
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
اتجهت أسعار النفط نحو مكاسب أسبوعية يوم الجمعة، على الرغم من محاولة الولايات المتحدة تهدئة المخاوف بشأن الامدادات بإصدار ترخيص لمدة 30 يوم للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في البحر.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 10 سنت، أو 0.1% إلى 100.56 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو زيادة أسبوعية بنحو 9%. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنت، أو 0.2% إلى 95.57 دولار للبرميل، مع أنه يستعد أيضا لارتفاع بنسبة 7% خلال الأسبوع.
صدر الترخيص في خطوة وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي عصفت بها الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، إلا أن المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لم تفلح في حل أزمة نقص الامدادات الأوسع نطاقا.
جاء الاعلان بشأن النفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية عزم الولايات المتحدة الافراج عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونها الاستراتيجي للمساعدة في كبح جماح ارتفاع أسعار النفط.
وقد تم تنسيق هذه الخطة مع وكالة الطاقة الدولية، التي وافقت على الافراج عن كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة.
إلا أن الارتياح المؤقت الذي أحدثه إعلان وكالة الطاقة الدولية سرعان ما تبدد مع تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط، وفقا لما ذكره المحلل توني سيكامور من شركة آي جي في مذكرة.
صرح المرشد الأعلى الايراني الجديد، مجتبى خامنئي، بأن إيران ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلق كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل..
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، رغم ارتفاعها يوم الجمعة، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للحرب في الشرق الأوسط إلى تضاؤل احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 5095.55 دولار للأونصة، الساعة 06:33 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة . في المقابل، انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 5100.20 دولار.
وتراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائد.
ومع ذلك، فقد الذهب أكثر من 1% من قيمته هذا الأسبوع. ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير، انخفض بأكثر من 3% حتى الآن.
في تصعيد للتوترات الجيوسياسية، صرح المرشد الأعلى الايراني مجتبى خامنئي يوم الخميس بأن طهران ستبقي مضيق هرمز الاستراتيجي مغلق كورقة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والأصول الخطرة.
ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، إذ بددت الهجمات على ناقلات النفط في الخليج والتحذيرات الايرانية توقعات التهدئة السريعة للصراع في الشرق الأوسط.
ومع ارتفاع أسعار النفط، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بخفض أسعار الفائدة.
يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة ضمن النطاق الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75% في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
بينما تشير بيانات التضخم الأخيرة إلى أن نمو الأسعار تحت السيطرة، إلا أن الحرب وما نتج عنها من ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام لم يظهر بعد في البيانات.
يترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير ، المتوقع صدوره يوم الجمعة.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% عند 82.91 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1% لـ 2111.45 دولار وهبط البلاديوم 1% لـ 1603 دولار.
واصل الدولار مكاسبه يوم الخميس ليحافظ على استقراره قرب أعلى مستوياته هذا العام، في ظل تهديد ارتفاع أسعار النفط الخام بتأجيج التضخم وإجبار البنوك المركزية على تبني سياسات نقدية أكثر تشددا.
صعد الدولار مقابل اليورو والين و الاسترليني والدولار النيوزيلندي لليوم الثالث على التوالي، مع ارتفاع أسعار النفط الذي زعزع ثقة المستثمرين.
ويحذر خبراء اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار النفط سيرفع تكاليف الطاقة ويعيق النمو العالمي، مع تزايد المخاطر و استمرار النزاع.
استمرت تقلبات سوق النفط في الارتفاع، حيث صرحت إيران بأن على العالم أن يكون مستعد لسعر خام برنت عند 200 دولار للبرميل، وذلك بعد أن شن جيشها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من 10% في وقت ما، لتصل إلى مستويات قياسية بلغت 101.59 دولار للبرميل.
انخفض اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1540 دولار في التداولات الآسيوية، مقتربا من أدنى مستوى له منذ نوفمبر.
تراجع الين الياباني لفترة وجيزة متجاوزا حاجز 159 للدولار، مسجلا انخفاض بنسبة 0.2% إلى 159.23 ، ومقتربا من أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.
انخفض الاسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3374 دولار ، وهو أعلى بقليل من أدنى مستوى له هذا العام حتى الآن.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن واشنطن في "وضع جيد للغاية" في حربها على إيران، وإن الولايات المتحدة "ستولي اهتمام بالغ لمضيق هرمز".
مع ذلك، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن القيادة الايرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، بعد نحو أسبوعين من القصف الأمريكي والاسرائيلي المتواصل.
ويبدو أن إيران أضرمت النار في ناقلتين في المياه العراقية، في إطار تصعيدها للهجمات على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، ما رفع عدد السفن التي استهدفت في المنطقة منذ بدء هذه الأحداث إلى 16 سفينة على الأقل.
استقر مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 99.442، وهو ليس بعيدا عن أعلى مستوياته منذ نوفمبر.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس مع تصعيد إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من امتداد الصراع واضطرابات في تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 8.54 دولار، أو 9.28% إلى 100.52 دولار للبرميل الساعة 03:54 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 7.22 دولار، أو 8.28% إلى 94.47 دولار.
سجل خام برنت 119.50 دولار للبرميل يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022، ثم انخفض بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبا.
يوم الأربعاء، صرح المتحدث باسم القيادة العسكرية الايرانية : "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الاقليمي الذي زعزعتم استقراره"، وذلك في تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة.
وأفاد محللو بنك آي إن جي يوم الخميس بأنه لا توجد أي مؤشرات على خفض التصعيد في الخليج، وبالتالي، لا يبدو أن هناك نهاية قريبة لانقطاع تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال بنك آي إن جي: "إن السبيل الوحيد لانخفاض أسعار النفط بشكل مستدام هو ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وإذا لم يتحقق ذلك، فإن أعلى مستويات السوق لم تأتي بعد".
وافقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كمية قياسية من النفط تبلغ 400 مليون برميل للمساعدة في كبح جماح الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بعد اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران. وتساهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من هذه الكمية - 172 مليون برميل - من احتياطيها البترولي الاستراتيجي.
انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في حين أدت أسعار النفط المرتفعة إلى تجدد المخاوف من التضخم وتضاؤل الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 5151.51 دولار للأونصة الساعة 03:46 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 5156.20 دولار.
ارتفع الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل الذهب المسعر به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أعلنت إيران أن على العالم الاستعداد لارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار بعد أن شنت قواتها هجوم على سفن تجارية يوم الأربعاء، في حين حثت وكالة الطاقة الدولية على اطلاق كميات هائلة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من حدة إحدى أسوء صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.
وقفزت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، مما زاد من ضغوط التضخم، في ظل استمرار محدودية الامدادات من الخليج وسط الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران.
ووفقا لمصادر، نشرت إيران نحو اثني عشر لغم في المضيق، في خطوة قد تعقد جهود إعادة فتح الممر المائي الضيق، وهو طريق رئيسي لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
في البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الامريكي بنسبة 0.3% في فبراير، متماشيا مع التوقعات ومتسارع من ارتفاع يناير البالغ 0.2%. كما ارتفع المؤشر بنسبة 2.4% خلال العام المنتهي في فبراير، وهو ما يتماشى أيضا مع التوقعات.
يترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المؤجل لشهر يناير يوم الجمعة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 84.85 دولار للاونصة. وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 0.3% لـ 2162.88 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.6% لـ 1646.46 دولار.
استقر الذهب يوم الأربعاء، حيث أعادت أسعار النفط المرتفعة اثارة المخاوف من التضخم وقللت من الآمال في خفض أسعار الفائدة، بينما حد الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط الحرب الأمريكية الاسرائيلية المستمرة على إيران من الخسائر.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 5186.02 دولار للأونصة، الساعة 09:02 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 5194.10 دولار.
ارتفاع قيمة الدولار يرفع تكلفة الذهب للمشترين الأجانب، بينما يقلل ارتفاع عوائد السندات من جاذبية هذا المعدن النفيس الذي لا يدر عائد.
انتعشت أسعار النفط مع تشكيك الأسواق في قدرة خطة وكالة الطاقة الدولية المعلنة لاطلاق كمية قياسية من احتياطيات النفط على تعويض الصدمات المحتملة في الامدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
تبادلت الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات الجوية مع إيران مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، ما أدى فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
تترقب الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم للاحتياطي الفيدرالي، يوم الجمعة.
من المرجح أن تكون أسعار المستهلكين قد ارتفعت في فبراير مع زيادة تكلفة البنزين، ومع تصاعد أسعار النفط نتيجة للصراع، يتوقع ارتفاع إضافي في التضخم خلال مارس.
يتوقع المستثمرون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس. وعلى الرغم من اعتبار الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أنه يفقد بعض من جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة.
في الوقت ذاته ، انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.4% لـ 87.15 دولار للاونصة ، وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.2% لـ 2174.05 دولار ، وتراجع البلاديوم 0.9% لـ 1640.75 دولار.