Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
مروة حسين

مروة حسين

قفزت أسعار النفط يوم الخميس، حيث سجل خام برنت القياسي أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع متجاوزا 115 دولار للبرميل، وذلك بعد هجمات ايرانية على منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط عقب الضربة الاسرائيلية على حقل غاز جنوب بارس، في تصعيد خطير للحرب.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 6.08 دولار او 5.7% عند 113.46 دولار للبرميل الساعة 08:14 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت بنحو 8 دولار لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 9 مارس، مسجلة اعلى مستوى في الجلسة عند 115.10 دولار .

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57 سنت، أو 0.6% إلى 96.89 دولار للبرميل، بعد أن ارتفع في وقت سابق بنحو 4 دولار ليصل إلى 100.02 دولار.

أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، متوقعا ارتفاع التضخم في ظل تقييم صناع السياسات لتداعيات الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.

يوم الأربعاء، أعلنت شركة قطر للطاقة أن الهجمات الصاروخية الايرانية على رأس لفان، موقع عمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في قطر، ألحقت "أضرار جسيمة" بمركزها للطاقة.

وأعلنت السعودية أنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أُطلقت يوم الأربعاء باتجاه الرياض، بالإضافة إلى محاولة هجوم بطائرة مسيرة على منشأة غاز.

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن وحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لها تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود.

وكانت إيران قد أصدرت تحذيرات بالإخلاء قبل هجماتها على عدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، استعدادا للرد على الهجمات التي استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في حقلي جنوب بارس وعسلوية.

يعد حقل جنوب بارس القطاع الايراني لأكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتشاركه إيران مع قطر، حليفة الولايات المتحدة، على الجانب الآخر من الخليج.

وصرح الرئيس دونالد ترامب، مساء الأربعاء، بأن إسرائيل هي من شنت الهجوم على حقل غاز جنوب بارس، لكن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا فيه.

وأضاف أن إسرائيل لن تشن هجمات أخرى على المنشآت الايرانية في جنوب بارس ما لم تشن إيران هجوم على قطر، وحذر من أن الولايات المتحدة سترد إذا ما قامت إيران بأي عمل ضد الدوحة.

في وقت سابق، ذكرت رويترز أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، استعدادا للخطوات التالية من حملتها ضد إيران.

 

انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في أكثر من شهر يوم الخميس، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وسياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، مما حد من الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4764.27 دولار للأونصة الساعة 06:49 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى لها منذ 6 فبراير.

كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.6% إلى 4770 دولار.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بأكثر من 9% منذ الضربة الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير، متأثرة بقوة الدولار، الذي برز كأحد أبرز العملات الرابحة كملاذ آمن.

ومع ارتفاع قيمة الدولار، أصبح الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

تراجعت أسواق الأسهم العالمية، وارتفعت أسعار النفط فوق 110 دولار للبرميل بعد تصاعد حاد في حرب الشرق الأوسط أثار قلق المستثمرين.

اتخذ كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك كندا موقف متشدد يوم الأربعاء، حيث ألقت أسعار الطاقة المرتفعة الناجمة عن الصراع الايراني بظلالها على توقعات التضخم.

ابقى البنكان المركزيان أسعار الفائدة ثابتة، لكنهما حذرا من مخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة التي قد تؤدي إلى تفاقم التضخم.

في حين أن ارتفاع معدلات التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

في الوقت ذاته ، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز العمليات في الشرق الأوسط.

انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.3% لـ 72.14 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.1% لـ 1981.48 دولار وهبط البلاديوم 1% لـ 1461 دولار.

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء، حيث يدرس المستثمرون مخاطر تشديد السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد المخاوف من تجدد ضغوط التضخم.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4986.79 دولار للأونصة الساعة 09:15 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4990.70 دولار.

دخل الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، حيث استهدفت إيران تل أبيب بصواريخ، فيما وصفته بأنه رد على اغتيال إسرائيل لرئيس جهاز الأمن الايراني علي لاريجاني، حسبما أفاد التلفزيون الايراني الرسمي يوم الأربعاء.

انخفضت أسعار خام برنت انخفاض طفيف ، لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، حيث طغى تصاعد الصراع الايراني واستمرار إغلاق مضيق هرمز على بعض التحسن في مستويات الامدادات.

تفاقم أسعار النفط المرتفعة الضغوط التضخمية من خلال رفع تكاليف النقل. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم وعدم اليقين، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تحد من جاذبيته برفع تكلفة حيازة المعدن وتعزيز عوائد الأصول ذات العائد المرتفع.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي عند إعلانه قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم.

كما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لتقييم رؤية البنك المركزي للسياسة النقدية لما تبقى من عام 2026، حيث لم تشهد أسواق العقود الاجلة سوى خفض واحد لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، في سبتمبر، وخفض آخر في أواخر عام 2027.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 79.42 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.6% عند 2089.55 دولار . وانخفض البلاديوم 1% لـ 1584.75 دولار.

استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث التزم المستثمرون الحياد، مترقبين التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سياسته النقدية.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5008.58 دولار للأونصة الساعة 06:29 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5012.60 دولار.

صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في أوندا : "سيعتمد مسار الذهب بشكل كبير على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية... هل سيستمر الاحتياطي الفيدرالي في السعي لخفض سعر الفائدة مرة واحدة (هذا العام)، أم سيبدأ في التفكير جديا بعدم خفضه على الاطلاق نظرا للوضع المتقلب في الشرق الأوسط".

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة لاجتماعه الثاني على التوالي في وقت لاحق اليوم.

في الوقت ذاته ، تجتمع البنوك المركزية في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع في أول قراراتها منذ بدء الحرب الايرانية.

استقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مع تفاقم المخاوف بشأن توقعات الامدادات العالمية جراء الهجمات الايرانية على الإمارات.

لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس شحنات النفط العالمية، مغلقا إلى حد كبير، في ظل تهديد إيران بمهاجمة ناقلات النفط المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وتدعم هذه الخلفية التضخمية الذهب كأداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن من خلال تعزيز عوائد الأصول المدرة للدخل.

أدى اغتيال إسرائيل لعلي لاريجاني، رئيس جهاز الأمن الايراني وأبرز شخصية مستهدفة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية، إلى تصعيد التوترات. وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى بأن المرشد الأعلى الجديد للبلاد رفض مقترحات خفض التصعيد التي قدمتها دول وسيطة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 79.90 دولار للاونصة. وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% عند 2115.34 دولار ، وانخفض البلاديوم 0.2% لـ 1598.31 دولار.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع المخاوف من استمرار اضطرابات شحنات النفط، في حين قيم المستثمرون الأثر الاقتصادي للصراع في الشرق الأوسط قبل سلسلة من قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية هذا الأسبوع.

استقرت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 5023.19 دولار للأونصة الساعة 02:51 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 5027.20 دولار.

صرح عباس عراقجي، رئيس الوزراء الايراني، يوم الاثنين، بأن مضيق هرمز ليس مغلق أمام الجميع، في حين عبرت بعض السفن هذا المضيق الحيوي.

ومع ذلك، حافظ سعر النفط على مستوى فوق 100 دولار للبرميل، إذ أبقت الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران المضيق مغلق إلى حد كبير، مما أدى إلى تقطع السبل بناقلات النفط لأسابيع، في أكبر اضطراب للامدادات العالمية على الاطلاق.

وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته للدول للمساعدة في فتح المضيق، متذمرا من عدم استعداد أي منها لتقديم المساعدة.

يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والانتاج. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز قيمة الأصول المدرة للدخل، مما يقلل الطلب على المعدن.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة للجلسة الثانية على التوالي عند إعلانه بيانه بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء.

كما تجتمع البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب الايرانية.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 81.28 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.2% لـ 2161.35 دولار وارتفع البلاديوم 1.4% عند 1620.45 دولار.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، معوضة بعض خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف بشأن الامدادات مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل ورفض حلفاء الولايات المتحدة دعوات إرسال سفن حربية لمساعدة ناقلات النفط على عبور هذا الممر المائي الحيوي.

قفزت العقود الاجلة لخام برنت 2.74 دولار، أو 2.7% إلى 102.95 دولار للبرميل الساعة 03:57 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.45 دولار، أو 2.6% إلى 95.95 دولار.

في الجلسة السابقة، انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2.8%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 5.3% بعد عبور بعض السفن لهذا الممر المائي الحيوي.

مضيق هرمز، الذي يعد ممر حيوي لنحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، تعرض لاضطرابات كبيرة جراء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، والتي دخلت أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الامدادات وارتفاع تكاليف الطاقة وتزايد التضخم.

رفض العديد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة دونالد ترامب يوم الاثنين لارسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، ما أثار انتقادات الرئيس الأمريكي الذي اتهم الشركاء الغربيين بالجحود بعد عقود من الدعم.

في الوقت ذاته ، افاد متداولون بأن الأسعار تلقت دعم إضافي بعد اندلاع حريق في منطقة الفجيرة الصناعية النفطية إثر هجوم بطائرة مسيرة خلال تداولات الصباح في آسيا، مع عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات.

وبلغت أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط مستويات قياسية، لتصبح أغلى أنواع النفط في العالم، ويعزو التجار هذا الارتفاع الحاد في الأسعار إلى انخفاض المعروض المتاح للتسليم.

أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى إجبار الامارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، على وقف الانتاج، ما خفض إنتاجها بأكثر من النصف، وفقا لمصدرين لوكالة رويترز.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ رويترز أن إيران طلبت من الهند الافراج عن ثلاث ناقلات نفط احتجزت في فبراير الماضي، وذلك في إطار محادثات تهدف إلى ضمان مرور آمن للسفن التي ترفع العلم الهندي أو المتجهة إلى الهند عبر مضيق هرمز من الخليج.

أعلنت إسرائيل أنها وضعت خطط تفصيلية لمواصلة الحرب لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، وذلك بعد أن شنت قواتها غارات جوية على مواقع في أنحاء إيران خلال الليل.

الصفحة 1 من 826