امتد نمو قطاع التصنيع في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل، رغم أن الحرب مع إيران دفعت تكاليف المدخلات إلى الارتفاع بشكل حاد.
وأظهر مؤشر الأسعار المدفوعة لمدخلات التصنيع الصادر عن معهد إدارة التوريد ارتفاعه للشهر الرابع على التوالي، ليصل إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات عند 84.6، وفقًا للبيانات الصادرة يوم الجمعة.
في المقابل، استقر مؤشر نشاط المصانع عند 52.7، وهو ما يطابق أعلى مستوى له منذ عام 2022، مع الإشارة إلى أن أي قراءة فوق الخمسين نقطة تعكس نموًا في القطاع.
وقد أدت الحرب في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تعطّل سلاسل الإمداد عالميًا، ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط ومواد أخرى مثل الألومنيوم والهيليوم. كما ساهمت زيادة أسعار البنزين والديزل في رفع تكاليف شحن المنتجات.
وسجّلت 13 صناعة تحسنًا في أبريل، بقيادة مصانع النسيج، ومنتجات المعادن غير الفلزية، والمعادن الأساسية، بينما شهدت ثلاث صناعات فقط تراجعًا.
وقد تدفع الضغوط التضخمية المستمرة الشركات الصناعية إلى رفع أسعارها، ما قد ينعكس في نهاية المطاف على زيادة أسعار السلع الاستهلاكية. وكانت بيانات صادرة يوم الخميس قد أظهرت أن مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي سجل في مارس أكبر ارتفاع له منذ عام 2022.
كما أشار تقرير معهد إدارة التوريد إلى تحسن الطلبات الجديدة خلال أبريل، في حين تباطأ نمو الإنتاج. وارتفع مؤشر تسليمات الموردين إلى أعلى مستوى منذ 2022، ما يعكس على الأرجح فترات انتظار أطول نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب.
خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.