
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفع الذهب فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة، مع عودة صائدي الصفقات إلى السوق بعد أسبوع شديد التقلب للمعادن النفيسة.
وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.7% يوم الاثنين، مستعيداً بعض الخسائر بعد انهيار تاريخي في نهاية الشهر الماضي. وقد عوض الذهب نحو نصف الخسائر التي تكبدها منذ تراجعه من أعلى مستوى له على الإطلاق في 29 يناير. كما تراجع مؤشر الدولار.
وقال أحمد عسيري، محلل لدى مجموعة بيبرستون: «ستكون قدرة الذهب على الاستقرار فوق حاجز الـ5,000 دولار أمراً حاسماً لتحديد ما إذا كان السوق سيتمكن من الانتقال من ارتداد تفاعلي إلى صعود أكثر استدامة».
أظهرت البيانات خلال عطلة نهاية الأسبوع أن البنك المركزي الصيني واصل شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، ما يبرز قوة الطلب الرسمي — وهو عنصر رئيسي في موجة صعود طويلة سبقت الانهيار الأخير.
وأفادت صحيفة سيكيوريتيز تايمز الرسمية بأن هذه المشتريات ستستمر، حيث تساعد عمليات الشراء ذات الحجم المحدود بنك الشعب الصيني على تنويع أصوله دون التسبب في تقلبات أسعار كبيرة.
كانت المعادن النفيسة قد شهدت صعوداً قياسياً مدفوعاً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية ومعاملات التحوط من تآكل قيمة العملات والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. وأضافت موجة من عمليات الشراء المضاربية المزيد من الزخم للصعود قبل أن يتعرض الذهب والفضة لانهيار في نهاية الشهر الماضي. وأشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن التداول «الفوضوي» في الصين كان سبباً وراء التقلبات الحادة في الأسعار الأسبوع الماضي.
ورغم أسبوع من التداول المتقلب بعد الانعكاس التاريخي، أيد البنوك ومديرو الأصول، بما في ذلك دويتشه بنك وجولدمان ساكس وبيكتت لإدارة الأصول، تعافي الذهب بسبب محركات الطلب طويلة الأجل، مثل التنويع الأوسع بعيداً عن الأصول الأمريكية وعدم اليقين السياسي وشراء البنوك المركزية بكميات مرتفعة.
وقد نصحت الجهات التنظيمية الصينية المؤسسات المالية بكبح حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، مستشهدة بمخاوف تتعلق بمخاطر التركّز وتقلبات السوق، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. وحث المسؤولون البنوك على الحد من مشترياتها من السندات الأمريكية، وطلبوا من تلك التي لديها انكشاف مرتفع تقليص مراكزها.
فيما يخص الفضة، كانت تحركات السوق أكثر عنفاً مقارنة بالذهب، معززة بالزخم المضاربي. فقد ارتفع المعدن الأبيض — الذي فقد أكثر من ثلث قيمته منذ وصوله إلى ذروة قياسية — بما يصل إلى 6% يوم الاثنين، ليصل إلى أكثر من 82 دولاراً للأونصة.
وقال مارك لوفيرت، تاجر في هيريوس للمعادن النفيسة، في مذكرة يوم الاثنين: «لقد دخلت الفضة في نظام تقلبات أعلى بشكل ملحوظ». وأضاف أن عمليات الشراء لاقتناص الفرص من قبل الأفراد دفعت تدفقات كبيرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) للفضة، مما ساعد المعدن الأبيض على تعويض جزء من خسائره السريعة.
وفي المستقبل، من المتوقع أن توفر البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة دلائل للمتداولين حول اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر صدور تقرير الوظائف لشهر يناير يوم الأربعاء، والذي يُتوقع أن يظهر مؤشرات على استقرار سوق العمل، بينما ستصدر بيانات التضخم يوم الجمعة.
وفيما يزيد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، أعرب مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ليصبح رئيساً قادماً للفيدرالي، كيفن وارش، عن تأييده لاتفاق جديد بين البنك المركزي الأمريكي ووزارة الخزانة.
وصعد الذهب بنسبة 1% ليصل إلى 5,012.20 دولار للأونصة حتى الساعة 2:17 مساءً بتوقيت لندن، بينما ارتفعت الفضة بنسبة 2.6% إلى 79.878 دولار. في المقابل، تراجع البلاتين وارتفع البلاديوم. وانخفض مؤشر بلومبرج للدولاربنسبة 0.5%.
