
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
استقرت أسعار الذهب بشكل عام يوم الجمعة، حيث عوض ارتفاع عوائد السندات الأمريكية الدعم الناتج عن ضعف الدولار، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الرئيسية للحصول على مؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه الأسبوع المقبل.
احتفظت المعاملات الفورية للذهب بقوتها عند 4215.92 دولار للاونصة الساعة 0524 بتوقيت جرينتش ، وفي طريقها لانخفاض اسبوعي بنسبة 0.3%.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4245.70 دولار للاونصة.
حامت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين.
استقر مؤشر الدولار بالقرب من أدنى مستوى له في خمسة أسابيع مقابل نظرائه الرئيسيين، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر جاذبية للمشترين الأجانب.
اظهرت بيانات أمريكية يوم الخميس انخفاض طلبات اعانة البطالة إلى 191 ألف طلب الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات، وأقل بكثير من التوقعات البالغة 220 ألف طلب. وكشفت بيانات ADP يوم الأربعاء أن الوظائف في القطاع الخاص انخفضت بمقدار 32 ألف وظيفة في نوفمبر، وهو أكبر انخفاض لها في أكثر من عامين ونصف.
توقعت أغلبية من أكثر من 100 خبير اقتصادي استطلعت رويترز آراءهم أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه يومي 9 و10 ديسمبر، في إطار سعي البنك المركزي لدعم سوق العمل المتباطئ.
تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى تفضيل الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
يترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، وهو مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش.
ارتفعت الفضة 1% لـ 57.68 دولار للاونصة وفي طريقها لارتفاع اسبوعي.
تراجع البلاتين 0.1% لـ 1644.04 دولار ويستعد ايضا لخسارة اسبوعية ، في حين ارتفع البلاديوم 1.1% لـ 1464.70 دولار ولكنه يستعد لانهاء الاسبوع على ارتفاع.
استقرت أسعار النفط يوم الخميس، مع تركيز السوق على هجمات أوكرانيا على أصول النفط الروسية، في حين خفف تعثر محادثات السلام من توقعات التوصل إلى اتفاق يعيد تدفق النفط الروسي.
ارتفع خام برنت 24 سنت، أو 0.4% إلى 62.91 دولار الساعة 10:30 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 33 سنت، أو 0.6% إلى 59.28 دولار.
أفاد مصدر في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية يوم الأربعاء أن أوكرانيا استهدفت خط أنابيب دروجبا النفطي في منطقة تامبوف بوسط روسيا، وهو الهجوم الخامس على خط الأنابيب الذي ينقل النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا. وفي وقت لاحق، صرحت الشركة المشغلة لخط الأنابيب وشركة النفط والغاز المجرية أن الامدادات تمر عبر خط الأنابيب كالمعتاد.
كما عززت التوقعات بتعثر التقدم في خطة السلام الخاصة بأوكرانيا الأسعار، بعد أن خرج ممثلو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من محادثات السلام مع الكرملين دون تحقيق أي اختراقات ملموسة لانهاء الحرب. وصرح ترامب بأنه من غير الواضح ما سيحدث الآن.
في السابق، ضغطت توقعات نهاية الحرب على الأسعار، حيث توقع المتداولون أن يتضمن الاتفاق رفع العقوبات المفروضة على روسيا والسماح للنفط الروسي بالعودة إلى سوق عالمية تعاني بالفعل من فائض في المعروض.
في الوقت ذاته، ارتفعت مخزونات النفط الخام والوقود الأمريكية الأسبوع الماضي مع انتعاش نشاط التكرير، وفقا لما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء.
خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني يوم الخميس توقعاتها لأسعار النفط للفترة 2025-2027 لتعكس فائض المعروض في السوق ونمو الانتاج المتوقع أن يتجاوز الطلب.
استقر الدولار قرب أدنى مستوى له في خمسة أسابيع بعد بيانات أمريكية ضعيفة عززت مبررات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، مما خفف من حدة الين ودفع اليورو إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع تقريبا.
كما يدرس المستثمرون احتمال تولي كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو. ومن المتوقع أن يدفع هاسيت باتجاه المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع بأنه سيكشف عن مرشحه لخلافة باول مطلع العام المقبل، ممددا بذلك عملية الاختيار التي استمرت لأشهر، رغم ادعائه سابقا بأنه قد استقر على مرشح بالفعل.
صرح محللون إن قرار تعيين هاسيت قد يضغط على الدولار، حيث أعرب مستثمرو السندات لوزارة الخزانة الأمريكية عن مخاوفهم من أن هاسيت قد يخفض أسعار الفائدة بقوة لتتماشى مع تفضيلات ترامب، وفقا لما ذكرته صحيفة فاينانشيال تايمز.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 85% لخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع المقبل.
تغير مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات منافسة، تغير طفيف عند 98.94 بعد انخفاضه لتسعة أيام متتالية. وكان يستقر قرب أدنى مستوى له في خمسة أسابيع، ولا يزال منخفضا بنسبة 9% تقريبا خلال العام.
انخفض اليورو بأقل من 0.1% ليصل إلى 1.1657 دولار ، لكنه بقي قريبا من أعلى مستوى له منذ 17 أكتوبر، والذي سجله في الجلسة السابقة، حيث أظهرت البيانات نمو النشاط التجاري في منطقة اليورو بأسرع وتيرة له في 30 شهر في نوفمبر.
ارتفعت العملة بأكثر من 12% هذا العام، في طريقها لتحقيق أكبر مكسب سنوي لها منذ عام 2017، مستفيدة من ضعف الدولار بسبب حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية في وقت سابق من العام، ومؤخرا بسبب تزايد احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
من المقرر أن يجتمع البنك المركزي الأوروبي خلال أسبوعين، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث تسعر الأسواق احتمالية تخفيف السياسة النقدية العام المقبل بنسبة واحد من أربعة فقط.
انخفض الذهب يوم الخميس مع قيام المستثمرين بجني الأرباح، متخذين موقف حذر قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، بينما يتطلعون إلى البيانات القادمة للحصول على إشارات أوضح حول مسار أسعار الفائدة للبنك المركزي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 4196.96 دولار للاونصة الساعة 0446 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.2% عند 4225.90 دولار للاونصة.
انخفض عدد الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي بمقدار 32 الف وظيفة في نوفمبر، وهو أكبر انخفاض له منذ أكثر من عامين ونصف، وفقًا لتقرير ADP للوظائف الصادر يوم الأربعاء، على الرغم من أن عمليات التسريح التي لا تزال منخفضة تشير إلى أن هذا الضعف قد لا يعكس الوضع الحقيقي لسوق العمل.
تشير الأسواق الآن إلى احتمال بنسبة 89% لخفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل ، بينما تتوقع شركات الوساطة الكبرى أيضا تخفيف في أسعار الفائدة في اجتماع 9-10 ديسمبر.
تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى تفضيل الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
ينصب التركيز الآن على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، وهو مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والذي سيصدر يوم الجمعة.
في الوقت ذاته ، انخفضت الفضة بنسبة 0.4% إلى 58.26 دولار بعد أن لامست أعلى مستوى قياسي لها عند 58.98 دولار يوم الأربعاء.
ارتفعت الفضة بنسبة 101% حتى الآن هذا العام بسبب المخاوف بشأن سيولة السوق بعد تدفقات خارجية إلى الأسهم الأمريكية، وإدراجها في قائمة المعادن الأساسية الأمريكية، ونقص هيكلي في المعروض.
وهبط البلاتين بنسبة 0.9% لـ 1656.15 دولار ، في حين انخفض البلاديوم 1.3% عند 1441.75 دولار.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء بعد أن أعلنت روسيا أن المحادثات مع المسئولين الأمريكيين في موسكو فشلت في التوصل إلى حل وسط بشأن اتفاق سلام محتمل في أوكرانيا كان من شأنه تخفيف العقوبات على قطاعها النفطي.
ارتفع خام برنت 78 سنت، أي ما يعادل 1.3% إلى 63.23 دولار الساعة 10:10 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85 سنت، أي ما يعادل 1.5% إلى 59.49 دولار. وكان كلا العقدين قد انخفض بأكثر من 1% في الجلسة السابقة.
