Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    حافظ الدولار على استقراره مقابل معظم العملات الرئيسية يوم الأربعاء، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون التطورات في الشرق الأوسط؛ وهو ما احيا الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذ آمن، وسط مخاوف من تضخم مدفوع بأسعار النفط.

    انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.122 دولار، مسجلا انخفاض بنحو 1% خلال الشهر الجاري. ولا يزال المتعاملون في حالة حذر بشأن العملة الأوروبية الموحدة، في ظل مواجهة فرنسا لاحتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة، وتدهور في التوقعات المالية؛ مما دفع تكاليف الاقتراض لأجل 10 سنوات نحو أعلى مستوياتها منذ 24 عام.

    أعلنت الحكومة الفرنسية، يوم الثلاثاء، أنها ستنشر قوات عسكرية إلى جانب عناصر الشرطة، وستنفذ عملية أمنية واسعة النطاق استعدادا لمزيد من الاحتجاجات المقررة يوم السبت، معترفة بوجود قصور في تعاملها مع أعمال العنف التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

    تغير الاسترليني تغير طفيف عند 1.33 دولار. وأظهرت البيانات ارتفاع معدل التضخم في المملكة المتحدة الشهر الماضي بأكثر من المتوقع، مما قد يعزز احتمالية قيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة في نوفمبر، ويزيد الضغوط على الحكومة لدعم الأسر في ميزانية الأسبوع المقبل.

    وارتفع الاسترليني مقابل اليورو للجلسة الخامسة على التوالي، ليحوم بالقرب من أعلى مستوى له منذ أكثر من 16 شهر.

    حافظ الين الياباني على استقراره عند مستوى 158.1 مقابل الدولار. وصرح ريوزو هيمينو، نائب محافظ بنك اليابان، بأن التضخم الأساسي يقترب من هدف البنك المركزي البالغ 2%، وأن الظروف المالية لا تزال ميسرة، مما يشير إلى إمكانية رفع تكاليف الاقتراض.

    ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية- حيث استقر عند 101.76، وذلك بعد تراجعه بنسبة 0.2% يوم الثلاثاء وتسجيله مستوى 101.50، وهو أدنى مستوى له منذ 1 أكتوبر.

    اتجه المستثمرون نحو الدولار هذا الأسبوع في ظل تزايد التقلبات المرتبطة بالتوترات بين إسرائيل وإيران؛ كما استفادت العملة الأمريكية من وضعها المحصن نسبيا بفضل استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار للبرميل، بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أثارت مخاوف بشأن تعطل الامدادات، في حين قدم انخفاض مخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة دعم إضافي للأسعار.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الأربعاء، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أثارت مخاوف بشأن تعطل الامدادات، في حين ساهم انخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة في دعم السوق.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.61 دولار أي بنسبة 1.5% إلى 110.40 دولار للبرميل الساعة 0630 بتوقيت جرينتش . كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.45 دولار أي بنسبة 1.5% إلى 99.27 دولار للبرميل.

    تراجعت الأسعار في جلسة التداول السابقة، بعد أن ناقش الرئيس الايراني جهود الوساطة خلال لقاء مع قائد الجيش الباكستاني في طهران ، على الرغم من أن خام برنت كان قد سجل قبل ذلك أعلى مستوى له في خمسة أشهر قبل أن يتراجع مجددا.

    ذكرت وسيلة إعلام إيرانية "نور نيوز" يوم الثلاثاء أن إيران أبلغت قائد الجيش الباكستاني بأنه لن تكون هناك أي محادثات مع واشنطن ما لم تلبى مطالب طهران، مضيفة أن وفد قطري قد وصل إلى العاصمة الايرانية. ولم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه التقارير.

    في المملكة العربية السعودية، أعلن الحوثيون يوم الاثنين مسئوليتهم عن هجمات استهدفت منشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في ينبع، وحقل "شيبة" النفطي، بالإضافة إلى مطاري الرياض وأبها.

    وفي اليمن، ارتفعت حصيلة القتلى جراء هجوم شنه الحوثيون على قوات الحكومة اليمنية يوم الاثنين لتصل إلى 73 قتيل، وذلك في ظل تصاعد حدة القتال.

    صرح وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، في مقابلة تلفزيونية بثت يوم الثلاثاء، بأن إيران لم تتلقى أي رد من المملكة العربية السعودية أو من الحوثيين في اليمن بشأن عرضها للمساعدة في التوسط لاجراء محادثات سلام.

    في الولايات المتحدة، صرح مسئولان في وزارة الطاقة يوم الثلاثاء بأنهما يعملان مع شركات التكرير حول العالم لزيادة إنتاج الوقود، وذلك في ظل نقص في امدادات الديزل أدى إلى ارتفاع الأسعار.

    وفقا لمصادر في السوق استندت إلى بيانات معهد البترول الامريكي ، فقد انخفضت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر.

     

    تراجعت أسعار الذهب للجلسة الرابعة يوم الأربعاء، مع تسبب ارتفاع أسعار النفط في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، في حين يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بحثا عن مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4118.18 دولار للأونصة الساعة 0319 بتوقيت جرينتش ، كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4136.20 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء وسط مخاوف بشأن امدادات الشرق الأوسط، حيث يساور المتعاملين القلق نحو المخاطر التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر والبنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية.

    ومن المتوقع، وفقا لآراء جميع الاقتصاديين تقريبا الذين استطلعت "رويترز" آراءهم، أن يمتنع الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر، على أن يقوم بذلك في ديسمبر؛ إذ يظهر صناع السياسات نهج يتسم بالصبر، رغم أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يستدعي استجابة أكثر صرامة.

    تتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي في 27-28 أكتوبر إلى 16% فقط، في حين لا يزال يرى المتداولون احتمال بنسبة 90% لحدوث رفع في أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر.

    وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى الضغط على أسعار الذهب؛ لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    كما استقر مؤشر الدولار الأمريكي بعد خسائر سابقة ، مما أدى إلى مزيد من التراجع في الطلب على الذهب.

    تترقب الأسواق أيضا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكي الأسبوع المقبل، وهي المؤشر الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة مستهدف التضخم البالغ 2%.

    من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.9% لـ 57.44 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.6% لـ 1638.61 دولار وهبط البلاديوم 1.1% لـ 1090.84 دولار.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع ارتفاع أسعار النفط مما أثار مخاوف بشأن التضخم، بينما يترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل للحصول على إشارات بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

    هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4123.94 دولار للاونصة الساعة 0800 بتوقيت جرينتش ، في حين انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4142.70 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط، حيث حام خام برنت بالقرب من أعلى مستوياته في خمسة أشهر، مع تسعير المتعاملين علاوة مخاطر جيوسياسية، وذلك في أعقاب إعلان جماعة الحوثي اليمنية -الموالية لايران- يوم الاثنين عن تنفيذ عدة هجمات استهدفت منشآت طاقة ومطارات وأهداف عسكرية في المملكة العربية السعودية.

    عادة ما تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تعزيز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول بهدف كبح التضخم.

    وفي حين ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته ، نظرا لزيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.

    أدت التعليقات الأخيرة الصادرة عن مسئولين في الاحتياطي الفيدرالي، والتي تشير إلى عدم وجود استعجال لمزيد من تشديد السياسة النقدية، إلى تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي المقرر في 27 و28 أكتوبر. ومع ذلك، لا يزال يرى المتعاملون احتمال بنسبة 91% لرفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 57.20 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.1% لـ 1641.95 دولار وانخفض البلاديوم 0.6% لـ 1113.48 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، حيث ظل خام برنت يحوم حول أعلى مستوياته في خمسة أشهر، مع تسعير المتداولون "علاوة مخاطر جيوسياسية" في الأسعار، مدفوعة بهجمات شنها الحوثيون على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات استهدفت سفن في منطقة الخليج.

    قفزت العقود الاجلة لخام برنت 52 سنت أي بنسبة 0.47% إلى 110.07 دولار للبرميل الساعة 0628 بتوقيت جرينتش ، وذلك بعد أن سجلت في الجلسة السابقة 110.70 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 20 مايو.

    كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لعقود نوفمبر -التي تنتهي صلاحيتها يوم الثلاثاء- بنسبة 0.36% إلى 104.03 دولار للبرميل. أما عقود ديسمبر، فقد ارتفعت 26 سنت، أي بنسبة 0.26% إلى 98.80 دولار للبرميل.

    أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، يوم الاثنين، أنها شنت عدة هجمات استهدفت منشآت طاقة ومطارات ومواقع عسكرية في المملكة العربية السعودية، شملت منشأة تابعة لشركة "أرامكو" في ينبع، وحقل "شيبة" النفطي، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها.

    ولم تؤكد السلطات السعودية هذه المزاعم على الفور، كما لم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق منها بشكل مستقل.

    كما أسفر هجوم شنه الحوثيون يوم الاثنين على معسكر تدريب لقوات الأمن الحكومية في محافظة شبوة اليمنية عن مقتل 58 شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين.

    أدت الهجمات المتجددة إلى تصاعد المخاوف بشأن الاستقرار الاقليمي، وسلطت الضوء على المخاطر المستمرة التي تهدد إمدادات الطاقة من المنطقة، مما أبقى أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

    وفي الولايات المتحدة، أشار استطلاع أولي أجرته وكالة "رويترز" يوم الاثنين إلى توقعات بتراجع مخزونات النفط الخام، إلى جانب مخزونات المنتجات النفطية، خلال الأسبوع الماضي.

    أصدر الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة، أمر تنفيذي يقضي برفع عقوبات ورسوم جمركية أمريكية رئيسية مفروضة على روسيا، بما في ذلك الرسوم على السلع والعقوبات المتعلقة بشراء الطاقة منها.

    ومع ذلك، صرح ترامب يوم السبت بأنه لم يتخذ بعد قرار نهائي بشأن هذه المسألة، في حين أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن المسئولين بحاجة إلى مزيد من الوقت لتقييم الموقف.

    ارتفع الذهب يوم الثلاثاء، مدعوما بتراجع الدولار الأمريكي، في الوقت الذي يترقب فيه المشاركون في السوق اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بحثا عن مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4145.22 دولار للاونصة الساعة 0347 بتوقيت جرينتش ، بينما صعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.1% إلى 4164.70 دولار.

    أدت تصريحات أدلى بها مسئولون في الاحتياطي الفيدرالي مؤخرا، تشير إلى عدم وجود استعجال لمزيد من تشديد السياسة النقدية، إلى تراجع التوقعات برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي المقرر في 27 و28 أكتوبر.

    يسعر المتداولون احتمال بنسبة 82% بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في الأسبوع المقبل، في حين تظل التوقعات برفعها في ديسمبر عند 89%.

    عادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى الضغط على أسعار الذهب؛ لأنها تزيد من "تكلفة الفرصة البديلة" لحيازة المعدن ، الذي لا يدر أي فوائد.

    تراجع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة للمشترين من الخارج.

    وفي أسواق النفط، ارتفعت الأسعار يوم الثلاثاء، حيث حام خام برنت حول أعلى مستوياته في خمسة أشهر، مع تسعير المتعاملين علاوة مخاطر جيوسياسية ، وذلك عقب إعلان جماعة الحوثي اليمنية -الموالية لايران- يوم الاثنين عن تنفيذ عدة هجمات استهدفت منشآت طاقة ومطارات وأهداف عسكرية في المملكة العربية السعودية.

    من ناحية أخرى، صرح محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، بأن التضخم الأساسي اصبح "قريب جدا" من هدف البنك المركزي البالغ 2%، مشيرا إلى أن الطلب العالمي القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يضاف إلى الضغوط التضخمية الناجمة عن شح سوق العمل، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة.

    من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 57.48 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.7% لـ 1651.25 دولار وهبط البلاديوم 0.2% لـ 1117.87 دولار.

    تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين من أعلى مستوى لها في خمسة أشهر مع جني المستثمرين للارباح بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق عقوبات ورسوم جمركية كانت مفروضة على روسيا، وهي خطوة قد تؤدي إلى زيادة صادرات الوقود الروسية.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 2.29 دولار، أي بنسبة 2.08% إلى 107.57 دولار للبرميل الساعة 06:19 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت يوم الجمعة أعلى مستوى لها منذ 19 مايو.

    كما تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 99.46 دولار للبرميل، بانخفاض 1.95 دولار أي بنسبة 1.92%، بعد أن أغلق يوم الجمعة عند أعلى مستوى له منذ 17 سبتمبر.

    وقع ترامب يوم الجمعة أمر تنفيذي يعفي من عقوبات ورسوم جمركية رئيسية بموجب القانون المعروف باسم "قانون جراهام" -الذي وقعه الشهر الماضي بناءا على ضغوط من مشرعين أرادوا ممارسة الضغط على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.

    ومع ذلك، صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن الرئيس سيستغرق فترة تصل إلى 60 يوم لتقييم تأثير هذه العقوبات والرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي.

    لامس سعر خام برنت لفترة وجيزة حاجز 110 دولار للبرميل يوم الجمعة، وذلك للمرة الأولى منذ شهر مايو، مع تصاعد التوترات والتهديدات الأمنية في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية وتراجع إمدادات الطاقة العالمية.

    في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد حدة الصراع في الشرق الأوسط، أعلنت مصر عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم للمملكة العربية السعودية لحماية أمنها واستقرارها في مواجهة جماعة الحوثي في ​​اليمن، المدعومة من إيران.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples