Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

أفادت شركة كيبلر Kpler المتخصصة في رصد حركة شحن النفط، أن إيران تمتلك حالياً كمية قياسية من النفط في البحر، تعادل حوالي 50 يوماً من الإنتاج، وذلك نتيجة تراجع مشتريات الصين بسبب العقوبات، ورغبة طهران في حماية إمداداتها من خطر ضربات محتملة من الولايات المتحدة.

وبحسب بيانات كيبلر للأسبوع المنتهي في 11 يناير، بلغ إجمالي النفط الخام والمكثفات الإيرانية على الناقلات أو في صهاريج التخزين العائمة 166 مليون برميل، وهو مستوى قياسي منذ أن بدأت الشركة تتعقب البيانات في 2016.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه إيران أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات، في ظل تحذيرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال تحرك عسكري.

وقال المحلل في كيبلر، همايون فلكشاهي، لوكالة رويترز: زادت إيران كمية النفط المخزّن في البحر لتأخير توقف الإنتاج، خاصة مع تباطؤ واردات الصين في أواخر 2025 بسبب نقص حصص الاستيراد لدى مصافي الصين وارتفاع المخزونات المحلية. كما تسعى إيران لنقل أكبر كمية ممكنة من النفط بعيداً عن الخليج لتقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بهذه الكميات.

وأضاف أن حوالي نصف النفط الإيراني الموجود على الماء قريب من سنغافورة، وفق بيانات كيبلر.

سجّل الذهب مستوى قياسياً جديداً متجاوزاً 4600 دولار للأونصة يوم الاثنين، كما بلغت الفضة ذروة تاريخية جديدة، مع اندفاع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن بعد تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بتحقيق جنائي أطلقته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستهدف رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% إلى 4584.91 دولار للأونصة بحلول الساعة (14:30 بتوقيت جرينتش، بعدما لامس في وقت سابق مستوى قياسياً بلغ 4620 دولاراً. كما صعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بنسبة 2.1% إلى 4596.70 دولاراً للأونصة.

وقال مايكل هاي، رئيس أبحاث السلع العالمية في سوسيتيه جنرال: «حالة عدم اليقين المرتفعة تصب مباشرة في مصلحة سوق الذهب، ويبدو أنه في كل أسبوع تضاف منطقة جديدة من الغموض».

وأضاف أن العوامل الداعمة للموجة الصعودية لا يُتوقع أن تنحسر في أي وقت قريب. وكان الذهب قد قفز بأكثر من 64% العام الماضي، محققاً أفضل أداء سنوي له منذ 1979، فيما سجلت الفضة أقوى عام لها على الإطلاق بارتفاع بلغ 146.8%.

وفي السياق ذاته، كثّفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على الاحتياطي الفيدرالي، ملوّحة بتوجيه اتهام جنائي إلى جيروم باول على خلفية تصريحاته بشأن مشروع تجديد مباني تابعة للفيدرالي، وهي خطوة وصفها باول بأنها «ذريعة» للسيطرة على قرارات خفض أسعار الفائدة التي يسعى إليها ترامب.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية باول في مايو، فيما أفادت فوكس نيوز بأن إدارة ترامب تعتزم إجراء مقابلات مع ريك ريدر من شركة بلاك روك كمرشح محتمل لخلافته.

ومن المتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر في 27–28 يناير، بعد أن خفّضها بمقدار 75 نقطة أساس العام الماضي. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تسعّر احتمال خفضين إضافيين للفائدة في وقت لاحق من هذا العام، ما يعزز الإقبال على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.

في موازاة ذلك، ظلت التوترات الجيوسياسية مرتفعة، مع دراسة ترامب خيارات للرد على حملة قمع دامية للاحتجاجات في إيران، وذلك عقب إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتلميحه إلى فكرة الاستحواذ على جزيرة جرينلاند.

أما الفضة في المعاملات الفورية فقد بلغت أيضاً مستوى قياسياً جديداً عند 85.69 دولاراً للأونصة، قبل أن تتراجع قليلاً لكنها ظلت مرتفعة بنسبة 5.1% عند نحو 84 دولاراً للأونصة.

انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين، بعد أن أعلنت إيران سيطرتها الكاملة على الوضع عقب أحداث العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع، مما خفف بعض المخاوف بشأن الامدادات من هذا المنتج التابع لمنظمة أوبك، في حين يدرس المستثمرون أيضا الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.4% إلى 63.12 دولار للبرميل الساعة 09:39 بتوقيت جرينتش، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  58.87 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 25 سنت أو 0.4%.

وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع لهما منذ أكتوبر، في الوقت الذي صعدت فيه المؤسسة الدينية الايرانية حملتها على أكبر المظاهرات منذ عام 2022، على الرغم من تصاعد حدة الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، يوم الاثنين، في تصريحات ترجمت إلى الإنجليزية، إن الوضع في إيران "تحت السيطرة الكاملة" بعد تصاعد العنف خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أضاف أن تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات ضد طهران في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف دموية، قد يدفع "إرهابيين" إلى استهداف المتظاهرين وقوات الأمن بهدف استدراج تدخل أجنبي.

وقالت منظمة حقوقية يوم الأحد إن أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم في الاضطرابات المدنية التي تشهدها إيران.

صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز بأنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.

من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريبا بعد الاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.

يراقب المستثمرون أيضا خطر حدوث اضطرابات في الامدادات من روسيا، وسط هجمات أوكرانيا التي تستهدف منشآتها للطاقة واحتمالات فرض عقوبات أمريكية أشد على الطاقة الروسية.

تجاوز الذهب حاجز 4600 دولار للاونصة لأول مرة يوم الاثنين، بينما سجلت الفضة أيضا مستوى قياسي جديد، حيث أقبل المستثمرون على شراء الأصول الآمنة نظرا لتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحقيق الجنائي مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

قفزت المعاملات الفورية للذهب 1.4% لـ 4572.36 دولار للاونصة الساعة 0619 بتوقيت جرينتش. وسجل المعدن مستوى قياسي عند 4600.33 دولار في وقت سابق خلال اليوم.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.8% إلى 4583.20 دولار.

أفادت منظمة حقوقية، يوم الأحد، بأن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هددت طهران باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية إذا نفذ الرئيس دونالد ترامب تهديداته المتجددة بضرب البلاد نيابة عن المتظاهرين.

وتأتي هذه الاضطرابات في إيران في وقت يستعرض فيه ترامب قوة الولايات المتحدة دوليا، بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ومناقشته ضم جرينلاند بالقوة أو عن طريق شرائها.

وصرح باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأحد، بأن إدارة ترامب هددته بتوجيه اتهامات جنائية إليه بسبب شهادته أمام الكونجرس، وهو ما وصفه بأنه "ذريعة" لمزيد من الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الدولار وعقود الأسهم الأمريكية الآجلة.

رغم أن جولدمان ساكس أرجأت توقعاتها لخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي يوم الأحد، إلا أنها تتوقع الآن خفضين بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو وسبتمبر 2026، بدلا من التخفيضات المتوقعة سابقا في مارس ويونيو.

تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 5.4% لـ 83.26 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 84.58 دولار في وقت سابق في اليوم.

وقفزت المعاملات الفورية للبلاتين 3.5% لـ 2351.25 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2478.50 دولار يوم 29 ديسمبر.

وارتفع البلاديوم 2.8% لـ 1865.50 دولار للاونصة.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مخاوف من احتمال تعطل الانتاج الايراني وعدم اليقين بشأن الامدادات من فنزويلا.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 43 سنت أو 0.7% إلى 62.42 دولار للبرميل الساعة 11:06 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 41 سنت، أو 0.7% إلى 58.17 دولار.

وكان كلا الخامين قد ارتفعا بأكثر من 3% يوم الخميس، بعد يومين متتاليين من الانخفاض. وعلى مدار الأسبوع، يتجه برنت نحو الارتفاع بنسبة 2.8%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5%.

أدت الاضطرابات المدنية في إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، والمخاوف من امتداد الحرب الروسية الأوكرانية إلى التأثير على صادرات النفط الروسية، إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات.

