ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء للمرة الأولى خلال خمس جلسات، حيث ترقب المستثمرون تطورات محتملة بشأن محادثات أمريكية-إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وذلك بعد تدفق المزيد من الامدادات عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.1% إلى 101.48 دولار للبرميل الساعة 03:17 بتوقيت جرينتش.
تبادلت طهران وواشنطن التهديدات يوم الأحد، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.
أفادت قناة الجزيرة، نقلا عن محسن رضائي المسئول الأمني الايراني، بأن إيران نقلت أيضا شروطها إلى الوسطاء للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة بعد أن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران شن هجمات على الرياض ومنشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية في ينبع، وتكثيف جهودها لعزل القوات المدعومة من السعودية عن ساحل البحر الأحمر.
وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية أن الصين حثت طهران سرا على المساعدة في كبح هجمات الحوثيين، وذلك بعد أن ناشدت السعودية بكين عقب تصاعد أخير في العمليات العسكرية للجماعة.
في سياق منفصل، ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان أن جماعة مسلحة أغلقت يوم الاثنين الصمام رقم 7 في خط أنابيب نقل الخام من حقل "الشرارة" إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض كبير في الإنتاج بالحقل.
انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 11 يوم يوم الاثنين، حيث علق المستثمرون امال على إحراز تقدم دبلوماسي بشأن الصراع مع إيران بفضل اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع، وترقبوا تعافي جزئي في الشحنات القادمة من السعودية.
لامست العقود الاجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت مبكر من يوم الاثنين. وبلغ سعر عقد برنت لشهر نوفمبر 101.75 دولار للبرميل الساعة 08:59 بتوقيت جرينتش، بانخفاض 2.12 دولار أو 2%.
كما تراجع عقد خام غرب تكساس الوسيط لشهر أكتوبر -الذي تنتهي صلاحيته يوم الثلاثاء- بمقدار 1.96 دولار أو 2% إلى 98.34 دولار للبرميل، في حين استقر عقد شهر نوفمبر عند 94.16 دولار.
تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد، رغم أن الرئيس دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
نقلت قناة الجزيرة عن محسن رضائي، المسئول الأمني الايراني، قوله في مقابلة يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
مع ذلك، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة ، إذ أعلن الحوثيون في اليمن -المدعومون من إيران- يوم السبت عن شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع "حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، بالإضافة إلى منشأة تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، والتي تعد مركز رئيسي لتصدير النفط.
طلبت الصين من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين، وذلك استجابة لمناشدة وجهتها السعودية إلى بكين عقب الهجمات، وفقا لما ذكرته ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة على الأمر.
دفعت الهجمات التي شنها الحوثيون على خط أنابيب "الشرق-الغرب" التابع لشركة "أرامكو" السعودية، شركة الطاقة الوطنية إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري والشهر المقبل، وذلك بعد تعليق بعض الشحنات التي كانت تمر عبر ميناء ينبع.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث قيم المشاركون في السوق التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها على التضخم وأسعار الفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4362.60 دولار للأونصة الساعة 04:17 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوع يوم الجمعة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.6% إلى 4400.20 دولار.
تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة ، إذ حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستواجه الفشل الاقتصادي أو القضاء على قيادتها إذا لم تبرم اتفاق، في حين صرح الجيش الايراني بأنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد.
انخفضت أسعار النفط وسط آمال بمنح فرصة للجهود الدبلوماسية المتعلقة بالحرب في إيران هذا الأسبوع تزامنا مع اجتماع للأمم المتحدة، وفي ظل ترقب المستثمرين لتعافي جزئي في شحنات النفط من السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن.
وتزايد التركيز على احتمالية بدء دورة عالمية جديدة لتشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، حيث أقدمت بعض البنوك المركزية الكبرى في العالم على رفع الفائدة وأشارت إلى الحاجة لمزيد من الإجراءات لكبح التضخم الذي تفاقم بسبب الحرب في إيران.
