Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى على الإطلاق يوم الاثنين حيث أنعش الطلب مزيج من العوامل من توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى إجراءات تحفيز من الصين وتوترات جيوسياسية، في حين قاد الزخم أيضاَ الفضة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 11 عاماً.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2424.30 دولار للأونصة في الساعة 1529 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله مستوى قياسي مرتفع عند 2449.89 دولار في تعاملات سابقة من الجلسة. وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.5% إلى 2428.50 دولار.

واظهرت بيانات الأسبوع الماضي إن أسعار المستهلكين الأمريكية زادت بأقل من المتوقع في أبريل، في إشارة إلى أن التضخم إستأنف اتجاهه الهبوطي، مما عزز التوقعات بخفض سعر الفائدة في سبتمبر.

كما تسارعت مكاسب الذهب مع تزايد حالة العزوف عن المخاطر حيث لاقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مصرعه في تحطم طائرة مروحية.

في نفس الأثناء، أرجع بعض المحللين صعود الذهب إلى إعلان الصين عن خطوات "تاريخية" لتحقيق الاستقرار لقطاعها العقاري المتأزم. والصين مستهلك رئيسي للذهب والمعادن الصناعية الأخرى.

وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 31.94 دولار بعد بلوغها أعلى مستوى منذ مايو 2023.

سجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها على الاطلاق يوم الاثنين، إذ عزز تباطؤ اتجاه التضخم الامريكي التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد ينفذ أول خفض لأسعار الفائدة قريبا، في حين ارتفعت الفضة إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 11 عام.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% لـ 2448.98 دولار للاونصة الساعة 0614 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2449.89 دولار في وقت سابق في الجلسة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 1.5% لـ 2453.20 دولار.

أظهرت بيانات الاسبوع الماضي علامات على تباطؤ التضخم ويتوقع المتداولون الان فرصة بنسبة 65% لخفض أسعار الفائدة الأمريكية بحلول سبتمبر.

ظل مؤشر الدولار ضعيف، مما يجعل المعدن المسعر بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

صرح كايل رودا، محلل السوق المالية في Capital.com، إن ضعف الدولار الأمريكي والتوقعات بأن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قريبا ساهم في دعم أسعار الذهب.

يُعرف المعدن بأنه تحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائد.

سيكون محضر اجتماع السياسة الأخير للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يوم الأربعاء إلى جانب تعليقات عدد كبير من المتحدثين باسم الاحتياطي الفيدرالي محل انتباه المستثمرين لهذا الأسبوع.

أعلنت الصين، أكبر مستهلك للمعدن وأغلبية المعادن الصناعية، عن خطوات "تاريخية" يوم الجمعة لتحقيق الاستقرار في قطاع العقارات الذي تضرر من الأزمة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.9% لـ 32.08 دولار بعد ان سجلت اعلى مستوى في اكثر من 11 عام.

وارتفع البلاتين 0.2% إلى 1083.05 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 12 مايو 2023. وانخفض البلاديوم 0.1% إلى 1009.05 دولار.

واصلت العقود الاجلة لخام برنت مكاسبها يوم الاثنين، وسط حالة من عدم اليقين السياسي في الدول المنتجة الرئيسية بعد وفاة الرئيس الايراني في حادث تحطم طائرة هليكوبتر وإلغاء ولي العهد السعودي رحلة إلى اليابان، بسبب مشاكل صحية مع الملك.

ارتفع خام برنت 10 سنت بما يعادل 0.1% إلى 84.08 دولار للبرميل الساعة 0454 بتوقيت جرينتش ، بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 84.30 دولار، وهو أعلى مستوياته منذ 10 مايو.

ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5 سنت إلى 80.01 دولار للبرميل بعد أن بلغ في وقت سابق 80.23 دولار وهو أعلى مستوى منذ 1 مايو.

صرح مسئول إيراني يوم الاثنين، إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته لقيا حتفهما في تحطم طائرة هليكوبتر في منطقة جبلية وطقس جليدي، بعد أن عثرت فرق البحث على حطام الطائرة في مقاطعة أذربيجان الشرقية.

