
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
كافح الدولار الأمريكي لتحديد اتجاهه يوم الثلاثاء مع تزايد شعور الأسواق بالخدر تجاه تهديدات التعريفات الجمركية الأمريكية في انتظار شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في وقت لاحق اليوم وبيانات التضخم يوم الأربعاء.
صرح المحللون إن مخاطر الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات لا تزال قائمة.
سيقدم باول شهادته نصف السنوية بشأن السياسة النقدية أمام مجلس الشيوخ الساعة 1500 بتوقيت جرينتش. ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء، في أعقاب أرقام الوظائف القوية التي دعمت عوائد السندات الأمريكية والدولار الأسبوع الماضي.
تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة التعريفات الجمركية بشكل كبير على واردات الصلب والألمنيوم وقال إنه سيعلن عن خطط لفرض تعريفات متبادلة على دول أخرى خلال الأيام المقبلة.
تم تسعير العقود الآجلة بحوالي 40 نقطة أساس من تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية بحلول نهاية العام مما يعني خفض واحد بمقدار 25 نقطة أساس وفرصة بنسبة 60% لخطوة تخفيف ثانية.
أكدت التعليقات الأخيرة من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي على نهجهم غير المتسرع في المزيد من التيسير النقدي، وخاصة مع انتظارهم لمزيد من الوضوح حول كيفية تأثير سياسات ترامب على النمو الاقتصادي والتضخم.
استقر مؤشر الدولار الامريكي - الذي يقيس قيمة الدولار نسبة إلى سلة من ست عملات رئيسية - عند 108.38. وقد ارتفع بنسبة 0.37% الأسبوع الماضي، في أكبر ارتفاع يومي له في ما يقرب من شهر، بعد بيانات الوظائف الامريكية.
صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي لن يسمح بمرور قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على واردات الصلب الأوروبي دون رد.
انخفض اليورو بنسبة 0.01% إلى 1.0305 دولار، في حين انخفض الاسترليني بنسبة 0.01% إلى 1.2363 دولار.
أكد مسئول في البيت الأبيض أن الرسوم الجمركية البالغة 25% على واردات الصلب والألومنيوم ستدخل حيز التنفيذ في 4 مارس.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد تقرير أظهر أن إنتاج النفط الروسي انخفض عن الحصة المقررة وبسبب مخاوف من المزيد من الاضطرابات في الإمدادات، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب مخاوف من أن الرسوم الجمركية المتصاعدة قد تضعف النمو الاقتصادي العالمي.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 24 سنت أو 0.32% إلى 76.11 دولار للبرميل الساعة 0447 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنت أو 0.26% إلى 72.51 دولار.
وسجل كلا العقدين مكاسب بنحو 2% في الجلسة السابقة بعد ثلاثة خسائر أسبوعية متتالية.
قال محللون في بنك ANZ في مذكرة بحثية إن الانتعاش جاء وسط علامات على تشديد الامدادات.
"انخفض إنتاج النفط الروسي عن حصته في أوبك+ في يناير، مما خفف المخاوف بشأن زيادة الامدادات. وانخفض الانتاج إلى 8.962 مليون برميل يوميا وهو أقل بنحو 16 ألف برميل يوميا عن مستوياته المعتمدة بموجب اتفاق الإنتاج"، كما كتبوا.
تعطلت شحنات النفط الروسي إلى الصين والهند، أكبر مستوردي النفط الخام في العالم، بشكل كبير بسبب العقوبات الامريكية الشهر الماضي التي استهدفت الناقلات والمنتجين وشركات التأمين.
ومن بين العوامل التي تزيد من التوترات في الامدادات العقوبات الامريكية على الشبكات التي تشحن النفط الايراني إلى الصين بعد أن أعاد دونالد ترمب فرض "أقصى الضغوط" على صادرات النفط الايرانية الأسبوع الماضي.
يوم الاثنين، رفع ترامب التعريفات الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم إلى الولايات المتحدة بشكل كبير إلى 25% "دون استثناءات أو إعفاءات" لمساعدة الصناعات المتعثرة التي قد تزيد من خطر حرب تجارية متعددة الجبهات.
أظهر استطلاع أولي أجرته رويترز يوم الاثنين أن من المتوقع أن ترتفع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في حين من المرجح أن تنخفض مخزونات المقطرات.
أجري الاستطلاع قبل التقارير الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي المقرر صدورها الساعة 4:30 مساء بالتوقيت الشرقي (2130 بتوقيت جرينتش) يوم الثلاثاء وتقرير إدارة معلومات الطاقة المقرر صدوره يوم الأربعاء.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى قياسي يوم الثلاثاء، مع تدافع المستثمرين على الأصول الآمنة بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم، مما أثار مخاوف التضخم وتصعيد الحرب التجارية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 2917.80 دولار للاونصة الساعة 0510 بتوقيت جرينتش بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2942.70 دولار في وقت سابق في الجلسة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 2944.10 دولار.
رفع ترامب الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم بشكل كبير يوم الاثنين إلى 25% "دون استثناءات أو إعفاءات" في خطوة لمساعدة الصناعات المتعثرة. ومع ذلك، فإن زيادة الرسوم الجمركية زادت من خطر اندلاع حرب تجارية متعددة الجبهات.
سجل المعدن الآمن أعلى مستوى قياسي له حتى الآن في عام 2025 بسبب رسوم ترامب الجمركية، والتي غذت عدم اليقين بشأن النمو العالمي ومخاوف الحرب التجارية والضغوط التضخمية.
أشعلت التهديدات موجة أخرى من الاندفاع نحو الذهب، مما أدى إلى وصول الذهب إلى مستوى 3000 دولار.
قد تؤدي التعريفات الجمركية إلى تفاقم التضخم الامريكي ، حيث ينتظر المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين الامريكية هذا الأسبوع.
ومن المقرر أن يدلي رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بشهادته أمام الكونجرس يومي الثلاثاء والأربعاء.
هبطت المعاملات الفورية للذهب 0.5% لـ 31.87 دولار للاونصة.
انخفض البلاتين 0.7% لـ 986.46 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.4% لـ 987.25 دولار.
واصلت أسعار الذهب صعودها القياسي يوم الاثنين واخترقت حاجز 2900 دولار للمرة الأولى، مدفوعة بالطلب على الملاذ الآمن في حين أدت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة بالرسوم الجمركية إلى تأجيج مخاوف الحرب التجارية والتضخم.
وارتفع سعر الذهب 1.6% إلى 2905.25 دولار للأونصة بحلول الساعة 1443 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 2910.99 دولار في وقت سابق من الجلسة. وقفزت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 1.5 بالمئة إلى 2930.90 دولار.
وقال المحلل في شركة ماريكس إدوارد ماير: "من الواضح أن حرب الرسوم الجمركية تقف وراء هذا الارتفاع؛ فهو يعكس المزيد من عدم اليقين والمزيد من التوتر في الوضع التجاري العالمي".
وأعلن ترامب يوم الأحد عن خطط لفرض رسومجمركية إضافية على كافة واردات الصلب والألومنيوم. وقال أيضًا إنه سيعلن عن رسوم جمركية متبادلة هذا الأسبوع، مطابقة للرسوم الجمركية التي تفرضها دول أخرى وتطبيقها على الفور.
قد تؤدي الرسوم الجمركية إلى تفاقم التضخم في الولايات المتحدة، حيث ينتظر المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع.
ومن المقرر أيضًا أن يدلي رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بشهادته أمام الكونجرس يومي الثلاثاء والأربعاء.
سجلت أسعار الذهب بالفعل أعلى مستوى قياسي لها هذا العام، مدفوعة بتهديدات ترامب بالرسوم الجمركية، والتي غذت حالة عدم اليقين بشأن النمو العالمي والحروب التجارية والتضخم المرتفع، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب كأصل آمن.
وقال فيليب سترايبل، كبير استراتيجيي السوق في بلو لاين فيوتشرز، إن صعود الذهب المحموم منذ ديسمبر ربما يخلق نبوءة تحقق ذاتها بارتفاع الأسعار أكثر، مما قد يؤدي إلى رفع توقعاته إلى حوالي 3250 أو 3500 دولار للأونصة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين وحامت قرب مستويات قياسية مرتفعة لامستها في الجلسة السابقة، حيث سعى المستثمرون إلى اللجوء إلى أصول الملاذ الآمن بعد أن أثارت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة للرسوم الجمركية مخاوف من حرب تجارية عالمية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 2882.50 دولار للاونصة الساعة 0610 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2886.62 دولار يوم الجمعة.
