ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن عززت الهجمات على سفينتين المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط، في حين أن بيانات الصناعة التي تظهر ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكي قد تبقي على استقرار الأسعار.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 90 سنت او 1% عند 89.81 دولار للبرميل الساعة 07:57 بتوقيت جرينتش، مسجلة مكاسب لليوم السادس على التوالي. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنت او 1.1% لـ 84.08 دولار، مسجلا ارتفاع لليوم الخامس على التوالي. وكان كلا العقدين قد ارتفعا في وقت سابق بأكثر من 1 دولار .
أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن عن هجمات منفصلة استهدفت سفن في مضيق هرمز ومضيق باب المندب يوم الثلاثاء، وهما شريانان حيويان لتصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قناة السويس.
صرح مسئول أمني إيراني رفيع المستوى بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل الولايات المتحدة شروط إيران لانهاء الحرب، بما في ذلك الافراج عن أصولها المجمدة.
أظهرت بيانات الشحن انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، حيث بلغ 8 سفن فقط يوم الثلاثاء. قبل الحرب، كان ما بين 125 و140 سفينة تعبر هذا الممر المائي الحيوي يوميا.
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط السيطرة على جميع الحرائق التي اندلعت في خزانات الوقود بمجمع الزاوية النفطي.
على صعيد الامدادات، أظهر استطلاع أجرته رويترز توقعات بانخفاض مخزونات النفط الخام والوقود الأمريكية الأسبوع الماضي.
إلا أن مصادر في السوق، استنادا إلى بيانات معهد البترول الأمريكي، أفادت بارتفاع حاد في مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
ارتفع الدولار الأمريكي يوم الأربعاء، مدعوما بتصاعد التوترات الخليجية، حيث تركز الأسواق على البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة بحثا عن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت أسعار النفط ارتفاع طفيف بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون الموالون لإيران في اليمن عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن بشروطها.
ويلجأ المستثمرون إلى شراء الدولار كملاذ آمن عندما تتزايد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية.
صرح محللون إن بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة الصادرة يوم الجمعة لم تؤثر بشكل كبير على الدولار، إذ تتوقع الأسواق أن يكون التضخم هو المحرك الرئيسي لتحرك سعر الفائدة القادم للاحتياطي الفيدرالي.
أيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، هذا الرأي يوم الثلاثاء، قائلا إنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من ضعف سوق العمل.
ويتوقع الاقتصاديون أن تظهر البيانات، المقرر صدورها لاحقا خلال الجلسة، ارتفاع في التضخم الشهر الماضي بعد انخفاضه في يونيو، عندما تراجعت أسعار النفط وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
يركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق يوم الأربعاء، بحثا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، إذ لم يسهم تقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، ولا المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الشهر الماضي، في تبديد الشكوك.
تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 50% أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي في 16 سبتمبر
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.05% إلى 99.85.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الرهانات على تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الرئيسية التي قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% لـ 4391.82 دولار للأونصة الساعة 05:35 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4451.90 دولار.
وقد قفز المعدن لأعلى مستوى له في عشرة أسابيع يوم الثلاثاء، قبل أن يواجه مقاومة فنية عند المتوسط المتحرك لـ 100 يوم، والذي يبلغ حوالي 4387 دولار، ليغلق على انخفاض للمرة الثانية هذا الشهر.
سجل الذهب أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ يناير يوم الجمعة، بعد أن دفعت بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ويتوقع المتداولون الآن احتمال بنسبة 50% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بانخفاض عن 60% قبل صدور تقرير الوظائف
تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى دعم الذهب، حيث لا يدر الذهب أي عائد.
قد تغير بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية ، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، توقعات أسعار الفائدة. وصرح أوستن جولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، بأنه أكثر قلقا بشأن التضخم المرتفع من أي ضعف في سوق العمل.
واصلت أسعار النفط مكاسبها بعد أن أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، عن هجمات منفصلة على سفن شحن يوم الثلاثاء، في حين تضاءلت احتمالات إنهاء الحرب مع إيران، حيث صرحت طهران بأن مضيق هرمز سيظل مغلق ما لم تقبل واشنطن شروطها.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% عند 65.20 دولار للاونصة ، متداولة دون اعلى مستوياتها منذ 22 يونيو ، والتي سجلت يوم الثلاثاء.
ارتفع البلاتين 0.2% لـ 1748.03 دولار ، وصعد البلاديوم 0.8% لـ 1370.75 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لانهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد مطالبة الرئيس دونالد ترامب طهران بتعويضات.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.92 دولار أو 2.19% إلى 89.64 دولار للبرميل الساعة 08:05 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.91 دولار أو 2.33% إلى 84.04 دولار للبرميل، حيث سجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما منذ 31 يوليو.
واصلت الأسعار مكاسبها بعد أن قفزت العقود الاجلة بأكثر من 5% يوم الاثنين، بعد رد ترامب على شروط إيران لاتفاق السلام بمطالبه بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، وهو ما يرجح أن يعقد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق من اليوم، أضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق وأنها قامت بتطهير الممر المائي النفطي الاستراتيجي من الالغام الايرانية.
انخفض الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، بينما ركز المستثمرون على بيانات التضخم المرتقبة بحثا عن مؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4374.82 دولار للأونصة الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 5 يونيو في وقت سابق من الجلسة عند 4434.84 دولار.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4435 دولار.
يبدو أن ارتفاع الذهب في بداية جلسة التداول، متجاوزا 4400 دولار، مدفوع بشكل أساسي بتدفقات متجددة إلى المعدن وتحول ملحوظ في معنويات سوق المعادن، وفقا لأحمد عسيري، استراتيجي الأبحاث في بيبرستون.
إذا استمر هذا التغير في المعنويات في جذب المزيد من التدفقات، فقد يظل عامل مهم في تحديد ما إذا كان الذهب سيستقر عند مستوى 4400 دولار، وربما يمتد تعافيه نحو مستويات أعلى.
من المرجح أن يؤثر تقرير أسعار المستهلكين الأمريكي، المقرر صدوره يوم الأربعاء، وبيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، على توقعات السياسة النقدية، وذلك بعد أن دفعت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة لشهر يوليو الأسواق إلى تقليص توقعاتها برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
وفي اجتماعه الذي عقد في يوليو ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة، مع معارضة ثلاثة مسئولين مؤيدين لرفعها.
وتميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى دعم الذهب، لانه لا يدر عائد.
على الصعيد الجيوسياسي، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شروط إيران لإبرام اتفاق سلام بمطالبه بدفع تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات والاحتجاجات، في تصعيد كلامي يرجح أن يعقد جهود إعادة فتح مضيق هرمز.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.7% لـ 64.64 دولار ، وانخفض البلاتين 0.4% لـ 1745.68 دولار وهبط البلاديوم 0.8% لـ 1372.44 دولار.
استقر الدولار عند أدنى مستوى له منذ شهرين تقريبا يوم الاثنين، عقب صدور بيانات ضعيفة عن سوق العمل يوم الجمعة، في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم هذا الأسبوع للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
أظهرت بيانات يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف بشكل غير متوقع في يوليو، بينما تم تعديل مكاسب الوظائف للشهرين السابقين بانخفاض حاد، مما أدى إلى تراجع التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
تضيف بيانات سوق العمل الضعيفة مزيد من الأهمية على تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الصادر يوم الأربعاء، حيث يبحث المستثمرون عن مؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
قلصت سوق العقود الاجلة احتمالية ارتفاع التضخم في سبتمبر إلى حوالي 48%، بعد أن كانت 67% قبل أسبوع.
تشير التقديرات إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% على أساس شهري في يوليو، بينما يتوقع أن ينخفض المعدل السنوي إلى 2.5% من 2.6% في يونيو.
ستسهم بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس وبيانات مبيعات التجزئة يوم الجمعة في تحديد توقعات التضخم.
استقر اليورو عند 1.1555 دولار، ليحوم قرب أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو، بينما استقر الاسترليني عند 1.3501 دولار، أي أقل بقليل من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع ونصف الذي سجله يوم الجمعة.