ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن عززت الهجمات على سفينتين المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط، في حين أن بيانات الصناعة التي تظهر ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكي قد تبقي على استقرار الأسعار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت او 1% عند 89.81 دولار للبرميل الساعة 07:57 بتوقيت جرينتش، مسجلة مكاسب لليوم السادس على التوالي. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنت او 1.1% لـ 84.08 دولار، مسجلا ارتفاع لليوم الخامس على التوالي. وكان كلا العقدين قد ارتفعا في وقت سابق بأكثر من 1 دولار .
أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن عن هجمات منفصلة استهدفت سفن في مضيق هرمز ومضيق باب المندب يوم الثلاثاء، وهما شريانان حيويان لتصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قناة السويس.
صرح مسئول أمني إيراني رفيع المستوى بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل الولايات المتحدة شروط إيران لانهاء الحرب، بما في ذلك الافراج عن أصولها المجمدة.
أظهرت بيانات الشحن انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، حيث بلغ 8 سفن فقط يوم الثلاثاء. قبل الحرب، كان ما بين 125 و140 سفينة تعبر هذا الممر المائي الحيوي يوميا.
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط السيطرة على جميع الحرائق التي اندلعت في خزانات الوقود بمجمع الزاوية النفطي.
على صعيد الامدادات، أظهر استطلاع أجرته رويترز توقعات بانخفاض مخزونات النفط الخام والوقود الأمريكية الأسبوع الماضي.
إلا أن مصادر في السوق، استنادا إلى بيانات معهد البترول الأمريكي، أفادت بارتفاع حاد في مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
ارتفع الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، مدعوما بتصاعد التوترات الخليجية، حيث تركز الأسواق على البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة بحثا عن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت أسعار النفط ارتفاع طفيف بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون الموالون لإيران في اليمن عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن بشروطها.
ويلجأ المستثمرون إلى شراء الدولار كملاذ آمن عندما تتزايد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية.
صرح محللون إن بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة الصادرة يوم الجمعة لم تؤثر بشكل كبير على الدولار، إذ تتوقع الأسواق أن يكون التضخم هو المحرك الرئيسي لتحرك سعر الفائدة القادم للاحتياطي الفيدرالي.
أيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، هذا الرأي يوم الثلاثاء، قائلا إنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من ضعف سوق العمل.
ويتوقع الاقتصاديون أن تظهر البيانات، المقرر صدورها لاحقا خلال الجلسة، ارتفاع في التضخم الشهر الماضي بعد انخفاضه في يونيو، عندما تراجعت أسعار النفط وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
يركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الأربعاء، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، إذ لم يسهم تقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، ولا المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الشهر الماضي، في تبديد الشكوك.
تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 50% أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي في 16 سبتمبر
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.05% إلى 99.85.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الرهانات على تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية التي قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% لـ 4391.82 دولار للأونصة الساعة 05:35 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4451.90 دولار.
وقد قفز المعدن لأعلى مستوى له في عشرة أسابيع يوم الثلاثاء، قبل أن يواجه مقاومة فنية عند المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، والذي يبلغ حوالي 4387 دولار، ليغلق على انخفاض للمرة الثانية هذا الشهر.
سجل الذهب أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ يناير يوم الجمعة، بعد أن دفعت بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ويتوقع المتداولون الآن احتمال بنسبة 50% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بانخفاض عن 60% قبل صدور تقرير الوظائف
تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى دعم الذهب، حيث لا يدر الذهب أي عائد.
قد تغير بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية ، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، توقعات أسعار الفائدة. وصرح أوستن جولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، بأنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من أي ضعف في سوق العمل.
واصلت أسعار النفط مكاسبها بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، في حين تضاءلت احتمالات إنهاء الحرب مع إيران، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن شروطها.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% عند 65.20 دولار للاونصة ، متداولة دون اعلى مستوياتها منذ 22 يونيو ، والتي سجلت يوم الثلاثاء.
ارتفع البلاتين 0.2% لـ 1748.03 دولار ، وصعد البلاديوم 0.8% لـ 1370.75 دولار.
تراجع الذهب من أعلى مستوى له في شهرين، قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تقدم مؤشرات جديدة حول مدى استعداد الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
وانخفضت أسعار المعدن بما يصل إلى 0.8% يوم الثلاثاء، بعدما قفزت في وقت سابق فوق مستوى 4400 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ أوائل يونيو. وجاء ذلك بعد يومين متتاليين من المكاسب، مدفوعة بعمليات شراء فنية عقب تجاوز الذهب متوسطه المتحرك لـ100 يوم، في إشارة إلى تعافي المعدن بعد ظهور مشترين عند مستويات التراجع خلال الأسابيع الأخيرة، إلى جانب زيادة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب في الصين.
ويتجه المتعاملون الآن بأنظارهم إلى بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين، الذي يحظى بمتابعة وثيقة، بنسبة 0.1% في يوليو، بعد تراجعه 0.4% في الشهر السابق، وفقًا لمتوسط توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت بلومبرج آراءهم.
وفي أعقاب تقرير الوظائف الضعيف الذي صدر يوم الجمعة، فإن تباطؤ نمو الأسعار قد يساعد في تهدئة بعض مخاوف التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي.
لكن احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأمريكي — وهو أمر سلبي بالنسبة للذهب الذي لا يُدر عائدًا — ستزداد إذا أدت ارتفاعات أسعار الطاقة إلى مزيد من الضغوط التضخمية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح يوم الاثنين مجموعة واسعة من المطالب الجديدة على إيران، في موقف أكثر تشددًا يقلل من فرص توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى بنك «ساكسو»: «لكي يواصل الذهب موجة صعوده الأخيرة، فإنه يحتاج إلى الحفاظ على مستواه بين 4360 و4370 دولارًا للأونصة، وهي المنطقة التي شهدنا عندها بعض القمم المحلية في يونيو». وأضاف: «وإلا، فقد نشهد بعض التحركات التصحيحية، في ظل الضغوط المعاكسة القادمة من النفط وعوائد السندات والدولار». وأشار إلى أن «المتعاملين ذوي النظرة طويلة الأجل يريدون رؤية اختراق جديد لمتوسط الحركة لـ200 يوم قبل الدخول إلى السوق».
وارتفع الذهب في الأسابيع الأخيرة فوق مستوى الدعم الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة، مع تجدد إقبال المستثمرين على المعدن النفيس مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية. ورغم هذه المكاسب، لا تزال أسعار المعدن أقل بنحو 17% من مستوياتها التي سبقت اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير. وزادت أسعار النفط، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على المعادن النفيسة.
وفي ظل انقسام مسؤولي البنك المركزي الأمريكي بشأن المسار المستقبلي لتكاليف الاقتراض، قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إنه من الممكن أن تكون هناك حاجة إلى عدة زيادات في أسعار الفائدة لخفض التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%. وكانت هاماك واحدة من ثلاثة مسؤولين عارضوا قرار الشهر الماضي بالإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير.
وفي الوقت نفسه، قلل ترامب من شأن وتيرة ومدة محادثاته مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، وهو موضوع أثار تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كان يسعى إلى التأثير بشكل مباشر على البنك المركزي. وقال الرئيس الأمريكي إنه تحدث مع وارش مرة واحدة فقط، «لفترة وجيزة»، منذ تولي الأخير منصبه في مايو.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4386.16 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:35 ظهرًا بتوقيت لندن. وهبطت الفضة 1%، بينما ارتفع البلاتين 0.8%، واستقر البلاديوم دون تغيير يُذكر.
ظل الين الياباني قرب مستوى 160 ينًا مقابل الدولار يوم الثلاثاء، مع استمرار تلاشي أثر التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان في سوق الصرف، بينما استقر الدولار الأسترالي قرب أعلى مستوى له في ثمانية أسابيع، بعدما أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا.
وسجل الين في أحدث تعاملاته 159.1 ينًا للدولار، مرتفعًا بشكل طفيف خلال اليوم. وكان قد تراجع 0.9% يوم الاثنين، مبتعدًا أكثر عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 155.20 ينًا، والذي سجله بعد تدخل نادر من الولايات المتحدة واليابان لشراء الين في نهاية يوليو.
وجاء التدخل بعدما هبط الين إلى أدنى مستوى له في 40 عامًا عند 163.99 ينًا للدولار. ومنذ ذلك الحين، فقد الين ما يقرب من نصف المكاسب التي حققها عقب التدخل، ما دفع المتعاملين إلى المراهنة على أن عودة السلطات إلى السوق باتت مسألة «متى» وليست «هل».
وقال ماسايوكي ناكاجيما، كبير الاستراتيجيين لدى «ميزوهو»: «يتزامن هذا الأسبوع مع فترة عطلة أوبون في اليابان، حيث يؤدي انخفاض مشاركة المتعاملين عادةً إلى تراجع السيولة، وهو ما قد يزيد من مخاطر حدوث تحركات حادة في الأسواق خلال ساعات التداول التي تشهد ضعفًا في السيولة».
وأضاف: «وعلى وجه الخصوص، إذا اخترق الدولار مستوى 160 ينًا بشكل حاسم، وهو مستوى مهم من الناحية النفسية، فقد تتزايد المخاوف بشأن تدخل السلطات في السوق».
وقلص المضاربون رهاناتهم على هبوط الين بأكبر وتيرة منذ أكثر من 12 عامًا، إذ أظهرت بيانات الجهات التنظيمية الأمريكية أن صافي مراكز البيع على الين انخفض بمقدار 8.865 مليار دولار إلى 3.604 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 4 أغسطس.
ومع ذلك، وكما حدث في جولات التدخل السابقة، يتوقع محللون أن يعاود المضاربون بناء مراكزهم البيعية على الين، رغم أن احتمال تسريع اليابان وتيرة تشديد السياسة النقدية يظل عاملًا ينطوي على مخاطر بالنسبة لهذه الرهانات.
التضخم الأمريكي تحت المجهر
وفي أسواق أخرى، أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة عند 4.35%، كما كان متوقعًا، لكنه حذر من أنه قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا. وكان البنك قد رفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس منذ فبراير لمواجهة التضخم الذي غذته الزيادة الحادة في تكاليف الطاقة.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7054 دولار أمريكي، ليظل قريبًا من أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو.
وتترقب أسواق العملات هذا الأسبوع سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية، التي دفعت المتعاملين إلى توخي الحذر وأبقت الدولار إلى حد كبير داخل نطاق تداول محدود.
ومن المتوقع أن تكشف بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، المقرر صدورها يوم الأربعاء، عن مدى تأثير الحرب مع إيران على التضخم. كما يُنتظر أن تقدم بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، ومبيعات التجزئة يوم الجمعة، مزيدًا من المؤشرات على آفاق التضخم.
واستقر مؤشر الدولار الأمريكي إلى حد كبير عند 99.82، بينما ظلت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في أسبوع، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني ينهي الصراع في الشرق الأوسط.
وسجل اليورو 1.1539 دولار، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.350 دولار، مع تغيرات محدودة لكليهما خلال اليوم.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لانهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد مطالبة الرئيس دونالد ترامب طهران بتعويضات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.92 دولار أو 2.19% إلى 89.64 دولار للبرميل الساعة 08:05 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.91 دولار أو 2.33% إلى 84.04 دولار للبرميل، حيث سجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما منذ 31 يوليو.
واصلت الأسعار مكاسبها بعد أن قفزت العقود الاجلة بأكثر من 5% يوم الاثنين، بعد رد ترامب على شروط إيران لاتفاق السلام بمطالبه بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، وهو ما يرجح أن يعقد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق من اليوم، أضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق وأنها قامت بتطهير الممر المائي النفطي الاستراتيجي من الالغام الايرانية.
انخفض الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، بينما ركز المستثمرون على بيانات التضخم المرتقبة بحثا عن مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4374.82 دولار للأونصة الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 5 يونيو في وقت سابق من الجلسة عند 4434.84 دولار.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4435 دولار.
يبدو أن ارتفاع الذهب في بداية جلسة التداول، متجاوزا 4400 دولار، مدفوع بشكل أساسي بتدفقات متجددة إلى المعدن وتحول ملحوظ في معنويات سوق المعادن، وفقا لأحمد عسيري، استراتيجي الأبحاث في بيبرستون.
إذا استمر هذا التغير في المعنويات في جذب المزيد من التدفقات، فقد يظل عامل مهم في تحديد ما إذا كان الذهب سيستقر عند مستوى 4400 دولار، وربما يمتد تعافيه نحو مستويات أعلى.
من المرجح أن يؤثر تقرير أسعار المستهلكين الأمريكي، المقرر صدوره يوم الأربعاء، وبيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، على توقعات السياسة النقدية، وذلك بعد أن دفعت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة لشهر يوليو الأسواق إلى تقليص توقعاتها برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
وفي اجتماعه الذي عقد في يوليو ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة، مع معارضة ثلاثة مسئولين مؤيدين لرفعها.
وتميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى دعم الذهب، لانه لا يدر عائد.
على الصعيد الجيوسياسي، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شروط إيران لإبرام اتفاق سلام بمطالبه بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، في تصعيد كلامي يرجح أن يعقد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.7% لـ 64.64 دولار ، وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1745.68 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1372.44 دولار.
انخفض سعر الذهب بشكل طفيف يوم الاثنين تأثراً بارتفاع الدولار، في حين ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية التي قد تشكل التوقعات بشأن تحركات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4335.27 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:33 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:33 بتوقيت جرينتش). وكان قد سجل أعلى مستوى له منذ 17 يونيو يوم الجمعة بعد انخفاض غير متوقع في الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة.
انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهببنسبة 0.1% إلى 4394.00 دولارًا.
قال جيم ويكوف، محلل السوق في بورصة الذهب الأمريكية: "يتعرض الذهب لضغوط من ارتفاع مؤشر الدولار، وهو في حالة ترقب اليوم قبل صدور تقرير التضخم الرئيسي في وقت لاحق من هذا الأسبوع".
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما جعل سعر الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمشترين في الخارج.
ينتظر المستثمرون بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء وبيانات أسعار المنتجين يوم الخميس للحصول على مؤشرات حول توقعات الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
يتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يكون مؤشر أسعار المستهلكين في يوليو قد ارتفع بنسبة 3.4٪ على أساس سنوي، مقابل 3.5٪ في يونيو.
"ستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلك مهمة. بدأ التضخم في الانخفاض قليلاً، وتتوقع الأسواق تقريراً لن يكون ساخناً بشأن التضخم، مما سيؤدي إلى تداول الذهب ما بين عرضي أو مرتفعاً على المدى القريب."
أظهرت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في يوليو، في حين تم تعديل مكاسب الوظائف المعلنة في السابق للشهرين السابقين بشكل حاد نحو الأسفل، مما خفف من توقعات السوق المالية برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل.
مع ذلك، يتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 46% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر، واحتمالاً بنسبة 79% في ديسمبر، وفقاً لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إيه.
تعتبر المعادن النفيسة أقل جاذبية بشكل عام في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة بسبب طبيعتها غير المدرة للدخل.
في غضون ذلك، قالت إيران إنها تقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سلطنة عمان لتحديد ممرات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها كررت أن على الولايات المتحدة تلبية شروط أخرى قبل إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
استقر الدولار عند أدنى مستوى له منذ شهرين تقريبا يوم الاثنين، عقب صدور بيانات ضعيفة عن سوق العمل يوم الجمعة، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم هذا الأسبوع للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
أظهرت بيانات يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في يوليو، بينما تم تعديل مكاسب الوظائف للشهرين السابقين بانخفاض حاد، مما أدى إلى تراجع التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
تضيف بيانات سوق العمل الضعيفة مزيد من الأهمية على تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الصادر يوم الأربعاء، حيث يبحث المستثمرون عن مؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
قلصت سوق العقود الاجلة احتمالية ارتفاع التضخم في سبتمبر إلى حوالي 48%، بعد أن كانت 67% قبل أسبوع.
تشير التقديرات إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% على أساس شهري في يوليو، بينما يتوقع أن ينخفض المعدل السنوي إلى 2.5% من 2.6% في يونيو.
ستسهم بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس وبيانات مبيعات التجزئة يوم الجمعة في تحديد توقعات التضخم.
استقر اليورو عند 1.1555 دولار، ليحوم قرب أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو، بينما استقر الاسترليني عند 1.3501 دولار، أي أقل بقليل من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع ونصف الذي سجله يوم الجمعة.
تغيرت أسعار النفط تغير طفيف يوم الاثنين، حيث خفت حدة التفاؤل بشأن محادثات إعادة فتح مضيق هرمز بسبب إصرار إيران على ضرورة تلبية الولايات المتحدة لعدة مطالب قبل إعادة فتح الممر المائي.
