Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
مروة حسين

مروة حسين

صرح كبير الاقتصاديين في جولدمان ساكس، يان هاتزيوس، يوم الاثنين، إن التهديد بتوجيه اتهام جنائي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي سيزيد من المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، لكنه توقع أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي اتخاذ قراراته بناءا على البيانات.

صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة الضغط على الاحتياطي الفيدرالي، مهددة بتوجيه اتهام جنائي لرئيسه جيروم باول بسبب تصريحات أدلى بها أمام الكونجرس حول مشروع ترميم مبنى، وهو ما وصفه باول بأنه "ذريعة" لكسب المزيد من النفوذ على أسعار الفائدة التي يسعى ترامب إلى خفضها بشكل كبير.

وقال هاتزيوس في مؤتمر جولدمان ساكس للاستراتيجية العالمية لعام 2026: "من الواضح أن هناك مخاوف متزايدة بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وقد عززت آخر الأخبار المتعلقة بالتحقيق الجنائي مع الرئيس باول هذه المخاوف".

"ليس لدي أدنى شك في أنه (باول) خلال فترة ولايته المتبقية كرئيس، سيتخذ قراراته بناءا على البيانات الاقتصادية ولن يتأثر بأي شكل من الأشكال، سواء بخفض الفائدة أو رفض الخفض بناءا على بيانات قد تدفع في هذا الاتجاه."

انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين، بعد أن أعلنت إيران سيطرتها الكاملة على الوضع عقب أحداث العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع، مما خفف بعض المخاوف بشأن الامدادات من هذا المنتج التابع لمنظمة أوبك، في حين يدرس المستثمرون أيضا الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.4% إلى 63.12 دولار للبرميل الساعة 09:39 بتوقيت جرينتش، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  58.87 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 25 سنت أو 0.4%.

وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع لهما منذ أكتوبر، في الوقت الذي صعدت فيه المؤسسة الدينية الايرانية حملتها على أكبر المظاهرات منذ عام 2022، على الرغم من تصاعد حدة الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

صرح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، يوم الاثنين، في تصريحات ترجمت إلى الإنجليزية، إن الوضع في إيران "تحت السيطرة الكاملة" بعد تصاعد العنف خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أضاف أن تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات ضد طهران في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف دموية، قد يدفع "إرهابيين" إلى استهداف المتظاهرين وقوات الأمن بهدف استدراج تدخل أجنبي.

وقالت منظمة حقوقية يوم الأحد إن أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم في الاضطرابات المدنية التي تشهدها إيران.

صرح مسئول أمريكي لوكالة رويترز بأنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران.

من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريبا بعد الاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن حكومة كاراكاس ستسلّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.

يراقب المستثمرون أيضا خطر حدوث اضطرابات في الامدادات من روسيا، وسط هجمات أوكرانيا التي تستهدف منشآتها للطاقة واحتمالات فرض عقوبات أمريكية أشد على الطاقة الروسية.

صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة الضغط على الاحتياطي الفيدرالي، مهددة بتوجيه اتهامات لرئيسه جيروم باول بسبب تصريحات أدلى بها أمام الكونجرس حول مشروع ترميم مبنى، وهو ما وصفه باول بأنه "ذريعة" لكسب المزيد من النفوذ على أسعار الفائدة التي يسعى ترامب إلى خفضها بشكل كبير.

وقد ترتب على هذا التطور الأخير في مسعى ترامب المستمر منذ فترة طويلة لتعزيز سيطرته على الاحتياطي الفيدرالي تداعيات فورية، حيث صرح السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ التي تعنى بفحص المرشحين الرئاسيين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأن التهديد بتوجيه الاتهامات يضع "استقلالية ومصداقية" وزارة العدل موضع تساؤل. وأضاف تيليس أنه سيعارض أي مرشحين من ترامب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك الاختيار المرتقب لخليفة باول في رئاسة المجلس، "إلى حين البت نهائيا في هذه المسألة القانونية".

سينهي باول، الذي عينه ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي عام 2018، ولايته في مايو ، لكنه غير ملزم بالاستقالة، وقد رأى عدد من المحللين أن الخطوة الأخيرة من الإدارة تعزز احتمالية بقائه في منصبه رغما عن الإرادة السياسية.

يتابع المستثمرون بحذر الصراع الدائر بين ترامب و الاحتياطي الفيدرالي منذ انتخاب ترامب لولاية ثانية في نوفمبر 2024، والذي تعهد فيه بتحسين القدرة الشرائية للأمريكيين بعد فترة من التضخم المرتفع.

صرح مستثمرون إن التحقيق ورد باول الحاد يصعدان بشكل حاد من حدة الخلاف الذي يهدد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وهو ركيزة أساسية للسياسة الاقتصادية الأمريكية وحجر الزاوية في نظامها المالي.

