Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
مروة حسين

مروة حسين

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثاني على التوالي، مع انحسار المخاوف من نشوب صراع أمريكي إيراني قد يؤثر على الامدادات.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 6 سنت، أو 0.1% إلى 67.46 دولار للبرميل الساعة 04:48 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بنسبة 2.7% في الجلسة السابقة. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 12 سنت، أو 0.2% إلى 62.72 دولار، بعد انخفاضه بنسبة 2.8%.

من المتوقع أن تنخفض أسعار برنت بنسبة 0.8% هذا الأسبوع، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1%.

ارتفعت أسعار النفط في وقت سابق هذا الأسبوع وسط مخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة هجوم على إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، بسبب برنامجها النووي. إلا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، والتي أشار فيها إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران خلال الشهر المقبل، أدت إلى انخفاض الأسعار في الجلسة السابقة.

بالإضافة إلى تراجع المخاوف بشأن الصراع مع إيران، توقعت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس، أن يكون نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام أضعف من المتوقع سابقا، مع توقع أن يتجاوز العرض الاجمالي الطلب.

أعلن مسئول في وزارة الطاقة بالبيت الأبيض، يوم الخميس، أن وزارة الخزانة الأمريكية ستصدر هذا الأسبوع مزيد من التسهيلات لتخفيف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.

وصرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، يوم الخميس، بأن مبيعات النفط الفنزويلي الخاضع للسيطرة الأمريكية تجاوزت مليار دولار منذ سقوط الرئيس نيكولاس مادورو في يناير، وأنها ستجلب 5 مليار دولار أخرى خلال الأشهر القليلة المقبلة.

انتعش الذهب يوم الجمعة، متعافيا من أدنى مستوى له في أسبوع خلال الجلسة السابقة، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية التي ستحدد اتجاه أسعار الفائدة، وذلك في أعقاب بيانات التوظيف القوية التي قللت من توقعات خفض أسعار الفائدة.

تداولت المعاملات الفورية للذهب بارتفاع بنسبة 1.3% عند 4982.59 دولار للأونصة، الساعة 03:11 بتوقيت جرينتش، مسجلة مكاسب بنسبة 0.4% منذ بداية هذا الأسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 5001.80 دولار للأونصة.

انخفض الذهب بنحو 3% إلى أدنى مستوى له في أسبوع تقريبا يوم الخميس، متجاوزا مستوى الدعم الرئيسي عند 5000 دولار للأونصة، مع ازدياد ضغوط البيع عقب تراجع حاد في أسواق الأسهم.

تراجعت الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية يوم الجمعة، وسط مخاوف من انخفاض هوامش الربح في قطاع التكنولوجيا، مما أثر سلبا على شركات مثل آبل.

كما تعرض المعدن الأصفر لضغوط بعد أن أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن سوق العمل الأمريكي بدأ عام 2026 على أسس أقوى من المتوقع، مما عزز الرأي القائل بأن صناع السياسات قد يبقون أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

يترقب المستثمرون الآن بيانات التضخم، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، حيث يتوقع حاليا خفضان لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرتين هذا العام، على ان يكون الأول في يونيو. عادة ما يحقق المعدن النفيس، الذي لا يدر عائد، أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.5% إلى 77.02 دولار للأونصة، متعافية من انخفاض بنسبة 11% يوم الخميس، على الرغم من أنها لا تزال في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 1.2%.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 1.7% لـ 2034.41 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 2.2% لـ 1653 دولار. ويستعد كلا المعدنين لتسجيل خسائر اسبوعية.

 

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، حيث قيم المستثمرون قرار وكالة الطاقة الدولية بخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط لعام 2026، في ظل احتمال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 30 سنت، أو 0.43% إلى 69.10 دولار للبرميل الساعة 10:18 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنت، أو 0.36% إلى 64.40 دولار.

توقعت وكالة الطاقة الدولية، يوم الخميس، أن يرتفع الطلب العالمي على النفط بوتيرة أبطأ من المتوقع سابقا هذا العام، مع توقعها فائض كبير رغم انقطاعات الامدادات التي أدت إلى انخفاضها في يناير.

تراجعت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات سلبية بعد صدور التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية، بعد أن كانت قد تلقت دعما في وقت سابق نتيجة المخاوف بشأن التوترات الأمريكية الايرانية.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، بأنهما لم يتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي بشأن كيفية المضي قدما مع إيران، لكن المفاوضات مع طهران ستستمر.

