
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
صرح محافظ البنك المركزي الفنلندي، أولي رين، يوم الأربعاء، إن أي فقدان لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيؤدي إلى ارتفاع التضخم، بل وقد يهدد الاستقرار المالي، معربا عن "تضامنه الكامل" مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول.
وصرح رين، المرشح لمنصب نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لشبكة CNBC: "إذا تم اضعاف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، فقد نشهد ارتفاع هيكلي في التضخم".
وأضاف: "إن هذا النوع من الاجراءات أو التهديدات لاستقلالية البنوك المركزية قد يقوض مصداقية الأسواق المالية، بما فيها أسواق السندات، ولذلك، أرى أنه من المهم أيضا، بالنسبة لأسواق السندات الأمريكية والاستقرار المالي الأمريكي، الحفاظ على استقلالية البنوك المركزية، واستقلاليتها النقدية".
قفز الذهب يوم الأربعاء مسجلا مستوى قياسي جديد، بينما تجاوزت الفضة حاجز 90 دولار، وهو مستوى لم يسبق له مثيل، حيث عززت قراءات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع التوقعات بخفض أسعار الفائدة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 1% لـ 4366.40 دولار للاونصة الساعة 0525 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4639.42 دولار في وقت سابق في الجلسة. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.8% لـ 4640.90 دولار.
قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4.2% لـ 90.59 دولار للأونصة بعد أن تجاوزت حاجز 90 دولار لأول مرة، بعد أن حققت ارتفاع بنسبة تقارب 27% هذا العام.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% على أساس شهري و2.6% على أساس سنوي في ديسمبر، وهو ما يقل عن توقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.3% و2.7% على التوالي. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأساسي في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر في وقت لاحق اليوم.
رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأرقام التضخم، مجددا دعوته لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول لخفض أسعار الفائدة "بشكل ملموس".
اعلن رؤساء البنوك المركزية العالمية وكبار المديرين التنفيذيين في بنوك وول ستريت دعمهم لـ باول يوم الثلاثاء، بعد أن أثارت أنباء قرار إدارة ترامب بالتحقيق معه استنكار من رؤساء سابقين في الاحتياطي الفيدرالي.
صرح المحللون إن المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والثقة في الأصول الأمريكية زادت من الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ويتوقع المستثمرون خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، على أن يكون أولهما في يونيو.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي أو الاقتصادي.
وتوقع بنك ANZ أن يتجاوز سعر الذهب 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026، وفقا لمذكرة أصدرها البنك يوم الأربعاء.
قفزت المعاملات الفورية للبلاتين 4% لـ 2415.95 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع. وسجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2478.50 دولار للاونصة يوم 29 ديسمبر.
ارتفع البلاديوم 3.3% عند 1899.44 دولار للاونصة.
انخفض الين يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، بينما احتفظ الدولار بمعظم خسائره، حيث شعر المستثمرون بالقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعد أن فتحت إدارة ترامب تحقيق جنائي ضد رئيس المجلس جيروم باول.
يعتبر الين الياباني هو العامل الرئيسي في تحركات السوق الآسيوية، حيث انخفض إلى 158.975 مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له منذ يوليو 2024.
وجاء ذلك عقب أنباء من وكالة كيودو تفيد بأن رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي قد أبلغت أحد المسئولين التنفيذيين في الحزب الحاكم بنيتها حل مجلس النواب في بداية دورته العادية المقرر أن تبدأ في 23 يناير.
تعرضت العملة اليابانية بالفعل لضغوط هذا الأسبوع بعد أن قال هيروفومي يوشيمورا، زعيم حزب الابتكار الياباني، يوم الأحد إن تاكايتشي قد تدعو إلى انتخابات عامة مبكرة.
انخفض الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل اليورو والفرنك السويسري ، كما سجل أضعف مستوى له مقابل الاسترليني منذ أغسطس 2008.
لا يزال يحاول المستثمرون استيعاب تحقيق إدارة ترامب مع باول، وهي خطوة لاقت إدانة من رؤساء الاحتياطي الفيدرالي السابقين، وشكلت تصعيد دراماتيكي في حملة الرئيس الأمريكي للضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة بشكل أسرع.
كان رد فعل السوق هو بيع الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، كما دفع القلق بعض المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن في الذهب. ومع ذلك، كان هذا البيع أكثر اعتدالا بكثير من البيع الذي أعقب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية شاملة في أبريل الماضي.
انخفض اليورو بنسبة 0.08% إلى 1.1657 دولار، بعد أن ارتفع بنسبة تصل إلى 0.5% في الجلسة السابقة، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.07% إلى 1.3475 دولار، مواصلا مكاسب يوم الاثنين البالغة 0.47%.
صرحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني يوم الاثنين إنها تعتبر استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عامل داعم رئيسي لتصنيفها السيادي الأمريكي عند مستوى AA+.
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الثلاثاء، حيث طغت المخاوف المتزايدة بشأن إيران واحتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات على احتمالية زيادة إمدادات النفط الخام من فنزويلا.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت او 0.3% لـ 64.09 دولار للبرميل الساعة 0430 بتوقيت جرينتش ، لتحوم بالقرب من اعلى مستوياتها في شهرين والذي سجلته في الجلسة السابقة. وقفز خام غرب تكساس الامريكي الوسيط 23 سنت او 0.4% لـ 59.73 دولار.
تواجه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة في منظمة الدول المصدرة للنفط، أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحذير من احتمال القيام بعمل عسكري بسبب العنف المميت ضد المتظاهرين.
صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز إنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتعلقة بإيران.
أعلن الرئيس الأمريكي يوم الاثنين أن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% على أي معاملات تجارية تجريها مع الولايات المتحدة. تصدر إيران جزء كبير من نفطها إلى الصين.
تُعد التطورات السياسية مهمة لأسواق النفط لأن إيران منتج رئيسي خاضع للعقوبات، وأي تصعيد قد يعطل الإمدادات أو يضيف علاوة مخاطر جيوسياسية.
وتواجه الأسواق أيضا مخاوف من تدفق كميات إضافية من النفط الخام إليها، نتيجةً لعودة فنزويلا المتوقعة إلى التصدير. فبعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات الغربية إلى الولايات المتحدة.
من ناحية اخرى ، تصاعدت التوترات الجيوسياسية مع شن القوات الروسية هجمات على أكبر مدينتين في أوكرانيا في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، حسبما أفاد مسئولون أوكرانيون.
في الولايات المتحدة، جددت إدارة ترامب هجماتها على الاحتياطي الفيدرالي، مما زاد من المخاوف في الأسواق بشأن استقلالية البنك المركزي، وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الظروف الاقتصادية المستقبلية والطلب على النفط.
استقرت أسعار الذهب بشكل عام يوم الثلاثاء، متداولة دون مستوى قياسي بلغ 4600 دولار للأونصة والذي سجلته في الجلسة الأخيرة وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي الحاد مع قيام المستثمرين بجني الأرباح.
تغيرت المعاملات الفورية للذهب تغير طفيف عند 4593.81 دولار للاونصة الساعة 0357 بتوقيت جرينتش ، في حين انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.3% لـ 4602.70 دولار.
قفز المعدن بأكثر من 2% ليسجل أعلى مستوى له على الاطلاق عند 4629.94 دولار في الجلسة السابقة، حيث اندفع المستثمرون إلى الأصول الآمنة بعد أن فتحت إدارة ترامب تحقيق جنائي ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
ومما زاد من حدة المخاوف الجيوسياسية، صرح الرئيس الأمريكي ترامب يوم الاثنين إن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستواجه تعريفة جمركية بنسبة 25% على التجارة مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن ردها على حملة القمع التي استهدفت أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات في الدولة المصدرة للنفط.
يأتي الاضطراب في إيران في الوقت الذي يستعرض فيه ترامب قوة الولايات المتحدة دوليا، بعد أن ألقى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويناقش الاستحواذ على جرينلاند عن طريق الشراء أو بالقوة.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة ذات أسعار فائدة منخفضة وعندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية أو الاقتصادية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 85.42 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياته على الاطلاق عند 86.22 دولار يوم الاثنين.
وتراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2327.43 دولار للاونصة بعد ان سجلت ذروة قياسية عند 2478.50 دولار يوم 29 ديسمبر.
وانخفض البلاديوم 1.4% لـ 1817.21 دولار للاونصة.
صرح كبير الاقتصاديين في جولدمان ساكس، يان هاتزيوس، يوم الاثنين، إن التهديد بتوجيه اتهام جنائي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي سيزيد من المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، لكنه توقع أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي اتخاذ قراراته بناءا على البيانات.
صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة الضغط على الاحتياطي الفيدرالي، مهددة بتوجيه اتهام جنائي لرئيسه جيروم باول بسبب تصريحات أدلى بها أمام الكونجرس حول مشروع ترميم مبنى، وهو ما وصفه باول بأنه "ذريعة" لكسب المزيد من النفوذ على أسعار الفائدة التي يسعى ترامب إلى خفضها بشكل كبير.
وقال هاتزيوس في مؤتمر جولدمان ساكس للاستراتيجية العالمية لعام 2026: "من الواضح أن هناك مخاوف متزايدة بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وقد عززت آخر الأخبار المتعلقة بالتحقيق الجنائي مع الرئيس باول هذه المخاوف".
"ليس لدي أدنى شك في أنه (باول) خلال فترة ولايته المتبقية كرئيس، سيتخذ قراراته بناءا على البيانات الاقتصادية ولن يتأثر بأي شكل من الأشكال، سواء بخفض الفائدة أو رفض الخفض بناءا على بيانات قد تدفع في هذا الاتجاه."
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين، بعد أن أعلنت إيران سيطرتها الكاملة على الوضع عقب أحداث العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع، مما خفف بعض المخاوف بشأن الامدادات من هذا المنتج التابع لمنظمة أوبك، في حين يدرس المستثمرون أيضا الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.4% إلى 63.12 دولار للبرميل الساعة 09:39 بتوقيت جرينتش، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58.87 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 25 سنت أو 0.4%.
وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع لهما منذ أكتوبر، في الوقت الذي صعدت فيه المؤسسة الدينية الايرانية حملتها على أكبر المظاهرات منذ عام 2022، على الرغم من تصاعد حدة الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، يوم الاثنين، في تصريحات ترجمت إلى الإنجليزية، إن الوضع في إيران "تحت السيطرة الكاملة" بعد تصاعد العنف خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أضاف أن تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات ضد طهران في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف دموية، قد يدفع "إرهابيين" إلى استهداف المتظاهرين وقوات الأمن بهدف استدراج تدخل أجنبي.
وقالت منظمة حقوقية يوم الأحد إن أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم في الاضطرابات المدنية التي تشهدها إيران.
صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز بأنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.
من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريبا بعد الاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.
يراقب المستثمرون أيضا خطر حدوث اضطرابات في الامدادات من روسيا، وسط هجمات أوكرانيا التي تستهدف منشآتها للطاقة واحتمالات فرض عقوبات أمريكية أشد على الطاقة الروسية.