
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
عكست أسعار الذهب اتجاهها وتراجعت يوم الأربعاء، مع صعود قيمة الدولار وجني المستثمرين للأرباح بعد المكاسب الأخيرة، في انتظار بيانات الوظائف الأمريكية وتقييم التطورات الجيوسياسية للحصول على مؤشرات جديدة.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 4924.89 دولارًا للأونصة، وذلك بحلول الساعة 18:29 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفع بنسبة 3.1% في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار قد ارتفعت بنسبة 5.9% يوم الثلاثاء.
أنهت العقود الآجلة الأمريكية للذهب للتسليم في أبريل تعاملاتها على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 4950.80 دولارًا للأونصة.
استقر مؤشر الدولار عند أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما جعل سعر الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب.
"لقد شهدنا تحولاً في الدولار، وقد أدى هذا الارتفاع إلى بعض الضغط على الذهب"، كما قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، مضيفًا أن السوق لا يزال في مرحلة تراجع لجني الأرباح من مستويات قياسية مرتفعة وأن عملية التذبذب"لم تنته بعد".
هبط سعر الذهب بأكثر من 13% يومي الجمعة والاثنين، مسجلاً أكبر انخفاض له في يومين منذ عقود، بعد أن وصل إلى مستوى قياسي بلغ 5594.82 دولارًا في 29 يناير.
على الصعيد الجيوسياسي، من المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات يوم الجمعة، في حين أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات واسعة النطاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل زيارة متوقعة إلى الصين في أبريل، وذلك عقب اجتماع شي الافتراضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
جاء نمو الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي أقل من التوقعات، حيث بيانات ايه.دي.بي إضافة 22 ألف وظيفة فقط في يناير مقابل توقعات بـ 48 ألف وظيفة.
أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن تقرير التوظيف لشهر يناير سيصدر في 11 فبراير. وكان التقرير قد تأجل بسبب إغلاق مؤقت للحكومة الأمريكية، والذي انتهى يوم الثلاثاء.
يتوقع المستثمرون حاليًا خفضين على الأقل لأسعار الفائدة في عام 2026.
تميل المعادن النفيسة غير المدرة للدخل إلى تحقيق أداء أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
لا يزال جولدمان ساكس يرى مخاطر إيجابية لتوقعاتها لسعر الذهب البالغ 5400 دولار للأونصة في ديسمبر 2026، مع احتمال أن يكون الطلب الإضافي من القطاع الخاص مفاجأة إيجابية.
في غضون ذلك، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 86.08 دولارًا للأونصة يوم الأربعاء. وكان المعدن الأبيض قد سجل أدنى مستوى له في شهر عند 71.33 دولارًا يوم الاثنين، بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولارًا يوم الخميس الماضي، مسجلاً ارتفاعًا بأكثر من 20% منذ بداية هذا العام.
انخفض الدولار طفيفا مقابل اليورو يوم الأربعاء، إذ أدى تأخير نشر بيانات الوظائف الرئيسية بسبب الاغلاق الجزئي للحكومة إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
في الوقت ذاته ، كانت العملة اليابانية في طريقها لتسجيل انخفاضها اليومي الرابع على التوالي مقابل الدولار قبل الانتخابات الوطنية.
قفز الدولار يوم الجمعة بعد أن اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لرئاسة البنك المركزي الأمريكي عند انتهاء ولاية جيروم باول في مايو، مما خفف المخاوف بشأن سياسة نقدية تيسيرية مفرطة من الاحتياطي الفيدرالي.
وقع ترامب، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قانون ينهي إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية بعد أربعة أيام، على الرغم من تأجيل بيانات التوظيف الهامة التي كان من المقرر صدورها يوم الجمعة.
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، عند 97.33، دون تغيير يذكر.
ارتفع اليورو بنسبة 0.13% إلى 1.1833 دولار ، قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر عقده يوم الخميس، وسط ترقب المستثمرين لأي تصريحات حول كيفية تأثير قيمة العملة الموحدة على مسار السياسة النقدية.
وسجل اليورو أعلى مستوى له في أربع سنوات ونصف عند 1.2084 الأسبوع الماضي، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع قيمته السريع، حيث حذر صناع السياسة من أنه قد يؤدي إلى انخفاض التضخم، حتى مع توقعات بأن يكون نمو الأسعار أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وصرح نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي جيندوس، الصيف الماضي بأن سعر صرف 1.20 مقابل الدولار مقبول، لكن تجاوز هذا المستوى قد يعقد الأمور.
ارتفع الاسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3727 دولار ، قبل اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس. ومن المتوقع أن يبقي البنكان المركزيان على أسعار الفائدة دون تغيير.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الأربعاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية، واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز، مما أعاد إحياء المخاوف من تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 56 سنت، أو 0.8% إلى 67.89 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63 سنت، أو 1% إلى 63.84 دولار للبرميل.
ارتفع كلا الخامين بنسبة 2% تقريبا يوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين للتطورات بين الولايات المتحدة وإيران.
أسقط الجيش الأمريكي، يوم الثلاثاء، طائرة مسيرة إيرانية اقتربت "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي، في حادثة نقلتها وكالة رويترز لأول مرة.
وفي سياق منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية، يوم الثلاثاء، أن مجموعة من الزوارق الحربية الايرانية اقتربت من ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي شمال سلطنة عمان في مضيق هرمز، الواقع بين الخليج العربي وخليج عمان.
في الوقت ذاته ، تطالب طهران بعقد محادثاتها مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في عمان وليس في تركيا، وأن يقتصر نطاقها على مفاوضات ثنائية حول القضايا النووية فقط، مما يثير الشكوك حول إمكانية انعقاد الاجتماع كما هو مخطط له.
تلقت أسعار النفط دعم من بيانات القطاع التي أظهرت انخفاض حاد في مخزونات النفط الخام الأمريكية. فقد انخفضت المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة للنفط بأكثر من 11 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي.
ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:30 بتوقيت جرينتش). وكان المحللون الذين استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون ارتفاع في مخزونات النفط الخام.
يوم الثلاثاء، انتعشت أسعار النفط بفضل اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند، مما عزز الآمال في زيادة الطلب العالمي على الطاقة، في حين زادت الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا من المخاوف من استمرار العقوبات المفروضة على نفط موسكو لفترة أطول.
واصلت أسعار الذهب مكاسبها يوم الأربعاء مدفوعة بجاذبيتها كملاذ آمن، حيث ساهمت التوترات الجيوسياسية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الارتفاع الأخير للمعدن الأصفر، والذي شهد أفضل أداء يومي له منذ عام 2008 في الجلسة السابقة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.7% إلى 5071.79 دولار للأونصة الساعة 03:53 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 5.9% يوم الثلاثاء، وهو أكبر مكسب يومي له منذ نوفمبر 2008. وكان الذهب قد سجل مستوى قياسي عند 5594.82 دولار يوم الخميس الماضي.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 3.2% إلى 5092 دولار للأونصة.
أسقط الجيش الأمريكي، يوم الثلاثاء، طائرة مسيرة إيرانية اقتربت "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي، في حادثة نشرتها وكالة رويترز أولا.
ومن المتوقع أن تعقد محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان يوم الجمعة، حسبما أفاد مراسل موقع أكسيوس، باراك رافيد، يوم الثلاثاء، نقلا عن مصدر عربي.
من ناحية اخرى ، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، قانون ينهي الاغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، والذي تسبب في تأخير صدور بيانات العمل الرئيسية المقرر نشرها هذا الأسبوع.
يتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026، وينتظرون بيانات وظائف القطاع الخاص في وقت لاحق اليوم للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء بشكل أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
صرح المحلل الفني لرويترز وانج تاو ، يوم الثلاثاء، أن الموجة الحالية حادة، ومن المرجح أن ترتفع إلى نطاق يتراوح بين 4950 و5198 دولار.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.2% إلى 87.84 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسي عند 121.64 دولار يوم الخميس.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.9% لـ 2273.70 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين ارتفع البلاديوم 3% لـ 1784.67 دولار.
تعافى الذهب والفضة بعد انهيار تاريخي من أعلى مستوياتهما على الإطلاق، إذ أغرت الأسعار المتراجعة المستثمرين بالعودة لاقتناص الفرص في سوق المعادن النفيسة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 6.2% ليقترب من مستوى 4950 دولاراً للأونصة، متعافياً جزئياً من أسوأ موجة هبوط يشهدها منذ أكثر من عقد. كما قفزت الفضة بأكثر من 10% لتتداول فوق 87 دولاراً للأونصة، مع عودة شهية المخاطرة إلى الأسواق الأوسع نطاقاً وتراجع الدولار.
شهد المعدنان النفيسان قفزات قوية الشهر الماضي، في موجة صعود دعمها الزخم المضاربي والاضطرابات الجيوسياسية والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
غير أن هذه الاندفاعة توقفت بشكل مفاجئ مع نهاية الأسبوع الماضي، إذ سجلت الفضة أكبر هبوط يومي في تاريخها، بينما هوى الذهب بأكبر وتيرة تراجع منذ عام 2013، وذلك عقب سلسلة من التحذيرات الصادرة عن مراقبي الأسواق من أن المكاسب كانت مفرطة وسريعة على نحو غير مستدام.
كان المستثمرون الصينيون عبر الصناديق الاستثمارية، إلى جانب المستثمرين الأفراد في الغرب، قد راكموا مراكز كبيرة في المعادن النفيسة، كما أضافت موجة مكثفة من شراء خيارات الشراء (Call Options) وتدافع المستثمرين نحو المنتجات المتداولة في البورصة ذات الرافعة المالية مزيداً من الزخم للصعود، إلى أن وقع انهيار مفاجئ خلال جلسات التداول الآسيوية يوم الجمعة. واستمر هذا التراجع يوم الاثنين.
وكتبت جوني تيفيز، الاستراتيجية في مجموعة يو بي إس، في مذكرة: «نعتقد أن هذا التصحيح سيكون صحياً للسوق على المدى الطويل». وأضافت: «ينبغي أن تتيح هذه الفترة للمستثمرين فرصة بناء مراكز استراتيجية طويلة الأجل عند مستويات دخول أكثر جاذبية».
في المقابل، أيّدت معظم البنوك سيناريو تعافي الذهب، إذ قال دويتشه بنك يوم الاثنين إنه لا يزال متمسكاً بتوقعاته بارتفاع سعر المعدن النفيس إلى 6000 دولار للأونصة.
وسيكون لمدى إقبال المستثمرين الصينيين على الشراء عند التراجعات دور حاسم في تحديد اتجاه السوق. فقد شهدت نهاية الأسبوع الماضي توافد المشترين على أكبر سوق للذهب في الصين بمدينة شينزن، لاقتناء الحُلي والسبائك قبيل عطلة رأس السنة القمرية. ومن المقرر أن تُغلق الأسواق الصينية لأكثر من أسبوع اعتباراً من 16 فبراير بمناسبة العطلة. وفي الوقت ذاته، تعمل البنوك الصينية الكبرى المملوكة للدولة على تشديد الضوابط على استثمارات الذهب في محاولة للحد من التقلبات.
ارتفع الذهب بنسبة 5.6% ليصل إلى 4923.72 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 10:48 صباحاً في لندن. كما صعدت الفضة 9.9% إلى 87.09 دولاراً للأونصة، في حين ارتفع كلٌّ من البلاتين والبلاديوم بنحو 5% لكل منهما. أما مؤشر بلومبرج للدولار ، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، فاستقر إلى حدٍّ كبير بعد أن أنهى الجلسة السابقة على ارتفاع بنسبة 0.3%.
وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات بشأن اتفاق نووي جديد قد تُعقد خلال الأيام المقبلة. وأي اختراق في هذا المسار قد يقلّص بعض جاذبية الذهب كملاذ آمن ويضغط على الأسعار.
ارتفعت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد يوم الثلاثاء، حيث يتجه الذهب نحو تسجيل أكبر ارتفاع يومي له منذ نوفمبر 2008، مع إقبال المستثمرين على شراء المعادن بعد أكبر انخفاض لها خلال يومين منذ عقود.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 4.9% إلى 4895.69 دولار للأونصة الساعة 11:20 بتوقيت جرينتش. ويتعافى السعر من أدنى مستوى له عند 4403.24 دولار يوم الاثنين، بينما لا يزال مستوى 5594.82 دولار للأونصة الذي سجله الأسبوع الماضي أعلى مستوى تاريخي حتى الآن.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 5.7% إلى 4918.10 دولار للأونصة.
ارتفعت الفضة بنسبة 8.6% إلى 86.3 دولار للأونصة يوم الثلاثاء، بعد أن سجلت انخفاض قياسي بنسبة 27% خلال يوم واحد يوم الجمعة، ثم تراجعت بشكل اضافي بنسبة 6% يوم الاثنين.
بينما يتوقع المستثمرون أن يميل وارش إلى خفض أسعار الفائدة، فإنهم يتوقعون أيضا أن يشدد ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، وهي خطوة تدعم الدولار عادة.
في غضون ذلك، رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية متطلبات الهامش على العقود الآجلة للمعادن النفيسة، مما زاد الضغط على الأسعار.
مع ذلك، يتوقع المحللون استمرار صعود الذهب، ويتوقعون أن يسجل مستويات قياسية جديدة في وقت لاحق من هذا العام.
في الوقت ذاته ، أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يوم الاثنين أن تقرير التوظيف لشهر يناير، الذي يحظى بمتابعة دقيقة، لن ينشر يوم الجمعة المقبل بسبب الاغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية.
من بين المعادن الاخرى ، قفزت المعاملات الفورية للبلاتين 5.1% لـ 2228.84 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين ارتفع البلاديوم 4.5% عند 1796.44 دولار.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 1% يوم الثلاثاء، مسجلة تراجع لليوم الثاني على التوالي، وسط ترقب المشاركين في السوق لاحتمالية تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في حين زاد ارتفاع الدولار من الضغط الهبوطي.
وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 68 سنت، أو 1% إلى 65.62 دولار للبرميل الساعة 09:03 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61.54 دولار للبرميل، بانخفاض 60 سنت، أو 1%.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت بأكثر من 4% يوم الاثنين بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران "تجري محادثات جادة" مع واشنطن، في إشارة إلى تخفيف حدة التوتر مع الدولة العضو في منظمة أوبك.
من المتوقع أن تستأنف إيران والولايات المتحدة المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا، وفقا لما صرح به مسئولون من الجانبين لوكالة رويترز يوم الاثنين، وحذر ترامب من أن توجه سفن حربية أمريكية ضخمة إلى إيران قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وكتب الرئيس الايراني مسعود بيزشكيان على منصة إكس يوم الثلاثاء: "يجب مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة لضمان المصالح الوطنية الايرانية طالما يتم تجنب التهديدات والتوقعات غير المعقولة".
استقر مؤشر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع ، وهو ما القى بثقله على الاسعار . ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى تراجع الطلب على النفط الخام المقوم بالدولار من المشترين الأجانب.
