Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مع جني المستثمرون للارباح بعد أن سجل الذهب مستوى قياسي مرتفع بفضل الطلب على الملاذ الآمن وسط مخاوف من أن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية قد تغذي التضخم وتشعل حرب تجارية عالمية كبرى.

هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 2937.39 دولار للاونصة الساعة 0606 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2956.15 دولار يوم الاثنين. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.4% لـ 2952.60 دولار.

صرح ترامب يوم الاثنين ان الرسوم الجمركية على الواردات الكندية والمكسيكية "كانت في موعدها وفي الموعد المحدد" على الرغم من الجهود التي تبذلها الدول لتعزيز أمن الحدود ووقف تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة قبل الموعد النهائي في 4 مارس.

صرح ييب جون رونج، استراتيجي السوق في آي جي، إن المشاركين في السوق قد يعودون إلى عوامل مخاطر التعريفات الجمركية، مع اقتراب الموعد النهائي الممدد للتعريفات الجمركية على المكسيك وكندا الأسبوع المقبل.

في الوقت نفسه، يتوقع المستثمرون والاقتصاديون أن يستجيب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "بقوة ومنهجية" للتغيرات في التضخم وسوق العمل، وفقا لبحث نشره الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو.

يعتبر الذهب استثمار آمن في اوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، ويزدهر في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

يترقب المستثمرون صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على رؤى حول مسار خفض أسعار الفائدة.

من ناحية اخرى، من المقرر أن تنخفض واردات الهند من الذهب بنسبة 85% في فبراير مقارنة بالعام السابق إلى أدنى مستوياتها في عقدين من الزمان، مع تقلص الطلب بسبب أسعار المعدن القياسية.

انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 32.29 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 963.86 دولار ، وهبط البلاديوم 0.2% عند 938.53 دولار.

ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء مع تزايد المخاوف من تقلص الامدادات بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران المنتجة للنفط في الشرق الأوسط ومع بقاء هوامش التكرير العالمية قوية.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 38 سنت أو 0.5% إلى 75.16 دولار للبرميل الساعة 0401 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 47 سنت أو 0.7% إلى 71.17 دولار للبرميل. وحقق كلا العقدين مكاسب في جلسة يوم الاثنين بعد انخفاضهما 2 دولار يوم الجمعة الماضي.

فرضت الولايات المتحدة يوم الاثنين عقوبات جديدة على أكثر من 30 وسيط ومشغل لناقلات النفط وشركات شحن لدورهم في نقل النفط الايراني. صرح الرئيس دونالد ترامب إنه يريد خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر.

تحتل إيران المركز الثالث بين أكبر منتجي النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حيث تضخ 3.2 مليون برميل يوميا في يناير، وفقا لمسح أجرته رويترز لإنتاج أوبك.

وفي الوقت الحالي، يقول بعض المحللين إن قوة الطلب على الوقود في الغرب تدعم أسواق النفط أيضا.

في أوروبا، استضافت أوكرانيا زعماء أوروبيين للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة لغزو موسكو، لكن المسئولين الامريكيين ابتعدوا عن المشاركة في توضيح لتحرك الرئيس ترمب نحو روسيا.

ونظر السوق إلى العلاقات الدافئة لترامب مع موسكو باعتبارها إشارة محتملة لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، وهو ما من شأنه أن يزيد من إمدادات النفط العالمية.

تراجع اليورو عن مستوياته المرتفعة السابقة يوم الاثنين بعد صعوده لفترة وجيزة في أعقاب فوز المحافظين في ألمانيا في الانتخابات مع تحول التركيز إلى مدى السرعة التي يمكن بها تشكيل حكومة ائتلافية .

من المتوقع أن يصبح فريدريش ميرز مستشار ألمانيا المقبل بعد فوز حزبه في الانتخابات التي جرت يوم الأحد كما كان متوقعا، ولكن محادثات الائتلاف ربما تكون صعبة وقد يواجه برلمانا معرقلا بعد صعود أحزاب اليمين المتطرف واليسار المتطرف.

وكان المستثمرون يبحثون أيضا عن دلائل لمعرفة ما إذا كانت ألمانيا ستخفف من قاعدة " كبح الديون " المنصوص عليها في الدستور والتي تحد من عجز الميزانية إلى 0.35% فقط من الناتج الوطني.

وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في شركة بانوكبورن جلوبال فوركس في نيويورك، "إن التداعيات السياسية لهذه الأزمة مزدوجة، الأول هو كبح الديون في ألمانيا".

"هذا مهم لأنه يضع الأساس للخطوة التالية أيضًا، وهي أن أوروبا تدرك أنها يجب أن تزيد إنفاقها الدفاعي ويبدو أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي من خلال عرض سندات جماعية".

