ظل استمرار الصراع الأمريكي الايراني.
سجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر يوم الاثنين، مدعومة من الدولار، بينما تحول التركيز إلى بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش المرتقب في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4641.27 دولار للأونصة، الساعة 04:27 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ 15 مايو في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 5% الأسبوع الماضي.
وصعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4697.70 دولار.
تذبذب الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر في سوق مضطربة بسبب وعد وزارة الخزانة الأمريكية بإعادة شراء السندات طويلة الأجل. ضعف الدولار الأمريكي يجعل الذهب، المسعر بالدولار، في متناول حاملي العملات الأخرى.
سيتم ترقب بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، في ندوة جاكسون هول هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات جديدة حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
على الصعيد الجيوسياسي، هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته بـ"أكبر هجوم مالي على الاطلاق"، وذلك في إطار استعدادها لفرض عقوبات اقتصادية تستهدف شركاء إيران التجاريين. وانخفضت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد للبرميل مع جني المستثمرين للأرباح قبل الاعلان المتوقع.
من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 68.98 دولار للاونصة . وارتفع البلاتين 0.1% لـ 1878.88 دولار ، في حين استقر البلاديوم عند 1350 دولار.
ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع تجدد مخاوف المستثمرين بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة، بعدما تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية بقوة في محاولة للحد من الارتفاع المضر في تكاليف الاقتراض.
وصعدت أسعار المعدن النفيس يوم الجمعة إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو، متجهةً لإنهاء الأسبوع على مكاسب تقارب 5%. وجاء هذا الصعود بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء، عن زيادة مفاجئة في عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل، وهو ما دفع عوائد السندات والدولار إلى الانخفاض.
وأعادت جهود وزارة الخزانة للسيطرة على تكاليف الاقتراض، من خلال التدخل المباشر في سوق السندات، إحياء مخاوف المستثمرين والمحللين من أن تؤدي السياسة الأمريكية إلى إضعاف الثقة في الدولار، ودفع المستثمرين نحو أصول بديلة. وكانت هذه المخاوف أحد العوامل التي ساهمت في دعم الارتفاع القياسي للذهب بنسبة 65% خلال عام 2025.
وقال بهانو باويجا، كبير الاستراتيجيين في يو.بي.إس جروب، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، إن تحرك وزارة الخزانة يمثل «إشارة مهمة للغاية للذهب». وأضاف أن المعدن النفيس سيكون المستفيد الرئيسي من جهود الولايات المتحدة لكبح تكاليف الاقتراض، بينما «سيدفع الدولار الثمن».
ويمثل ذلك تحولًا ملحوظًا في معنويات المستثمرين تجاه الذهب. فقد ظل المعدن يتراجع في معظم الفترات منذ أن بلغ ذروته في بداية العام، بعدما شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش على استقلالية البنك المركزي، في حين عززت الحرب مع إيران احتمالات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.
ومع ذلك، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 1000 دولار للأونصة عن قمته التي سجلها في أواخر يناير.
ضعف الدولار يمثل عامل دعم قويًا للسلع المسعّرة بالعملة الأمريكية، وبشكل خاص للذهب. فقد واصل مؤشر يقيس أداء الدولار خسائره ليصل إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر يوم الجمعة، بعد تراجعه الحاد في وقت سابق من الأسبوع.
ويوم الخميس، ذهب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أبعد من الإعلان المفاجئ الذي صدر يوم الأربعاء، قائلًا إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية ستكشف قريبًا عن مبادرة مالية لمعالجة أعلى تكاليف اقتراض تشهدها البلاد منذ سنوات.
عادةً ما يؤدي انخفاض عوائد السندات إلى دعم الذهب، لأنه يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر فائدة. لكن حتى مع تراجع معظم المكاسب التي حققتها سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا بعد إعلان إعادة الشراء، واصل الذهب صعوده بقوة.
وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Saxo Markets:
«المثير للاهتمام هو أن الذهب حافظ على قوته رغم بقاء عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل مرتفعة. وهذا يشير إلى أن الارتفاع بات يرتبط بشكل متزايد بضعف الدولار وبالثقة في المصداقية المالية أو النقدية للولايات المتحدة، وليس بمجرد انخفاض العوائد».
كان من أبرز السرديات التي دعمت صعود الذهب خلال عام 2025 ما يُعرف باسم «صفقة التحوط من تآكل قيمة العملة» (Debasement Trade).
وتقوم هذه الفكرة على أن دولًا مثقلة بالديون، مثل اليابان وفرنسا والولايات المتحدة، خرجت من جائحة كوفيد من دون رغبة واضحة في فرض انضباط مالي. وبحسب هذه النظرية، فإن الطريق الوحيد أمام هذه الدول للتعامل مع ديونها كان يتمثل في التضخم وإضعاف قيمة العملة، وهو اتجاه يُفترض أن تستفيد منه المعادن النفيسة.
وقالت نيكي شيلز، استراتيجية المعادن في MKS PAMP، في مذكرة هذا الأسبوع: «صفقة تآكل قيمة العملة عادت مجددًا، سواء كتوجه استثماري أو كسردية. والطريق الوحيد للخروج هو تخفيف قيمة العملة. ببساطة، لا توجد سيولة أو طلب كافٍ عند مستويات العوائد الحالية إذا لم تكن السلطات نفسها هي التي تدعم السوق».
أما صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب ETFs ، وهي إحدى أكثر الطرق شيوعًا التي يستخدمها المستثمرون الأفراد والمؤسسات للحصول على انكشاف على الذهب، فقد شهدت نزوحًا مستمرًا للأموال لعدة أشهر منذ اندلاع الحرب.
لكن هذا الاتجاه تغير بشكل حاسم الآن؛ إذ أضافت الصناديق التي ترصدها بلومبرج 18 طنًا من الذهب إلى حيازاتها يوم الخميس، في أكبر زيادة ليوم واحد منذ سبتمبر 2025، وهي أيضًا في طريقها لتسجيل خامس أسبوع متتالٍ من التدفقات الداخلة.
ومع ذلك، قد يواجه صعود الذهب، الذي بلغ نحو 13% منذ بداية الشهر حتى الآن، بعض الضغوط نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، الذي يبقي مخاطر التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة مطروحة على الطاولة.
ويتجه النفط إلى تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، بعدما أدى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني إلى تقليص الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب لإعادة فتح مضيق هرمز. ومن المقرر أن يكشف البيت الأبيض تفاصيل الخطة يوم الاثنين. وتأتي هذه التطورات في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بالفعل إلى مستويات مرتفعة بفعل استمرار حالة عدم اليقين بشأن حركة الشحن عبر المضيق.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4582.33 دولارًا للأونصة في الساعة 2:04 ظهرًا بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 1.9% إلى 69.40 دولارًا للأونصة، في حين ارتفع كل من البلاتين والبلاديوم.
أما مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فتراجع بنسبة 0.2%، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية.
يستعد الذهب للارتفاع للاسبوع الثالث على التوالي يوم الجمعة، مسجلا أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر ومتجاوزا متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، مدفوعا بضعف الدولار وإعلان وزارة الخزانة الأمريكية المفاجئ عن دعم السيولة في منتصف الأسبوع.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% عند 4587.23 دولار للأونصة الساعة 11:01 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت 4601.29 دولار - وهو أعلى مستوى لها منذ 15 مايو - في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4645 دولار.
صعد الذهب بنسبة 5% حتى الآن هذا الأسبوع بعد أكبر ارتفاع يومي له منذ أوائل فبراير يوم الأربعاء، لكنه أنهى جلسة الخميس على انخفاض مع ارتفاع عوائد السندات عقب عمليات بيع مكثفة.
ألمح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى إمكانية زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الحكومية، بعد أن أعلنت الوزارة يوم الأربعاء أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل.
أبدى مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي حذرهما عند سؤالهما عن كيفية تأثير تغييرات إدارة الدين في وزارة الخزانة على موقف السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
يفقد الذهب، وهو أصل لا يدر عائد، جاذبيته مع ارتفاع أسعار الفائدة.
أدى الارتفاع الأخير في الأسعار إلى عزوف مشتري التجزئة في الهند، بينما ظل الطلب في الصين، أكبر مستهلكي الذهب، مستقر
من ناحية اخرى ، صعدت المعاملات الفورية للفضة 2% لـ69.48 دولار للاونصة ، وقفز البلاتين 2.5% لـ 1873.58 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 1.2% لـ 1349.58 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها في طريقها لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" في ظل استمرار اضطرابات تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 17 سنت أو 0.18% إلى 93.61 دولار للبرميل الساعة 08:02 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 36 سنت أو 0.41% إلى 86.47 دولار.
ارتفع خام برنت بأكثر من 5.8%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.8% هذا الأسبوع، حيث سجل كلاهما أعلى مستوى لهما منذ 24 يوليو في الجلسة السابقة.
أصدر وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تهديد بفرض عقوبات، مشيرا إلى أن مثل هذه الاجراءات ستقلل الحاجة إلى عمليات عسكرية كبرى جديدة.
قفزت أسعار النفط وسط مخاوف من استمرار تقليص الامدادات من كبار منتجي النفط، مثل السعودية والعراق والامارات والكويت.
انتهى هذا الأسبوع اتفاق السلام السابق بين الولايات المتحدة وإيران، دون أي جهد من أي من الطرفين لاستئناف المفاوضات.
أظهرت بيانات شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن سبع سفن شحن عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، وهو ما يمثل نصف عدد السفن التي عبرت المضيق في اليوم السابق.
قبل بدء الهجمات الأمريكية الاسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. ومع اقتراب الحرب من إتمام ستة أشهر، لا تزال اضطرابات تدفق الطاقة عبر الممر المائي قائمة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية ثالثة على التوالي، مدعومة بضعف الدولار وبرنامج إعادة شراء السندات الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 4537.41 دولار للأونصة الساعة 05:04 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها منذ أوائل يونيو في الجلسة السابقة. وقفزت الأسعار بنسبة 3.6% حتى الآن هذا الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4593.90 دولار.
اتجه الدولار نحو تسجيل خسارة أسبوعية، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الامريكية في متناول المشترين في الخارج.
صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأنه قد يزيد من عمليات إعادة شراء الحكومة لسندات الخزانة. وأعلنت وزارة الخزانة، يوم الأربعاء، أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل خلال الربع القادم لتصل إلى 4 مليار دولار على الأقل لكل عملية.
في الوقت ذاته ، أبدى مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي حذرهما عند سؤالهما عن كيفية تأثير تغييرات إدارة الدين في وزارة الخزانة على موقف السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
أظهرت بيانات يوم الخميس انخفاض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استقرار سوق العمل رغم التراجع المفاجئ في التوظيف في يوليو، وهو ما يمكن الاحتياطي الفيدرالي من مواصلة تركيزه على كبح التضخم.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 63% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل، واحتمال بنسبة 37% لرفعها.
ورغم أن الذهب يعتبر عادة وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته نظرا لانه غير مدر للعائد .
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.93 دولار للاونصة ، وقفز البلاتين 2% لـ 1865.29 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.8% لـ 1344.44 دولار. ويتجه الثلاث معادن لمكاسب اسبوعية.
قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع يوم الخميس، مدفوعة بمخاوف من استمرار الجمود في الحرب الايرانية وتأثيره على الامدادات من منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.20 دولار أو 1.3% إلى 92.82 دولار للبرميل الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنت إلى 86.75 دولار للبرميل.
سجل كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتهما منذ أواخر يوليو خلال جلسة التداول، محققين مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، بعد أن استقرا يوم الأربعاء عند أعلى مستوى لهما منذ 24 يوليو.
أعاد قرار الامارات العربية المتحدة بتعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر تسليط الضوء على العلاقات المتوترة بين الدولة المنتجة للنفط في الخليج العربي وإيران.
يوم الثلاثاء، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا توجد أي محادثات جارية مع إيران، وأن مضيق هرمز مفتوح. إلا أن إيران أكدت أن الممر المائي لا يزال مغلق.
وحذر ترامب يوم الأربعاء من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم لإيران".
ووفقا لأحدث بيانات الشحن، لم تشهد حركة الملاحة عبر المضيق يوم الأربعاء أي تغيير عن اليوم السابق، في ظل استمرار الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع.