Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية، في حين أثرت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يزيد من تشديد السياسة النقدية سلبا على معنويات السوق.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4261.79 دولار للأونصة الساعة 10:42 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 17 سبتمبر. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4296.40 دولار.

حامت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في نحو عقدين، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
وواصلت أسعار النفط مكاسبها بعد أن ارتفعت بنسبة 4% في الجلسة السابقة، وذلك في ظل غياب أي مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.

استمر مسئولو الاحتياطي الفيدرالي في الاشارة إلى الحاجة لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة؛ وكان عضو مجلس المحافظين مايكل بار أحدث من أكدوا على ضرورة تبني سياسة نقدية أكثر تشدد لكبح الضغوط التضخمية.

رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات في الأسبوع الماضي، وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات هذا العام. وتشير تقديرات المتداولين حاليا إلى وجود احتمال بنسبة 69% لرفع أسعار الفائدة في شهر أكتوبر.

ورغم أن الذهب يعتبر على نطاق واسع أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبيته مقارنة بالاستثمارات التي تدر عائد.

من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.1% لـ 63.79 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.1% لـ 1748.03 دولار ، في حين صعد البلاديوم 0.1% لـ 1261.14 دولار.

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد ارتفاعها بنسبة 4% في الجلسة السابقة، حيث اعلنت إيران عن انفتاحها على الدبلوماسية لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة، رغم استمرار التباعد الكبير في وجهات نظر البلدين حول سبل تحقيق ذلك.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 92 سنت أو 0.9% إلى 102.16 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 77 سنت أو 0.8% الى 91.39 دولار.

صرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" يوم الأربعاء بأن إيران والولايات المتحدة لا تزالان منقسمتين حول كيفية إنهاء الصراع بينهما، لكن الدبلوماسية يجب أن تستمر؛ وجاء ذلك عقب تأكيد الرئيس الايراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن طهران لن تخضع أبدا للضغوط الأمريكية.

قال المسئول إن طهران تراجع رد واشنطن على مقترحاتها للسلام، التي تعطي الأولوية لرفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.

في وقت سابق يوم الأربعاء، صرح محسن رضائي، المسئول الأمني ​​الإيراني، بأن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تلبى الشروط الايرانية.

كما أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الصحفيين يوم الأربعاء بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب جهد شاق على مدار فترة زمنية، مضيفا أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك أيضا خيارات عسكرية.

وقد قيم المتعاملون أيضا احتمالية فرض قيود على صادرات الديزل؛ إذ انخفضت العقود الاجلة للديزل منخفض الكبريت للغاية بنحو 5% في تعاملات منتصف النهار، وذلك بعد أن ذكر موقع "بوليتيكو" أن إدارة ترامب تعكف على إعداد خطط لحظر تصدير الديزل لمدة 90 يوم، وهو ما نفاه البيت الأبيض.

صرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، في وقت سابق يوم الأربعاء بأن حظر تصدير الديزل لن يجدي نفعا، وذلك على الرغم من إعلان ترامب تأييده لمثل هذا الإجراء.

شهدت أسعار الذهب أداء هادئ يوم الخميس، متأثرة بتوقعات بمزيد من التشديد في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وإن كان انخفاض أسعار النفط قد قدم بعض الدعم.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4281.98 دولار للأونصة الساعة 01:55 بتوقيت جرينتش، بينما تغيرت العقود الاجلة للذهب الامريكي تغير طفيف عند 4317.50 دولار.

تراجعت أسعار النفط بعد أن أبدت إيران استعدادها للحل الدبلوماسي لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة، رغم استمرار التباعد الكبير في وجهات نظر البلدين حول سبل تحقيق ذلك.

رفع البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى نطاق 3.75%-4%. ويبدو أن تزايد الضغوط التضخمية وقوة الاقتصاد يدفعان الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة قبل انتخابات وطنية حاسمة، حيث يتزايد رهان المتداولين على خطوة ثانية متتالية لتشديد السياسة النقدية في أواخر أكتوبر.

ورغم أن الذهب يعتبر أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل عادة من جاذبيته مقارنة بالاستثمارات التي تدر عائد

أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن نشاط الأعمال الامريكي قفز في سبتمبر إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات، رغم أن الطلب القوي أدى إلى ضغوط على سلاسل التوريد ودفع الأسعار للارتفاع.

من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 64.07 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.2% عند 1754.05 دولار وهبط البلاديوم 0.1% لـ 1260.70 دولار.

ارتفع الدولار إلى أقوى مستوياته في شهرين يوم الأربعاء مدفوعا بتوقعات رفع أسعار الفائدة في المدى القريب، رغم أن تراجع أسعار النفط قد يغير المشهد العام للتضخم والسياسة النقدية.

تراجع اليورو إلى أضعف مستوياته منذ أواخر يوليو، مسجلا في أحدث تعاملات 1.14282 دولار، في حين بلغ الاسترليني 1.3316 دولار. وسجل مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الامريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية- ارتفاع بنسبة 0.16% إلى 100.71 .

استحوذت موجة رفع أسعار الفائدة والخطاب المتشدد الصادر عن البنوك المركزية الكبرى على اهتمام أسواق العملات، في وقت أدى فيه الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى دفع أسعار النفط للارتفاع وتأجيج المخاوف بشأن التضخم.

يترقب المستثمرون حاليا المزيد من إجراءات التشديد النقدي من البنوك المركزية، حيث أشار مسئولو الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة مجددا إذا لم يتراجع التضخم.

لا تزال أسواق النفط محط الأنظار، إذ تراجعت العقود الاجلة لخام برنت إلى 98.46 دولار للبرميل وسط آمال بأن تمهد الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة الطريق لحل الصراع في الشرق الأوسط المستمر منذ سبعة أشهر.

ارتفع خام برنت بنسبة 37% منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، لكنه سجل تراجع لست جلسات متتالية وسط انحسار المخاوف بشأن الامدادات وتزايد التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة.

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه قد يدمر إيران تماما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه ألمح أيضا إلى احتمالية إبرام اتفاق قريبا في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية في الأمم المتحدة.

يترقب المستثمرون أيضا اجتماع بالغ الأهمية بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، في ظل سعي الزعيمين لتحقيق الاستقرار في علاقة تشهد ضغوط بسبب قضايا واسعة النطاق.

انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء مع بدء المملكة العربية السعودية في استعادة إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط آمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تجرى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 7 سنت أو 0.07% إلى 99.18 دولار للبرميل الساعة 01:19 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 35 سنت أو 0.39% إلى 90.17 دولار للبرميل.

ورغم تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء من أنه قد "يبيد" إيران، إلا أنه أشار أيضا إلى أن مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجريا محادثات مثمرة مع وسطاء إيرانيين لإنهاء الحرب.

صرح ترامب: "أعتقد أن هناك زخم كبير يدفعهم نحو إبرام اتفاق".

أدى التفاؤل بشأن تحسن الامدادات والمساعي الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو سبعة أشهر إلى انخفاض خام القياس العالمي "برنت" ليغلق دون مستوى 100 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ 8 سبتمبر.

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن المملكة العربية السعودية استأنفت يوم الثلاثاء العمليات في خط أنابيب "الشرق-الغرب" المؤدي إلى البحر الأحمر، وسط مؤشرات على زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

صرح وزير النفط العراقي، باسم محمد، يوم الثلاثاء بأن العراق يعمل أيضا على زيادة صادراته النفطية ، إذ تصدر البلاد حاليا أكثر من 3 مليون برميل يوميا، ويتوقع رفع حجم الصادرات عبر تركيا ليتجاوز 600 ألف برميل يوميا.

وفي سياق متصل يفاقم الضغوط الهبوطية على أسعار النفط، أظهرت بيانات قطاع الطاقة ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، وذلك على خلاف توقعات المحللين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم والذين رجحوا انخفاض المخزونات.

تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث قيم المستثمرون احتمالية إبقاء البنوك المركزية الكبرى على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم المستمر.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4345.99 دولار للأونصة الساعة 01:47 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4382.70 دولار.

واستقر الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين ، إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- بالنسبة للمشترين من الخارج.

في حين ينظر إلى المعدن غالبا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع عندما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تعزيز العوائد على الاستثمارات التي تدر فائدة.

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه قد يدمر إيران تماما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب، لكنه أشار أيضا إلى إمكانية إبرام اتفاق قريبا في ظل تحركات دبلوماسية تجري في الأمم المتحدة.

ذكرت سوزان كولينز، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، في منشور على موقع "لينكد إن" أنها تؤيد قرار البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة لمواجهة مخاطر تجاوز التضخم المستقبلي للمستوى المستهدف البالغ 2%. ولم توضح كولينز -التي لا تتمتع بحق التصويت هذا العام في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المسئولة عن تحديد أسعار الفائدة- ما إذا كانت تؤيد رفع الفائدة مرة أخرى.

رفع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4%، وأشار إلى احتمالية إقرار زيادة أخرى قبل نهاية العام. كما قام كل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مؤخرا.

