Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

اخترق الذهب حاجز 5000 دولار للأونصة لأول مرة في تاريخه، مواصلًا صعودًا محمومًا غذّته إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل العلاقات الدولية وهروب المستثمرين من السندات السيادية والعملات.

وقفز المعدن النفيس بما يصل إلى 2.5% ليتجاوز 5111 دولارًا يوم الإثنين، إذ عزز الطلب عليه ضعف الدولار. فقد تراجع مؤشر يقيس قيمة العملة الأمريكية بنحو 2% خلال ست جلسات فقط، وسط تكهنات بأن واشنطن قد تساعد اليابان في دعم الين، ما يضاف إلى المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وسياسات ترامب المتقلبة. وفي السياق ذاته، اندفعت الفضة إلى مستوى قياسي جديد فوق 110 دولارات للأونصة.

الارتفاعات الدراماتيكية للذهب تعيد التأكيد على دوره التاريخي كمؤشر لقياس حالة الخوف في الأسواق. فبعد تحقيقه أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، ارتفع المعدن بنحو 18% منذ بداية العام، مدفوعًا إلى حد كبير بما يُعرف بـ تجارة تآكل قيمة العملات، حيث ينسحب المستثمرون من العملات والسندات الأمريكية. ويُعد البيع المكثف في سوق السندات اليابانية الأسبوع الماضي أحدث دليل على رفض المستثمرين لمستويات الإنفاق المالي المفرط.

في الأسابيع الأخيرة، ساهمت تحركات إدارة ترامب — من الهجوم على الاحتياطي الفيدرالي، إلى التهديد بضم جرينلاند والتدخل العسكري في فنزويلا — في إثارة هلع الأسواق.

وقال ماكس بيلمونت، مدير المحافظ الاستثمارية في First Eagle Investment Management التي تحتفظ بما قيمته مليارات الدولارات من المعدن النفيس: «الذهب هو النقيض المباشر للثقة».

وأضاف: «إنه أداة تحوط ضد موجات التضخم غير المتوقعة، والتراجعات المفاجئة في الأسواق، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية».

كما أصبح تضخم الدين العام في الاقتصادات المتقدمة ركيزة أساسية أخرى في موجة صعود الذهب. فبعض المستثمرين الذين يعملون باستراتجية طويلة الأجل، المقتنعين بأن التضخم قد يكون المسار الوحيد لضمان قدرة الدول على الوفاء بالتزاماتها المالية، اندفعوا نحو الذهب كوسيلة للحفاظ على القوة الشرائية.

وقال جون ريد، كبير الاستراتيجيين في مجلس الذهب العالمي: «زاد القلق بشكل ملحوظ بشأن المسار طويل الأجل للدين العام خلال السنوات الثلاث الماضية».

وتابع: «أكثر من لمست لديهم حجج تآكل قيمة العملات والدين هم المكاتب العائلية؛ فهم يفكرون في حماية الثروة عبر الأجيال، لا في المكاسب قصيرة الأجل».

ومع ذلك، فإن وتيرة صعود الذهب السريعة كانت كافية لإثارة بعض التحفظات بين المستثمرين. فقد أظهر استطلاع لبنك أوف أمريكا أُجري قبل تصاعد التوترات بشأن جرينلاند في وقت سابق من هذا الشهر — أن غالبية مديري الصناديق يرون الذهب الرهان الأكثر ازدحامًا في السوق. كما اعتبر 45% من المشاركين أن الذهب مبالغ في تقييمه، وهي نسبة تعادل أعلى مستوى مسجل، والذي تحقق آخر مرة في مايو 2025.

أما الفضة، فقد شهدت قفزة أكثر تسارعًا، مدعومة بطلب استثماري قوي، بما في ذلك من مستثمرين أفراد يمتدون من شنغهاي إلى إسطنبول.

وقد بلغت المعاملات القائمة على فكرة تآكل قيمة العملات ذروتها في أواخر عام 2025، حين أشار مستثمرون بارزون مثل كين غريفين، الرئيس التنفيذي لـ Citadel، وراي داليو مؤسس Bridgewater Associates، إلى صعود الذهب باعتباره إشارة تحذير مبكرة.

