
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
استقر الذهب يوم الأربعاء، لكنه ظل في طريقه لتحقيق أقوى مكاسبه السنوية منذ أكثر من أربعة عقود، بينما تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى بشكل حاد مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع قوي وقياسي.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 4345.75 دولار للاونصة الساعة 0404 بتوقيت جرينتش بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار يوم الجمعة.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4365 دولار للأونصة.
ارتفع المعدن بنسبة 66% في 2025، مسجلا بذلك أكبر مكاسبه السنوية منذ عام 1979، حين ارتفعت الأسعار بفعل عوامل جيوسياسية، من بينها الثورة الايرانية.
يعود ارتفاع الذهب إلى خفض أسعار الفائدة، وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمزيد من التيسير النقدي، والنزاعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة.
مع ذلك، أشار محللون إلى أن الانخفاضات الأخيرة في أسعار المعادن النفيسة مرتبطة بعوامل فنية إلى جانب ضعف التداول.
ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وأظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر أن صناع السياسة وافقوا على خفض أسعار الفائدة بعد نقاش معمق، على الرغم من أن المتداولين يتوقعون خفضين إضافيين العام المقبل.
وتدعم بيئات أسعار الفائدة المنخفضة عادة الأصول غير المدرة للعائد، مثل الذهب.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.5% إلى 73.06 دولار للأونصة يوم الأربعاء، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين.
حققت الفضة مكاسب تجاوزت 150% منذ بداية العام، متجاوزة الذهب بكثير، وهي في طريقها لتحقيق أفضل عام لها على الاطلاق.
حقق المعدن العديد من الانجازات في عام 2025، مدعوما بتصنيفه كمعدن أمريكي بالغ الأهمية، ومحدودية العرض، وانخفاض المخزونات، وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 6.1% لـ 2065.80 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين. وارتفعت بأكثر من 120% هذا العام ، مسجلة اقوى مكاسبها على الاطلاق.
هبط البلاديوم 7.1% لـ 1496.75 دولار للاونصة ، وفي طريقه لانهاء السنة على ارتفاع بنسبة 65% ، وهو افضل اداء له في 15 عام.
ارتفعت أسعار المعادن النفيسة يوم الثلاثاء بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة، حيث أعاد السوق تركيزه على المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، مما أعاد إشعال موجة صعود الذهب ليختتم أفضل عام له منذ 1979.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4365.86 دولار للأونصة في الساعة 9: 14:56 بتوقيت جرينتش. وسجل الذهب يوم الاثنين أكبر انخفاض يومي بالنسبة المئوية منذ 21 أكتوبر، إذ دفع جني الأرباح الأسعار للهبوط من أعلى مستوى قياسي سجله يوم الجمعة عند 4549.71 دولار للأونصة.
وارتفعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بنسبة 0.8% إلى 4380.10 دولار للأونصة.
وقال بيتر غرانت، نائب الرئيس واستراتيجي المعادن في شركة Zaner Metals: «شهدنا تقلبات شديدة جدًا يوم أمس، حيث شهدنا تحركات قوية في التداولات الآسيوية للأعلى ثم جني أرباح كبير… لكن الأمور استقرت إلى حد ما اليوم، ولا يزال التداول عامًا في صالح الذهب».
ويُنظر إلى الذهب كملاذ آمن، وقد ارتفع بنسبة 66% في عام 2025، في أكبر قفزة له منذ 1979، مدفوعًا بمزيج من خفض أسعار الفائدة وتوترات جيوسياسية والمشتريات الكبيرة للبنوك المركزية وتدفقات الأموال إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالسبائك.
ويتجه الآن الاهتمام إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وإصدار محضر اجتماعه لشهر ديسمبر لاحقًا يوم الثلاثاء، حيث يتوقع المتداولون خفضين لأسعار الفائدة العام المقبل، وهو سيناريو قد يدعم الذهب غير المُدرّ للعوائد.
وأضاف غرانت: «لا يزال السوق متشككًا بشأن اتفاق السلام بين روسيا وأوكرانيا، ولا تزال مؤشرات المخاطر الجيوسياسية الأوسع مرتفعة»، مما يدعم الأسعار.
واتهمت روسيا أوكرانيا بمحاولة الهجوم على مقر الرئيس فلاديمير بوتين وتوعدت بالرد، مما أضر بآفاق اتفاق السلام، في حين وصفت أوكرانيا هذا الادعاء بأنه لا أساس له.
وارتفعت الفضة بنسبة 4.6% لتصل إلى 75.523 دولار للأونصة. وكانت الفضة قد سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين قبل أن تسجل أكبر انخفاض يومي منذ أغسطس 2020، مع إشارات من محللي سوستيه جنرال إلى تحرك مجموعة بورصة شيكاغو CME بزيادة متطلبات الهامش المبدئي لعقود الفضة الآجلة يوم الجمعة.
وقفزت الفضة بنسبة 161% هذا العام، مدفوعة بإدراجها ضمن قائمة المعادن الحيوية في الولايات المتحدة وعجز المعروض وزيادة الطلب الصناعي والاستثماري.
كما ارتفع البلاتين بنسبة 4.5% إلى 2,203.07 دولار للأونصة، بعد أن سجل يوم الاثنين أعلى مستوى قياسي له عند 2,478.50 دولار قبل أن يسجل أكبر انخفاض يومي في تاريخه.
وارتفع البالاديوم بنسبة 2% إلى 1,648.75 دولار، بعد أن هبط حوالي 16% يوم الاثنين.
ارتفعت أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى يوم الثلاثاء بعد انخفاض حاد شهدته في الجلسة السابقة، مع عودة التركيز على المخاطر العالمية المستمرة التي دفعت أسعار الذهب إلى أقوى أداء سنوي لها منذ أكثر من أربعة عقود.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% عند 4387.29 دولار للاونصة الساعة 1127 بتوقيت جرينتش . وسجلت يوم الاثنين أكبر خسارة يومية لها منذ أكثر من شهرين، متراجعة عن أعلى مستوى قياسي لها يوم الجمعة عند 4549.71 دولار، وهو ما عزاه المحللون إلى عمليات جني الأرباح.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% عند 4401.90 دولار.
قفز الذهب بنسبة 66% هذا العام، مسجلا أكبر مكاسبه السنوية منذ عام 1979، مدفوعا بتيسير السياسة النقدية، والتوترات الجيوسياسية، وعمليات شراء البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة.
سيصدر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماعه لشهر ديسمبر في وقت لاحق يوم الثلاثاء، ويتوقع المتداولون حاليا خفضين لأسعار الفائدة العام المقبل. وتميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، اتهمت روسيا أوكرانيا بمحاولة مهاجمة مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين، وتوعدت بالرد، مما أثر سلبا على فرص التوصل إلى اتفاق سلام.
ارتفعت الفضة 3.5% لـ 74.78 دولار للاونصة . وقد سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين قبل أن تسجل أكبر انخفاض يومي لها منذ أغسطس 2020.
ارتفعت الفضة بنسبة 159% هذا العام، مدفوعة بإدراجها ضمن قائمة المعادن الحيوية الأمريكية، ونقص المعروض، وتزايد إقبال المستثمرين والصناعيين عليها.
ارتفع البلاتين 3.3% لـ 2177.55 دولار للاونصة . وقد لامس ايضا مستوى قياسي مرتفع يوم الاثنين عند 2478.50 دولار قبل أن يسجل أكبر انخفاض له في يوم واحد على الاطلاق.
وصعد البلاديوم 0.3% لـ 1622.76 ددولار قبل ان ينخفض بنسبة 16% يوم الاثنين.
استقر الدولار يوم الثلاثاء قبل صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، والذي يتوقع أن يكشف عن انقسامات داخل البنك المركزي بشأن مسار السياسة النقدية للعام المقبل، وهو ما أثار قلق المستثمرين.
ساد الهدوء أسواق العملات في معظمها نتيجة انخفاض السيولة بسبب العطلات، حيث تطلع المتداولون إلى المستقبل بعد عام مخيب للآمال للدولار الأمريكي، مما ساهم في دفع اليورو والاسترليني إلى أعلى مستوياتهما منذ عام 2017.
تداول اليورو عند 1.1772 دولار ، متجها نحو تحقيق مكاسب سنوية بنسبة 13.7%، بينما تداول الاسترليني عند 1.3504 دولار، ومن المتوقع أن يرتفع بنسبة 8% في عام 2025.
يتجه مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل العملات المنافسة، نحو انخفاض سنوي بنسبة 9.6%، وهو أكبر انخفاض له في ثماني سنوات، وذلك نتيجة لتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وتقلص الفروقات في أسعار الفائدة مقابل العملات الأخرى، والمخاوف بشأن العجز المالي وعدم الاستقرار السياسي.
سجل المؤشر 98.022 يوم الثلاثاء، وهو ليس ببعيد عن أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر والذي سجله الأسبوع الماضي.
سينصب تركيز المستثمرين هذا الأسبوع على محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بعد أن خفض البنك المركزي أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر، لكنه حذر من إمكانية الابقاء عليها دون تغيير على المدى القريب. أما بالنسبة للعام المقبل، فيختلف صناع السياسة النقدية حول مستوى أسعار الفائدة الأمثل.
ويتوقع المتداولون خفضين إضافيين لأسعار الفائدة في عام 2026، مما يشير إلى أن الدولار لديه مجال لمزيد من الانخفاض.
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء، متعافيا من أدنى مستوى له في أسبوعين والذي سجله في الجلسة السابقة، مدفوعا بعمليات جني الأرباح في نهاية العام، والتي أدت إلى تراجع واسع النطاق في أسعار المعادن النفيسة من ذروتها السابقة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 0.7% عند 4363.79 دولار للاونصة الساعة 0322 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار يوم الجمعة. وانخفضت لادنى مستوياتها منذ 17 ديسمبريوم الاثنين ، وهو اكبر انخفاض يومي منذ 21 اكتوبر.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4377.80 دولار للأونصة.
انخفض مؤشر القوة النسبية لكل من الذهب والفضة من منطقة ذروة الشراء يوم الاثنين.
شهد الذهب ارتفاع ملحوظ في عام 2025، بنسبة 66% حتى الآن.
ساهمت عدة عوامل في انتعاش الذهب هذا العام، منها خفض أسعار الفائدة، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والنزاعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة.
يتوقع المتداولون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة العام المقبل. وتميل الأصول التي لا تدر عائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3% عند 74.41 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار في الجلسة السابقة. وسجلت الفضة اكبر خسارة يومية منذ 11 اغسطس 2020 يوم الاثنين.
ارتفعت الفضة بنسبة 154% منذ بداية العام، متجاوزة الذهب بكثير، مدفوعة بإدراجها ضمن قائمة المعادن الأمريكية الأساسية، ومحدودية العرض، وانخفاض المخزونات وسط تزايد الطلب الصناعي والاستثماري.
ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.1% لـ 2132.86 دولار للاونصة. يوم الاثنين ، سجل أكبر انخفاض يومي له على الاطلاق بعد أن لامس أعلى مستوى له عند 2478.50 دولار.
وصعد البلاديوم 1.1% لـ 1634.29 دولار للاونصة ، بعد ان انخفضت قيمته حوالي 16% يوم الاثنين.
تراجعت الفضة بشكل حاد بعد أن تجاوزت حاجز 80 دولارًا للأونصة لأول مرة، ما أوقف موجة صعود قياسية مدفوعة بطلب مضاربي صيني.
وتهاوى المعدن الأبيض بنحو 8% ليشهد يوم الاثنين تقلبات عنيفة، بعد أن وصل في تعاملات سابقة إلى 84 دولارًا للأونصة. وقد دفع الطلب الاستثماري الصيني المتزايد الفضة للصعود، حيث ارتفعت العلاوات السعرية على الفضة في السوق الفورية في شنغهاي لأكثر من 8 دولارات للأونصة مقارنة بأسعار لندن، وهو أكبر فارق على الإطلاق.
وقد أثارت موجة الصعود القياسية إجراءات استثنائية في مشهد الاستثمار بالصين، حيث اضطُرّ الصندوق الفضة الوحيد في البلاد المتخصص حصياً في المعدن إلى رفض استقبال عملاء جدد بعد تجاهل تحذيراته المتكررة بشأن المخاطر.
وأعلن مدير الصندوق هذه الخطوة غير المعتادة يوم الجمعة، بعد أن فشلت عدة إجراءات — بدءًا من تشديد قواعد التداول وصولًا إلى تقديم نصائح تحذيرية بشأن المكاسب “غير المستدامة” — في كبح جماح الاهتمام المتصاعد الذي غذته وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت شركة UBS SDIC لإدارة الصناديق قد أصبحت قلقة بشكل متزايد من أن المستثمرين قد يتعرضون لخسائر فادحة في حال انعكست فجأة السوق الصاعدة في المعدن الأبيض. فقد ارتفعت علاوة الصندوق الأسبوع الماضي إلى أكثر من 60% فوق قيمة الأصول الأساسية له — ألا وهي عقود الفضة في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أشار إيلون ماسك إلى تزايد الهوس الاستثماري بالمعادن النفيسة، حيث رد على تغريدة حول قيود تصدير صينية قائلاً على منصةإكس: “هذا ليس جيدًا. الفضة ضرورية في العديد من العمليات الصناعية.”
وبالفعل، وعلى عكس الذهب، تُعد الفضة مكونًا ثمينًا في مجموعة واسعة من المنتجات، لا سيما في تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية. ومع قرب المخزونات من أدنى مستوياتها على الإطلاق، هناك خطر حدوث نقص في المعروض قد يؤثر على عدة صناعات.
أكبر مستهلك
وتُعدّ الإجراءات الصينية بمثابة استمرار للسياسات السابقة، وقد أعلنت عنها وزارة التجارة لأول مرة في 30 أكتوبر. وعلى الرغم من أن الصين من بين أكبر ثلاثة منتجين للفضة في العالم — والتي تُنتج إلى حد كبير كمنتج ثانوي من المعادن الصناعية — إلا أنها أيضًا أكبر مستهلك عالمي، وبالتالي فهي ليست مصدرًا رئيسيًا للتصدير.
