
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تراقب السلطات اليابانية تحركات العملة بـ«قدر عالٍ من الاستنفار»، على حدّ تعبير وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، في تصريحات أدلت بها يوم الجمعة، من دون أن توضح ما إذا كان ذلك يفسّر نوبة تقلبات حادة شهدها الين في وقت سابق من اليوم.
وقالت كاتاياما للصحفيين المجتمعين في مقر الوزارة: «نحن نراقب الأسواق دائماً بشعور من الاستنفار»، لكنها امتنعت عن الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كانت السلطات قد تدخلت فعلياً في سوق العملة.
وكان الين قد شهد تذبذبات حادة عقب انتهاء مؤتمر صحفي لمحافظ بنك اليابان كازو أويدا، بعدما قرر مجلس السياسة النقدية الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، في قرار كان متوقعاً على نطاق واسع.
تراجع الين إلى مستوى 159.23 مقابل الدولار في الدقائق التي أعقبت انتهاء أويدا من تصريحاته، قبل أن يعاود الارتفاع سريعاً إلى 157.37 خلال بضع دقائق. ولاحقاً، قلّصت العملة اليابانية مكاسبها وتداولت عند 157.97 بعد تصريحات كاتاياما.
قال أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي شؤون العملة، للصحفيين إنه لا ينوي في هذه المرحلة التعليق على ما إذا كانت الحكومة قد تدخلت في السوق لدعم الين، كما امتنع عن التعليق على ما إذا كان قد جرى تنفيذ ما يُعرف بـ«فحص الأسعار» في سوق الصرف.
وكانت السلطات قد أنفقت ما يقرب من 100 مليار دولار في أربع عمليات تدخل لشراء الين خلال عام 2024، عندما تجاوز ضعف العملة مستوى 160 يناً للدولار. وقد شكّل ذلك التحرك مؤشراً تقريبياً للمستويات التي يعتقد المشاركون في السوق أن وزارة المالية قد تعاود التدخل عندها مستقبلاً. ويؤكد المسؤولون أنهم لا يستهدفون مستويات محددة عند التدخل، بل يتحركون لمعالجة التقلبات الحادة أو غير المنضبطة أو ذات الطابع المضاربي.
وجاءت تقلبات يوم الجمعة بعد أداء دقيق ومتوازن من محافظ بنك اليابان كازو أويدا. فإلى جانب الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، أصدر البنك توقعات أعلى للتضخم، ما ترك المجال مفتوحاً لأن يأتي رفع الفائدة المقبل في وقت أقرب من توقعات السوق التي ترجّح يونيو أو يوليو. كما أشار أويدا إلى أن مدى قيام الشركات برفع الأسعار في أبريل، مع بداية السنة المالية الجديدة، سيكون عاملاً يدرسه مجلس السياسة النقدية عند اتخاذ قراراته.
وظلت الأسواق اليابانية في حالة توتر طوال الأسبوع، بعدما تعهدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بتعليق ضريبة بنسبة 8% لمدة عامين على مشتريات الأغذية والمشروبات غير الكحولية، في حال فوزها وحزبها الليبرالي الديمقراطي الحاكم في انتخابات مبكرة مقررة في 8 فبراير.
وفي السياق ذاته، سجل العائد على السندات اليابانية لأجل 40 عاماً مستوى قياسياً في وقت سابق من الأسبوع، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي التوسع في الإنفاق الحكومي إلى زيادة عبء الدين العام، وهو الأكبر بين الاقتصادات المتقدمة. وقد أسهمت هذه المخاوف أيضاً في الضغط على الين.
ارتفع الاسترليني يوم الجمعة، متجها نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له مقابل الدولار منذ أغسطس، بعد أن جاءت أرقام مبيعات التجزئة والنشاط التجاري في المملكة المتحدة أقوى من المتوقع، لتختتم أسبوع من البيانات الاقتصادية المتباينة.
تداول الاسترليني عند 1.3525 دولار، مرتفعا بنسبة 0.2%، ومتجها نحو تسجيل أكبر قفزة أسبوعية له منذ أغسطس بارتفاع يزيد قليلا عن 1%.
في المقابل، انخفض اليورو بنسبة 0.36% إلى 86.73 بنس.
ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 0.4% في ديسمبر، مقارنة بانخفاض متوقع بنسبة 0.1%
في الوقت ذاته، ارتفع مؤشر مديري المشتريات البريطاني الصادر عن ستاندرد آند بورز إلى 53.9 نقطة، متجاوزا التوقعات أيضا، مسجلا أعلى مستوى له في 21 شهر.
سجلت الشركات البريطانية أسرع انتعاش لها منذ أبريل 2024. إلا أن التوظيف في قطاع الخدمات انخفض بوتيرة أسرع، وتزايدت ضغوط التضخم.
أعادت بيانات يوم الجمعة، إلى جانب التقارير التي صدرت في وقت سابق من الأسبوع والتي أشارت إلى ضعف سوق العمل وتسارع التضخم، تسليط الضوء على توقعات قرارات أسعار الفائدة من بنك انجلترا.
من المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه القادم في فبراير. وتتوقع الأسواق خفض بنسبة ربع نقطة مئوية بحلول يونيو.
شهد الين تقلبات حادة يوم الجمعة، وسط مخاوف المتداولين من احتمال تدخل السلطات اليابانية بشكل مباشر في الأسواق لدعم عملتها، بينما حافظت الأسهم العالمية على استقرارها بعد موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأكثر مرونة تجاه جرينلاند.
أشار بنك اليابان في وقت سابق اليوم إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض المنخفضة، في ظل أجواء سياسية متوترة، مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة في البلاد الشهر المقبل.
في بداية تداولات لندن، تحول الين فجأة من الخسارة إلى الارتفاع مقابل الدولار، مما دفع المتداولين إلى استنتاج أن بعض السلطات اليابانية ربما تكون قد أجرت مراجعات لأسعار الفائدة مع البنوك، وهو ما يستخدم عادة للاشارة إلى استعدادها للتدخل لدعم العملة عند أدنى مستوياتها في 18 شهر مقابل الدولار.
في الوقت ذاته ، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين إلى 1.25% لأول مرة منذ أغسطس 1996.
استعادت الأسهم العالمية جزء كبير من خسائرها التي تكبدتها في بداية الأسبوع على خلفية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن جرينلاند، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه لن يفرض رسوم جمركية في الوقت الراهن ولن يستولي على الاقليم بالقوة.
استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة من ست عملات، عند 98.336، مقتربا من أدنى مستوياته هذا العام، بعد أن سجل يوم الخميس أكبر انخفاض له في يوم واحد خلال ستة أسابيع.
انخفض الدولار بنسبة 0.2% مقابل الين عند 158.02.
تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 95% بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الذي يستمر يومين في 28 يناير، وهو تغيير طفيف عن اليوم السابق.
بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 4.2351%.
سجلت أسواق المعادن النفيسة، بما فيها الذهب، أرقام قياسية جديدة. سجلت المعاملات الفورية للذهب مستوى قياسي عند 4967.03 دولار قبل أن يتراجع بنسبة 0.6% إلى 4908 دولار
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1.1% إلى 64.74 دولار للبرميل، بعد أن خفف ترامب من لهجته تجاه جرينلاند، وتراجع المخاوف من تأثير المخاطر الجيوسياسية على الامدادات الايرانية.
سجل الذهب مستوى قياسي جديد يوم الجمعة، بينما واصلت الفضة والبلاتين مكاسبهما لتصل إلى أعلى مستوياتها على الاطلاق، مدفوعة بتراجع الثقة في الأصول الأمريكية نتيجة للتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4957.10 دولار للأونصة الساعة 05:36 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت مستوى قياسي بلغ 4966.59 دولار في وقت سابق من اليوم.
وصعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4958.30 دولار للأونصة.
حام مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الجمعة، بعد انخفاضه بنسبة 1% خلال الأسبوع، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الأجانب. في حين شهدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عمليات بيع حادة في وقت سابق من الأسبوع، حيث شعر المستثمرون بالقلق إزاء التهديدات الجديدة بفرض تعريفات جمركية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتحاد الأوروبي، قبل أن تتعافى.
تنفس قادة الاتحاد الأوروبي الصعداء بعد تراجع ترامب عن موقفه بشأن جرينلاند، وذلك خلال اجتماعهم في قمة طارئة في بروكسل مساء الخميس، مع توجيههم تحذير بأنهم على أهبة الاستعداد للتحرك إذا هددهم ترامب مجدد.
صرح الرئيس الأمريكي بأنه ضمن للولايات المتحدة حق الوصول الكامل والدائم إلى جرينلاند بموجب اتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ولا تزال تفاصيل أي اتفاق غير واضحة، وأصرت الدنمارك على أن سيادتها على الجزيرة غير قابلة للنقاش.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% إلى 98.87 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسي بلغ 99.34 دولار في وقت سابق.
تتوقع الأسواق أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفضين لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في النصف الثاني من عام 2026، مما سيرفع من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.
ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.8% لـ 2650.90 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2684.43 دولار في وقت سابق ، في حين تراجع البلاديوم 0.6% لـ 1908.02 دولار.
رفع بنك جولدمان ساكس توقعه لسعر الذهب بنهاية العام بأكثر من 10%، وذلك انعكاسًا لتزايد توجه القطاع الخاص نحو تنويع محافظه عبر الاستثمار في الذهب، إلى جانب الطلب القوي بالفعل من البنوك المركزية وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).
ورفع البنك الاستثماري مستهدفه السعري للذهب في ديسمبر 2026 إلى 5400 دولار للأونصة، مقابل توقع سابق عند 4900 دولار، وذلك على افتراض أن المستثمرين الأفراد الذين اشتروا الذهب كملاذ للتحوط من المخاطر الاقتصادية سيستمرون في الاحتفاظ بهذه المراكز حتى نهاية العام، وفق ما ذكره المحلّلان دان سترويفن ولينا توماس في مذكرة بتاريخ 21 يناير.
وأوضح المحلّلان أن التحوطات السابقة المرتبطة بأحداث محددة، مثل انتخابات الولايات المتحدة في نوفمبر 2024، تختلف عن المراكز المتخذة ضد مخاطر مُتصورة مثل الاستدامة المالية، التي قد لا تُحسم بالكامل هذا العام، وبالتالي فهي “أكثر ترسخاً”.
وارتفع الذهب بأكثر من 70% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، محققًا أرقامًا قياسية متتالية في موجة صعود محمومة استمرت خلال الأسابيع الأولى من العام الحالي. ويتدفق رأس المال نحو الأصول التي تعد ملاذات آمنة مع التحولات الدراماتيكية في توازن القوى العالمية، وتجدد هجمات الرئيس دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي، مما يهز الثقة في استقلالية البنك المركزي الأميركي.
يُتوقع أن يبلغ متوسط شراء البنوك المركزية 60 طنًا شهريًا في 2026، مع احتمال استمرار السلطات النقدية في الأسواق الناشئة في تنويع احتياطياتها بشكل هيكلي نحو الذهب، وفقًا لما قاله المحلّلان.
وفي الوقت نفسه، زادت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة الغربية (ETFs) بنحو 500 طن منذ بداية 2025، متجاوزة التوقعات التي تستند فقط إلى تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية. ويتوقع جولدمان مزيدًا من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 50 نقطة أساس أخرى في 2026.
ومع تزايد المخاوف بشأن مسار السياسات النقدية والمالية على المدى الطويل في الاقتصادات الكبرى، تعزّز الذهب أيضًا بفعل الطلب المرتبط بما يُعرف بـ«معاملات التحوط من تآكل القيمة»، بما في ذلك عمليات الشراء الفعلية من قبل العائلات ذات الثروات الكبيرة، وشراء المستثمرين لعقود خيارات الشراء (call options)، وفقًا لما ذكره جولدمان.
وأشار المحلّلان إلى أن المخاطر على التوقعات المحدثة تميل بقوة نحو الصعود، لأن المستثمرين من القطاع الخاص قد يواصلون التنويع في ظل استمرار حالة عدم اليقين في السياسات العالمية. وأضافا: «مع ذلك، فإن انخفاضًا حادًا في المخاطر المتصورة حول المسار طويل الأجل للسياسات المالية/النقدية العالمية قد يفرض خطرًا هبوطيًا إذا أدى إلى تصفية مراكز التحوط المرتبطة بسياسات الاقتصاد الكلي».
انخفضت أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى يوم الخميس مع انحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة، وذلك بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته بفرض تعريفات جمركية جديدة ومقترحاته بضم جرينلاند بالقوة، في حين ساهم ارتفاع الدولار في الضغط على الأسعار.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4796.75 دولار للأونصة، الساعة 05:24 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت مستوى قياسي عند 4887.82 دولار في الجلسة السابقة.
وهبطت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4799.90 دولار للأونصة.
تراجع ترامب فجأة يوم الأربعاء عن تهديداته بفرض رسوم جمركية كوسيلة ضغط للاستيلاء على جرينلاند، واستبعد استخدام القوة، وألمح إلى قرب التوصل إلى اتفاق لانهاء النزاع حول هذه المنطقة الدنماركية، والذي كان ينذر بأعمق شرخ في العلاقات عبر الأطلسي منذ عقود.
ارتفع الدولار، كما صعدت مؤشرات وول ستريت بعد أنباء تراجع ترامب عن الرسوم الجمركية. وقد أدى ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به بالنسبة للمشترين الأجانب.
في الوقت ذاته ، أبدى قضاة المحكمة العليا الأمريكية تشككهم في محاولة ترامب غير المسبوقة لعزل ليزا كوك، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، في قضية تهدد استقلالية البنك المركزي.
يترقب المتداولون بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر نوفمبر، وهي المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر في يناير، على الرغم من دعوات ترامب لخفضها.
ويحقق الذهب، الذي لا يدر عائد، أداء جيد عادة في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
رفع جولدمان ساكس، يوم الخميس، توقعاته لسعر الذهب في ديسمبر 2026 إلى 5400 دولار أمريكي للأونصة، بعد أن كانت 4900 دولار أمريكي للأونصة.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة 0.1% عند 93.19 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 95.87 دولار يوم الثلاثاء.
وهبطت المعاملات الفورية للبلاتين 2% لـ 2433.50 دولار للاونصة بعد ان لامست ذروة قياسية عند 2511.80 دولار يوم الاربعاء ، وانخفض البلاديوم 0.6% لـ 1829.29 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء، إذ طغت توقعات زيادة مخزونات النفط الخام الأمريكية على الاغلاق المؤقت لحقلين كبيرين في كازاخستان، والتوترات الجيوسياسية الجديدة المرتبطة بتهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بسبب محاولتها السيطرة على جرينلاند.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 55 سنت، أو 0.9% إلى 64.37 دولار للبرميل الساعة 10:07 بتوقيت جرينتش. كما انخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنت، أو 0.7% إلى 59.92 دولار للبرميل.
وكان كلا العقدين قد أغلقا على ارتفاع بنحو 1.5% في الجلسة السابقة بعد أن أوقفت كازاخستان، العضو في تحالف أوبك+، الانتاج في حقلي تينغيز وكوروليف النفطيين يوم الأحد بسبب مشاكل في توزيع الطاقة. كما كانت البيانات الاقتصادية الصينية القوية إيجابية أيضا.
أفادت ثلاثة مصادر في قطاع النفط لوكالة رويترز أن انتاج النفط في حقلي تينغيز وكوروليف الكازاخستانيين قد يتوقف لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام أخرى.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه "لا تراجع" عن هدفه بالسيطرة على جرينلاند. وكان قد تعهد الأسبوع الماضي بفرض موجة من الرسوم الجمركية المتزايدة على الحلفاء الأوروبيين إلى حين السماح للولايات المتحدة بشراء الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
أظهر استطلاع أولي أجرته رويترز يوم الثلاثاء توقعات بارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية الأسبوع الماضي، بينما يرجح انخفاض مخزونات المشتقات النفطية.
ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي تجاوز 4800 دولار للاونصة يوم الأربعاء، حيث لجأ المستثمرون إلى المعدن كملاذ آمن بعد موجة بيع واسعة النطاق للأصول الأمريكية وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والناتو بشأن جرينلاند.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.6% لـ 4885.11 دولار للاونصة الساعة 0633 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 4887.82 دولار في وقت سابق في الجلسة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 2.6% لـ
يوم الثلاثاء، صرح ترامب بأنه "لا تراجع" عن هدفه بالسيطرة على جرينلاند، رافضا استبعاد الاستيلاء على الجزيرة القطبية بالقوة، وموجها انتقادات لاذعة لحلفاء الناتو.
ثم قال لاحقا: "سنتوصل إلى حل يرضي الناتو ويرضينا نحن أيضا".
في الوقت ذاته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن أوروبا لن تستسلم للمتنمرين ولن تخضع للترهيب، في انتقاد لاذع لتهديد ترامب بفرض تعريفات جمركية باهظة في دافوس.
تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في شهر تقريبا، بعد أن أدت تهديدات البيت الأبيض بشأن جرينلاند إلى موجة بيع واسعة النطاق للأصول الأمريكية، بدءا من العملة وصولا إلى أسهم وول ستريت وسندات الخزانة.
أدى ضعف الدولار إلى انخفاض أسعار المعادن المقومة بالدولار بالنسبة للمشترين الأجانب.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 95.03 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 95.87 دولار يوم الثلاثاء.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.5% لـ 2473.80 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 2511.80 دولار في وقت سابق في اليوم ، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% عند 1881.57 دولار.
استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية أعلى على الدول الأوروبية بسبب مساعيه لضم جرينلاند، في حين ساهمت توقعات النمو الاقتصادي العالمي القوية والبيانات الاقتصادية الصينية التي فاقت التوقعات في دعم الأسعار.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنت او 0.17% لـ 63.83 دولار للبرميل الساعة 09:18 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الامريكي الوسيط 49 سنت او 0.8% عند 58.95 دولار.
تصاعدت المخاوف من تجدد الحرب التجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن صرح ترامب بأنه سيفرض رسوم إضافية بنسبة 10% اعتبار من 1 فبراير على البضائع المستوردة من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا، على أن ترتفع إلى 25% في 1 يونيو في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند.
تراقب الأسواق عن كثب قطاع النفط الفنزويلي بعد تصريح ترامب بأن الولايات المتحدة ستتولى إدارة هذا القطاع بعد القبض على نيكولاس مادورو.
تجاوز الذهب 4700 دولار للأونصة لأول مرة يوم الثلاثاء، بينما تداولت الفضة قرب مستوى قياسي، إذ أدت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على الحلفاء الأوروبيين إلى تراجع المعنويات العالمية، ما دفع المستثمرين إلى الاقبال على الأصول الآمنة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% لـ 4699.93 دولار للاونصة الساعة 0514 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 4701.23 دولار في وقت سابق. وقفزت العقود الاجلة للذهب الامريكي 2.4% لـ 4706.50 دولار للاونصة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.4% لـ 94.27 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 94.72 دولار في وقت سابق في الجلسة.
كثف ترامب مساعيه لانتزاع السيادة على جرينلاند من الدنمارك، العضو في حلف الناتو، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى التفكير في اتخاذ إجراءات مضادة.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 70% منذ تولي ترامب ولايته الثانية قبل عام.
يوم الثلاثاء، تلقى الذهب دعم إضافي مع استمرار المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن تنظر المحكمة العليا الأمريكية هذا الأسبوع في قضية تتعلق بمحاولة ترامب عزل ليزا كوك، عضو الاحتياطي الفيدرالي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر عقده يومي 27 و28 يناير، على الرغم من دعوات ترامب لخفضها. ويذكر أن الذهب، الذي لا يدر فوائد، عادة ما يحقق أداء جيد خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.8% لـ 2355.60 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 0.7% لـ 1828.58 دولار.
قفز الذهب والفضة إلى مستويات قياسية، مع تصاعد مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على جزيرة جرينلاند، وهو ما أجّج المخاوف من اندلاع حرب تجارية مدمّرة بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة وصلت إلى 2.1% مقتربًا من مستوى 4,700 دولار للأونصة، في حين قفزت الفضة بنسبة بلغت 4.4%، بعدما ضغطت لهجة ترامب التصعيدية على الدولار وعزّزت الإقبال على الملاذات الآمنة.
وأعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية — من بينها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة — بسبب معارضتها لخطة الاستحواذ على جرينلاند. وستبدأ الرسوم بنسبة 10% اعتبارًا من الأول من فبراير، على أن ترتفع إلى 25% بحلول يونيو.
وفي المقابل، يناقش القادة الأوروبيون عدة خيارات للرد، من بينها فرض رسوم انتقامية على صادرات أمريكية تصل قيمتها إلى 93 مليار يورو (108 مليارات دولار)، بحسب مصادر مطلعة على المباحثات.
