Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تتجه أسعار النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية جديدة مع احتدام الحرب في الشرق الأوسط، في ظل شبه إغلاق مضيق هرمز واستمرار الضربات عبر المنطقة، وسط تحذيرات من المحللين بأن الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد.

جرى تداول خام برنت قرب مستوى 109 دولار للبرميل، مرتفعًا بنحو 6% هذا الأسبوع، بعد أن أغلق الخميس عند أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022. وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة، إذ تجاوز متوسط التحركات اليومية 10 دولار منذ اندلاع الحرب، مع تصاعد الهجمات المباشرة على منشآت الطاقة الذي زاد من حدة التقلبات.

وواصلت إيران تنفيذ ضربات ضد جيرانها في الخليج، حتى بعد إعلان بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستمتنع عن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في حين سعى دونالد ترامب إلى تهدئة الهجمات على أصول النفط والغاز.

وجاءت ضربة استهدفت حقل غاز بارس الجنوبي في إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعقبها رد إيراني طال مجموعة من المنشآت الحيوية في المنطقة، ما دفع أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي الأوروبي إلى الارتفاع الحاد، بينما سارع المسؤولون لاحتواء التداعيات.

وارتفع خام برنت بنحو 50% خلال هذا الشهر، متفوقًا على مكاسب الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط)، مع اقتراب الحرب من نهاية أسبوعها الثالث. وقد أدى النزاع إلى شبه إغلاق كامل لمضيق هرمز، ما أدى إلى احتجاز الإمدادات داخل الخليج العربي، وأجبر كبار منتجي أوبك على خفض الإنتاج.

قال محللو شركة FGE NexantECA إن "المحرك الرئيسي هذا الأسبوع كان تحوّل الصراع من أزمة عبور ولوجستيات إلى هجمات مباشرة على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط".

وأضافوا: "إذا استمر الوضع الحالي، ستظل أسواق النفط في حالة توتر شديد، مع ترجيح ارتفاع الأسعار أكثر من احتمالات تراجعها."

أعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه لا يزال قادرًا على إنتاج الصواريخ، وذلك بحسب ما نقلته وكالة وكالة فارس للأنباء. وفي الوقت نفسه، أغلقت الكويت عدة وحدات في مصفاة الأحمدي عقب هجمات بطائرات مسيّرة، بينما تمكنت السعودية من اعتراض صواريخ.

ويوم الخميس، حاول دونالد ترامب التقليل من شأن ارتفاع أسعار النفط خلال ظهوره إلى جانب رئيسة وزراء اليابان، قائلاً: "اعتقدت أن هناك احتمالًا أن يكون الوضع أسوأ بكثير. الأمر ليس سيئًا، وسينتهي قريبًا جدًا."

أسهمت جهود الولايات المتحدة لاحتواء الأسعار، بما في ذلك السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، في توسيع الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت إلى نحو 14 دولارًا للبرميل لصالح برنت. كما تُعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، وتجاور كندا، وهي مورد رئيسي للخام الثقيل، ما يجعلها أقل اعتمادًا على نفط الشرق الأوسط مقارنة بآسيا وأوروبا.

وقد أدى ذلك إلى وضع غير معتاد، حيث يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية، في حين يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى تسجيل تراجع أسبوعي.

في أسواق الطاقة الأخرى، قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأوروبي إلى ما يقارب ضعف مستوياتها قبل الحرب. كما ارتفعت أسعار الوقود، ما يسلّط الضوء على المخاطر التضخمية الأوسع الناجمة عن الصراع، حيث حذّر صناع السياسات النقدية من أن استمرار الحرب لفترة طويلة يزيد من احتمالات تشديد السياسة النقدية.

في المقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن من المرجح أن ينهار النظام الإيراني من الداخل. وأضاف أن الولايات المتحدة تدرس رفع العقوبات عن النفط الإيراني في محاولة لخفض أسعار الطاقة المرتفعة، كما أشار إلى أن واشنطن قد تلجأ أيضًا إلى السحب الأحادي من احتياطياتها الاستراتيجية لتعزيز الإمدادات وتهدئة الأسواق.