وقال وانغ يانكينغ، محلل لدى China Futures Ltd.: “الأجواء المضاربية قوية للغاية. هناك ضجيج حول ضيق المعروض الفوري، والأمر أصبح شديد الإفراط الآن.”
وتتحرك بعض البورصات للحد من المخاطر، إذ سيتم رفع متطلبات الهامش على بعض عقود الفضة الآجلة في كومكس اعتبارًا من يوم الاثنين، وفقًا لبيان صادر عن مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME) — وهي خطوة اعتبرها وانغ أنها ستساعد في الحد من المضاربات.
وجاءت موجة الصعود الأسبوع الماضي بعد شهرين فقط من تعرض سوق الفضة في لندن لشح معروض بالغ، إذ أدت التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) والصادرات إلى الهند إلى تآكل المخزونات التي كانت بالفعل منخفضة بشكل حرج. ومنذ ذلك الحين شهدت خزائن لندن تدفقات كبيرة، لكن معظم الفضة المتاحة عالميًا ما زالت في نيويورك، في انتظار نتائج تحقيق أمريكي قد يؤدي إلى فرض رسوم جمركية أو قيود تجارية أخرى.
وتُظهر المؤشرات الفنية أن موجة الصعود ربما كانت سريعة جدًا ومفرطة. فقد أظهر مؤشر القوة النسبية للفضة على مدى 14 يومًا قراءة تقارب 75، وهو أعلى من المستوى 70 الذي يُعتبر فيه المعدن في منطقة “شراء مفرط”.
وتداولت الفضة الفورية منخفضة بنسبة 7.8% عند 72.95 دولارًا للأونصة في أحدث تعاملات، بعد أن سجلت سابقًا مستوى قياسيًا عند 84.01 دولارًا خلال الجلسة. بينما تراجع الذهب بنسبة 3.3% إلى 4,382.74 دولارًا، بعد أن بلغ ذروة عند 4549.92 دولار يوم الجمعة. وانخفض البلاتين بنسبة 6.7% والبلاديوم بنسبة 13%، وهو أكبر هبوط لهما منذ عام 2022.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الاثنين، وسط ترقب المستثمرين للمحادثات الجارية بين الرئيسين الأمريكي والأوكراني بشأن اتفاق محتمل لانهاء الحرب في أوكرانيا، في ظل احتمال حدوث اضطرابات في إمدادات النفط في الشرق الاوسط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.22 دولار، أو 2% إلى 61.86 دولار للبرميل الساعة 09:48 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.22 دولار، أو 2.2% إلى 57.96 دولار.
وانخفض كلا الخامين بأكثر من 2% يوم الجمعة.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الاثنين، إحراز تقدم ملحوظ في المحادثات مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، واتفقا على أن يجتمع الفريقان الأمريكي والأوكراني الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على القضايا التي تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي أن الاجتماع مع روسيا لن يكون ممكن إلا بعد أن يتفق ترامب والقادة الأوروبيون على إطار السلام الذي اقترحته أوكرانيا.
يترقب المستثمرون أيضا بيانات المخزونات الأمريكية للأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر، حيث أظهر استطلاع موسع أجرته رويترز أن مخزونات النفط الخام الأمريكية كانت متوقعة أن تنخفض الأسبوع الماضي، بينما من المرجح أن تكون مخزونات المشتقات النفطية والبنزين قد ارتفعت.
تأخر صدور التقرير عن موعده المعتاد يوم الأربعاء بسبب عطلة عيد الميلاد.
تراجعت المعادن النفيسة يوم الاثنين، حيث تداولت الفضة قرب مستوى 80 دولار للأونصة بعد أن سجلت مستوى قياسي في وقت سابق اليوم، وانخفض الذهب من مستويات قياسية قريبة، مدفوعا بعمليات جني الأرباح والظروف الجيوسياسية التي أدت إلى انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب 0.4% عند 4512.30 دولار للاونصة الساعة 0426 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 4549.71 دولار يوم الجمعة. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.4% لـ 4535.10 دولار للاونصة.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.7% إلى 79.68 دولار للأونصة، بعد أن تراجعت من أعلى مستوى تاريخي لها عند 83.62 دولار الذي سجله في وقت سابق من الجلسة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إنه والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "يقتربان كثيرا، وربما يقتربان جدا" من التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب في أوكرانيا.
وحققت الفضة مكاسب بلغت 181% منذ بداية العام، متفوقة على الذهب، مدفوعة بتصنيفها كمعدن أمريكي حيوي، وقيود العرض، وانخفاض المخزونات وسط ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
كما شهد الذهب ارتفاع ملحوظ في 2025، حيث ارتفع بنسبة 72% حتى الآن، محطما العديد من المستويات القياسية.
وقد ساهم في ارتفاع الذهب مجموعة من العوامل، من بينها التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة.
