
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
كشف مصدران يوم الجمعة أن وزارة الطاقة الأمريكية تدرس خطة لتبادل النفط الثقيل الفنزويلي مقابل النفط الخام الأمريكي المتوسط والحامضي، بهدف تعبئة احتياطي البترول الاستراتيجي.
وقال المصدران إن إدارة ترامب تسعى لنقل النفط الفنزويلي إلى صهاريج تخزين في ميناء النفط البحري في لويزيانا، من حيث يمكن شحنه إلى المصافي. ومقابل الخام الفنزويلي، ستقدّم الشركات الخام الأمريكي المتوسط والحامضي الذي يمكن تخزينه مباشرة في الاحتياطي الاستراتيجي.
وأضافت المصادر أن آلية التبادل استخدمت سابقًا من قبل الحكومة الأمريكية لإصدار وشراء النفط. وعادةً في مقايضة، تقترض مصفاة نفط من الاحتياطي الاستراتيجي لفترة قصيرة نتيجة أحداث مثل الأعاصير أو انقطاعات مؤقتة في الإمدادات، ثم يعيدونه بالكامل لاحقًا مع إضافة كمية إضافية كعلاوة.
ولم ترد وزارة الطاقة الأمريكية على طلب للتعليق على الفور.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الجمعة، حيث قيم المشاركون في السوق المخاوف بشأن مخاطر الامدادات، على الرغم من تراجع احتمالات توجيه ضربة أمريكية لإيران.
صعد خام برنت بمقدار 5 سنت، أو 0.1% إلى 63.81 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8 سنت، أو 0.1% إلى 59.27 دولار للبرميل الساعة 07:49 بتوقيت جرينتش.
وكان كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد سجلا أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع، بعد تصاعد الاحتجاجات في إيران، وتلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية توجيه ضربات للبلاد. ولا تزال أسعار برنت متجهة نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.
في وقت متأخر من يوم الخميس، صرح ترامب بأن حملة طهران على المتظاهرين بدأت تخف، مما خفف المخاوف بشأن أي عمل عسكري محتمل قد يعطل إمدادات النفط.
لا يزال المحللون متشائمين بشأن توقعات زيادة الامدادات هذا العام، على الرغم من توقعات أوبك السابقة بسوق متوازنة.
أعلنت منظمة أوبك، يوم الأربعاء، أن العرض والطلب على النفط سيظلان متوازنين في عام 2026، مع ارتفاع الطلب في عام 2027 بوتيرة مماثلة لنمو هذا العام.
وبالنظر إلى المستقبل، توقع المشاركون في السوق أن تتمحور تحركات الأسعار على المدى القريب حول العوامل الجيوسياسية والاقتصادية الكلية.
واصل الذهب خسائره يوم الجمعة بعد أن أدت بيانات اقتصادية أمريكية أقوى من المتوقع إلى تراجع التوقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في وقت أقرب، كما أدى انحسار التوترات الجيوسياسية إلى انخفاض الطلب على المعدن كملاذ آمن.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 4604.39 دولار للاونصة الساعة 0619 بتوقيت جرينتش. ومع ذلك ، يستعد المعدن لمكاسب اسبوعية بنسبة 2% بعد ان سجل مستوى قياسي عند 4642.72 دولار يوم الاربعاء.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4608.50 دولار.
يستعد الدولار لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي بعد أن أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية بمقدار 9 الاف طلب، لتصل إلى 198 الف طلب بعد التعديل الموسمي، وهو أقل من توقعات استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين والبالغة 215 الف طلب.
يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة بالدولار بالنسبة لحاملي العملات الأخرى. وتعد بيئات أسعار الفائدة المنخفضة عموما مواتية للمعدن الذي لا يدر عائد.
صرح مسئولون داخل إيران، تواصلت معهم رويترز يومي الأربعاء والخميس، إن الاحتجاجات بدت وكأنها قد خفت حدتها منذ يوم الاثنين، في حين خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته بشأن التدخل العسكري ضد البلاد.
أعلن صندوق SPDR Gold Trust ، أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم، عن ارتفاع طفيف في حيازاته بنسبة 0.05% لتصل إلى 1074.80 طن يوم الخميس، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
ووفقا لتقرير صادر عن شركة Vanda Research يوم الخميس، أصبحت الفضة أكثر السلع رواجا في السوق، حيث أقبل المستثمرون الأفراد على شرائها بوتيرة غير مسبوقة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.9% لـ 90.61 دولار للاونصة ، على الرغم من أنها تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 13% بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 93.57 دولار في الجلسة السابقة.