وقال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل، يوم الاثنين في برلين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي رولان ليسكور: «نحن نواجه باستمرار استفزازات جديدة وحالة دائمة من العداء يسعى إليها الرئيس ترامب، وهنا يجب على الأوروبيين أن يوضحوا بجلاء أن حدّ الاحتمال قد تم بلوغه».
أفادت وكالة بلومبرج بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد يطلب تفعيل أداة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه ، وهي أقوى آلية ردع يمتلكها التكتل، وتتيح للاتحاد الأوروبي استخدام مجموعة واسعة من الإجراءات للرد على التدابير التجارية القسرية.
وفي هذا السياق، قال بيتر مالين-جونز، المحلل لدى Peel Hunt LLP، إن تهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية المرتبطة بجرينلاند «تُذكّر بأسلوب ابتزاز عصابات المافيا». وأضاف: «التفاعل القوي في سوق المعادن النفيسة يبدو انعكاسًا للتحوّل بعيدًا عن الأصول المقومة بالدولار، فضلًا عن المخاوف من التأثيرات التضخمية المحتملة لحرب تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ناهيك عن الأثر السلبي الخانق على النشاط الاقتصادي».
واصلت المعادن النفيسة موجة صعود حادة هذا العام، بعد مكاسب دراماتيكية تحققت في 2025، في أعقاب إقدام الولايات المتحدة على اعتقال زعيم فنزويلا ثم تكثيفها التهديدات بالسيطرة على جرينلاند. كما جدّدت إدارة ترامب هجماتها على الاحتياطي الفيدرالي، ما عمّق المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، وأشعل ما يُعرف بـ«معاملات التحوط من تآكل القيمة»، حيث يعزف المستثمرون عن العملات والسندات الحكومية بفعل القلق من مستويات الدين.
وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في ساكسو ماركتس بسنغافورة، إن التوترات المرتبطة بجرينلاند تختلف عن رسوم «يوم التحرير» التي فُرضت العام الماضي، لأنها «تشير إلى صدع جيوسياسي أعمق». وأضافت: «استخدام التهديدات الجمركية داخل التحالف هو صدمة ثقة قد تترك علاوة مخاطر أكثر ثباتًا»، في إشارة إلى حلف الناتو.
وساهم تحوّل أوسع نحو مجمّع المعادن، تقوده استثمارات صينية، في إعطاء زخم إضافي لمكاسب الذهب والفضة. وارتفعت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة من الذهب بأكثر من 28 طنًا الأسبوع الماضي، وهو أكبر ارتفاع منذ سبتمبر، كما زادت في سبعة من الأسابيع الثمانية الأخيرة.
ويتوقع العديد من المحللين استمرار هذه المكاسب اللافتة؛ إذ توقعت سيتي جروب الأسبوع الماضي أن يصل الذهب إلى 5,000 دولار خلال ثلاثة أشهر، وأن تبلغ الفضة 100 دولار للأونصة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% إلى 4,668.46 دولار للأونصة عند الساعة 10:01 صباحًا بتوقيت لندن، بعد أن لامس في وقت سابق ذروة 4,690.59 دولار. كما صعدت الفضة 3.3% إلى 93.0744 دولار، بعدما سجلت سابقًا 94.1213 دولار. وارتفع البلاتين، فيما حقق البلاديوم مكاسب طفيفة. في المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.2%.
وسيترقب المستثمرون عن كثب رأي المحكمة العليا الأميركية بشأن مساعي ترامب لإقالة ليزا كوك، عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، والمقررة يوم الأربعاء، والتي قد تكون حاسمة لاستقلالية البنك المركزي.
سجل الذهب والفضة مستويات قياسية يوم الاثنين، مدفوعين بالاقبال على الأصول الآمنة بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فرض رسوم جمركية إضافية على بعض الدول الأوروبية في نزاع حول جرينلاند.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% لـ 4662.85 دولار للاونصة الساعة 1121 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 4689.39 دولار.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 1.6% لـ 4668 دولار للاونصة.
هدد ترامب يوم السبت عدة حلفاء أوروبيين بفرض سلسلة من الرسوم الجمركية المتصاعدة، ما لم يسمح للولايات المتحدة بشراء جرينلاند، مما يفاقم النزاع حول هذه الجزيرة القطبية الشمالية الشاسعة التابعة للدنمارك.
تراجعت أسواق الأسهم والدولار مع تصاعد تهديدات ترامب الأخيرة بفرض تعريفات جمركية، مما زاد من إقبال المستثمرين على الذهب، والين الياباني، والفرنك السويسري، باعتبارها ملاذات آمنة، في حركة واسعة النطاق تتسم بتجنب المخاطر في مختلف الأسواق.
يميل الذهب إلى الأداء الجيد في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي، وكذلك في ظل بيئات أسعار الفائدة المنخفضة. وقد ارتفع بأكثر من 64% في عام 2025، وبأكثر من 8% منذ بداية هذا العام.
في الوقت ذاته، صرحت نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي لشئون الاشراف، ميشيل بومان، يوم الجمعة، بأن هشاشة سوق العمل، التي قد تتدهور بسرعة، تعني أن على البنك المركزي الأمريكي أن يكون على أهبة الاستعداد لخفض أسعار الفائدة مجددا إذا لزم الأمر.
تتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر عقده يومي 27 و28 يناير، لكنها تتوقع خفضها مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
من ناحية اخرى ، قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.7% لـ 93.24 دولار ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 94.08 دولار. وارتفع المعدن الابيض بأكثر من 30% حتى الان هذا العام.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.2% لـ 2355.96 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 0.7% لـ 1811.55 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، مع انحسار الاضطرابات المدنية في إيران، مما قلل من احتمالية شن الولايات المتحدة هجوم قد يعرقل الإمدادات من هذا المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط.
تداول خام برنت عند 63.85 دولار للبرميل الساعة 0734 بتوقيت جرينتش ، متراجعا 28 سنت او 0.44%.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 36 سنت او 0.61% لـ 59.08 دولار للبرميل.
أدت حملة القمع العنيفة التي شنتها إيران ضد الاحتجاجات الناجمة عن الأزمة الاقتصادية، والتي أسفرت، بحسب مسئولين، عن مقتل 5000 شخص، إلى تهدئة الاضطرابات.
وبدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تراجع عن تهديداته السابقة بالتدخل، إذ صرح عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن إيران ألغت عمليات الإعدام الجماعي للمتظاهرين، على الرغم من عدم إعلانها عن أي خطط من هذا القبيل.
و ساهم ذلك على ما يبدو في تقليل احتمالات التدخل الأمريكي الذي كان من شأنه أن يعرقل تدفقات النفط من رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
أشار التراجع إلى انحسار جديد عن أعلى مستوياتها المسجلة في عدة أشهر والتي بلغتها الأسبوع الماضي، على الرغم من استقرار الأسعار على ارتفاع يوم الجمعة. إلا أن التحرك العسكري الأمريكي في الخليج يؤكد استمرار المخاوف.
تغلق الأسواق الأمريكية أبوابها يوم الاثنين بمناسبة يوم مارتن لوثر كينج .
ذكرت وكالة الطاقة الامريكية الأسبوع الماضي أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 يناير، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
وتراقب الأسواق عن كثب الخطط المتعلقة بحقول النفط الفنزويلية، بعد تصريح ترامب بأن الولايات المتحدة ستتولى إدارة قطاع النفط الفنزويلي بعد القبض على نيكولاس مادورو.
قفزت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية جديدة يوم الاثنين، مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية بسبب النزاع على جرينلاند.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 1.6% لـ 4666.11 دولار الساعة 0551 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 4689.39 دولار.
وصعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي1.7% لـ 4671.90 دولار للاونصة.
يوم السبت، تعهد ترامب بفرض موجة من الرسوم الجمركية المتزايدة على الحلفاء الأوروبيين إلى حين السماح للولايات المتحدة بشراء جرينلاند، مما فاقم الخلاف حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية الشاسعة التابعة للدنمارك.
صرح دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن سفراء الاتحاد الأوروبي يستعدون لاتخاذ إجراءات انتقامية في حال فرض الرسوم الجمركية.
انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والدولار مع تزايد إقبال المستثمرين على الذهب والين والفرنك السويسري كملاذات آمنة بعد تهديدات ترامب الأخيرة بالرسوم الجمركية، في تحرك عام نحو تجنب المخاطرة في الأسواق.
قفزت المعاملات الفورية للفضة 3.6% لـ 93.15 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسيعند 94.08 دولار.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين0.6% لـ 2341.08 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% لـ 1801.87 دولار.