وأصبحت القضية أكثر إلحاحًا مع احتمال فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية من شأنها أن تؤثر سلبًا على الاقتصاد الألماني ومطالبة إدارة ترامب للدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك ألمانيا، بإنفاق المزيد من الأموال على الدفاع.

وتعهد ميرز يوم الأحد بالمساعدة في منح أوروبا "استقلالاً حقيقياً" عن الولايات المتحدة

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة مقابل سلة من العملات 0.07 بالمئة إلى 106.61 بعد أن هبط إلى 106.12 وهو أدنى مستوياته منذ العاشر من ديسمبر ويتراجع أكثر من ثلاثة بالمئة عن أعلى مستوى في أكثر من عامين الذي سجله في يناير.

وارتفع اليورو 0.1% إلى 1.0468 دولار بعد أن بلغ في وقت سابق أعلى مستوى في شهر عند 1.0528 دولار .

وأظهرت بيانات يوم الاثنين تراجع معنويات الشركات في ألمانيا بشكل غير متوقع في فبراير، حيث قال معهد إيفو إن مؤشر مناخ الأعمال ظل ثابتا عند 85.2 في فبراير بعد تعديل قراءة يناير بالزيادة قليلا إلى نفس الرقم.

يأتي التحرك في الدولار في الوقت الذي بدأت فيه المخاوف تظهر بشأن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، وتنمو المخاوف بشأن الرسوم الجمركية مع تحديد المواعيد النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن كندا والمكسيك للأسبوع المقبل، فضلاً عن المخاوف بشأن الضرر الذي قد يلحق بسوق العمل نتيجة  للإجراءات التي اتخذتها وزارة كفاءة الحكومة التي يقودها الملياردير إيلون ماسك.

ومن المقرر أن يحصل المستثمرون على قراءة بشأن التضخم في الولايات المتحدة يوم الجمعة، في حين من المتوقع أن يتحدث عدد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، بدءًا من يوم الثلاثاء.

واستقر الدولار مقابل الين الياباني  عند 149.29.

وانخفض  الاسترليني بنسبة 0.07% إلى 1.2621 دولار، بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوى في شهرين عند 1.269 دولار.

استقر الذهب قرب مستوى قياسي مرتفع بعد قفزة في حيازات صناديق المؤشرات المدعومة بالمعدن النفيس ETFs.

تداول الذهب حول 2940 دولار للأونصة يوم الاثنين، قرب مستوى قياسي جديد تسجل يوم الخميس. وارتفعت الأسعار خلال الأسابيع الثمانية الماضية، في أطول فترة من نوعها منذ 2020. وشهدت صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب أكبر صافي تدفقات منذ 2022 الأسبوع الماضي.

وتؤدي مخاوف متزايدة بشأن الأجندتين التجارية والجيوسياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب  إلى تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن. ورفع بنك جولدمان ساكس الأسبوع الماضي توقعاته بنهاية العام للمعدن إلى 3100 دولار، قائلاً أن مشتريات البنك المركزي ستكون محركاً رئيسياً، بالإضافة إلى توسع حيازات صناديق المؤشرات.

فيما انخفض الدولار في وقت سابق اليوم قبل أـن أن يقلص الخسائر، بعدما أظهرت تقارير يوم الجمعة تباطؤ نشاط الشركات الأمريكية وتراجع ثقة المستهلك، في حين قفزت توقعات التضخم. وسعرت أسواق عقود المقايضة تخفيضات أكثر لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مع توقع المتعاملين أن يكون أول خفض في 2025 في يوليو، بدلاً من سبتمبر. وعادة ما يستفيد الذهب من ضعف الدولار وانخفاض تكاليف الاقتراض.

وتشمل بيانات هذا الأسبوع مؤشر التضخم الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة، الذي من المتوقع أن يتراجع إلى أبطأ وتيرة منذ يونيو. لكن التقدم البطيء في السيطرة على ضغوط الأسعار إجمالاً سيبقي صانعي السياسة حذرين بشأن خفض أسعار الفائدة مجدداً.

استقر الذهب في المعاملات الفورية دون تغيير يذكر عند 2936.21 دولار للأونصة في أحدث تعاملات . فيما تراجع بشكل طفيف مؤشر بلومبرج للدولار، بعد ثلاثة أسابيع من الخسائر.

انخفضت أسعار النفط في آسيا يوم الاثنين، لتواصل الخسائر التي تكبدتها الأسبوع الماضي، وسط احتمال استئناف الصادرات من حقول النفط في كردستان، بينما يترقب المستثمرون وضوح بشأن المحادثات لحل حرب روسيا على أوكرانيا.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1 سنت أو 0.01% إلى 74.42 دولار للبرميل، الساعة 0731 بتوقيت جرينتش، في حين خسرت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنت أو 0.2% إلى 70.28 دولار للبرميل.

انخفض كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2 دولار يوم الجمعة، مسجلين انخفاضات أسبوعية بنسبة 0.4% و0.5% على التوالي.

صرح مسئول بوزارة النفط العراقية يوم الأحد إن العراق سيصدر 185 ألف برميل يوميا من حقول النفط في كردستان عبر خط الأنابيب بين العراق وتركيا بمجرد استئناف شحنات النفط.

قالت وزارة النفط العراقية إن جميع الاجراءات اكتملت للسماح باستئناف الصادرات عبر خط الأنابيب العراقي التركي، وهو ما قد يحل نزاع عطل تدفقات الخام.

لا تزال كل الأنظار تتجه نحو تقدم المحادثات لإنهاء حرب روسيا على أوكرانيا، التي تدخل عامها الرابع يوم الاثنين. وقال مسئولون يوم الأحد إن زعماء الاتحاد الأوروبي سيجتمعون في قمة استثنائية يوم 6 مارس لمناقشة الدعم الاضافي لأوكرانيا وضمانات الأمن الأوروبية.

يأتي هذا بعد أن بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات مع روسيا بشأن إنهاء الحرب ولكن دون دعوة أوكرانيا أو الاتحاد الأوروبي إلى الطاولة. وقال دبلوماسي روسي كبير إن الفرق الروسية والأمريكية تخطط للاجتماع هذا الأسبوع لمناقشة تحسين العلاقات.

أدت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على صادرات النفط الروسية إلى الحد من شحناتها وتعطيل تدفقات إمدادات النفط المنقولة بحرا. ومن المتوقع أن تزيد إمدادات الطاقة العالمية إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام ورفع العقوبات.

في الشرق الأوسط، صرح مسئول في حماس إن المحادثات مع إسرائيل من خلال وسطاء بشأن خطوات أخرى في اتفاق وقف إطلاق النار مشروطة بالافراج عن السجناء الفلسطينيين كما هو متفق عليه.

كثيرا ما اتهمت إسرائيل وحماس بعضهما البعض بالانتهاكات منذ بدء وقف إطلاق النار في 19 يناير، لكنه استمر حتى الآن.

ارتفعت أسعار الذهب بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة يوم الاثنين، بدعم من ضعف الدولار الأمريكي، مع تحول الاهتمام إلى تقرير التضخم الرئيسي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% لـ 2939.91 دولار للاونصة الساعة 0703 بتوقيت جرينتش. سجل المعدن اعلى مستوياته على الاطلاق عند 2954.69 دولار يوم الخميس.

تداولت العقود الاجلة للذهب الأمريكي باستقرار عند 2953.30 دولار.

الأسبوع الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة خلال الشهر المقبل أو قبل ذلك، مضيفا الأخشاب ومنتجات الغابات إلى الخطط المعلنة سابقا لفرض رسوم على السيارات المستوردة وأشباه الموصلات والأدوية.

ستحول الأسواق تركيزها نحو ارقام نفقات الاستهلاك الشخصي ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدورها يوم الجمعة، لمزيد من الرؤى حول مسار أسعار الفائدة للبنك المركزي.

إذا أدت الضغوط التضخمية إلى دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، فقد تتضاءل جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد.

على الصعيد الجيوسياسي، تراجع ترامب عن موقفه يوم الجمعة ليقول إن روسيا غزت أوكرانيا بالفعل وإن كييف ستوقع قريبا اتفاقية معادن مع الولايات المتحدة كجزء من الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 32.65 دولار للاونصة وصعد البلاتين 0.3% لـ 972.68 دولار. وانخفض البلاديوم 0.4% لـ 965.81 دولار.

ارتفع الاسترليني يوم الجمعة بعد بيانات اظهرت ارتفاع الانفاق الاستهلاكي في المملكة المتحدة بشكل حاد اكبر من المتوقع في يناير ، لكنه أضعف في شهر التسوق الرئيسي ديسمبر مما كان متوقع في البداية.

اظهر مكتب الاحصاءات الوطنية ارتفاع مبيعات التجزئة البريطانية بنسبة 1.7% في يناير يوم الجمعة ، متجاوزة التوقعات بارتفاع 0.3%.

تم تعديل ارقام ديسمبر بانخفاض لتظهر انخفاض شهري بنسبة 0.6% من انخفاض 0.3%.

ارتفع الاسترليني بنسبة 0.1% خلال اليوم عند 1.2675 دولار ، وهو أعلى مستوى له في شهرين، بعد أن تم تداوله عند 1.266 دولار قبل الأرقام.

انخفض اليورو بنسبة 0.1% مقابل الاسترليني عند 82.81 بنس، من 82.85 قبل البيانات.

استقرت أسعار النفط يوم الجمعة وتستعد لزيادة أسبوعية وسط تحسن التوقعات للطلب في الولايات المتحدة والصين. كما قدمت المخاوف بشأن انقطاع الامدادات في روسيا الدعم.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 3 سنت إلى 76.45 دولار للبرميل الساعة 0414 بتوقيت جرينتش بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4 سنت إلى 72.44 دولار.

ارتفع كلا المؤشرين بأكثر من 2% هذا الأسبوع - وهو أكبر تقدم أسبوعي منذ أوائل يناير. سيسجل برنت أسبوع ثاني من المكاسب بعد ثلاثة أسابيع من الانخفاضات. ومن المقرر أن يسجل خام غرب تكساس الوسيط أول أسبوع من المكاسب بعد أربعة أسابيع من الانخفاضات.

صرح محللون إن الطقس البارد في الولايات المتحدة وزيادة النشاط الصناعي في الصين مع عودة الناس من العطلات سيساهمان في زيادة الطلب في الأسبوع المقبل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس إن مخزونات النفط الخام ارتفعت بينما انخفضت مخزونات البنزين والمقطرات الأسبوع الماضي.

اعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من الأسبوع عن غضبه من التحركات الأمريكية والروسية للتفاوض على اتفاق سلام بدون كييف وتعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألقى فيها باللوم على أوكرانيا في بدء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات مع موسكو.

ومع ذلك، قال زيلينسكي، عقب اجتماع مع مبعوث ترامب للصراع في أوكرانيا يوم الخميس، إن أوكرانيا مستعدة للعمل بسرعة للتوصل إلى اتفاق قوي بشأن الاستثمارات والأمن مع الولايات المتحدة.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لتلفزيون بلومبرج يوم الخميس إن روسيا يمكن أن تفوز ببعض الاعفاء من العقوبات الأمريكية بناءا على استعدادها للتفاوض على إنهاء حربها في أوكرانيا.

انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة من أعلى مستوى قياسي سجلته في الجلسة السابقة، لكنها ظلت في طريقها لتحقيق مكاسبها الأسبوعية الثامنة على التوالي، بدعم من الطلب على الملاذ الآمن وسط مخاوف بشأن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرسوم الجمركية.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 2927.89 دولار للاونصة الساعة 0501 بتوقيت جرينتش. ارتفع المعدن بأكثر من 1% حتى الان هذا الاسبوع ، مرتفعا لاعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2954.69 دولار يوم الخميس.

هبطت العقود الاجلة للذهب الأمريكي 0.5% إلى 2942 دولار.

في وقت سابق هذا الأسبوع، صرح ترامب إنه سيعلن عن تعريفات جمركية جديدة خلال الشهر المقبل أو قبل ذلك، مضيفا الأخشاب ومنتجات الغابات إلى الخطط المعلنة سابقا لفرض رسوم على السيارات المستوردة وأشباه الموصلات والأدوية.

منذ توليه منصبه في 20 يناير، فرض ترامب تعريفة جمركية إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية وتعريفة جمركية بنسبة 25% على الصلب والألمنيوم.

صرحت محافظة الاحتياطي الفيدرالي أدريانا كوجلر يوم الخميس إنه بالنظر إلى توازن المخاطر، فمن المناسب الإبقاء على سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية لبعض الوقت.

يُنظر إلى المعدن على أنه ضمان ضد المخاطر الجيوسياسية والتضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.

انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 32.79 دولار للاونصة ، وهبط البلاديوم 0.8% لـ 969.84 دولار وتراجع البلاتين 0.8% لـ 970.28 دولار.

قفزت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي يوم الخميس حيث أثارت المخاوف من حرب تجارية عالمية أوقد شراراتها تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2930.19 دولار للأونصة في الساعة 1417 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله 2954.69 دولار في وقت سابق من الجلسة، في عاشر مستوى قياسي يتسجل هذا العام.

وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.4% إلى 2946.90 دولار.

وربح الذهب، الملاذ الآمن في أوقات عدم اليقين، 12% حتى الآن هذا العام.

قال ترمب يوم الأربعاء أنه سيعلن رسوماً تتعلق بالخشب والسيارات وأشباه الموصلات والأدوية "خلال الشهر المقبل أو أقرب من ذلك".

منذ توليه يوم 20 يناير، فرض ترمب رسوما 10% على الواردات الصينية ورسوماً 25% على الصلب والألمنيوم.

وانتقد ترمب أيضاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووصفه بدكتاتور يوم الأربعاء وطالبه بالتحرك سريعاً لتأمين سلام أو أن يخسر بلده.

بالإضافة لذلك، أظهر محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء أن المقترحات المبدئية لترمب أثارت المخاوف من ارتفاع التضخم، بما يعزز موقف البنك المركزي بالإحجام عن تخفيضات جديدة لأسعار الفائدة.