هبطت المعاملات الفورية للبلاتين 3.5% لـ 2326.36 دولار للاونصة ، في حين ، انخفض البلاديوم 2.6% لـ 1754.26 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت ادنى مستوى في اسبوع في وقت سابق.
تراجعت أسعار الفضة من مستوى قياسي مرتفع، مع إقدام المستثمرين على جني الأرباح عقب موجة صعود حادة، وبالتزامن مع إحجام الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية على واردات المعادن الحيوية.
وانخفض المعدن الأبيض بما يصل إلى 7.3% يوم الخميس قبل أن يعوّض جانباً كبيراً من خسائره في وقت لاحق من الجلسة. وكانت الأسعار قد قفزت بأكثر من 20% خلال الجلسات الأربع السابقة، لتبلغ أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 93.75 دولاراً للأونصة يوم الأربعاء.
وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة على واردات المعادن الحيوية، بما في ذلك الفضة والبلاتين، مشيراً إلى أنه سيسعى بدلاً من ذلك إلى مفاوضات ثنائية، ومُلمّحاً إلى إمكانية وضع حدود دنيا للأسعار. وجاء هذا القرار عقب مراجعة استمرت عدة أشهر لتقييم ما إذا كانت الشحنات الأجنبية تشكّل تهديداً للأمن القومي الأمريكي.
وكانت المخاوف من فرض الرسوم قد دفعت إلى احتجاز بعض الإمدادات، بما فيها الفضة، داخل مستودعات في الولايات المتحدة، وهو ما أسهم في حدوث شح معروض عالمياً العام الماضي، ولا يزال يدعم الأسعار مع دخول عام 2026.
وقال دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في TD Securities، في مذكرة إن قرار ترامب «يشير إلى أن الإدارة ستتبع نهجاً أكثر انتقائية في قراراتها المستقبلية»، مضيفاً أن ذلك «يخفف بشكل كبير المخاوف من نهج شامل كان من الممكن أن يؤثر دون قصد على السبائك الأساسية التي تقوم عليها أسعار المعادن القياسية».
تُظهر البيانات أن نحو 434 مليون أونصة من الفضة مخزّنة في مستودعات مرتبطة ببورصة كومكس للعقود الآجلة في نيويورك، أي بزيادة تقارب 100 مليون أونصة مقارنة بالعام الماضي، عندما اشتدت الاضطرابات التجارية المرتبطة بالرسوم الجمركية.
ورغم أن هذه المخزونات قد تسهم في تخفيف شح المعروض في أسواق أخرى، فإن «من المرجّح أن تكون هناك قيود أو تصلّب في حركة خروج الفضة من الولايات المتحدة»، بحسب رونا أوكونيل، المحللة في StoneX Group. وأشارت إلى أن المعدن الأبيض لا يزال مدرجاً ضمن قائمة المعادن الحيوية التي قد تكون عرضة لإجراءات تجارية مستقبلية.
وكانت الفضة قد تفوقت على الذهب العام الماضي، محققة ارتفاعاً يقارب 150%، مع تحوّل بعض المستثمرين إليها بعد أن أصبح المعدن الأصفر باهظ الثمن. كما استفادت من قوة الطلب الصناعي — ولا سيما من قطاع الطاقة الشمسية — في حين أسهمت موجة مضاربات شرائية في الصين خلال الأسابيع الأخيرة في تعزيز الزخم الصعودي للأسعار.
قال كريستوفر وونغ، استراتيجي في Oversea‑Chinese Banking Group، إن التوقعات المتوسطة الأجل لسوق الفضة تظل “إيجابية بشكل قوي، مدعومة بنقص في المعروض، والاستهلاك الصناعي، والطلب الزائد الناتج من ارتفاع الذهب”. ومع ذلك، فإن وتيرة التحركات الأخيرة تستدعي نوعاً من الحذر على المدى القريب.
وقد استفاد كل من الذهب والفضة من اندفاعة واسعة نحو السلع هذا الأسبوع، مما دفع المعادن النفيسة — إلى جانب القصدير والنحاس — إلى مستويات قياسية جديدة. وجاء ذلك وسط تجدد الضغوط التي يمارسها فريق إدارة ترامب على الاحتياطي الفيدرالي، مما عزز الأسعار وأعاد إحياء ما يُعرف بمعاملات «بيع أصول أمريكا».