وفي الوقت الراهن، يترقب المستثمرون اختيار ترامب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي أنه أنهى مقابلات المرشحين، مؤكدًا أن لديه اسمًا محددًا في ذهنه. ويُنظر إلى تعيين رئيس أكثر ميلًا للتيسير النقدي على أنه عامل يعزز الرهانات على مزيد من خفض أسعار الفائدة هذا العام — وهو ما يصب في مصلحة الذهب الذي لا يدر عائدًا — بعد ثلاثة تخفيضات متتالية.

ووافق البنك المركزي البولندي — أكبر مشترٍ معلَن للذهب في العالم — مؤخرًا على خطط لشراء 150 طنًا إضافيًا من المعدن النفيس، وهي كمية تفوق إجمالي احتياطيات دول كبرى مثل المكسيك أو البرازيل.

وقال أرتور سوبون، عضو مجلس إدارة البنك، في تصريحات لـ بلومبرج نيوز: «هدفنا الأساسي هو بناء محفظة مناسبة لهذه المرحلة الجيوسياسية غير المستقرة، محفظة تضمن لبولندا الاستقرار والأمن والمصداقية». وأضاف: «السعر ليس عاملًا أساسيًا في قراراتنا».

تتجلى جاذبية الذهب أيضًا في بيانات تمركز المضاربين، حيث يستعد متداولو عقود الخيارات لمزيد من الصعود في سوق شديدة السخونة، حيث يفضّل القليلون الوقوف عكس التيار. فقد قفز مؤشر الانحراف في المخاطر لأجل شهر واحد (Risk Reversal) — وهو مقياس لمعنويات السوق والتمركز الاستثماري — إلى أعلى مستوى له منذ أبريل 2024.

وقال كريستوفر وونغ، استراتيجي الأسواق في Oversea-Chinese Banking Corp: «رغم أن مؤشرات الانحراف في المخاطر تميل عادة إلى التحول الإيجابي خلال موجات الصعود القوية للذهب، فإن التحرك الحالي لافت من حيث حجمه واستمراريته».

وأضاف أن ذلك يعكس أن سوق الخيارات لا يراهن فقط على قفزة سعرية قصيرة الأجل، بل يسعّر الذهب باعتباره أصلًا يحمل علاوة جيوسياسية وعلاوة ثقة في آنٍ واحد.

ارتفع الذهب بنسبة 2% ليصل إلى 5087.99 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:15 صباحًا بتوقيت لندن. كما صعدت الفضة 5.8% لتبلغ 109.16 دولارات للأونصة.

وفي السياق ذاته، سجّل البلاتين مستوى قياسيًا جديدًا، بينما واصل البلاديوم تحقيق مكاسب. في المقابل، تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.4%، بعدما كان قد خسر 1.6% خلال الأسبوع الماضي.

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، مدفوعة باضطرابات الانتاج في مناطق إنتاج النفط الخام الرئيسية في الولايات المتحدة والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

صعدت العقود الاجلة لخام برنت 7 سنت، أو 0.1% إلى 65.95 دولار للبرميل الساعة 11:07 بتوقيت جرينتش. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61.10 دولار للبرميل، مرتفعا 3 سنت، أو 0.1%.

وحقق كلا الخامين القياسيين مكاسب أسبوعية بلغت 2.7% ليغلقا يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما منذ 14 يناير.

أفاد محللو بنك جيه بي مورجان في مذكرة صدرت يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة خسرت حوالي 250 ألف برميل يوميا من إنتاج النفط الخام بسبب سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك انخفاض الانتاج في حقل باكن بولاية أوكلاهوما وأجزاء من ولاية تكساس.

وأضاف المحللون أن المتداولين قلقون أيضا من المخاطر الجيوسياسية، إذ تبقي التوترات بين الولايات المتحدة وإيران المستثمرين في حالة ترقب.

