Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة بعد انخفاض حاد في اليوم السابق، لكنها تتجه نحو أول انخفاض أسبوعي لها منذ شهرين تقريبا، مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات الأمريكية الايرانية المقرر عقدها في وقت لاحق اليوم.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 78 سنت، أو 1.2% إلى 68.33 دولار للبرميل الساعة 06:58 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80 سنت، أو 1.3% إلى 64.09 دولار للبرميل.

مع ذلك، من المتوقع أن ينهي خام برنت الأسبوع منخفضا بنسبة 3.3%، بانخفاض قدره 4.8% عن أعلى مستوياته في أواخر يناير، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 1.8%، وانخفاض بنسبة 3.4% عن أعلى مستوى له في ستة أشهر تقريبا الشهر الماضي، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية على إيران.

أثار غياب التوافق حول جدول أعمال اجتماع إيران والولايات المتحدة في عمان قلق المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية.

ترغب إيران في التركيز على الملف النووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى مناقشة برنامج الصواريخ الباليستية الايرانية ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.

اي تصعيد للتوتر بين البلدين قد يعطل تدفقات النفط، إذ يمر نحو خمس الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران.

وتصدر السعودية والامارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران العضو في منظمة أوبك.

وإذا خففت المحادثات الأمريكية الإيرانية من احتمالية نشوب صراع في المنطقة، فقد تنخفض أسعار النفط أكثر.

ارتفع الذهب، بينما شهدت الفضة تقلبات حادة يوم الجمعة وسط تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية، في حين رفعت بورصة شيكاغو التجارية (CME) هوامش المعادن النفيسة للمرة الثالثة هذا العام للحد من المخاطر.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.3% إلى 4879.45 دولار للأونصة الساعة 05:52 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع بنسبة 0.3% خلال الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4897.20 دولار للأونصة.

وارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.8% إلى 73.91 دولار للأونصة خلال اليوم، بعد انخفاضها بنحو 10% خلال التداولات الآسيوية المبكرة إلى ما دون مستوى 65 دولار، وهو أدنى مستوى لها في أكثر من شهر ونصف. وكانت انخفضت بنسبة 19.1% في الجلسة السابقة.

خلال الاسبوع ، انخفض سعر المعدن الأبيض بأكثر من 13% بعد تراجعه بنسبة 18% الأسبوع الماضي، مسجلا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ عام 2011.

كما واصلت أسواق الأسهم العالمية خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي مع اشتداد موجة البيع في وول ستريت، حيث شهدت المعادن النفيسة والعملات المشفرة تقلبات حادة.

رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME Group) متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة يوم الخميس، في محاولة من أكبر بورصة للسلع في العالم للحد من المخاطر المرتبطة بتقلبات السوق المتزايدة.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% لـ 1993.95 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين ارتفع البلاديوم 2.2% لـ 1651.74 دولار. وانخفضا كلاهما خلال الاسبوع.

أعلنت شركة أنثروبيك Anthropic عن إصدار نسخة جديدة من أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي لديها، والمصممة لإجراء البحوث المالية، بعد أيام فقط من دخول الشركة مجال الخدمات القانونية، الذي عصف بأسهم شركات البرمجيات التقليدية.

وقالت الشركة يوم الخميس إنها أطلقت نموذج Claude Opus 4.6، الذي يمكنه تحليل بيانات الشركات والتقارير التنظيمية والمعلومات السوقية لإعداد تحليلات مالية مفصّلة كانت ستستغرق أيامًا لإنجازها بواسطة الإنسان. ويهدف Opus 4.6 أيضًا إلى تحسين الأداء في مجموعة واسعة من المهام العملية الأخرى، بما في ذلك إعداد جداول البيانات والعروض التقديمية، وكذلك تطوير البرمجيات.