أعلنت الحكومة الروسية يوم الأربعاء أن روسيا والولايات المتحدة فشلتا في التوصل إلى حل وسط بعد اجتماع استمر خمس ساعات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تنتظر أسواق النفط نتائج المحادثات لمعرفة ما إذا كان الاتفاق سيؤدي إلى رفع العقوبات عن الشركات الروسية، بما في ذلك شركتا النفط الرئيسيتان روسنفت ولوك أويل، مما سيحرر إمدادات النفط المحدودة.
صرح بوتين يوم الثلاثاء بأن القوى الأوروبية تعيق محاولات الولايات المتحدة لانهاء الحرب من خلال طرح مقترحات تعلم أنها "غير مقبولة إطلاقا" بالنسبة لموسكو.
سلطت الهجمات الأوكرانية الأخيرة على مواقع تصدير النفط على ساحل البحر الأسود الروسي الضوء على المخاوف الجيوسياسية الناجمة عن الحرب.
صرح بوتين يوم الثلاثاء إن روسيا ستتخذ إجراءات ضد ناقلات الدول التي تساعد أوكرانيا، مما يزيد من المخاطر الجيوسياسية، وفقا لمحللين.
مع ذلك، حد ارتفاع المخزونات الأمريكية من المكاسب.
أفاد معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء بارتفاع مخزونات الخام والوقود الأمريكية الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر في السوق، نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي.
ستصدر ادارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات المخزونات الحكومية الرسمية في وقت لاحق يوم الأربعاء.
اتجه الدولار نحو الانخفاض التاسع على التوالي يوم الأربعاء، حيث عزز المتداولون رهاناتهم على تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، عقب صدور بيانات اقتصادية أمريكية وتزايد التوقعات ببنك مركزي أكثر تيسيرا.
صرح كريستوفر والر، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، الأسبوع الماضي بأن سوق العمل ضعيف بما يكفي لتبرير خفض آخر لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر، بينما برز كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كأوفر المرشحين لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيعلن عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي في أوائل عام 2026.
تسعر الأسواق يوم الأربعاء احتمالية خفض أسعار الفائدة هذا الشهر بنسبة 87%، وكانت هذه الاحتمالية 30% في 19 نوفمبر.
والآن، وبعد أن تم احتساب قرار ديسمبر بالكامل تقريبا، سيحول المستثمرون تركيزهم إلى قرارات الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير الأسواق إلى تخفيضات قدرها 88 نقطة أساس بحلول ديسمبر 2026.
انخفض مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.15% ليصل إلى 99.10، ومن المتوقع أن ينخفض بنسبة 9% تقريبا خلال العام.
ارتفع اليورو بنسبة 0.11% إلى 1.1639 دولار ، حيث راقب المستثمرون التقدم في محادثات السلام الأوكرانية، والتي قد تعزز أمن الطاقة وتخفض التكاليف، مما يدعم العملة الموحدة.
ومع ذلك، لم تتوصل روسيا والولايات المتحدة إلى حل وسط بشأن اتفاق سلام محتمل لإنهاء الحرب في أوكرانيا بعد اجتماع استمر خمس ساعات في الكرملين بين الرئيس فلاديمير بوتين وكبار مبعوثي ترامب، وفقا لما ذكره الكرملين يوم الأربعاء.
ويتوقع محللون أن يشهد اليورو مزيد من الارتفاع إذا تم التوصل إلى وقف لاطلاق النار أو اتفاق سلام شامل، وخاصةً إذا استمر الانفاق الدفاعي المرتفع، والذي من المتوقع أن يدعم الاقتصاد في السنوات المقبلة.
انخفض الدولار بنسبة 0.13% إلى 155.69 مقابل الين يوم الأربعاء، بعد ارتفاعه بنسبة 0.25% إلى 155.89 ين ياباني في اليوم السابق، حيث قدم محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، أقوى إشارة حتى الآن لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر.
استعاد الذهب قوته يوم الاربعاء مع تمسك المستثمرين بتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي ، وسلسلة من البيانات الامريكية المقرر صدورها هذا الاسبوع ، في حين سجلت الفضة مستوى قياسي مرتفع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 4222.22 دولار للاونصة الساعة 0506 بتوقيت جرينتش ، بعد ان انخفضت بأكثر من 1% في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.8% عند 4252.90 دولار للاونصة.
