ارتفع الذهب يوم الخميس بعد أن شهد مزاد بيع سندات أمريكية لأجل 30 عامًا طلبًا قويًا، ما ساعد على خفض عوائد السندات طويلة الأجل من أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين.
وصعد المعدن بنسبة بلغت 1.8% ليتداول فوق 4200 دولار للأونصة، مواصلاً مكاسبه من أدنى مستوى لها في شهرين المسجل في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقد جذبت أسعار السندات الأمريكية المنخفضة المستثمرين إلى مزاد سندات الثلاثين عامًا، ما أدى إلى انخفاض العوائد عبر مختلف آجال الاستحقاق، وخفّف بعض الضغوط عن الذهب الذي لا يدرّ فائدة.
وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى بنك أوفرسيز-تشاينيز المصرفي (OCBC): "يبدو أن ارتداد الذهب مدفوع إلى حد كبير ببعض الانفراجة في سوق السندات الأمريكية. وقد أتاح تراجع العوائد فرصة لعودة بعض عمليات الشراء".
وحصل الذهب كذلك على دعم من انخفاض أسعار النفط، بعد أن صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيمتنع عن مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ووصف المحادثات مع طهران بأنها مثمرة.
ومع ذلك، لا تزال المخاوف التضخمية تعقّد توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ومسار الذهب، ما يستدعي، بحسب وونغ، الحذر "من المبالغة في تفسير هذا الارتداد في الوقت الراهن".
ويتوقع المتداولون أن تظل تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة دون تغيير في اجتماع هذا الشهر، على أن ترتفع على المدى المتوسط. وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، يوم الخميس إلى أن أسعار الفائدة ينبغي أن ترتفع خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة للمساعدة في عودة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، لكنه لم يصل إلى حد تأييد رفعها في اجتماع السياسة النقدية لهذا الشهر.
وبلغ سعر الذهب 4,201.21 دولار للأونصة بارتفاع 1.7% عند الساعة 1:43 ظهرًا بتوقيت سنغافورة، في حين صعدت الفضة 2.2% إلى 60.46 دولار للأونصة، معوّضةً خسائر الجلسة السابقة. كما ارتفع البلاتين والبلاديوم. وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار ، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.2%.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات من الشرق الأوسط بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده لن تهاجم إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة الشهر المقبل، وفي ظل محادثات مثمرة لإنهاء الحرب التي تسببت في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.68 دولار أو 1.61% إلى 102.6 دولار للبرميل الساعة 08:19 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.31 دولار أو 1.43% الى 90.18 دولار.
على اساس اسبوعي ، تتجه أسعار خام برنت للارتفاع بعد أن أغلقت على صعود بنسبة 4% يوم الخميس، في حين يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتسجيل انخفاض طفيف.
صرح ترامب يوم الخميس بأن واشنطن تجري "محادثات مثمرة" مع إيران، مؤكدا عدم التخطيط لأي هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر، وذلك ردا على تقارير إعلامية أفادت بأنه كان يدرس شن هجوم قبل ذلك الموعد.
وفي اليوم نفسه، نقلت وكالة "تسنيم" الايرانية للأنباء عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن طهران تدرس الرد الأمريكي على مقترحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام.
تواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران في محاولة لإنهاء الحرب -التي دخلت شهرها الثامن- حيث فرضت يوم الخميس عقوبات تستهدف أفراد وشبكات و17 ناقلة متورطة في نقل الخام الايراني والمنتجات النفطية والبتروكيماويات.
شهدت الأسعار تقلبا هذا الأسبوع مع تزايد التهديدات التي تواجه حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز -الذي كان يمر عبره ما يعادل نحو 20% من إمدادات النفط والوقود العالمية قبل الحرب- خلال شهر أكتوبر.
أدت الحرب في الشرق الأوسط والصراع بين روسيا وأوكرانيا إلى عرقلة إمدادات الوقود المكرر، مثل البنزين ووقود الطائرات، ولا سيما وقود الديزل.
ارتفع الذهب بأكثر من 1% يوم الجمعة، مدعوما بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، في حين وازن المتعاملون في السوق بين المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% إلى 4190.57 دولار للأونصة الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، ليتجه بذلك لتحقيق مكاسب أسبوعية.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4215.30 دولار.
شهد صعود الدولار فترة من الهدوء، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات من الشرق الأوسط إلى حد ما، وذلك بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر، وفي ظل محادثات مثمرة لانهاء الحرب بينهما.
الشهر الماضي، صوت البنك المركزي الأمريكي بالاجماع لصالح رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
صرح ألبرتو موساليم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مجددا لاعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%، رغم أنه أحجم عن تحديد الخطوات التي ينبغي لصناع السياسات اتخاذها خلال اجتماعهم المقرر عقده في وقت لاحق هذا الشهر.
يسعر المتداولين احتمالية بنسبة 17% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمالية بنسبة 83% لرفعها في ديسمبر.
وعادة ما ينظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 60.22 دولار ، وصعد البلاتين 2.7% لـ 1677.80 دولار وقفز البلاديوم 3.3% لـ 1159.70 دولار.
ارتد الذهب من أدنى مستوى له في شهرين مع عودة المشترين الصينيين من عطلة استمرت أسبوعاً وأبقت النشاط هادئاً في الأسواق الآسيوية، وفي نفس الأثناء يقيّم المتداولون آفاق أسعار الطاقة وأسعار الفائدة.
وارتفع المعدن النفيس بشكل طفيف ليجري تداوله قرب 4120 دولاراً للأونصة. ولا تزال الأسعار في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية ثالثة، بعد تراجعها بنسبة 1.3% يوم الأربعاء إثر تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس خيارات لتوجيه ضربة لإيران.
وهبط الذهب بنحو الخُمس منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير، إذ تؤدي الارتفاعات الحادة في تكاليف الطاقة إلى إشعال ضغوط التضخم ودفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية، وهو عامل ضاغط على المعدن النفيس الذي لا يدرّ عائداً.
ومع ذلك، لا تزال مشتريات البنوك المركزية توفر بعض الدعم للأسعار. فقد أضاف بنك الشعب الصيني، أحد أكبر مشتري الذهب، نحو 23 طناً إلى حيازاته في سبتمبر، وهي أكبر عملية شراء شهرية منذ عام 2023. وشدد محافظو بنوك مركزية مجتمعون في إيطاليا هذا الأسبوع على دور المعدن النفيس في تنويع الاحتياطيات في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
ويبقى التركيز على الخطوة المقبلة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، إذ يسعّر المتداولون احتمالاً بنحو 20% فقط لرفع الفائدة في أكتوبر، مقابل احتمال يقارب 80% في ديسمبر. وأظهر محضر الاجتماع الأخير للفيدرالي الأمريكي أن جميع صانعي السياسة النقدية التسعة عشر أيدوا قرار الرفع في سبتمبر، وأن معظمهم توقع أن رفعاً آخر سيكون مناسباً بحلول نهاية العام.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4122.28 دولاراً للأونصة عند الساعة 10:54 صباحاً بتوقيت لندن. وخسرت الفضة 1.4% لتصل إلى 58.94 دولاراً، بعد تراجعها 2.5% في الجلسة السابقة. وارتفع البلاتين والبلاديوم. واستقر مؤشر بلومبرج للدولار بعد أن صعد 0.3% في اليوم السابق.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 4% يوم الخميس وسط مخاوف مستمرة بشأن الامدادات من الشرق الأوسط، وذلك في ظل تزايد الهجمات على حركة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع خفض الولايات المتحدة للانتاج بسبب إعصار يهدد عمليات الانتاج البحرية.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 4.14 دولار، أو 4.13% إلى 102.28 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.71 دولار، أو 4.2% الى 91.99 دولار للبرميل.
صرح كريس بوشامب، كبير محللي السوق في شركة "آي جي" (IG)، إن العاصفة الوشيكة في الولايات المتحدة، إلى جانب تقرير لموقع "أكسيوس" يفيد بأن واشنطن تستعد لاستئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران، يبقيان الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
في الوقت ذاته ، أفاد مسئول أمريكي وآخر عسكري سوري مطلعان على الأمر بأن سوريا تدرس تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية، المملكة العربية السعودية، لدعمها في صراعها المتصاعد مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن. وأوضحت المصادر أن الخيارات قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية أو نشر قوات بمهام هجومية لمساندة القوات اليمنية المدعومة من السعودية.