انخفض الدولار الأمريكي يوم الاثنين بأكبر قدر له في ثلاثة أسابيع. وارتفع الذهب إلى مستوى قياسي، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وتوقعت الأسواق احتمال أكبر لخفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

كشف باول، مساء الأحد، عن أحدث تحركات مسئولي ترامب، قائلا إن الاحتياطي الفيدرالي تلقى مذكرات استدعاء من وزارة العدل الأسبوع الماضي تتعلق بتصريحات أدلى بها أمام الكونجرس الصيف الماضي بشأن تجاوزات في تكاليف مشروع تجديد مبنى بقيمة 2.5 مليار دولار في مجمع المقر الرئيسي للاحتياطي الفيدرالي في واشنطن.

وقال باول: "يوم الجمعة، أبلغت وزارة العدل الاحتياطي الفيدرالي بمذكرات استدعاء لهيئة محلفين كبرى، مهددة بتوجيه اتهامات جنائية تتعلق بشهادتي أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ في يونيو الماضي. أكن احترام عميق لسيادة القانون والمساءلة في ديمقراطيتنا. لا أحد - وبالتأكيد ليس رئيس الاحتياطي الفيدرالي - فوق القانون".

وأضاف: "لكن ينبغي النظر إلى هذا الاجراء غير المسبوق في سياق أوسع، يتمثل في تهديدات الإدارة وضغوطها المستمرة" لخفض أسعار الفائدة، وبشكل أعم، لزيادة نفوذها على الاحتياطي الفيدرالي.

«هذا التهديد الجديد لا يتعلق بشهادتي في يونيو الماضي، ولا بتجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي. ولا يتعلق بدور الكونجرس الرقابي... هذه ذرائع. إن التهديد بتوجيه اتهامات جنائية هو نتيجة قيام الاحتياطي الفيدرالي بتحديد أسعار الفائدة بناءا على أفضل تقييم لدينا لما يخدم المصلحة العامة، بدلا من اتباع رغبات الرئيس».

 

تجاوز الذهب حاجز 4600 دولار للاونصة لأول مرة يوم الاثنين، بينما سجلت الفضة أيضا مستوى قياسي جديد، حيث أقبل المستثمرون على شراء الأصول الآمنة نظرا لتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحقيق الجنائي مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

قفزت المعاملات الفورية للذهب 1.4% لـ 4572.36 دولار للاونصة الساعة 0619 بتوقيت جرينتش. وسجل المعدن مستوى قياسي عند 4600.33 دولار في وقت سابق خلال اليوم.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.8% إلى 4583.20 دولار.

أفادت منظمة حقوقية، يوم الأحد، بأن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هددت طهران باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية إذا نفذ الرئيس دونالد ترامب تهديداته المتجددة بضرب البلاد نيابة عن المتظاهرين.

وتأتي هذه الاضطرابات في إيران في وقت يستعرض فيه ترامب قوة الولايات المتحدة دوليا، بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ومناقشته ضم جرينلاند بالقوة أو عن طريق شرائها.

وصرح باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأحد، بأن إدارة ترامب هددته بتوجيه اتهامات جنائية إليه بسبب شهادته أمام الكونجرس، وهو ما وصفه بأنه "ذريعة" لمزيد من الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الدولار وعقود الأسهم الأمريكية الآجلة.

رغم أن جولدمان ساكس أرجأت توقعاتها لخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي يوم الأحد، إلا أنها تتوقع الآن خفضين بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو وسبتمبر 2026، بدلا من التخفيضات المتوقعة سابقا في مارس ويونيو.

تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 5.4% لـ 83.26 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 84.58 دولار في وقت سابق في اليوم.

وقفزت المعاملات الفورية للبلاتين 3.5% لـ 2351.25 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2478.50 دولار يوم 29 ديسمبر.

وارتفع البلاديوم 2.8% لـ 1865.50 دولار للاونصة.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مخاوف من احتمال تعطل الانتاج الايراني وعدم اليقين بشأن الامدادات من فنزويلا.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 43 سنت أو 0.7% إلى 62.42 دولار للبرميل الساعة 11:06 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 41 سنت، أو 0.7% إلى 58.17 دولار.

وكان كلا الخامين قد ارتفعا بأكثر من 3% يوم الخميس، بعد يومين متتاليين من الانخفاض. وعلى مدار الأسبوع، يتجه برنت نحو الارتفاع بنسبة 2.8%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5%.

أدت الاضطرابات المدنية في إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، والمخاوف من امتداد الحرب الروسية الأوكرانية إلى التأثير على صادرات النفط الروسية، إلى تفاقم المخاوف بشأن الامدادات.

