Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستبدأ جهود لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، إلا أن عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران أبقى السوق مدعوم فوق مستوى 100 دولار.

    انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 6 سنت أو 0.1% إلى 108.11 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش، بعد أن استقرت على انخفاض 2.23 دولار يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 101.50 دولار للبرميل، بانخفاض 44 سنت أو 0.4%، بعد خسارة 3.13 دولار يوم الجمعة.

    صرح ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة سترشد السفن للخروج الآمن من مضيق هرمز، لكن أسعار النفط ظلت فوق 100 دولار للبرميل، في ظل غياب أي اتفاق سلام في الأفق واستمرار القيود المفروضة على الملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.

    وتواصلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قيم البلدان ردود فعل بعضهما البعض.

    وجعل ترامب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في تأجيل المحادثات النووية إلى ما بعد الحرب، ورفع الحصار المفروض على الملاحة في الخليج أولا.

    أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، أو أوبك+، يوم الأحد، عن رفع أهداف إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا خلال شهر يونيو لسبعة أعضاء، في ثالث زيادة شهرية متتالية.

    وتعادل هذه الزيادة تلك المتفق عليها لشهر مايو ، باستثناء حصة الامارات العربية المتحدة التي انسحبت من أوبك في 1 مايو. إلا أن هذه الزيادة ستبقى حبر على ورق طالما استمرت الحرب مع إيران في تعطيل إمدادات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز.

    تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف في تداولات ضعيفة يوم الاثنين، متأثرة بمخاوف التضخم التي ألقت بظلالها على توقعات السياسة النقدية الأمريكية، بينما تترقب الأسواق تطورات مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4606.38 دولار للأونصة الساعة 03:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4617.40 دولار.

    الأسواق في الصين واليابان والمملكة المتحدة مغلقة بمناسبة العطلات الرسمية.

    أكمل رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، ثماني سنوات على رأس البنك المركزي الأمريكي يوم الأربعاء، مع الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وتزايد المخاوف بشأن التضخم.

    صرح مسئولون في الاحتياطي الفيدرالي، ممن عارضوا بيان السياسة النقدية الأسبوع الماضي، إن صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الايرانية تعني أن على البنك المركزي الأمريكي أن يدرك بوضوح أنه لم يعد بإمكانه اللجوء إلى خفض أسعار الفائدة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.

    قد يشجع ارتفاع أسعار النفط البنوك المركزية على الابقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما سيضغط على الأصول غير المدرة للدخل، كالذهب، مع توجه المستثمرين إلى خيارات بديلة، مثل سندات الخزانة التي تقدم عوائد أفضل.

    انخفضت أسعار النفط، لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل، مع استمرار الغموض المحيط باتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

    أفادت منظمة أمنية بحرية، يوم الاثنين، بتعرض ناقلة نفط لهجوم بقذائف مجهولة في مضيق هرمز، وذلك بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن ستبدأ بتقديم المساعدة لتحرير السفن العالقة في الخليج نتيجة الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران.

    وذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية أن واشنطن نقلت ردها على المقترح الايراني المكون من 14 بند عبر باكستان، وأن طهران تدرسه حاليا.

    ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 75.69 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 0.8% لـ 2003.90 دولار وارتفع البلاديوم 0.5% عند 1532.87 دولار.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع استمرار تعثر الجهود الرامية لحل الأزمة الإيرانية، حيث لا تزال طهران تغلق مضيق هرمز، بينما تمنع البحرية الأمريكية صادرات النفط الخام الايراني.

    تداولت العقود الاجلة لخام برنت بارتفاع 1.04 دولار، أو 0.94% إلى 111.44 دولار للبرميل الساعة 04:21 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 41 سنت، أو 0.39% إلى 105.48 دولار للبرميل.

    وسجل كلا الخامين مكاسب على مدى أربعة أشهر متتالية، حيث بلغ سعر عقد برنت لشهر يونيو، الذي انتهى يوم الخميس، 126.41 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مارس 2022.

    شهدت أسعار النفط ارتفاع منذ نهاية فبراير، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوم على إيران، ما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل شحنات نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وارتفع سعر خام برنت بنسبة 50% في مارس.

    يذكر أن وقف إطلاق النار سار منذ 8 أبريل، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، صرح مساء الخميس، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، بأنه من غير المعقول توقع نتائج سريعة من المحادثات الأمريكية.

    في وقت سابق من اليوم، هدد مسئول رفيع في الحرس الثوري الإيراني بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" على مواقع أمريكية إذا جددت واشنطن هجماتها على إيران، مما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال اليوم قبل أن تتراجع.

    وصرح مسئول أمريكي لـ رويترز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان من المقرر أن يتلقى إحاطة يوم الخميس حول خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة على إيران لإجبارها على التفاوض لإنهاء الصراع.

    استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير في تداولات خفيفة يوم الجمعة، لكنها تتجه لانخفاض أسبوعي، متأثرة بارتفاع أسعار النفط الذي أثار مخاوف التضخم وعزز التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% إلى 4614.98 دولار للأونصة الساعة 04:36 بتوقيت جرينتش، و في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 2%، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له في شهر يوم الأربعاء. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4626.40 دولار.

    كانت أحجام التداول منخفضة نظرا لإغلاق الأسواق المالية في الصين والهند، وهما من أكبر مستهلكي الذهب، بسبب العطلات الرسمية.

    لا تزال التوترات الجيوسياسية محط الأنظار بعد أن أعلنت إيران يوم الخميس أنها سترد بـ"ضربات طويلة ومؤلمة" على المواقع الأمريكية إذا جددت واشنطن هجماتها، مؤكدة مجددا مطالبتها بمضيق هرمز.
    استقرت أسعار خام برنت فوق 110 دولار للبرميل مع وصول جهود حل النزاع الايراني إلى طريق مسدود.

    تسارع التضخم الامريكي في مارس مع ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب مع إيران، مما عزز التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة حتى العام المقبل.

    أبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، وذلك عقب قرارات مماثلة اتخذها الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع، على الرغم من إشارة جميعها إلى مخاوف بشأن التضخم.

    وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا على أنه ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة بهدف كبح جماح ضغوط الأسعار يميل إلى التأثير سلبا على الطلب على هذا المعدن الذي لا يدر عائد.

    من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 73.99 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.2% لـ 1981.25 دولار وصعد البلاديوم 0.1% لـ 1525.36 دولار.

    أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، محذرا من أن الحرب في إيران تغذي ارتفاع التضخم في منطقة اليورو مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة، في حين تؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي.

    وأبقى البنك المركزي للدول الـ 21 التي تتشارك منطقة اليورو على سعر الفائدة على الودائع المصرفية عند 2%، كما توقع الاقتصاديون واقترح صناع السياسات، بمن فيهم الرئيسة كريستين لاجارد.

    لكنه شدد تحذيره بشأن تداعيات الصراع الايراني، وما يرتبط به من اضطرابات في تدفقات الوقود عبر مضيق هرمز، على اقتصاد منطقة اليورو.

    أعلن البنك المركزي الأوروبي في بيان صحفي: "على الرغم من أن المعلومات الواردة تتوافق بشكل عام مع تقييم مجلس الادارة السابق لتوقعات التضخم، إلا أن مخاطر ارتفاع التضخم ومخاطر انخفاض النمو قد ازدادت حدة".

    وأضاف البيان: "كلما طالت الحرب وارتفعت أسعار الطاقة، ازداد تأثير ذلك على التضخم والاقتصاد بشكل عام".

    وقد تجاوز التضخم في منطقة اليورو بالفعل هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، ومن المتوقع أن يرتفع أكثر في الأشهر المقبلة، في حين يظهر النمو بعض مؤشرات الضعف.

    أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن "توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة، على الرغم من ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير بشكل ملحوظ".

    يتوقع المستثمرون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع ثلاث مرات خلال الـ 12 شهر القادمة ليصل إلى 2.75%.

    ارتفعت أسعار خام برنت إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات يوم الخميس، وسط مخاوف من تفاقم الحرب الأمريكية الايرانية، ما قد يؤدي إلى انقطاع طويل الأمد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، الأمر الذي قد يضر بالنمو الاقتصادي العالمي.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 4.28 دولار، أو 3.63% إلى 122.31 دولار للبرميل الساعة 06:59 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست أعلى مستوى لها خلال اليوم عند 126.41 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ 9 مارس 2022.%.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.46 دولار، أو 1.37% إلى 108.34 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 7 أبريل، مواصلة مكاسبها التي بلغت 7% في الجلسة السابقة.

    يتجه كلا المؤشرين الرئيسيين نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، مما يعكس المخاوف من أن يؤدي الصراع الايراني إلى خنق إمدادات النفط العالمية لأشهر قادمة، الأمر الذي سيزيد من التضخم ويرفع من مخاطر حدوث ركود اقتصادي عالمي.

    من المقرر أن يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة يوم الخميس حول خطط شن سلسلة من الضربات العسكرية على إيران، على أمل أن تعود إلى مفاوضات برنامجها النووي، وذلك وفقا لتقرير نشرته وكالة أكسيوس في وقت متأخر من مساء الأربعاء.

    بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير، وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لامدادات الطاقة من منتجي الشرق الأوسط، أمام حركة الملاحة البحرية. وفي ظل وقف إطلاق النار الذي أوقف القتال مؤقتا، فرضت الولايات المتحدة حصار على الموانئ الايرانية.

    وصلت المفاوضات الرامية إلى حل النزاع إلى طريق مسدود، حيث تصر الولايات المتحدة على مناقشة برنامج إيران النووي المزعوم، بينما تطالب إيران بالسيطرة على المضيق وتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.

    لامس الدولار أعلى مستوى له في عدة أسابيع يوم الخميس، مدفوعا بمخاوف تصاعد التوتر في الشرق الأوسط التي رفعت أسعار النفط، في حين لم يلمح الاحتياطي الفيدرالي لاي تغيير في سياسته النقدية.

    في الوقت ذاته ، تجاوز الين مستوى 160، مما زاد من الاهتمام باحتمالية تدخل ياباني.

    أنهى رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، فترة ولايته التي امتدت لثماني سنوات مع الابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وسط مخاوف متزايدة من التضخم. وكان قرار الاحتياطي الفيدرالي، الذي صدر بأغلبية 8 أصوات مقابل 4، بالابقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، الأكثر انقساما منذ عام 1992، حيث أبدى ثلاثة مسئولين معارضة، إذ رأوا أنه لم يعد من المناسب أن يظهر البنك ميل نحو التيسير النقدي.

    استبعد المتداولون، يوم الأربعاء، خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، حيث قدرت الأسواق احتمالية رفعها بحلول أبريل 2027 بنسبة 55%، بعد أن كانت النسبة تقارب 20% قبل القرار.

    يتوقع ترامب من كيفن وارش، الذي اختاره لخلافة باول في 15 مايو، خفض أسعار الفائدة. وقد صرح وارش بأنه لم يعد ترامب بذلك.

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية لكسر الجمود مع إيران.

    وساهم الطلب على الملاذات الآمنة في رفع قيمة الدولار في مارس بعد اندلاع الحرب، وهو ما أكده انخفاض تأثر الاقتصاد الأمريكي نسبيا بارتفاع أسعار النفط مقارنة بمنطقة اليورو واليابان.

    ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.05% إلى 98.98 بعد أن سجل 99.092، وهو أعلى مستوى له منذ 13 أبريل.

    استقر اليورو عند 1.1679 دولار ، بينما تداول الاسترليني عند 1.34877 دولار ، دون تغيير يذكر.

    يجتمع بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، وتترقب الأسواق عن كثب توجيهاتهما مع تزايد التوقعات باحتمالية اضطرارهما لرفع أسعار الفائدة قريبا.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples