Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
مروة حسين

مروة حسين

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الاثنين، حيث طغت وفرة الامدادات العالمية على المخاوف من انقطاع الامدادات بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية جريئة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

هبطت العقود الاجلة لخام برنت 21 سنت أو 0.4% إلى 60.54 دولار للبرميل الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنت أو 0.5% إلى 57.04 دولار للبرميل.

شهدت مؤشرات النفط الرئيسية تقلبات في بداية التداولات الآسيوية، حيث افتتحت على انخفاض ثم ارتفعت بشكل طفيف بعد فترة وجيزة، قبل أن تتراجع مجددا وتعود إلى الانخفاض مع تقييم المستثمرين للاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، وتأثيرها على إمدادات النفط.

صرح الرئيس دونالد ترامب إن واشنطن ستسيطر على فنزويلا، وأن الحظر الأمريكي المفروض على جميع النفط الفنزويلي لا يزال ساري بالكامل، وذلك بعد اعتقال مادورو في نيويورك يوم الأحد.

في سوق عالمية تتمتع بوفرة في امدادات النفط، قال محللون إن أي اضطراب إضافي في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يذكر على الأسعار.

وأشار محللو جولدمان ساكس ، في مذكرة بتاريخ 4 يناير، إلى أن "مخاطر فنزويلا على أسعار النفط على المدى القريب غير واضحة، لكنها محدودة، وتعتمد على تطور سياسة العقوبات الأمريكية"، مع الابقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.

لا يزال كبار المسئولين في حكومة مادورو، الذين وصفوا اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس بأنه اختطاف، في السلطة، وتعهدوا بالبقاء متحدين خلف مادورو، لكن المحللين يرون أن تغيير النظام قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار.

صرح محللون في بنك جيه بي مورجان يوم الاثنين: "سيمثل تغيير النظام في فنزويلا فورا أحد أكبر المخاطر التي تهدد توقعات إمدادات النفط العالمية لعامي 2026-2027 وما بعدهما".

لم تلحق الضربة الأمريكية على فنزويلا، التي استهدفت الرئيس مادورو، أي ضرر بقطاع إنتاج النفط وتكريره في البلاد.

صرح ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية ثانية على فنزويلا إذا لم يتعاون أعضاء الادارة المتبقون مع جهوده لإصلاح الوضع في البلاد.

قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك+، الابقاء على إنتاجهم يوم الأحد.

كما اشار ترامب باحتمالية المزيد من التدخلات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، وأشار إلى أن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان عمل عسكري أيضا إذا لم تخفضا تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.

ويراقب المحللون أيضا رد فعل إيران بعد أن هدد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لقمع الاحتجاجات في الدولة المنتجة لأوبك، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.

قفزت أسعار الذهب يوم الاثنين، وشهدت أسعار المعادن النفيسة الأخرى ارتفاع ملحوظ، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.

الساعة 05:08 بتوقيت جرينتش، ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 1.8% لـ 4406.77 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4413.40 دولار.

يوم السبت، ألقت الولايات المتحدة القبض على مادورو في هجوم يعد الأكثر إثارة للجدل من جانب واشنطن في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما قبل 37 عام.

تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز منصب الرئيس المؤقت، وأكدت أن مادورو لا يزال رئيسا.

ساهمت التوترات الجيوسياسية، إلى جانب خفض أسعار الفائدة، وعمليات الشراء القوية من البنك المركزي، وتدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة، في ارتفاع سعر الذهب بنسبة 64% العام الماضي، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979.

وبلغ سعره مستوى قياسي عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر 2025.

صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، يوم السبت، إن المزيد من خفض أسعار الفائدة قد يستغرق بعض الوقت بعد حملة التيسير النقدي النشطة التي شهدها العام الماضي.

وتأتي تصريحاتها في وقت لا يزال فيه المستثمرون يتوقعون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

في الوقت ذاته ، يركز المستثمرون على بيانات وظائف غير الزراعيين، المقرر صدورها يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات حول احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.9% لـ 75.46 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها عى الاطلاق عند 83.62 دولار يوم 29 ديسمبر. وانهي العام أفضل عام له على الاطلاق بارتفاع قدره 147%.

وقد دفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيفها كمعدن أمريكي حيوي العام الماضي، وقيود العرض في ظل ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.2% لـ 2189.88 دولار للاونصة بعد ان لامست اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 5% في الساعات الاولى من التداول في اسيا لاعلى مستوى في اسبوع.

قفز البلاديوم 2.1% لـ 1671.95 دولار للاونصة.

رجح ثلاثة مندوبين من أوبك+، يوم الجمعة، أنها ستحافظ على استقرار إنتاج النفط خلال اجتماعها يوم الأحد، على الرغم من تصاعد التوترات السياسية بين العضوين الرئيسيين، السعودية والامارات، بشأن اليمن.

يأتي اجتماع الأحد لأعضاء أوبك+ الثمانية، الذين ينتجون نحو نصف نفط العالم، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في عام 2025، وهو أكبر انخفاض لها منذ عام 2020، وسط مخاوف متزايدة من فائض المعروض.

رفعت الدول الـ 8 - السعودية، روسيا، الامارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر، وعمان - أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.

واتفقت الدول في نوفمبر على تعليق زيادات الانتاج خلال شهور يناير وفبراير ومارس.

لم ترد منظمة أوبك ولا السلطات في السعودية وروسيا على طلبات رويترز للتعليق على اجتماع يوم الأحد.

تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والامارات، اللتين تدعمان أطراف متنازعة في الصراع اليمني المستمر منذ عقد، الشهر الماضي عندما سيطرت جماعة موالية للامارات على أراضي جنوبية من الحكومة المدعومة من السعودية.

حتى الآن، لم تشر مصادر أوبك+ إلى أن الخلاف سيؤثر على محادثات يوم الأحد.

لطالما حافظت أوبك على تماسكها حتى في ظل الخلافات الداخلية الخطيرة، مثل الحرب العراقية الايرانية، من خلال إعطاء الأولوية لإدارة السوق على حساب النزاعات السياسية.

أعلنت الامارات العربية المتحدة سحب قواتها المتبقية من اليمن بعد أن أيدت السعودية دعوة القوات الاماراتية إلى الانسحاب خلال 24 ساعة، في واحدة من أشد الخلافات العلنية بين البلدين المنتجين للنفط في الخليج.

وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد أطلقت يوم الجمعة ما وصفته بعملية سلمية لاستعادة المواقع العسكرية من الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الامارات، والذين بدورهم قالوا إن سبع غارات جوية سعودية قد نفذت منذ ذلك الاعلان.

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في أول يوم تداول في عام 2026، بعد أن سجلت أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020، وذلك نتيجة استهداف طائرات مسيرة أوكرانية لمنشآت نفطية روسية، وضغط الحصار الأمريكي على الصادرات الفنزويلية.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت يوم الجمعة إلى 61.07 دولار للبرميل الساعة 08:33 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنت إلى 57.64 دولار.

تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على مدنيين في رأس السنة الجديدة، على الرغم من المحادثات التي يشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

وتكثف كييف ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة الروسية في الأشهر الأخيرة، سعيا منها لقطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.

من ناحية اخرى ، واصلت إدارة ترامب جهودها لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث فرضت يوم الأربعاء عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها، زعمت أنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.

وفي الشرق الأوسط، تفاقمت الأزمة بين منتجي أوبك، السعودية والامارات ، بشأن اليمن، بعد توقف الرحلات الجوية في مطار عدن يوم الخميس. وجاء ذلك قبل اجتماع افتراضي لمجموعة أوبك+، التي تضم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، في 4 يناير.

في الوقت ذاته ، أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي ينقل النفط من كازاخستان، هذا الأسبوع عن تعليق صادرات النفط من محطته على البحر الأسود بسبب سوء الأحوال الجوية.

سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط خسائر سنوية تقارب 20% في عام 2025، وهي الأكبر منذ عام 2020، حيث طغت المخاوف بشأن فائض العرض والتعريفات الجمركية على المخاطر الجيوسياسية. وكان هذا العام الثالث على التوالي الذي يشهد فيه خام برنت خسائر، وهي أطول سلسلة خسائر مسجلة.

بدأت المعادن النفيسة العام الجديد بقوة يوم الجمعة، مستأنفة صعودها بعد مكاسب غير مسبوقة في عام 2025، حيث حافظت التوترات الجيوسياسية والآمال بخفض أسعار الفائدة هذا العام على الطلب على الملاذات الآمنة.

قفزت المعاملات الفورية للذهب 1.5% لـ 4378.75 دولار للاونصة الساعة 0553 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر. وانخفضت لادنى مستوى في اسبوعين يوم الاربعاء.

ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.2% إلى 4392.20 دولار للأونصة.

شهدت أسعار المعادن النفيسة ارتفاع ملحوظ في عام 2025، حيث اختتمت العام بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي الأكبر منذ عام 1979.

وقد ساهمت عدة عوامل في هذا الارتفاع العام الماضي، منها خفض أسعار الفائدة، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والنزاعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة.

سجل الأمريكيون أدنى مستوى لهم في طلبات إعانة البطالة الجديدة خلال شهر واحد الأسبوع الماضي، ورغم انخفاض الأرقام عن مستوياتها المرتفعة مؤخرا، إلا أن ضعف سوق العمل يبدو مستمر في ظل الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

بدأت المعادن النفيسة عام 2026 بنفس الأداء الذي حققته في عام 2025، أي بزخم إيجابي.

ويتوقع المستثمرون حاليا خفض لأسعار الفائدة مرتين على الأقل من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

تميل الأصول غير المدرة للدخل إلى تحقيق أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.7% لـ 73.90 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين. اختتمت الفضة العام بارتفاعٍ بلغ 147%، متجاوزة الذهب بفارق كبير، مسجلة بذلك أفضل أداء لها على الاطلاق.

حقق المعدن إنجازات هامة لأول مرة، مدفوعا بتصنيفه كمعدن أمريكيٍ بالغ الأهمية، ومحدودية الامدادات، وانخفاض المخزونات وسط تزايد الطلب الصناعي والاستثماري.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.5% عند 2105.48 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت لاعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين ، محققة بذلك أكبر مكاسبه في عام واحد، حيث ارتفعت بنسبة 127%.

ارتفع البلاديوم 2.1% لـ 1639.12 دولار للاونصة ، ليختتم العام الماضي بارتفاع قدره 76%، وهو أفضل أداء له في 15 عام.

ارتفع الدولار طفيفا يوم الأربعاء، لكنه لا يزال يتجه نحو أكبر انخفاض سنوي له منذ عام 2017، حيث دفعت تخفيضات أسعار الفائدة والمخاوف المالية وسياسة التجارة الأمريكية المتقلبة في عهد الرئيس دونالد ترامب أسواق العملات إلى التراجع في عام 2025.

من المرجح أن تستمر هذه العوامل في عام 2026، مما يشير إلى أن الأداء الضعيف للدولار قد يمتد ويدعم أداء بعض العملات الأخرى، بما في ذلك اليورو والاسترليني، التي حققت مكاسب كبيرة هذا العام.

ومما يزيد من معاناة الدولار، استمرار المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في ظل إدارة ترامب. وقد صرح ترامب بأنه يعتزم الاعلان عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي في يناير المقبل، خلفا لجيروم باول الذي تنتهي ولايته في مايو والذي واجه انتقادات مستمرة من الرئيس.

ساهمت هذه الخلفية في استمرار عمليات بيع الدولار، حيث ظلت المراكز البيعية الصافية قائمة منذ أبريل ، وفقا لبيانات لجنة تداول السلع الآجلة.

انخفض اليورو  بنسبة 0.1% عند 1.1736 دولار، بينما بلغ الاسترليني  1.3434 دولار في آخر يوم تداول من العام. ويتجه كلا العملتين نحو تحقيق أكبر مكاسب سنوية لهما في ثماني سنوات مقابل الدولار.

تداول مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة الدولار الأمريكي مقابل ست عملات رئيسية أخرى، 98.35، مواصلا مكاسبه التي حققها يوم الثلاثاء. وانخفض المؤشر بنسبة 9.4% في عام 2025، بينما ارتفع اليورو بنسبة 13.4%، وصعد الاسترليني 7.5%.

كما شهدت عملات أوروبية أخرى ارتفاع في عام 2025. فقد ارتفع الفرنك السويسري بنسبة 14%، بينما ارتفعت الكرونة السويدية بنسبة 20%.

شهد الدولار ارتفاع طفيف في الجلسة السابقة بعد أن أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر انقسامات عميقة بين صناع السياسة النقدية، حيث خفضوا أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر.

وأشار خبراء اقتصاديون في باركليز إلى أن بعض صناع السياسة النقدية اقترحوا الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير "لفترة من الوقت".

يسعر المتداولون خفضين لسعر الفائدة في عام 2026، على الرغم من أن البنك المركزي نفسه توقع خفض واحد فقط في العام المقبل.

يعد الين من العملات القليلة التي لم تستفد من ضعف الدولار في عام 2025، إذ ظل مستقر بشكل عام حتى مع رفع بنك اليابان لسعر الفائدة مرتين خلال العام، الأولى في يناير والثانية في وقت سابق من هذا الشهر.

يوم الأربعاء، انخفض الين بشكل طفيف إلى 156.61 مقابل الدولار ، ليظل قريبا من المستويات التي أثارت مخاوف بشأن التدخلات السياسية وتصريحات حادة من المسئولين في طوكيو.

تراجعت أسعار المعادن النفيسة بشكل عام يوم الأربعاء، لكنها في طريقها لتحقيق مكاسب سنوية قياسية، حيث تضاعفت أسعار الفضة والبلاتين، وسجل الذهب مستويات قياسية متتالية، مما أدى إلى أقوى أداء سنوي له منذ أكثر من 40 عام.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% لـ 4326.55 دولار للاونصة الساعة 1023 بتوقيت جرينتش لادنى مستوى في اكثر من اسبوعين. وهبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي 1.1% لـ 4339.30 دولار للاونصة.

شهدت أسعار الذهب ارتفاع قياسي بنحو 65% هذا العام، وهو أعلى معدل ارتفاع سنوي لها منذ عام 1979، ويعكس هذا الارتفاع تأثير خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي، والتوترات الجيوسياسية، وعمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، والتدفقات القوية لصناديق المؤشرات المتداولة.

تراجعت الأسعار عن ذروتها الأخيرة مع جني المتداولين للأرباح بعد أن رفعت بورصة شيكاغو التجارية هوامش الربح مجددا على العقود الاجلة للمعادن النفيسة.

هبطت المعاملات الفورية للفضة 5.8% لـ 72.02 دولار للاونصة يوم الاربعاء بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 83.62 دولار يوم الاثنين.

ارتفعت الفضة بأكثر من 145% منذ بداية العام، متجاوزة الذهب بكثير، وتستعد لتحقيق أفضل أداء سنوي لها على الاطلاق. وقد حفز هذا الارتفاع نقص الامدادات، وانخفاض المخزونات، وتزايد إقبال المستثمرين والصناعيين، وتصنيفها مؤخرا كمعدن حيوي في الولايات المتحدة.

هبطت المعاملات الفورية للبلاتين 8.1% لـ 2020.11 دولار للاونصة  بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين. وقد ارتفعت بأكثر من 110% هذا العام، مسجلة أقوى مكاسبها على الاطلاق.

انخفض البلاديوم بنسبة 2.8% إلى 1565.94 دولار للأونصة، ويستعد لإنهاء العام بارتفاع يزيد عن 60%، وهو أفضل أداء له منذ 15 عام.

الصفحة 1 من 803