
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي فوق 3030 دولار للأونصة حيث عزز تصاعد التوترات في الشرق الأوسط جاذبيته كملاذ آمن، في حين يقيم المستثمرون بيانات أذكت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.
صعد المعدن 0.9% حيث شنت إسرائيل هجمات عسكرية على أهداف تابعة لحركة حماس في غزة، في تحرك يهدد بتقويض هدنة هشة. قالت حماس إن 322 شخصاً على الأقل قتلوا أو مفقودين منذ بدء الغارات الجوية.
ويقيم المستثمرون أيضاً بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التي صدرت يوم الاثنين والتي ارتفعت بأقل من المتوقع في فبراير. وفي حين أشارت الأرقام إلى إنفاق ضعيف على السلع، لا توجد علامة على تراجع حاد ولم تغير البيانات بدرجة تذكر رهانات المتداولين على التوقعات لتخفيضات في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
مع ذلك، تبقى الشركات والمستثمرون والاقتصاديون حذرين حيث تسوء معنويات المستهلك وتتزايد العلامات على الضغوط المالية، وسط مخاطر على تصاعد الحروب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وسلطت توقعات أكثر تشاؤماً للاقتصادين الأمريكي والعالمي الضوءعلى دور المعدن كمخزن للقيمة في أوضات الاضطرابات. ويرتفع المعدن 15% حتى الآن هذا العام، مواصلاً صعوده السنوي القوي في 2024. ورفعت عدة بنوك كبرى مستهدفاتها السعرية هذا العام في الأسابيع الأخيرة.
واستمرت التدفقات على صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب الفعلي لليوم الخامس على التوالي يوم الاثنين. وارتفعت كمية الذهب لدى صناديق المؤشرات 5% هذا العام، بعد انخفاضها في السنوات الأربع الماضية، وفق بيانات جمعتها بلومبرج.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية الشهر، مدعومة بعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وخطط الصين لمزيد من التحفيز الاقتصادي.
قفزت العقود الجلة لخام برنت بمقار 84 سنت أي ما يعادل 1.2% لتصل إلى 71.91 دولار للبرميل الساعة 0911 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 84 سنت أي ما يعادل 1.2% لتسجل 68.42 دولار.
حظيت أسعار النفط بدعم من تعهد الرئيس دونالد ترامب بمواصلة الهجوم الأمريكي على الحوثيين في اليمن ما لم يوقفوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر. وقال ترامب يوم الاثنين إنه سيحمل إيران مسئولية أي هجمات تنفذها جماعة الحوثيين التي تدعمها في اليمن.
وفي الوقت نفسه، أفادت السلطات الصحية الفلسطينية بأن الغارات الجوية الاسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل 200 شخص على الأقل، حيث أنهت هجمات يوم الثلاثاء مواجهة استمرت أسابيع بشأن تمديد وقف اطلاق النار الذي أوقف القتال في يناير.
صرح محللو ING في مذكرة بحثية: "إلى جانب الضربات الامريكية على الحوثيين في اليمن، قدمت عدة عوامل دعم للسوق".
وأضافوا "كشفت الصين عن خطط لانعاش الاستهلاك، بينما جاء نمو مبيعات التجزئة الصينية واستثمارات الأصول الثابتة أقوى من المتوقع".
وكشف مجلس الدولة، أو مجلس الوزراء، يوم الأحد عن خطة عمل خاصة لتعزيز الاستهلاك المحلي، تتضمن اجراءات مثل زيادة الدخل وتقديم اعانات لرعاية الأطفال.
سجلت أسعار الذهب ذروة قياسية فوق مستوى 3000 دولار يوم الثلاثاء للمرة الثانية خلال أسبوع، حيث سعى المستثمرون إلى الاحتماء من المخاوف الاقتصادية التي أثارتها سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 3012.74 دولار للاونصة الساعة 0420 بتوقيت جرينتش بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 3014.83 دولار للاونصة في وقت سابق في الجلسة.