يتم تسعير العقود الاجلة لاسعار الفائدة الان بنسبة 89% لخفض الفائدة الاسبوع المقبل ، ارتفاعا من 85% من اسبوع مضى.
البيانات الامريكية الاخيرة والتي اظهرت تباطؤ طفيف في الاقتصاد اعادت احياء توقعات خفض الفائدة الامريكية في اجتماع 9-10 ديسمبر.
يميل الذهب غير المدر للعائد الى تحقيق اداء جيد في بيئات اسعار الفائدة المنخفضة.
يركز المستثمرون على البيانات الرئيسية لهذا الاسبوع ، بما في ذلك بيانات وظائف القطاع الخاص لشهر نوفمبر المقرر صدورها يوم الاربعاء ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر المتأخر ، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي ، المقرر صدوره يوم الجمعة.
في الوقت ذاته ، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه يخطط للاعلان عن اختياره ليحل محل جيروم باول في منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في وقت مبكر من العام المقبل.
اشترت البنوك المركزية 53 طن من الذهب في أكتوبر، بزيادة 36% على أساس شهري وأكبر طلب صاف شهري منذ بداية عام 2025، وفقا لمجلس الذهب العالمي.
ارتفعت الفضة بنسبة 0.4% عند 58.73 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع جديد عند 58.94 دولار في وقت سابق في الجلسة.
من ناحية اخرى ، ارتفع البلاتين 0.3% لـ 1638.34 دولار ، في حين استقر البلاديوم عند 1462.27 دولار.
حافظت أسعار النفط على استقرارها يوم الثلاثاء، حيث قيم المتداولون مخاطر هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على مواقع طاقة روسية، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وتباين التوقعات بشأن مخزونات الوقود الأمريكية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 7 سنت ، أو 0.1% إلى 63.24 دولار للبرميل الساعة 06:57 بتوقيت جرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 13 سنت، أو 0.2% إلى 59.45 دولار للبرميل.
وتقدم كلا الخامين القياسيين بأكثر من 1% يوم الاثنين، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من أعلى مستوى له في أسبوعين.
على صعيد المفاوضات، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين بأن أولويات كييف تتمثل في الحفاظ على السيادة وضمان ضمانات أمنية قوية، مضيفا أن النزاعات الاقليمية لا تزال تشكل أكثر نقاط الخلاف تعقيدا.
من المقرر أن يقدم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إحاطة للكرملين يوم الثلاثاء.
صرح مسئول أمريكي رفيع المستوى بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث مع كبار مستشاريه لمناقشة حملة الضغط على فنزويلا. ويوم السبت، صرح ترامب بأنه ينبغي اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها "مغلق بالكامل"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
يوم الأحد، أكدت أوبك+ زيادة طفيفة في إنتاج النفط لشهر ديسمبر وتوقف مؤقت للزيادات في الربع الأول من العام المقبل بسبب تزايد المخاوف من وفرة المعروض.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن لامست أعلى مستوى لها في ستة أسابيع في الجلسة السابقة، حيث أثر ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وعمليات جني الأرباح على الأسعار، بينما يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 4216.13 دولار للاونصة الساعة 0436 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ 21 اكتوبر يوم الاثنين.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.7% إلى 4246.60 دولار للاونصة.
استقرت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوى لها في أسبوعين الذي لامسته في الجلسة السابقة، مما قلل من جاذبية المعدن الذي لايدر عائد.
لم يعلق باول، في تصريحاته المعدة لخطاب في جامعة ستانفورد مساء الاثنين، على الاقتصاد أو السياسة النقدية.
يترقب المستثمرون الآن بيانات أمريكية رئيسية هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير وظائف القطاع الخاص لشهر نوفمبر الصادر يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر المؤجل صدوره يوم الجمعة.
يسعر المتداولون احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في ديسمبر بنسبة 88%.
في الوقت ذاته ، صرح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت بأنه مستعد لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في حين أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى احتمال ترشيحه قبل عيد الميلاد. ويرغب هاسيت، على غرار الرئيس دونالد ترامب، في خفض أسعار الفائدة.
عادة ما يفيد انخفاض أسعار الفائدة الذهب غير المدر للعائد.
