Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

أظهر الدولار الأمريكي مؤشرات على تعافيه جزئيا من خسائر الأسبوع الماضي يوم الخميس، في ظل ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال ندوة جاكسون هول، وذلك عقب بيانات أشارت إلى استمرار التضخم بوتيرة أسرع مما توقعه الاقتصاديون.

أظهرت بيانات الجلسة السابقة ارتفاع التضخم بأكثر من المتوقع في يوليو، مما عزز التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة حتى نهاية هذا العام. وأكد تقرير آخر نمو الاقتصاد بنسبة 1.5% في الربع الثاني.

استقر اليورو مقابل الدولار عند 1.1652 دولار، بينما انخفض الاسترليني بنسبة 0.08% إلى 1.3587 دولار. وظل الين الياباني مستقر إلى حد كبير عند 159.35 للدولار، في ظل ترقب المتداولين لخطاب نائب محافظ بنك اليابان.

اقترب الدولار الأمريكي من أعلى مستوى له في أسبوع مقابل العملات الثلاث الرئيسية. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس تحركات العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات 99.158 ، مرتفعا بنسبة 0.3% هذا الأسبوع، بعد انخفاضه بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي.

يتوقع المتداولون عدم تغيير تكاليف الاقتراض في سبتمبر، لكنهم يرون احتمال بنسبة 70% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط التي تبقي أسعار النفط مرتفعة. مع ذلك، أشار المحللون إلى أن عدم رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة هذا العام قد يحد من مكاسب الدولار.

ستتجه الأنظار الآن إلى ندوة جاكسون هول التي تبدأ في وقت لاحق اليوم، حيث ستتم مراقبة تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة عن كثب بحثا عن أي تلميحات حول آخر تحولات وزارة الخزانة والسياسة النقدية. كما قد تقدم بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس مؤشرات للأسواق.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الخميس، مواصلة سلسلة خسائرها، وسط توقعات بأن تؤدي المحادثات بين إيران وقطر إلى فتح مضيق هرمز وتخفيف اضطرابات الامدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.07 دولار أو 1.2% إلى 86.77 دولار للبرميل الساعة 06:45 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو تسجيل انخفاضات لليوم الرابع على التوالي. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.13 دولار أو 1.4% إلى 81.10 دولار، متجهة نحو تسجيل خسائر لليوم الخامس على التوالي.

أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى، يوم الأربعاء، بأن إيران وسلطنة عمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية للسيطرة على مضيق هرمز، وذلك بعد أن أعلن الحرس الثوري الايراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق وعائداته.

وكان المضيق ينقل شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي لهذين الوقودين قبل بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير . ومنذ أن سعت إيران إلى إغلاق الممر المائي ردا على ذلك، انخفضت تدفقات النفط إلى ربع مستواها قبل الحرب، وفقا لبيانات تتبع السفن.

يتجه رئيس وزراء قطر إلى إيران يوم الخميس لاستئناف المحادثات الدبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو ستة أشهر.

وقد أوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران منذ شهر تقريبا، وتسعى إلى ممارسة ضغوط اقتصادية أكبر عليها، مما رفع توقعات المستثمرين بتخفيف اضطرابات الامدادات في الخليج.

ومع ذلك، لا تزال الدولتان متباعدتين في مطالبهما لإنهاء القتال، وقد شنت إيران هجمات على سفن الشحن في الخليج ومضيق هرمز لفرض سيطرتها على الممر المائي.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع استمرار المخاوف من تراجع قيمة الدولار، بينما تحولت الأنظار إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، المرتقبة هذا الأسبوع.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4618.93 دولار للأونصة الساعة 04:37 بتوقيت جرينتش . وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4673.60 دولار.

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 5% الأسبوع الماضي بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية توسيع نطاق إعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما أدى إلى تجدد المخاوف من تراجع قيمة الدولار.

استقر الدولار الأمريكي. وانخفاض قيمته يجعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.

من المتوقع أن تحظى تصريحات وارش في ندوة جاكسون هول السنوية في وايومنج يوم الجمعة بمتابعة دقيقة لتحديد التوجهات المستقبلية.

تتوقع الأسواق احتمال بنسبة 38.1% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، واحتمال بنسبة 73.6% لرفعها في ديسمبر.

أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن التضخم السنوي الامريكي استقر في يوليو، متجاوزا بكثير هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. ومن المرجح أن يؤدي التوقف غير المتوقع في انخفاض التضخم، الذي بلغ ذروته مؤخرا بسبب الحرب الايرانية، إلى تصعيد النقاش داخل البنك المركزي حول ما إذا كان ينبغي رفع أسعار الفائدة أو تثبيتها.