في الوقت ذاته، من المقرر أن يجتمع البيت الأبيض مع شركات النفط وبيوت التجارة يوم الجمعة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلية.

طالب ترامب فنزويلا بمنح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى قطاعها النفطي، وذلك بعد أيام فقط من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت. وصرح مسئولون أمريكيون بأن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلية وعائداتها إلى أجل غير مسمى.

أفادت مجموعة "نت بلوكس" لمراقبة الانترنت بانقطاع تام للانترنت في إيران يوم الخميس، في ظل استمرار الاحتجاجات في العاصمة طهران ومدينتي مشهد وأصفهان الرئيسيتين، بالإضافة إلى مناطق أخرى في البلاد، بسبب الصعوبات الاقتصادية.

وأعلن الجيش الروسي يوم الجمعة أنه أطلق صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي على أهداف في أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن الأهداف شملت بنية تحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

 

تراجع الذهب يوم الجمعة مع استمرار تعديلات مؤشرات السلع الأساسية وقوة الدولار في الضغط على الأسعار، حيث اتخذ المستثمرون مراكزهم قبل بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية الهامة المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 4469.03 دولار للاونصة الساعة 0536 بتوقيت جرينتش ، على الرغم انها تستعد لمكاسب اسبوعية بنسبة 3%. سجل المعدن مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار يوم 26 ديسمبر.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4477.70 دولار.

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهر تقريبا، مع ترقب المتداولين لقرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن استخدام الرئيس دونالد ترامب لصلاحياته في فرض تعريفات جمركية طارئة. ويؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

وفيما يتعلق بوظائف غير الزراعيين، يتوقع الاقتصاديون نمو طفيف في الوظائف يصل إلى 60 ألف وظيفة، وانخفاض طفيف في معدل البطالة إلى 4.5% من 4.6%.

ومن المتوقع أن تتعرض الأسعار لضغوط خلال الأيام القليلة المقبلة مع بدء إعادة الاوزان السنوية لمؤشر بلومبيرج للسلع - وهي عملية تعديل دورية لأوزان السلع للحفاظ على توافق المؤشر مع ظروف السوق - هذا الأسبوع.

توقع بنك HSBC أن ترتفع أسعار الذهب إلى 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتزايد المخاطر الجيوسياسية والديون.

عادة ما تحقق الأصول غير المدرة للعائد أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وأثناء فترات عدم اليقين الاقتصادي.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة  بنسبة 0.1% إلى 76.83 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الاطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر. وكان المعدن الأبيض في طريقه لتسجيل ارتفاع أسبوعي يزيد عن 6%.

هبطت المعاملات الفورية للبلاتين 0.8% لـ 2250.30 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 2478.50 دولار يوم الاثنين الماضي. واستقر البلاديوم عند 1785.25 دولار للاونصة. ويستعد كلا المعدنين لمكاسب اسبوعية ايضا.

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد يومين من الانخفاض، حيث قيم المستثمرون التطورات في فنزويلا والتقارير المتعلقة بتقدم مشروع قانون العقوبات الأمريكية المقترح ضد الدول التي تتعامل تجاريا مع روسيا.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 59 سنت، أو 0.98% إلى 60.55 دولار للبرميل الساعة 10:38 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58 سنت، أو 1% إلى 56.57 دولار.

أرجع المحلل تاماس فارغا من شركة PVM ارتفاع الأسعار إلى سماح الرئيس الأمريكي بتمرير مشروع قانون العقوبات على روسيا، مما أثار مخاوف من مزيد من الاضطرابات في صادرات النفط الروسية.

وصرح السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام يوم الأربعاء بأن ترامب أعطى الضوء الأخضر لمشروع القانون، مضيفا أنه من الممكن طرحه للتصويت في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

اعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، أن مخزونات البنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع المنتهي في 2 يناير، بينما انخفضت مخزونات النفط الخام.

يوم الثلاثاء، أعلنت واشنطن عن اتفاق مع كاراكاس للحصول على ما يصل إلى ملياري دولار من النفط الخام الفنزويلي. وأفادت مصادر لوكالة رويترز أن الاتفاق قد يتطلب في البداية تغيير مسار الشحنات المتجهة إلى الصين.

ويمكن لمصافي التكرير الصينية المستقلة، التي تستهلك جزء كبير من واردات فنزويلا من النفط، التحول إلى النفط الايراني لسد النقص.

استولت الولايات المتحدة يوم الأربعاء على ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، إحداهما تبحر تحت العلم الروسي، وذلك في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب العدوانية لفرض سيطرته على تدفقات النفط في الأمريكتين وإجبار الحكومة الاشتراكية الفنزويلية على أن تصبح حليفا.

الصفحة 1 من 806