ومن جهة أخرى، فإن اعتقال الولايات المتحدة زعيم فنزويلا في عملية عسكرية، وتكرار التهديدات بـ بالاستحواذ على جرينلاند، إضافة إلى التوترات المحيطة بإيران، كلها عوامل عززت الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والفضة.
وأدى انخفاض السيولة وارتفاع الطلب من المستثمرين إلى جعل الفضة عرضة لتقلبات حادة خلال الأسابيع الأخيرة، مما فرض ضغوطاً على حدود المخاطر لدى المتداولين. ويمكن أن تصبح هذه التقلبات ذاتية التعزيز، حيث تؤدي التحركات السريعة للأسعار إلى البيع القسري أو تغطية المراكز البيعية.
وكتب أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank AS، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي:"معظم ما يراه المتداولون على الشاشات يعكس تدفقات قسرية، وديناميكيات متطلبات الهامش، والتحوط بعقود الخيار، وتغطية المراكز البيعية، أكثر منه اكتشافاً حقيقياً للأسعار بناء على العرض والطلب. في هذه الأجواء، تفقد المستويات الفنية مصداقيتها، وتُفعل أوامر وقف الخسارة بسهولة، وحتى الآراء الاقتصادية الصحيحة تكافح للتغلب على الضوضاء القصيرة الأجل."
وانخفضت الفضة بنسبة 2.5% إلى 90.79 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 1 ظهراً بتوقيت لندن، بينما تراجع الذهب بنسبة 0.3% إلى 4,615.01 دولاراً. وسجل كل من البلاتين والبلاديوم انخفاضات أيضاً، في حين بقي مؤشر الدولار الأمريكي الفوري مستقراً.
وأظهرت أحدث استطلاعات Markets Pulse أن موجة صعود الذهب قد تستمر لما بعد يناير. ورغم أن الفضة والنحاس قد سجلا مستويات قياسية مماثلة، هناك مؤشرات على تباطؤ التدفقات نحو هذين المعدنين مع تقييم المستثمرين استمرارية قيود المعروض.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن عمليات القتل في إيران خلال حملة القمع التي تشنها ضد الاحتجاجات الشعبية بدأت تتراجع، مما خفف المخاوف من احتمال شن عمل عسكري ضد إيران واضطراب الامدادات.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.21 دولار، أو 3.32% إلى 64.31 دولار للبرميل الساعة 07:27 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.05 دولار، أو 3.31% إلى 59.97 دولار للبرميل.
وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بأكثر من 1% يوم الأربعاء، لكنهما تراجعا عن معظم مكاسبهما بعد أن خففت تصريحات ترامب من المخاوف من هجوم أمريكي محتمل على إيران.
وقال ترامب بعد ظهر الأربعاء إنه أُبلغ بأن عمليات قتل المتظاهرين المناهضين للحكومة في إيران بدأت تتراجع، وأنه يعتقد أنه لا توجد خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق.
أعلن مسئول أمريكي، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تسحب بعض أفرادها من قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، وذلك بعد تصريح مسئول إيراني رفيع المستوى بأن طهران أبلغت جيرانها أنها ستضرب القواعد الأمريكية في حال شنت واشنطن هجوم.
أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، بأن مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي بأكثر مما توقعه المحللون، مما زاد الضغط على الأسعار.
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس من أعلى مستوياتها في عدة أشهر، وانخفض الذهب من ذروته القياسية بعد أن طمأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسواق بشأن مخاوفها من احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران.
والتقطت العملات انفاسها بعد أن انخفض الين إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2024 مقابل الدولار الأمريكي خلال الليل، ثم انتعش بقوة وسط تحذيرات من تدخل محتمل من السلطات اليابانية.
وانخفضت عوائد السندات اليابانية من مستويات قياسية بعد ارتفاع حاد مدفوع بتكهنات - تأكدت لاحقا - بأن الحكومة ستدعو إلى انتخابات مبكرة، وهو سيناريو من المتوقع أن يؤدي إلى حزمة تحفيز مالي أكبر.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 3.4% إلى 64.25 دولار.
وصرح ترامب بعد ظهر الأربعاء بأنه أُبلغ بأن عمليات القتل في حملة القمع الايرانية للاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد بدأت تتراجع، وأنه يعتقد أنه لا توجد حاليا أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق.
وانخفض الذهب بنسبة 0.5% إلى 4598 دولار للاونصة. يوم الاربعاء ، سجل مستوى قياسي غير مسبوق عند 4642.72 دولار.
استقر الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى يوم الخميس، حيث ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعا طفيفا جدا إلى 99.137.
وجهت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، تحذير شفهي آخر يوم الأربعاء، قائلةً إن المسئولين سيتخذون "الاجراءات المناسبة ضد التقلبات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي دون استبعاد أي خيار".
وتعتزم رئيسة الوزراء، سناء تاكايتشي، حل مجلس النواب الأسبوع المقبل والدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة في أقرب وقت ممكن، ربما في 8 فبراير.
تراجع الذهب يوم الخميس مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجل المعدن الأصفر مستوى قياسي في الجلسة السابقة، كما أن اللهجة الأكثر ليونة التي بدا عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رئاسة الاحتياطي الفيدرالي وإيران قد أدت أيضا إلى تراجع الطلب عليه كملاذ آمن.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% عند 4589.71 دولار للاونة الساعة 0501 بتوقيت جرينتش. في الجلسة السابقة ، سجل المعدن مستوى قياسي عند 4642.72 دولار.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4594.10 دولار.
في ظل سعي القيادة الايرانية لقمع أسوأ اضطرابات داخلية تشهدها البلاد منذ ثورة 1979، هددت طهران القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، في محاولة لردع تهديدات ترامب المتكررة بالتدخل العسكري.
لكن في البيت الأبيض، أشار ترامب إلى أنه يتبنى موقف الترقب والانتظار تجاه الأزمة.
في الوقت ذاته ، صرح الرئيس يوم الأربعاء بأنه لا ينوي إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، على الرغم من التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل، لكنه أضاف أنه "من السابق لأوانه" التكهن بما سيفعله في نهاية المطاف.
سيتم نشر بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأمريكية للأسبوع الأول من يناير في وقت لاحق اليوم، والتي قد تقدم مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. ويتوقع المتداولون خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.
بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وعدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، كلها عوامل ترجح كفة الأصول غير المدرة للدخل، كالذهب.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 5.5% لـ 87.62 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 93.57 دولار في وقت سابق في الجلسة.
وهبطت المعاملات الفورية للبلاتين 3.3% لـ 2305.90 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع ، بعد ان سجلت ذروة قياسية عند 2478.50 دولار يوم 29 ديسمبر.
وانخفض البلاديوم 2.6% لـ 1778.80 دولار للاونصة وحام بالقرب من ادنى مستوياته في اسبوع.
واصلت أسواق المعادن بدايتها الاستثنائية للعام، مع تسجيل الذهب والفضة والنحاس والقصدير مستويات قياسية جديدة، في ظل اندفاع المستثمرين نحو السلع باعتبارها بديلاً جذاباً للأصول التقليدية.
وقد أسهمت موجة شراء محمومة في الصين شملت عدداً من المعادن في تغذية هذه التحركات الأخيرة، بالتوازي مع بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة وسط بؤر توتر جيوسياسي تمتد من فنزويلا إلى إيران، إضافة إلى الهجوم الجديد الذي تشنه إدارة ترامب على بنك الاحتياطي الفيدرالي.
وقفزت الفضة بنسبة وصلت إلى 6.1% لتتجاوز 92 دولاراً للأونصة للمرة الأولى يوم الأربعاء، في حين بلغ الذهب قمة تاريخية جديدة. وكان القصدير الأبرز بين المعادن الأساسية، إذ قفزت أسعاره في وقت ما بنحو 11%، كما شهد النيكل ارتفاعاً ملحوظاً، فيما بلغ النحاس أعلى مستوى له على الإطلاق.
وأسهم ما يُعرف بـ«التحوط من تآكل القيمة» — حيث يتجنب المستثمرون السندات الحكومية والعملات بسبب المخاوف من تضخم مستويات الدين — في دعم موجة الصعود، خاصة في المعادن النفيسة. كما أن الضعف النسبي للدولار جعل السلع المقومة به أرخص بالنسبة لكثير من المشترين.
وارتفع الذهب بنسبة 65% خلال العام الماضي، في حين قفزت الفضة بنحو 150%، مسجّلَين بذلك أفضل أداء سنوي لكلٍ منهما منذ عام 1979.
