
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مؤشرات على احتمال دخول الولايات المتحدة في حوار مع إيران بشأن برنامجها النووي، مما قلل المخاوف من اضطرابات محتملة في الامدادات جراء هجوم أمريكي.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 21 سنت، أو 0.3% إلى 70.50 دولار للبرميل الساعة 12:19 بتوقيت جرينتش. وينتهي عقد مارس في وقت لاحق من يوم الجمعة.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 38 سنت، أو 0.6% إلى 65.04 دولار للبرميل.
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط وارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع مع تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في المنطقة. وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأربعاء على إبرام اتفاق بشأن الأسلحة النووية وإلا ستواجه هجوم، لكنه صرح يوم الخميس بأنه يعتزم التحدث مع قادة البلاد.
ورغم انخفاضات يوم الجمعة، ظلت أسعار النفط القياسية متجهة نحو تحقيق مكاسب شهرية كبيرة. وكان من المتوقع أن يسجل خام برنت أكبر قفزة شهرية له منذ يناير 2022، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط على وشك تحقيق أكبر مكاسب شهرية له منذ يوليو 2023.
كما ساهم ارتفاع الدولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أربع سنوات في وقت سابق من الأسبوع، في الضغط على الأسعار. وجاءت قوة الدولار يوم الجمعة عقب إعلان ترامب اختياره كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لرئاسة البنك المركزي الأمريكي عند انتهاء ولاية جيروم باول في مايو.
ويمكن أن يحد ارتفاع الدولار من طلب مشتري النفط الذين يدفعون بعملات أخرى.
ارتفع الدولار يوم الجمعة، معوضا بعض خسائره التي تكبدها خلال الأسبوع، بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيعلن قريبا عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في ظل تزايد التفاؤل بإمكانية تجنب واشنطن الاغلاق الحكومي.
صرح ترامب إنه يعتزم تسمية مرشحه لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة، عقب أنباء عن زيارة كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، للبيت الأبيض. وانخفض الين الياباني، وتراجعت العملات المشفرة.
استعاد الدولار بعض خسائره التي تكبدها هذا الأسبوع بعد أن أثر التوتر بين ترامب وكوبا وإيران وفنزويلا وجرينلاند وأوروبا على ثقة بعض المستثمرين في الأصول الأمريكية.
صرح خون جوه، رئيس قسم أبحاث آسيا في بنك ANZ بسنغافورة: "إذا صح تعيين وارش، فسينظر إليه على أنه شخص قادر، إلى حد ما، على الحفاظ على استقلاليته، وليس شخص يرجح أن يكون خاضع لرغبات ترامب".
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.4% إلى 96.55، مقلصا بذلك انخفاضه الأسبوعي إلى 0.9%.
انخفض اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.1922 دولار ، بينما تراجع الين بنسبة 0.5% إلى 153.85 ين للدولار. وتراجع الاسترليني بنسبة 0.4% إلى 1.3751 دولار.
كما تلقى الدولار دفعة قوية بعد أن توصل المشرعون الجمهوريون والديمقراطيون إلى اتفاق لتجنب إغلاق حكومي وشيك.
أدى تصاعد الصراع في الخارج والقلق بشأن تشديد إجراءات الهجرة الداخلية إلى تراجع حاد في قيمة الدولار الأمريكي، ما دفع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات مطلع هذا الأسبوع.
وفي ليلة أمس، أعلن البيت الأبيض أن ترامب وقع أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، بينما هدد بفرض رسوم جمركية جديدة على كندا، وأعلن أن الولايات المتحدة بصدد إلغاء اعتماد الطائرات الخاصة المصنعة هناك.
مع تصاعد التوتر في ايران، صرح ترامب يوم الخميس بأنه يخطط لإجراء محادثات مع قادة طهران، في الوقت الذي أرسلت فيه الولايات المتحدة سفينة حربية أخرى إلى الشرق الأوسط، وأعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الجيش سيكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس.
انخفض الذهب بأكثر من 4% يوم الجمعة وسط شائعات عن احتمال تعيين رئيس أكثر تشددا للاحتياطي الفيدرالي، إلا أنه لا يزال في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب شهرية له منذ عام 1980، مع إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن وسط استمرار التوترات الجيوسياسية والاقتصادية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 3% إلى 5232.57 دولار للأونصة الساعة 05:20 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها بأكثر من 5% في وقت سابق. وكانت قد سجلت مستوى قياسي عند 5594.82 دولار يوم الخميس.
ارتفعت الأسعار بأكثر من 20% حتى الآن في يناير، متجهة نحو تحقيق مكسب شهري سادس على التوالي، وأكبر ارتفاع شهري منذ عام 1980.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.8% إلى 5225 دولار للأونصة يوم الجمعة.
اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، نيته الاعلان عن مرشحه لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، يوم الجمعة، وسط تكهنات متزايدة بأن الاختيار سيقع على عاتق كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق.
انتعش الدولار من أدنى مستوياته في عدة سنوات، مدعوما جزئيا بقرار الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، ولكنه كان مرشح لانخفاض أسبوعي ثاني على التوالي.
يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب المسعر بالدولار بالنسبة للمشترين الأجانب. ولا تزال الأسواق تتوقع خفضين لأسعار الفائدة في عام 2026.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.6% لـ 111.99 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 121.64 دولار يوم الخميس. وارتفع المعدن بنسبة 56% حتى الان هذا الشهر ، وفي طريقه لافضل اداء شهري على الاطلاق.
تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 3.7% لـ 2531.84 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم الاثنين ، في حين تراجع البلاديوم 4% لـ 1925.50 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1.5% يوم الخميس، مواصلة مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، وسط تزايد المخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة هجوم عسكري على إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، ما قد يعطل الامدادات من المنطقة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 94 سنت ، أو 1.4% إلى 69.34 دولار للبرميل الساعة 07:30 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنت ، أو 1.5% إلى 64.13 دولار للبرميل.
ارتفع كلا العقدين بنحو 5% منذ يوم الاثنين، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 29 سبتمبر.
ترتفع الأسعار مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على إيران لانهاء برنامجها النووي، مهددا بشن ضربات عسكرية، ووصول مجموعة بحرية أمريكية إلى المنطقة.
وتعد إيران رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بإنتاج يبلغ 3.2 مليون برميل يوميا.
ذكرت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر أمريكية مطلعة على المناقشات، أن ترامب يدرس خيارات لمهاجمة قوات الأمن الايرانية وقادتها لإثارة احتجاجات قد تطيح بالنظام الحالي.
يعاد تشغيل حقل تينجيز النفطي الضخم في كازاخستان تدريجيا بعد أن تسببت حرائق كهربائية في انخفاض الإنتاج الأسبوع الماضي، بهدف الوصول إلى كامل طاقته الانتاجية خلال أسبوع.
في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، بدأ منتجو النفط الخام والغاز في إعادة تشغيل الآبار بعد توقف الإنتاج نتيجة البرد القارس الناجم عن العاصفة الشتوية "فيرن" التي ضربت المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 2.3 مليون برميل لتصل إلى 423.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يناير ، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، والتي أشارت إلى ارتفاعها بمقدار 1.8 مليون برميل.
ويتوقع بعض المحللين ارتفاع الأسعار بسبب المخاوف الايرانية.
صرح محللون في سيتي، في مذكرة صدرت يوم الأربعاء: "إن احتمال تعرض إيران لهجوم قد رفع من قيمة العلاوة الجيوسياسية لأسعار النفط بما يتراوح بين 3 و4 دولار للبرميل".
وأضافوا أن أي تصعيد جيوسياسي إضافي قد يدفع أسعار خام برنت إلى 72 دولار للبرميل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
ارتفع الذهب يوم الخميس، ليحوم بالقرب من 5600 دولار للأونصة، حيث اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة وسط حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي، بينما تجاوزت الفضة 120 دولار.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 3% لـ 5560.07 دولار للاونصة الساعة 0557 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 5594.82 دولار في وقت سابق في اليوم. وسجل المعدن اعلى مستوياته القياسية لستع جلسات متتالية.
يشعر المستثمرون بالقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ظل التحقيق الجنائي الذي تجريه إدارة ترامب مع رئيس المجلس جيروم باول، والجهود المبذولة لاقالة محافظ الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، والترشيح الوشيك لخليفة باول في مايو.