ارتفع الين يوم الاثنين بعد فوز رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات، معوضا بذلك ستة أيام متتالية من الخسائر، إذ يتوقع المتداولون أن تعزز الحوافز المالية سوق الأسهم، بينما تراجع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى.
تراجع الين قليلا في البداية بعد فوز تاكايتشي يوم الأحد، حيث وصل إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، لكنه عاد ليرتفع مع استمرار التداولات. وسجل الدولار انخفاض بنحو 0.4% مقابل الين عند 156.56 ين.
كما استعاد الين خسائره مقابل العملات الأخرى، التي شهدت في وقت سابق وصوله إلى أدنى مستوى له على الاطلاق مقابل الفرنك السويسري، وتداوله قرب أدنى مستوى له منذ إنشاء اليورو.
من ناحية اخرى ، انخفض مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.3% ليصل إلى 97.33، وذلك في بداية أسبوع سيشهد صدور العديد من البيانات الاقتصادية الهامة من واشنطن، بما في ذلك مبيعات التجزئة والتضخم وتقرير الوظائف المؤجل ليوم الأربعاء.
واصلت الذهب والفضة مكاسبهما يوم الاثنين، حيث تداول المعدن الأصفر فوق 5000 دولار للأونصة مع انخفاض الدولار، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية الرئيسية المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% إلى 5004.61 دولار للأونصة الساعة 07:48 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 4% يوم الجمعة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 5026.30 دولار للأونصة.
تداول الدولار الأمريكي عند أدنى مستوى له منذ 4 فبراير، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الأجانب. وشهد الين الياباني ارتفاع بعد فوز رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الساحق في انتخابات الأحد.
يترقب المستثمرون هذا الأسبوع التقارير الشهرية حول التوظيف وأسعار المستهلكين، ويتوقعون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، أنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضروري لمواجهة ضعف سوق العمل.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.7% إلى 80.89 دولار للأونصة، بعد مكاسب تقارب 10% في الجلسة السابقة. وكانت قد سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.
تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.7% عند 2081.23 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 0.3% لـ 1707.31 دولار.
تراجعت أسعار النفط بنسبة 1% يوم الاثنين، مع انحسار المخاوف المباشرة من اندلاع صراع في الشرق الأوسط، بعد تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات حول البرنامج النووي الايراني خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما طمأن المستثمرين القلقين بشأن اضطرابات الامدادات.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 67 سنت، أو 1% إلى 67.38 دولار للبرميل الساعة 04:44 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62.94 دولار للبرميل، بانخفاض 61 سنت، أو 1%.
تعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بمحادثات إيجابية جرت يوم الجمعة في عمان، على الرغم من وجود خلافات. وقد خفف ذلك من المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة.
كما يساور المستثمرين قلق بشأن احتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران صادرات تعادل نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.
انخفض مؤشرا أسعار النفط الرئيسيان بأكثر من 2% الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.
مع ذلك، صرح وزير الخارجية الايراني يوم السبت بأن طهران ستشن هجوم على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من القوات الأمريكية، ما يشير إلى استمرار خطر الصراع.
واصل الذهب مكاسبه يوم الاثنين ليتداول فوق مستوى 5000 دولار للأونصة ، مع انخفاض الدولار، بينما يترقب المستثمرون تقرير هام عن سوق العمل الأمريكي يتوقع صدوره في وقت لاحق هذا الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 5026.04 دولار للأونصة الساعة 03:33 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 4% يوم الجمعة. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 5046.10 دولار للأونصة.
تداول الدولار الأمريكي عند أدنى مستوى له منذ 4 فبراير، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الأجانب.
صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضروري لمواجهة ضعف سوق العمل.
ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية لشهر يناير يوم الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وقد تأخر صدور التقرير عن الأسبوع الماضي بسبب إغلاق جزئي للحكومة استمر أربعة أيام وانتهى منذ ذلك الحين.
وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم أمر أساسي لنجاح المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. وأجرى دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان يوم الجمعة، بهدف إنعاش الجهود الدبلوماسية وسط حشد القوات البحرية الأمريكية بالقرب من إيران.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.3% لـ 81.11 دولار للاونصة بعد ارتفاع يقارب الـ 10% في الجلسة السابقة. وسجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 121.64 دولار يوم 29 يناير.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.2% لـ 2091.54 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 1% لـ 1723.37 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة بعد انخفاض حاد في اليوم السابق، لكنها تتجه نحو أول انخفاض أسبوعي لها منذ شهرين تقريبا، مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات الأمريكية الايرانية المقرر عقدها في وقت لاحق اليوم.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 78 سنت، أو 1.2% إلى 68.33 دولار للبرميل الساعة 06:58 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80 سنت، أو 1.3% إلى 64.09 دولار للبرميل.