قال مسؤول في البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية لا تعتزم حظر صادرات النفط والغاز، وذلك عقب اجتماع جمع نائب الرئيس جيه دي فانس مع كبار التنفيذيين في قطاع الطاقة، حيث حذّرت الصناعة من أن مثل هذه الخطوة ستضر بالمنتجين.

وقد ألحق الصراع أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية، إذ أجبر المنتجين في منطقة الخليج على خفض جماعي يقارب 10 ملايين برميل يوميًا، وفقًا لما أشارت إليه وكالة الطاقة الدولية، في ظل تعطل نحو 20% من الإمدادات العالمية بسبب أزمة مضيق هرمز .

وبحسب تقرير نشرته وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين لم تسمهم، ترى السعودية – أكبر مصدر للنفط الخام – أن الأسعار قد تتجاوز 180 دولارًا للبرميل إذا استمرت الاضطرابات حتى نهاية أبريل .

وتتعمق أزمة الطاقة مع غياب أي مؤشرات على احتواء الصراع في المدى القريب، حيث أشارت RBC Capital Markets إلى أن "لا شيء يدل حتى الآن على أن المواجهة ستكون محدودة". كما لا تزال طهران "تسيطر فعليًا" على مضيق هرمز، في حين لم ينجح الهجوم الأمريكي على جزيرة خرج – مركز التصدير الرئيسي لإيران – في تغيير حساباتها، بحسب مذكرة للمحللين بقيادة هليما كروفت.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة مدفوعة بعمليات شراء فنية، لكنها تتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثالث على التوالي، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة التي خففت من الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4675.23 دولار للأونصة الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، متعافية من أدنى مستوى لها في شهرين تقريبا والذي سجلته في الجلسة السابقة.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4676.90 دولار.

برز الدولار كأحد أبرز العملات الرابحة كملاذ آمن، إذ ارتفع بأكثر من 2% حتى الآن هذا الشهر. في الوقت ذاته ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، مشيرا إلى احتمال ارتفاع التضخم.

تظهر العقود الآجلة لأسعار الفائدة أن المتداولين لا يرون فرصة كبيرة لخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.

ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، بينما يجعل ارتفاع الدولار المعدن النفيس أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت فوق 105 دولار للبرميل. شنت إسرائيل هجمات جديدة على طهران، بعد يوم من مطالبة الرئيس دونالد ترامب لها بعدم تكرار ضرباتها على البنية التحتية للغاز الطبيعي الايراني، مما أدى إلى تصعيد حاد في الحرب.

يوم الخميس، صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن الولايات المتحدة قد ترفع قريبا العقوبات عن النفط الايراني العالق على ناقلات النفط.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.7% لـ 71.66 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.2% عند 1974.45 دولار وارتفع البلاديوم 1% لـ 1461.36 دولار.

قفزت أسعار النفط والغاز الطبيعي مع تصاعد الهجمات في الخليج العربي، ما أثار مخاوف من أضرار طويلة الأمد قد تلحق بمنشآت الطاقة الرئيسية.

وارتفعت عقود الغاز الأوروبية الآجلة بنسبة وصلت إلى 35%، لتتجاوز أكثر من ضعف مستوياتها قبل الحرب. كما لامس خام خام برنت مستوى 119 دولارًا للبرميل، قريبًا من أعلى مستوياته منذ عام 2022، فيما تجاوزت عقود الديزل الأوروبية 190 دولارًا للبرميل في مرحلة ما، في إشارة إلى اتساع المخاطر التضخمية الناجمة عن الصراع.

وتسبّب صاروخ إيراني في “أضرار جسيمة” بمجمع رأس لفان في قطر، والذي يضم أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم. كما توقفت مؤقتًا عمليات تحميل النفط على الساحل الغربي للسعودية — وهو مسار تصدير حيوي في ظل إغلاق مضيق هرمز — إثر هجوم استهدف المنطقة.

وفي السياق ذاته، أُغلِقت منشأة غاز في أبوظبي بعد إصابتها بحطام ناتج عن اعتراض ضربة، كما اندلعت حرائق في مصفاتين نفطيتين في الكويت نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة.

