Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تراجعت اسعار النفط يوم الأربعاء بعد موافقة روسيا على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف موسكو وكييف مؤقتا هجماتهما على البنية التحتية للطاقة، مما قد يؤدي إلى دخول المزيد من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 23 سنت أو 0.3% لتصل إلى 70.33 دولار للبرميل الساعة 0730 بتوقيت جرينتش. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.4%، ليصل إلى 66.65 دولار.

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء على وقف مهاجمة منشآت الطاقة الأوكرانية، لكنه لم يصل إلى حد تأييد وقف اطلاق النار الكامل لمدة 30 يوم الذي كان يأمله ترامب.

صرح ييب جون رونج، استراتيجي السوق في IG : "يمثل الاتفاق خطوة ايجابية نحو حل نهائي، حيث أن وقف الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية يقلل من مخاطر انقطاع امدادات النفط ويبقي أسعار النفط تحت بعض الضغط".

روسيا من أكبر موردي النفط في العالم، لكن إنتاجها تراجع منذ بداية الحرب، مما أدى إلى فرض عقوبات على قطاع الطاقة الروسي.

وقال محللون ان وقف اطلاق النار المحتمل قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات، مما قد يزيد من امدادات النفط ويخفض الأسعار.

وأثارت الرسوم الجمركية الأمريكية على كندا والمكسيك والصين مخاوف من الركود، مما أثر أيضا على أسعار النفط، إذ سيكون لذلك تأثير سلبي على الطلب على الخام.

تعهد ترامب بمواصلة هجوم بلاده على الحوثيين في اليمن، وقال إنه سيُحمل إيران مسئولية أي هجمات تنفذها الجماعة التي تعطل حركة الملاحة في البحر الأحمر.

في الوقت ذاته ، أفادت السلطات الصحية الفلسطينية بأن الغارات الجوية الاسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل 200 شخص على الأقل، مما أنهى وقف اطلاق النار الذي استمر أسبوع، وزاد من مخاطر تهديد إمدادات النفط من المنطقة الأوسع.

في غضون ذلك، رسمت بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية صورة متباينة، حيث ارتفعت مخزونات الخام بينما انخفضت مخزونات الوقود.

من المقرر صدور البيانات الحكومية الرسمية يوم الأربعاء.

سجل الذهب مستوى قياسي مرتفع يوم الأربعاء، حيث عززت التوترات في الشرق الأوسط وعدم اليقين التجاري جاذبية المعدن ، بينما يترقب المتداولون قرار الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم.

احتفظت المعاملات الفورية للذهب بقوتها عند 3035.12 دولار للاونصة الساعة 0415 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 3038.90 دولار في وقت سابق في الجلسة.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 3042.20 دولار.

يشعر المستثمرون بالقلق بشأن التباطؤ الاقتصادي وارتفاع مخاطر الركود بسبب رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية، والتي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها من المرجح أن تفاقم التضخم.

أثارت الرسوم الجمركية التوترات التجارية، وتشمل فرض ضريبة ثابتة بنسبة 25% على الصلب والألومنيوم، والتي دخلت حيز التنفيذ في فبراير، ورسوم جمركية متبادلة وقطاعية ستفرض في 2 أبريل.

من المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي، الذي سيختتم اجتماعه للسياسات الاقتصادية الذي يستمر يومين في وقت لاحق اليوم، على سعر الفائدة القياسي ثابت عند نطاق 4.25%-4.50%.

يزدهر الذهب الذي لا يدر عائد ، وهو أداة تحوط من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

تترقب الأسواق أيضا خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول الساعة 1830 بتوقيت جرينتش بحثا عن مزيد من المؤشرات حول توقعات السياسة النقدية.

من ناحية اخرى ، قصفت غارات جوية اسرائيلية قطاع غزة وأسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص يوم الثلاثاء، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية، مما أنهى قرابة شهرين من الهدوء النسبي منذ بدء وقف اطلاق النار، في حين حذرت اسرائيل من أن الهجوم "مجرد البداية".

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 33.97 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.4% لـ 992.85 دولار وانخفض البلاديوم 0.1% لـ 966.24 دولار.

 

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي فوق 3030 دولار للأونصة حيث عزز تصاعد التوترات في الشرق الأوسط جاذبيته كملاذ آمن، في حين يقيم المستثمرون بيانات أذكت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.

صعد المعدن 0.9% حيث شنت إسرائيل هجمات عسكرية على أهداف تابعة لحركة حماس في غزة، في تحرك يهدد بتقويض هدنة هشة. قالت حماس إن 322 شخصاً على الأقل قتلوا أو مفقودين منذ بدء الغارات الجوية.

ويقيم المستثمرون أيضاً بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية التي صدرت يوم الاثنين والتي ارتفعت بأقل من المتوقع في فبراير. وفي حين أشارت الأرقام إلى إنفاق ضعيف على السلع، لا توجد علامة على تراجع حاد ولم تغير البيانات بدرجة تذكر رهانات المتداولين على التوقعات لتخفيضات في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

مع ذلك، تبقى الشركات والمستثمرون والاقتصاديون حذرين حيث تسوء معنويات المستهلك وتتزايد العلامات على الضغوط المالية، وسط مخاطر على تصاعد الحروب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وسلطت توقعات أكثر تشاؤماً للاقتصادين الأمريكي والعالمي الضوءعلى دور المعدن كمخزن للقيمة في أوضات الاضطرابات. ويرتفع المعدن 15% حتى الآن هذا العام، مواصلاً صعوده السنوي القوي في 2024. ورفعت عدة بنوك كبرى مستهدفاتها السعرية هذا العام في الأسابيع الأخيرة.

واستمرت التدفقات على صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب الفعلي لليوم الخامس على التوالي يوم الاثنين. وارتفعت كمية الذهب لدى صناديق المؤشرات 5% هذا العام، بعد انخفاضها في السنوات الأربع الماضية، وفق بيانات جمعتها بلومبرج.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية الشهر، مدعومة بعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وخطط الصين لمزيد من التحفيز الاقتصادي.

قفزت العقود الجلة لخام برنت بمقار 84 سنت أي ما يعادل 1.2% لتصل إلى 71.91 دولار للبرميل الساعة 0911 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 84 سنت أي ما يعادل 1.2% لتسجل 68.42 دولار.

حظيت أسعار النفط بدعم من تعهد الرئيس دونالد ترامب بمواصلة الهجوم الأمريكي على الحوثيين في اليمن ما لم يوقفوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر. وقال ترامب يوم الاثنين إنه سيحمل إيران مسئولية أي هجمات تنفذها جماعة الحوثيين التي تدعمها في اليمن.

وفي الوقت نفسه، أفادت السلطات الصحية الفلسطينية بأن الغارات الجوية الاسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل 200 شخص على الأقل، حيث أنهت هجمات يوم الثلاثاء مواجهة استمرت أسابيع بشأن تمديد وقف اطلاق النار الذي أوقف القتال في يناير.

صرح محللو ING في مذكرة بحثية: "إلى جانب الضربات الامريكية على الحوثيين في اليمن، قدمت عدة عوامل دعم للسوق".

وأضافوا "كشفت الصين عن خطط لانعاش الاستهلاك، بينما جاء نمو مبيعات التجزئة الصينية واستثمارات الأصول الثابتة أقوى من المتوقع".

وكشف مجلس الدولة، أو مجلس الوزراء، يوم الأحد عن خطة عمل خاصة لتعزيز الاستهلاك المحلي، تتضمن اجراءات مثل زيادة الدخل وتقديم اعانات لرعاية الأطفال.

سجلت أسعار الذهب ذروة قياسية فوق مستوى 3000 دولار يوم الثلاثاء للمرة الثانية خلال أسبوع، حيث سعى المستثمرون إلى الاحتماء من المخاوف الاقتصادية التي أثارتها سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 3012.74 دولار للاونصة الساعة 0420 بتوقيت جرينتش بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 3014.83 دولار للاونصة في وقت سابق في الجلسة.

ارتفع الذهب فوق مستوى 3000 دولار للاونصة لأول مرة يوم الجمعة.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 3021.70 دولار.

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى في خمسة أشهر، مما جعل الذهب اقل تكلفة للمشترين الأجانب.

يعتبر الذهب تاريخيا وسيلة للتحوط من عدم الاستقرار الجيوسياسي، وقد ارتفع بأكثر من 14% حتى الآن هذا العام. ومنذ تولي ترامب منصبه في يناير، سجل الذهب أعلى مستوى قياسي له 14 مرة، حيث عززت التوترات التجارية الطلب على الملاذ الآمن.

وطرح ترامب خطط لسلسلة من الرسوم الجمركية الأمريكية، بدءا من رسوم ثابتة بنسبة 25% على الصلب والألومنيوم دخلت حيز التنفيذ في فبراير، ورسوم جمركية متبادلة وقطاعية قال إنها ستفرض في 2 أبريل.

رفع بنك ANZ توقعاته لسعر الذهب لمدة تصل إلى 3 أشهر إلى 3100 دولار للاونصة، وتوقعاته لمدة 6 أشهر إلى 3200 دولار للاونصة، مشيرا إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية، وتخفيف السياسة النقدية، وشراء البنوك المركزية القوي.

