
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة لأول انخفاض شهري لها منذ نوفمبر، حيث تفوقت حالة عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الوقود من تهديدات واشنطن بالرسوم الجمركية والمزيد من علامات التباطؤ الاقتصادي الأمريكي على مخاوف الامدادات.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 31 سنت أو 0.4% إلى 73.26 دولار للبرميل الساعة 0348 بتوقيت جرينتش، في حين بلغت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 70.04 دولار للبرميل، بانخفاض 31 سنت أو 0.4%.
يتجه كلا المعيارين إلى تسجيل أول انخفاض شهري لهما في ثلاثة أشهر.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن التعريفات الجمركية التي اقترحها بنسبة 25% على السلع المكسيكية والكندية ستدخل حيز التنفيذ في 4 مارس، إلى جانب رسوم إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية.
كما أثرت بيانات أظهرت أن طلبات إعانة البطالة الأمريكية قفزت أكثر من المتوقع في الأسبوع السابق على معنويات المستثمرين، في حين أكد تقرير حكومي آخر أن النمو الاقتصادي تباطأ في الربع الرابع.
ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الخميس مع تجدد مخاوف الامدادات بعد أن ألغى ترامب ترخيص مُنح لشركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون للعمل في فنزويلا.
صرحت ثمانية مصادر في أوبك+ إن أوبك+ تناقش ما إذا كانت ستزيد إنتاج النفط في أبريل كما هو مخطط له أو تجمده مع كفاح أعضائها لقراءة صورة الامدادات العالمية بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة على فنزويلا وإيران وروسيا.
تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة وتستعد لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ نوفمبر بسبب قوة الدولار بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 2864.33 دولار للاونصة الساعة 0459 بتوقيت جرينتش.
انخفض الذهب 2.5% حتى الآن خلال الأسبوع بعد تسجيل ثمانية مكاسب أسبوعية متتالية. ومع ذلك فإن الأسعار ارتفعت 2.2% في فبراير.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 0.7% إلى 2875 دولار.
استعد مؤشر الدولار لتحقيق مكسب أسبوعي بنسبة 0.7% مما يجعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن التعريفات الجمركية المقترحة بنسبة 25% على السلع المكسيكية والكندية ستدخل حيز التنفيذ في 4 مارس إلى جانب رسوم إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية لأن المخدرات القاتلة لا تزال تتدفق إلى الولايات المتحدة من تلك البلدان.
يُنظر إلى الذهب على أنه تحوط ضد المخاطر السياسية والتضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.
يترقب المستثمرون الآن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ، مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدورها الساعة 1330 بتوقيت جرينتش.
أعرب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا باتريك هاركر يوم الخميس عن دعمه للاستمرار في إبقاء تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل في النطاق الحالي 4.25%-4.50.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 31.19 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.1% لـ 948.05 دولار وانخفض البلاديوم 0.2% لـ 917.46 دولار. انخفضت المعادن الثلاثة حتى الآن خلال الشهر.
هبط الذهب مع صعود الدولار بعد أن قال الرئيس دونالد ترمب إن الرسوم بنسبة 25% على كندا والمكسيك تتجه نحو التطبيق يوم الرابع من مارس.
قال ترمب أيضاً إنه سيفرض رسوماً إضافية 10% على الواردات الصينية، في تحركات ستزيد من حده صدامه مع أكبر شركاء تجاريين للدولة. وهبط المعدن النفيس 1.7% بالتزامن مع مكاسب في العملة الأمريكية. وتؤدي قوة العملة الخضراء إلى جعل المعدن الأصفر أقل جاذبية للمستثمرين الأجانب إذ أنه مقوم بالدولار.
ويتجه الذهب نحو أول انخفاض أسبوعي منذ نهاية ديسمبر مع قيام المستثمرين بعمليات جني أرباح بعد صعود محموم شهد ارتفاع المعدن النفيس بأكثر من 9% هذا العام وبلوغ الأسعار مستويات قياسية مرتفعة.
يلقى صعود الذهب مؤخراً دعماً من الطلب عليه كملاذ آمن وسط قلق وارتباك حول خطط ترمب لفرض رسوم شاملة.