انخفضت الأسعار يوم الأربعاء بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع وتيرة طرح مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لامدادات الديزل، وذلك في ظل سعي الحكومات لمواجهة الأسعار القياسية للوقود واضطرابات الامدادات الناجمة عن الحرب الايرانية.
تتلقى أسعار النفط دعم من تقليص الامدادات؛ إذ يتجه إعصار نحو مناطق الانتاج البحرية في الولايات المتحدة -أكبر منتج للنفط في العالم- مما دفع الشركات إلى إغلاق منصاتها.
كما ساهمت بيانات المخزونات الصادرة عن الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط في العالم- في دعم الأسعار؛ حيث انخفضت مخزونات الخام بمعدل يفوق التوقعات، في حين تراجعت مخزونات الديزل بشكل طفيف.
قفزت أسعار الذهب يوم الخميس مع تراجع الدولار عن أعلى مستوى له منذ 18 شهر، مما ساعد المعدن على التعافي من أدنى مستوياته في شهرين، في حين يقيم المتداولون احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4141.09 دولار للأونصة الساعة 01:40 بتوقيت جرينتش. لامست أسعار الذهب يوم الأربعاء أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس، حيث أدى ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية إلى الضغط على السوق.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4165.10 دولار.
تراجع الدولار يجعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى
أظهر محضر الاجتماع أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي انقسموا الشهر الماضي حول مبررات رفع أسعار الفائدة؛ حيث رأى "بعض المشاركين" ضرورة الرفع للحد من تداعيات صدمات أسعار الطاقة وغيرها من الأسعار، بينما اعتبر تيار أكثر ميلا لتشديد السياسة النقدية أن الخطوة ضرورية للتحوط من التضخم الناجم عن الطلب.
ويرى المتداولون احتمال بنسبة 18% فقط لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر، لكنهم يسعروا احتمال بنسبة 80% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الذهب، كونه أصل لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 60.18 دولار ، وارتفع البلاتين 2.1% لـ 1665 دولار وقفز البلاديوم 1.6% لـ 1142.86 دولار.
كثف البنك المركزي الصيني وتيرة مشترياته من الذهب خلال سبتمبر، مواصلًا بذلك سلسلة الشراء للشهر الثالث والعشرين على التوالي، وفقًا لبيانات رسمية صدرت الأربعاء.
وأظهرت البيانات أن حيازات بنك الشعب الصيني من الذهب ارتفعت إلى 77.47 مليون أونصة في نهاية سبتمبر، مقارنةً بـ76.73 مليون أونصة في نهاية أغسطس.
وواصلت الصين تكوين احتياطياتها من الذهب رغم التقلبات الحادة التي شهدتها أسعار المعدن النفيس خلال العام الجاري.
في المقابل، انخفضت القيمة السوقية لاحتياطيات الصين من الذهب إلى 323.52 مليار دولار بنهاية سبتمبر، مقابل 350.08 مليار دولار في نهاية أغسطس، وفقًا للبيانات.
قد تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 6% خلال سبتمبر.
وكان السعر الفوري للذهب يتداول عند نحو 4147.47 دولارًا للأونصة في أحدث التعاملات يوم الأربعاء، عند الساعة 02:44 بتوقيت جرينتش.
انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء متأثرة بقوة الدولار الأمريكي، في حين ترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر لتقييم مدى تأييد صناع السياسات لمزيد من رفع أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.98% إلى 4122.73 دولار للأونصة الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.91% إلى 4149 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4%، مما جعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، تتوقع الأسواق الآن إلى حد كبير أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، لكنها لا تزال تسعر احتمال بنسبة 86% لرفع الفائدة في ديسمبر.
صرح جيف شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، بأن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى الارتفاع لكبح التضخم، في حين قالت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن القرار سيعتمد على ما إذا كانت العوامل التي تدفع التضخم للارتفاع ستتلاشى أم ستستمر.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائد.
هبطت المعاملات الفورية للفضة 2.2% لـ 60.36 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 3% لـ 1650.45 دولار ، وانخفض البلاديوم 2.7% لـ 1140.89 دولار.