قال هاو هونغ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Lotus Asset Management Ltd. وأحد أبرز المعلقين المؤثرين على الأسواق الصينية والداعمين للاستثمار في المعادن: «عندما يتحرك الذهب أولاً، فإن ذلك يكون عادة إشارة إلى تراجع الثقة في العملات الورقية. كل شيء يُقاس مقابل الذهب، وعندها تبدو معظم الأصول رخيصة حالياً، وهو ما يشكّل عاملاً داعماً قوياً للسلع، ولا سيما المعادن».
ويشير محللون إلى أن المعادن الصناعية، مثل النحاس، كانت تواجه بالفعل نقصاً وشيكاً في المعروض، في وقت تُبقي فيه مخاوف الرسوم الجمركية كميات كبيرة من المعادن محتجزة في مستودعات داخل الولايات المتحدة، ما يضيّق الخناق على الإمدادات في السوق العالمية.
كما أسهم النشاط المضاربي المرتفع في الصين في تسريع وتيرة صعود المعادن، مع اندفاع المتداولين والصناديق ذات الملاءة المالية الكبيرة نحو السلع، مثل النحاس والنيكل والليثيوم. وقد وتبقى أحجام التداول في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة مرتفعة منذ أواخر ديسمبر، فيما بلغ إجمالي عقود المراكز المفتوحة عبر المعادن الأساسية الستة في البورصة مستوى قياسياً يوم الأربعاء.
وأظهرت أحدث بيانات التجارة الخاصة بأكبر اقتصاد في آسيا ازدهاراً في الصادرات، ما أضاف دليلاً جديداً على متانة الأداء الاقتصادي، إلى جانب مؤشرات أخرى مثل زيادة وتيرة نشاط المصانع، في حين حققت أسواق الأسهم في البلاد أيضاً مكاسب لافتة.
اضطراب التجارة
واستفادت المعادن الأساسية على نطاق واسع من التوقعات بضيق في المعروض خلال العام الجاري، في وقت تكافح فيه المناجم والمصاهر العالمية لمواكبة الطلب. فقد شهد سوق النحاس عدداً من التعطلات الكبرى العام الماضي، بينما واجه الألمنيوم قيوداً في الصين، أكبر منتج له عالمياً، في حين تضررت صادرات القصدير من إندونيسيا، ثاني أكبر مورد عالمي.
وقال ألكسندر كارييه، مدير المحافظ الاستثمارية في DNCA Invest Strategic Resource Funds: «بدأت قاعدة أوسع من المستثمرين تدرك الاتجاه الهيكلي طويل الأمد لبعض المعادن، إلى جانب حجم المشكلة القائمة على جانب المعروض».
كما تلقت بعض السلع — ولا سيما الفضة والنحاس — دعماً من احتمالات فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على الواردات. وقد جاءت مكاسب النحاس مدفوعة جزئياً بقرار مرتقب للبيت الأبيض في وقت لاحق من العام بشأن رسوم استيراد، ما دفع المتعاملين إلى الإسراع بشحن المعدن إلى الموانئ الأمريكية.
وينتظر السوق أيضاً نتائج تحقيق تجريه الولايات المتحدة بموجب المادة 232، والذي قد يفضي إلى فرض رسوم على معادن نفيسة مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم. وقد أدى هذا العبء المرتبط بالرسوم المحتملة إلى منع خروج بعض كميات المعدن من الولايات المتحدة ووصولها إلى مركز التداول الفوري الرئيسي في لندن، ما أسفر عن حالة تُعرف بـ«الكونتانجو العكسي» (Backwardation)، حيث تُتداول الأسعار الفورية القريبة أعلى من الأسعار الآجلة، في إشارة إلى شح المعروض.
وقال أندرو ماثيوز، الرئيس العالمي لتوزيع المعادن النفيسة في مجموعة UBS، خلال اتصال إعلامي: «يبدو الأمر وكأننا في حالة دائمة من الكونتانجو العكسي في المعادن البيضاء حالياً، وخصوصاً الفضة». وأضاف أن ضيق المعروض عادة ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، ومعه يندفع المضاربون للاستفادة من الزخم، «فتنشأ حلقة متبادلة التأثير — أشبه بمعضلة الدجاجة والبيضة — وهذا بالضبط ما نشهده الآن».
