انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، إذ أدى تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف من أن التضخم المرتفع قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4678.39 دولار للأونصة، الساعة 04:07 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4686.20 دولار.
وارتفع الدولار، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، رد إيران على اقتراح أمريكي لاجراء محادثات سلام، مما بدد الآمال في إنهاء وشيك للنزاع المستمر منذ عشرة أسابيع والذي تسبب في أضرار واسعة النطاق في إيران ولبنان، وشل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ورفع أسعار الطاقة العالمية.
قفزت أسعار النفط مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، مما أدى إلى شح إمدادات الطاقة العالمية.
يهدد ارتفاع أسعار النفط الخام بدفع التضخم نحو مزيد من الارتفاع، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تصدرت الحرب الدائرة مع إيران وتأثيرها على أسعار النفط وإمداداته قائمة المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي، وفقا لتقرير نصف سنوي صادر عن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة.
يترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر أبريل، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات إضافية حول توجه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% عند 80.61 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 0.7% لـ 2041.66 دولار وهبط البلاديوم 0.6% عند 1482.46 دولار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، بعد يوم من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن رد إيران على المقترح الأمريكي "غير مقبول"، مما أثار مخاوف بشأن الامدادات في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل كبير، الأمر الذي أبقى السوق العالمية متشددة.
صعدت العقود الاجلة لخام برنت 4.16 دولار، أي بنسبة 4.11% إلى 105.45 دولار للبرميل الساعة 03:40 بتوقيت جرينتش. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99.80 دولار للبرميل، مرتفعا 4.38 دولار، أي بنسبة 4.59%.
وكان كلا العقدين قد سجلا الأسبوع الماضي خسائر أسبوعية بنسبة 6% وسط آمال بنهاية وشيكة للنزاع المستمر منذ عشرة أسابيع، ما يسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز.
من المقرر أن يصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن يناقش الملف الايراني، إلى جانب مواضيع أخرى، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفقا لمسئولين أمريكيين.
صرح أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، يوم الأحد، إن العالم خسر نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، وإن أسواق الطاقة ستستغرق وقت للاستقرار حتى في حال استئناف تدفقات النفط.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مما يهدد وقف اطلاق النار الهش ويقضي على الآمال في إحراز تقدم لاعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لعبور النفط والغاز الطبيعي المسال.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 67 سنت أو 0.67% إلى 100.73 دولار للبرميل الساعة 06:50 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنت أو 0.47% إلى 95.26 دولار للبرميل. وسجلت هذه الأسعار ارتفاع بأكثر من 3% عند افتتاح السوق.
وجاءت هذه المكاسب بعد ثلاثة أيام من التراجع عقب تقارير صدرت هذا الأسبوع تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق سلام ينهي القتال ولكنه يؤجل البت في قضايا أوسع نطاقا تتعلق بالبرنامج النووي الايراني.
لا يزال من المتوقع أن ينخفض كلا العقدين بنحو 6% خلال الأسبوع.
جاء ارتفاع الأسعار يوم الجمعة عقب اتهامات إيران للولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار المبرم بينهما منذ شهر، بينما صرحت الولايات المتحدة بأن ضرباتها جاءت ردا على إطلاق إيران النار على سفن تابعة للبحرية الأمريكية كانت تعبر مضيق هرمز يوم الخميس.
أعلن الجيش الايراني أن الولايات المتحدة استهدفت ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى، بالإضافة إلى مناطق مدنية في المضيق وعلى البر الرئيسي.
ورغم تجدد القتال، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في وقت لاحق يوم الخميس بأن وقف إطلاق النار لا يزال ساريا.
وقع تبادل إطلاق النار بينما كانت واشنطن تنتظر رد إيران على أحدث مقترح سلام، والذي لم يتناول قضايا خلافية مثل مطالبة الولايات المتحدة بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمثل ممر لخمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.
ارتفع الذهب يوم الجمعة، متجها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، مدفوعا بتراجع المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، في ظل تفاؤل المستثمرين بشأن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران رغم تجدد الأعمال العدائية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4723.56 دولار للأونصة الساعة 06:14 بتوقيت جرينتش. و ارتفع المعدن بنسبة 2.4% منذ بداية هذا الأسبوع.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4731.70 دولار.
تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار يوم الخميس في أخطر اختبار حتى الآن لوقف إطلاق النار الذي استمر شهر، لكن إيران أكدت عودة الأوضاع إلى طبيعتها، بينما صرحت الولايات المتحدة بأنها لا ترغب في التصعيد.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 10% منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، متأثرة بارتفاع أسعار النفط. ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائد.
تترقب الأسواق الآن صدور التقرير الشهري للوظائف الأمريكية في وقت لاحق اليوم لتقييم كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع السياسة النقدية هذا العام.
وتوقعت دراسة استقصائية أجرتها رويترز على آراء الاقتصاديين أن يرتفع عدد وظائف غير الزراعيين بمقدار 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد انتعاشه بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.5% لـ 80.42 دولار للاونصة ، وصعد البلاتين 1.8% لـ 2057.62 دولار وارتفع البلاديوم 1.8% عند 1507.28 دولار.
وصلت أسعار النفط خسائرها يوم الخميس، مسجلة انخفاض بأكثر من 2%، ليصل سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، وسط تجدد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، قد يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 2.50 دولار، أو 2.5% إلى 98.77 دولار للبرميل الساعة 11:07 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.47 دولار، أو 2.6% إلى 92.61 دولار.
وشهدت جلسة الخميس تقلبات حادة، حيث تداول خام برنت بنطاق يتراوح بين ارتفاع 1% وانخفاض 3.8% عن إغلاق الجلسة السابقة.
انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 7% يوم الأربعاء، مسجلين أدنى مستوياتهما في أسبوعين، وسط تفاؤل بشأن إمكانية إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
واستمر انخفاض الأسعار حتى يوم الخميس، حيث تفاعل المستثمرون مع الأخبار الجديدة التي تشير إلى تقدم محتمل في محادثات السلام.
أشار محللون إلى تقرير من قناة العربية السعودية يفيد بالتوصل إلى تفاهمات لتخفيف الحصار الأمريكي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، وتقرير آخر من القناة 12 الاسرائيلية يفيد بموافقة إيران على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة أي من التقريرين.
أعلنت إيران يوم الأربعاء أنها تراجع مقترح سلام أمريكي، قالت مصادر إنه سينهي الحرب رسميا، مع الإبقاء على المطالب الأمريكية الرئيسية المتمثلة في تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز دون حل.
وفي وقت سابق من الأسبوع، حث وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الصين على تكثيف جهودها الدبلوماسية لإقناع إيران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مضيفا أن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ سيناقشان هذا الموضوع خلال لقائهما الأسبوع المقبل.
ظل الدولار تحت ضغط دفاعي يوم الخميس، إذ دعمت الآمال في خفض التصعيد في الحرب الايرانية الأمريكية العملات المرتبطة بتقلبات أسعار النفط، بينما استأنفت طوكيو تدخلها اللفظي لدعم الين، مما أثار حذر المضاربين.
توقع الرئيس دونالد ترامب إنهاء سريع للحرب، في الوقت الذي تدرس فيه طهران مقترح أمريكي للسلام، ذكرت رويترز أنه سينهي النزاع رسميا، مع الابقاء على مطالب أمريكية رئيسية عالقة، وهي تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
لكن التحركات كانت أكثر هدوءا يوم الخميس مقارنة بيوم الأربعاء، حين نشرت آخر المقترحات.
ارتفع اليورو بنسبة 0.1% خلال اليوم إلى 1.1763 دولار ، بعد أن حقق مكاسب بنسبة 0.47% يوم الأربعاء، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.16% إلى 1.3615 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% في اليوم السابق.
استمرت أسعار النفط في إظهار بعض الأمل في خفض حدة التوتر، مما قد يسمح باستئناف الصادرات من منطقة الخليج، تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 98.6 دولار للبرميل، وهو مستوى أقل بكثير من أعلى مستوياته الأخيرة، ولكنه أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
كما ارتفع الين الياباني ارتفاع طفيف إلى 156.21 للدولار، بعد أن شهد ارتفاع حاد يوم الأربعاء وسط تكهنات بأن السلطات اليابانية قد تدخلت مجددا في الأسواق لشراء عملتها.