استقرت العقود الاجلة لخام برنت عند 83.74 دولار للبرميل، بزيادة 19 سنت الساعة 08:07 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3 سنت إلى 78.21 دولار.
انخفض كلا الخامين بأكثر من 7% الأسبوع الماضي وسط آمال بأن إيران وعمان كانتا على وشك التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان ينقل خمس نفط العالم وغازه الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير
أعلنت إيران يوم الأحد أن الاتفاق مع عمان في مراحله النهائية، لكنها أكدت مجددا أن إعادة فتح الممر المائي لن تتم إلا بعد أن تفي واشنطن بشروط أخرى، من بينها تعويضات أمريكية عن الهجمات الأمريكية واسعة النطاق على إيران.
صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن إيران والولايات المتحدة ليستا منخرطتين في أي مفاوضات، ولن تبدأ طهران أي مفاوضات ما دامت واشنطن تنتهك الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو.
في الوقت ذاته ، وفي تهديد جديد للامدادات، أعلن الحوثيون الموالون لإيران عن استهدافهم مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية يوم الأحد.
جاء الهجوم بعد يومين من توقيع المملكة اتفاقية دفاعية مع حليفيها من المسلمين السنة، تركيا وباكستان، ردا على تزايد عدم الاستقرار الاقليمي الناجم عن الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران الشيعية.
استقر الذهب يوم الاثنين بعد أن سجل أعلى مستوى له في سبعة أسابيع في الجلسة السابقة، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية للحصول على أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4346.85 دولار للاونصة الساعة 0637 بتوقيت جرينتش. وسجلت الاسعار اعلى مستوياتها منذ 17 يونيو يوم الجمعة بعد بيانات وظائف غير الزراعيين الضعيفة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 4406.80 دولار يوم الاثنين.
"أدت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة إلى تخفيف المخاوف من رفع وشيك لأسعار الفائدة، مما أعطى المعدن دفعة قوية. ويبدو هذا بمثابة استقرار طبيعي - أتوقع أن يظل الذهب مدعوم فوق مستوى 4300 دولار على المدى القريب"، وفقا لـ تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade.
وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في يوليو، كما تم تعديل الأرقام السابقة المتعلقة بزيادة الوظائف للشهرين السابقين بالخفض بشكل حاد.
ثم قلبت أسواق العقود الاجلة توقعات رفع أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر من احتمال كبير إلى احتمال ضعيف.
بيئة أسعار الفائدة المنخفضة تعزز جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المدرة للدخل، إذ لا يدر الذهب نفسه أي عائد.
تشمل البيانات الأمريكية الرئيسية المقرر صدورها هذا الأسبوع مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء ومؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران أنها تقترب من إبرام اتفاق نهائي مع عمان لتحديد ممرات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها أكدت مجددا على ضرورة استيفاء الولايات المتحدة لعدة شروط قبل إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 64.09 دولار للاونصة وصعد البلاتين 0.6% لـ 1754.65 دولار ، في حين تراجع البلاديوم 0.3% لـ 1374.50 دولار.
تغير الدولار تغير طفيف يوم الجمعة قبل صدور تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي الشهري، ولكنه مع ذلك كان متجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية مقابل العملات الرئيسية، إذ عززت حالة عدم اليقين بشأن اتفاق السلام مع إيران جاذبية العملة الأمريكية كملاذ آمن.
قد يقدم تقرير وظائف غير الزراعيين، الذي يتابع عن كثب ، مزيد من المؤشرات حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، في ظل ترقب الأسواق لاحتمالية رفع أسعار الفائدة.
تشير توقعات استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين إلى ارتفاع وظائف غير الزراعيين الأمريكية بمقدار 80 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد زيادة 57 ألف وظيفة في يونيو. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.2%.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، تشمل اليورو والين و الاسترليني، ليلامس 99.975، مرتفعا بنسبة 0.17% خلال الأسبوع، بعد انخفاض حاد بنسبة 1.6% في الأسبوع السابق.
استقر الدولار عند 158.43 مقابل الين ، بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% يوم الخميس.
وهذا ما أبقى زوج الدولار/الين على مساره نحو الارتفاع بنحو 0.5% هذا الأسبوع، بعد تعافيه من موجة التدخل الياباني الأمريكي المشترك التي أدت إلى انخفاضه من أعلى مستوى له في أربعة عقود تقريبا، متجاوزا 163، إلى أدنى مستوى له في 13 أسبوع عند 155.20 يوم الاثنين.