صعدت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 0.7% إلى 2908 دولار.
صرح ترامب يوم الأحد إنه سيعلن عن رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% يوم الاثنين على جميع واردات الصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة، والتي ستضاف إلى الرسوم الجمركية الحالية على المعادن في تصعيد كبير آخر لاصلاح سياسته التجارية.
وقال ترامب أيضا إنه سيعلن عن رسوم جمركية متبادلة يوم الثلاثاء أو الأربعاء، لتسري على الفور تقريبا، وتطبق على جميع الدول ومطابقة معدلات الرسوم الجمركية التي تفرضها كل دولة.
صرح كلفن وونج، كبير محللي السوق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى أواندا: "لا يزال التوتر التجاري العالمي قائم إلى حد كبير وقد يدفع أسعار الذهب إلى مستوى يتراوح بين 2900 و2910 دولار في الاجل القريب".
يعتبر الذهب استثمار آمن خلال الاضطرابات الاقتصادية والمالية، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.
صرح مسئولون في الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة إن سوق العمل الأمريكية قوية وأشاروا إلى الافتقار إلى الوضوح بشأن كيفية تأثير سياسات ترامب على النمو الاقتصادي والتضخم الذي لا يزال مرتفع، مما يؤكد نهجهم غير المتسرع في خفض أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 32 دولار للاونصة وصعد البلاتين 0.3% لـ 979.06 دولار. وارتفع البلاديوم 0.3% لـ 967.74 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين حتى مع قيام المستثمرين بتقييم التهديد الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية، وهذه المرة على جميع واردات الصلب والألومنيوم، والتي قد تضعف النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الطاقة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 51 سنت أو 0.7% إلى 75.17 دولار للبرميل الساعة 0444 بتوقيت جرينتش ، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 71.45 دولار للبرميل، بزيادة 45 سنت أو 0.6%. سجل السوق انخفاضه الأسبوعي الثالث على التوالي الأسبوع الماضي بسبب المخاوف بشأن حرب تجارية عالمية.
صرح ترامب إنه سيعلن يوم الاثنين عن رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات الصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة، في تصعيد كبير آخر لاصلاح سياسته التجارية.
قبل أسبوع واحد فقط، أعلن الرئيس عن رسوم جمركية على كندا والمكسيك والصين، لكنه علق الرسوم الجمركية على الدول المجاورة في اليوم التالي.
من المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها الصين على بعض الصادرات الامريكية حيز التنفيذ يوم الاثنين، دون أي إشارة حتى الآن إلى إحراز تقدم بين بكين وواشنطن.
قال ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة تحرز تقدم مع روسيا لانهاء حرب أوكرانيا، لكنه رفض تقديم تفاصيل عن أي اتصالات أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتسببت العقوبات المفروضة على تجارة النفط الروسية في 10 يناير في تعطيل إمدادات موسكو إلى عملائها الرئيسيين الصين والهند.
كما صعدت واشنطن من ضغوطها على إيران الأسبوع الماضي، حيث فرضت وزارة الخزانة الامريكية عقوبات جديدة على عدد قليل من الأفراد وناقلات النفط التي تساعد في شحن ملايين البراميل من النفط الخام الايراني سنويا إلى الصين.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في التداولات الآسيوية يوم الجمعة لكنها في طريقها إلى الانخفاض للأسبوع الثالث على التوالي، متضررة من تجدد الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الامريكي دونالد ترمب على الصين وتهديدات برفع الرسوم الجمركية على دول أخرى.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 52 سنت إلى 74.81 دولار للبرميل الساعة 0735 بتوقيت جرينتش، لكنها تستعد للانخفاض بنسبة 2.5% هذا الأسبوع. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 44 سنت إلى 71.05 دولار للبرميل، منخفضا حوالي 2% على أساس أسبوعي.
