
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، لتستمر في تراجعها للجلسة العاشرة على التوالي، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وتلاشي الآمال بخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.6% إلى 4335.18 دولار للأونصة، الساعة 02:27 بتوقيت جرينتش. وكان المعدن قد سجل أدنى مستوى له منذ 24 نوفمبر يوم الاثنين.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4336.10 دولار.
الدولار القوي يجعل الذهب المسعر به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار الذهب الفورية بنحو 18% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وبرز الدولار كأحد أبرز العملات الرابحة كملاذ آمن.
يوم الاثنين، نفت إيران أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بعد أن أرجأ الرئيس دونالد ترامب تهديده بقصف شبكة الكهرباء الايرانية، مشيرا إلى ما وصفه بمحادثات مثمرة مع مسئولين إيرانيين لم يسمهم.
وصرح مسئول باكستاني ومصدر ثاني لوكالة رويترز بأن محادثات مباشرة لانهاء النزاع قد تعقد في إسلام آباد في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
استقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل بعد نفي طهران مناقشة إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مع واشنطن.
تميل أسعار النفط الخام المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. ورغم أن ارتفاع التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تؤثر سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
في غضون ذلك، قلص المستثمرون رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في ديسمبر إلى حوالي 13%، بعد أن كانت أعلى بقليل من 25% في الجلسة السابقة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.9% لـ 67.11 دولار للاونصة. وهبطت المعاملات الفورية للبلاتين 2.1% لـ 1842.30 دولار وهبط البلاديوم 2.1% لـ 1403.76 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط مخاوف الامدادات، بعد أن نفت إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الخليج، وهو ما يتناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صرح إن التوصل إلى اتفاق بات وشيك.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.89 دولار، أو 2.9% إلى 102.83 دولار للبرميل الساعة 07:10 بتوقيت جرينتش، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.49 دولار، أو 2.8% إلى 90.62 دولار.
وقد انخفضت العقود الاجلة للنفط الخام بأكثر من 10% يوم الاثنين، بعد أن أمر ترامب بتأجيل الهجمات على محطات الطاقة الايرانية لمدة خمسة أيام، قائلا إن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع مسئولين إيرانيين لم تسمهم أسفرت عن "نقاط اتفاق رئيسية".
أدت الحرب إلى توقف شبه تام لشحنات نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، عبرت ناقلتان متجهتان إلى الهند المضيق يوم الاثنين.
رفضت طهران مزاعم التواصل مع واشنطن، معتبرة إياها محاولة للتلاعب بالأسواق المالية، بينما أعلن الحرس الثوري الايراني أنه هاجم أهداف أمريكية، وندد بتصريحات ترامب واصفا إياها بـ"عمليات نفسية بالية".
وفي أحدث الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أنحاء المنطقة، استُهدف مكتب لشركة غاز ومحطة لتخفيض الضغط في مدينة أصفهان الايرانية، بينما أصاب مقذوف خط أنابيب غاز يغذي محطة توليد كهرباء في خرمشهر، حسبما أفادت وكالة أنباء فارس الايرانية.
ولتخفيف حدة نقص الإمدادات، رفعت الولايات المتحدة مؤقتا العقوبات المفروضة على النفط الروسي والإيراني الموجود في البحر.
صرح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الاثنين، بأن الوكالة تجري مشاورات مع حكومات آسيوية وأوروبية بشأن امكانية الافراج عن المزيد من الاحتياطيات الاستراتيجية "إذا لزم الأمر".
وأشار مسئولون تنفيذيون في قطاع النفط ووزراء طاقة، خلال مؤتمر عقد في هيوستن، إلى التداعيات طويلة الأمد للحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية على الاقتصاد العالمي. في المقابل، قلل وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، من شأن الأزمة.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن أعلن الحرس الثوري الايراني عزمه استهداف محطات توليد الطاقة الاسرائيلية وتلك التي تغذي القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط ردا على أي هجوم على قطاع الكهرباء لديها.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 1.57 دولار إلى 113.76 دولار للبرميل الساعة 07:31 بتوقيت جرينتش. وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 101.32 دولار للبرميل، مرتفعا 3.09 دولار، أو 3.15%. وانخفض كلا العقدين بمقدار 1 دولار بعد ارتفاعهما في وقت مبكر من التداولات الآسيوية المتقلبة.
يوم السبت، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الايرانية بالكامل إذا لم تفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من حديثه عن "إنهاء" الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.
صرح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، يوم الاثنين ان الأزمة في الشرق الأوسط "شديدة الخطورة" وأسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.
وألحقت الحرب أضرار بالغة بمنشآت الطاقة الرئيسية في الخليج، وكادت أن توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
أعلنت روسيا، يوم الاثنين، معارضتها لأي حصار لمضيق هرمز، لكنها أكدت على ضرورة النظر إلى هذه القضايا في سياق الوضع العالمي الأوسع، وفقا لما نقلته وكالة إنترفاكس عن وزارة الخارجية الروسية.
وقدر محللون خسارة تتراوح بين 7 و10 مليون برميل يوميا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط.
وأفاد ثلاثة مسئولين في قطاع الطاقة بأن العراق أعلن حالة القوة القاهرة في جميع حقول النفط التي طورتها شركات نفط أجنبية.
وأفاد تجار بأن مصافي التكرير الهندية تعتزم استئناف شراء النفط الايراني، في حين تدرس مصافي تكرير أخرى في آسيا اتخاذ خطوة مماثلة.
انخفض الذهب بأكثر من 5% يوم الاثنين، مسجلا أدنى مستوى له منذ عام 2026، بعد أن سجل أسوء أداء أسبوعي له منذ 43 عام ، حيث أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى اثارة المخاوف بشأن التضخم وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة العالمية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 5.8% إلى 4226.16 دولار للأونصة الساعة 06:33 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوى له منذ 11 ديسمبر، ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي.
انخفض المعدن بأكثر من 10% الأسبوع الماضي، مسجلا أسوأ أداء أسبوعي له منذ فبراير 1983، كما تراجع بأكثر من 20% عن ذروته القياسية البالغة 5594.82 دولار للأونصة التي سجلها في 29 يناير.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 7.5% لتصل إلى 4231.80 دولار.
أعلنت إيران يوم الأحد أنها ستضرب شبكات الطاقة والمياه لدى جيرانها في الخليج ردا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب شبكة الكهرباء الايرانية خلال 48 ساعة.
انخفضت الأسهم الاسيوية، بينما ظلت أسعار النفط فوق 110 دولار للبرميل.
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من مخاوف التضخم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وفي حين أن ارتفاع التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
ارتفعت توقعات السوق لرفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام بشكل ملحوظ، حيث تشير العقود الاجلة إلى أن البنك المركزي الأمريكي يميل إلى رفع أسعار الفائدة بدلا من خفضها بحلول نهاية عام 2026.
كما شهدت المعادن النفيسة الاخرى انخفاض حاد ، حيث تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 8.9% لـ 61.76 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 9% لـ 1749.31 دولار وهبط البلاديوم 5.2% لـ 1330.50 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة مدفوعة بعمليات شراء فنية، لكنها تتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثالث على التوالي، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة التي خففت من الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4675.23 دولار للأونصة الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، متعافية من أدنى مستوى لها في شهرين تقريبا والذي سجلته في الجلسة السابقة.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 4676.90 دولار.
برز الدولار كأحد أبرز العملات الرابحة كملاذ آمن، إذ ارتفع بأكثر من 2% حتى الآن هذا الشهر. في الوقت ذاته ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، مشيرا إلى احتمال ارتفاع التضخم.
تظهر العقود الآجلة لأسعار الفائدة أن المتداولين لا يرون فرصة كبيرة لخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام.
ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، بينما يجعل ارتفاع الدولار المعدن النفيس أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها ظلت فوق 105 دولار للبرميل. شنت إسرائيل هجمات جديدة على طهران، بعد يوم من مطالبة الرئيس دونالد ترامب لها بعدم تكرار ضرباتها على البنية التحتية للغاز الطبيعي الايراني، مما أدى إلى تصعيد حاد في الحرب.
يوم الخميس، صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن الولايات المتحدة قد ترفع قريبا العقوبات عن النفط الايراني العالق على ناقلات النفط.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.7% لـ 71.66 دولار للاونصة. وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.2% عند 1974.45 دولار وارتفع البلاديوم 1% لـ 1461.36 دولار.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس، حيث سجل خام برنت القياسي أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع متجاوزا 115 دولار للبرميل، وذلك بعد هجمات ايرانية على منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط عقب الضربة الاسرائيلية على حقل غاز جنوب بارس، في تصعيد خطير للحرب.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 6.08 دولار او 5.7% عند 113.46 دولار للبرميل الساعة 08:14 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت بنحو 8 دولار لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 9 مارس، مسجلة اعلى مستوى في الجلسة عند 115.10 دولار .
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57 سنت، أو 0.6% إلى 96.89 دولار للبرميل، بعد أن ارتفع في وقت سابق بنحو 4 دولار ليصل إلى 100.02 دولار.
أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة يوم الأربعاء، متوقعا ارتفاع التضخم في ظل تقييم صناع السياسات لتداعيات الحرب الأمريكية الاسرائيلية مع إيران.
يوم الأربعاء، أعلنت شركة قطر للطاقة أن الهجمات الصاروخية الايرانية على رأس لفان، موقع عمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في قطر، ألحقت "أضرار جسيمة" بمركزها للطاقة.
وأعلنت السعودية أنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أُطلقت يوم الأربعاء باتجاه الرياض، بالإضافة إلى محاولة هجوم بطائرة مسيرة على منشأة غاز.
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن وحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لها تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود.
وكانت إيران قد أصدرت تحذيرات بالإخلاء قبل هجماتها على عدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، استعدادا للرد على الهجمات التي استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في حقلي جنوب بارس وعسلوية.
يعد حقل جنوب بارس القطاع الايراني لأكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتشاركه إيران مع قطر، حليفة الولايات المتحدة، على الجانب الآخر من الخليج.
وصرح الرئيس دونالد ترامب، مساء الأربعاء، بأن إسرائيل هي من شنت الهجوم على حقل غاز جنوب بارس، لكن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا فيه.
وأضاف أن إسرائيل لن تشن هجمات أخرى على المنشآت الايرانية في جنوب بارس ما لم تشن إيران هجوم على قطر، وحذر من أن الولايات المتحدة سترد إذا ما قامت إيران بأي عمل ضد الدوحة.
في وقت سابق، ذكرت رويترز أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، استعدادا للخطوات التالية من حملتها ضد إيران.