ويثير الهجوم على قطر على وجه الخصوص مخاوف من ضغوط تضخمية طويلة الأمد ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وبينما قد تستأنف تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز بعد انتهاء الصراع، فإن أي أضرار جسيمة تلحق بمنشآت الإنتاج في المنطقة قد تستغرق وقتًا أطول بكثير للتعافي.

قالت أني سوفي كوربيو، الباحثة في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا: «في حين أننا لا نعرف بعد حجم الأضرار، فمن المرجح أننا نتحدث عن أشهر من أعمال الإصلاح». وأضافت: «في أسوأ السيناريوهات، قد لا يستأنف مجمع رأس لفان عملياته خلال عام 2026».

وردّ الرئيس دونالد ترامب بالدعوة إلى خفض التصعيد، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستمتنع عن تنفيذ ضربات إضافية على حقل حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران — وهو الهجوم الذي دفع طهران للرد باستهداف قطر. لكنه حذّر أيضًا من أنه سيقوم بـ«تدمير كامل» للحقل إذا استهدفت إيران منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية مجددًا.

وفي المقابل، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية عن متحدث عسكري قوله إن رد طهران على الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الجنوبي «جارٍ ولم يكتمل بعد».

من جهته، قال سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ خطوات لزيادة الإمدادات في أسواق النفط. وأوضح في مقابلة مع فوكس بيزنس أن ذلك قد يشمل رفع العقوبات عن النفط الإيراني الموجود بالفعل في الناقلات في عرض البحر، إضافة إلى إطلاق جديد أحادي الجانب من الاحتياطيات الاستراتيجية. كما شدد على أن الولايات المتحدة لا تتدخل في أسواق المشتقات.

قالت قطر للطاقة إن عدة منشآت للغاز الطبيعي المسال داخل مدينة رأس لفان الصناعية تعرّضت لهجمات صاروخية، «ما تسبب في اندلاع حرائق كبيرة وأضرار إضافية واسعة». ورغم أن شحنات الغاز من المجمع كانت قد توقفت بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر بسبب الحرب، فإن الضربات الأخيرة تهدد باضطراب أطول أمدًا في الإمدادات.

ولا تزال التفاصيل الكاملة لحجم الأضرار والجدول الزمني للإصلاحات غير معروفة حتى الآن. وبينما تشتري الدول الآسيوية معظم شحنات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط، فإن أي تعطّل مطوّل في التدفقات سيؤدي إلى انكماش المعروض العالمي، ما يبقي الأسعار مرتفعة على مستوى العالم.

وفي الولايات المتحدة — التي تُعد أيضًا من كبار مصدّري الغاز الطبيعي المسال — ارتفعت العقود الآجلة للغاز بنسبة وصلت إلى 6.5% يوم الخميس.

قالت شركة شيل إن منشأة “بيرل” لتحويل الغاز إلى سوائل في قطر تعرّضت أيضًا لأضرار. وأضافت في بيان أنه تم إخماد الحريق، وأن المنشأة باتت في «حالة آمنة»، بينما يجري حاليًا تقييم حجم الأضرار.

وفي أبوظبي، تم إغلاق منشآت غاز “حبشان” بعد اعتراض صواريخ كانت تستهدف الموقع، ما أدى إلى سقوط حطام على المنشأة وحقل نفطي مجاور. ولم تُسجّل أي إصابات، بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي لأبوظبي في منشور على منصةإكس.

وقالت فلورينس شميت، خبيرة استراتيجيات الطاقة لدى Rabobank: «الموجة الأخيرة من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تؤكد فقط التوقعات القاتمة لإمدادات المنطقة خلال الأشهر المقبلة».

في الكويت، تعرّضت مصفاتان نفطيتان لهجمات بطائرات مسيّرة. وأفادت مؤسسة البترول الكويتية  وذراعها التكريري بأن حريقًا محدودًا اندلع في وحدة تشغيلية بمصفاة ميناء الأحمدي بطاقة 346,000 برميل يوميًا وقد تم إخماده، وكذلك الحال بالنسبة لمصفاة ميناء عبدالله بطاقة 454,000 برميل يوميًا.

