Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع انطلاق تداولات عام 2026، مواصلةً البناء على أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979.

وسجّل الذهب مكاسب وصلت إلى 1.9% يوم الجمعة قبل أن يقلّص أرباحه خلال جلسة التداول الأمريكية، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 1.9% بعد أن كانت قد قفزت في وقت سابق بما يصل إلى 4%. ورغم أن المتداولين يرون أن المعدنين قد يحققان أداءً قويًا هذا العام بدعم من مزيد من خفض أسعار الفائدة الأمريكية وضعف الدولار، فإن هناك مخاوف من أن تضغط عملية إعادة موازنة واسعة للمؤشرات على الأسعار في المدى القريب. ومع الارتفاعات الأخيرة، قد تُقدم الصناديق الخاملة المتتبعة للمؤشرات على بيع جزء من العقود لمواءمة الأوزان الجديدة.

وتشكّل عقود الفضة الآجلة نحو 9% من مؤشر بلومبرج للسلع، وهو مؤشر مرجعي واسع المتابعة يضم سلة من السلع. ويُقارن ذلك بوزن مستهدف لعام 2026 يقل قليلًا عن 4%، ما يعني أن أكثر من 5 مليارات دولار من الحيازات سيتعيّن بيعها خلال فترة تدوير تمتد خمسة أيام تبدأ الخميس المقبل. كما يُتوقع بيع عقود ذهب آجلة بنحو 6 مليارات دولار.

وقال دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في تي دي سيكيوريتيز، في مذكرة يوم الجمعة: «نتوقع أن يتم بيع نحو 13% من إجمالي المراكز المفتوحة في أسواق كوميكس للفضة خلال الأسبوعين المقبلين، ما قد يؤدي إلى إعادة تسعير حادة نحو الانخفاض».

وأضاف أن انخفاض السيولة بعد عطلة الأعياد قد يضخّم من حدة تحركات الأسعار.

سجّلت المعادن النفيسة موجة صعود قوية وعنيفة خلال العام الماضي، رغم أن تقلبات ملحوظة ظهرت في أواخر ديسمبر مع إقدام بعض المستثمرين على جني الأرباح، في وقت أشارت فيه مؤشرات التداول إلى حالات تشبّع شرائي.

وحقّق الذهب سلسلة من المستويات القياسية خلال عام 2025، مدعومًا بـمشتريات البنوك المركزية وتيسير سياسة الاحتياطي الفيدرالي وضعف الدولار. كما عزّزت الشهية على أصول الملاذ الآمن — بدافع التوترات الجيوسياسية والاحتكاكات التجارية — أسعار المعدن الأصفر.

حقّقت الفضة مكاسب تفوقت حتى على الذهب خلال العام، مسجّلة مستويات قياسية ومتجاوزة مستويات سعرية لم يكن يتخيّل بلوغها، حتى وقت قريب، سوى أكثر المتابعين حماسة للأسواق. وإلى جانب العوامل نفسها التي دعمت الذهب، استفادت الفضة أيضًا من مخاوف متواصلة من أن تُقدم الإدارة الأمريكية في نهاية المطاف على فرض رسوم جمركية على واردات المعدن المكرّر.

وعلى صعيد البنوك الكبرى، تتزايد التوقعات بمزيد من المكاسب للذهب هذا العام، لا سيما مع ترقّب خفض إضافي لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ومع إعادة الرئيس دونالد ترامب تشكيل قيادة البنك المركزي الأمريكي. وقالت جولدمان ساكس الشهر الماضي إن سيناريوها الأساسي يتمثل في صعود الأسعار إلى 4,900 دولار للأونصة، مع مخاطر تميل إلى الاتجاه الصعودي.

وارتفع الذهب بنسبة 0.5% إلى 4,341.46 دولارًا للأونصة عند الساعة 10:54 مساءً بتوقيت نيويورك، فيما لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر بلومبرج للدولار. كما صعدت الفضة بنسبة 1.9% إلى 72.99 دولارًا، في حين ارتفع كل من البلاديوم والبلاتين أيضًا. وجاء ذلك في ظل ضعف أحجام التداول بسبب استمرار العطلات في عدد من الأسواق الكبرى، بما في ذلك اليابان والصين.