قفزت أسعار النفط يوم الأربعاء، حيث وازنت السوق بين قيود الامدادات الناجمة عن عاصفة تتجه نحو مناطق إنتاج النفط الأمريكية وهجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية، وبين زيادة إمدادات الخام من الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 81 سنت أو 0.8% إلى 101.39 دولار للبرميل الساعة 06:35 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 سنت أو 0.7% الى 90.05 دولار للبرميل.
ذكر خبراء أرصاد أمريكيون يوم الثلاثاء أن عاصفة تتشكل في خليج المكسيك ستتحول إلى أول إعصار في المحيط الأطلسي لعام 2026 في غضون يومين، ومن المرجح أن تضرب منشآت إنتاج النفط والغاز.
تنتج المناطق البحرية في الخليج، التي تقع في مسار العاصفة، 15% من النفط الخام الأمريكي و5% من الغاز الطبيعي في البلاد.
قد تؤثر العاصفة على ست مصافي للنفط ، إذ تستحوذ المصافي الموجودة في الولايات المطلة على خليج المكسيك بالولايات المتحدة على نحو 50% من إجمالي الطاقة التكريرية الوطنية البالغة 18.2 مليون برميل يوميا.
ذكرت مصادر في السوق يوم الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي، وذلك استنادا إلى بيانات من معهد البترول الأمريكي؛ إذ تراجعت مخزونات الخام بمقدار 2.09 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.
تشهد الامدادات تعافيا حيث صرح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، يوم الثلاثاء بأن معدل الضخ عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" في المملكة قد بلغ 5.8 مليون برميل يوميا.
ذكرت هيئة الطيران السعودية أن مطاري جازان ونجران في المملكة تعرضا لهجومين مساء الاثنين، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.
وجاءت هذه الهجمات تزامنا مع شن القوات الحكومية اليمنية -المدعومة من السعودية- هجوم واسع النطاق لاستعادة أراضي من سيطرة الحوثيين، وذلك بعد أسابيع من التقدم الذي أحرزه المتمردون، وفي ظل تكثيف الرياض لغاراتها الجوية دعم لهذه الحملة.
وفي سياق متصل، لا تلوح في الأفق أي بوادر لتحسن العلاقات الأمريكية الايرانية؛ إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا أحد يعلم من كان يدير شئون إيران خلال الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضدها، والتي استمرت ثمانية أشهر.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث ترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر سبتمبر بحثا عن مؤشرات حول ما إذا كان صناع السياسات لا يزالون يميلون إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4150.23 دولار للاونصة الساعة 01:45 بتوقيت جرينتش، كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4177.60 دولار.
من المقرر صدور محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في وقت لاحق اليوم.
أكدت تصريحات حديثة لمسئولي الاحتياطي الفيدرالي التزام البنك المركزي الأمريكي بالسيطرة على التضخم.
فقد صرحت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، بأن الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة تعتمد إلى حد كبير على ما إذا كانت العوامل التي تدفع التضخم للارتفاع ستتلاشى أم ستستمر، في حين قال جيف شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الارتفاع لخفض معدلات التضخم.
ورغم أن البيانات الاقتصادية الضعيفة مؤخرا قد قلصت التوقعات برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، إلا أن المتداولين لا يزالون يضعون في الحسبان احتمال بنسبة 85% لحدوث زيادة بحلول شهر ديسمبر.
في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، يميل المستثمرون إلى تفضيل الأصول المدرة للعائد عن الذهب.
وعلى صعيد آخر، توقع المشاركون في المؤتمر السنوي لرابطة سوق السبائك في لندن المنعقد في سورينتو بإيطاليا، أن يصل سعر الذهب إلى 5013 دولار للأونصة خلال الـ 12 شهر المقبلة.
وفي سياق منفصل، صرح نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" - في مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز" - بأن على إيران إجراء خفض "ملموس" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة حوالي 1% لـ 61.12 دولار ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 1704.25 دولار ، في حين هبط البلاديوم 0.3% لـ 1168.20 دولار.