على الصعيد الجيوسياسي، سيزور رئيس وزراء قطر طهران لإعادة إطلاق الحوار الدبلوماسي بعد تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وعد واشنطن بزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.

يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبيته لعدم وجود فوائد عليه.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 68.88 دولار ، وارتفع البلاتين 0.9% لـ 1844.78 دولار واستقر البلاديوم 0.2% لـ 1331.50 دولار.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الأربعاء مع إحياء المحادثات بين إيران وسلطنة عمان الآمال في إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة قيود الشحن التي تؤثر على الامدادات في منطقة الشرق الأوسط الرئيسية.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.25 دولار أو 2.54% إلى 86.33 دولار للبرميل الساعة 0810 بتوقيت جرينتش ، وكانت انخفضت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 13 أغسطس. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.21 دولار أو 2.68% إلى 80.15 دولار، وتراجعت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 10 أغسطس.

أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع عمان لادارة مضيق هرمز، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية التي تمارسها عليها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

أجرى البلدان مباحثات متقطعة على مدى أسابيع بشأن الاشراف على هذا الممر المائي الحيوي، الذي كان ينقل نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في فبراير

أعلنت الدولتان يوم الثلاثاء أنهما ناقشتا "ممر ملاحي مؤقت مشترك " عبر مضيق هرمز، واتفقتا على تطهيره من الألغام.

وبينما تستمر المباحثات، لا تزال حركة السفن عبر المضيق ضعيفة. فقد أظهرت بيانات أولية من شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن خمس سفن تجارية فقط عبرت الممر المائي يوم الثلاثاء، بانخفاض عن المتوسط ​​اليومي البالغ 15 سفينة، وهو أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

وتستمر أيضا المحادثات بشأن إنهاء الصراع بشكل شامل. وصرح وزير الداخلية الباكستاني، يوم الثلاثاء، في ختام زيارة إلى طهران، بأن باكستان وإيران أحرزتا "تقدم ملحوظ " في المحادثات التي ركزت على الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، وعلى سبيل السلام.

يوم الاثنين، وسعت واشنطن العقوبات الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، مهددة بمعاقبة الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران، مع أنها صرحت بأنها لن تفرض عقوبات فورية.

في الولايات المتحدة، أفاد معهد البترول الأمريكي بأن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس ، وفقا لمصادر السوق.

تراجع الذهب يوم الأربعاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة، مع ترقب المستثمرين لتقرير التضخم الأمريكي الرئيسي لتقييم مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% لـ 4642.74 دولار للأونصة الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش. قفزت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو يوم الثلاثاء بعد المكاسب الحادة التي حققتها الأسبوع الماضي عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن برنامج إعادة شراء السندات. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4700.70 دولار.

من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر يوليو، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. كما تتجه الأنظار إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول التي ينظمها البنك المركزي.

في وقت سابق هذا الشهر، أظهرت البيانات انخفاض غير متوقع في وظائف غير الزراعيين الأمريكية، وتوافق مع معدل التضخم الاستهلاكي، مما خفف من التوقعات برفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 61.6% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.

على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع جارتها عمان لإدارة مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.

صرحت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية بشكل أفضل مما كان متوقع. ومع ذلك، أعربت عن قلقها عن تدهور الأوضاع المالية في بعض الدول.

وفقا للمحلل الفني في رويترز، وانج تاو، قد تعيد المعاملات الفورية للذهب اختبار مستوى المقاومة عند 4681 دولار، وفي حال تجاوزه، قد يرتفع سعره إلى نطاق يتراوح بين 4707 و4743 دولار.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 69.26 دولار ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 1865.09 دولار واستقر البلاديوم 1.3% لـ 1343.75 دولار.

استقرت أسعار الذهب بعد موجة صعود استمرت أربعة أيام، أشعلتها مفاجأة في سوق السندات أعادت إلى الواجهة المخاوف بشأن السياسة المالية الأمريكية وضعف الدولار.

وتراجع الذهب بشكل طفيف، بعدما قفز في وقت سابق بنحو 1% إلى ما يقارب 4700 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى خلال التعاملات اليومية منذ منتصف مايو. وارتفع المعدن النفيس بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي، بعد أن كثفت وزارة الخزانة الأمريكية عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل.