ارتفع الذهب فوق مستوى 3000 دولار للاونصة لأول مرة يوم الجمعة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 3021.70 دولار.
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى في خمسة أشهر، مما جعل الذهب اقل تكلفة للمشترين الأجانب.
يعتبر الذهب تاريخيا وسيلة للتحوط من عدم الاستقرار الجيوسياسي، وقد ارتفع بأكثر من 14% حتى الآن هذا العام. ومنذ تولي ترامب منصبه في يناير، سجل الذهب أعلى مستوى قياسي له 14 مرة، حيث عززت التوترات التجارية الطلب على الملاذ الآمن.
وطرح ترامب خطط لسلسلة من الرسوم الجمركية الأمريكية، بدءا من رسوم ثابتة بنسبة 25% على الصلب والألومنيوم دخلت حيز التنفيذ في فبراير، ورسوم جمركية متبادلة وقطاعية قال إنها ستفرض في 2 أبريل.
رفع بنك ANZ توقعاته لسعر الذهب لمدة تصل إلى 3 أشهر إلى 3100 دولار للاونصة، وتوقعاته لمدة 6 أشهر إلى 3200 دولار للاونصة، مشيرا إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية، وتخفيف السياسة النقدية، وشراء البنوك المركزية القوي.
ستقدم التوقعات الاقتصادية الجديدة الصادرة عن مسئولي الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع الدليل الأوضح حتى الآن على التأثير المحتمل لسياسات إدارة ترامب.
خفض المتنبئون توقعاتهم للنمو الاقتصادي الامريكي هذا العام، وأثاروا مخاوف بشأن ركود اقتصادي محتمل، ويتوقعوا ارتفاع في التضخم.
في الوقت ذاته ، صرح كايل رودا، محلل الأسواق المالية في Capital.com: "قد تؤدي الغارات الجوية الاسرائيلية أيضا إلى اشعال التوترات في الشرق الأوسط مجددا، وقد يضاف ذلك إلى قائمة العوامل المحفزة لارتفاع أسعار الذهب".
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 33.9 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 1004 دولار وصعد البلاديوم 0.6% لـ 970.49 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، لتتداول عند أقل قليلاً من مستوى 3000 دولار الذي اخترقته الأسبوع الماضي، مع التركيز على الرسوم التجارية واجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2994.79 دولار للأونصة في الساعة 1526 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله مستوى قياسي 3004.86 دولار يوم الجمعة.
وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 3003.20 دولار.
وسيصدر الاحتياطي الفيدرالي توقعاته الاقتصادية الجديدة هذا الأسبوع، والتي ستعطي أقوى إشارة حتى الآن للكيفية التي ينظر بها مسؤولو البنك المركزي الأمريكي لتأثير سياسات الرئيس دونالد ترمب التي تخيم بظلالها على توقعات اقتصادية كانت قوية في السابق.
فيما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الأحد إنه لا توجد "ضمانات" لعدم حدوث ركود في الولايات المتحدة، لكن قد يكون هناك تصحيحاً اقتصادياً.
وتتوقع الأسواق أن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دو تغيير يوم الأربعاء، على أن يكون الخفض القادم في يونيو.
وأظهرت بيانات إن مبيعات التجزئة الأمريكية تعافت بأقل من المتوقع في فبراير، في إشارة إلى نمو اقتصادي معتدل رغم رسوم الاستيراد وتسريح عاملين فيدراليين الذي يضعف المعنويات.
ارتفع الذهب، الملاذ الآمن، يوم الاثنين بعد أن وصل إلى مستوى 3000 دولار الأسبوع الماضي للمرة الاولى ، بينما تحول تركيز السوق إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 2991.13 دولار للاونصة الساعة 0924 بتوقيت جرينتش. سجلت الاسعار مستوى قياسي مرتفع عند 3004.86 دولار يوم الجمعة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 2998.90 دولار.
صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الأحد بأنه "لا توجد ضمانات" بعدم حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، مما زاد من مخاوف المستثمرين من تباطؤ اقتصادي وشيك بسبب السياسات التجارية للرئيس الأمريكي.