على مدار العام الماضي، استثمرت Anthropic ومنافستها OpenAI جهودًا كبيرة في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتسهيل مجموعة أوسع من المهام المهنية، من الخدمات المالية إلى الرعاية الصحية، بهدف جذب المزيد من العملاء التجاريين وتبرير تقييمات شركاتهم المرتفعة. وتُجري Anthropic حاليًا محادثات لجمع جولة تمويل جديدة بتقييم يقدّر بـ 350 مليار دولار، بينما تجري OpenAI مناقشات تمويلية بتقييم يصل إلى 830 مليار دولار.

تمتلك Anthropic أكثر من 300,000 عميل تجاري يستخدمون نماذجها لتبسيط مسؤولياتهم في العمل، خصوصًا في مجال برمجة الحاسوب، حيث برزت الشركة كرائد في السوق من خلال Claude Code.

وقد أثار توسع Anthropic خارج مجال البرمجة مخاوف واهتمام وول ستريت مؤخرًا. فالإطلاق الهادئ لأداة لأتمتة بعض الأعمال القانونية ساهم هذا الأسبوع في تراجع سوقي تريليوني، خاصة بين أسهم شركات البرمجيات التي يخشى المستثمرون أن تصبح خدماتها قابلة للإلغاء بواسطة الذكاء الاصطناعي. وقد أصبح المنتج بمثابة مؤشر للقلق بشأن الشركات والخدمات التي قد تتعرض للاضطراب بسبب الذكاء الاصطناعي.

الميزة القانونية هي إضافة لبرنامج Claude Cowork، وهو وكيل ذكاء اصطناعي تم إطلاقه كـ “معاينة بحثية” في وقت سابق من هذا العام. وقد أثار Cowork ضجة بين المهتمين بالتكنولوجيا لكونه أداة أكثر سهولة في إنشاء التطبيقات، وإعداد جداول البيانات، وتنظيم البيانات الكبيرة. وقالت Anthropic إن Cowork تم تطويره في غضون أيام قليلة، مع كتابة معظم الشيفرة البرمجية بواسطة ذكاء Claude نفسه.

قال سكوت وايت، رئيس المنتجات لنماذج الذكاء الاصطناعي Claude في Anthropic: "نخطط للتركيز على تحسين قدرة النموذج على أداء الأعمال في مجالات مثل الأمن السيبراني، والعلوم الحياتية، والرعاية الصحية، والخدمات المالية. هذه المجالات سنركز عليها بشكل كبير."

تهاوت عملة البيتكوين إلى ما دون 70 ألف دولار يوم الخميس، مع تعمّق الزخم السلبي في سوق العملات المشفّرة، نتيجة تلاشي الطلب الهامشي وتصاعد التقلبات هذا الأسبوع في أسهم التكنولوجيا إلى جانب المعادن النفيسة.

وانخفضت العملة الرقمية بما يصل إلى 4.6% لتسجّل 69,271 دولارًا في التعاملات المبكرة بنيويورك، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2024. ويتسارع هذا الهبوط في وقت يتراجع فيه كلٌّ من الذهب والفضة عن قممهما الأخيرة، وهي القمم التي كانت قد دفعت مضاربين إلى التحوّل عن الأصول الرقمية.

وبذلك تكون بيتكوين قد فقدت نحو 45% من قيمتها مقارنة بذروتها في أكتوبر، مع تراجع كبار المشترين مثل الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) وخزائن الأصول الرقمية — عن ضخ مزيد من الاستثمارات.

قال جويل كروجر، محلل الأسواق لدى LMAX Group: "كانت حركة الأسعار في سوق العملات المشفّرة خلال الـ24 ساعة الماضية ثقلية بلا شك، مع كون بيتكوين المحرّك الرئيسي للتراجع في المعنويات. ومع ذلك، فإن العديد من علامات الاستسلام السوقي باتت الآن واضحة: المؤشرات الفنية اليومية في منطقة بيع مفرط عميقة، ومؤشر الخوف والطمع تراجع إلى مستويات قصوى، وبيتكوين الآن حوالي 45% دون ذروتها في أكتوبر."

وأضاف محللو شركة أبحاث العملات المشفّرة Glassnode: "تظل أحجام التداول ضعيفة، وأسواق العقود الآجلة تمر بمرحلة تصفية قسرية للرفع المالي، وتوقفت التدفقات الداخلة — ما خلق فراغاً في الطلب حيث يدفع ضغط البيع المستمر المستثمرين إلى الخروج بخسائر."

تراجعت الفضة بحدة، ماحية مكاسب استمرت يومين، حيث يكافح المعدن الأبيض لإيجاد دعم بعد موجة بيع تاريخية هزّت الأسواق. كما انخفض الذهب هو الآخر.

وهبطت الفضة في المعاملات الفورية بما يصل إلى 17% يوم الخميس، بعد أن لامست لفترة وجيزة مستوى 90 دولارًا للأونصة في التعاملات الآسيوية المبكرة. وبعد موجة صعود قياسية بدت وكأنها تجاوزت حدودها بسرعة مفرطة، تراجع المعدن بأكثر من ثلث قيمته مقارنة بذروته التاريخية المسجلة في 29 يناير.

وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى بنك أوفرسي-تشاينيز المصرفي، إن “المعنويات تبدو وقد ساءت عبر معظم فئات الأصول، بما في ذلك الأسهم والمعادن”. وأضاف أن هذا الوضع خلق “حلقة مفرغة في ظل سيولة ضعيفة في الأسواق”.

وامتد الانخفاض الحاد والمفاجئ في المعادن النفيسة ليضغط على معنويات أسواق المعادن الأساسية، حيث تراجع النحاس بأكثر من 1% لينخفض دون مستوى 13 ألف دولار للطن. وفي الوقت نفسه، هبط الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 3.5% وسط تداولات متقلبة.

شهدت المعادن النفيسة ارتفاعًا قويًا الشهر الماضي، مدفوعة بزخمٍ مضاربي واضطراباتٍ جيوسياسية ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. غير أن هذه الموجة الصاعدة توقفت بشكلٍ مفاجئ في نهاية الأسبوع الماضي، حيث سجلت الفضة أكبر هبوط يومي في تاريخها يوم الجمعة، بينما تكبّد الذهب أكبر خسارة له منذ عام 2013.

وكان المستثمرون قد كدسوا مراكز كبيرة في المعادن النفيسة، وتضاعف الزخم مع تدفقات كثيفة إلى المنتجات المتداولة في البورصة ذات الرافعة المالية، إلى جانب موجة شراء واسعة لخيارات الشراء (Call Options). إلا أن انهيارًا مفاجئًا خلال جلسات التداول الآسيوية يوم الجمعة امتد إلى مطلع هذا الأسبوع، قبل أن تعود عمليات الشراء عند الانخفاض لدعم الأسعار خلال الجلستين الأخيرتين.

وتقيّم الأسواق حاليًا التداعيات لترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه لم يكن ليُرشحه للمنصب لو عبّر عن رغبته في رفع أسعار الفائدة. وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة ان بي سي، أنه يكاد لا يساوره أي شك في قيام الفيدرالي بخفض الفائدة مجددًا “” — وهو عامل داعم للمعادن النفيسة التي لا تدرّ عائدًا.

وقال محللو ستاندرد تشارترد، ومن بينهم سوداكشينا أونيكريشنان، في مذكرة بحثية إن أسعار الذهب “مرجّحة للبقاء متقلبة إلى أن تتضح الرؤية بشكل أكبر بشأن مسار السياسة النقدية”. وأشاروا إلى أن جانبًا من هذا التقلب قصير الأجل قد ينتج عن قيام المستثمرين بتسييل حيازاتهم من المنتجات المتداولة في البورصة، لكنهم أكدوا أن “العوامل الهيكلية الداعمة لا تزال قائمة، وما زلنا نتوقع إعادة بناء الاتجاه الصاعد”.

وتُعرف الفضة تاريخيًا بأنها أكثر تقلبًا من شقيقتها الأغلى ثمنًا، نظرًا لصغر حجم سوقها وانخفاض سيولتها. ومع ذلك، فإن التحركات الأخيرة تبرز بحدة وسرعة غير مسبوقتين، حيث تضخّمت تقلبات الأسعار بفعل التدفقات المضاربية الكثيفة وتراجع السيولة في سوق التداول خارج البورصة.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار واحد للبرميل يوم الخميس بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في عمان يوم الجمعة، مما خفف المخاوف من أن يؤدي نزاع عسكري محتمل بينهما إلى تعطيل الامدادات من منطقة إنتاج النفط الرئيسية في الشرق الأوسط.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.31 دولار، أو 1.89% إلى 68.15 دولار للبرميل الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.24 دولار، أو 1.90% لتتداول عند 63.90 دولار.

ارتفعت أسعار النفط حوالي 3% يوم الأربعاء بعد أن أشار تقرير اعلامي إلى احتمال انهيار المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة. إلا أنه في وقت لاحق من اليوم نفسه، صرح مسئولون من الجانبين بأن المحادثات ستعقد يوم الجمعة رغم عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المواضيع المطروحة للنقاش.

لا يزال الجانبان متباعدين بشدة حول بنود المحادثات، وفقا لمسئولين من كلا الجانبين. إيران منفتحة على مناقشة برنامجها النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، مع الدول الغربية، بينما ترغب الولايات المتحدة أيضا في إدراج صواريخ إيران الباليستية، ودعمها للجماعات المسلحة بالوكالة في الشرق الأوسط، ومعاملتها لشعبها.

رغم المحادثات المرتقبة، هناك مخاوف من أن ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب إيران، رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مما قد ينذر بمواجهة أوسع في المنطقة الغنية بالنفط.

بالإضافة إلى احتمال تعطل الانتاج الايراني في حالة نشوب نزاع، هناك مخاوف من أن تتأثر الصادرات من منتجين خليجيين آخرين.

يمر نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عمان وإيران. وتصدر دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك، كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران.

في الوقت ذاته ، أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء انخفاض مخزونات النفط الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، أكبر منتج ومستهلك للنفط الخام في العالم، بعد أن اجتاحت عاصفة شتوية مساحات شاسعة من البلاد.

 

انخفضت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد في موجة بيع واسعة النطاق في السوق يوم الخميس، حيث زاد ارتفاع الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين تقريبا، بالإضافة إلى مؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، من الضغط على المعادن النفيسة.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.5% إلى 4838.81 دولار للأونصة، الساعة 05:35 بتوقيت جرينتش، متراجعا عن أعلى مستوى له في أسبوع تقريبا والذي سجله في وقت سابق من الجلسة.

وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4855.60 دولار للأونصة.

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين يوم الخميس، مما جعل الذهب، المقوم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 14.9% إلى 74.94 دولار للأونصة. وكان المعدن النفيس قد سجل الأسبوع الماضي مستوى قياسي عند 121.64 دولار.

على الصعيد الجيوسياسي، اتفقت إيران والولايات المتحدة على عقد محادثات في عمان يوم الجمعة، وفقا لما أفاد به مسئولون من الجانبين. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات وصفها بأنها "إيجابية للغاية" مع نظيره الصيني شي جين بينج يوم الأربعاء، إن الصين تدرس شراء المزيد من فول الصويا المزروع في الولايات المتحدة.

هبطت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 8.7% لـ 2033.35 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين انخفض البلاديوم 5.8% لـ 1672 دولار.

عكست أسعار الذهب اتجاهها وتراجعت يوم الأربعاء، مع صعود قيمة الدولار وجني المستثمرين للأرباح بعد المكاسب الأخيرة، في انتظار بيانات الوظائف الأمريكية وتقييم التطورات الجيوسياسية للحصول على مؤشرات جديدة.

انخفض سعر الذهب الفوري  بنسبة 0.3% ليصل إلى 4924.89 دولارًا للأونصة، وذلك بحلول الساعة 18:29 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفع بنسبة 3.1% في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار قد ارتفعت بنسبة 5.9% يوم الثلاثاء.

أنهت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أبريل تعاملاتها على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 4950.80 دولارًا للأونصة.

استقر مؤشر الدولار عند أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما جعل سعر الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب.