في الوقت ذاته، من المقرر أن يجتمع البيت الأبيض مع شركات النفط وبيوت التجارة يوم الجمعة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلية.

طالب ترامب فنزويلا بمنح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى قطاعها النفطي، وذلك بعد أيام فقط من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت. وصرح مسئولون أمريكيون بأن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلية وعائداتها إلى أجل غير مسمى.

أفادت مجموعة "نت بلوكس" لمراقبة الانترنت بانقطاع تام للانترنت في إيران يوم الخميس، في ظل استمرار الاحتجاجات في العاصمة طهران ومدينتي مشهد وأصفهان الرئيسيتين، بالإضافة إلى مناطق أخرى في البلاد، بسبب الصعوبات الاقتصادية.

وأعلن الجيش الروسي يوم الجمعة أنه أطلق صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي على أهداف في أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن الأهداف شملت بنية تحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

 

تراجع الذهب يوم الجمعة مع استمرار تعديلات مؤشرات السلع الأساسية وقوة الدولار في الضغط على الأسعار، حيث اتخذ المستثمرون مراكزهم قبل بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية الهامة المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 4469.03 دولار للاونصة الساعة 0536 بتوقيت جرينتش ، على الرغم انها تستعد لمكاسب اسبوعية بنسبة 3%. سجل المعدن مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار يوم 26 ديسمبر.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4477.70 دولار.

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهر تقريبا، مع ترقب المتداولين لقرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن استخدام الرئيس دونالد ترامب لصلاحياته في فرض تعريفات جمركية طارئة. ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

وفيما يتعلق بوظائف غير الزراعيين، يتوقع الاقتصاديون نمو طفيف في الوظائف يصل إلى 60 ألف وظيفة، وانخفاض طفيف في معدل البطالة إلى 4.5% من 4.6%.

ومن المتوقع أن تتعرض الأسعار لضغوط خلال الأيام القليلة المقبلة مع بدء إعادة الاوزان السنوية لمؤشر بلومبيرج للسلع - وهي عملية تعديل دورية لأوزان السلع للحفاظ على توافق المؤشر مع ظروف السوق - هذا الأسبوع.

توقع بنك HSBC أن ترتفع أسعار الذهب إلى 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتزايد المخاطر الجيوسياسية والديون.

عادة ما تحقق الأصول غير المدرة للعائد أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وأثناء فترات عدم اليقين الاقتصادي.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة  بنسبة 0.1% إلى 76.83 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر. وكان المعدن الأبيض في طريقه لتسجيل ارتفاع أسبوعي يزيد عن 6%.

هبطت المعاملات الفورية للبلاتين 0.8% لـ 2250.30 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 2478.50 دولار يوم الاثنين الماضي. واستقر البلاديوم عند 1785.25 دولار للاونصة. ويستعد كلا المعدنين لمكاسب اسبوعية ايضا.

تراجع الذهب يوم الخميس مع استمرار إعادة ترتيب أوزان مؤشر أساسي للسلع والذي يضغط على الأسعار في المدى القريب، بينما كان المستثمرون يتهيأون لبيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المرتقبة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5٪ إلى 4432.94 دولار للأونصة بحلول الساعة 1439 بتوقيت جرينتش، بينما هبطت العقود الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بنسبة 0.4٪ إلى حوالي 4442.50 دولار.

وتبدأ هذا الأسبوع عملية إعادة ترتيب الأوزان السنوية لمؤشر بلومبرج للسلع، وهو تعديل دوري لأوزان السلع لضمان انعكاس المؤشر لواقع السوق.

وقال كبير استراتيجيي السوق في RJO Futures، بوب هابركورن، إن هناك “ضغطاً مستمراً على أسعار الذهب والفضة خلال الجلسات القادمة بينما يتم ضبط المؤشر”، مضيفاً أن **فرصة جيدة للدخول مجدداً في السوق قد تظهر بمجرد استقرار الأوضاع منتصف الأسبوع المقبل”.