يوم الاثنين، كشف ترامب عن اتفاق مع الهند يخفض الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الهندية من 50% إلى 18%، مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي وتخفيض الحواجز التجارية.
صرح محللو بنك اي إن جي في مذكرة: "اتفقت الولايات المتحدة والهند ليلا على اتفاقية تجارية... وإذا ما تحقق ذلك، فلن يؤدي إلا إلى زيادة كمية النفط الروسي المتوفر في البحر".
وأعلن ترامب عن الاتفاقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مشيرا إلى أن الهند وافقت على شراء النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا أيضا.
ارتفعت الذهب والفضة يوم الثلاثاء، متعافيين من أكبر انخفاض لهما خلال يومين منذ عقود، وذلك بعد ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ورفع متطلبات الهامش في بورصة شيكاغو التجارية (CME) الذي كبح جماح الارتفاع القياسي للمعادن.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 4.1% إلى 4854.56 دولار للأونصة الساعة 06:23 بتوقيت جرينتش. وكان قد سجل أدنى مستوى له يوم الاثنين عند 4403.24 دولار للأونصة، بعد جلستين من ذروته عند 5594.82 دولار.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 4.8% إلى 4838.10 دولار للأونصة.
شهد الذهب ارتفاع قياسي، متجاوزا عدة مستويات قياسية ومسجلا مكاسب تقارب 13% في يناير، وهي أكبر مكاسب شهرية له منذ نوفمبر 2009، بينما لامست الفضة أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 121.64 دولار يوم الخميس.
ارتفعت الفضة بنسبة 6.2% إلى 84.34 دولار للأونصة يوم الثلاثاء، بعد أن سجلت أكبر خسارة يومية لها على الاطلاق يوم الجمعة بانخفاض حاد بلغ 27%. ثم انخفضت بنسبة 6% أخرى في الجلسة الأخيرة ووصلت إلى أدنى مستوى لها عند 71.33 دولار للأونصة.
رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME Group) متطلبات الهامش على العقود الاجلة للمعادن النفيسة، مما فاقم موجة البيع الحادة التي شهدها السوق الأسبوع الماضي عقب ترشيح كيفن وارش لرئاسة البنك المركزي.
ورغم التراجع التاريخي في أسعار الذهب والفضة، يتوقع المحللون استمرار صعود أسعار المعادن، بل ويتوقعون أن تسجل مستويات قياسية جديدة في وقت لاحق من هذا العام.
وفي الوقت ذاته، أعلن مكتب احصاءات العمل الأمريكي يوم الاثنين أن تقرير التوظيف لشهر يناير، الذي يحظى بمتابعة دقيقة، لن ينشر يوم الجمعة المقبل بسبب الاغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، قفزت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 2.9% لـ 2183.38 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين ارتفع البلاديوم 2.8% عند 1766.02 دولار.
استعادت المعادن النفيسة جزءًا من خسائرها بعد موجة بيع عنيفة جديدة خلال جلسات التداول الآسيوية، في وقت قيّم فيه المتعاملون الانعكاس الحاد لمسار صعود قياسي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 4%، بعد أن كان قد هوى بنسبة 10% في وقت سابق، مواصلاً أكبر تراجع له منذ أكثر من عشر سنوات يوم الجمعة. كما تراجعت الفضة بنسبة 6%، بعد أن كانت قد انخفضت 16% سابقًا وسجّلت أكبر هبوط يومي لها على الإطلاق يوم الجمعة.
وكانت المعادن النفيسة قد صعدت إلى مستويات قياسية فاجأت حتى المتداولين المخضرمين. وتسارعت وتيرة الصعود — التي كانت محمومة بالفعل — بشكل حاد في يناير، مع اندفاع المستثمرين نحو الذهب والفضة على خلفية تجدد المخاوف بشأن الاضطرابات الجيوسياسية وتآكل قيمة العملات والتهديدات المحتملة لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي. كما أضافت موجة من عمليات الشراء من قبل مضاربين صينيين مزيدًا من الزخم والمبالغة إلى هذا الصعود.
وقال روبرت غوتليب، المتداول السابق في المعادن النفيسة لدى «جيه بي مورجان تشيس» والمعلق المستقل حاليًا على الأسواق: «الخلاصة أن المراكز كانت مزدحمة بشكل مفرط»، مضيفًا أن الإحجام عن تحمل مخاطر إضافية من شأنه أن يقيّد سيولة السوق.
كان المحفّز المباشر لموجة البيع الحادة يوم الجمعة هو الأنباء التي أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيُرشّح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما دفع الدولار إلى الارتفاع وأضعف معنويات المستثمرين الذين راهنوا على استعداد ترامب للسماح بتراجع العملة الأمريكية. وينظر المتعاملون إلى وارش — الذي جرى تأكيده لاحقًا مرشحًا للمنصب — على أنه الأشد صرامة في مكافحة التضخم بين المرشحين النهائيين، ما عزّز التوقعات بسياسة نقدية أكثر تشددًا تدعم الدولار وتضغط على المعادن المقومة به.
