
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المتزايدة بشأن إيران واحتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات على احتمالية زيادة إمدادات النفط الخام من فنزويلا.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت او 0.3% لـ 64.09 دولار للبرميل الساعة 0430 بتوقيت جرينتش ، لتحوم بالقرب من اعلى مستوياتها في شهرين والذي سجلته في الجلسة السابقة. وقفز خام غرب تكساس الامريكي الوسيط 23 سنت او 0.4% لـ 59.73 دولار.
تواجه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة في منظمة الدول المصدرة للنفط، أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحذير من احتمال القيام بعمل عسكري بسبب العنف المميت ضد المتظاهرين.
صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز إنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتعلقة بإيران.
أعلن الرئيس الأمريكي يوم الاثنين أن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% على أي معاملات تجارية تجريها مع الولايات المتحدة. تصدر إيران جزء كبير من نفطها إلى الصين.
تُعد التطورات السياسية مهمة لأسواق النفط لأن إيران منتج رئيسي خاضع للعقوبات، وأي تصعيد قد يعطل الإمدادات أو يضيف علاوة مخاطر جيوسياسية.
وتواجه الأسواق أيضا مخاوف من تدفق كميات إضافية من النفط الخام إليها، نتيجةً لعودة فنزويلا المتوقعة إلى التصدير. فبعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات الغربية إلى الولايات المتحدة.
من ناحية اخرى ، تصاعدت التوترات الجيوسياسية مع شن القوات الروسية هجمات على أكبر مدينتين في أوكرانيا في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، حسبما أفاد مسئولون أوكرانيون.
في الولايات المتحدة، جددت إدارة ترامب هجماتها على الاحتياطي الفيدرالي، مما زاد من المخاوف في الأسواق بشأن استقلالية البنك المركزي، وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الظروف الاقتصادية المستقبلية والطلب على النفط.
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.