
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
حافظ الدولار على مكاسبه يوم الاثنين، بينما يترقب المستثمرون ملامح الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وارش، في حين أثر انخفاض أسعار المعادن النفيسة والنفط سلبا على العملات المرتبطة بالسلع.
وامتد تراجع أسعار السلع إلى أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا، مما شكل بداية متوترة لأسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية وبيانات اقتصادية هامة، فضلا عن الانتخابات في اليابان.
وعاد الين إلى دائرة اهتمام المتداولين، بعد أن تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، خلال خطاب انتخابي في نهاية الأسبوع، عن فوائد انخفاض قيمة الين، في لهجة تتناقض مع موقف وزارتها المالية التي سعت جاهدة لكبح جماح تراجع العملة.
استقر الدولار في أوروبا بعد ارتفاعه يوم الجمعة إثر اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوارش رئيس للاحتياطي الفيدرالي. ويرى المحللون أن وارش سيكون أقل ميلا للضغط من أجل خفض أسعار الفائدة بشكل سريع وشامل مقارنة ببعض المرشحين الآخرين، رغم أنه بدا أكثر ميلا للتيسير النقدي من الرئيس الحالي جيروم باول.
مقابل سلة من العملات ، استقر الدولار عند 97.21، دون تغيير يذكر بعد ارتفاعه بنسبة 1% يوم الجمعة.
لا تزال توقعات السوق تشير إلى خفضين محتملين لسعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مع استبعاد أي خطوة قبل يونيو، حين يتولى وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في حال مصادقة مجلس الشيوخ.
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.