من ناحية أخرى، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أرجأ زيارته لليابان، التي كان من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين، بسبب مشكلة صحية مع الملك سلمان.

ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية يوم الأحد أن الملك سلمان البالغ من العمر 88 عام سيخضع للعلاج من التهاب الرئة.

صرح توني سيكامور، محلل IG Markets: "إذا تدهورت صحة الأب، فإن ذلك يزيد من حالة عدم اليقين التي تحيط بالفعل بأسواق الطاقة هذا الصباح بعد أنباء اختفاء الرئيس الإيراني".

من المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المعروفين بأوبك+ في 1 يونيو.

 

استقر الدولار على نطاق واسع يوم الاثنين مع ترقب المستثمرين مزيد من الدلائل للمساعدة في رسم مسار أسعار الفائدة الأمريكية في أعقاب تصريحات حذرة من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي حتى مع ظهور علامات تباطؤ التضخم.

استقر الين الياباني عند 155.74 للدولار، مع ترقب المتداولين لأي علامات على التدخل الحكومي. وتحركت العملة في نطاقات ضيقة خلال يومي التداول الماضيين بعد بداية مضطربة لشهر مايو في أعقاب جولات مشبوهة من تدخلات العملة من جانب طوكيو لدعم الين.

أظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن أسعار المستهلكين الامريكية لشهر أبريل ارتفعت أقل من المتوقع، مما أدى إلى تسعير الأسواق بـ 50 نقطة أساس من التيسير، أو على الأقل خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، لكن العديد من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي أطلقوا كلمات تحذير بشأن توقيت خفض الأسعار.

وقد دفع ذلك المتداولين إلى تقليص حجم التيسير المتوقع هذا العام إلى حوالي 46 نقطة أساس، مع الأخذ بعين الاعتبار خفض أسعار الفائدة في نوفمبر فقط.

سوف تسلط الأضواء الآن على تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي القادم - وهو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي للتضخم - المقرر صدوره في 31 مايو.

ستركز الأسواق أيضا على محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يوم الأربعاء. ومن المقرر أيضا صدور مؤشرات مديري المشتريات لمنطقة اليورو وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة هذا الأسبوع، إلى جانب قائمة مليئة بمتحدثي الاحتياطي الفيدرالي.

يوم الاثنين، ارتفع اليورو 0.13% إلى 1.08825 دولار، ليقترب من أعلى مستوى في شهرين تقريبا عند 1.0895 دولار الذي لامسه الأسبوع الماضي. وارتفعت العملة الموحدة بنسبة 2% حتى الآن في شهر مايو، لتتجه نحو أقوى أداء شهري لها منذ نوفمبر.

تسعر الأسواق حاليا تيسير قدره 66 نقطة أساس من البنك المركزي الأوروبي هذا العام، حيث أوضح البنك المركزي الشهر الماضي أن خطوته التالية ستكون التخفيض، على الأرجح في يونيو.

وما سيأتي بعد ذلك لا يزال غير واضح، حيث يدعو المسئولون إلى الحذر.

لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار ، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ستة منافسين، عند 104.44. ويتجه المؤشر، الذي انخفض بنسبة 1.7% هذا الشهر، إلى تسجيل أضعف أداء شهري له هذا العام.

وفي العملات الأخرى، لامس الاسترليني أعلى مستوى له خلال شهرين عند 1.2711 دولار قبل تقرير التضخم المهم في المملكة المتحدة المقرر صدوره يوم الأربعاء. وتتوقع الأسواق تخفيضات بمقدار 56 نقطة أساس من بنك إنجلترا، ومن المتوقع أن يتم التخفيض الأول في يونيو.

تتجه أسعار الذهب، مدعومة بإجراءات تحفيز من قبل الصين، نحو تسجيل ثاني مكسب أسبوعي على التوالي يوم الجمعة مع عودة الآمال بتخفيضات في أسعار الفائدة الأمريكية، في حين إخترقت الفضة حاجز 30 دولار لتسجل أعلى مستوى في 11 عاماً.

وارتفع السعر الفوري للذهب 1.3% إلى 2407.65 دولار للأونصة بحلول الساعة 1443 بتوقيت جرينتش، وهو أعلى مستوياته منذ 19 أبريل. فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 1.2% إلى 2412.10 دولار.

وإنتعش السوق بعد أن أعلنت الصين عن خطوات "تاريخية" لتحقيق الاستقرار للقطاع العقاري المتأزم، وهي مستهلك رئيسي للمعادن الصناعية بالإضافة إلى الذهب.

وترتفع أسعار المعدن 2% حتى الآن هذا الأسبوع.

ويتوقع المتداولون حوالي تخفيضين اثنين لأسعار الفائدة بوتيرة ربع نقطة مئوية من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، على أن يكون نوفمبر موعد البدء الأرجح.

في نفس الوقت، إستمد كل من الفضة والبلاتين دعماً من ارتفاع أسعار الذهب والمعادن الأساسية.

وارتفعت الفضة في السوق الفورية 3.6% إلى 30.66 دولار للأونصة بعد أن إخترق مستوى مقاومة رئيسي عند 30 دولار. وآخر مرة سجلت الفضة مستوى 30 دولار كان في أوائل 2021، لكن الحفاظ على هذا المستوى لفترة ممتدة إستعصى على الفضة لأكثر من عشر سنوات.

ربما يكون الصعود القياسي للذهب قد إستحوذ على عناوين الصحف هذا العام، إلا أن الفضة هي التي تنطلق أقوى وأسرع حيث يستفيد المعدن الأقل بريقاً من طلب مالي وصناعي قوي.

وقفزت الفضة بأكثر من الربع هذا العام، متفوقة على الذهب، مما يجعلها أحد السلع الرئيسية الأفضل أداء هذا العام. لكن بالقيمة النسبية، الفضة لا تزال رخيصة. يتطلب الأمر حالياً حوالي 80 أونصة فضة لشراء أونصة ذهب واحدة، مقارنة بمتوسط 20 عاماً عند 68 أونصة.

وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.3% إلى 30.55 دولار للأونصة في الساعة 4:21 مساءً بتوقيت القاهرة يوم الجمعة، المستوى الأعلى لها منذ فبراير 2013. وارتفعت أسعار الذهب 1.2% إلى 2405.18 دولار.

ويتحرك إلى حد كبير المعدنان جنباً إلى جنب حيث يقدم كلاهما خصائص تحوط مماثلة من  تقلبات الاقتصاد والعملة. ومع تسجيل الذهب مستوى قياسي بفضل شراء البنوك المركزية وطلب الأفراد في الصين وعودة المراهنات على إقتراب خفض أسعار الفائدة الأمريكية، إنضمت الفضة إلى ركب الصعود. وعلى الرغم من قلة الاهتمام من المستثمرين في الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالفضة،  فإن المبيعات الفعلية قد إنتعشت، بما في ذلك لدى شركة Silver Bullion ومقرها سنغافورة.

جريجور جريجيرسن مؤسس الشركة قال "حتى العملاء المهتمين بشراء الذهب بدأوا يقولون : حسناً، ربما سأشتري الفضة أولاً، وأنتظر حتى تستعيد النسبة توازنها بعض الشيء". وخلال الفترة من 1 إلى 25 أبريل، باع المنفذ 74 أونصة من الفضة الفعلية مقابل كل أونصة ذهب، مقارنة بمتوسط 44 في 2023.

ويحرز المعدن الأبيض تقدماً أمام نظيره الأغلى، من حيث القيمة النسبية. ففي يناير، كانت نسبة الذهب-الفضة فوق 90، الأعلى منذ سبتمبر 2022. ويعتقد بنك سيتي جروب أنه إذا مضى بنك الاحتياطي الفيدرالي في تخفيضات أسعار الفائدة وظل النمو الاقتصادي قوياً في النصف الثاني، قد تتحسن النسبة إلى حوالي 70، على الرغم من أنه حذر من أن حدوث تباطؤ سيدفعها في الاتجاه الآخر، وفقاً لرسالة بحثية صادرة عن البنك.

وتتمتع الفضة بطابع مزدوج حيث تكتسب قيمتها لكل من استخداماتها كأصل مالي ومدخل صناعي، بما في ذلك تقنيات الطاقة النظيفة. والمعدن مكون رئيسي في الألواح الشمسية، ومع نمو قوي في هذه الصناعة، من المتوقع أن يصل إستخدام المعدن إلى مستوى قياسي هذا العام، بحسب معهد الفضة. وعلى هذه الخلفية، يتجه السوق نحو تسجيل عجز للعام الرابع على التوالي، مع توقعات أن يكون العجز هذا العام ثاني أكبر عجز من نوعه على الإطلاق.

استقرت أسعار النفط يوم الجمعة، مع اتجاه خام برنت لتحقيق أول مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع، حيث عززت المؤشرات الاقتصادية من الصين والولايات المتحدة، المستهلكين الكبار، الآمال في ارتفاع الطلب.

ارتفع الناتج الصناعي الصيني بنسبة 6.7% على أساس سنوي في أبريل مع تسارع وتيرة التعافي في قطاع الصناعات التحويلية، حيث تسارع من 4.5% في مارس ، مما يشير إلى طلب أقوى محتمل في المستقبل.

ارتفع خام برنت 5 سنت إلى 83.32 دولار للبرميل الساعة 0950 بتوقيت جرينتش. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3 سنت إلى 79.20 دولار.

صرح مسئولون في منطقة كراسنودار إن السلطات تمكنت من احتواء حريق اندلع في مصفاة توابسي الروسية لتكرير النفط بعد هجوم بطائرة بدون طيار أوكرانية.

يتجه برنت نحو تحقيق زيادة بنسبة 0.6% على مدار الأسبوع، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو تحقيق مكاسب 1.2%.

كما أدى الانخفاض في مخزونات النفط والمنتجات المكررة في مراكز التجارة العالمية إلى خلق تفاؤل بشأن الطلب، مما عكس اتجاه ارتفاع المخزونات الذي أثر بشدة على أسعار النفط الخام في الأسابيع السابقة.

غذت المؤشرات الاقتصادية الاخيرة من الولايات المتحدة التفاؤل بشأن الطلب العالمي. أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن أسعار المستهلكين الامريكية ارتفعت أقل من المتوقع في أبريل، مما عزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة.

من الممكن أن يساعد انخفاض أسعار الفائدة الامريكية على تراجع قيمة الدولار، وهو ما من شأنه أن يجعل النفط أرخص بالنسبة للمستثمرين حائزي العملات الأخرى.

على جانب الامدادات ، يتطلع المستثمرون في الغالب إلى الاتجاه من اجتماع أوبك + القادم في 1 يونيو.

 

بدت أسعار الذهب متجهة لتحقيق ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي يوم الجمعة، بعد أن عززت بيانات التضخم الامريكية الاخيرة التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام، مما يؤثر على الدولار وعوائد السندات.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 2384.86 دولار للاونصة الساعة 0650 بتوقيت جرينتش. ارتفعت اسعار المعدن بنسبة 1% حتى الان هذا الاسبوع ، لتسجل اعلى مستوياتها في شهر في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% عند 2389.20 دولار.

قدمت البيانات التي أظهرت هذا الأسبوع علامات على تباطؤ التضخم أخبار جيدة للاحتياطي الفيدرالي، لكن صناع السياسة لم يغيروا وجهات نظرهم بشكل علني حول توقيت تخفيضات أسعار الفائدة التي يعتقد المستثمرون أنها ستبدأ هذا العام.