أغلقت أسواق الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد الأسبوع الماضي وسط تزايد حالة عدم اليقين الناجمة عن تهديدات بفرض رسوم جمركية على أكبر شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
تترقب الأسواق الآن اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير بعد أن خفضها بمقدار 100 نقطة أساس منذ سبتمبر.
يميل المعدن إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، ويُنظر إليه أيضا على أنه وسيلة تحوط ضد الاضطرابات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي والتضخم.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 33.71 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 993.01 دولار وارتفع البلاديوم 0.5% لـ 969.78 دولار.
حام الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في خمسة أشهر مقابل نظرائه الرئيسيين يوم الاثنين، متأثرا بسياسات الرئيس دونالد ترامب التجارية المتقلبة وضعف البيانات الاقتصادية، في وقت تستفيد فيه العملات الأخرى، بما فيها اليورو، من العوامل المحلية.
تداول اليورو في آخر تداولات عند 1.0876 دولار ، منخفضا بشكل طفيف خلال اليوم، لكنه لا يزال قريبا من مستوى 1.0947 دولار الذي سجله الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 11 أكتوبر.
كما تراجع الين الياباني خلال اليوم عند 148.94 ين للدولار، ولكن مجددا بعد أن سجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر الأسبوع الماضي عند 146.5 ين للدولار.
أدى ذلك إلى انخفاض مؤشر الدولار ، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية ، إلى 103.7، بفارق أقل من 0.5% عن أدنى مستوى له في خمسة أشهر عند 103.21 الذي سجله يوم الثلاثاء الماضي.
شهدت أسواق العملات تحول في الأشهر الأخيرة، حيث أعاد المتداولون تقييم توقعاتهم الأولية بأن سياسات ترامب الاقتصادية ستدعم الدولار، وستؤدي إلى إضعاف العملات الأخرى.
في الواقع، حدث العكس، حيث صرّح محللون في بنك سوسيتيه جنرال يوم الاثنين بأنهم غيّروا توقعاتهم للعملات "لتعكس التغييرات المالية المخطط لها في ألمانيا، والهشاشة النسبية للاقتصاد الأمريكي، وخروج اليابان من الانكماش".
اتفقت الأحزاب الألمانية يوم الجمعة على اتفاق مالي من شأنه تعزيز الانفاق الدفاعي وإنعاش النمو في أكبر اقتصاد في أوروبا.
في الوقت ذاته ، من المتوقع أن يُبقي بنك اليابان أسعار الفائدة ثابتة عند اجتماعه يوم الأربعاء، إلا أن الظروف مهيأة لرفع آخر لأسعار الفائدة، حيث عرضت الشركات اليابانية الكبرى زيادات كبيرة في الأجور خلال محادثات الأجور مع النقابات للعام الثالث على التوالي.
اما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد أظهرت بيانات يوم الجمعة انخفاض معنويات المستهلكين إلى أدنى مستوى لها في عامين ونصف تقريبا في مارس، وارتفاع توقعات التضخم بشكل حاد وسط مخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب، والتي أشعلت حرب تجارية عالمية.
ستقدم أرقام مبيعات التجزئة الأمريكية، المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الاثنين، نظرة ثاقبة على صحة أكبر اقتصاد في العالم.
لم يتغير الذهب يوم الاثنين بعد ان لامس مستوى تاريخي الأسبوع الماضي، مدفوعا بالتوترات الجيوسياسية، والقلق من تصاعد الرسوم الجمركية، وآمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أكبر.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 2983.09 دولار للاونصة الساعة 0518 بتوقيت جرينتش. وارتفع المعدن فوق 3000 دولار للاونصة مسجلا مستوى قياسي مرتفع عند 3004.86 دولار يوم الجمعة.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 2992.30 دولار.
صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الأحد بأنه "لا توجد ضمانات" لعدم حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، على الرغم من إمكانية حدوث تعديل.