ومع ذلك، برزت أصوات تدعو إلى الحذر، خصوصاً فيما يتعلق بالمعادن الصناعية. فكل من سيتي جروب وجولدمان ساكس، على سبيل المثال، يتوقعان تراجع أسعار النحاس في وقت لاحق من هذا العام، في ظل ضعف الطلب الفعلي في الصين منذ أواخر عام 2025.
في المقابل، تعززت جاذبية المعادن النفيسة كملاذ آمن خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتقال زعيم فنزويلا، وتجديده التهديدات بالسيطرة على جرينلاند، إضافة إلى الاحتجاجات العنيفة في إيران التي قد تفضي إلى إسقاط النظام الإسلامي هناك. وفي مطلع هذا الأسبوع، رفعت «سيتي» توقعاتها لأسعار الذهب والفضة على مدى ثلاثة أشهر إلى 5,000 دولار للأونصة و100 دولار للأونصة على التوالي.
ورغم استمرار التقلبات الجيوسياسية، ترى جوني تيفيس، محللة المعادن النفيسة في UBS، أنه «من الصحي» أن تشهد المعادن النفيسة فترة من التماسك قبل الانطلاقة التالية. لكنها أضافت: «من الصعب مجابهة الزخم في هذه المرحلة».
قفز الذهب إلى مستوى قياسي يوم الأربعاء، بينما تجاوز سعر الفضة 90 دولار لأول مرة، مدفوعا بتصاعد التوتر في إيران والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما زاد الطلب على الملاذات الآمنة، في حين عززت قراءات التضخم المنخفضة التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% لـ 4627.72 دولار للاونصة الساعة 1001 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4639.48 دولار في وقت سابق في الجلسة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4636 دولار.
أعلن رؤساء البنوك المركزية من مختلف أنحاء العالم، يوم الثلاثاء، دعمهم لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في بيان تضامن غير مسبوق، وذلك بعد أن هددته إدارة ترامب بتوجيه اتهامات جنائية إليه، وهي خطوة قد تضعف الثقة في الأصول الأمريكية كالدولار.
في الوقت ذاته، أفاد مكتب احصاءات العمل، يوم الثلاثاء، أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري و2.6% على أساس سنوي في ديسمبر.
جدد الرئيس دونالد ترامب دعوته لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لخفض أسعار الفائدة "بشكل ملموس".
يتوقع المتداولون خفضين لأسعار الفائدة هذا العام. وعادة ما تفضل أسعار الفائدة المنخفضة المعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4% لـ 90.46 دولار للاونصة ، متراجعة من أعلى مستوى قياسي سابق عند 91.53 دولار. وقد قفز السعر بنسبة تقارب 27% خلال 14 يوم فقط هذا العام.
ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 3.5% لـ 2406.75 دولار للاونصة ، بعد ان لامست اعلى مستوى في اسبوع خلال جلسة التداول. وسجل مستوى قياسي عند 2478.50 دولار للأونصة في 29 ديسمبر.
ارتفع البلاديوم 0.1% لـ 1840.19 دولار للاونصة.
قفز الذهب يوم الأربعاء مسجلا مستوى قياسي جديد، بينما تجاوزت الفضة حاجز 90 دولار، وهو مستوى لم يسبق له مثيل، حيث عززت قراءات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع التوقعات بخفض أسعار الفائدة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 1% لـ 4366.40 دولار للاونصة الساعة 0525 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4639.42 دولار في وقت سابق في الجلسة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.8% لـ 4640.90 دولار.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.2% لـ 90.59 دولار للأونصة بعد أن تجاوزت حاجز 90 دولار لأول مرة، بعد أن حققت ارتفاع بنسبة تقارب 27% هذا العام.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% على أساس شهري و2.6% على أساس سنوي في ديسمبر، وهو ما يقل عن توقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.3% و2.7% على التوالي. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأساسي في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر في وقت لاحق اليوم.
رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأرقام التضخم، مجددا دعوته لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول لخفض أسعار الفائدة "بشكل ملموس".
اعلن رؤساء البنوك المركزية العالمية وكبار المديرين التنفيذيين في بنوك وول ستريت دعمهم لـ باول يوم الثلاثاء، بعد أن أثارت أنباء قرار إدارة ترامب بالتحقيق معه استنكار من رؤساء سابقين في الاحتياطي الفيدرالي.
