
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
قفز الين الياباني بنسبة وصلت إلى 3% يوم الخميس، في أكبر ارتفاع يومي له منذ أكثر من ثلاث سنوات، مدفوعًا بتقارير أشارت إلى تنفيذ أول تدخل رسمي في الأسواق منذ عام 2024 لدعم العملة.
وذكرت صحيفة نيكي، نقلًا عن مصدر حكومي، أن المسؤولين تدخلوا عبر شراء الين، الذي كان قد تراجع في وقت سابق من اليوم إلى مستويات قريبة من أضعف مستوياته منذ يوليو 2024.
وأضاف التقرير أن الحكومة اليابانية، بالتعاون مع بنك اليابان، نفذت تدخلًا في سوق العملات يوم 30 أبريل، من خلال شراء الين مقابل بيع الدولار.
وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في وقت سابق الخميس إن توقيت اتخاذ “إجراء حاسم” في السوق بات وشيكًا، في أقوى إشارة حتى الآن إلى احتمال التدخل لدعم الين الضعيف.
وفي الأسواق، جرى تداول الدولار عند 156.665 ين، منخفضًا بنسبة 2.3% بحلول الساعة 13:34 بتوقيت غرينتش، عقب الارتفاع الحاد في العملة اليابانية. ويتجه الدولار لتسجيل أكبر تراجع يومي له منذ ديسمبر 2022.
من جانبه، قال كبير دبلوماسيي العملة أتسوشي ميمورا إن توقيت اتخاذ إجراء حاسم يقترب، مشيرًا إلى تزايد التحركات “المضاربية المفرطة” في سوق العملات. كما أكدت وزارة المالية أن التدخل قد يشمل أسواقًا متعددة، بما في ذلك العملات والنفط، وأن التحرك قد يأتي “على جميع الجبهات”.
وأضاف ميمورا في تصريحاته للصحفيين: “هذا هو تحذير الإخلاء الأخير للأسواق”. وعند سؤاله عما إذا كان يقصد تدخلًا وشيكًا لدعم الين، قال: “أعتقد أن المتعاملين في السوق يفهمون ما أعنيه”.
ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من إدارة الصرف الأجنبي بوزارة المالية اليابانية.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.