صرح ييب جون رونج، استراتيجي السوق في اي جي: "شهدت أسعار النفط بعض الاستقرار هذا الصباح بعد جلسة متقلبة خلال الليل، حيث يتفاعل المتداولون مع أنباء فرض عقوبات امريكية على صادرات الخام الإيراني إلى الصين".
قالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس إنها فرضت عقوبات جديدة على عدد قليل من الأفراد وناقلات النفط التي تساعد في شحن ملايين البراميل من النفط الخام الايراني سنويا إلى الصين، في خطوة تدريجية لزيادة الضغط على طهران.
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن كرر ترامب تعهده بزيادة انتاج النفط الأمريكي، مما أثار قلق المتداولين بعد يوم من إعلان البلاد عن قفزة أكبر بكثير من المتوقع في مخزونات الخام.
كما تعرضت المؤشرات لضغوط من تضخم مخزونات الخام الأمريكية، والتي ارتفعت بشكل حاد الأسبوع الماضي مع ضعف الطلب بسبب أعمال صيانة المصافي الجارية.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، لتحوم قرب مستويات قياسية مرتفعة وتتجه لتحقيق مكسب أسبوعي سادس على التوالي، حيث غذت مخاوف الحرب التجارية عمليات شراء الملاذ الآمن قبل تقرير الوظائف الأمريكي المهم.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 2866.58 دولار للاونصة الساعة 0506 بتوقيت جرينتش ، وصعدت بأكثر من 2% هذا الاسبوع. سجل المعدن اعلى مستوياته على الاطلاق عند 2882.16 دولار يوم الاربعاء.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 2888.70 دولار.
في وقت سابق هذا الأسبوع، صرحت منظمة التجارة العالمية إن الصين بادرت إلى نزاع بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية.
صرح بنك جولدمان ساكس إنه يرى مخاطر صعودية على هدفه البالغ 3000 دولار من ارتفاع محتمل مستمر من حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن السياسة الأمريكية إلى طلب البنك المركزي والمستثمرين على التحوط.
ينصب التركيز الآن على تقرير التوظيف الأمريكي، المقرر صدوره الساعة 1330 بتوقيت جرينتش، للحصول على أي تلميحات بشأن دورة أسعار الفائدة الأمريكية.
يعتبر الذهب استثمار آمن خلال الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.
استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 32.22 دولار للاونصة واستقر البلاتين عند 985.80 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.1% لـ 979.80 دولار.
شهدت الفضة والبلاتين ارتفاع هذا الأسبوع، في حين يتجه البلاديوم إلى خسارة أسبوعية.
انخفضت أسعار الذهب 1% يوم الخميس حيث صعد الدولار قبل نشر تقرير هام للوظائف وقيام المستثمرين بعمليات جني أرباح، بعد أن سجل المعدن مستويات قياسية متتالية في الجلسات الخمس السابقة على خلفية تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وانخفضت الأسعار الفورية للذهب 0.6% إلى 2848.41 دولار للأونصة بحلول الساعة 1701 بتوقيت جرينتش بعد تسجيلها أعلى مستوى على الغطلاق عند 2882.16 دولار يوم الأربعاء. ونزلت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.7% إلى 2872.60 دولار.
ومن المتوقع أن تزيد وظائف غير الزراعيين 170 ألف وظيفة بعد أـن قفزت 256 ألف في ديسمبر، حسبما أظهر استطلاع أجرته رويترز لاقتصاديين. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة دون تغيير عند 4.1%.
ويؤدي صمود سوق العمل إلى تغذية النمو الاقتصادي ويسمح للاحتياطي الفيدرالي بوقف تخفيضات أسعار الفائدة حيث يقيم الآثار التضخمية للسياسات المالية والتجارية والخاصة بالهجرة لترمب.
في نفس الأثناء، انخفض مخزون الذهب لدى بنك انجلترا بنحو 2% في نهاية العام الماضي، حسبما قال ديفيد رامسدين نائب محافظ البنك، معللاً ذلك بطلب قوي على الذهب المخزن في البنك للاستفادة من فوارق الأسعار الدولية.
واجه المستثمرون مجموعة من التوقعات المتشائمة من قبل بنك انجلترا يوم الخميس والتي تعقد التوقعات للأصول البريطانية، ليتجه الاسترليني نحو أكبر انخفاض ليوم واحد منذ أربع أسابيع على الرغم من استقرار عوائد السندات دون تغيير.
وخفض بنك انجلترا أسعار الفائدة إلى 4.5% وخفض بمقدار النصف توقعاته للنمو لهذا العام إلى 0.75%. لكنه قال أن التضخم سيرتفع "بحدة" إلى ذروة عند 3.7% هذا العام، بما يتجاوز بفارق كبير تقدير سابق.
ورفض محافظ بنك انجلترا أندرو بيلي فكرة أن بريطانيا تشهد فترة من "الركود التضخمي"، المصطلح الذي تم صياغته لوصف مزيج من ارتفاع التضخم وضعف النمو الاقتصادي، قائلاً أن التضخم الأساسي يبقى على مسار هبوطي.
لكن رد الفعل في الأسواق المالية أشار إلى مخاوف من صورة أكثر قتامة.
وكان الاسترليني متراجعاً بالفعل وواصل التراجعات ليتداول على انخفاض حوالي 0.8% عند 1.241 دولار. ويتجه نحو أكبر انخفاض يومي منذ 10 يناير ومنخفض من أعلى مستوى في أربع أسابيع الذي تسجل يوم الأربعاء.
وعزز المستثمرون الرهانات على تخفيضات الفائدة ويتوقعون حوالي 66 نقطة أساس من التيسير النقدي الإضافي هذا العام، من حوالي 60 نقطة أساس قبل القرار.
انخفض الاسترليني مقابل الدولار يوم الخميس، حيث يترقب المستثمرون نتائج اجتماع بنك إنجلترا في وقت لاحق، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض فيه البنك المركزي أسعار الفائدة.
تقدر الأسواق احتمالات خفض بنك انجلترا لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.5% يوم الخميس، وبعد ذلك لا يرى المستثمرون تخفيف ثاني حتى يونيو.
سينشر البنك أيضا أحدث توقعاته للاقتصاد.
تداول الاسترليني بانخفاض بنسبة 0.2% مقابل الدولار الأمريكي عند 1.2478 دولار، بعد أن لامس أعلى مستوى له في أربعة أسابيع عند 1.255 دولار في اليوم السابق.
انخفض الاسترليني بأقل من 0.1% مقابل اليورو قبل قرار بنك إنجلترا.
يشعر المستثمرون بالقلق بشأن ركود الاقتصاد البريطاني، لكن ضغوط الأسعار المحلية تظل مرتفعة، مما يحد من نطاق عمل البنك المركزي.
وتتوقع الأسواق أن يخفض بنك انجلترا أسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2025، ويسعّر إجمالي 82 نقطة أساس من التيسير هذا العام.
ارتفعت أسعار النفط في التداولات الآسيوية يوم الخميس بعد أن رفعت شركة النفط الوطنية السعودية أسعار النفط لشهر مارس بشكل حاد، لكن الزيادة كانت بالكاد مجرد زلة طفيفة في أكبر انخفاض في أسعار برنت القياسية فيما يقرب من ثلاثة أشهر في اليوم السابق.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 15 سنت إلى 74.76 دولار للبرميل الساعة 0740 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 20 سنت إلى 71.23 دولار للبرميل.
هبطت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الأربعاء حيث أشارت الزيادة الكبيرة في مخزونات الخام والبنزين الأمريكية إلى ضعف الطلب، ومع قيام المستثمرين بدراسة تداعيات جولة جديدة من التعريفات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك الرسوم الجمركية على منتجات الطاقة.
هبطت الأسعار بنحو 10% من أعلى مستوياتها في 2025 في 15 يناير، قبل خمسة أيام من تولي دونالد ترامب منصب رئيس الولايات المتحدة. ويتوقع المحللون أن تكون الأسواق متقلبة في الأسابيع المقبلة.
فرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي عقوبات جديدة صارمة على تجارة النفط الروسية، مستهدفة "سفن الظل" التي يُفهم أنها تُستخدم للتهرب من الحصار التجاري. ومنذ توليه منصبه، فرض ترامب رسوم جمركية على الصين.