تجاوز المعدن الأصفر حاجز 5000 دولار لأول مرة يوم الاثنين، وحقق مكاسب بأكثر من 10% حتى الآن هذا الأسبوع، مع ارتفاع الطلب القوي كملاذ آمن، وعمليات الشراء القوية من قبل البنوك المركزية، وضعف الدولار، وكلها عوامل تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وقد ارتفع الذهب بالفعل بأكثر من 27% هذا العام، بعد قفزة بنسبة 64% في عام 2025.
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية. وحذر من أن أي هجوم أمريكي مستقبلي سيكون أشد وطأة بكثير من الهجوم الذي وقع العام الماضي على مواقع نووية إيرانية.
وردت طهران بتهديد بشن هجوم مضاد على الولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمونهما.
في الوقت ذاته ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، كما كان متوقع على نطاق واسع. وقال باول إن التضخم في ديسمبر من المرجح أن يظل أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.4% إلى 118.25 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسي عند 120.45 دولار في وقت سابق. وقد ساهم الطلب من المستثمرين الباحثين عن بدائل أرخص للذهب، إلى جانب نقص المعروض وعمليات الشراء المتزامنة، في دعم المعدن الأبيض، الذي قفز بالفعل بأكثر من 60% حتى الآن في عام 2026.
قفزت المعاملات الفورية للبلاتين 2.8% لـ 2770.49 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2918.80 دولار يوم الاثنين ، في حين ارتفع البلاديوم 1.6% لـ 2107.37 دولار.
اتجه الدولار نحو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أبريل الماضي يوم الأربعاء، بعد أن قلل الرئيس دونالد ترامب من شأن تراجعه هذا الشهر، مما أدى إلى مزيد من الخسائر مقابل اليورو والين والاسترليني قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.
ومع تزايد قلق المستثمرين بشأن استثماراتهم في الأصول الأمريكية، شهدت العملات الأخرى والذهب ارتفاع ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين.
تجاوز اليورو مستوى 1.2 دولار لأول مرة منذ عام 2021، بينما وصل الاسترليني إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات ونصف، ويستعد الين الياباني لأقوى أداء شهري له مقابل الدولار منذ أبريل الماضي، وسط استمرار التكهنات بتدخل رسمي مشترك بين اليابان والولايات المتحدة.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.22% ليصل إلى 96.114، لكنه ظل قرب أدنى مستوياته في أربع سنوات، بعد أن خسر ما يقرب من 2.8% منذ الأربعاء الماضي، مسجلا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ اضطرابات سوق "يوم التحرير" في أبريل الماضي.
صرح ترامب يوم الثلاثاء إن قيمة الدولار "ممتازة"، ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنها انخفضت كثيرا. واعتبر المتداولون تصريحاته إشارة لتكثيف عمليات بيع الدولار.
رغم أن تصريحات الرئيس لم تكن جديدة تماما، إلا أنها جاءت في وقت يتعرض فيه الدولار لضغوط، إذ يستعد المتداولون لتدخل منسق محتمل من السلطات الأمريكية واليابانية لخفض قيمة الين.
تراجع الدولار بأكثر من 9% في عام 2025، وبدأ العام بانخفاض، حيث انخفض بالفعل بنحو 2.3% في يناير، وسط مخاوف المستثمرين من نهج ترامب المتقلب في التجارة والدبلوماسية الدولية، وتزايد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، والزيادات الهائلة في الانفاق العام.
سينصب تركيز المستثمرين على قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم، حيث من المتوقع أن يبقي البنك المركزي على سياسته النقدية دون تغيير، في فترة توقف يتوقع المستثمرون أن تستمر لما بعد اجتماعات رئيس البنك المركزي الأمريكي، جيروم باول، الأخيرة في مارس وأبريل.
يعد ضعف الدولار جيد للمصدرين الأمريكيين، ولكنه يثير قلق مناطق أخرى. صرح محافظ البنك المركزي النمساوي، مارتن كوشر، لصحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء، بأن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر إلى النظر في خفض سعر الفائدة مجددا إذا بدأ ارتفاع اليورو بالتأثير على توقعات التضخم.
وقد أدى ذلك إلى تراجع اليورو بنسبة تصل إلى 0.5%، مسجلا أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 1.1975 دولار. وكان اليورو قد انخفض بنسبة 0.4% خلال اليوم، مسجلا 1.1989 دولارا، ولكنه لا يزال يستعد لتحقيق مكاسب بنسبة 2% هذا الشهر.