
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها منذ شهرين تقريبا، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات جديدة على إيران، مما خفف المخاوف من تصعيد الأعمال العدائية عقب الهجمات المتبادلة في وقت سابق من الأسبوع.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 3.13 دولار أو 3.46% إلى 87.25 دولار للبرميل الساعة 11:11 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.14 دولار أو 3.58% إلى 84.57 دولار. وسجل كلا العقدين أدنى مستوى لهما منذ 17 أبريل.
صرح مصدر غربي لوكالة رويترز يوم الجمعة بأنه من الممكن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الخليج في أقرب وقت يوم الأحد، مع ترجيح أن تكون جنيف هي المكان الأنسب للتوقيع.
ألغى ترامب الضربات التي هدد بها يوم الخميس، بينما أفادت وكالة أنباء مهر الايرانية بأن المفاوضات النهائية بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ستركز على القضايا النووية والاقتصادية، لكنها ستستبعد مناقشة برنامج الصواريخ الايراني.
وفي الوقت ذاته، ذكرت وكالة أنباء إيرنا الايرانية أن المحادثات النووية ستعقد في خلال 60 يوم من توقيع مذكرة التفاهم.
أعلنت إيران، يوم الخميس، إغلاق مضيق هرمز، الذي كانت حركة السفن فيه محدودة للغاية، مهددة باطلاق النار على أي سفينة تحاول عبوره. ويحمل المضيق عادة خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأفاد الجيش الأمريكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن السفن التجارية لا تزال تعبر المضيق.
خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 970 ألف برميل يوميا، بعد أن كانت 1.17 مليون برميل يوميا، مسجلة بذلك ثاني تعديل نزولي متتالي.
استعاد الدولار توازنه يوم الجمعة بعد انخفاضه في اليوم السابق، وسط ترقب المتداولين لتأكيد قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
تذبذب اليورو، وسجل ارتفاع طفيف عند 1.158 دولار، مقتربا من أعلى مستوى له في أسبوع بعد رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات يوم الخميس.
ارتفع الدولار بنسبة 0.1% مقابل الين إلى 160 ين، محافظا على استقراره عند مستوى رئيسي يثير قلق المتداولين من أي تدخل من طوكيو.
انخفض الاسترليني انخفاض طفيف إلى 1.341 دولار. ويبدو أن البيانات التي تشير إلى انكماش الاقتصاد في أبريل لم يكن لها تأثير يذكر، مع تركيز الاهتمام على المحادثات مع إيران.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام في نهاية هذا الأسبوع، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وانخفض سعر خام برنت بنسبة 3.6% إلى 87 دولار للبرميل يوم الجمعة.
ذكرت وكالة أنباء مهر الايرانية شبه الرسمية يوم الجمعة أن مذكرة التفاهم، التي تتضمن التزامات أمريكية برفع العقوبات والحصار البحري، تحتاج إلى موافقة نهائية من السلطات المختصة.
استقر مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 99.68 بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع يوم الخميس.
وقد أقبل المستثمرون على الدولار كملاذ آمن مع تصاعد التوتر في الحرب الايرانية، ثم باعوا الدولار لشراء الأسهم عندما بدت محادثات السلام وكأنها تحرز تقدم.
اظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين بأكثر من المتوقع في مايو، قبل أول اجتماع لكيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، لتحديد أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، لكنهم يرون احتمال يزيد عن 50% لرفعها قبل نهاية العام، مع انخفاض طفيف في الأسعار يوم الخميس نتيجة لتصريحات ترامب حول اتفاق محتمل.
انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة وفي طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية، متأثرة بمخاوف التضخم واحتمالية رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4193.58 دولار للأونصة الساعة 04:42 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو خسارة أسبوعية قدرها 3.1%. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4215.30 دولار.
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له في أكثر من ستة أشهر يوم الخميس قبل أن يغلق مرتفعا عند 4219.69 دولار، وذلك بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات العسكرية المخطط لها على إيران، واشار إلى قرب التوصل إلى اتفاق سلام.
انخفض الذهب حوالي 20% منذ بدء الحرب الايرانية، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تفاقم التضخم، ما دفع البنوك المركزية إلى الابقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، وبالتالي رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
ارتفعت أسعار المنتجين الأمريكية بأكثر من المتوقع في مايو، مسجلة أكبر مكسب سنوي لها في ثلاث سنوات ونصف، نتيجة لتأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار منتجات الطاقة.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 60% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر
صرح دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام في نهاية هذا الأسبوع، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكن إيران ردت بأنها لم تتوصل إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 67.03 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1731.41 دولار ، ويتجه كلا المعدنين لخسارة اسبوعية. وارتفع البلاديوم 1.8% لـ 1292.20 دولار ، وقد ارتفع حوالي 5% حتى الان هذا الاسبوع.
تأرجح الذهب بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ نوفمبر، في أعقاب جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران، ما رفع حدة المخاطر في حرب أربكت الأسواق العالمية وأججت الضغوط التضخمية.
وسجلت الأسعار ارتفاعًا طفيفًا بعد أن كانت قد تراجعت في وقت سابق مقتربة من مستوى 4000 دولار للأونصة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيواصل قصف إيران إذا رفضت التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت، وذلك بعد الليلة الثانية من المواجهات بين قوات البلدين. من جانبها، أعلنت طهران الإغلاق الكامل لمضيق هرمز أمام جميع السفن.
وأظهرت الهجمات الأخيرة تزايد نفاد صبر ترامب إزاء فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق. ومع دخول الصراع شهره الرابع، أدى تعطّل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، كما زاد من احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية في محاولة لكبح التضخم. وعادة ما تؤثر الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب لأنه أصل لا يدرّ عائداً.
وفي الولايات المتحدة، تسارع التضخم خلال مايو إلى أسرع وتيرة له منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعدما دفعت الحرب أسعار الطاقة إلى الارتفاع بوتيرة فاقت نمو أجور الأمريكيين، وفق بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي الصادرة الأربعاء. وعلى إثر ذلك، أنهى الذهب تعاملات اليوم منخفضًا بأكثر من 4%.
وقال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع الأولية في بنك BNP Paribas: "الزخم واضح في الاتجاه الهبوطي"، مضيفًا: "من المرجح أن نكسر مستوى 4,000 دولار".
ومنذ اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير، فقد الذهب نحو 23% من قيمته. كما أدى هبوط المعدن النفيس مؤخرًا دون متوسطه المتحرك لـ200 يوم إلى تنشيط موجة إضافية من عمليات البيع، نظرًا إلى أهمية هذا المستوى الفني بالنسبة لكثير من المستثمرين.
ومن المؤشرات الأخرى على تراجع شهية المستثمرين تجاه الذهب، انخفاض حجم العقود المفتوحة في عقود الذهب الآجلة المتداولة في بورصة كومكس إلى مستويات تقترب من الأدنى منذ عام 2009، ما أدى إلى تراجع السيولة وزيادة حدة تقلبات الأسعار. كما أظهرت بيانات جمعتها بلومبرج انخفاض حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال روبرت غوتليب، المستشار والمتداول السابق للمعادن الثمينة في بنك JPMorgan Chase & Co.، في منشور على منصة لينكدإن: "الهبوط الأخير يعكس بصورة أكبر عمليات خفض المراكز المالية وإعادة تموضع المحافظ الاستثمارية، وليس إعادة تقييم جوهرية لدور الذهب كملاذ آمن."
وأضاف: "التدفق المستمر للعناوين المتضاربة يزيد من حالة عدم اليقين، ويدفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر وتعزيز السيولة عبر فئات متعددة من الأصول."
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4,088.81 دولارًا للأونصة. كما صعدت الفضة بنسبة 1.2% إلى 64.10 دولارًا للأونصة، فيما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضًا. وارتفع مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار بنسبة 0.1%.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس مع تصاعد حدة الاعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها تراجعت لاحقا مع تقييم المتداولين للأثر الفعلي على اضطرابات الامدادات.
أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات إضافية على إيران، وتعهد الرئيس دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 8 سنت أو 0.09% إلى 93.18 دولار للبرميل الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.28% إلى 90.28 دولار. وكان كلا العقدين قد حققا مكاسب تجاوزت 2 دولار في وقت سابق من الجلسة.
أعلنت القيادة العسكرية الايرانية المشتركة إغلاق مضيق هرمز، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، مؤكدة أنها ستطلق النار على أي سفينة تحاول العبور.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء، أن السفن التجارية تواصل عبورها من وإلى مضيق هرمز. كما نفى استهداف أي سفن حربية أمريكية في المضيق، وذلك بعد أن أفادت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية باستهداف سفن أمريكية بالقرب من الممر المائي بصواريخ وطائرات مسيرة.
بدأت القوات الأمريكية شن غارات إضافية على عدة أهداف في إيران الساعة 5:15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:15 بتوقيت جرينتش)، في أحدث فصول تصاعد تبادل الهجمات الذي ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، بعد توقفها مؤقتا في أبريل إثر اتفاق الطرفين على وقف إطلاق نار هش.
وصرح ترامب لمراسل فوكس نيوز مساء الأربعاء، بأن الغارات ستتوقف قريبا، لكنه سيقصف إيران بشدة إذا لم يوقع القادة الايرانيون اتفاق مع الولايات المتحدة فورا.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس من أدنى مستوى لها في ستة أشهر، حيث أقبل المستثمرون على تصيد الصفقات بأسعار مغرية في انتظار تقرير التضخم الأمريكي الرئيسي الذي قد يلقي مزيد من الضوء على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 4095.64 دولار للأونصة الساعة 05:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 21 نوفمبر عند 4022.09 دولار في وقت سابق اليوم. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4116.20 دولار.
ارتفع معدل التضخم الاستهلاكي الامريكي بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات خلال شهر مايو، مدفوعا بارتفاع أسعار منتجات الطاقة وسط الصراع في الشرق الأوسط.
من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر مايو الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.
يسعر المتداولون احتمال يزيد عن 70% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر
تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية يوم الخميس لليوم الثاني على التوالي، حيث توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران فورا على اتفاق سلام.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس، بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز عقب الضربات الأمريكية.
يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تسارع التضخم، وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد كبير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 63.95 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.4% لـ 1671.09 دولار وقفز البلاديوم 2.9% لـ 1248.45 دولار.
تراجع الدولار يوم الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع التضخم أسعار المستهلكين الأمريكي إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات في مايو، إلا أن القراءة جاءت متماشية مع توقعات الاقتصاديين، بما يحد طفيفاً من فرص قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام.
ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات في شهر مايو، حيث أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار البنزين ومنتجات الطاقة الأخرى.
وأعلن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، يوم الأربعاء، أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، مسجلاً بذلك أكبر زيادة منذ أبريل 2023. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% على أساس سنوي.
"تجنب التضخم الأساسي التسارع الذي كان يخشاه الكثيرون الشهر الماضي، مما يشير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يؤثر - حتى الآن - على المقاييس الأساسية التي يستهدفها الاحتياطي الفيدرالي"، كما قال كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في شركة كورباي في تورنتو.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 99.75، لكنه ظل قريبًا من أعلى مستوى له في شهرين عند 100.214 الذي سجله يوم الاثنين.
وقال شاموتا: "يستعد المتداولون لبيان أكثر حيادية من المسؤولين في اجتماع الأسبوع المقبل، ويخفضون بشكل طفيف توقعاتهم بشأن رفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام".
تراجع المتداولون في أسعار الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل عن الرهانات على أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة في موعد أقربه سبتمبر، لكنهم استمروا في إظهار قناعة قوية بأن رفع سعر الفائدة سيحدث بحلول أكتوبر.
كما أبقى الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران المتداولين في حالة ترقب وقلق.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن إيران استغرقت وقتاً طويلاً جداً للتفاوض على اتفاق، وسيتعين عليها الآن "دفع الثمن"، بينما قالت طهران إنها ستعيد تقييم الانخراط الدبلوماسي مع واشنطن بعد الضربات المتبادلة التي وقعت في ساعات الليل.
قال دومينيك بانينج، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية لمجموعة العشر في نومورا "حتى مع تصاعد بعض التوترات على المدى القصير، فإن الشعور العام الذي نراه على نطاق أوسع هو أننا ما زلنا أقرب إلى نوع من الاتفاق أو الصفقة مما نحن عليه الآن"،
لا يزال الين محور الاهتمام
في نفس الوقت، تم تسعير رفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان في اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده في 16 يونيو بشكل كامل تقريبًا، مما يعني أنه من غير المرجح أن يؤدي بمفرده إلى انعكاس كبير في ضعف الين إذا تم تنفيذه.
"سيتطلب الأمر بعض التعليقات المتشددة من المحافظ (كازو) أويدا التي تشير إلى أن بنك اليابان قد يقدم موعد رفع سعر الفائدة التالي من ديسمبر إلى سبتمبر - مع احتمال رفع ثالث قبل نهاية العام"، هذا ما قاله توني سيكامور، محلل السوق في شركة IG، في مذكرة.
"بدون ذلك أو شيء مماثل، من المرجح أن تحتاج وزارة المالية إلى استخدام دفتر شيكاتها مرة أخرى للدفاع عن العملة."
استقر الياباني مقابل الدولار الأمريكي عند 160.3 ين لكل دولار، واستمر في التحليق حول مستوى 160 الذي يعتبر على نطاق واسع بمثابة خط فاصل للتدخل الرسمي.
أشار استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين إلى أن بنك اليابان سيرفع سعر الفائدة الرئيسي هذا الشهر ومرة أخرى في الربع الرابع، ليصل بتكاليف الاقتراض إلى 1.25% بحلول نهاية العام، حيث أصبح أكثر حذراً من مخاطر التضخم مقارنة بالمخاطر السلبية على الاقتصاد.
ضعف الدولار
وارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.2% مقابل نظيره الأمريكي بعد أن أبقى بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير يوم الأربعاء، على الرغم من أن محافظ البنك تيف ماكليم أكد مجدداً أن البنك المركزي لن يتردد في رفع أسعار الفائدة إذا لزم الأمر لكبح جماح التضخم.
فيما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% مقابل الدولار يوم الأربعاء، حيث راقب المستثمرون عن كثب أحدث تصعيد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قبل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة يوم الجمعة.
واستقرت قيمة عملة البيتكوين خلال اليوم عند 62,069 دولارًا.
هبط الذهب بأكثر من 2% إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين يوم الأربعاء، مع تصاعد حدة القتال في الشرق الأوسط الذي أضعف الآمال في التوصل إلى حل للحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران، مما زاد المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.1% إلى 4172.44 دولار للأونصة الساعة 08:49 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى لها منذ 23 مارس. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.1% إلى 4195.60 دولار.
أعلن الحرس الثوري الايراني عن شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على قواعد عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، ردا على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية حول مضيق هرمز.
وتعد هذه الاشتباكات من أكبر جولات المواجهة منذ اتفاق البلدين على وقف إطلاق النار في أبريل.
انخفض الذهب بأكثر من 20% منذ بدء الحرب المدعومة من الولايات المتحدة مع إيران في أواخر فبراير. وأدى الصراع إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أثار مخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
يتوقع المتداولون حاليا احتمال بنسبة 68% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر.
ويترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو في وقت لاحق اليوم، وقراءة مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، لتقييم موقف السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بعد أن عزز تقرير الوظائف القوي الأسبوع الماضي التوقعات برفع أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.1% لـ 63.99 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 3.1% لـ 1673.97 دولار وهبط البلاديوم بنسبة 0.4% لـ 1217 دولار.
تراجعت أسعار النفط في تداولات متقلبة يوم الأربعاء بعد تحقيق مكاسب مبكرة، حيث أدت التصعيدات الأمريكية الايرانية المتجددة إلى غموض في اتجاه السوق، على الرغم من أن توقعات انخفاض المخزونات الأمريكية قدمت دعم.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 9 سنت أو 0.1% إلى 91.36 دولار للبرميل الساعة 06:41 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنت أو 0.1% إلى 88.10 دولار للبرميل.
ارتفعت العقود في تداولات الصباح الآسيوية على خلفية تجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران، ثم تراجعت لاحقا خلال الجلسة.
شن الجيش الأمريكي غارات على أهداف إيرانية بعد أن تعهد الرئيس دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، بالرد على إسقاط مروحية أباتشي أمريكية، في تصعيد جديد يهدد بتقويض وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران.
أعلنت طهران أنها ستستأنف الأعمال العدائية إذا واصلت إسرائيل مهاجمة حزب الله في لبنان. وقد أعاق رفض إسرائيل إنهاء حملتها ضد حزب الله المدعوم من إيران جهود ترامب لتمديد وقف إطلاق النار الهش في الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع نطاقا مع إيران..
في الوقت نفسه، واصلت طهران إغلاق معظم خطوط الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادة خمس إنتاج العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. وفرضت واشنطن بدورها حصار على الموانئ الايرانية.
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له في 11 أسبوع يوم الأربعاء، مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تجدد الاعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 4206.08 دولار للأونصة الساعة 05:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 23 مارس. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4228 دولار.
شنت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، ضربات جوية على إيران بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن طهران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية في مضيق هرمز.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه رد بهجمات على قاعدة أمريكية في الأردن و21 هدف آخر في الخليج يوم الأربعاء.
قفزت أسعار النفط بنسبة 1%، مما عزز التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على هذا المعدن الذي لا يدر عائد .
يسعر المتداولون حاليا احتمال يزيد عن 70% لرفع سعر الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر
تترقب الأسواق تقارير التضخم الأمريكية الرئيسية هذا الأسبوع، بما في ذلك بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو في وقت لاحق اليوم، وقراءة مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، لتقييم موقف السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 64.59 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 3% لـ 1675.50 دولار وهبط البلاديوم 1% لـ 1209.36 دولار.
استقرت أسعار الذهب بعد اتفاق إسرائيل وإيران على وقف الهجمات التي كانت تهدد جهود التوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.
وتداول المعدن النفيس قرب مستوى 4330 دولاراً للأونصة يوم الثلاثاء، بعد أن أنهى جلسة اليوم السابق دون تغير يُذكر. وجاءت تعهدات الجانبين بوقف الضربات الصاروخية عقب دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خفض التصعيد، في إطار مساعيه للتوصل إلى حل للصراع الأوسع الذي تسبب في اضطرابات بالأسواق العالمية.
ومع دخول الحرب شهرها الرابع، أدت إلى تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، كما أثارت مخاوف بشأن التضخم العالمي. ويزيد ذلك من احتمالات إبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها، وهو ما يشكل عامل ضغط سلبي على المعادن النفيسة.
وكان الذهب قد تراجع بقوة في الأيام الأولى من اندلاع الحرب، ولا يزال يتداول بأقل بنحو 18% من مستواه الذي سجله مباشرة قبل اندلاع الصراع. كما تبخرت مكاسبه المحققة منذ بداية العام يوم الجمعة بعد صدور تقرير قوي للوظائف الأمريكية عزز الرهانات على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وانخفض المعدن دون هذا المستوى مجددًا يوم الثلاثاء قبل أن يقلص خسائره.
وفي إشارة إلى احتمالات رفع الفائدة الأمريكية هذا العام، خفض سيتي جروب مستهدفه لسعر الذهب خلال ثلاثة أشهر إلى 4,000 دولار للأونصة بدلًا من 4,300 دولار سابقًا.
وقال محللون في البنك، من بينهم كيني هيو، في مذكرة بحثية: "على المدى الطويل ما زلنا نتمسك بنظرة إيجابية تجاه الذهب، لكننا نعتقد أنه يمثل استثمارًا عالي المخاطر للغاية على المدى القريب، خصوصًا للمستثمرين الذين لا يملكون حدود خسارة واسعة أو أفقًا استثماريًا طويل الأجل."
ورغم خفض التوقعات قصيرة الأجل، أبقت سيتي على مستهدفها لسعر الذهب خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا عند 5,000 دولار للأونصة.
وبلغ سعر الذهب الفوري 4331.72 دولارًا للأونصة عند الساعة 9:19 صباحًا في لندن. وفي المقابل، ارتفعت الفضة بنسبة 0.7% إلى 68.64 دولارًا للأونصة، كما صعد كل من البلاتين والبلاديوم. أما مؤشر بلومبرج للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فقد تراجع بنسبة 0.1%.
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، متراجعة عن معظم مكاسب الجلسة السابقة، بعد أن أعلنت إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة عقب نداء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم تحذير الجانبين من إمكانية استئناف الأعمال العدائية.
وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.33 دولار أو 1.4% إلى 92.92 دولار للبرميل الساعة 07:41 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.73 دولار أو 1.9% إلى 89.57 دولار للبرميل.
واصلت طهران إغلاق معظم خطوط الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب ينقل خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. وفرضت واشنطن بدورها حصار على الموانئ الايرانية.
كما ساهم انخفاض واردات الصين من النفط الخام، بنسبة 29%، في كبح جماح الأسعار، حيث سجلت أدنى مستوياتها في ثماني سنوات الشهر الماضي.
يوم الاثنين، عطلت القوات الأمريكية ناقلة نفط فارغة في خليج عمان بعد محاولتها الابحار إلى ميناء إيراني في انتهاك للحصار المفروض على إيران، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي.
استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير يوم الثلاثاء، حيث قيم المتداولون الهشاشة في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، وترقبوا أيضا أي مؤشرات على إحراز تقدم في الصراع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط، مع تركيز الاهتمام على المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4333.91 دولار للأونصة الساعة 04:04 بتوقيت جرينتش. وفي الجلسة السابقة، لامس الذهب أدنى مستوى له في أكثر من شهرين.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4358.80 دولار.
أعلنت إيران وإسرائيل، يوم الاثنين، وقف الهجمات المتبادلة بعد نداء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن طهران حذرت من أنها ستستأنف الأعمال العدائية إذا واصلت إسرائيل استهداف حزب الله في لبنان.
وتوقع بنك جولدمان ساكس أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، وأن يؤجل خفضها حتى عام 2027، مشيرا إلى تحسن النشاط الاقتصادي ونمو فرص العمل.
يسعر المتداولون حاليا احتمال يزيد عن 70% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بحلول ديسمبر.
ويترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر مايو، المقرر صدورها يوم الأربعاء، لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 67.85 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.1% لـ 1752.45 دولار في حين ارتفع البلاديوم 1% لـ 1216.42 دولار.
استقر الذهب يوم الاثنين حيث ساعدت فرص وقف إطلاق النار المحتمل بين إسرائيل وإيران المعدن على التعافي من أدنى مستوياته خلال الجلسة، على الرغم من أن بيانات الوظائف الأمريكية القوية عززت التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي وحدت من الصعود.
استقر سعر الذهب الفوري عند 4330.98 دولارًا للأونصة بحلول 1327 بتوقيت جرينتش، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له منذ 23 مارس في وقت سابق من الجلسة عند 4268.39 دولارًا.
نزلت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أغسطس بنسبة 0.2% إلى 4355.60 دولارًا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن كلاً من إسرائيل وإيران تتطلعان إلى "وقف فوري لإطلاق النار" وأن المفاوضات النهائية بشأن "السلام" جارية .
قال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز. "لقد تعافينا من أدنى مستوياتنا العالمية بمجرد سماع أنباء عن احتمال وجود وقف جديد لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل. فقد خفف ذلك قليلاً من الضغط السلبي"،
بينما يُعتبر الذهب تقليدياً ملاذاً آمناً خلال الصراعات، فإن اتفاق السلام من شأنه أن يقلل من مخاطر التضخم الناجم عن الطاقة ويخفف الضغط على البنوك المركزية للحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة. فارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً على الذهب الذي لا يدرّ عائداً.
حدّت هذه العوامل من ارتفاع أسعار الذهب ، حيث تداول الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له منذ شهرين تقريباً وذلك بعد أن عزز تقرير الوظائف الذي جاء أقوى من المتوقع الأسبوع الماضي التوقعات برفع أسعار الفائدة بنهاية العام.
يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة السلع التي تُباع بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
ويتوقع المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 43% لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في ديسمبر، ارتفاعاً من حوالي 14% قبل شهر، وفقاً لأداة فيدوونتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
ينتظر المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء وبيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس للحصول على مزيد من الدلائل حول مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
"قد يختبر الذهب بعد ذلك مستوى 4000 دولار المهم نفسياً للحصول على دعم حاسم إذا استقبلت الأسواق بيانات أكثر سخونة من المتوقع لمؤشر أسعار المستهلكين هذا الأسبوع، أو إذا أصدرت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بياناً متشدداً بشكل واضح الأسبوع المقبل"، كما قال هان تان، كبير محللي السوق في Bybit.
وارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.9% إلى 68.44 دولارًا للأونصة، وخسر البلاتين بنسبة 1.1% إلى 1757.15 دولارًا، بينما انخفض البالاديوم بنسبة 0.9% إلى 1215.25 دولارًا.