ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الخميس، حيث قيم المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة وإشارته إلى احتمال المزيد من تشديد السياسة النقدية، في حين فقد الارتفاع السابق في أسعار النفط زخمه.
صعدت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4310.49 دولار للأونصة الساعة 01:49 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الأربعاء.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنحو 1% إلى 4348.70 دولار.
انخفضت أسعار النفط، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة، وذلك بعد أن أدت تقارير تفيد بعرض السعودية شحنات إضافية من الخام عبر عمان إلى تخفيف المخاوف بشأن تعطل الامدادات.
على الرغم من أن الذهب يعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته من خلال تعزيز جاذبية الأصول التي تدر عائد.
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة؛ وقد انضم الرئيس الجديد للبنك المركزي الأمريكي، كيفن وارش، إلى قرار بالاجماع يقر فعليا بعجز إدارة ترامب -حتى الآن- عن السيطرة على التضخم الذي يخشى صناع السياسات أن يتفاقم.
وأظهرت التوقعات الاقتصادية الفصلية المحدثة أن 16 من أصل 18 من صناع السياسات يتوقعون زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، في حين يرى اثنان فقط أن الأسعار ستبقى مستقرة عند مستوياتها الحالية.
من المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكن يترقب المستثمرين أي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفعه للسير على نهج الاحتياطي الفيدرالي.
في الشرق الأوسط، أفاد الحوثيون بأن الطائرات الحربية السعودية قصفت مواقع في اليمن، وذلك في وقت عزز فيه المقاتلون المدعومون من إيران مكاسبهم عقب تقدم خاطف.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.4% عند 63.83 دولار ، واستقر البلاتين 1.6% لـ 1780.55 دولار وقفز البلاديوم 2% لـ 1295 دولار.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الأربعاء مع تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، في حين ترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب بشأن أسعار الفائدة لتحديد مسار اسعار الفائدة .
صعدت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.3% إلى 4346.30 دولار للأونصة الساعة 10:34 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر يوم الاثنين. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.3% إلى 4387.60 دولار.
تراجعت أسعار النفط بعد موجة صعود استمرت يومين، بينما أدى ضعف الدولار الأمريكي إلى جعل المعادن المقومة به أقل تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، وسيعقب ذلك مؤتمر صحفي يعقده كيفن وارش، عضو الاحتياطي الفيدرالي.
وتشير تقديرات المتداولين إلى احتمال بنسبة 93% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل.
عادة ما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
ستعلن بنوك مركزية أخرى أيضا عن قراراتها بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع ، إذ من المقرر أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عام يوم الجمعة، مع الاشارة إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح متحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن بأن الدفاعات الجوية السعودية دمرت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور فوق المدينة المقدسة، وذلك في ظل اتساع رقعة القتال في الشرق الأوسط.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.4% لـ 64.54 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.3% لـ 1782.74 دولار ، وصعد البلاديوم 1.8% لـ 1313.42 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء، إذ أدت تقارير تفيد بأن السعودية تعرض شحنات إضافية من الخام عبر عمان إلى تخفيف المخاوف بشأن حجم اضطرابات الامدادات في الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 83 سنت أو 0.76% إلى 107.92 دولار للبرميل الساعة 08:01 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.41 دولار أو 1.33% لتسجل 104.42 دولار للبرميل.
في الجلسة السابقة ، استقرت أسعار النفط على ارتفاع تجاوز 3 دولار، بعد أن ذكرت مصادر في قطاع الشحن أن عمليات تحميل الخام في ميناء ينبع السعودي -وهو مركز رئيسي للتصدير على البحر الأحمر- قد توقفت، وأن الرياض ألغت بعض تسليمات الشحنات لعملاء أوروبيين، مما عزز المخاوف من استمرار الاضطرابات في مسار تصدير حيوي لأسابيع.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع تراجع أسعار النفط، بينما ترقب المشاركون في السوق قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل توقعات قوية ومسعرة مسبقا في الأسواق بحدوث رفع لأسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4328.39 دولار للأونصة الساعة 03:10 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر يوم الاثنين. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4369.50 دولار.
غالبا ما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
انخفضت أسعار النفط بعد زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأمريكية، في حين قيم المستثمرون مخاطر الامدادات بعد أن علقت السعودية عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 92.4% لقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في وقت لاحق اليوم، وسيعقب قرار السياسة النقدية مؤتمر صحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش.
على الصعيد الجيوسياسي، صرح متحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن بأن الدفاعات الجوية السعودية دمرت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور فوق المدينة المقدسة، وذلك في ظل اتساع رقعة القتال في الشرق الأوسط.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.5% لـ 64.60 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1788.25 دولار ، في حين صعد البلاديوم 1.6% لـ 1309.80 دولار.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، إذ سلط صعود أسعار النفط الخام الضوء على مخاطر التضخم، مما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة ورفع عوائد السندات قبل اجتماع البنك المركزي بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4266.49 دولار للأونصة الساعة 08:53 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 7 أغسطس يوم الاثنين. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 1% إلى 4307.40 دولار.
من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأمريكي قراره بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.
وتشير تقديرات المتداولين حاليا إلى احتمال بنسبة 92% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
قفز الدولار، مما جعل المعدن -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين صعدت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007.
ورغم اعتبار الذهب أداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أنه غالبا ما يفقد جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة؛ إذ تزيد هذه المعدلات من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% مع استمرار المخاوف بشأن تعطل الامدادات، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى توقف خط أنابيب "الشرق-الغرب" عن العمل وأثار الشكوك حول الجهود الرامية إلى تخفيف مخاطر الشحن في منطقة الخليج.
ذكر مسئولون يمنيون أن جماعة الحوثي اليمنية -المتحالفة مع إيران- شنت موجة جديدة من الهجمات على السعودية، وعززت مواقعها على الساحل الغربي لليمن بمحاذاة البحر الأحمر.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 62.80 دولار ، وانخفض البلاتين 1% لـ 1742.74 دولار وتراجع البلاديوم 1.1% لـ 1282.79 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء عقب هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى توقف خط أنابيب "الشرق-الغرب" عن العمل، وأثار مخاوف من أن إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة ومسارات النقل قد يستغرق وقت طويل.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.5 دولار أو 2.37% إلى 108.18 دولار للبرميل الساعة 08:13 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.46 دولار أو 2.43% الى 103.85 دولار للبرميل.
تزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد أن شنت قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن هجمات جديدة على السعودية يوم الاثنين، بالتزامن مع تأجيل دول الخليج العربية لمحادثات كانت مقررة مع إيران.
أعلن الحوثيون يوم الاثنين أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومستودعات الذخيرة، وذلك ردا على الغارات الجوية السعودية في اليمن.
جاء ذلك في أعقاب هجمات وقعت يوم الجمعة على السعودية - وحملت الرياض مسئوليتها لمقاتلين مدعومين من إيران في العراق - أدت إلى تعطيل خط أنابيب "الشرق-الغرب" في المملكة ، وهو الخط الذي يتيح تصدير النفط متجاوزا مضيق هرمز الخاضع للحصار، والذي كان يمر عبره سابقا نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
قد تستنفد المملكة العربية السعودية مخزون الخام المتاح للتصدير في غضون أيام ما لم يستأنف تشغيل خط أنابيب "الشرق-الغرب"، وذلك وفقا لما ذكره مشترون ومتداولون ، إذ هدد الهجوم على خط الأنابيب ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.