صرح المحللون إن المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والثقة في الأصول الأمريكية زادت من الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ويتوقع المستثمرون خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، على أن يكون أولهما في يونيو.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي أو الاقتصادي.
وتوقع بنك ANZ أن يتجاوز سعر الذهب 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026، وفقا لمذكرة أصدرها البنك يوم الأربعاء.
قفزت المعاملات الفورية للبلاتين 4% لـ 2415.95 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع. وسجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2478.50 دولار للاونصة يوم 29 ديسمبر.
ارتفع البلاديوم 3.3% عند 1899.44 دولار للاونصة.
سجّل الذهب مستوى قياسيًا جديدًا يوم الثلاثاء، مدفوعًا ببيانات التضخم الأمريكية التي عززت الرهانات على خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي التي رفعت الطلب على الملاذات الآمنة، فيما بلغَت الفضة بدورها قمة تاريخية جديدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4631.19 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 14:50 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 4634.33 دولارًا في وقت سابق من الجلسة. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم فبراير بنسبة 0.6% إلى 4,641.30 دولارًا للأونصة.
وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في High Ridge Futures: «السبب وراء النبرة الإيجابية الطفيفة التي سادت الأسواق بشكل عام يعود إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المعتدلة، والتي تعزز احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في المستقبل».
وأظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري وبنسبة 2.6% على أساس سنوي خلال ديسمبر، وهو ما جاء دون توقعات المحللين البالغة 0.3% و2.7% على التوالي.
وفي أعقاب صدور بيانات التضخم، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته إلى خفض أسعار الفائدة «بشكل ملموس».
ومن المتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 27 و28 يناير، غير أن المستثمرين يتوقعون حاليًا تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، علمًا بأن انخفاض أسعار الفائدة عادة ما يكون داعمًا للذهب الذي لا يدرّ عائدًا.
وأضاف ميغر أن العوامل الأساسية، مثل التوترات الجيوسياسية والتساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، لا تزال تدعم الذهب كملاذ آمن.
وتصاعدت المخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي بعدما فتحت إدارة ترامب تحقيقًا جنائيًا بحق رئيس البنك المركزي جيروم باول، ما أثار انتقادات من رؤساء سابقين للفيدرالي ومن محافظي بنوك مركزية حول العالم.
كما هدّد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، ما ينذر بإعادة فتح جروح قديمة مع بكين، الشريك التجاري الأبرز لطهران. وفي سياق متصل، شنّت روسيا خلال الليل ضربات صاروخية وباستخدام الطائرات المسيّرة على مدن أوكرانية عدة.
وفي تطور لافت، رفع كومرتس بنك توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 إلى 4900 دولار للأونصة.
من جانب آخر، أعلنت مجموعة سي.إم.إي CME يوم الاثنين أنها ستُجري تعديلات على متطلبات الهامش الخاصة بالمعادن النفيسة، في خطوة تهدف إلى التعامل مع تقلبات السوق.
أما الفضة، فقد قفزت في السوق الفورية بنسبة 4.7% إلى 88.95 دولارًا للأونصة، بعدما سجلت مستوى قياسيًا جديدًا عند 89.10 دولارًا في وقت سابق من الجلسة.
انخفض الين يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، بينما احتفظ الدولار بمعظم خسائره، حيث شعر المستثمرون بالقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعد أن فتحت إدارة ترامب تحقيق جنائي ضد رئيس المجلس جيروم باول.
يعتبر الين الياباني هو العامل الرئيسي في تحركات السوق الآسيوية، حيث انخفض إلى 158.975 مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له منذ يوليو 2024.
وجاء ذلك عقب أنباء من وكالة كيودو تفيد بأن رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي قد أبلغت أحد المسئولين التنفيذيين في الحزب الحاكم بنيتها حل مجلس النواب في بداية دورته العادية المقرر أن تبدأ في 23 يناير.
تعرضت العملة اليابانية بالفعل لضغوط هذا الأسبوع بعد أن قال هيروفومي يوشيمورا، زعيم حزب الابتكار الياباني، يوم الأحد إن تاكايتشي قد تدعو إلى انتخابات عامة مبكرة.
انخفض الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل اليورو والفرنك السويسري ، كما سجل أضعف مستوى له مقابل الاسترليني منذ أغسطس 2008.