وكان المتداولون الصينيون قد لعبوا دورًا موثوقًا في دفع الأسعار إلى الأعلى خلال الأسابيع الماضية، لكن هذا الاتجاه انقلب يوم الجمعة، مع تراجع الذهب والفضة خلال الجلسة الآسيوية. واستمرت هذه الديناميكية يوم الاثنين، إذ تعرضت المعادن النفيسة لمزيد من الضغوط مع افتتاح جلسة السوق الليلية في شنغهاي عند الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت لندن.
وقال جيا تشنغ، رئيس التداول في شركة «شنغهاي سوتشو جيويينغ لإدارة الاستثمارات»: «معظم المشترين الذين كانوا يجلسون على أرباح، كانوا يضعون قدمًا خارج الباب، مستعدين للخروج في أي لحظة». وأضاف أن موجة البيع قادتها إلى حدٍّ كبير الصناديق المتداولة المدعومة بالمعدن، إلى جانب المشتقات ذات الرافعة المالية.
وكان الذهب والفضة قد استعدّا بالفعل لتحركات عنيفة، إذ أدت القفزات الحادة في الأسعار وارتفاع التقلبات إلى الضغط على نماذج المخاطر والميزانيات العمومية للمتداولين.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك»، إن التقلبات العنيفة جعلت البنوك تكافح للتداول مع المستثمرين، إذ أصبحت حيازة المراكز شديدة المخاطر. وأضاف: «عندما تلاشت رغبتهم في تسعير صفقات كبيرة الحجم، تدهورت السيولة أكثر، وانفجرت التقلبات».
كما مهّدت موجة قياسية من مشتريات عقود خيارات الشراء — التي تمنح حامليها الحق في الشراء بسعر محدد سلفًا — لحدوث نقص في المعروض، إذ سارع المتعاملون إلى التحوّط من مراكزهم عبر شراء الأصل الأساسي مع صعود الأسعار، ما أسهم في دفعها لمزيد من الارتفاع. وعندما انعكس الاتجاه وهبطت الأسعار، انقلبت الآلية نفسها، ليعمد المتعاملون إلى بيع تحوّطاتهم.
إلى جانب ذلك، تراكمت رهانات المستثمرين ذات الرافعة المالية، ما عزّز سلسلة عمليات البيع. وشمل ذلك طلبات الهامش على المضاربين الذين يحتفظون بعقود آجلة، إضافة إلى منتجات متداولة في البورصة مثل صندوق «بروشيرز ألترا سيلفر» ذو الرافعة المالية، المعروف بالرمز AGQ، والذي كان قد ضاعف زخم الصعود خلال يناير. ويوم الجمعة، اضطر الصندوق إلى تصفية مليارات الدولارات من مراكز الفضة سريعًا لمواءمة القيمة الجديدة لحيازاته، ما سرّع وتيرة الانهيار.
وقال هانسن إن إعادة موازنة صندوق AGQ يوم الجمعة لتعكس القيمة الجديدة لأصوله أدت إلى مبيعات تُقدَّر بنحو 4 مليارات دولار من عقود الفضة الآجلة.
سيكون لمدى إقدام المستثمرين الصينيين على الشراء عند الانخفاضات دورٌ حاسم في تحديد اتجاه السوق خلال المرحلة المقبلة. فخلال عطلة نهاية الأسبوع، توافد المشترون على أكبر سوق للمعادن النفيسة في البلاد بمدينة شينزن، للإقبال على شراء الحُلي الذهبية والسبائك، استعدادًا لاحتفالات رأس السنة الصينية.
وقال زيجي وو، المحلل في شركة «جينروي فيوتشرز»: «إن الجمع بين ارتفاع حدة التقلبات واقتراب عطلة رأس السنة القمرية سيدفع المتداولين إلى تقليص مراكزهم وخفض مستويات المخاطر». وأضاف أنه في الوقت نفسه — ولا سيما خلال ذروة موسم الشراء — من المرجح أن يدعم تراجع الأسعار الطلبَ الاستهلاكي في الصين.
وأشار دومينيك سبيرتسل، رئيس التداول لدى شركة «هيريوس للمعادن النفيسة»، إحدى أكبر مصافي الذهب عالميًا، إلى أن بوادر مبكرة على استقرار أسعار الذهب كانت قد ظهرت بالفعل صباح الاثنين، مدعومة بزيادة الطلب من المشترين الأفراد على السبائك والعملات الذهبية المادية.
في السنوات الأخيرة، كثّفت البنوك المركزية مشترياتها من الذهب، الذي يُنظر إليه كأصلٍ احتياطي جزئيًا لأنه لا يمكن تجميده من قبل قوى معادية. وقد أسهمت هذه المشتريات في إطلاق موجة الصعود متعددة السنوات للذهب، وإن كانت قد تراجعت لاحقًا من حيث التأثير أمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات الاستثمارية الأخرى بوصفهم اللاعبين الأهم في السوق. ومع ذلك، فإن وجود مشترين كبار راسخين لا يزال يبعث على طمأنة بعض المستثمرين بوجود مصدر دعمٍ مستقر للأسعار.
