Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
مروة حسين

مروة حسين

واصلت الذهب والفضة مكاسبهما يوم الاثنين، حيث تداول المعدن الأصفر فوق 5000 دولار للأونصة مع انخفاض الدولار، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية الرئيسية المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% إلى 5004.61 دولار للأونصة الساعة 07:48 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 4% يوم الجمعة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 5026.30 دولار للأونصة.

تداول الدولار الأمريكي عند أدنى مستوى له منذ 4 فبراير، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الأجانب. وشهد الين الياباني ارتفاع بعد فوز رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الساحق في انتخابات الأحد.

يترقب المستثمرون هذا الأسبوع التقارير الشهرية حول التوظيف وأسعار المستهلكين، ويتوقعون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، أنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضروري لمواجهة ضعف سوق العمل.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.7% إلى 80.89 دولار للأونصة، بعد مكاسب تقارب 10% في الجلسة السابقة. وكانت قد سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.7% عند 2081.23 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 0.3% لـ 1707.31 دولار.

 

تراجعت أسعار النفط بنسبة 1% يوم الاثنين، مع انحسار المخاوف المباشرة من اندلاع صراع في الشرق الأوسط، بعد تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات حول البرنامج النووي الايراني خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما طمأن المستثمرين القلقين بشأن اضطرابات الامدادات.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 67 سنت، أو 1% إلى 67.38 دولار للبرميل الساعة 04:44 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62.94 دولار للبرميل، بانخفاض 61 سنت، أو 1%.

تعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بمحادثات إيجابية جرت يوم الجمعة في عمان، على الرغم من وجود خلافات. وقد خفف ذلك من المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة.

كما يساور المستثمرين قلق بشأن احتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران صادرات تعادل نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

انخفض مؤشرا أسعار النفط الرئيسيان بأكثر من 2% الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.

مع ذلك، صرح وزير الخارجية الايراني يوم السبت بأن طهران ستشن هجوم على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من القوات الأمريكية، ما يشير إلى استمرار خطر الصراع.

واصل الذهب مكاسبه يوم الاثنين ليتداول فوق مستوى 5000 دولار للأونصة ، مع انخفاض الدولار، بينما يترقب المستثمرون تقرير هام عن سوق العمل الأمريكي يتوقع صدوره في وقت لاحق هذا الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 5026.04 دولار للأونصة الساعة 03:33 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 4% يوم الجمعة. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 5046.10 دولار للأونصة.

تداول الدولار الأمريكي عند أدنى مستوى له منذ 4 فبراير، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الأجانب.

صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضروري لمواجهة ضعف سوق العمل.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية لشهر يناير يوم الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وقد تأخر صدور التقرير عن الأسبوع الماضي بسبب إغلاق جزئي للحكومة استمر أربعة أيام وانتهى منذ ذلك الحين.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم أمر أساسي لنجاح المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. وأجرى دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان يوم الجمعة، بهدف إنعاش الجهود الدبلوماسية وسط حشد القوات البحرية الأمريكية بالقرب من إيران.

قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.3% لـ 81.11 دولار للاونصة بعد ارتفاع يقارب الـ 10% في الجلسة السابقة. وسجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 121.64 دولار يوم 29 يناير.

انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.2% لـ 2091.54 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 1% لـ 1723.37 دولار.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة بعد انخفاض حاد في اليوم السابق، لكنها تتجه نحو أول انخفاض أسبوعي لها منذ شهرين تقريبا، مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات الأمريكية الايرانية المقرر عقدها في وقت لاحق اليوم.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 78 سنت، أو 1.2% إلى 68.33 دولار للبرميل الساعة 06:58 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80 سنت، أو 1.3% إلى 64.09 دولار للبرميل.

مع ذلك، من المتوقع أن ينهي خام برنت الأسبوع منخفضا بنسبة 3.3%، بانخفاض قدره 4.8% عن أعلى مستوياته في أواخر يناير، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 1.8%، وانخفاض بنسبة 3.4% عن أعلى مستوى له في ستة أشهر تقريبا الشهر الماضي، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية على إيران.

أثار غياب التوافق حول جدول أعمال اجتماع إيران والولايات المتحدة في عمان قلق المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية.

ترغب إيران في التركيز على الملف النووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى مناقشة برنامج الصواريخ الباليستية الايرانية ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.

اي تصعيد للتوتر بين البلدين قد يعطل تدفقات النفط، إذ يمر نحو خمس الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران.

وتصدر السعودية والامارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران العضو في منظمة أوبك.

وإذا خففت المحادثات الأمريكية الإيرانية من احتمالية نشوب صراع في المنطقة، فقد تنخفض أسعار النفط أكثر.

ارتفع الذهب، بينما شهدت الفضة تقلبات حادة يوم الجمعة وسط تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية، في حين رفعت بورصة شيكاغو التجارية (CME) هوامش المعادن النفيسة للمرة الثالثة هذا العام للحد من المخاطر.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.3% إلى 4879.45 دولار للأونصة الساعة 05:52 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع بنسبة 0.3% خلال الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4897.20 دولار للأونصة.

وارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.8% إلى 73.91 دولار للأونصة خلال اليوم، بعد انخفاضها بنحو 10% خلال التداولات الآسيوية المبكرة إلى ما دون مستوى 65 دولار، وهو أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف. وكانت انخفضت بنسبة 19.1% في الجلسة السابقة.

خلال الاسبوع ، انخفض سعر المعدن الأبيض بأكثر من 13% بعد تراجعه بنسبة 18% الأسبوع الماضي، مسجلا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ عام 2011.

كما واصلت أسواق الأسهم العالمية خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي مع اشتداد موجة البيع في وول ستريت، حيث شهدت المعادن النفيسة والعملات المشفرة تقلبات حادة.

رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME Group) متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة يوم الخميس، في محاولة من أكبر بورصة للسلع في العالم للحد من المخاطر المرتبطة بتقلبات السوق المتزايدة.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% لـ 1993.95 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين ارتفع البلاديوم 2.2% لـ 1651.74 دولار. وانخفضا كلاهما خلال الاسبوع.

أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، بعد تصويت متقارب بشكل غير متوقع بنتيجة 5-4، وأشار إلى أنه يتوقع خفضها مستقبلا إذا لم يكن الانخفاض الحاد المتوقع في التضخم خلال الأشهر المقبلة مجرد تقلب عابر.

ورغم خفض توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني هذا العام بشكل كبير، وارتفاع معدل البطالة، أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75%.

وتوافق هذا القرار مع معظم التوقعات في استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية في فبراير.

ومع ذلك، أشار الاستطلاع إلى تصويت أكثر حسما بنتيجة 7-2 لصالح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

كان المحافظ أندرو بيلي أحد أعضاء لجنة السياسة النقدية الخمسة الذين أيدوا قرار الابقاء على سعر الفائدة. وقال إن موقفه قد يتغير إذا بدا انخفاض التضخم المتوقع إلى هدف بنك إنجلترا البالغ 2% اعتبارا من أبريل مستدام.

وقال بيلي في بيان: "علينا التأكد من بقاء التضخم عند هذا المستوى، لذا أبقينا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75% اليوم. وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيكون هناك مجال لمزيد من خفض سعر الفائدة هذا العام".

وأكد أنه لا يضع في اعتباره موعد محدد لخفض سعر الفائدة التالي، لكن التصويت الذي جاء بفارق أقل من المتوقع قد يدفع المستثمرين إلى تقديم رهاناتهم على خطوة بنك إنجلترا التالية.
يتوخى بنك إنجلترا الحذر في تحركاته، إذ تسجّل بريطانيا أعلى معدل تضخم بين الاقتصادات الكبرى والغنية في العالم.

وقد خفض البنك أسعار الفائدة أربع مرات في عام 2025، بما في ذلك خفض بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر، والذي حظي بموافقة خمسة أعضاء مقابل أربعة.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي عند 2% - أي ما يقارب نصف سعر بنك إنجلترا - في وقت لاحق يوم الخميس.

وأعلن بنك إنجلترا أنه يتوقع الآن انخفاض التضخم إلى حوالي هدفه البالغ 2% في أبريل، مدعوما بشكل كبير بالإجراءات التي تضمنتها ميزانية وزيرة المالية راشيل ريفز في أواخر نوفمبر، وهو ما يعد أسرع بكثير مما توقعه في أوائل نوفمبر.

لكن البنك المركزي شدد على رغبته في ضمان ألا يكون هذا الانخفاض مؤقت.

 

الصفحة 1 من 814