
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع تقييم المستثمرين للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشار انخفاض طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى استقرار سوق العمل قبل صدور بيانات التضخم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 5007.46 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:14 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ( 16:14 بتوقيت جرينتش). كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أبريل بنسبة طفيفة بلغت 0.3% لتصل إلى 5025.80 دولارًا .
قال دانيال بافيلونيس، كبير استراتيجيي السوق في شركة RJO Futures: "إننا نتعرض لتقلبات حادة ونتحرك بشكل جانبي مع تقلبات السوق".
"التوترات مع إيران تدعم الذهب، وبينما لا تزال النظرة العامة إيجابية للغاية، فقد نشهد انخفاضاً آخر مدفوعاً بعوامل خارجة عن الوضع الإيراني."
اجتماع كبار مستشاري الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يوم الأربعاء لمناقشة إيران، وأُبلغوا بضرورة أن تكون جميع القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة جاهزة بحلول منتصف مارس.
قال البيت الأبيض إنه تم إحراز بعض التقدم في محادثات هذا الأسبوع مع إيران في جنيف، على الرغم من استمرار وجود فجوات كبيرة.
تميل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية إلى أن تصب في مصلحة الذهب، حيث يُنظر إلى المعدن الأصفر تقليدياً على أنه مخزن آمن للقيمة.
أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي عُقد في الفترة من 27 إلى 28 يناير، والتي نُشرت يوم الأربعاء، أن صناع السياسات كانوا منقسمين بشأن مسار السياسة النقدية المقبلة، حيث كان العديد منهم منفتحين على رفع أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعًا، بينما فضل آخرون خفضها إذا خفت ضغوط الأسعار.
انخفضت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة إلى 206 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 14 فبراير، وهو أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى قراءة 225 ألف طلب، مما يعزز القوة التي أشار إليها تقرير التوظيف الشهري القوي الذي صدر الأسبوع الماضي.
ينتظر المستثمرون الآن صدور مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على مزيد من الدلائل حول مسار سياسة البنك المركزي الأمريكي .
تتوقع الأسواق حاليًا أن يحدث أول خفض لسعر الفائدة الأمريكي هذا العام في يونيو، وفقًا لأداة فيدوتش التابعة لمجموعة CME. ويميل الذهب، الذي لا يدرّ عائدًا، إلى الأداء الجيد في بيئة تتسم بانخفاض أسعار الفائدة.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، مدفوعة بتزايد المخاوف من احتمال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصعيد البلدين لأنشطتهما العسكرية في المنطقة المنتجة للنفط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.11 دولار او 1.58% الى 71.46 دولار للبرميل الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الى 66.24 دولار، بزيادة قدرها 1.05 دولار، أو 1.6%.
واقترب كلا الخامين من أعلى مستوياتهما في ستة أشهر يوم الخميس، بعد أن سجلا ارتفاع بأكثر من 4% يوم الأربعاء، حيث أخذ المتداولون في الحسبان مخاطر انقطاع الامدادات في حال نشوب صراع.
أفادت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية بأن إيران أغلقت مضيق هرمز لبضع ساعات يوم الثلاثاء، دون توضيح ما إذا كان الممر المائي قد أعيد فتحه بالكامل. ويمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وأعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال المحادثات الايرانية في جنيف هذا الأسبوع، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، مضيفا أنه يتوقع أن تقدم طهران مزيد من التفاصيل خلال أسبوعين.
اصدرت إيران إشعار للطيارين (NOTAM) يفيد بنيتها إطلاق صواريخ في مناطق متفرقة جنوب البلاد يوم الخميس، من الساعة 03:30 إلى 13:30 بتوقيت جرينتش، وفقا لموقع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
في الوقت ذاته ، نشرت الولايات المتحدة سفن حربية بالقرب من إيران، وصرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن واشنطن تدرس ما إذا كان ينبغي لها مواصلة الحوار الدبلوماسي مع طهران أو البحث عن خيار آخر.
في غضون ذلك، اختتمت يوم الأربعاء محادثات السلام التي استمرت يومين في جنيف بين أوكرانيا وروسيا دون تحقيق أي تقدم يذكر، حيث اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بعرقلة الجهود التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 2% في اليوم السابق، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن، في حين يقيم المستثمرون مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 5004.47 دولار للأونصة الساعة 06:34 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بنسبة 0.5%. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5025.10 دولار.
اعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال محادثات إيران هذا الأسبوع في جنيف، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، في حين حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران ستكون لها عواقب وخيمة.
في غضون ذلك، أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير اتفاق صناع السياسة النقدية بالإجماع تقريبا على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنهم ما زالوا منقسمين حول الخطوات التالية، حيث أبدى "عدد منهم" استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفع، بينما مال آخرون إلى دعم المزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
وتتوقع الأسواق حاليا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة هذا العام في يونيو.
يتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. وكانت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% إلى 78.36 دولار للأونصة، بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 5% يوم الأربعاء.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2084.71 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 0.4% لـ 1722.94 دولار.
ارتفع الذهب مجددًا فوق مستوى 4900 دولار للأونصة، مع إقبال المستثمرين على الشراء عند التراجعات بعد هبوط استمر يومين، فيما يترقب المتعاملون صدور محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي.
وصعد المعدن النفيس بما يصل إلى 1.3% خلال تداولات ضعيفة يوم الأربعاء، في ظل غياب معظم الأسواق الآسيوية بسبب عطلة رأس السنة القمرية. وكان الذهب قد فقد أكثر من 3% خلال الجلستين السابقتين.
وأشار محللو بنك «بي إم أو كابيتال ماركتس» في مذكرة بحثية إلى أنه خلال فترة العطلة يمكن للمستثمرين «توقّع فترة هدوء نسبي» في أسواق المعادن النفيسة، ما يفتح المجال أمام عمليات الشراء عند التراجعات.
دفعت موجة صعود قوية أسعار الذهب إلى مستوى قياسي تجاوز 5595 دولارًا للأونصة في أواخر يناير، إلا أن السوق دخلت في حالة من التشبع بعد اندفاع قوي في عمليات الشراء المضاربية، قبل أن تتراجع الأسعار سريعًا إلى ما يقرب من 4400 دولار خلال جلستين فقط. ورغم أن المعدن استعاد نحو نصف هذه الخسائر، فإن التداولات ظلت متقلبة بشكل غير معتاد منذ ذلك الهبوط الحاد.
وتتوقع العديد من البنوك، من بينها BNP Paribas SA وDeutsche Bank AG وGoldman Sachs Group Inc.، أن تستأنف الأسعار اتجاهها الصعودي، معتبرة أن العوامل التي دعمت الارتفاع التدريجي السابق للذهب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وعلى المدى القريب، يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الفيدرالي بحثًا عن مؤشرات حول توجهات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب محضر اجتماع البنك في يناير — المقرر صدوره لاحقًا يوم الأربعاء — والذي قرر خلاله صناع السياسة تثبيت أسعار الفائدة. ويُعد تزايد شهية خفض الفائدة عامل دعم للمعادن النفيسة غير المدرّة للعائد، إذ شهد الذهب ارتفاعًا مؤقتًا يوم الجمعة بعد بيانات تضخم معتدلة عززت احتمالات خفض تكاليف الاقتراض.
وقال مايكل بار، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، يوم الثلاثاء، إن أسعار الفائدة ينبغي أن تبقى مستقرة «لفترة من الوقت» إلى أن تتوافر أدلة إضافية على أن التضخم يتجه نحو مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. وفي المقابل، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، إلى وجود احتمال لمزيد من التخفيضات هذا العام إذا واصل التضخم مساره نحو المستهدف.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4917.45 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 9:59 صباحًا في لندن. كما صعدت الفضة بنسبة 3.1% إلى 75.78 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين 1.4%، بينما زاد البلاديوم 1.8%. في المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.
استقرت أسعار النفط في التداولات الآسيوية يوم الأربعاء بعد انخفاضها بنحو 2% في الجلسة السابقة، حيث قيم المستثمرون التقدم المحرز في المحادثات الأمريكية الايرانية، لكنهم ظلوا حذرين بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه أن يخفف من مخاوف الامدادات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 15 سنت أو 0.22% إلى 67.57 دولار للبرميل الساعة 07:37 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنت أو 0.19% إلى 62.45 دولار. ويقترب كلا الخامين من أدنى مستوياتهما في أسبوعين.
توصلت إيران والولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن "المبادئ التوجيهية" الرئيسية في المحادثات الرامية إلى حل نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، لكن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي صرح بأن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق.
لكن ظل المحللين متشككين بشأن إمكانية إحراز مزيد من التقدم.
أفادت وكالة أنباء فارس الايرانية شبه الرسمية بأن إيران وروسيا ستجريان مناورات بحرية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي يوم الخميس، وذلك بعد أيام قليلة من إجراء الحرس الثوري مناورات عسكرية في مضيق هرمز.
وأشارت مجموعة أوراسيا للاستشارات السياسية، في مذكرة يوم الثلاثاء، أنها تتوقع بنسبة 65% أن تشن الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران بحلول نهاية أبريل.
وسيركز السوق على التقارير الأسبوعية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي، والمقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقارير إدارة معلومات الطاقة، يوم الخميس.
في الوقت ذاته ، اختتم المفاوضون من أوكرانيا وروسيا اليوم الأول من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء، وحث الرئيس دونالد ترامب كييف على الاسراع في التوصل إلى اتفاق لانهاء النزاع المستمر منذ أربع سنوات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، متعافية من أدنى مستوى لها في أسبوع والذي سجلته في الجلسة السابقة، في ظل ترقب الأسواق لنتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، بحثا عن مؤشرات حول توقعات خفض أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% لـ 4929.69 دولار للأونصة الساعة 04:14 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بأكثر من 2% يوم الثلاثاء. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4949.20 دولار.
بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، سيحلل المستثمرون تقرير الانفاق الاستهلاكي الشخصي الأمريكي لشهر ديسمبر، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مؤشرات إضافية حول اتجاه أسعار الفائدة هذا العام.
وتتوقع الأسواق حاليا أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في يونيو.
يميل المعدن ، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
وصرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي ، يوم الثلاثاء، بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يوافق على "عدة" تخفيضات أخرى في أسعار الفائدة هذا العام إذا استأنف التضخم انخفاضه إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%.
من جهة أخرى، قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي، مايكل بار، إن تخفيض آخر لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي قد يحدث في وقت لاحق، نظرا للمخاطر المستمرة التي تهدد توقعات التضخم في الولايات المتحدة.
من الناحية الجيوسياسية ، توصلت إيران والولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن "المبادئ التوجيهية" للمحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني، لكن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أكد أن ذلك لا يعني قرب التوصل إلى اتفاق.
كما اختتم المفاوضون من أوكرانيا وروسيا، يوم الثلاثاء، اليوم الأول من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة في جنيف، والتي استمرت يومين، حيث ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كييف للتحرك سريعا للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المستمر منذ أربع سنوات.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.2% لـ 75.05 دولار للاونصة بعد ان تراجعت بأكثر من 5% في الجلسة السابقة.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 2% لـ 2049.42 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 1.9% لـ 1714.64 دولار.
تراجع الذهب دون مستوى 4900 دولار للأونصة، مع إغلاق معظم أسواق آسيا، أكبر منطقة مستهلكة للمعدن النفيس، بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. كما تراجعت الفضة أيضًا.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية يوم الثلاثاء بنسبة تصل إلى 3%، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال تعاملات جلسة منذ أكثر من أسبوع، بعد أن كان قد انخفض بنسبة 1% في الجلسة السابقة.
وكان الذهب قد شهد صعودًا قويًا على مدى عدة سنوات، وتسارع في يناير الماضي، قبل أن يشهد موجة بيع حادة في نهاية الشهر. ومن ذروة تجاوزت 5595 دولارًا للأونصة، هبط الذهب بسرعة إلى حوالي 4400 دولار في يومين. ومنذ ذلك الحين، استعاد المعدن بعضًا من مكاسبه، رغم استمرار تقلب الأسعار.
وكان الطلب القوي من الأفراد في الصين والهند، أكبر سوقين للمعدن النفيس، مصدر دعماً رئيسياً للأسعار خلال الأشهر الماضية.
وأظهرت بيانات الاستيراد الهندية أن واردات الذهب والفضة خلال يناير سجلت مستويات شبه قياسية، حيث استوردت البلاد أكثر من 12 مليار دولار من الذهب خلال الفترة، وهو ثالث أعلى معدل شهري مسجل. وارتفعت واردات الفضة لتتجاوز 2 مليار دولار.
هذا وتوقعت العديد من البنوك — بما في ذلك بي إن بي باريبا، دويتشه بنك، وجولدمان ساكس — أن تعود الأسعار إلى مسارها الصاعد، مع استمرار العوامل التي دعمت ارتفاع الذهب المستمر.
وكتب محللو جيفريز، من بينهم فهد طارق، في مذكرة: «ما زلنا نرى عاملين اقتصاديين رئيسيين يدعمان الذهب: التضخم وتآكل قيمة الدولار»، مع رفع توقعاتهم لسعر الذهب لعام 2026 إلى 5000 دولار للأونصة مقارنة بـ 4200 دولار سابقًا. وأضافوا أن المستثمرين والبنوك المركزية المهتمة بهذه العوامل «ليس أمامهم خيار حقيقي سوى الأصول الملموسة».
ولا يزال مسار أسعار الفائدة الأمريكية تحت المراقبة بعد بيانات التضخم الأبطأ من المتوقع يوم الجمعة. وستعود الأسواق الأمريكية لاحقًا يوم الثلاثاء بعد عطلة عيد الرؤساء، وسيترقب المتداولون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير — المقرر صدوره يوم الأربعاء — للحصول على قراءة جديدة للاقتصاد.
وفي الوقت نفسه، هبطت الفضة بما يصل إلى 5.4% قبل أن تقلص بعض خسائرها. ويشهد المعدن الأبيض تقلبات أشد من الذهب بسبب صغر حجم السوق وقلة السيولة، غير أن التحركات الأخيرة — الأكثر تقلبًا منذ عام 1980 — برزت من حيث السرعة والحجم.
وتراجع الذهب الفوري بنسبة 1.9% إلى 4895.62 دولار للأونصة بحلول الساعة 9:16 صباحًا بتوقيت نيويورك، بينما انخفضت الفضة بنسبة 3.18% إلى 74.17 دولارًا. كما سجل البلاتين والبلاديوم انخفاضًا. في المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار ، وهو مقياس لقوة العملة الأمريكية، بنسبة 0.25%.
استقرت أسعار خام برنت إلى حد كبير يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين للمحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، ومحادثات السلام الثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا، والتي عقدت في جنيف.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 11 سنت، أو 0.16% إلى 68.76 دولار للبرميل الساعة 11:57 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 1.33% يوم الاثنين.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.86 دولار للبرميل، مرتفعا 97 سنت، أو 1.54%، إلا أن هذا الارتفاع شمل جميع تحركات الأسعار يوم الاثنين، حيث لم يتم تسوية العقد في ذلك اليوم بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.
أغلقت العديد من الأسواق الآسيوية يوم الثلاثاء بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بما في ذلك الصين وهونج كونج وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة.
يراقب المستثمرون عن كثب العلاقات الأمريكية الايرانية، إذ قد يؤدي أي تصعيد أو نزاع إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتصدير النفط، ما سيؤثر بشدة على صادرات النفط العالمية.
وتحظى محادثات السلام الروسية الأوكرانية باهتمام كبير أيضا، لأن أي حل سلمي قد يؤدي إلى رفع العقوبات، ما يعيد النفط الروسي إلى السوق الرئيسية.
بدأت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الثلاثاء، تركز على نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، وسط حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط. وحذر المرشد الأعلى الايراني يوم الثلاثاء من أن أي محاولة أمريكية للإطاحة بحكومته ستفشل.
وأفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن إيران ستغلق أجزاء من مضيق هرمز لبضع ساعات يوم الثلاثاء كإجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة، وذلك في الوقت الذي يجري فيه الحرس الثوري تدريبات عسكرية في المضيق.
وفي جنيف أيضا، من المقرر أن يجتمع مسئولون أوكرانيون وروس يوم الثلاثاء في جولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي قال الكرملين إنها ستركز على الأرجح على قضية الأراضي، وهي النقطة الخلافية الرئيسية.
وتتواصل الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية. فقد أعلن الجيش الأوكراني يوم الثلاثاء أنه استهدف مصفاة إيلسكي، كما وردت أنباء عن هجوم بطائرة مسيرة على ميناء تامان.
انخفض الذهب بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، حيث أثرت العطلات في الأسواق الرئيسية على السيولة، بينما زاد ارتفاع الدولار وتراجع التوترات الجيوسياسية من الضغط.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% إلى 4917.90 دولار للأونصة الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع عند 4862 دولار للأونصة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 4936.60 دولار للأونصة.
اغلقت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. كما أُغلقت الأسواق الأمريكية يوم الاثنين بمناسبة يوم الرؤساء.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3% مقابل سلة من العملات، مما جعل سعر الذهب، المقوم بالدولار، أغلى لحاملي العملات الأخرى.
قد يقدم محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، مؤشرات إضافية للمستثمرين حول مسار السياسة النقدية المستقبلية للبنك المركزي. ويتوقع السوق حاليا أن يكون أول خفض من أصل ثلاثة تخفيضات لأسعار الفائدة لهذا العام في يونيو
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية في جنيف يوم الثلاثاء، بينما سيلتقي ممثلون عن أوكرانيا وروسيا هناك هذا الأسبوع لإجراء محادثات سلام برعاية أمريكية.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% إلى 75.05 دولار للأونصة، بعد أن تراجعت بأكثر من 5% في وقت سابق.
كما انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 1.5% إلى 2010.72 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 1.9% إلى 1692 دولار.
واصل الذهب خسائره يوم الثلاثاء، مضغوطا بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية في إيران وروسيا، فضلا عن قوة الدولار، مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4953.90 دولار للأونصة الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، بعد أن خسر 1% في وقت سابق من الجلسة.
وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.5% إلى 4972.90 دولار للأونصة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الايراني، والمقرر عقدها يوم الثلاثاء في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
في الوقت ذاته ، يجتمع ممثلو أوكرانيا وروسيا في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء لجولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي يقول الكرملين إنها ستركز على الأرجح على ملف الأراضي.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% مقابل سلة من العملات، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
ينتظر المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية المستقبلية، ويتوقعون حاليا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة في يونيو.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% إلى 75.33 دولار للأونصة، بعد انخفاضها بأكثر من 3% في وقت سابق.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.3% لـ 2014.08 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاديوم 2.3% لـ 1685.48 دولار.
انخفض الين الياباني يوم الاثنين، متخلياً عن بعض المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي في أعقاب أرقام نمو ضعيفة، بينما استقر الدولار حيث عززت بيانات التضخم الأخيرة الرهانات على تخفيضات لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
من المرجح أن تظل السيولة ضئيلة خلال يوم الاثنين، حيث أن الأسواق في الولايات المتحدة والصين وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بسبب عطلات.
انخفض الين بنسبة 0.5% إلى 153.43 ين لكل دولار يوم الاثنين بعد أن ارتفع بنسبة 3% تقريباً الأسبوع الماضي - وهي أكبر قفزة أسبوعية له منذ حوالي 15 شهراً - بعد أن حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزاً ساحقاً في الانتخابات.
لكن البيانات الصادرة يوم الاثنين كشفت عن بعض التحديات التي تواجه تاكايتشي وحكومتها، حيث بالكاد نما الاقتصاد الياباني في الربع الأخير، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 0.2%.