وتعليقات ترمب حول توقيت وحجم وأهداف رسومه الجمركية كثيراً ما أربكت الأسواق العالمية، في حين أبرزت أيضاً تحركاته الجيوسياسية دور المعدن كمخزون للقيمة في الأوقات التي تتسم بعدم اليقين.
بالنظر إلى الفترة المقبلة، سيدقق المستثمرون في مؤشر التضخم الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة للاسترشاد منه حول مسار السياسة النقدية. ويتوقع مستثمرو السندات أن يحول البنك المركزي تركيزه من التضخم إلى النمو.
انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 2873.10 دولار للأونصة في الساعة 6:26 مساءً بتوقيت القاهرة. وصعد مؤشر بلومبرج للدولار 0.6%.
ارتفع الدولار بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب إن الرسوم الجمركية بنسبة 25٪ على كندا والمكسيك الدولتين الجارتين للولايات المتحدة ستدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل، مما دفع البيزو المكسيكي والدولار الكندي إلى الانخفاض.
قفز مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.6٪، وهو أكبر صعود يومي في ثلاثة أسابيع، بعد أن أكد ترامب تاريخ تطبيق الرسوم يوم 4 مارس في منشورات على منصته للتواصل الاجتماعي. وانخفض الدولار الكندي 0.7٪ إلى 1.4436 مقابل الدولار، في حين انخفض البيزو بما يصل إلى 0.6٪ إلى 20.55 مقابل الدولار.
قال يوسوكي ميييري، استراتيجي العملة في نومورا إنترناشونال بي إل سي، "أصبحت الأسواق" متساهلة "بشأن مخاطر التعريفات الجمركية". قال ميييري: "لقد أصبح من الواضح أن موقف ترامب بشأن تنفيذ تدابير رسوم صارمة" لا يزال قائماً.
واجه متداولو العملات في الأسابيع الأخيرة موجة من الرسائل من إدارة ترامب الجديدة بشأن تنفيذ التعريفات الجمركية على شركاء تجاريين رئيسيين.
يوم الأربعاء، شهد الدولار الكندي والبيزو المكسيكي دفعة أولية بعد أن أشار ترامب إلى أن التعريفات الجمركية ستدخل حيز التنفيذ في أبريل، فقط ليقول البيت الأبيض لاحقًا أن الموعد النهائي لا يزال في 4 مارس. كما أشار ترامب يوم الأربعاء إلى إمكانية فرض رسوم جمركية بنسبة 25٪ على الواردات من أوروبا. ومن بين القيود التجارية المفروضة بالفعل رسوم بنسبة 10٪ على السلع الصينية.
أقبل المستثمرون على شراء الدولار بعد انتخاب ترامب في نوفمبر على أساس الرأي القائل بأن التعريفات الجمركية من شأنها أن تدفع التضخم في الولايات المتحدة وتدعم عوائد السندات، على الرغم من أن هذا الرأي قد تلاشى في الأسابيع الأخيرة. وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنحو 4.5٪ من يوم الانتخابات حتى 15 يناير. منذ ذلك الحين، انخفض بنحو 1.5٪.
هبطت أسعار الذهب أكثر من 1% إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع يوم الخميس، مع ارتفاع الدولار الأمريكي، بينما ينتظر المستثمرون صدور بيانات التضخم المهمة التي قد تقدم أدلة حول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.2% لـ 2880.79 دولار للاونصة الساعة 0910 بتوقيت جرينتش ، وهو ادنى مستوى منذ 17 فبرير. سجلت الاسعار مستوى قياسي عند 2956.15 دولار يوم الاثنين ، مدفعوة بتدفقات الملاذ لامن.
خسرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 0.7% إلى 2909.30 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار 0.2% ليتحرك بعيدا عن أدنى مستوياته في 11 أسبوع ، مما يجعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الآمال في توقف آخر لمدة شهر للرسوم الجمركية الجديدة الباهظة على الواردات من المكسيك وكندا، قائلا إنها قد تدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل، وطرح تعريفة "متبادلة" بنسبة 25% على السيارات الأوروبية وغيرها من السلع.
يتطلع المستثمرون أيضً الى إشارات بشأن السياسة النقدية الأمريكية، حيث من المقرر أن يتحدث العديد من المسئولين في وقت لاحق اليوم ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره يوم الجمعة. وكان التوقع الإجماعي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الشهري 0.3%، دون تغيير عن ديسمبر 2024، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.
تتوقع الأسواق أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي خفضين على الأقل لأسعار الفائدة هذا العام، مع تسعير حوالي 55 نقطة أساس من التيسير لعام 2025.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 31.62 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.2% لـ 967.30 دولار واستقر البلاديوم بنسبة 0.1% لـ 927.50 دولار.
ارتفعت أسعار النفط قليلا يوم الخميس بعد تراجعها في الجلستين السابقتين، مع عودة مخاوف الامدادات إلى الظهور بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ترخيص مُنح لشركة شيفرون للعمل في فنزويلا.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2 سنت إلى 72.55 دولار للبرميل الساعة 0731 بتوقيت جرينتش. ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6 سنت إلى 68.68 دولار للبرميل.
في اليوم السابق، استقرت العقود عند أدنى مستوياتها منذ 10 ديسمبر بسبب زيادة مفاجئة في مخزونات الوقود الأمريكية والتي تلمح إلى ضعف الطلب والآمال في اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا. وخسر كلا الخامين القياسيين حوالي 5% حتى الآن هذا الشهر.
قال ترامب يوم الأربعاء إنه يلغي ترخيص مُنح لشركة شيفرون للعمل في فنزويلا من قبل سلفه جو بايدن قبل أكثر من عامين.
تصدر شركة شيفرون نحو 240 ألف برميل يوميا من الخام من عملياتها في فنزويلا، وهو ما يزيد على ربع إنتاج البلاد من النفط. ويعني إنهاء الترخيص أن شيفرون لن تتمكن بعد الآن من تصدير الخام الفنزويلي.
يظل المشاركون في السوق يركزون على محادثات السلام الروسية الأوكرانية التي يجريها ترامب. وقال ترامب إن فولوديمير زيلينسكي سيزور واشنطن يوم الجمعة للتوقيع على اتفاق بشأن المعادن الأرضية النادرة، في حين قال الزعيم الأوكراني إن نجاح الصفقة سيعتمد على تلك المحادثات واستمرار المساعدات الأمريكية.
قالت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء إن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي مع ارتفاع نشاط التكرير، في حين سجلت مخزونات البنزين والمقطرات مكاسب مفاجئة.
تراجع الذهب يوم الخميس مضغوطا بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات ، في حين يترقب المستثمرون تقرير مهم عن التضخم لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 2905.64 دولار للاونصة الساعة 0426 بتوقيت جرينتش.
كما خسرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 0.4% إلى 2918.20 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار 0.2% مقابل منافسيه ليبتعد أكثر عن أدنى مستوياته في 11 أسبوع التي سجلها مؤخرا مع تأجيج حالة عدم اليقين بسبب التعهدات الغامضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على أوروبا والمزيد من التأخير في فرض رسوم مقررة على كندا والمكسيك.
انتعشت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات، مما قلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.
من المقرر أن يتحدث عدد من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، حيث سيقدمون المزيد من الرؤى حول تخفيف سياسة البنك المركزي هذا العام.
ستتطلع الأسواق بعد ذلك إلى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الجمعة، لمزيد من التأكيد على مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
كان التوقع الإجماعي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الشهري 0.3%، دون تغيير عن ديسمبر 2024، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز، في حين من المتوقع ارتفاع الرقم الأساسي بنسبة 0.3%، ارتفاعا من 0.2% في ديسمبر.
يتوقع المتداولون حاليا أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 58 نقطة أساس بحلول ديسمبر.
يعتبر الذهب تحوط ضد المخاطر السياسية والتضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبية الأصول غير المدرة للعائد.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 31.71 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.4% لـ 961.57 دولار وانخفض البلاديوم 0.3% لـ 923.93 دولار.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء بعد صعود قياسي في الآونة الأخيرة، في حين يتطلع المستثمرون إلى بيانات التضخم المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع وأحدث التطورات بشأن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية.
