Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط توقعات بوفرة المعروض العالمي في ظل ضعف الطلب، ومع ترقب السوق لاحتمالية زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو من الولايات المتحدة.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.2%، أي 14 سنت إلى 61.62 دولار للبرميل الساعة 04:50 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 0.3% أو 19 سنت.

أفاد مشاركون في السوق استطلعت رويترز آراءهم في ديسمبر أنهم يتوقعون أن تتعرض أسعار النفط لضغوط في عام 2026 نتيجة لزيادة العرض وضعف الطلب.

قد يتفاقم الضغط على الأسعار بفعل اعتقال الولايات المتحدة لزعيم فنزويلا يوم السبت، مما يزيد من احتمالية رفع الحظر الأمريكي المفروض على النفط الفنزويلي، وربما يؤدي إلى زيادة الانتاج.

أقر مادورو ببراءته أمام محكمة في نيويورك يوم الاثنين من تهم تتعلق بالمخدرات.

وصرح مصدر مطلع لوكالة رويترز بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم الاجتماع مع مسئولين تنفيذيين في قطاع النفط الأمريكي هذا الأسبوع لمناقشة تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي.

فنزويلا عضو مؤسس في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وتمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم بنحو 303 مليار برميل. إلا أن قطاعها النفطي يعاني من تراجع مستمر منذ فترة طويلة، ويعود ذلك جزئيا إلى نقص الاستثمار والعقوبات الأمريكية.

صرح محللون نفطيون إن إنتاج فنزويلا قد يرتفع إلى نصف مليون برميل يوميا خلال العامين المقبلين في حال استقرار الأوضاع السياسية وتدفق الاستثمارات الأمريكية.

ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع قيام المستثمرين بتقييم تصاعد المخاطر الجيوسياسية عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 2.5% يوم الاثنين، متجاوزًا مستوى 4,430 دولارًا للأونصة، في حين قفزت الفضة بنحو 5%. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة تخطط لـ«إدارة» فنزويلا بعد إزاحة مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما ترك مستقبل الحكم في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية يكتنفه الغموض. وأضاف أن واشنطن تحتاج إلى «وصول كامل» إلى البلاد، بما في ذلك احتياطياتها النفطية.

وقال كريستوفر وونغ، المحلل لدى بنك OCBC في سنغافورة، إن هذه التطورات «عززت بيئة من عدم اليقين الجيوسياسي». لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المخاطر الفورية تظل محدودة، موضحًا أن «المؤشرات في فنزويلا توحي بإغلاق سريع للأزمة، وليس بصراع عسكري طويل الأمد».

وعادة ما يشهد الذهب ارتفاعًا على المدى القصير عند تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلا أن هذا التأثير غالبًا ما يكون مؤقتًا.

وفي تحليل للتأثير طويل الأجل للأحداث الجيوسياسية، قال برنار دهداه، المحلل لدى Natixis، في مذكرة إن هذه الأحداث «تُظهر أثرًا سعريًا أقل بكثير بمرور الوقت على الذهب مقارنةً، على سبيل المثال، بالنفط». وأضاف: «نرى أنه في حال عدم حدوث تداعيات إضافية أو تأثير الدومينو عقب اعتقال مادورو، فإن هذا الحدث سيتوقف عن التأثير في أسعار الذهب».

وبالإضافة إلى التطورات في فنزويلا، استغل ترامب عطلة نهاية الأسبوع لإعادة التأكيد على طموحاته بشأن جرينلاند، وهي جزء من أراضي الدنمارك، الحليف في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال ترامب للصحفيين في واشنطن إن «جرينلاند تعج بالسفن الروسية والصينية في كل مكان. نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي، والدنمارك لن تكون قادرة على القيام بذلك، أستطيع أن أؤكد لكم».

من جانبها، نددت رئيسة الوزراء الدنماركية بالفكرة، مؤكدة أن الولايات المتحدة «لا تملك أي حق في ضم» أي جزء من أراضي بلادها.

ويأتي ذلك في وقت حقق فيه الذهب أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، بعدما سجل سلسلة من المستويات القياسية طوال العام الماضي، مدعومًا بمشتريات البنوك المركزية وتدفقات الاستثمار إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالمعدن. كما شكلت ثلاثة تخفيضات متتالية لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي عامل دعم إضافيًا للمعادن النفيسة، التي لا تدر عائدًا.

وتتوقع بعض البنوك الكبرى مزيدًا من المكاسب للذهب خلال العام الجاري، لا سيما مع ترجيحات بإقدام الفيدرالي على خفض إضافي لأسعار الفائدة، إلى جانب شروع ترامب في إعادة تشكيل قيادة البنك المركزي الأمريكي. وقالت مجموعة «جولدمان ساكس» الشهر الماضي إن السيناريو الأساسي لديها يتمثل في صعود الذهب إلى 4900 دولار للأونصة، مع وجود مخاطر تميل إلى صعود أكبر.

ويضيف إلى هذا الدعم أن الاقتصاد الأمريكي يواجه مخاطر طويلة الأجل ناجمة عن تفاقم الدين الفيدرالي، وفقًا لما حذر منه عدد من كبار الخبراء الاقتصاديين في تصريحات يوم الأحد. وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة جانيت يلين إن الظروف التي تسبق ـ«الهيمنة المالية» آخذة في التبلور، في إشارة إلى وضع يدفع فيه حجم الدين البنك المركزي إلى إبقاء أسعار الفائدة منخفضة للحد من تكاليف خدمة الدين.

أما الفضة، فقد سجلت أداءً أقوى من الذهب خلال العام الماضي، متجاوزة مستويات كانت حتى وقت قريب تبدو غير قابلة للتصور إلا لأكثر المتفائلين في الأسواق. وإلى جانب العوامل الداعمة للذهب، استفادت الفضة أيضًا من مخاوف مستمرة من احتمال فرض الإدارة الأمريكية رسومًا جمركية على المعدن المكرر.

وقد أدت مخاوف الرسوم الجمركية إلى جذب جزء كبير من الإمدادات العالمية المتاحة من الفضة نحو الولايات المتحدة، ما تسبب في تقييد المعروض في أسواق أخرى. وتداولت عقود الفضة في بورصة شنغهاي للذهب يوم الاثنين عند علاوة تجاوزت 5 دولارات للأونصة فوق الأسعار الفورية في لندن، في حين واصلت أسعار لندن التداول بعلاوة مقارنة بعقود بورصة «كوميكس» في نيويورك — وهو انعكاس غير معتاد للوضع الطبيعي، حيث تكون الأسعار عادة بخصم.

تراجع الاسترليني مقابل الدولار يوم الاثنين، في الوقت الذي اتجه فيه الدولار نحو تسجيل خامس ارتفاع يومي على التوالي مقابل سلة من العملات الرئيسية، وذلك قبل صدور بيانات اقتصادية قد تحدد مسار التداول على المدى القريب.

أفاد متداولو العملات أنهم يتابعون عن كثب التطورات في فنزويلا، لكنهم يركزون بشكل أساسي على بيانات التوظيف الأمريكية، ومعدل التضخم في منطقة اليورو، وبيانات النشاط التجاري الشهري في المملكة المتحدة، والمقرر صدورها هذا الأسبوع.

سجل الاسترليني انخفاض طفيف عند 1.3461 دولار، بعد أن أنهى الأسبوع الماضي بخسارة قدرها 0.3%. وارتفع الاسترليني بنحو 8% مقابل الدولار في عام 2025، مسجلا بذلك أقوى أداء سنوي له منذ عام 2017.

مقابل اليورو ، ارتفع الاسترليني قليلا، مما أدى إلى انخفاض العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.34% خلال اليوم لتصل إلى 86.77 بنس.

