
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
قفزت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الاثنين، حيث أدى الغموض الذي أثاره قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء حزمة واسعة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب إلى الضغط على الدولار ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 5161.64 دولار للأونصة الساعة 04:19 بتوقيت جرينتش، مسجلة في وقت سابق أعلى مستوى لها منذ 30 يناير. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2% إلى 5183 دولار.
ألغت المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها دونالد ترامب بموجب قانون مخصص لحالات الطوارئ الوطنية، موجهة بذلك هزيمة قاسية للرئيس الجمهوري في حكم تاريخي صدر يوم الجمعة، وله تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وبعد صدور الحكم، أعلن ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية المؤقتة المفروضة على الواردات الأمريكية من جميع الدول من 10% إلى 15%.
انخفضت العقود الاجلة في وول ستريت والدولار في آسيا يوم الاثنين، مع تجدد حالة الغموض المحيطة بالرسوم الجمركية الأمريكية، مما أحيا تجارة "بيع المنتجات الأمريكية".
أشارت إيران الى استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في المحادثات مع الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، سعيا منها لتجنب هجوم أمريكي.
في الوقت ذاته، أظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع التضخم الأساسي الامريكي بأكثر من المتوقع في ديسمبر، وتشير الدلائل إلى تسارع إضافي في يناير، مما يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة قبل يونيو.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.1% إلى 87.20 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
صعدت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 0.1% لـ 2158 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاديوم 0.1% لـ 1747.11 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، مدعومة باستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض عوائد السندات الأوروبية، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية لتقييم توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% لـ 5032.49 دولار للأونصة الساعة 09:41 بتوقيت جرينتش، مسجلة ارتفاع بنسبة 0.7%، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 0.2%. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 5052.70 دولار.
اتجهت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو نحو الانخفاض للأسبوع الثاني على التوالي يوم الجمعة، في أسبوع اتسم بالتكهنات حول قيادة البنك المركزي الأوروبي وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الخميس من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وإلا ستحدث "عواقب وخيمة"، وحدد مهلة تتراوح بين 10 و15 يوم.
تركز الأنظار على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية الأمريكية.
ويتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع بنسبة 0.3% في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي. ومن المقرر صدور البيانات الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش.
ويتوقع المتداولون عموم أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر عقده في مارس.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة.
ظل الطلب على الذهب ضعيف في الهند هذا الأسبوع، حيث أحجمت تقلبات الأسعار عن الشراء، بينما كانت مراكز التداول الآسيوية الرئيسية الأخرى، بما فيها الصين، مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% لـ 80.57 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.3% لـ 2117.66 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 2.3% لـ 1723.25 دولار. من المتوقع أن تسجل جميع المعادن مكاسب أسبوعية.
استقر الذهب يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو انخفاض أسبوعي مع ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى له منذ شهر تقريبا، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية لتقييم السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 5000.40 دولار للأونصة الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش، مسجلة انخفاض بنحو 1% خلال الأسبوع حتى الآن. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% عند 5019.10 دولار.
أغلقت الأسواق في الصين وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.
يتجه الدولار نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ أكتوبر، مدعوما ببيانات اقتصادية فاقت التوقعات، ونظرة أكثر تشدد للاحتياطي الفيدرالي، واستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تركز الأنظار حاليا على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وهي المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، لشهر ديسمبر، بحثا عن مؤشرات حول السياسة النقدية الأمريكية.
تتوقع الأسواق حاليا أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي عن أول سعر فائدة له لهذا العام في يونيو.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 78.47 دولار للاونصة . وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.1% لـ 2071.63 دولار للاونصة ، بينما صعد البلاديوم 0.1% لـ 1684.59 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس، مدفوعة بتزايد المخاوف من احتمال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصعيد البلدين لأنشطتهما العسكرية في المنطقة المنتجة للنفط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 1.11 دولار او 1.58% الى 71.46 دولار للبرميل الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الى 66.24 دولار، بزيادة قدرها 1.05 دولار، أو 1.6%.
واقترب كلا الخامين من أعلى مستوياتهما في ستة أشهر يوم الخميس، بعد أن سجلا ارتفاع بأكثر من 4% يوم الأربعاء، حيث أخذ المتداولون في الحسبان مخاطر انقطاع الامدادات في حال نشوب صراع.
أفادت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية بأن إيران أغلقت مضيق هرمز لبضع ساعات يوم الثلاثاء، دون توضيح ما إذا كان الممر المائي قد أعيد فتحه بالكامل. ويمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وأعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال المحادثات الايرانية في جنيف هذا الأسبوع، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، مضيفا أنه يتوقع أن تقدم طهران مزيد من التفاصيل خلال أسبوعين.
اصدرت إيران إشعار للطيارين (NOTAM) يفيد بنيتها إطلاق صواريخ في مناطق متفرقة جنوب البلاد يوم الخميس، من الساعة 03:30 إلى 13:30 بتوقيت جرينتش، وفقا لموقع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
في الوقت ذاته ، نشرت الولايات المتحدة سفن حربية بالقرب من إيران، وصرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن واشنطن تدرس ما إذا كان ينبغي لها مواصلة الحوار الدبلوماسي مع طهران أو البحث عن خيار آخر.
في غضون ذلك، اختتمت يوم الأربعاء محادثات السلام التي استمرت يومين في جنيف بين أوكرانيا وروسيا دون تحقيق أي تقدم يذكر، حيث اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بعرقلة الجهود التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 2% في اليوم السابق، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن، في حين يقيم المستثمرون مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 5004.47 دولار للأونصة الساعة 06:34 بتوقيت جرينتش، بعد أن ارتفعت بنسبة 0.5%. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 5025.10 دولار.
اعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال محادثات إيران هذا الأسبوع في جنيف، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض القضايا، في حين حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران ستكون لها عواقب وخيمة.
في غضون ذلك، أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير اتفاق صناع السياسة النقدية بالإجماع تقريبا على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنهم ما زالوا منقسمين حول الخطوات التالية، حيث أبدى "عدد منهم" استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفع، بينما مال آخرون إلى دعم المزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
وتتوقع الأسواق حاليا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة هذا العام في يونيو.
يتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. وكانت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% إلى 78.36 دولار للأونصة، بعد أن سجلت ارتفاع بأكثر من 5% يوم الأربعاء.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.7% لـ 2084.71 دولار للاونصة ، في حين صعد البلاديوم 0.4% لـ 1722.94 دولار.
انخفض التضخم البريطاني إلى أدنى مستوياته منذ مارس من العام الماضي، وفقا لبيانات رسمية عززت من احتمالية خفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة قريبا، على الرغم من استمرار قوة مؤشرات ضغوط الأسعار الأساسية.
وذكر مكتب الاحصاءات الوطنية أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 3% على أساس سنوي في يناير، متراجعة عن نسبة 3.4% المسجلة في ديسمبر، حيث شهدت أسعار النقل والغذاء والمشروبات غير الكحولية ارتفاع أقل حدة.
وكان معظم الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا انخفاض التضخم العام إلى 3% في يناير. وتوقع بنك إنجلترا في وقت سابق هذا الشهر أن ينخفض التضخم إلى 2.9% قبل انخفاض أكبر في أبريل ليقترب من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
كان تضخم أسعار المواد الغذائية - الذي يعتبره البنك المركزي عامل رئيسي في تشكيل توقعات الجمهور بشأن الأسعار بشكل عام - الأضعف منذ أبريل من العام الماضي. وانخفضت أسعار تذاكر الطيران بشكل حاد خلال الشهر بعد ارتفاعها في ديسمبر.
ارتفع التضخم الأساسي، باستثناء أسعار الطاقة والغذاء والتبغ، بنسبة 3.1% في يناير، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2021.
تغير الاسترليني تغير طفيف مقابل الدولار بعد صدور بيانات مكتب الاحصاءات الوطنية. وتشير العقود الاجلة لأسعار الفائدة إلى احتمال بنسبة 80% تقريبا لخفض بنك إنجلترا لسعر الفائدة في مارس، يليه خفض آخر في أواخر عام 2026.
لا تزال بعض المؤشرات التحذيرية قائمة بالنسبة لبنك إنجلترا في بيانات يوم الأربعاء.
فقد انخفض التضخم في قطاع الخدمات - الذي يتم متابعته عن كثب كمؤشر لضغوط الأسعار المحلية - انخفاض طفيف إلى 4.4% من 4.5% في ديسمبر، متجاوزا بذلك توقعات استطلاع رويترز بانخفاضه إلى 4.3%.
يتوقع معظم المستثمرين أن يخفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 3.5% في مارس، بعد تصويت متقارب في فبراير على الابقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير. مع ذلك، لا يزال بعض صناع السياسات قلقين بشأن ضغوط التضخم الكامنة.