تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل يونيو، في ظل تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية.
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 3980 دولارًا للأونصة، منخفضًا بنحو 3.5% منذ بداية الأسبوع. وجاء ذلك بعدما شنت الولايات المتحدة، يوم الخميس، خامس يوم متتالٍ من الهجمات على إيران، عقب الضربات التي نُفذت في الليلة السابقة واستهدفت ناقلة نفط بالقرب من محطة التصدير الرئيسية للجمهورية الإسلامية.
في الوقت نفسه، ارتفع كل من الدولار وعوائد السندات الامريكية يوم الخميس، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب، بينما حافظت أسعار النفط على مكاسب أسبوعية قوية.
ويأتي ذلك في وقت دخل فيه الصراع شهره الخامس، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف من تصاعد التضخم. كما بدأ عدد متزايد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في التعبير عن قلقهم إزاء استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، محذرين من أن البنك المركزي قد يضطر قريبًا إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما يمثل عاملًا سلبيًا للذهب الذي لا يدر عائدًا.
وظل الذهب يتحرك في نطاق ضيق حول مستوى 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن فقد 14% من قيمته خلال الربع الثاني، مسجلًا أسوأ أداء فصلي له منذ عام 2013.
وبحلول الساعة 7:51 صباحًا بتوقيت سنغافورة، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 3980.17 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة بشكل طفيف إلى 55.50 دولارًا للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 0.3%، في حين سجل البلاديوم ارتفاعًا محدودًا. واستقر مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بعد أن أنهى جلسة الخميس مرتفعًا بنسبة 2%.
الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له في ستة أسابيع يوم الجمعة، حيث أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من الضغوط التضخمية وعزز احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4002.39 دولار للأونصة الساعة 06:24 بتوقيت جرينتش، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو في وقت سابق اليوم. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4006.10 دولار.
انخفض المعدن 3% حتى الآن هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض له منذ 1 يونيو ، حيث طغى الصراع في الشرق الأوسط على الدعم الذي قدمته بيانات التضخم الأمريكية الأضعف لشهر يونيو الصادرة هذا الأسبوع.
قفزت أسعار النفط بنحو 12% هذا الأسبوع مع تصاعد الصراع الأمريكي الايراني الذي أثار مخاوف بشأن الامدادات.
يهدد هذا الارتفاع الحاد في أسعار النفط بإعادة إشعال مخاوف التضخم وزيادة احتمالية رفع أسعار الفائدة. عادة ما يعاني الذهب، الذي لا يدر عائد، في بيئة ذات أسعار الفائدة المرتفعة، حيث يتجه المستثمرون نحو الأصول التي تقدم عوائد أعلى.
تعتبر لوري لوجان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، أول من دعا ، من بين زملائه الجدد في الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، إلى رفع أسعار الفائدة.
أشار نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، إلى أنه قد يكون منفتح على رفع أسعار الفائدة إذا لم يطرأ تحسن قريب على التضخم.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 73% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 55.83 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاتين 1% لـ 1602.02 دولار وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1244.84 دولار. ويتجه الثلاث معادن لخسارة اسبوعية.
انخفض الذهب بنسبة 2% يوم الخميس، حيث دفعت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية إلى الارتفاع، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4001.17 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:26 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:26 بتوقيت جرينتش)، بعد أن انخفض بنسبة تصل إلى 2% في وقت سابق. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4005.20 دولارًا.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% مع تزايد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط وذلك بعد أن طلبت إيران من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق طريق النفط في البحر الأحمر في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
ارتفاع أسعار النفط يثير المخاوف بشأن التضخم، مما يزيد من التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة ويقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدرّ عائداً.
"ارتفعت أسعار النفط مرة أخرى، ومع ارتفاع مستويات خام برنت، أعتقد أن هناك توقعات مستمرة بأن ترتفع عوائد السندات الأمريكية، وربما حتى رفع سعر الفائدة في وقت مبكر من شهر سبتمبر"، وهو ما يضغط على الذهب، كما قال بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة TD Securities.
يُقدّر المتداولون حاليًا احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر بنحو 56%، وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه.
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف. وارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش هذا الأسبوع عزمه على خفض التضخم دون أن يلمح تحديداً إلى كيفية القيام بذلك.
في غضون ذلك، أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء أن التضخم الاستهلاكي الأمريكي تباطأ في يونيو، بينما أظهرت بيانات يوم الأربعاء انخفاضًا في مؤشر أسعار المنتجين.
حام الدولار قرب أدنى مستوى له في شهر يوم الخميس، حيث قارن المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المنخفضة، التي خففت من توقعات رفع أسعار الفائدة، بمخاطر ارتفاع أسعار النفط الذي قد يدعم الدولار.
انخفضت عوائد السندات الأمريكية يوم الأربعاء بعد يوم ثاني على التوالي أشارت فيه البيانات إلى تباطؤ ضغوط التضخم، مما أضعف التوقعات بتشديد السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي ودعم الدولار.
يعد الاقتصاد الأمريكي أقل تأثرا بصدمات الطاقة مقارنة بالعديد من نظرائه، مما يسهم في جذب تدفقات الملاذ الآمن إلى الدولار عند ارتفاع أسعار النفط، غالبا على حساب اليورو والين.
في المقابل، يميل أي انفراج دبلوماسي في الشرق الأوسط إلى إضعاف الدولار مقابل العملتين، حيث يحسن انخفاض أسعار النفط من توقعات الاقتصادات المستوردة للطاقة.
صرح بعض المستثمرين إن تصاعد التوترات الحالية مع إيران يهدف إلى تعزيز موقف الولايات المتحدة التفاوضي، وأن الوضع قد يهدأ في نهاية المطاف بمجرد أن تعزز الولايات المتحدة موقفها التفاوضي.
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس مع جني المتداولين للأرباح وتقييمهم لمخاطر موجة جديدة من الضربات الأمريكية على المنشآت العسكرية الايرانية.
استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، عند 100.48، ليحوم قرب أدنى مستوى له منذ 18 يونيو. وقد انخفض بنسبة 0.8% خلال الجلستين السابقتين، ويتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي.
انخفضت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في يوليو إلى 11%، مقارنة باحتمالية بلغت 45% في بداية الأسبوع. ولا تزال الأسواق تتوقع احتمالات متساوية لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في سبتمبر
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس مع ترقب المتداولين لتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والمخاطر التي تهدد إمدادات النفط المارة عبر مضيق هرمز.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 58 سنت أو 0.68% إلى 84.37 دولار للبرميل الساعة 08:08 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط
الأمريكي 18 سنت أو 0.23% إلى 79.42 دولار للبرميل. وكان برنت قد ارتفع قرابة 1 دولار في وقت سابق من الجلسة، ولا يزال كلا العقدين قريبين من أعلى مستوياتهما في شهر.
شنت الولايات المتحدة هجمات على الدفاعات الساحلية الايرانية ومواقع الصواريخ يوم الأربعاء، بعد إعادة فرض حصار بحري على موانئها، في حين هددت طهران بقطع المزيد من صادرات الطاقة الاقليمية، معلنة خوضها "حرب وجودية" مع أمريكا.
يأتي هذا التصعيد بعد انهيار هدنة هشة تم التوصل إليها في يونيو ، مما أعاد إحياء المخاوف من عودة الصراع الشامل وتعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية اليومية قبل اندلاع الحرب.
أعلنت إيران يوم الخميس أن المضيق يمثل "خط أحمر" لا يمكن انتهاكه، محذرة من أنه في حال نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بمهاجمة البنية التحتية الايرانية، فإنها ستستهدف جميع البنى التحتية في منطقة الخليج.
صرح محللون إن إيران لوحت بإمكانية استخدام حلفائها الحوثيين في اليمن لاغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، ما يفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويعرض أحد أهم شرايين الطاقة في العالم للخطر.
تراجع الذهب يوم الخميس مع تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة هذا العام، الأمر الذي طغى على التفاؤل الذي ساد مؤخرا بشأن كبح جماح التضخم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4029.29 دولار للأونصة الساعة 05:18 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4034.40 دولار.
شنت الولايات المتحدة موجتين من الهجمات على الدفاعات الساحلية الايرانية ومواقع الصواريخ يوم الأربعاء، بعد إعادة فرض الحصار البحري على موانئها، وردت إيران باستهداف مواقع عسكرية أمريكية في دول مجاورة فيما وصفته بـ"حرب وجودية" مع أمريكا.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 11% حتى الآن هذا الأسبوع، مما أثار مخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط من التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
تباطأ التضخم لدى المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة في يونيو، وسط انخفاض في تكلفة منتجات الطاقة، مما عزز الأدلة على انحسار التضخم قبل التصعيد الأخير في الصراع بالشرق الأوسط.
مع ذلك، لم يكن انخفاض التضخم كافي لاقناع الأسواق المالية باستبعاد رفع سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
لا يزال يسعر المتداولون احتمال بنسبة 73% تقريبا لرفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في ديسمبر.
وقالت ليزا كوك، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء إنها "مستعدة للتحرك" إذا لم يبدأ التضخم بالتباطؤ قريبا. كما أعلن كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، عزمه على خفض التضخم دون التلميح إلى كيفية القيام بذلك.
يترقب المستثمرون الآن تصريحات رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوجان، ونائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، المقرر إلقاؤهما في وقت لاحق اليوم.
من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 57.07 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.6% لـ 1664.75 دولار وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1308.49 دولار.
تعافت أسعار الذهب من انخفاضات سابقة لتتداول على ارتفاع طفيف يوم الأربعاء بعد أن انخفضت أسعار المنتجين الأمريكيين بشكل غير متوقع في يونيو، إلا أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يحد من المكاسب من خلال إبقاء مخاوف التضخم وأسعار الفائدة قائمة.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4067.60 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 8:58 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12:58 بتوقيت غرينتش). وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4075.80 دولارًا.
"لقد قلص الذهب خسائره التي تكبدها في وقت سابق من صباح اليوم حيث جاء مؤشر أسعار المنتجين أقل من المتوقع مما خفف بعض المخاوف بشأن قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة عدة مرات هذا العام"، كما قال فيليب ستريبل، كبير استراتيجيي السوق في بلو لاين فيوتشرز.
أعلن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي انخفض بنسبة 0.3% الشهر الماضي، بعد تعديله نزولاً ليشير إلى ارتفاع بنسبة 0.6% في مايو. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ثبات مؤشر أسعار المنتجين بعد ارتفاعه بنسبة 1.1% في مايو، وفقًا لما أُعلن عنه سابقًا.
أظهرت بيانات أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم ايه أن المتداولين يرون احتمالاً بنسبة 9.1% لرفع سعر الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، مقابل 16.6% قبل صدور البيانات.
كما أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء أن معدل تضخم أسعار المستهلكين الأمريكية تباطأ أيضاً أكثر من المتوقع في شهر يونيو.
في غضون ذلك، أعلنت الولايات المتحدة بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران بعد إعادة فرض حصار بحري على موانئها، بينما هددت إيران بقطع المزيد من صادرات الطاقة الإقليمية. وواصلت أسعار النفط مكاسبها .
قد تؤدي تكاليف الوقود المرتفعة إلى استمرار الضغوط التضخمية، مما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، ويؤثر سلباً على جاذبية الذهب كأصل غير مدر للدخل.
واصل النفط مكاسبه مرتفعا بنسبة 2% يوم الأربعاء، مع إعادة الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الايرانية، وتهديد الحرس الثوري الايراني بإغلاق "جميع ممرات التصدير الأخرى التي تعود بالنفع على الولايات المتحدة وحلفائها".
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 1.71 دولار أو 2% إلى 86.44 دولار للبرميل الساعة 08:06 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.43 دولار أو 1.8% إلى 80.77 دولار للبرميل.
استقرت أسعار النفط بارتفاع بنسبة 2% عند أعلى مستوى لها في شهر يوم الثلاثاء، مع تفاقم اضطراب الامدادات في مضيق هرمز نتيجة الهجمات، والذي كان يمر عبره نحو خمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب الايرانية.
أعلن الحرس الثوري الايراني، في بيان نقلته وكالة الأنباء الايرانية الرسمية (إرنا) يوم الأربعاء، أن "صادرات الطاقة الاقليمية إما أن تشارك بين الجميع، أو تحرم على الجميع".
ويرى محللون أن إيران تلمح إلى إمكانية استخدام حلفائها الحوثيين في اليمن لاغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، ما يفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويعرض اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم للخطر.
تجددت الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مهددة الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو بعد عدة أشهر من القتال.
أعلنت القوات الأمريكية في وقت مبكر يوم الأربعاء، بدء جولة جديدة من الضربات الجوية بهدف تقويض القدرات الايرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، بُثت مساء الثلاثاء : "سأؤجل استهداف الطاقة إلى النهاية، لكننا سنستهدفها في نهاية المطاف".
أعلن الجيش الايراني، فجر الأربعاء، أنه شن هجمات بطائرات مسيرة على مواقع أمريكية في قاعدة الأزرق الأردنية. ولم يصدر أي تعليق فوري من البنتاجون.
في الوقت ذاته ، أعلن الحرس الثوري الايراني استهدافه منشآت أسلحة وتخزين في البحرين والكويت. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه التقارير على الفور.
انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء، بعد ارتفاعها بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وزاد من حالة عدم اليقين بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، مما أثر سلبا على المعدن الذي لا يدر عائد.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4028.13 دولار للأونصة الساعة 06:14 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4033.90 دولار.
قفز الذهب إلى 4100.49 دولار للأونصة يوم الثلاثاء، متعافيا من أدنى مستوياته في أسبوعين، بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ التضخم الاستهلاكي الأمريكي بأكثر من المتوقع في يونيو.
يوم الاربعاء ، ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، في ظل إعادة فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار البحري على جميع الموانئ الايرانية، وتهديده باستهداف محطات توليد الطاقة والجسور الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات.
رحب كبار مسئولي الاحتياطي الفيدرالي بانخفاض معدلات التضخم لشهر يونيو، لكنهم أشاروا إلى حاجتهم لمزيد من هذه البيانات للتأكد من انحسار ضغوط الأسعار فعليا.
ومن المتوقع أن يقدم مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، المقرر صدوره لاحقا اليوم، مزيد من المعلومات حول التضخم وتوقعات السياسة النقدية.
يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 58% لرفع سعر الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، مقارنة بنسبة 76% قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين، ولا يزالون يتوقعوا احتمال بنسبة 80% لرفعها في ديسمبر
من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.6% لـ 58.29 دولار للاونصة . وهبط البلاتين 0.1% لـ 1630.17 دولار وصعد البلاديوم 0.1% لـ 1306.41 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% يوم الثلاثاء لتصل إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، وذلك مع إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران وتصعيد البلدين لهجماتهما في مضيق هرمز، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 1.90 دولار أو 2.3% إلى 85.20 دولار للبرميل الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.91 دولار أو 2.4% إلى 80.05 دولار للبرميل.
وارتفع كلا العقدين في وقت سابق بأكثر من 2 دولار للبرميل قبل أن يقلصا بعض المكاسب، في حين صعد خام برنت بنسبة 9.6% في الجلسة السابقة، مسجلا أكبر مكسب يومي له منذ مايو 2020.
تصل أسعار النفط حاليا إلى أعلى مستوياتها منذ توقيع البلدين على مذكرة تفاهم لانهاء الحرب في 17 يونيو.
شنت القوات العسكرية الأمريكية ضربات ضد إيران لليلة الثالثة على التوالي يوم الاثنين، حيث أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على حركة الشحن الايرانية واقترح فرض رسوم بنسبة 20% مقابل تأمين مضيق هرمز.
وسط هذه الضربات ، أعلنت وزارة الدفاع الاماراتية يوم الاثنين أن ناقلتين تابعتين لدولة الامارات تعرضتا لضربات بصاروخي كروز إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز ضمن المياه الاقليمية العمانية، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم الهنود وإصابة ثمانية آخرين.
كما أظهرت بيانات الشحن يوم الاثنين انخفاض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز خلال اليوم الماضي إلى أدنى مستوى له منذ شهرين.
وعلى صعيد آخر، أطلقت جماعة الحوثي اليمنية صواريخ باتجاه السعودية بعد اتهامها للمملكة بقصف مطار خاضع لسيطرتها يوم الاثنين.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع أولي أجرته وكالة "رويترز" يوم الاثنين أنه من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام الأمريكية قد انخفضت الأسبوع الماضي، في حين يرجح ارتفاع مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوعين في وقت سابق من الجلسة، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية، وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مما دفع أسعار النفط للصعود وعزز التوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4031.43 دولار للأونصة الساعة 06:11 بتوقيت جرينتش، متعافية من أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4037.80 دولار.
انخفض الذهب حوالي 3% في الجلسة السابقة - مسجلا أكبر تراجع يومي له بالنسبة المئوية منذ أكثر من شهر - حيث أدى استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط لأعلى مستوى لها في شهر.
ورغم أن الذهب ينظر إليه غالبا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط عادة على هذا المعدن الذي لا يدر عائد، وذلك لزيادة جاذبية الأصول التي تدر فائدة.
سيترقب المستثمرون عن كثب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر يونيو - المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم - بحثا عن مؤشرات جديدة حول التضخم ومسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مع التركيز أيضا هذا الأسبوع على بيانات مؤشر أسعار المنتجين والشهادة نصف السنوية الأولى لكيفن وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، أمام الكونجرس.
وصرح كريستوفر والر، عضو الاحتياطي الفيدرالي، يوم الاثنين بأن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة "في المدى القريب" إذا أظهرت البيانات القادمة استمرار التضخم عند مستويات أعلى بكثير من المستهدف البالغ 2%.
وزاد المتداولون من رهاناتهم على رفع اسعار الفائدة الامريكية في سبتمبر الى 76% من 57% الاسبوع الماضي.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 58.17 دولار للاونصة ، بعد ان لامست في وقت سابق ادنى مستوى في اسبوعين.
وارتفع البلاتين 0.3% لـ 1610.13 دولار وقفز البلاتين 1.9% لـ 1271.22 دولار.
تهاوى الذهب والفضة بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد المخاوف من احتمال لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة وصلت إلى 1.6% ليقترب من 4050 دولاراً للأونصة، بعدما كان قد خسر 1.4% خلال الأسبوع الماضي.
وسيطر الغموض على وضع مضيق هرمز، بعدما نفت الولايات المتحدة إعلاناً إيرانياً يفيد بأن الممر المائي سيظل مغلقاً «حتى إشعار آخر». وفي الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نفذت جولة رابعة من الضربات خلال أسبوع، رداً على هجوم استهدف سفينة حاويات.
بالنسبة لمتداولي الذهب، فإن تصاعد القتال يثير مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم المستمر.
وأظهر محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو أن عدداً قليلاً من صناع السياسة رأوا مبرراً لرفع أسعار الفائدة، إلا أنهم أيدوا في النهاية قرار الإبقاء عليها دون تغيير.
وبشكل عام، عكس محضر الاجتماع تنامي قلق مسؤولي البنك المركزي الأمريكي بشأن التضخم، في وقت تراجعت فيه المخاوف المتعلقة بسوق العمل إلى حد ما. وعادة ما تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة ضغطاً سلبياً على المعادن النفيسة، لأنها لا تدر عائداً. وهبطت الفضة بنسبة وصلت إلى 3.1% يوم الاثنين.
وقالت هِبي تشين، المحللة في فانتيتج ماركتز بمدينة ملبورن: "التوترات الجيوسياسية المتجددة وجهت صدمة جديدة إلى سوق الذهب الهش بالفعل. وما لم تهدأ المواجهات حول مضيق هرمز بشكل ملموس وتفتح صفحة جديدة أمام المعادن النفيسة، فإن استمرار ارتفاع أسعار النفط، وصعود عوائد السندات، وقوة الدولار قد يبقي الذهب تحت الضغط خلال هذا الأسبوع."