وفي ينبع على الساحل الغربي للسعودية، سقطت طائرة مسيّرة على مصفاة سامرف، المملوكة بشكل مشترك من قبل أرامكووإكسون موبيل. كما تم اعتراض صاروخ باليستي كان متجهًا نحو الميناء في المنطقة، وهو ممر حيوي لصادرات النفط السعودية حاليًا، وفقًا لما ذكرته وزارة الدفاع السعودية.

يُعد ميناء ينبع محطة حرجة للسعودية ولسوق النفط العالمي، وتشكل هجمات يوم الخميس أول مرة تستهدف فيها إيران هذه المنطقة خلال الحرب الحالية. وقد كثّفت المملكة صادرات النفط الخام من الميناء بعد إغلاق مضيق هرمز، في حين تعتمد شركة أرامكو على مصفاة سامرف لتوفير منتجات وقود مثل الديزل إلى أوروبا.

ورفضت أرامكو التعليق على حالة المصفاة ولم ترد على الفور على طلبات التعليق بشأن حالة الميناء.

وارتفع النفط بأكثر من 50% منذ بدء الحرب. وتشير شركة ريستاد انرجي إلى أن استهداف البنية التحتية للطاقة الأولية بشكل أكثر كثافة، سواء في إيران أو في أرجاء المنطقة، قد يدفع الأسعار للارتفاع أكثر.

قال أديتيا ساراسوات، نائب رئيس شركة ريتساد، في مذكرة يوم الخميس، إن أي اضطرابات في البنية التحتية الحيوية مثل ميناء ينبع قد تؤدي إلى إزالة 5 إلى 6 ملايين برميل يوميًا من السوق، ما قد يدفع بأسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل أو أكثر.

انخفض الذهب للجلسة السابعة على التوالي، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وقلّص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب. كما هبطت الفضة بأكثر من 10%.

وانخفض المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 6%، في طريقه لتسجيل أطول سلسلة خسائر منذ عام 2023. وبعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، تؤدي القفزات الحادة في أسعار النفط والغاز إلى زيادة المخاطر التضخمية، ما يقلل من احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية بخفض أسعار الفائدة. ويُعد ذلك عامل ضغط على الذهب، الذي لا يدر عائداً.

وواصل النفط مكاسبه يوم الخميس، بعدما تبادلت إيران وإسرائيل ضربات استهدفت بعضاً من أهم منشآت الطاقة في منطقة الخليج العربي. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اليوم السابق، مع توقع خفض واحد فقط هذا العام، حيث أكد رئيسه جيروم باول أن أي خفض سيعتمد على تباطؤ وتيرة التضخم.

ويحاكي أداء الذهب منذ اندلاع الحرب تراجعه خلال صيف عام 2022، حين أدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى صدمة في أسعار الطاقة امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. ورغم أن تقلبات المعادن النفيسة هدأت نسبياً مقارنة بالقفزات الحادة التي شهدتها في يناير، فإن هذه التحركات لا تزال تُخيف بعض المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.

وشهدت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs)، والتي تُعد وسيلة شائعة لامتلاك المعدن لدى المستثمرين الأفراد والمؤسسات في الغرب، تدفقات خارجة مستمرة خلال الأسابيع الأخيرة، ما شكّل ضغطًا على الأسعار. وتميل شهية هذه الصناديق للذهب إلى التأثر بشكل خاص بتغيرات أسعار الفائدة.

ورغم ذلك، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 6% منذ بداية العام، إلا أن زخمه الصعودي تعثّر في الأسابيع الأخيرة مع تلاشي احتمالات خفض قريب لأسعار الفائدة، إضافة إلى قيام بعض المستثمرين ببيع المعدن لتغطية طلبات الهامش في أجزاء أخرى من محافظهم.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 5.3% ليصل إلى 4564.16 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 12:54 ظهرًا في لندن، فيما هبطت الفضة بأكثر من 10% لتسجل 67.21 دولارًا.

قفزت أسعار النفط يوم الخميس، حيث سجل خام برنت القياسي أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع متجاوزا 115 دولار للبرميل، وذلك بعد هجمات ايرانية على منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط عقب الضربة الاسرائيلية على حقل غاز جنوب بارس، في تصعيد خطير للحرب.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 6.08 دولار او 5.7% عند 113.46 دولار للبرميل الساعة 08:14 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت بنحو 8 دولار لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 9 مارس، مسجلة اعلى مستوى في الجلسة عند 115.10 دولار .

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57 سنت، أو 0.6% إلى 96.89 دولار للبرميل، بعد أن ارتفع في وقت سابق بنحو 4 دولار ليصل إلى 100.02 دولار.

أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، متوقعا ارتفاع التضخم في ظل تقييم صناع السياسات لتداعيات الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.

يوم الأربعاء، أعلنت شركة قطر للطاقة أن الهجمات الصاروخية الايرانية على رأس لفان، موقع عمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في قطر، ألحقت "أضرار جسيمة" بمركزها للطاقة.

وأعلنت السعودية أنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أُطلقت يوم الأربعاء باتجاه الرياض، بالإضافة إلى محاولة هجوم بطائرة مسيرة على منشأة غاز.

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن وحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لها تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود.

وكانت إيران قد أصدرت تحذيرات بالإخلاء قبل هجماتها على عدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، استعدادا للرد على الهجمات التي استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في حقلي جنوب بارس وعسلوية.

يعد حقل جنوب بارس القطاع الايراني لأكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتشاركه إيران مع قطر، حليفة الولايات المتحدة، على الجانب الآخر من الخليج.

وصرح الرئيس دونالد ترامب، مساء الأربعاء، بأن إسرائيل هي من شنت الهجوم على حقل غاز جنوب بارس، لكن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا فيه.

وأضاف أن إسرائيل لن تشن هجمات أخرى على المنشآت الايرانية في جنوب بارس ما لم تشن إيران هجوم على قطر، وحذر من أن الولايات المتحدة سترد إذا ما قامت إيران بأي عمل ضد الدوحة.

في وقت سابق، ذكرت رويترز أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، استعدادا للخطوات التالية من حملتها ضد إيران.

 

انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في أكثر من شهر يوم الخميس، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وسياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، مما حد من الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4764.27 دولار للأونصة الساعة 06:49 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى لها منذ 6 فبراير.

كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.6% إلى 4770 دولار.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بأكثر من 9% منذ الضربة الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير، متأثرة بقوة الدولار، الذي برز كأحد أبرز العملات الرابحة كملاذ آمن.

ومع ارتفاع قيمة الدولار، أصبح الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

تراجعت أسواق الأسهم العالمية، وارتفعت أسعار النفط فوق 110 دولار للبرميل بعد تصاعد حاد في حرب الشرق الأوسط أثار قلق المستثمرين.

اتخذ كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك كندا موقف متشدد يوم الأربعاء، حيث ألقت أسعار الطاقة المرتفعة الناجمة عن الصراع الايراني بظلالها على توقعات التضخم.

ابقى البنكان المركزيان أسعار الفائدة ثابتة، لكنهما حذرا من مخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة التي قد تؤدي إلى تفاقم التضخم.

في حين أن ارتفاع معدلات التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

في الوقت ذاته ، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز العمليات في الشرق الأوسط.

انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.3% لـ 72.14 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.1% لـ 1981.48 دولار وهبط البلاديوم 1% لـ 1461 دولار.

تهاوت أسعار الذهب بعدما حذّرت إيران من الرد عبر استهداف البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط عقب ضربات جوية إسرائيلية، ما زاد من احتمالات حدوث شحّ في الإمدادات قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وهبط المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 3.4%، مسجلًا أدنى مستوى له في أكثر من شهر، بعد أن أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرّض منشأة نفطية وحقل غاز لهجمات. وتمثل هذه الحوادث تصعيدًا لافتًا، إذ إن البنية التحتية للطاقة في إيران كانت إلى حد كبير بمنأى عن الاستهداف خلال النزاع.

كما نشرت إيران قائمة بمواقع طاقة في الخليج قد تستهدفها ردًا على الهجمات. في المقابل،  قفزت العقود الآجلة للنفط الخام.

في حين يُتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه للسياسة النقدية في وقت لاحق من يوم الأربعاء، فقد تعرّض الذهب لضغوط في الأسابيع الأخيرة بسبب مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تسارع التضخم، ما قد يثني البنك المركزي عن المضي قدمًا في خفض الفائدة. وعادةً ما تُشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عامل ضغط على المعادن النفيسة التي لا تدرّ عائدًا.

ورغم ذلك، لا يزال الذهب مرتفعًا بأكثر من 10% منذ بداية العام، مدعومًا بالمخاطر الجيوسياسية وبالتهديدات التي تطال استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ما يعزز الطلب عليه.

كما أن المخاوف من الركود التضخمي — وهو مزيج من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم — قد تدعم الذهب على المدى الطويل، مع توجه المستثمرين نحو أصول بديلة لحفظ القيمة.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.9% ليصل إلى 4859.24 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 1:39 ظهرًا في لندن، وهو أدنى مستوى منذ 18 فبراير. كما هبطت الفضة بنسبة 2.9% إلى 76.98 دولارًا للأوقية، وانخفض كل من البلاتين والبلاديوم. في المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.3%.

ارتفعت أسعار النفط الخام بعد أن أعلنت إيران أن بعض منشآتها للطاقة تعرضت لهجمات، ملوّحة بالرد عبر استهداف منشآت النفط والغاز في دول مجاورة. وقفز خام برنت إلى ما فوق 108 دولارات للبرميل، بعد أن كان قد سجل زيادة تجاوزت 3% يوم الثلاثاء.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن جزءًا من حقل الغاز العملاق حقل بارس الجنوبي تعرّض لضربة جوية، إلى جانب منشآت نفطية في عسلويه. وتعهدت طهران بالرد واستهداف مواقع للعدو كانت تُعتبر سابقًا آمنة، بحسب ما نقلته وكالة فارس شبه الرسمية.

ويُعدّ الهجوم على أصول الطاقة الإيرانية أحدث تصعيد في نزاع يعرقل أجزاء واسعة من إمدادات النفط العالمية. فقد قفز خام برنت بنحو 80% منذ بداية العام، في وقت توقفت فيه حركة الملاحة تقريبًا عبر مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدى هذا النزاع إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وظهور نقص في الوقود في آسيا، إضافة إلى تصاعد المخاوف من تسارع التضخم عالميًا. كما ارتفعت أيضًا عقود الغاز الأوروبية عقب الهجوم.

وقال المحلل تاماس فارغا من شركة الوساطة PVM: إن “الأثر الفوري لأي إغلاق محتمل لمضيق هرمز — وهو أمر ربما قللت الإدارة الأمريكية من تقدير مخاطره — يتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة”، مضيفًا أن أهداف الولايات المتحدة في إيران لا تزال غير واضحة، وأن نهاية النزاع ليست في الأفق.

في الولايات المتحدة، تجاوز متوسط سعر الديزل 5 دولارات للجالون، ما أدى إلى زيادة تكاليف سلاسل الإمداد ومهّد الطريق لارتفاع أوسع في أسعار المستهلكين. وكانت إيران قد توعدت أيضًا بالانتقام لمقتل رئيس مجلس أمنها علي لاريجاني، بينما قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تنهي النزاع قريبًا.

وفي المقابل، تسعى دول الخليج إلى إيجاد بدائل لمضيق هرمز. إذ تعتزم العراق استئناف صادراتها عبر خط أنابيب يربط إقليم كردستان شبه المستقل بميناء جيهان على البحر المتوسط. غير أن هذا المسار البديل لا يمكنه نقل سوى جزء محدود من إنتاج العراق، الذي تراجع إلى نحو ثلث مستوياته قبل الحرب.

ومن المتوقع أن تخضع زيادات أسعار الوقود — خاصة مع تجاوز سعر الديزل في الولايات المتحدة 5 دولارات للجالون هذا الأسبوع — لتدقيق البنوك المركزية حول العالم أثناء تحديد سياساتها النقدية. ويجتمع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي لاحقًا اليوم لتحديد أسعار الفائدة، وسط توقعات بعدم إجراء تغيير.

ويبقى تركيز سوق النفط منصبًا على مضيق هرمز، حيث باتت حركة المرور فيه محكومة بحسابات سياسية، مع احتمال سماح إيران بمرور عدد محدود من السفن وفقًا لانتماءاتها، مع ردع أو منع معظم السفن الأخرى.