وبلغت الأصول التي تتبع مؤشر بلومبرج للسلع نحو 109 مليارات دولار حتى شهر أكتوبر. وتُعد بلومبرج إندكس سيرفيسز ليمتد، الجهة المسؤولة عن إدارة مؤشرات بلومبرغ، بما فيها مؤشر السلع BCOM، شركة مملوكة بالكامل لشركة بلومبرغ إل بي.

إستهل الدولار عام 2026 على صعود يوم الجمعة، بعد أن عانى أمام معظم العملات خلال العام الماضي، في وقت يترقّب فيه المتعاملون دفعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأسبوع المقبل، تشمل عدة تقارير عن سوق العمل، للوقوف على مسار أسعار الفائدة.

وساهم تقلّص فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى في دفع معظم العملات الرئيسية إلى تحقيق مكاسب حادة أمام الدولار، باستثناء الين الياباني.

وأثقلت المخاوف بشأن العجز المالي الأمريكي وحرب تجارية عالمية وقلق حيال استقلالية الاحتياطي الفيدرالي كاهل العملة الأمريكية، ومن المرجح أن تستمر هذه العوامل بالضغط على الدولار خلال 2026.

ومن المقرر صدور سلسلة من بيانات سوق العمل الأسبوع المقبل، أبرزها تقرير وظائف غير الزراعيين الحكومي يوم الجمعة، والذي من شأنه أن يوفّر إشارات حول الاتجاه المحتمل لسعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي.

وقال جوزيف داهريه، الشريك الإداري في تيك ميل، في مذكرة: «قد يظل المشاركون في السوق حذرين قبيل جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأسبوع المقبل، والتي قد تشكّل توقعات كلٍّ من الدولار وأسعار الفائدة خلال عام 2026».

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.12% إلى 98.37 نقطة، في حين تراجع اليورو بنسبة 0.11% إلى 1.1732 دولار.

وأظهر مسح أن نشاط التصنيع في منطقة اليورو انخفض في ديسمبر إلى أضعف مستوى في تسعة أشهر. ورغم ذلك، قفزت العملة الأوروبية بأكثر من 13% خلال العام الماضي، مسجلة أكبر مكاسب سنوية منذ 2017.

كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.04% إلى 1.3465 دولار، بعد أن حقق مكاسب بلغت 7.7% في 2025، وهي أيضًا أكبر زيادة سنوية له منذ 2017.

وكانت الأسواق في اليابان والصين مغلقة يوم الجمعة، ما أدى إلى ضعف أحجام التداول.

ويراقب المستثمرون كذلك هوية المرشح الذي سيختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مع انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو.

وكان ترامب قد ألمح إلى أنه سيعلن اختياره هذا الشهر، وسط توقعات واسعة بأن يكون المرشح مؤيدًا لمزيد من خفض أسعار الفائدة، في ظل انتقادات ترامب المتكررة لباول والفيدرالي لعدم خفض تكاليف الاقتراض بوتيرة أسرع وبحجم أكبر.

وتُسعّر الأسواق حاليًا خفضين لأسعار الفائدة خلال هذا العام، مقارنة بخفض واحد فقط يتوقعه الاحتياطي الفيدرالي المنقسم حاليًا.

وقال استراتيجيو جولدمان ساكس في مذكرة للعملاء: «نتوقع أن تمتد المخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية إلى عام 2026، ونرى في التغيير المرتقب في قيادة الاحتياطي الفيدرالي أحد الأسباب التي تجعل المخاطر المحيطة بتوقعاتنا لسعر الفائدة تميل إلى الاتجاه التيسيري».

الين… الاستثناء الوحيد

تراجع الين الياباني بنسبة 0.11% أمام الدولار إلى 156.84 ينًا، بعدما لم يحقق سوى مكاسب تقل عن 1% خلال عام 2025. وبقي قريبًا من أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 157.89 ينًا الذي لامسه في نوفمبر، ما أثار انتباه صناع السياسات وعزّز التوقعات بإمكانية تدخل بنك اليابان.

وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة مرتين العام الماضي، غير أن ذلك لم يقدّم دعمًا يُذكر لأداء الين، في ظل تطلّع المستثمرين إلى وتيرة تشديد أكثر حدة.

ووفقًا لبيانات LSEG، لا تُسعّر الأسواق احتمالًا يتجاوز 50% لرفع جديد في أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان قبل شهر يوليو.

رجح ثلاثة مندوبين من أوبك+، يوم الجمعة، أنها ستحافظ على استقرار إنتاج النفط خلال اجتماعها يوم الأحد، على الرغم من تصاعد التوترات السياسية بين العضوين الرئيسيين، السعودية والامارات، بشأن اليمن.

يأتي اجتماع الأحد لأعضاء أوبك+ الثمانية، الذين ينتجون نحو نصف نفط العالم، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في عام 2025، وهو أكبر انخفاض لها منذ عام 2020، وسط مخاوف متزايدة من فائض المعروض.

رفعت الدول الـ 8 - السعودية، روسيا، الامارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر، وعمان - أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.

واتفقت الدول في نوفمبر على تعليق زيادات الانتاج خلال شهور يناير وفبراير ومارس.

لم ترد منظمة أوبك ولا السلطات في السعودية وروسيا على طلبات رويترز للتعليق على اجتماع يوم الأحد.

تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والامارات، اللتين تدعمان أطراف متنازعة في الصراع اليمني المستمر منذ عقد، الشهر الماضي عندما سيطرت جماعة موالية للامارات على أراضي جنوبية من الحكومة المدعومة من السعودية.

حتى الآن، لم تشر مصادر أوبك+ إلى أن الخلاف سيؤثر على محادثات يوم الأحد.

لطالما حافظت أوبك على تماسكها حتى في ظل الخلافات الداخلية الخطيرة، مثل الحرب العراقية الايرانية، من خلال إعطاء الأولوية لإدارة السوق على حساب النزاعات السياسية.

أعلنت الامارات العربية المتحدة سحب قواتها المتبقية من اليمن بعد أن أيدت السعودية دعوة القوات الاماراتية إلى الانسحاب خلال 24 ساعة، في واحدة من أشد الخلافات العلنية بين البلدين المنتجين للنفط في الخليج.

وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد أطلقت يوم الجمعة ما وصفته بعملية سلمية لاستعادة المواقع العسكرية من الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الامارات، والذين بدورهم قالوا إن سبع غارات جوية سعودية قد نفذت منذ ذلك الاعلان.

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في أول يوم تداول في عام 2026، بعد أن سجلت أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020، وذلك نتيجة استهداف طائرات مسيرة أوكرانية لمنشآت نفطية روسية، وضغط الحصار الأمريكي على الصادرات الفنزويلية.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت يوم الجمعة إلى 61.07 دولار للبرميل الساعة 08:33 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنت إلى 57.64 دولار.

تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على مدنيين في رأس السنة الجديدة، على الرغم من المحادثات التي يشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

وتكثف كييف ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة الروسية في الأشهر الأخيرة، سعيا منها لقطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.

من ناحية اخرى ، واصلت إدارة ترامب جهودها لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث فرضت يوم الأربعاء عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها، زعمت أنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.

وفي الشرق الأوسط، تفاقمت الأزمة بين منتجي أوبك، السعودية والامارات ، بشأن اليمن، بعد توقف الرحلات الجوية في مطار عدن يوم الخميس. وجاء ذلك قبل اجتماع افتراضي لمجموعة أوبك+، التي تضم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، في 4 يناير.

في الوقت ذاته ، أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي ينقل النفط من كازاخستان، هذا الأسبوع عن تعليق صادرات النفط من محطته على البحر الأسود بسبب سوء الأحوال الجوية.

سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط خسائر سنوية تقارب 20% في عام 2025، وهي الأكبر منذ عام 2020، حيث طغت المخاوف بشأن فائض العرض والتعريفات الجمركية على المخاطر الجيوسياسية. وكان هذا العام الثالث على التوالي الذي يشهد فيه خام برنت خسائر، وهي أطول سلسلة خسائر مسجلة.

بدأت المعادن النفيسة العام الجديد بقوة يوم الجمعة، مستأنفة صعودها بعد مكاسب غير مسبوقة في عام 2025، حيث حافظت التوترات الجيوسياسية والآمال بخفض أسعار الفائدة هذا العام على الطلب على الملاذات الآمنة.

قفزت المعاملات الفورية للذهب 1.5% لـ 4378.75 دولار للاونصة الساعة 0553 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر. وانخفضت لادنى مستوى في اسبوعين يوم الاربعاء.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.2% إلى 4392.20 دولار للأونصة.

شهدت أسعار المعادن النفيسة ارتفاع ملحوظ في عام 2025، حيث اختتمت العام بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي الأكبر منذ عام 1979.

وقد ساهمت عدة عوامل في هذا الارتفاع العام الماضي، منها خفض أسعار الفائدة، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والنزاعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة.

سجل الأمريكيون أدنى مستوى لهم في طلبات إعانة البطالة الجديدة خلال شهر واحد الأسبوع الماضي، ورغم انخفاض الأرقام عن مستوياتها المرتفعة مؤخرا، إلا أن ضعف سوق العمل يبدو مستمر في ظل الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

بدأت المعادن النفيسة عام 2026 بنفس الأداء الذي حققته في عام 2025، أي بزخم إيجابي.

ويتوقع المستثمرون حاليا خفض لأسعار الفائدة مرتين على الأقل من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

تميل الأصول غير المدرة للدخل إلى تحقيق أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.7% لـ 73.90 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين. اختتمت الفضة العام بارتفاعٍ بلغ 147%، متجاوزة الذهب بفارق كبير، مسجلة بذلك أفضل أداء لها على الاطلاق.

حقق المعدن إنجازات هامة لأول مرة، مدفوعا بتصنيفه كمعدن أمريكيٍ بالغ الأهمية، ومحدودية الامدادات، وانخفاض المخزونات وسط تزايد الطلب الصناعي والاستثماري.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.5% عند 2105.48 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت لاعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين ، محققة بذلك أكبر مكاسبه في عام واحد، حيث ارتفعت بنسبة 127%.

ارتفع البلاديوم 2.1% لـ 1639.12 دولار للاونصة ، ليختتم العام الماضي بارتفاع قدره 76%، وهو أفضل أداء له في 15 عام.

يتجه النحاس لتسجيل أكبر مكاسب سنوية له منذ عام 2009، مدفوعًا بشحّ المعروض في المدى القريب، وبالرهانات على أن الطلب على هذا المعدن المحوري في التحول الكهربائي سيتجاوز وتيرة الإنتاج.

وقد سجّل المعدن الأحمر سلسلة من القمم التاريخية مع موجة صعود قوية في نهاية العام، مرتفعًا بأكثر من 40%  فيبورصة لندن للمعادن خلال عام 2025. وبذلك يتصدر، إلى جانب القصدير، قائمة أفضل المعادن الصناعية أداءً من بين المعادن الستة المتداولة في البورصة. ومع ذلك، تراجعت الأسعار بنسبة 1% يوم الأربعاء، وهو آخر أيام التداول في عام 2025.

كما جاءت المكاسب الأخيرة مدفوعةً بتسابق المتداولين على شحن النحاس إلى الولايات المتحدة تحسبًا لفرض رسوم جمركية محتملة، وهو ما أدى إلى شحّ المعروض في أسواق أخرى. وقد أعادت خطة دونالد ترامب لإعادة طرح مسألة الرسوم الجمركية على النحاس الأولي في عام 2026 إحياء تجارة المراجحة التي هزّت السوق في وقت سابق من هذا العام، ما زاد من ضيق الإمدادات في مناطق أخرى، رغم تراجع الطلب الأساسي في الصين، أكبر المشترين الرئيسيين.

كتبت ناتالي سكوت-غراي، المحللة الأولى للمعادن في StoneX Financial Ltd: «توقع فرض رسوم جمركية مستقبلية على النحاس المكرر في الولايات المتحدة دفع أكثر من 650,000 طن من المعدن إلى دخول البلاد، ما أدى إلى شحّ المعروض خارج الولايات المتحدة». وأشارت إلى أن ثلثي المخزونات العالمية المرئية الآن موجودة ضمن بورصة كوميكس.

 وبعيدًا عن التدفقات المرتبطة بالرسوم الجمركية، أسهمت سلسلة من الحوادث القاتلة في تقييد المعروض العالمي من النحاس؛ من بينها حادث مميت في ثاني أكبر منجم نحاس في العالم بإندونيسيا، وفيضانات تحت الأرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى انفجار صخري قاتل في أحد المناجم في تشيلي.

وفي المقابل، يخيم على التوقعات في المدى القريب لنمو الطلب على النحاس الضعف في الصين، أكبر مستهلك عالمي للمعدن الأحمر. إذ يعاني السوق العقاري هناك من ركود مستمر منذ سنوات، ما قلّص الطلب على أنابيب وأسلاك النحاس، في حين يظل إنفاق المستهلكين ضعيفًا، الأمر الذي يضغط على الطلب على السلع النهائية مثل الأجهزة الإلكترونية.

ومع ذلك، يُتوقع أن يحتفظ الطلب العالمي على النحاس بزخم قوي على المدى الطويل. وتشير تقديرات BloombergNEF إلى أن الاستهلاك قد يرتفع بأكثر من الثلث بحلول عام 2035 في توقعها الأساسي.

وتشمل محركات هذا الاتجاه التحول المتواصل نحو مصادر الطاقة النظيفة مثل الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، إلى جانب التوسع في استخدام السيارات الكهربائية، وتحديث وتوسيع شبكات الكهرباء عالميًا.

تراجعت أسعار النحاس بنسبة 1% لتسجّل 12,558.50 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن بحلول الساعة 10:53 صباحًا بالتوقيت المحلي، بعدما كانت قد لامست مستوى قياسيًا بلغ 12,960 دولارًا للطن يوم الاثنين.

رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية CME متطلبات الهامش على عقود المعادن النفيسة الآجلة للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، عقب موجة من التقلبات الحادة التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع السريع قبل أن تتراجع لاحقًا.

ويُعدّ رفع قيمة الضمانات التي يتعين على المتداولين تخصيصها للاحتفاظ بمراكز في العقود الآجلة للذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم أحدث دليل على موجة تاريخية من تصاعد التقلبات في أسواق المعادن النفيسة مع نهاية العام. وقد شهدت الفضة على وجه الخصوص تحركات سعرية عنيفة، بعدما اخترقت مستويات سعرية كانت حتى وقت قريب تبدو بعيدة المنال. ومن المقرر أن تدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ بعد إغلاق التداولات يوم الأربعاء.

وتطلب غرف المقاصة، مثل تلك التابعة لمجموعة CME، من شركات الوساطة إيداع مبالغ نقدية — تُعرف بالهامش — على أساس يومي، لتغطية الخسائر المحتملة الناجمة عن مراكز عملائها.

ويتم احتساب مستويات الهامش بشكل دوري استنادًا إلى تقلبات السوق، وفقًا لشرح آلية الاحتساب المنشور على موقع CME الإلكتروني. وقد ارتفعت متطلبات الهامش على الفضة أكثر من ست مرات منذ أواخر سبتمبر، مع اتساع نطاق التحركات السعرية اليومية للمعدن. كما رفعت البورصة في وقت سابق من هذا الأسبوع متطلبات الهامش على النحاس.

وشهد الاهتمام المضاربي بالفضة قفزة حادة خلال الأيام الأخيرة، سواء في بورصة الصين الرئيسية للمعادن النفيسة الفورية أو في الولايات المتحدة. وارتفع السعر الفوري للفضة إلى مستوى قياسي تجاوز 84 دولارًا للأونصة في وقت مبكر من يوم الاثنين، قبل أن ينهار مقتربًا من 70 دولارًا، في واحدة من أكبر الانعكاسات السعرية اليومية في تاريخ الفضة.

وأشار مشاركون في السوق إلى أن تعديلات الهامش التي أجرتها CME ساهمت في دفع الأسعار إلى الهبوط هذا الأسبوع، إذ دفعت بعض المتداولين المراهنين على الصعود إلى تقليص مراكزهم. وكان عدد من المحللين قد حذروا من أن الفضة باتت مهيأة لتصحيح سعري بعد الارتفاعات الحادة التي شهدتها خلال الأسابيع الماضية.

