
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع استمرار المخاوف بشأن الامدادات بعد أن تسببت عاصفة شتوية في تعطيل انتاج وتصدير النفط الخام الأمريكي، في حين ساهمت التوترات في الشرق الأوسط في دعمها.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 11 سنت، أو 0.2% إلى 67.68 دولار للبرميل الساعة 07:25 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 19 سنت، أو 0.3% إلى 62.58 دولار للبرميل.
ارتفع كلا الخامين بنحو 3% يوم الثلاثاء.
قدر محللون وتجار أن المنتجين الأمريكيين خسروا ما يصل إلى 2 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب 15% من الانتاج الوطني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، نتيجة لتأثير العاصفة على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
من المرجح أن يستعيد حقل تينجيز، أكبر حقول النفط في كازاخستان، أقل من نصف إنتاجه الطبيعي بحلول 7 فبراير، وذلك في ظل تعافيه التدريجي من حريق وانقطاع للتيار الكهربائي، وفقا لمصدرين مطلعين على الأمر.
ويتناقض هذا مع تصريحات شركة CPC، المشغلة لخط الأنابيب والتي تتولى نقل نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية، والتي أفادت بعودة محطتها على البحر الأسود إلى طاقتها الانتاجية الكاملة بعد إتمام أعمال الصيانة في إحدى نقاط رسوها الثلاث.
أفاد مسئولان أمريكيان، رفضا الكشف عن هويتيهما، لوكالة رويترز يوم الاثنين، بوصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مساندة إلى الشرق الأوسط، مما يعزز قدرات الرئيس دونالد ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.
وقد أدى ذلك إلى زيادة احتمالية أن ينفذ ترامب تهديده بمهاجمة القيادة الايرانية العليا ردا على القمع العنيف للاحتجاجات على مستوى البلاد، حسبما ذكر محللو بنك ANZ في مذكرة.
على صعيد الامدادات ، من المقرر أن تبقي منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مع روسيا وحلفائها الآخرين (أوبك+) على قرارها بتعليق زيادة إنتاج النفط لشهر مارس خلال اجتماعها المقرر عقده في 1 فبراير، وفقا لما ذكره ثلاثة مندوبين من أوبك+.
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.