Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    ارتفع الذهب مواصلًا أكبر مكاسبه في ستة أشهر، بعدما عززت المؤشرات على إحراز تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز التوقعات بانحسار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة على الاحتياطي الفيدرالي، ما يقلل الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة.

    وصعد المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1.4%، ليتجاوز مؤقتًا مستوى 4,300 دولار للأونصة، قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه ويتداول دون هذا المستوى بقليل. وجاء ذلك بعد ارتفاعه بنسبة 4.1% في الجلسة السابقة، وهو أكبر صعود يومي له منذ 3 فبراير.

    وأعلنت إيران أنها توصلت إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار مقترح للملاحة عبر مضيق هرمز، ما عزز احتمالات استئناف جزء من تدفقات الطاقة عبر هذا الممر البحري الحيوي، في حين واصلت أسعار النفط تراجعها.

    وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن هذا المسار سيكون مؤقتًا وسيظل ساريًا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، مضيفًا أن "هذا التفاهم لا يعني إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز."

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، وإنه "سينتظر ليرى ما سيحدث"، مؤكدًا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية بدلًا من إنهاء الحرب عبر الخيار العسكري. وكان قد صرّح في وقت سابق بأن التوصل إلى اتفاق قد يكون ممكنًا في موعد أقربه يوم الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة.

    وأدت المؤشرات على إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من خمسة أشهر إلى تغيير توقعات الأسواق، التي باتت تسعّر بالكامل زيادة واحدة فقط في أسعار الفائدة الأمريكية بحلول نهاية العام، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى زيادتين حتى الأسبوع الماضي.

    وعادةً ما يُعد تراجع احتمالات التشديد النقدي عاملًا داعمًا للمعادن النفيسة، وفي مقدمتها الذهب، لأنه لا يدر عائدًا، وبالتالي يصبح أكثر جاذبية عندما تنخفض أسعار الفائدة المتوقعة.

    ورغم المكاسب الأخيرة، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 20% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، بعدما أدى الصراع إلى قفزة في أسعار الطاقة، وزيادة الضغوط التضخمية، وتعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

    قال محللو تي دي سيكيورتيز، بقيادة رايان ماكاي، إن تراجع المخاطر الاقتصادية الكلية إلى المدى الأبعد، إلى جانب الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، منح المعادن النفيسة دفعة قوية.

    وأضافوا في مذكرة بحثية أن الصناديق الاستثمارية المعتمدة على الرهانات الاقتصادية الكلية (Macro Discretionary Funds) ضاعفت أكثر من مرتين مراكزها الاستثمارية في الذهب منذ يونيو، مدعومة أيضًا بمشتريات كبار المستثمرين في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، إضافة إلى تدفقات الأموال إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs) في آسيا.

    لكن المحللين حذروا من أن التحديات التي تواجه الذهب لم تنتهِ بعد، مشيرين إلى أن "سوق الطاقة الذي لا يزال شديد الضيق سيظل عقبة رئيسية أمام انطلاق موجة صعود جديدة للذهب."

    وفي سياق متصل، كررت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، أنها مستعدة لدعم رفع أسعار الفائدة إذا لم يتباطأ التضخم، محذرةً من أن البنك المركزي قد لا يملك رفاهية الانتظار حتى يعود التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%.

    ورغم تأييدها قرار تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو، شددت كوك على أن استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف لفترة أطول سيجعل السيطرة عليه أكثر صعوبة.

    وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 4,272.94 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:41 صباحًا بتوقيت لندن. كما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب، في حين تراجعت الفضة بنسبة 0.3%. وفي المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.1% بعد أن أنهى جلسة الأربعاء منخفضًا 0.2%.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات الايرانية العمانية، وما إذا كانت ستعيد تدفق النفط عبر مضيق هرمز، في حين جددت التقارير عن هجمات استهدفت ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر وخليج عدن التوترات المتعلقة بإمدادات النفط.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 48 سنت أو 0.60% إلى 79.93 دولار للبرميل الساعة 07:55 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 29 سنت أو 0.39% إلى 75.51 دولار للبرميل.

    أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، يوم الأربعاء، أن إيران وسلطنة عمان توصلتا إلى تفاهم بشأن الاحداثيات الجغرافية لممر ملاحي عبر مضيق هرمز، ويجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك، شريطة عدم تدخل أطراف ثالثة.

    وفي سياق متصل، أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى ومسئولان إقليميان لوكالة رويترز يوم الأربعاء، أن اتفاق مقترح بين إيران وسلطنة عمان للمساعدة في إنهاء النزاع الأمريكي الايراني سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما يعد أحد أكبر التنازلات التي قدمت لإيران حتى الآن.

    وقبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمرر نحو خمس الامدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

    حذرت إيران دول الخليج من أن أي هجوم أمريكي جديد على أراضيها سيؤدي إلى رد فعل انتقامي يستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في المنطقة، وذلك وفقا لخمسة مصادر.

    أعلن الحوثيون في اليمن، المدعومين من إيران، يوم الأربعاء، شنهم هجوم صاروخي على ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر، وهجوم صاروخي آخر على ناقلة نفط سعودية في خليج عدن المجاور. ولم يصدر أي تأكيد من السعودية بشأن أي من الحادثين.

    ارتفع الذهب للجلسة الرابعة على التوالي يوم الخميس ملامسا أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، مدعوما بانخفاض الدولار وعوائد السندات ، وسط تزايد الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4265.22 دولار للأونصة الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 18 يونيو. وسجل الذهب يوم الأربعاء أكبر مكاسبه اليومية منذ فبراير.

    وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4324.60 دولار.

    أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى ومسئولان إقليميان لوكالة رويترز أن اتفاق مقترح بين إيران وسلطنة عمان لإنهاء خمسة أشهر من الحرب بين إيران والولايات المتحدة سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 19% منذ اندلاع النزاع الأمريكي الايراني في 28 فبراير، نتيجة لمخاوف من أن يؤدي التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة إلى رفع أسعار الفائدة. ويميل الذهب إلى الأداء بشكل أفضل في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة لأنه لا يدر أي عائد.

    تراجعت توقعات السوق لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر إلى 55% من 67% قبل يومين.

    انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، كما تعرض مؤشر الدولار لضغوط. ويؤدي ضعف الدولار إلى انخفاض أسعار السلع المقومة به بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

    يترقب المستثمرون صدور تقرير وظائف غير الزراعيين الأمريكي لشهر يوليو، والمقرر إصداره يوم الجمعة. وأظهر تقرير وظائف القطاع الخاص تباطؤ نمو الوظائف خلال شهر يوليو.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 0.1% لـ 62.02 دولار ، وارتفع البلاتين 1.2% لـ 1755.18 دولار بعد ان سجل اعلى مستوياته منذ يونيو.

    وقفز البلاديوم 0.8% لـ 1374.33 دولار ، مرتفعا للجلسة الثالثة على التوالي.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن أعلن الحوثيون، المدعومين من إيران في اليمن عن هجومهم على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مما بدد الآمال في خفض التصعيد في الحرب مع إيران، الأمر الذي كان من شأنه أن يعيد حركة الملاحة وتدفقات النفط إلى الشرق الأوسط.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1.07 دولار او 1.35% عند 80.43 دولار للبرميل الساعة 07:34 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.59% إلى 76.22 دولار.

    أعلن الحوثيون عن شنهم هجوم صاروخي على ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل ينبع، الميناء الرئيسي لصادرات النفط الخام السعودي. وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو بي إس، إن هذا الحادث دفع أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الأربعاء. ولم يصدر أي تعليق فوري من المسئولين السعوديين.

    أدت التقارير عن الهجوم إلى تراجع آمال المستثمرين في خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، بعد أن أعلنت قطر يوم الثلاثاء أن الوسطاء يحرزون تقدم في جهودهم لإنهاء الحرب. وتسبب ذلك في انخفاض أسعار النفط بنسبة 5% يوم الثلاثاء، حيث أغلق خام برنت دون 80 دولار للبرميل لأول مرة منذ 13 يوليو.

    في الوقت ذاته ، نفت طهران إجراء أي محادثات سلام، خلافا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    أفادت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، أن مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي، بينما انخفضت مخزونات المشتقات النفطية.

    وأضافت المصادر أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 31 يوليو.

    ارتفع الذهب للجلسة الثالثة على التوالي يوم الأربعاء، مسجلا أعلى مستوى له في شهر، مدفوعا بضعف الدولار وانخفاض أسعار النفط، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية للحصول على مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.

    قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.4% إلى 4175.53 دولار للأونصة الساعة 06:40 بتوقيت جرينتش، وهو أعلى مستوى له منذ 7 يوليو. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2% إلى 4235.30 دولار.

    تداول الدولار الأمريكي بضعف، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى.

    واصل النفط الخام انخفاضه بعد تراجعات حادة في جلستي التداول السابقتين. وقد يسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف من التضخم التي تؤثر على توقعات رفع أسعار الفائدة.

    أعلنت قطر أن الوسطاء يحرزون تقدما في جهود إنهاء الحرب الأمريكية الايرانية، على الرغم من نفي طهران لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات جارية بالفعل.

    يميل الذهب إلى فقدان جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، على الرغم من كونه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لعدم وجود عائد عليه.

    يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 59% لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماعه المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر، بانخفاض عن نسبة 67% المسجلة في اليوم السابق.

    صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، إنها لا تزال منفتحة على جميع الاحتمالات فيما يتعلق بالسياسة النقدية، في ظل توقعات تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة.

    يترقب المتداولون تقرير وظائف القطاع الخاص المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، وتقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يوليو المقرر صدوره يوم الجمعة.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.8% لـ 61.76 دولار للاونصة وارتفع البلاتين 2.6% لـ 1779.25 دولار ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ منتصف يونيو في وقت سابق. ارتفع البلاديوم 2.6% لـ 1389.15 دولار ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها في شهرين.

    واصلت اسعار النفط خسائرها يوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين لمعرفة مدى إحراز تقدم في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع إيران واستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز المحاصر.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 32 سنت أو 0.4% إلى 79.04 دولار للبرميل الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58 سنت أو 0.8% إلى 75.19 دولار للبرميل.

    اغلق كلا العقدين القياسيين على انخفاض بأكثر من 5% يوم الثلاثاء.

    أعلنت قطر يوم الثلاثاء أن الوسطاء يحرزون تقدم في جهود إنهاء الحرب، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط، رغم نفي طهران لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات جارية. وأغلق سعر خام برنت دون 80 دولار للبرميل يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ 13 يوليو.

    قبل اندلاع الحرب، كان نحو 20% من نفط العالم وغازه الطبيعي المسال يمر عبر المضيق، وارتفعت الأسعار بنسبة 50% في شهر مارس وحده.

    أفاد المكتب الأميري القطري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناقشا، خلال اتصال هاتفي يوم الثلاثاء، الجهود المبذولة لتضييق الخلافات بين واشنطن وطهران وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية دائمة.

    وذكرت مصادر في السوق، نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي، أن مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي، بينما انخفضت مخزونات المشتقات النفطية.

    من المقرر صدور الأرقام الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:30 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء.

     

    ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الأمريكي الايراني، في ظل استمرار اضطرابات تدفق النفط عبر طرق الشحن الرئيسية.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.04 دولار أو 1.24% إلى 84.81 دولار للبرميل الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 7% في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.

    وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنت أو 0.37% إلى 80.64 دولار للبرميل، بعد انخفاضه بأكثر من 5% في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوع.

    انخفضت الأسعار بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد بأنه سيؤجل شن أي هجمات جديدة على إيران في انتظار المحادثات الجارية لانهاء الحرب بينهما وتسوية النزاعات حول السيطرة على مضيق هرمز الحيوي.

    إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، نفى يوم الاثنين تصريح ترامب، مؤكدا عدم وجود أي مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة وعدم تحديد أي اجتماعات.

    يعد نزاع هرمز نقطة خلاف رئيسية في المحادثات. قبل اندلاع النزاع في أواخر فبراير، كان مضيق هرمز يمرر نحو خمس الامدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

    يتوقع بنك جولدمان ساكس أن يبقى سعر خام برنت ضمن نطاق 80-90 دولار للبرميل إلى حين تأكيد اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران أو حدوث تصعيد كبير في الهجمات والأهداف.