مع ذلك، من المتوقع أن ينهي خام برنت الأسبوع منخفضا بنسبة 3.3%، بانخفاض قدره 4.8% عن أعلى مستوياته في أواخر يناير، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 1.8%، وانخفاض بنسبة 3.4% عن أعلى مستوى له في ستة أشهر تقريبا الشهر الماضي، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية على إيران.
أثار غياب التوافق حول جدول أعمال اجتماع إيران والولايات المتحدة في عمان قلق المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية.
ترغب إيران في التركيز على الملف النووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى مناقشة برنامج الصواريخ الباليستية الايرانية ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.
اي تصعيد للتوتر بين البلدين قد يعطل تدفقات النفط، إذ يمر نحو خمس الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران.
وتصدر السعودية والامارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران العضو في منظمة أوبك.
وإذا خففت المحادثات الأمريكية الإيرانية من احتمالية نشوب صراع في المنطقة، فقد تنخفض أسعار النفط أكثر.
ارتفع الذهب، بينما شهدت الفضة تقلبات حادة يوم الجمعة وسط تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية، في حين رفعت بورصة شيكاغو التجارية (CME) هوامش المعادن النفيسة للمرة الثالثة هذا العام للحد من المخاطر.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.3% إلى 4879.45 دولار للأونصة الساعة 05:52 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع بنسبة 0.3% خلال الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4897.20 دولار للأونصة.
وارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.8% إلى 73.91 دولار للأونصة خلال اليوم، بعد انخفاضها بنحو 10% خلال التداولات الآسيوية المبكرة إلى ما دون مستوى 65 دولار، وهو أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف. وكانت انخفضت بنسبة 19.1% في الجلسة السابقة.
خلال الاسبوع ، انخفض سعر المعدن الأبيض بأكثر من 13% بعد تراجعه بنسبة 18% الأسبوع الماضي، مسجلا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ عام 2011.
كما واصلت أسواق الأسهم العالمية خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي مع اشتداد موجة البيع في وول ستريت، حيث شهدت المعادن النفيسة والعملات المشفرة تقلبات حادة.
رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME Group) متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة يوم الخميس، في محاولة من أكبر بورصة للسلع في العالم للحد من المخاطر المرتبطة بتقلبات السوق المتزايدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% لـ 1993.95 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين ارتفع البلاديوم 2.2% لـ 1651.74 دولار. وانخفضا كلاهما خلال الاسبوع.
أعلنت شركة أنثروبيك Anthropic عن إصدار نسخة جديدة من أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي لديها، والمصممة لإجراء البحوث المالية، بعد أيام فقط من دخول الشركة مجال الخدمات القانونية، الذي عصف بأسهم شركات البرمجيات التقليدية.
وقالت الشركة يوم الخميس إنها أطلقت نموذج Claude Opus 4.6، الذي يمكنه تحليل بيانات الشركات والتقارير التنظيمية والمعلومات السوقية لإعداد تحليلات مالية مفصّلة كانت ستستغرق أيامًا لإنجازها بواسطة الإنسان. ويهدف Opus 4.6 أيضًا إلى تحسين الأداء في مجموعة واسعة من المهام العملية الأخرى، بما في ذلك إعداد جداول البيانات والعروض التقديمية، وكذلك تطوير البرمجيات.
على مدار العام الماضي، استثمرت Anthropic ومنافستها OpenAI جهودًا كبيرة في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتسهيل مجموعة أوسع من المهام المهنية، من الخدمات المالية إلى الرعاية الصحية، بهدف جذب المزيد من العملاء التجاريين وتبرير تقييمات شركاتهم المرتفعة. وتُجري Anthropic حاليًا محادثات لجمع جولة تمويل جديدة بتقييم يقدّر بـ 350 مليار دولار، بينما تجري OpenAI مناقشات تمويلية بتقييم يصل إلى 830 مليار دولار.
تمتلك Anthropic أكثر من 300,000 عميل تجاري يستخدمون نماذجها لتبسيط مسؤولياتهم في العمل، خصوصًا في مجال برمجة الحاسوب، حيث برزت الشركة كرائد في السوق من خلال Claude Code.
