انخفض الاسترليني لادنى مستوى في 10 اسابيع يوم الثلاثاء وسط مخاوف بشأن رحيل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي الذي قاد المستثمرين إلى تجاهل آمال كبيرة في إنهاء إجراءات التقشف التي أثارها وزير المالية البريطاني فيليب هاموند.
انخفض الاسترليني 4% منذ سبتمبر مع قلق المتداولين من عدم إحراز تقدم في محادثات الانفصال بشأن قضايا من بينها الحدود الإيرلندية قبل خمسة أشهر من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وبعد عشرة سنوات من تخفيضات على الخدمات العامة، عرضت ميزانية هاموند يوم الاثنين لمحة عن زيادة الانفاق. لكنه أوضح أن ذلك يتوقف على التوصل إلى اتفاقية تجارية مع بروكسل.
يوم الاربعاء هبط الاسترليني بنسبة 0.2% مقابل الدولار القوي لـ 1.2756 دولار ، وهو الادنى منذ 20 اغسطس. وفقد قوته ايضا مقابل اليورو ، منخفضا لادنى مستوى في شهر عند 89 بنس.
وحول متداولي الاسترليني تركيزهم على اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الانجليزي المقرر يوم الخميس ، والمتوقع فيه ان يبقي على اسعار الفائدة دون تغيير ويفصل الشروط اللازمة لتشديد السياسة.