Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في نحو أسبوع يوم الخميس، بعدما قلّصت بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي الآمال في خفض وشيك لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وزاد كسر مستوى 5000 دولار للأونصة من حدة الخسائر مع تصاعد ضغوط البيع.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.7% إلى 4941.47 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:50 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:50 بتوقيت جرينتش). وكان المعدن النفيس قد هبط في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياته منذ 6 فبراير.

كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.7% إلى 4962.10 دولارًا للأونصة.

وقال فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق لدى «سيتي إندكس» و«فوركس.كوم»:
«
نظرًا للتقلبات المرتفعة سابقًا، وضع كثير من المتداولين أوامر وقف الخسارة إما دون مستوى 5000 دولار أو فوق مستوى 5100 دولار للحفاظ على مراكزهم».

وأضاف: «ومع التحرك الهبوطي، جرى تفعيل أوامر وقف خسارة دون مستوى 5000 دولار، ما تسبب في تأثير متسلسل شبيه بالانهيار، وأدى إلى هبوط الأسعار بسرعة خلال فترة زمنية قصيرة».

وأظهرت بيانات صادرة يوم الأربعاء أن سوق العمل الأمريكي بدأ عام 2026 بوتيرة أقوى من المتوقع، ما عزز الرأي القائل بأن صانعي السياسة قد يُبقون أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

فقد ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في يناير، بعد تعديل قراءة ديسمبر بالخفض إلى 48 ألف وظيفة، في حين تراجع معدل البطالة إلى 4.3%.

كما أظهرت بيانات يوم الخميس انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 227 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 7 فبراير.

وتعزز متانة سوق العمل ثقة الاحتياطي الفيدرالي في قوة الاقتصاد، ما يمنح صانعي السياسة مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لضمان استمرار تراجع التضخم. وفي المقابل، يتعرض الذهب لضغوط في بيئة الفائدة المرتفعة نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا.

ويترقب المستثمرون الآن صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الجمعة للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية للفيدرالي.

وقال بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن لدى «زانر ميتالز»:
«
يبدو أن التوقعات تشير إلى تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين العام من 2.7% إلى 2.5%، وربما إلى 2.4%. وقد يعيد ذلك إحياء رهانات خفض الفائدة، وهو ما قد يكون داعمًا للذهب».

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، حيث قيم المستثمرون قرار وكالة الطاقة الدولية بخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط لعام 2026، في ظل احتمال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 30 سنت، أو 0.43% إلى 69.10 دولار للبرميل الساعة 10:18 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنت، أو 0.36% إلى 64.40 دولار.

توقعت وكالة الطاقة الدولية، يوم الخميس، أن يرتفع الطلب العالمي على النفط بوتيرة أبطأ من المتوقع سابقا هذا العام، مع توقعها فائض كبير رغم انقطاعات الامدادات التي أدت إلى انخفاضها في يناير.

تراجعت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات سلبية بعد صدور التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية، بعد أن كانت قد تلقت دعما في وقت سابق نتيجة المخاوف بشأن التوترات الأمريكية الايرانية.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، بأنهما لم يتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي بشأن كيفية المضي قدما مع إيران، لكن المفاوضات مع طهران ستستمر.

وكان ترامب قد صرح يوم الثلاثاء بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران. ولم يعلن بعد عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات.

حدت الزيادة الكبيرة في مخزونات النفط الخام الأمريكية من ارتفاع الأسعار في بداية العام. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 8.5 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، متجاوزة بذلك بكثير الزيادة المتوقعة البالغة 793 ألف برميل التي توقعها المحللون في استطلاع أجرته رويترز.

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس وسط مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ومن احتمال أن تؤدي أي هجمات على طهران أو الملاحة البحرية إلى اضطرابات في الامدادات.

تداولت العقود الاجلة لخام برنت بارتفاع 19 سنت، أو 0.27% إلى 69.59 دولار للبرميل الساعة 08:01 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنت، أو 0.31% إلى 64.83 دولار.

وقد ارتفع كلا المؤشرين يوم الأربعاء. حيث ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.87%، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 1.05%، حيث طغت مخاوف المستثمرين بشأن التوترات الأمريكية الايرانية على ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، إنهما لم يتوصلا إلى اتفاق "نهائي" بشأن كيفية المضي قدما مع إيران، لكنه أصر على استمرار المفاوضات مع طهران.

يوم الثلاثاء، صرح ترامب بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، حتى مع استعداد واشنطن وطهران لاستئناف المحادثات.
عقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي في عمان. ولم يعلن بعد عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات الأمريكية الايرانية.

حدت الزيادة الكبيرة في مخزونات النفط الخام الأمريكية من ارتفاع الأسعار. فقد ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 8.5 مليون برميل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقا لادارة معلومات الطاقة الأمريكية، متجاوزة بذلك توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز والتي أشارت إلى زيادة قدرها 793 ألف برميل.