ردا على ذلك، أعلنت بكين عن فرض رسوم جمركية على واردات النفط والغاز الطبيعي المسال والفحم الأمريكي يوم الثلاثاء، لكن مشتريات الصين من الولايات المتحدة متواضعة نسبيا، مما يحد من تأثير التدابير الجديدة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، لتحوم قرب مستويات قياسية مرتفعة سجلتها في الجلسة السابقة، حيث رفعت التوترات في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الطلب على الملاذ الآمن، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية للحصول على أدلة حول الاتجاه المستقبلي لأسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 2868.94 دولار للاونصة الساعة 0507 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2882.16 دولار في الجلسة السابقة.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% إلى 2887.90 دولار.
تقدمت الصين بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الامريكي دونالد ترمب بنسبة 10% على الواردات الصينية وإلغائه إعفاء جمركي للطرود منخفضة القيمة، قائلة ان هذه الاجراءات "حمائية" وتنتهك قواعد منظمة التجارة العالمية.
كما فرضت الصين رسوم جمركية على السلع الامريكية ردا على التعريفات الجمركية الامريكية، مما أدى إلى تصعيد الحرب التجارية بين البلدين.
ينصب تركيز السوق أيضا على بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الامريكية، والتي من المقرر أن تصدر الساعة 1330 بتوقيت جرينتش، وتقرير وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة، والذي من المتوقع أن يقدم المزيد من الرؤى حول القوة الاجمالية للاقتصاد.
أشار مسئولون في الاحتياطي الفيدرالي إلى حالة عدم اليقين السياسي الكبيرة حول التعريفات الجمركية وغيرها من القضايا الناشئة عن الأيام الأولى لإدارة ترامب باعتبارها من بين التحديات الرئيسية في تحديد الاتجاه الذي يجب أن تتخذه السياسة النقدية الامريكية في الأشهر المقبلة.
يعتبر الذهب استثمار آمن خلال الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 32.25 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاتين 0.6% لـ 985.49 دولار وصعد البلاديوم 0.4% لـ 993.34 دولار.
اشترى الروس كمية قياسية من الذهب العام الماضي في سعيهم لحماية مدخراتهم وسط العقوبات، وحصلوا على ما يعادل حوالي ربع الناتج السنوي للبلاد من المعدن.
اشترى المستهلكون 75.6 طنًا (2.7 مليون أونصة) من المعدن الأصفر في صورة سبائك وعملات ذهبية ومجوهرات في عام 2024، وهو خامس أكبر رقم بين جميع الدول، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي المنشورة يوم الأربعاء. وهذا يمثل زيادة بنسبة 6٪ عن العام السابق وأكثر من 60٪ منذ أمر الرئيس فلاديمير بوتن قواته بغزو أوكرانيا قبل ما يقرب من ثلاث سنوات.
روسيا هي ثاني أكبر منتج للذهب في العالم، حيث تستخرج أكثر من 300 طن من المعدن الثمين سنويًا. ومنذ غزو أوكرانيا، تم مقاطعة الذهب الروسي في الغرب، لتتوقف التدفقات إلى مراكز التداول مثل لندن ونيويورك. كما لم يستأنف البنك المركزي الروسي، الذي كان ذات يوم أكبر مشترٍ للذهب على مستوى العالم، عمليات الشراء بكميات كبيرة.
وارتفع طلب الأفراد على الذهب بعد غزو الكرملين لأوكرانيا، حيث بدأ الروس في إيجاد طرق بديلة لتأمين مدخراتهم بدلاً من الاستثمارات التقليدية في الدولار أو اليورو. كما أدت العقوبات الغربية العام الماضي إلى تكثيف صعوبات الدفع عبر الحدود وأدت إلى بعض النقص في النقد الأجنبي، في حين انخفض الروبل أيضًا إلى مستوياته تاريخية.
ولتحفيز مبيعات الذهب، ألغت روسيا ضريبة القيمة المضافة على مشتريات الأفراد من المعدن مباشرة بعد الغزو بعد أكثر من عشر سنوات من مناقشة مثل هذه الخطوة.