وانخفض سعر الذهب 0.7 بالمئة إلى 2894.55 دولار الأونصة بحلول الساعة 1444 بتوقيت جرينتش. وسجل الذهب، وهو أداة تحوط مفضل ضد عدم اليقين والتضخم، مستوى قياسيا مرتفعا عند 2956.15 دولار يوم الاثنين وسط مخاوف من حرب تجارية ناجمة عن تهديدات بالرسوم الجمركية.
وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.4% إلى 2908.10 دولار للأونصة.
وأمر ترمب بتحقيق في رسوم جمركية جديدة محتملة على واردات النحاس لإعادة بناء الإنتاج الأمريكي من المعدن المهم للسيارات الكهربائية والمعدات العسكرية وشبكة الطاقة والعديد من السلع الاستهلاكية.
وتركزت أنظار المستثمرين أيضا على تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الجمعة.
وخفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الماضي، ليصل إجمالي التخفيضات إلى 75 نقطة أساس.
أسواق المال تقدر حاليا خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 54 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وهو ما يعني خطوتين لتخفيف الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وفرصة بنحو 20% لخفض إضافي.
استقرت أسعار النفط عند أدنى مستوياتها في شهرين يوم الأربعاء مع استمرار تأثير اتفاق السلام المحتمل بين روسيا وأوكرانيا على الأسعار في حين قدمت مخزونات الخام الامريكية المنخفضة بعض الدعم.
انخفض خام برنت 3 سنت إلى 72.99 دولار للبرميل الساعة 1142 بتوقيت جرينتش في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الامريكي 3 سنت إلى 68.96 دولار.
صرح استراتيجي السلع الأولية في بنك آي.إن.جي في مذكرة يوم الأربعاء إن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا تتحسن، مضيفين أن السوق تراقب أيضا العواقب المحتملة لاتفاق المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
صرحت مصادر مطلعة لرويترز يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقتا على شروط مسودة اتفاق المعادن التي تشكل محور لجهود الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة.
تعززت أسعار النفط يوم الأربعاء بفعل انخفاض مخزونات الخام الامريكية بمقدار 640 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 21 فبراير ، حسبما قالت مصادر في السوق يوم الثلاثاء نقلا عن بيانات معهد البترول الامريكي. ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الامريكية الرسمية في وقت لاحق يوم الأربعاء.
قدر محللون استطلعت رويترز آراءهم أن مخزونات الخام الامريكية ارتفعت بنحو 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي.
وتراجعت أسعار النفط بفعل مخاوف من أن قرارات ترامب بشأن الرسوم الجمركية على الصين وشركاء تجاريين آخرين قد تعوق النمو الاقتصادي.
انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع ارتفاع الدولار، بينما يتابع المستثمرون التطورات المحيطة بخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية، والتي قد تشعل فتيل حروب تجارية وتؤجج التضخم.
هبطت المعاملات الفورية للذهب 0.1% لـ 2911.38 دولار للاونصة الساعة 0723 بتوقيت جرينتش بعد ان تراجعت باكثر من 2% يوم الثلاثاء. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% لـ 2923.40 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار من أدنى مستوى في 11 أسبوع، بمساعدة انتعاش عوائد السندات قصيرة الأجل. الدولار القوي يجعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
في خطوة أخرى ، فتح ترامب جبهة أخرى يوم الثلاثاء في هجومه على قواعد التجارة العالمية، حيث أمر بالتحقيق في الرسوم الجمركية الجديدة المحتملة على واردات النحاس لإعادة بناء الإنتاج الامريكي.
وفي إشارة أخرى إلى أن الامريكيين يشعرون بقلق متزايد إزاء التأثير السلبي المحتمل لسياسات ترامب، تدهورت ثقة المستهلك الامريكي بأسرع وتيرة لها في ثلاثة أعوام ونصف في فبراير ، في حين ارتفعت توقعات التضخم على مدى 12 شهر.
وقد يجبر التضخم المرتفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما يقلل من جاذبية الذهب غير المدر للعائد.