انضم بنك اليابان إلى قائمة البنوك المركزية الكبرى التي اتجهت نحو تشديد السياسة النقدية يوم الجمعة، وذلك في أعقاب رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من الأسبوع نفسه، والبنك المركزي الأوروبي في الأسبوع السابق له.
ورغم أن الذهب ينظر إليه غالبا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى كبح الطلب عليه، إذ يجعل الأصول التي تدر عائد أكثر جاذبية للمستثمرين.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 66.37 دولار ، وهبط البلاتين 0.1% لـ 1798.31 دولار وصعد البلاديوم 0.6% عند 1309.65 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، بفعل آمال في إتاحة فرصة للحل الدبلوماسي للصراع بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع بالتزامن مع اجتماعات الأمم المتحدة، وفي ظل ترقب المستثمرين لتعافي جزئي في شحنات النفط من السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن.
لامست العقود الاجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت مبكر من يوم الاثنين ، حيث تداول خام برنت عند 101.71 دولار للبرميل الساعة 02:13 بتوقيت جرينتش، مسجلا تراجع قدره 2.16 دولار أو 2.08%، وذلك بعد أن أغلق منخفضا بنسبة 0.91% يوم الجمعة.
كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.15 دولار أو 2.14% إلى 98.15 دولار للبرميل، بعد تراجع بنسبة 1.58% في الجلسة السابقة.
تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد في ظل حالة الجمود الراهنة، رغم أن الرئيس دونالد ترامب أبدى انفتاح على فكرة لقاء الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يتواجد في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت قناة الجزيرة عن محسن رضائي، المسئول الأمني الايراني، قوله في مقابلة يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها للعودة إلى المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
ومع ذلك، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة ، إذ أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران أنها شنت هجمات يوم السبت بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع "حساسة" في العاصمة السعودية الرياض، بالإضافة إلى منشأة تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، والتي تعد مركز رئيسي لتصدير النفط.
وطلبت الصين من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين، وذلك استجابة لمناشدة وجهتها السعودية إلى بكين عقب الهجمات، وفقا لما ذكرته ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة على الأمر.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 2% يوم الجمعة، مواصلة خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، حيث طغى تراجع المخاوف بشأن تعطل الامدادات السعودية على القلق من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 2.14 دولار أو 2% إلى 102.68 دولار للبرميل الساعة 08:06 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.83 دولار أو 1.8% الى 100.08 دولار للبرميل.
تتجه أسعار خام برنت القياسي نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية لها في ثلاثة أسابيع.
تجاهلت الاسواق المخاوف رغم تبادل السعودية وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران ضربات جديدة عبر الحدود يوم الخميس، مما أدى إلى توسيع نطاق جبهة الحرب في الشرق الأوسط.
وكانت الأسعار قد ارتفعت في وقت سابق من الأسبوع لتلامس أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، وذلك بعد أن أفادت مصادر بتعليق عمليات تحميل الخام في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر -وهو مركز رئيسي للتصدير- وإلغاء الرياض لبعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا عقب تضرر خط أنابيب النفط "شرق-غرب" جراء هجوم وقع الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، تراجعت الأسعار منذ ذلك الحين وسط تقارير تفيد بأن المملكة العربية السعودية تسعى لاستعادة نحو نصف الطاقة التشغيلية لخط أنابيب النفط "شرق-غرب" في غضون أيام. وقد قدمت مصادر تحدثت إلى وكالة "رويترز" تقديرات متفاوتة بشأن المدة التي ستستغرقها إعادة فتح خط الأنابيب وعودة تدفقات النفط الخام إلى معدلاتها الطبيعية.
لم تجر الولايات المتحدة وإيران أي محادثات سلام منذ انهيار اتفاق مؤقت تم التوصل إليه في يونيو. ومن المقرر مناقشة الحرب خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، حيث سيتمكن وفد إيراني من الحضور، وذلك وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الأمريكية.
ارتفع الذهب طفيفا يوم الجمعة، مدعوما بانخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار الأمريكي، في حين ظل تركيز المشاركين في السوق منصب على التطورات في الشرق الأوسط وتوقعات السياسة النقدية العالمية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4355.05 دولار للأونصة الساعة 04:23 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.1% إلى 4394.10 دولار.
وتراجعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، في حين ظل الدولار ضعيف بعد تراجعه عن مستويات مرتفعة سجلها مؤخرا. الدولار الضعيف يجعل السلع المقومة به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء وأشار إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.
وأبقى بنك "جولدمان ساكس" على توقعاته لسعر الذهب بحلول نهاية عام 2027 عند 5400 دولار، رغم رفع الفيدرالي للفائدة، معتبرا أن السياسة النقدية الأكثر تشددا قد تبطئ صعود المعدن لكنها لن توقفه.
ورغم أن الذهب ينظر إليه تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يحد من الطلب عليه من خلال زيادة جاذبية الأصول التي تدر عائد.
رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عام، وأشار إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض. وفي المقابل، أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكنه حذر من احتمال الحاجة إلى رفعها.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.1% لـ 65.91 دولار وتتجه لمكاسب اسبوعية.
وصعد البلاتين 1.4% لـ 1793.15 دولار وارتفع البلاديوم 1% عند 1303.74 دولار.
توقع بنك إنجلترا أن يتجاوز معدل التضخم في بريطانيا حاجز 4% في مطلع العام المقبل، وذلك في الوقت الذي أبقى فيه على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، كما حذر المحافظ أندرو بيلي من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة قد يستدعي تبني سياسة نقدية أكثر تشدد.
صوتت لجنة السياسة النقدية مجددا بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 لصالح إبقاء أسعار الفائدة عند 3.75%، حيث أيد ثلاثة أعضاء رفعها إلى 4%، وهو ما يتماشى مع متوسط توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته وكالة "رويترز".
غير أن محضر اجتماع هذا الأسبوع أظهر تحول واضح في نبرة الخطاب.
صرح بيلي: "حتى الآن، كان لارتفاع تكاليف الطاقة العالمية تأثير محدود على تحديد الأسعار والأجور في المملكة المتحدة. ولكن كلما طال أمد هذا التقلب، زاد تأثيره على التضخم، وزاد احتمال حاجتنا إلى رفع سعر الفائدة الأساسي للبنك لضمان عودة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%".
في حين رفع بنك إنجلترا تقديراته للنمو الاقتصادي للربع الثالث إلى 0.4% مقارنة بتقديره السابق البالغ 0.1%، أشار إلى أن التضخم - الذي بلغ 3.1% في أغسطس - قد "يصل الآن إلى ما يزيد قليلا عن 4% في أوائل عام 2027". وكان البنك قد توقع سابقا أن يبلغ التضخم ذروته عند 3.2% في أواخر عام 2026.
صوت كبير الاقتصاديين "هيو بيل" والعضوان الخارجيان في لجنة السياسة النقدية "ميجان جرين" و"كاثرين مان" مجددا لصالح رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
لكن هذه المرة، أشار المحافظ "بيلي" ونوابه "سارة بريدن" و"كلير لومبارديلي" و"ديف رامسدن" - في محضر اجتماع السياسة النقدية - إلى احتمالية رفع سعر الفائدة الأساسي للبنك في المستقبل..
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، مواصلة خسائرها وسط تقارير تفيد بأن السعودية تعرض شحنات إضافية من الخام عبر عمان -مما خفف من المخاوف بشأن تعطل الامدادات- لكنها ظلت فوق مستوى 100 دولار بسبب القلق من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.88 دولار أو 1.8% إلى 103.95 دولار للبرميل الساعة 06:32 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.77 دولار أو 1.7% لتسجل 100.66 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد انخفضا بنحو 3 دولار يوم الأربعاء.
ذكرت مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية توفر المزيد من شحنات النفط الخام لمصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني، مما يخفف جزئيا من تأثير الهجمات على خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) المؤدي إلى البحر الأحمر على الامدادات العالمية.
ومع ذلك، توقع بعض المحللين أن تساهم هذه التدفقات في تعويض جزء فقط من النقص في الامدادات الناجم عن توقف العمليات في ميناء المملكة المطل على البحر الأحمر، مما يحد من انخفاض أسعار النفط.