ووفقا لأسواق المال، من المتوقع أن يقدم بنك إنجلترا، الذي خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر الماضي، على خفض آخر على الأقل هذا العام، مع احتمال كبير لخفض ثاني قبل نهاية العام.

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الاثنين، حيث طغت وفرة الامدادات العالمية على المخاوف من انقطاع الامدادات بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية جريئة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

هبطت العقود الاجلة لخام برنت 21 سنت أو 0.4% إلى 60.54 دولار للبرميل الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنت أو 0.5% إلى 57.04 دولار للبرميل.

شهدت مؤشرات النفط الرئيسية تقلبات في بداية التداولات الآسيوية، حيث افتتحت على انخفاض ثم ارتفعت بشكل طفيف بعد فترة وجيزة، قبل أن تتراجع مجددا وتعود إلى الانخفاض مع تقييم المستثمرين للاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، وتأثيرها على إمدادات النفط.

صرح الرئيس دونالد ترامب إن واشنطن ستسيطر على فنزويلا، وأن الحظر الأمريكي المفروض على جميع النفط الفنزويلي لا يزال ساري بالكامل، وذلك بعد اعتقال مادورو في نيويورك يوم الأحد.

في سوق عالمية تتمتع بوفرة في امدادات النفط، قال محللون إن أي اضطراب إضافي في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يذكر على الأسعار.

وأشار محللو جولدمان ساكس ، في مذكرة بتاريخ 4 يناير، إلى أن "مخاطر فنزويلا على أسعار النفط على المدى القريب غير واضحة، لكنها محدودة، وتعتمد على تطور سياسة العقوبات الأمريكية"، مع الابقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.

لا يزال كبار المسئولين في حكومة مادورو، الذين وصفوا اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس بأنه اختطاف، في السلطة، وتعهدوا بالبقاء متحدين خلف مادورو، لكن المحللين يرون أن تغيير النظام قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار.

صرح محللون في بنك جيه بي مورجان يوم الاثنين: "سيمثل تغيير النظام في فنزويلا فورا أحد أكبر المخاطر التي تهدد توقعات إمدادات النفط العالمية لعامي 2026-2027 وما بعدهما".

لم تلحق الضربة الأمريكية على فنزويلا، التي استهدفت الرئيس مادورو، أي ضرر بقطاع إنتاج النفط وتكريره في البلاد.

صرح ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية ثانية على فنزويلا إذا لم يتعاون أعضاء الادارة المتبقون مع جهوده لإصلاح الوضع في البلاد.

قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك+، الابقاء على إنتاجهم يوم الأحد.

كما اشار ترامب باحتمالية المزيد من التدخلات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، وأشار إلى أن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان عمل عسكري أيضا إذا لم تخفضا تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.

ويراقب المحللون أيضا رد فعل إيران بعد أن هدد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لقمع الاحتجاجات في الدولة المنتجة لأوبك، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.

قفزت أسعار الذهب يوم الاثنين، وشهدت أسعار المعادن النفيسة الأخرى ارتفاع ملحوظ، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.

الساعة 05:08 بتوقيت جرينتش، ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 1.8% لـ 4406.77 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4413.40 دولار.

يوم السبت، ألقت الولايات المتحدة القبض على مادورو في هجوم يعد الأكثر إثارة للجدل من جانب واشنطن في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما قبل 37 عام.

تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز منصب الرئيس المؤقت، وأكدت أن مادورو لا يزال رئيسا.

ساهمت التوترات الجيوسياسية، إلى جانب خفض أسعار الفائدة، وعمليات الشراء القوية من البنك المركزي، وتدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة، في ارتفاع سعر الذهب بنسبة 64% العام الماضي، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979.

وبلغ سعره مستوى قياسي عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر 2025.

صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، يوم السبت، إن المزيد من خفض أسعار الفائدة قد يستغرق بعض الوقت بعد حملة التيسير النقدي النشطة التي شهدها العام الماضي.