ساعدت المخاوف من أن تؤدي مقترحات ترامب بشأن الرسوم الجمركية إلى إشعال حرب تجارية عالمية كبرى الذهب على تسجيل مستويات قياسية مرتفعة عدة مرات وتحقيق مكاسب بنحو 11% هذا العام.
يترقب المتعاملون في السوق تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكي ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على رؤى حول مسار البنك المركزي لتخفيف أسعار الفائدة والسياسة النقدية. ومن المقرر صدور التقرير يوم الجمعة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 31.66 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.2% لـ 964.69 دولار وصعد البلاديوم 0.3% لـ 930.80 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب قليلا يوم الأربعاء بعد أن سجلت أدنى مستوى في أسبوع في الجلسة السابقة، حيث أدت حالة عدم اليقين الناجمة عن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية إلى إضعاف شهية المخاطرة وتعزيز الطلب على المعدن الامن.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 2916.84 دولار للاونصة الساعة 0513 بتوقيت جرينتش ، بعد ان هبطت بأكثر من 2% يوم الثلاثاء. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.4% لـ 2930.30 دولار.
فتح ترامب جبهة أخرى يوم الثلاثاء في هجومه على معايير التجارة العالمية، حيث أمر بالتحقيق في رسوم جمركية جديدة محتملة على واردات النحاس لاعادة بناء الإنتاج الأمريكي من المعدن المهم للسيارات الكهربائية، والمعدات العسكرية، وشبكة الطاقة والعديد من السلع الاستهلاكية.
صرح كلفن وونج، كبير محللي السوق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى أواندا، إن مخاوف التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب، والتي تسببت في حالة الثقة الضعيفة في الاقتصاد الامريكي من جانب المستهلكين، تدعم الذهب.
وفي إشارة أخرى إلى أن الامريكيين يشعرون بقلق متزايد نحو التأثير السلبي المحتمل لسياسات ترامب، تدهورت ثقة المستهلك الأمريكي بأسرع وتيرة لها في ثلاثة أعوام ونصف في فبراير، في حين ارتفعت توقعات التضخم على مدى 12 شهر.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين يوم الثلاثاء: "من الصعب إجراء تغييرات كبيرة في السياسة النقدية وسط مثل هذا الغموض".
وقد يجبر التضخم المرتفع الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما يضعف جاذبية الذهب غير المدر للعائد.
ساعدت المخاوف من أن تؤدي مقترحات ترامب للرسوم الجمركية إلى إشعال حرب تجارية عالمية كبرى الذهب على تسجيل مستويات قياسية مرتفعة عدة مرات وارتفع نحو 11% حتى الآن هذا العام.
يترقب المتعاملون في السوق الآن تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على رؤى حول مسار البنك المركزي لتخفيف أسعار الفائدة والسياسة النقدية. ومن المقرر صدور التقرير يوم الجمعة.
استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 31.76 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.2% لـ 964.80 دولار وارتفع البلاديوم 0.7% عند 934.40 دولار.
هبطت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع يوم الثلاثاء، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد ارتفاع قياسي في الجلسة السابقة وسط مخاوف مستمرة من عدم الاستقرار جراء خطط الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وانخفض سعر الذهب 1.8 بالمئة إلى 2998.18 دولار للأونصة بحلول الساعة 1621 بتوقيت جرينتش، مسجلا أدنى مستوى منذ 17 فبراير في وقت سابق من الجلسة. وبلغ الذهب أعلى مستوى له عند 2956.15 دولار يوم الاثنين.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.8% إلى 2909.30 دولار للأونصة.
وقال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي السوق في آر.جيه.أو فيوتشرز: "إنك ترى جني أرباح فضلاً عن سعي الناس إلى الخروج وإعادة تكوين مراكز بسعر أقل".
وصل الذهب، الملاذ الآمن، إلى أحد عشر مستوى قياسيًا مرتفعًا هذا العام حتى الآن، متجاوزًا حاجز 2950 دولارًا للأونصة.
وقال ترامب يوم الاثنين إن الرسوم الجمركية على الواردات الكندية والمكسيكية "في موعدها المحدد والمقرر" على الرغم من الجهود التي تبذلها الدولتان لتعزيز أمن الحدود ووقف تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة قبل الموعد النهائي في الرابع من مارس.