ورغم أن تحركات الأسعار الرئيسية هدأت نسبيًا في الأيام الأخيرة، فإن مؤشرات أخرى في سوق النفط لا تزال تشهد تقلبات حادة. فقد اتسع الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت إلى أكثر من 11 دولارًا في مرحلة ما يوم الأربعاء، وهو الأكبر منذ يوليو 2022. ويعزى ضعف العقود الأمريكية جزئيًا إلى عمليات التحوط المرتبطة بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية.

وقال روبرت ريني، رئيس أبحاث السلع في بنك ويستباك، إنه في ظل غياب أي أفق لنهاية الحرب، واستمرار توقف الإنتاج بشكل يومي، وإغلاق المضيق فعليًا، فمن المرجح أن يستقر خام برنت ضمن نطاق جديد يتراوح بين 95 و110 دولارات للبرميل. وأضاف أنه في حال تعرض مصفاة كبرى لهجوم أو تأكيد زرع ألغام إضافية في المضيق، فقد يرتفع هذا النطاق بمقدار 10 إلى 20 دولارًا إضافيًا.

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، حيث يدرس المستثمرون مخاطر تشديد السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد المخاوف من تجدد ضغوط التضخم.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4986.79 دولار للأونصة الساعة 09:15 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4990.70 دولار.

دخل الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، حيث استهدفت إيران تل أبيب بصواريخ، فيما وصفته بأنه رد على اغتيال إسرائيل لرئيس جهاز الأمن الايراني علي لاريجاني، حسبما أفاد التلفزيون الايراني الرسمي يوم الأربعاء.

انخفضت أسعار خام برنت انخفاض طفيف ، لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، حيث طغى تصاعد الصراع الايراني واستمرار إغلاق مضيق هرمز على بعض التحسن في مستويات الامدادات.

تفاقم أسعار النفط المرتفعة الضغوط التضخمية من خلال رفع تكاليف النقل. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم وعدم اليقين، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تحد من جاذبيته برفع تكلفة حيازة المعدن وتعزيز عوائد الأصول ذات العائد المرتفع.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي عند إعلانه قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم.

كما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لتقييم رؤية البنك المركزي للسياسة النقدية لما تبقى من عام 2026، حيث لم تشهد أسواق العقود الاجلة سوى خفض واحد لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، في سبتمبر، وخفض آخر في أواخر عام 2027.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 79.42 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.6% عند 2089.55 دولار . وانخفض البلاديوم 1% لـ 1584.75 دولار.

استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث التزم المستثمرون الحياد، مترقبين التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سياسته النقدية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5008.58 دولار للأونصة الساعة 06:29 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5012.60 دولار.

صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في أوندا : "سيعتمد مسار الذهب بشكل كبير على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية... هل سيستمر الاحتياطي الفيدرالي في السعي لخفض سعر الفائدة مرة واحدة (هذا العام)، أم سيبدأ في التفكير جديا بعدم خفضه على الاطلاق نظرا للوضع المتقلب في الشرق الأوسط".

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي في وقت لاحق اليوم.

في الوقت ذاته ، تجتمع البنوك المركزية في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع في أول قراراتها منذ بدء الحرب الايرانية.

استقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مع تفاقم المخاوف بشأن توقعات الامدادات العالمية جراء الهجمات الايرانية على الإمارات.

لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس شحنات النفط العالمية، مغلقا إلى حد كبير، في ظل تهديد إيران بمهاجمة ناقلات النفط المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وتدعم هذه الخلفية التضخمية الذهب كأداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن من خلال تعزيز عوائد الأصول المدرة للدخل.

أدى اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني، رئيس جهاز الأمن الايراني وأبرز شخصية مستهدفة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية، إلى تصعيد التوترات. وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى بأن المرشد الأعلى الجديد للبلاد رفض مقترحات خفض التصعيد التي قدمتها دول وسيطة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 79.90 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% عند 2115.34 دولار ، وانخفض البلاديوم 0.2% لـ 1598.31 دولار.

الصفحة 1 من 860