ارتفع الدولار يوم الخميس حيث تراجع الكثير من منافسيه بعد تحول الكثير من البنوك المركزية لمواقف سياسية اكثر تيسيرا وسط تدهور توقعات الاقتصاد العالمي.
جاء التحول الاخير بعد ان ازهل البنك المركزي النيوزيلندي الاسواق يوم الاربعاء بتصريحه ان الخطوة القادمة في اسعار الفائدة من المرجح ان يكون تخفيضها ، منضما بذلك لقائمة البنوك المركزية التي تحولت للتيسير.
ارتفع مؤشر الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 96.879 وفي طريقه لليوم الثالث من المكاسب.
وارتفع اليورو عند 1.1253 دولار. ولازالت العملة متراجعة بنسبة 0.45% هذا الاسبوع مع انخفاض عوائد السندات ذات اجل العشرة اعوام لادنى مستوى في عامين ونصف عند -0.09%.
وكان ارتفاع اليورو محدود بعد ان صرح رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي ان الارتفاع في اسعار الفائدة ربما يحظى بمزيد من التأجيل.
وشهدت العملات المرتبطة بالنمو ضربة قوية بفعل زيادة مخاطر الاقتصاد العالمي ، والتي ابرزها تراجع عوائد السندات الامريكية ، والتي تنظر اليها الاسواق كإشارة للركود.
استقر الاسترليني عند 1.3188 دولار بعد ان سجل ادنى مستوى عند 1.3143 دولار في وقت سابق يوم الخميس.
وكبح الاسترليني بعد فشل عرض رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في تقديم استقالتها مقابل تمرير اتفاقها للانفضال من خلال البرلمان في الفوز بموافقة معارضين رئيسين للاتفاق.
وكان من المفترض ان تغادر بريطانيا الكتلة يوم الجمعة لكن وافقت بروكسل الاسبوع الماضي على تمديد موعد الانفصال حتى 12 ابريل لاعطائها فرصة لحل ازمة استمرت 3 سنوات والتي أدت لتقسيم الدولة.