كما انخفضت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى لها في عامين ونصف تقريبا في مارس، وارتفعت توقعات التضخم بشكل حاد وسط مخاوف من أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب سترفع الأسعار وتقوض الاقتصاد.
ارتفع الذهب، الذي يعد تحوط من عدم اليقين الاقتصادي والتضخم، بنحو 14% حتى الآن في عام 2025.
في الوقت ذاته، تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة مهاجمة الحوثيين في اليمن حتى ينهوا هجماتهم على السفن، بينما أسفرت الضربات العسكرية الاسرائيلية عن مقتل 15 فلسطيني على الأقل في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
مع ذلك، شهدت التوترات الجيوسياسية بعض التهدئة بعد أن أعلن ترامب أنه يعتزم التحدث إلى الرئيس الروسي بوتين يوم الثلاثاء ومناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا.
تترقب الأسواق الآن اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، يليه خطاب رئيسه جيروم باول.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 33.67 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 996.80 دولار واستقر البلاديوم 0.1% لـ 965.70 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة مهاجمة الحوثيين في اليمن حتى تُنهي الجماعة المتحالفة مع إيران هجماتها على الملاحة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 41 سنت أو 0.6% لتصل إلى 70.99 دولار للبرميل الساعة 0336 بتوقيت جرينتش ، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنت أو 0.6% إلى 67.58 دولار للبرميل.
تُعد الغارات الجوية الأمريكية، التي قالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين إنها أسفرت عن مقتل 53 شخص على الأقل، أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير.
صرح مسئول أمريكي لرويترز بأن الحملة قد تستمر لأسابيع.
أدت هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر إلى تعطيل التجارة العالمية، وأطلقت حملة مكلفة من قبل الجيش الأمريكي لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.
ارتفعت أسعار النفط قليلا الأسبوع الماضي، منهية سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع غذّتها المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي مدفوع بتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة ودول أخرى.
تراجع كلا الخامين القياسيين عن بعض مكاسبهما بعد ارتفاعهما بأكثر من 1% في التعاملات الآسيوية المبكرة، حيث أعلنت الصين عن بداية متباينة للعام. وأظهرت بيانات حكومية يوم الاثنين تباطؤ الانتاج الصناعي في يناير وفبراير، بينما تسارع نمو مبيعات التجزئة بشكل طفيف.
خفّض محللو جولدمان ساكس توقعاتهم لأسعار النفط، قائلين إنهم يتوقعون نمو الاقتصاد الأمريكي بوتيرة أبطأ من المتوقع، بسبب الرسوم الجمركية المفروضة على دول مثل كندا والصين والمكسيك.
تجاوزت أسعار الذهب حاجز 3000 دولار للأونصة لأول مرة على الإطلاق، مدفوعة بموجة شراء من قبل البنوك المركزية وضعف اقتصادي على مستوى العالم ومحاولات الرئيس دونالد ترمب لإعادة كتابة قواعد التجارة العالمية بفرض رسوم جمركية على الحلفاء والخصوم الاستراتجيين.
ارتفع المعدن النفيس 0.4% إلى 3001.20 دولار للأونصة يوم الجمعة.
ويبرز اجتياز المستوى النفسي 3000 دولار دور الذهب القائم منذ قرون كمخزن للقيمة في أوقات الاضطرابات وكمقياس للخوف في الأسواق. وفي الربع قرن الماضي، زاد السعر 10 أضعاف، متفوقاً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، المؤشر القياسي للأسهم الأمريكية، الذي زادت قيمته أربعة أضعاف خلال نفس الفترة.
ومع استعداد المتداولين للرسوم الجمركية، قفزت الأسعار الأمريكية للذهب متجاوزة أسعار قياسية أخرى، ما دفع المتعاملين للإسراع بنقل المعدن إلى الولايات المتحدة بأحجام كبيرة قبل أن تدخل الرسوم حيز التنفيذ. وتدفق أكثر من 23 مليون أونصة ذهب، بقيمة حوالي 70 مليار دولار، إلى مستودعات بورصة كوميكس للعقود الآجلة في نيويورك بين يوم الانتخابات و12 مارس. وكان التدفق ضخماً إلى حد ساهم في تسجيل العجز التجاري الأمريكي مستوى قياسي في يناير.