وتأتي تصريحاتها في وقت لا يزال فيه المستثمرون يتوقعون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

في الوقت ذاته ، يركز المستثمرون على بيانات وظائف غير الزراعيين، المقرر صدورها يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات حول احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.9% لـ 75.46 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها عى الاطلاق عند 83.62 دولار يوم 29 ديسمبر. وانهي العام أفضل عام له على الاطلاق بارتفاع قدره 147%.

وقد دفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيفها كمعدن أمريكي حيوي العام الماضي، وقيود العرض في ظل ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.2% لـ 2189.88 دولار للاونصة بعد ان لامست اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 5% في الساعات الاولى من التداول في اسيا لاعلى مستوى في اسبوع.

قفز البلاديوم 2.1% لـ 1671.95 دولار للاونصة.

ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع انطلاق تداولات عام 2026، مواصلةً البناء على أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979.

وسجّل الذهب مكاسب وصلت إلى 1.9% يوم الجمعة قبل أن يقلّص أرباحه خلال جلسة التداول الأمريكية، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 1.9% بعد أن كانت قد قفزت في وقت سابق بما يصل إلى 4%. ورغم أن المتداولين يرون أن المعدنين قد يحققان أداءً قويًا هذا العام بدعم من مزيد من خفض أسعار الفائدة الأمريكية وضعف الدولار، فإن هناك مخاوف من أن تضغط عملية إعادة موازنة واسعة للمؤشرات على الأسعار في المدى القريب. ومع الارتفاعات الأخيرة، قد تُقدم الصناديق الخاملة المتتبعة للمؤشرات على بيع جزء من العقود لمواءمة الأوزان الجديدة.

وتشكّل عقود الفضة الآجلة نحو 9% من مؤشر بلومبرج للسلع، وهو مؤشر مرجعي واسع المتابعة يضم سلة من السلع. ويُقارن ذلك بوزن مستهدف لعام 2026 يقل قليلًا عن 4%، ما يعني أن أكثر من 5 مليارات دولار من الحيازات سيتعيّن بيعها خلال فترة تدوير تمتد خمسة أيام تبدأ الخميس المقبل. كما يُتوقع بيع عقود ذهب آجلة بنحو 6 مليارات دولار.

وقال دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في تي دي سيكيوريتيز، في مذكرة يوم الجمعة: «نتوقع أن يتم بيع نحو 13% من إجمالي المراكز المفتوحة في أسواق كوميكس للفضة خلال الأسبوعين المقبلين، ما قد يؤدي إلى إعادة تسعير حادة نحو الانخفاض».

وأضاف أن انخفاض السيولة بعد عطلة الأعياد قد يضخّم من حدة تحركات الأسعار.

سجّلت المعادن النفيسة موجة صعود قوية وعنيفة خلال العام الماضي، رغم أن تقلبات ملحوظة ظهرت في أواخر ديسمبر مع إقدام بعض المستثمرين على جني الأرباح، في وقت أشارت فيه مؤشرات التداول إلى حالات تشبّع شرائي.

وحقّق الذهب سلسلة من المستويات القياسية خلال عام 2025، مدعومًا بـمشتريات البنوك المركزية وتيسير سياسة الاحتياطي الفيدرالي وضعف الدولار. كما عزّزت الشهية على أصول الملاذ الآمن — بدافع التوترات الجيوسياسية والاحتكاكات التجارية — أسعار المعدن الأصفر.

حقّقت الفضة مكاسب تفوقت حتى على الذهب خلال العام، مسجّلة مستويات قياسية ومتجاوزة مستويات سعرية لم يكن يتخيّل بلوغها، حتى وقت قريب، سوى أكثر المتابعين حماسة للأسواق. وإلى جانب العوامل نفسها التي دعمت الذهب، استفادت الفضة أيضًا من مخاوف متواصلة من أن تُقدم الإدارة الأمريكية في نهاية المطاف على فرض رسوم جمركية على واردات المعدن المكرّر.

وعلى صعيد البنوك الكبرى، تتزايد التوقعات بمزيد من المكاسب للذهب هذا العام، لا سيما مع ترقّب خفض إضافي لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ومع إعادة الرئيس دونالد ترامب تشكيل قيادة البنك المركزي الأمريكي. وقالت جولدمان ساكس الشهر الماضي إن سيناريوها الأساسي يتمثل في صعود الأسعار إلى 4,900 دولار للأونصة، مع مخاطر تميل إلى الاتجاه الصعودي.

وارتفع الذهب بنسبة 0.5% إلى 4,341.46 دولارًا للأونصة عند الساعة 10:54 مساءً بتوقيت نيويورك، فيما لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر بلومبرج للدولار. كما صعدت الفضة بنسبة 1.9% إلى 72.99 دولارًا، في حين ارتفع كل من البلاديوم والبلاتين أيضًا. وجاء ذلك في ظل ضعف أحجام التداول بسبب استمرار العطلات في عدد من الأسواق الكبرى، بما في ذلك اليابان والصين.

وبلغت الأصول التي تتبع مؤشر بلومبرج للسلع نحو 109 مليارات دولار حتى شهر أكتوبر. وتُعد بلومبرج إندكس سيرفيسز ليمتد، الجهة المسؤولة عن إدارة مؤشرات بلومبرغ، بما فيها مؤشر السلع BCOM، شركة مملوكة بالكامل لشركة بلومبرغ إل بي.

إستهل الدولار عام 2026 على صعود يوم الجمعة، بعد أن عانى أمام معظم العملات خلال العام الماضي، في وقت يترقّب فيه المتعاملون دفعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأسبوع المقبل، تشمل عدة تقارير عن سوق العمل، للوقوف على مسار أسعار الفائدة.

وساهم تقلّص فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى في دفع معظم العملات الرئيسية إلى تحقيق مكاسب حادة أمام الدولار، باستثناء الين الياباني.

وأثقلت المخاوف بشأن العجز المالي الأمريكي وحرب تجارية عالمية وقلق حيال استقلالية الاحتياطي الفيدرالي كاهل العملة الأمريكية، ومن المرجح أن تستمر هذه العوامل بالضغط على الدولار خلال 2026.

ومن المقرر صدور سلسلة من بيانات سوق العمل الأسبوع المقبل، أبرزها تقرير وظائف غير الزراعيين الحكومي يوم الجمعة، والذي من شأنه أن يوفّر إشارات حول الاتجاه المحتمل لسعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي.

وقال جوزيف داهريه، الشريك الإداري في تيك ميل، في مذكرة: «قد يظل المشاركون في السوق حذرين قبيل جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأسبوع المقبل، والتي قد تشكّل توقعات كلٍّ من الدولار وأسعار الفائدة خلال عام 2026».

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.12% إلى 98.37 نقطة، في حين تراجع اليورو بنسبة 0.11% إلى 1.1732 دولار.

وأظهر مسح أن نشاط التصنيع في منطقة اليورو انخفض في ديسمبر إلى أضعف مستوى في تسعة أشهر. ورغم ذلك، قفزت العملة الأوروبية بأكثر من 13% خلال العام الماضي، مسجلة أكبر مكاسب سنوية منذ 2017.

كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.04% إلى 1.3465 دولار، بعد أن حقق مكاسب بلغت 7.7% في 2025، وهي أيضًا أكبر زيادة سنوية له منذ 2017.

وكانت الأسواق في اليابان والصين مغلقة يوم الجمعة، ما أدى إلى ضعف أحجام التداول.

ويراقب المستثمرون كذلك هوية المرشح الذي سيختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مع انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو.