وقد أثار توسع Anthropic خارج مجال البرمجة مخاوف واهتمام وول ستريت مؤخرًا. فالإطلاق الهادئ لأداة لأتمتة بعض الأعمال القانونية ساهم هذا الأسبوع في تراجع سوقي تريليوني، خاصة بين أسهم شركات البرمجيات التي يخشى المستثمرون أن تصبح خدماتها قابلة للإلغاء بواسطة الذكاء الاصطناعي. وقد أصبح المنتج بمثابة مؤشر للقلق بشأن الشركات والخدمات التي قد تتعرض للاضطراب بسبب الذكاء الاصطناعي.
الميزة القانونية هي إضافة لبرنامج Claude Cowork، وهو وكيل ذكاء اصطناعي تم إطلاقه كـ “معاينة بحثية” في وقت سابق من هذا العام. وقد أثار Cowork ضجة بين المهتمين بالتكنولوجيا لكونه أداة أكثر سهولة في إنشاء التطبيقات، وإعداد جداول البيانات، وتنظيم البيانات الكبيرة. وقالت Anthropic إن Cowork تم تطويره في غضون أيام قليلة، مع كتابة معظم الشيفرة البرمجية بواسطة ذكاء Claude نفسه.
قال سكوت وايت، رئيس المنتجات لنماذج الذكاء الاصطناعي Claude في Anthropic: "نخطط للتركيز على تحسين قدرة النموذج على أداء الأعمال في مجالات مثل الأمن السيبراني، والعلوم الحياتية، والرعاية الصحية، والخدمات المالية. هذه المجالات سنركز عليها بشكل كبير."
تهاوت عملة البيتكوين إلى ما دون 70 ألف دولار يوم الخميس، مع تعمّق الزخم السلبي في سوق العملات المشفّرة، نتيجة تلاشي الطلب الهامشي وتصاعد التقلبات هذا الأسبوع في أسهم التكنولوجيا إلى جانب المعادن النفيسة.
وانخفضت العملة الرقمية بما يصل إلى 4.6% لتسجّل 69,271 دولارًا في التعاملات المبكرة بنيويورك، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2024. ويتسارع هذا الهبوط في وقت يتراجع فيه كلٌّ من الذهب والفضة عن قممهما الأخيرة، وهي القمم التي كانت قد دفعت مضاربين إلى التحوّل عن الأصول الرقمية.
وبذلك تكون بيتكوين قد فقدت نحو 45% من قيمتها مقارنة بذروتها في أكتوبر، مع تراجع كبار المشترين — مثل الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) وخزائن الأصول الرقمية — عن ضخ مزيد من الاستثمارات.
قال جويل كروجر، محلل الأسواق لدى LMAX Group: "كانت حركة الأسعار في سوق العملات المشفّرة خلال الـ24 ساعة الماضية ثقلية بلا شك، مع كون بيتكوين المحرّك الرئيسي للتراجع في المعنويات. ومع ذلك، فإن العديد من علامات الاستسلام السوقي باتت الآن واضحة: المؤشرات الفنية اليومية في منطقة بيع مفرط عميقة، ومؤشر الخوف والطمع تراجع إلى مستويات قصوى، وبيتكوين الآن حوالي 45% دون ذروتها في أكتوبر."
وأضاف محللو شركة أبحاث العملات المشفّرة Glassnode: "تظل أحجام التداول ضعيفة، وأسواق العقود الآجلة تمر بمرحلة تصفية قسرية للرفع المالي، وتوقفت التدفقات الداخلة — ما خلق فراغاً في الطلب حيث يدفع ضغط البيع المستمر المستثمرين إلى الخروج بخسائر."
تراجعت الفضة بحدة، ماحية مكاسب استمرت يومين، حيث يكافح المعدن الأبيض لإيجاد دعم بعد موجة بيع تاريخية هزّت الأسواق. كما انخفض الذهب هو الآخر.
وهبطت الفضة في المعاملات الفورية بما يصل إلى 17% يوم الخميس، بعد أن لامست لفترة وجيزة مستوى 90 دولارًا للأونصة في التعاملات الآسيوية المبكرة. وبعد موجة صعود قياسية بدت وكأنها تجاوزت حدودها بسرعة مفرطة، تراجع المعدن بأكثر من ثلث قيمته مقارنة بذروته التاريخية المسجلة في 29 يناير.
وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى بنك أوفرسي-تشاينيز المصرفي، إن “المعنويات تبدو وقد ساءت عبر معظم فئات الأصول، بما في ذلك الأسهم والمعادن”. وأضاف أن هذا الوضع خلق “حلقة مفرغة في ظل سيولة ضعيفة في الأسواق”.