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس مع ارتفاع الدولار الأمريكي بعد صدور بيانات وظائف يناير الاقوى من المتوقعة ، مما قلل من احتمالية خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 5063.11 دولار للأونصة الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش. وكانت قد أغلقت يوم الأربعاء على ارتفاع بأكثر من 1%.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5083.90 دولار للأونصة.

ارتفع مؤشر الدولار عقب صدور تقرير التوظيف القوي بشكل مفاجئ، والذي أشار إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به لحاملي العملات الأخرى.

تسارع نمو الوظائف الامريكي بشكل غير متوقع في يناير، وانخفض معدل البطالة إلى 4.3%، إلا أن أكبر زيادة في عدد الوظائف خلال 13 شهر قد تبالغ في تقدير قوة سوق العمل، حيث أظهرت المراجعات أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في عام 2025 بدلا من التقديرات السابقة البالغة 584 ألف وظيفة.

توقع مكتب الميزانية في الكونجرس، يوم الأربعاء، أن يرتفع عجز الموازنة الأمريكية بشكل طفيف في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار، مما يشير إلى أن السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترامب، في مجملها، تفاقم الوضع المالي للبلاد في ظل النمو الاقتصادي المنخفض.

أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية ولاية رئيسه جيروم باول في مايو، على أن يخفضها مباشرة بعد ذلك في يونيو، في حين حذر خبراء اقتصاديون من أن السياسة النقدية في ظل خليفته المحتمل، كيفن وارش، قد تصبح ميسرة للغاية.

يترقب المستثمرون الآن تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي يوم الخميس وبيانات التضخم يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 83.32 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت بنسبة 4% يوم الاربعاء.

انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.8% لـ 2113.79 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 0.9% لـ 1715.30 دولار.

توقعت منظمة أوبك، يوم الأربعاء، انخفاض الطلب العالمي على النفط الخام من دول تحالف أوبك+ بمقدار 400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وذلك وفقا لنسخة من تقريرها الشهري عن النفط، اطلعت عليها رويترز.

وأشارت أوبك في تقريرها إلى أن متوسط ​​الطلب العالمي على خام أوبك+ سيبلغ 42.2 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، بانخفاض عن 42.6 مليون برميل يوميا في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

بدأت مجموعة أوبك+، التي تضم دول أوبك بالإضافة إلى روسيا وحلفاء آخرين، برفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقفت زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض. ويجتمع ثمانية أعضاء من أوبك+ في الأول من مارس، حيث من المتوقع أن يتخذوا قرار بشأن استئناف الزيادات في أبريل.

وفي التقرير، أبقت أوبك على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يوميا في عام 2027، وبمقدار 1.38 مليون برميل يوميا هذا العام. وتعد توقعات عام 2026 أعلى من توقعات محللين آخرين، مثل وكالة الطاقة الدولية.

وقالت منظمة أوبك في تقريرها إن أوبك+ ضخت 42.45 مليون برميل يوميا في يناير 2026، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يوميا عن ديسمبر 2025، مدفوعة بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

ارتفعت اسعار النفط يوم الاربعاء ، مدعومة بتصاعد المخاطر في ظل استمرار هشاشة المفاوضات الأمريكية الايرانية، كما ساهمت مؤشرات انخفاض الفائض، المدفوعة بتحسن دعم الطلب من الهند، في تعزيز هذه الأسعار.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 55 سنت، أو 0.80% إلى 69.35 دولار للبرميل الساعة 03:56 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57 سنت، أو 0.89% إلى 64.53 دولار.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، يوم الثلاثاء، بأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة أتاحت لطهران فرصة تقييم جدية واشنطن، وأظهرت توافق كافي لمواصلة المسار الدبلوماسي.

وعقد دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة محادثات في عمان الأسبوع الماضي في محاولة لاحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسطول بحري في المنطقة، مما أثار مخاوف من عمل عسكري جديد.

صرح ترامب يوم الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات الرامية إلى تجنب نشوب صراع جديد.

كما تعززت أسعار النفط بفعل مؤشرات انخفاض الفائض، حيث استوعبت الأسواق بعض من فائض البراميل الذي شهده الربع الأخير من عام 2025.

يترقب المتداولون أيضا بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء.

ارتفعت أسعار الذهب والفضة يوم الأربعاء مع انخفاض عوائد السندات الامريكية بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ نمو مبيعات التجزئة في ديسمبر، مما يشير إلى تباطؤ الاقتصاد قبل صدور بيانات الوظائف الرئيسية.

يقلل انخفاض عوائد السندات الأمريكية من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول غير مدرة للعائد كالذهب، وغالبا ما يصاحب ذلك تحولات اقتصادية كلية، مثل توقعات تباطؤ النمو أو سياسات نقدية أكثر مرونة، والتي تميل إلى دعم المعادن النفيسة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 5057.23 دولار للأونصة الساعة 04:23 بتوقيت جرينتش.

وزادت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 5081.40 دولار للأونصة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.3% عند 82.56 دولار للاونصة بعد ان انخفضت بأكثر من 3% في الجلسة السابقة.

انخفضت عوائد السندات الأمريكية يوم الثلاثاء بعد أن أشارت مجموعة من البيانات إلى احتمال تباطؤ الاقتصاد، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مجال أوسع لخفض أسعار الفائدة.

لم تشهد مبيعات التجزئة الأمريكية أي تغيير في ديسمبر، حيث قلصت الأسر إنفاقها على السيارات وغيرها من السلع المعمرة، مما قد يؤدي إلى تباطؤ نمو الانفاق الاستهلاكي والاقتصاد.

صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الثلاثاء، بأن البنك المركزي الأمريكي لا يواجه أي ضرورة ملحة لتغيير أسعار الفائدة هذا العام، في ظل توقعات "متفائلة بحذر" للنشاط الاقتصادي.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

يترقب المستثمرون تقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، وبيانات التضخم يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 2.1% لـ 2131.60 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 2% لـ 1741.78 دولار.

 

قال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك بي إن بي باريبا،  إن الذهب قد يرتفع إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، كما يُتوقع أن ترتفع نسبة الذهب إلى الفضة في ظل استمرار المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

وأشار ويلسون إلى أن نسبة الذهب إلى الفضة، ورغم أنها لا تزال أقل من متوسطها خلال العامين الماضيين والذي كان في نطاق ال80، فقد عادت للارتفاع مجدداً.

وقال في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج«أعتقد أن هناك مجالاً لمزيد من الانفصال. الذهب، من وجهة نظري، يوفر مبرراً استثمارياً لا تمنحه الفضة بنفس الدرجة من الحماية من المخاطر».

كما يدعم توقعات الذهب استمرار مشتريات البنوك المركزية، بما في ذلك إعلان بولندا الشهر الماضي نيتها شراء 150 طناً إضافياً بعد أن كانت أكبر مشترٍ العام الماضي. وأضاف أن تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب (ETF) ظلت مستقرة أيضاً، مع تراجع مؤقت فقط خلال تصحيح الأسبوع الماضي قبل أن تستأنف الارتفاع.

وقد أيدت عدة بنوك ومديري أصول — من بينهم دويتشه بنك وجولدمان ساكس — توقعات تعافي الذهب مدفوعاً بعوامل الطلب طويلة الأجل. وفي تأكيد على قوة الطلب الرسمي، واصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي في يناير.

في المقابل، شهدت الفضة تقلبات حادة خلال الأشهر القليلة الماضية نتيجة طلب فعلي قوي، خصوصاً في آسيا. إلا أن السوق الفعلية بدأت تُظهر علامات على التراجع مع تدفق الإمدادات إلى أوروبا وآسيا. ومن المرجح أن يؤدي اقتراب عطلة رأس السنة القمرية إلى مزيد من ضعف الطلب على المعدن الأبيض في الصين، بحسب ويلسون.

انخفض الاسترليني مقابل الدولار واليورو يوم الثلاثاء مع تراجع موجة بيع واسعة النطاق للعملة الأمريكية، في حين استمرت المخاوف بشأن السياسة البريطانية ومسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا في التأثير سلبا.

استقرت عوائد سندات الحكومة البريطانية لأجل عامين تقريبا بعد انخفاضها بنحو 11 نقطة أساس منذ يوم الخميس، عندما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، وذلك بعد تصويت متقارب بشكل غير متوقع بنتيجة 5-4.

كما أشار البنك المركزي إلى أن تكاليف الاقتراض من المرجح أن تنخفض إذا استمر الانخفاض المتوقع في التضخم قريبا.

رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، الاستجابة لدعوات الاستقالة، بعد استقالة مساعد ثاني من فريقه الذي يمر بأزمة بسبب تعيين بيتر ماندلسون سفير لدى واشنطن.

أعلنت نائبة رئيس الوزراء السابقة، أنجيلا راينر، التي ينظر إليها كمنافسة محتملة، دعمها لستارمر يوم الاثنين.

ارتفع اليورو بنسبة 0.26% مقابل الاسترليني إلى 87.19 بنس. وسجل86.96 بنس يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ 21 يناير.

انخفض الاسترليني بنسبة 0.2% مقابل الدولار إلى 1.3669 دولار.

تغير الدولار تغير طفيف مقابل العملات الأوروبية قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة يوم الأربعاء.

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، وسط ترقب المتداولون لاحتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار متجهة نحو التوترات بين واشنطن وطهران.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 16 سنت أو 0.23% إلى 68.88 دولار للبرميل الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنت، أو 0.31% إلى 64.16 دولار.

يأتي هذا بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم الاثنين، عندما نصحت الادارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي بالبقاء بعيدا قدر الامكان عن المياه الاقليمية الايرانية، ورفض السماح للقوات الايرانية بالصعود على متنها شفهيا في حال طلب ذلك.

يمر نحو خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطر كبير على إمدادات النفط العالمية.

تصدر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة أوبك السعودية والامارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، متجهة بشكل رئيسي إلى آسيا.

صدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الايرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تجريها عمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بداية موفقة، ومن المقرر استمرارها.

في الوقت ذاته ، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقا لوثيقة اقتراح اطلعت عليها رويترز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يعد مصدر رئيسي لايرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

الصفحة 1 من 853