وقال بيتر جرانت نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في زانر ميتالز "ما زلت أعتقد أن هناك ما يكفي من عدم اليقين المرتبط بالرسوم الجمركية والتجارة بشكل عام... ستظل الانخفاضات تُعتبر فرصًا للشراء".
وخفض المضاربون على الذهب صافي مراكز الشراء بنحو 13605 عقود إلى 201962 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 18 فبراير، بينما ارتفعت حيازات صندوق SPDR Gold Trust إلى 904.38 طن يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2023
وينتظر المستثمرون الآن صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على رؤى حول مسار تخفيف أسعار الفائدة الذي ينتهجه البنك المركزي والسياسة النقدية.
انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مع جني المستثمرون للارباح بعد أن سجل الذهب مستوى قياسي مرتفع بفضل الطلب على الملاذ الآمن وسط مخاوف من أن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية قد تغذي التضخم وتشعل حرب تجارية عالمية كبرى.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 2937.39 دولار للاونصة الساعة 0606 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2956.15 دولار يوم الاثنين. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.4% لـ 2952.60 دولار.
صرح ترامب يوم الاثنين ان الرسوم الجمركية على الواردات الكندية والمكسيكية "كانت في موعدها وفي الموعد المحدد" على الرغم من الجهود التي تبذلها الدول لتعزيز أمن الحدود ووقف تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة قبل الموعد النهائي في 4 مارس.
صرح ييب جون رونج، استراتيجي السوق في آي جي، إن المشاركين في السوق قد يعودون إلى عوامل مخاطر التعريفات الجمركية، مع اقتراب الموعد النهائي الممدد للتعريفات الجمركية على المكسيك وكندا الأسبوع المقبل.
في الوقت نفسه، يتوقع المستثمرون والاقتصاديون أن يستجيب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "بقوة ومنهجية" للتغيرات في التضخم وسوق العمل، وفقا لبحث نشره الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو.
يعتبر الذهب استثمار آمن في اوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، ويزدهر في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
يترقب المستثمرون صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على رؤى حول مسار خفض أسعار الفائدة.
من ناحية اخرى، من المقرر أن تنخفض واردات الهند من الذهب بنسبة 85% في فبراير مقارنة بالعام السابق إلى أدنى مستوياتها في عقدين من الزمان، مع تقلص الطلب بسبب أسعار المعدن القياسية.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 32.29 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 963.86 دولار ، وهبط البلاديوم 0.2% عند 938.53 دولار.
ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء مع تزايد المخاوف من تقلص الامدادات بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران المنتجة للنفط في الشرق الأوسط ومع بقاء هوامش التكرير العالمية قوية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 38 سنت أو 0.5% إلى 75.16 دولار للبرميل الساعة 0401 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 47 سنت أو 0.7% إلى 71.17 دولار للبرميل. وحقق كلا العقدين مكاسب في جلسة يوم الاثنين بعد انخفاضهما 2 دولار يوم الجمعة الماضي.
فرضت الولايات المتحدة يوم الاثنين عقوبات جديدة على أكثر من 30 وسيط ومشغل لناقلات النفط وشركات شحن لدورهم في نقل النفط الايراني. صرح الرئيس دونالد ترامب إنه يريد خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر.
تحتل إيران المركز الثالث بين أكبر منتجي النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حيث تضخ 3.2 مليون برميل يوميا في يناير، وفقا لمسح أجرته رويترز لإنتاج أوبك.
وفي الوقت الحالي، يقول بعض المحللين إن قوة الطلب على الوقود في الغرب تدعم أسواق النفط أيضا.
في أوروبا، استضافت أوكرانيا زعماء أوروبيين للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة لغزو موسكو، لكن المسئولين الامريكيين ابتعدوا عن المشاركة في توضيح لتحرك الرئيس ترمب نحو روسيا.
ونظر السوق إلى العلاقات الدافئة لترامب مع موسكو باعتبارها إشارة محتملة لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، وهو ما من شأنه أن يزيد من إمدادات النفط العالمية.