وترتبط عادة القفزات في سعر الذهب بضغوط اقتصادية وسياسية واسعة النطاق حيث اخترق المعدن مستوى 1000 دولار للأونصة في أعقاب الأزمة المالية العالمية وتجاوز ألفي دولار خلال جائحة كوفيد. ثم تراجعت الأسعار إلى 1600 دولار بعد الجائحة، لكن بدأت في الارتفاع مجدداً في 2023، مدفوعة بالطلب من البنوك المركزية، التي اشترت المعدن للتنويع بعيداً عن الدولار، وسط مخاوف من أن العملة الأمريكية تجعلها مهددة بإجراءات عقابية من الولايات المتحدة.
وفي أوائل 2024، قفزت السوق مرة أخرى، مدفوعة هذه المرة بمشتريات في الصين حيث تتنامى المخاوف بشأن اقتصاد الدولة. وإكتسب الصعود المزيد من الزخم بعد الانتخابات الأمريكية مع استيعاب الأسواق السياسة التجارية العدائية للإدارة الجديدة.
قال توماس كيرتسوس، مدير المحافظ في فيرست إيجل انفسمنت مانجمنت، "الذهب أصل قادر على الاحتفاظ بالقيمة تحت أكبر مجموعة من الاضطرابات الاقتصادية التي نشهدها". "رأينا أنه على مدار القرون كان الذهب قادراً—رغم التقلبات—على الحفاظ على قوته الشرائية، وفي نفس الوقت توفير سيولة كبيرة".
جاء صعود الذهب مؤخراً رغم ما يكون في المعتاد رياحاً معاكسة تتمثل في ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار. عندما تعطي السندات أو السيولة النقدية في البنك عائداً قوياً، يصبح الذهب، الذي لا يدر عائد فائدة، أقل جاذبية. والدولار الأمريكي هو العملة الرئيسية التي بها يتم شراء أو بيع الذهب. وعندما ترتفع قيمتها على حائزي العملات الأخرى، يؤدي ذلك في الطبيعي إلى ضغوط بيعية على المعدن.
في تلك المرة، جذبت نفس هذه القوى مشترين جدد إلى السوق. ففي حين هبط اليوان أمام الدولار، أقبل المستثمرون الصينيون على الشراء. واستمرار ارتفاع التضخم على مستوى العالم عزز أيضاً جاذبية الذهب كمخزن للقيمة. ثم مخاوف المستثمرون من إضاعة فرصة اللحاق بأحدث المكاسب في الذهب.
قال فيليب نيومان، مؤسس شركة الاستشارات ميتالز فوكس، "العديد من المستثمرين لم يغتنموا الفرصة عندما تجاوز الذهب 2400 و2500 و2600 دولار. استمرينا في القول بأن هذا لن يستمر، وسيكون هناك تصحيح وتذبذب". "لم يفعل أيا من ذلك. أعتقد أنه كان هناك شعور بأن المستثمرين لا يريدون إضاعة الفرصة مع ال 3000 دولار".
لكن السياسة التجارية العدائية والتي يصعب التنبؤ بها للحكومة الأمريكية الجديدة كانت أهم محرك للذهب في 2025. فرض الرئيس ترمب رسوماً جمركية على كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي، كما فرض رسوماً على السلع الصينية، وعلى كافة الواردات من الصلب والألمنيوم. وبعد أن رد الاتحاد الأوروبي برسومه، أشارت الولايات المتحدة إلى إنها ستصعد الحرب التجارية المتصاعدة.