وكان ترامب قد صرح يوم الثلاثاء بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران. ولم يعلن بعد عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات.

حدت الزيادة الكبيرة في مخزونات النفط الخام الأمريكية من ارتفاع الأسعار في بداية العام. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 8.5 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، متجاوزة بذلك بكثير الزيادة المتوقعة البالغة 793 ألف برميل التي توقعها المحللون في استطلاع أجرته رويترز.

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس وسط مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ومن احتمال أن تؤدي أي هجمات على طهران أو الملاحة البحرية إلى اضطرابات في الامدادات.

تداولت العقود الاجلة لخام برنت بارتفاع 19 سنت، أو 0.27% إلى 69.59 دولار للبرميل الساعة 08:01 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنت، أو 0.31% إلى 64.83 دولار.

وقد ارتفع كلا المؤشرين يوم الأربعاء. حيث ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.87%، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 1.05%، حيث طغت مخاوف المستثمرين بشأن التوترات الأمريكية الايرانية على ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، إنهما لم يتوصلا إلى اتفاق "نهائي" بشأن كيفية المضي قدما مع إيران، لكنه أصر على استمرار المفاوضات مع طهران.

يوم الثلاثاء، صرح ترامب بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، حتى مع استعداد واشنطن وطهران لاستئناف المحادثات.
عقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي في عمان. ولم يعلن بعد عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات الأمريكية الايرانية.

حدت الزيادة الكبيرة في مخزونات النفط الخام الأمريكية من ارتفاع الأسعار. فقد ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 8.5 مليون برميل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقا لادارة معلومات الطاقة الأمريكية، متجاوزة بذلك توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز والتي أشارت إلى زيادة قدرها 793 ألف برميل.

انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس مع ارتفاع الدولار الأمريكي بعد صدور بيانات وظائف يناير الاقوى من المتوقعة ، مما قلل من احتمالية خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 5063.11 دولار للأونصة الساعة 04:53 بتوقيت جرينتش. وكانت قد أغلقت يوم الأربعاء على ارتفاع بأكثر من 1%.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5083.90 دولار للأونصة.

ارتفع مؤشر الدولار عقب صدور تقرير التوظيف القوي بشكل مفاجئ، والذي أشار إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به لحاملي العملات الأخرى.

تسارع نمو الوظائف الامريكي بشكل غير متوقع في يناير، وانخفض معدل البطالة إلى 4.3%، إلا أن أكبر زيادة في عدد الوظائف خلال 13 شهر قد تبالغ في تقدير قوة سوق العمل، حيث أظهرت المراجعات أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في عام 2025 بدلا من التقديرات السابقة البالغة 584 ألف وظيفة.

توقع مكتب الميزانية في الكونجرس، يوم الأربعاء، أن يرتفع عجز الموازنة الأمريكية بشكل طفيف في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار، مما يشير إلى أن السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترامب، في مجملها، تفاقم الوضع المالي للبلاد في ظل النمو الاقتصادي المنخفض.

أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية ولاية رئيسه جيروم باول في مايو، على أن يخفضها مباشرة بعد ذلك في يونيو، في حين حذر خبراء اقتصاديون من أن السياسة النقدية في ظل خليفته المحتمل، كيفن وارش، قد تصبح ميسرة للغاية.

يترقب المستثمرون الآن تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي يوم الخميس وبيانات التضخم يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لـ 83.32 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت بنسبة 4% يوم الاربعاء.

انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.8% لـ 2113.79 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 0.9% لـ 1715.30 دولار.

توقعت منظمة أوبك، يوم الأربعاء، انخفاض الطلب العالمي على النفط الخام من دول تحالف أوبك+ بمقدار 400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وذلك وفقا لنسخة من تقريرها الشهري عن النفط، اطلعت عليها رويترز.

وأشارت أوبك في تقريرها إلى أن متوسط ​​الطلب العالمي على خام أوبك+ سيبلغ 42.2 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، بانخفاض عن 42.6 مليون برميل يوميا في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

بدأت مجموعة أوبك+، التي تضم دول أوبك بالإضافة إلى روسيا وحلفاء آخرين، برفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقفت زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض. ويجتمع ثمانية أعضاء من أوبك+ في الأول من مارس، حيث من المتوقع أن يتخذوا قرار بشأن استئناف الزيادات في أبريل.

وفي التقرير، أبقت أوبك على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يوميا في عام 2027، وبمقدار 1.38 مليون برميل يوميا هذا العام. وتعد توقعات عام 2026 أعلى من توقعات محللين آخرين، مثل وكالة الطاقة الدولية.

وقالت منظمة أوبك في تقريرها إن أوبك+ ضخت 42.45 مليون برميل يوميا في يناير 2026، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يوميا عن ديسمبر 2025، مدفوعة بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

اظهر استطلاع اجرته رويترز وشمل اقتصاديين ان الاحتياطي الفيدرالي سيبقي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير طوال فترة رئاسة جيروم باول حتى نهاية مايو، على أن يخفضه مباشرة بعد ذلك في يونيو ، وأشاروا أيضا إلى أن السياسة النقدية في ظل خليفة باول المحتمل، كيفن وارش، قد تكون ميسرة للغاية.

وأعرب أكثر من 70% من الاقتصاديين، ومعظمهم من البنوك والمؤسسات المالية، عن قلقهم من تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي بشكل خطير بعد انتهاء ولاية باول.

لكنهم انقسموا حول ما إذا كان هذا قد تغير منذ أن رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد باول مرارا لعدم خفض أسعار الفائدة بسرعة، وارش الشهر الماضي.

تأتي نتائج الاستطلاع وسط حالة من الارتباك الواسع النطاق بشأن آراء وارش حول السياسة النقدية. فقد أشارت كتاباته وخطاباته السابقة إلى تفضيله لسياسة أكثر تقييدا، بينما توحي تصريحاته الأخيرة، بما فيها التفاؤل بأن الانتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى انخفاض التضخم، بميله نحو خفض تكاليف الاقتراض.

كما ذكر العديد من الاقتصاديين أنهم بحاجة إلى انتظار المزيد من وارش خلال جلسات الاستماع المتوقعة لترشيحه قبل إصدار أي حكم نهائي بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

وتوقع نحو ثلاثة أرباع المحللين، أي 75 من أصل 101، في استطلاع أجرته رويترز في الفترة من 5 إلى 10 فبراير، أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية دون تغيير لاجتماعه الثاني على التوالي الشهر المقبل، كما ألمح إليه في يناير. وكانت هذه أغلبية أكبر من نسبة 58% المسجلة الشهر الماضي.

بحلول نهاية الربع القادم، سينخفض ​​معدل الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.25% و3.50%، وفقا لما يقارب 60% من الاقتصاديين، مع ترجيح حدوث هذا التخفيض خلال اجتماع يونيو. وفي استطلاع الشهر الماضي، لم يكن هناك إجماع على مستوى سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية المتوقع حينها.

يتوقع غالبية المحللين خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام، وهو ما لم يتغير كثيرا عن يناير، مع استمرار غياب إجماع واضح حول مستويات أسعار الفائدة بنهاية العام.

من المرجح أن ينتعش نمو الوظائف الامريكي في يناير، مدعوما بانخفاض حالات التسريح في بعض القطاعات الموسمية، إلا أن سوق العمل ظل راكد نظرا لحالة عدم اليقين المستمرة بشأن الرسوم الجمركية على الواردات، مما حد من التوظيف، كما أن تشديد إجراءات الهجرة قللت من المعروض من العمالة.

ومن المتوقع أيضا أن يظهر تقرير التوظيف الذي تصدره وزارة العمل يوم الأربعاء، استقرار معدل البطالة عند 4.4% الشهر الماضي، وتباطؤ نمو الأجور السنوي. وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن سياسات إدارة ترامب التجارية وسياسات الهجرة قد أثرت سلبا على سوق العمل، على الرغم من توقعاتهم بأن تسهم التخفيضات الضريبية في تعزيز التوظيف هذا العام.

اظهر استطلاع أجرته رويترز وشمل خبراء اقتصاديين، أن وظائف غير الزراعين ارتفعت على الأرجح بمقدار 70 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد أن زادت بمقدار 50 ألف وظيفة في ديسمبر. وقد تأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من المقرر صدوره يوم الجمعة الماضي، بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية لمدة ثلاثة أيام.

وتراوحت التقديرات بين خسارة 10 الاف وظيفة وزيادة 135 ألف وظيفة. وأشارت بعض الاستطلاعات الخاصة إلى خسائر في الوظائف خلال شهر يناير.

الصفحة 1 من 816