ويتجه المستثمرون الآن إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية المقررة يوم الجمعة للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، إذ يتوقع استطلاع للرأي أن يُظهر التقرير إضافة نحو 60,000 وظيفة في ديسمبر مقابل 64,000 في نوفمبر، مع هبوط معدل البطالة إلى 4.5٪.

والذهب، الأصل الذي لا يدر عائداً، يستفيد عادة في بيئة تتسم بانخفاض معدلات الفائدة، كما أظهرت البيانات أن طلبات إعانة البطالة الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي، إلى جانب انخفاض فرص العمل أكثر من المتوقع في نوفمبر ونمو التوظيف الخاص دون التوقعات في ديسمبر، مما يعزز آمال خفض الفائدة.

وفي الوقت نفسه، تُسلط التوترات الجيوسياسية الضوء على الأسعار، من بينها مصادرة ناقلتين نفطيتين مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، وتقارير عن لقاء مرتقب الاسبوع المقبل بين وزيري الخارجية الأمريكي والدنماركي لمناقشة جرينلاند.

وتتوقع بنك اتش اس بي سي  أن يصل سعر الذهب إلى 5,000 دولار للأوقية في النصف الأول من 2026 بدعم من المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الديون.

تعطي خطط الرئيس دونالد ترامب لطلب زيادة ضخمة في ميزانية الجيش الأمريكي دفعة جديدة لأسهم شركات الدفاع حول العالم ، مع بداية قوية خاصة في أوروبا في عام يبدو أنه سيهيمن عليه التوتر الجيوسياسي.

فقد ارتفع مؤشر جولدمان ساكس لأسهم الدفاع الأوروبية إلى مستوى قياسي، مسجلاً صعوداً بـ 3.8٪ في جلسة الخميس، مما رفع مكاسبه الأسبوعية إلى نحو 13٪. وفي الولايات المتحدة، شهدت شركات مثل نورثروب جرومان ولوكهيد مارتن ارتفاعاً بأكثر من 6٪ في التداولات قبل الافتتاح، متعافية من تراجع سابق عقب تصريحات ترامب حول تقييد رواتب الرساء التنفيذيين وتوزيعات الأرباح في هذا القطاع. وحققت أسهم الدفاع مكاسب أيضاً في الأسواق الآسيوية.

وتأتي هذه الحركة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية؛ فقد نفذت الولايات المتحدة بالفعل عملية في فنزويلا، وأكد البيت الأبيض أن ترامب لن يستبعد استخدام القوة العسكرية لضم جرينلاند. يوم الأربعاء، طالب ترامب بـ زيادة 500 مليار دولار سنوياً في الإنفاق الدفاعي.

وقال نيل ويلسون، استراتيجي الاستثمار لدى ساکسو ماركتس في المملكة المتحدة: “التوترات الجيوسياسية هي القصة التي لا مفر منها في 2026 حتى الآن.”

وفي أوروبا، كانت أكبر الرابحين من بين شركات الدفاع بي ايه إي سيستمز BAE Systems Plc. فقد ارتفعت أسهم الشركة البريطانية — التي تحقق ما يقرب من نصف إيراداتها في الولايات المتحدة — بنسبة تصل إلى 7٪. كما حققت الشركة الألمانية العملاقة راينميتال Rheinmetall AG مكاسب تصل إلى 4.1٪، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أكتوبر الماضي.

وشهدت أسهم شركات الدفاع الآسيوية ارتفاعاً أيضاً، من بينها Hanwha Aerospace Co. الكورية الجنوبية، وAerospace Industrial Development Corp. التايوانية، وHowa Machinery Ltd. اليابانية.

ووقع ترامب يوم الأربعاء أمرًا تنفيذيًا يلزم كبار متعاقدي الدفاع الأمريكيين الذين يعملون مع الحكومة بوقف إعادة شراء الأسهم وإيقاف توزيع الأرباح وتقييد مكافآت التنفيذيين عند 5 ملايين دولار سنويًا، حتى يستثمروا المزيد في المصانع والبحث لتسريع التطوير.