وأعادت الجهود الأخيرة للسيطرة على تكلفة جبل الديون الأمريكية إشعال مخاوف المستثمرين بشأن التضخم والدولار، في إشارة إلى عودة ما يُعرف في الأسواق بـ «مخاوف تآكل قيمة العملة» (Debasement)، وهي المخاوف التي كانت المحرك الرئيسي للموجة الصعودية الحادة للذهب العام الماضي.

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، لكنه امتنع يوم الاثنين عن تقديم أي إشارات إضافية بشأن هذه الخطوة. كما يترقب المستثمرون أن يوضح كيفن وارش رؤيته بشأن كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع التضخم المستعصي، عندما يلقي رئيس البنك المركزي كلمته يوم الجمعة في الملتقى السنوي في جاكسون هول.

وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Saxo Markets، إن التحركات الأخيرة للذهب «تبدو أقرب إلى مرحلة تذبذب بعد موجة صعود قوية للغاية». وأضافت أن المتداولين ربما يعيدون ترتيب مراكزهم تحسبًا للمخاطر المحتملة التي قد تنجم عن كلمة وارش في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وأشار جورج إفستاثوبولوس من Fidelity Holdings Ltd. إلى أن حالة عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي كانت أحد العوامل التي دفعته إلى مضاعفة حيازات صندوقه من الذهب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وقال مدير الصندوق لـ«بلومبرج» إنه بدأ عمليات الشراء الأخيرة بعد عزوف المستثمرين عن سندات الخزانة طويلة الأجل، الذي أعقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، عندما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير.

وقد دفع الانتعاش القوي للذهب خلال الأسابيع الأخيرة المعدن النفيس إلى تجاوز متوسطه المتحرك لـ200 يوم، وهو مؤشر يُنظر إليه غالبًا باعتباره مقياسًا مهمًا للزخم. وفي مؤشر على اتساع مشاركة المستثمرين، أضافت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، التي ترصدها «بلومبرج»، أكثر من 28 طنًا الأسبوع الماضي، وهي أكبر زيادة منذ يناير.

كما أن ارتفاع انحراف عقود خيارات الشراء عند مستوى 25 دلتا لأكبر صندوق متداول للذهب يشير بدوره إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر تفاؤلًا بالذهب، وأكثر استعدادًا لدفع تكلفة أعلى للحصول على رهانات على صعود الأسعار بدلًا من خيارات البيع.

ومع ازدياد حالة عدم اليقين بشأن السياسات، تخضع أيضًا خصائص الذهب كملاذ آمن لاختبار جديد في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية. فقد هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية على أي دولة تتعامل مع إيران، في إطار حملة لعزل الجمهورية الإسلامية، رغم أن واشنطن امتنعت حتى الآن عن اتخاذ إجراءات صارمة. وفي الوقت نفسه، ينزلق أكبر اقتصاد في العالم إلى حرب تجارية مع كندا بعد انهيار المفاوضات الأسبوع الماضي.

وفي غضون ذلك، رفعت سيتي جروب توقعاتها لسعر الذهب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 4,800 دولار للأوقية. وقال محللون، من بينهم كيني هو، في مذكرة إن الزخم المضاربي الأخير «لا يزال لديه مجال لمواصلة الصعود»، لكنهم أضافوا أن «الطلب الفعلي على الذهب سيحتاج إلى اللحاق بهذا الزخم» حتى تستمر موجة الصعود.

وتراجع الذهب بنسبة 0.2% إلى 4,642.18 دولار للأونصة عند الساعة 12:09 ظهرًا بتوقيت لندن. وهبطت الفضة 1.4% إلى 67.95 دولار للأوقية، كما تراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية.

انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الثلاثاء، إذ تجاهل المتداولون التهديد الأخير بفرض عقوبات أمريكية على إيران، معتبرين أن الضغط الاقتصادي يشكل خطر أقل على إمدادات النفط من التصعيد العسكري.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 35 سنت أو 0.38% إلى 91.82 دولار للبرميل الساعة 08:10 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنت أو 0.48% إلى 84.60 دولار.

هبط خام برنت لأدنى مستوياته منذ 19 أغسطس ، بينما لامس خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياته منذ 17 أغسطس.

تعهدت إيران بالرد على العقوبات الأمريكية الموسعة التي قالت إدارة ترامب إنها ستقطع شريان حياتها الاقتصادي، معربة عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط التي تشنها واشنطن.

وحذرت واشنطن الدول من قطع علاقاتها التجارية مع إيران وإلا ستواجه عقوبات ثانوية. إلا أن وزارة الخزانة الأمريكية لم تفرض عقوبات فعلية.

وامتنع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن تحديد الدول المستهدفة أو الكشف عن موعد سريان هذه العقوبات، قائلا إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيه الجديد.

بينما صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، تتجه واشنطن نحو مزيد من الضغط الاقتصادي، وهو ما قال محللون إنه أزال المخاوف بشأن تهديدات أخرى لإمدادات النفط في الشرق الأوسط بسبب الحرب.

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر في وقت سابق اليوم، بينما تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في وقت لاحق هذا الأسبوع.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 4640.39 دولار للأونصة، الساعة 03:34 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4696 دولار.

ارتفعت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عزمها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. وقد أثار هذا الاعلان مخاوف من انخفاض قيمة العملة.

بينما ينظر إلى الذهب على نطاق واسع كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يحد من جاذبيته لانه لايدر عائد .

اكتسب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، الأول له في مؤتمر جاكسون هول السنوي هذا الأسبوع، أهمية إضافية، حيث يتطلع المتداولون والمحللون إلى الحصول على توجيهات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وإلى تأكيدات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن إدارة ترامب.

ومن المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، يوم الأربعاء.

على الصعيد الجيوسياسي، توعدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران.

من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.01 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.2% لـ 1853.85 دولار وتراجع البلاديوم حوالي 1% لـ 1345.26 دولار.

حام الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر يوم الاثنين في سوق مضطربة بسبب وعد وزارة الخزانة الأمريكية بإعادة شراء المزيد من السندات طويلة الأجل، بينما يترقب المتداولون تفاصيل العقوبات المفروضة على إيران وخطابات السياسة هذا الأسبوع في الولايات المتحدة واليابان.

أثرت التوترات التجارية سلبا على الدولار الكندي، الذي انخفض بنسبة 0.5% إلى 1.3836 دولار كندي للدولار الأمريكي، بعد أن فرضت واشنطن رسوم جمركية بنسبة 50% على البضائع الكندية، وردت كندا بالمثل.

ومع انخفاض الدولار بشكل عام في الأيام الأخيرة، تم تداول اليورو عند 1.1665 دولار ، بانخفاض خلال اليوم، ولكنه لا يزال قريب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.

انخفض الاسترليني بشكل طفيف إلى 1.3628 دولار، لكنه ظل قريب من أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 1.3675 دولار الذي سجله يوم الجمعة. وتراجع الين الياباني قليلا إلى 159.25 ين للدولار.

سجل الدولار أكبر انخفاض أسبوعي له مقابل البيتكوين منذ ثلاث سنوات ونصف يوم الأحد، كما انخفض بشكل حاد مقابل الذهب وسط مخاوف متجددة من تضرر العملة إذا حاولت الولايات المتحدة كبح جماح عوائد السندات.

وتشهد عوائد السندات طويلة الأجل ارتفاع عالمي نتيجة لمزيج من توقعات النمو الاقتصادي القوي، وارتفاع توقعات التضخم، والمخاوف بشأن تضخم الديون السيادية.

الأسبوع الماضي، وبعد أن سجلت عوائد السندات لأجل 30 عام أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريبا، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لتصل إلى 4 مليار دولار لكل عملية.

من المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمر صحفي الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش بعد تهديده بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران، وتترقب الأسواق ما إذا كان سيستهدف الصين.

وقد رفض وزير الخارجية الايراني التهديد بفرض عقوبات أمريكية جديدة، معتبرا إياه دليل على اليأس.

كما يأمل المشاركون في السوق في الحصول على بعض الوضوح بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية عندما يتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول، وايومنج، يوم الجمعة.

ومن المؤكد أيضا أنه سيواجه أسئلة حول عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار للبرميل يوم الاثنين، حيث جنى المستثمرون أرباحهم قبل إعلان متوقع من واشنطن بشأن فرض المزيد من العقوبات على إيران، الأمر الذي قد يزيد من اضطراب الامدادات من الشرق الأوسط.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار أو 1.6% إلى 92.90 دولار الساعة 06:49 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85.32 دولار للبرميل، بانخفاض 1.74 دولار، أو 2%.

سجل كلا العقدين مكاسبهما الأسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي الأسبوع الماضي، بارتفاع يزيد عن 5%، في ظل وصول محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.

هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي من المقرر أن يعقد مؤتمر صحفي الساعة 2:00 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين، بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. كما هدد الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على شركاء إيران التجاريين.

أدانت إيران خطط الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة، في حين دعا الرئيس مسعود بيزشكيان إلى حل دبلوماسي.

يتوقع بعض المحللين أن يستغرق تعافي الامدادات من الشرق الأوسط وقت أطول من المتوقع، في ظل استمرار الصراع الأمريكي الايراني.