يُعرف المعدن بأنه تحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائد.

تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.7% خلال الأسبوع حتى الآن، مما يجعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 29.68 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوى في 3 سنوات في الجلسة السابقة ، وانخفض البلاديوم 0.6% لـ 987.84 دولار.

وارتفع البلاتين 0.8% لـ 1065.83 دولار ، بعد ان سجل اعلى مستوياته منذ 12 مايو 2023 يوم الخميس. وارتفع المعدن بأكثر من 7% حتى الان هذا الاسبوع.

اتجه الدولار نحو أكبر انخفاض أسبوعي له مقابل اليورو في شهرين ونصف يوم الجمعة مع ظهور علامات على تباطؤ التضخم وتباطؤ الاقتصاد الأمريكي مما أثار احتمالات خفض أسعار الفائدة.

ارتفع اليورو بنسبة 0.8% مقابل الدولار هذا الأسبوع، واخترق مستوى المقاومة حول 1.0855 دولار وتداول عند مستوى مرتفع عند 1.0895 دولار في أعقاب تباطؤ التضخم الأمريكي.

وكان آخر تداول عند 1.0856 دولار.

جاءت أرقام التضخم السنوية الامريكية لشهر أبريل مطابقة للتوقعات لكنها كانت أقل من الشهر السابق، مما عزز الثقة في أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة في سبتمبر ومرة أخرى في ديسمبر، مما أدى إلى ارتفاع الأسهم والسندات وضغط على الدولار.

واستقرت مبيعات التجزئة الامريكية أيضا في أبريل وأضعف من المتوقع، كما انخفض إنتاج الصناعات التحويلية بشكل غير متوقع.

في الوقت نفسه، على الرغم من أن الأسواق تسعر تخفيضات أسعار الفائدة الأوروبية ابتداء من يونيو ، فقد أظهرت البيانات الأخيرة بعض المفاجآت الصعودية. نما الاقتصاد الألماني أكثر من المتوقع في الربع الأخير وارتفعت معنويات المستثمرين إلى أعلى مستوياتها منذ عامين.

ارتفع الاسترليني بنسبة 1% هذا الأسبوع إلى 1.2655 دولار. واستقر الين الياباني على نطاق واسع عند 155.78.

في وقت لاحق يوم الجمعة، سيتم نشر الأرقام النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين الأوروبية ومن المقرر أن تلقي كاثرين مان، صانعة السياسة المتشددة في بنك إنجلترا، خطاب.

إخترق مؤشر داو جونز الصناعي حاجز 40 ألف نقطة لأول مرة على الإطلاق يوم الخميس، في أسرع زيادة بمقدار 10 ألاف نقطة، مدفوعاً بنتائج فصلية قوية وتزايد الرهانات على تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وتجاوز المؤشر مستواه القياسي السابق 39935.04 نقطة الذي تسجل يوم الأربعاء، وتعافى حوالي 40% من أدنى مستوياته في أكتوبر 2022. وفي الساعة 5:40 مساءً بتوقيت القاهرة، ارتفع مؤشر الداو 0.2% إلى 39992.67 نقطة.

وارتفعت أسواق الأسهم الأمريكية منذ بداية العام حيث يراهن المستثمرون على صعود يقوده الذكاء الإصطناعي ونتائج أعمال قوية والآمال بأن يجري البنك المركزي تيسيراً للسياسة النقدية هذا العام.

وسجلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية الأمريكية مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات اليوم.

وبالنسبة لمؤشر الداو، إستغرقت الرحلة إلى مستوى 40 ألف نقطة من 30 ألف نقطة أكثر قليلا من ثلاث سنوات، في صعود أسرع من ال10 ألاف نقطة السابقة، عند أقل من أربع سنوات.

وكان الأمر إستغرق حوالي عقدين للتحرك من 10 ألاف نقطة إلى 20 ألف نقطة. لامس المؤشر، الذي يعود إلى 1896، لأول مرة 10 ألاف نقطة في مارس 1999.