Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

وكالة الطاقة الدولية: حرب إيران تتسبب في أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط

By مارس 12, 2026 33

ذكرت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب على إيران  تسببت في اضطرابات غير مسبوقة في أسواق النفط، إذ طالت نحو 7.5% من الإمدادات العالمية، ونسبة أكبر حتى من الصادرات.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس: "إن الحرب في الشرق الأوسط تُحدث أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمي."

وكان أعضاء الوكالة قد اتفقوا في اليوم السابق على السحب من الاحتياطيات الطارئة بكمية غير مسبوقة تبلغ 400 مليون برميل، في محاولة لاحتواء الفوضى التي تضرب السوق.

أثر الحرب على أسواق الطاقة ظهر بشكل فوري عبر إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى خنق تدفقات النفط والغاز عبر هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية. ومع اضطرار كبار المنتجين في الخليج إلى خفض الإنتاج بسبب تعذر تصدير النفط من المنطقة، بدأت الحرب في تقليص فائض المعروض العالمي من النفط. كما أن تداعيات الأزمة ستستمر حتى بعد إعادة فتح الممر المائي.

وتقدّر وكالة الطاقة الدولية أن الحرب ستؤدي إلى خفض الإمدادات العالمية من النفط بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال هذا الشهر، أي ما يقارب 250 مليون برميل إجمالاً. كما تشير تقديرات الوكالة إلى أن التدفقات عبرمضيق هرمز— الذي مرّ عبره نحو 20 مليون برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية العام الماضي — تراجعت بأكثر من 90%.

وأضافت الوكالة أن قفزة الأسعار، وإلغاء الرحلات الجوية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي بدأت تؤثر أيضاً في الطلب العالمي على الطاقة. وبناءً على ذلك خفّضت تقديرات نمو الاستهلاك العالمي هذا العام بنحو 25% ليصل إلى 640 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أن بدأت الوكالة إصدار توقعات لعام 2026 في أبريل الماضي.

وارتفع خام برنت مجدداً فوق مستوى 100 دولار للبرميل في لندن يوم الخميس، بعد تعرض ناقلتي نفط لهجوم في المياه العراقية وإجلاء سلطنة عمان لأحد أهم موانئ تصدير النفط لديها. ومنذ اندلاع الحرب، شهدت المنطقة هجمات متواصلة على سفن الشحن التجارية.

منافسون يرفعون الإنتاج

ورغم أن السعودية والإمارات تستطيعان تحويل جزء من صادراتهما عبر طرق بديلة، فإن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أجبر منتجي الخليج مجتمعين على تعطيل نحو 10 ملايين برميل يومياً من الإنتاج، بحسب الوكالة.

وقد أدت صدمة الإمدادات إلى تقليص توقعات الوكالة لفائض المعروض العالمي في عام 2026 بأكثر من الثلث ليصل إلى نحو 2.4 مليون برميل يومياً.

وقبل الأزمة، كانت الوكالة تتوقع فائضاً قياسياً في المعروض هذا العام نتيجة زيادة الإنتاج في الأميركيتين، بقيادة الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وغويانا، وهو ما كان سيتجاوز نمو الطلب العالمي.

وأوضحت الوكالة أن خسائر الإنتاج في الشرق الأوسط يعوضها جزئياً زيادة الإنتاج من دول خارج تحالف أوبك+، إضافة إلى زيادات في الإنتاج من قبل كازاخستان وروسيا.

كما أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز يهدد أيضاً نحو 4 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير في المنطقة. ومع محدودية توفر النفط الخام المغذي للمصافي، تصبح قدرة المناطق الأخرى على تعويض النقص محدودة، ما يخلق مخاطر خاصة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات.

وفي يوم الأربعاء، أعلن المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول أن الدول الأعضاء في الوكالة — وعددها 32 دولة من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) — ستسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية الطارئة. ولم يتم بعد تحديد تفاصيل سرعة وتيرة السحب أو مدته.

من جانبه، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة ستضخ 172 مليون برميل من هذا الإجمالي من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، إلا أن تسليم الكمية بالكامل سيستغرق نحو 120 يوماً.

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.