وقالت المحللة كريستين ليواغ من مورجان ستانلي في مذكرة: “الحد من عوائد رأس المال يشكل ضغطًا إضافيًا، لكنه ضمن نطاق يمكن التعامل معه.”

وأضافت أن تقييد الأرباح وإعادة الشراء قد يحرر مليارات الدولارات من رأس المال ليتم توجيهها نحو الاستثمارات، مثل زيادة القدرات الإنتاجية أو عمليات الدمج والاستحواذ.

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد يومين من الانخفاض، حيث قيم المستثمرون التطورات في فنزويلا والتقارير المتعلقة بتقدم مشروع قانون العقوبات الأمريكية المقترح ضد الدول التي تتعامل تجاريا مع روسيا.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 59 سنت، أو 0.98% إلى 60.55 دولار للبرميل الساعة 10:38 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58 سنت، أو 1% إلى 56.57 دولار.

أرجع المحلل تاماس فارغا من شركة PVM ارتفاع الأسعار إلى سماح الرئيس الأمريكي بتمرير مشروع قانون العقوبات على روسيا، مما أثار مخاوف من مزيد من الاضطرابات في صادرات النفط الروسية.

وصرح السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام يوم الأربعاء بأن ترامب أعطى الضوء الأخضر لمشروع القانون، مضيفا أنه من الممكن طرحه للتصويت في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

اعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، أن مخزونات البنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع المنتهي في 2 يناير، بينما انخفضت مخزونات النفط الخام.

يوم الثلاثاء، أعلنت واشنطن عن اتفاق مع كاراكاس للحصول على ما يصل إلى ملياري دولار من النفط الخام الفنزويلي. وأفادت مصادر لوكالة رويترز أن الاتفاق قد يتطلب في البداية تغيير مسار الشحنات المتجهة إلى الصين.

ويمكن لمصافي التكرير الصينية المستقلة، التي تستهلك جزء كبير من واردات فنزويلا من النفط، التحول إلى النفط الايراني لسد النقص.

استولت الولايات المتحدة يوم الأربعاء على ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، إحداهما تبحر تحت العلم الروسي، وذلك في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب العدوانية لفرض سيطرته على تدفقات النفط في الأمريكتين وإجبار الحكومة الاشتراكية الفنزويلية على أن تصبح حليفا.

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس مع ترقب المستثمرين لعمليات بيع العقود الاجلة المرتبطة بإعادة هيكلة مؤشر السلع، حيث زاد ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي من الضغط على الأسعار، مما رفع تكلفة المعدن بالنسبة للمشترين الأجانب.

هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% لـ 4427.48 دولار للاونصة الساعة 0921 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.6% لـ 4435.40 دولار.

تهدف عملية إعادة التوازن السنوية لمؤشر بلومبيرج للسلع إلى الحفاظ على توافق المؤشر مع الوضع الحالي لسوق السلع العالمية. وتمتد فترة هذا العام من 9 إلى 15 يناير.

في الوقت ذاته ، حام الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في شهر، بينما يقيم المستثمرون بيانات اقتصادية متباينة قبل صدور تقرير وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة.

وأظهرت بيانات يوم الأربعاء تراجع عدد الوظائف الشاغرة الامريكية إلى أدنى مستوى لها في 14 شهر خلال شهر نوفمبر، في حين عاد التوظيف إلى تباطؤه، مما يشير إلى تراجع الطلب على العمالة.

يترقب المستثمرون الآن بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية، حيث تتوقع الأسواق خفضين لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، احتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي يوم الأربعاء.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة  3.1% لـ 75.73 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم 29 ديسمبر.

يتوقع بنك HSBC أن يصل الذهب إلى 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026، مدفوعا بالمخاطر الجيوسياسية وتزايد الديون المالية. ويتوقع البنك أن يتراوح سعر الفضة بين 58 و88 دولار في عام 2026، مدفوعا بنقص المعروض، والطلب الاستثماري القوي، وارتفاع أسعار الذهب، ولكنه حذر من تصحيح محتمل في السوق لاحقا خلال العام.

انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 4.2% لـ 2209.50 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 4.4% لـ 1687 دولار للاونصة.