استمرت التوترات في الخليج بعد أن أفادت رويترز بأن اتفاق مقترح بين إيران وعمان لانهاء النزاع الأمريكي الايراني قد يمنح طهران السيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ولم تعلق الولايات المتحدة على الاقتراح فورا. وصرح الرئيس دونالد ترامب بأن اتفاق لإعادة فتح المضيق بات وشيك ، إلا أن المسئولين الأمريكيين أكدوا مرارا وتكرارا أنهم لن يوافقوا أبدا على سيطرة إيران على الوصول إلى أهم ممر تجاري لإمدادات الطاقة في العالم.
ارتفع خام برنت بنسبة 0.8% يوم الجمعة إلى 83.2 دولار للبرميل.
وأثرت مخاطر التضخم المتزايدة سلبا على سندات الخزانة الأمريكية، مما أدى إلى ارتفاع عوائدها.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الجمعة وسط مخاوف متزايدة بشأن فتح مضيق هرمز، حيث اقترحت إيران، بالتعاون مع عمان، حظر دخول السفن التي تعتبر معادية إلى المضيق وفرض غرامات باهظة على السفن التي تنتهك القواعد المقترحة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 85 سنت أو 1.03% إلى 83.34 دولار للبرميل الساعة 06:34 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52 سنت أو 0.67% إلى 77.81 دولار.
ارتفعت أسعار النفط الاجلة بأكثر من 3 دولار للبرميل يوم الخميس، بعد أن راجعت إيران مشروع قانون لحظر دخول السفن الأمريكية والاسرائيلية إلى مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره ما يقارب خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
انخفضت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع مع تزايد احتمالية التوصل إلى حل للنزاع المستمر، لكن خام برنت القياسي تجاوز حاجز 80 دولار يوم الخميس بعد أن انخفض دونه لأول مرة منذ 13 يوليو. ويتجه كلا الخامين القياسيين نحو خسارة أسبوعية بنحو 8%.
صرح محللون إن الأحداث التي شهدها هذا الأسبوع تشير إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة لم تنته بعد.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن نائب في البرلمان الإيراني أفاد بأن لجنة برلمانية تراجع مشروع قانون أولي لحظر دخول السفن الأمريكية والاسرائيلية وغيرها من السفن التي تعتبر معادية إلى مضيق هرمز، وفرض غرامات على المخالفين للقيود المقترحة تصل إلى 20% من قيمة الشحنة.
تسعى إيران إلى فرض رسوم تتراوح بين 5% و7% من سعر البضائع المنقولة عبر المضيق، وفقا لمسئول إيراني رفيع. وتناقش عمان رسوم تقارب 3%، بينما تطالب واشنطن بعدم فرض أي رسوم على الاطلاق.
وأفادت أربعة مصادر في قطاع النفط بأن الاتفاق المقترح ليس قابل للتطبيق بسهولة بسبب العقوبات الأمريكية وشروط التأمين التقييدية المفروضة على أي مدفوعات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة وفي طريقها لتحقيق أكبر مكاسبها الأسبوعية منذ يناير، مدعومة بانخفاض أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية الرئيسية للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4262.39 دولار للأونصة الساعة 04:21 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع يوم الخميس. وارتفعت الأسعار بأكثر من 5% خلال الأسبوع.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4321.50 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين بأنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا، وأشار إلى أن القوات المسلحة تواجه مشاكل في إمدادات بعض الأسلحة.
تتجه أسعار النفط الخام نحو انخفاض أسبوعي. ويساهم انخفاض أسعار الطاقة في تخفيف المخاوف من التضخم وتقليل التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة. يعد الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لعدم وجود عائد .
من المقرر صدور تقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يوليو الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
يرى المتداولون حاليا احتمال بنسبة 55% لرفع سعر الفائدة الأمريكية في سبتمبر، مقارنة بنسبة 63% قبل أسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 62.27 دولار ، وارتفع البلاتين 0.5% لـ 1737.25 دولار ، في حين انخفض البلاديوم 0.2% لـ 1368.37 دولار . وتتجه الثلاث معادن لمكاسب اسبوعية.