
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفع الدولار الأمريكي مقابل اليورو والين والفرنك السويسري يوم الاثنين، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة والاقبال على الملاذات الآمنة بعد أن زادت الضربات الأمريكية والاسرائيلية في إيران من المخاوف بشأن صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط.
يراقب المستثمرون عن كثب تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، الذي تعطلت بسبب الهجمات الايرانية الانتقامية.
من شأن الارتفاع الحاد والمستمر في أسعار النفط أن يلحق ضرر كبير باقتصادات اليابان ومنطقة اليورو، اللتين تعتمدان بشكل كبير على واردات النفط الخام، بينما ستكون الولايات المتحدة بعيدة نسبيا عن ذلك، كونها مصدر صافي للنفط الخام لما يقرب من عقد من الزمان.
أعلن الجيش الاسرائيلي أن سلاح الجو قتل المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي، وأكدت وسائل الاعلام الإيرانية الرسمية نبأ وفاته عن عمر ناهز 86 عام..
وامتدت الهجمات إلى يوم الاثنين بعد رد إيراني، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية، بينما وردت أنباء عن انفجارات فوق دبي والدوحة.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة الدولار مقابل عملات الشركاء التجاريين الرئيسيين، بنسبة 0.74% إلى 98.37، بعد أن سجل 98.566، وهو أعلى مستوى له منذ 23 يناير.
سجل الفرنك السويسري أعلى مستوى له في 11 عام مقابل اليورو عند 0.9028. وانخفض بنسبة 0.43% إلى 0.7727 مقابل الدولار الأمريكي، لكنه ظل يتداول بالقرب من أعلى مستوى له في العقد الماضي عند 0.7604 الذي سجله في نهاية يناير.
وأعلن البنك الوطني السويسري يوم الاثنين عن استعداده للتدخل في أسواق العملات الأجنبية بعد الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفض اليورو بنسبة 0.80% إلى 1.1721 دولار، بعد أن وصل إلى 1.1698 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 22 يناير.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 9% يوم الاثنين بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي جراء هجمات إيرانية انتقامية عقب قصف إسرائيلي أمريكي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 13% إلى 82.37 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ يناير 2025، قبل أن تتراجع لتسجل ارتفاع قدره 6.91 دولار، أو 9.5%، عند 79.78 دولار للبرميل الساعة 07:48 بتوقيت جرينتش.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 75.33 دولار، بزيادة تتجاوز 12%، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو، قبل أن يقلص مكاسبه لاحقا ويرتفع 5.88 دولار، أو 8.8% إلى 72.90 دولار للبرميل.
ارتفع كلا العقدين بشكل ملحوظ مع استمرار تبادل الهجمات المضادة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بناقلات النفط وتعطيل الشحنات بشكل حاد في مضيق هرمز، الممر المائي بين إيران وسلطنة عمان الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب.
في الأيام العادية، تعبر المضيق سفن تحمل نفط يعادل خمس الطلب العالمي تقريبا من السعودية والإمارات والعراق وإيران والكويت، إلى جانب ناقلات تحمل الديزل ووقود الطائرات والبنزين ومنتجات أخرى من مصافيها إلى أسواق آسيوية رئيسية، بما فيها الصين والهند.
ويقول المحللون إن إغلاق المضيق لفترة أطول سيرفع أسعار النفط ويتسبب في نقص الإمدادات.
أظهرت بيانات الشحن الصادرة يوم الأحد أن أكثر من 200 سفينة، من بينها ناقلات نفط وغاز مسال، رست خارج مضيق هرمز. وتعرضت ثلاث ناقلات لأضرار، وقتل بحار واحد في هجمات وقعت يوم الأحد في مياه الخليج.
وتقوم الاقتصادات الآسيوية بتقييم مدى توافر مخزونات النفط، والبحث عن سبل لتأمين إمدادات بديلة. وستقدم كوريا الجنوبية النفط من مخزوناتها للصناعات المحلية في حال استمرار انقطاع الإمدادات، بينما تبحث الهند عن طرق شحن بديلة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وتفاقم حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.37% عند 5349.44 دولار للأونصة الساعة 04:39 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في أكثر من أربعة أسابيع. وفي وقت سابق من الجلسة، وقفزت أسعار المعدن بنسبة تصل إلى 2%.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.21% إلى 5362.60 دولار للأونصة.
شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران يوم الأحد، وردت إيران بمزيد من القصف الصاروخي، وذلك بعد يوم من اغتيال خامنئي الذي زاد من حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.27%، مما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين الأجانب وحد من مكاسب المعدن.
وقد سجل الذهب، وهو أصل ملاذ آمن تقليدي، مستويات قياسية متتالية هذا العام نتيجة لتزايد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي.
ويستند الارتفاع الأخير إلى قفزة بلغت 64% متوقعة في عام 2025، مدفوعة بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية، وتدفقات كبيرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة، وتوقعات بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية.
في الوقت ذاته ، أظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين بأكثر من المتوقع في يناير، مما يشير إلى احتمال ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة.
وسيتابع المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من مؤشرات سوق العمل الأمريكية، بما في ذلك تقرير التوظيف، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وتقرير وظائف غير الزراعيين.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 93.54 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت ارتفاع شهري في يناير.
واستقرت المعاملات الفورية للبلاتين عند 2363.26 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 0.86% لـ 1801.50 دولار.
استقرت أسعار الذهب يوم الجمعة، وفي طريقها نحو تحقيق مكاسب شهرية سابعة على التوالي، مدفوعة بحالة عدم اليقين بشأن سياسات التعريفات الجمركية الأمريكية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز جاذبية المعدن كملاذ آمن.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 5185.54 دولار للأونصة الساعة 12:02 بتوقيت جرينتش. وقد ارتفع المعدن بنسبة 6.5% حتى الآن في فبراير، ليصل إجمالي مكاسبه خلال الأشهر السبعة الماضية إلى 58%.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5201.70 دولار.
انخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر خلال اليوم، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائد.
عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس بشأن نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، حيث صرح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدم. ومن المقرر استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل بمناقشات فنية في فيينا.
بدأت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بفرض تعريفة جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 10% على الواردات العالمية. ومع ذلك، صرح الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، بأن هذه النسبة سترتفع إلى 15% في بعض الدول.
أما على صعيد البيانات، فقد ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعا طفيفا الأسبوع الماضي، بينما ظل معدل البطالة مستقر خلال شهر فبراير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.8% لـ 89.92 دولار للاونصة ، وفي طريقها لمكاسب شهرية بنسبة 6.2%.
وقفزت المعاملات الفورية للبلاتين 4.1% لاعلى مستوى في اربعة اسابيع عند 2364.84 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 1.6% لـ 1812.25 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الجمعة، وسط ترقب من المتداولين لاحتمال حدوث اضطرابات في الامدادات بعد تمديد الولايات المتحدة وإيران للمحادثات النووية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.38 دولار، أو 1.95% إلى 72.13 دولار للبرميل الساعة 11:10 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.40 دولار، أو 2.15% إلى 66.61 دولار.
من المتوقع أن ينهي خام برنت الأسبوع بارتفاع 0.2%، بينما يستعد خام غرب تكساس الوسيط لانخفاض بنسبة 0.1%.
عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل خلال المحادثات، على خلفية تقارير إعلامية أشارت إلى توقف المفاوضات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم. إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن صرح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدم في المحادثات.
صرح ترامب في 19 فبراير إن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي في غضون 10 إلى 15 يوم وإلا ستحدث "عواقب وخيمة".
في الوقت ذاته ، من المرجح أن تنظر مجموعة أوبك+ في رفع إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميا لشهر أبريل خلال اجتماعها المقرر عقده في 1 مارس ، وذلك بعد تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من العام.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت متجهة نحو انخفاض أسبوعي بعد أن مددت الولايات المتحدة وإيران المحادثات النووية، مما خفف المخاوف من احتمال نشوب أعمال عدائية قد تعطل الامدادات، في حين قد تستأنف منظمة أوبك+ رفع الإنتاج في اجتماعها يوم الأحد.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 36 سنت، أو 0.51% إلى 71.11 دولار للبرميل الساعة 06:00 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 65.59 دولار، مرتفعا 38 سنت، أو 0.58%.
خلال الأسبوع، كان من المتوقع أن ينخفض سعر برنت بنسبة 1%، بينما كان من المتوقع أن ينخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.3%، متراجعا بذلك عن بعض مكاسب الأسبوع الماضي.
عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس بشأن نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، وذلك لتجنب نشوب صراع بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
وخلال المحادثات، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل بعد أن أشارت تقارير إعلامية إلى تعثر المفاوضات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم مطلقا، فضلا عن مطالبتها بتسليم جميع اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الولايات المتحدة.
إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن صرح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدم في محادثاتهما.
أعلن وزير الخارجية العماني، السيد بدر البوسعيدي، في منشور على موقع X عقب اجتماعات جنيف، أن الطرفين يعتزمان استئناف المفاوضات بمناقشات فنية مقررة الأسبوع المقبل في فيينا.
للتخفيف من آثار أي هجوم محتمل، تعمل السعودية على زيادة إنتاجها وصادراتها النفطية ضمن خطة طوارئ، وفقا لمصدرين مطلعين على الخطة لوكالة رويترز.
كما من المرجح أن تنظر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفين باسم أوبك+، في رفع إنتاجها النفطي بمقدار 137 ألف برميل يوميا لشهر أبريل خلال اجتماع 1 مارس ، وذلك بعد تعليق زيادات الانتاج في الربع الأول من العام، بحسب المصادر.
استقر الذهب على نطاق اسع يوم الجمعة، حيث ساهم انخفاض عوائد السندات الأمريكية في تخفيف تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، بينما أبقى ضعف الطلب على الملاذ الآمن الأسعار تحت السيطرة مع تقييم المستثمرين للمفاوضات الأمريكية الايرانية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 5192.19 دولار للأونصة الساعة 05:43 بتوقيت جرينتش. وانخفض عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر خلال اليوم.
يتجه الذهب نحو تحقيق مكاسب للشهر السابع على التوالي، مرتفعا بأكثر من 6% في فبراير، وهو الشهر الذي عززت فيه حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران جاذبيته كملاذ آمن.
أعلنت عمان أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدم في جنيف يوم الخميس بشأن البرنامج النووي الايراني، إلا أن ساعات من المفاوضات انتهت دون التوصل إلى حل جذري لتجنب ضربات أمريكية محتملة وسط حشد عسكري ضخم.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5209.20 دولار.
يستعد الدولار ان يرتفع بنسبة 0.6% خلال الشهر، حيث أدت مؤشرات على توجه أكثر تشدد من الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة تكلفة الذهب المقوم بالدولار بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
تتضاءل فرص كيفن وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في خفض أسعار الفائدة فور توليه المنصب، بما يتماشى مع توقعات الرئيس دونالد ترامب، وسط تفاؤل متزايد بشأن الاقتصاد الأمريكي.
ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعا طفيفا الأسبوع الماضي، لكن البيانات أظهرت استقرار معدل البطالة في فبراير في ظل سوق عمل مستقر.
تتوقع الأسواق حاليا ما لا يقل عن ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% لـ 89.73 دولار للاونصة ، وتتجه لارتفاع بنسبة 6.1% خلال الشهر.
وقفزت المعاملات الفورية للبلاتين 5.2% لـ 2260.09 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اربعة اسابيع ، في حين صعد البلاديوم 2.3% لـ 1825.29 دولار.