وتهدد إدارة ترمب باضطرابات أوسع للنظام العالمي إذ أشار الرئيس إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام الإكراه الاقتصادي—أو حتى القوة، للسيطرة على جرينلاند وقناة بنما، واقترحت خطة إعادة إعمار مثيرة للغاية للجدل لغزة. ومنذ أن فاجئت الحلفاء الأوروبين في فبراير بإعلان أن الولايات المتحدة منفتحة على المفاوضات مع روسيا حول مستقبل أوكرانيا، أثارت إدارة ترمب شكوكاً حول الضمانات الأمنية حول أوروبا، التي دعمت السلام والاستقرار لعقود.
ورجع جزئياً صعود الذهب إلى قلق البنوك المركزية عالمياً من الاعتماد بشكل مكثف على الدولار، الذي هو أيضاً انعكاس لعدم يقين جيوسياسي.
بعد غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، تم تجميد العديد من الأصول الدولارية لروسيا في الخارج. وإنتبهت البنوك المركزية إلى أن الدولار قد يُستخدم كسلاح، بمنع وصولها إلى النظام المالي إذا رغبت الولايات المتحدة. ومنذ الغزو، تضاعف شراء البنوك المركزية للذهب من 500 طن سنوياً إلى أكثر من 1000 طن.
وكثفت الصين، التي نظرت لها حكومات أمريكية متعاقبة كمنافس جيوسياسي، بشكل كبير مشترياتها في 2022. وبينما تباطئت مشترياتها مع القفزة في الأسعار، عوضت هذا التباطؤ بنوك مركزية أخرى، مع تصدر بولندا والهند وتركيا كأكبر مشترين للمعدن العام الماضي، وفق مجلس الذهب العالمي.
ورغم صعوده، لازال الذهب بعيداً عن قمته الأعلى على الإطلاق بعد التعديل من أجل التضخم، التي تسجلت في 1980 وتعادل حوالي 3800 دولار للأونصة. وقتها، كان هناك مزيج من نمو اقتصادي ضعيف وانفلات في التضخم وتوترات جيوسياسية متزايدة قاد الأسعار للارتفاع بحدة، ويعتقد بعض المحللين أن قوى مشابهة ستصل بالذهب إلى مستويات غير مسبوقة في 2025.
جاء الصعود إلى 3000 دولار أسرع مما تنبأت أغلب البنوك الكبرى. وعلى مدى العام المنقضي، مع تجاوز الأسعار بشكل حاسم المستويين النفيسيين الرئيسيين 2000 دولار و2500 دولار، رفع أغلب المحللين توقعاتهم بدلً من تغيير وجهة نظرهم.
وكتب محللون لدى بنك أوف أمريكا في مذكرة بتاريخ يوم 12 فبراير "حتى يصل إلى 3500 دولار، سيتعين ارتفاع الطلب الاستثماري 10%". "هذا كثير، لكن ليس مستحيلاً".
سجل الذهب أعلى مستوياته على الاطلاق يوم الجمعة، مدفوعا بحالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الامريكية، والتوترات التجارية، وتزايد التوقعات بتخفيف السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 2984.71 دولار للاونصة الساعة 0701 بتوقيت جرينتش. في وقت سابق في الجلسة ، سجل معدن الملاذ الامن مستوى قياسي مرتفع عند 2993.80 دولار وحام بالقرب من مستوى الـ 3000 دولار.
يتجه الذهب نحو تحقيق ثاني ارتفاع اسبوعي على التوالي، محققا مكاسب بنسبة 2.5% حتى الآن.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% لتصل إلى 2997.50 دولار.
في أحدث تطورات الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جبهات متعددة، رد الاتحاد الأوروبي على فرض رسوم جمركية أمريكية شاملة على الصلب والألمنيوم بفرض ضريبة بنسبة 50% على صادرات الويسكي الأمريكية. وردا على ذلك، هدد الرئيس عبر موقع "تروث سوشيال" بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على واردات النبيذ والمشروبات الروحية الأوروبية.
من المتوقع على نطاق واسع أن تُفاقم رسوم ترامب الجمركية التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، وقد دفعت الذهب إلى تسجيل مستويات قياسية متعددة في عام 2025.