يتوقع المشاركون في الاجتماع السنوي لجمعية سوق السبائك في لندن (LBMA) أن يصل سعر الذهب إلى 5,013 دولارًا للأونصة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، مقارنة بنحو 4,170 دولارًا حاليًا، وفقًا لاستطلاع آراء المشاركين في المؤتمر المنعقد بمدينة سورينتو الإيطالية يوم الثلاثاء.
وتراجع الذهب بنحو 3% منذ بداية العام، بفعل توقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في ظل الحرب مع إيران. وكان الذهب قد قفز 64% خلال 2025، في أكبر ارتفاع سنوي له منذ عام 1979، قبل أن يسجل مستوى قياسيًا عند 5,595 دولارًا للأوقية في يناير.
وقبل عام، كان المشاركون في المؤتمر نفسه يتوقعون أن يبلغ سعر الذهب نحو 4,980 دولارًا للأونصة بحلول هذا الوقت.
كما توقع المشاركون من مختلف أنحاء العالم، في استطلاع خلال المؤتمر، أن تقفز أسعار الفضة إلى 97 دولارًا للأوقية خلال عام، مقارنة بنحو 61 دولارًا يوم الثلاثاء.
وقد تراجعت الفضة 14% منذ بداية العام، بعدما قفزت 147% خلال 2025.
وأظهرت نتائج الاستطلاع السنوي للجمعية، التي عُرضت على المشاركين في المؤتمر، أن أسعار البلاتين يُتوقع أن ترتفع إلى 1,914 دولارًا للأوقية من نحو 1,706 دولارات حاليًا، بينما يُتوقع أن يصعد البلاديوم إلى 1,415 دولارًا من نحو 1,174 دولارًا.
وتراجع البلاتين والبلاديوم بنحو 17% و28% على التوالي منذ بداية العام.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، حيث أدى ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وقرار مجموعة السبع بالإفراج عن كميات من المخزونات الطارئة إلى تخفيف المخاوف بشأن الامدادات، رغم أن المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة حالت دون تكبد المزيد من الخسائر.
أظهرت البيانات أن تدفقات النفط الخليجية -باستثناء إيران- قفزت في سبتمبر لتتجاوز 81% من مستويات ما قبل الحرب. كما صرح وزير الطاقة السعودي بأن كميات النفط التي تم ضخها عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" -الذي تعرض لهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي- بلغت 5.8 مليون برميل.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.70 دولار أو 1.7% إلى 98.62 دولار للبرميل الساعة 10:13 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.83 دولار أو 2.1% لتسجل 87.60 دولار.
اعلنت الحكومة اليمنية يوم الاثنين أن القوات الحكومية المدعومة من السعودية أحرزت تقدم لاستعادة السيطرة على الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا ، وهو ما ساهم أيضا في تهدئة مخاوف السوق بشأن احتمالية تعطل إمدادات النفط.
وفي خطوة أخرى ساهمت في تخفيف المخاوف المتعلقة بالامدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة، وذلك عقب ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مع ذلك، استمر الصراع بين المملكة العربية السعودية وقوات الحوثيين في تأجيج المخاوف بشأن احتمالية تعطل الامدادات.
فقد تعرض مطارا جازان ونجران في السعودية لهجومين مساء الاثنين، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار محدودة، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة والحوثيين، حسبما أفادت هيئة الطيران السعودية.
تراجع الذهب يوم الثلاثاء تحت ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات ، وإن كانت الخسائر محدودة بفضل تراجع التوقعات بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا الشهر.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4128.83 دولار للاونصة الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، بينما تغيرت العقود الآجلة للذهب الامريكي تغير طفيف عند 4155.90 دولار.
وحافظ الدولار على قوته، مما جعل السلع المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 و30 عام أعلى مستوياتها منذ 24 عام يوم الاثنين، وسط هيمنة مشاعر سلبية على سوق السندات.
وتراجعت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية في أكتوبر بعد أن أظهرت بيانات يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأكثر من المتوقع، فضلا عن تعديل أرقام الوظائف في قطاع غير الزراعيين للشهرين السابقين بالخفض.
لا يزال يسعر المتداولون احتمال بنسبة 87% لرفع أسعار الفائدة في شهر ديسمبر.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وهو أصل لا يدر عائد.
