ارتفع الذهب بأكثر من 1% يوم الجمعة، مدعوما بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، في حين وازن المتعاملون في السوق بين المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% إلى 4190.57 دولار للأونصة الساعة 06:30 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، ليتجه بذلك لتحقيق مكاسب أسبوعية.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 4215.30 دولار.
شهد صعود الدولار فترة من الهدوء، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
انخفضت أسعار النفط مع تراجع المخاوف بشأن الامدادات من الشرق الأوسط إلى حد ما، وذلك بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر، وفي ظل محادثات مثمرة لانهاء الحرب بينهما.
الشهر الماضي، صوت البنك المركزي الأمريكي بالاجماع لصالح رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
صرح ألبرتو موساليم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مجددا لاعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%، رغم أنه أحجم عن تحديد الخطوات التي ينبغي لصناع السياسات اتخاذها خلال اجتماعهم المقرر عقده في وقت لاحق هذا الشهر.
يسعر المتداولين احتمالية بنسبة 17% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمالية بنسبة 83% لرفعها في ديسمبر.
وعادة ما ينظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 60.22 دولار ، وصعد البلاتين 2.7% لـ 1677.80 دولار وقفز البلاديوم 3.3% لـ 1159.70 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 4% يوم الخميس وسط مخاوف مستمرة بشأن الامدادات من الشرق الأوسط، وذلك في ظل تزايد الهجمات على حركة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع خفض الولايات المتحدة للانتاج بسبب إعصار يهدد عمليات الانتاج البحرية.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 4.14 دولار، أو 4.13% إلى 102.28 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.71 دولار، أو 4.2% الى 91.99 دولار للبرميل.
صرح كريس بوشامب، كبير محللي السوق في شركة "آي جي" (IG)، إن العاصفة الوشيكة في الولايات المتحدة، إلى جانب تقرير لموقع "أكسيوس" يفيد بأن واشنطن تستعد لاستئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران، يبقيان الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
في الوقت ذاته ، أفاد مسئول أمريكي وآخر عسكري سوري مطلعان على الأمر بأن سوريا تدرس تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية، المملكة العربية السعودية، لدعمها في صراعها المتصاعد مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن. وأوضحت المصادر أن الخيارات قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية أو نشر قوات بمهام هجومية لمساندة القوات اليمنية المدعومة من السعودية.
انخفضت الأسعار يوم الأربعاء بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع وتيرة طرح مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لامدادات الديزل، وذلك في ظل سعي الحكومات لمواجهة الأسعار القياسية للوقود واضطرابات الامدادات الناجمة عن الحرب الايرانية.
تتلقى أسعار النفط دعم من تقليص الامدادات؛ إذ يتجه إعصار نحو مناطق الانتاج البحرية في الولايات المتحدة -أكبر منتج للنفط في العالم- مما دفع الشركات إلى إغلاق منصاتها.
كما ساهمت بيانات المخزونات الصادرة عن الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط في العالم- في دعم الأسعار؛ حيث انخفضت مخزونات الخام بمعدل يفوق التوقعات، في حين تراجعت مخزونات الديزل بشكل طفيف.
قفزت أسعار الذهب يوم الخميس مع تراجع الدولار عن أعلى مستوى له منذ 18 شهر، مما ساعد المعدن على التعافي من أدنى مستوياته في شهرين، في حين يقيم المتداولون احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4141.09 دولار للأونصة الساعة 01:40 بتوقيت جرينتش. لامست أسعار الذهب يوم الأربعاء أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس، حيث أدى ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية إلى الضغط على السوق.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4165.10 دولار.
تراجع الدولار يجعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى
أظهر محضر الاجتماع أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي انقسموا الشهر الماضي حول مبررات رفع أسعار الفائدة؛ حيث رأى "بعض المشاركين" ضرورة الرفع للحد من تداعيات صدمات أسعار الطاقة وغيرها من الأسعار، بينما اعتبر تيار أكثر ميلا لتشديد السياسة النقدية أن الخطوة ضرورية للتحوط من التضخم الناجم عن الطلب.
ويرى المتداولون احتمال بنسبة 18% فقط لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر، لكنهم يسعروا احتمال بنسبة 80% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الذهب، كونه أصل لا يدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 60.18 دولار ، وارتفع البلاتين 2.1% لـ 1665 دولار وقفز البلاديوم 1.6% لـ 1142.86 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء متأثرة بقوة الدولار الأمريكي، في حين ترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر لتقييم مدى تأييد صناع السياسات لمزيد من رفع أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.98% إلى 4122.73 دولار للأونصة الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.91% إلى 4149 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4%، مما جعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، تتوقع الأسواق الآن إلى حد كبير أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، لكنها لا تزال تسعر احتمال بنسبة 86% لرفع الفائدة في ديسمبر.
صرح جيف شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، بأن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى الارتفاع لكبح التضخم، في حين قالت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن القرار سيعتمد على ما إذا كانت العوامل التي تدفع التضخم للارتفاع ستتلاشى أم ستستمر.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائد.
هبطت المعاملات الفورية للفضة 2.2% لـ 60.36 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 3% لـ 1650.45 دولار ، وانخفض البلاديوم 2.7% لـ 1140.89 دولار.
قفزت أسعار النفط يوم الأربعاء، حيث وازنت السوق بين قيود الامدادات الناجمة عن عاصفة تتجه نحو مناطق إنتاج النفط الأمريكية وهجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية، وبين زيادة إمدادات الخام من الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 81 سنت أو 0.8% إلى 101.39 دولار للبرميل الساعة 06:35 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 سنت أو 0.7% الى 90.05 دولار للبرميل.
ذكر خبراء أرصاد أمريكيون يوم الثلاثاء أن عاصفة تتشكل في خليج المكسيك ستتحول إلى أول إعصار في المحيط الأطلسي لعام 2026 في غضون يومين، ومن المرجح أن تضرب منشآت إنتاج النفط والغاز.
تنتج المناطق البحرية في الخليج، التي تقع في مسار العاصفة، 15% من النفط الخام الأمريكي و5% من الغاز الطبيعي في البلاد.
قد تؤثر العاصفة على ست مصافي للنفط ، إذ تستحوذ المصافي الموجودة في الولايات المطلة على خليج المكسيك بالولايات المتحدة على نحو 50% من إجمالي الطاقة التكريرية الوطنية البالغة 18.2 مليون برميل يوميا.
ذكرت مصادر في السوق يوم الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي، وذلك استنادا إلى بيانات من معهد البترول الأمريكي؛ إذ تراجعت مخزونات الخام بمقدار 2.09 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.
تشهد الامدادات تعافيا حيث صرح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، يوم الثلاثاء بأن معدل الضخ عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" في المملكة قد بلغ 5.8 مليون برميل يوميا.
ذكرت هيئة الطيران السعودية أن مطاري جازان ونجران في المملكة تعرضا لهجومين مساء الاثنين، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.
وجاءت هذه الهجمات تزامنا مع شن القوات الحكومية اليمنية -المدعومة من السعودية- هجوم واسع النطاق لاستعادة أراضي من سيطرة الحوثيين، وذلك بعد أسابيع من التقدم الذي أحرزه المتمردون، وفي ظل تكثيف الرياض لغاراتها الجوية دعم لهذه الحملة.
وفي سياق متصل، لا تلوح في الأفق أي بوادر لتحسن العلاقات الأمريكية الايرانية؛ إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا أحد يعلم من كان يدير شئون إيران خلال الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضدها، والتي استمرت ثمانية أشهر.