صرح مارك اسبير لحلفاء الناتو يوم الخميس بأن واشنطن لا تريد خوض حرب مع إيران ولكنها لا تستطيع أيضاً تحمل أى حوادث أخرى وفقاً لما ذكره دبلوماسيون متحالفون حاضرون .
وفي حديثه إلى وزراء دفاع الناتو في جلسة مغلقة ، قال إسبير إن الولايات المتحدة تحمل إيران مسؤولية الهجمات على ناقليتي نفط في خليج عمان لكنها لا تريد تصعيد الموقف .
وقال أحد دبلوماسي "كلماته الأولى : لا نريد خوض حرب مع إيران " ، وقال دبلوماسي اخر " اوضح اسبير أيضا أن هذا يتعلق بالحد (بما ستسمح به الولايات المتحدة من إيران) وهو أنه لا ينبغي أن يحدث شيء الان ."
وقال الأمين العام لحلف الناتو ، جينس ستولتنبرغ ، في مؤتمر صحفي عقب الأجتماع : " أن الولايات المتحدة صرحت بوضوح أنها لا تريد حرباً ، لقد قالوا بوضوح شديد أنهم على أستعداد للتحدث مع إيران دون شرط مسبق ".
وقال دبلوماسيون إنه بعد أسبوع من إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الغارات الجوية على إيران ، سعى وزراء الدفاع الأوروبيون بقيادة فرنسا إلى استخدام أول اجتماع رسمي لحلف الناتو مع إسبير لتهدئة المواجهة بين واشنطن وطهران .
كما تحدثت خمس دول من الناتو بعد إسبير في اجتماع الناتو ، وطلب وزير الدفاع الفرنسي فلورنس بارلي من إسبير عدم إشراك حلف الناتو في أي مهمة عسكرية في الخليج ، إلى جانب ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين ، قدمت فرنسا نداءً لدعم الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران .
كما قالت تركيا لإسبير أن " الحوار كان أفضل من العقوبات مع إيران ، وقال العديد من وزراء الدفاع بمن فيهم وزراء ألمانيا إنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لتجنب التصعيد .
وقال الدبلوماسيون " كان الفرنسيون واضحين وشاملين للغاية : نعم ، لقد رأينا ما حدث ، لكنهم أشاروا أيضاً إلى أن الأمر متروك للجانبين للتراجع ".
لم يقدم إسبير أي معلومات استخبارية جديدة إلى الغرفة ، وقال دبلوماسيون ان دول حلف شمال الاطلسي لديها الآن معلومات مخابرات مشتركة تظهر أنه من المرجح بدرجة كبيرة أن تكون هجمات الناقلات نفذتها إيران أو الميليشيات المرتبطة بطهران .
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.