"لقد شهدنا تحولاً في الدولار، وقد أدى هذا الارتفاع إلى بعض الضغط على الذهب"، كما قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، مضيفًا أن السوق لا يزال في مرحلة تراجع لجني الأرباح من مستويات قياسية مرتفعة وأن عملية التذبذب"لم تنته بعد".

هبط سعر الذهب بأكثر من 13% يومي الجمعة والاثنين، مسجلاً أكبر انخفاض له في يومين منذ عقود، بعد أن وصل إلى مستوى قياسي بلغ 5594.82 دولارًا في 29 يناير.

على الصعيد الجيوسياسي، من المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات يوم الجمعة، في حين أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات واسعة النطاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل زيارة متوقعة إلى الصين في أبريل، وذلك عقب اجتماع شي الافتراضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

جاء نمو الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي أقل من التوقعات، حيث بيانات ايه.دي.بي إضافة 22 ألف وظيفة فقط في يناير مقابل توقعات بـ 48 ألف وظيفة.

أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن تقرير التوظيف لشهر يناير سيصدر في 11 فبراير. وكان التقرير قد تأجل بسبب إغلاق مؤقت للحكومة الأمريكية، والذي انتهى يوم الثلاثاء.

يتوقع المستثمرون حاليًا خفضين على الأقل لأسعار الفائدة في عام 2026. 

تميل المعادن النفيسة غير المدرة للدخل إلى تحقيق أداء أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

لا يزال جولدمان ساكس يرى مخاطر إيجابية لتوقعاتها لسعر الذهب البالغ 5400 دولار للأونصة في ديسمبر 2026، مع احتمال أن يكون الطلب الإضافي من القطاع الخاص مفاجأة إيجابية.

في غضون ذلك، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية  بنسبة 1.3% إلى 86.08 دولارًا للأونصة يوم الأربعاء. وكان المعدن الأبيض قد سجل أدنى مستوى له في شهر عند 71.33 دولارًا يوم الاثنين، بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولارًا يوم الخميس الماضي، مسجلاً ارتفاعًا بأكثر من 20% منذ بداية هذا العام.

انخفض الدولار طفيفا مقابل اليورو يوم الأربعاء، إذ أدى تأخير نشر بيانات الوظائف الرئيسية بسبب الاغلاق الجزئي للحكومة إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

في الوقت ذاته ، كانت العملة اليابانية في طريقها لتسجيل انخفاضها اليومي الرابع على التوالي مقابل الدولار قبل الانتخابات الوطنية.

قفز الدولار يوم الجمعة بعد أن اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لرئاسة البنك المركزي الأمريكي عند انتهاء ولاية جيروم باول في مايو، مما خفف المخاوف بشأن سياسة نقدية تيسيرية مفرطة من الاحتياطي الفيدرالي.

وقع ترامب، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قانون ينهي إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية بعد أربعة أيام، على الرغم من تأجيل بيانات التوظيف الهامة التي كان من المقرر صدورها يوم الجمعة.

استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، عند 97.33، دون تغيير يذكر.

ارتفع اليورو بنسبة 0.13% إلى 1.1833 دولار ، قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر عقده يوم الخميس، وسط ترقب المستثمرين لأي تصريحات حول كيفية تأثير قيمة العملة الموحدة على مسار السياسة النقدية.

وسجل اليورو أعلى مستوى له في أربع سنوات ونصف عند 1.2084 الأسبوع الماضي، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع قيمته السريع، حيث حذر صناع السياسة من أنه قد يؤدي إلى انخفاض التضخم، حتى مع توقعات بأن يكون نمو الأسعار أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

وصرح نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي جيندوس، الصيف الماضي بأن سعر صرف 1.20 مقابل الدولار مقبول، لكن تجاوز هذا المستوى قد يعقد الأمور.

ارتفع الاسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3727 دولار ، قبل اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس. ومن المتوقع أن يبقي البنكان المركزيان على أسعار الفائدة دون تغيير.

الصفحة 1 من 852