وقال مايكل بورفِس، مؤسس شركة Tallbacken Capital Advisors LLC: «الحركة السعرية التي شهدناها يوم الاثنين كانت حتمية، سواء رُفعت متطلبات هامش CME أم لا». لكنه أضاف أن رفع الهامش «عادة يزيح جزء من الزخم المبالغ فيه من موجة الصعود».

وتراجعت الفضة بحدة يوم الأربعاء، مع هبوط العقود الآجلة بما يصل إلى 9.9% نحو مستوى 70 دولارًا للأونصة. كما سجلت عقود البلاتين والبلاديوم خسائر يومية حادة، في حين جاء تراجع الذهب أكثر اعتدالًا.

ارتفع الدولار طفيفا يوم الأربعاء، لكنه لا يزال يتجه نحو أكبر انخفاض سنوي له منذ عام 2017، حيث دفعت تخفيضات أسعار الفائدة والمخاوف المالية وسياسة التجارة الأمريكية المتقلبة في عهد الرئيس دونالد ترامب أسواق العملات إلى التراجع في عام 2025.

من المرجح أن تستمر هذه العوامل في عام 2026، مما يشير إلى أن الأداء الضعيف للدولار قد يمتد ويدعم أداء بعض العملات الأخرى، بما في ذلك اليورو والاسترليني، التي حققت مكاسب كبيرة هذا العام.

ومما يزيد من معاناة الدولار، استمرار المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في ظل إدارة ترامب. وقد صرح ترامب بأنه يعتزم الاعلان عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي في يناير المقبل، خلفا لجيروم باول الذي تنتهي ولايته في مايو والذي واجه انتقادات مستمرة من الرئيس.

ساهمت هذه الخلفية في استمرار عمليات بيع الدولار، حيث ظلت المراكز البيعية الصافية قائمة منذ أبريل ، وفقا لبيانات لجنة تداول السلع الآجلة.

انخفض اليورو  بنسبة 0.1% عند 1.1736 دولار، بينما بلغ الاسترليني  1.3434 دولار في آخر يوم تداول من العام. ويتجه كلا العملتين نحو تحقيق أكبر مكاسب سنوية لهما في ثماني سنوات مقابل الدولار.

تداول مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة الدولار الأمريكي مقابل ست عملات رئيسية أخرى، 98.35، مواصلا مكاسبه التي حققها يوم الثلاثاء. وانخفض المؤشر بنسبة 9.4% في عام 2025، بينما ارتفع اليورو بنسبة 13.4%، وصعد الاسترليني 7.5%.

كما شهدت عملات أوروبية أخرى ارتفاع في عام 2025. فقد ارتفع الفرنك السويسري بنسبة 14%، بينما ارتفعت الكرونة السويدية بنسبة 20%.

شهد الدولار ارتفاع طفيف في الجلسة السابقة بعد أن أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر انقسامات عميقة بين صناع السياسة النقدية، حيث خفضوا أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر.

وأشار خبراء اقتصاديون في باركليز إلى أن بعض صناع السياسة النقدية اقترحوا الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير "لفترة من الوقت".

يسعر المتداولون خفضين لسعر الفائدة في عام 2026، على الرغم من أن البنك المركزي نفسه توقع خفض واحد فقط في العام المقبل.

يعد الين من العملات القليلة التي لم تستفد من ضعف الدولار في عام 2025، إذ ظل مستقر بشكل عام حتى مع رفع بنك اليابان لسعر الفائدة مرتين خلال العام، الأولى في يناير والثانية في وقت سابق من هذا الشهر.

يوم الأربعاء، انخفض الين بشكل طفيف إلى 156.61 مقابل الدولار ، ليظل قريبا من المستويات التي أثارت مخاوف بشأن التدخلات السياسية وتصريحات حادة من المسئولين في طوكيو.

تراجعت أسعار المعادن النفيسة بشكل عام يوم الأربعاء، لكنها في طريقها لتحقيق مكاسب سنوية قياسية، حيث تضاعفت أسعار الفضة والبلاتين، وسجل الذهب مستويات قياسية متتالية، مما أدى إلى أقوى أداء سنوي له منذ أكثر من 40 عام.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 4326.55 دولار للاونصة الساعة 1023 بتوقيت جرينتش لادنى مستوى في اكثر من اسبوعين. وهبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي 1.1% لـ 4339.30 دولار للاونصة.

شهدت أسعار الذهب ارتفاع قياسي بنحو 65% هذا العام، وهو أعلى معدل ارتفاع سنوي لها منذ عام 1979، ويعكس هذا الارتفاع تأثير خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي، والتوترات الجيوسياسية، وعمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، والتدفقات القوية لصناديق المؤشرات المتداولة.

تراجعت الأسعار عن ذروتها الأخيرة مع جني المتداولين للأرباح بعد أن رفعت بورصة شيكاغو التجارية هوامش الربح مجددا على العقود الاجلة للمعادن النفيسة.

هبطت المعاملات الفورية للفضة 5.8% لـ 72.02 دولار للاونصة يوم الاربعاء بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 83.62 دولار يوم الاثنين.

ارتفعت الفضة بأكثر من 145% منذ بداية العام، متجاوزة الذهب بكثير، وتستعد لتحقيق أفضل أداء سنوي لها على الاطلاق. وقد حفز هذا الارتفاع نقص الامدادات، وانخفاض المخزونات، وتزايد إقبال المستثمرين والصناعيين، وتصنيفها مؤخرا كمعدن حيوي في الولايات المتحدة.

هبطت المعاملات الفورية للبلاتين 8.1% لـ 2020.11 دولار للاونصة  بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين. وقد ارتفعت بأكثر من 110% هذا العام، مسجلة أقوى مكاسبها على الاطلاق.

انخفض البلاديوم بنسبة 2.8% إلى 1565.94 دولار للأونصة، ويستعد لإنهاء العام بارتفاع يزيد عن 60%، وهو أفضل أداء له منذ 15 عام.

تغيرت أسعار النفط تغير طفيف يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تنخفض بأكثر من 15% خلال عام 2025، مع تزايد المخاوف بشأن فائض المعروض في عام اتسم بالحروب، وارتفاع الرسوم الجمركية، وفرض أوبك+ عقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنحو 18%، مسجلة أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، وفي طريقها لتسجيل خسائر للعام الثالث على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر في تاريخها. كما يتجه خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو انخفاض سنوي بنسبة 19%.

أظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن متوسط ​​أسعار خامي النفط الخام القياسيين لعام 2025 هو الأدنى منذ عام 2020. وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 9 سنت إلى 61.42 دولار للبرميل الساعة 10:30 بتوقيت جرينتش، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58.05 دولار، بزيادة قدرها 10 سنت.

صرحت مصادر في السوق، نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط الخام والوقود الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي. وستصدر ادارة معلومات الطاقة الأمريكية بياناتها في وقت لاحق يوم الأربعاء.

شهدت أسواق النفط بداية قوية لعام 2025 عندما أنهى الرئيس السابق جو بايدن ولايته بفرض عقوبات أشد على روسيا، مما أدى إلى تعطيل الامدادات إلى أكبر مستوردين، الصين والهند.

تصاعدت حدة الحرب في أوكرانيا عندما ألحقت طائرات مسيرة أوكرانية أضرار بالبنية التحتية للطاقة الروسية وعطلت صادرات النفط الكازاخستانية، كما هدد الصراع الايراني الاسرائيلي الذي استمر 12 يوم في يونيو حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي للنفط المنقول بحرا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

ومما زاد من التوترات الجيوسياسية خلال الأسابيع الأخيرة، تخوض السعودية والامارات، أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك، أزمة بشأن اليمن، بينما أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار على صادرات النفط الفنزويلية وهدد بشن ضربة أخرى على إيران.

لكن الأسعار انخفضت بعد أن عجلت أوبك+ من وتيرة زيادة انتاجها هذا العام، وتزايدت المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على النمو الاقتصادي العالمي ونمو الطلب على الوقود.

الصفحة 1 من 845