Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

رغم تبادل الضربات العسكرية..ترامب يقول استرخوا..الاتفاق مع إيران قادم

By حزيران/يونيو 01, 2026 148

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران بشأن اتفاق سلام مؤقت «ستنتهي بشكل جيد»، رغم استمرار الاشتباكات بين قوات البلدين قرب مضيق هرمز.

وفي منشور على منصة تروث سوشيال مساء الأحد، انتقد ترامب التكهنات المستمرة بشأن ما إذا كان سيوافق على اتفاق قد يتضمن تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين لنحو شهرين إضافيين، مع إعادة فتح المضيق أمام الملاحة ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.

وقال ترامب: «من الصعب جدًا عليّ أن أقوم بعملي وأتفاوض بالشكل المناسب عندما يواصل المعلقون السياسيون إطلاق الانتقادات حول ما إذا كان يجب أن أتحرك بسرعة أكبر أو أبطأ أو أذهب إلى الحرب أو أتجنبها. فقط استرخوا، فالأمور ستسير بشكل جيد في النهاية».

من جانبها، اتهمت إيران واشنطن بإرسال إشارات متناقضة وإطالة أمد المفاوضات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران تواصل التفاوض مع الولايات المتحدة «بحذر وعدم ثقة».

كما اعتبر رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية يمثلان «دليلًا واضحًا على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار».

ويواجه ترامب ضغوطًا لإنهاء الحرب التي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأثارت استياءً داخل الولايات المتحدة، لكنه يواجه أيضًا احتمال انتقادات حادة إذا وافقت واشنطن على الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وهو أحد مطالب طهران الرئيسية.

وتطالب إيران كذلك بدور رئيسي في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال، مؤكدة أن لها ولعُمان حقًا سياديًا في الإشراف على هذا الممر المائي وأن القيود المفروضة خلال الحرب يجب أن تستمر.

وفي الوقت نفسه، ظلت التوترات مرتفعة، إذ أعلنت الولايات المتحدة أنها استهدفت خلال عطلة نهاية الأسبوع مواقع رادار ومنشآت للقيادة والسيطرة داخل إيران ردًا على ما وصفته بـ«تحركات إيرانية عدائية»، من بينها إسقاط طائرة مسيّرة فوق المياه الدولية.

وردّ الحرس الثوري الإيراني  باستهداف قاعدة جوية، وفق تقارير إيرانية. كما أعلنت الكويت صباح الإثنين أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما أفادت مصادر بأن ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت قاعدة علي السالم الجوية وتم اعتراضها.

ورغم هذه المواجهات، لم تتوقف المفاوضات بين واشنطن وطهران. وأشارت وكالة تسنيم إلى أن الطرفين يواصلان تبادل التعديلات على مسودة الاتفاق، مع عدم وجود ضمانات بالتوصل إلى تسوية نهائية.

انعكست التطورات على الأسواق، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3.4% إلى 94.17 دولارًا للبرميل، بعد أن كان قد تراجع بأكثر من 11% الأسبوع الماضي بفعل تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق وتجنب اندلاع حرب شاملة.

وتتواصل الخلافات حول ملفات حساسة تشمل مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وآلية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي قد يتطلب إزالة الألغام البحرية قبل استئناف الملاحة بشكل كامل.

كما تؤكد إيران أن أي اتفاق مع الولايات المتحدة يجب أن يشمل جميع ساحات القتال في المنطقة، بما فيها لبنان، حيث تتواصل المواجهة بين حزب الله وإسرائيل.

وفي لبنان، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية وسيطرت على قلعة الشقيف خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما كثّف حزب الله هجماته على شمال إسرائيل. وفي محاولة لاحتواء التصعيد، أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار.

لكن إسرائيل ليست طرفًا مباشرًا في المفاوضات بين واشنطن وطهران، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستوقف عملياتها في لبنان حتى في حال التوصل إلى تسوية بشأن الحرب مع إيران.

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.