يُنظر إلى الذهب على أنه تحوط ضد المخاطر السياسية والتضخم.
يترقب المستثمرون الآن اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، المقرر عقده يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي على سعر الفائدة القياسي عند نطاق 4.25%-4.50%.
يزدهر المعدن الذي لا يدر عائد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
في الوقت ذاته ، صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس بأن روسيا تؤيد مبدئيا الاقتراح الأمريكي لوقف اطلاق النار في أوكرانيا، لكنه طلب عدد من التوضيحات والشروط التي يبدو أنها تستبعد نهاية سريعة للقتال.
استقرت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 33.86 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 991.34 دولار وارتفع البلاديوم بنسبة 0.7% لـ 964.45 دولار.
انتعشت أسعار النفط يوم الجمعة لتعوض بعض خسائرها التي تجاوزت 1% في الجلسة السابقة، ويرجع ذلك جزئيا إلى تضاؤل احتمالات انتهاء سريع للحرب في أوكرانيا، مما قد يُعيد المزيد من امدادات الطاقة الروسية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 70 سنت أو 1% إلى 70.58 دولار للبرميل الساعة 0650 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت بنسبة 1.5% في الجلسة السابقة. وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 67.28 دولار للبرميل، بارتفاع 73 سنت أو 1.1% بعد أن أغلق منخفضا 1.7% يوم الخميس.
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس بأن موسكو تدعم مبدئيا الاقتراح الأمريكي لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، لكنه طلب توضيحات وشروط بدا أنها تستبعد انتهاء سريع للقتال.
حذّرت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس من أن الامدادات العالمية من النفط قد تتجاوز الطلب بنحو 600 ألف برميل يوميا هذا العام، نظرا للنمو الذي تقوده الولايات المتحدة وضعف الطلب العالمي عن المتوقع.
وقالت الوكالة: "تدهورت الظروف الاقتصادية الكلية التي تدعم توقعاتنا للطلب على النفط خلال الشهر الماضي مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وعدة دول أخرى"، مما دفعها إلى تخفيض تقديراتها لنمو الطلب للربع الرابع من عام 2024 والربع الأول من عام 2025.
وأثرت تداعيات الحرب التجارية التي قادها ترامب ومخاوف الطلب سلبا على أسعار النفط في اليوم السابق، إلا أن احتمال انخفاض النفط الروسي في الأسواق العالمية على المدى القريب وفّر بعض الدعم خلال تداولات يوم الجمعة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن، في حين دعمت قراءة أقل من المتوقع لمؤشر التضخم الأمريكي سعر المعدن بتعزيز توقعات خفض أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 2943.03 دولار للاونصة الساعة 0522 بتوقيت جرينتش ، في حين استقرت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% لـ 2951.90 دولار.
صرح إدوارد ماير، المحلل في ماريكس: "أعتقد أن 3000 دولار هو الهدف المنطقي التالي، ومن المرجح أن يتحقق خلال الأشهر القليلة المقبلة".
وأضاف: "كانت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين مشجعة، لكنني أعتقد أن زيادة الرسوم الجمركية لم تظهر بعد في بيانات التضخم".
أظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي ارتفع بأقل من المتوقع الشهر الماضي، لكن هذا التحسن مؤقت على الأرجح في ظل الرسوم الجمركية الصارمة على الواردات، والتي من المتوقع أن ترفع تكلفة معظم السلع في الأشهر المقبلة.
يُتيح انخفاض التضخم مجال أكبر للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة، ويزدهر الذهب غير المُدرّ للعائد في ظل أسعار فائدة منخفضة.
أشعل ترامب في وقت سابق من هذا الشهر حرب تجارية، بزيادة الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 20%، وفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على الواردات الكندية والمكسيكية.
ثم تراجع لاحقا، ومنح إعفاء لمدة شهر واحد لأي سلع تُلبي قواعد المنشأ بموجب اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
كما تراجع ترامب بعد ظهر الثلاثاء عن تعهده بمضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم الكنديين إلى 50%، بعد ساعات من إعلانه عن زيادة الرسوم.