وامتد الانخفاض الحاد والمفاجئ في المعادن النفيسة ليضغط على معنويات أسواق المعادن الأساسية، حيث تراجع النحاس بأكثر من 1% لينخفض دون مستوى 13 ألف دولار للطن. وفي الوقت نفسه، هبط الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 3.5% وسط تداولات متقلبة.
شهدت المعادن النفيسة ارتفاعًا قويًا الشهر الماضي، مدفوعة بزخمٍ مضاربي واضطراباتٍ جيوسياسية ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. غير أن هذه الموجة الصاعدة توقفت بشكلٍ مفاجئ في نهاية الأسبوع الماضي، حيث سجلت الفضة أكبر هبوط يومي في تاريخها يوم الجمعة، بينما تكبّد الذهب أكبر خسارة له منذ عام 2013.
وكان المستثمرون قد كدسوا مراكز كبيرة في المعادن النفيسة، وتضاعف الزخم مع تدفقات كثيفة إلى المنتجات المتداولة في البورصة ذات الرافعة المالية، إلى جانب موجة شراء واسعة لخيارات الشراء (Call Options). إلا أن انهيارًا مفاجئًا خلال جلسات التداول الآسيوية يوم الجمعة امتد إلى مطلع هذا الأسبوع، قبل أن تعود عمليات الشراء عند الانخفاض لدعم الأسعار خلال الجلستين الأخيرتين.
وتقيّم الأسواق حاليًا التداعيات لترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه لم يكن ليُرشحه للمنصب لو عبّر عن رغبته في رفع أسعار الفائدة. وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة ان بي سي، أنه يكاد لا يساوره أي شك في قيام الفيدرالي بخفض الفائدة مجددًا “” — وهو عامل داعم للمعادن النفيسة التي لا تدرّ عائدًا.
وقال محللو ستاندرد تشارترد، ومن بينهم سوداكشينا أونيكريشنان، في مذكرة بحثية إن أسعار الذهب “مرجّحة للبقاء متقلبة إلى أن تتضح الرؤية بشكل أكبر بشأن مسار السياسة النقدية”. وأشاروا إلى أن جانبًا من هذا التقلب قصير الأجل قد ينتج عن قيام المستثمرين بتسييل حيازاتهم من المنتجات المتداولة في البورصة، لكنهم أكدوا أن “العوامل الهيكلية الداعمة لا تزال قائمة، وما زلنا نتوقع إعادة بناء الاتجاه الصاعد”.
وتُعرف الفضة تاريخيًا بأنها أكثر تقلبًا من شقيقتها الأغلى ثمنًا، نظرًا لصغر حجم سوقها وانخفاض سيولتها. ومع ذلك، فإن التحركات الأخيرة تبرز بحدة وسرعة غير مسبوقتين، حيث تضخّمت تقلبات الأسعار بفعل التدفقات المضاربية الكثيفة وتراجع السيولة في سوق التداول خارج البورصة.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار واحد للبرميل يوم الخميس بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في عمان يوم الجمعة، مما خفف المخاوف من أن يؤدي نزاع عسكري محتمل بينهما إلى تعطيل الامدادات من منطقة إنتاج النفط الرئيسية في الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.31 دولار، أو 1.89% إلى 68.15 دولار للبرميل الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.24 دولار، أو 1.90% لتتداول عند 63.90 دولار.
ارتفعت أسعار النفط حوالي 3% يوم الأربعاء بعد أن أشار تقرير اعلامي إلى احتمال انهيار المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة. إلا أنه في وقت لاحق من اليوم نفسه، صرح مسئولون من الجانبين بأن المحادثات ستعقد يوم الجمعة رغم عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المواضيع المطروحة للنقاش.
لا يزال الجانبان متباعدين بشدة حول بنود المحادثات، وفقا لمسئولين من كلا الجانبين. إيران منفتحة على مناقشة برنامجها النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، مع الدول الغربية، بينما ترغب الولايات المتحدة أيضا في إدراج صواريخ إيران الباليستية، ودعمها للجماعات المسلحة بالوكالة في الشرق الأوسط، ومعاملتها لشعبها.
رغم المحادثات المرتقبة، هناك مخاوف من أن ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب إيران، رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مما قد ينذر بمواجهة أوسع في المنطقة الغنية بالنفط.
بالإضافة إلى احتمال تعطل الانتاج الايراني في حالة نشوب نزاع، هناك مخاوف من أن تتأثر الصادرات من منتجين خليجيين آخرين.
يمر نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عمان وإيران. وتصدر دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك، كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران.
في الوقت ذاته ، أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء انخفاض مخزونات النفط الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، أكبر منتج ومستهلك للنفط الخام في العالم، بعد أن اجتاحت عاصفة شتوية مساحات شاسعة من البلاد.
انخفضت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد في موجة بيع واسعة النطاق في السوق يوم الخميس، حيث زاد ارتفاع الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين تقريبا، بالإضافة إلى مؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، من الضغط على المعادن النفيسة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.5% إلى 4838.81 دولار للأونصة، الساعة 05:35 بتوقيت جرينتش، متراجعا عن أعلى مستوى له في أسبوع تقريبا والذي سجله في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4855.60 دولار للأونصة.
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين يوم الخميس، مما جعل الذهب، المقوم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 14.9% إلى 74.94 دولار للأونصة. وكان المعدن النفيس قد سجل الأسبوع الماضي مستوى قياسي عند 121.64 دولار.
على الصعيد الجيوسياسي، اتفقت إيران والولايات المتحدة على عقد محادثات في عمان يوم الجمعة، وفقا لما أفاد به مسئولون من الجانبين. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات وصفها بأنها "إيجابية للغاية" مع نظيره الصيني شي جين بينج يوم الأربعاء، إن الصين تدرس شراء المزيد من فول الصويا المزروع في الولايات المتحدة.
هبطت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 8.7% لـ 2033.35 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين انخفض البلاديوم 5.8% لـ 1672 دولار.
عكست أسعار الذهب اتجاهها وتراجعت يوم الأربعاء، مع صعود قيمة الدولار وجني المستثمرين للأرباح بعد المكاسب الأخيرة، في انتظار بيانات الوظائف الأمريكية وتقييم التطورات الجيوسياسية للحصول على مؤشرات جديدة.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 4924.89 دولارًا للأونصة، وذلك بحلول الساعة 18:29 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفع بنسبة 3.1% في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار قد ارتفعت بنسبة 5.9% يوم الثلاثاء.
أنهت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أبريل تعاملاتها على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 4950.80 دولارًا للأونصة.
استقر مؤشر الدولار عند أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما جعل سعر الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب.
"لقد شهدنا تحولاً في الدولار، وقد أدى هذا الارتفاع إلى بعض الضغط على الذهب"، كما قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، مضيفًا أن السوق لا يزال في مرحلة تراجع لجني الأرباح من مستويات قياسية مرتفعة وأن عملية التذبذب"لم تنته بعد".
هبط سعر الذهب بأكثر من 13% يومي الجمعة والاثنين، مسجلاً أكبر انخفاض له في يومين منذ عقود، بعد أن وصل إلى مستوى قياسي بلغ 5594.82 دولارًا في 29 يناير.
على الصعيد الجيوسياسي، من المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات يوم الجمعة، في حين أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات واسعة النطاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل زيارة متوقعة إلى الصين في أبريل، وذلك عقب اجتماع شي الافتراضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
جاء نمو الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي أقل من التوقعات، حيث بيانات ايه.دي.بي إضافة 22 ألف وظيفة فقط في يناير مقابل توقعات بـ 48 ألف وظيفة.
أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن تقرير التوظيف لشهر يناير سيصدر في 11 فبراير. وكان التقرير قد تأجل بسبب إغلاق مؤقت للحكومة الأمريكية، والذي انتهى يوم الثلاثاء.
يتوقع المستثمرون حاليًا خفضين على الأقل لأسعار الفائدة في عام 2026.
تميل المعادن النفيسة غير المدرة للدخل إلى تحقيق أداء أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
لا يزال جولدمان ساكس يرى مخاطر إيجابية لتوقعاتها لسعر الذهب البالغ 5400 دولار للأونصة في ديسمبر 2026، مع احتمال أن يكون الطلب الإضافي من القطاع الخاص مفاجأة إيجابية.
في غضون ذلك، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 86.08 دولارًا للأونصة يوم الأربعاء. وكان المعدن الأبيض قد سجل أدنى مستوى له في شهر عند 71.33 دولارًا يوم الاثنين، بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولارًا يوم الخميس الماضي، مسجلاً ارتفاعًا بأكثر من 20% منذ بداية هذا العام.