لا يزال يحاول المستثمرون استيعاب تحقيق إدارة ترامب مع باول، وهي خطوة لاقت إدانة من رؤساء الاحتياطي الفيدرالي السابقين، وشكلت تصعيد دراماتيكي في حملة الرئيس الأمريكي للضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة بشكل أسرع.
كان رد فعل السوق هو بيع الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، كما دفع القلق بعض المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن في الذهب. ومع ذلك، كان هذا البيع أكثر اعتدالا بكثير من البيع الذي أعقب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية شاملة في أبريل الماضي.
انخفض اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1657 دولار، بعد أن ارتفع بنسبة تصل إلى 0.5% في الجلسة السابقة، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.07% إلى 1.3475 دولار، مواصلا مكاسب يوم الاثنين البالغة 0.47%.
صرحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني يوم الاثنين إنها تعتبر استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عامل داعم رئيسي لتصنيفها السيادي الأمريكي عند مستوى AA+.
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المتزايدة بشأن إيران واحتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات على احتمالية زيادة إمدادات النفط الخام من فنزويلا.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت او 0.3% لـ 64.09 دولار للبرميل الساعة 0430 بتوقيت جرينتش ، لتحوم بالقرب من اعلى مستوياتها في شهرين والذي سجلته في الجلسة السابقة. وقفز خام غرب تكساس الامريكي الوسيط 23 سنت او 0.4% لـ 59.73 دولار.
تواجه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة في منظمة الدول المصدرة للنفط، أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحذير من احتمال القيام بعمل عسكري بسبب العنف المميت ضد المتظاهرين.
صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز إنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتعلقة بإيران.
أعلن الرئيس الأمريكي يوم الاثنين أن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% على أي معاملات تجارية تجريها مع الولايات المتحدة. تصدر إيران جزء كبير من نفطها إلى الصين.
تُعد التطورات السياسية مهمة لأسواق النفط لأن إيران منتج رئيسي خاضع للعقوبات، وأي تصعيد قد يعطل الإمدادات أو يضيف علاوة مخاطر جيوسياسية.
وتواجه الأسواق أيضا مخاوف من تدفق كميات إضافية من النفط الخام إليها، نتيجةً لعودة فنزويلا المتوقعة إلى التصدير. فبعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات الغربية إلى الولايات المتحدة.
من ناحية اخرى ، تصاعدت التوترات الجيوسياسية مع شن القوات الروسية هجمات على أكبر مدينتين في أوكرانيا في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، حسبما أفاد مسئولون أوكرانيون.
في الولايات المتحدة، جددت إدارة ترامب هجماتها على الاحتياطي الفيدرالي، مما زاد من المخاوف في الأسواق بشأن استقلالية البنك المركزي، وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الظروف الاقتصادية المستقبلية والطلب على النفط.
استقرت أسعار الذهب بشكل عام يوم الثلاثاء، متداولة دون مستوى قياسي بلغ 4600 دولار للأونصة والذي سجلته في الجلسة الأخيرة وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي الحاد مع قيام المستثمرين بجني الأرباح.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4593.81 دولار للاونصة الساعة 0357 بتوقيت جرينتش ، في حين انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.3% لـ 4602.70 دولار.
قفز المعدن بأكثر من 2% ليسجل أعلى مستوى له على الاطلاق عند 4629.94 دولار في الجلسة السابقة، حيث اندفع المستثمرون إلى الأصول الآمنة بعد أن فتحت إدارة ترامب تحقيق جنائي ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
ومما زاد من حدة المخاوف الجيوسياسية، صرح الرئيس الأمريكي ترامب يوم الاثنين إن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستواجه تعريفة جمركية بنسبة 25% على التجارة مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن ردها على حملة القمع التي استهدفت أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات في الدولة المصدرة للنفط.
يأتي الاضطراب في إيران في الوقت الذي يستعرض فيه ترامب قوة الولايات المتحدة دوليا، بعد أن ألقى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويناقش الاستحواذ على جرينلاند عن طريق الشراء أو بالقوة.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة ذات أسعار فائدة منخفضة وعندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية أو الاقتصادية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 85.42 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياته على الاطلاق عند 86.22 دولار يوم الاثنين.
وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2327.43 دولار للاونصة بعد ان سجلت ذروة قياسية عند 2478.50 دولار يوم 29 ديسمبر.
وانخفض البلاديوم 1.4% لـ 1817.21 دولار للاونصة.