أظهرت البيانات تباطؤ نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في سبتمبر، في حين أدى الطلب المحلي القوي إلى إجهاد سلاسل التوريد ودفع مؤشر الأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات، مما يشير إلى احتمالية بقاء التضخم مرتفع حتى عام 2027.
من ناحية اخرى ، أعلنت الحكومة اليمنية أن قواتها -المدعومة من السعودية- حققت تقدم خاطف لاستعادة الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا، مما أدى إلى طرد الحوثيين المدعومين من إيران من معظم المناطق التي كانوا قد استولوا عليها الشهر الماضي.
من بين المعادن الاخرى ، هبطت المعاملات الفورية للفضة 0.6% لـ 60.69 دولار ، وتراجع البلاتين 0.5% لـ 1712.20 دولار وانخفض البلاديوم 0.5% لـ 1166.86 دولار.
اقترب الدولار من أقوى مستوياته هذا العام، مدعومًا بتزايد الضغوط المالية وتجدد حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا، ما عزز جاذبيته كملاذ آمن، رغم أن صعوده المتواصل أثار مخاوف من أن تكون العملة قد ارتفعت أكثر من اللازم.
وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بما يصل إلى 0.4%، مع تراجع اليورو، ليواصل الدولار بذلك سلسلة مكاسب امتدت لثلاثة أسابيع، وذلك قبيل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأيام المقبلة، والتي قد تحدد إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذه هذا الصعود. وتشير بعض المؤشرات الفنية إلى أن الدولار وصل بالفعل إلى مستويات تشبع شرائي، ما يعني أن العملة قد تكون عرضة لتصحيح هبوطي.
وستتجه الأنظار إلى آفاق أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل جدول حافل من البيانات، من بينها مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد، وبيانات سوق العمل، وأرقام ثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيغان يوم الجمعة.
كما سيخضع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي رفع خلاله أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، إلى جانب تصريحات مسؤولي البنك المركزي، لتدقيق المستثمرين، بحثًا عن مؤشرات بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية.
وقال فالنتين مارينوف، رئيس أبحاث واستراتيجيات العملات في مجموعة العشر لدى كريدي أغريكول: «قد يصبح الدولار، الذي وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية من حيث التشبع الشرائي والتقييم، عرضة للتراجع أمام أي مفاجآت سلبية في البيانات الأمريكية هذا الأسبوع، لا سيما إذا دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم مدى قوة التوجه المتشدد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية».
وأشار مارينوف إلى أن أحد نماذج البنك يوصي حاليًا بالرهان على صعود الجنيه الإسترليني والكرونة السويدية مقابل الدولار.
وأدى ضعف اليورو وتوقعات مواصلة الولايات المتحدة رفع أسعار الفائدة إلى دفع الدولار نحو مزيد من الارتفاع، إلا أن البعض يرى أن العملة قد تكون عرضة للانعكاس إذا بدأ المستثمرون في التشكيك في مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. كما يحذر محللون من أن تجدد المخاوف بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة نفسها قد يدفع الدولار إلى التخلي عن مكاسبه الأخيرة.
ورغم أن محللي العملات يتوقعون مزيدًا من الضعف في اليورو، فإن كثيرين منهم يقرون بأن موجة البيع الأخيرة للعملة الموحدة جاءت مدفوعة بالضغوط في أسواق السندات الأوروبية، وقد تتلاشى إذا هدأت هذه المخاوف. كما أن تراجع اليورو أمام الدولار كان محدودًا نسبيًا مقارنة بالخسائر التي تكبدها الفرنك السويسري والكرونة النرويجية، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين لا يحصرون رهاناتهم على هبوط العملات في الدولار وحده.
وأثارت موجة صعود الدولار الأخيرة أيضًا حذرًا لدى مورجان ستانلي، الذي تحول مؤخرًا إلى تبني نظرة إيجابية تجاه العملة الأمريكية.
وكتب محللو أسواق الصرف الأجنبي بقيادة ديفيد آدامز في مذكرة: «نشعر بالقلق من أن يؤدي ارتفاع مفاجئ في علاوة المخاطر السلبية للدولار إلى خروج قسري من مراكز الشراء على الدولار».
وأضافوا: «ولذلك، فإننا نفضل شراء الدولار عند التراجعات، بدلًا من شرائه عند مستوياته الحالية».