وتراجع الذهب بأكثر من 20% منذ اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير، بعدما أنهت موجة من جني الأرباح مسيرة صعود استمرت ثلاث سنوات، ودفعته لفترة وجيزة إلى ما دون 4000 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر.
كما ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، إلى أعلى مستوى له منذ فبراير 2025، في حين صعد مؤشر بلومبرج للدولار، ما جعل المعادن المسعرة بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة لمعظم المشترين حول العالم.
ويأتي الضغط الأخير على الذهب بينما يستعد كيفن وورش لأول مثول له أمام الكونجرس بصفته رئيساً للاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر أن تسبق جلسة الاستماع أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، المقررة الثلاثاء في واشنطن، صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، وهي بيانات قد تلعب دوراً محورياً في تحديد توجهات قرار الفيدرالي خلال اجتماعه في يوليو.
وبحلول الساعة 11:34 صباحاً بتوقيت سنغافورة، تراجع الذهب الفوري 1.5% إلى 4,058.18 دولاراً للأونصة، فيما هبطت الفضة 2.9% إلى 58.11 دولاراً للأونصة. كما انخفض كل من البلاتين والبلاديوم، بينما ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.2%.
تراجع الدولار يوم الاثنين بعد أن تخلى عن مكاسبه السابقة، مع تركيز المستثمرين على تجدد التوترات في الخليج، بينما انخفض الين الياباني عقب تقرير لوكالة رويترز يفيد بأن اليابان لا تملك خطة فورية لتغيير توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية.
ارتفع الدولار الأمريكي في وقت سابق من الجلسة بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، لكنه تراجع لاحقا، حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.15% إلى 1.1433 دولار. واستقر الاسترليني عند 1.339 دولار، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.694 دولار.
تبادلت القوات الأمريكية والايرانية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في دول خليجية يوم الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مجددا.
ارتفعت أسعار النفط، حيث صعدت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 3% إلى 78.50 دولار للبرميل.
صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة تصل إلى 0.3%، لكنه انخفض في النهاية بنسبة 0.2% إلى 100.83.
تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال ضمني بنسبة 50% لرفع سعر الفائدة مرتين أو أكثر بحلول موعد اجتماع البنك المركزي الأمريكي في ديسمبر، بزيادة طفيفة عن يوم الجمعة.
انخفض الين الياباني مقابل الدولار يوم الاثنين بعد أن أفادت رويترز بأن طوكيو لا تعتزم تغيير توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية في الوقت الراهن.
ارتفع الدولار بنسبة 0.2% إلى 162.05 ين، مما أعاد المتداولين إلى حالة التأهب تحسبا لتدخل محتمل من السلطات في طوكيو، في ظل استمرار تراجع العملة اليابانية عند أدنى مستوياتها في 40 عام
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد أن أعادت الضربات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إثارة المخاوف بشأن شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.67 دولار أو 3.51% إلى 78.68 دولار الساعة 07:43 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.48 دولار أو 3.47% إلى 73.89 دولار للبرميل.
أثارت الضربات الأمريكية والايرانية الجديدة التي شنت خلال عطلة نهاية الأسبوع مخاوف من تصعيد جديد. استهدفت طهران منشآت أمريكية في الخليج يوم الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مجددا. وأعلن الحرس الثوري الايراني يوم الاثنين مهاجمته قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يوميا.
تلقي الهجمات المتصاعدة بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق الأمريكي الايراني المؤقت الذي وقع الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بعد 60 يوم إضافية من المفاوضات.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر يوم الجمعة أن إمدادات النفط العالمية ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو عقب الاتفاق، إلا أنها لا تزال أقل بمقدار 9.4 مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، على الرغم من إعلان إيران سابقا إغلاق الممر المائي بعد أن اصطدمت سفينة بمسار غير مصرح به.