    وأشار البنك إلى أن سوق النفط الفعلي يشهد شح، حيث أظهر مؤشر المخزونات العالمية انخفاض في المخزونات بمقدار 6.3 مليون برميل يوميا خلال الأسبوعين الماضيين، ويرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض التدفقات من الخليج العربي والبحر الأحمر، وتراجع صادرات النفط الروسية، وزيادة الواردات الآسيوية، بما فيها من الصين.

    ارتفع الذهب يوم الثلاثاء، وسط تباين في آراء المستثمرين حول احتمالية إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وترقبهم لسلسلة من تقارير سوق العمل الأمريكية للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 4061.96 دولار للأونصة الساعة 06:50 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4118.30 دولار.

    وتشمل التقارير المرتقبة هذا الأسبوع حول سوق العمل الأمريكي عدد الوظائف الشاغرة في وقت لاحق اليوم، وتقرير وظائف القطاع الخاص يوم الأربعاء، وبيانات وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة.

    صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران جارية، محذرا من أنها "اخر فرصة " لطهران لتوقيع اتفاق جيد، لكن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو التخطيط لها.

    أدى الصراع إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم المخاوف من التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح جماح ضغوط الأسعار.

    بينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على المعدن لأنه لا يدر أي عائد.

    يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 65% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي المنقسم على الوضع الراهن في اجتماعه الأخير.

    صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، بأنه لا يزال متفائل بأن ضغوط التضخم تسير على المسار الصحيح نحو التراجع التدريجي، لكنه أشار إلى أنه في حال عدم حدوث ذلك، فلن يتردد البنك المركزي الأمريكي في الرد برفع أسعار الفائدة.

    ذكر سيتي بنك في مذكرة أنه يتوقع ركود أسعار الذهب أو حتى انخفاضها خلال الشهر المقبل، قبل أن ترتفع إلى 4500 دولار في الربع الأخير من العام، وإلى 5000 دولار بحلول النصف الأول من العام المقبل.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 58.88 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين 1.3% لـ 1648.97 دولار ،وارتفع البلاديوم 1.1% لـ 1278.38 دولار.

    ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع تراجع الدولار والتفاؤل بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، الأمر الذي خفف من مخاوف التضخم وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة.

    ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 % إلى 4052.96 دولارًا للأونصة، وذلك بحلول الساعة 12:21 بتوقيت غرينتش . كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة طفيفة بلغت 0.2% لتصل إلى 4051.70 دولارًا. وسجل المعدن النفيس أول ارتفاع شهري له في خمسة أشهر خلال شهر يوليو، بنسبة تقارب 1%.

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل، بعد أن أحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم جديد على إيران ساعياً إلى التوصل إلى اتفاق سريع يوقف طموحات طهران النووية ويعيد فتح مضيق هرمز.

    قال ترامب إن المحادثات مع إيران ستجري يوم الاثنين، لكنه رفض تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، على الرغم من أن إيران قالت إنه لا توجد محادثات جارية مع الولايات المتحدة.

    "لقد عدنا إلى العلاقة السابقة، حيث يرتفع سعر الذهب عندما ينخفض سعر النفط الخام، وينخفض سعر الذهب عندما يرتفع سعر النفط... إن انخفاض سعر النفط اليوم يقلل بشكل طفيف من توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية لهذا العام، ويدعم الذهب"، كما قال المحلل في بنك يو بي إس، جيوفاني ستونوفو.

    تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى إثارة المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، مما يقلل من جاذبية المعادن النفيسة كأصل لا يدرّ عائداً.

    في الوقت الذي عزز فيه ذلك من قوة الذهب، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، مسجلاً أدنى مستوى له منذ منتصف يونيو، بعد تدخل السلطات في سوق الصرف الأجنبي لدعم الين، في حين انخفضت أيضاً عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات.

    كما يتم التركيز على مجموعة من تقارير الوظائف الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير التوظيف الصادر عن ADP، وبيانات الرواتب غير الزراعية.

    وقال ستونوفو: "إن ضعف سوق العمل الأمريكي سيسمح للاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة هذا العام، وهذا سيكون إيجابياً للذهب، حيث أن السوق يتوقع ارتفاع أسعار الفائدة لهذا العام".