وقال مايكل شوِيه، المحلل في «دويتشه بنك»، في مذكرة بحثية: «إن المحركات الموضوعية للذهب لا تزال إيجابية». وأضاف أن الظروف الحالية «لا تبدو مهيأة لانعكاسٍ مستدام في أسعار الذهب»، مجددًا تأكيده على سعرٍ مستهدف يبلغ 6000 دولار للأونصة.
أما الفضة، فعلى النقيض من ذلك، فهي سوق أصغر بكثير وأكثر تقلبًا من الذهب، وغالبًا ما يُطلق عليها لقب «معدن الشيطان» بسبب تحركاتها العنيفة. وقالت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق في «ستون إكس فاينانشال»: «الفضة دائمًا فخٌّ مميت».
بالنسبة للمعدن الأبيض، فإن عمق التراجع دفع الأسعار إلى ما دون مستوى 71.66 دولارًا للأونصة — وهو المستوى الذي أنهت عنده الفضة العام الماضي. وقال وانغ يانتشينغ، المحلل في شركة «تشاينا فيوتشرز»، في مذكرة بحثية، إن موجات «الأموال الساخنة» في الصين أسهمت في تقييد المعروض محليًا، غير أن هذا الوضع قد يتلاشى مع انحسار الطلب الاستثماري بفعل موجة الهبوط الحادة.
وأضاف: «ما إن ينكسر إجماع التوقعات بشأن مسار صعود أحادي الاتجاه، حتى تزداد رغبة أصحاب مراكز البيع في التسليم، ما يساعد على تخفيف حدة النقص في المعروض».
وفي أحدث التداولات، انخفض الذهب بنسبة 3.6% إلى 4,718.88 دولارًا للأونصة عند الساعة 1:33 ظهرًا بتوقيت لندن. وتراجعت الفضة بنسبة 5.6% إلى 80.46 دولارًا. كما انخفض البلاتين، في حين استقر البلاديوم دون تغيير يُذكر. وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية — بنسبة 0.1%، بعد أن كان قد صعد 0.9% في الجلسة السابقة.
حافظ الدولار على مكاسبه يوم الاثنين، بينما يترقب المستثمرون ملامح الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وارش، في حين أثر انخفاض أسعار المعادن النفيسة والنفط سلبا على العملات المرتبطة بالسلع.
وامتد تراجع أسعار السلع إلى أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا، مما شكل بداية متوترة لأسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية وبيانات اقتصادية هامة، فضلا عن الانتخابات في اليابان.
وعاد الين إلى دائرة اهتمام المتداولين، بعد أن تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، خلال خطاب انتخابي في نهاية الأسبوع، عن فوائد انخفاض قيمة الين، في لهجة تتناقض مع موقف وزارتها المالية التي سعت جاهدة لكبح جماح تراجع العملة.
استقر الدولار في أوروبا بعد ارتفاعه يوم الجمعة إثر اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوارش رئيس للاحتياطي الفيدرالي. ويرى المحللون أن وارش سيكون أقل ميلا للضغط من أجل خفض أسعار الفائدة بشكل سريع وشامل مقارنة ببعض المرشحين الآخرين، رغم أنه بدا أكثر ميلا للتيسير النقدي من الرئيس الحالي جيروم باول.
مقابل سلة من العملات ، استقر الدولار عند 97.21، دون تغيير يذكر بعد ارتفاعه بنسبة 1% يوم الجمعة.
لا تزال توقعات السوق تشير إلى خفضين محتملين لسعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مع استبعاد أي خطوة قبل يونيو، حين يتولى وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في حال مصادقة مجلس الشيوخ.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 5% يوم الاثنين، بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران "تجري محادثات جادة" مع واشنطن، في إشارة إلى خفض التصعيد مع أحد أعضاء منظمة أوبك لتخفيف المخاوف من انقطاع الامدادات.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 3.63 دولار، أو 5.2% إلى 65.69 دولار للبرميل الساعة 09:20 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.60 دولار، أو 5.5% إلى 61.61 دولار للبرميل.
وكان خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد انخفضا بعد تسجيلهما أكبر ارتفاع شهري لهما منذ عام 2022 في يناير، مع تراجع مخاطر توجيه ضربة عسكرية لايران عقب تصريحات ترامب في نهاية الأسبوع. وكان برنت قد ارتفع بنسبة 16% في يناير، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 13%.
يوم السبت، صرح ترامب للصحفيين بأن إيران "تجري محادثات جادة"، وذلك بعد ساعات من تصريح علي لاريجاني، كبير مسئولي الأمن في طهران، بأن الترتيبات جارية للمفاوضات.
وكان ترامب قد هدد إيران مرارا بالتدخل إذا لم توافق على الاتفاق النووي أو استمرت في قتل المتظاهرين. وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة فيليب نوفا، إن هذه التهديدات المستمرة دعمت أسعار النفط طوال شهر يناير.
كما ساهم في هذا التراجع انخفاض أسعار النفط نتيجة عمليات بيع واسعة النطاق في أسواق السلع الأساسية، بقيادة خسائر فادحة في أسعار الذهب والفضة، وهو ما عزاه المحللون جزئيا إلى قوة الدولار الأمريكي.
في اجتماع عقد يوم الأحد، اتفقت منظمة أوبك+ على تثبيت إنتاجها النفطي لشهر مارس. وكانت المنظمة قد جمدت في نوفمبر الماضي الزيادات المقررة للفترة من يناير إلى مارس 2026 بسبب انخفاض الاستهلاك الموسمي.
واصلت الذهب والفضة انخفاضهما يوم الاثنين بعد أن رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME Group) متطلبات الهامش عقب موجة بيع حادة في المعادن النفيسة الأسبوع الماضي، على خلفية ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيس للاحتياطي الفيدرالي.
سجلت المعاملات الفورية للذهب اكبر انخفاض يومي منذ عام 1983 يوم الجمعة، حيث تراجعت بأكثر من 9%، ثم انخفضت بنسبة 3.6% أخرى إلى 4686.51 دولار للأونصة الساعة 05:04 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4707.60 دولار للأونصة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 27% في الجلسة السابقة في اسوء انخفاض يومي على الاطلاق وهبطت بنسبة 6.7% اضافية لـ 78.96 دولار للاونصة يوم الاثنين.
وأعلنت مجموعة CME يوم السبت عن رفع هوامش الربح على عقود المعادن الاجلة، ومن المقرر أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق يوم الاثنين.
تعد زيادة متطلبات الهامش سلبية بشكل عام بالنسبة للعقود المتأثرة، إذ قد يؤدي ارتفاع رأس المال المطلوب إلى تثبيط المضاربة، وتقليل السيولة، والضغط على المتداولين لتصفية مراكزهم.
لا يزال يتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة في عام 2026. وتميل المعادن النفيسة، التي لا تدر عائد، إلى تحقيق أداء أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
يبدو أن انهيار أسعار المعادن النفيسة قد أنهى مؤقتا الارتفاع القياسي في الأسعار، والذي شهد وصول الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 5594.82 دولار للأونصة يوم الخميس، ووصول الفضة إلى أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 121.64 دولار.
صرح محللون في بنك جيه بي مورجان إنه على الرغم من التقلبات الأخيرة، فإنهم يتوقعوا استمرار الارتفاع على المدى الطويل.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 4.4% لـ 2067.06 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين انخفض البلاديوم 4.6% لـ 1620.18 دولار.
تعرضت أسعار الذهب والفضة لأكبر تراجع لها منذ سنوات، في انعكاس حاد لحركة صعودية قوية كانت قد دفعت الأسعار إلى مستويات تاريخية.
وانخفض الذهب بما يصل إلى 8% لينزل دون مستوى 5000 دولار للأونصة، بينما هبطت الفضة دون 100 دولار، مع امتداد موجة البيع إلى أسواق المعادن الأوسع. كما تراجع النحاس بنحو 4% في لندن، بعد أن ارتفع يوم الخميس فوق 14,000 دولار للطن للمرة الأولى، في أكبر قفزة يومية له منذ عام 2008.
شهدت الطلب المتزايد من المستثمرين على المعادن النفيسة خلال العام الماضي تحطيمًا متتاليًا للأرقام القياسية، وأثار صدمة لدى المتداولين المخضرمين، ودفع الأسعار إلى تقلبات استثنائية. وتفاقم هذا الأمر بشكل أكبر في يناير، حيث تهافت المستثمرون على الملاذات التقليدية وسط المخاوف من تدهور قيمة العملات واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي والحروب التجارية والتوترات الجيوسياسية.
ولا يزال من المتوقع أن يحقق كل من الذهب والفضة مكاسب شهرية كبيرة، لكن موجة البيع يوم الجمعة تمثل أكبر صدمة للارتفاعات منذ انهيار مماثل في أكتوبر. وقد جاء هذا التراجع بعد ارتداد الدولار الأمريكي، إثر تقرير يفيد بأن إدارة ترامب كانت تستعد لترشيح كيفين وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما تم تأكيده لاحقًا. وقد أضعف انتعاش الدولار معنويات المستثمرين الذين كانوا يتهافتون على المعادن بعد أن أشار الرئيس إلى استعداده للسماح بأن تضعف العملة.
وقال كريستوفر وونغ، استراتيجي في بنك Oversea-Chinese: «حركة الذهب تؤكد قصة التحذير من الصعود السريع والانخفاض السريع». وأضاف أن تقارير ترشيح وارش كانت مجرد عامل محفز، موضحًا أن تصحيح الأسعار كان متوقعًا منذ فترة. وأضاف: «يشبه ذلك أحد الأعذار التي كانت تنتظرها الأسواق للتخلص من تلك التحركات الصاروخية».
كانت المعادن النفيسة بالفعل مهيأة لتحركات مفرطة، إذ أدت الأسعار القياسية والتقلبات الكبيرة إلى الضغط على نماذج المخاطر والميزانيات لدى المتداولين. وأشار جولدمان ساكس في مذكرة إلى أن موجة قياسية من شراء عقود الخيارات (Call Options)، وهي عقود تمنح حامليها الحق في الشراء بسعر محدد مسبقًا، كانت تعزز بشكل تلقائي زخم الأسعار الصعودي، حيث قام بائعو هذه الخيارات بتحوط تعرضهم للارتفاعات عبر شراء المزيد من المعادن.