تراجعت الفضة بنسبة 1.5% لـ 57.10 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين .5% لـ 1649.72 دولار وهبط البلاديوم 0.5% عند 1417 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الاثنين، مدعومة بتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية وانخفاض الدولار، بينما سجلت الفضة مستوى قياسيًا قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4233.83 دولار للأونصة، في الساعة 16:15 غرينتش، وهو أعلى مستوى منذ 21 أكتوبر. فيما ارتفعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بنسبة 0.3% لتصل إلى 4266.60 دولار للأونصة.
وصعدت الفضة بنسبة 3.1% إلى 58.09 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 58.23 دولار للأونصة في وقت سابق. وارتفعت الفضة بأكثر من 100% حتى الآن خلال هذا العام.
وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، مما جعل الذهب أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة High Ridge Futures: "البيئة الأساسية القائمة على التوقعات بمزيد من خفض أسعار الفائدة، إلى جانب ضغوط التضخم التي لا تزال أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي… لا تزال توفر الدعم الأساسي للذهب والفضة".
وعزز المتداولون من رهانات خفض أسعار الفائدة في ديسمبر إلى احتمالية 87%، بعد بيانات اقتصادية أمريكية أضعف من المتوقع وتصريحات تميل للتيسير النقدي من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك عضو مجلس محافظي البنك كريستوفر والر ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز.
وعادةً ما تخدم أسعار الفائدة المنخفضة الأصول التي لا تدرً عوائد مثل الذهب.
ويركز المستثمرون هذا الأسبوع أيضًا على بيانات أمريكية رئيسية، بما في ذلك أرقام توظيف القطاع الخاص لشهر نوفمبر من معهد ADP يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المؤجل لشهر سبتمبر، وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمقرر صدوره يوم الجمعة.
وفي الوقت نفسه، فإن التوقعات بأن رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم سيكون أكثر تأييداً للتيسير النقدي من السابقين تدعم أيضًا أسعار الذهب والفضة، بحسب ميجر.
وقال مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يوم الأحد إنه إذا تم اختياره، فسوف يكون سعيدًا بتولي منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم. وأشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى أنه قد يتم الإعلان عن الرئيس الجديد قبل عطلة عيد الميلاد.
هبطت البيتكوين بما يصل إلى 7% إلى ما دون 85 ألف دولار في أوائل تداولات نيويورك، بينما تراجعت إيثريوم بأكثر من 7% إلى نحو 2,800 دولار. وحذت معظم الأصول المشفّرة نفس الحذو، إذ انخفضت سولانا 8.4%.
ويقف سوق الكريبتو على أرضية هشة بعد موجة بيع استمرت أسابيع، بدأت عندما تمّت تصفية رهانات ممولة بالرافعة المالية بقيمة نحو 19 مليار دولار في مطلع أكتوبر، وذلك بعد أيام فقط من تسجيل بتكوين مستوى قياسيًا بلغ 126,251 دولارًا. وخسرت العملة الرقمية الأصلية 16.7% من قيمتها في نوفمبر، لكن تراجع ضغوط البيع ساعدها على استعادة بعض الزخم الأسبوع الماضي لتعود فوق 90 ألف دولار.
وبعد عمليات البيع الأحدث يوم الإثنين، يستعد المتداولون لتحركات هبوطية أكبر.
وقال شون مكنولتي، رئيس تداول عقود المشتقات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة FalconX: "إنها بداية تتسم بالعزوف عن المخاطر لشهر ديسمبر. أكبر مصدر للقلق هو ضعف التدفقات إلى صناديق البيتكوين المتداولة في البورصة وغياب المشترين عند التراجعات. نتوقع استمرار الرياح المعاكسة الهيكلية هذا الشهر. نراقب مستوى 80 ألف دولار كدعم أساسي تالي للبيتكوين."
كما تأثرت الأصول الرقمية بالتحوّلات الاقتصادية الأوسع التي يتردد صداها عبر الأسواق العالمية. فقد تأرجحت الأسهم الآسيوية في التداولات المبكرة بعد أن أنهت أفضل أسبوع لها منذ نحو شهرين، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر اس آند بي 500. وانخفضت الأسهم اليابانية وارتفع الين بعدما قدّم محافظ بنك اليابان كازو أويدا أوضح إشارة حتى الآن لاحتمال رفع أسعار الفائدة هذا الشهر.