وكان ترامب قد ألمح إلى أنه سيعلن اختياره هذا الشهر، وسط توقعات واسعة بأن يكون المرشح مؤيدًا لمزيد من خفض أسعار الفائدة، في ظل انتقادات ترامب المتكررة لباول والفيدرالي لعدم خفض تكاليف الاقتراض بوتيرة أسرع وبحجم أكبر.

وتُسعّر الأسواق حاليًا خفضين لأسعار الفائدة خلال هذا العام، مقارنة بخفض واحد فقط يتوقعه الاحتياطي الفيدرالي المنقسم حاليًا.

وقال استراتيجيو جولدمان ساكس في مذكرة للعملاء: «نتوقع أن تمتد المخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية إلى عام 2026، ونرى في التغيير المرتقب في قيادة الاحتياطي الفيدرالي أحد الأسباب التي تجعل المخاطر المحيطة بتوقعاتنا لسعر الفائدة تميل إلى الاتجاه التيسيري».

الين… الاستثناء الوحيد

تراجع الين الياباني بنسبة 0.11% أمام الدولار إلى 156.84 ينًا، بعدما لم يحقق سوى مكاسب تقل عن 1% خلال عام 2025. وبقي قريبًا من أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 157.89 ينًا الذي لامسه في نوفمبر، ما أثار انتباه صناع السياسات وعزّز التوقعات بإمكانية تدخل بنك اليابان.

وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة مرتين العام الماضي، غير أن ذلك لم يقدّم دعمًا يُذكر لأداء الين، في ظل تطلّع المستثمرين إلى وتيرة تشديد أكثر حدة.

ووفقًا لبيانات LSEG، لا تُسعّر الأسواق احتمالًا يتجاوز 50% لرفع جديد في أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان قبل شهر يوليو.

رجح ثلاثة مندوبين من أوبك+، يوم الجمعة، أنها ستحافظ على استقرار إنتاج النفط خلال اجتماعها يوم الأحد، على الرغم من تصاعد التوترات السياسية بين العضوين الرئيسيين، السعودية والامارات، بشأن اليمن.

يأتي اجتماع الأحد لأعضاء أوبك+ الثمانية، الذين ينتجون نحو نصف نفط العالم، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في عام 2025، وهو أكبر انخفاض لها منذ عام 2020، وسط مخاوف متزايدة من فائض المعروض.

رفعت الدول الـ 8 - السعودية، روسيا، الامارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر، وعمان - أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.

واتفقت الدول في نوفمبر على تعليق زيادات الانتاج خلال شهور يناير وفبراير ومارس.

لم ترد منظمة أوبك ولا السلطات في السعودية وروسيا على طلبات رويترز للتعليق على اجتماع يوم الأحد.

تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والامارات، اللتين تدعمان أطراف متنازعة في الصراع اليمني المستمر منذ عقد، الشهر الماضي عندما سيطرت جماعة موالية للامارات على أراضي جنوبية من الحكومة المدعومة من السعودية.

حتى الآن، لم تشر مصادر أوبك+ إلى أن الخلاف سيؤثر على محادثات يوم الأحد.

لطالما حافظت أوبك على تماسكها حتى في ظل الخلافات الداخلية الخطيرة، مثل الحرب العراقية الايرانية، من خلال إعطاء الأولوية لإدارة السوق على حساب النزاعات السياسية.

أعلنت الامارات العربية المتحدة سحب قواتها المتبقية من اليمن بعد أن أيدت السعودية دعوة القوات الاماراتية إلى الانسحاب خلال 24 ساعة، في واحدة من أشد الخلافات العلنية بين البلدين المنتجين للنفط في الخليج.

وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد أطلقت يوم الجمعة ما وصفته بعملية سلمية لاستعادة المواقع العسكرية من الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الامارات، والذين بدورهم قالوا إن سبع غارات جوية سعودية قد نفذت منذ ذلك الاعلان.