    أعرب ثلاثة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي، ممن عارضوا في اجتماع السياسة الأسبوع الماضي لصالح رفع سعر الفائدة، عن مخاوفهم يوم الجمعة من أنه بدون زيادة فورية في تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل، سيظل التضخم عالقاً فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

    ارتفع سعر الفضة الفورية  بنسبة 0.2 % إلى 57.77 دولارًا ، بينما انخفض سعر البلاتين بنسبة 0.7 % إلى 1630.78 دولارًا، وانخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1263.20 دولارًا.

    واصل الدولار تراجعه يوم الاثنين، بعدما أضاف تدخلٌ مشترك بين الولايات المتحدة واليابان لدعم الين ضغوطًا جديدة على العملة الأمريكية، فوق الخسائر التي تكبدتها عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي.

    وسجل مؤشر بلومبرغ للدولار أدنى مستوى له في شهر خلال وقت مبكر من التعاملات، بعدما هبط بنسبة 0.5% أمام عملات دول مجموعة العشر، قبل أن يقلص معظم خسائره ويتداول منخفضًا بنحو 0.1% بحلول الساعة 11:20 صباحًا بتوقيت لندن.

    في المقابل، ارتفع الين مبتعدًا عن أدنى مستوياته في أربعة عقود، بعد أن نفذت الولايات المتحدة واليابان تدخلًا منسقًا لدعم العملة اليابانية. وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد تعهد بأن الولايات المتحدة "لن تتردد" في التدخل مجددًا في سوق الصرف إذا اقتضت الحاجة، مؤكداً أن طوكيو تحظى بشريك قوي في مساعيها لوقف التراجع المفرط للين. وانخفض الدولار بنسبة 0.3% أمام العملة اليابانية.

    إلا أن موجة الضعف الأخيرة للدولار تعود جذورها إلى الأسبوع الماضي، عندما قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مدى التزام رئيسه الجديد كيفن وارش بمكافحة التضخم. وكان مؤشر الدولار قد فقد 1.3% من قيمته خلال الأسبوع الماضي.

    وقال فرانسيسكو بيسولي، استراتيجي أسواق العملات في بنك ING: "كل شيء بدأ بعد اجتماع الفيدرالي. فقد كانت الأسواق تمتلك مراكز شراء كبيرة جدًا على الدولار. وإذا نظرنا إلى مؤشرات تمركز المستثمرين، نجد أن المستثمرين قصيري الأجل كانوا يراهنون بقوة على ارتفاع الدولار عبر مختلف العملات."

    وأظهرت بيانات نُشرت في وقت متأخر من يوم الجمعة أن رهانات المستثمرين على صعود الدولار بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 2014، وذلك قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنعقد يومي 28 و29 يوليو.

    وأشار عدد من الاستراتيجيين إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية ربما استخدمت اليورو بدلاً من الدولار لتمويل عمليات شراء الين، تجنبًا لممارسة مزيد من الضغوط على العملة الأمريكية. ومنذ أن بدأت اليابان موجة تدخلاتها الأخيرة في 30 يوليو، تراجع اليورو أمام معظم عملات مجموعة العشر.

    ويرى بيسولي أن كثيرًا من المتعاملين يدرسون حاليًا إمكانية تبني مراكز بيع استراتيجية طويلة الأجل على الدولار، لكنه يؤكد أن تدخلات دعم الين تمثل حلًا مؤقتًا، وأن المسار المستقبلي للدولار سيظل مرهونًا بسياسة الاحتياطي الفيدرالي.

    وتُسعّر أسواق المال حاليًا احتمالًا يقارب 70% لرفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، مع توقع تنفيذ زيادة كاملة بحلول نهاية العام. من جانبه، قال موحيط كومار، استراتيجي الأسواق في  جيفريز، إن عدم اتخاذ إجراءات لمواجهة التضخم، ما لم تشهد أسعار النفط هبوطًا حادًا، سيقوض مصداقية رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.

    وأضاف: "بعيدًا عن التدخلات في سوق الصرف، ما زالت العوامل الأساسية تصب في غير صالح الين وفي صالح الدولار. وبالتالي، ستتزايد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة."

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples