جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
بعد عقوبات أمريكية خنقت صناعة روسية كاملة وضربات جوية في سوريا هددت بأول صدام مباشر بين القوتين النوويتين منذ الحرب الباردة، يسعى فلاديمير بوتين لتهدئة التوتر.
وقالت أربعة مصادر مطلعة لوكالة بلومبرج إن الزعيم الروسي يريد منح الرئيس دونالد ترامب فرصة أخرى للوفاء بتعهدات تحسين العلاقات وتجنب التصعيد. وقال أحد المصادر إن الكريملن أمر مسؤولين بالحد من التصريحات المناهضة للولايات المتحدة.
وأشار مصدران إن قرار بوتين يفسر سبب ان النواب الروس سحبوا يوم الاثنين مشروع قانون كان سيفرض عقوبات مضادة شاملة على شركات أمريكية. وينظر للطبيعة المحدودة نسبيا لهجمات يوم السبت على منشآت أسلحة كيماوية مزعومة في سوريا، التي فيها تدعم روسيا القوات الحكومية في حرب أهلية، على أنها مؤشر إيجابي داخل الكريملن نظرا للتغريدات العدائية لترامب التي أعلن فيها أن صواريخ ستطلق قريبا.
وقال إيجور بيونين من مركز التقنيات السياسية، وهي مجموعة استشارية يشمل عملائها مسؤولين بالكريملن "بوتين مستعد لتقديم تنازلات عديدة وكبيرة، لكن يجب ان يظهر على أنه لا يخسر ". وأضاف "هم يتفهم ان روسيا لا يمكنها منافسة الغرب اقتصاديا ولا يخطط للدخول في حرب مع الغرب".
وقال مسؤول بوزارة الخارجية في موسكو اليوم إن إدارة ترامب أبلغت السفارة الروسية في واشنطن يوم الأحد أنه لن تفرض عقوبات جديدة في المستقبل القريب.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.