وقال جيف كو، كبير المحللين في CoinEx: "على مستوى الاقتصاد الكلي، أضاف ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية مزيدًا من الضغوط الهبوطية، مع تقييم المستثمرين لاحتمال تسارع عملية تفكيك صفقات الكاري تريد بالين، وهي ديناميكية عادةً ما تثقل كاهل الأصول العالمية عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفّرة."
ويُتوقّع أن يمنح الأسبوع الحالي نظرة مهمة على زخم الاقتصاد الأمريكي، في وقت يقيّم فيه صانعو السياسات مسار أسعار الفائدة مع اقتراب عام 2026. ومن المرجّح أن تُشكّل البيانات المرتقبة توقعات الأسواق بشأن ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل دورة خفض الفائدة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إنه حسم اختياره للرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي، بعدما أوضح أنه يتوقّع من مرشّحه أن يجري تخفيضات لأسعار الفائدة.
كان المستثمرون يستوعبون أيضًا تصريحات المدير التنفيذي لشركة استراتيجي Strategy Inc، فونغ لي، الذي قال في بودكاست يوم الجمعة إن الشركة، التي تُعد من أكبر مشترِي بتكوين، قد تلجأ إلى بيع العملة إذا أصبح مؤشر القيمة الصافية المعدلة للأصول mNAV — وهو نسبة القيمة المؤسسية (القيمة السوقية والديون والنقد المتاح) إلى حيازات البتكوين — سلبياً.
وقال: "يمكننا بيع بتكوين وسنقوم ببيع بتكوين إذا احتجنا لتمويل مدفوعات التوزيعات عندما ينخفض المؤشر إلى ما دون 1× mNAV"، مضيفًا أن ذلك سيكون خيار الملاذ الأخير. وتمتلك Strategy مخزونًا من بتكوين تبلغ قيمته 56 مليار دولار، وقد تراجع مؤشر mNAV لديها إلى 1.19 وفقًا لموقعها الإلكتروني.
وفي غضون ذلك، خفّضت وكالة اس آند بي جلوبال S&P Global Ratings الأسبوع الماضي تقييمها لاستقرار عملة USDT — أكبر العملات المستقرة في العالم — إلى أدنى تصنيف لها، مُحذّرة من أن تراجع سعر بتكوين قد يجعل العملة المستقرة غير مغطاة بالكامل. وجاء مزيد من الضبابية من بنك الشعب الصيني الذي أصدر السبت تحذيرًا بشأن مخاطر العملات الافتراضية، بما في ذلك العملات المستقرة، داعيًا الهيئات الحكومية إلى تعزيز التنسيق للتضييق على الأنشطة غير القانونية.
وقال جيف كو من CoinEx إن "سلسلة التطورات السلبية خلال عطلة نهاية الأسبوع"، بما في ذلك خفض تصنيف USDT وتحذير البنك المركزي الصيني، أعادت تجديد الضغوط على سوق العملات المشفّرة.
ارتفع الين يوم الاثنين، مدعوما بتصريحات محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، الذي أشار إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، بينما عانى الدولار من تراجع مع تزايد توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر.
صرح أويدا يوم الاثنين أن البنك المركزي سيدرس إيجابيات وسلبيات رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للجنة السياسات النقدية في ديسمبر، مقدما بذلك أقوى تلميح حتى الآن إلى إمكانية تحقيق رفع هذا الشهر.
وأضاف في مؤتمر صحفي أنه سيوضح بمزيد من التفصيل مسار رفع أسعار الفائدة المستقبلي للبنك المركزي بمجرد رفعها إلى 0.75%، مضيفا أن قرار السياسة النقدية لشهر ديسمبر سيأخذ في الاعتبار معلومات الأجور وبيانات أخرى.
وقد ساهم ذلك في ارتفاع قيمة العملة اليابانية ، مما أدى إلى انخفاض الدولار بنسبة 0.4% ليصل إلى 155.51 ين.
يسعر المتداولون احتمالات متزايدة لرفع أسعار الفائدة من بنك اليابان في ديسمبر، مع انخفاض الين إلى أدنى مستوياته في عشرة أشهر الشهر الماضي مما أضاف إلى مبررات رفع أسعار الفائدة.
في السوق الأوسع، تراجع الدولار مع استعداد المستثمرين لشهر حاسم قد يشهد الخفض النهائي لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وتأكيد تعيين خليفة متساهل للرئيس جيروم باول.
ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.16155 دولار ، بينما انخفض الاسترليني بنسبة 0.2% عند 1.3211 دولار ، بعد أن سجل أفضل أسبوع له في أكثر من ثلاثة أشهر، في انتعاش مريح عقب اعلان وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز عن الميزانية.
يسعر المتداولون الآن احتمالية 87% لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عند اجتماعه الأسبوع المقبل.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن أكد أعضاء أوبك+ مجددا خطتهم للحفاظ على استقرار الانتاج، حيث أوقف تحالف خط أنابيب بحر قزوين الصادرات بعد هجوم كبير بطائرات مسيرة، وأثار التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا مخاوف بشأن الامدادات.
تقدمت العقود الاجلة لخام برنت 1.01 دولار، أو 1.62% إلى 63.39 دولار للبرميل الساعة 04:01 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1 دولار ، أو 1.71% إلى 59.55 دولار.
استقر كلا العقدين يوم الجمعة للشهر الرابع على التوالي، مسجلين أطول سلسلة خسائر لهما منذ عام 2023، حيث أثرت توقعات ارتفاع المعروض العالمي على الأسعار.
اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها مبدئيا على تعليق الانتاج في أوائل نوفمبر، مما أبطأ الجهود المبذولة لاستعادة حصة السوق في ظل المخاوف الوشيكة من وفرة المعروض.
بعد اجتماع عقد يوم الأحد، أكدت أوبك+ أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لمواصلة تعليق أو عكس تعديلات الانتاج الطوعية الاضافية.
كانت هذه الخطوة متوقعة على نطاق واسع من قبل المشاركين في السوق.
يوم السبت، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يجب اعتبار "المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها" مغلق، مما أثار حالة من عدم اليقين في سوق النفط، نظرا لكون هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية منتج رئيسي.
وصرح ترامب يوم الأحد بأنه تحدث مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكنه لم يعطي تفاصيل. كما لم يسهب في الحديث عن تصريحاته بشأن المجال الجوي، أو يقلل من شأن ما إذا كانت تشير إلى ضربات عسكرية مقبلة.
وقال ترامب: "لا تأخذوا الأمر على محمل الجد".
استقرت أسعار الذهب بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الاثنين، حيث سيطر العزوف عن المخاطرة على السوق، مع تركيز المستثمرين على احتمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية في وقت لاحق هذا الشهر، بينما سجلت الفضة مستوى قياسي مرتفع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 4235.59 دولار للاونصة الساعة 0645 بتوقيت جرينتش بعد ان لامست اعلى مستوياتها منذ 21 اكتوبر. وصعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.3% لـ 4269.40 دولار.
ارتفعت الفضة بنسبة 1.1% لـ 56.99 دولار للاونصة بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 57.86 دولار في وقت سابق.
انخفض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، مما جعل المعدن المقوم بالدولار أرخص لحائزي العملات الأخرى.
انخفضت العقود الاجلة للأسهم الأمريكية في التعاملات الآسيوية، بينما انخفضت عملة البيتكوين بنسبة 3.6% إلى 87881.82 دولار، وانخفضت عملة الإيثريوم بنسبة 5% إلى 2871.59 دولار.
عززت التصريحات الميسرة الأخيرة من محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، إلى جانب ضعف البيانات الأمريكية، التوقعات بأن البنك المركزي سيخفف سياسته النقدية في ديسمبر. وتشير العقود الآجلة إلى احتمال بنسبة 87% لخفض أسعار الفائدة.
صرح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، الذي يعتبر المرشح الأوفر حظا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأحد بأنه سيكون سعيد بتولي المنصب إذا عينه الرئيس دونالد ترامب. ومثل ترامب، يعتقد هاسيت أن أسعار الفائدة يجب أن تكون أقل.
تترقب الأسواق الآن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية في الولايات المتحدة يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
انخفاض تكاليف الاقتراض يعزز المعدن غير المدر للعائد.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاتين 1.3% لـ 1694.18 دولار، في حين ربح البلاديوم 1.4% لـ 1471.94 دولار.