من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 66.78 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.8% لـ 1818.21 دولار وهبط البلاديوم 0.4% عند 1302.61 دولار.

انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، إذ أثرت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول سلبا على المعنويات، في حين يترقب المستثمرون تصريحات مسئولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4319.39 دولار للأونصة الساعة 06:52 بتوقيت جرينتش، كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4356.30 دولار.

عادة ما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، لكن جاذبيته تميل إلى التراجع في بيئة اسعار الفائدة المرتفعة، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تدر عائد.

رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي، وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.

صرح ألبرتو موساليم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، بأن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج على الأرجح إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر لخفض التضخم الناجم عن الطلب القوي وصدمة أسعار السلع الأساسية التي امتدت لتتجاوز قطاع النفط، مضيفا أنه من الأفضل للاحتياطي الفيدرالي التحرك مبكرا بدلا من الانتظار.

على الصعيد الجيوسياسي، سعى مقاتلون حوثيون للسيطرة على مرتفعات استراتيجية في اليمن بهدف عزل ساحل البحر الأحمر عن المناطق المتبقية الخاضعة لسيطرة القوات المدعومة من السعودية، وذلك في أعقاب تقرير أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى في اللحظة الأخيرة ضربات أمريكية كانت تستهدف الجماعة.

ارتفعت أسعار النفط للمرة الأولى خلال خمس جلسات، إذ ترقب المستثمرون تطورات تتعلق بمحادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.1% لـ 65.28 دولار ، وانخفض البلاتين 1.1% لـ 1777.29 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1290.07 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء للمرة الأولى خلال خمس جلسات، حيث ترقب المستثمرون تطورات محتملة بشأن محادثات أمريكية-إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وذلك بعد تدفق المزيد من الامدادات عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.

صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.1% إلى 101.48 دولار للبرميل الساعة 03:17 بتوقيت جرينتش.

تبادلت طهران وواشنطن التهديدات يوم الأحد، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

أفادت قناة الجزيرة، نقلا عن محسن رضائي المسئول الأمني ​​الايراني، بأن إيران نقلت أيضا شروطها إلى الوسطاء للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة بعد أن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران شن هجمات على الرياض ومنشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في ينبع، وتكثيف جهودها لعزل القوات المدعومة من السعودية عن ساحل البحر الأحمر.

وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية أن الصين حثت طهران سرا على المساعدة في كبح هجمات الحوثيين، وذلك بعد أن ناشدت السعودية بكين عقب تصاعد أخير في العمليات العسكرية للجماعة.

في سياق منفصل، ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان أن جماعة مسلحة أغلقت يوم الاثنين الصمام رقم 7 في خط أنابيب نقل الخام من حقل "الشرارة" إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض كبير في الإنتاج بالحقل.

 

تراجع سعر الذهب يوم الاثنين حيث سعرت الأسواق المزيد من تشديد السياسة النقدية هذا العام من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وإشارات متشددة من بنوك مركزية رئيسية أخرى عززت الدولار.

انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4361.96 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 9:20 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:20 بتوقيت جرينتش). كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4400.00 دولارًا.

ارتفع الدولار بشكل طفيف مقابل ست عملات رئيسية بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 1% الأسبوع الماضي عقب رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة. ويجعل ارتفاع قيمة المعادن النفيسة أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

"نلاحظ بعض المخاوف المستمرة لدى المستثمرين المراهنين على صعود المعدن بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية، الذي دفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين يوم الجمعة. هذه العوامل السلبية تؤثر سلباً على المعادن النفيسة"، هذا ما قاله جيم ويكوف، محلل الأسواق لدى أميركان جولد اكسجينج.

يتوقع المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 88% لرفع سعر الفائدة الأمريكية في ديسمبر، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي ام ايه.

يُعتبر الذهب تقليدياً وسيلة للتحوط ضد التضخم، ولكنه يفقد جاذبيته لصالح الأصول المدرة للعائد في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة.

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تفاقم المخاوف من التضخم، مما أجبر البنوك المركزية حول العالم على تبني سياسات نقدية تقييدية. وقد أدى ذلك بدوره إلى الضغط على أسعار الذهب، التي انخفضت بنحو 17% عن أعلى مستوى لها خلال جلسة التداول في 27 فبراير.

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، يوم الأحد، إن التضخم مرتفع للغاية في جميع قطاعات الاقتصاد الأمريكي، وليس النفط فقط.

وقال محللون في شركة TD Securities إنهم يتوقعون أن " أي ضعف على المدى القريب في سوق المعادن النفيسة سيقتصر على عمليات بيع متواضعة من قبل مستشاري تداول السلع (CTA)، وسينظر إليه بشكل متزايد على أنه فرصة شراء للمعدن الأصفر".

ومن بين المعادن الأخرى، ارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 66.52 دولارًا، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.5% إلى 1826.63 دولارًا، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 1.8% إلى 1325.52 دولارًا.

قفزت شحنات النفط السعودية المرصودة من داخل الخليج العربي خلال عطلة نهاية الأسبوع، في أوضح مؤشر حتى الآن على أن المملكة أعادت توجيه صادراتها نحو مضيق هرمز، عقب توقف خط أنابيب رئيسي يعبر البلاد.

وأظهرت بيانات القمر الصناعي Sentinel-2 التابع للاتحاد الأوروبي وجود ناقلات نفط عملاقة، تبلغ طاقتها الإجمالية 14 مليون برميل، في منشآت التصدير السعودية على الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويمثل هذا العدد أعلى مستوى منذ يونيو على الأقل، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرج.

ويبحث المتعاملون في الأسواق عن أي معلومات يمكن أن تساعدهم في تقدير حجم الصادرات السعودية، بعد توقف خط شرق-غرب الحيوي إثر تعرضه لهجوم في وقت سابق من هذا الشهر. وكانت الرياض تعتمد على هذا الخط لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، حيث تهاجم إيران ناقلات النفط، لكنها سعت منذ ذلك الحين إلى استئناف شحنات النفط عبر الممر المائي.

ورفضت أرامكو السعودية التعليق على صور الأقمار الصناعية.

وتجدر الإشارة إلى أن السفن قد تستغرق عدة أيام في عمليات التحميل، ما يعني أن معدل التدفق اليومي سيكون أقل من 14 مليون برميل التي ظهرت في صورة الأقمار الصناعية. كما أن صور الأقمار الصناعية لا تتوفر بشكل مستمر، وقد تصل مع بعض التأخير. كذلك، يمكن أن تختلف حركة التحميل بشكل كبير من يوم إلى آخر؛ إذ كان عدد الناقلات التي شوهدت وهي تقوم بالتحميل في الموقع نفسه يوم الجمعة هو الأدنى منذ بداية سبتمبر.

ومع ذلك، تشير صور عطلة نهاية الأسبوع إلى أن المملكة تنجح في إعادة توجيه صادراتها نحو الخليج بعد توقف خط شرق-غرب. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا الخط 7 ملايين برميل يوميًا، وقد توقف بعد هجمات نفذها مسلحون في العراق في وقت سابق من هذا الشهر.

وكان خط شرق-غرب يمثل المسار الرئيسي البديل للسعودية خلال الحرب مع إيران، إذ أتاح لها مواصلة ضخ النفط إلى الأسواق العالمية من دون الاضطرار إلى المخاطرة بإرسال ناقلات عبر الممر المائي المضطرب.

وستكون زيادة كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز أمرًا بالغ الأهمية للحد من ارتفاع أسعار الخام، التي عادت هذا الشهر إلى تجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو. ورغم أن إجمالي تدفقات النفط عبر هرمز لا يزال قويًا، فإنه يبقى دون مستويات ما قبل الحرب، ما أدى إلى استنزاف المخزونات بصورة مطردة.

وفي الأسبوع الماضي، باعت أرامكو نحو 60 مليون برميل من النفط الخام لمشترين على أن يتم تسليمها خلال الشهر الحالي والشهر المقبل، خارج مضيق هرمز، وفقًا لما أوردته بلومبرج. وتعرض الشركة الشحنات من خلال عمليات النقل من سفينة إلى سفينة، إذ قام العديد من المنتجين بنقل الإمدادات عبر هرمز بأنفسهم، ثم أتاحوا للمشترين استلام الشحنات خارج المضيق.

وكانت صادرات النفط من منطقة الخليج قد بدأت بالفعل في التسارع منذ أوائل سبتمبر، قبل تعرض خط الأنابيب للهجوم.

وحتى ذلك الحين، كانت أرامكو تصدر إجمالي نحو 4 ملايين برميل يوميًا، منها حوالي مليون برميل يوميًا عبر مضيق هرمز، بينما كانت الكمية المتبقية تخرج من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، حيث ينتهي خط أنابيب شرق-غرب، وفقًا لما أوردته بلومبرج في وقت سابق.

ويمثل ذلك ارتفاعًا من نحو 3 ملايين برميل يوميًا من الصادرات في أغسطس، بحسب الشحنات التي رصدتها بلومبرج من خلال تتبع حركة ناقلات النفط.