تعافت أسعار خام برنت بأكثر من 3% يوم الاثنين، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض للسلام قدمته إيران لتسوية النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 3.98 دولار، أي بنسبة 3.82% إلى 108.30 دولار للبرميل الساعة 09:59 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 95.93 دولار للبرميل، مسجلاً ارتفاع 3.52 دولار أو ما يعادل 3.81%.
أعلنت إيران الأسبوع الماضي، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن مقترح للسلام، مشيرة إلى أنه نقل إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين. ورغم أن ترامب صرح يوم السبت برفضه للخطة، إلا أنه أبلغ موقع "أكسيوس" في مقابلة هاتفية يوم الأحد بتوقعه انخراط المفاوضين الأمريكيين في مزيد من المحادثات هذا الأسبوع.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في وقت مبكر من يوم السبت، عن اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المملكة.
كان الدولار في موقف دفاعي يوم الاثنين لكنه ظل قرب أعلى مستوى له في شهرين، حيث واصل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران دفع أسعار النفط وعوائد السندات للصعود، في حين ترقب المستثمرون أسبوع حافل بالبيانات للحصول على مزيد من المؤشرات حول التضخم وسياسة البنك المركزي.
تراجع اليورو إلى 1.1386 دولار، وظل يحوم قرب أدنى مستوياته في شهرين مقابل العملة الأمريكية، متجها نحو تسجيل انخفاض بنسبة 2% خلال شهر سبتمبر.
استقر الاسترليني عند 1.3247 دولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بعد أن كرر محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، تحذيره بشأن رفع أسعار الفائدة.
تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات المنافسة- قليلا ليصل إلى 101.12، لكنه ظل في طريقه لتحقيق مكاسب بنسبة 1.7% هذا الشهر، وهي أفضل وتيرة صعود له منذ يونيو.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الاثنين، حيث تجاوزت العقود الاجلة لخام برنت مستوى 107 دولار للبرميل، وذلك بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق سلام مع إيران لانهاء الصراع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.
أدت مخاطر إمدادات الطاقة ومتانة المؤشرات الاقتصادية الأساسية في الولايات المتحدة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم ودفع المتداولين لتسعير احتمالية تبني الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية أكثر تشدد، في حين ساهم الارتفاع المستمر في عوائد السندات طويلة الأجل في دعم الدولار أيضا.
من المتوقع أن يتحول تركيز السوق نحو صدور بيانات اقتصادية أمريكية ، إذ ينتظر أن تتماشى بيانات المؤشر يوم الأربعاء وبيانات وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة مع توجهات المزيد من تشديد السياسة النقدية.
تشير تقديرات الأسواق حاليا إلى احتمال بنسبة 65% بأن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل المقرر في نهاية شهر أكتوبر.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 2% يوم الاثنين، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز المخاوف بشأن التضخم ودعم التوقعات بمزيد من رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.1% إلى 4198.10 دولار للأونصة الساعة 03:57 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي لها منذ 1 سبتمبر. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 2.1% إلى 4231 دولار.
أصرت إيران على أن الدبلوماسية وحدها هي السبيل لحل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه رفض مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال. وقد مالت أسعار النفط إلى الارتفاع.
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت سابق هذا الشهر، حيث زاد النطاق المستهدف للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.75% و4%. وتشير تقديرات المتداولين إلى احتمال بنسبة 68% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
يمكن أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى اثارة التضخم من خلال رفع التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد. وينظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
سيترقب المستثمرون هذا الأسبوع سلسلة من البيانات الأمريكية المتعلقة بسوق العمل والتضخم، بما في ذلك عدد الوظائف الشاغرة ، وتقرير وظائف القطاع الخاص ، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وبيانات وظائف غير الزراعيين.
صرحت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة بأنها تشعر بالقلق من أن استمرار التضخم المرتفع قد يؤدي إلى تقبل الجمهور الأمريكي لأسعار المرتفعة باعتبارها الوضع الطبيعي، مضيفة أن البنك المركزي لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.4% لـ 62.08 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2.7% عند 1730.78 دولار وهبط البلاديوم 2.8% لـ 1231.46 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، حيث قيمت الأسواق بين احتمالية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران وبين المخاوف من أن تؤدي الهجمات المتزايدة التي يشنها مقاتلو الحوثي على السعودية إلى تعطيل الامدادات من هذا المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط.
تراجع خام برنت 40 سنت أو 0.4% إلى 106.20 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط 1.02 دولار أو 1.1% عند 93.59 دولار للبرميل.
خلال الأسبوع، سجل خام برنت مكاسب بنسبة 2.2%، بينما تراجع بنسبة 6.8%.
ذكرت مصادر مطلعة على المحادثات هذا الأسبوع أن المفاوضين الأمريكيين والايرانيين في نيويورك يبحثون مسار تدريجي لإنهاء الحرب، يتضمن قيام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
صرح الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، يوم الخميس، بأن قرار تحديد موعد انتهاء الحرب مع إيران يعود للولايات المتحدة.
لامست أسعار النفط يوم الخميس أعلى مستوياتها في أسبوع، حيث سجل كلا العقدين ارتفاع بنسبة تصل إلى 5%.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن المملكة اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، مما حال دون وقوع هجمات كانت تستهدف محافظة الطائف الجنوبية ومنطقة ينبع المطلة على البحر الأحمر.
وتعمل السعودية على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" الذي يمتد إلى مركز التصدير التابع لها في ينبع على البحر الأحمر، وذلك رغم أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد، وفقا لما أفادت به مصادر في القطاع وصور الأقمار الصناعية وبيانات الشحن.
تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة وتستعد لتسجيل خسارة أسبوعية، مضغوطة بقوة الدولار وتزايد التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لكبح التضخم.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% إلى 4270.83 دولار للأونصة الساعة 04:25 بتوقيت جرينتش، لكنها تراجعت بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع. وفي المقابل، ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.2% إلى 4305.10 دولار.
يتجه الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية، مما يجعل المعادن المقومة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين واصلت عوائد السندات الأمريكية ارتفاعها.
تعززت التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وذلك بعد أن صرح مسئولان في الاحتياطي الفيدرالي بأن هناك حاجة محتملة لمزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية، وتأتي هذه التصريحات بعد رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي.
صرحت آنا بولسون، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا: "إن إعادة التضخم إلى مستوى 2% تمثل أولوية قصوى، وسأدعم مسار السياسة النقدية الذي يحقق هذا الهدف مع الموازنة بعناية بين المخاطر التي قد تواجه سوق العمل خلال هذه العملية". كما أشار جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إلى احتمالية اتخاذ تدابير لتشديد السياسة النقدية.
تسعر الأسواق حاليا احتمال يقارب 69% لقيام الولايات المتحدة برفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يكبح الطلب عليه من خلال تعزيز جاذبية الأصول التي تدر عائد.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 63.59 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.1% لـ 1746.36 دولار وهبط البلاديوم 1.9% لـ 1249.71 دولار. وتستعد الثلاث معادن لخسائر اسبوعية.
تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية، في حين أثرت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يزيد من تشديد السياسة النقدية سلبا على معنويات السوق.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4261.79 دولار للأونصة الساعة 10:42 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ 17 سبتمبر. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4296.40 دولار.
حامت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في نحو عقدين، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
وواصلت أسعار النفط مكاسبها بعد أن ارتفعت بنسبة 4% في الجلسة السابقة، وذلك في ظل غياب أي مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
استمر مسئولو الاحتياطي الفيدرالي في الاشارة إلى الحاجة لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة؛ وكان عضو مجلس المحافظين مايكل بار أحدث من أكدوا على ضرورة تبني سياسة نقدية أكثر تشدد لكبح الضغوط التضخمية.
رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات في الأسبوع الماضي، وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات هذا العام. وتشير تقديرات المتداولين حاليا إلى وجود احتمال بنسبة 69% لرفع أسعار الفائدة في شهر أكتوبر.
ورغم أن الذهب يعتبر على نطاق واسع أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليص جاذبيته مقارنة بالاستثمارات التي تدر عائد.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.1% لـ 63.79 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.1% لـ 1748.03 دولار ، في حين صعد البلاديوم 0.1% لـ 1261.14 دولار.