ستقدم التوقعات الاقتصادية الجديدة الصادرة عن مسئولي الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع الدليل الأوضح حتى الآن على التأثير المحتمل لسياسات إدارة ترامب.

خفض المتنبئون توقعاتهم للنمو الاقتصادي الامريكي هذا العام، وأثاروا مخاوف بشأن ركود اقتصادي محتمل، ويتوقعوا ارتفاع في التضخم.

في الوقت ذاته ، صرح كايل رودا، محلل الأسواق المالية في Capital.com: "قد تؤدي الغارات الجوية الاسرائيلية أيضا إلى اشعال التوترات في الشرق الأوسط مجددا، وقد يضاف ذلك إلى قائمة العوامل المحفزة لارتفاع أسعار الذهب".

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 33.9 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 1004 دولار وصعد البلاديوم 0.6% لـ 970.49 دولار.

 

ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، لتتداول عند أقل قليلاً من مستوى 3000 دولار الذي اخترقته الأسبوع الماضي، مع التركيز على الرسوم التجارية واجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2994.79 دولار للأونصة في الساعة 1526 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله مستوى قياسي 3004.86 دولار يوم الجمعة.

وزادت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 3003.20 دولار.

وسيصدر الاحتياطي الفيدرالي توقعاته الاقتصادية الجديدة هذا الأسبوع، والتي ستعطي أقوى إشارة حتى الآن للكيفية التي ينظر بها مسؤولو البنك المركزي الأمريكي لتأثير سياسات الرئيس دونالد ترمب التي تخيم بظلالها على توقعات اقتصادية كانت قوية في السابق.

فيما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الأحد إنه لا توجد "ضمانات" لعدم حدوث ركود في الولايات المتحدة، لكن قد يكون هناك تصحيحاً اقتصادياً.

وتتوقع الأسواق أن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دو تغيير يوم الأربعاء، على أن يكون الخفض القادم في يونيو.

وأظهرت بيانات إن مبيعات التجزئة الأمريكية تعافت بأقل من المتوقع في فبراير، في إشارة إلى نمو اقتصادي معتدل رغم رسوم الاستيراد وتسريح عاملين فيدراليين الذي يضعف المعنويات.

ارتفع الذهب، الملاذ الآمن، يوم الاثنين بعد أن وصل إلى مستوى 3000 دولار الأسبوع الماضي للمرة الاولى ، بينما تحول تركيز السوق إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 2991.13 دولار للاونصة الساعة 0924 بتوقيت جرينتش. سجلت الاسعار مستوى قياسي مرتفع عند 3004.86 دولار يوم الجمعة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 2998.90 دولار.

صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الأحد بأنه "لا توجد ضمانات" بعدم حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، مما زاد من مخاوف المستثمرين من تباطؤ اقتصادي وشيك بسبب السياسات التجارية للرئيس الأمريكي.

أغلقت أسواق الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد الأسبوع الماضي وسط تزايد حالة عدم اليقين الناجمة عن تهديدات بفرض رسوم جمركية على أكبر شركاء الولايات المتحدة التجاريين.

تترقب الأسواق الآن اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير بعد أن خفضها بمقدار 100 نقطة أساس منذ سبتمبر.

يميل المعدن إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، ويُنظر إليه أيضا على أنه وسيلة تحوط ضد الاضطرابات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي والتضخم.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 33.71 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 993.01 دولار وارتفع البلاديوم 0.5% لـ 969.78 دولار.

حام الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في خمسة أشهر مقابل نظرائه الرئيسيين يوم الاثنين، متأثرا بسياسات الرئيس دونالد ترامب التجارية المتقلبة وضعف البيانات الاقتصادية، في وقت تستفيد فيه العملات الأخرى، بما فيها اليورو، من العوامل المحلية.

تداول اليورو في آخر تداولات عند 1.0876 دولار ، منخفضا بشكل طفيف خلال اليوم، لكنه لا يزال قريبا من مستوى 1.0947 دولار الذي سجله الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 11 أكتوبر.

كما تراجع الين الياباني خلال اليوم عند 148.94 ين للدولار، ولكن مجددا بعد أن سجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر الأسبوع الماضي عند 146.5 ين للدولار.

أدى ذلك إلى انخفاض مؤشر الدولار ، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية ، إلى 103.7، بفارق أقل من 0.5% عن أدنى مستوى له في خمسة أشهر عند 103.21 الذي سجله يوم الثلاثاء الماضي.

شهدت أسواق العملات تحول في الأشهر الأخيرة، حيث أعاد المتداولون تقييم توقعاتهم الأولية بأن سياسات ترامب الاقتصادية ستدعم الدولار، وستؤدي إلى إضعاف العملات الأخرى.

في الواقع، حدث العكس، حيث صرّح محللون في بنك سوسيتيه جنرال يوم الاثنين بأنهم غيّروا توقعاتهم للعملات "لتعكس التغييرات المالية المخطط لها في ألمانيا، والهشاشة النسبية للاقتصاد الأمريكي، وخروج اليابان من الانكماش".

اتفقت الأحزاب الألمانية يوم الجمعة على اتفاق مالي من شأنه تعزيز الانفاق الدفاعي وإنعاش النمو في أكبر اقتصاد في أوروبا.

في الوقت ذاته ، من المتوقع أن يُبقي بنك اليابان أسعار الفائدة ثابتة عند اجتماعه يوم الأربعاء، إلا أن الظروف مهيأة لرفع آخر لأسعار الفائدة، حيث عرضت الشركات اليابانية الكبرى زيادات كبيرة في الأجور خلال محادثات الأجور مع النقابات للعام الثالث على التوالي.

اما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد أظهرت بيانات يوم الجمعة انخفاض معنويات المستهلكين إلى أدنى مستوى لها في عامين ونصف تقريبا في مارس، وارتفاع توقعات التضخم بشكل حاد وسط مخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب، والتي أشعلت حرب تجارية عالمية.

ستقدم أرقام مبيعات التجزئة الأمريكية، المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الاثنين، نظرة ثاقبة على صحة أكبر اقتصاد في العالم.

 

لم يتغير الذهب يوم الاثنين بعد ان لامس مستوى تاريخي الأسبوع الماضي، مدفوعا بالتوترات الجيوسياسية، والقلق من تصاعد الرسوم الجمركية، وآمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أكبر.

استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 2983.09 دولار للاونصة الساعة 0518 بتوقيت جرينتش. وارتفع المعدن فوق 3000 دولار للاونصة مسجلا مستوى قياسي مرتفع عند 3004.86 دولار يوم الجمعة.

انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 2992.30 دولار.

صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الأحد بأنه "لا توجد ضمانات" لعدم حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، على الرغم من إمكانية حدوث تعديل.

كما انخفضت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى لها في عامين ونصف تقريبا في مارس، وارتفعت توقعات التضخم بشكل حاد وسط مخاوف من أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب سترفع الأسعار وتقوض الاقتصاد.

ارتفع الذهب، الذي يعد تحوط من عدم اليقين الاقتصادي والتضخم، بنحو 14% حتى الآن في عام 2025.

في الوقت ذاته، تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة مهاجمة الحوثيين في اليمن حتى ينهوا هجماتهم على السفن، بينما أسفرت الضربات العسكرية الاسرائيلية عن مقتل 15 فلسطيني على الأقل في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

مع ذلك، شهدت التوترات الجيوسياسية بعض التهدئة بعد أن أعلن ترامب أنه يعتزم التحدث إلى الرئيس الروسي بوتين يوم الثلاثاء ومناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا.

تترقب الأسواق الآن اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، يليه خطاب رئيسه جيروم باول.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 33.67 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 996.80 دولار واستقر البلاديوم 0.1% لـ 965.70 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة مهاجمة الحوثيين في اليمن حتى تُنهي الجماعة المتحالفة مع إيران هجماتها على الملاحة.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 41 سنت أو 0.6% لتصل إلى 70.99 دولار للبرميل الساعة 0336 بتوقيت جرينتش ، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنت أو 0.6% إلى 67.58 دولار للبرميل.

تُعد الغارات الجوية الأمريكية، التي قالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين إنها أسفرت عن مقتل 53 شخص على الأقل، أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير.

صرح مسئول أمريكي لرويترز بأن الحملة قد تستمر لأسابيع.

أدت هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر إلى تعطيل التجارة العالمية، وأطلقت حملة مكلفة من قبل الجيش الأمريكي لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.

ارتفعت أسعار النفط قليلا الأسبوع الماضي، منهية سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع غذّتها المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي مدفوع بتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة ودول أخرى.

تراجع كلا الخامين القياسيين عن بعض مكاسبهما بعد ارتفاعهما بأكثر من 1% في التعاملات الآسيوية المبكرة، حيث أعلنت الصين عن بداية متباينة للعام. وأظهرت بيانات حكومية يوم الاثنين تباطؤ الانتاج الصناعي في يناير وفبراير، بينما تسارع نمو مبيعات التجزئة بشكل طفيف.

خفّض محللو جولدمان ساكس توقعاتهم لأسعار النفط، قائلين إنهم يتوقعون نمو الاقتصاد الأمريكي بوتيرة أبطأ من المتوقع، بسبب الرسوم الجمركية المفروضة على دول مثل كندا والصين والمكسيك.