من المتوقع على نطاق واسع أن تُفاقم رسوم ترامب الجمركية التضخمَ وتزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي، وقد دفعت الذهب، الذي يعتبر ملاذ آمن ، إلى تسجيل أعلى مستوى قياسي له عند 2956.15 دولار في 24 فبراير.
ينتظر المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم لاكتساب المزيد من الرؤى حول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 33.05 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.5% لـ 979.09 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.6% لـ 954.05 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة على خلفية انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين الأمريكية، حيث رجحت الأسواق مخاوف الاقتصاد الكلي على الطلب القوي على المدى القريب.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 5 سنت لتصل إلى 70.9 دولار للبرميل الساعة 0426 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنت إلى 67.58 دولار للبرميل.
ارتفع كلا الخامين القياسيين بنحو 2% يوم الأربعاء، حيث أظهرت بيانات الحكومة الأمريكية انخفاض في مخزونات النفط والوقود أكثر من المتوقع.
انخفضت مخزونات البنزين الأمريكية 5.7 مليون برميل، متجاوزة الانخفاض البالغ 1.9 مليون برميل الذي توقعه المحللون، بينما انخفضت أيضا مخزونات نواتج التقطير أكثر من المتوقع - على الرغم من مكاسب مخزونات النفط الخام.
هدد دونالد ترامب يوم الأربعاء بتصعيد حرب تجارية عالمية بفرض المزيد من الرسوم الجمركية على سلع الاتحاد الأوروبي، في حين تعهد شركاء تجاريون رئيسيون للولايات المتحدة بالرد على الحواجز التجارية التي فرضها الرئيس الأمريكي بالفعل.
أثار تركيز ترامب المفرط على الرسوم الجمركية زعزعة ثقة المستثمرين والمستهلكين والشركات، وأثار مخاوف من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة.
في الوقت ذاته، أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم الأربعاء أن كازاخستان قادت قفزة كبيرة في إنتاج النفط الخام في فبراير من قبل أوبك+ ، مما يُبرز التحدي الذي تواجهه مجموعة المنتجين في فرض الالتزام بأهداف الانتاج المتفق عليها.
مع ذلك، حدّت توقعات الطلب القوية من ضعف السوق بشكل عام.
حافظ الذهب باعتباره ملاذ آمن على مكاسبه يوم الأربعاء، بدعم من حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية وتقرير تضخم أضعف من المتوقع يبقي الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأميركية قائمة.
وارتفع سعر الذهب 0.1% إلى 2917.93 دولار الأونصة بحلول الساعة 12:58 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي 0.1% إلى 2923.80 دولار.
أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية بنسبة 0.2% الشهر الماضي، بعد تسارعه 0.5% في يناير. ومع ذلك، يُرجَّح أن يكون هذا التحسن مؤقتًا في ظل فرض رسوم جمركية صارمة على الواردات، والتي يُتوقع أن ترفع تكلفة أغلب السلع في الأشهر المقبلة.
وعلى صعيد السياسات التجارية، دخلت الرسوم الجمركية المتزايدة للرئيس دونالد ترامب على جميع الواردات الأمريكية من الصلب والألومنيوم حيز التنفيذ يوم الأربعاء، مكثفاً جهود إعادة ترتيب التجارة العالمية لصالح الولايات المتحدة ومثيراً ردود انتقامية سريعة من أوروبا.
في العام الماضي، خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس. وتتوقع الأسواق المالية أن ييسأنف الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في يونيو بسبب تدهور التوقعات الاقتصادية، بعد توقفه في يناير.
ينتعش الذهب الذي لا يدر عائداً في بيئة تتسم بأسعار فائدة منخفضة ويعتبر استثمارًا آمنًا خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية.
ومن المقرر أن تصدر بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة وبيانات طلبات البطالة الأسبوعية يوم الخميس، وهي مجموعات البيانات التالية على رادار المستثمرين.