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في أول يوم تداول في عام 2026، بعد أن سجلت أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020، وذلك نتيجة استهداف طائرات مسيرة أوكرانية لمنشآت نفطية روسية، وضغط الحصار الأمريكي على الصادرات الفنزويلية.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت يوم الجمعة إلى 61.07 دولار للبرميل الساعة 08:33 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنت إلى 57.64 دولار.

تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على مدنيين في رأس السنة الجديدة، على الرغم من المحادثات التي يشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

وتكثف كييف ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة الروسية في الأشهر الأخيرة، سعيا منها لقطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.

من ناحية اخرى ، واصلت إدارة ترامب جهودها لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث فرضت يوم الأربعاء عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها، زعمت أنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.

وفي الشرق الأوسط، تفاقمت الأزمة بين منتجي أوبك، السعودية والامارات ، بشأن اليمن، بعد توقف الرحلات الجوية في مطار عدن يوم الخميس. وجاء ذلك قبل اجتماع افتراضي لمجموعة أوبك+، التي تضم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، في 4 يناير.

في الوقت ذاته ، أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي ينقل النفط من كازاخستان، هذا الأسبوع عن تعليق صادرات النفط من محطته على البحر الأسود بسبب سوء الأحوال الجوية.

سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط خسائر سنوية تقارب 20% في عام 2025، وهي الأكبر منذ عام 2020، حيث طغت المخاوف بشأن فائض العرض والتعريفات الجمركية على المخاطر الجيوسياسية. وكان هذا العام الثالث على التوالي الذي يشهد فيه خام برنت خسائر، وهي أطول سلسلة خسائر مسجلة.

بدأت المعادن النفيسة العام الجديد بقوة يوم الجمعة، مستأنفة صعودها بعد مكاسب غير مسبوقة في عام 2025، حيث حافظت التوترات الجيوسياسية والآمال بخفض أسعار الفائدة هذا العام على الطلب على الملاذات الآمنة.

قفزت المعاملات الفورية للذهب 1.5% لـ 4378.75 دولار للاونصة الساعة 0553 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر. وانخفضت لادنى مستوى في اسبوعين يوم الاربعاء.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.2% إلى 4392.20 دولار للأونصة.

شهدت أسعار المعادن النفيسة ارتفاع ملحوظ في عام 2025، حيث اختتمت العام بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي الأكبر منذ عام 1979.

وقد ساهمت عدة عوامل في هذا الارتفاع العام الماضي، منها خفض أسعار الفائدة، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والنزاعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة.

سجل الأمريكيون أدنى مستوى لهم في طلبات إعانة البطالة الجديدة خلال شهر واحد الأسبوع الماضي، ورغم انخفاض الأرقام عن مستوياتها المرتفعة مؤخرا، إلا أن ضعف سوق العمل يبدو مستمر في ظل الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

بدأت المعادن النفيسة عام 2026 بنفس الأداء الذي حققته في عام 2025، أي بزخم إيجابي.

ويتوقع المستثمرون حاليا خفض لأسعار الفائدة مرتين على الأقل من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

تميل الأصول غير المدرة للدخل إلى تحقيق أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.7% لـ 73.90 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين. اختتمت الفضة العام بارتفاعٍ بلغ 147%، متجاوزة الذهب بفارق كبير، مسجلة بذلك أفضل أداء لها على الاطلاق.

حقق المعدن إنجازات هامة لأول مرة، مدفوعا بتصنيفه كمعدن أمريكيٍ بالغ الأهمية، ومحدودية الامدادات، وانخفاض المخزونات وسط تزايد الطلب الصناعي والاستثماري.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.5% عند 2105.48 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت لاعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين ، محققة بذلك أكبر مكاسبه في عام واحد، حيث ارتفعت بنسبة 127%.

ارتفع البلاديوم 2.1% لـ 1639.12 دولار للاونصة ، ليختتم العام الماضي بارتفاع قدره 76%، وهو أفضل أداء له في 15 عام.