قال محمد الصراف، مساعد قسم العملات الأجنبية والدخل الثابت في بنك دانسك، " بعد الانتخابات، قد تهدأ الأمور السياسية قليلاً، على الأقل على المدى القريب، ونرى أن الين أصبح أكثر حساسية للبيانات".
وعقد محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، وتاكايتشي، أول اجتماع ثنائي بينهما منذ الانتخابات يوم الاثنين. وقال أويدا إن الاثنين تبادلا "آراء عامة حول التطورات الاقتصادية والمالية".
وقال إن رئيسة الوزراء لم تقدّم أي طلبات محددة تتعلق بالسياسة النقدية.
سيعقد بنك اليابان اجتماعه القادم بشأن أسعار الفائدة في مارس، حيث يتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 20% لرفعها. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم الشهر الماضي يتوقعون أن ينتظر البنك المركزي حتى يوليو قبل تشديد سياسته النقدية مجدداً.
رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي إلى أعلى مستوى له في 30 عامًا عند 0.75٪ في ديسمبر، على الرغم من أن ذلك لا يزال أقل بكثير من معظم الاقتصادات الكبرى، مما أدى إلى ضعف كبير في أداء الين الذي أدى إلى جولات من التدخل المباشر لدعم العملة على مدى السنوات القليلة الماضية.
رهانات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي
أظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في يناير، مما منح الاحتياطي الفيدرالي هامشاً إضافياً لتيسير السياسة النقدية هذا العام.
قال كايل رودا، كبير المحللين الماليين في Capital.com: "الأسواق تقترب من تسعير تخفيض ثالث". تشير العقود الآجلة إلى تيسير السياسة النقدية بمقدار 62 نقطة أساس خلال الفترة المتبقية من هذا العام، ما يعني خفضين بمقدار ربع نقطة أساس لكل منهما، واحتمالية بنسبة 50% لخفض ثالث. ومن المرجح أن يكون الخفض التالي في يونيو، حيث تُرجّح الأسواق حدوثه بنسبة 80%.
انخفض اليورو بنسبة أقل من 0.1% إلى 1.1862 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني قليلاً إلى 1.3647 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة العملة مقابل ستة عملات رئيسية، بنسبة أقل من 0.1% ليصل إلى 97 بعد انخفاضه بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي.
وتركزت معظم التحركات بعد صدور بيانات التضخم في سوق السندات. وأغلق عائد السندات الأمريكية لأجل عامين، الذي يعكس توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، عند أدنى مستوى له منذ عام 2022 يوم الجمعة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 4.8 نقطة أساس. وتُغلق أسواق السندات الأمريكية يوم الاثنين.
وانخفض الفرنك السويسري قليلاً إلى 0.7696 مقابل الدولار بعد أن حقق مكاسب بأكثر من 1٪ الأسبوع الماضي، مع تزايد حذر المستثمرين من تدخل البنك الوطني السويسري للحد من قوة الملاذ الآمن التقليدي.
وقال محللو استراتيجيات بنك OCBC في مذكرة: "إن تحقيق المزيد من المكاسب في الفرنك السويسري يزيد من خطر حدوث مفاجآت سلبية إضافية مقارنة بتوقعات التضخم الصادرة عن البنك الوطني السويسري".
"قد يتحدى هذا الأمر تسامح البنك الوطني السويسري الأخير مع ارتفاع قيمة العملة، حتى لو ظل احتمال العودة إلى أسعار الفائدة السلبية منخفضاً."
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بانخفاض السيولة نتيجة اغلاق الأسواق الرئيسية في الولايات المتحدة وآسيا بمناسبة العطلات، في حين زاد ارتفاع الدولار من الضغط على المعدن النفيس.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 5007.70 دولار للأونصة الساعة 08:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 5027.90 دولار للأونصة.
اغلقت الأسواق الأمريكية بمناسبة يوم الرؤساء، بينما اغلقت الأسواق في الصين والعديد من الدول الآسيوية الأخرى بمناسبة رأس السنة القمرية.
ارتفع الدولار الأمريكي ارتفاع طفيف، مما جعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة صورة متباينة لخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، حيث ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة أقل من المتوقع في يناير، بينما تسارع نمو الوظائف بشكل غير متوقع في الشهر نفسه.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، يوم الجمعة، بأن أسعار الفائدة قد تنخفض، لكنه أشار إلى أن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مرتفع.
يتوقع المشاركون في السوق أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 18 مارس.
عادة ما يحقق الذهب، الذي لا يدر عائد، أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، تسعى إيران إلى إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، وفقا لما نقل عن دبلوماسي إيراني يوم الأحد.
في الوقت ذاته، انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% إلى 77.09 دولار للأونصة، بعد انخفاضها بنسبة 3% في وقت سابق من الجلسة. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 3.4% يوم الجمعة.
تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.9% لـ 2043.60 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 0.3% عند 1681.34 دولار.
تغيرت أسعار النفط يوم الاثنين تغير طفيف ، حيث يدرس المستثمرون تداعيات المحادثات الأمريكية الايرانية المرتقبة، الرامية إلى خفض حدة التوتر، في ظل توقعات بزيادة إمدادات أوبك+.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 3 سنت إلى 67.78 دولار للبرميل الساعة 03:58 بتوقيت جرينتش.
وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 62.91 دولار للبرميل، مرتفعا 2 سنت . ولن يتم تسوية أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
شهد كل من المؤشرين القياسيين انخفاض أسبوعي الأسبوع الماضي، حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.5%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1%، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية توصل واشنطن إلى اتفاق مع طهران خلال الشهر المقبل، مما أدى إلى انخفاض الأسعار يوم الخميس.
ومن المقرر أن يعقد البلدان جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء، بعد استئناف المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بهدف معالجة نزاعهما المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الايراني، وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.
أفادت تقارير نقلا عن دبلوماسي إيراني يوم الأحد، أن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، حيث تناقش استثمارات في قطاعات الطاقة والتعدين وشراء الطائرات.
ارسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شن حملة عسكرية مطولة في حال فشل المحادثات، وفقا لما صرح به مسئولون أمريكيون لوكالة رويترز. وحذر الحرس الثوري الايراني من أنه في حال شن ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يرد على أي قاعدة عسكرية أمريكية.
ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها - المعروفين مجتمعين باسم أوبك+ - يميلون إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتبارا من أبريل، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لتلبية ذروة الطلب الصيفي، بحسب ما أفادت به رويترز.
من المتوقع أن يكون النشاط في الأسواق المالية العالمية ضعيف يوم الاثنين، نظرا لاغلاق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بالإضافة إلى عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، مضغوطة بانخفاض أحجام التداول نتيجة إغلاق الأسواق الأمريكية والصينية بسبب العطلات الرسمية المحلية، في حين جنى بعض المتداولين أرباحهم بعد ارتفاعها بنسبة 2.5% في الجلسة السابقة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4988.04 دولار للأونصة الساعة 03:59 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 5006.60 دولار للأونصة.
تغلق الأسواق الأمريكية بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، بينما تغلق الأسواق الصينية بمناسبة رأس السنة القمرية.
أفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، يوم الجمعة، أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.2% في يناير، بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في ديسمبر، دون تعديل. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع المؤشر بنسبة 0.3%.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، يوم الجمعة، بأن أسعار الفائدة قد تنخفض، لكنه أشار إلى أن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مرتفع.
يتوقع المشاركون في السوق أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 18 مارس. ومع ذلك، يتوقعون خفضها بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام، مع توقع أول خفض في يوليو.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال شن عملية عسكرية تمتد لأسابيع ضد إيران في حال أذن الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، وفقا لما صرح به مسئولان أمريكيان لوكالة رويترز، في تطور قد يتطور إلى صراع أشد خطورة بكثير مما شهده البلدان سابقا.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.2% إلى 74.50 دولار للأونصة، بعد ارتفاعها بنسبة 3% يوم الجمعة.
تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% لـ 2054.78 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاديوم 0.2% لـ 1682.44 دولار.