لا يزال يتوقع المتداولون خفضين لأسعار الفائدة الأمريكية العام المقبل، ومع ترقب صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، بحثًا عن مؤشرات إضافية حول السياسة النقدية.
عادة ما تحقق الأصول غير المدرة للعائد أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.5% لـ 2421.35 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت لاعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار في وقت سابق خلال اليوم ، في حين انخفض البلاديوم 6% لـ 1807.59 دولار للاونصة.
ارتفع كل من الذهب والفضة والبلاتين إلى مستويات تاريخية، استمراراً لموجة صعود استثنائية في نهاية العام للمعادن النفيسة، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي.
وصل سعر الذهب الفوري إلى أعلى مستوى له بنسبة 1.2%، متجاوزًا 4,530 دولار للأونصة. وقد أضافت التوترات في فنزويلا، حيث فرضت الولايات المتحدة حصارًا على ناقلات النفط وزادت الضغط على حكومة نيكولاس مادورو، إلى جاذبية الذهب كملاذ آمن. كما شنت واشنطن ضربة عسكرية ضد تنظيم داعش في نيجيريا بالتعاون مع حكومة البلد الأفريقي.
وارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية للجلسة الخامسة على التوالي، مسجلاً مكاسب تصل إلى 5% لتتجاوز 75 دولارًا للأونصة. وقد دعم صعود المعدن الأبيض مؤخرًا التدفقات المضاربية المستمرة واضطرابات الإمداد المتبقية في مراكز التداول الرئيسية، بعد شح معروض تاريخي شهده السوق في أكتوبر.
وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار، وهو مقياس رئيسي لقوة العملة الأمريكية، بنسبة 0.7% هذا الأسبوع، مسجلاً أكبر هبوط له منذ يونيو. ويُعد ضعف الدولار عادة عاملاً داعمًا للذهب والفضة.
فيما ارتفع الذهب بنحو 70% هذا العام، والفضة بأكثر من 150%، مع اتجاه كلا المعدنين لتحقيق أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979. وقد دعم هذا الصعود الحاد مشتريات البنوك المركزية المرتفعة والتدفقات نحو الصناديق المتداولة في البورصة وثلاثة تخفيضات متتالية لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتعد تكاليف الاقتراض المنخفضة عاملاً مساعدًا للمعادن النفيسة التي لا تدفع فوائد، ويراهن المتداولون على المزيد من تخفيضات الفائدة في 2026.
كما أن التحركات الحادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تشكيل التجارة العالمية، إلى جانب التهديدات باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، زادت من زخم الصعود في وقت سابق من هذا العام. وقد دعم الطلب على الاستثمار أيضًا ما يُعرف بـ"تجارة التحوط من تآكل القيمة"، مع المخاوف من تزايد مستويات الديون، ما أدى إلى تراجع الاستثمارات في سندات الحكومة والعملات التي تُصدر بها.
وتجلت قوة الذهب في سرعة تعافيه بعد تراجعه من ذروته السابقة عند 4,381 دولارًا في أكتوبر، حين اعتُبر الصعود وقتها مبالغًا فيه. وقد كان الشراء المكثف عبر الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) أحد المحركات الرئيسية للموجة الصاعدة الأخيرة، حيث ارتفعت حيازات صندوق SPDR Gold Trust التابع لشركة State Street Corp — أكبر صندوق ETF للمعادن النفيسة — بأكثر من خمس هذا العام.
وقد كان صعود الفضة ملفتاً أكثر من الذهب. فقد استقبلت الخزائن في لندن تدفقات كبيرة منذ أزمة شح المعروض في أكتوبر، إلا أن معظم الفضة المتاحة في العالم لا تزال موجودة في نيويورك، بينما ينتظر المتداولون نتائج تحقيق وزارة التجارة الأمريكية بشأن ما إذا كانت واردات المعادن الحيوية تشكل خطرًا على الأمن القومي. وقد يمهّد هذا التحقيق الطريق لفرض رسوم جمركية أو قيود تجارية أخرى على الفضة.
وقال مانو مودّي، محلل السلع في شركة Motilal Oswal للخدمات المالية: «هناك العديد من المعاملات أو المراكز على الورق، والآن تحتاج لتغطيتها بحجم فعلي — ولا يوجد الكثير من المعروض لتلبية هذا الطلب. تحتاج إلى دعم الفضة الورقية بالفضة الفعلية».
جزئيًا لنفس السبب، شهد البلاتين صعودًا قويًا في الأسابيع الأخيرة — فقد ارتفع هذا الشهر وحده بأكثر من 40%. وتداول المعدن فوق 2,400 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ أن بدأت بلومبرج في تجميع البيانات عام 1987.
بالإضافة إلى الطلب القوي على المعدن الفعلي، من المتوقع أن يشهد المعروض العالمي من البلاتين، المستخدم في قطاعي السيارات والمجوهرات، عجزًا سنويًا ثالثاً هذا العام، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الاضطرابات في أكبر منتج له، جنوب أفريقيا.
وارتفع الذهب بنسبة 0.7% إلى 4,510.84 دولارًا بحلول الساعة 12:15 ظهرًا بتوقيت لندن. وصعدت الفضة بنسبة 3.5% إلى 74.39 دولارًا، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 5.4% إلى 2,377.75 دولارًا، وزاد البلاديوم بنسبة 6%.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الجمعة بعد أن مارست الولايات المتحدة ضغوط اقتصادية أكبر على شحنات النفط الفنزويلية، ونفذت غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في ولاية سوكوتو النيجيرية، بالتنسيق مع السلطات النيجيرية.
وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 5 سنت، أو 0.1% إلى 62.29 دولار للبرميل الساعة 06:06 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6 سنت إلى 58.41 دولار.
وتعد كل من فنزويلا ونيجيريا من كبار منتجي النفط. وبينما تتركز حقول النفط النيجيرية بشكل رئيسي في جنوب البلاد، فقد زادت الغارات الجوية في شمال غرب البلاد من المخاطر الجيوسياسية.
أصدر البيت الأبيض أوامره لقواته العسكرية بالتركيز على "فرض حجر صحي" على النفط الفنزويلي لمدة شهرين على الأقل، مما يشير إلى أن واشنطن مهتمة حاليا باستخدام الوسائل الاقتصادية بدلا من الوسائل العسكرية للضغط على كاراكاس.
مع ذلك، تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2020، في ظل دراسة المستثمرين لنمو الاقتصاد الأمريكي وتقييمهم لمخاطر انقطاع الامدادات، بما في ذلك في فنزويلا.
ومن المتوقع أن تنخفض أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 16% و18% على التوالي هذا العام، وهو أكبر انخفاض لها منذ أن أثرت جائحة كوفيد-19 على الطلب على النفط، إذ يتوقع أن يتجاوز العرض الطلب في العام المقبل.
من المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات المخزونات الرسمية يوم الاثنين، متأخرة عن المعتاد بسبب عطلة عيد الميلاد. ومن المتوقع أن تعطي هذه البيانات صورة عن الطلب في أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.
سجلت أسعار الذهب والفضة والبلاتين مستويات قياسية يوم الجمعة، مدفوعة بزخم المضاربات وتراجع السيولة في نهاية العام، بالإضافة إلى توقعات الأسواق بخفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أكبر، وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% لـ 4504.79 دولار للاونصة الساعة 0423 بتوقيت جرينتش ، بعد ان لامست مستوى قياسي عند 4530.60 دولار في وقت سابق ، في حين قفزت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.7% لـ 4535.20 دولار.
قفزت المعاملات الفورية للفضة 3.6% لـ 74.56 دولار للاونصة ، بعد ان لامست اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 75.14 دولار.
شهد الذهب ارتفاع قوي هذا العام، مسجلا أكبر مكاسبه السنوية منذ عام 1979، مدفوعا بتخفيف السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي، وعدم الاستقرار الجيوسياسي، والطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع حيازات صناديق المؤشرات المتداولة، واستمرار تراجع استخدام الدولار. وقفزت الفضة بنسبة 158% منذ بداية العام، متجاوزة مكاسب الذهب التي بلغت نحو 72%، وذلك بفضل العجز الهيكلي، وإدراجها ضمن المعادن الحيوية في الولايات المتحدة، والطلب الصناعي القوي.
مع توقعات المتداولين بخفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين العام المقبل، من المرجح أن تحافظ الأصول غير المدرة للعائد، كالذهب، على دعم قوي في ظل بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، تركز الولايات المتحدة على فرض "حجر صحي" على النفط الفنزويلي لمدة شهرين. ويوم الخميس، شنت غارة جوية على مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في شمال غرب نيجيريا ردا على هجمات استهدفت المجتمعات المسيحية المحلية.
ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 7.8% لـ 2393.40 دولار للاونصة ، بعد ان لامست اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2429.98 دولار في وقت سابق ، في حين قفز البلاديوم 5.2% لـ 1771.14 دولار ، بعد تسجيله أعلى مستوى له في ثلاث سنوات خلال الجلسة السابقة، تتجه جميع المعادن الثمينة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية.
ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 4500 دولار للأونصة، وسط تصاعد التوترات في فنزويلا وتوقعات بتخفيضات إضافية لأسعار الفائدة. كما سجلت الفضة والبلاتين مستويات قياسية.
وصعد الذهب الفوري بنحو 1%، مضيفاً إلى مكاسب على مدار ثلاثة أيام متتالية، قبل أن يتراجع ويتداول شبه مستقراً. وقد عززت التوترات في فنزويلا، حيث فرضت الولايات المتحدة حصارًا على ناقلات النفط، جاذبية المعدن كملاذ آمن. كما يراهن المتداولون على أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض مجدداً تكاليف الاقتراض في العام المقبل، ما يشكل دعمًا للمعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
وارتفع الذهب بنحو 70% هذا العام، بينما صعدت الفضة بما يقرب من 150%، ما يضع كلا المعدنين على المسار لتحقيق أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979. وقد دعم هذا الارتفاع في المعادن النفيسة عمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية وتدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs). وتشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى أن إجمالي الأصول المحتفظ بها في صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب قد ارتفع كل شهر هذا العام ما عدا شهر مايو.
وأضافت التحركات الحادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تشكيل التجارة العالمية، إلى جانب تهديداته لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مزيدًا من الزخم للارتفاع القوي للأسواق في وقت سابق من هذا العام. كما حفز طلب المستثمرين جزئيًا ما يُعرف بـ"تجارة التحوط من تآكل القيمة" — وهي الابتعاد عن السندات السيادية والعملات المرتبطة بها، بسبب المخاوف من تآكل قيمتها مع مرور الوقت نتيجة مستويات الدين المتضخمة.
وقال جون فيني، مدير تطوير الأعمال في شركة Guardian Vaults، المتخصصة بالمعادن في سيدني: "العوامل الأساسية الدافعة للذهب والفضة في الوقت الحالي هي مزيج من الطلب الفعلي المستمر والحساسية المتجددة للمخاطر الاقتصادية الكلية. نحن نرى أن الزخم يتعزز بدلاً من أن يُحد، ما يشير إلى قناعة جوهرية وليست مجرد مضاربات عابرة".
وعلى صعيد الطلب، ارتد الذهب بسرعة بعد تراجعه من ذروته السابقة عند 4381 دولارًا للأونصة في أكتوبر، حين اعتُبر الارتفاع مبالغًا فيه، وهو الآن في وضع يمكنه من حمل هذه المكاسب إلى العام المقبل. وتتوقع عدة بنوك، من بينها جولدمان ساكس، استمرار صعود الأسعار في 2026، ليصدر جولدمان توقعاً أساسياً ببلوغ 4,900 دولار للأونصة مع وجود مخاطر لصعود أكبر.
كما كان الشراء المكثف عبر صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) من العوامل الرئيسية وراء الارتفاع الأخير، حيث ارتفعت حيازات صندوق SPDR Gold Trust التابع لشركة State Street Corp.، أكبر صندوق ETF للمعادن النفيسة، بأكثر من خُمس هذا العام. ويواصل المتداولون متابعة التطورات في فنزويلا، حيث حذّر ترامب الرئيس نيكولاس مادورو من تحدي الولايات المتحدة وتعهد بالاحتفاظ بالنفط المصادرة من ناقلة عملاقة.
فيما ارتفعت الفضة، التي تجاوزت مستوى 70 دولارًا للأونصة للمرة الأولى يوم الثلاثاء، بنسبة وصلت إلى 1.8% لتسجل رقمًا قياسيًا عند 72.70 دولارًا. وقد كان ارتفاع المعدن الأبيض مذهلاً أكثر من الذهب، ليدعم المكاسب الأخيرة تدفقات مضاربية واضطرابات مستمرة في الإمدادات عبر المراكز التجارية الكبرى، عقب شح معروض تاريخي في أكتوبر.
وشهدت خزائن لندن تدفقات كبيرة منذ ذلك الحين، لكن غالبية الفضة المتاحة عالميًا لا تزال في نيويورك، في انتظار نتائج تحقيق وزارة التجارة الأمريكية حول ما إذا كانت واردات المعادن الحيوية تشكل تهديدًا للأمن القومي، الأمر الذي قد يؤدي إلى فرض رسوم جمركية أو قيود تجارية على المعدن.
وقال فيني: "على عكس ارتفاعات الفضة السابقة التي كانت مدفوعة أساسًا بالرافعة المالية، فإن هذه الحركة مدعومة بطلب فعلي على المعدن، وهو ما يغير سلوك السوق عند مستويات الأسعار الرئيسية. لا أرى نهاية لهذا الاتجاه في الوقت الحالي."
كما قفز البلاتين يوم الأربعاء بنسبة وصلت إلى 4% ليتجاوز 2300 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ أن بدأت بلومبرج بجمع البيانات عام 1987. وبدعم من ضيق المعروض وارتفاع تكاليف الاقتراض التاريخية، ارتفع المعدن المستخدم في قطاعي السيارات والمجوهرات لعاشر جلسة متتالية، في أطول سلسلة مكاسب له منذ 2017.
وسجل البلاتين زيادة تقارب 150% هذا العام، وهي أكبر مكاسب سنوية بحسب بيانات بلومبرج. ويأتي الارتفاع الأخير مع مؤشرات على ضيق معروض في سوق لندن، حيث تقوم البنوك بتخزين المعدن في الولايات المتحدة — على غرار الفضة — للتحوط ضد مخاطر الرسوم الجمركية. كما يتجه البلاتين لتحقيق العجز السنوي الثالث على التوالي هذا العام، نتيجة اضطرابات في الإمدادات من أكبر منتج له في جنوب أفريقيا.
وتجاوز مؤشر القوة النسبية للذهب على مدى 14 يومًا مستوى 81 يوم الأربعاء، فيما تقترب الفضة، عند حوالي 82، من مستويات مرتفعة مشابهة منذ نحو أسبوعين. وعادةً ما تشير قراءات فوق 70 إلى أن المعدن في منطقة الشراء المفرط، ما قد يمهّد لاحتمالية حدوث تراجع في الأسعار.
تراجع الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، متجها نحو أكبر انخفاض سنوي له منذ عام 2017، وربما المزيد من التراجع، إذ راهن المستثمرون على أن الاحتياطي الفيدرالي سيتمكن من خفض أسعار الفائدة أكثر العام المقبل، حتى مع توقف معظم نظرائه عن التيسير النقدي.
لم تؤثر قراءة الناتج المحلي الاجمالي الأمريكي القوية يوم الثلاثاء على توقعات أسعار الفائدة، ما جعل المستثمرين يتوقعون خفضين إضافيين تقريبا من الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026.
وارتفع كل من اليورو والاسترليني بشكل طفيف إلى أعلى مستوياتهما في ثلاثة أشهر يوم الأربعاء، إلا أنهما استقرا بشكل عام خلال اليوم عند 1.180 دولار و1.3522 دولار على التوالي.
مقابل سلة من العملات ، انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في شهرين ونصف، مسجلا 97.767. ويتجه نحو خسارة 9.8% هذا العام، وهو ما يمثل أكبر انخفاض سنوي له منذ عام 2017. وأي تراجع إضافي في الأسبوع الأخير من العام سيؤدي إلى أكبر انخفاض له منذ عام 2003.
شهد الدولار عام مضطرب، متأثرا بشدة بالتعريفات الجمركية الفوضوية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، والتي أشعلت أزمة ثقة في الأصول الأمريكية في وقت سابق هذا العام، في حين أثار نفوذه المتزايد على الاحتياطي الفيدرالي مخاوف بشأن استقلاليته.
في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة تزيد قليلا عن 14% هذا العام حتى الآن، مما يجعله في طريقه لتحقيق أفضل أداء له منذ عام 2003.
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، ورفع بعض توقعاته للنمو والتضخم، في خطوة من المرجح أن تغلق الباب أمام المزيد من التيسير النقدي على المدى القريب.
ارتفع الاسترليني بأكثر من 8% هذا العام. ويتوقع المستثمرون أن يخفض بنك إنجلترا سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل في النصف الأول من عام 2026، مع ترجيح بنسبة 50% تقريبا خفض ثاني قبل نهاية العام.
مع ذلك، تراجعت قيمة معظم العملات بشكل ملحوظ مقابل المعادن النفيسة كالذهب، الذي سجل مستوى قياسي جديد يوم الأربعاء.
ارتفعت أسعار النفط لليوم السادس على التوالي يوم الأربعاء، مدعومة بنمو اقتصادي أمريكي قوي، ومخاطر انقطاع الامدادات من فنزويلا وروسيا.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 17 سنت، أو 0.27% إلى 62.55 دولار للبرميل الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنت، أو 0.34% إلى 58.58 دولار.
حقق كلا العقدين مكاسب بنحو 6% منذ 16 ديسمبر، حين انخفضا إلى أدنى مستوياتهما قرب خمس سنوات.
أظهرت بيانات أمريكية أن أكبر اقتصاد في العالم نما بأسرع وتيرة له في عامين خلال الربع الثالث، مدفوعا بالانفاق الاستهلاكي القوي والانتعاش الحاد في الصادرات.
ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 2.39 مليون برميل الأسبوع الماضي، بينما زادت مخزونات البنزين بمقدار 1.09 مليون برميل، وارتفعت مخزونات المشتقات النفطية بمقدار 685 ألف برميل، وفقا لمصادر السوق التي استندت إلى بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة يوم الثلاثاء.
ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات المخزونات الرسمية يوم الاثنين، متأخرة عن المعتاد بسبب عطلة عيد الميلاد.
على صعيد العرض، كانت اضطرابات الصادرات الفنزويلية العامل الأبرز في ارتفاع أسعار النفط، بينما ساهمت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على البنية التحتية للطاقة في دعم السوق، وفقا لتقرير صادر عن شركة هايتونغ فيوتشرز.
اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي فرض "حصار" على جميع السفن الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تغادرها، في خطوة تهدف إلى تصعيد الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط تستعد لتسجيل خسارة ربع سنوية أخرى، متأثرة بتوقعات تحقيق فائض في المعروض.