ورغم التراجع الأخير، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 18% في يناير، مقتربًا من أقوى مكسب شهري له منذ 1980. أما الفضة، فقد سجلت قفزة مذهلة بأكثر من 40% حتى الآن هذا العام.
وكتب محللو Commerzbank AG في مذكرة يوم الجمعة: «مدى التصحيح يشير إلى أن المشاركين في السوق كانوا ببساطة ينتظرون فرصة لجني الأرباح بعد الارتفاع السريع للأسعار». وأضافوا أنه رغم أن شائعات تعيين وارش ربما كانت سبب التحرك النزولي، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن الاحتياطي الفيدرالي سيستجيب للضغوط ويخفض أسعار الفائدة بدرجة أكبر مما يتوقعه السوق حاليًا.
مع القفزات الكبيرة التي حققها الذهب والفضة هذا العام، أطلقت بعض المؤشرات الفنية إشارات تحذيرية. أحد هذه المؤشرات هو مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي أشار في الأسابيع الأخيرة إلى أن كلا المعدنين قد أصبحا في منطقة الشراء المفرط ويحتاجان إلى تصحيح. وقد وصل RSI للذهب مؤخرًا إلى 90، وهو أعلى مستوى له منذ عقود.
وقد تصدر المستثمرون الصينيون موجة الشراء، بمثل هذه القوة التي دفعت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى إصدار إجراءات عاجلة لتهدئة الارتفاعات في أسواق المعادن الثمينة والصناعية.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة عن نيته ترشيح كيفين وارش ليكون رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. ويشتهر وارش، عضو مجلس الاحتياطي السابق، بسجله كمتشدد تجاه التضخم، لكنه في الأشهر الأخيرة وافق الرئيس في الرأي من خلال الدعوة علنًا إلى خفض أسعار الفائدة. وقال ترامب إنه سيعلن عن مرشحه صباح يوم الجمعة بالتوقيت الأمريكي.
في الوقت نفسه، تم تفادي خطر إغلاق الحكومة الأمريكية مرة أخرى بعد أن توصل ترامب والديمقراطيون في مجلس الشيوخ إلى اتفاق مبدئي. وتواصل البيت الأبيض التفاوض مع الديمقراطيين بشأن وضع حدود جديدة لعمليات مداهمة الهجرة التي أثارت غضبًا واسعًا على المستوى الوطني.
وتراجع الذهب الفوري بنسبة 6.1% ليصل إلى 5,049.21 دولار للأونصة بحلول الساعة 9:21 صباحًا بتوقيت نيويورك. وهبطت الفضة بنسبة 15% إلى 98.80 دولار للأونصة، بينما شهدت البلاتين والبالاديوم أيضًا انخفاضات كبيرة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.4%.
قال مستثمرون واستراتيجيون في وول ستريت إن اختيار الرئيس دونالد ترامب لكيفين وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي يعد خيارًا يميل نسبيًا للتشديد النقدي، ومن المرجح أن يقاوم أي توسع في ميزانية البنك المركزي، الأمر الذي سيدعم الدولار ويؤدي إلى انحدار أكبر في منحنى عائد السندات.
وفي حال صادق عليه مجلس الشيوخ، سيحتاج وارش — على الرغم من سجله الذي يظهر دعمه المتكرر لرفع أسعار الفائدة بسبب مخاوف التضخم — إلى التعامل مع رئيس يسعى في فترة رئاسته الثانية للضغط على مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتيسير السياسة النقدية بشكل أسرع مما يرغب. وقد أدى الإعلان عن ترشيحه إلى ارتفاع الدولار وانحدار منحنى عائد السندات.
وعبر وول ستريت وبين المستثمرين الدوليين، أثارت حملة ترامب للضغط من أجل خفض تكاليف الاقتراض مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي في تحديد أسعار الفائدة الرئيسية التي تؤثر على تكلفة الاقتراض في الأسواق حول العالم.
وقال بيتر بوكفار، المدير التنفيذي للاستثمارات في Onepoint BFG: «تستجيب الأسواق وفقًا للاعتقاد بأننا سنحصل على المرشح الأكثر تشددًا بين المرشحين لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي».
ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار صباح يوم الجمعة في نيويورك بعد أن أعلن ترامب عن الترشيح عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في المقابل، انخفضت عوائد السندات قصيرة الأجل بينما ارتفعت عوائد السندات ذات آجال أطول، وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى جانب أسعار المعادن النفيسة.
ويُفترض أن يخلف كيفين وارش، الذي شغل منصب عضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي من 2006 إلى 2011، جيروم باول. وأشار مراقبو الأسواق في وول ستريت إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم سيحتاج أيضًا إلى بناء توافق في الآراء حول سياسة أسعار الفائدة بين الأعضاء الـ 12 المصوتين في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. وسيغادر باول، الذي عينه ترامب رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي في 2017، منصبه كرئيس في 15 مايو، على أن تستمر ولايته كعضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي حتى عام 2028.