صرح الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة لديها "أسطول" متجه نحو إيران، لكنه أعرب عن أمله في عدم اضطراره لاستخدامه، مجددا تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.

يوم الجمعة، صرح مسئول إيراني رفيع المستوى بأن إيران ستعتبر أي هجوم "حرب شاملة ضدنا".

وفي سياق منفصل، أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الكازاخستاني أنه استعاد طاقته الاستيعابية الكاملة في محطته على ساحل البحر الأسود يوم الأحد، بعد إتمام أعمال الصيانة في إحدى نقاط التثبيت الثلاث.

 

 

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي تجاوز 5000 دولار للأونصة يوم الاثنين، مواصلا بذلك ارتفاع تاريخي مع إقبال المستثمرين على هذا الأصل الآمن وسط تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% لـ 5058.09 دولار للاونصة الساعة 05:44 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوى له على الاطلاق عند 5092.71 دولار في وقت سابق. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 5056.60 دولار للأونصة.

ارتفع المعدن بنسبة 64% في عام 2025، مسجلا أكبر مكاسبه السنوية منذ عام 1979، مدفوعا بالطلب عليه كملاذ آمن، وتيسير السياسة النقدية الأمريكية، وعمليات الشراء القوية من البنوك المركزية، بما في ذلك استمرار الصين في الشراء للشهر الرابع عشر على التوالي في ديسمبر، وتدفقات قياسية إلى صناديق المؤشرات المتداولة.
وقد ارتفعت الأسعار بأكثر من 17% هذا العام.

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجأة يوم الأربعاء عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الأوروبيين كوسيلة ضغط للاستيلاء على جرينلاند.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، صرح بأنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 100% على كندا إذا التزمت باتفاقية تجارية مع الصين.

كما هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية في محاولة واضحة للضغط على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للانضمام إلى مبادرته "مجلس السلام". ويخشى بعض المراقبين أن يضعف المجلس دور الأمم المتحدة كمنصة عالمية رئيسية لحل النزاعات، على الرغم من تصريح ترامب بأنه سيتعاون مع الأمم المتحدة.

في الوقت ذاته ، أدى ارتفاع الين إلى انخفاض الدولار بشكل عام في وقت مبكر من يوم الاثنين، وسط ترقب الأسواق لتدخل محتمل في الين، وقيام المستثمرين بتقليص مراكزهم الدولارية قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

الدولار الضعيف يجعل الذهب المسعر به اكثر تفضيلا لحاملي العملات الأخرى.

يتوقع المحللون أن ترتفع أسعار الذهب أكثر لتصل إلى 6000 دولار هذا العام، مدفوعة بتصاعد التوترات العالمية، فضلا عن الطلب القوي من البنوك المركزية والمستهلكين الأفراد.

صرح المحلل الفني في رويترز، وانج تاو، إن المعاملات الفورية للذهب قد تتجاوز مستوى المقاومة عند 5088 دولار للأونصة، ويتجه نحو نطاق يتراوح بين 5168 و5188 دولار.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.8% لـ 106.8 دولار ، بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 109.44 دولار. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.3% لـ 2802.30 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2891.6 دولار في وقت سابق في الجلسة ، في حين ارتفعت المعاملات الفورية للبلاديوم 1.2% عند 2034.75 دولار ، بعد ان لامست اعلى مستوياتها في 3 سنوات.

ارتفعت الفضة فوق مستوى 100 دولار لأول مرة يوم الجمعة، مواصلة ارتفاعها بنسبة 147% العام الماضي، حيث ساهم تدفق المستثمرين الأفراد وعمليات الشراء المدفوعة بالزخم في تفاقم فترة طويلة من شح المعادن في الأسواق المادية.

تراقب السلطات اليابانية تحركات العملة بـ«قدر عالٍ من الاستنفار»، على حدّ تعبير وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، في تصريحات أدلت بها يوم الجمعة، من دون أن توضح ما إذا كان ذلك يفسّر نوبة تقلبات حادة شهدها الين في وقت سابق من اليوم.

وقالت كاتاياما للصحفيين المجتمعين في مقر الوزارة: «نحن نراقب الأسواق دائماً بشعور من الاستنفار»، لكنها امتنعت عن الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كانت السلطات قد تدخلت فعلياً في سوق العملة.

وكان الين قد شهد تذبذبات حادة عقب انتهاء مؤتمر صحفي لمحافظ بنك اليابان كازو أويدا، بعدما قرر مجلس السياسة النقدية الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، في قرار كان متوقعاً على نطاق واسع.

تراجع الين إلى مستوى 159.23 مقابل الدولار في الدقائق التي أعقبت انتهاء أويدا من تصريحاته، قبل أن يعاود الارتفاع سريعاً إلى 157.37 خلال بضع دقائق. ولاحقاً، قلّصت العملة اليابانية مكاسبها وتداولت عند 157.97 بعد تصريحات كاتاياما.

قال أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي شؤون العملة، للصحفيين إنه لا ينوي في هذه المرحلة التعليق على ما إذا كانت الحكومة قد تدخلت في السوق لدعم الين، كما امتنع عن التعليق على ما إذا كان قد جرى تنفيذ ما يُعرف بـ«فحص الأسعار» في سوق الصرف.

وكانت السلطات قد أنفقت ما يقرب من 100 مليار دولار في أربع عمليات تدخل لشراء الين خلال عام 2024، عندما تجاوز ضعف العملة مستوى 160 يناً للدولار. وقد شكّل ذلك التحرك مؤشراً تقريبياً للمستويات التي يعتقد المشاركون في السوق أن وزارة المالية قد تعاود التدخل عندها مستقبلاً. ويؤكد المسؤولون أنهم لا يستهدفون مستويات محددة عند التدخل، بل يتحركون لمعالجة التقلبات الحادة أو غير المنضبطة أو ذات الطابع المضاربي.

وجاءت تقلبات يوم الجمعة بعد أداء دقيق ومتوازن من محافظ بنك اليابان كازو أويدا. فإلى جانب الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، أصدر البنك توقعات أعلى للتضخم، ما ترك المجال مفتوحاً لأن يأتي رفع الفائدة المقبل في وقت أقرب من توقعات السوق التي ترجّح يونيو أو يوليو. كما أشار أويدا إلى أن مدى قيام الشركات برفع الأسعار في أبريل، مع بداية السنة المالية الجديدة، سيكون عاملاً يدرسه مجلس السياسة النقدية عند اتخاذ قراراته.

وظلت الأسواق اليابانية في حالة توتر طوال الأسبوع، بعدما تعهدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بتعليق ضريبة بنسبة 8% لمدة عامين على مشتريات الأغذية والمشروبات غير الكحولية، في حال فوزها وحزبها الليبرالي الديمقراطي الحاكم في انتخابات مبكرة مقررة في 8 فبراير.

وفي السياق ذاته، سجل العائد على السندات اليابانية لأجل 40 عاماً مستوى قياسياً في وقت سابق من الأسبوع، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي التوسع في الإنفاق الحكومي إلى زيادة عبء الدين العام، وهو الأكبر بين الاقتصادات المتقدمة. وقد أسهمت هذه المخاوف أيضاً في الضغط على الين.

ارتفع الاسترليني يوم الجمعة، متجها نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له مقابل الدولار منذ أغسطس، بعد أن جاءت أرقام مبيعات التجزئة والنشاط التجاري في المملكة المتحدة أقوى من المتوقع، لتختتم أسبوع من البيانات الاقتصادية المتباينة.

تداول الاسترليني عند 1.3525 دولار، مرتفعا بنسبة 0.2%، ومتجها نحو تسجيل أكبر قفزة أسبوعية له منذ أغسطس بارتفاع يزيد قليلا عن 1%.

في المقابل، انخفض اليورو بنسبة 0.36% إلى 86.73 بنس.

ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 0.4% في ديسمبر، مقارنة بانخفاض متوقع بنسبة 0.1%

في الوقت ذاته، ارتفع مؤشر مديري المشتريات البريطاني الصادر عن ستاندرد آند بورز إلى 53.9 نقطة، متجاوزا التوقعات أيضا، مسجلا أعلى مستوى له في 21 شهر.

سجلت الشركات البريطانية أسرع انتعاش لها منذ أبريل 2024. إلا أن التوظيف في قطاع الخدمات انخفض بوتيرة أسرع، وتزايدت ضغوط التضخم.

أعادت بيانات يوم الجمعة، إلى جانب التقارير التي صدرت في وقت سابق من الأسبوع والتي أشارت إلى ضعف سوق العمل وتسارع التضخم، تسليط الضوء على توقعات قرارات أسعار الفائدة من بنك انجلترا.

من المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه القادم في فبراير. وتتوقع الأسواق خفض بنسبة ربع نقطة مئوية بحلول يونيو.

شهد الين تقلبات حادة يوم الجمعة، وسط مخاوف المتداولين من احتمال تدخل السلطات اليابانية بشكل مباشر في الأسواق لدعم عملتها، بينما حافظت الأسهم العالمية على استقرارها بعد موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأكثر مرونة تجاه جرينلاند.

أشار بنك اليابان في وقت سابق اليوم إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض المنخفضة، في ظل أجواء سياسية متوترة، مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة في البلاد الشهر المقبل.

في بداية تداولات لندن، تحول الين فجأة من الخسارة إلى الارتفاع مقابل الدولار، مما دفع المتداولين إلى استنتاج أن بعض السلطات اليابانية ربما تكون قد أجرت مراجعات لأسعار الفائدة مع البنوك، وهو ما يستخدم عادة للاشارة إلى استعدادها للتدخل لدعم العملة عند أدنى مستوياتها في 18 شهر مقابل الدولار.

في الوقت ذاته ، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين إلى 1.25% لأول مرة منذ أغسطس 1996.
استعادت الأسهم العالمية جزء كبير من خسائرها التي تكبدتها في بداية الأسبوع على خلفية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن جرينلاند، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه لن يفرض رسوم جمركية في الوقت الراهن ولن يستولي على الاقليم بالقوة.
استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة من ست عملات، عند 98.336، مقتربا من أدنى مستوياته هذا العام، بعد أن سجل يوم الخميس أكبر انخفاض له في يوم واحد خلال ستة أسابيع.
انخفض الدولار بنسبة 0.2% مقابل الين عند 158.02.
تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 95% بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الذي يستمر يومين في 28 يناير، وهو تغيير طفيف عن اليوم السابق.
بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 4.2351%.
سجلت أسواق المعادن النفيسة، بما فيها الذهب، أرقام قياسية جديدة. سجلت المعاملات الفورية للذهب مستوى قياسي عند 4967.03 دولار قبل أن يتراجع بنسبة 0.6% إلى 4908 دولار

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1.1% إلى 64.74 دولار للبرميل، بعد أن خفف ترامب من لهجته تجاه جرينلاند، وتراجع المخاوف من تأثير المخاطر الجيوسياسية على الامدادات الايرانية.

 

سجل الذهب مستوى قياسي جديد يوم الجمعة، بينما واصلت الفضة والبلاتين مكاسبهما لتصل إلى أعلى مستوياتها على الاطلاق، مدفوعة بتراجع الثقة في الأصول الأمريكية نتيجة للتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4957.10 دولار للأونصة الساعة 05:36 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت مستوى قياسي بلغ 4966.59 دولار في وقت سابق من اليوم.
وصعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4958.30 دولار للأونصة.

حام مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الجمعة، بعد انخفاضه بنسبة 1% خلال الأسبوع، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الأجانب. في حين شهدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عمليات بيع حادة في وقت سابق من الأسبوع، حيث شعر المستثمرون بالقلق إزاء التهديدات الجديدة بفرض تعريفات جمركية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتحاد الأوروبي، قبل أن تتعافى.

تنفس قادة الاتحاد الأوروبي الصعداء بعد تراجع ترامب عن موقفه بشأن جرينلاند، وذلك خلال اجتماعهم في قمة طارئة في بروكسل مساء الخميس، مع توجيههم تحذير بأنهم على أهبة الاستعداد للتحرك إذا هددهم ترامب مجدد.

صرح الرئيس الأمريكي بأنه ضمن للولايات المتحدة حق الوصول الكامل والدائم إلى جرينلاند بموجب اتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ولا تزال تفاصيل أي اتفاق غير واضحة، وأصرت الدنمارك على أن سيادتها على الجزيرة غير قابلة للنقاش.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% إلى 98.87 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسي بلغ 99.34 دولار في وقت سابق.

تتوقع الأسواق أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفضين لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في النصف الثاني من عام 2026، مما سيرفع من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.8% لـ 2650.90 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2684.43 دولار في وقت سابق ، في حين تراجع البلاديوم 0.6% لـ 1908.02 دولار.

رفع بنك جولدمان ساكس توقعه لسعر الذهب بنهاية العام بأكثر من 10%، وذلك انعكاسًا لتزايد توجه القطاع الخاص نحو تنويع محافظه عبر الاستثمار في الذهب، إلى جانب الطلب القوي بالفعل من البنوك المركزية وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).

ورفع البنك الاستثماري مستهدفه السعري للذهب في ديسمبر 2026 إلى 5400 دولار للأونصة، مقابل توقع سابق عند 4900 دولار، وذلك على افتراض أن المستثمرين الأفراد الذين اشتروا الذهب كملاذ للتحوط من المخاطر الاقتصادية سيستمرون في الاحتفاظ بهذه المراكز حتى نهاية العام، وفق ما ذكره المحلّلان دان سترويفن ولينا توماس في مذكرة بتاريخ 21 يناير.

وأوضح المحلّلان أن التحوطات السابقة المرتبطة بأحداث محددة، مثل انتخابات الولايات المتحدة في نوفمبر 2024، تختلف عن المراكز المتخذة ضد مخاطر مُتصورة مثل الاستدامة المالية، التي قد لا تُحسم بالكامل هذا العام، وبالتالي فهي “أكثر ترسخاً”.

وارتفع الذهب بأكثر من 70% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، محققًا أرقامًا قياسية متتالية في موجة صعود محمومة استمرت خلال الأسابيع الأولى من العام الحالي. ويتدفق رأس المال نحو الأصول التي تعد ملاذات آمنة مع التحولات الدراماتيكية في توازن القوى العالمية، وتجدد هجمات الرئيس دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي، مما يهز الثقة في استقلالية البنك المركزي الأميركي.

يُتوقع أن يبلغ متوسط شراء البنوك المركزية 60 طنًا شهريًا في 2026، مع احتمال استمرار السلطات النقدية في الأسواق الناشئة في تنويع احتياطياتها بشكل هيكلي نحو الذهب، وفقًا لما قاله المحلّلان.

وفي الوقت نفسه، زادت حيازات صناديق المؤشرات المتداولة الغربية (ETFs) بنحو 500 طن منذ بداية 2025، متجاوزة التوقعات التي تستند فقط إلى تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية. ويتوقع جولدمان مزيدًا من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 50 نقطة أساس أخرى في 2026.

ومع تزايد المخاوف بشأن مسار السياسات النقدية والمالية على المدى الطويل في الاقتصادات الكبرى، تعزّز الذهب أيضًا بفعل الطلب المرتبط بما يُعرف بـ«معاملات التحوط من تآكل القيمة»، بما في ذلك عمليات الشراء الفعلية من قبل العائلات ذات الثروات الكبيرة، وشراء المستثمرين لعقود خيارات الشراء (call options)، وفقًا لما ذكره جولدمان.

وأشار المحلّلان إلى أن المخاطر على التوقعات المحدثة تميل بقوة نحو الصعود، لأن المستثمرين من القطاع الخاص قد يواصلون التنويع في ظل استمرار حالة عدم اليقين في السياسات العالمية. وأضافا: «مع ذلك، فإن انخفاضًا حادًا في المخاطر المتصورة حول المسار طويل الأجل للسياسات المالية/النقدية العالمية قد يفرض خطرًا هبوطيًا إذا أدى إلى تصفية مراكز التحوط المرتبطة بسياسات الاقتصاد الكلي».

انخفضت أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى يوم الخميس مع انحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة، وذلك بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته بفرض تعريفات جمركية جديدة ومقترحاته بضم جرينلاند بالقوة، في حين ساهم ارتفاع الدولار في الضغط على الأسعار.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4796.75 دولار للأونصة، الساعة 05:24 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت مستوى قياسي عند 4887.82 دولار في الجلسة السابقة.

وهبطت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 4799.90 دولار للأونصة.

تراجع ترامب فجأة يوم الأربعاء عن تهديداته بفرض رسوم جمركية كوسيلة ضغط للاستيلاء على جرينلاند، واستبعد استخدام القوة، وألمح إلى قرب التوصل إلى اتفاق لانهاء النزاع حول هذه المنطقة الدنماركية، والذي كان ينذر بأعمق شرخ في العلاقات عبر الأطلسي منذ عقود.

ارتفع الدولار، كما صعدت مؤشرات وول ستريت بعد أنباء تراجع ترامب عن الرسوم الجمركية. وقد أدى ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به بالنسبة للمشترين الأجانب.

في الوقت ذاته ، أبدى قضاة المحكمة العليا الأمريكية تشككهم في محاولة ترامب غير المسبوقة لعزل ليزا كوك، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، في قضية تهدد استقلالية البنك المركزي.

يترقب المتداولون بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر نوفمبر، وهي المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر في يناير، على الرغم من دعوات ترامب لخفضها.

ويحقق الذهب، الذي لا يدر عائد، أداء جيد عادة في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

رفع جولدمان ساكس، يوم الخميس، توقعاته لسعر الذهب في ديسمبر 2026 إلى 5400 دولار أمريكي للأونصة، بعد أن كانت 4900 دولار أمريكي للأونصة.

انخفضت المعاملات الفورية للفضة 0.1% عند 93.19 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 95.87 دولار يوم الثلاثاء.

وهبطت المعاملات الفورية للبلاتين 2% لـ 2433.50 دولار للاونصة بعد ان لامست ذروة قياسية عند 2511.80 دولار يوم الاربعاء ، وانخفض البلاديوم 0.6% لـ 1829.29 دولار.

انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء، إذ طغت توقعات زيادة مخزونات النفط الخام الأمريكية على الاغلاق المؤقت لحقلين كبيرين في كازاخستان، والتوترات الجيوسياسية الجديدة المرتبطة بتهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بسبب محاولتها السيطرة على جرينلاند.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 55 سنت، أو 0.9% إلى 64.37 دولار للبرميل الساعة 10:07 بتوقيت جرينتش. كما انخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنت، أو 0.7% إلى 59.92 دولار للبرميل.

وكان كلا العقدين قد أغلقا على ارتفاع بنحو 1.5% في الجلسة السابقة بعد أن أوقفت كازاخستان، العضو في تحالف أوبك+، الانتاج في حقلي تينغيز وكوروليف النفطيين يوم الأحد بسبب مشاكل في توزيع الطاقة. كما كانت البيانات الاقتصادية الصينية القوية إيجابية أيضا.

أفادت ثلاثة مصادر في قطاع النفط لوكالة رويترز أن انتاج النفط في حقلي تينغيز وكوروليف الكازاخستانيين قد يتوقف لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام أخرى.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه "لا تراجع" عن هدفه بالسيطرة على جرينلاند. وكان قد تعهد الأسبوع الماضي بفرض موجة من الرسوم الجمركية المتزايدة على الحلفاء الأوروبيين إلى حين السماح للولايات المتحدة بشراء الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.

أظهر استطلاع أولي أجرته رويترز يوم الثلاثاء توقعات بارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية الأسبوع الماضي، بينما يرجح انخفاض مخزونات المشتقات النفطية.