انخفضت أسعار النفط بأكثر من 4 دولار للبرميل يوم الاثنين بعد أن أحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم جديد على إيران، ساعيا إلى التوصل إلى اتفاق سريع يوقف طموحات طهران النووية ويعيد فتح مضيق هرمز.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 4.65 دولار أو 5.29% إلى 83.28 دولار الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 79.47 دولار للبرميل، بانخفاض 5.20 دولار أو 6.14%.
قفز كلا العقدين بأكثر من 20% الشهر الماضي بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعدت المخاوف الأمنية جراء الهجمات على عدة ناقلات نفط قبالة سواحل عمان، مما أدى إلى عزوف شركات الشحن عن دخول الخليج لتحميل النفط.
في مؤشر على خفض التصعيد، صرح ترامب مساء السبت عبر منصته "تروث سوشيال" بأن إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لاتمام اتفاق يفضي إلى إعادة فتح المضيق"فورا وبشكل كامل وتام" و"إنهاء التهديد النووي الايراني".
يوم الأحد، وافقت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفة باسم أوبك+، على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر، ما يكمل عملية تخفيف مجموعة المنتجين لجزء من تخفيضات الانتاج الطوعية.
ارتفع الذهب يوم الاثنين مع انخفاض أسعار النفط بعد أن أحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجمات جديدة على إيران أملا في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلا من المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4063.35 دولار للأونصة الساعة 06:55 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% لـ 4053.70 دولار.
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بعد تدخل السلطات في سوق الصرف الأجنبي لدعم الين، مما جعل الذهب المسعر بالدولار في متناول المشترين الأجانب.
صرح ترامب إن المحادثات مع إيران ستعقد يوم الاثنين، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق. وانخفض خام برنت بنحو 6%.
يتعرض الذهب لضغوط منذ بداية الصراع الأمريكي الايراني، إذ قد يدفع ارتفاع التضخم الناجم عن الحرب البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن جاذبيته تتضاءل في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يدر عائد.
سيركز المشاركون في السوق أيضا على مجموعة من تقارير الوظائف الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير توظيف القطاع الخاص ، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وتقرير وظائف غير الزراعيين.
أعرب ثلاثة مسئولين في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ممن عارضوا قرار رفع سعر الفائدة في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، عن مخاوفهم يوم الجمعة من أن التضخم سيظل عالق فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% ما لم ترفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل فورا.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 58.17 دولار ، وقفز البلاتين 0.2% لـ 1645.89 دولار واستقر البلاديوم 1.1% لـ 1287.19 دولار.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها حافظت على مسارها نحو ارتفاع شهري بنحو الخمس، مع تدفق المزيد من الامدادات عبر الممرات البحرية الحيوية، على الرغم من عدم إحراز تقدم كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.44 دولار أو 1.6% إلى 87.59 دولار للبرميل الساعة 06:58 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.59 دولار أو 1.9% إلى 82 دولار للبرميل. وعلى أساس شهري، كان من المتوقع أن يرتفع كلا الخامين القياسيين بنحو 20%.
تسعى المملكة العربية السعودية إلى قيادة تحالف لتعزيز التعاون الدفاعي في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، وهي جميعها ممرات حيوية لإمدادات الطاقة.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن 14 دولة، من بينها جيبوتي ومصر وباكستان والسودان وتركيا، تدعم التحالف البحري الدولي للدفاع.
وكان الحوثيون، المدعومون من إيران، قد أعلنوا الأسبوع الماضي حصار بحري على السعودية، مما يهدد طريق البحر الأحمر لصادراتها النفطية، والذي يعد بديل لمضيق هرمز.
انخفض الذهب يوم الجمعة، لكنه في طريقه لتحقيق أول مكسب شهري في خمسة أشهر، مدعوما بعمليات تصيد صفقات حول مستوى 4000 دولار، في حين يراقب المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط وتأثيرها على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4076.53 دولار للأونصة، الساعة 05:04 بتوقيت جرينتش، لكنها تتجه نحو ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.7%. وارتفعت الأسعار بنحو 1.8% هذا الشهر.
تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4079.60 دولار.
ارتفع الدولار بنحو 0.3%، بعد أن انخفض بنسبة 2.4% يوم الخميس، مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ يناير 2023. الدولار القوي يجعل السلع المسعرة به اكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب.
يوم الأربعاء، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه، ولم يبدي رئيسه كيفن وارش أي مؤشر يذكر على الخطوة التالية للبنك المركزي.
وتتوقع الأسواق حاليا احتمال بنسبة 63% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
وبينما ينظر إلى الذهب غالبا كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبيته برفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل الذي لا يدر عائد.
في الشرق الأوسط، أدى هجوم بطائرة مسيرة إلى اندلاع حرائق في سفينتي غاز بميناء دمياط المصري على البحر الأبيض المتوسط، مما شكل تهديد جديد للملاحة عبر قناة السويس، إحدى آخر طرق التصدير الرئيسية المتاحة للنفط السعودي في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الايرانية.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 58.70 دولار للاونصة.
وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1639.77 دولار ، وهبط البلاديوم 0.2% لـ 1301.50 دولار ، لكن يتجه كلا المعدنين لارتفاع شهري.
أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس كما كان متوقع، إلا أن عضو ثالث في لجنة السياسة النقدية أيد رفعها بسبب تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
صوتت اللجنة بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 لصالح الابقاء على أسعار الفائدة عند 3.75%، بدلا من النتيجة المتوقعة التي كانت 7 أصوات مقابل صوتين والتي توقعها معظم الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم.
انضمت كاثرين مان، التي أبدت تحفظات على موقف السياسة النقدية في وقت سابق من هذا الشهر، إلى ميجان جرين وكبير الاقتصاديين هيو بيل في التصويت لصالح رفع سعر الفائدة إلى 4%.
لم يبدو باقي أعضاء لجنة السياسة النقدية في عجلة من أمرهم لرفع أسعار الفائدة، إذ التزموا بنهج الترقب والانتظار الذي انتهجه المحافظ أندرو بيلي، والذي يأمل أن يضمن عدم تجاوز التضخم هدفه البالغ 2% بشكل كبير هذا العام.
إذا استمر بنك إنجلترا في تثبيت أسعار الفائدة، فسيكون ذلك بمثابة ارتياح لرئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام، الذي أولى اهتمام كبير لتدابير خفض تكاليف المعيشة، بما في ذلك إلغاء الضريبة على فواتير الكهرباء المنزلية، وهو ما قال بنك إنجلترا إنه سيساعد في خفض التضخم بمقدار عشر نقطة مئوية.
استعاد الدولار توازنه يوم الخميس بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة دون تغيير، تاركا رئيسه كيفن وارش الأسواق في حيرة من أمرها بشأن كيفية حل الخلافات داخل لجنة تحديد أسعار الفائدة.
ارتفع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية بعد إعلان الولايات المتحدة شن غارات جوية على إيران، مما عزز إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة.
تراجع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1458 دولار، بينما استقر الين عند 163.5 مقابل الدولار، مسجلا انخفاض خلال اليوم.
استقر الاسترليني عند 1.337 دولار ، بعد أن انخفض بنسبة 0.3% في وقت سابق، قبل قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة الساعة 11:00 بتوقيت جرينتش، حيث توقع المشاركون في السوق عدم حدوث أي تغيير. وارتفع الاسترليني مقابل اليورو، الذي انخفض بنسبة 0.2% إلى 85.69 بنس.
صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.1% إلى 100.93. وكان قد سجل أدنى مستوى له في أسبوع مباشرة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الابقاء على أسعار الفائدة ثابتة، وهو القرار الذي اعتبره المستثمرون في البداية ميسرا.
سينصب التركيز الآن على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. يتوقع الاقتصاديون أن يظهر المؤشر ارتفاع ضغوط الأسعار بنسبة 3.7% على أساس سنوي في يونيو، بانخفاض عن 4.1% في الشهر السابق، مع انخفاض تكاليف الطاقة خلال فترة التهدئة القصيرة بين إيران والولايات المتحدة.
يعزز المتداولون توقعاتهم بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير مرة أخرى في سبتمبر، حيث بلغت احتمالية الابقاء عليها 30%، مقارنة باحتمالية 24% قبل الاجتماع الأخير